الرئيسية
/
الشيخ: الخليلي - تفسير القرآن
تفسير سورة البقرة | الحلقة 1
الاستقامة YouTube · 2011-12-21 ·
34:40
0:00
34:40
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
512
0:01
بسم الله الرحمن
0:04
الرحيم الحمد لله رب
0:07
العالمين احمده واستعينه
0:10
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:14
سيئات
0:16
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:21
فلا هادي له واشد ان لا اله الا الله وحده
0:26
لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا مح ع
0:32
ورسه صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى اله
0:37
وصحبه اجمعين وعلى اتباعه وحبه الى يوم
0:43
الدين اما
0:46
بعد فيقول الله
0:49
تالى قولوا امنا بالله وما انزل
0:54
النا وما انزل الى ابراهيم
0:58
واسماعيل واسحاق ويعقوب
1:02
والاسباط وما اوتي موسى
1:05
وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق
1:11
بين احد منهم ونحن له
1:17
مسلمون هذه الايه
1:20
الكريمه بدل من الايه التي
1:25
قبلها وهي قوله عز من
1:28
قائل قل بل مله ابراهيم حنيفا وما كان من
1:33
المشركين ولذلك لم
1:36
تعطف لان
1:39
البدل لا يعطف على المبدد
1:44
عليه واذا كانت هذه الايه بدلا من
1:48
تلك فان
1:52
الخطاب في هاتين
1:56
الايتين
1:58
يتجه الى النبي صلى الله عليه وسلم والى
2:03
المؤمنين في
2:05
معناه وان كان في هذا في تلك الايه
2:10
الكريمه وجه الخطاب من حيث اللفظ الى رسول
2:15
الله صلى الله عليه
2:17
وسلم غير انه من حيث
2:20
المعنى يشمل امته عليه افضل الصلاه
2:24
والسلام فقد خطبت هذه الامه من خلال
2:30
مخاطبته صلوات الله وسلامه
2:35
عليه
2:38
وانما يتبين ان
2:41
الخطاب فيها خطاب له صلى الله عليه وسلم
2:46
ولامته لان فيها
2:50
جوابا
2:52
موجها الى اليهود
2:55
والنصارى بحسب ما خاطبوا به هذه الامه
3:01
فقبلها فقبل تلك الجمله وهي قوله تعالى قل
3:05
بل مله ابراهيم
3:07
حنيفا يقول الله تعالى وقالوا كونوا هودا
3:12
او
3:14
نصارى فقولهم كونوا هودا او
3:19
نصارى
3:21
خطابهم به يقصدون به هذه
3:26
الامه وليس محصوره في الرسول صل صلى الله
3:30
عليه وسلم وصيغه
3:33
الجمع في الضمير داله على ان الخطاب يشمل
3:39
الامه معه عليه افضل الصلاه
3:42
والسلام ذلك الخطاب الذي هو في حقيقته رد
3:47
وجواب على هذا الخطاب وهو قوله سبحانه قل
3:51
بل مله ابراهيم
3:54
حنيفا
3:57
وانما وجه الامر اليه صلوات الله وسلامه
4:01
عليه من حيث
4:04
اللفظ
4:07
لان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو اول
4:11
من يعلن الرد
4:13
عليه وعلى المسلمين ان يسايره ويشاو
4:18
يتبعوه في هذا الرد سواء ادى الامر الى
4:23
التلفظ بالسنتهم او الى الاكتفاء بما جاء
4:27
به صلوات الله وسلامه عليه من الرد عن
4:30
الله سبحانه
4:33
وتعالى اما الخطاب
4:37
هنا
4:40
فهو موجه اليه صلى الله عليه وسلم والى
4:44
الامه وجيء به بصيغه الجمع لان كل
4:50
واحد من هذه الامه مطالب بان
4:55
يعلن ايمانه بالله وايمانه ما انزل الله
5:00
سبحانه وتعالى على النبي محمد صلى الله
5:03
عليه وسلم وما انزل على النبيين من
5:09
قبل فلذلك
5:12
كان الخطاب
5:15
هنا تختلف صيغته عن الخطاب هناك عن الخطاب
5:20
الذي
5:23
قبله ومن ناحيه اخرى
5:26
فان امتثال الرسول صلى الله عليه وسلم لما
5:30
امر الله سبحانه وتعالى به امتثال
5:34
اولي وامتثال الامه يحتاج الى
5:41
التاكيد وقيل بان الخطاب موجه الى الامه
5:45
الى المسلمين
5:48
وحدهم
5:50
وهذا قول مردود لما علمتموه من ان هذه
5:54
الايه بدل من تلك الجمله الاخيره من الايه
5:59
التي
6:01
قبلها وقيل بل الخطاب موجه الى اليهود
6:08
والنصارى اي قولوا
6:11
امنا بالله وما انزل الينا الى
6:15
اخره يا معشر اليهود الذين تدعون الى
6:18
اليهوديه ويا معشر النصارى الذين تدعون
6:22
الى النصرانيه يجب عليكم ان تقولوا هذا
6:25
القول
6:26
وعليه
6:28
فان
6:30
هذا
6:32
القول يكون من ضمن
6:37
المحكي بقل في قوله سبحانه وتعالى لرسول
6:43
الله صلى الله عليه وسلم قل بل مله
6:47
ابراهيم حنيفه وما كان المشركين
6:51
قولوا فيكون قوله قول وما بعده من مقول
6:56
القول المامور به في قوله تعالى قل
7:01
وهو
7:02
مردود من حيث ان الله سبحانه وتعالى قال
7:05
في الايه التي تلي هذه الايه فان امنوا
7:09
بمثل ما امنتم به فقد
7:12
اهتدوا وان تولوا فانما هم في
7:16
شقاق فهذا دليل على ان الخطاب هنا موجه
7:21
اليه صلى الله عليه وسلم والى امته
7:26
جميعا قولوا امنا بالله
7:30
الايمان
7:32
بالله هو
7:34
الايمان بوجوده سبحانه
7:37
وتعالى
7:40
وبصفاته وانتفاء اضداد هذه
7:45
الصفات وفعاله سبحانه
7:49
وتعالى اي الايمان بما يجب الايمان به في
7:53
حقه
7:55
تعالى وما انزل الينا اي القران الكريم
8:00
الذي انزله الله سبحانه
8:04
وتعالى
8:06
الى عبده ورسوله محمد صلى الله عليه
8:12
وسلم
8:16
وانما جعلت غايه انزاله الى هذه الامه وما
8:21
انزل الينا لانهم مخاطبون به مطالبون
8:26
بتكاليفه مامورون باوامر
8:30
منهون عن
8:31
نواهيه فلذلك
8:35
كانت الامه منزلا عليها هذا القران
8:41
الكريم وعلى قول من
8:45
قال بان الخطاب في قوله قولوا هو
8:50
لليهود فالمراد بما انزل
8:54
اليهم
8:55
التوراه
8:58
و على قول من قال بان
9:02
المراد في الخطاب بقولوا اليهود والنصارى
9:05
فمراد بما انزل اليهم التوراه
9:09
والانجيل لانهم ان امنوا
9:13
بالتوراه وامنوا بالانجيل فقد امنوا بما
9:17
انزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه
9:21
وسلم وكما اتضح لكم ضعف هذا
9:26
القول من قوله سبحانه وتعالى فان
9:32
امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا فانه
9:36
يتضح لكم ايض ضعف هذا القول
9:40
من قوله سبحانه وتعالى وما اوتي موسى
9:46
وعيسى فان ما اوتيه موسى هو التوراه وما
9:50
اوتيه عيسى هو الانجيل او ان التوراه من
9:55
ضمن ما اوتيه موسى والانجيل من ضمن ما
9:58
اوتيه عس عليه
10:02
السلام وما انزل الى
10:06
ابراهيم انزل الى ابراهيم
10:11
الصحف التي ذكرت في سوره النجم والتي ذكرت
10:15
في سوره
10:17
الاعلى وقال كثير من المفسرين
10:21
وغيرهم انها عشر ولا دليل على هذا
10:26
التحديد فعلينا ان نؤمن انزله الله سبحانه
10:30
وتعالى على
10:31
ابراهيم من غير ان
10:35
نحدد بانه اشر صحف اذ لا دليل على ذلك
10:41
من نص ثابت من القران ولا سنه صحيحه على
10:47
ان العقائد انما
10:49
تستقى من المصادر المتواتره كنصوص
10:53
القرانيه والاحاديث المتواتره عن الرسول
10:56
عليه افضل الصلاه والسلام يجد نص صحيح عن
11:01
الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك فضلا
11:05
عن كونه
11:12
متواترا
11:14
وما انزل الى ابراهيم
11:17
واسماعيل واسحاق هما ابن
11:20
ابراهيم
11:23
ويعقوب
11:27
والاط
11:30
كثير من المفسرين ذهبوا الى ان ما انزل
11:33
الى هؤلاء هو نفس هذه الصحف التي انزلت
11:37
الى
11:39
ابراهيم
11:42
وانما كانوا الغايه في
11:47
الانزال في انزال هذه
11:50
الصحف لانهم كانوا متعبدين
11:54
بها فاولا ابراهيم عليه السلام وذريته من
11:59
بعده الى مجيء موسى بالتوراه كانوا
12:02
متعبدين بالصحف المنزله على
12:06
ابراهيم حسب ما يقول هؤلاء
12:09
القائلون والله اعلم بحقيقه الامر لا
12:14
نستطيع ان نجزم بهذا او ذاك وانما نقول ان
12:17
هذا القول محتمله صحته ومن المحتمل
12:22
ايضا ان يكون الله سبحانه وتعالى
12:26
انزل على على اسماعيل واسحاق ويعقوب
12:31
والاسباط احكاما خارجه عن هذه الاحكام
12:36
التي انزلت في صحف
12:43
ابراهيم
12:46
و
12:47
الاسباط جم
12:51
سبط والمراد بالاسباط هنا اولاد يعقوب
12:55
عليه
12:57
السلام فان الله سبحانه وتعالى سماهم
13:02
اسباطا ويطلق ايضا اسم
13:08
الاسباط على ذريه هؤلاء
13:14
الاولاد كما في قوله سبحانه
13:17
وتعالى وقطعناهم اثنت
13:21
عشره اباطا
13:25
امما فكل واحد من اولاد يعقوب عليه السلام
13:30
خرجت منه امه لان الله سبحانه وتعالى بارك
13:33
في
13:34
كثرتهم فكانوا عددا
13:40
كبيره
13:42
و كثير من
13:45
العلماء استدلوا بهذه
13:48
الايه على ان وبا امثالها كايه التي في
13:53
سوره ال
13:55
عمران على ان اولاد يعقوب عليه السلام
13:58
كانوا جميعا
14:01
نبيين وهذه
14:06
مجازفه فانه ما من دليل يدل على
14:11
نبوه احد من اولاد يعقوب لصلبه عليه
14:15
السلام الا
14:18
يوسف سلام الله
14:21
عليه اما
14:23
الاخرون فما من دليل يدل على نبوتهم بل
14:27
الادله على عكس
14:30
ذك اذ لا يمكن من النبيين الذين اصطفاهم
14:35
الله تعالى صد مثل ما صدر من اولاد
14:40
يعقوب من تامرهم على
14:44
اخيه وكذب
14:46
على اب وتسف وتل
14:52
لاب بل لو صدر مثل هذا
14:56
التظليل من احد من هذه امه في حق نبيها
15:01
محمد عليه افضل الصلاه والسلام او غيره من
15:06
النبيين لا اتبر خارجا من مله
15:09
الاسلام وقد قالوا
15:12
لابيهم لانه لا يزال في ضلاله
15:17
القديم فهذا مما يدل على ان النبوه بعيده
15:26
عنه
15:27
و كان
15:30
الدافع لما فعلوه هو
15:33
الحسد والحسد لا يتفق مع صفات
15:38
النبيين فان النبيين لا يكونون
15:41
حسادا اذ هم اطهر الناس
15:46
سرائر واحسنهم
15:49
اخلاقا فلا يمكن ان يكونوا
15:55
حسادا ولاجل ذلك
16:01
ذهب من
16:03
ذهب الى ان المقصود
16:07
بالاسباط هم العشائر
16:12
الاسرائيليه التي هي بمثابه
16:15
القبائل في بني اسماعيل اي في
16:20
العرب فان الله سبحانه وتعالى ذكر انهم
16:24
قطعوا الى ا عشر اسباط الاممه
16:31
ولكن هذا القول مردود من حيث ان تلك
16:34
العشائر الاسرائيليه كان منها الكفر بالله
16:37
سبحانه
16:39
وتعالى فلا يمكن تصيبهم على ما
16:46
فعلوا وذهب من ذهب الى ان المقصود
16:49
بالاسباط انبياء الاسباط اي الانبياء
16:52
الذين بعثوا من هؤلاء
16:55
الاسباط فقد قيل بان النبيين بعثوا من قبل
16:59
موسى عليه السلام من
17:02
الاسبا منهم يوسف ابن نشى ابن يوسف عليه
17:09
السلام منهم موسى
17:12
ابنش ابن يوسف عليه
17:15
السلام الذي نصت التوراه على
17:22
نبوته
17:27
و قالوا بانه هو موسى صاحب الخضر عليه
17:33
السلام والله اعلم بصحه ذلك فنكر الامر في
17:38
ذلك الى الله سبحانه
17:42
وتعالى وذهب
17:45
الالوسي الى
17:48
ان اعتبار الاسباط منزلا اليهم لا لاجل
17:53
نبوتهم وانما لاجل انهم كانوا متعبدين كما
17:57
سبق
17:58
بما انزله الله تعالى على ابراهيم عليه
18:12
السلام وما اوتيا موسى وعيسى اختلف
18:20
التعبير مات موسى
18:23
وعيسى بينما عبر اولا بما
18:27
انزل
18:32
وهذا الاختلاف ذهب بعض المفسرين الى انه
18:37
تفن في
18:39
التعبير وانما
18:42
اؤيد ذكر ما يتعلق
18:46
به وهو ما يقوم مقام
18:50
الانزال
18:51
لكثره
18:54
المتعلقات
18:55
والمتعلقات كاضافات رر
18:59
الاضافات يعطي الكلام
19:06
ركاكه هذا الذي ذهب اليه الامام ابن
19:10
عاشور وقال به غيره
19:14
ايضا وذهب الامام محمد
19:18
عبده الى ان ما انزله الله سبحانه وتعالى
19:24
على
19:25
النبيين اختلف وضعه
19:29
لان من النبيين من كان نبيا متعبدا في
19:33
خاصه نفسه ولم يكن رسولا الى
19:37
احد ومنهم من كان رسولا ولكن لم ينزل عليه
19:41
شرع جديد وانما انزل وانما امر بتاكيد
19:48
الشرع من
19:49
قبله ومنهم من كان رسولا ولم ينزل عليه
19:54
كتاب يتلى ولكن انزلت عليه احكام من قبل
19:59
تعالى ومنهم من انزل اليه
20:03
كتاب وهؤلاء اختلف امرهم فمنهم الذين
20:08
تلاشت كتبهم ولم
20:10
تبقى ومنهم الذين بقي في ايدي امهم شيء من
20:17
كتبهم وموسى وعيسى من هذا القبيل ببقاء
20:21
شيء مما انزل اليهم في ايد اليهود
20:26
والنصارى في ايد اهل الكتاب
20:32
وتقب ذلك تلميذه السيد رشيد
20:36
رضا بان هذا ينافي قوله سبحانه وتعالى من
20:43
قبل وما انزل الينا لان ما انزل الى النبي
20:47
صلى الله عليه وسلم
20:53
الق ولم يعبر الحق سبحانه وتعالى بما اوتي
20:58
نبينا او بما اوتينا بل قال بما انزل
21:06
الينا فلا يمكن ان يكون الذي تلاشى يعبر
21:10
عنه بالانزال والذي بقي يعبر عنه
21:13
بالتاء ومن ناحيه اخرى فقد تكرر لفظ
21:16
الايتاء ايضا حيث قال وما اوتي النبيون من
21:20
قبل مع انه وما اوتي النبيون مع انه
21:25
لم يبقى شيء من اوتيه النبيون غير ما
21:30
اوتيه الرسول صلى الله عليه وسلم وما
21:33
اوتيه النبيان موسى وعيسى عليه السلام الا
21:37
ما
21:38
اوتيه الزبور ما اوتيه داود وهو
21:44
الزبور
21:46
وجوز السيد رشيد
21:50
رضى ان
21:54
يكون اختلاف
21:57
التعبير
22:00
بين
22:02
الانزال
22:05
واليتا حيث
22:07
اببر بما انزل
22:11
بما اوحي الى الرسول صلى الله عليه وسلم
22:14
واوحي الى ابراهيم ومن بعده
22:18
بالانزال وما
22:21
اوحي الى موسى وعيسى عليهما السلام بال
22:26
الايتاء ان يكون
22:28
اختلاف هذا التعبير
22:34
بنكته هذه
22:36
النكته هي
22:41
ان الخطاب في الايه
22:44
الكريمه لليهود ول النصارى لانهم
22:50
هم لان الخطاب في الايه الكريمه رد على
22:54
اليهود
22:56
والنصارى اليهود والنصارى هم الذين قالوا
23:00
لهذه الامه كونوا دا او
23:03
نصارى فاذا اريد الكيد تاكيد هذا
23:09
الخطاب اي امنوا
23:13
بما امن بما اوت يهود بما اوت موسى وعيسى
23:20
عليه السلام مما هو في تبعه اليهود
23:24
والنصارى الذين
23:26
يطالبون بان
23:28
هودا او نصارى ما ع ما اوتوه انما
23:34
يقتضي ان
23:37
يكون ان يكونوا مؤمنين بما انزل اليكم من
23:42
القران لان في القران مصدق لما
23:50
معهم
23:52
وهذا الذي ذهب الى تجويزه السيد رشيد رض
23:56
ذهب الى تاكيده والجزم به بعض
24:05
المفسرين وما اوتي النبيون من
24:10
ربهم الضمير في ربهم
24:18
يعود يعود الى
24:20
جميع
24:22
النبيين لان كل ما اوتوه انما اوتوه من
24:25
عند
24:26
الله
24:29
ومن المفسرين من
24:31
ذهب الى ان المقصود بما اوت موسى وعيسى
24:36
عليهما السلام ليس محصورا في التوراه
24:39
والانجيل فحسب بل هو شامل لهما ومعجزات
24:45
المتنوعه كالايات
24:48
التسع التي قرنت بها دعوه
24:51
موسى
24:54
و ابراء الاكه والابر واحياء موتى وخلق
24:59
سور من الطير والنفخ فيها حتى تكون طيرا
25:03
مما اوتيه عيسى عليه عليه السلام وكذا ما
25:07
اوتيه غيرهما من النبيين من سائر المعجزات
25:11
بجانب ما انزل عليهم من
25:18
الكتب لا نفرق بين احد
25:23
منهم لا نفرق بين احد منهم
25:28
احد فيها كلام طويل للغويين
25:33
والمفسرين ولكن بما انها جاءت هنا في سياق
25:41
النفي
25:44
والنفي ان دخلت ان دخل على نكره عمت تلك
25:53
النكره
25:54
صح ان يضاف فلفظ احد الى بين التي لا تدخل
26:00
الا على اثنين
26:03
فصعد فلذلك قال الله لا نفرق بين احد
26:12
منهم ونحو هذا قوله سبحانه وتعالى فما من
26:17
احد عنه
26:19
حاجزين وقيل بان لفظه
26:24
احد في مثل هذا المقام
26:29
يستوي فيها المذكر
26:32
والمؤنث والمفرد والمثنى
26:39
والجماعه ونحو هذا قوله سبحانه وتعالى
26:43
لستن كاحد من النساء ان
26:46
اتقيتم فهي هنا في هذا الموضع بمعنى
26:51
[موسيقى]
26:52
جماعه اي لا نفرق بين جماعه منهم وفي هذا
26:58
تعريض باهل الكتاب الذين قالوا نؤمن ببعض
27:01
ونكفر ببعض فصدقوا بعض النبيين وكذبوا
27:07
بعضهم كاليهود الذين كذبوا عيسى عليه
27:13
السلام وكذبوا محمدا صلوات الله وسلام
27:17
عليه والنصارى الذين كذبوا محمدا عليه
27:21
افضل الصلاه
27:25
والسلام فالمه المؤمنه اموره بان تؤمن
27:28
بجميع
27:30
النبيين من غير ان تفرق بين احد
27:34
واحد لان النبيين جميعا جاؤوا مؤدين غرضا
27:41
واحدا جاءوا لتحقيق عبوديه الانسان لله
27:45
سبحانه وتعالى في هذه
27:47
الارض فهم اما ان يكونوا مخاطبين في خاصه
27:52
انفسهم بعباده الله
27:54
سبحانه واما ان يكونوا مخا طبيين بابلاغ
28:01
غيرهم وهؤلاء هم
28:04
الرسل ورسالات جميع المرسلين هي حلقات
28:09
متصله في في سلسله واحده فلذلك لا يجوز رد
28:14
ما جاء به رسول من
28:18
الرسل وجميع الرسل جاؤوا بمله واحده ودعوه
28:25
واحده جاؤوا بمله الاسلام
28:28
ودعوه التوحيد وما ارسلنا من قبلك من رسول
28:32
الا نوحي اليه انه لا اله الا انا
28:35
فاعبد شرع لكم من الدين ما وصى به نوح
28:39
والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم
28:42
وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا
28:50
فيه
28:55
و هذه الايه الكريمه
28:59
وغيرها من الايات الحاه على الايمان بجميع
29:04
المرسلين او الناص على ان منه المؤمنين
29:09
الايمان بم النبين كه سبحانه
29:14
وتعالى امن الرسول بما انزل اليه من رب
29:18
والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وتبه
29:22
ورسله لا نفرق بين احد من
29:26
رس
29:28
على هذا الذي ذكرته وهو وحده
29:31
الدين والنبي صلى الله عليه
29:35
وسلم
29:37
اخبر عن وحده رسالات
29:41
النبيين حيث قال نحن معاشر الانبياء بني
29:48
علات يعني بذلك عليه افضل الصلاه والسلام
29:52
ان ملتهم واحده وشرائعهم مختلفه
29:58
بحسب اختلاف الظروف التي بعث فيها النبيون
30:02
حتى اكمل الله هذا
30:05
الدين واتم على عبا عباده منته
30:11
وفضله
30:13
ونعمته بمبعث خاتم النبيين محمد صلى الله
30:18
عليه وسلم باشمل الشريعه
30:22
واجمعها وهي الشريعه التي تسع الانسانيه
30:25
الى يوم الدين
30:34
ومما روي عن الرسول عليه افضل الصلاه
30:39
والسلام انه
30:41
قال اذا
30:44
حدثكم اهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم
30:50
ولكن قولوا امنا بالله وما انزل الينا
30:56
الايه
31:00
اخرج ذلك البخاري عن ابي
31:02
هريره والحديث فيما لم يتبين حقه او
31:08
باطله اما ما تبين
31:13
باطله
31:17
كصف احد من انبيائهم بصفه الربوبيه او انه
31:22
ابن لله تعالى الله عن ذلك فيجب الرد
31:26
عليهم تكذيبهم فيما يقولون
31:30
منه وما تبين
31:33
حقه كذكر شيء نص القران الكريم على
31:38
ثبوته او نصت السنه الصحيحه على صحته فهو
31:43
مقبول وهم فيه مصدقون اما ما لم يتبين حقه
31:48
ولا باطله فلا يصدقون فيه ولا
31:52
يكذبون اذ ربما يكونون كاذبين فمن صدقهم
31:58
صدقهم في كذب وربما كانوا صادقين فمن
32:03
كذبهم كذبهم في
32:10
صدق وعدم التفريق بين
32:17
المرسلين وبين
32:20
النبيين لا يعني عدم تفضيل بعضهم على بعض
32:25
فان الله تعالى يقول تلك الرسل فضلنا
32:28
بعضهم على
32:29
بعض وانما المقصود بعدم
32:33
التفريق هو الايمان بهم جميعا من غير
32:37
تفرقه بين احد واخر فيؤمن باحد ويكفر
32:42
باخر
32:44
وكذلك يختلف نوع الايمان
32:50
الواجب بما انزله الله سبحانه وتعالى
32:54
عليه فالذي انزله الله سبحانه تعى على
32:57
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يجب علينا
33:01
ان نؤمن به ايمانا
33:03
تفصيلا القران الذي نتلوه والذي يتلى
33:07
علينا يجب علينا ان نؤمن بكل حرف منه
33:11
ايمانا
33:14
تفصيليا اما ما انزل على النبيين من
33:19
قبل فيجب علينا ان نؤمن به ايمانا
33:25
اجماليا فلو جاء انا احد من اهل
33:28
الكتاب
33:31
وقال هذه هي التوراه او هذا هو
33:36
الانجيل لم يجب علينا ان نؤمن بما
33:40
في بما في دينك الكتابين او في ينك
33:44
السفرين الذين عرضهما ايمانا تفصيليا بحيث
33:48
نؤمن بكل حرف منه كما ان لا نؤمن ايضا
33:53
ايمانا
33:54
زما بان ذلك الكتاب هو عين التوراه او انه
33:59
عين
34:00
الانجيل بما دخل في هذين الكتابين من
34:04
التحريف والتبديل بخلاف القران الكريم فان
34:09
كل مسلم تقام عليه الحجه بان هذا هو
34:12
القران الذي انزله الله على محمد عليه
34:16
افضل الصلاه والسلام ليس له ان يتردد في
34:19
الايمان به جميعا من غير تفريق بين حرف
34:24
وحرف
34:25
من
34:39
م
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات