الرئيسية
/
الشيخ: الخليلي - تفسير القرآن
تفسير سورة البقرة | الحلقة 5
الاستقامة YouTube · 2011-12-22 ·
28:26
0:00
28:26
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
439
0:13
ان
0:15
هذه هي مخففه من
0:18
الثقيله اصلها
0:21
ان واللام في قوله ذا
0:24
كبيره هي اللام
0:28
الفارقه التي تفر بين ان
0:32
النافيه واان المخففه من الثقيله وان
0:37
المخففه من
0:38
الثقيله
0:42
لان كل واحده
0:45
منهما تدخل على الجمله الاسميه والجمله
0:50
الفعليه فلربما التبست هذه
0:54
بتلك
0:56
ولذلك كانت
0:58
هذه تتميز بمجيء
1:02
اللام في
1:05
خبرها او
1:07
بالاحرى في الخبر
1:12
للمبتدا الذي كل واحد
1:17
منهما جزء من الجمله التي هي خبر
1:22
لان
1:25
هذه
1:28
واسمها
1:31
ضمير
1:34
الشان
1:36
واصله وانه اي وان
1:40
الشان ولكن الاسم يحدف مع
1:44
تخفيفها فلذلك
1:48
تلتبس ولو لم تكن اللام موجوده في الجمله
1:53
التي تدخل عليها بم
1:58
النافه
2:01
هذا هو مذهب
2:04
البصريين ومذهب الكوفيين في ذلك ان ان هذه
2:09
هي ان
2:13
النافه واللام بمعنى الا ومعنى
2:18
ذلك
2:21
ا وما كانت الا كبيره الا على الذين هدى
2:27
الله كما يقولون ايضا مثل ذلك في قوله
2:32
سبحانه وتعالى ان كل نفس لما عليها
2:37
حافظ
2:38
ومجيء اللام كاداه للاستثناء مما لم يثبت
2:44
ولذلك كان المذهب البصري هو المذهب الصحيح
2:48
في هذه
2:52
المساله
2:55
كانت اسمه كان على الصحيح هو الضمير الذي
3:02
يعود الى
3:05
القبله ضمير عائد الى القبله لان القبله
3:10
هي التي ذكرت من قبل اي وان كانت القبله
3:14
التي كنت
3:16
عليها
3:18
لكبيره
3:20
الا على الذين هدى
3:25
الله
3:27
والصحيح ان كون ها
3:31
كبيره يعود الى ما ذكرته في الدرس
3:36
الاول الدرس السابق على هذا الدرس من
3:41
كون
3:43
القبله التي وجه اليها رسول الله صلى الله
3:47
عليه وسلم من بعد وهي الكعبه المشرفه كانت
3:52
ذات مكانه في نفوس
3:54
الععرب فتحويل
3:58
عنها حتى يتجهوا الى بيت المقدس انما كان
4:03
لاجل اختبار
4:05
ايمانهم بجانب ما ذكرته ايضا من الحكمه في
4:09
ذلك وهي احتواء هذه الامه لمقدسات النبيين
4:15
وامم من قبل لانها وريثه لهدايه الرسالات
4:25
السابقه ومن المفسرين من قال بان الاسم
4:30
ضمير يعود الى التوليه المفهوم من
4:34
المقام او الى
4:36
الجعله المستفاد من قوله
4:39
جعلنا او الى التحويله او غير ذلك من
4:44
الاقاويل
4:45
وهم يذهبون في ذلك الى ان هذا
4:51
التحويل الذي حوله رسول الله صلى الله
4:55
عليه وسلم والمؤمنون عن القده الاولى كان
5:01
امرا كبيرا على نفوس الناس بسبب تلبيسات
5:06
اليهود
5:07
والمنافقين فكان امرا شاقا على الناس الا
5:11
على الذين هدى الله وهم
5:16
الذين عرفوا ان الجهات نفسها لا عبره
5:23
بذاتها وانما العبر بتوجيه الله سبحانه
5:27
وتعالى الناس اليها
5:31
فالشرق والغرب والشمال والجنوب ملك الله
5:36
سبحانه وتعالى فلله المشرق والمغرب ولله
5:40
الشمال والجنوب ولله كل جزء في الارض او
5:44
في السماء وانما الله سبحانه وتعالى يوجه
5:48
عباده الى حيث يشاء بحكمته و
5:54
عدله
5:56
وعلمه والا فالجهات من حيث ذاتها لا فضل
6:01
لبعضها على بعض الا بما يجعل الله سبحانه
6:05
وتعالى فيها من
6:19
الفضل
6:21
والكبير هنا بمعنى
6:25
الشاق كما في قوله تعالى وان كان كبر عليك
6:28
اعراضهم
6:30
وقوله كبر على المشركين ما تدعوهم
6:36
اليه
6:38
فمعنى في كلت الايتين بمعنى شقه اي وان شق
6:45
عليك
6:46
اعراضهم ويشق على المشركين ما تدعوهم
6:53
اليه والذين هداهم الله
6:57
سبحانه هم الذين تركوا حكمه الله سبحانه
7:01
وتعالى في هذا
7:02
التوجيه وذلك انهم
7:05
عرفوا ان كل شيء من ذلك
7:09
بحكمه علمها الناس او جهلها فالله سبحانه
7:16
وتعالى تتنزه جميع افعاله عن
7:21
العبد ما كان ليوجه الناس تاره الى هذه
7:25
الجهه وتاره الى هذه الجهه الا لحكمه
7:30
يعلمها الله سبحانه وتعالى فمن قرت في
7:33
نفسه هذه
7:35
العقيده لم يشق عليه تلقي هذه الاوامر
7:42
بالقبول وبناء على التفسير الذي اخترته
7:46
وهو
7:55
ان وهو
7:57
ان المقصود
8:02
ب المشقه الحاصله من القبله السابقه هي
8:07
صرف العرب عن البيت
8:09
الحرام القبله التي
8:12
الفوها
8:14
والجهه التي كانوا يعظمونها من قبل
8:18
ويتوجهون اليها في
8:23
حجهم بناء على هذا
8:26
التفسير
8:28
فان الذين هدى الله سبحانه وتعالى هم
8:31
الذين
8:32
ادركوا ان الله سبحانه وتعالى
8:37
اراد ان يخلصهم من اكبار
8:41
الجاهليه بحيث يتلقون تعظيم البيت
8:46
الحرام من وحي الله سبحانه وتعالى لا من
8:50
تقارير الجاهليه التي
8:52
الفها وعلى قول
8:55
الاكثرين من ان
8:58
المقصود
9:00
بكونها كبيره اي الصرف عنها كبيره بعد ما
9:04
وجهوا نحوها بسبب
9:07
التلبيسات التي كانت من قبل اليهود
9:10
والمنافقين بناء على هذا
9:14
القول فكونها كبيره الا على الذين هدى
9:18
الله اي على الذين ادركوا ان الله سبحانه
9:24
وتعالى يختار لنبيه صلى الله عليه وسلم
9:28
ولامته ان كون قبله ابراهيم عليه السلام
9:32
هي القبله الدائمه
9:34
لحكمه لا لعبث لان اعماله تتعالى عن
9:41
العبث وما كان الله ليضيع
9:49
ايمانكم اكثر
9:53
المفسرين قالوا بان الايمان هنا بمعنى
9:58
الصلاه
10:01
واستندوا في
10:04
ذلك الى الحديث الذي اخرجه
10:08
الشيخان عن البراء بن عازب رضي الله
10:12
عنه
10:15
ان
10:19
الذي كان قد
10:23
مات قبل ان يوجه رسول الله صلى الله عليه
10:27
وسلم الى القبله
10:32
رجال قد
10:36
قتلوا ف لم يدرى ما يقال فيهم ولس كلامه
10:41
لم ندري ما نقول فيهم فانزل الله وما كان
10:46
الله ليضيع
10:49
ايمانكم واستندوا في ذلك ايضا الى
10:54
الحديث الذي اخرجه احمد
10:58
والترمذي
11:00
والحاكم وصححاه
11:03
وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر
11:09
والطبراني عن ابن عباس رضي الله
11:12
عنهما انه
11:17
قال لقد
11:20
مات رجال قبل ان يوجه رسول الله صلى الله
11:24
عليه وسلم الى
11:27
القبله فجاء الى رسول الله صلى الله عليه
11:31
وسلم
11:32
جماعه وقال له يا رسول
11:36
الله كيف صلاه
11:38
اخواننا
11:40
الذين ماتوا قبل ان يصلوا الى البيت
11:44
الحرام فانزل الله وما كان الله ليضيع
11:49
ايمانكم وقد جاء في روايه ابن ماجه عن
11:53
البراع بن عازب ان رسول الله صلى الله
11:56
عليه
11:57
وسلم هو الذي سال جبريل عليه
12:01
السلام كيف حال صلاتنا الى بيت المقدس
12:06
فانزل الله وما كان الله ليضيع
12:13
ايمانكم وملخص
12:17
ذلك ان المسلمين بقوا في حيره من
12:22
امرهم في الصلاه
12:25
السابقه التي كانوا يصلونها الى بيت
12:28
المقدس
12:29
هل هي صلاه صحيحه ثابته بعد ما نسخ
12:33
الاتجاه الى المسجد
12:36
الحرام او هي
12:38
صلاه ليست
12:41
ثابته وانهم يلزم يلزمهم ان يقضوها او ان
12:47
الاتجاه الى البيت
12:50
الحرام يسد مسد
12:54
قضائها فبقوا في حيره من امرهم في صلاتهم
12:58
انفسهم
12:59
وفي صلاه الذين
13:01
ماتوا قبل
13:05
ان يوجه المسلمون في صلاتهم الى البيت
13:10
الحرام وكما جاء في روايه
13:13
البراء ان هناك
13:16
جماعه قتلوا قبل ان يوجه المسلمون الى
13:20
البيت
13:22
الحرام وهذه
13:26
الروايه ذكر ابن عاشور بان فيها
13:30
اشكالا وذلك لان القتال لم
13:34
يشرع الا بعد توجيه الرسول صلى الله عليه
13:38
وسلم والمؤمنين الى البيت الحرام وهذا بين
13:43
فان اتجاه
13:45
المسلمين الى الكعبه المشرفه كان قبل غزوه
13:50
بدر
13:52
ب شهرين على القول الصحيح وقيل غير
13:57
ذلك
14:05
و ذكر
14:08
المفسرون ممن
14:11
مات قبل ان يصلوا الى البيت
14:17
الحرام البراء بن
14:20
معمور
14:22
و ابو ابو
14:26
امامه واسعد
14:29
رضي الله
14:33
عنه
14:35
وقد وهم الفخر الرازي فذكر مع هؤلاء
14:39
البراء ابن
14:41
عازي ما عن البراء ابن عازب هو الذي روى
14:46
حديث
14:48
النسخ وقد عاش بعد رسول الله صلى الله
14:52
عليه وسلم زمنا
14:56
طويلا وشهد مع رسول الله صلى الله عليه
14:59
وسلم 14
15:02
غزوه
15:04
ومات في
15:05
ايام مصعب بن عمير في اماره مصعب بن عمير
15:10
كما ذكر ذلك الحافظ بن حجر في الاصابه
15:14
وابن عبد البر في
15:17
الاستيعاب
15:20
وذكر الحافظ بن حجر عن بعضهم انه مات في
15:24
سنه
15:26
7 بعد نسخ
15:29
الاتجاه البيت
15:31
المقدس ب 7
15:36
عاما فالقول بانه من جمله الذين
15:41
ماتوا قبل التوجه الى البيت الحرام وهم من
15:45
الفخر
15:48
الرازي والفخر
15:52
الرازي قال بان هذا
15:56
السبب لابد من
16:00
في معنى الايه والا لم تتصل بما
16:06
قبلها ولخص ذلك في
16:12
ان الذين شكوا في
16:17
الصلاه
16:19
الى بيت المقدس بعد ما نسخ استقباله
16:27
ا سرت اليهم فكره
16:31
ان النسخ لا يكون الا مع
16:35
البداء فاذا لا ينسخ شيء الا وفيه
16:41
مفسده فانزل الله سبحانه وتعالى ليطمئن
16:46
نفوسهم ما يدلهم على ان الاستقبال الى بيت
16:51
المقدس كانت طاعه لامر الله
16:55
سبحانه كما ان الاستقبال الى البيت المح
16:58
حرم هو ايضا طاعه لامر الله فهم اجرون على
17:04
كذا
17:04
الامرين كما وقع شك في نفوس المسلمين في
17:11
من مات وقد شرب الخمر قبل ان ياتي حكم
17:18
صريح بتحريمها فانزل الله سبحانه وتعالى
17:22
ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح
17:25
فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا ثم اتقوا
17:30
واحسنوا ثم اتقوا وامنوا ثم اتقوا
17:35
واحسنوا
17:38
ف يعني
17:41
بهذا ان الله سبحانه وتعالى لم يكن ليؤخذ
17:45
احدا على عمل عمله
17:48
بامره او عمل عمله قبل ان ينزل الله
17:52
سبحانه وتعالى حكم التحريم
17:56
فيه ثم سال الفخر بعد
18:00
لذلك
18:02
كيف يمكن ان تكون هذه
18:06
الفكره فكره البداء هي منشا هذا
18:10
الشك مع ان هذا الشك كان من الصحابه رضي
18:14
الله تعالى
18:17
عنه واجاب عن ذلك بثلاثه
18:21
اجوه الجواب
18:25
الاول
18:27
ان
18:29
هذا الشك نشا من
18:31
منافق وانما اجيب الصحابه عن ذلك ليكون في
18:36
جوابه جواب
18:39
للمنافقين
18:41
و الجواب
18:43
الثاني ان الصحابه بعد ما اتجهوا الى
18:47
البيت الحرام ادركوا ان اتجاههم اليه افضل
18:51
من الاتجاه الاول الى بيت المقدس فتمنوا
18:55
ان يكون هذا الفضل لاخو
18:59
وهم والجواب الثالث ان الله سبحانه وتعالى
19:02
انزل هذا
19:04
الجواب حتى لا يخطر على نفوسهم شيء من هذا
19:08
الشك وكلامه هذا ينقض اخره
19:13
اوله فانه ذكر اولا ان هذه الايه لا يمكن
19:18
ان يستوضح معناها وتتصل بما
19:21
قبلها
19:24
الا بالنظر الى هذا السبب
19:29
والكلام الاخير سكت فيه عن
19:33
السبب الاجابات الثلاث التي
19:36
ذكرها فيها سكوت عن ذلك
19:40
السبب وفيها ايضا
19:44
منافه للسبب حسب
19:47
روايه ابن عباس وحسب روايه البراع رضي
19:52
الله
19:54
عنهما في هذه الاجابه مفاه لتلك الروايات
20:00
لان رواياته
20:02
دلت على ان الصحابه شكوا في صلاتهم اولا
20:07
الى بيت المقدس فجاؤوا ليسالوا رسول الله
20:11
صلى الله عليه وسلم فنزلت الايه حتى تطمئن
20:15
نفوسهم في كون تلك الصلاه صحيحه وانهم
20:19
ماجرون
20:22
[موسيقى]
20:24
عليها
20:27
وتعقب
20:29
ابو
20:33
حيان الفخر الرازي في
20:37
كلامه
20:39
بان الايه متصله بما قبلها مع غض النظر عن
20:44
هذا
20:46
السبب سواء قلنا بصحته او لم نقل
20:51
بصحته
20:54
فان
20:57
ا
20:58
الايه الكريمه جاءت
21:00
عقبا قوله سبحانه وتعالى وما جعلنا فان
21:06
الكلمات هذه او الجمله هذه جاءت عقب قوله
21:10
سبحانه وتعالى في
21:11
الايه وما جعلنا القبله التي كنت عليها
21:15
الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على
21:19
عقبيه وان كانت لكبيره الا على الذين هدى
21:23
الله فاذا فيها
21:26
تبشير للذين ثبت
21:28
ولم ينقلبوا على اعقابهم واطاع رسول الله
21:32
صلى الله عليه
21:36
وسلم
21:38
والقول بان الصلاه بان الايمان هنا بمعنى
21:43
الصلاه مروي عن
21:47
البراع
21:48
وابن عباس من الصحابه وروي عن الطائفه من
21:53
التابعين فمن
21:56
بعده وحكى قرطبي اتفاق المفسرين
22:04
عليه ومن دواع الاستغراب ان
22:08
القرطبي حكى اتفاق المفسرين على ان الصلاه
22:13
بمعنى
22:15
الايمان وان
22:17
الحديث
22:19
وان الحديث المذكور الذي
22:22
رواه براء ورواه ابن عباس هو
22:26
السبب
22:28
في نزول هذه الجمنه من
22:32
الايه وبعد اسطر
22:36
قليله من كلامه
22:39
هذا حكى عن اكثر المسلمين
22:44
والاصوليين بان الايه
22:47
الكريمه انما هي او الجمله من ايه
22:53
الكريمه
22:55
انما جاءت لاجلي
22:58
تثبيت نفوس او
23:01
تبشير الذين ثبتت اقدامهم ولم ينقلبوا على
23:06
اعقابهم في المحنه محنه التشكيك في
23:10
استقبال البيت المحرم بعد استقبال بيت
23:17
المقدس اللهم الا
23:21
ان يقال بان القول الاول عزاه الى
23:26
المفسرين وحك اتفاقهم عليه والقول الثاني
23:30
عزاه الى الاصوليين ولكن ما معنى عزوه الى
23:36
اكثر المسلمين اليس
23:39
المفسرون والاصوليين جميعا من
23:48
المسلمين
23:52
وذهب بعض
23:55
المتقدمين هو الذي صدر به زمخشري وتابعه
23:59
عليه ابو
24:01
السعود
24:03
ان الايمان هنا هو على حسب
24:08
معناه المعروف وهو التصديق
24:17
والثبات وهذا القول هو الذي انتصر له اتم
24:25
الانتصار الامام محمد عبده وتلميذ السيد
24:28
رشيد
24:30
رضا وقد جنح اليه قطب الائمه في هميان
24:39
الزاب والامام محمد عبده
24:42
يقول
24:44
بان تفسير الايمان هنا يتعين بان يكون
24:49
بمعنى العقيده والثبات
24:52
عليها وبهذا يتفق ما في هذه الجمله مع ما
24:57
في الجمل السابقه اي
25:01
بهذا يتناسق ما في سياق
25:05
الكلام ما في سياق الايه
25:10
الكريمه ومعنى ذلك ان الله سبحانه
25:16
وتعالى بعد ما
25:18
ذكر
25:20
الذين
25:22
يرتدون على ادبارهم على
25:25
اعقابهم فينقلب
25:29
عن اتباع الرسول صلى الله عليه
25:32
وسلم
25:34
بسبب القبله السابقه او بسبب تح التحويل
25:39
عن القبله السابقه
25:43
ا الايه الكريمه
25:46
تشير الى ان لهم
25:49
وعيده الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب
25:53
على عقبيه فان علم الله سبحانه وتعالى
25:56
بالمعصيه
25:58
وخصوصا اذا كانت هذه المعصيه رده يترتب
26:02
عليه ان يعاقب هؤلاء
26:05
العصاه وخصوصا اذا كانوا
26:09
مرتدين
26:14
و كذلك قب الله سبحانه وتعالى بطاعه
26:22
الطائعين يترتب عليه ان يثيب هؤلاء
26:26
الطائعين
26:29
وقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يبشر
26:32
الذين ثبتت
26:35
اقدامهم ولم ينقلبوا على
26:39
اعقابهم بان الله سبحانه وتعالى لم يكن
26:43
ليضيع ثواب هذا
26:45
الايمان الذي ثبته عليه بل يثيبهم عليه
26:52
ويجزيهم خيرا يوم
26:56
القيامه
27:00
واتبع ذلك السيد رشيد
27:04
رضا بان رواه اسباب
27:11
النزول يبعثرون ما اجتمع من
27:16
معنى الايات
27:18
المترابطه او
27:21
الجمل
27:23
المتناسقه بحيث
27:26
يون كل ايه سببا ولكل جزء من الايه اي لكل
27:33
جمله من الايه سببا
27:36
خاصا مع ان
27:39
السياق يقتضي ان تكون المعاني مترابطه
27:43
ياخذ بعضها بحجزه
27:46
بعض كما ان الالفاظ
27:50
متناسقه فروايه سبب
27:54
خاص لجمله خاصه
27:58
من ايه او لايه من ضمن ايات
28:04
متناسقه يعد
28:07
تفكيكا ب ملتم وترابط من القران
28:25
الكريم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات