الرئيسية
/
الشيخ: الخليلي - تفسير القرآن
تفسير سورة البقرة | الحلقة 7
الاستقامة YouTube · 2011-12-22 ·
20:04
0:00
20:04
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
296
0:05
بسم الله الرحمن
0:07
الرحيم الحمد لله رب
0:10
العالمين احمده واستعينه
0:14
واهديه واعو بالله من شرور انفسنا ومن
0:18
سيئات
0:19
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له وم يضل
0:25
فلا ها له واشهد ان اله الا الله
0:30
وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا
0:35
محمدا عبده
0:37
ورسوله صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى
0:40
اله وصحبه اجمين وعلى اتبا وحزبه الى يوم
0:47
الدين اما بعد فيقول الله تعالى ول اتبعت
0:51
اهواهم من بعد ما جاءك من الا انك اذا من
0:55
الظالمين الذين اتيناهم
0:58
الكتاب عرفونه كما يعرفون
1:05
ابنائهم الذين اوتوا الكتاب كما سبقهم
1:08
اليهود
1:10
والنصارى
1:11
يعرفونه خبر المبتدا وهو
1:16
الذين ان يعرفون رسول الله صلى الله عليه
1:20
وسلم كما يعرفون
1:24
ابنائهم وقيل يعرفونه يعرفون تحويل القبله
1:31
وقيل يعرفونه يعرفون
1:35
الالم وهو القران يعرفون القران لانه حق
1:41
من عند الله كما يعرفون
1:46
ابنائهم
1:48
و الذين قالوا بانه يعود الى الرسول صلى
1:52
الله عليه
1:54
وسلم
1:57
رعوا ان
2:00
معرفه تحويل القبله بانه حق من عند
2:05
الله سبق ذكرها في قوله سبحانه
2:10
وتعالى وان الذين اوتوا الكتاب لا يعلمون
2:15
انه الحق من ربهم وما الله بغافل عما
2:18
يعملون فاذا اعيد الضمير على
2:22
التحويل كان في ذلك تكرار بخلاف ما اذا
2:25
واي الى الرسول صلى الله عليه
2:28
وسلم
2:33
و الذين
2:36
قالوا بان
2:41
المراد هنا يعرفونه يعرفون تحويل القبله
2:46
انه الحق من
2:49
ربهم
2:51
راعوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم
2:54
يجر له
2:56
ذكر وان هذه الايه اعتراض
3:02
جاءت
3:04
مضطربه في ذكر القبله
3:11
وشؤونها واجاب
3:14
الاولون بان
3:21
القبله مذكوره من قبل كما سبق اي تحويلها
3:26
مذكور من قبل كما سبق والرسول صل الله
3:30
عليه
3:32
وسم على
3:34
سبف من ال ال خطابه قد سبق في قوله تعالى
3:40
قد نرى تقلب وجهك في
3:42
السماء فلنولينك ق ترضها فول وجهك شر
3:47
المسجد الحرام وفي قول و اتيت الذين اوتوا
3:51
الكتاب بكل ايه ما تبع
3:54
قبلتك فار
3:57
الالتفات لاجل حكمته العامه وهي تطريه
4:02
الكلام ولاجل مخاطبه الناس ولفت انتباههم
4:07
الى هذا الامر وهو ان اهل الكتاب يعلمون
4:11
ان الرسول صلى الله عليه وسلم حق من عند
4:16
ربهم يعلمون انه مبعوث برساله الحق يعرفون
4:21
حقيه رسالته كما يعرفون
4:27
ابنائهم ورد اصحاب هذا القول على القائلين
4:31
بان الضمير
4:33
يعود
4:37
الى
4:40
التحويل او يعود الى القران بانه لو كان
4:44
عائلا الى التحويل كان
4:46
اجدر بان يكون التشبيه
4:50
بالصخره ان يعرفون ان هذه القبله
4:56
وهي البيت الحرام حق كما يعرفون
5:02
صخره ولو كان المقصود القران لكان الاولى
5:09
ان يشبه
5:11
بالتوراه ولكن لما كان التشبيه بالابناء
5:17
عرف ان المقصود الرسول صلى الله عليه
5:23
وسلم
5:24
فانه بشر وتشبيه البشر بالبشر
5:30
انسب من تشبيه الكتاب بالبشر او
5:36
تشبيه امر ما من الامور
5:45
بالبشر
5:49
و
5:50
شبهوا شبهت معرفتهم به عليه افضل الصلاه
5:55
والسلام بمعرفتهم
5:58
بابنائهم
6:01
لان معرفه الانسان بابنه اكثر من معرفته
6:04
بغيره
6:05
لكونه
6:09
القبه
6:11
ولكونه احب اليه من
6:16
غيره فلا بد من ان يكون هناك باعث نفسي
6:20
على
6:21
معرفه ومعرفه الانسان بنفسه وان كانت اكبر
6:26
من معرفته بغيره ولو كانت
6:32
فان التشبيه لم يكن بها نظرا الى ان
6:37
الانسان تمر عليه فتره من الوقت لا يعرف
6:39
فيها نفسه وهي فتره الطفوله
6:43
الاولى بخلاف الابن فان من شان الاب الذي
6:48
يربي الابن ان يعرفه من اول
6:56
وهلا
6:58
و تبير بالابناء
7:01
يفيد
7:04
التشبيه بالاولاد الذكور دون الاناث
7:10
وذلك
7:12
لان من شان الناس خصوصا في
7:16
جاهليتهم ان يكونوا يعانون بالذكور لا
7:23
بالاناث فالذكور احب اليهم ولذلك
7:28
اي
7:30
كان التشبيه بالاولاد
7:33
الذكور
7:35
وبناء على مذهب الامام
7:38
المالك وهو
7:40
ان لفظه الابناء تشمل الذكور فلو اوصى احد
7:47
لابنائه او ابناء احد لشبل ذلك
7:52
الذكور
7:54
والاناث لا الذكور فقط بناء على ذلك ذهب
7:58
المفسرون من
8:00
المالكيين كابن عطيه
8:03
والقرطبي الى
8:05
ان لفظه الابناء هنا غير مختصه بالذكور
8:15
فقط وان فريقا منهم ليكتمون
8:20
الحق ذكر فريقا منهم لانهم يكتمون الحق
8:25
وهم يعلمون فريق من اهل الكتاب يكتمون
8:28
الحق
8:30
خص بذلك فريقا
8:34
منهم لانهم لم يجتمعوا جميعا على كتمان
8:39
الحق
8:40
فمهم لم يكتبوه ولم يظهروه لانهم لم
8:44
يعرفوه وهم الذين يكتفون بتقليد احبارهم
8:50
وعلمائهم وقله من خاصتهم اظهر الحق وهم
8:56
الذين امنوا كعبد الله بن سلام
8:59
رضي الله تعالى عنه
9:03
من
9:05
اليهود
9:07
وتمم تميم الداري من
9:11
النصارى فهؤلاء لم يكتبوا الحق بل اظهر
9:17
الحق ويذكر
9:22
المفسرون ان عمر رضي الله تعالى
9:26
عنه سال عبد اللهن سلام هل تعرف محمدا صلى
9:32
الله عليه
9:34
وسلم كما تعرف ابنك قال نعم
9:38
واكثر فقال له ولما لما قلت
9:43
واكثر فقال
9:46
لان امين سماء نزل على امين الارض بنعته
9:52
فعرفته اما ابني فلا اعرف ما كان من
9:58
اممه
9:59
هذه الروايه ذكرها المفسرون من غير ان
10:03
يذكروا لها سندا ومن غير ان يذكروا ان
10:07
احدا من من يعنى بتخريج الروايات باسانيد
10:12
اخرج هذه
10:16
الروايه وقد
10:18
استدل بها من قال ان الضمير يرجع الى
10:24
الرسول صلى الله عليه وسلم لا الى التحويل
10:28
ولا الى القران
10:34
وبما
10:35
ان الروايه لم نعرف احدا خرجها ممن يعتمد
10:41
على تخريجه فانا لا نقوى على الاستدلال
10:43
بها وانما الاستدلال بما ذكر من القرائن
10:47
الداله على ان الضمير عائل الى النبي صلى
10:51
الله عليه
10:52
وسلم ويضاف الى
10:55
ذلك ان الله سبحانه وتعالى ذكر نبيه عليه
11:00
افضل الصلاه والسلام وذكر انهم يجدونه
11:04
مكتوبا عندهم في التوراه والانجيل ولم
11:08
يذكر شان القبله وشان الاتجاه الى البيت
11:13
الحرام
11:16
بذلك فعرف من ذلك ان الضمير راجع الى
11:21
الرسول صلى الله عليه
11:25
وسلم وفي
11:27
ذكر
11:33
كتمان الحق وتخصيصه ب طائفه
11:39
منهم دون تعميمه
11:44
فيهم
11:47
انصاف من الله سبحانه
11:49
وتعالى للذين اسلموا
11:52
منهم وهذا من شان القران الكريم
11:57
فانه لا يذكر الاحكام
12:06
العامه في مقام يمكن الاستثناء فيه والحكم
12:11
العام يمكن الاستثناء فيه والحكم العام
12:14
يقتضي
12:16
الدم هذا من انصاف القران
12:20
الكريم وفي قوله وهم يعلمون
12:24
تنبيه على ان معصيه العالم اع
12:29
واشنع واقبح من معصيه
12:34
الجاهلين ثم قال الله سبحانه وتعالى بعد
12:37
ذلك الحق من
12:40
ربك فلا تكن من الممترين
12:45
الحق من
12:49
ربك
12:53
اي الحق الصحيح الذي يجب ان يتم سك به
12:59
انما هو ما كان من
13:01
الله فاما ما كان من اهويه الناس وارادتهم
13:06
فلا يعد من الحق في
13:08
شيء فالحق محصور في كونه من الله سبحانه
13:13
وتعالى لا يكون الا من الله فما جاءك يا
13:18
محمد من من عند ربك كله حق وهو وحده الحق
13:25
فتوجيه الى البيت الحرام بعد عنما وجهت
13:30
الى بيت المقدس هو
13:33
حق وما يقوله اهل الكتاب من اليهود
13:38
والنصارى ومن يشايع من المنافقين ليس هو
13:42
من الحق في
13:45
شيء الحق من
13:47
ربك وهذا هو الصحيح في تفسير
13:51
الايه فالحق مبتدا والجار والمجرور
13:57
متعلقان بمحذوف تقديره كائن
14:03
الخبر ومنهم من اعرب الحق بانه خبر لمبتدا
14:07
محذوف اي هذا
14:10
الحق او هو الحق والضمير يعود الى ما تقدم
14:18
ذكره
14:21
و على هذا فقول من ربك اما مبتدا اما خبر
14:27
بعد خبر
14:30
واما حال اي هذا الحق حال كونه من
14:36
ربك والاول هو الصحيح لان المراد حصر الحق
14:42
في كونه من عند الله سبحانه
14:47
وتعالى فكل ما يستورد من اهواء الناس من
14:52
البدع المخالفه لما انزل الله سبحانه
14:55
وتعالى التي لا اساس لها من حكم الله
15:00
سبحانه وتعالى ليست من الحق في
15:03
شيء فما وقع فيه المسلمون من البدع
15:08
المخالفه مخالفه
15:11
للحق هي
15:13
منافيه لما للحق الذي انزله الله سبحانه
15:18
وتعالى وهي متوعد عليها وواجب علينا ان
15:24
نعلم انها ليست من الحق وان الحق مكانا من
15:27
عند الله سبحانه وتعالى
15:31
وحده كما ان ما احدثه اليهود
15:35
والنصارى في ملتهم مما لم ينزل به كتاب من
15:41
عند الله سبحانه وتعالى ليس من الحق في
15:44
شيء فلا تكونن من الممترين
15:50
بعد ان علمت ان الحق من عند الله سبحانه
15:56
وتعالى لا تشك في
15:59
شيء الامراء هو
16:05
الشك وليس من شان الرسول عليه افضل الصلاه
16:08
والسلام ان يشك فيما انزله الله سبحانه
16:11
وتعالى
16:13
عليه وانما هذا الخطاب ايضا قص به غيره
16:17
صلى الله عليه
16:20
وسلم كما
16:25
قصد بقوله سبحانه وتعالى وان اتبع ت
16:28
اهوائهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا
16:31
من الظالمين غيره صلوات الله وسلامه عليه
16:37
فان ضعاف العقول هم الذين قد يشكون فيما
16:44
كان من عند الله سبحانه وتعالى من
16:46
الحق اما الذين رسخ الايمان في
16:52
نفوسهم واستحكم في وجدانهم فليس من شانهم
16:57
ان يشكوا في ذ
16:59
فكيف بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو
17:01
ارسخ الناس ايمانا واوفرهم
17:05
عقلا كيف به
17:09
يشك والبريه هي الشك وقد سبق
17:15
الحديث عن ذلك في تفسير
17:18
الريب وذلك في قوله تعالى لا ريب
17:23
فيه المبريه هي
17:27
الشك ومنهم من فرق بين المريه والشك كما
17:32
تقدم هناك والمر اصلها ماخوذه من مري
17:37
الضرع عند
17:40
الحلب الذي يحلب يمر
17:43
الضرع
17:46
والعرب
17:48
تطلق المبريه ايضا على جلب الجري من
17:55
الفرس وذلك بتحريك الفرس
17:59
لاجل الجري
18:01
السريع يسمون ذلك ايضا مريم اخدا من مر
18:08
الضرع وبما
18:12
ان
18:16
الشك في الشيء ياتي تباعا شبه بمري الضر
18:22
فالذي يتابع الشك كانما يستدر هذا الشك
18:27
استدرار كما
18:30
يستمر
18:31
الحالب
18:35
الضرع فلا تكن من الممترين
18:39
لا تكن من الشاكين في هذا
18:43
ايذا لان هناك من يشك في الحق وهم ضعاف
18:49
العقول الذين لم ترسخ عقيده الايمان في
18:53
قراره
18:56
نفوسهم فحذر
18:59
ان نكون
19:01
منهم الرسول صلى الله عليه
19:04
وسلم محذر
19:06
بهذا باللفظ ونحن
19:09
محذرين به بالمعنى فالمقصود تحذيرنا من ان
19:14
نشك او ان نكون من الشاكين في الحق الذي
19:19
انزله الله سبحانه
19:21
وتعالى ونقتصر على هذا
19:24
القدر في تفسير هذه الايات سائلين الله
19:28
سبحانه وتعالى التوفيق وان يجعلنا من
19:30
المؤمنين وان يباعدنا من الشك والمر وان
19:34
يجعلنا من عباده الصالحين وصلى الله وسلم
19:36
على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
19:39
سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على
19:42
المرسلين والحمد لله رب
19:57
العالمين
20:02
ه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات