الرئيسية
/
الشيخ: الخليلي - تفسير القرآن
تفسير الآية 32 مِن سورة النساء
الاستقامة YouTube · 2011-06-10 ·
54:51
0:00
54:51
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
864
0:00
[موسيقى]
0:01
الحمد لله رب
0:03
العالمين احمده واستعينه
0:07
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:11
سيئات
0:12
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:18
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا
0:24
الله وحده لا شريك
0:26
له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:32
ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه
0:37
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
0:42
الدين اما
0:44
بعد فيقول الله تبارك وتعالى ولا تتمنوا
0:49
ما فضل الله به بعضكم على
0:52
بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب
0:57
مما اكتسبت واسال الله من فضله ان الله
1:02
كان بكل شيء
1:06
عليما الايه
1:09
الكريمه
1:11
جاءت بعد ما
1:15
سبق من النهي عن قتل
1:20
الانفس وان عن اكل الناس امو عن اكل الناس
1:25
بعضهم اموال
1:27
بعض وعن قتل
1:30
الانفس وما تبع
1:33
ذلك من
1:37
بيان
1:39
ان الانسان مؤاخذ بما يصدر عنه وانما
1:46
اقلاع الانسان عن
1:48
الكبيره خشيه من الله تعالى
1:52
واستجارا بعد ان اتى مقدماتها الصغائر
1:57
يكون ذلك توبه من تلك الكبيره فلذلك
2:03
يعفو الله سبحانه وتعالى
2:07
عما سبقها من الصغائر
2:13
هذا على اي
2:15
حال يقتض ارتباط هذه الايه
2:21
الكريمه بما تقدم ذكره من
2:25
ذاتك فان الله سبحانه
2:28
وتعالى
2:31
عطف هنا هذا
2:33
النهي عن النهي السابق في قوله ولا تاكلوا
2:37
اموالكم بينكم
2:39
بالباطل الا ان تكون تجاره عن تراض منكم
2:44
ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما
2:48
فالنهي
2:50
هنا معطوف على النهي المتقدم
2:56
هناك
2:58
والمفسرون الذين يبحثون التناسب بين ايات
3:02
القران
3:04
الكريم بحثوا التناسب بين هذا الهي وما
3:12
سبق من بين هؤلاء
3:15
القفال وابو
3:17
حيان
3:20
والبقاع والامام محمد عبده وابن عاشور
3:25
وغيرهم من الذين يبحثون هذا الجانب
3:31
وقد
3:35
ذكر
3:37
وجوها في هذا التناسب وكلها
3:41
ترجع الى غايه
3:43
واحده ترجع كلها الى ان الله سبحانه
3:48
وتعالى لما حرم العدوان فيما تقدم على
3:54
الانفس وعلى
3:56
الاموال اذ منع من اكل الناس اموالهم
4:00
بينهم
4:01
بالباطل الا بالوجه
4:04
المشروع وحرم كذلك قتل الانفس اتبع ذلك
4:10
هذا
4:11
النهي الذي
4:14
يقتضي قطع اسباب تلكم
4:20
الجرائم فان
4:23
الانسان عندما يعدو على مال اخر كثيرا ما
4:28
يكون الباعث على
4:30
ذلك
4:32
الحسد الذي ينشا في النفس بما يراه الله
4:36
سبحانه بما يراه العبد من نعمه الله تبارك
4:39
وتعالى على
4:42
غيره
4:44
فهو يسوءه ذلك
4:48
وتطمع نفسه في تلكم
4:51
النعمه وترغب في ان تستاثر
4:56
بها دون ذلك المنعم عليه
5:01
و كذلك بالنسبه الى
5:04
القتل كثيرا ما يكون منشاه الحسد فقد يكون
5:09
الطمع في المال او الطمع في
5:12
الجاه او الطمع في السيطره او في اي شيء
5:16
من هذا
5:17
القبيل فلذلك
5:20
نهى الله سبحانه وتعالى
5:23
هنا في هذه الايه الكريمه عما يؤدي الى
5:28
تلكم
5:32
جرائي وفيما
5:35
سبق
5:37
تطهير لسلوك الانسان
5:41
الظاهري فان ارعواء عن اكل المال
5:47
بالباطل وتجنبه سفك
5:50
الدماء من باب التزام
5:53
الشريعه والتزام
5:56
الشريعه سلوك ظاهره الانسان
6:01
اما
6:04
ما ذكر هنا مما طلب به
6:08
الناس الا يتمنوا ما فضل الله به بعضهم
6:13
على
6:14
بعض فانما ذلك تطهير
6:17
للباطل ففي
6:20
هذا بعد ما سبق جمع بين الشريعه
6:26
والحقيقه او بين الشريعه والطريقه
6:30
التي توصل الى الحقيقه فان التزام الانسان
6:35
الباطل باوامر الله سبحانه وتطهير
6:39
الباطن انما هي طريقه تؤدي الى ان تشرق
6:43
على النفس انوار الحقيقه ففي هذا جمع بين
6:54
الامرين
6:56
والتمني هو الرغبه
7:00
في
7:01
حصول امر مرغوب فيه تشهي عبر عنه اللغويون
7:10
بالتشهي
7:11
تشهي الامر المرغوب
7:15
فيه
7:17
التمني كما جاء في لسان العرب في غيره من
7:22
معاجم اللغه وكذلك في النهايه لابن الاثير
7:27
في الشرح غريب الحديث
7:30
وبمعنى تشهد الامر المركوب
7:37
فيه
7:42
وفسره الفخر
7:45
الرازي بانه
7:49
بمعنى
7:51
اراده ما يعلم عدم حصوله او ما يظن عدم
7:58
حصوله
8:00
هذا هو التمني حسب
8:03
راي ونجد القرطبي وتابعه
8:08
الشوكاني
8:09
يقول
8:12
بان
8:14
التمنيه نوع من
8:17
الاراده تتعلق بالامر
8:21
المستقبلي
8:23
بينما التلهف ايضا نوع من
8:28
الاراده ولكنه
8:31
يتعلق
8:33
ب ما
8:34
مضى فجعل
8:38
التلف فيما مضى
8:41
و التمني فيما
8:44
يستقبل التلهف ونوع من التحسر على فوات
8:48
شيء فيما مضع والتمني الرغبه في حصول
8:53
شيء يشبه الشيء المتلهف عليه من حيث
8:57
التطلع تطلع ال اليه فهو
9:01
ايضا مما لا
9:04
يحصل او مما يعسر
9:09
حصوله هذا على تفسير هؤلاء
9:14
المفسرين ونحن
9:18
نجد في احاديث الرسول صلى الله عليه
9:24
وسلم ما
9:28
يج على ان
9:32
الانسان قد
9:34
يتمنى
9:37
الشيء الذي يمكن
9:40
حصوله قد يتمنى
9:43
الشيء
9:45
الذي يتيسر له ان يتوصل
9:49
اليه
9:51
ولكن
9:52
ينظر في هذا التمني
9:56
نفسي لان التمني انما يتعلق
10:01
بالرغبه في امر ما محبوب الى
10:06
النفس وهذا ما تقتضيه عبارات
10:11
اللغويين ينظر في ذلك الامر لان هذا
10:16
الامر المرغوب
10:18
فيه اما ان
10:21
يكون من
10:23
امور
10:25
الدين واما ان يكون من امور الدنيا
10:30
وما يكون من امور
10:33
الدين اما ان
10:37
يكون
10:39
تدينا في هذه الحياه الدنيا او
10:44
ما يشمل
10:47
التدين واما ان يكون تطلعا الى جزاء هذا
10:53
التدين في الدار
10:56
الاخره ولا ريب
11:00
ان
11:02
هذا
11:04
الامر قد يكون
11:07
احيانا مرغوبا
11:09
فيه
11:11
وذلك ان يتطلع الانسان الى ما عند الله
11:16
سبحانه
11:17
وتعالى كما قال الخليل ابراهيم اطمع ان
11:21
يغفر لي خطيئتي يوم
11:25
الدين فطمع عبر بالطمع لانه لم ينظر الى
11:34
الاسباب التي تكون منه وان كان هو ممارسا
11:40
للاسباب التي تؤدي به الى رجاء ذلك الامر
11:45
ولكنه كانما نظر الى كرم الله سبحانه
11:48
وتعالى ولم ينظر الى
11:52
الاسباب واما ان يكون شيئا دنيويا الشيء
11:56
الدنيوي لحصول الذريه وحصول المال
12:01
وحصول المنافع لا ريب ان هذه امور قد
12:06
تتيسر
12:08
للانسان
12:10
ولكن ينهى عن هذا
12:14
التمني ينهى عن هذا التمني لان
12:18
ذلك من باب
12:22
التعلق بالخيالات من
12:25
غير تعلق بالاسباب الحقيقيه قد يتمنى
12:30
الانسان ان
12:32
يكون
12:36
غنيا مال ياتيه من ارث او ياتيه من وصيه
12:41
او ياتيه
12:43
من من هبه او ياتيه من اي ناحيه من
12:47
النواحي ولكن
12:50
ذلك
12:52
مما لا ينبغي له اذا التعلق بهذا الجانب
12:57
يجعله
12:59
يتعلق بالاماني ويترك الاسباب
13:03
المؤديه الى اكتساب المال فهو فتح الله
13:08
تعالى له الاسباب عليه ان يعمل ان عمل في
13:13
تجاره او عمل في زراعه او عمل في صناعه او
13:17
عمل في اي مجال من
13:19
المجالات قد ياتيه الفتح من ذلك العمل ولا
13:25
ينبغي
13:26
للانسان ان يتشبت الاماني ويترك
13:35
الاسباب
13:37
وكذلك هذه الامانيه اما ان تكون في امر
13:42
كما
13:44
ذكرنا مما يمكن حصوله او تكون احيانا امرا
13:50
لا يمكن
13:52
حصوله فقد يتمنى
13:56
الانسان الشيء التي الذي يتعذر عليه ان
14:02
يصل
14:04
اليه قد
14:07
يكون الذي خلقه الله سبحانه وتعالى غير
14:11
سوي
14:12
الخلقه يتمنى ان يكون سويا
14:17
الق يتمنى ان يكون كغيره من الاسوياء
14:22
من كان ضعيف القوه يتمنى ان يكون
14:27
قويا
14:30
ك
14:32
الاقوياء الذين منحهم الله سبحانه وتعالى
14:35
قوه في
14:38
ابدان
14:40
الغبي يتمنى ان يكون ذكيا ولكن خلق هذه
14:44
فطره فطر
14:47
عليها كذلك الدميم قد يتمنى ان يكون
14:52
جميلا
14:55
و قد يتمنى الانسان
14:59
شرفا في النسب وهو لا يمكن ان يغير
15:05
نسبه الذي خلقه الله سبحانه وتعالى
15:12
له فمثل هذه
15:16
الاماني ينهى عن
15:20
التعلق ينهى عن يتعلق
15:24
الانسان بمثل هذه
15:27
الاماني التي يتعذر عليه الوصول اليها وقد
15:33
بين الله سبحانه
15:35
وتعالى هنا في هذه الايه
15:39
الكريمه ان هناك مجالا
15:44
للاستدراك سواء كان ذلك فيما
15:48
يتعلق
15:49
ب جانب الدنيا او كان ايضا فيما يتعلق
15:54
بجانب
15:56
الدين بامكان الانسان ان يسترك هناك مجال
16:00
للتنافس
16:03
بالكسب لكل صنف من
16:07
الصنفين
16:09
نصد من الكسب
16:13
الطيب قد يكتسب
16:16
الانسان الشرف باعماله لا
16:19
بنسبه قد يكتسب
16:23
الانسان ايضا الثروه بجهده لا با امانيه
16:29
قد يكتسب الانسان
16:32
الجاه ايضا باخلاقه
16:36
وباع لا بسبب اخر فمن
16:41
هنا كانت الايه
16:43
الكريمه تبعث في النفوس عزائم الخير من
16:49
ناحي من ناحيه
16:51
الاكتساب اما
16:53
بالنسبه الى الذكاء والفطنه وغيرها
16:59
مما يتميز به الناس
17:01
بعضهم على بعض فان ذلك مما يمكن ان يستدرك
17:06
بالاجتهاد
17:09
فهذا الذكي الفطن
17:12
الخامل الذي لا
17:14
يجتهد في كسب
17:18
المعارف قد
17:19
يسبق من كان اقل منه فطنه اي حتى من كان
17:25
غبيا ان بدل يهده ان الله لا يضيع عمل
17:30
عامل ويقول تعالى والذين جاهدوا فينا
17:34
لنهدينهم سبلنا وان الله لمع
17:38
المحسنين ف العبره بالاجتهاد
17:42
قد يسبق
17:45
الانسان الذي هو قليل الحفظ من كان كثيرا
17:50
الحفظ قد يسبق كان قليل
17:54
الفطنه من هو اكثر منه فطنه بالاجتهاد
18:01
هذا كما يقول الشاعر
18:05
بالجد لا بجد من مجدي وهل جد بلا جد
18:12
بمجدي فكم فكم عبد يقوم مقام حر وكم حر
18:17
يقوم مقام عبده انما الجد
18:22
والاجتهاد
18:24
و الطموح الذي في النفس مصدق من قبل
18:30
العمل ذلك هو الذي يدفع بالانسان قدما الى
18:35
الامام حتى يسبق من كان اكثر حظ منه في
18:43
الاسباب المؤديه الى ذلك الامر فالناس
18:49
يتفاوتون الالم لا يكتسب
18:54
بالاماني يكتسب
18:57
بالطلب قد يتمنى الانسان ان
19:02
يستغني ويصبح
19:04
ثريا
19:06
بدون كسب وقد يتحقق له ذلك في
19:11
النادر بان ياتيه المال بالارث او ياتيه
19:15
بالهبه او ياتيه بالوصيه او ياتيه بوجه من
19:20
امثال هذه الوجوه اما العلم فلا يصبح بين
19:25
عشيه
19:26
وضحاها منتقلا من غنا من جهل الى علم قد
19:32
ينتقل بمثل ما ذكرنا
19:37
من من فقر الى غنى ولكن لا ينتقل من جهل
19:42
الى علم بدون اجتهاد منه كما يقول الشاعر
19:48
تمنيت ان تمسي فقيها مناظرا بغير عناء
19:53
والجنون فلون وليس اكتساب المال دون مشقه
19:57
تح حملها فالعلم كيف يكون المال يحتاج الى
20:02
مشقه والى جهد ومن كان ينتظر المال
20:07
بانتظار الارث او بانتظار
20:12
اي الوصيه او بانتظار العطيه و بانتظار
20:16
اتيانه بشيء من هذه الوجوه او ان يتزوج
20:20
امراه غنيه فيصبح غنيا بين عشيه
20:24
وضحاه انتظار المال بهذه الطرق
20:28
يعد من الخمول
20:31
والكسل ويعد مثبطا للعزائم فكيف اذا كان
20:35
ينتصر الانسان
20:36
الالب بان
20:39
يناله بين لحظه واخرى
20:43
فيصبح
20:45
عالبا بعد ان امسى جاهلا هذا من الامور
20:49
المستحيله
20:52
والناس خلق الله سبحانه وتعالى فيه ملكات
20:55
الخير كيف ما كان ولو كانوا
20:59
متفاوتين في هذه
21:01
الملكات منهم من اوتي بسطه ومنهم من اوتي
21:06
بقدر الا ان هذه الملكات عندما
21:11
تنمى ترفع الانسان وتدفع به الى
21:19
الامام وقد
21:22
اختلف الناس في سبب نزول هذه الايه
21:27
الكريمه
21:29
ورويت روايات
21:32
متعدده فقد جاءت روايه عند احمد
21:37
والترمذي وعبد بن
21:40
حميد وعبد الرزاق ببن جرير الطبري وابن
21:44
ابي حاتم والبيهقي
21:47
والحاكم
21:49
وغيرهم من طريق
21:53
المجاهد عن ام سلمه رضي الله تعالى عنها
21:58
ان الايه
22:00
الكريمه
22:02
نزلت بسبب انها هي سالت رسول الله صلى
22:08
الله عليه
22:10
وسلم
22:13
النساء كيف لا يجاهد فيظفر بما يظفر به
22:18
الرجال من الشهاده واجر الجهاد وكيف نصيب
22:23
المراه في الارث على النصف من نصيب الرجل
22:27
بالذكر حظ الانثيين فنزلت الايه
22:31
الكريمه
22:33
و الروايه فيها انقطاع لان مجاهدا لم يدرك
22:38
ام
22:39
سلمه وجاء في بعض الروايات عن مجاهد ان ام
22:44
سلمه وفي هذا ارسال
22:49
ظاهر وجاء في بعض
22:52
الروايات ان
22:54
النساء
22:56
تبنين ان لو جاهدنا
23:01
فاستشهد فظفر باجر
23:04
الشهاده وفي
23:06
بعض
23:08
الروايات بان الرجال تمنوا على الله تعالى
23:13
كما فضلهم في هذه
23:16
الدنيا
23:18
بما اتاهم من نصيب في الارث اذ جعل نصيب
23:24
الذكر كنصيب
23:25
الانثيين ان يكون نصيب في اجور الاخره
23:30
كذلك وجاء في بعض الروايات ان النساء
23:35
تمنين
23:37
ايضا
23:40
ان يكون وزره اقل من وزر الرجال كما ان
23:44
نصيبهن في الدنيا اقل من نصيب
23:48
الرجال فيتحمل من الرجال فيتحمل الرجال من
23:52
الوزر ضعف ما تتحمله
23:56
النساء الله سبحانه وتعالى
24:02
انزل ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على
24:06
بعض هذا النهي عن التمنى اما فيما يتعلق
24:11
بامور
24:12
الاخره فلا
24:15
ر ان الرغبه في ثواب
24:20
الله والرغبه في السلامه من
24:24
عذابه والتطلع الى ذلك امر محبوب لكن على
24:28
ان لا يكون الاتكال عليه من دون
24:32
عن فان هذه
24:35
الاماني لا توصل الانسان الى السعاده الله
24:40
تعالى يقول ليس
24:41
بامانيكم ولا اماني اهل
24:44
الكتاب من يعمل سوء جبز به ولا يجد له من
24:49
دون الله وليا ولا نصيرا
24:58
ولا ينال الفوز من تمنى في الحديث عن
25:01
النبي صلى الله عليه
25:03
وسلم الكيس من دان نفسه وعمل بما بعد
25:08
الموت
25:10
والاحمق من اعطى نفسه هواها وتمنى على
25:14
الله
25:16
الاماني فالكيس يؤد هو الذي يؤد نفسه
25:21
للقاء الله سبحانه
25:24
وتعالى
25:26
ويتزود من من دنياه لاخرته ومن حياته
25:31
لمماته ومن صحته
25:34
لسقم ومن غناه
25:37
لفقره ومن فراغه لشغله يحرص دائما على ان
25:42
يغتنم
25:44
الفرصه يغتنم فرصه الشباب يغتنم فرصه
25:48
الحياه قبل الموت يغتنم فرصه الغنى قبل
25:52
الفقر يغتنم فرصه الفراغ قبل الش
25:59
شغل يغتنم هذه الفرص الفرص ليسارع الى
26:04
طاعه الله سبحانه وتعالى بينما الاحمق
26:08
بخلف
26:09
ذك يشوش كل ذلك يعطي نفسه
26:15
هواها ويتمنى على الله الاماني قد
26:20
يتمنى امانيه
26:22
واسعه طويله
26:25
عريضه يتمنى ان يغفر له في الدار الاخره
26:28
وان يتجاوز عن سيئاته وان يبو وان
26:32
يبو مبو التكريم في الدراجات العلى في
26:36
الاخ وه مع ذلك يعطي نفسه هواه مع تمنيه
26:40
هذه الاماني ويتمنى ايضا عمانيه عريضه
26:46
طويله في هذه الدنيا يتمنى ان ينس له في
26:49
اجله وان يوفق للتوبه بعد ذلك يسوف التوبه
26:54
من حال الى
26:56
حال
26:58
لانه لا يتعلق بالاسباب
27:02
المؤديه الى ما يتمناه وانما يتعلق
27:06
بالاماني
27:08
نفسها لذلك كان
27:11
التفاوت
27:14
بين المسارعين الى طاعه الله
27:18
تعالى كما دعا الله سبحانه وتعالى الى ذلك
27:22
وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه ارضها
27:26
السماوات والارض ا
27:28
للمتقين
27:30
وبين الذين تسول لهم
27:33
انفسهم ان يفعلوا ما يشاء
27:36
وانهم سيبو المناصب العلى في في الدرجات
27:41
العلى في الجنه وهذه اماني كانت في من
27:47
قبلنا فالله سبحانه
27:50
وتعالى يقول في بني اسرائيل فخلف من بعدهم
27:54
خلف ورثوا ا فخلف من بعضهم خلفوا ورثوا
27:59
الكتاب ياخذون عرض هذا الادنى ويقولون
28:02
سيغفر
28:04
لنا هكذا التشبث
28:07
بالاماني ولا
28:10
رد ان اتمني
28:14
الانسان
28:20
للخير والعمل الصالح حتى الذي لا يمكن
28:26
منه لا حرج عليه
28:28
فيه ان كان ذلك لا
28:33
يثبته
28:34
عن ما هو قادر عليه من الاعمال
28:38
الصالحه فالنبي صلى الله عليه
28:44
وسلم يقول
28:46
ولدت اني اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم
28:52
اقتل ثم احيا ثم
28:54
اقتل
28:56
اتمنى
28:58
الشهاده المره بعد
29:01
المره ان تتوالى الشهادات
29:04
له هذا
29:06
امر لم يقدره الله تعالى
29:10
لاحد ان يقتل ثم يحيا ثم يقتل ثم يحيا ثم
29:15
يقتل ولكن النبي صلى الله عليه وسلم من
29:18
اجل رغبته في الشهاده
29:20
وحصه على التقرب الى الله
29:23
وحرصه على نصره دين
29:26
الله كان يتمنى
29:29
ذلك اما
29:32
بالنسبه
29:34
الى ما بيد
29:38
الناس من خير هذه
29:41
الدنيا فان الانسان منهي كل النهي عن ان
29:48
يتمنى زوال نعمه الغير وانقلابها
29:53
اليه سواء كانت هذه النعمه البدنيه او
29:57
كانت روحيه او كانت خارجيه كنعمه المال
30:01
ونعمه الاولاد ونعمه الجاه وغير ذلك هذا
30:05
هو الحسد
30:07
المذموم
30:09
والحاسد انما
30:12
تصطلي نار في
30:14
احشائه النار تاكل باطنه مع
30:19
انه يرى
30:22
بعينين ما يسوءه ويسر غيره كما قال الشاعر
30:28
الهاب اني لارحم حاسدي لحرم
30:33
ضمنت صدورهم من
30:36
الاوار نظروا صنيع الله بي فعيونهم في جنه
30:40
وقلوبهم في ناري ثم يتبع ذلك قوله لا ذنب
30:45
لي قد رمت كتم فضائلي فكانما بقعت وجه
30:50
نهائ وسترتها بتواضعي فطلعت اعناقها تعلو
30:55
على
30:56
الاستار
30:59
فالحساب يسوءهم ما يجدون عليه الغير فان
31:04
كان
31:06
تمنيه لزوال نعمه الغير ف ان ذلك من اكبر
31:12
الكبائر هذا هو داء الحسد الذي ياكل
31:17
القلوب
31:19
و يستشري اثره في نفس الحاسد حتى ينقلب
31:25
الى سوء المنقلب وال
31:28
بالله هو منهي عنه على اي
31:32
حال اما ان يتمنى مثل تلك
31:36
النعمه فان كانت هذه النعمه نعمه
31:40
دينيه فلا خلاف بين اهل
31:45
العلم في
31:47
كون تمني مثل نعمه
31:51
الغير ان يتمنى
31:53
الانسان بان الله سبحانه وتعالى
31:58
اعطاه من فضله ما اعطا
32:02
غيره التوفيق للتقوى هذا
32:06
مطلب ينبغي ان يسارع الانسان اليه وان
32:09
ياخذ
32:11
باسبابه ان ياخذ باسباب التوفيق بالتعرض
32:14
للتوفيق بالتقوى
32:16
والصلاح
32:18
والبر وما يقرب الى الله سبحانه وتعالى
32:21
وان يطهر نفسه اولا من كل من اثر جميع
32:26
الفصال مذمومه من اثر الغل والحسد و
32:33
اي
32:35
الكبر
32:37
والعجب
32:40
والرياء كل الاسباب التي تؤدي الى ان
32:44
تتجنس النفس فمن اخذ بهذه
32:48
الاسباب
32:50
وكان يتمنى ما عند الغير من التوفيق للعمل
32:55
الصالح فان الله تعالى لا
32:57
يضيعه مع الاخذ
33:02
بالاسباب وكذلك بالنسبه الى
33:05
الالم ان كان يتمنى ان يكون عالما محققا
33:09
مجتهدا جامعا بين علوم معقول
33:14
والمنقول وهو ياخذ باسباب ذلك لا
33:17
يتمنى مع
33:20
كونه خاملا عن الطلب
33:25
وانما ونشيط في الطلب حريص على التحصيل
33:30
فلا حرج عليه في هذه الامنيه قد يحقق الله
33:34
سبحانه وتعالى له
33:36
امنيته فكم من احد تحول من وضع الى وضع
33:41
بسبب علو همته وقوه عزيمته فهذه من عزائم
33:47
الخير التي يشجع
33:50
عليها
33:52
وكذلك ان كان
33:54
يرى احدا من الله
33:57
عليه ببسط في الرزق اتاه الله سبحانه
34:01
وتعالى من فضله وهو ينفق ذلك في سبيل الله
34:07
ويتقرب بذلك الى الله سبحانه وتعالى فيقول
34:11
لو ان ربي رزقني مثل
34:14
فلان لفعلت مثله فان في
34:19
هذا
34:20
ايضا ما يجعله يجزى بهذه النيه الطيبه
34:26
التي تع كمل في نفسه ففي الحديث عن النبي
34:30
صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات
34:34
وانما لكل امرئ منم فبما ان نيته نيه
34:39
صالحه وهو يتمنى ان الله تعالى اتاه مثل
34:43
هذا الخير الذي عند الغير لا يتمنى نفس
34:46
الخير الذي عند الغير وانما يتمنى مثله
34:50
ليعمل عمله وليتق الى الله تعالى كما تقرب
34:55
فذلك
34:57
مما يجعله في درجته اذ الله سبحانه وتعالى
35:01
يجزيه بحسب نيته لان النيه هي روح
35:08
العمل وان
35:14
كان
35:17
يتمنى
35:20
ا
35:22
ان
35:24
يرزق راحه راحه غير
35:28
وطمانينه ك طمانينه
35:31
الغير
35:33
و صحه كسحه
35:36
الغير الى غير ذلك من النعم
35:40
الاخرى التي يميز الله سبحانه وتعالى فيها
35:44
بعض الناس على بعض ويختص منهم من يشاء بما
35:50
يشاء فان جمهور
35:53
العلماء يقولون بانه لا حرك في ذلك وهذه
35:56
من
35:59
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا حسد
36:02
الا الا
36:04
فتنتين رجل اتاه الله مالا فسلط فسلطه على
36:09
هلكته في
36:11
الخير ورجل اتاه الله حكمه فهو يعمل بها
36:16
ويقضي بها بين
36:20
الناس الحسد هنا بمعنى الغطه وليس ذلك
36:24
الحسد المذموم ولكن هذا من باب التجو
36:27
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسن الا
36:30
فتنتين وهل معنى ذلك ان هذه الغبطه هي
36:35
خاصه بهذين
36:38
الامرين او ان الغبطه ينبغي ان تكون في
36:42
هذين الامرين فان ذلك احسن ما يربط فيه
36:47
احد
36:48
غيره هذا من شان الخلاف بين اهل العلم
36:53
يظور العلماء قالوا لا
36:55
حر ان يتمنى
36:58
الانسان بان يرزق
37:02
ذريه وان
37:05
يرزق
37:06
مالا وان يرزق صحه وان يرزق طمانينه
37:13
واستقرارا الى غير ذلك مما يتفاوت الناس
37:18
فيه وذكر الفخر الرازي ان
37:23
المحققين يرون من عدالت
37:27
وتابعه على هذا ابو
37:31
حيان قالوا بان المحققين يمنعون ذلك نظرا
37:37
الى ان الانسان لا يبك اين
37:40
خيرته قد تكون خيرته تكمن في الفقر وقد
37:45
تكون خيرته تكمن في المرض وقد تكون خيرته
37:50
تكمن في ما يصيبه من
37:53
الاضطراب وقد تكون خيرته
37:57
تكمن في ضيق الحياه
38:01
واسرها فلذلك عليه ان يرضى بقسمه الله
38:06
سبحانه وتعالى وان لا يتطلع الى ما عند
38:11
الغير هذا الذي ذكروه عن المحققين ولا
38:16
ر ان الناس يتفاوتون فقد تكون
38:21
طم
38:23
الانسان
38:25
او استقراره على طاعه الله سبحانه وتعالى
38:30
فيما اذا ضيق عليه وقد يكون الامر بالعكس
38:37
و قول الجمهور
38:39
واقوى من حيث انه لا حرج في ان يتمنى نعمه
38:44
الله سبحانه وتعالى
38:46
مع
38:48
تمنيه
38:49
ان يوفقه الله سبحانه وتعالى لو اتاه تلك
38:53
النعمه فيان يشكرها مع ونيته بانه لو
38:58
اوتيها لشكرها والتزم طاعه الله سبحانه
39:02
وتعالى فيها هذا مع الرضا بقضاء الله
39:07
سبحانه
39:10
اذ
39:13
لا لابد من ان يكون المؤمن راضيا بقضاء
39:18
الله وهذا لا ينافي ان يكون راضيا بقضاء
39:23
الله سبحانه وتعالى مطمئنا الى ان الله
39:27
سوتيه من فضله خيرا كثيرا على ما ابتدا
39:33
به وقد تكون
39:41
نعم
39:43
بين تكون احوال بين
39:47
الناس
39:49
تدعو بعضا الى ان يتطلع الى ما عند
39:53
الاخر كما ذكر عن بعض النساء في عصر
39:58
الرسول صلى الله عليه
40:00
وسلم تطلعنا الى ان يكن كالرجال في الجهاد
40:05
وفي الاستشهادي وفي لكن الله سبحانه
40:10
وتعالى جعل للنساء اعمالا
40:16
تعملها وفي ذلك ما يضاعف اجورها والله
40:21
سبحانه وتعالى لا يضيع عمل عامل من ذكر او
40:25
انثى ك ما اخبر بنفسه فالمراه ايضا تحتمل
40:31
مشاق تحتمل مشاق الحمل وتحتمل مشاق الوضع
40:35
وتحتمل مشاق الرفاع وقد اقتضت حكمه الله
40:40
سبحانه
40:41
وتعالى
40:44
ان يوء الرجل بالاعمال
40:48
الشاقه التي لا تنوء بها المراه بينما
40:53
المراه تنوء ببعض تكاليف الحياه اخرى كما
40:58
ذكرنا فلكل واحد منهم منهما نصيبه من
41:03
الاجر فالرجل يبوا مبوا
41:07
الخير بما يعمله من اعمال صالحه وبما
41:11
يتكبده من المشاق في هذه الاعمال الصالحه
41:16
كالجهاد والاستشهاد وغير ذلك والمراه ايضا
41:19
نفس في هذه الحاله بعد ما نزل هذا النهي
41:23
ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على
41:27
بعض بعدما نزل هذا النهي في هذه الايه
41:34
الكريمه يجب على كل ان يرضى بقسمه الله
41:37
سبحانه وتعالى
41:39
فالمراه تنهى عن ان
41:43
تتطلع الى ما اوت ما اوتيه الرجل من خصائص
41:49
تليق بطبيعته
41:52
الذكوريه كما ان الرجل في نفس الوقت ينهى
41:56
عن ان يتطلع الى ليونه المراه
41:59
و ما تختص به المراه من طبائع خاصه فان في
42:06
ذلك عدم الرضا بقسمه الله سبحانه وتعالى
42:10
على انه كما يقول بعض اهل
42:13
العلم المراه هي التي هي التي جعل الله
42:17
سبحانه وتعالى بها صنع المجاهدين فهي تصنع
42:22
الرجال
42:24
وهي تتعر
42:28
وهي يجب ان لا تتعرض لما يتعرض له الرجال
42:31
لانها تعو عندما يتعرض الرجال للقتل
42:36
النساء
42:37
يعوضهم بما يجعل الله سبحانه
42:41
وتعالى
42:42
بسببهن من نشاه جديده في الذريه هذه
42:48
النشاه تعو عن سبق
42:53
وكما
42:54
قالوا بان ل لو
42:59
قتلت امراه فان الف رجل لا يعوضون تلك
43:03
المراه من هذه
43:06
الناحيه اما لو قتل 1
43:09
رجل فان رجلا واحدا يكفي
43:15
لان
43:17
لان يقوم بخصائص ذلك الرجل تجاه اربع من
43:23
النساء
43:25
ولذلك ر الذريه بهذا فلو تعرضت المراه لما
43:30
يتعرض له الرجل لكانت في ذلك نكسه وهكذا
43:35
شان الله سبحانه وتعالى يميز من شاء بما
43:41
يشاء للرجال نصيب مما اكتسبنا وللنساء
43:47
نصيب مما اكتسبنا بناء على ما تقدم في
43:50
اسباب النزول منهم من قال بان النصيب انما
43:54
هو الارث وهذا ضعفه
43:58
جدا ابن جرير الطبعي وتابعه على
44:03
ذلك
44:05
اي ابن عطيه محتجين
44:09
لهذا بان الارث لا يكون
44:13
بالكسب لان الارث مال ياتي الانسان بغير
44:17
كسب فليس في هذا
44:20
اكتساب انما الاكتساب في غير
44:23
ذلك و
44:26
تابعه ما على ذلك ابو حيان
44:31
غيره انه ذكر بعد ذلك ما يقتضي ان الكسب
44:37
لا مانع من ان يطلق مجازا على الحال
44:42
التي عليها الانسان وتهيئه لان ينال ما
44:47
ناله اي التعبير بالكسب عن
44:53
الاصابه امر فائر وذكر له شاهدا وهو ان
45:00
رجلا اصاب كنزا فقال له
45:04
ابنه
45:06
اعطن مما كسبت مع ان الكنز لم يكن باكتساب
45:12
وانما اصابه
45:15
وكذلك ما قالته ام المؤمنين السيده خديجه
45:19
رضي الله تعالى لرسول رضي الله تعالى عنها
45:22
لرسول الله صلى الله عليه وسلم انك تك تسب
45:27
المعلوم انك تكسب المعلوم
45:30
فاذا الكسب
45:33
قد يكون عباره عن الاصابه اي تعطي المعدوم
45:39
مع ان ذلك المعدوم ليس ب
45:43
مكتسب
45:45
بنفسه والتعبير بالاكتساب يكون في الخير
45:50
والشر اما ما جاء في قول الله سبحانه
45:53
وتعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت
45:56
فان التعبير هناك بالكسب في الخير
45:59
والاكتساب في الشر لان الشر فيه خروج عن
46:04
الفطره فكانما الشر فيه تكلف اكثر من
46:08
الخير اذا الخير وفق الفطره التي فطر الله
46:13
تعالى العباده
46:14
عليها
46:17
و
46:19
وهنا يؤمر الكل بان يتنافسوا للرجال نصيب
46:24
مما
46:24
اكتسب
46:26
للفريقين بان
46:28
يتنافس الكل في مضماره الكل في اختصاصه
46:33
الرجال عليهم ان يتنافسوا في اكتسابهم في
46:37
في ما هم مختصون به في اكتساب الخير
46:41
والنساء عليهن ايضا ان يحرصن على اكتساب
46:46
الخير فيما هن مختصات به كل حسب ما فطره
46:51
الله تبارك وتعالى للرجال نصيب مما
46:54
اكتسب وللنساء نصيب مما
46:58
اكتسبت واسال الله من
47:01
فضله مع هذا يؤمر هؤلاء وهؤلاء بان يسالوا
47:07
الله عز وجل من فضله اذ التوفيق من الله
47:12
سبحانه فالانسان لا ر انه يؤمر بالجد
47:18
وبالعمل لدنياه لاخرته والله تعالى هو
47:22
الموفق
47:23
و اكتساب طاعات كما قلنا انما هو بحسب
47:29
خصائص كل واحد من
47:31
الجنسين مع
47:33
مراعات ما يشترك فيه
47:36
الجنسان من فرائض فرضها الله سبحانه
47:40
وتعالى عليهما جميعا فعلى كل واحد منهما
47:45
ان يؤدي الفرائض المشتركه بينه وبين الجنس
47:50
الاخر وعلى كل جنس ايضا ان يحرص على
47:57
توفيه ما فرض الله سبحانه وتعالى عليه من
48:01
حق فيما يتعلق بجانبه وما اختصه به من
48:08
خصائص ليتم التكامل بين الجنسين واسالوا
48:12
الله من
48:14
فضله اسالوا الله من فضله اطلبوا الله
48:17
تعالى من فضله الله سبحانه وتعالى يامر
48:21
عباده ان
48:23
يسالوه اذ سؤال الله اي
48:27
كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه
48:30
وسلم يا في روايه ابن مسعود رضي الله
48:35
تعالى عنه عن
48:39
الترمذي وابن
48:41
مدوين ان الله سبحانه وتعالى يحب من عباده
48:46
من يساله وان انتظار الفرج
48:50
عباد ف سؤال
48:54
الله امر لا بد من على الانسان ان يسال
48:57
الرب والله تعالى يرضى من عبده ان يساله
49:02
بينما الانسان اذا كثر انسان مثله من
49:08
مسالته غضبا من ذلك الله يغضب ان تركت
49:13
سؤاله وبني ادم حين يسال يغضب الان الله
49:20
سبحانه وتعالى يغضب على من يترك مسالته
49:24
بين بما الانسان حين يكثر من سؤاله يغضب
49:30
من كثره هذه المساله فخزائن الله سبحانه
49:34
وتعالى لا
49:35
تنفد وقد ذكر القرطبي في تفسيره عن ابي
49:41
الفضل احمد بن المعدل وهو احد فقهاء
49:44
المالكيه انه
49:47
قال التمس الحاجات عند
49:50
الذي ما دونه ان سيل من
49:54
حاجبي من يبغض التاركه تساله فضلا ومن
49:58
يرضى عن الطالب ومن اذا قال جرى قوله بدون
50:03
توقيع الى كاتبه وقد ذكر ما يشبه هذا عن
50:08
عمران بن حطان انه مر على الفرزدق وهو
50:13
يوجد
50:15
اناسا ابيات قالها في مدح
50:19
الاناس فقال له ايها المالح العباد يعط ان
50:24
لله ما بايدي العباد فاطلب الله ما طلبت
50:29
اليهم ويفضل المقسم العواد لا تقول في
50:33
الجواب ما ليس فيه وتسمي البخيل باسم
50:36
الجواب فالانسان مامور ان يسال الله
50:40
سبحانه وتعالى واسالوا الله من
50:44
فضله الامر بال المساله قد يكون امر
50:50
وجود وقد يكون احيانا امر
50:54
نبت وجمهور القراع قراوا هكذا واسالوا
50:58
الله من
51:00
فضله الا النسائي وابن كثير فانه ما قرا
51:05
وسلوا الله
51:07
منهم وهكذا فيما يشبه ذلك الا
51:13
ان ابن
51:15
عطيه استثنى في
51:18
هذا قول الله سبحانه
51:22
وتعالى واسالوا ما انفقتم
51:26
قال لانهما قرا كما قرا الجمهور واسالوا
51:32
الله ما
51:33
انفقتم وتعقبه ابو حيان لان ائمه الق ائمه
51:42
القراءات ذكروا عنهما بانهما قرا هنا كما
51:47
قرا في غير هذه الايه الكريمه وانما التبس
51:51
الامر على ابن عطيه بسبب ما ذكره ابن
51:54
مجاهد
51:56
انهما
51:57
قرا ويسالوا ما انفقوا في نفس الايه
52:01
الكريمه وليسوا ما انفقوا لان الامر فيه
52:07
للغائب فلذلك لم
52:11
يسقطوا
52:14
الهمزه ان الله كان بكل شيء عليما فالله
52:17
سبحانه وتعالى عليم باحوال
52:20
عباده يعلم ما يحتاج اليه العبد ويعلم
52:26
مسالته
52:28
ويعلم ما هو اليق به فيعطي من يشاء ما
52:34
يشاء ويختص من يشاء بما يشاء ويمنع من
52:39
يشاء بما يشاء فما على العبد الا ان يسلم
52:44
لامر الله سبحانه وتعالى وان يخلص له
52:49
بهذا يكون العبد موفيا ما يجب عليه والله
52:55
تعالى لا
52:57
يضيعه
53:00
و يرعاه ويلطف به في جميع احواله نسال
53:05
الله سبحانه وتعالى ان يلطف بنا وان يهبنا
53:11
ما سالنا وما لم نسال من كل خير قسمه بين
53:16
عباده اللهم انا نسالك الخير كله فواحه
53:20
وخواتمه ظواهره وبواطن ما علمنا منه وما
53:24
لم
53:25
ونعوذ بك من الشر كله فواتح وخواتمه
53:29
ظواهره وبواطن ما علمنا منه وما لم نعلم
53:33
اللهم انا نسالك الجنه وما يقرب اليها
53:37
ونعوذ بك من النار وما يقرب اليها اللهم
53:40
انا نسالك من كل خير سالك منه عبدك ورسولك
53:44
سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
53:48
ونعوذ بك من كل شر استعاذ منه عبدك ورسولك
53:52
سيدنا ونبينا محمد صلى الله عيه عليه وسلم
53:56
اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
53:59
واهدنا الى الطريق الاقوم ووفقنا للعمل
54:03
بما نعلم انك بالاجابه جدير نعم المولى
54:07
ونعم النصير اللهم عز الاسلام والمسلمين
54:10
واذل الكفر والكافرين واقطع اللهم دابر
54:14
اعداء الدين واستعصت اجمعين اللهم شتت
54:18
شملم ومزق جمعهم وفضل حدهم واقلل عدهم
54:23
واردد كيدهم في نحورهم واعذنا وجميع
54:26
المسلمين من شرورهم وامح اثارهم واورثنا
54:30
ارضهم وديارهم واطمس على اموالهم واشدد
54:33
على قلوبهم يا رب العالمين وصل اللهم وسلم
54:37
وبارك على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى
54:40
اله وصحبه اجمعين سبحان ربك رب العزه عما
54:44
يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب
54:50
العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات