الرئيسية
/
الشيخ: الخليلي - تفسير القرآن
تفسير سورة البقرة | الحلقة 6
الاستقامة YouTube · 2011-12-22 ·
29:38
0:00
29:38
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
451
0:05
بسم الله الرحمن
0:08
الرحيم الحمد لله رب
0:11
العالمين احمده واستعينه
0:15
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:18
سيئات
0:19
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:25
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
0:30
وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا
0:34
محمدا عبده
0:36
ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه
0:40
اجمعين وعلى اتباعه وحزبه الى يوم
0:46
الدين اما بعد فيقول الله تعالى الا لنعلم
0:50
من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه فان
0:54
علم الله سبحانه وتعالى
0:56
بالمعصيه وخصوصا اذا كانت هذه المعصيه رده
1:00
يترتب عليه ان يعاقب هؤلاء
1:04
العصاه وخصوصا اذا كانوا
1:08
مرتدين
1:13
و كذلك الم الله سبحانه وتعالى بطاعه
1:21
الطائعين يترتب عليه ان يثيب هؤلاء
1:28
الطائعين وقد اراد الله سبحانه وتعالى ان
1:31
يبشر الذين ثبتت
1:34
اقدامهم ولم ينقلبوا على
1:38
اعقابهم بان الله سبحانه وتعالى لم يكن
1:42
ليضيع ثواب هذا
1:44
الايمان الذي ثبته عليه بل سيثب عليه
1:52
ويجزيهم خيرا يوم
1:58
القيامه واتبع ذلك السيد رشيد
2:03
رضا بان رواه اسباب
2:10
النزول يبعثرون ما اجتمع من
2:15
معنى الايات
2:17
المترابطه او
2:20
الجمل
2:22
المتناسقه بحيث
2:25
يروون لكل ايه سببا ولكل جزء من الايه اي
2:32
لكل جمله من الايه سببا
2:35
خاصا ما عن
2:38
السياق يقتضي ان تكون المعاني مترابطه
2:42
ياخذ بعضها بحجزه
2:46
بعض كما ان الالفاظ
2:50
متناسقه فروايه سبب
2:53
خاص لجمله خاصه من ايه او لايه من ضمن
3:00
ايات
3:03
متناسقه يعد
3:06
تفكيكا
3:07
ب ملتم وترابط من القران
3:15
الكريم وذكر بان الايه
3:22
الكريمه هي مرتبطه بالايه التي
3:26
قبلها ومرتبطه بالايه التي
3:30
بعدها فالله سبحانه وتعالى قد
3:34
مهد في الايه
3:38
السابقه وفي هذه الايه لتحويل المسلمين
3:43
الى استقبال البيت
3:46
الحرام وقد كان هذا
3:51
التمهيد
3:54
بذكر الشبهه بذكر الشبهه التي رددها الالس
4:05
واسل الله سبحانه وتعالى لاجل التلطف
4:09
بعباده المؤمنين اسند هذه
4:12
الشبهه الى
4:16
السفهاء حتى لا تكبر
4:19
عليهم وذكرها
4:23
مجمله واتبع
4:28
ذلك تلق بين المؤمنين الرد
4:33
عليها ثم اتبع ذلك
4:36
ذكرى هدايه الله سبحانه وتعالى عباده الى
4:41
صراط
4:44
مستقيم
4:48
ثم اتبع ذلك بيان مكانه هذه
4:52
الامه حيث قال وكذلك جعلناكم امه
4:56
وسطا وبيان وظيفه فها في قوله لتكونوا
5:01
شهداء على الناس ويكون الرسول شهيدا عليكم
5:05
ثم
5:06
الحكمه في هذا الحادث حادث تحويل
5:11
القده حتى يتبصر
5:15
المؤمنون وفي طي الاخبار عن هذه
5:20
الحكمه اخبر الله سبحانه وتعالى عن ارتداد
5:23
من
5:25
يرتد حتى تخف وطاه هذا الارتداد
5:30
على نفوس
5:34
المؤمنين ثم اتبع ذلك
5:38
بيان
5:40
مكانه الذين ثبتت اقدامهم على
5:44
الحق في وقت المحنه التي تعرض لها
5:49
المسلمون
5:51
بسبب هذا
5:54
التحويل ثم اتبع ذلك
5:58
بيانا ان م رد ذلك الى لطف الله سبحانه
6:02
وتعالى ورحمته بشرهم ان هذا
6:06
الايمان هو ثبوت الاقدام على هذا الامر
6:10
وعدم التلجلج والتردد
6:14
فيه لن يضيع عند الله سبحانه
6:19
وتعالى واتبع ذلك بيان الاله وهي ان الله
6:23
سبحانه رؤوف
6:26
الرحيم
6:28
ثم بعد
6:31
ذلك تبشير رسول الله صلى الله عليه
6:35
وسلم بان الله عز وجل رائ له
6:40
عندما يردد بصره عندما يردد نظراته الى
6:46
السماء مقلبا وجهه راجيا من الله سبحانه
6:51
وتعالى ان ينزل عليه
6:54
وحيا بتحويله عن القبله السابقه الى الق
6:59
التي اللاحقه
7:01
ليكون في ليتبع ذلك
7:05
ايضا الامر الجازم
7:10
بالتحول وقال بان المفسرين الذين
7:17
اخذوا
7:20
ب هذه الروايات في
7:23
الاسباب جزوا هذه المعاني المتلاحم
7:27
المترابطه وقدموا المتاخر يخر
7:30
المتقدم فقالوا ان هذه الايات
7:34
الممهده
7:36
نزلت بعد ايات
7:40
الغايه التي مد لها وهي
7:45
التحويل وقال بان هذا ليس في شيء من
7:50
الدين ولو اعتمدوا على
7:54
روايات قالوا اناها انها صحيحه بحيث
8:00
النظر الى حالات
8:08
الراوي وقد ذكرت سابقا ان القول الذي
8:13
اعتمد
8:15
عليه بان هاتين الايتين كما قال السيد
8:19
رشيد رضوى هما سابقتان على الايات على
8:23
الايه
8:24
الثالثه قوله سبحانه سيقول
8:28
السفهاء والايه
8:30
التي تلي ذلك سابقتان على قوله تعالى قد
8:36
نرى تقلب وجهك في
8:40
السماء وانما نستطيع ان
8:44
نجمع ما بين روايتي البراء بن عازب وابن
8:49
عباس رضي الله
8:52
عنهما وما بين هذا النظر
8:58
والاعتبار
9:00
باعتبار الترابط ما بين هذه
9:04
الايات ما بين هاتين الايتين بل ما بين
9:08
الجمل التي فيهما
9:11
واخذ بعضها بحجزه
9:16
بعض بان نقول
9:21
بان روايتي البراء ابن
9:24
عازب وابن
9:28
عباس انما
9:30
تدلان على ان رسول الله صلى الله عليه
9:37
وسلم لما جاء
9:41
اليه
9:43
المؤمنون
9:44
سائلين عن حال صلاتهم الى بيت المقدس
9:48
وصلاه من مات منهم وهم يصلون ال بيت
9:51
المقدس من غير ان يتجهوا الى البيت
9:55
المحرم تلى عليهم رسول الله صلى الله عليه
9:58
وسلم
9:59
وسلم قوله سبحانه وما كان الله ليضيع
10:04
ايمانكم فظن من
10:06
ظن
10:08
ان هذا هو سبب نزول هذه الجبله من
10:14
الايه وقد ذكرت في مقدمه
10:18
التفسير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:21
قد تنزل عليه
10:23
الايه فلا يسمعها بعض
10:26
الصحابه ويسمعها اخر
10:31
وعندما تعن
10:34
مشكله لها صله بتلك
10:37
الايه يتلو رسول الله صلى الله عليه
10:44
وسلم على اصحابه الايه التي فيها حل لهذه
10:51
المشكله ولذلك تتعدد الروايات
10:55
وتختلف في اسباب
10:58
النزول مع
11:00
كونها اذا
11:02
عرضت على مقاييس النقد في الروايات وجدت
11:07
روايات
11:09
صحيحه كثيره ما تتعارض هذه
11:12
الروايات فيقول القائل بان هذه الايه نزلت
11:16
لسبب كذا ويقول اخر بانها نزلت لسبب كذا
11:20
لان رسول الله صلى الله عليه
11:23
وسلم يتلو الايه بعد ان تنزل عليه بفتره
11:28
طويله
11:30
وعندما
11:31
يتلوها قد يظن السامع الذي يسمعها اول وهل
11:36
انها نزلت
11:37
لسبب تلك المشكله بعينها فيروي
11:42
ذلك
11:44
هذا هو الذي يمكن ان يجمع به ما بين
11:47
الروايات المتعارضه في بيان اسباب
11:51
النزول ويمكن ان يجمع به
11:54
ايضا ما بين هذه النظره الى
11:57
ترابط جمل هاتين الايتين والجمل التي في
12:03
الايه
12:06
الثالثه
12:08
و كونها لا يمكن ان
12:12
تفكك
12:14
باعتبار
12:16
ا النظره البلاغيه الى الاسلوب
12:22
القراني وبين الروايات التي دلت بان هذه
12:26
الجمله نزلت بسبب
12:29
السؤال عن الصلاه الى بيت المقدس ومن مات
12:33
ولم يصلي الى البيت
12:36
الحرام على
12:41
ان الايه وان لم تكن
12:44
نازله لهذا السبب الذي جاء في الروايات
12:51
فان ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم لها اي
12:56
هذه الجمله تلاوه الرسول صلى الله عليه
12:58
وسلم
12:59
لها عقب
13:01
السؤال عن
13:05
استقبال
13:07
المس الصلاه التي استقبلت التي استقبل بها
13:11
بيت
13:13
المقدس وعن الذين ماتوا ولم يستقبلوا
13:16
البيت الحرام دليل على ان الصلاه من اهم
13:21
وظائف
13:24
الايمان
13:27
والاعمال تسمى ايمانا لغه لانها تسمى
13:32
ايمانا شرعا لانها
13:34
تنبعث من الايمان الصادق اي من العقيده
13:39
الصحيحه
13:40
الراسخه وجاء في الحديث الصحيح عن رسول
13:44
الله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وست
13:48
شعبه اعلاها كلمه لا اله الا الله وادناها
13:54
اماطه الاذاء من
13:56
الطريق فاذا كانت اماطه الاذى من
14:00
الطريق تعد شعبه من شعب الايمان فاحر ان
14:05
تعد الصلاه ايضا من شعب الايمان وان يجوز
14:09
ان يعبر عنها
14:15
بالايمان ان الله لرؤوف
14:24
الرحيم
14:27
الرافه
14:30
والرحمه كلمتان متقاربتان من حيث المعنى
14:35
وانما بينهما بعد الفروق فلذلك
14:39
ذكرت
14:42
معا في قوله سبحانه
14:45
وتعالى وجعل في قلوب الذين اتبعوه رافه
14:52
ورحمه ويصف الله سبحانه وتعالى
14:56
هنا بانه راف
14:59
وبانه
15:03
رحيم وقد اختلف
15:09
المفسرون كاختلاف غيرهم من
15:12
اللغويين في معنى الرافه ومعنى
15:17
الرحمه فبعضهم قال انهما بمعنى واحد وان
15:22
ذكرهما معا لاجل
15:25
التاكيد وهذا قول ضعيف فان القران الكريم
15:32
لم يكن يكرر معنى واحدا في لفظتين غير ان
15:38
تكون باحد اللفظتين
15:41
دلاله خاصه ليست باللفه
15:45
الاخرى فان هذا لا يصدر الا بمن يييه
15:52
الاسلوب البلغ في
15:54
الكلام فكيف ينسب كلام الله سبحانه وتعالى
15:58
الى
16:02
ذلك وذهبت طائفه من
16:06
المفسرين
16:08
اتباعا لبعض اللغويين كابي العلاء
16:15
والجوهر الى
16:18
ان الرافه هي اشد
16:24
الرحمه اي هي الرحمه البالغه
16:30
الى حد
16:31
بعيد وعلى هذا ف الرافه اخص من
16:37
الرحمه
16:39
والرحمه اعم من
16:42
الرافه والمفسرون الذين قالوا
16:48
ذلك قالوا
16:54
بان تقديم
16:57
الرافه
16:59
على الرحمه
17:01
هنا
17:03
لاجل رعايه الفاصله مع ان الاصل ان
17:09
يقدم ما كانت دلالته على الشيء اخف ثم
17:13
يدلى بما كانت دلالته عليه اقوى
17:18
واكد
17:20
حتى يكون اخر الكلام مقويا لاوله ولكن
17:26
كانت معاك ذلك لاجل رعايه
17:31
الفاصله والذين قالوا برعايه
17:37
الفاصله قالوا
17:40
بان هنالك فارقا ما بين كلمتي رؤوف
17:46
ورحيم وان كانت كل واحده من
17:52
الكلمتين مختومه بحرف ممدود بعده حرف
18:02
ساكن
18:06
فان كلمه رحيم مختومه بحرف
18:10
ممدود بعده حرف
18:14
ساكن مختوم بحرف ممدود
18:19
صحيح وبعده حرف ساكن صحيح
18:25
ايضا فاللسان تستقر على كل واحد من
18:32
الحرفين واما
18:34
رؤوف فان الحرف
18:39
الممدود من هذا
18:42
الاسم انما هو
18:44
الهمزه
18:47
والهمزه قريبه من حروف العله فلذلك لا تعد
18:52
حرفا
18:54
صحيحا بخلاف الحاء واللسان لا تستقر عليها
18:58
كما تستقر على
19:01
الحاء
19:03
و
19:05
الفاء وهو
19:07
الحرف الذي تلى ذلك الحرف
19:12
الممدود
19:13
واختتم واختتمت به حروف هذه
19:17
الكلمه الفاء
19:21
خارجه من وسط الشفه
19:24
السفلى ومن
19:26
الثنايه فهي
19:28
من هذه الناحيه بحروف
19:33
العله هذا المبرر الذي برروا به
19:41
تقديم وصف الرؤوف على وصف الرحيم ما عنا
19:48
الرؤوف قالوا هو اشد
19:51
الرحمه ومن العادات في الكلام من العادات
19:55
المتبعه في
19:57
الكلام ان
19:59
يقفى الاضعف دلاله بالاقوى دلاله
20:05
وانتقد الامام محمد عبده على هؤلاء
20:08
المفسرين انتقادا كبيرا على قولهم
20:15
هذا انتقدهم انتقالا
20:18
كبيرا وقال ان كلام الله سبحانه وتعالى
20:22
يجب ان
20:24
ينزه من القول بانه ت فيه
20:31
فاصله
20:33
ذلك لان هذا القول يؤدي الى
20:37
ان هناك ضروره الجات الى تقلم ما كان حقه
20:43
التاخير والله سبحانه وتعالى لا يوصف
20:47
بالاضطرار
20:49
وكلام الله عز وجل هو ابلغ
20:55
الكلام فلا يوصف بان الله سبحانه وتعالى
21:00
طر الى ان يقول كذا تعالى الله عن
21:03
ذلك واذا كان كلام البلغاء من
21:09
الناس لا تكون فيه مراعاه مثل هذه الاشياء
21:13
الجانبيه على
21:16
حساب القضايا الاصليه وهي رعايه ترسيخ
21:20
المعاني في
21:22
النفوس فكيف بكلام الله سبحانه
21:27
وتعالى
21:29
الامام محمد
21:32
عبده ان هناك فارقا ما بين رؤوف ورحيم
21:37
اقتضى هذا الفارق ان يقدم لفظ الرؤوف على
21:41
لفظ
21:43
الرحيم بينهما فارقا معنويا يقتضى تقديم
21:48
الرؤوف على
21:51
الرحيم ف
21:54
الرافه انما
21:57
تكون
21:59
عند ما يصاب المرع به بمحنه
22:05
وتعب كان يصاب
22:09
بمرض او ان ينزل عليه
22:13
عذاب او
22:15
ان يواجه
22:19
بمحنه فان الرافه انما تكون في مثل هذه
22:25
الحالات ولذلك قال الله سبحانه وتعالى ولا
22:29
تاخذكم بهما رافه في دين
22:32
الله ولم يقل ولا تاخذكم بهما رحمه في دين
22:36
الله لان الرافه انما تكون في مثل هذه
22:42
المواطن واما الرحمه فهي عم من
22:48
ذلك
22:50
وعليه فانه يفيد قول الله سبحانه
22:55
وتعالى انه بهم رؤوف
23:00
رحيم
23:02
يفيد
23:04
ان الله سبحانه وتعالى انما
23:10
يتقبل هذه الاعمال
23:14
الصالحه ولا يضيع ثواب ايمان المؤمنين
23:18
بسبب رافه بعباده بما يلقونه من المكاره
23:25
ورحمته لهم في افضاء
23:29
مزيد الاحسان
23:32
عليهم فان
23:34
الرحمه تكون في كلت
23:38
الحالتين في حاله
23:41
مواجهه المرحوم بالمحنه وفي حاله
23:46
ابتغاء التفضل عليه بمزيد
23:51
الاحسان ومؤدى
23:54
ذلك بيان ان الله سبحانه
24:00
وتعالى يلطف بعباده فيتقبل منهم
24:06
الصالحات بسبب رافه بهم لانه لو سلبهم
24:11
ثواب هذه الاعمال الصالحه لكانت محن عليهم
24:16
وزياده على
24:18
ذلك يضاعف لهم من
24:21
احسانه ما تقتضيه رحمته تبارك
24:26
وتعالى
24:30
فايه
24:32
تديين
24:35
فيه فائده التعليل لما
24:39
تقدم والسيد محمد رشيد
24:43
رضا اضاف الى ذلك وجها
24:47
اخر
24:49
وهو ان الله سبحانه
24:54
وتعالى عندما
24:56
اخبر عن كونه
24:58
رؤوفا اخبر عن
25:01
ذلك
25:03
لاجل
25:04
بيان
25:06
ا ما
25:09
الاله التي
25:12
لاجلها يحفظ الله سبحانه وتعالى اعمال
25:16
المؤمنين وثواب هذه الاعمال فلا يضيع هذا
25:22
الثواب ثم اتبع
25:25
ذلك ما يقوي
25:30
الدلاله على انه سبحانه وتعالى رؤوف وهو
25:34
انه سبحانه وتعالى رحيم فرحمته هي التي
25:38
تقتضي
25:40
رفه رحمه الله سبحانه وتعالى بعباده هي
25:44
التي تقتضي رافت فلا
25:48
يسلبهم شيئا من ثواب اعمالهم التي ياتون
25:53
ولا يكلفهم
25:55
شيئا مما لم تكن لهم به
25:58
طاقه ولا يؤاخذهم بشيء مما لم يكونوا
26:04
متعبدين به من
26:10
قبل ومن
26:13
المعلوم ان
26:15
الرافه
26:18
والرحمه كل منهما انفع كل منهما بالنسبه
26:23
الى الخلق منشاه الفعال النفسي
26:29
فان الرافه انما تصدر عن
26:34
انفعال في نفس
26:36
العبد يدعوه هذا
26:39
الانفعال
26:41
الى عدم المؤاخذه
26:45
احد عندما يبتلى او تداركه
26:52
بشيء مما يخفف عنه وطقه البلاء او يرفع
26:57
عنه و
26:59
البلاء وكذلك
27:01
الرحمه هي انفعال نفسي
27:05
دافع الى
27:08
ا تلك
27:09
العاقبه التي تدفع اليها الرافه والى مزيد
27:14
الاحسان
27:16
ايضا وبما ان
27:20
الانفعالات مستحيله على الله سبحانه
27:25
وتعالى فلا يمكن
27:28
ان يوصف الله سبحانه وتعالى
27:31
بالانفعال
27:33
فسرت هذه الصفات
27:37
وامثالها في جنب الله سبحانه وتعالى
27:42
بلوازمها فاذا رافه الله سبحانه
27:47
وتعالى
27:50
ما يحققه لعباده من رفع البلاء عنه ورحمته
27:58
داله على ذلك وعلى احسانه
28:02
باباده
28:05
حتى تكون نعمته سابغ
28:11
عليه وهذا من
28:14
باب تفسير الشيء بلازمه وهو معروف عند
28:20
البلغاء فلا وجه لانكار ذلك واعتبار ان
28:26
هذا تاويل لم يكن عليه السلف الصالح وان
28:31
مذهب السلف خلاف
28:33
ذلك
28:35
لا قول الذين ينكرون ذلك قول باطل فان
28:39
القران انما نزل بلغه العرب ولغه العرب
28:44
فيها الحقيقه وفيها المجاز
28:48
فيحمل ما لا صح حقيقته على الله سبحانه
28:52
وتعالى بما تدل عليه القرائن العقليه او
28:56
القرائ النقليه مما
29:00
يحمل مما يحمل عليه كلام العربي عند
29:04
اقتضاء القرائ لذلك ونكتفي الان بهذا
29:08
القدر سائلين الله سبحانه وتعالى التوفيق
29:11
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله
29:14
وصحبه اجمعين سبحان ربك رب العزه عما
29:17
يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب
29:26
العالمين
29:37
c
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات