الرئيسية
/
الشيخ المربي: خالد الخوالدي
الهدي النبوي في الطموح
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2012-01-22 ·
1:07:06
0:00
1:07:06
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
999
0:00
اعوذ بالله من الشيطان
0:02
الرجيم بسم الله الرحمن
0:05
الرحيم الحمد لله رب
0:08
العالمين والصلاه والسلام على اشرف
0:11
الانبياء وامام المرسلين سيد الاولين
0:14
والاخرين صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
0:18
اجمعين افضل صلاه وازكى تسليم الى يوم
0:22
الدين اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا
0:26
وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا اجعل لنا كل
0:30
صعب سهلا اللهم افتح لنا ابواب رحمتك
0:34
وانشر علينا اثواب مغفرتك وامنن علينا
0:38
بتاييد واعانك انك على ما تشاء قدير ايها
0:43
الاباء الكرام ايها الاخوه الافاضل ايها
0:46
الابناء الجباء السلام عليكم جميعا ورحمه
0:50
الله تعالى وبركاته ايها المحبون لرسول
0:54
الله صلى الله عليه وسلم نحمد الله تعالى
0:58
على ان يسر لنا هذا اللقاء في هذه الليله
1:02
المباركه في هذا المسجد الشريف ونسال الله
1:06
تعالى ان يوفقنا جميعا لاقتفاء اثر رسولنا
1:10
صلى الله عليه وسلم وان ياخذ بايدينا
1:13
جميعا الى ما يحب ويرضى انه سبحانه على
1:17
ذلك قدير ومع قبس من هدي النبوه الصافيه
1:23
نريد ان نتحدث اليوم
1:26
عن خلق جميل
1:32
ومبدا
1:33
راسخ
1:35
عظيم جسده رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:39
في
1:40
حياته علمه اصحابه رب الامه عليه طبقه
1:47
الصحابه رضوان الله تعالى عليهم في واقع
1:51
حياتهم سلوكا وفكرا وعملا انه
1:57
مبدا الطموح
2:00
وقوه
2:03
الاراده
2:05
الطموح لا يستغني الانسان
2:09
عنه واذا ما استغنى الانسان عن الطموح في
2:13
حياته فانه يقتل بذلك
2:16
ارادته
2:18
ويدمر
2:20
بذلك قدرات نفسه
2:23
وامكاناتها ان الله سبحانه
2:26
وتعالى خلق الانسان لغايه عظيمه وهي تعمير
2:32
هذه الارض وهذه الغايه غايه
2:36
فطريه توجد فطره في نفس الانسان هياه الله
2:41
سبحانه وتعالى لذلك ولذا تجد بان الناس
2:49
جميعا يشتركون في المعاني العامه لهذا
2:54
التعمير
2:56
فيشترك في معنى الحياه
3:00
ويشتركون في معنى
3:03
ا الاستفاده من خيرات هذه الارض التي
3:08
اودعها الله سبحانه وتعالى فيها ويشتركون
3:13
في توظيف هذه الخيرات فيما يعود عليهم
3:17
بالنفع ويشتركون كذلك في انتاج واستحداث
3:22
كل اله ووسيله يمكن من خلالها ان يعيشوا
3:29
حياه طيبه هانئه
3:32
سعيده ولكن الفرق بين المسلم وغيره ان
3:39
المسلم يضبط تعميره بضوابط الشرع
3:45
اولا ثم ان هذا التعمير لا يكون
3:51
تعميرا صرفا ماديا صرفا وانما يكون
3:57
تعميرا يستخدمه الانسان سسان كوسيله يتوصل
4:01
بها الى مرضاه الله لان عقيده المسلم
4:06
عقيده ضابطه لسلوكه واعماله جميعا فالمسلم
4:11
لا ينظر الى هذه الدنيا على انها مستقر
4:15
له لا ينظر الى هذه الدنيا على انها
4:19
الحياه الوحيده بل ينظر الى الدنيا على
4:23
انها حياه
4:25
فانيه وعلى ان ذهابه منها متحقق وعلى انها
4:31
مقر العمل
4:33
والانتاج الذي يساءل عنه ويحاسب عليه
4:37
ويجزى
4:40
ويفقه ثم هنالك حياه
4:43
اخرى يعيشها المسلم وهي الحياه الابديه
4:49
السرمديه هذا الذي يعيشه المسلم وهذا الذي
4:52
يفهمه وهذا هو المنطق الذي يتعامل به مع
4:57
هذه الحياه ولذلك
5:00
حينما
5:01
يستغل
5:02
مفردات هذه الحياه وما فيها من النعم
5:07
يستغلها وفق منهج الله لانه يعلم بانه عبد
5:12
لله
5:14
وحينما يتمتع بما اودع فيها من المتع
5:20
يتمتع بتلك المتع فيها وفق منهج الله
5:25
وحينما تفتح له
5:28
الدنيا يؤتى من خيراتها ويتمكن مما اراد
5:34
من الاعمال او الامال فان امله
5:39
الضابط يرده دائما الى عدم نسيان الاخره
5:44
فلا تنسي دنياه اخرته هذا منهج المسلم لكن
5:50
ربما يكون غير المسلمين لا يعمرونها بهذه
5:55
الصوره فانهم ينظرون اليها على انها كل
5:58
شيء
6:00
وعلى انها هي الحياه فالناجح في هذه
6:04
الحياه هو الناجح والخاسر فيها هو الخاسر
6:09
هذه نظرتهم ثم ان كثيرا
6:14
منهم لا ينظرون الى او لا يؤمنون باليوم
6:20
الاخر وان امنوا ببعث او نشور فان ايمانهم
6:26
بذلك ايمان منقوص فيه خلل
6:30
واختلاف عن الحق بلا شك ولا يعد ايمانا
6:34
باليوم الاخر الذي امر الله سبحانه وتعالى
6:37
به ولا يتوقعون من ذلك مزيد جزاء او ثواب
6:43
او عقاب
6:51
[موسيقى]
6:56
[موسيقى]
6:58
فالمسالة البحته هي التي تحكم تصرفاتهم
7:02
ايضا فتجد بان المصلحه هي الحاكمه وهي
7:08
المغلب وتجد بان تحقيق الغايه
7:13
هو المغلب في حياتهم جميعا فيحقق وها باي
7:18
شكل وباي صوره ويوظفون ما في هذه الدنيا
7:23
لتحقيق تلك الغايات وان ظلموا غيرهم وان
7:27
اساؤوا الى غيرهم وان كلوا اموال الناس
7:30
وان وان وان ارتكبوا من المخالفات
7:58
والشناعة
8:00
فيه فالانسان دائما
8:02
يحب ان يترقع في هذه الحياه ويحب ان يترقى
8:09
في غاياته ويحب ان يصل الى الكمالات او
8:13
يطلب دائما الاقتراب من
8:16
الكمالات فما حقيقه الطموح اذا وما المنهج
8:21
النبوي في التعامل مع
8:24
الطموح كلنا له
8:28
طموح
8:30
والطموح يعني دائما ان ننزع الى معالي
8:35
الامور
8:38
فطام
8:40
هو طالب العلو فنقول طمح بصره اذا
8:48
على فيؤخذ من ذلك ان الطموح هو
8:53
ابتغاء الارتفاع
8:56
والعلو والطموح
9:00
في الاصطلاح يمكن ان يستفاد من هذا وهو ان
9:04
يحب الانسان دائما ان ينزع الى المعالي من
9:09
الامور ويغير حاله الى ما هو اسمع وارفع
9:14
واحسن وان نال مرتبه نظر الى ما هي او
9:20
المرتبه التي هي اعلى
9:24
منها ولا يكون هذا الطموح محدودا او
9:28
محمودا الا اذا كان موافقا لاوامر الشر
9:32
فهنالك طموحات عديده في النفس
9:36
البشريه لان النفس البشريه فيها غايات
9:40
وفيها مطالب وفيها شهوات وايرادات فليس
9:44
معنى ان الانسان يطلب دائما احسن شيء ان
9:49
ذلك الاحسن محمود الا اذا كان موافقا لامر
9:54
الشرع فاذا كان موافقا لامر الشرع فهو
9:58
الطموح المحمود واذا كان غير موافق لامر
10:03
الشرع فهو طموح مذموم
10:07
مثلا الطالب طالب العلم يطمح لان يكون
10:12
طالبا
10:14
متفوقا يطمح لان ينال علما واسعا يطمح لان
10:20
يصبح من العلماء هل هذا الطموح محمود نعم
10:25
هو طموح محمود اذا كانت الغايات منه
10:30
محمودا فاذا كان يريد بذلك خدمه نفسه
10:35
وخدمه دينه وخدمه بلده ونفع الناس ها
10:42
وتقويه المسلمين فذلك طموح محمود واما اذا
10:48
كان يريد
10:50
بذلك غايات دنيه كان يكون عالم سوء مثلا
10:57
او انه يريد ذلك الدنيا لا غير يريد المدح
11:03
او يريد الثناء او يريد الاطراء او يريد
11:07
المال او غير ذلك فقط لا يشرك شيئا من
11:10
الغايات الدنيويه المشروعه ف الدينيه
11:14
المامور بها فان ذلك الطموح طموح مذموم
11:19
اذا قد يكون الطموح في اصله محمودا ولكن
11:23
النيات هي التي تفسد ذلك الطموح وتجعله
11:27
مذموما وقد يكون الطموح في اصله طموح
11:32
مذموم كان يطمح الانسان مثلا الى ان لا
11:39
يبقي
11:41
مثلا مخالفه من المخالفات او معصيه من
11:46
المعاصي او
11:48
ا يعني
11:51
ا نوعا من المحرمات الا ارتكبه يريد ان
11:56
يجرب كل شيء وتطمح نفسه لذلك هذا طموح في
12:01
الحقيقه طموح مذموم وهو
12:04
يختلف عن الطموح الحقيقي لان الطموح
12:08
انصراف الى معالي الامور واما هذا فانه
12:12
انصراف الى الدون فيختلف اصلا عن الطموح
12:15
وان سماه الانسان طموحا قد يطمح الانسان
12:20
لان
12:21
ا ينال على سبيل المثال مثلا عملا صالحا
12:26
يكون من الصالحين اتقياء البرر
12:29
هذا طموح مشروع في الاصل فاذا حسنت النيه
12:36
به كان هذا الطموح مشروعا واما اذا كان
12:39
يريد
12:40
بذلك المدح او الثناء او الاطراء او ما
12:44
الى ذلك من الامور الدنيويه فهو طموح
12:48
مذموم اذا عندي طموح وهذا الطموح لابد ان
12:56
يكون قد يكون مح محمودا وقد يكون مذموما
13:01
وحمد الطموح انما يكون بموافقته للشرع وذم
13:06
الطموح انما يكون بمخالفته لامر الشرع
13:10
لاننا امه لا نتحرك في الاصل الا في نطاق
13:17
العبوديه التي خلقنا الله تعالى لاجلها
13:21
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون قل ان
13:25
صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله
13:29
رب العالمين هذه نظره المسلم
13:33
[موسيقى]
13:48
[موسيقى]
13:57
فالغاية مشاعر الشرع يريد منك ان تضبطها
14:02
وفق اوامره
14:06
ولذلك يعني
14:08
[موسيقى]
14:09
ا النبي صلى الله عليه
14:12
وسلم
14:14
علمنا ان نضبط غضبنا وفق ضوابط الشرع وان
14:20
نضبط حزننا وفق ضوابط الشرع وان نضبط
14:24
فرحنا وفق ضوابط الشرع فلا يفضي الشعور
14:29
الى مخالفه امر الشرع فباح مثلا صلى الله
14:34
عليه وسلم ان يحزن الانسان اذا مات قريبه
14:38
او فقد عزيزا على ان يكون ذلك الحزن حزنا
14:43
لا يفضي به الى التسخط على قضاء الله
14:46
تعالى وقدره الى ان تصدر منه اعمال تترتب
14:51
على ذلك الشعور وتكون مخالفه لامر الشرع
14:55
ولذلك بكى صلى الله عليه وسلم لما مات اب
14:58
ابنه ابراهيم فلما سئل قال ان الله لا
15:02
يعذب ببكاء العين ولا بحزن القلب ولكن
15:06
يعذب بهذا او يرحم واشار صلى الله عليه
15:10
وسلم الى لسانه وقال ان العين لتدمع وان
15:14
القلب ليحزن وانا على فراقك يا ابراهيم
15:17
لمحزونون ولكن لا نقول الا ما يرضي ربنا
15:22
وهكذا مساله
15:24
الغضب الغضب لا بد ان يكون منضبطا ضوابط
15:29
الشرع واذا ما غضبوا هم
15:32
يغفرون والنبي صلى الله عليه وسلم اوصى
15:35
بعدم اظهار
15:38
ا اثار
15:41
الغضب بحيث ان الانسان يمتلك اعضائه حتى
15:47
لا يصدر منها شيء من الافعال المترتبه على
15:51
ذلك الشعور النفسي لذلك قال ليس الشديد
15:55
بالسرعه وانما الشديد الذي يم يمك نفسه
15:59
عند الغضب ليس الشديد القوي اللي في عضلات
16:03
ولكن الشديد هو الذي يتحكم في مشاعره
16:07
وعواطفه فلا يجعلها خارجه عن اطار الشرع
16:13
واضح
16:15
اذا هذا الامر الاول الذي نريد تقريره وهو
16:21
[موسيقى]
16:24
ان الطموح في منظور الدين امر محمود اذا
16:30
كانت الغايات منه
16:33
محموده وهو مذموم اذا كانت الغايات منه
16:39
مذمومه وكان مخالفا لامر الله
16:44
طيب هذا الطموح ايها الاحبه بارك الله
16:48
تعالى
16:50
فيكم الى ماذا يحتاج حتى يحققه
16:55
الانسان يحتاج الى عده امور
16:59
يحتاج الى اراده
17:05
قويه والى مبادئ راسخه
17:10
قويمه والى غايات
17:14
حميده
17:17
واضحه
17:20
والى علم
17:22
ضابط او
17:24
لنقل علم ضابط وهو المعرفه
17:29
بما يقتضيه ذلك الطموح وهكذا ايضا ضبط ذلك
17:34
الطموح بضوابط الشرع اذا عندي اراده
17:41
قويه عزيمه
17:43
راسخ عندي
17:46
مبادئ
17:48
ثابته عندي غايات حميده
17:52
واضحه عندي علم استطيع به توجيه هذه
17:58
الامور وضبطها بضوابط الشرع اي انسان يكون
18:04
عنده طموح لابد ان تكون عنده هذه الامور
18:09
الناس قد يكون بعضهم اذا اردنا ان نختزل
18:12
هذه الامور فقلنا علم
18:16
واراده والعلم يمكن ان ندخل تحته المبادئ
18:21
الراسخه يمكن ان ندخل تحته الغايات التي
18:26
يريدها هذا الطامح يمكن ان ندخل تحته
18:29
الشرع الذي يضبط هذا السلوك
18:33
والاراده الاراده
18:36
القويه عندي اذا باختصار امران
18:41
مهمان صاحب الطموح لابد ان يكون له اراده
18:46
قويه وعلم راسخ الاراده والعلم وهذان
18:53
الامران في الحقيقه حينما يستقر واقع
18:57
الناس يجد بان الخلل الذي يحصل في الطموح
19:02
يحصل بسبب خلل في كليهما او في احدهما
19:08
فمثلا الشخص الناس اصناف من الناس من ليس
19:13
عنده علم وليس عنده
19:15
اراده ليس عنده علم وليس عنده
19:19
عزيم وهذا اقل الناس شانا هذا شخص ليس له
19:26
تاثير وليس طامحا في ترقي لمعالي الامور
19:33
وهنالك شخص عنده
19:36
علم يتصور كل شيء يتصور ما ينبغي ان يكون
19:41
عليه يتصور الضوابط التي لابد ان يصير
19:44
عليها يتصور
19:46
ا الغايات التي يحب ان يصل اليها في اي
19:50
جانب من جوانب الحياه لكن ليست
19:54
عنده ايش ليست عنده اراده
19:58
ليست عنده عزيمه ليست عنده قوه دافعه فمثل
20:04
هذا الشخص سيبقى
20:08
هكذا قاتلا
20:11
لمواهبه حبيس افكاره النيره الجميله ولكن
20:17
ان جئت الى الواقع فلن تجد تطبيقا لان
20:21
نفسه خائره لا تستطيع ان ان تدفعه العلم
20:27
ضابط
20:28
ها ينير الدرب والاراده هي التي تدفع
20:33
الانسان ليسير في ذلك الدرب فاذا كان عنده
20:37
علم
20:39
مستنير لكن ليس عنده اراده ليست عنده
20:43
عزيمه ليست عنده رغبه صادقه طامحه فانه لن
20:48
يحقق
20:49
شيئا وهنالك
20:52
اناس عندهم
20:54
[موسيقى]
20:55
اراده لكن
20:58
ليس عندهم علم بمفهومه العام الذي ذكرناه
21:03
بمعنى ان فيه همه عاليه فيه عظيمه قويه
21:10
متوقد
21:11
لكن الطريق غير واضح امامه لا يعرف ماذا
21:15
يريد ولا كيف يفعل حتى يتوصل الى ما يريد
21:25
ولا ولا يعرف الامور التي تضبط حاله حتى
21:30
يحقق ما يريد فمثل هذا الشخص سيكون شخصا
21:35
ايش شخصا
21:38
متخبطا ترفعه همته ويسقطه سوء تدبيره
21:42
ترفعه همته ويسقطه سوء تدبير دائما
21:48
يعني على سبيل المثال
21:51
لننظر مثلا في جانب طلب
21:57
العلم في جانب طلب
22:00
العلم قلنا هنالك شاب عنده ليست عنده
22:05
اراده وليس عنده علم بما يريد العلم نعني
22:11
به
22:12
معرفه المبادئ التي يسير عليها معرفه
22:15
الغايات التي يريد ان يصل اليها
22:19
ومعرفه الشرع الذي يضبط
22:24
طلبه هذا الطالب ليس عنده
22:29
عزيمه ليس عنده قوه اراده وليس عنده علم
22:35
ينير له الطريق الذي ينبغي ان يسلكه اسال
22:41
الشباب اسال
22:43
الطلبه ما الذي يمكن ان يحققه هذا الشخص
22:47
هل يمكن ان يحقق
22:50
علما برايكم شخص فاتر الهمه تماما ذاهب
22:56
العزيمه تماما لا يع عرف ماذا يريد ولا
23:01
الغايات التي يحب ان يصل اليها ولا كيف
23:04
يعمل حتى يتعلم شخص فاشل 100% لا يمكن ان
23:09
يحقق
23:11
شيئا صنف صنف
23:14
اخر شاب عنده تصورات واضحه لما
23:21
يريده
23:23
لكن ليس عنده همه ليست فيه عزيمه صادقه
23:30
واضح فمن حيث
23:33
التنظير ما شاء الله احسن
23:37
منظرين على سبيل المثال يعرف كيف يذاكر
23:42
وال الجدوله يضعها باتقان حتى يذاكر
23:47
عليها يعرف كيف يحصي نتائجه التي يتوصل
23:52
اليها فعلا يحققها يعني ويعرف كذلك يتصور
23:57
الغايات التي يطمح اليها عنده طموح في
24:01
الغايات يريد ان يتوصل الى كذا في هذه
24:05
السنه يريد ان يحفظ كذا في هذه السنه يريد
24:08
ان يتوصل الى معرفه كذا ثم يريد بعد ذلك
24:12
ان يدرس الشيء الفلاني ثم يصبح بعد ذلك
24:15
كذا وكذا امور
24:17
كثيره
24:19
لكن اذا جئت الى العزيمه والاراده وجدتها
24:24
صفرا شخص لا همه
24:28
فيه ارادته صفر عزيمته صفر اندفاعه لتحقيق
24:35
ارادات
24:37
صفر فهل يمكن ان يحقق شيئا ابدا سيعيش في
24:43
تنظيره
24:44
[موسيقى]
24:45
واحلامه صح ولا
24:48
لا طيب شخص
24:52
اخر ليس عنده تنظير ليس عنده علم قصدي لا
24:58
يعرف ماذا يصنع ولا لماذا يصنع ولا كيف
25:04
يصنع لكن في همه تواقه في اراده
25:09
راسخه مثل هذا الشخص ستجد كيف
25:15
يسويه واحد في همه وحب للتعلم ولكنه لا
25:20
يعرف كيف
25:22
يتعلم ولا يعرف ماذا يصنع حتى يتعلم ولا
25:26
يعرف الغايه التي ي ان يصل اليها من وراء
25:29
هذا التعلم ايش يسوي
25:31
[موسيقى]
25:33
هذا هذا يبقى مثل من مثل اللي على سبيل
25:39
المثال تعجبه مساله في النحو ف يقول يا
25:44
سلام النحو ماش احسن منه علم الاله التي
25:50
تخدم كافه العلوم لا بد ان اقرا في النحو
25:53
يقرا في النحو هكذا بغير هدى ما يعرف بايش
25:56
يبدا ولا بماذا ينتهي
26:00
ولا وليس له من يرشده في تحقيق الغايه
26:04
التي يريد ان يصل اليها من خلال علم النحو
26:08
فتجد في النهايه بانه لن يحقق شيئا وشويه
26:12
ويشوف مساله فقهيه فيقول الفقه لا يستغني
26:16
الانسان عن الفقه لا بد ان نقرا في الفقه
26:19
احنا ما عندنا فقه لابد ان اتعلم فيمسك
26:23
كبار الكتب ويبدا
26:27
ح في بحارها فلا يعرف راسه من رجليه ورعان
26:33
ما يحس بانه لم يحقق شيئا وشويه يشوف مثلا
26:39
في الحديث يقرا حديث او يقرا شيء في مصطلح
26:42
الحديث وهكذا فتجد بانه شخص يبدد
26:47
طاقاته لا يثمر لماذا لانه لا يقوم على
26:51
اسس راسخه لا ليست هنالك غايات واضحه ليست
26:54
هنالك ضوابط تضبط عم واضح اذا حتى هذا
26:59
الشخص يا اخواني لا يمكن ان يحقق
27:03
شيئا ولكن الشخص الذي تكون لديه اراده
27:08
قويه عزيمه
27:10
راسخه ثم يكون له تصور واضح لما يريد ان
27:15
يعمله من حيث الضوابط من حيث الخطوات من
27:21
حيث الاجراءات التي يتخذها من حيث الغايات
27:24
التي يريد ان يصل اليها فهذا هذا
27:28
شخص سيحقق طموحه هذا الشخص هو الذي يتوافر
27:33
فيه الطموح هذا على سبيل المثال وعليه فقس
27:38
يمكن ان تقيس هذا حتى على العباده
27:41
ها حتى
27:43
على يعني الامور الحياتيه التي يعيشها
27:47
الناس اذا عندي علم وعندي
27:53
اراده ايها الاخوه نحب ان
27:58
نتابع المنهج النبوي فيما يتعلق ببناء
28:02
الاراده لان جانب العلم جانب ربما يكون
28:08
فيه شيء من لا اقول
28:14
سهوله باطلاقها ولكن اقول يمكن
28:18
ان يكون سهلا على الانسان من ناحيه انه قد
28:22
يجد من يعينه في ذلك الطالب سيجد استاذه
28:28
الذي يعينه على
28:31
ا العلم تحقيق العلم يعني ماذا يصنع
28:35
وبماذا يبدا وكيف
28:38
يعمل
28:40
والعامل للاخره سيجد ايضا من يعينه صاحب
28:45
خير او عالم يرشده ماذا يعمل وكيف يعمل
28:49
حتى يتوصل الى مرضاه الله والانسان بنفسه
28:52
يستطيع ان يكتسب الكثير من المعارف في هذا
28:56
الجانب
28:58
لكن الاشكاليه فيما يتعلق بالاراده
29:02
والعزيمه هذه التي لا ينفع معها علم ان لم
29:06
تكن موجوده وهذه التي لا يتحقق بدونها
29:11
طموح ولا يمكن ان يتوصل الانسان بدونها
29:15
الى غايه فنحب ان نتامل في هذا كيف يبني
29:22
الانسان
29:23
ارادته كيف يقوي الانسان عزيمه
29:28
كيف يستطيع الانسان ان يوجد هذه الاراده
29:32
في حياته
29:34
وينميها حتى يحقق من خلالها
29:38
[موسيقى]
29:39
طموحه حقيقه هنالك الكثير من الجوانب
29:44
المهمه
29:46
التي سلكها رسول الله صلى الله عليه وسلم
29:50
وعلمها اصحابه حتى كانوا اناسا لهم
29:55
طموح اقويا
29:58
العزيمه قوي
30:01
الاراده ومن اهم هذه الامور انه عليه افضل
30:06
الصلاه والسلام كان يحرص اتم الحرص
30:12
على
30:14
محو اي صوره من صور
30:18
الضعف
30:20
النفسي والهزيمه النفسيه في نفس
30:25
اصحابه ما ما كانت الظروف ومهما كانت
30:30
الاحوال كان صلى الله عليه وسلم لا يسمح
30:34
لاحدهم ان ان يتطرق الى نفسه
30:39
وه او
30:40
ان تخور قوته
30:44
القلبيه بل كان يحرص اتم الحرص على ان
30:49
تكون العزيمه متوق وان تكون المعنويات
30:54
مرتفعه وان تكون الثقه بالله سبحانه
30:58
وتعالى ترفع الثقه بالنفس
31:01
عاليا وهذا جانب مهم لان الانسان اذا
31:06
تحطمت نفسه فلن يغني عنه ما حوله واذا ضعف
31:11
قلبه فلن يستطيع ان يقوى بعد ذلك
31:17
بعمله
31:19
وانما يرتفع الناس في المراتب بقوه
31:24
القلوب لا بقوه الابدان
31:29
ولذلك تجد الشيخ الذي
31:33
فني بدنه وضعفت
31:38
قواه يعمل من الاعمال ما لا
31:42
يطيق الشاب عملها
31:46
ليش ليش الشايب ياتي من مسافه مثلا كيلو
31:52
ليصلي الفجر مع
31:54
الجماعه
31:56
والشاب
31:57
في اتم الصحه والقوه ولا
32:00
ياتي هو اقوى منه
32:03
لا
32:07
لماذا يحرص الشيخ
32:10
الكبير على اعمال كثيره
32:15
جليله من قيام ليل وصيام نهار
32:19
وبر واحسان وما الى ذلك والشاب الذي لديه
32:23
القوه والمكنه من كافه النواحي لا يحرص
32:26
على ذك
32:28
احد الاخوه يذكر بانهم كانوا في اعتكاف في
32:33
العشر الاواخر من رمضان يقول جاء معنا احد
32:37
كبار
32:39
السن
32:41
فكان فكنا لا نراه في
32:45
الليل الا راكعا
32:48
ساجدا لا ينام الا نزرا
32:51
يسرا فاذا قام الناس للقيام
32:55
الجماعي كان كان في اول
32:58
الصف يقول فعجبنا من علو همته فاخبرنا
33:03
ابنه بان هذا ورده يعني هذا الامر امر
33:08
مداوم عليه هو ليس من اليوم وليس خاصا
33:12
بهذا
33:14
الوقت والشباب الواحد يمكن يصلي ركعتين
33:18
وراسه
33:20
ينون الله مستعان ها على كل حال يعني
33:24
مواهب و
33:27
ا
33:29
ا نعم ا
33:33
واختصاصات الله سبحانه وتعالى يصطفي لها
33:37
من شاء من عباده
33:41
لكن هذا الامر في الحقيقه لم يكن امرا
33:46
وليد اللحظه ولم يكن امرا ايضا هكذا ينزل
33:51
عليه من السماء التوفيق توفيق الله سبحانه
33:54
وتعالى قبل كل شيء لكن من التوفيق ان
33:57
يوفقك الله سبحانه وتعالى للعمل على تقويه
34:01
ارادتك واضح فالعمل على تقويه الاراده
34:05
يعني
34:07
وجود البعد الشخصي في تقويه الاراده امر
34:10
مهم جدا جدا جدا الانسان ما يتمنى من غير
34:14
ان يعمل ويقول انا اريد يا ربي اصبح من
34:18
الصالحين ان الخيرين الاولياء الطائعين
34:22
المقربين
34:24
وينام لا المساله تحتاج الى جهد وتحتاج
34:28
الى عمل وتحتاج الى تفاني لانك بذلك تكون
34:33
صادقا فعلا مع ربك جل وعلا او كالذي يطلب
34:37
ان يكون متعلما ولا يسعى لبناء ذاته لا
34:43
يبذل فهذا ايضا يعيش في امانيه
34:48
لان الله سبحانه
34:51
وتعالى يحب منا ان نعمل وناخذ
34:55
بالاسباب فاذا ما اديت الذي عليك فاسال
34:59
ربك التوفيق لكن بدون ان تؤدي الذي عليك
35:03
انت مقصر لست مستهلا
35:09
للتوفيق فالنبي صلى الله عليه وسلم كان
35:12
يحرص على بناء
35:13
الذات بناء الذات بناء العزيمه والقوه كان
35:18
يحرص على ذلك من خلال رفع
35:22
المعنويات وكان يحرص على ذلك من خلال
35:27
ازاله اي صوره من صور
35:31
الانهزام الذاتي امام الذات او امام
35:37
الاخرين وهذا جانب مهم لان الانسان الذي
35:41
له طموح تعترض الكثير من العقبات وهذه
35:45
العقبات في بعض الاحيان تكون مره مؤثره
35:48
فاذا ما خارت قواه وانهزمت نفسه لا يمكن
35:54
ان يرقع امره بعد
35:57
ذلك النبي صلى الله عليه
36:00
وسلم في غزوه
36:03
احد تعرفون الذي
36:06
حدث امر صلى الله عليه وسلم 50
36:11
راميا بان يكونوا فوق جبل عنين جبل
36:17
الرماه وان يحموا ظهور
36:21
المسلمين وامرهم الا ينزلوا من فوق الجبل
36:27
مهما كانت نتائج
36:29
المعركه قال حتى ولو كانت
36:32
الطير
36:35
تخطفنا حتى ولو رايتم الطيور تاكلنا ونحن
36:39
موتى لا تنزلون من فوق الجبل لا تنزلوا من
36:42
فوق
36:43
الجبل ثم حدث بعد ذلك
36:47
ان تقدم المسلمون في اول
36:53
المعركه
36:55
وبدات روا ئح النصر تهب في كل
36:59
مكان وبدا المشركون في الانحسار والتراجع
37:03
امام مد
37:05
المسلمين وبدا المشركون يلقون بكل شيء في
37:11
ايديهم بداوا يلكون سلاحهم ويتركون خيلهم
37:15
ويفرون هكذا على وجوههم من امام
37:18
المسلمين وبدا المسلمون بجمع
37:23
الغنائم وكانت الموازين الظاهره امام راي
37:27
العين في صالح
37:32
المسلمين الرمات الذين فوق الجبل لما راوا
37:36
الحال بهذه قال قد نصرنا الله فهلم بنا
37:41
نجمع الغنائم مع
37:44
اخواننا فقال لهم سيدهم عبد الله بن جبير
37:48
رضوان الله تعالى عليه لا
37:50
تفعل انسيتم ما امرنا به رسول
37:55
الله ولم يقل لنا رسول الله لا تنزلوا من
37:59
فوق الجبل حتى ولو رايتم الطيور
38:03
تخطفنا ولكنهم لم يذعنوا فقالوا قد انتهى
38:09
انما اراد رسول الله بذلك ان
38:12
يؤكد علينا
38:15
ضروره يعني حمايه
38:20
ظهورهم وقد انتهت المعركه واندحر المشركون
38:24
فماذا
38:25
بقي الغايه التي لاجلها وقفنا ها هنا
38:29
انتهت فلم يستمعوا له بقي عنده يمكن
38:32
12
38:34
شخص وكان خالد بن الوليد في خياره من قريش
38:39
ينظرون الى الموقف فلما انحسر
38:43
هؤلاء او نزلوا من فوق الجبل
38:47
استدار ثم صعد التل الجبل ذلك جبل ربما هو
38:53
جبل صغير وقتل من فوقه من من المشركين من
38:58
المسلمين ثم امطر ظه امطروا المسلمين
39:03
بوابل من
39:04
السح وجاء
39:07
الباقون عليهم من
39:09
خلفهم ونظر الفارون من المشركين الى
39:14
الموقف فرا بان الدائره قد دارت لهم
39:21
فعادوا وامام هول
39:25
المفاجاه
39:27
انفض كثير من المسلم شيء طبعي يعني واحد
39:31
يكون ممن مثلا كذا وبعد
39:34
ذلك يعني يحسب بان ظهره امن ثم يفجاه شيء
39:40
اي شيء من الخلف تجد بانه يفر هكذا فطره
39:45
لو سمعت سياره جايه وراك لابد انك تشوف
39:48
وتنحرف او سمعت واحد جالس يصرخ هكذا وراءك
39:52
ويندفع بقوه تروح جانب ولا تقول اجلس له
39:56
هكذا لا لا بد انك تفر عنه
39:58
شوي فلما امطروا بالسهام اختلطت الامور
40:02
عليهم من هين جاءت هذه قد انتهى كل شيء
40:06
ففروا وثبت رسول الله ومن معه من المسلمين
40:10
قله قليله ثبتت في المعركه واصبح رسول
40:14
الله ومن معه كما يقال بين طرفي كماشه
40:18
اصبحوا
40:20
محاصرين وهنالك ظهرت بطولات الصحابه واصيب
40:25
صلى الله عليه وسلم في هذه المعركه بما لم
40:28
يصب به في اي معركه من معاركه التي خاضها
40:31
مع
40:32
المشركين كسرت
40:35
رباعيته ودخلت حلقه المغفر في وجنتيه صلى
40:40
الله عليه
40:42
وسلم
40:44
و شق
40:47
راسه وسقط في حفره حفرها المشركون
40:52
فثقل وجرح في
40:55
ركبته
40:57
واما بقيه المسلمين فقل ما سلم احد
41:00
منهم من قتل قتل ومن جرح
41:06
جرح
41:09
ثم قاوم المسلمون وصبروا ثم اخذ رسول الله
41:14
صلى الله عليه وسلم الفئه الباقيه معه من
41:17
المسلمين لما
41:19
عادوا وانح
41:22
و يعني انحاز الى الجبل صعد فوق جبل احد
41:27
لاجل ان يحفظ هذه البقيه
41:32
الباقيه وهنالك شعر المشركون
41:37
بالانتصار فارادوا اظهار نصرهم
41:43
العقدي
41:46
والدنيوي فسمح لهم صلى الله عليه وسلم
41:50
باظهار نصرهم الدنيوي لانه ليس طالب دنيا
41:56
لكنه لم يسمح لهم باظهار نصرتهم العقديه
42:01
لان الدين لله ولذلك لما استثار
42:06
حفيظتهم
42:08
فكانوا هكذا يجلسون في السافر وابو سفيان
42:12
يقول افيكم
42:15
محمد يخرج الي
42:19
محمد
42:21
يعني هذه الصوره صوره معروفه يعني كانهم
42:26
يسخرون منهم
42:28
يتحدون فاراد عمر ان يتكلم فقال له رسول
42:32
الله
42:34
اسكت ليش لانني لست
42:38
طالب يعني تحدي دنيوي هذا يطلبني
42:42
لشخصي اسكت لا
42:46
مصلحه افيكم ابو
42:48
[موسيقى]
42:49
بكر فلم يتكلم احد هل فيكم
42:53
عمر فمنعه صلى الله عليه عليه وسلم من
42:57
الكلام فلما لم يجبه
43:01
احد قال هذه بتلك اي هذا بيوم بدر اعل
43:08
[موسيقى]
43:10
هبل يعني ينادي مناديه ارفع هبل هبل صنه
43:16
خلاص انتصر هبل وهنا تكلم رسول الله فقال
43:21
قولوا له الله اعلى واجل لان هذه بس مله
43:26
عقيده حاصل
43:30
الامر لما نزل صلى الله عليه
43:33
وسلم اقرب الاقربين
43:36
اليه
43:38
قتل حمزه رضوان الله تعالى عليه قتل ومثل
43:43
به اشنع
43:44
تمثيل وعدد كبير من قتلى المسلمين مثل بهم
43:48
يعني قطعت اذانهم
43:52
و انوفهم وبقرت بطونهم
43:57
صور مخزيه جدا من
44:00
الاعتداء
44:02
والباقي في المعركه ما حد سليم من جرح
44:06
كلهم ينزفون
44:09
و
44:12
جرحه لكن كانت المساله مساله في ظاهرها
44:16
مساله محطمه للمعنويات
44:19
مساله فيها هزيمه نفسيه طموح المسلمين كان
44:23
لله كانوا يريدون اعزاز دين الله كانوا
44:27
يريدون نصره الحق كانوا يريدون
44:30
ان ترتفع رايه الدين لا لاجل ذواتهم وانما
44:35
لله جل وعلا هذه كانت مؤثره ايما تاثير
44:41
فيه فنزل اولا قول الله تعالى ولا تهنوا
44:46
ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين
44:51
ليصلهم به جل وعلا فكانت دافعا وحافزا
44:57
وبالغ ابو سفيان ومن معه في اهانه
45:00
المسلمين وتحطيم
45:02
معنوياتهم واضعاف ذاتهم فارسل رسولا ينادي
45:09
بان العرب
45:11
قاطبه قد اجتمعت كلمتها عليكم وس يحضرون
45:17
عما قريب ل نستاصل
45:22
لكم فلما بلغ رسول الله ذلك
45:27
امر مناديه
45:29
[موسيقى]
45:30
فنادى كل واحد كان مشارك معنا في غزوه احد
45:36
يتاهب لنخرج لملاقاه
45:40
المشركين ولا يخرج معنا احد لم يشارك بس
45:46
المقاتلين الذين
45:48
قاتلوا فخرجوا
45:51
بجراحهم منهم المحمول ومنهم الذي يستطيع
45:55
ان يم يمشي على ثق وذهب بهم فاقام ثلاثه
46:00
ايام قد رفع اليته في حمراء
46:05
الاسد ينتظر قدوم
46:08
المشركين فلما علم ابو
46:11
سفيان بان المسلمين الذين خرجوا في احد قد
46:16
خرجوا لملاقاه المشركين في حمراء الاسد
46:20
فرع هو ومن معه
46:23
فذهبوا فعاد المسلمون الى المدينه لكن
46:26
عادت كيف عاد عادوا عادوا ونفوسهم نفوسهم
46:31
قويه ليس فيها شيء من الهزيمه النفسيه
46:35
التي كانت موجوده فيهم وهكذا كان صلى الله
46:39
عليه وسلم يبني الذات بالتركيز على رفع
46:42
المعنويات في اي ظرف من الظروف الحالكه
46:46
الصعبه كان صلى الله عليه وسلم يحرص على
46:49
بناء الذات شوفوا فعله صلى الله عليه
46:53
وسلم في غزوه بدر
46:57
في غزوه بدر اصلا النبي صلى الله عليه
47:00
وسلم خرج هو والمسلمون الذين مع لا للقتال
47:06
وانما خرجوا لاسترداد شيء من اموالهم التي
47:10
اخذها المشركون المشركون استحوذوا على
47:13
اموال المسلمين المهاجرين في مكه جميعا
47:16
بيوتهم واموالهم لانهم انما خرجوا خرجوا
47:20
مهاجرين بدينهم
47:23
فقط فارادوا ان ينتصر باخذ شيء من اموالهم
47:28
من قافله تاجر بها
47:32
المشركون فخرج معه 300
47:36
شخص 300 شخص يكفون للاستيلاء على
47:40
قافله لانها ليس معها جيش عندها حرس
47:46
يسير
47:48
فلما علم ابو سفيان القصه التي تعرفونها
47:52
استطاع ان يرسل رسولا الى مكه فصاح ذك
47:56
الرسول في اهل مكه ان انقذوا قافلت فخرجت
48:00
جيوش
48:02
المشركين تضعف جيش المسلمين بثلاثه اضعاف
48:07
مثلهم ثلاث مرات قرب الالف والمسلمين في
48:13
313 شخص
48:15
يمكن
48:17
وهؤلاء يعني ليس
48:19
عندهم مزيد عتاد لانهم لم يخرجوا لحرب ضرو
48:26
وانما خرجوا لملاقاه قافله واولئك جاؤوا
48:32
متهيئين يكفي ان عندهم اكثر يعني قرب
48:38
الالف
48:41
بعير والمسلمين ما عندهم غير 70
48:45
بعير
48:49
وفرسين ماشي وجد المسلمون انفسهم امام
48:54
حرب
48:57
ف يعني لا يمكنهم ان يطلبوا المدد ولا
49:01
يمكنهم ان الا ان يصمدوا اما ان تهلكوا
49:04
واما ان
49:06
تنتصروا وهنا ظهرت بطولات المسلمين وظهر
49:10
ايمانهم برسول الله صلى الله عليه وسلم
49:14
وحبهم شديد له فتكلموا قال اشيروا علي
49:18
ايها الناس كان يقصد الانصار لانه تعاهد
49:22
مع الانصار على ان ينصروه في المدينه ما
49:25
ينصرو خارج المدينه كان هذا الاتفاق
49:28
المبدئي بينه
49:29
وبينه واكثر الذين معه من الانصار قال
49:33
اشيروا علي ايها الناس فقام ابو بكر فتكلم
49:36
بكلام حسن وقام عمر فتكلم بكلام حسن وقام
49:41
المقدد بن الاسود فتكلم بكلام حسن وقال يا
49:44
رسول الله اننا لن نقول كما قال بنو
49:47
اسرائيل لموسى عليه السلام اذهب انت وربك
49:51
فقاتلا انا هاهنا قاعدون ولكننا نقول اذهب
49:55
انت وربك فقاتلا انا معكما
50:01
مقاتلون وهو يقول اشيروا علي يا ايها
50:04
الناس حتى فهم سعد بن معاذ وهو سيد
50:06
الانصار فقال لك انك تريدنا يا رسول الله
50:10
نعم قال نعم قال يا رسول الله اننا قد
50:14
امنا بك
50:16
وصدقناك وعلمنا ان ما جئت به هو الحق من
50:20
عند الله واعطيناك على ذلك عهودنا
50:24
ومواثيقنا فامض يا رسول الله لما امرك
50:28
الله به فوالله لو خذت بنا هذا البحر
50:33
لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد ولا
50:38
يضرنا ان تلقى بنا العدو غدا واننا لصدق
50:43
في الح في
50:46
الحرب رجال في الحرب صدق عند اللقاء او
50:50
كما
50:51
قال المهم وجد النصره منه فبشرهم تبشيرات
50:59
معنوياتهم فقال ابشروا بنصره الله والله
51:04
لكاني انظر الى مصارع القوم بل كما يقول
51:08
ابن مسعود رضوان الله تعالى عليه يقول خرج
51:12
في ميدان المعركه الذي كان بعد ذلك ميدان
51:16
المعركه وقال هنا مصرع ابو جهل هنا سيموت
51:20
ابو جهل وهنا سيموت اميه وهنا سيسرع ابي
51:24
وهنا سيموت يعدد رؤوس الشرك ورسول الله
51:28
صادق لا يمكن لا ينطق عن الهوى فكانت هذه
51:34
يعني تمحو اي ضعف معنوي في نفس اي واحد
51:39
منهم وفوق هذا لما نزل
51:43
المدد اخبرهم صلى الله عليه وسلم بانني
51:46
رايت
51:47
جبريل ومعه الملائكه على راس النقح قد
51:52
ارسل ارسلهم الله تعالى اعانه للمسلمين
51:57
وتثبيتا للمؤمنين
51:59
واضح وكان هذا منه صلى الله عليه وسلم
52:03
رفعا للمعنويات وبناء للذات وتقويه
52:08
للعزيمه وهكذا ايضا فعل في معركه
52:12
الخندق معركه الخندق المسلمون حصنوا اهلهم
52:17
وذراريهم في
52:19
المدينه
52:21
وكان بينهم وبين اليهود الذين يسكنون في
52:24
المدينه عهود ومواثيق بانهم لا يحاربون
52:27
احدا ضدهم يتعاونون معا على حرب العدو
52:33
المشترك ولا يشتركون في حرب رس في حرب ضد
52:39
رسول
52:41
الله وطبعا تعلمون بان الامر كان في غايه
52:47
الصعوبه فالمدينه اصبحت مهدده من قبل جميع
52:52
العرب كل قبائل العربيه
52:56
تواط على محاربه رسول الله صلى الله عليه
53:00
وسلم اجتمعت رمته بقوس
53:05
واحده فكانت اولا
53:09
يعني حيله
53:12
الخندق يعني لم يجد صلى الله عليه وسلم
53:17
حيله يمكن ان يدفع او يدافع بها عن
53:20
المدينه الا الخندق يحفر خندقا حول
53:24
المدينه هذا في حد ذاتها حاله يعني تثير
53:29
[موسيقى]
53:31
القلق لان المدينه طبعا كانت ليست منكشف
53:36
الا من الجهه الشماليه فقط المدينه كان من
53:40
الجهه الشرقيه تحدها الحار الشرقيه جبل
53:44
كبير ومن الجهه الغربيه تحدها الحار
53:48
الغربيه جبل كبير ومن الجهه الجنوبيه كلها
53:52
مزارع نخيل مزارع النخيل لا يمكن
53:57
ان تمر في وسطها قيوش طبعا او تحدث معارك
54:01
لان لانها لا ليست مهيئه لاجل مرور جيوش
54:06
كبيره مزارع وحيطان وجدران وما الى ذلك
54:11
فهي محصنه من هذه الجهه تبقى جهه احد
54:14
الجهه الشماليه هذه الجهه المكشوفه وكل
54:17
الجيوش التي جاءت الى مكه سواء في احد او
54:21
في الخندق جاءت من هذه الجهه لانه مكان
54:24
فسيح يمكن للجيوش ان تمر
54:26
عبره فكان الخندق في الجهه الشماليه من
54:30
جبل سلع الى الحاره
54:35
الشرقيه وهم يحفرون الخندق في ذلك
54:40
الضعف يعني او القلق
54:43
[موسيقى]
54:46
لنقل تعترضهم صخره فياتي صلى الله عليه
54:50
وسلم يخبرون النبي صلى الله عليه وسلم
54:52
باعتراض هذه الصخره لهم فياتي صلى الله
54:54
عليه وسلم وسلم فيضربها بالفاس ضربه فيطير
54:59
لها شرف فيكبر يقول الله
55:02
اكبر فتحت لي مدائن
55:06
كسرى ويضربها ضربه ثانيه فيقول الله
55:11
اكبر فتحت لي قصور قيصر ويضربها الثالث
55:18
فتتفتت وهم في تلك المحنه النبي صلى الله
55:22
عليه وسلم يرفع معنوياتهم حتى لا يشعروا
55:25
بشيء من الوهن
55:27
والهزيمه الذات
55:31
النفسيه وفي اثناء المعركه لما خان اليهود
55:35
ونقضوا العهد واعلنوا نقضهم للعهد وصل ال
55:40
خبر النبي صلى الله عليه وسلم
55:43
فارسل بعض المسلمين قال لهم سيروا شوفوهم
55:47
هؤلاء هل ما زالوا على العهد ام قد خاصوا
55:51
بالعهد
55:54
ونقضه واخبرهم بان يخبروه يعني يلغوا له
55:58
بكلام لما ياتون ما يقول يا رسول الله قد
56:01
خان اليهود العهد حتى لا تتثبت معنويات
56:06
المسلمين الموجودين لايش لانه لما يخ
56:11
اليهود العهد من
56:13
الداخل لا يامن المقاتل على اولاده واهله
56:17
لانهم رفعوه في في الحصون الموجوده في
56:21
المدينه ثم لا يامنون ايضا زحف اليهود
56:25
عليه من الداخل فالمشركون العرب يواجهون
56:29
المسلمين من الخارج واليهود يزحفون عن
56:32
المسلمين من
56:34
الداخل يعني تكون الحاله صعبه جدا لذلك
56:37
كان حريص صلى الله عليه وسلم على الا يعلم
56:42
يعني المسلمون او اكثر المسلمين بما حدث
56:48
فشيء
56:51
قبيلتين كانت قد خانت رسول الله صلى الله
56:54
عل عليه وسلم منذ
56:58
زمن فلما جاء
57:01
الرسولان اظن بانهما الزبير بن العوام
57:03
وعلي بن ابي طالب كرم الله وجهه ومما شخص
57:08
ثالث لا اذكره قال او قالوا له يا رسول
57:13
الله عضل
57:16
والقاره قبيله عضل وقبيله القاره كانت قد
57:20
خانت العهد من
57:22
قبل فقالوا له عضل والقاره ففهم صلى الله
57:27
عليه وسلم ان حالهما كحال ايش كحال عضل
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات