الرئيسية
/
الشيخ: الخليلي - تفسير القرآن
تفسير سورة البقرة | الحلقة 9
الاستقامة YouTube · 2011-12-22 ·
29:47
0:00
29:47
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
438
0:09
بسم الله الرحمن
0:12
الرحيم الحمد لله رب
0:15
العالمين احمده واستعينه
0:19
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:22
سيئات
0:24
اعمالنا من يهده الله فلا
0:28
مضل ومني فلا ها له واشهد ان لا اله الا
0:34
الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا
0:39
ونبينا محمدا عبده
0:41
ورسوله صلى الله وسلم تسليما عليه و اله
0:46
وصحبه اجمين و تبع باحسان الى يوم
0:51
الدين
0:54
بعد وفي خاتمه الدرس
0:56
الماضي كنت
0:58
وعدت ان اتعرض لبعض المسائل التي لم يمكن
1:04
لي التعرض لها في ذلك
1:07
الدرس من مسائل
1:11
الوصيه التي تتعلق بنفس الايه
1:16
الكريمه التي كنت قد تحدثت عنها في ذلك
1:21
الدرس وهي قول الله سبحانه وتعالى كتب
1:25
عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك الوصيه
1:30
للوالدين والاقربين بالمعروف حقا على
1:35
المتقين وقد اجيب عن
1:39
ذلك بان الايه تحتمل
1:43
امرين
1:45
اما ان تكون الايه الكريمه
1:49
تعني
1:51
الحاله عندما يوصي الموصي اي قبل
1:57
وفاته فاذا حضره احد
2:03
واحس من هذا
2:05
الموصي
2:07
شيئا يفضي الى الحيف على احد سواء كان هذا
2:13
الحيف على
2:14
الوارث او على غير
2:18
الوارث فانه يصلح ما بينه وما بين ورثته
2:24
او ما بينه وما بين الذين اوصى لهم
2:31
بحيث لا تتجاوزوا هذه
2:34
الوصيه حدود الجائز
2:39
شرعا وذلك بان يحضر
2:42
احد في مجلس
2:45
وصيه واذا بهذا الوصي الموصي يوصي
2:51
للابعد ويحرم من وصيته
2:56
الاقربين او
2:58
يوصي هذا الموصي
3:02
وصيه فيها ظلم
3:07
لورثته وذلك
3:09
يتصور فيما اذا
3:14
اوصى وقال ان هذه الوصيه من ضمان وهذه
3:18
الوصيه من ضمان وهذه الوصيه من ضمان فتتاح
3:22
هذه الوصايا ماله وقصده بذلك حرمان
3:27
الورثه وفي قراره نفس هذا الذي
3:31
يسمع هذه
3:33
الوصيه ان هذا الموصي لم تلزمه هذه الحقوق
3:38
وانما يريد
3:41
ابعاد هذا المال عن الورثه لاجل حرمانه
3:46
منه او يريد ايثار بعض الورثه على
3:50
بعض ومثل
3:55
ذلك ان تكون لهذا الموص ابنه او بنات
4:02
وان يكون له اخ او
4:05
اخوه او اخت او اخوات او اخوه
4:13
واخوات فلبنا ف للابنه او للبنات نصيبهم
4:19
من
4:20
الارث ول الاخوه او الاخوات او الاخوه
4:24
والاخوات الباق لان الاخوات مع البنات
4:27
عصبات ولكنه يريد ان يحرم
4:33
الاخوه والاخوات
4:35
في فيوصي لابناء البنات لاجل ان يعود ذلك
4:41
الموصى به الى البنات او يوصي لازواج
4:45
البنات لاجل ان يعود ذلك الموصى
4:49
به لنفس البنات ويقصد بذلك
4:53
حرمان الاخوه والاخوات
4:56
مما يستحقونه من الارض
5:02
ومثل
5:05
ذلك ان يوصي لبعض
5:12
ابنائه بحقوق يدعيها من ضمان لهم
5:17
عليه مع ان في النفس من ذلك
5:22
حرجا بحيث لا يتصور وجوب حق عليه ل
5:30
ابنائه وانما يقصد بذلك حرمان
5:34
البنات او ان يوصي
5:38
لابناء
5:40
الابناء لاجل ان يعود ذلك الى الابناء
5:43
فيحرم بذلك البنات
5:51
حقهن
5:52
او ان يوسي لبعض ابناء الابناء دون بعض
6:00
لاجل ان تعود مصلحه هذه الوصيه على
6:04
الابناء الذين اثرهم او
6:06
اختصهم او
6:08
يوصي
6:12
لامراته بدعوى ان عليه ضمانا
6:18
لها فان جميع
6:22
هذه
6:23
الوجوه يمكن ان تعتبر من الجنف ومن
6:31
الاثم ففيها حيف على بعض الورثه او فيها
6:36
حيف على كل الورثه
6:40
احيانا فمن حضر شيئا من
6:44
ذلك فانه يتوق يخاف من
6:49
ذلك ان يكون هذا
6:53
الموصي قد
6:55
جنف جنفا يفضي به الى الاث
7:01
فيحاول التقريب ما بينهم ينبهه بما هو
7:06
اولى له ليبعده عن
7:13
ذلك وقد
7:16
يطلق كما
7:19
قلت الخوف على
7:22
التوقع والتوقع ظن ويطرق الخوف على الالم
7:28
اذا
7:30
لان قوه الظن تفضي الى
7:35
العلم وبهذا ينبئ هذا الاشكال
7:40
ايضا حتى اذا اعتبرت الحاله بعد
7:45
وفات
7:47
الموصي ذلك لان هذا الذي يصلح ما
7:53
بين اصحاب هذه
7:57
الحقوق انما
8:01
ينطلق من
8:03
هذه المحاوله محاوله الاصلاح ما بين
8:07
الجانبين او ما بين
8:11
الجوانب من
8:14
معرفته
8:16
بالجنف وب الاثم في هذه القضيه ولذلك فسر
8:21
ابن
8:23
عباس رضي الله تعالى
8:26
عنهما
8:28
ا
8:30
الخوف هنا بالعلم فمن خاف فمن علم وروي
8:37
كذلك عن قتاده والربيع بن خثيم او الربيع
8:42
بن
8:47
انس وقد
8:53
استبعد الفخر
8:56
الرازي دخول الورثه في في هذا
9:01
الباب نظرا الى ان الورثه لم يسبق لهم
9:08
ذكر
9:11
وانما سبق ذكر الوصيه
9:15
والموصي فيفهم من خلال ذلك ان المقصود
9:21
الموصى
9:22
لهم فمن خاف من موص جنفا او اثما فاصلح
9:27
بينهم فاذا بين الموصى
9:32
لهم
9:35
وقال بان المعنى ايضا لا يفيد دخول الورثه
9:39
فانه لو
9:41
اوصى باكثر من
9:44
الثلث ردت الوصيه الى
9:48
الثلث فلا يتوقع جلف او اثم بجانب الورثه
9:55
من خلال ذلك ولو اوصى لبعض
9:58
الورثه دون
10:00
بعض ولم يرغى الاخرون لبطلت الوصيه
10:04
ايضا فلا معنى لادخال الورثه ولكن من خلال
10:09
ما
10:10
فهمتوه من الصور التي ذكرتها من قبل يتبين
10:15
ايضا
10:16
احتمال دخول الورثه في ضمن الذين يقع
10:21
الصلح بينهم في هذه
10:25
القضيه فقد
10:28
يتصور ان يوصي
10:33
الموصي لبعض ورثته بدعوه ان عليه لهم
10:37
ضمانا كان يوصي
10:39
لامراته او يوصي لبعض بنيه او يوصي
10:44
لابنائه اي للذكور من اولاده دون الاناث
10:49
بدعوى ان لهم عليه
10:54
ضمانه ويحتمل
10:58
ايضا
11:00
ان يحاول ان يوصي
11:03
للابعد لغير
11:06
الوارثين وصيه يعود نفعها الى بعض
11:10
الوارثين
11:12
ووصيته لازواج
11:14
بناته او وصيته
11:20
ل
11:22
ابنائهم او ابناء بنيه او نحو ذلك من
11:27
الاسباب التي تفضي الى حرمان بعض الورثه
11:31
بعض
11:33
حقوقهم كل ذلك مما يدخل في هذا
11:38
الباب
11:42
وبناء على
11:45
تفسير الخوف
11:47
بالالم فاثار هذه العباره لما فيها من لطف
11:53
الاشاره الى ان هذا الذي يصلح ان يتوسط
12:00
بالصلح ما بين الاطراف
12:03
المتنازعه بعد وفاه الموصي او بين الموصي
12:08
وبين هذه
12:10
الاطراف سواء كانت هذه الاطراف الموصل لها
12:14
موصلها او
12:19
الورثه لا يلزمه ان يكون
12:23
متيقنا ان هذا الموصي وقع في الجنف او في
12:28
الاثن
12:30
وانما يكفي الظن الغالب فلذلك
12:35
[موسيقى]
12:36
كان
12:38
التعبير بالخوف بدلا من التعبير بالعلم
12:43
وان
12:44
فسر حبر الامه وترجمان القران الخوف هنا
12:50
بالعلم فمن خاف من موص جنفا او
12:54
اثما
12:56
الجنف هو الميت
13:02
ومنه قوله تعالى غير متجانف
13:10
لاثم ومن ذلك قول
13:14
الشاعر تجانف تجانف عن حجر اليمامه ناقتي
13:19
وم وما قصدت من اهلها
13:24
لوائك فالجن هو
13:27
الميل وقد فسره غير
13:31
واحد من ائمه التفسير من الصحابه ومن
13:36
بعدهم فسر الجنف هنا
13:40
بالخطا غير
13:43
المقصود والاثم بالخطا
13:49
المقصود
13:51
فالجد هو الخطا غير المقصود وذلك ان يقع
13:56
احد في خطا لم
14:00
يتعمد فعلى هذا الذي تنبه لهذا الخطا ان
14:05
ينبهه لذلك وان وان يرده الى الصلاح
14:09
بابعاده عن
14:14
الفساد والاثم معروف الاثم هو الخطا
14:20
المتعمد اي مخالفه الشرع تعمد مخالفه
14:25
الشرع يكون
14:27
اثما
14:32
لان هذا الخطا يترتب
14:38
عليه
14:41
الاقام واذا نبه احد على الجنف اي الخطا
14:46
غير المتعمد فاصر
14:48
عليه كان من ضمن الاثمين
14:53
بذلك فاصلح
14:56
بينهم الاصلاح هو ضد الافساد اصلح الشيء
15:03
بمعنى صيره صالحا بعد ان كان فاسدا او
15:07
اوجده من اول الامر صالحا اصلح هذا الشيء
15:12
اما ان يكون بمعنى اوجده من اول الامر
15:15
صالحه واما ان يكون بمعنى نقله من حاله
15:19
فساد الى حاله
15:23
صلاح الاصلاح لقض الافساد كما ان الصلاح
15:28
قض
15:31
الفساد
15:33
وا اطلق
15:35
الصلح او اطلق الاصلاح على
15:39
التقريب ما بين الجهتين المختلفتين لان في
15:44
الاختلاف فسادا ف الجهتان المختلفتان
15:50
واقعتان بسبب اختلافهما في الفساد فهذا
15:54
الذي يصلح ان يقرب ما بين الجهتين يحول
15:58
لتين ك الجهتين المختلفتين من الفساد الى
16:03
الصلاح وانما كانت
16:08
تعدي تعدي لفظه الاصلاح
16:12
ببين في مثل
16:14
ذلك لاجل تضمين الاصلاح معنى الدخول لان
16:19
هذا الذي
16:20
يصلح يدخل ما بين الجهتين يتوسط ما بين
16:24
الجهتين لاجل التقريب
16:27
بينهما
16:30
فلا اثم
16:32
عليه المصلح يستحق الثواب من الله سبحانه
16:37
ولكن الله عز وجل لم ينص هنا على
16:41
الثواب وانما قال فلا اثم
16:45
عليه لان هذه
16:48
الوصيه الاصل فيها عدم
16:51
التبديل فالله سبحانه وتعالى اكد بقاء
16:55
الوصيه على ما هي عليه ولكن بما
16:59
ان هذا التبديل تبديلا من باطل بما ان هذا
17:04
التبديل تبديل من باطل الى
17:06
حق ومن فساد الى صلاح كان الاثم من درئا
17:12
وذلك يستلزم ولا ريب مثوبه مثوبه هذا الذي
17:18
يقوم بهذا
17:20
الاصلاح وانما لم تذكر المثوبه لاجل تهويل
17:24
امر تبديل
17:27
الوصيه ومن ناحيه
17:30
اخرى فان هذا الذي
17:36
يصلح ما بين هذه الاطراف
17:41
المتنازعه حتى يدرع الجنف
17:46
والاثم عن الموصي هذا الذي يقوم بهذا
17:53
الاصلاح
17:55
قد
17:57
يضطر الى الاتيان
18:00
بكلمات مجانب ل الحقيقه في
18:05
اصلاحه وقد ابيح الكذب في اصلاح ذات
18:11
البين فلاجل ذلك ذكر الله سبحانه وتعالى
18:15
انه لا اثم عليه فانه يضطر الى الاتيان
18:18
بتلك الكلمات لاجل
18:20
تقريب ذات
18:23
البين وذلك داخل في باب
18:27
الاصلاح والكذب في ذاته هو محرم ولكن ابيح
18:32
للضروره في مثل هذه
18:36
الحاله فلا اثم
18:40
عليه ان الله غفور
18:47
رحيم ان الله
18:51
غفور يغفر هذه الحاله التي سبق ذكرها وهي
18:56
تبديل الوصيه اذا كان تبديل لاجل
19:01
الحق او يغفر ما يصدر عن هذا
19:05
المصلح الذي يقوم بدور الاصلاح ما بين
19:10
الجهتين ويستخدم في هذا الا
19:15
الاصلاح كلمات مجانبه
19:19
للحقيقه او المقصود ان الله
19:25
غفور يغفر لهذا الذي
19:29
كان يقع في الخطيئه والاثم لولا تنبيه هذا
19:34
المسلح وهو
19:37
الموصي الذي كان
19:40
يجانب الحق ويقع في الباطل لولا تنبيه هذا
19:46
المصح
19:48
له وانتشاله اياه من الوقوع في
19:55
المخاطر ورحيم يرحم هذا
20:00
المصلح الذي
20:02
يحول فساد ما كان ياتي به الموصي الى
20:09
صلاح ب
20:12
مثوبته
20:13
ورفع درجته وابلاغه ا
20:22
اميته
20:24
وقول
20:25
الجمهور هو الذي ذكرته فمن خاف من موص
20:30
جنفا او اثما من خاف الخائف هو اما ان
20:35
يكون الوصي نفسه اذا حضر
20:39
لهذه الوصيه التي تصدر عن الموصي او
20:43
الشاهد او من حضر المجلس ايا كان من الناس
20:49
او الذين يامرون بالمعروف وينهون عن
20:54
المنكر سواء كانوا من القضاه او كانوا من
20:59
سائر
21:07
المصلحين قول
21:10
الجمهور
21:11
بان المقصود بقوله تعالى من خاف هم هؤلاء
21:17
وابو حيان ذهب
21:22
مذهبا لم نجده لاحد من المفسرين
21:27
غيره
21:32
المذهب الذي ذهب اليه ابو
21:35
حيان هو ان المراد بقوله فمن
21:40
خاف من
21:43
نوصل جنفا او
21:47
اثما من خاف اي الذي يخاف من
21:53
الموصين فقوله من هنا
21:57
للبيان
22:00
قوله من للبيان وليس في ابتداء الغايه اي
22:04
الذي
22:07
يخشى ان يكون قد وقع في الجنف والاثم من
22:12
هؤلاء
22:14
الموصين فلا حرج عليه ان يصلح ما بين
22:20
اولئك الذين اوصى لهم وذلك خشيه ان يكون
22:25
قد اثر بعضا على بعض واعطى احدا ما لا
22:29
يستحق وحرم احدا مما
22:33
يستحق فلا حرج عليه في حياته بنفسه ان
22:37
يجمع هؤلاء الذين اوصى لهم وان يصلح
22:41
بينهم او ان يجمع بينهم وبين ورثته فيصلح
22:46
ما بينهم وبين ورثته للا يكون في صنعه هذا
22:50
قد
22:53
اجتاح بعض الحقوق الواجبه
22:59
للورثه فاعطاها هؤلاء الذين
23:03
اوصلهم هذا المذهب الذي ذهب اليه ابو حيان
23:09
والظاهر الذي يدل عليه السياق و ما ذهب
23:15
اليه
23:16
الجذور ذلك لان هذا الحكم كما قلت متفرع
23:21
عن الحكم الذي سبق في الايه السابقه فمن
23:25
بدله بعد ما سمعه فانما امه على الذين
23:28
يبدلون ان الله سميع عليم تلك الايه تقتضي
23:34
ان يكون كل
23:36
تبديل يترتب عليه
23:40
الاثم ثم جاءت هذه الايه متفرعه عن تلك
23:44
الايه تدل على الاستثناء بان بعض التبديل
23:48
لا يكون
23:50
اثما فاذا كانت الوصيه بباطل فان التبديل
23:54
لا يكون اثما فمن اوصى بخمر او اوصى
23:59
بخنزير او اوصى
24:01
لمفسره كان يوصي لمخه او يوصي لكنيسه او
24:05
يوسي
24:07
لشيء من الضلالات او الفساد فان هذه
24:13
الوصيه باطله من
24:18
اساسها
24:20
وامر
24:21
الوصيه امر فيه حرج
24:25
كبير والنبي صلى الله عليه
24:31
وسلم قد نبه على هذا الحرك وعلى هذه
24:36
الخطوره التي تكون في
24:41
الوصيه فان على الموصي ان يتحرم رضاه الله
24:46
سبحانه
24:47
وتعالى وان لا يكون لهوى نفسه نصيب في هذه
24:53
الوصيه بل عليه ان يتحر وجه الحق
24:58
ولا
25:00
يريد بما يوصي شيئا من ارضاء
25:06
العواطف او شيئا من المكاسب التي يتصورها
25:10
انها
25:12
مكاسب النبي صلى الله عليه
25:18
وسلم بين هذه الخطوره حيث
25:22
قال عليه افضل الصلاه
25:25
والسلام الاض
25:28
في الوصيه من
25:32
الكبائر روى هذا الحديث الدار قطني عن ابن
25:37
عباس رضي الله تعالى
25:40
عنهما وقد رواه عنه ايضا بن
25:43
مرني بهذا اللفظ
25:47
بلفظ
25:49
الجنف في الوصيه من
25:55
الكبائر وروى ابو داود
25:59
عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم
26:02
انه
26:04
قال ان
26:06
الرجل او المراه لايعمل بطاعه الله 60
26:13
سنه ثم يحضر ثم يحضرهم الموت
26:19
فيضان في الوصيه فتجب لهم
26:25
النار والحدي حث ايضا اخرجه عبد
26:30
الرزاق عن ابي هريره رضي الله تعالى عنه
26:34
مرفوعا
26:36
بلفظ ان الرجل ليعمل بالخير 70
26:45
سنه
26:47
فحضره الموت فيح في وصيته فيختم عمله
26:52
بالشر فتكتب له
26:55
النار وان الرجل
26:58
فيعمل بالشر مثل
27:03
ذلك ف يحضره الموت فيعدل في وصيته فيختم
27:09
عمله بالخير
27:12
ف تكتب له
27:15
الجنه فالاعمال
27:18
بخواتمها وقد روى النسائي عن عمران بن
27:22
حسين رضي الله تعالى
27:24
عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن
27:29
رجل لا يملك الا سته
27:34
ممالك ولما حضرته
27:38
الوفاه اعتقهم
27:41
جميعا فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال
27:46
لقد هممت ان اصلي
27:50
عليه ثم قرع النبي صلى الله عليه وسلم ما
27:54
بين
27:55
السته فخرجت القرعه على اثنين فاعتق ما
28:00
وارق الباقين لاجل
28:03
الورثه حتى لا يحرم الورثه من نصيبهم من
28:07
حقهم من تركه هذا الرجل من تركه
28:12
موروثهم
28:15
وقراءه اكثر القراء فمن خاف من موصل بدون
28:24
تشديد وقرا
28:26
حمزه
28:28
نسائي من
28:30
السبعه وهي روايه ابي بكر عن عاصم وعاصم
28:35
ايضا احد القراء
28:40
السبعه فمن خاف بال
28:43
والصل وهذه هي قراءه يعقوب من سائر العشره
28:50
والباقون قراوا فمن خاف من موصل
28:55
بالتخفيف وقراءه من موصل هي من وصى يوصي
29:00
توصيه وقراءه من موصل هي من اوصى يوصي
29:06
ايصاء ونقف الان عند هذا الحد ونسال الله
29:10
سبحانه وتعالى التوفيق وان يختم بالصالحات
29:14
اعمالنا وان يرفع درجاتنا ويغفر خطايانا
29:19
ويمن علينا بالتوبه النصوح انه سبحانه
29:22
وتعالى ولي التوفيق وصلى الله وسلم على
29:25
سيدنا محمد وعلى اله صحب اجمعين سبحان ربك
29:28
رب العزه عما يصفون وسلام على المرسلين
29:31
والحمد لله رب
29:37
العالمين او
29:39
تح والى ما
29:42
ي
29:45
حس الدعوه ال
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات