الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
أسباب التعصب ضد الإباضية الشيخ أحمد الخليلي 2
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-10-23 ·
14:51
0:00
14:51
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
247
0:01
والاباضيه اتفقوا مع هذا الخليفه الدل فقد
0:05
ارسلوا وفدهم اليه عندما سمعوا بعدله
0:10
واستقامته ونصحه وفضله وقد كان على راس
0:15
هذا الوفد سته من علمائهم الكبار وهم حتات
0:19
بن كاتب وسالم بن ذكوان الهلالي وجعفر بن
0:23
شماك العبدي وابو الحر علي بن الحسين
0:26
وحيان الاعرج والمعتمر بن عماره وفدوا
0:30
اليه واتفقوا معه في اكثر الامور ولكنهم
0:35
اختلفوا معه في اشياء جزئيه بسيطه جدا ومع
0:40
ذلك قال امام الاباضيه في ذلك الوقت ابو
0:43
عبيده مسلم بن ابي كريم التميمي ليت القوم
0:47
قبلوا منه يعني انهم ليتهم اتفقوا معه حتى
0:51
في هذه الاشياء الجزئيه البسيطه التي
0:54
اختلفوا فيها معه ولم يشهر احد منهم سيفا
0:58
في وجهه ابدا بل اذعن له بالطاعه واعتبروه
1:03
خليفه عادلا وتجد كتب الاباضيه حافله
1:08
بالثناء عليه وتسجيل ماثره الطيبه كما هو
1:13
موجود في شعرهم
1:15
ونظمهم بشعرهم
1:19
ونثرهم هذا دليل على ان الاباضيه لم يكنوا
1:22
حقدا للامويين من حيث انهم امويون او لبني
1:26
مروان خاصه من حيث انهم بني مروان
1:30
وانما يكرهون الباطل سواء جاء به القريب
1:35
او البعيد وسواء اعتنقه البغيض او الحبيب
1:40
وهذا الذي عرف في كتبهم وقد سجل ذلك احد
1:44
الكاتبين عنهم وهو الاستاذ احمد امين في
1:48
الجزء الثالث من كتابه ضحى الاسلام حيث
1:51
قال وهم وان نظروا الى الاشخاص كفي ضوء
1:54
العقيده لا كما يفعل غيرهم من النظر الى
1:58
من النظر الى العقيده في بضوء الاشخاص
2:01
وقد اجاد في ذلك وان كان حشرهم في زمره
2:06
الخوارج غير ان وصفهم بما هم متصف به من
2:10
العدل والاستقامه هو نفسه انصاف لهم وتحر
2:16
للحقيقه
2:17
فيهم
2:20
و من المعلوم ان كثيرا من
2:25
الناس من السلف والخلف انتقدوا دوله بني
2:30
اميه ووصفوها بما هي متصفه
2:34
به وقد ذكرت في بعض ما امنيته من الاجوبه
2:39
وسجل في
2:41
الاشرطه ما كتبه شهيد الاسلام الاستاذ سيد
2:45
قطب في كتابه العداله الاجتماعيه في
2:49
الاسلام وذلك شاهد على ظلم بني اميه
2:53
وانحرافهم عن طريق الحق الديد الذي كان
2:57
عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:00
والذي كان عليه خلفائه الراشدون رضي الله
3:03
تعالى عنهم واريد ان اضيف الى الى ما
3:07
ذكرته هناك اريد ان اضيف هنا شهادتين من
3:12
عالمين معاصرين جليلين
3:16
احدهما الامام الاستاذ ابو الاعلى
3:28
المولودية
3:31
الشيخ العلامه ابو الحسن الدوي في كتابه
3:35
ماذا كسر العالم بانحطاط المسلمين اما
3:39
الامام ابو الاعلى المولوي فقد قال في
3:42
كتابه موجز موجز تاريخ تجديد الدين
3:46
واحيائه الذي تبعته الدار السعوديه للنشر
3:51
والتوزيع في صفحه 40 الى صفحه ا الى صفحه
3:56
43 وانقل كلامه
4:00
بنصه قال بعد ما ذكر ما قام به الرسول صلى
4:04
الله عليه
4:05
وسلم كل هذا العمل اتمه خاتم النبيين
4:09
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في مده 23
4:13
سنه ثم قدر الله للام زعيمين كثين ابا بكر
4:18
الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهما واصل
4:22
عمله كاملا بجميع شعبه ونواحيه ثم انتقل
4:25
الامر بعدهما الى سيدنا عثمان رضي الله
4:28
عنه بقي على ما اقامه عليه النبي صلى الله
4:31
عليه وسلم الى عده من السنين في صدر ذلك
4:34
العهد ولكن امر الخلافه الى السعه والتقدم
4:38
على مضي الايام تبعا لاتساع رقعه الحكومه
4:40
الاسلاميه بسرعه والخليفه الثالث الذي
4:44
القي على عاتقه اند هذا العمل الجديد كان
4:47
لا يتصف بتلك الخصائص التي اوتيها
4:50
العظيمان الذان سبقا ووجدت الجاهليه
4:54
سبيلها الى النظام الجماعي الاسلامي وان
4:57
تيارها الجارف وان حاول عثمان رضي الله
5:00
عنه سده ببذل نفسه ومهجته الا انه لم ينكف
5:04
ثم خلفه علي كرمه الله وجهه واستفرغ جدهم
5:09
واستفرغ جهده لمن اذه الفتنه وصيانه
5:12
السلطه السياسيه في الاسلام من تبكن
5:15
الجاهليه من ولكنه لم يستطع ان يدفع هذا
5:18
الانقلاب الرجعي المركوز حتى يبذل نفسه
5:22
فانتهى بذلك عهد الخلافه على منهاج النبوه
5:25
وحل محلها الملك العرووض وبدا الحكم
5:28
والسلطه يقوم على قواعد الجاهليه بدلا من
5:32
قواعد
5:33
الاسلام ولما اصبح الحكم الى الجاهليه
5:37
جعلت ادوا تسري الى الحياه الاجتماعيه
5:41
وتدب فيها دبيب السرطان في الجسم الحي ولا
5:44
غر وقد كانت مقاليد السلطه بيدها لا بيد
5:48
الاسلام وكان الاسلام بعد ان فقد قوه
5:51
الحكم لا يمكنه ان يمنع اثرها من النفو
5:54
وسلطانها من الامتداد وافه الافات ان
5:57
الجاهليه لم تمسد بين يدي القوم في
5:59
حقيقتها العاريه المكشوفه بل واجهت الناس
6:02
لابسه قناع الاسلام ملونه بلونه ولو كان
6:06
ازاء الاسلام قيم ولو كان ازاء الاسلام
6:09
قوم من الملاحده والكفار والمشركين الرحاء
6:12
لهان القتل وسهل الكفاح ولكنهم كانوا قوما
6:17
كانت علانيتهم الاقرار بالتوحيد والايمان
6:20
بالرساله والمحافظه على الفرائض
6:23
والاستشهاد بكتاب الله وسنه الرسول وفي
6:26
باطن امرهم كانت الجاهليه تعمل عملها من
6:29
وراء حجاب واذا اجتمعت الجاهليه والاسلام
6:32
على هذا الوجه في كائن واحد فلا بد ان
6:36
تحدث المشكلات والمعضلات التي تكون
6:38
معالجتها اصعب واشق الف مره من مقاومه
6:42
الجاهليه
6:43
المحضه فانك ان قمت تحارب الجاهليه
6:46
الصريحه التف من حولك مئات الالوف من
6:49
المجاهدين المسلمين ينصرك عليها ولم يتجر
6:53
احد من المسلمين ان يساعدها علنا ولكنك ان
6:57
خرجت تحارب هذا النوع الممزوج من الجاهليه
7:00
والاسلام لم يستعد للذب عنها المنافقون
7:03
وحدهم بل انبرا ل الامر كثير من المسلمين
7:06
الخلف اقبلوا عليك يلومونك ويتهمون ومن
7:10
الحق عمر الله ان اعتلاء المسلم سرير
7:13
الحكم الجاهلي وتقلده زعامه السياسه
7:16
الجاهليه وانشغل المسلم وظيفه المعلم في
7:19
معهد التعليم الجاهلي وتوليه المشقه
7:22
الجاهليه لخد خادعه قل من يسلم من الوقوع
7:25
بحبائل وكان اشد واخطر ما في هذا الا سلام
7:29
مركوس ان جاءت الجاهليه بانواعها الثلاثه
7:33
لابسه لباس الاسلام وجعلت تتاصل في
7:36
المجتمع العربي الاسلامي وتتمشى فيه وغدت
7:40
اثارها تزداد انتشارا على مرور الايام
7:43
فاما الجاهليه المحضه فعملت الى الدوله
7:46
والحكومه فهت عليهما وانقلبت الخلافه
7:49
القيصريه جاء الاسلام يقطع دابرها ولم
7:53
يبقى فيها من الخلافه الا اسمها ولما كان
7:56
اعتقاد الالوهيه للملوك لم يعد يتجاسر
7:59
عليه احد تحتال باخذهم بالاثر المروي
8:02
السلطان ظل الله وتبو الملوك والامراء
8:06
بهذه الحيله منزله المطلق التي هي خاصه
8:10
للاله واسترسل الامراء والحكام والولاه
8:13
ورجال الجيش والمترفون الى الجاهليه
8:15
المحضه في ظل هذه الملكيه وتاثرت حياتهم
8:19
في قليل او كثير بوجهه نظرها وفسدت
8:22
اخلاقهم ومعيشتهم بعهدها وكان من الطبيعي
8:26
ان يصحب ذلك كله رواج فلسفه الجاهليه
8:29
وادابها
8:31
وفنونها وكان من الطبيعي ان يصحب ذلك كله
8:35
رواج فلسفه الجاهليه وادابها وفنونها فتوى
8:39
العلوم والمعارف على قراتها لان كل هذه
8:42
الامور يتطلب رعايه رعايه الدوله واشراف
8:47
واشراف من الحكومه ولما كانت هاتان تحت
8:50
استيلاء الجاهليه فلم يكن بد من استيلائها
8:53
ايضا على تلك الامور هذا كلام ابي الاعلى
8:57
المولو وهو واضح
9:00
لا يحتاج الى اي تفسير فهو واضح في ان تلك
9:03
الدوله التي جاءت بعد الخلافه الرشيده
9:07
انما هي دوله جاهليه لا تمت الى الاسلام
9:10
بايه صله الا القول الظاهر وحده فما
9:15
دعواها بالاسلام الا دعوه لم يقم عليها اي
9:19
دليل وبرهان وانما الدلائل كانت تدل على
9:22
عكسها فان الاسلام ليس دعوه وانما الاسلام
9:26
تطبيق وعمل كما تدل على ذلك
9:30
الايات ايات الكتاب العزيز وتدل على ذلك
9:34
سنه الرسول عليه افضل الصلاه والسلام
9:37
والله تعالى يقول قل انني هداني ربي الى
9:40
صراط مستقيم دينا قيما مله ابراهيم حنيفا
9:45
وما كان من المشركين قل ان صلاتي ونسكي
9:48
ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له
9:52
وبذلك امرت انا اول مسلمين فالواجب على
9:55
المسلم ان يكون اسلامه محضا لا تشبه اي
9:59
جاهليه الواجب على المسلم ان تكون حياته
10:02
لله رب العالمين وان يكون مماته لله رب
10:05
العالمين وبهذا يكون اسلامه حقيقيا اما
10:09
اذا كان يتوصل الى يتوصل بالاسلام الى
10:13
السلطه والظلم والعصف والغشم فليس اسلامه
10:17
من الحق في شيء وانما هو اسلام شكلي يدرا
10:21
عن
10:22
علقه السيف ويدرا عن
10:26
ماله الغنيمه را عن ذريته السب لا
10:32
غير واما الاستاذ
10:35
العلامه السيد ابو الحسن علي الحسني
10:39
الندوي فقد قال في كتابه القيم ماذا خسر
10:43
العالم بحصاص المسلمين من صفحه
10:48
288 الى صفحه
10:52
291 المقموع في دار الكتاب العربي في
10:55
بيروت
10:58
لبنان
11:00
قال ناعيا على الذين يسلكون نفس المسلك
11:05
الاموي
11:07
والعباسي بعدما بين ما يجب ان تكون عليه
11:12
النهضه الاسلاميه في البلاد
11:15
الاسلاميه قال لقد اتى على العالم العربي
11:18
عهد في التاريخ كانت الحياه فيه تدور حول
11:22
فرد واحد وهو الشخص الخليفه او الملك او
11:27
حول حفله من الرجال الوزراء وابناء الملك
11:31
وكانت البلاد تعتبر ملكا شخصيا لذلك الفرض
11:35
السعيد والامه كلها فوجا من المنايك
11:39
والعبيد ويتحكم في اموالهم واموالهم
11:43
ويتحكم في اموالهم واملاكهم ونفوسهم
11:46
واعراضهم ولم تكن الامه التي كان يحكم
11:50
عليها الا ظلا لشفه ولم تكن حياتها الا
11:53
امتدادا
11:55
لحياته لقد كانت الحياه تدور حول هذا
11:59
بتاريخها وعلومها وادابها وشعرها وانتاجها
12:03
فاذا استعرض احد تاريخ هذا العهد او ادب
12:07
تلك الفتره من الزمان وجد هذه وجد هذه
12:11
الشخصيه تسيطر على الامه او المجتمع كما
12:14
تسيطر شجره باسقه على الحشائش والشجيرات
12:17
التي تنبت في ظلها وتمنعها ب الشمس
12:21
والهواء كذلك تض حل هذه الامه في شخص هذا
12:25
الفرد وتذوب فيه وتصبح امه هزيله لا شخصيه
12:29
لها ولا اراده ولا حريه لها ولا كرامه
12:32
وكان هذا الفرد هو الذي تدور لاجله عجله
12:36
الحياه فلاجل يتعب الفلاح ويشتغل التاجر
12:40
ويجتهد الصانع ويؤلف المؤلف وينضم الشاعر
12:44
ولاجله تلد الامهات وفي سبيله يموت الرجال
12:48
يموت الرجال وتقاتل الجيوش بل ولاجله تلفض
12:52
الارض خزائنها ويقذف البحر نفائس وتستخرج
12:57
وتستخرج كنوز الارض كنوز الارض خيراتها
13:01
وكانت الامه وهي صاحبه الانتاج وصاحبه
13:04
الفضل في هذه الرفاهيه كلها تعيش ايش
13:07
الصعار او الارقاء الممالك وقد تسعد بفتاه
13:11
مائله الملك وبما يفضل عن حاشيته فتشكر وق
13:15
وقد تحرم من ذلك ايضا فتصدر وقد تموت فيها
13:19
الانسانيه فلا تنكر شيئا بل تتسابق في
13:22
التزلف وانتهاز الفراس هذا هو العهد الذي
13:26
ازدهر في الشرق طويلا وترك واسب في حياه
13:29
هذه الامه ونفوس وفي ادبها وشعرها
13:32
واخلاقها
13:34
واجتماعاتها وخلف اثارا باقيه في المكتبه
13:37
العربيه ومن هذه الاثار الناطقه كتاب الف
13:40
ليله وليله الذي يصور ذلك العهد تصويرا
13:44
بارعا يما كان الخليفه في بغداد او الملك
13:48
في دمشق او القاهره هو كل شيء وبطل روايه
13:51
الحياه ومركز الدائره ان هذا الكتاب الذي
13:55
يمثله كتاب ان هذا العهد الذي يمثله كتاب
13:58
الف ليله وليله باساطير وقصصه وكتاب
14:02
الاغاني بتاريخه وادبه لم يكن عهدا
14:05
اسلاميا ولا عهدا طبيعيا معقولا فلا يرضاه
14:09
الاسلام ولا يقره العقل بل انما جاء
14:12
الاسلام بهدمه والقضاء
14:14
عليه فقد كان هذا العهد فقد كان هذا هو
14:18
العهد الذي بعث فيه محمد صلى الله عليه
14:21
وسلم فسماه الجاهليه ونعى عليه وانكر على
14:27
ملوكه ككسى وق
14:29
وعلى اثرهم وتفهم اشد الانكار ان هذا
14:33
العهد غير قابل للبقاء والاستمرار في اي
14:36
مكان وفي اي زمان ولا سبيل اليه الا اذا
14:39
كانت الامه مغلوبه على امرها او مصابه في
14:42
عقلها او فاقده للوعي والشعور او ميته
14:46
النفس
14:50
والروح
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات