الرئيسية
/
الشيخ: الخليلي - تفسير القرآن
تفسير الآية 183 مِن سورة البقرة
الاستقامة YouTube · 2011-08-05 ·
55:48
0:00
55:48
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
829
0:20
بسم الله الرحمن
0:22
الرحيم الحمد لله رب
0:25
العالمين احمده واستعينه
0:28
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:33
سيئات
0:35
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:40
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:45
وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا
0:50
محمدا عبده
0:51
ورسوله صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى
0:55
اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى
0:59
يوم
1:01
الدين اما
1:03
بعد فيقول الله سبحانه
1:07
وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم
1:11
الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم
1:19
تتقون الايه
1:22
الكريمه جاءت في
1:26
سلسله فرض تكاليف على هذه الامه
1:33
فقد فرض من
1:35
قبل في ايه سابقه القصاص على هذه الامه
1:41
وتلكم الايه هي قوله تعالى يا ايها الذين
1:45
امنوا كتب عليكم
1:48
القصاص يا ايها الذين امنوا كتب عليكم
1:53
القصاص كتب عليكم القصاص في القتل
1:58
و تلي ذلك
2:01
الفرض بفرض الوصيه في قوله تعالى كتب
2:06
عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا
2:10
الوصيه للوالدين والاقربين متاعا بالمعروف
2:13
وكتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك
2:16
خيرا الوصيه للوالدين والاقربين بالمعروف
2:19
حقا على
2:22
المتقين وقد
2:24
صدرت الايه التي فيها فرض
2:28
القصاص بخطاب المؤمنين بقوله تعالى يا
2:32
ايها الذين
2:36
امنوا
2:39
و الايه التي فيها فرض الوصيه لم تصدر
2:45
بذلك
2:47
لان حكم
2:51
الوصيه يجتمع مع حكم
2:54
القصاص بما ان الوصيه المفروضه انما هي
2:59
عند
3:00
الموت
3:02
والقصاص سبب من اسباب الموت بينما هذه
3:07
الايه صدرت بهذا الخطاب نفسه يا ايها
3:11
الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على
3:16
الذين من قبلكم لعلكم
3:19
تتقون لاجل التنويه باستقلال هذا الفرض عن
3:25
الفرضين
3:28
السابقين ولا داعي الى
3:31
البحث عن المناسبه فان هذه الايات جاءت
3:37
لاجل بيان الفروض اللازمه على هذه
3:43
الامه فالامر لا
3:45
يستوجب بحث مناسبه ما بين فرضيه الصوم
3:51
وفرضيه الوصيه وفرضيه
3:57
القصاص وكتب بمعنى
4:02
فرض كتب عليكم الصيام اي فرض عليكم
4:07
الصيام
4:09
والصيام مصدر صام يصوم صوما
4:14
وصياما فهو على
4:18
فعال
4:20
وصام فعل
4:23
اجوف عينه واو وانما ابدلت ياء في الصيام
4:30
لان الواو عدوه عدوه
4:34
الكسره فعوض عن الواو بالياء لاجل تناسبها
4:40
مع
4:41
الكسره بخلاف الصوم ابقيت الواو كما هي
4:47
لعدم الداعي الى ابدالها ياء اذ لم تكن
4:53
تاليه
4:58
لكسره والصيام لغه هو
5:03
الامساك وقد شاع ذلك في الشعر
5:08
العربي بل جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى
5:14
فالله عز
5:16
وجل يحكي عن عيسى المسيح عليه
5:20
السلام
5:21
انها قال لامه فاما ترين من البشر احدا
5:27
فقولي اني نذرت الرحمن صوما فلن اكلم
5:31
اليوم
5:35
انسيا وذلك في كلام العرب
5:40
شهير فيقال صامت الخيل اذا امسكت عن الجر
5:46
او امسكت عن
5:48
الاكل ومن ذلك قول
5:51
الشاعر خيل صيام وخيل غير صائمه تحت
5:56
العجاج واخرى تعرف اللجما
6:00
اي خيل
6:02
ممسكه واخرى وخيل غير
6:07
ممسكه
6:09
و
6:11
يقول الشاعر
6:16
ايضا شر
6:19
الدلاء الغه شر الدلاء الوله
6:23
الملازمه والبكرات شرهن الصائمه اي شر
6:29
البكرات التي تثبت مكانها ولا
6:35
تجري
6:39
و يقولون
6:42
مصام بمعنى
6:45
الامساك او بمعنى المكان الذي يقع فيه
6:49
الامساك فهو اما مصدر ميمي واما رف
6:55
ميمي ومن ذلك قول
7:03
القيس كان
7:05
الثريا علقت في مصامها بام راس كتان على
7:10
صم جندلي علقت في مصامها اي في المكان
7:14
التي امسكت فيه عن الجري لان الساحر يتخيل
7:20
النجوم لا لا تجري
7:23
من استطاله لليل فهو يستطيل
7:28
الليل
7:32
و يقول امر القيس
7:36
ايضا فدعها وسل الهم عنك بجسر ذمول اذا
7:43
صام النهار
7:46
وهجر مراده بصوم
7:49
النهار هو اعتدال
7:52
النهار فان اعتدال النهار الوقت الذي
7:56
يعتدل فيه
7:58
النهار
8:00
اي الوقت الذي يكون قبيل
8:04
الزوال وبعد الضحى ذلك الوقت يتخيل
8:10
للانسان بطء الشمس عن الجريان فيه فلذلك
8:15
العرب تقول صام النهار اذا
8:19
اعتدل او يقولون صامت الشمس لانهم يتخيلون
8:26
ان
8:28
الشمس يمسك عن الجريان في ذلك
8:35
الوقت ويقول اخر حتى اذا صام النهار
8:41
واعتدل وسال للشمس لعاب
8:45
فلزا المقصود بصوم النهار ايضا هو الامساك
8:50
عن
8:54
الجريان
8:56
وعليه فان الامساك فان الصوم في لغه العرب
9:02
يطلق على مطلق
9:07
الامساك
9:08
وذهب البيضاوي ابو
9:12
السعود الى
9:15
ان الصوم لغه هو الامساك عما تنازع اليه
9:24
النفس فهو امساك
9:28
مخصوص
9:29
والجمهور يقولون خلاف
9:35
ذلك وذهب الامام ابن
9:37
عاشور الى ان الصوم في لغه العرب لا يطلق
9:44
الا على الامساك عن الاكل
9:47
والشرب
9:49
حقيقه
9:51
واطلاقه على مطلق الامساك هو من باب
9:56
المجاز وليس من باب
10:02
الحقيقه ونسب كلامه هذا الى
10:08
اللغويين وقال ما معناه ان الفقهاء الذين
10:14
يقولون
10:15
بان الصوم لغه هو الامساك مخطئون لان كلام
10:20
علماء اللغه ينافي ما يقولون كما في
10:23
الاساس
10:26
وغيره ونحن اذا عد الى ما قاله
10:33
اللغويون
10:34
وجدنا خلاف ما قال فال الازهري في
10:39
التهذيب نص على ان الانسان على ان الصيام
10:44
لغه بمعنى
10:47
الامساك
10:49
وكذلك الخليل وابو عبيده وغيرهما من علماء
10:56
العربيه فالصيام اذا
11:00
في اللغه لا ينحصر في الامساك عن الاكل
11:07
والشرب
11:09
وانما
11:11
حصر من ائمه
11:14
اللغه الصيام اللغوي في الامساك عن الاكل
11:19
والشرب
11:20
حقيقه الزبيبي في شرحه على
11:24
القاموس
11:27
وحمل الصيام وارده في الشعر العربي
11:32
وغيره والوارده في قوله سبحانه وتعالى اني
11:36
نذرت للرحمن
11:38
صوما على
11:42
المجاز وجعل الاصل في ذلك هو
11:48
الامساك عن الشيء المعين وهو الاكل
11:57
والشرب والامام ابن عاشور حمل حمل الصوم
12:02
في قوله تعالى
12:06
حكايه عن المسيح عليه
12:08
السلام في خطابه
12:13
لامه فاما ترين من البشر احدا فقولي اني
12:17
نذرت للرحمن
12:20
صوما حمل هذا
12:24
الصوم على الصوم الشرعي وهو الامساك عن
12:28
فطرات ولكن بجانب ذلك كان هنالك
12:33
امساك عن الكلام لاجل زياده
12:38
الفضل وهذا الذي يفهم من كلام الامام محمد
12:43
عبده حيث حمل الصوم في
12:47
الايه وفي قصه
12:51
زكريا على على الصوم الشرعي وقال ما معناه
12:55
ان
12:57
الصوم
12:59
مريم وزكريا عليهما
13:02
السلام يتميز بالامساك عن الطعام بجانب
13:07
الامساك عن المفطرات المعهوده عن الكلام
13:10
بجانب الامساك عن المفطرات المعهوده
13:16
وقصه
13:19
زكريا التي جاءت في سوره ال
13:24
عمران
13:26
ومريم لم يشر في من قريب ولا بعيد الى انه
13:32
عليه
13:33
السلام كان مطالبا بالصوم الشرعي بل لم
13:37
ياتي ذكر الصوم
13:40
راسا
13:42
في قصته عليه السلام وانما غايه ما جاء في
13:48
تلك القصه ان امتناعه عن الكلام لمده ثلاث
13:55
ليال او لمده ثلاثه ايام
13:59
كان هذا الامتناع ايه من الايات التي
14:03
جعلها الله سبحانه وتعالى
14:06
علامه له على تحقيق مراده عندما سال الله
14:11
عز وجل ان يرزقه
14:17
مولودا وقصه مريم عليها
14:23
السلام لا يمكن ان يحمل فيها الصوم على
14:28
الصوم
14:30
الشرعي لانها كانت انذاك في حاله تنافي
14:34
الصوم
14:36
الشرعي كانت في حاله
14:39
نفاس والنفاس ينافي الصوم الشرعي ومن
14:44
ناحيه اخرى فان الايه
14:48
نفسها صدرت نقلا عن المسيح عليه السلام
14:53
بامرها بالاكل
14:57
والشرب كلي واشربي وقري عينا فاما ترين من
15:04
البشر احدا فقولي اني نذرت للرحمان صوما
15:07
فلن اكلم اليوم
15:11
انسيا
15:14
فاذا الصوم هنا هو الصوم
15:17
اللغوي وليس الصوم الشرعي والصوم اللغوي
15:22
هو مطلق الامساك على الصحيح كما يدل على
15:27
ذلك كلام ائمه اللغه المعتمدين وكما يدل
15:31
على ذلك
15:35
ايضا ما روي عن العرب من الشواهد الشعريه
15:40
والنثيه التي تدل على ذلك ولا يمكن ان
15:45
تحمل هذه الشواهد كلها على المجاز اذ
15:49
المجاز لا يصار اليه الا مع
15:53
القرينه التي يتعذر معها قصد الحقيقه وا
15:58
اطلاقهم الصوم على تلك المعاني دليل على
16:02
انهم قصدوا بهذا الاطلاق الحقيقه ولم
16:07
يقصدوا
16:08
التجوز في معنى غير معناه الذي وضع له
16:15
لغه والصوم
16:22
الشرعي هو كما قال بعض
16:25
العلماء امساك مخصوص
16:30
عن اشياء
16:33
مخصوصه في زمن
16:36
مخصوص على ان يكون الممسك على حاله
16:41
مخصوصه بشرط التقرب الى الله سبحانه
16:45
وتعالى او يقال هو الامساك عن المفطرات
16:51
كلها من لدن طلوع الفجر الى غروب الشمس
17:00
هذا هو الصوم
17:03
الشرعي والله سبحانه وتعالى عندما خاطب
17:07
المؤمنين بفرض الصوم في الايه الكريمه
17:11
انبهم بان هذه
17:15
الفرضيه كانت على من
17:20
قبل فهذه
17:22
الفرضيه غير خاصه بهذه
17:27
الامه
17:31
وفي ذلك
17:33
فوائد منها التاكيد على اهميه
17:38
الصوم
17:43
فان
17:45
الفرض الذي يكون مشتركا ما بين الامم
17:49
جميعا في
17:51
تكاليفها انما يفرض على هذه الامم جميعا
17:55
لاجل
17:56
اهميته ولاجل
17:59
ايضا
18:04
بتاثيره ومن ذلك
18:07
ايضا بعث الهمم والعزائم على الامتثال
18:15
فان من شان الانسان اذا
18:19
قطب بتكليف عام يشمله وغيره ان يكون ذلك
18:24
ادعى له الى المسارعه على الاستجابى
18:28
مسارعه الى
18:29
الاستجابه لما طلب
18:33
منه
18:35
وبجانب ذلك ايضا فان في هذا ما يهون
18:42
المشقه على الناس المخاطبين بهذا
18:47
الفرض لان المشقه كما قيل اذا عمت
18:53
طابت بخلاف ما اذا كانت
18:57
خاصه
18:59
ومن
19:00
هؤلاء الذين هم من
19:05
قبلنا منهم من قال هم
19:09
النصارى ومنهم من قال هم اهل الكتاب
19:13
مطلقا ومنهم من
19:16
قال هم جميع
19:19
الشعوب جميع
19:21
الامم منذ ادم عليه السلام اذ ما من امه
19:27
من الامم الا وفرض الله سبحانه وتعالى
19:30
عليها الصوم ولم يخلي من هذا الفرض امه من
19:37
الامم وقد روي ذلك عن الامام علي كرم الله
19:42
وجهه ان فرض
19:45
الصوم منذ ادم عليه السلام والى هذه الامه
19:49
لم تخلى منه امه من
19:54
الامم واهل
19:56
الكتاب لهم صيام فهم
20:01
يصومون اياما
20:06
مخصوصه وقد
20:08
جاء في
20:10
التوراه ما يدل على فض
20:16
الصوم وجاء فيها الثناء على
20:20
الصائمين ووعدهم
20:23
بالحسنى وذكر الامام محمد عبده ان انه لم
20:29
ياتي نص في في اسفار التوراه الموجوده
20:33
الان على فرضيه الصوم وانما
20:38
جاء فيها ما يدل على فضل الصوم
20:44
فقط وهذا
20:48
النص النص على الفرضيه لا تنعدم منه اسفار
20:53
التوراه
20:56
كلها ف
20:59
جاء في بعض
21:01
اصحيح سفر
21:04
يوئيل قدسوا صوما هذا امر والامر يدل على
21:12
الوجوب وفيها ايضا
21:15
ولكن ولكن
21:17
الرب يقول
21:19
الان ارجعوا
21:22
الي بالبكاء والصوم
21:27
والنوح
21:29
فهذا
21:30
ايضا يدل على فرضيه
21:33
الصوم
21:37
اما في الانجيل
21:40
الموجوده في نسخ الانجيل الموجوده
21:45
الان فيوجد الثناء على الصائمين والامر
21:49
بستر
21:51
الصوم
21:53
ومحاوله عدم اظهار الصوم وذلك بدهد الراس
21:59
وعدم ايثار اظهار اثار الصوم ليكون ذلك
22:03
ابعد عن
22:05
الرياء وهذا
22:07
يدل على ان فرضيه الصيام
22:14
ثابته في التكاليف
22:17
التي انزلها الله سبحانه وتعالى على عيسى
22:20
عليه
22:22
السلام
22:24
لان امه عيسى عليه السلام متعبده بما
22:29
باتباع التوراه في غير ما نسخت الانجيل
22:34
فيه
22:35
التوراه فهم مطالبون بالعمل
22:40
بالعهدين العهد القديم الذي هو التوراه
22:44
والعهد الجديد الذي هو
22:56
الانجيل
23:06
و
23:08
التشبيه في قوله تعالى كما كتب على الذين
23:11
من
23:13
قبلكم اختلف فيه هل هو في اصل
23:22
الوجوب
23:24
او في الوجوب والزمان
23:30
والقدر فبعض العلماء يقول ان التشبيه انما
23:34
هو في اصل الوجوب
23:38
فقط واما
23:40
الزمان
23:42
والقدر فهما
23:45
غير داخلين في هذا
23:50
التشبيه ومنهم من يقول الزمان ايضا والقدر
23:55
داخلان في التشبيه وقد ذكروا بعض
24:00
الروايات ان النصارى فرض
24:05
عليهم
24:08
صوم
24:13
رمضان
24:14
ثم نقلوه الى
24:17
ايام الربيع عندما صدف رمضان
24:25
الحرب واستقروا على
24:28
يصوموا منذ
24:31
الثامن من الشهر الثاني
24:35
الشمسي فما
24:37
بعد الى اوائل فصل
24:41
الربيع لاجل لطف الجو في ذلك
24:45
الوقت وعوض عن هذا النقل صيام عشره ايام
24:52
زالو على صيام 30 يوما التي هي ايام
24:59
والفرض ثم مرض بعد ذلك احد
25:05
ملوكهم فنذر ان شفاه الله ان يصوموا سبعه
25:09
ايام ثم زاد ملك اخر بعد ذلك سبعه ايام
25:15
اخرى فكانت 50
25:19
يوما
25:21
ومنهم من
25:24
يقول
25:26
بانهم زادوا عشره
25:30
ايام لاجل نذر نذه ان عوفي احد ملوكهم
25:36
فكانت 40
25:39
يوما
25:41
فاكل احد ملوكهم الاخرين لحما فاوجع
25:47
فاه
25:49
فنظروا صياما تبعه ايام
25:53
اخرى ثم زادوا ثلاثه ايام ثم شق ذلك عليهم
25:57
فنقلوا هذا
25:59
الصوم من رمضان الى وقت مستقر في فصول
26:05
العام وهو فصل
26:09
الربيع وبعض العلماء
26:12
يرى ان
26:15
الفرض
26:20
كان ليس في رمضان بالنسبه الى تلك
26:24
الامم فقد كانوا متعبدين
26:29
بصيام شهر بصيام ثلاثه ايام من كل شهر
26:33
وصيام يوم
26:40
عاشوراء وقد روت ام المؤمنين عائشه رضي
26:43
الله تعالى عنها كما في مسند الامام
26:45
الربيع بن حبيب
26:49
والصحيحين ان يوم
26:53
عاشوراء كان يوما تصومه قريش في جاهليتها
26:58
وان النبي صلى الله عليه وسلم كان
27:01
يصومه فلما هاجر الى المدينه صامه وامر
27:05
الناس
27:06
بصيامه فلما فرض
27:09
رمضان ترك صوم يوم
27:12
عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء لم
27:19
يصم وذكر جماعه من المفسرين الذين
27:26
يتتبعون
27:28
ما عند اهل
27:30
الكتاب بان صيام اهل
27:33
الكتاب غير
27:37
منتظم
27:39
بحيث ليس موحدا في وقت
27:42
واحد بل يصومون اياما معينه من شهور
27:51
مختلفه كما يصومون
27:53
يوما قبيل عيد الفصح هذا بالنسبه الى
28:02
النصارى
28:04
وشرعوا ايضا صياما عن اشياء
28:08
معينه فهم
28:11
يصومون عن اللبن
28:15
والبيض واللحم
28:17
والسمك بجانب استباحه اكل بقيه الماكولات
28:26
الاخرى
28:28
وذهب جماعه من
28:30
المفسرين الى ان
28:33
الشبه في نوعيه
28:36
الصيام فاهل الكتاب
28:40
كانوا
28:43
يفطرون عند
28:45
المغرب ثم بعد ذلك لا يباح لهم الاكل ولا
28:50
الشرب ولا مباشره
28:54
النساء اذا نام احدهم الى وقت فطره من
28:59
اليوم الثاني وقد كان
29:01
ذلك في صدر
29:04
الاسلام حتى انزل الله سبحانه وتعالى قوله
29:09
فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم
29:13
وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض
29:17
من الخيط الاسود من الفجر فاذا هذه الايه
29:22
تفيد ان الصوم المطلوب من هذه الامه
29:26
كالصوم طلوب من الامم
29:33
السابقه وعلى اي
29:37
حال
29:40
فان المستقرين لاحوال الامم
29:46
ودياناتها
29:47
راوا ان
29:50
الصوم مشروع في تلك الديانات المختلفه حتى
29:56
الوثنيه فقدامك
30:00
الوثنيين كانوا يصومون وانتقل هذا الصوم
30:04
منهم الى اليونان فكانوا يفرطون خصوصا على
30:09
النساء وكذلك كان
30:13
الرومانيون
30:15
يصومون
30:16
والصوم في الديانات الهنديه لا يزال
30:20
موجودا الى الان
30:24
والصوم الذي اخبرت عنه
30:28
ام المؤمنين عائشه رضي الله تعالى عنها
30:31
انه كان عند قريش في الجاهليه لا يبعث لا
30:36
يبعد ان يكون من
30:39
مواريث الديانه الابراهيميه
30:43
الحنيفيه وكان ذلك مما
30:45
تبقى انهم لم
30:52
يبدلو والله سبحانه
30:56
وتعالى
30:58
يبين
31:00
لنا الحكمه من هذا
31:04
الصوم فيقول لعلكم
31:09
تتقون وقد سبق غير وقد سبق غير مره ان
31:14
لعل في مثل هذا الموضع هي ليست الترجي على
31:21
الصحيح وانما هي للتعليل فهي بمعنى كي اي
31:27
ل
31:29
تتقوا والعبادات
31:32
المختلفه كلها تثمر التقوى في نفس
31:37
الانسان بحيث تؤثر على سلوك الفرد وتؤثر
31:42
على سلوك المجتمع والصوم له هذا الاثر
31:48
الكبير والله سبحانه
31:51
وتعالى يقول لنا في مطلق
31:55
العباده يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي
31:59
خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون اي ل
32:09
تتقوا
32:11
فالتقوى هي الغايه من جميع
32:17
العبادات وقد
32:19
تحدث العلماء كثيرا عن تاثير الصوم على
32:23
نفس الانسان حتى يكون سببا للتقوى
32:29
ومما
32:31
قالوه ان
32:34
الصوم
32:36
يعدل القوه الشهوانيه والقوه الغضب في
32:43
الانسان بتضييق مجار
32:47
الشيطان
32:49
ذلك
32:50
لان كثره الغذاء المادي في جسم
32:55
الانسان يؤدي بهذه القوى الى
33:00
الطغيان
33:01
فاذا اضعفت هذه
33:04
القوى
33:06
بالتقليل من هذا الغذاء وتنظيم هذا الغذاء
33:11
كما في
33:12
الصيام كان ذلك سببا لضعف هذه الشهوات
33:18
وقوه الجانب الروحي في
33:22
الانسان
33:25
ولذلك كان
33:27
اصحاب الرياضات
33:30
حراا على الصوم اي اصحاب الرياضات النفسيه
33:35
والروحيه كانوا حراا على الصوم في اعمالهم
33:39
هذه والحكماء
33:43
الاشراقي يحرصون على
33:46
الصوم وان كان صومهم
33:50
يختلف عن
33:52
صوم اصحاب
33:54
الديانات
33:55
لاجل
33:59
تلقي
34:00
النفس
34:02
ل لوامع الانوار
34:06
الالهيه او لاجل تاهيل النفوس لاستقبال
34:11
الامدادات الربانيه لان شعور الانسان يرق
34:17
بهذا الصوم بخلاف ما اذا كان
34:21
الانسان تمتلئ معدته بالطعام
34:30
وذكر بعض المفسرين ان المراد يا ايها
34:32
الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على
34:36
الذين من قبلكم لعلكم تتقون اي ل
34:40
تتقوا فتحرص على ان يكون الصوم في ميقاته
34:48
المحدد لا في وقت اخر كما فعل من
34:55
قبلكم ومنهم من قال بان المراد يا ايها
34:59
الذين امنوا كتب عليكم
35:02
الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم
35:07
تتقون اي لعلكم
35:10
تضعفون لان الصوم
35:14
يضعف الشهوا القوه الشهويه فاذا ضعفت كان
35:20
ذلك سببا لتقوي جانب
35:23
الروح
35:25
فيتقبل
35:27
على الجانب المعاكس
35:31
له ولا ريب ان للصيام
35:36
تاثيرا على النفس الانسانيه وتقوي لجانب
35:40
الاراده على جانب
35:44
الشهوه فان
35:47
الصوم كما جاء في حديث الرسول صلى الله
35:50
عليه وسلم
35:52
وجاء الرسول صلى الله عليه
35:55
وسلم يقول كما
35:57
جاء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه عند
36:05
الشيخين يا معشر الشباب من استطاع منكم
36:08
الباءه
36:10
فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن الفرج ومن
36:15
لم يستطع فعليه بالصوم فانه له
36:20
وجاء ذهب بعض العلماء الى ان المراد بكون
36:24
الصوم وجاء انه يضعف هذه
36:28
الشهوه وذهب
36:31
اخرون الى انه ليس ليس المراد
36:37
به ضعف قوه الشهوه فحس بل المراد به ان
36:44
الصوم يجعل النفس مشرقه فتشتغل بالجانب
36:52
الروحاني وتنسى الجانب المادي
36:57
ولذلك يكون الانسان في حاله صومه مشغولا
37:02
عن شهوات الحياه
37:07
الدنيا ومع هذا
37:12
كله فانني ارى ان مراد الايه الكريمه اعم
37:17
مما ذكروه نظرا الى الصوم الشرعي
37:24
المطلوب فان الصوم الشرع
37:28
ليس هو مجرد الكف عن الاكل والشرب والجماع
37:31
فحسب بل الصوم الشرعي اوسع مدلولا من ذلك
37:37
ومتطلبات الصيام اكثر من الكف عن هذه
37:43
الاشياء
37:44
فان الصيام الشرعي
37:48
المطلوب هو ضبط
37:52
النفس وقيد الجوارح عن كل ما يستقبح من
37:58
الاقوال والافعال فالمحلات
38:01
كلها تنافي
38:05
الصيام والدليل على
38:09
ذلك الاحاديث الصحيحه الثابته عن الرسول
38:13
صلى الله عليه
38:15
وسلم فقد
38:18
اخرج الامام الربيع عن ابي عبيده عن جابر
38:22
بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنه
38:27
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
38:31
لا ايمان لمن لا صلاه له ولا صلاه لمن لا
38:36
وضوء له ولا صوم الا بالكف عن محارم
38:43
الله وجاء في الحديث الذي اخرجه الامام
38:47
البخاري وغيره من طريق ابي هريره رضي الله
38:51
عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من
38:55
لم يدع ق قول الزور والعمل به فليس لله
38:59
حاجه في ان يدع طعامه
39:03
وشرابه وهذا الكلام لا يخرج الا مخرج
39:08
التهديد فليس لله حاجه في ان يدع طعامه
39:14
وشرابه الله سبحانه وتعالى غني عن اي احد
39:19
ولكن مثل هذا الكلام لا يخرج الا مخرج
39:22
التهديد والوعي كما في قوله تعالى ومن كفر
39:26
فان الله غني عن العالمين وفي كما في قوله
39:30
سبحانه
39:32
وتعالى ومن يتولى فان الله هو الغني
39:37
الحميد
39:40
فالكلام خارج مقر التهليل والوعيد فالذي
39:44
لا يدع قول الزور والعمل به فليس له من
39:50
صيامه نصيب الا الجوع
39:55
والضم
40:00
وجاء في حديث ذكره ابو غانم في مدونته من
40:03
روايه انس مرفوعا ولم اجده
40:08
مسندا ان النبي صلى الله عليه وسلم
40:13
قال
40:15
خمس ينقضن الوضوء ويفطر الصائم ويهدم
40:20
الاعمال
40:22
هدما الغيبه والنميمه والكذب
40:26
واليمين الغموس والنظر
40:32
بش
40:34
فالذي يطلق للسانه
40:38
الينان لتبغ في اعراض
40:42
الناس ليس له من صيامه نصيب
40:47
الا الجوع
40:50
والضم
40:52
والذي يطلق لنظره العينان لتنظر محارم
40:57
الله ليس له من صيامه نصيب الا الجوع
41:02
والضم وكذلك الذي يصيخ بسمعه الى محارم
41:07
الله والذي يتناول بيده ما حرم الله والذي
41:11
يسعى بقدميه الى ما حرم الله والذي ياتي
41:15
باي
41:16
فعل يخالف امر الله سبحانه وتعالى ليس له
41:22
من صيامه نصيب الا الجوع والضم وعلى هذا
41:27
فالصائم
41:28
مطالب بان يكف عن الاكل والشرب
41:35
والجماع والمحظورات
41:39
كلها ما ظهر منها وما بطن وان يراعي الله
41:44
سبحانه وتعالى في كل ما ياتيه وما يدر
41:47
وبهذا يتحقق المقصود من الصيام وهو
41:51
التقوى فتحصل التقوى بذلك لان الصوم
41:57
مدرسه مدرسه عمليه ومدرسه
42:01
خلقيه فالصائم يعتاد في هذا الصوم على
42:06
الاعمال الصالحه وتجنب الاعمال السيئه
42:09
ويعتاد على الاخلاق الفاضله وتجنب الاخلاق
42:15
المذمومه فاذا يعتاد العبد ذلك في شهر من
42:20
شهور العام هان عليه تجنب هذه المحظورات
42:24
في سائر العام
42:28
فيتحقق الغرض بذلك وهو تقوى الله فيكون في
42:34
عداد المتقين لانه عود نفسه على ضبطها
42:40
ومنعها من كل ما حرم الله سبحانه
42:45
وتعالى ولا يقف الامر عند هذا الحد
42:51
فحسب بل الصائم مطالب بان لا يقابل الا
42:56
ساءت
42:59
بمثلها وهذه ذروه
43:03
الاخلاق ومنتهى
43:06
الفضيله ففي الحديث
43:10
الصحيح الذي اخرجه الائمه الربيع والبخاري
43:14
ومسلم وغيرهم من طريق ابي هريره عن النبي
43:18
صلى الله عليه وسلم
43:22
قال الصيام
43:25
جنه فاذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا
43:31
يجهل فان احد سابه او قاتله في روايه فان
43:35
احد شاتمه او قاتله فليقل اني
43:42
صائم فاذا تعرض
43:45
الصائم لشيء من الايذاء من
43:48
الغير كسب ومقاتله ومعارضه وظلم وتحدي
43:56
فليس له ان يقابل ذلك
43:59
بالمثل وان
44:02
يقتص ممن صنع به ذلك ولكن عليه ان يقول
44:07
اني
44:09
صائم بقوله اني صائم يذكر نفسه بانه في
44:15
عباده مقدسه تنافي ما يريد ان ياتي به من
44:19
التشفي والانتقام من الغير سواء كان قولا
44:22
او
44:24
فعلا ويذكر الغير ايضا الذي صدر ما صدر
44:29
منه من
44:30
الايذاء
44:32
والسب بانه ان كان
44:36
مسلما لابد من ان يكون ايضا متلبسا بهذه
44:41
العباده ولو شكليا وجوهر هذه العباده
44:45
ينافي ما صدر منهم من الايذاء
44:48
والشتم
44:50
و
44:52
الظلم فعليه ان كان مسلما حق حقا وحريصا
44:57
على صومه ان يكف عما صر منهم من هذه
45:04
الاشياء هذه تقويه لجانب
45:08
الاراده جانب
45:11
الاراده على جانب الهوى فان كل نفس تهوى
45:15
ان تتشفى وتنتقم ممن عاداها
45:19
وظلم ولكن اذا عود العبد ذلك اذا عود
45:23
العبد نفسه ذلك في هذا الشهر الكريم في
45:26
شهر رمضان المبارك المبارك في كل عام هان
45:30
عليه ذلك في سائر العام فيكون في عداد
45:39
المتقين ومع هذا
45:43
ايضا فان في
45:48
الصوم تقويه لجانب الاراده على جانب
45:51
الشهوه من الناحيه
45:54
اخرى
45:56
فان
45:59
الصائم ليس عليه رقيب الا الله سبحانه
46:02
وتعالى اذا الصوم من الامور
46:06
الخفيه التي لا يعلمها الا الله عز
46:09
وجل ولذلك جاء في
46:13
الحديث كل عمل ابن ادم له الا الصوم فانه
46:18
لي وانا اجزي به
46:20
الجنه حديث
46:24
القدسي
46:27
اعمال ابن ادم كلها له الا الصيام فانه
46:30
لله تعالى ذلك لانه لا
46:34
يطلع على حقيقه الصوم الا الله سبحانه
46:38
وتعالى فقد يكون هذا
46:45
الصائم
46:48
في مكان لا يراه فيه
46:52
احد وهو جائع
46:54
ضامر وبين يديه الفاكهه
46:58
اليانعه او الطعام الشهي او الماء
47:03
البارد ولكن لا يمد يده الى شيء من
47:07
ذلك لانه يراقب الله سبحانه وتعالى في
47:12
صومه ويخشى الله سبحانه
47:16
وتعالى ان يعاقبه على ما يطلع منه من
47:21
مخالفته
47:23
لامره فيحرص
47:26
على ان يصبر على ضماه وان يصبر على
47:33
اي جوعه وان يستمر على
47:38
عبادته وقد تكون بين يديه امراته وكلاهما
47:43
في ميعه الشباب وهي في ابهى زينتها واحسن
47:50
مظهرها ومع ذلك
47:52
ايضا يكف نفسه عنها
47:56
خشيه ان يقع في غضب الله سبحانه
48:03
وتعالى هذه تربيه
48:08
للاراده ومع هذا وذاك فان الصوم
48:12
ايضا يذكر
48:15
الاغنياء بحاجات الفقراء والمساكين
48:19
فهذا الذي
48:24
اعتاد ان ياكل
48:26
اطاع ان ياكل
48:28
لذائذ
48:31
الطعام وان يشرب البارد من
48:36
الشراب وان يتنعم بمختلف
48:40
النعم اذا صام هذا الشهر
48:45
الكريم يتذكر حالات الذين تعوزهم اللقمه
48:49
التي يسدون بها
48:51
نغبت من الفقراء والبؤساء والمساكين
48:57
فيرقق ذلك شعوره
49:01
واحساسه فيعطل قلبه على هؤلاء الفقراء
49:06
والمساكين
49:09
فكان
49:10
الصوم من هذه الناحيه ايضا داعيا الى تقوى
49:15
الله سبحانه وتعالى ومثمرا
49:21
للتقوى هذه فوائد روحيه للص
49:28
وبجانب هذه الفوائد
49:32
الروحيه هنالك ايضا
49:35
فوائد اجتماعيه وفوائد
49:41
جسمانيه يكسبها الصائم من
49:46
صومه ولكن كما هو
49:49
معلوم ان الغايه من
49:53
العبادات هي جانب
49:56
الروحين فعلينا اذا عللنا العبادات الا
50:02
نعلل
50:04
بالناحيه
50:05
الجسمانيه فلا نعلل الصلاه مثلا بانها
50:09
رياضه
50:11
بدنيه لو كانت الصلاه مجرد رياضه بننيه
50:14
لما كانت تختلف عن اللعب
50:17
بالكره ولا نعلل الصوم ايضا بهذه الناحيه
50:22
الجسمانيه فقط بل ننظر الغايه التي نص
50:24
الله تعالى عليها وهي التقوى لعلكم
50:30
تتقون الفائده الجسمانيه هي
50:34
الصحه فان
50:36
الجسد تترسب فيه رواسب من فضلات
50:43
الطعام تبقى هذه
50:46
الرواسب في هذا
50:49
الجسد لا يقضي عليها الا
50:52
الصيام وقد اعترف بذلك اطباء اء الافرنج
50:56
الذين لا يؤمنون بدين
51:02
الاسلام ويشير الى ذلك حديث رسول الله صلى
51:05
الله عليه وسلم صوموا
51:10
تصحوا
51:12
فصوم سبب للصحه كما ان اضمار الخير سبب
51:18
لتقويتها
51:21
ايضا فالصوم
51:24
يفرز هذه يقضي على هذه الفضلات او على هذه
51:29
الترسبات فلا تبقى في الجسم والفائده
51:33
الاجتماعيه هي
51:36
النظام فان الله سبحانه وتعالى يعلم عباده
51:40
من خلال هذه
51:43
الفريضه فريضه
51:47
الصيام ان
51:49
يبتدئ
51:51
الكف عن الطعام والشراب في وقت معين
51:58
اذا ابتدا الفجر
52:00
اذا طلع الفجر فلا يباح لاحد ان يقدم على
52:05
اكل او
52:08
شرب ويستمر الكل على
52:12
ذلك الملوك والسوقه والاغنياء والفقراء
52:17
والرجال
52:18
والنساء على نفس هذا النظام الى غروب
52:23
الشمس فيتناول الطعام والشراب في وقت واحد
52:28
من غير ان يتقدم احد على
52:31
اخر فائده
52:34
اجتماعيه تعويد على
52:40
النظام ولا يبعد ان يدخل ذلك ايضا في ضمن
52:45
التقوى فان النظام مطلوب وكلمه
52:49
التقوى مدلولها عام كما سبق مدلول واسع
52:55
فيدخل في اطار
52:58
التقوى كل محاسن الاقوال والاعمال
53:04
والاخلاق
53:07
ويخرج عن هذا
53:11
الاطار كل ما نافى
53:14
ذلك من المدام
53:18
القوليه او الفعليه او
53:23
الخلقيه فكل مح
53:26
داخل في تقوى الله سبحانه وتعالى وكل
53:30
مذموم خارج عن تقوى الله سبحانه وتعالى
53:33
سواء كان قولا او فعلا او
53:37
خلقا
53:40
فالصوم يغرس في نفس العبد روح التقوى اذا
53:45
ادى هذا الصيام على هذا النحو المطلوب اما
53:50
الذي يقضي سحابه
53:53
نهاره وهو ويدعي انه
53:57
صائم في ذم فلان
54:00
وفلان لا يتوقف لسانه عن لمز
54:06
هذا
54:10
و طعن ذاك فان صيامه لا يورث التقوى بحال
54:16
من
54:17
الاحوال وكذلك الذي لا
54:20
يتوقف عن محارم الله سبحانه
54:24
وتعالى التي حذر منها وهو في حاله
54:28
صومه فان صومه ذلك ليس من التقوى في شيء
54:33
وليس له نصيب من صيامه الا جوعه وضم نسال
54:40
الله سبحانه وتعالى الافو والعافيه وضح
54:43
معنا فان قاتل في
54:46
الحديث كلمه قاتل فان احد
54:51
قاتله او او شاتمه فليق اني قائم كلمه
54:56
قاتل لا تعني انه مجرد
55:00
القتل نفس القتل لا ولكن مقصود بذلك
55:06
اذاه فان اذاه ايداء
55:09
فعليا
55:11
فان هذا
55:13
الايذاء لا يقابله بمثله اما المقاتله
55:17
التي تؤدي الى القتل فعلى هذا الذي يتعرض
55:21
لذلك ان يكف باس الغير عن نفسه
55:26
ونسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا
55:29
للخير وان يهل علينا الشهر الكريم
55:32
بالخيرات والمسرات وان يوفقنا لصيامه
55:35
وقيامه انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى
55:39
الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
55:42
اجمعين سبحان ربك رب العزه عما يصفون
55:45
وسلام على المرسلين والحمد لله رب
55:47
العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات