الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الشباب وزمام المبادرة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-12-27 ·
57:38
0:00
57:38
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
836
0:15
بسم الله الرحمن
0:18
الرحيم الحمد لله البر
0:22
الكريم الرئيس
0:24
الرحيم الهادي الى الصراط
0:28
المستقيم سبحانه خلق فسوى وقدر فهدى وله
0:32
الحمد في الاخره
0:34
والاولى احمده تعالى بما هو له اهله من
0:38
الحمد واثني عليه واستغفره من جميع الذنوب
0:42
واتوب اليه وامن به واتوكل عليه من يهده
0:47
الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
0:52
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:58
واشهد ان سي سيدنا ونبينا محمدا عبده
1:02
ورسوله ارسله الله باقوم
1:05
السبل واهل
1:08
الشرائع فبلغ الرساله واد الامان ودعا الى
1:13
الله على بصيره حتى اتاه اليقين صلوات
1:18
الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه اجمعين
1:22
وعلى تابع احسان الى يوم الدين اما بعد
1:28
فاني احييكم جميع عن حمله الالم وحملاته
1:32
وطلته وطالباته بتحيه الاسلام الطيبه
1:37
المباركه فالسلام عليكم جميعا ورحمه الله
1:41
وبركاته وعليكم السلام و الله وما اسعد
1:45
هذه الفرصه التي تجمعنا جميعا في هذا
1:50
المكان الطيب في هذا الصرح الاميل الشام
1:54
والمناره
1:55
الدعويه بين لفف من اهل الفضل
2:00
والدعوه الى الخير الذين يامرون بالمعروف
2:04
وينهون عن المنكر ويؤمنون
2:08
بالله ومن المعلوم للجميع ان العنصر
2:13
البشري عنصر كرمه الله سبحانه وتعالى من
2:16
بين المخلوقات اذ بواه الله سبحانه المبو
2:21
الرفيع واته من لدله خيرا كبيرا وبن عليه
2:28
سبحانه وتعالى الاستخلاف في هذه الارض
2:32
والتمكين في هذا الكون وقد امتنا الله
2:36
سبحانه وتعالى بهذا التكريم الذي كرمه
2:39
الانسان عندما قال ولقد كرمنا بني ادم
2:43
وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من
2:47
الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا
2:51
تفضيلا وم المعلوم ان الامم جميعا انما
2:57
تبني
2:58
نهضتها
3:02
باحدها فاجرا الامم هم
3:06
اللبنات التي بحسب ما يكون عليه يكون
3:10
البناء
3:12
ولذلك كانت الثروه البشريه هي اعظم سب لان
3:17
العقل البشري هو الذي يتفتق عن كثير من
3:23
المعارف التجريبيه بجانب المعارف التي
3:28
يتلقاها من شرع الله سبحانه وتعالى او من
3:34
الفطره التي فطر الله تعالى الناس
3:38
عليها فلذلك
3:40
كانت الامم بحاجه الى هؤلاء الافراد ان
3:47
يكونوا تكوينا صحيحا وان تامر قلوبهم
3:52
بالايمان الصادق والاخلاص لله سبحانه
3:57
وتعالى وان تسير في حياتها لو ان يسيروا
4:01
في حياتهم على هدى من دين الله
4:05
تعالى
4:08
والامم
4:10
انما يقوم
4:12
بامرها
4:14
ويعمر نهضتها شبابها اذ الشباب هم الشريعه
4:21
المتميزه بما اتاها الله سبحانه وتعالى من
4:25
الفتوه والقوه وبما وهدها الله سبحانه
4:29
وتعالى من
4:30
الطموحات
4:32
ولذلك كان بناء الشباب يجب ان يكون بناء
4:37
سليما وان يكون هؤلاء الشباب مستهلين في
4:42
هدى الله سبحانه وتعالى في كل ما ياتون
4:46
ويجون ومن هنا كانوا احوج ما يكونون الى
4:51
الاماره بالايمان
4:54
الصاح والصله لله سبحانه وتعالى فان
4:58
الايمان هو الذي يعر هذه القلب واذا كنا
5:02
نر ان الامم تتسابق في ميدان الحضارات
5:08
باميه حضاراتها على مفاهيمها مهما كانت
5:13
هذه المفاهيم من الخطا والانحراف فان امه
5:17
الاسلام انما يجب ان تبني حضارتها على
5:22
مفاهيم صحيحه ثابته مستمده من كتاب الله
5:26
ومن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:29
وسلم فمهما كانت الحضارات التي تبنى على
5:34
القيم الماديه انما مدها الفشل
5:38
والانهيار وهذه الشواهد ترونها
5:42
بابصارهم فكم فشلت هذه البلاب وانهارت كم
5:47
انهارت الشيوعيه بالامس ونهار الراسماليه
5:51
باليوم فما البل انما الامم تتطلع الى
5:56
الاسلام الى هذا الخير العظيم
6:00
الذي جعله الله سبحانه وتعالى في صمم هذا
6:03
الدين والذي جعله هدى للناس ورحمه
6:07
للعالمين فاذا
6:10
على شباب هذه الامه ان نبادر الى هذا الام
6:15
ولا غ ان كلمه المبادره تشمل جوانب متعدده
6:21
فيما يتعلق بالشباب فهم قبل كل شيء عليهم
6:24
ان يبادروا في حياتهم بانفسهم اذ الشباب
6:28
نفسه لا ي
6:31
لانه مرحله عادله سبحانه ما تنقضي وبجانب
6:35
هذا
6:37
فان الحياه نفسها ايضا هي حياه الوهده اذ
6:42
الانسان لا يدري متى يفاجئه ر المنون فقد
6:46
يفاجئ الشاب في ريعان
6:49
شبابه وفي او فاع وزهره عمره وقد ينسى لمن
6:56
تقدمه في السن في عمره وهذه حكمه الله
7:00
سبحانه فلذلك كان على الشباب ان يبادروا
7:04
شبابهم وان يبادروا حياته ببناء هذه
7:09
الحياه على تقوى الله سبحانه وتعالى
7:12
والعمل الصالح الذي يخر الى الله عز وجل
7:16
الفع فان هذه المرحله ذاهبه متماشيه
7:22
والانسان مسؤول يوم القيامه فقد جاء في
7:25
الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لا
7:28
تزول ق بني ادم يوم القيامه من عند ربه
7:31
حتى يسال عن خمس عن امره فيما اثناه وعن
7:36
شبابه فيما ابناه وعن ماله من اين كسبه
7:40
وفيما انفقه وماذا عمل في معل نعم يسال عن
7:44
ذلك كله واول سؤال انما هو عن الامر لان
7:48
الامر هو وعاء نعم الله سبحانه وتعالى ج
7:52
اذ كل نعمه من نعم الله سبحانه وتعالى
7:56
انما يحويها هذا
7:58
الامر فلذلك كان على الانسان ان يسوس
8:02
اموره سياسه حكيمه سياسه مبنيه على تقوى
8:08
الله عز وجل سياسه مستبده من ايمانه بالله
8:12
واليوم الاخر سياسه قائمه على تعاليم كتاب
8:17
الله وهن رسوله صلى الله عليه وسلم وفي
8:21
دون ذلك يذهب الامر تل ثم هذا الامر كما
8:27
قلنا انما مرحله المتميزه مرحله الشباب
8:31
لما فيه من القوه والفتوه ولما فيه من
8:35
التنوع والتطلع الى الامال العظيمه فلذلك
8:40
كان على الانسان ان يستغل شبابه فيخير
8:45
وانا يجعل شبابه فرصه لالتهام الملذات
8:49
والمسارعه الى الشهوات انما الشباب فرصه
8:53
لبناء الحياه بناء سليما لبناء نهضات
8:57
الامم للتق الى الامام بطموحات عظيمه ف
9:02
فنحن نجد كيف يشير القران الى هذه المرحله
9:06
كما سمعتم ان الله سبحانه وتعالى عندما
9:11
اثنى على اصحاب الكهف وصفه بقول انهم شفيه
9:17
امنوا بربهم وزدناهم هلا وكذلك عندما ذكر
9:22
مقوده قوم ابراهيم فيه عندما قام بتحطيم
9:28
اصنامهم والقضاء على الهتهم التي يعبدونها
9:32
من دون الله سبحانه وتعالى كان من وصفهم
9:35
له انا سمعنا فتى يذكرهم يقال له
9:40
ابراهيم
9:42
فاذا مرحله البوه هي مرحله القوه مرحله
9:47
الطمو مرحله بناء الحياه مرحله بناء
9:50
النهضات مرحله المشبعه الى الخير كله ونجد
9:56
ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قام
9:59
في الدعوه كان اسبع الناس الى الايمان به
10:03
الشباب وان وتد من الشيوخ ومن الول من
10:08
امنه ولكن الشباب كان اسرع الناس ال
10:12
الايمان به لان الشباب دائما
10:16
يتاثرون بسبب عاطفتهم الجياشه وسرعه
10:20
تاثرهم بالدعوات فهم يتاثرون بدعوات الخير
10:24
ودعوات الشر فمن هنا كان من الواجب ان
10:28
يركز على دعوات الخير في الشباب حتى يكون
10:33
هذا الشباب الذره لا تضيع على هذه
10:38
الامه
10:39
وهؤلاء الشباب الذين تربوا على يدي رسول
10:44
الله صلى الله عليه وسلم هم الذين كانوا
10:47
اسرع الناس الى القيام الاواي كانوا هم
10:51
الذين ضحوا في سبيل الله وسامع الى الجهاد
10:55
لاعلاء كلمه الله فكانت ايديهم الفكيه هي
11:01
التي تح الاستلا
11:04
جهادا
11:06
وتخليص لذه الدعوه من مكائد الكائنين لها
11:11
وكانت السنتهم الطريه هي وسائل الدعوه
11:15
التي تبشر بالخير وتدعو الناس اليه ولكن
11:20
مع ذلك كان هناك تصديق للقول بالعمل ان لم
11:25
تكن سيوه ولا جهوه بين الاخوال الاعمال
11:30
فكانت اعمالهم كلها ترجمه حيه لما يرتقون
11:34
به ويدعون اليه من
11:37
الخير وكانت اخلاقهم ادعى الى الايمان
11:41
بالله واليوم
11:44
الاخر من اقوالهم فلذلك تاثرت الشعوب
11:48
وتسامح الناس الى اتباع هذا الحق وانطلقت
11:53
امثله اعدائهم لتعبر عما وقر في نفوسهم من
11:58
اكبار هؤلاء
12:00
واعظمهم فكم تحدث المتحدثون من غير
12:05
المسلمين عن هؤلاء كيف كانوا كيف كان
12:09
صلاحهم كيف كان هم كيف كانت تقواهم كيف
12:14
كانوا يسارعون الى التضحيه في سبيل الله
12:17
سبحانه وكان لذلك تاثير بابب في نفوس
12:24
الناس
12:25
و من المعلوم ايضا ان
12:30
الامه تع وتروث عليها فرص
12:35
عديده هناك فره سامقه لهذه
12:40
الامه كم كان يجب عليها ان
12:43
تستعل ولكن هذه الفرص
12:47
تجهد لانه لم تكن هناك مبادره من اجل
12:52
استغلالها ومن اجل بيان الحق للناس حتى
12:57
يتفاعل معه ويستجيب بدع الله سبحانه
13:01
وتعالى نحن نرى هذا العالم اليوم عالم
13:05
يعيش في ضياع عالم تتقطع
13:10
اوصاله
13:12
ويتحلل
13:14
تركه لانه بنى فلسفته على القيم الماديه
13:20
ولم يلتف الى امر الله تعالى مع الاسلام
13:24
وفطره الله تعالى التي فطر البشر
13:27
عليها
13:29
الاسلام هو استجابه للانسان عندما يتجاور
13:35
معه مع نداء الفره التي يجدل من اعماق كل
13:39
نفس بشريه فالله تعالى يقول واقل وجهك
13:44
بالدين علي فطره الله التي ففر الناس
13:48
عليها لا تبدين لخلق الله ذلك الدين القي
13:53
ولكن اكثر الناس لا
13:55
يعلمون الاسلام جاء في المنهج الص صحيح
14:00
لانه لم يعول على الدرابه الماديه وانما
14:03
اول اولا على القيم الروحيه فوصل الانسان
14:07
بالله سبحانه وتعالى وادركه بانه المبدئ
14:12
المعي الذي يفعل في خلقه ما يريد وانه
14:16
تعالى له طاعه مطلقه ان الحكم الا لله امر
14:20
الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين
14:25
القيم فالاسلام جاء ان يصل هذا الانسان
14:29
بالله سبحانه وتعالى ومن خلال هذه الصله
14:34
وصل الانسان بالكون الواسع الارجاء وتراب
14:37
الاخرا هذا الكون الذي تسبع كل ذره من
14:42
ذراته بحمد الله وتسد قاطعه لجلال الله
14:48
وتعر بلسان حالها عن اقالها اليه
14:53
وتنبئ عن كونها وجدت بعد ان لم تكن مو
14:58
وجوده وما كان وجودها بذاتها وانما كان
15:02
وجودها لخلق الله سبحانه وتعالى اياها وكم
15:07
نجد في كتاب الله سبحانه وتعالى ما يدعو
15:10
الى تفكر الانسان في حركه هذا الكون
15:15
ونظام حتى يصل من خلال ذلك الى الايمان
15:20
الحق بالله سبحانه وتعالى الذي خلق هذا
15:24
الكون والذي رتبه هذا الترتيب العجد والذي
15:29
نسخ بين جان به هذا التنسيق المتناغم حتى
15:35
صار الكون بجميع اجزائه وبجميع
15:40
ارجائه يتناقل بعضه مع بعض فليس بينه نشذ
15:45
ولا الراب انما ذلك يدل على مدايه مسوه
15:50
سبحانه وتعالى فالله عز وجل يقول والهكم
15:54
اله واحد لا اله الاه الرحمن الرحيم ان في
15:59
خلق السماوات والارض واختلاف الليل
16:02
والنهار والفلك التي تنجدي في البحر لما
16:05
ينفع الناس وما انزل الله من السماء من
16:08
ماء فاحي به الارض بعد موتها وبث فيها من
16:12
كل دابه وتصريف الرياح بالصخب المسخر بين
16:16
السماء والارض لايات لقوم يعقلون ويقول
16:20
تعالى قل الحمد لله وسلام على عباده الذين
16:23
اصطفى ا الله خير اما يشركون امن خلق
16:27
السماوات والارض وانزل من السماء ماء
16:30
فانبتنا به حدائق ذات بهيه ما كان لكم ان
16:34
تنبتوا شجرها اهم مع الله ف ال قوم يعللون
16:38
امن جعل الارض قرارا وجعل خلالها انهارا
16:41
وجعل الهار واسيه وجعل بين البحرين حاجزا
16:45
اههم مع الله ب اكثرهم لا يعلمون اما يجيب
16:49
المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعل خلفاء
16:53
الارض ا اله مع الله خليل ما تذكرون امن
16:56
يهديكم في ظات البر وال رحم ويدخل الرياح
17:01
بشرا بين يدي رحمته اهم مع الله تعالى
17:05
الله عما يشركون فاذا هذه الايات انما تدل
17:11
على ضروره ارتباط الانسان بهذا الكون من
17:14
خلال عبوته لله سبحانه وتعالى ومن خلال
17:20
قراءته ايات الله في صفحات هذا الكون وهذا
17:24
ما عمت عنه
17:27
ابصار الذين حرموا نعمه الايمان فاذا هم
17:32
بحاجه الى ان تفتح ابصارهم على هذه
17:36
العقائد حتى تتغلغل في نفوسهم وينقلب هذا
17:41
العالم من الشر الى الخير ومن الخسام الى
17:44
الصلاح ومن الاعيان الى الاستقامه ومن
17:47
التش الى الاجتماع اذ لا يمكن ان يد هذا
17:52
الصلعه الذي وقع في هذا العالم ويج مع هذا
17:56
التاب الا الايمان بالله سبحانه وتعالى
18:00
الايمان هو الذي جمع
18:03
شتاه الايمان هو الذي دمع بين المهاجرين
18:08
والانصار و بين قهم الايمان هو الذي جمع
18:13
بين تركي الانصار بعد الروج الجاميه
18:18
الساحقه التي كانت بينهما فصار الجميع
18:22
اخوانا في ذات الله تعالى
18:26
الايمان هو الذي جمع
18:29
بين العرب والعجم في لاب الوليه لله تعالى
18:34
فكانوا جميعا شكوان كتاب الله لا يفرق
18:39
بينهم الا ما يكون بينهم من التفاضل في
18:42
تقوى الله عز وجل الايمان هو الذي انتزع
18:46
السخائم والاحقاد من نفوس الناس الايمان
18:49
هو الذي مصدر الناس يكون في هذه الحياه
18:53
فالايمان هو الذي بصر سحره فرعون لقيمه في
18:58
هذه الحياه بعدما كانوا لا ينظرون الا الى
19:01
القيم الماديه ولا يعرفون الا المنافع
19:05
الماديه التي كانوا حراص عليها فهم عندما
19:09
جاؤوا الى فرعون قالوا اان لنا لاجرا ان
19:13
كنا نحن الغالبين قال قال نعم وانكم اذا ل
19:18
من المقربين لانهم علم انهم يمحون الى
19:22
الزلفه والقربى كما يسبحون الى المنافع
19:25
الماديه ولكن بعدما وسق الايمان في
19:30
انقلبوا من هذه الفكره الى نقضيه فهم
19:34
الذين قالوا لفرعون لن نؤثرك على ما جاءنا
19:38
من البينات والذي فصر فقض ما انت قاض انما
19:43
تقضي هذه الحياه الدنيا الايمان هو الذي
19:47
انتزع السخاب والاب من الحرم بعد ما كانوا
19:53
لا يعرفون الا الثارات نتيجه الرات التي
19:56
بينهم وكانوا يح يون على تحق بعضهم البعض
20:01
وكانوا يعتبرون اعظم المساخر محاكه الخمور
20:06
والمسارعه الى الفساد فاذا بهم ينقلبون
20:09
الى وضع اخر ويكونون نواه لخير امه الفريه
20:14
الناس يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر
20:17
ويؤمنون
20:19
بالله فالايمان اذا وسوفه في نفوس هؤلاء
20:24
الشباب هو الذي
20:26
سيقل الح تكون لها راسا على عقل حتى تكون
20:31
الحياه غير الحياه
20:33
راح الايمان هو الذي سيدفع بالشباب الى
20:37
التضحيه والاقدام في سبيل الله والرغبه
20:42
فيما عند ما عند الله لان الايمان هو الذي
20:46
يجعل الانسان يوازن بين منافع الدنيا
20:50
العاجله ومنافع الاخره الدائمه فير ان
20:54
الدنيا فيرون ان الدنيا لا تساوي شيء
20:58
بزياده الحياه الاخره فلو كانت
21:03
الدنيا من من الاحزم الكريمه وكانت الاخره
21:08
من الاحياء العاديه لكانت الاخره مع
21:12
بقائها وفناء الدنيا اول بان يحافظ عليها
21:16
فكيف والاخره اغلى من كل غال والدنيا ارخس
21:21
من كل رس نعم الدنيا تتقد وسيله للد
21:26
الاخره ول
21:28
ولا تجعل غايه في نفسها اذ هي احث من ان
21:32
تكون غايه ولكنها
21:35
ايضا اعظم شان من ان تثب وعدم اثما بها
21:40
استعدادها لاجل مصلحه الدار الاخره فنحن
21:43
لا نقول بان الامه يجب عليه ان تتخلى عن
21:47
الدنيا حتى تفسح المجال للاخرين ب على
21:52
الامه ان تنافس الاخرين في كل مجال من
21:56
مجالات هذه الحياه الدنيا وان تكون اسبق
21:59
الى بناء الدنيا لاجل بناء الاخره من خلال
22:02
بنائها لا لاجل ان تكون هذه الدنيا هي
22:05
الغايه فان كان الاخرون ينظرون اليها انها
22:09
غايه فعلى هذه الامه ان تنظر اليها على
22:13
انها
22:15
وسيله
22:16
ولايت ان هذا الايمان هو الذي يحل الغاز
22:22
هذه الحياه ويجب السر المعمى من هذا
22:26
الوجود وهو الذي يس كما قلنا بين الانسان
22:29
وخالقه وهو الذي يربط ما بين الدنيا
22:33
والاخره ويربط ما بين الحياه والموت ويسل
22:39
ما بين العمل والجزاء وهو الذي يسل الفرد
22:43
بمجتمعه وبا اسرته وبا امته وب جنسه وهو
22:49
الذي يصل الفد الجون الواسع الاعياء وشباب
22:54
الاطراد عندما يرى الانسان ان ال
22:58
يتيا معه ويتناغم معه في تسبيحه لله تعالى
23:03
وانقلابه بامر الله وخضوعه لمنهج الله
23:07
سبحانه اذ ذرات الكون الاثريا تسير وفق
23:11
نظام ركيب لا يحس هذا النظام عن طاعه الله
23:16
تعالى والث الامره والقيد الفله وانما
23:20
الانسان هو الذي يشد ويخرج عن نظام الفتره
23:25
فتره معينه فهناك
23:28
حركات في الانسان تتحرك النسخ نضب الفتره
23:33
ولا تخ عن نضب الفتره هناك نبات القلب
23:36
هناك خلجات الجس هناك التنفس المستمر
23:41
هناك حركات متعدده في هذا الجس الخلايا
23:45
تتحرك باستمرار ذلك كله وفق ححه الله
23:50
سبحانه وتعالى فاذا تجاوب الانسان مع الله
23:55
حصل الانسجام ما بين حركته الاختياريه
23:58
الكشفيه وحركته الفكريه
24:02
والترامسه اما اذا لم يتجاوز مع امر الله
24:05
سبحانه وتعالى فهنا يحكم النشاد والاقراء
24:09
وهذا مما يؤدي الى ان يقلق الانسان ويحس
24:16
بالصاق في نفسه ويحس بالقسوه مع الجو
24:22
فلذلك كان لزاما على هذه الامه عندما تريد
24:26
ان تكي الشباب لها ان ترسخ هذا الايمان
24:31
وكان لزاما على الشباب انفسهم ان يعوا من
24:35
هذا المعن الفع حتى يوا به ويطهر
24:41
قلوبهم ويطهر ارقهم ويطهر سرائرهم ليكونوا
24:47
حق المسلمين موجودين بالله سبحانه
24:52
وتعالى
24:54
مستحقين لعون الله تعالى وتوفيقه وان ولا
24:59
و
25:01
قافه وبره بهم حتى يتب المكان اليع هذه
25:07
الامه كلما اصيبت بالنكسه
25:10
التي سقطت في حضها بسبب هذا الذع عن
25:15
المجله سبحانه وتعالى ولا يرها الى هذه
25:19
الخمه الشاقه التي كانت عليها من قبل
25:23
والمكان الرفيع الذي تبوا تبوه س
25:29
ومكان القياده والامامه بين الامم الا
25:33
عندما تستعظم بامر الله وتنقاد بحكمه وتدع
25:38
بطاعته وتغار على حرماته اما عندما تكون
25:43
مسلوبه مسلوبه الغيره لا تفكر في حطبات
25:47
الله تعالى فلام ان هذه الامه ظل كما هي
25:51
عليه وفي كل يوم تنزل الى
25:55
الحضير وتنهار والايا بالله
25:59
تعالى
26:02
ونحر ان العالم بسبب دفر الى الجانب
26:10
الها اصبح الان في قلق من هذه الاوضح لانه
26:17
اتلم ب نواميس الكو وصخره الفطره التي فطر
26:23
الله سبحانه وتعالى لناس عها فاصبح هذا
26:26
العالم
26:29
وهو يتطلع الى حل المشكله والى من ياخذ
26:34
بيده ويكو في طار الخير من يقوم
26:39
بهذا انما يقوم بهذا العلماء الون كما
26:43
سمعتم في
26:45
التحلم هؤلاء يجب ان يكونوا من شريحه
26:48
الشباب الذين يمكنهم ان يجمعوا ما بين
26:52
الاصاله
26:54
والمعاصره ويمكنهم ان يسوا هذه الا اوضاع
26:58
التي عليها العالم اليوم دراسه متانيه
27:02
عميقه ويفهم ما هي المشكله حتى يضع الدواء
27:08
في عنق الداء ليستقل الداء
27:13
ويحرصوا دائما على ان يكونوا خبيرين بما
27:18
ياتون ويذرون لا يقدمون خطوه واحده ولا
27:23
يحلمون الا ببدله من الله سبحانه وتعالى
27:27
سيره من
27:28
دينهم وتجربه رائده تقودهم الى الفهم
27:33
الصحيح والادراك الواسع
27:37
لاحوال العالم وما يستوف هذا العالم
27:42
الحياه المشكله
27:45
الاقتصاديه ليست وحدها
27:47
هي المشكله التي يرزق العالم تحتها الان
27:52
فكان هناك الح ولكنه سبب ضيف افق وكونه لا
27:59
يفكر الا في النواحى الماديه صار يفكر في
28:04
الجانب الاقتصادي الحالم بحاجه الى
28:07
انقاذه من ورفه التدني والسقوط في الحضير
28:13
والتجدد الاخلاق نحن لو
28:17
نظرنا الى الواقع في عالم اليوم وما
28:23
يعالجني تطع
28:25
الاوصط ومن
28:29
الفوه
28:30
والفجوه بين الاباء والامهات من ناحيه
28:35
والابناء والبنات من ناحيه الاخرى ف ذلك
28:39
امرا عج ذلك كله انما ي يبي الى فساد
28:45
الاخلاق وعدم التمسك بها فنحن اذا نظرنا
28:50
الى قول الله سبحانه وتعالى في سوره
28:54
الاسراء وصور ربك ان تعبدوا الا اياه
28:57
وبلوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكفر
29:01
احدهما او كلاهما فلا تق لهما اخت ولا
29:05
تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخف لهما
29:09
الناق كل من الرحمه رب يرحمهما كما ربياني
29:12
صغيرا ربكم اعلم بما في انفسكم ان تكونوا
29:16
صالحين فانه كان الاوابين غفورا وات الح
29:21
حق والمسكين وف السبيل ولا تبدر تبذيرا ان
29:25
المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان
29:29
الشيطان بربه كفورا واما تعرضن عنهم
29:33
ابتغاء رحمه بالرب ك تكها فقد لهم قولا
29:36
مسورا ولا تجعل يدك مغوه الى عنقك ولا
29:40
تبسطها كل البصر فتح ملوما محشورا ان ربك
29:44
يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر انه كان لعباده
29:49
خبيرا بصيرا ولا تقتلوا اولادكم خشيه الا
29:53
نحن نرزقهم واياكم ان قتلهم كان فترا
29:56
تاثيرا ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشه
30:00
وساء سبيلا ولا تقتلوا النفس التي حرم
30:03
الله الا بالحق ومن قتل مظلوم فقد جعلنا
30:07
لوالده سلطانا فلا يس بالقتل انه كان
30:12
منصورا ولا تقربوا مال اليتم الا بالتي هي
30:16
احسن حتى يبل ما اكته واوفوا بالعهد ان
30:19
العهد كان مسؤولا واوف ال اذا كنتم وزن
30:22
بالقسطاس المستقيم لا خير واحسن تاويلا
30:26
ولا ت ليس بكه عل ان السمع والبصر والفؤاد
30:30
كل اولئك كان عنه مسؤولا ولا تمشي في
30:33
الارض المرحا انك لن تخلق الارض ولن تبلغ
30:37
الجبال فودا كل ذلك كان سيئه عند ربك
30:40
فتوها ذلك ما اوحى اليك ربك ولا تجعل مع
30:45
الله الها اخر فتلقى في جنم ذوبا مدحورا
30:50
عندما ننظر الى هذه الايات الكريمه ونفكر
30:55
في عالم الغرب اليوم لر كانما انزلت هذه
31:00
الايات الساعه لايات هذه
31:04
المشكلات التي ينزح تحت ميرها العالم
31:08
ال ولو اخذ الانسان يتتبع احوال الغرز وي
31:14
الى لااله هذه الايات واراد ان
31:18
يطبق ما تدل عليه الايات على الواقع في
31:22
حياه الغرب يحتاج ش شخ ذلك منه الى مج
31:27
بداه كبيره هذا انما هو لان الله سبحانه
31:32
وتعالى انزل هذا الكتاب ب وشرع ما شرع فيه
31:37
من احكامه بمحتوى حكمته فجاءت هذه الاحكام
31:43
متزوقه مع مصالح الانسان والعالم المرضي
31:48
لا يمك هذه الحقيقه فلذلك كانت الحاجه الى
31:52
ان يصفر
31:53
بها الاسلام كما قلت اكثر من مره لا يمكن
31:58
ان يتخذ قطع غياار يؤخذ منه ما يمكن ان
32:04
يصلح به بعض
32:06
الكيات من مشكلات الناس انما الاسلام يجب
32:11
ان يؤخذ
32:12
يه ف لو جئنا الى ق
32:17
ال وما اصاب هذا
32:20
العالم من الكافه الاقتصاديه بسبب غرقه في
32:26
حمقه
32:28
لوجدنا ان سبب الربا عدم
32:31
الايمان لو كان هنالك ايمان
32:34
بحق وكانت هناك قصيره وادراك ان المال
32:38
انما هو مال الله ليس للانسان ان يتصرف
32:42
فيه و هواه ولا ان يكتسبه من اي طريق كان
32:47
وانما يجب ان يكتسبه من الطرق النظيفه
32:51
ويجعله ايضا مستعملا في الطرق النظيفه لما
32:56
كان هناك انباق ال ولكن عدم التبخر لذا هو
33:01
الذي جعل
33:03
الناس حتى ان
33:07
المسلمين يتسوقون الى الربا ويعتبرون
33:11
الربا هو الذي يبني اتصد الامم وهو الذي
33:14
ينهض للامم لقد قلتم في يوم من الايام
33:18
كلمه غاضت قلوب كثير من الناس حتى ان احد
33:24
المسؤولين قد
33:27
شكوى في بعض الاجتماعات بانني كنت سببا في
33:32
تحقين اقتصاد البلاد
33:37
لان وقد وضح الصح ال عينين واسفرت الحقيقه
33:42
عن وجيه الان ما هو الذي يهدم الاقتصاد
33:46
وما الذي هو يرع الاقتصاد
33:50
ل ان هنالك تجارب للاقتصاد المبني على
33:55
الاسس الاسلاميه والنظام الاسلامي وهذه
33:59
الجارف وان كنا لسنا راضين عنها
34:02
جميعا ليست تخذ
34:05
بالملاحظات ولكن هذه التجارب اثبتت لجها
34:10
فال المصارف التي تعتمد على هذا النهي
34:14
كانت اثبت المصارف الان بينما كم من مصارف
34:19
في هذا العام كها في هذا العالم تهاون بين
34:23
حين واخر تتهاون وتعلن
34:25
ا انما هذا دليل على ان من خرج عن امر
34:32
الله تعالى ادم بالفطره التي فطر الله
34:36
سبحانه العباده عليها ومن خلال هذا يتبين
34:42
لنا
34:46
ان من خلال هذا يتبين
34:50
لنا ان قول الله سبحانه وتعالى قل ارايت
34:54
الانسان من عند الله ثم كفرت ب من اظل ممن
34:59
هو في الشقاق البعيد سنريهم اياتنا في
35:03
الافاق وفي انفسهم حتى يتبدد له لهم انه
35:08
الحق اولم يجد ربك انه على كل شيء شهيد
35:12
على انهم في جد لقاء ربهم الا انه بكل شيء
35:17
محيط لا ينحصر
35:20
الاعجاز القراني فيه في هذا القول
35:25
الرباني في
35:27
مجرد الاكتشافات الالويه نعم الاكتشافات
35:32
الالويه ما من اكتشاف صحيحا منها الا
35:36
وياتي ترجمه ديعه القران وتصديقا له
35:42
و بيانا
35:44
لعجزك ولكن بجانب
35:47
هذا هناك ايضا ايات تتج للناس حتى في في
35:53
مناهج البشر هذه الايات جلى للناس في
35:57
الانفس وفي الافاق فمن خلال فشل هذه
36:01
المناهج البشريه عندما تهاوت الشيوعيه
36:05
وكان كثير من الناس مغرورين بها وظنوا
36:09
بانها الفردوس المنشو
36:12
وانها هي الضد الضليل
36:16
والواح التي يمكن ان تاوي الناس من حر
36:23
ظهيره المشكلات الاقتصاديه في العالم او
36:26
المشكلات السياسيه عندما تهاوت هذه
36:30
الشيوعيه تبين للناس ان كلما خرج عن امر
36:35
الله سبحانه وتعالى انما يعني
36:39
التصادم مع النظام الذي او دع الله سبحانه
36:44
وتعالى هذا الجود كذلك عندما تتهاون الان
36:49
الراسمال بعد من حلت الشيوعيه امامها وطعط
36:55
لها راسها وركعت لها منها الحل انما
37:01
تتهاوى هذه الراس ماليه نفسها انما يدل
37:04
ذلك على انه لا يبقى الا منهج الله سبحانه
37:09
وتعالى فالناس اذا بحاجه الى ان يقدم هذا
37:14
المنهج
37:15
للعالم وعلى هذه الامه ان تبادر الى هذا
37:21
الامر ونحن نرى ان كثيرا من الذين تووا
37:28
بمار هذه
37:31
المشكلات وتجمعوا
37:34
وسطها
37:36
يعربون عن فشل
37:39
تجارتهم
37:41
ومهم من يتطلع الى الاسلام دين الله تعالى
37:48
الحق حتى من خلال
37:51
الاشارات قد تكون احيانا غامضه وقد
37:55
تكون هذه الاشارات واضحه
38:00
اي نح نرى سمعنا
38:06
قربو عندما انهار الشيوعيه
38:10
وسئل
38:12
عن بقاء الشيوعيه في فيتنام والصين كانت
38:16
متمسكين بها في ذلك الوقت قال لا يمكن ان
38:20
ت خينه البديل قال لا اعتقد ان البديل
38:25
يكون في الراسماليه ولا الاشتراكيه ول
38:28
الديمقراطيه وانما هو في نظام اخر فعلينا
38:32
ان نتكيف وفق حضاره اليديده في ذلك الوقت
38:36
قلت هل المراد بالحضاره الجديده حضاره
38:39
عباد البقر او انه يشير الى حضاره الاسلام
38:43
من الواضح انه يشير الى حضاره
38:47
الاسلام
38:50
و
38:51
بعد سنوات المعدوده من هذا التصريح جاء
38:56
كرو الشيوعي
38:59
المتعصر الذي يكبر رمزا لغد الكبيه
39:05
الشيوعيه وقال ما بقي امام العالم الا
39:08
المنهج
39:10
القراني
39:12
كاسر يعلم هذا هذا دليل على ان هؤلاء
39:17
الناس ادركوا الخطا الذي وقعوا
39:20
فيه
39:22
بعد فت
39:25
قرنا تصريح نكس قبل وفاه يدل على ان
39:31
الولايات المتحده الامريكيه عليها ان
39:33
تستفيد من التمه الاسلاميه ثم
39:38
وجدنا مقالا
39:41
نشر
39:43
ل
39:44
برسي وهو
39:47
بمثابه المهندس لسياسه الامريكيه في الح
39:50
الحديثه يشير فيه بان الولايات المتحده
39:55
تسير بخط ايت الى مصير الاتحاد السوفيتي
39:58
من قبل وانه لا بد من ان تستفيد الولايه
40:03
المتحده من تجارب اخرى وكان كلامه يشير
40:08
الى الاسلام و من ضمن ما قاله ان الشعب
40:13
الذي فقد الاخلاق لا يمكن ان يسن لعالم
40:16
قانونا
40:19
اخلاقيا جاء محلل يسمى ثان جولس حلل كلام
40:25
النسكي ووضع النقاط به على الحروف وبين ان
40:30
الاسلام هو ال
40:35
المتب و
40:38
قبل
40:40
فتره غير
40:49
تحط اليوم التاسع من القعده الذي
40:53
برا واظن انه كان يوافق ال
40:59
21
41:01
من شهر
41:04
نوفمبر الشهر الحادي عشر نشا الكري
41:09
الاني تحليل
41:12
اخباريه
41:14
[موسيقى]
41:17
بعنوان شرق اوروبا يحل الى الاشتراكيه و
41:22
تناقضات
41:24
عديده ذ انه من المعلوم ان روسيا عندما
41:30
كانت تحت سلطه القياصره كانت تعاني من ظل
41:35
الحياه صغر وجبره وكبريائهم وستهم وبطشهم
41:41
الشديد فلما انتهى العهد القيصري ظنوا
41:47
انهم سيستنزف نسائم
41:50
القريه وسيتحول من وضع ماساوي الى وضع
41:56
يرغي قبير ولكن عندما جاءت الشيوعيه
42:00
بنارها الحمراء المكسبه فاحرقت الاخبر
42:05
واليابس وتت على الطارق
42:07
والتم تمنوا احد الخياش ان يعود ولما
42:12
انهارت
42:15
الشيوعيه كان احتفالي
42:19
[موسيقى]
42:20
فيكرم
42:23
وحضره احد دار
42:27
القياس ودخل قاعه الاحتفال مع ياس الرئيس
42:33
الروسي في ذلك الوقت فما كان يظهر ل الناس
42:36
حتى وج القاعه عاش القيصر عاش القيصر كان
42:41
يتمنون حوله الحياه سر بعد معاناتهم التي
42:45
عانوه من الشيع ولكننا وه الان يتمنون ان
42:50
تعود
42:52
الشيوعيه بعد ما كانوا بعد ما كانوا
42:56
يتمنون الخلاصه لاجل سبب ال سبب
43:01
الفشل الذريع
43:04
الذي لاك الفشل يع هذا
43:10
الفشل
43:11
منشاه انما هو الراق
43:14
عن لان عياد المشكله لم يكن عيادا صحيحا
43:21
وهنا تذكرت كلمه من كتب جور بشوف
43:27
قاله وان هرعت الى الشيطان الاكبر
43:30
الولايات المتحده ستبداء الحل منه فاعلم
43:34
انكم تعالجون فسادا لفساد وسياتي من بعدكم
43:38
من يحاول اصلاح فسادكم كما تحاولون الان
43:41
اصلاح فساء منقص هذا راه بشوف راي الح فصح
43:48
به ففي هذا التقرير
43:52
[موسيقى]
43:55
الاخباري ذكر
43:58
بان اهل
44:00
البك
44:02
70% منهم يتمنون حد حياه الشيوعيه من قبل
44:08
ثم عانوه مشكلات
44:11
الع
44:14
كذلك
44:16
اي اهل السريه 60% منهم يتمن صرحوا بانهم
44:22
يتمنون عوده
44:24
الشرا وهك
44:26
في اوروبا الشرقيه الان ماسا كبيره
44:31
و تين نفسه صح
44:36
لانهيار الاتحاد السوفيتي
44:42
كان
44:44
فاذا الكل يد الف بعد
44:49
يومين هذا
44:51
التاريخ و اليوم الحادي عشر من بالقاعده
44:56
وم اليوم الث3 من شهر الحا
44:59
ع قرات مقاله في جريده الوطني لب جوس
45:05
بمناسبه مرور 20 عاما على سقوط سور
45:10
برلين ذك في هذا
45:14
المقال كيف كانوا
45:17
يتطلعون الى الضط الجديد بانتهاء الحر
45:22
البارده ان يكون هناك تفاؤل وان يرتفع
45:26
الظلم على الناس وان
45:32
ايسب الناس مسائل الحريه
45:36
وان يعطى المظلوم حقه قال ولكن كل هذه
45:41
الامال
45:42
خاطئ كل هذه الامال
45:45
تبخرت وتبين ان الشعيه انه كما انتهت
45:51
الشيوعيه الشيوعيه
45:54
الى طريق المسجود انتهت الراسماليه الى
45:58
طريق
45:59
المسود فبدل من الحرب الباريه قامت حروب
46:04
ساخه كثيره لقاع العالم واكلت الاخضر
46:10
والياس
46:12
واهلكت الحك
46:14
والجس
46:16
و الناس عانوا من ظلم اكثر من ما كان
46:20
يعاني منه من قب فاذا العالم باسر الان
46:26
معناه وهذه التجارب البشريه كلها تجارب
46:30
فاشله ولا يمكن ان تصلح هؤلاء الناس الا
46:36
ما اصلح اولا لابد من دوره
46:40
تاريخيه هذه الدوره التاريخيه تكون امتا
46:44
الدوره التي
46:48
قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم لافات
46:53
الناس من الظلمات الى اليوم ومن الباطل
46:57
الى الحق ومن الفساد الى الصلاح ومن بعدا
47:02
الى
47:03
الاستقامه
47:04
لذلك نحن نديف
47:07
لشباب الذين هم زهره اليوم وامر الغد وقوه
47:13
الامه
47:15
واعدائها ان يحرصوا على المبادره ال الخير
47:21
ان يحرصوا اولا على ان يصلوا انفسهم بالله
47:26
سبحانه وتعالى ويربط انفسهم بعجله الدين
47:30
حتى يسيروا
47:33
وراءها ويحرس كل
47:36
الحرس على ان يتحلوا بالاخلاق
47:41
الفاضله وبجانب هذا الكل ان يحرص على
47:45
المنافسه في جميع العلم وفي شتى
47:49
الميادين يقدم للناس الحل
47:54
الامثل وبطبيعه الحال لا
47:59
يمكن
48:01
ان يصلح جناف من
48:05
الامه ويهمل
48:09
الجنا ف بطبيعه الحال كما اننا
48:13
نتخع الى الشباب الصالحين نتخع الى البيات
48:18
الصالحات في
48:20
القي لتقلى ال
48:23
اللات الخ الصادقات نر كيف التركيز على
48:29
افساد ال
48:31
وسلخها من مقوماتها وتجيبها من الحياه
48:37
وابعادها عن قيم الدين تحت شتى الشعارات
48:43
ولا ولست انسى كلمه قالها احد مشائخنا وهو
48:50
الشيخ ابو اسحاق اليش رحمه الله
48:52
[موسيقى]
48:54
تعالى فيما يتعلق بجانب
48:58
المراه يقول المراه ان ارقي لها العينان
49:03
اخذت تتردى داد اليمين وداد الشمال لا
49:06
يردها الى القب فقلت هذا اذا ارقي لها
49:10
العينان فكيف اذا كانت تدفع من الخلف وتجب
49:13
من الامام الى
49:16
الفساد لذلك كان من
49:19
الضروره بان تعود المراه الى دينها وان
49:24
تعرف كيف تتمسك بقيم هذا الدين
49:30
وكيف تتقد الحياء شعارا لها وكيف تتقد قيم
49:38
الاسلام دليلا لها وكيف تتخذ من نساء
49:43
المهاجرين والانصار اسوه حسنه
49:47
ل ان اصلاح الشباب وحده لا
49:52
يمكن ان ينجح وينجح الا عندما يصبح الطرف
49:58
الاخر ايضا ونحن ن القران الكريم كيف ادب
50:02
هؤلاء وهؤلاء بالاداب الاسلاميه الله
50:06
سبحانه
50:07
وتعالى بدا بالرد اولا عندما قال قل
50:12
للمؤمنين يعفوا من ابصارهم ويحفظوا ف ذلك
50:16
اذكى لهم ان الله خبير بما
50:19
يصنعون ولكن لو كان الاختصار على هذا هل
50:23
يمكن ان يكون هناك نجاع كيف يقوم المؤمنون
50:27
بهذا الوالي مع انهم يرون الجنس الاخر
50:31
يتراقص بين يديه وعن يمينه وعن شماله ومن
50:38
خلفه بدون ستر مع التبرد الجاهلي المشؤوم
50:43
ذ ولي هذا قول الله سبحانه وتعالى وكل
50:48
المؤمنات يخطون من ابصارهن ويحفظن خروجهن
50:52
ولا يدين زينتهن الا ما ظهر من ويغرب برهن
50:57
على جيوبهن ولا يدين زينتهن الا لهن او
51:01
ابائهن او
51:03
ابائهن او ابنائهن او ابناء اتهن او
51:07
اخوانهن او بني اخوانهن او بني اخواتهن او
51:10
نسائهن او ما ملكت ايمانهن او التابعين
51:14
غير الاره من الرال او الطفل الذين لم
51:17
يظهروا على اورا النساء ولا يطرب في
51:21
ارجلهن ليعلم ما يفين من زينتهن و توبوا
51:26
الى الله جميعا ايها المؤمنون ل
51:29
تهون هذه هي التوجيهات
51:32
الربانيه وهذا هو الادب الرباني الذي يؤدب
51:37
الله سبحانه وتعالى عباده وايمانه
51:40
المؤمنين والمؤمنات
51:42
ولا يمكن ان تبنى نهضه
51:46
اسلاميه الا على هذا الادب والتمسك بهذه
51:49
الاخلاق والحرص على هذه
51:54
القيم ل غر بالمراه بالشعارات التي
51:59
رفعت من قبل الذي يخصصون
52:04
بنسها فمع الاسف الشديد نرى كيف سرى هذا
52:09
التقدير الى اولياء امورهم فلسوا لسوا
52:14
بغيره
52:16
ولس
52:18
التفس باهداب الفضيله وصاروا في سبيل
52:23
الماده يفر في كل شيء لا يبالون بالاعراض
52:28
ولا يبالون بالقيم كانما
52:32
مسحوا وانشئ نشئه اخرى غير النشاه التي
52:37
انشئ عليها اليان من الغيره وحز على صو
52:43
الهرمات ولذلك نحن نهب لاولياء الامور
52:49
ايضا ال الا ينسوا هذا الان وان يحر
52:55
على صوم اعراضهم وصوم اخلاقهم وصوم ذات
53:01
اجبارهم فاذا كان الانسان من شانه ان يحرص
53:07
على سلامه في كبه من اي شيء
53:13
اي يؤذيها فعليه ان يحرص على صومها من نار
53:19
الاخره نار وقولها الناس والحجا عليها
53:23
الملائكه راض جلاال لا يعطون الله ما
53:26
امرهم ويفعلون ما يؤبرون نر الشاعر
53:30
يقول وانما اولادنا بيننا اجالنا تمشي على
53:35
الارض لو ثبت الريح على بعضهم لم تنعت
53:39
عيني عن الغمض فاذا
53:42
كان فاذا كانت العين تمتنع عن الغمر بهبوب
53:46
الريح على الاولاد فما بالكم في من
53:51
يعرق ابنه او ابنته لنار وكها الناس
54:00
هذا وكلنا
54:03
امل بان تكون هذه الموعظه تصل الى القلوب
54:08
و وون امل لان تكون هذه الموعظه تعدد
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات