الرئيسية
/
الشيخ: الخليلي - تفسير القرآن
تفسير سورة البقرة | الحلقة 4
الاستقامة YouTube · 2011-12-22 ·
27:41
0:00
27:41
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
427
0:13
بسم الله الرحمن
0:16
الرحيم الحمد لله رب
0:19
العالمين احمده واستعينه
0:23
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:27
سيئات
0:28
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:34
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:39
وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا
0:44
محمدا عبده
0:46
ورسوله صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى
0:49
اله وصحبه
0:51
اجمعين وعلى اتباعه وحزبه الى يوم
0:56
الدين اما
0:58
بعد فيقول الله تعالى وما جعلنا القبله
1:03
التي كنت
1:05
عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب
1:10
على
1:13
عقبيه الجعل اذا اسن الى الله سبحانه
1:16
وتعالى هو
1:19
جعل جعل تكويني وجعل
1:27
تشريعي فجعل التكوي
1:33
ك قوله سبحانه وتعالى وجعل الشمس
1:37
سرا هذا جعل تكوي كول الشمس
1:42
هكذا
1:47
سراج
1:49
والجعل
1:51
التشريعي بمعنى
1:55
شرعيه حكم في
1:58
امر ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى ما
2:02
جعل الله من بحيره ولا سائبه ولا وصيله
2:05
ولا
2:07
حام اي ما شرع الله سبحانه
2:11
وتعالى تبحير
2:16
البحيره ماجعل الله من بحيره ولا سائبه
2:19
ولا تس السائبه
2:21
ولا وصيله ولا حمايه الحام هذه الاشياء
2:26
كلها لم يشرعها الله سبحانه وتعالى
2:31
وكذلك هذا الجعل هنا جعل
2:36
تشريعي وما جعلنا القبه التي كنت عليها
2:40
الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على
2:44
عقبيه هذا جعل تشريعي اي ما شرع الله
2:48
سبحانه وتعالى الاتجاه الى القبله التي
2:52
كنت عليها الا ليعلم من يتبع الرسول ممن
2:56
ينقلب على
2:58
عقبيه
3:03
اشرت
3:06
في الدرس
3:09
السابق الى ان الله سبحانه
3:13
وتعالى صرف المسلمين عن الاتجاه الى البيت
3:18
المحرم
3:20
ليتجهوا الى بيت
3:28
المقدس
3:31
وان
3:32
العرب كانوا يجدون في
3:35
انفسهم شيئا من الحرج في
3:39
ذلك لانهم الفوا تعظيم البيت
3:44
الحرام وكانوا
3:47
يعتبرونه وناق ارتباطهم اذ كانوا على
3:51
اختلاف معبوداتهم ياتون حجاجا الى البيت
3:57
الحرام وكانوا يعتبرونه معقد
4:02
عزهم فلذلك وجدوا في انفسهم
4:06
شيئا من الحرج في الاتجاه الى قلبه اخرى
4:10
وترك الكعبه
4:15
المشرفه فالله سبحانه وتعالى اراد ان
4:23
يمتحنه
4:26
ان الحق سبحانه وتعالى اراد ان يصدهم
4:30
تعظيم البيت
4:32
المحرم بطريق الوحي بعدما تتقطع عنهم جميع
4:37
علائق
4:39
الجاهليه فلا يتلقون عن غير الله سبحانه
4:43
وتعالى لا يتلقون تعظيم البيت المحرم الا
4:47
من وحي الله سبحانه
4:52
وتعالى
4:54
هذا الراي هو الذي تبين
4:58
لي
5:00
وقد
5:04
ذكر الامام ابن عاشور في تعليقه على
5:10
تفسيره انه راى في احد
5:15
كتب العلامه عبد الحكيم
5:19
سكوتي انه وجد
5:22
روايه بان طائفه من العرب
5:26
ارتدت والايا بالله
5:30
عندما صرف رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:35
والمسلمون الى نحيه بيت
5:40
المقدس ولكن هذه الروايه لم
5:44
اجد ما
5:47
يثبتها كما ان
5:49
ايضا هناك روايه اخرجها ابن جرير وغيره عن
5:53
ابن
5:55
جريج ان
5:58
طائفه
6:00
او عدد من
6:03
الناس يرتدوا والعياذ بالله
6:07
عندما وجه
6:09
المسلمون وجه رسول الله صلى الله عليه
6:12
وسلم والمسلمون الى ماحيه الكعبه مره
6:18
اخرى هذه الروايه ايضا غير متصله ولم يذكر
6:24
احد اسم احد ارتد
6:27
بعينه لا
6:30
في الحادثه الاولى ولا في الحادثه
6:35
الثانيه ولا
6:38
نستطيع ان نحكم بان هناك رده
6:43
حصلت لان الله سبحانه
6:48
وتعالى
6:51
ذكر الارتداد
6:53
هنا الا
6:55
لنعلم وما جعل القده التي كنت عليها الا
6:59
على من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه
7:02
والانقلاب على العقبين هو
7:10
الارتداد لا نستطيع ان نقول بان هذا دليلا
7:15
بان هذا دليل على صول
7:19
الرده لان الله سبحانه وتعالى يتوعد على
7:23
شيء لم
7:25
يكن فالله سبحانه وتعالى يقول في الملائكه
7:29
ومن يقل منهم اني اله من دوني فذلك نجزيه
7:32
جهنم كذلك نجزي الظالمين مع
7:36
انه لم يحصلن ان احدا من
7:40
الملائكه ادعى انه اله تعالى الله وحاش
7:46
لملائكته عن ذلك ولكن هذا البيان ان احدا
7:50
ل يجامل كيف ما كان فكذلك في هذا الكلام
7:55
تحذير من عدم متابعه الرسول صلى الله عليه
7:58
وسلم
8:03
ونحوه
8:05
ايضا قول الله سبحانه
8:09
وتعالى في الرسول عليه افضل الصلاه
8:12
والسلام لانن اشركت ليحبطن عملك ولا تكونن
8:16
من
8:17
الخاسرين حاش لرسول الله صلى الله عليه
8:21
وسلم ان
8:24
يشرك ومث لقطعنا منه الين فما منكم من احد
8:28
عنه حاج ايضا ما كان لرسول الله صلى الله
8:32
عليه وسلم ان يحرك منه شيئا اي شيء يستول
8:35
هذا شيئا من هذه
8:39
العقوبه الذي تبين لي ان المراد بقول الله
8:44
سبحانه وتعالى وما جعلنا القدمه التي كنت
8:47
عليها الا لمعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب
8:50
على عقبي ان الله سبحانه وتعالى اراد
8:56
بصرف المسلمين الى الاتجاه نحو بيت
9:00
المقدس ان يختبر هؤلاء المسلمين الذين
9:05
اشربوا حب الكعبه البيت الحرام هذا هذا
9:09
الحب بسبب ما ورثوه من تعظيمها سيكون
9:13
بينهم وبين اتباع الرسول او انهم سيتابعون
9:17
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يمنع
9:21
ذلك من ان يكون
9:24
ايضا في الاتجاه الاخير وهو
9:29
اتجاه امر الله سبحانه وتعالى بالاتجاه
9:33
نحو البيت
9:35
الحرام امتحان
9:38
واختبار للناس في وسط تشكيكات اليهود
9:42
وتشيكات
9:44
المنافقين
9:46
ا
9:48
هل احد منهم يرجع
9:52
القره فيرتد عن
9:55
الاسلام او ينحرف عن اتباع الرسول عليه
9:59
افضل الصلاه
10:05
والسلام وكثير من
10:08
المفسرين
10:14
حملوا هذا
10:16
الاختبار وهذا
10:18
الابتلاء على التوجيه
10:25
الثاني وهم ايضا اختلفوا في تفسيرهم
10:30
منهم من قال
10:33
بان
10:36
القدله المشار اليها القدله التي كنت
10:38
عليها هي بيت
10:44
المقدس وهذا هو الذي يقتضيه الراي الذي
10:48
ذهبت اليه لكن بالنسبه الى نظر اصحاب
10:52
الراي
10:55
الثاني
10:57
قالوا معنى ذلك ما جعلنا القبله التي كنت
11:02
عليها ما جعلنا تلك القبله
11:06
قبله وامرنا بان تتجه اليها ثم
11:10
ان تولي عنها فتتجه الى البيت
11:14
الحرام الا لاجل ان نعلم من يتبع الرسول
11:18
ممن ينقلب على
11:22
عقديه ومنهم من قال بان المقصود بالقبله
11:26
هنا هي القبله
11:29
التي عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:32
وهي الكعبه
11:36
المشرفه وهؤلاء ذهبوا
11:41
مذهبين منهم من قال بان
11:45
المقصود بقوله كنت عليها
11:49
ظاهره وهو ان رسول الله صلى الله عليه
11:52
وسلم كان يتجه
11:54
اليها قبل ان يهاجر الى المدينه المنوره
11:58
ورا بناء على ان نسخ القبله حصل
12:02
مرتين واشهر الاقوال انه حصل مره
12:08
واحده ومنهم من
12:11
قال بان
12:14
المقصود بالقبله هي هذه
12:17
القبله ولكن كان لا تدل على المضي
12:22
هنا وانما تدل على
12:26
تاكيد نسبه
12:29
اسناد المسند الى المسند اليه نحو وكان
12:34
الله غفورا رحيما انس مع ذلك كان في
12:38
الماضي التاكيد تاكيد كون الله تعالى
12:41
غفورا
12:43
رحيما فكذلك قوله سبحانه وتعالى وما جعلنا
12:48
القدمه التي كنت عليها اي القدمه التي انت
12:52
عليها وانما دخلت كان لاجل
12:55
التاكيد وهذا القول مري عن ابن عباس رضي
12:59
الله
13:03
عنهما واظن ان قطب الائمه يذهب اليه في
13:07
الهميان ابن
13:09
عباس قال وما جعلنا القمه التي كنت عليها
13:13
اي التي انت عليها فسر كنت عليها بانت
13:18
عليها اي التي صرت عليها الان وهي الكعبه
13:22
البيت
13:25
الحرام
13:27
وهذه سال ما عدا القول
13:33
الاول انما تنبني على
13:36
ان هذه الايه
13:39
الكريمه نزلت بعد
13:42
الامر باتجاه رسول الله صلى الله عليه
13:45
وسلم ومعه من المؤمنين الى البيت
13:50
المحرم فتكون هذه
13:53
الايه سابقه في النزول على الايه التي
13:57
تقدمتها
14:01
ولكن الذي
14:06
يتبين
14:08
ان هذه
14:10
الايات هي
14:14
تمهيد هذه الايه والايه التي قبلها هي
14:19
تجهد الامر
14:21
بالاتجاه نحو البيت
14:24
المحرم كما سياتي ذلك ان شاء الله في
14:28
انقله عن صحب
14:32
المنار والله سبحانه وتعالى عليم بكل
14:39
شيء عليم بكل شيء قبل ان يكون يعلم ما لم
14:45
يعلم ما ما لم يكن بعده ما لم يكن بعده
14:50
كما يعلمه عند ما
14:54
سيكون فالله تعالى عليم بنا و بجميع
14:59
احوالنا وبكل دقيقه وجليله من
15:04
امرنا
15:06
وبكل ما يخفى عن انفسنا من شاننا في الازل
15:11
لم يحدث علم الله سبحانه
15:14
وتعالى بشيء من ذلك علم الله عز وجل محيط
15:20
بكل
15:21
شيء فلذلك
15:24
كانت هذه
15:27
الايه
15:29
وامثالها نحو قوله سبحانه وتعالى ام حسبتم
15:33
ان تدخلوا الجنه ولما يعلم الله الذين
15:35
جاهدوا منكم ويعلم
15:38
الصابرين كانت هذه الايه
15:42
وامثالها من الايات
15:48
المتشابهات التي لابد من تاويلها حتى تتفق
15:53
مع الايات المحكمات
15:58
ومما يعجب منه
16:02
جدا ان الذين حرصوا على حمل الايات
16:09
المتشابهات على ما هي عليه ومنعوا تاويلا
16:15
المتشابه كقوله تعالى يد الله فوق ايديهم
16:18
وقوله ويبقى وجه ربك ذ الجلال والاكرام
16:22
وقول كل شيء هالك الا وجهه وقول جاء ربك
16:26
والملك صف صف الى اخر
16:29
كل الايات متشابهه الذين منعوا من تاويلها
16:32
اضطروا في
16:35
هذه
16:36
الايات الى موافقه مذهب الحق فقالوا
16:40
بالتاويل
16:42
فيها وهوذا مما يدل على خبطهم فانه لو
16:48
كان الواجب ان تحمل الايات المتشابهات على
16:54
ظاهرها ولا تؤول بما يتفق مع دلائل العقل
16:59
النقل
17:01
لكان في تاويل شيء منها كهذه
17:06
الايه ترك لهذا الواجب فيدخل ذلك في باب
17:10
افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون
17:13
ببعض ما عجب منهم وهم
17:18
يتحملون
17:20
على الذين يؤولون وفق دلائل العقل
17:27
والنقل رون الى التاويل في مثل هذه الايه
17:35
الكريمه وقد اختلف
17:39
المفسرون في هذه
17:42
الايه سنفا
17:46
وخلفا اختلافا
17:49
كثيرا منهم من
17:53
قال بان اسناد العلم هنا الى الله سبحانه
17:57
وتعالى
17:59
من باب المجاز
18:04
العقلي وهناك فارق ما بين المجاز العقلي
18:07
والمجاز
18:09
النقلي المجاز
18:11
العقلي
18:13
هو ان يكون
18:15
التجوز من قبل الاسناد
18:22
فقط
18:24
اما المسند والمسند اليه فليس فيهما تج
18:32
وانما التجوز من قبل الاسناد وذلك ان يسند
18:37
الشيء الى ما
18:40
لابسه الى ما لابس المسند اليه
18:47
الحقيقي ومن امثله
18:52
ذلك
18:55
ان الناس كثيرا ما يسرون
19:00
القضايا التي
19:03
تحدث من
19:05
المجموعات الى رؤساء تلك
19:10
المجموعات فتحدث
19:12
فيسون القضايا التي تحدث مثلا من الدوله
19:17
الى رئيس تلك
19:19
الدوله يقال مثلا فتح عمر رضي الله عنه
19:26
العراق وج
19:29
خراجها ما ان عمر رضي الله تعالى عنه لم
19:33
يباشر فتح الارا
19:35
بنفسه ولم يجب هذا الخراج بنفسه وانما جب
19:41
الخراج وفتح
19:45
الارق عبلاء عمر رضي الله عنه جند عمر
19:49
ورجال
19:52
عمر ويقال كذلك بنى الملك
19:56
مسجدا او بنى السلطان
19:59
مسجدا او بنى الامير مسجدا مع انه هو ليس
20:03
هو الذي باشر
20:05
البناء وانما هو امر
20:08
بالبناء ولم يكن منه حتى اشراف على البناء
20:14
انما اشرف على البناء غيره وباشر البناء
20:18
غيره ولكن يسند اليه لان ذلك كان
20:23
بامره وهكذا
20:26
يقال في كثير من القضايا التي تحدث من
20:30
المجموعات تسد هذه القضايا الى رؤساء هذه
20:38
المجموعات
20:41
فاذا حتى نعلم
20:44
المجاهدين حتى الا لنعلم من يتبع الرسول
20:49
ممن ينقلب على اقديه الا ليعلم
20:53
الرسول والمؤمنون من يتبع الرسول ممن
20:57
ينقلب على عقب
20:59
وفي هذا تكريم من الله سبحانه وتعالى
21:02
لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين
21:07
حيث اسند ماله اليه حيث اسجد مالهم
21:16
اليه
21:21
وقيل
21:24
بان الايه
21:27
الكريمه
21:30
الاسناد فيها
21:33
حقيقه ليس فيه
21:36
مجاز
21:39
بل والمسد والمسند اليه ايضا
21:45
حقيقه ولا ينا في ذلك ان يكون الله سبحانه
21:49
وتعالى علم في
21:52
الازل ما
21:54
يحدث من هؤلاء من اتباع للرسول او انقلاب
22:01
على
22:03
الاعقاب ولكن الله سبحانه
22:06
وتعالى علم ذلك في الازل انه سيقع علم قبل
22:11
وقوعه انه
22:13
سيقع وعند وقوعه وبعد وقوعه علم انه وقع
22:17
اي لنعلم ذلك
22:20
واقعا نعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على
22:25
عقبي بعد حدوث الاتباع وحدوث الانقلاب على
22:33
الاعقاب
22:36
وقيل بان هذا من
22:41
باب المجاز
22:43
الارسالي
22:46
وعلاقته اطلاق اسم السبب على المسبب لان
22:50
العلم
22:51
عاده
22:53
بالفعل خيرا كان او شرا هو سبب المجازات
22:58
عليه اي المجازيه من يتبع الرسول ممن
23:04
ينقلب على
23:06
عقبيه بعد وقوع ذلك لان الله سبحانه
23:12
وتعالى لا يجزي عباده بخير او
23:18
شر بالمه وانما يجزيهم بما يحدث منهم فهو
23:24
لا يؤاخذهم بما علم عنهم انهم سيحدثونك
23:29
وانما
23:31
يجازيهم بما
23:33
احدثو اي
23:37
بالاحداث لان العلم شيء متعلق بالله
23:41
سبحانه وتعالى والاحداث شيء متعلق بهم
23:45
والله سبحانه وتعالى يؤاخذهم بما كسبت
23:51
ايديهم وقيل بان الالم هنا بمعنى
23:56
التمييز وهذا ايضا من
23:59
باب المجاز الارسالي الذي علاقته اطلاق
24:03
السبب على
24:06
المسبب
24:08
فان
24:12
التمييز بين الطائفتين
24:16
حتى تظهر
24:19
للناس منشاه العلم والله تعالى علم بذلك
24:24
في الماضي علم ذلك في الازل ولا يزال
24:28
عليما به لم يزل عليما به ولا يزال عليما
24:32
به
24:33
وانما
24:34
بهذا التجلي تجلي ما علمه الله سبحانه
24:38
وتعالى في
24:40
الواقع تجلي ما كان معلوما لله سبحانه
24:43
وتعالى في الازل في واقع الامر هو
24:49
الذي ينشا عنه التمييز التفريق ما بين
24:54
الطائفتين حتى يعلم الناس الذين يتبعون
24:57
الرسول ويعلم الذين ينقلبون على
25:02
اعقابهم فمن كل هذه الوجو الايه الكريمه
25:09
مؤوله وليست الايه
25:13
الكريمه بحسب ظاهرها ان الله سبحانه
25:17
وتعالى يعلم ذلك
25:19
بعد بعد حدوث المعلوم تعالى الله عن ذلك
25:24
فالله عليم بكل شيء لا يخفى شيء في الارض
25:28
ولا في
25:31
السماء
25:34
والانقلاب على الاعقاب هو الارتداد
25:36
والعياذ بالله فسر الانقلاب على الاعقاب
25:40
بالارتداد ينقلب على اقبي ان يرتد على
25:46
الاسلام وهذا من باب
25:49
التمثيل مجاز
25:53
كنائي لانه من باب التمثيل ثرت حالته
25:58
بحاله من يكون شاقا طريقه ماشيا ثم بعد
26:03
ذلك يرجع القره على الاعقاب اي بعد ما كان
26:08
متجها امامه يرج الى الخلف على
26:13
الاعقاب او انه يدير
26:18
اعقابه يدير
26:20
اعقابه فتكون الاعقاب في الجهه التي كانت
26:25
فيها مقدمات لقد مين كانت فيها الاصابع ثم
26:31
يتجه الى الناحيه التي كانت فيها
26:36
الاعقاب يقال رجع على
26:39
عقبيه ونكس على
26:42
عقبيه وارتد على عقديه وانقلب على عقديه
26:47
وعباره انقلب ابلغ من كل هذه العبارات لان
26:52
فيها ما يدل على
26:55
التحول والله سبحان سبحانه وتعالى قال
26:59
ذلك لاجل
27:01
التنفير من الارتداد والايا بالله وال
27:05
الحديث بقيه نسال الله سبحانه وتعالى ان
27:08
يلهمنا الرشد ويجعلنا من الذين يتبعون
27:11
الرسول ويجعلنا من الذين يستمعون القول
27:14
فيتبعون احسنه انه ولي التوفيق وصلى الله
27:17
وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
27:20
اجمعين سبحان ربك رب العزه عما يصفون
27:22
وسلام المرسلون والحمد لله رب
27:26
العالمين
27:39
n
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات