الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
قبسات من الرسول صلى الله عليه وسلم
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-12-28 ·
58:12
0:00
58:12
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
844
0:00
بسم الله الرحمن
0:03
الرحيم الحمد لله حق
0:07
حمده حمدا يوافي نعمه ويكافئ
0:12
مزيده لا حد لغايته ولا امد
0:17
لنهايته هو كما ينبغي له سبحانه وتعالى
0:22
وكما هو اثنى على
0:24
نفسه
0:26
سبحانه بعث في الاميين رسولا منهم
0:31
يتلو عليهم اياته
0:34
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا
0:40
من قبل لفي ضلال
0:42
مبين فهدى من
0:46
الضلاله وعلم من
0:48
الجهاله وبصر من العمى وانقذ من
0:54
الرد واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:59
شريك له
1:00
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
1:05
ورسوله اختاره الله
1:08
سبحانه من اطيب البشر
1:11
انصره واكرمهم محتدا واعلاهم قدرا واجل
1:19
شانا صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
1:25
وصحبه
1:26
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان
1:30
الى يوم
1:32
الدين اما بعد فالسلام عليكم ايها المشائخ
1:37
والاخوه والابناء ورحمه الله
1:41
وبركاته احييكم بهذه التحيه الطيبه
1:45
المباركه واحمد الله على ان جمعني مره
1:49
اخرى بكم في هذه الايام
1:53
المباركات وفي هذه الليله الغراء وفي
1:57
هذا المسجد الجامع الشريف جم جمعنا الله
2:03
بكم دائما على
2:06
الخير وحديثنا في هذه الليله
2:10
المباركه هو حول قبسات من سيره نبينا محمد
2:16
عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاه
2:20
والسلام
2:22
والحديث حول سيرته صلى الله عليه
2:26
وسلم يطرب الاسماء
2:31
ويرضي النفوس المؤمنه
2:36
ويعثر هذا الكون اذا الرسول عليه وعلى اله
2:41
وصحبه افضل الصلاه
2:43
والتسليم هو بشر اختاره الله سبحانه
2:47
وتعالى من بين
2:49
البشر ليكون اعلى شانا من كل ناحيه من
2:54
النواحي فهو عليه افضل الصلاه
2:58
والسلام اطيب الناس
3:00
عنصرا واحسنهم سيره
3:04
وا واجملهم
3:07
سريره واوفرهم
3:10
عقلا واصدقهم لهجا يعترف بذلك
3:15
خصومه حتى عرف ما بين قومه
3:20
بالامين في وقت لم يكونوا يؤمنون
3:24
برسالته ولا يستجيبون
3:27
لدعوته
3:28
وانما كانت شخصيته صلى الله عليه وسلم
3:33
المتميزه بالصدق والامانه
3:37
تفرض على الجميع ان يقدره صلى الله عليه
3:43
وسلم وان يثق به ثقه
3:48
كامله والله سبحانه وتعالى هو الذي بين
3:53
قدر الرسول صلى الله عليه
3:55
وسلم فالسن كلها تعجيز
4:00
ان تعبر عن
4:02
قدره والاقلام ايضا تقف دون
4:07
ذلك فالله سبحانه وتعالى قال في وصفه وفي
4:12
وصف الرساله التي بعث بها وما ارسلناك الا
4:16
رحمه
4:18
للعالمين نعم هو عليه افضل الصلاه والسلام
4:23
رحمه الله تعالى التي غمر بها
4:26
الوجود فكل شيء في العالم مغمور بهذه
4:31
الرحمه ومشموم بهذه النعمه اذ هو عليه
4:36
افضل الصلاه والسلام لم تنحصر
4:40
الرحمه التي بعث فيها بها في قومه ولا في
4:45
جنسه ولا
4:48
في الارض التي بعث فيها وانما كانت هذه
4:53
رحمه شامله للعالمين والعالمون جمع عالم
4:58
والعالم صق على كل ما كان علامه ودليلا
5:03
على وجود الله تعالى فاي لسان بعد ذلك
5:08
يمكن ان يعبر عن قدره صلوات الله والسلام
5:12
عليه على ان الله سبحانه
5:16
وتعالى بين كيف كانت شفقته صلى الله عليه
5:20
وسلم
5:21
بالمؤمنين وحرصه على الناس
5:25
اجمعين ان يستجيبوا لداعي الله وان يؤمنوا
5:30
بهذه الرساله لينقذوا انفسهم من النار
5:34
فالله تعالى يقول لقد جاءكم رسول من
5:39
انفسكم عزيز عليه عزيز عليه ما عنتم حريص
5:45
عليكم بالمؤمنين رؤوف
5:47
رحيم
5:49
ويبين سبحانه
5:52
وتعالى ان الرسول صلى الله عليه
5:56
وسلم كان يحمل من همي هذه
6:00
البشريه التي يسعى لانقاذها امرا جللا فقد
6:06
كان صلى الله عليه
6:09
وسلم يحمل هم
6:12
الايمان ايمان هؤلاء البشر من اجل ان
6:16
ينقذوا
6:18
انفسهم مما هم صائرون اليه ان لم يؤمنوا
6:22
برسالته صلوات الله والسلام عليه
6:27
ولذلك عاتبه الله تعالى عتابا لطيفا على
6:32
ما كان يحمل نفسه من اوزار هذه الهموم
6:36
وتبعاتها
6:38
واثقالا فقد قال الله تعالى له لعلك باقع
6:43
على نفسك ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا
6:48
ويقول له لعلك باقع نفسك على اثار لعلك
6:53
باقع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا
6:57
الحديث اسفا ويقول لعلك باقع نفسك الا
7:01
يكونوا
7:03
مؤمنين ومعنى باقع نفسك مهلك نفسك اي تحمل
7:09
نفسك من تبعات هذا الامر فوق ما تتحمله
7:14
حرصا منك على ايمان الناس ودخولهم في دين
7:20
الله فان لم يستجيبوا لداعيك ويؤمن بهذه
7:25
الرساله فانت تحمل نفسك من هذا امر ما
7:30
يثقل على
7:31
صدرك حتى تكاد تبخ به نفسك فلذلك
7:37
كان صلى الله عليه وسلم احرص الناس على
7:42
انقاذ البشر وكما جاء في الحديث عنه صلى
7:47
الله عليه وسلم اني لاخذ بحجزكم عن النار
7:53
يعني انه صلى الله عليه وسلم كان يمسك
7:56
بالناس من
7:58
حجزهم حتى لا يرتمون في
8:01
النار كل ذلك بسبب هذه الرحمه وهذه الشفقه
8:08
التي كانت في نفسه صلى الله عليه وسلم على
8:13
الناس ولا
8:15
ر ان الانسان المؤمن انما يجب عليه ان
8:21
يجعل من شخص الرسول صلى الله عليه وسلم له
8:24
اماما
8:26
وقدوه بحيث يتبع نهجه
8:29
ويحرص على ان يدرس سيرته لان كل جزئيه من
8:34
جزئيات سيرته صلى الله عليه
8:37
وسلم هي نبع ثر
8:40
بالخير نبع يفيض
8:44
بهدايه يبصر الناس من العمى ويهديهم الى
8:49
الخير فالنبي صلى الله عليه وسلم من اول
8:54
الامر طبع على مكارم
8:56
الاخلاق كان مثالا للاخلاق
8:59
الفاضله كان صلى الله عليه وسلم مثالا
9:03
للرحمه بين الناس يشفق على الضعيف ويحرص
9:09
على انقاذ الناس من كل شر ولذلك عندما كان
9:16
حلف الفضول في الجاهليه حرص صلى الله عليه
9:21
وسلم على ان يشترك في هذا الحلف لماذا هذا
9:26
حلف بين قوم لم يكونوا في ذلك ال وقت
9:29
المؤمنين وانما حرس صلى الله عليه وسلم
9:35
على الدخول في هذا الحلف من اجل انقاذ
9:40
الناس لان هذا الحلف انما هو لنصره
9:44
المظلوم وكفكف ظلم الظالم فلذلك حرص صلى
9:50
الله عليه وسلم على ان يشترك مع المشتركين
9:54
في هذا الحلف لاجل انقاذ
9:58
الناس
9:59
وكان صلى الله عليه وسلم منذ ايامه الاولى
10:04
يسرع الى كل خير عندما يشترك الناس في اي
10:09
عمل خيري كان يبادر اليه ولذلك كان من
10:14
المبادرين في بناء الكعبه المشرفه عندما
10:18
تصدعت قبل بعثته صلوات الله وسلامه
10:22
عليه ثم انه ولا
10:27
ر عندما ارسل الله سبحانه وتعالى بهذه
10:32
الهدايه والرحمه الى
10:37
الناس
10:39
حرص صلى الله عليه
10:42
وسلم على تبصير الناس دعاهم الى الحق ولم
10:48
يباري في سبيل ذلك كان مثالا
10:53
لجاد في هذا الامر تحمل هذا الامر
10:57
بجد مع وهذه الرساله ليست بالرساله الهينه
11:02
انما هي رساله لانقاذ الناس مما كانوا فيه
11:06
وعليه هي رساله تخرج الناس من الجاهليه
11:12
الى الايمان والاسلام ومن الظلمات الى
11:16
النور ومن الباطل الى الحق ولا ريب ان
11:20
الناس عندما يالفون امرا من
11:26
الامور يموتون في س لذلك الامر الذي الفوه
11:32
ويذب عنه بكل ما يملكون والعقيده هي من
11:37
اهم الامور لان الناس يرون ان عقيدتهم ان
11:42
رزئ فيها فقد رزئ في اهم شيء في حياتهم
11:49
ولذلك يموت احدهم دون
11:53
عقيدته وقد جاء صلى الله عليه وسلم بنسف
11:57
المعتقدات الجاهليه
11:59
التي كان عليها العرب وكان عليها غيرهم من
12:03
الناس الناس عندما بعث صلى الله عليه وسلم
12:07
كانوا في عمى من امرهم والقران يبين حاله
12:12
العرب الاميين كيف كانوا وكيف بعت النبي
12:16
صلى الله عليه وسلم فيهم ليعلمهم
12:21
ويزكيهم يقول تعالى هو الذي بعث في
12:25
الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته
12:30
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكم وان كانوا
12:34
من قبل لفي ضلال مبين نعم كانوا في ضلال
12:39
مبين كان يع كانوا يعبدون الاصنام ويقدسون
12:45
الاوثان ويسفكون الدم الحرام وينهبون
12:50
المال بغير حق ويقطعون السبيل وكانوا
12:56
مثالا للفتنه كانت الفتنه قائمه فيما
13:00
بينهم يقتل بعضهم بعضا وكانت السيوف
13:05
ملتحمه بال
13:07
بلحوم ومصب
13:10
بدمائهم فجاء صلى الله عليه وسلم لينقذهم
13:14
من هذا الامر بصرهم اولا بوجوب عباده الله
13:18
سبحانه وتعالى وحده وعدم اشراك معه اي احد
13:24
من المعبودات
13:26
الاخرى وقد حاول
13:29
اهل الجاهليه ان يساومه في هذا الامر الذي
13:33
جاء به عرضوا عليه ان يعبد
13:38
الهتهم حولا ليعبدوا الها ونزل القران
13:45
ليحسم هذا الامر اذ لا مساومه في امر
13:49
العقيده نزل قول الله تعالى قل يا ايها
13:53
الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم
13:56
عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا
14:01
انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي
14:04
دين نزل بال المفاصله ما بين ما بين
14:09
الجاهليه
14:10
والاسلام ليست هنالك مساومه في هذا الامر
14:14
والنبي صلى الله عليه وسلم ظل جلدا وقد
14:18
كان صلى الله عليه وسلم لا يبالي ان
14:22
يخاصمه من خاصمه في هذا الامر ولا ريب ان
14:25
من سنه الله تعالى في خلقه
14:29
ان تكون خصومه الداعيه الى الحق تبدا من
14:33
اقرب قرابته وهذا ما كان في في الرسل
14:38
السابقين فنحن نجد كيف كان ابراهيم عليه
14:42
السلام تعرض للاذى من قبل ابيه الذي كفر
14:48
بدعوته ووقف في سبيل هذه الدعوه والله
14:52
سبحانه وتعالى يحكي كيف كان دعاء ابراهيم
14:57
لابيه كيف كان يدعوه الى الايمان يدعوه
15:02
الى الحق ويقيم عليه
15:04
الحجه فيقول تعالى واذكر في الكتاب
15:07
ابراهيم انه كان صديقا نبيا اذ قال لابيه
15:11
يا ابتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا
15:14
يغني عنك شيئا يا ابتي اني قد جاءني من
15:18
العلم ما لم ياتك فاتبعني اهلك صراطا سويا
15:22
يا ابتي لا تعبدي الشيطان ان الشيطان كان
15:26
للرحمن عصيا يا ابتي اني اخاف ان يمسك
15:30
عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا قال
15:34
اراغب انت عن الهتي يا ابراهيم لئ لم
15:37
تنتهي لارجمنك واهجرني مليا قال سلام عليك
15:43
استغفر لك ربي انه كان بي حفيا واعتزلكم
15:47
وما تدعون من دون الله وادعو ربي عسى ان
15:50
اكون بدعاء ربي شقيا ف ابراهيم عليه
15:56
السلام تعرض للخصومه من قبل ابيه بسبب هذه
16:02
الدعوه الى توحيد الله سبحانه
16:05
وتعالى
16:07
كذلك نوح عليه السلام كان من جمله الذين
16:13
خرجوا عن منهجه ابنه وكانت امراته ايضا من
16:18
الذين من الذين خرج خرجوا عن
16:21
منهج وهذا يدل على المفاصله ما بين
16:26
الايمان والكفر ما بين الحق
16:30
والباطل كذلك نجد ان النبي صلى الله عليه
16:35
وسلم نفسه كان اول من جاهر بالكفر بدعوته
16:40
والتصدي لها هو من اقرب قرابته كان عمه
16:46
ابا لهب فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما
16:51
انزل الله سبحانه وتعالى عليه وانذر
16:54
عشيرتك الاقربين ذهب الى الصفا ونادى في
16:59
قريش
17:00
وصباحه وكانت هذه
17:04
كلمه معروفه بين العرب انها تنذر بخطر
17:10
شديد اذا اراد احد من الناس ان ينذر بقوم
17:16
مباغت
17:18
لقومهم وانهم على مشارف بلدهم نادوا بهذا
17:24
النداء ف اجتمعت قريش حول الرجل حول النبي
17:29
صلى الله عليه وسلم عندما سمعوا هذا
17:32
وقالوا ان بالرجل الامرا فلما التفوا من
17:36
حوله قال لهم ارايتم ان لو اخبرتكم ان
17:40
خيلا وراء هذا الجبل مغيره عليكم اكنتم
17:45
مصدقين قالوا لهما جربنا عليك كذبا فقال
17:49
لهم اني نذير لكم بين يدي عذاب
17:52
شديد قد كان صلى الله عليه وسلم معروفا
17:56
بالامانه ومعروفا بالصد صدق ومعروفا بتحري
18:01
الحقيقه ما كان ابدا يخرج عن منهج الصدق
18:06
ولا ريب ان الانبياء بعثوا
18:10
صادقين لان الصدق امر ضروري لقبول الناس
18:16
دعوتهم فلو كانوا معروفين بالكذب لما امكن
18:21
بحال من الاحوال ان يصدقون والعقلاء
18:24
يفكرون في هذا الامر حتى الذين هم بعيد عن
18:31
مكان النبوه يفكرون في هذا الامر ويدركون
18:35
ان الصدق عندما يكون الانسان معروفا به
18:39
ومعتاد له حيري بان يصدق لانه لم يكن لم
18:46
يكن
18:47
ليسق عند الناس ويكذب على الله ما دام
18:52
معروفا بالصدق فيما يحدثه على عن الناس
18:55
فهو اولى ان يكون صادقا
18:58
فيما يبلغ عن الله تعالى وهكذا اجاب
19:03
هرقل اجاب هرقل ابا سفيان عندما ساله عن
19:09
اوصاف الرسول صلى الله عليه وسلم فعندما
19:12
كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتبه وارسل
19:16
بها رسله الى الافاق في ذلك الوقت الى
19:20
الحكام يدعوهم الى الايمان كان من الذين
19:25
كتب اليهم
19:26
هرق و
19:29
ارسل لحيه الكلبي رضي الله تعالى عنه بهذه
19:33
الرساله الى
19:35
هرقل
19:36
فلما وصلت الرساله الى النبي الى هرقل امر
19:42
بالبحث عن رجل من قوم النبي صلى الله عليه
19:46
وسلم ليكتشف من خلاله امره وفي ذلك الوقت
19:51
وقع صلح
19:53
الحديبيه
19:56
فوجد كفار قريش متنفسا بحيث امكنهم ان
20:01
يمروا حول المدينه المنوره الى الشام ليمت
20:06
من الشام وقد ذهب الى الشام ابو سفيان
20:11
ومعه 20ش
20:13
راكبا فلما امر هرقل بالبحث عن احد من رهط
20:19
النبي صلى الله عليه وسلم
20:21
وقومه وجدوا ابا سفيان في غزه هو ومن معه
20:26
من الركبان فاخذهم الى البلاط
20:30
الامبراطوري وجاؤوا بهم الى هرق فلما
20:34
دخلوا عليه قال
20:37
لمترجم سلهم ايهم اقرب نسبا الى هذا الرجل
20:43
الذي
20:44
ظهر فيكم يزعم انه نبي فقال ابو سفيان انا
20:50
فقال له وكيف انت منه قال هو ابن عمي فقال
20:55
لمن معه كونوا خلف فه وساسه عن اشياء فان
21:01
كذبني
21:02
فكذبوه فاخذ يساله عن كثير من اسئله وكان
21:09
مما ساله عن
21:13
هل كيف نسبه فيكم فرد عليه وفين ذو نسب
21:18
قال
21:20
له ممن ساله عن هل كنتم تتهمونه بكذب قط
21:25
قال له لا قاله
21:29
كيف هل يغن قال له
21:31
لا ولكن بيننا وبينه عهد لا ندري ما هو
21:35
صانع
21:37
فيه وساله هل ضعفاء الناس اتبعوه ام اقويا
21:42
قال له بل ضعفاؤهم قال له هل يزيدون او
21:45
ينقصون قال له بل يزيدون قال هل ارتد احد
21:50
منهم سخطه لدينه قال له لا اخذ يساله عن
21:54
هذه الاسئله ثم رد عليه بعد ذلك قال سالته
21:59
عن نسبه فيكم فقلت لي انه فيكم ذو نسب
22:03
وهكذا الانبياء تبعث في نسب من قومها
22:08
وسالتك هل ضعفاء الناس تبعه ام اقوياء
22:13
فاجبتني ان ضعفاؤهم هم اتباع الانبياء
22:16
وسالتك هل ارتد احد منهم سخطه لدينه
22:19
فاجبتني ان لا وهكذا شان الايمان حين
22:23
تخالط بشاشته القلوب
22:26
وسالتك هل يزيدون او ينقصون فقلت له بان
22:30
فقلت لي بانهم يزيدون وهكذا شان الايمان
22:34
حتى يعم الارض
22:36
وسالتك هل كنتم تتهمونه بكذب قط فقلت فقلت
22:42
لي لا فقلت لم يكن ليدر الكذب على الناس
22:46
ويكذب على الله
22:49
وسالتك هل يغدر فاجبتني الا وهكذا
22:52
الانبياء لا
22:54
تغدر وكان مما
22:59
اي ساله عنه ايضا في ما يتعلق بامره صلوات
23:06
الله وسلام عليه
23:10
ا هل قال هذا القول احد قبله
23:15
قط فقال له لا فكان من كلامي سالتك هل قال
23:20
هذا القول احد قبله قط فاجبتني ان لا فقلت
23:24
لو كان لو قال هذا القول احد قبله لقلت هو
23:28
رجل يقتدي بمن قبله وسالتك هل ايضا ساله
23:33
هذا السؤال وسالتك هل كان من ابائه من ملك
23:39
فقلت لي لا فقلت لو كان من ابائه من ملك
23:43
لقلت هو رجل يطالب بملك
23:46
ابيه على اي حال قاله لان كنت صادقا فيما
23:50
تقول لا يملكن موضع قدمي هاتين ولو كنت
23:56
اعلم انني اخلص
23:59
اليه لكي يه شمت اليه حتى اغسل عن قدمي ثم
24:05
امر القارئه ان ان يقرا رسالته فابى وقاله
24:10
لانه بدا باسمه قبل اسمك قال والله ل
24:14
تقران فقرا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم
24:19
اليه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد
24:22
الله ورسوله الى هرقل عظيم الروم السلام
24:26
على من اتبع الهدى اما بعد فاني ادعوك
24:29
برعايه الاسلام اسلم تسلم يؤتك الله مرتين
24:33
اجرك مرتين وان توليت فان عليك اثم
24:37
الاريسيين وقل يا اهل الكتاب تعالوا الى
24:40
كلمه سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله
24:45
ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا
24:48
اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا
24:51
اشهدوا بان
24:53
مسلمون ولما قرئ عليه هذا الكتاب تصبب
24:57
جبين عرق فخرج من عنده ابو سفيان وهو يقول
25:01
لقد امر امر بن ابي كبشه انه يخافه ملك
25:05
بني الاصفر يعني يقول عظم امر من ابي كبشه
25:08
كما كانوا يسمونه صلى الله عليه وسلم ملك
25:12
بني الاصفر اي ملك الروم يخشاه ويتصلب
25:15
جمينه عرقه من كتابه الذي وصل
25:19
اليه فهكذا النبي صلى الله عليه وسلم كان
25:24
مثالا
25:25
للصدق مثالا من الامانه كان قريش
25:32
من من ائتمانه اياه وثقتهم به
25:36
انهم يخصونه بودائع لا يسلمون ودائعهم الى
25:42
غيره مع انهم كانوا يضمرون له الحقد
25:46
والعداء والكراهيه ويكفرون به ولكن لا
25:51
يثقون بغيره صلى الله عليه وسلم على وداع
25:55
عين و
25:59
عندما هاجر صلوات الله وسلام عليه كانت
26:03
ودائعه عندهم فماذا فعل خلف وراء الامام
26:08
علي بن ابي طالب كرم الله
26:10
وجهه ليرد هذه الودائع الى قريش مع ما
26:16
كانوا يفعلون به وما كانوا يضمرون في حقه
26:20
ومع هذا الايذاء البالغ الذي كانوا يؤذونه
26:24
به كان حريصا على رد هذه الودائع اليهم
26:30
هكذا الامانه فاذا علينا نحن ان نتعلم من
26:34
هذه الامانه التي كان عليها صلوات الله
26:38
وسلام
26:40
عليه هذا وكان صلى الله عليه وسلم
26:45
مثالا
26:46
للرجل
26:48
الصابر المحتسب الذي يلقى الشدائد برحابه
26:53
الصدر وبقوه اليقين وبسعه
26:59
الايمان كان يلقى ما يلقى من الاذى وقد
27:03
عرض عليه عمه ابو طالب الذي كان يدافع عنه
27:09
ويحمي ظهره ويشد ازره عرض عليه ان يخفف من
27:14
هذه الدعوه لان هذه الدعوه سببت مشكله له
27:20
لابي طالب اذ جاءت قريش ووقفته على مفترق
27:24
الرق اما ان يكون مع النبي صلى الله عليه
27:27
وسلم فيكون حربا عليهم واما ان يسلمه
27:33
اليهم ف لما عرض عليه ذلك قال له يا عم لو
27:39
وضعوا الشمس في يمين والقمر في يسار على
27:43
ان اترك هذا الامر ما تركته حتى يفره الله
27:46
او اهلك دونه وهكذا اصحاب المبادي انما
27:52
يؤمنون حقا بهذه المبادئ ما دامت هذه
27:55
المبادئ مبادئ حق من من عند الله تعالى
27:59
فان الانسان لا يبالي في سبيل هذه الدعوه
28:04
التي يدعو الناس اليها الى هذه المبادئ ان
28:08
يلقى ما يلقى من الاذى ولو كان ذلك على
28:11
حساب حياته وقد كان القران الكريم ينزل
28:17
ليثبت قلب النبي صلى الله عليه وسلم
28:20
وليثبت قلوب المؤمنين على ما يلقونه من
28:25
الاذى والاهوال من قبل الذين تجردوا
28:30
لخصومهم ولا ريب ان خصومه الاقربين هي
28:34
اصعب خصومه هي
28:38
ضاربه ضاربه في في
28:41
عمق العداء خصومه الاكرمين دائما تكون هي
28:46
اشد الخصومات فالنبي صلى الله عليه وسلم
28:49
والمؤمنون كانوا يتعرضون للاذى والخصومات
28:53
من قبل قريش والقران الكريم نزل ليثبت
28:57
فالله تعالى يامر النبي صلى الله عليه
29:01
وسلم ان يعلن سبيله وسبيل اتباعه في هذه
29:07
الحياه قل هذه سبيلي ادعو الى الله على
29:12
بصيره انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا
29:16
من
29:17
المشركين ثم يبين له كيف كان الانبياء من
29:22
قبل وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوح
29:26
اليهم من اهل قرى افلم يسيروا في الارض
29:29
فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم
29:33
ولدار الاخره خير للذين اتقوا افلا تعقلون
29:38
حتى اذا استياس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا
29:42
جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد باسنا
29:47
عن القوم المجرمين لقد كان في قصصهم ابره
29:51
لاولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن
29:55
تصديق الذي بين يد
29:58
و وتفصيل كل شيء وهدى ورحمه لقوم يؤمنون
30:02
الله سبحانه وتعالى يبين ان الرسل الذين
30:08
كانوا ارسخ الناس ايمانا واقواهم يقينا
30:12
وامضاء واشدهم شكيمه هؤلاء الرسل من هول
30:17
ما كانوا يلقون كانوا يشفون
30:21
الياس
30:23
لان اقوامهم يحيطون بالاذى ويشدون عليه من
30:28
كل جانب
30:31
ولكن عندما يشارف
30:34
الياس و يكادون يرون الظلمات من حولهم
30:39
بحيث ليس هنالك بصيص من نور الامل ففي هذا
30:44
الوقت يتنزل نصر الله سبحانه وتعالى ويز
30:50
رسله ويؤيدهم ويؤيد عباده المؤمنين ثم
30:54
يبين ان في ذلك عبره
30:57
لمن بعدهم لقد كان في قصصهم عبره لاولي
31:01
الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق
31:05
الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمه
31:09
لقوم يؤمنون ف جدير بالانسان ان يستبشر
31:13
بهذا الامر وان يعرف ان رحمه الله سبحانه
31:17
وتعالى تنزل عندما تحيط بالعبد المصائب من
31:23
كل
31:24
جانب ثم ان الله سبحانه وتعالى ابتلى
31:28
النبي صلى الله عليه وسلم ايضا بان
31:33
رزا
31:35
في عمه ابي طالب الذي كان يدافع عنه ويشد
31:41
من ازره و يدفع من شر قريش ما يمكنه دفعه
31:49
عنه مات ابو طالب ثم ماتت السيده خديجه
31:53
رضي الله تعالى عنها التي كانت مثالا
31:57
للزوج الوفيه وكانت تجمع للنبي صلى الله
32:01
عليه وسلم بين وفاء الزوج الوفيه وحنان
32:06
الام
32:07
الرؤوم كانت تاسو كروومه صلى الله عليه
32:11
وسلم بيدها الحانيه وتجفف عرق الماس عنه
32:16
فكانت المصيبه عظيمه
32:19
واخذ النبي صلى الله عليه وسلم يبحث عن
32:23
متنفس لهذه الدعوه بعدما كادت تختنق
32:27
انفاسها بمكه المكرمه في ذلك الجو القاسي
32:33
العصيم و ذهب الى الطائف لعله هذه الدعوه
32:38
تجد متنفسا هنالك واذا باهل الطائف كانوا
32:41
انكى عليه من
32:45
قريش لقوه بالاذى
32:49
وبسخاء الاغان والسفهاء فرش قوه بالحجاره
32:54
حتى ادوه صلى الله عليه وسلم وخطبت نعلاك
32:59
بدمه الشريف صلى الله عليه وسلم فرجع
33:03
ادراجه وهو حزيم ولجا الى الله تعالى
33:07
قائلا اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقله
33:11
حيلتي وهواني على الناس يا رب المستضعفين
33:15
انت ربي ورب كل شيء الى من تكلني الى عدو
33:19
ملكته امري ام الى بعي يتيه منني ان لم
33:23
يكن بك غضب علي فلا ابالي ولكن عاف حك
33:27
اوسعي اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له
33:30
الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخره ان
33:34
تنزل بي غضبك او يحل علي سخطك لك العتب
33:38
ربي حتى ترطع ولا حول ولا قوه الا بك وشاء
33:42
الله تعالى في هذا الوقت العصيب
33:46
الذي لقي النبي صلى الله عليه وسلم فيه من
33:49
اهل الطائف ما لقي مع عنه قريش وغل وائ
33:55
وتصميمها على كفر وعلى محاربه الدعوه في
33:59
هذا الوقت تنزلت رحمات الله تعالى واحاطت
34:04
به صلى الله عليه وسلم الطافه عز وجل اذ
34:08
امن به جماعه من الجن
34:12
والقران الكريم يقص هذه القصه واذ صرفنا
34:16
اليك نفرا من الجن يستمعون القران فلما
34:20
حضروه قالوا انصتوا فلما تولوا
34:24
فلما فلما قضي تولوا الى قومه ين قالوا يا
34:28
قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى
34:30
مصدقا لما بين يديه ف كانت هذه رح كذلك
34:36
كانت رحله الاسراء
34:39
والمعراج التي خففت عن النبي صلى الله
34:41
عليه وسلم اثر هذه المعازي ثم كان بعد ذلك
34:46
ما كان من فتح باب الهجره اذ امن بالنبي
34:51
صلى الله عليه وسلم طائفه من من الانص صار
34:57
الذين كانوا بالمدينه المنوره طائفه من
35:02
الخزرج فانه صلى الله عليه وسلم كان يعرض
35:06
نفسه على القبائل وكان عمه ابو لهب
35:10
يتعقب في المسجد بعدين بعد الع يتعقبه من
35:14
ورائه بحيث يخبر عن الناس بان هذا الذي
35:20
يحدثكم بما يحدثكم به هو مجنون وهو كذاب
35:24
وهو كذا وهو كذا وهو كذا
35:27
لاجل ان يصف الناس عنه ولكن شاء الله
35:30
سبحانه وتعالى ان يصل صوت الدعوه الى
35:35
طائفه من الانصار وك الانصار قد ارهق
35:39
ارهاقا شديدا بالمصائب ارهق بما اصيب به
35:45
من قبل بسبب الحرب الضروس التي كانت تدور
35:49
بين طرفيه بين الاوس والخزرج وكان اليهود
35:54
الذين يسكنون المدينه المنوره منوره
35:57
يؤججون سعير هذه الحرب فيما بينهم لانهم
36:01
يستفيدون من وراء هذا الشقاق ومن وراء هذا
36:04
النزاع ما بين الطرفين ما بين اهل المدينه
36:09
انفسهم ما بين ابني العم لان الاوس
36:13
والخزرج اخوان فهما فهما اخواني واولادهم
36:18
هم ابناء عمي كانوا ابناء عمومه ولكن دامت
36:22
الحرب الطروس فيما بينهم 120 عاما اكلت
36:27
الاخضر واليابس واتت على الطارف والتليين
36:31
واهلكت الحرث والنسل فكان الانصار بطبيعه
36:35
الحال
36:36
مهيئين لان يؤمنوا بهذه الدعوه من اجل ان
36:41
يلتحم بسببها وان يجتمع شملهم عليها وان
36:46
تتالف قلوبهم وقد امتن الله سبحانه وتعالى
36:50
على نبيه صلى الله عليه وسلم بهذه النعمه
36:53
العظيمه نعمه تاليف هذه القلوب الم
36:56
متنافره وتوحيد هذه الصفوف المتنا بره
37:01
و افاضه المحبه في هذه النفوس بعد هذه
37:07
الحرب الضروس التي كانت بين الطائفتين
37:11
فالله تعالى يقول له لو انفقت ما في الارض
37:14
جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف
37:18
بينهم انه عزيز حكيم نعم الف الله سبحانه
37:23
وتعالى بين هذه القلوب التي افرغ فيها
37:27
الايمان
37:28
فعادت الوحده وعادت الالفه ما بين
37:33
الجانبين وقضي على هذه الترات والثارات
37:37
التي دامت بينهم مقدار 120 عاما فشء الله
37:44
سبحانه وتعالى ان تكون منهم القلعه التي
37:48
تحمي هذا الدين والتي يارز اليها المؤمنون
37:52
من اجل ان ينطلقوا الى ارجاء الارض كان في
37:56
المدينه المنوره بل كانت المدينه المنوره
38:00
هي القلعه الحصينه التي جاء الاسلام اليها
38:04
ووجد فيها
38:09
[موسيقى]
38:12
المامنون التضحيات العظيمه التي قدمها
38:16
المهاجرون والتي قدمها الانصار وكيف تالفت
38:19
هذه القلوب فالله تعالى يقول للفقراء
38:23
المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم اموالهم
38:27
يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله
38:31
ورسوله اولئك هم الصادقون ثم يذكر الانصار
38:35
فيقول والذين تبوا الدار والايمان والذين
38:39
تبوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من
38:42
هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجه مما
38:46
اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم
38:49
خصاصه ومجو ق شح نفسه فاولئك هم مفلحون
38:53
وهذا وصف عجيب فان من طبيعه اهل البلد ان
38:57
يذيق ان يضيقوا ذرعا بالمهاجرين اليهم
39:01
عندما تهاجر جماعات الى بلد لمحن من المحن
39:06
لحروب
39:07
ا دائره او لسبب اخر من الاسباب من شان
39:13
اهل البلد ان يضيقوا ذرعا بالمهاجرين
39:17
خصوصا عندما يكون البلد محدود المساحه
39:20
ومحدود الموارد فان ومحدود المرافق فان
39:25
اهل البلد يرون ان المهاجرين
39:29
يضايقونه في مرافقهم وفي ديارهم وفي
39:32
ارزاقهم ولكن مع ذلك كان الانصار بخلاف
39:36
ذلك كانوا يحبون من هاجر اليهم وبلغ
39:40
الايثار انهم كانوا يؤثرون حتى باهلهم كان
39:44
الانصاري يعرض على المهاجر زوجتيه ان
39:48
كانته زوجتان ليطلق احداهما ان كان يرغب
39:53
فيها المهاجر حتى يتزوجها يشطر ماله شطريه
39:57
ويقول له اختر اي الشطرين شئت هكذا كانت
40:02
هذه القلوب المؤمنه وهكذا كان الايثار
40:05
كانوا يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم
40:08
خصاصه ولو كانت بهم حاجه لان الايمان هو
40:12
اعظم شيء هذه التضحيات العظيمه التي ضحاها
40:16
المهاجرون والانصار هي السبب في الارتباط
40:20
ما بين هذه
40:21
الامه وهي السبب في انتصار هذه الامه
40:26
انتصار هذه الدعوه حتى وط وصل صوتها الى
40:31
اسقاء الارض كما كما رايتم لم يقبض الله
40:35
النبي صلى الله عليه وسلم اليه حتى كان
40:38
صوت هذه الدعوه يصل الى مسامع كسرى في ارض
40:42
فارس ويصل الى مسامع هرقل في ارض الروم
40:48
فدعوه انتشرت بمشيئه الله تعالى في ارجاء
40:51
الارض ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى فالنبي
40:55
صلى الله عليه وسلم لا ريب انه ضرب اروع
40:59
الامثال في التضحيه وفي القيام بالواجب
41:04
وكان مثالا ايضا في الرحمه بالناس حتى
41:08
اولئك الذين اشتدت خصومتهم له واشتد
41:12
ايذائهم له فانه صلى الله عليه وسلم عندما
41:16
تمكن من رقابهم واستطاع ان ينفذ فيهم
41:21
امره لم يشف غيضه منهم قال له ماذا ترون
41:27
اني فاعل بكم قالوا له اخ كريم وابن اخ
41:33
كريم قدرت
41:36
فاسجح فقال لهم اذهبوا فانتم
41:39
الطلقاء اذهبوا فانتم الطلقاء هكذا من صلى
41:44
الله عليه وسلم عليهم
41:46
باطلاق بعد ما كانوا واقعين في الاسر كان
41:51
صلى الله عليه وسلم متمكنا في انفاذ امره
41:54
فيه ولكن لن اثر صلى الله عليه وسلم
41:59
الشفقه والرحمه بهم وهذا لانه رؤوف بالناس
42:05
رحيم بهم يريد الخير لهم واولئك مهما كان
42:10
من
42:11
جفائه كانوا هم من رهطه وهم من عشيرته وهم
42:17
من قومه وهم
42:20
من من اهله فلذلك حرص صلى الله عليه وسلم
42:24
ان يحصن اليهم ولو اساؤوا
42:29
اليه ومن المعلوم ان المؤمن عليه ان يجعل
42:36
من النبي صلى الله عليه وسلم قدوه له في
42:39
هذه الخصال الحميده النبي صلى الله عليه
42:43
وسلم لا ريب انه يفوق البشر اجمعين وفوق
42:49
مستوى البشر كل البشر الله سبحانه وتعالى
42:54
بين انه رحمه رحمه للعالمين وماذا عسى ان
42:58
يقول الانسان في وصفه صلى الله عليه وسلم
43:02
بعد ما وصفه الله تعالى بهذا الوصف العظيم
43:07
ولا ريب ان من طبيعه البشر ان الاشخاص
43:13
المتفوقين الذين لهم مزايا من بين سائر
43:18
الناس تكون لهم منزله في القلوب ومحبه ومن
43:24
شان الانسان ان يسارع في هو المحبوب ومن
43:28
شان الانسان ان يحب غيره لاحد امرين اما
43:32
لتفوقه عليه بحيث يرى فيه الشخصيه
43:37
المثاليه التي يجب ان تحب
43:42
واما
43:44
لاجل ما وصله من خير وعلى كلا الامرين فان
43:49
النبي صلى الله عليه وسلم يفوق الناس
43:52
جميعا هو من حيث كونه متميزا على الناس
43:57
فانه لا يمكن ان يجارى حسبنا ان نجد الذين
44:02
هم اعرق الناس في الكفر والبعد عن الحق
44:09
يثنون على النبي على النبي صلى الله عليه
44:12
وسلم
44:14
و يصفونه بالصدق ويصفونه بالامانه مهما
44:19
كان كفرهم بالله تعالى وكفرهم بالرساله
44:24
التي جاء بها الرسول عليه افضل الصلاه
44:26
والسلام حتى من الملاحده كما كان من شبل
44:30
شبيل الذي اعترف بفضل النبي صلى الله عليه
44:33
وسلم وانه يفوق الناس اجمعين وكذلك
44:38
نجد من
44:40
الذين كادوا يصلون الى الايمان بالنبي صلى
44:44
الله عليه وسلم ولكن حيل بينهم وبين ذلك
44:49
لامر اراده الله حسب الظاهر والله يعلم
44:53
الخواتيم من عباده كان من من اولئك
44:57
ا الشاعر
44:59
القروي المعروف بالشاعر الخوري وهو احد
45:03
نصار لبنان كيف كان يصف النبي صلى الله
45:07
عليه وسلم في اشعاره ويصفه صلى الله عليه
45:11
وسلم في وصيته فهو من ضمن ما قال في احد
45:16
المناسبات مناسبات ذكرى مولد النبي صلى
45:19
الله عليه وسلم قال ايد البريه ايد المولد
45:22
النبوي في المشرقين له والمغربين دوي
45:26
النبي بن عبد الله من ظهرت شمس الهدايه من
45:29
قرانه
45:30
العلوي الى ان قال يا قوم هذا مسيحي
45:34
يذكركم لا ينهض الشرق الا حبنا الاخوي فان
45:37
ذكرتم رسول الله تكرمه فابلغ فابلغ سلام
45:42
الشاعر القروي وكان عندما بلغ من العمر 90
45:46
عاما كتب وصيه وفي وصيه هذه يعترف بقدر
45:51
النبي صلى الله عليه وسلم وعظم شانه وصدقه
45:54
وامانته و و معجزته العظمى كان مما قاله
45:59
في وصيته لقد اثبتت المصادر التاريخيه ان
46:03
يسوع المسيح عليه السلام كان يعبد الله
46:07
الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم
46:11
يولد ولم يكن له كفوا احد واستمر على ذلك
46:14
اتباعه الى نهايه القرن الثالث عندما تنصر
46:18
قسطنطين عاهد الروم فادخل في النصرانيه
46:21
بدعه التثليث وما لاه على ذلك بعض الاقفه
46:26
وعلى راسه مكاريوس الذي لقب نفسه ارثوذكس
46:29
اي مستقيم الراي وعارضه اخرون وعلى راسهم
46:33
اريوس وعقدت بينهما مجامع للحوار فاز فيها
46:38
اريوس بالحجه القاطعه والحق اليقين ولكن
46:41
السلطه التي هي مصدر البلاء وضعت ثقلها في
46:46
الميزان فاسكت صوت الحق وظل الحق يتململ
46:50
في قيده منتظرا يوسا جديدا ثم قال وكم
46:54
تمنى وان الارثذكسي المولد ان يكون هذا
46:58
الاريوس بطريرك بطلا ينفي عن ديننا وسمه
47:03
الصقها به غرباء غربيون وكثيرا ما كان
47:06
الغرب مصدر مصدر بلائنا الديني والسياسي
47:10
معه ثم قال وايمانا مني بصدق نبوه نبينا
47:15
العربي واعجابا مني بمعجزته القران اردت
47:20
ان اكون قدوه لاخواني ادباء النصرانيه
47:23
فادخل في دين الله لا لكنني رايت اصلاح
47:27
ديننا الاول خي من الانتقال عنه الى دين
47:30
جديد وكخطوة
47:41
[موسيقى]
47:55
من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم
47:59
ومن معالم اعجاز القران الكريم هذا
48:03
الانتصار الغريب الذي انتصارته هذه الدعوه
48:07
فان تحول الناس في ظرف اقدين من السنين
48:11
عاشهم النبي صلى الله عليه وسلم داعيا بين
48:14
الناس اقد كان بمكه المكرمه
48:18
واقد كان بالمدينه المنوره وتحول امه من
48:24
وضع الى وضع اخر ليس بالمر الهين نحن نرى
48:29
ان
48:31
ا وضع العرب كان على على طرف نقيض مما كان
48:38
مما صاروا اليه
48:40
يصفهم الاستاذ الرافعي في بعض ما كتب يصف
48:44
حاله العرب قبل ايمانهم واسلامهم يقول
48:49
كانوا بين راع للغنم وداع للغنم كانوا بين
48:54
راع للغنم وداع للصنم وعالم على وهم وجاهل
49:00
على فهم وانسان كانه من شره اله لفناء
49:04
الانسان وشيطان كانه من خبثه ماده لوجود
49:09
الشيطان كانوا هكذا ولكن كيف تحول الى
49:14
النقيض من هذا كانوا خير امه اخر الناس
49:19
كما يصف القران الكريم هذه الامه جميعا
49:23
لان خير امه اخرج الناس وكانوا في مقدمتها
49:27
العرب الذين حملوا مشاعل هذه الدعوه الى
49:30
الناس
49:32
جميعا يصف الاستاذ الرافعي حالهم عندما
49:36
امنوا كيف صاروا فيقول ما
49:40
معناه بان هذا القران كان كانما امسك
49:44
بجزيره العرب من طرفها
49:47
ولفظها تحت شعاع الشمس فتفرقت ذراتها في
49:52
الارض ووقع وراء كل ذره عربي يحمل الى
49:57
الناس هدايه
49:58
القران هكذا تحولوا
50:01
وهكذا عرفوا بالرحمه وعرفوا
50:06
بحسن المعامله
50:09
ولا ريب ان هذا كله من تاثير هذه الدعوه
50:14
وهذه التضحيه التي قام بها الرسول صلى
50:18
الله عليه وسلم حتى تحولت هذه الامه من
50:22
وضع الى وضع اخر فصارت هذه الامه خير امه
50:27
اخرجت للناس فاذا النبي صلى الله عليه
50:31
وسلم يجب ان تكون محبته تفوق محبه الناس
50:37
جميعا لانه بكلا الاعتبارين هو يفوق الناس
50:42
باعتبار اياديه البيضاء هو يفق الناس
50:45
جميعا
50:47
وباعتبار
50:48
مزاياه هو يفك الناس جميعا وحبه صلى الله
50:53
عليه وسلم ليس مجرد
50:56
عاطفه لا تكاد تقد حتى تخمد ولا تكاد تثور
51:01
حتى تغور وانما محبته صلى الله عليه وسلم
51:06
هي عقيده راسخ في نفس المؤمن تجعله يتفاعل
51:11
تفاعلا تاما مع كل ما جاء به النبي صلى
51:16
الله عليه وسلم اذ النبي عليه افضل الصلاه
51:19
والسلام ليس كسائر الناس لا تجعلوا دعاء
51:22
الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم
51:26
الله الذين يتسللون من كم لواذا فليحذر
51:29
الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنه او
51:33
يصيبهم عذاب اليم ونحن
51:36
نجد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ما
51:40
يدل على
51:42
ان على ان حبه صلى الله عليه وسلم يجب ان
51:48
يكون يزيد على جميع حب الناس هو عليه افضل
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات