الرئيسية
/
الشيخ: الخليلي - تفسير القرآن
تفسير الآية 31 مِن سورة النساء (ج 2)
الاستقامة YouTube · الحلقة 2 · 2011-06-10 ·
51:45
0:00
51:45
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
827
0:00
بسم الله الرحمن
0:03
الرحيم الحمد لله رب
0:07
العالمين احمده واستعينه
0:10
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:14
سيئات
0:16
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:21
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:27
وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا
0:32
محمدا عبده
0:34
ورسوله صلى الله وسلم
0:37
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم
0:43
باحسان الى يوم
0:45
الدين اما
0:47
بعد فيقول الله تبارك
0:52
وتعالى ان
0:54
تجتنبوا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه
0:58
يكفر عنكم سيئاتكم
1:00
وندخلكم مدخلا
1:03
كريما
1:04
بدانا
1:06
الحديث في هذه الايه الكريمه في الدرس
1:11
الماضي ولم
1:13
لست فواصل
1:15
حديثنا فيها بمشيئه الله سبحانه
1:20
وتعالى
1:22
سبق فيما
1:25
تقدم ان من
1:28
المفسرين من قال بان
1:32
السيئات ى بها الصغائر
1:37
وان هذا القول غير
1:40
صحيح وقد انتقد هذا القول الامام محمد
1:45
عبده وذكر ان الله سبحانه
1:50
وتعالى
1:52
توعدى اصحاب
1:55
السيئات في قول ام حسب الذين ام حسب الذين
1:59
اجترحوا سيئات ان نجعلهم كالذين امنوا
2:03
وعملوا الصالحات ساء ما
2:06
يحكمون
2:08
وكذلك قال الله سبحانه وتعالى في هذه
2:11
السوره
2:13
الكريمه وليست التوبه للذين يعملون
2:18
السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني
2:21
تبت
2:22
الان ولا الذين يموتون وهم كفار اولئك
2:26
اعتدنا لهم عذابا اليما
2:30
فلا
2:32
يسوب ان تحمل السيئات في الايتين
2:37
الكريمتين على انها الرائع
2:41
كيف
2:44
والسيئات في قوله سبحانه وتعالى ان حسب
2:47
الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين
2:51
امنوا
2:53
تشمل الاشراك بالله سبحانه وتعالى وكبائر
2:58
الاث فهؤلاء
3:01
لن يكونوا في موازين الحق وفي حكم الله
3:06
سبحانه
3:08
وتعالى كالذين امنوا وعملوا
3:11
الصالحات من اجل ما بينهم من
3:15
التباع وبجانب هاتين الايتين
3:20
الكريمتين اللين استدل بهما على فساد قول
3:26
من
3:28
قال بان السيئات على الاطلاق هي بمعنى
3:32
الصغائر
3:34
هناك ايات كثيره تدل على هذا
3:38
المعى منها قول الله سبحانه وتعالى للذين
3:41
احسنوا الحسنى
3:43
وزياده ولا يرهقوا وجوههم قتر ولا ذله
3:48
اولئك اصحاب الجنه هم فيها
3:51
قالون والذين كسبوا السيئات جزاء سيئه من
3:55
مثلهم وترهقهم ذله ما لهم من الله من ع
3:59
عاص كانما اغشيت وجوههم قطعا من الليل
4:04
مظلما اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون
4:08
كذلك يقول الله سبحانه وتعالى من جاء
4:11
بالحسنه فله خير منه وهم من فزع يومئذ
4:16
امنون ومن جاء
4:19
بالسيئه فكبت وجوههم في النار هل يجزون
4:23
الا ما كانوا
4:25
يعملون
4:26
وكذلك قوله سبحانه من جاء بالحسنه فله خير
4:32
منها ومن جاء بالسيئه فلا يجزى الذين
4:36
عملوا السيئات الا ما كانوا
4:40
يعملون وقوله
4:42
كذلك ومن جاء بالسيئه فلا يجزى الا
4:47
منها
4:50
فاذا
4:52
السيئات لا تحمل على
4:55
الاطراح على انها بمعنى
4:58
الصراع فال
5:00
السيئات تطلق على الكبائر حتى على اكبر
5:04
الكبائر حتى ان الشرك بالله سبحانه وتعالى
5:09
يندرج وانما كانت
5:12
القرينه في هذه الايه الكريمه
5:16
ومقابلتها بال بالكبائر
5:22
دليل على
5:25
ان على ان المراد بها ما على
5:32
الكبائر وقد عبر عنها كما سبق في سوره
5:36
النجم في
5:39
الزمان ومن
5:41
غريب ما
5:45
قيل في هذه الايه
5:48
الكريمه ان المراد بقوله سبحان ان تجتنب
5:53
كبائر ما تنهون
5:55
عنه ان المراد بالكبائر
5:58
الشرك
6:01
اخذا من قوله تعالى ان الله لا يغفر ان
6:04
يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء و وسوف
6:10
ياتي الحديث ان شاء
6:12
الله في
6:14
بيانه معنى غفران الله سبحانه وتعالى لما
6:18
دون الشرك لمن
6:20
يشاء في هذه السوره
6:25
الكريمه فهؤلاء
6:27
قالوا بان
6:30
المراد بالكبائر في الشرك والسيئات ما دون
6:34
الشرك ومعنى ذلك ان ما دون
6:38
الشرك من الاعمال مكفر باجتناب
6:44
الشرك
6:45
نجد النصوص
6:48
الصريحه التي فيها الوعي هل الكثير الكثير
6:53
من كبائر الاثم في كتاب الله سبحانه
6:57
وتعالى فالله عز عز
7:00
وجل
7:02
يقول ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على
7:07
الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم
7:12
يفسرون توعد الله سبحانه وتعالى على
7:16
التطفيف تطفيف الموازين والمكاين بطبيعه
7:21
الحال من غير ان يكون ذلك اشراك هذا لا
7:25
يعد من الاشراك الا من فعله مستح حل الله
7:31
وهنا الوعيد يكون على الاستحلال لا على
7:35
الفعل بينما الوعيد جاء في الايه الكريمه
7:38
على
7:39
الفعل كذلك مثل ذلك قوله تعالى ويل لكل
7:43
همزه
7:45
لمزه قول الله سبحانه وتعالى ان الذين
7:49
يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا
7:52
في الدنيا والاخره ولهم عذاب عظيم يوم
7:56
تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجل بما
8:00
كانوا يعملون وقد قرن الله سبحانه وتعالى
8:03
بالاشتراك به الزنا وقتل النفس المحرمه
8:08
بغير حق وتوعد وعيدا واحدا على ذلك كله في
8:14
قوله والذين لا يدعون مع الله الها اخر
8:19
ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق
8:22
ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثام يضاعف
8:28
له الع يوم القيامه ويد فيه مهانا الا من
8:33
تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل
8:38
الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما
8:44
كذلك نجد ان الله سبحانه
8:47
وتعالى
8:49
يحذر هذه الامه من
8:53
التعلق الامامي التي تعلق بها اهل الكتاب
8:57
اذ يقول ليس امانيكم ولا اماني اهل الكتاب
9:02
من يعمل سوءا يجزى به ولا يجد له من دون
9:06
الله وليا ولا نصيره فلا
9:10
ريب ان هذه الايات
9:14
الكريمه
9:15
باسرها
9:19
داله على مؤاخذه الانسان بما
9:24
يفعل من اعمال تنافي حكم الظهر تعالى وحكم
9:31
رسوله عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاه
9:37
والسلام
9:39
فاذا كيف يمكن ان نجمع بين هذا كله وما في
9:45
هذه الايه
9:49
الكريمه
9:51
في
9:53
هذه الايه الكريمه كلام
9:56
جيد للامام محمد
10:00
عبده
10:02
وهو استفاد كثيرا مما قاله الامام ابو
10:05
حامد
10:07
الغزالي في كتابه احياء علوم
10:12
الدين وان كان تعقبه الفهر الرازي بما
10:17
تعقبه
10:19
به فالامام محمد عبده
10:22
يذهب الى
10:25
ان
10:28
الكبائر
10:29
عندما تجتنب تكفر
10:33
السيئات يقول بان هذه
10:38
الكبيره
10:40
التي تجلب الانسان
10:44
لخذ
10:45
بما هو
10:48
سيئه انما هي
10:52
الكبيره التي ينهنه الانسان عنها
10:56
ايمانه وصلته بالله سبحانه
11:00
وتعالى بعد ما يكاد يتورط في
11:06
الاذن ف تاتي هذه
11:11
الكبيره
11:13
بسبب نزوه
11:16
نفسيه اما
11:20
بسبب غضب
11:22
عار امتلك
11:26
الانسان فوجد نفسه
11:31
مدفوعا الى فعل شيء ولكن
11:36
عندما يرجع اليه
11:38
رشده ويملك
11:41
صوابه سرعان ما يتراجع عن ذلك الامر ويندم
11:46
على ما صدق
11:48
من
11:51
وكذلك قد يكون
11:54
هناك
11:56
ايضا الانسان في حاله شهوه
12:01
عارمه تدفعه الى
12:04
امر
12:06
وعندما يفيق من سكره هذه
12:09
الشهوه يندم تماما ندم على ذلك ويعتد
12:14
العزم على عدم
12:16
التوبه ففي هذه
12:19
الحاله هو غير مصر على معصيته ولا كبيره
12:25
مع اسرار كما انه لا كبيره مع استغفار كما
12:29
انه لا صغيره مع عراء فهذا يندم ويطلب من
12:35
الله سبحانه
12:37
وتعالى ولا يتما على ذ وهذا بطبيعه
12:43
الحال لا
12:46
يتماشى مع
12:48
الكبائر التي يستمر عليها
12:52
الانسان فان هذه
12:56
كبائر هذه كبائر التي يستم انسان اعتاد ان
13:01
يضرب
13:03
الناس شهوه المال تدفعه الى الظلم ولكن
13:08
متى يفيق من هذه
13:10
الشهوه هو
13:12
مستمر على ظلم الناس او على اكل امواله
13:18
على هو مستمر على اكل اموالهم بغير حق او
13:22
مستمر على المراب او مستمر على الغش او
13:27
مستمر على تفي في المكاييل
13:31
والموازين او
13:33
مستمر
13:35
ايضا على هدك اعراض
13:39
الناس هذا بطبيعه
13:43
الحال يعد
13:46
مصر لا يقال بانه يفيق من ذكره بين حين
13:52
اوخر
13:54
ويتراجع عما كان فيه من الغيب
14:00
ويستدل الامام محمد
14:02
عبده بان الاشياء التي قد تعد صغائر
14:10
تكون بطبيعه الحال كبائر ان لم تكن هنالك
14:16
توجه
14:18
مثل ان يطفف الانسان شيئا قليلا
14:23
يثيرا
14:25
من موازين فيق في الكي او في
14:31
الوزن
14:33
او ان تستر من الانسان كلمات
14:39
خفيفه فيها من الاذى في حق الغير فيها لمز
14:43
للغير فهذه مع الاستمرار عليها تصبح ملكه
14:48
في النفس وتصبح عاده
14:52
ودبله
14:54
ولذلك كان من الضروره المكان ان يع
14:59
الانسان التوبه منه وقد توعد الله على
15:02
مطلق
15:04
التطفيف ولم يفرق بين قليله وكثيره في
15:10
قوله ويل للمطففين
15:14
وكذلك توعد على الهمز واللمز في ق ويل لكل
15:18
همزه
15:20
لمز وكد هذا الذي قاله حديث رسول الله صلى
15:26
الله عليه وسلم
15:29
القليل من اموال الناس يوجب
15:33
النار كذلك قوله صلى الله عليه وسلم من
15:38
اقتطع حق مسلم
15:40
بيمينه حرم الله عليه الجنه واوجب له
15:46
النار فاذا من خلال هذا كله
15:50
يتبين
15:53
ان الواقع في ورطه من هذه
15:57
الورطات
15:59
لابد له من توه ان كانت هذه الورطه فيما
16:03
بينه وبين ربه سبحانه
16:06
وتعالى فان توبته بينه وبين ربه
16:12
كافيه
16:14
لانه لم يظلم احدا من
16:17
خلقه لم يظلم احدا من خلق الله الا نفسه
16:22
فقد ظلم نفسه مما انتهك من حرم الله فان
16:27
تاب بينه وبين ربه ولم يتعلق بذمته حق
16:33
لاحد فان توبته تكون ماحيه ثر
16:39
معصيه
16:43
اما ان اصر
16:47
فاصر يجعل هذه
16:51
المعصيه تمتلك
16:54
لبه وتسيطر على احاسيسه ومشاعره فيكون بها
17:00
الرعي ومن
17:03
المعلوم ان
17:05
الطاعات عندما يداوم عليها العبد وتكون
17:09
هنالك مراقبه للنفس
17:13
ومحاسبه لها فيما يصدر عن كل جارحه من
17:18
جوارح الجسم عندما يحصل ذلك من
17:23
الانسان فانه ولا
17:26
ريب تصبح ه هذه الطاعات ملكات في النفس
17:33
وكذلك عندما تتغلب المعصيه على
17:38
العبد حتى يدب عليها فانها تصبح ملكاه في
17:43
النفس وقد
17:45
سدق في تفسير الايتين الكريمتين من هذه
17:50
السوره بيان ذلك انما التوبه على الله
17:55
للذين يعملون السوء بجهاله
17:58
ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم
18:02
وكان الله عليما حكيما وليست التوبه للذين
18:06
يعملون
18:07
السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني
18:11
تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار اولئك
18:16
اعتدنا لهم عذابا
18:20
اليما
18:22
و الحق سبحانه وتعالى يقول قد افلح من
18:25
زكاها وقد خاب من كساها
18:29
فكل
18:31
طاعه ياتيها الانسان على وجهه
18:34
الشرعي مخلصا فيها لله سبحانه
18:39
وتعالى تكون تزكيه
18:42
للنفس وكل معصيه
18:45
يرتكبها غير نادم عليها غير مقلع
18:50
عنها فان هذه المعصيه ايضا هي تسيه للنفس
18:55
كما ان الطاعه تسيه لها
18:59
قد افلح من زكاها وقد خاب من
19:03
دساها
19:05
و الحديث ال سبق
19:09
ذكره حديث ابي هريره عند احمد واصحاب
19:14
السنن وابن جرير وغيرهم
19:18
دال على ان اثر المعصيه لا
19:24
يح دال على ان اثر المعص لا يلح الا
19:30
بالتوبه
19:34
ف الرسول صلى الله عليه وسلم
19:38
يقول اذا اذنب العبد الذنب نكتت في قلبه
19:43
نكته
19:44
سوداء فان هو نزع وتاب واستغفر سقل وان
19:49
عاد زادت حتى تملا قلبه فذلك
19:52
مرا فالقلب يظلم والعياذ بالله
19:57
بالمعصيه ويشرق
19:59
بالطاعه فلذلك كان تبديل ظلمات المعاصي
20:03
مونا
20:05
بالتوبه
20:07
والاتيان بالاعمال
20:09
الصالحه التي تقرب الى الله سبحانه
20:13
وتعالى زلفا وتزكي النفس البشريه وتصلها
20:19
بالله سبحانه وتعالى حتى تشرق عليها انوار
20:25
الطاف وللامام الغزالي الكلام ججيد فيما
20:29
يتعلق بهذه
20:31
الناحيه
20:33
فهو
20:35
ذكر وجه كون تجلب
20:43
الكبائر مكفرا
20:46
بالسيئات مع ان التجنب امر
20:50
عدمي والاصل في الامر
20:54
العدمي الا يكون له
20:57
ا وانما الاثر لامر
21:00
الوجودي وقد فصل المقال في
21:03
هذا بما اتى به من من الشواهد
21:11
والامثال التي تدل على هذا فقد
21:18
ذكر كيف
21:20
تكون
21:22
الكبيره كيف يكون التلاب
21:25
الكبيره مكفرا للصغير
21:29
قال بان هذا ليس على
21:32
اطلاق وانما
21:36
ذلك يكون برواء الانسان واجاره عن
21:41
المواقعه الكبيره التي اتى
21:45
مقدماتها فهذه المقدمات مع تراجعه هو عن
21:52
واقعه تلك
21:53
الكبيره تعد صغائر
21:57
منحوه
22:00
باجتنابه تلك المعصيه
22:02
الكبيره ومن امثله
22:06
ذلك ان
22:09
الانسان
22:12
قد تسول له
22:16
نفسه بسبب ما يطرى عليه من
22:19
شهواتها ان يزني والعياذ
22:22
بالله فيخلو بال
22:26
المراه و ياتي بالمقدمات
22:30
من نظر
22:32
ولمس واذا به تتداركه الصاف الله
22:38
ويدرك ان الله سبحانه وتعالى شاهد
22:43
عليه وانه
22:45
يراه حيث
22:47
نهاه وان
22:50
ذلك يؤدي به الى سخطه سبحانه
22:54
وتعالى فيتراجع عما كان كان مقدما عليه مع
23:00
تمكنه من المراه
23:03
بتمكينها من نف بتمكينها له من
23:07
نفسيه فمان انما كان من
23:11
قبله ولم يكن من قبلها ولم يكن من قبل اي
23:16
شخص اخر فهنا كون هذا
23:19
الانسان تدارك نفسه وانقذها من هذه الورطه
23:24
كان ما سبق فعله الذي اراد ان يفعله والذي
23:28
صده ايمانه
23:31
عنه كان ما اتى به من مقدمه لهذه الفعله
23:36
الشمعه في حكم الصغائر
23:39
الممحوه باجتناب هذه المعصيه لان
23:44
يقلعه لان تركه لهذا الامر ونجمه
23:50
على المجيء الى هذا المكان وندمه على
23:54
الخلوه بالمرى وندمه هذا كله انما
23:58
وتكفير هو توبه منه الى الله سبحانه
24:02
وتعالى فلما كان ذلك كذلك ففي هذه
24:07
الحاله يكون تركه
24:10
للزنا كفاره
24:13
لما سبق منه من مقدمات الزنا التي تعد
24:17
صغائر
24:19
بسبب
24:20
اجتنابه
24:22
الكبائر اما لو كانت يركب
24:26
لذلك بسبب ان المراه نادت
24:30
عليه فخشي الفضيحه خشي ان ياتي الناس
24:34
اليه او بسبب ان السلطه راقبته فوجدته في
24:39
ذلك المكان
24:42
فهر وترك ما كان راغبا فيه اول الامر بسبب
24:48
خوفه من السلطه لا بسبب خوفه من الله
24:51
سبحانه
24:52
وتعالى او لاي سبب من الاسباب في هذه
24:56
الحاله
24:58
لا تكون هذه الاعمال المقدمه منه مكفره
25:03
بترك ما كان هاما به و مقبلا
25:09
عليه وضرب لذلك مثلا اخر
25:15
ايضا
25:17
وهو ان يكون الانسان حدثه بان يسرق من
25:24
البستان فولج البستان
25:28
ولما هم
25:31
بالسرقه تداركته الطاف الله سبحانه وتعالى
25:35
وشع لان الله سبحانه رقيب
25:39
عليه فخشي
25:42
الله وخرج من ذلك البستان في هذه الحاله
25:46
يكون دخوله
25:49
البستان مكفرا باقلا عما هم به من
25:55
السبقه اما لو كان وروده من البستان بسبب
25:59
ان صاحب البستان
26:02
جاء فخرج هاربا ل لا
26:06
يراه او بسبب ان سلطه اكتشفت
26:11
امره
26:13
فارادت
26:14
ان تلقي الحبر عليه فخرج هاربا في هذه
26:21
الحاله لا يكون هو مقلع عن معصيته ت ولا
26:26
يكون في هذه الحاله
26:30
ولا يكون في هذه
26:33
الحاله نادما على ما
26:36
فعل وانما هو نادم لانه فعل هذه الفعل في
26:41
وقت لم
26:42
يتبك من تنفيذ ما اراده
26:46
ف لا يكون في ذلك
26:50
تكفير لما اتى به
26:54
وكذلك مما يمكن ان يلحق به هذه الامثله
26:58
التي
27:00
ذكرها ان يدفع الانسان غضب غضب ار غضب
27:07
شديد الى الانتقام من
27:11
احد ويؤدى الجده لقتله بان يهيئ
27:17
السباح ويترس له من اجل ان
27:21
يقتله ثم تدركه عيه الله سبحانه وتعالى
27:25
بحيث ينتبه لانه سيقدم على ام
27:30
جل وسيفك لما حرام وسيخ الله سبحانه و
27:35
تعالى ب جريرته هذه فانه ايضا في هذه
27:39
الحاله يكون ما اقدم عليه من اعداد السلاح
27:43
والترس من الصغائر
27:47
المكفره
27:50
باجتنابه الكبائر اكتنابه
27:53
الكبيره التي هي الغايه من فعل
27:58
الغايه مما اراده وما سبق انما كان من
28:02
المسائل المؤديه ال فاعتاد الوسائل لهذه
28:07
الغايه ان تراجع عن هذه الغايه خشيه من
28:12
الله تعالى لا حشيه من سلطه
28:15
احد غير الله في هذه الحاله يكون ما اقلم
28:21
عليه مكفرا
28:24
باجتنابه الكبيره التي كان هام
28:29
النساء
28:31
[موسيقى]
28:34
و
28:36
تطرق الامام الغزالي في
28:40
حديثه الى قضيه
28:43
ما
28:46
يترتب
28:49
على فعل
28:54
الخير ومنه الاقلاع
28:58
عن المعصيه من ثواب الله وما
29:03
يترتب على الاقدام على المعصيه وارتكاب
29:09
تلك المعصيه من سخط الله سبحانه وتعالى
29:14
وعقابه استحقاقه سخط الله تعالى
29:17
وعقابه بسبب اقدامه على ما اقدم
29:21
عليه
29:23
و بين كيف يكون
29:26
التكفير
29:28
بالاعراض
29:30
والترك وكيف
29:33
يكون تكون
29:36
المؤاخذه بسبب الاصرار
29:40
والعناد وكيف يكون الاحباط العمل بسبب
29:45
ذلك
29:47
هنا تدخل الفخر الرازي نقل الجالب من
29:51
كلامه يقال بان هذا
29:56
الكلام على اسس الباطله ال ومنها
30:02
استحقاق الثواب واستحقاق العقاب استحقاق
30:05
الثواب على العمل الصالح واستحقاق العقاب
30:09
على العمل
30:10
السيء ومنها قضيه الاحباط الى غير
30:15
ذلك وقد تعقب صاحب
30:20
المنار
30:22
بان الرازي
30:25
انما اهتم
30:28
بالخلاف الاشعري
30:32
المعتزلي وكان حريصا
30:35
على استخدام ذكائه في الانتصار
30:40
للاشاعره
30:44
واسقاط اد
30:46
المعتزله وقد مدك ذلك على
30:50
دبه
30:52
حتى ابعده عن اكتشاف الحقيقه في مضاد
30:56
الاكتشاف
30:58
شاه
30:59
وقال بان كل
31:02
هذا انما يجب ان يرجع فيه الى
31:07
النصوص الشرعيه وان يعول على هذه النصوص
31:12
وان يقدم كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى
31:16
الله عليه وسلم على كلام اي احد من
31:22
البشر هذا هو
31:25
الوعي هذا ولا ريب انه مما
31:29
تقدم
31:32
يدرك ان من الاعمال ما لا يمكن ان ان
31:38
يعتبر صغيره حتى ولو
31:41
كان بداعيه شهوه وكان او كان بداعيه غضب
31:46
او
31:47
كان باي شي من
31:52
الدواعي فلو قتل الانسان نفس برئه
31:57
بسبب غضب
32:00
امتلكه فان هذا القتل لا يقال في هذه
32:04
الحاله بانه
32:06
صغيره حتى ولو تراجع من بعد هذا التراجع
32:11
لابد من ان يترتب عليه ما
32:14
يترتب من تخلصه من اثر هذا القتل بما اوجب
32:19
الله تعالى عليه فبما انه قتل
32:23
عمد
32:25
فان الحق و بذمته عليه ان يسعى الى التخلص
32:32
اما بارضاء
32:34
قسمه ولي الدم
32:40
واما ان يقي نفسه له ويمكنه من
32:46
حقه لا بد من ذلك
32:51
وكذلك لو ان الشهوه دفعت الانسان الى
32:54
الوقوع في
32:56
الزنا فل
32:58
ر ان هذا الزنا لا يعد في هذه الحاله
33:03
عندما يفيق من اثر شهوته لا يعد صغيره من
33:09
قوه ابدا وانما عليه التوب
33:12
النصوح مع التزامه لما فرض الله تعالى
33:16
عليه ان
33:19
كان زناه بامراه عاقله
33:25
بالغه حره
33:28
مختاره ففي هذه الحاله حسبه ان يتوب بينه
33:33
وبين ربه توبه نصوحه الجامعه لاركان
33:37
التوبه
33:38
كلها
33:40
وتلك
33:41
المراه اسقطت حقها بنفسها اذ لم تبقى
33:46
لنفسها
33:47
حرمه لانها عاقله بالغه حره مختاره اما ان
33:53
كان بخلاف ذلك ان كانت هي بخلاف ذلك
33:57
فلا بد من
33:59
دفع الحق اليها او الى من يلي
34:05
امرها كما هو
34:10
معلوم
34:13
وذكر
34:15
استطرادا الامام الغزالي في هذا
34:18
ايضا كيف تتف الحسنات
34:22
السيئات ان الحسنات لبر السيئات
34:28
كيف تذهب الحسنات
34:30
السيئات وفي اي الاقوال يكون
34:34
ئ
34:37
فذكر بان النفس البشريه كما سبق ان
34:44
ذكرنا تتاثر
34:47
بالحسنه وتتاثر
34:52
بالسيئه النفس
34:55
البشريه تمير
34:58
بالحسنات وتظلم
35:02
بالسيئات فلذلك
35:05
كان كل من ذلك ذا اثر
35:09
عليها وكما
35:12
ذكرنا الاتيان
35:15
بالحسنات انما هو تزكيه
35:18
للنفس والاتيان
35:20
بالسيئات انما هو تذكيه
35:24
لها فكيف
35:28
يكون ذهاب السيئات بالحسنات كيف تذهب
35:33
الحسنات السيئات
35:35
بين ان هذا انما
35:39
يكون بالاعمال
35:42
الصالحه التي هي مقابله لتلك السيئات التي
35:47
يرتكبها
35:48
الانسان عندما يرتكب
35:53
سيئه ثم يتبع هذه السيئه
35:57
الحسنه فان تلك
36:00
الحسنه تمح السيئه اتبع السيئه الحسنه
36:06
تمحوها
36:08
تمحو تلك السيئه عندما تكون من
36:13
جنسها
36:16
و ذكر امثله عديده في هذا
36:21
الامر وثم
36:24
ذكر
36:25
امور قد تعد صغائر
36:29
لانه لم ياتي وعيد عليها
36:32
بناء ان على
36:35
ان
36:36
الكبيره هي ما ترتب عليه الوعي او كان فيه
36:42
حد او كان فيه لعن او نحو والعياذ
36:46
بالله بناء على القول بالتمييز بين
36:49
الصغائر والكبائر فمما ذكره انواع من
36:53
الصغائر
36:54
قال من ذلك
36:57
بناء على
36:59
هذا القول وعلى هذا
37:03
التمييز قال من امثله
37:06
ذلك ان يقعد الانسان في
37:10
المسجد
37:13
وهو جذب غير الطاهر ما كان له ان يقعد في
37:20
المسجد اذ هو ملهي عن
37:24
ذلك فاذا ندم على فعله هذه بماذا
37:30
يطالب حتى يمحو اثار هذه
37:35
السيئه
37:37
يطالب بان يجلس في المسجد
37:41
لعباده اما ان يجلس فيه
37:44
معتكفا واما ان يجلس فيه قارئا لكتاب الله
37:50
تعالى واما ان يجلس فيه
37:54
مصليا ان يبقى فيه صليا واما ان يبقى فيه
38:02
ذاكره فهذه
38:05
الحسنات هي
38:07
مقابله لتلك السيئه التي صدت منه
38:14
وكذلك لو حصل من
38:17
الانسان ومس المصحف بدون طهاره مع ان الله
38:22
تعالى يقول لا يمسه الا
38:25
المطهرون
38:27
وقد
38:28
نهي من كان على غير
38:31
طهاره نهي اصحاب الاحداث عن مس المصحف لو
38:36
مس المصحف بغير طهار حال في هذه
38:42
الحاله يؤمر ان ياتي
38:45
بما يدل على توقيره في ذلك
38:49
المص يجب عليه الصون المصحف عن
38:54
الشيء الذي يسبب انتهاله
38:59
او انتهاك شيء من حرمه
39:03
وكذلك ان يكثر من القراءه
39:06
منه
39:09
وان يفعل ما يدل على
39:12
تعظيم فذلك مما يقابل تلك السيئه التي صدت
39:18
منه
39:21
وكذلك عندما يكون
39:24
منه ذكر لسواه احد من
39:29
الناس فانه يطالب ان يرفو ذلك بذكر حسنات
39:34
ذلك
39:35
الانسان واشهار
39:38
ذلك بدلا من تشهير بذكر
39:43
سيئات
39:44
وهكذا ومعنى هذا ان
39:49
الانسان يقع والعياذ
39:52
بالله في كثير من الورطات ور
39:57
النفس وعليه ان يحاسب النفس على ما
40:02
قدمت وعلى ما
40:05
اخرت عليه ان يحاسب الجوارح على ما قارب
40:09
النظر بالعين قد يسبقه النظر ولا يقلع
40:15
فورا عندما ينظر الى شيء من
40:19
الكرم يبقى ناظرا في هذه الحيه مؤاخذه
40:23
الاولى له والثانيه عليه واستمراره على ذ
40:28
يعد الاات من الاتيان بالثانيه والثالثه
40:32
في هذه الحاله ما دام هو بامكانه ان
40:35
يقلع فكما نظر الى الحرام عليه ان
40:40
ينظر الى ما يثاب فينظر اليه كالنظر في
40:45
كتاب الله سبحانه وتعالى
40:48
وكذلك اذا اسرى الى الملاه
40:53
باذنه فعليه ان يحمل نفسه
40:57
على ان يصغي الى ما ينفعه فيما بينه
41:01
وبين
41:03
وهكذا فياتي بالحسنات التي تكون ماحيه
41:08
لتلك السيئات انها من
41:12
جنسيا ومن عالج الضد بالضد شف وفي هذا
41:17
يقول العلامه السيد محب رشيد رضا بان هذا
41:21
مما
41:22
يعد من العلاج النفسي الشبيه بالال
41:29
الجسديه فان
41:32
الانسان
41:37
قد
41:39
ياتي
41:41
ب تصرفات تؤدي الى الاضرار بجسم كان ياكل
41:46
طعاما فيه شيء من الضرر
41:49
بالجسم او بشيء من
41:52
الاذى او ان يشرب شرابا كذلك
41:56
فهو في هذه الحاله انما يعالج الضد
42:01
بالضد يتبع ذه
42:04
الشراب او ذلك
42:06
الطعام بما يقضي على اثره في الجسم وهكذا
42:11
النفس
42:13
البشريه شبيهه بالجسم من حيث
42:18
علاجها فان المعاصي ذات اثر بالغ على هذه
42:23
النفس البشريه وتعالجها هذه المعاصي
42:27
بالطاعات التي هي من
42:32
جنس من مقابله ل تلك
42:37
المعاصي
42:38
بهذا تذهب
42:42
السيئات الله سبحانه وتعالى يقول هنا ان
42:45
تجتذب كبائر ما تنهون عنه
42:48
يكفر التكفير هو
42:50
المحس وازال الاثر عنكم سيئاتكم
42:58
ولا ريب ان في قوله تعالى كبائر ما تنون
43:04
عنه ما يشير الى ان الشيء المنهي عنه
43:08
كبائر ما تنهون عن اطاف الكبائر الى ما
43:12
ينهى عنه بان ما ينهى عنه الانسان نفسه قد
43:17
يكون صغيره وقد يكون
43:22
كبيره الشيء الذي ينهى عنه قد يكون صغيره
43:27
وقد يكون نفس
43:29
الشيء وانما كيفيه الاتيان والاستمرار
43:33
عليه او الاقلاع
43:36
عنه
43:38
ف مقدمات الزنا والعياذ
43:42
بالله هي ان اجتنب الزنا وتاب منه واقلع
43:46
عنه ولم عليه صارت صغائر م كما ذكرنا عن
43:50
الامام الغزالي لكن ان
43:53
استمر حتى وقع في هذه الفاحشه او كان
43:57
اقلاعه عن الزنا وتركه له لا خشيه من الله
44:02
سبحانه وتعالى وانما خشيه من العباد او
44:05
لسبب اخر لم يكن هذا السبب مخافه الله
44:09
سبحانه وتعالى ففي هذه
44:12
الحاله تكون هذه ليست
44:16
صغيا لانها هي طريق الى الكبائر
44:21
مفضيه الى الكبيره والعياذ بالله وكذلك كل
44:25
ما كان من امثال ذلك مما ذكرناه من قبل
44:30
كدخول بستان الغير فان فيه انتهاكا لحرمته
44:34
من دخل بستان الغير ولو لم يقصد السرقه
44:38
ولكن قصد اهانه ذلك الغير والاجراء على
44:43
حرمه ففي هذه الحاله يعد عمله هذا كبيره
44:49
من
44:51
الكبائر يكفر عنكم
44:54
سيئاتكم السي سيئات يب سيئه والسيئه هي في
44:59
الاصل ما يسوء
45:02
الانسان انما سميت
45:05
السيئه لانها
45:08
تسوؤه كما ان
45:10
الحسنه سميت حسنه لانها تحسن
45:16
حاله فال السيئه تسوء الانسان ان لم تسوه
45:21
في عاجلته ساءته في ان لم تسؤ في عاجلته
45:26
ساءته في
45:28
عاجلته
45:31
ف السيئات هنا والاصل في هذا كما قلنا بان
45:36
كل معصيه كبيره كانت او صغيره هي سيئه
45:40
ولكن لانها جميعا تسوء
45:44
صاحبها
45:46
الا
45:48
ان
45:50
ذكرى الكبائر هنا في مقابل
45:54
السيئات قرينه تجعل هذه السيئات صغائر
46:01
اي تحمل هذه السيئات على انها صغائر وتفسر
46:05
بذلك بسبب هذه القريه والا فال السيئات في
46:10
الاصل بدلائل النصوص القرانيه
46:15
شامله
46:17
للحسنات شامله للصغائر وللك بائر نكفر
46:22
عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما
46:28
قراءه الجمهور هكذا وندخلكم مدخلا
46:34
ريما وقراءه
46:36
نافع وكذلك ابو جعفر من بقيه العشره قراوا
46:41
يدخلكم مدخلا
46:46
كريما اما
46:51
المدخل فهو على وزن
46:54
مشعل
46:59
و وزن المفعل
47:02
بالنسبه الى
47:06
الرباعي
47:08
الذي سدر بهده
47:13
التعبيه اما ان
47:17
يكون
47:18
مفعولا اما ان يكون اسم مفعول واما ان
47:21
يكون مصدرا مميا واما ان يكون ظرفا من
47:27
لان المصدر
47:29
الميمي مما زاد على الثلاثيه المصدر
47:33
الميمي هو الظرف الميمي على وسن من
47:37
المفعول
47:39
من ذلك
47:41
الفعل يصاغ المصدر الميمي والظرف الميمي
47:47
على وزن اسم
47:49
المفعول فهنا اما ان
47:54
يكون
47:56
اسم مفعول اي
48:01
يدخلكم مدخلا اي مكان يدخلكم فيه
48:06
كريما واما ان يكون ذلك مصدرا
48:11
اي ميميا اي ادخال
48:14
كريما واما مدخلا كريما
48:19
فيمكن ان يكون المدخل هنا بمعنى الك مكان
48:23
مكان الدخول مكان دخول
48:27
يدخلكم مدخلا كريما اي مكانا كريما
48:32
تدخلونه
48:35
واما ان
48:37
يكون
48:39
ندخل فتدخل مدخلا كريما فيكون
48:44
معمولا لفعل
48:47
محذوف ويكون اما ظرفا
48:51
مكانيا واما
48:54
اي
48:56
اما ان يكون ظرفا مكانيا واما ان يكون
48:59
مكانيا على صيغه صيغه ب صياغه المصدر
49:05
الميمي واما ان يكون مصدرا
49:09
ميميا والمدخل الكريم هو
49:14
الجنه
49:16
و المدخل
49:22
كالمقابر
49:24
فاذا
49:26
اذا هذا وعد الله سبحانه
49:29
وتعالى لمن اجتنب كبائر
49:33
الاثم
49:35
والفواحش بان يكفر الله سبحانه وتعالى
49:39
سيئاته
49:41
ويدخله مدخلا كريما فجدير للانسان ان يحرص
49:47
على ان يتقرب الى الله بالصالحات وان
49:51
يتجنب السيئات وان يحاسب نفسه
49:56
بل عليه ان يحاسب نفسه فيما يقع من كل عضو
50:00
من
50:01
اعضائها ان يحاسب نفسه على ما يصدر من
50:06
السيئات من العين او من الاذن او من اليد
50:10
او من الرجل او من البطل او من الفرج او
50:13
من اي ذاك عليه ان يتقي الله سبحانه
50:17
وتعالى في سريرته وفي علانيته وان يتوب
50:22
الى الله عز وجل في جميع احواله
50:25
اللهم ربنا اصلح لنا ديننا الذي هو اسمه
50:29
امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا
50:33
واصلح لنا اخرتنا التي اليها معادنا واجعل
50:38
الحياه زياده لنا في كل خير والموت راحه
50:42
لنا من كل شر اللهم علمنا ما لم نعلم
50:46
وفهمنا ما لم نفهم واهدنا الى الطريق
50:49
الاقوم ووفقنا للعمل بما نعلم انك
50:53
بالاجابه الجدير نعم ن المولى ونعم
50:57
النصير اللهم ععز الاسلام والمسلمين واذل
51:01
الكفر والكافرين واقطع اللهم دابر اعداء
51:04
الدين واستا شفتهم اجمعين اللهم شتت شملم
51:09
ومزق جمعهم وفل حدهم واقلل عدهم وار كيده
51:15
في نحورهم واعذنا وجميع المسلمين من
51:17
شرورهم وامح اثارهم وثن ارضهم وديارهم
51:22
واطمس على اموالهم واشد على قلوبهم يا رب
51:25
العالمين وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك
51:29
ورسولك سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه
51:33
اجمعين سبحان ربك رب العزه عما يصفون
51:37
وسلام على المرسلين والحمد لله رب
51:40
العالمين هذا والسلام عليكم ورحمه الله
51:44
وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات