الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الإيمان
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-12-27 ·
1:07:08
0:00
1:07:08
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1056
0:21
بسم الله الرحمن
0:23
الرحيم الحمد لله رب
0:26
العالمين والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا
0:31
على
0:32
الظالمين واشهد ان لا اله الا الله ولي
0:36
الصالحين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
0:40
عبده
0:41
ورسوله سيد الاولين والاخرين وخاتم
0:44
النبيين
0:46
والمرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى اله
0:50
وصحبه وعلى كل من سار على نهجه الى يوم
0:55
الدين اما بعد فسلام عليكم ايها الاخه
1:00
والخوات ورحمه الله
1:04
وبركاته نستكمل
1:07
الحديث بفضل الله تعالى
1:10
وتوفيقه عن
1:16
الايمان كما في الدروس
1:21
الماضيه التي
1:23
تدور
1:25
حول تزكيه
1:27
النفس واعتذر او
1:30
عما حصل في الاسبوع
1:33
الماضي
1:36
فالاصل ان يكون المحاضر الشيخ
1:40
خالد بارك الله فيه ونفعنا به وهذا الذي
1:45
اعلن عنه ولكن حدث له ظرف
1:49
طارئ
1:50
فذهب الى
1:53
المستشفى ولم
1:55
اتمكن من الحضور بدلا
1:58
منه لانني كنت في مسقط ولذا ارسلت
2:05
رسائل لبعض
2:07
الاخوه قبل غروب الشمس ليعلنوا عن
2:12
ذلك بل منذ الساعه الرابعه وخمس دقائق
2:16
عصرا
2:18
تقريبا ولكن الرسائل وصلت متاخره وحضر بعض
2:24
الاخوه الى هذا
2:27
المقام لكنهم يجدوا احدا يلقي لهم
2:32
الدرس واريد ان اؤكد بهذا
2:36
الكلام حرصنا
2:39
الشديد
2:40
على المواظبه على هذه
2:43
الدروس ف انا بنفسي اتي من مسقط لاجل هذا
2:48
الدرس ووصلت قبل قليل وذهبت للوضوء
2:52
وفاتتني صلاه الجماعه الاولى وصليت مع
2:56
جماعه ثانيه والشيخ خالد ياتي من الكامل
2:59
لاجل هذا الدرس
3:00
فقط
3:03
و لاجل هذه الظروف ربما اسعى الى تغيير
3:07
هذا اليوم ان كنت ارى مشقه علي في الحضور
3:11
يوم
3:12
الاربعاء لكي يكون لدي فرصه يوم الخميس
3:16
وهو يوم اجازه ليتمكن من الحضور قبل ذلك
3:20
فيوم الاربعاء يوم دوام رسمي فاضطر للخروج
3:26
متاخرا
3:27
ولذا لا يكون هناك ك فرصه ايضا
3:33
ل الاعداد الكافي لهذا
3:36
الدرس والحضور بحمد الله تعالى من طلبه
3:41
العلم واهله
3:43
حريصون على الاستفاده فان لم يكن هنالك
3:48
جديد يقدم
3:49
لهم
3:54
فربما يسول لهم الشيطان او تسول النفس على
3:59
عدم الرغبه في الاستمرار لحضور هذا الدرس
4:04
فاسال الله تعالى الا اكون عونا للشيطان
4:07
على ذلك او عونا للنفس الامره بالسوء على
4:11
ذلك وانما احرص ان اكون داعيا الى الخير
4:16
ملازما
4:18
له
4:19
و سائلا المولى تعالى ان يوفقني واخواني
4:23
جميعا لخير الدنيا وخير الاخره
4:28
هذا
4:30
وينبغي ان يكون الحديث في هذه
4:33
الليله
4:37
عن ان شاء نشوف ان شاء
4:39
الله وارجو ان يكون الحديث ان شاء الله
4:43
تعالى عن زياده
4:46
الايمان وهو
4:48
موضوع اشير
4:51
اليه في الدرس الماضي او الدروس التي قبله
4:55
ولست بصدد الحديث عن المساله الكلاميه
5:00
عند علماء الكلام هنا عليكم السلام ورحمه
5:02
الله وبركاته الذين تحدث عن هذا
5:06
الموضوع من زاويه اخرى وحكوا الخلافه بين
5:11
اهل الفرق
5:13
عن في مساله زياده الايمان
5:17
ونقصانه فمنهم من ذهب الى ان الايمان يزيد
5:22
وينقص ومنهم من ذهب الى ان الايمان يزيد
5:27
ولا
5:28
ينقص منهم من ذهب الى انه لا يزيد ولا
5:32
ينقص وتفصيل هذه
5:35
الاقوال وبيان ادلتها يحتاج الى مقام
5:41
اخر وانما اركز
5:44
هنا على بعض ما ورد في كتاب الله عز
5:48
وجل من وصف الايمان
5:52
بالزياده كما ذكر غير واحد من اهل العلم
5:55
انه لم يرد في
5:58
القران وصف الايمان
6:01
بالنقصان وانما ورد وصف الايمان
6:05
بالزياده
6:07
ليزدادوا ايمانا مع
6:10
ايمانهم ف الزياده امر
6:13
ثابت في كتاب الله عز
6:18
وجل وينبغي
6:21
للمؤمن ان يحرص على زيادته
6:25
ايمانه لان الله عز
6:28
وجل ذكر زياده الايمان في
6:32
مقام بيان فضل
6:35
المؤمنين وعلو درجتهم عنده سبحانه
6:39
وتعالى ولذا ينبغي
6:42
للمؤمن
6:45
ان يسال او يبحث عن الاسباب
6:50
التي تؤدي الى زياده الايمان او عن
6:54
الوسائل التي تؤدي الى زياده
6:58
الايمان
7:00
سواء فسر زياده
7:03
الايمان بكثره
7:06
الحسنات او فسر
7:10
الزياده بقوه هذا الايمان
7:14
وصلابته لان المحصله في النهايه باذن الله
7:19
تعالى واحده وهي الفوز برضوان الله عز
7:24
وجل ودخول
7:27
جنته يوم القيامه
7:32
والناظر في كتاب الله عز
7:34
وجل يجد
7:38
ان من اهم وسائل واسباب زياده
7:43
الايمان النظر في ايات الله
7:47
سبحانه هذه
7:50
الايات
7:53
المنبثق وكذلك
7:56
الايات المسطره في كتاب الله سبحانه
8:02
وتعالى هذه الايات
8:05
جميعا تعمق
8:08
الامان تقوي اسسه
8:13
وذ وتجعل شجرته باسقه
8:19
ايض
8:21
فناظر في ايات هذا
8:26
الكون تتجلى له
8:30
صفات الله سبحانه
8:35
وتعالى تلكم المعبر عنها بالاسماء
8:41
الحسنى فالكون انما هو مظهر من مظاهر هذه
8:46
الصفات اي اثر من اثار تلكم الصفات
8:52
العظيمه ولا
8:54
شك ان
8:57
التفاعل مع هذه الم
9:01
ظاهر يؤدي
9:04
الى تعميق معاني تلكم الصفات في
9:09
القلب وتعميق تلكم المعاني يؤدي الى تعظيم
9:15
الله سبحانه وتعالى والى
9:20
حبه والى زياده الايمان
9:23
به من وجوه
9:26
كثيره وهذا يدفع العبد الى مزيد من الطاعه
9:32
والخضوع له جل وعلا وهذا مفهوم
9:38
الايمان
9:41
فالذي يرى ملكوت الله عز وجل في السماوات
9:46
والارض هو
9:48
اولا ممتثل لاوامر الله سبحانه وتعالى
9:52
المبث في
9:53
كتابه التي تدعو الانسان الى القيام بذلك
9:58
قل انظروا ماذا في السماوات والارض قل
10:02
سيروا في الارض فانظروا كيف بدا
10:09
الخلق افلم يروا الى السماء فوقهم كيف
10:13
بنيناها وزيناها وما لها من فروج اولم
10:18
يروا الى الطير
10:20
صافات الايات في ذلك كثيره تدعو الى
10:27
التفكر تدعو الى
10:31
الاعتبار هذه
10:33
الايات حينما ينظر اليها
10:37
المرء ينظر اليها نظره
10:42
اعجاب نظره
10:46
تقدير لان الصنعه تدل على
10:51
الصانع لان الاثر يدل على
10:56
المؤثر جوده الصنعه
11:00
تدل على ايجاده
11:03
صانعها عظمه
11:05
الصنعه تدل على عظمه
11:09
صانعها
11:11
ولذا يستدل اهل
11:14
العلم على كثير من صفات الله تعالى
11:18
العظيمه لوجود مظاهر تلكم الصفات في
11:21
العباد او
11:22
الخلق فلوج صفه القدره مثلا في العبد دل
11:28
ذلك على ان الخالق لهذا العبد قدير ول
11:33
وجود صفه العلم في العبد دل ذلك على ان
11:38
الخالق لهذا العبد
11:41
عليم فوجود هذا
11:44
العبد هو دال على وجود خالقه وصانعه
11:48
سبحانه
11:50
وتعالى ولان كان هذا العبد متصفا بشيء من
11:55
صفات
11:56
النقص الا ان ذلك لا يعني
12:00
ان هذا الخالق متصف بذلك بل ذلك دال على
12:05
عدم اتصافه بذلك للقطع بوجود
12:11
الفرق بين الخالق
12:15
والمخلوق والمولى عز
12:18
وجل حينما يامر
12:21
العبد بالنظر في ملكوت السماوات
12:26
والارض هو سبحانه وتعالى يعلم
12:29
عظمه هذه الصنعه التي
12:33
صنعها ولذلك في كثير من ايات الكتاب
12:38
العزيز نجد ان الله تعالى يصف نفسه باحسان
12:43
الخلق الذي احسن كل شيء
12:50
خلقه ولقد خلقنا
12:54
الانسان والتين والزيتون وطور سينين وهذا
12:57
البلد الامين لقد خلق الانسان في احسن
13:01
تقويم فتبارك الله احسن
13:08
الخالقين فليس الامر
13:12
مقتصرا على
13:14
مجرد
13:16
صنعه مع ان ذلك
13:18
عظيم لان الله عز وجل اوجد شيئا من
13:25
العدم
13:27
وهذا لا يقدر عليه احد الا الله سبحانه
13:32
وتعالى فهذا
13:36
عظيم لكن
13:38
الامر يفوق ذلك ايضا او يزيد عليه بان
13:44
الله تعالى اجاد هذا الخلق واحسن هذا
13:49
الخلق بما لا يستطاع مضاهاته من اي احد
13:57
كان
13:59
لذلك وصف الله سبحانه
14:02
وتعالى بتلكم الصفات الخالق البارئ
14:10
المصور اذ قد يتبادر الى الذهن ان هذه
14:16
كلمات
14:19
مترادفه ولكن هناك فروقا دقيقه
14:23
بينها تدل على معنى دقيق يختص به المولى
14:28
سبحان سبحانه
14:30
وتعالى فالله عز وجل اوجد شيئا من
14:36
عدم وهو سبحانه وتعالى يكون هذا الشيء
14:41
بمقتضى
14:43
مشيئته وقدرته سبحانه
14:46
وتعالى
14:50
يشكله بل ان المولى
14:53
تعالى يكتب له الحياه حين ينفخ فيه
15:00
الروح وليس هناك
15:02
احد يقدر على هذا
15:08
ابدا
15:10
هذه النظره الى الكون كما
15:15
قلت انما ينتفع بها قوم لهم
15:20
عقول هذه
15:22
العقول جعلها الله تعالى حجه على
15:27
العباد
15:29
لكي يستعينوا بها في التوصل الى حقائق هذا
15:35
الكون والى صفات مكونه سبحانه
15:40
وتعالى ولذلك في الايه ان في خلق السماوات
15:44
والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي
15:49
تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل
15:52
الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد
15:56
موتها وبث فيها من كل
15:59
وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء
16:02
والارض لايات لقوم
16:08
يعقلون فمن
16:10
لا يهتدي الى عظمه الخالق سبحانه والى
16:17
توحيده لا عقل
16:21
له او انه متبع
16:24
للهوى وهو باتباعه الهوى ايضا يثبت انه لا
16:29
عقل
16:32
له ليس المراد بانتفاء العقل
16:35
[موسيقى]
16:36
عنه عدم وجود عقل فيه بالكليه اذ لو كان
16:41
الامر كذلك لسقط عنه
16:44
التكليف ولكن المراد انه لم ينتفع
16:50
بعقله لهم قلوب لا يفقهون
16:57
بها ولذلك حكى الله عز وجل عن اهل النار
17:01
انهم ينفون عن انفسهم وجود العقل اي
17:05
الانتفاع بعقولهم فكان العقول لم توجد
17:08
فيهم وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا
17:12
في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا
17:17
لاصحاب
17:20
السعير اذا العاقل هو الذي يهتدي الى
17:26
الخير بتوفيق الله عز
17:29
وجل والمؤمن اذا ذو عقل ذو فطنه ذو
17:37
ذكاء فمهما بلغ احد من
17:42
[موسيقى]
17:44
الناس من المعلومات التي
17:47
[موسيقى]
17:49
لديه بسبب فرط
17:52
[موسيقى]
17:53
ذكائه او قوه حفظه فيما
17:57
يزعم الا انه لم يهتدي
18:02
بذلك الى توحيد الله تعالى وعبادته
18:07
وطاعته فليس من العقل في
18:10
شيء ومهما راينا
18:14
شخصا ليس لديه شيء من الشهادات العلميه او
18:20
الالقاب او المنزله عند
18:24
الناس
18:27
لكنه
18:29
ملتزم بطاعه الله عز وجل فهذا هو
18:33
العاقل وان كان عند الناس
18:37
حقيرا لان الذي لديه
18:40
عقل او لان العقل في حقيقته هو الذي يعقل
18:44
صاحبه ان
18:47
يمسكه من
18:50
العقال
18:51
يمسكه او
18:53
يمنعه او يحجزه عن فعل ما يضره او
18:59
يشينه يعني حتى ما
19:03
يشينه بحيث يوقعه في حرج امام
19:08
الناس يمسكه يمسكه هذا العقل عن فعله فضلا
19:13
عما يضره فكيف بمن يجود بنفسه على النار
19:17
والعياذ بالله يلقي
19:21
بنفسه الى مهاوي
19:23
الردا فهذا الشخص الذي نتصوره ضعيفا
19:31
او في بعض الاحيان
19:34
ساذجا لكنه نطيع لله عز وجل هذا هو العاقل
19:40
عين
19:42
العقل لا يعني ذلك اني ادعو الى التجرد من
19:47
العلم او
19:50
المعرفه
19:53
لا المؤمن يسعى الى تحصيل
19:57
المعارف
20:00
ولكن الاهم من ذلك هو الانتفاع بهذه
20:06
المعارف
20:09
و النظر كما قلت في هذا الكون يعمق
20:15
الايمان ولذلك يقول الله عز وجل حينما
20:20
يضرب الامثال
20:24
للناس وما يعقلها الا ال
20:32
يضرب المثل بالعنكبوت
20:34
مثل الذين اتخذوا من دون الله
20:38
اولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وان اوهن
20:43
البيوت لبيت
20:47
العنكبوت وبعد ذلك يذكر المولى تعالى هذا
20:51
وما يعقلها الا
20:56
العالمون و
21:00
هذا العالم الذي
21:02
يعرف كيف تعيش
21:04
العنكبوت وكيف تنسج
21:08
خيوط
21:10
[موسيقى]
21:11
بيتها يدرك معنى هذه
21:15
الايه وكذلك الذي ينظر الى ملكوت السماوات
21:20
والارض ف لذلك يقول المى تعالى انما يخشى
21:25
الله من عباده
21:27
العلماء
21:28
العلماء هم اكثر الناس خشيه
21:35
لله السياق هنا كما يذكر بعض اهل
21:40
العلم العلماء الذين ينظرون في ملكوت
21:43
السماوات
21:46
والارض وان كان المعنى عاما يشمل الذين
21:51
ينظرون ايضا في ايات كتاب الله
21:55
العزيز لكن السياق ورد في النظر في ملكوت
21:59
السماوات
22:01
والارض فاذا هذا
22:05
داخل في المراد
22:13
بوضوح
22:18
و
22:21
كذلك نجد في كتاب الله عز وجل ولذلك اقول
22:26
ايضا
22:29
ينبغي
22:33
للمؤمن ان يسعى الى هذا
22:38
الامر تعميق الايمان من خلال النظر في هذا
22:41
الكون بل العلماء يقولون بان التفكر
22:44
والنظر في الكون
22:46
واجب لان الامر
22:49
بذلك جازم والامر الجازم يقتضي
22:54
الوجوب وهذا لا يقتصر على
22:58
من كان لديه بصر حتى الاعمى مخاطب بذلك
23:02
لان المقصود هو
23:05
التفكر فمن يتصور هذه الحقائق او شيئا
23:09
منها
23:11
مطالب بان
23:14
يتدبرها وانا يتعامى
23:19
عنها وليس المقصود كما
23:23
يتصور التخصص في التخ يعني والتعمق في بعض
23:27
التخ صوصات العلميه التي اكتشفها الناس
23:30
اليوم قد يكون هذا مشمولا بالخطاب ولكن
23:35
الخطاب هنا عام يشمل جميع
23:40
الناس وكان اول من خطب به الصحابه رضوان
23:44
الله
23:46
عليهم وكانت طائفه منهم من الاعراب بل
23:50
العرب في ذلك الوقت كانوا من
23:54
البساطه بحيث لم يكون يدركون شيئا من
23:58
العلوم المكتشفه في عصرنا هذا مما يتعلق
24:02
بالذرات والالكترونات ونحو
24:07
ذلك ومع
24:09
ذلك نظروا في ملكوت السماوات
24:13
والارض
24:16
نظره تدعو الى التفكر تدعو الى تعظيم الله
24:22
سبحانه وتعالى وهذا مبسوط في الكتاب
24:25
العزيز بكل وضوح
24:29
افلا ينظرون الى الابل كيف
24:33
خلقت الناس يتعاملوا مع الابل اذا لا حاجه
24:38
ل تعقيد الامر انظروا الى الابل التي
24:41
تتعاملون معها ليل
24:44
نهار والى السماء كيف
24:47
رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الارض كيف
24:53
سطحت
24:55
اشياء يدركها ذلكم الاعرابي الذي كان يعيش
25:00
في تم
25:05
الصحراء راى
25:08
جبلا راى ارضا راى جملا راى
25:13
سماء يتفكر في
25:17
هذا ان لم يستطع ان يتفكر في هذا لم يتصور
25:22
ذلك وفي انفسكم افلا تبصرون ليس هناك
25:26
عذر وفي انفسكم افلا
25:31
تبصرون هذا
25:33
الانسان
25:35
عوالم ملي بايات الله سبحانه
25:39
وتعالى لو تفكر في
25:43
نفسه لمتل
25:46
ايمان
25:48
ويقينا بعظمه الله سبحانه
25:52
وتعالى
25:54
وقدرته
25:56
وكماله وج لاله
26:00
وجماله
26:01
وقوته وبطشه
26:05
وقهره سبحانه
26:08
وتعالى ولقد خلقنا الانسان من سلاله من
26:12
طين فجعلناه نطفه في قرار مكين فخلقنا
26:17
العلقه مضغه فخلقنا
26:20
المضغه عظاما فكسونا العظام
26:24
لحما ثم انشاناه خلقا اخر بارك الله احسن
26:29
الخالقين الا يتفكر الانسان في
26:34
هذا كيف يصنع من
26:38
الطين ماده او
26:41
شيء له سمع
26:44
وبصر
26:46
وفؤاد وحركه
26:51
وشعور
26:56
وتصرف هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين
27:01
من
27:02
دونه
27:04
طيب تعبدون
27:07
الاصنام تعبدون
27:10
العلم تعبدون
27:12
[موسيقى]
27:14
المال تعبدون القوى
27:16
الكبرى تخافون من دون الله هاتوها
27:21
جميعا الله تعالى يخلق هذا
27:25
اروني ماذا
27:28
خلق الذين من دونه اتوني شيئا
27:31
واحدا هل يستطيعون ان يجعلوا من هذه
27:37
الحبه شيئا له
27:41
روح
27:43
ليجتمع اهل السماوات
27:45
والارض يستظهر
27:48
بالجن وبغيره من المخلوقات التي
27:55
يزعمونها لكي يحيوا ميتا
27:59
لكي يميت
28:03
حيا ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا
28:07
ذبابا ولو اجتمعوا
28:10
له وان يسلبهم الذباب شيء لا يستنقذوه منه
28:15
ضعف الطالب والمطلوب
28:19
كله
28:21
ذباب هذا الذي نراه يعني نتصوره
28:25
حقيرا كل خلق الا
28:28
عظيم طيب هؤلاء الذين يتفاخرون ويتعاظم
28:34
ويصفون انفسهم بالجلاله والعظمه والكبرياء
28:38
والعلم والاحاطه والقدره على التدمير
28:43
هاتوهم ليخلقوا لنا ذبابه
28:46
واحده بل فوق ذلك لو ان ذبابه اكلت من
28:51
طعامهم شيئا تعالوا انتزعوا منها ما اخذت
28:55
منكم بقوتكم وجبروت اسلحتكم النوويه
28:58
هاتوها ومخابرات واجهزت
29:03
ورصد
29:04
واسلحتهم وخبرتكم
29:07
وتحقيقات هاتوا
29:10
انتزعوا
29:12
هذه الذره من طعام اخذت هذه الذبابه منكم
29:18
ردوها مزقوها اسحق ان كنتم تستطيعون
29:24
اعاده تلكم الذره من الطعام الى حقيقتها
29:29
السابقه استعينوا باهل السماوات والارض
29:32
قال
29:33
لن التي تدل على النفي
29:37
التابي لن يخلقوا
29:41
ذبابا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب
29:45
شيئا لا يستنقذوه
29:48
منه
29:50
هذا يا ايها الناس ان كنتم في ريب من
29:54
البعث فانا خلقناكم من تراب
29:58
ثم من نطفه ثم من علقه ثم من مضغه مخلقه
30:04
وغير مخلقه لنبين لكم ونقر في الارحام ما
30:08
نشاء الى اجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم
30:12
لتبلغوا اشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من
30:16
يرد الى ارذل العمر لكي لا يعلم من بعد
30:20
علم
30:22
شيئا
30:23
هذا مثال
30:26
للناس مثال للناس ليعلموا
30:31
ماذا كما ذكر المولى سبحانه وتعالى بعد
30:35
ذلك وترى الارض هامده فاذا انزلنا عليها
30:39
الماء اهتزت
30:42
وربت وانبتت من كل زوج
30:45
بهيج ثم ذكر المولى تعالى ماذا بعدك ذلك
30:50
بان الله هو
30:52
الحق وانه يحيي الموتى وانه على كل كل شيء
30:57
قدير وان الساعه لا ريب فيها وان الله
31:02
يبعث من في
31:04
القبور كلها الانسان نظر في في خلق
31:10
الانسان من
31:12
عدم في ايجاده من هذا الطين الذي خلقه
31:16
الله في انتقاله من طور الى
31:20
طور في تمكينه من
31:24
هذه
31:26
القدره التي
31:28
اوتيها ثم في
31:30
موته كل ذلك فيه دلاله على ان الله تعالى
31:35
هو
31:36
الحق ذلك بان الله هو
31:41
الحق اصل الحقيقه كل هو الله سبحانه
31:45
وتعالى كل من
31:49
عداه
31:50
انما يعتمد وجوده على وجود الحق
31:56
سبحانه كل من عداه يمكن ان
32:00
ينفى لكن الله تعالى لا يمكن لان الله
32:03
تعالى موجود في الازل وفي ما لا يزال ومن
32:08
عداه اتاه وقت لم يكن موجودا فيمكن ان
32:12
ينفى اما وجود الله تعالى فلا
32:15
يمكن
32:17
ابدا لم ياتي وقت ينفى فيه وجود الله
32:21
سبحانه وتعالى هو
32:22
الحق من
32:26
عداه
32:29
يثنى يكون فانيا باطلا لكن الله تعالى هو
32:33
الحق ثابت سبحانه
32:38
وتعالى من عداه قد يكون
32:43
متصورا ويكون
32:46
خيالا ويكون
32:49
هباء والله عز
32:51
وجل لا تكتنه العقول ابدا اي لا تكتنه حقي
32:59
والله تعالى
33:01
وجوده لا يمكن ابدا ان يحاط به ولا يحيطون
33:06
به
33:07
علما غايه ما تصل اليه العقول هو الاعتراف
33:14
بوجوده فنحن بالوجود جازم وما عداه غير
33:20
عارفينا
33:23
هكذا والمولى تعالى في هذه الايه
33:27
يبين
33:29
للناس انه كما خلقهم اول مره هو قادر على
33:35
ان يحييهم على ان
33:38
يعيدهم لكي يصدق وعده بوجود يوم
33:44
الحساب كما بدانا اول خلق نعيده وعدا
33:49
علينا انا كنا
33:52
فاعلين وقال وهو اهون عليه يعني مع ان
33:57
المولى سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء لكن في
34:00
منظور الناس من فعل الشيء اول مره اذا
34:03
قادر على ان يفعله مره
34:06
اخرى فهو سبحانه وتعالى ما دام قد خلق
34:10
الانسان اول مره اذا هو قادر على اعادته
34:13
وهو اهون عليه وله المثل الاعلى في
34:17
السماوات والارض وهو العزيز الحكيم
34:21
سبحانه ولذك قال وانه على كل شيء قدير وان
34:25
الساعه اتيه لا ريب فيها لان الله تعالى
34:30
لا يقول الا
34:31
الحق لا يذكر الا الصدق فانظروا في ملكوت
34:37
السماوات
34:39
والارض هل في ذلك
34:42
باطل هل هناك اي خلل فيما خلقه الله عز
34:47
وجل هل هناك اي
34:50
ضعف في عظمه الله عز وجل
34:55
وقدرته
34:57
كل شيء له
35:00
حكمه كل شيء خلق في هذا الكون
35:04
لحكمه
35:06
وكذا والله تعالى عندما يرشد العباد الى
35:09
النظر في شيء من ملكوت السماوات
35:13
[موسيقى]
35:15
والارض لا يرجعون الا بزياده ايمان لان
35:19
الله تعالى لا يرشدهم الا الى الحق فالله
35:23
تعالى لا يكتب عنده شهاده ومن اظلم ممن
35:27
كتم شهاده عنده من
35:30
الله ومن اصدق من الله حديثا ومن اصدق من
35:35
الله
35:37
قيلا ولذلك عندما يقول ستكون هناك يوم
35:41
سيكون هناك يوم قيامه فهذا حق لا يحتمل
35:46
الباطل وان الساعه اتيه لا ريب فيها دون
35:51
شك وان الله يبعث من في
35:55
القبور
35:57
النظر في ملكوت السماوات والارض يؤدي الى
36:01
تعميق هذه المعاني
36:04
الايمانيه الايمان
36:06
بالله الايمان باليوم
36:10
الاخر وما فيه من بعث وما فيه من
36:16
حساب الى غير ذلك من الايمان بصدق الله
36:22
سبحانه وتعالى اي انه يقول الحق سبحانه
36:27
من الايمان بكمال الله تعالى
36:30
وعظمته
36:31
ونفي الامثال له والانداد
36:39
نفي كل شيء يماثله سبحانه في ذاته او في
36:45
صفاته او في
36:47
افعاله لان النظر في هذا
36:51
الكون لا اقول يعطي انطباعا فقط بل يولد
36:55
يقينا
36:59
يولد يقينا انه لا يستطيع احد ان يقوم
37:03
بمثل
37:04
هذا الا الله سبحانه وتعالى ولذك قال الله
37:07
تعالى وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات
37:11
والارض وليكون من
37:16
الموقنين لا شك
37:21
ابدا
37:23
و عندما يتعامل الانسان مع مع هذا الكون
37:27
وتظهر له هذه الحقائق لا شك انه يتعمق
37:31
ايمانه في قصه ابراهيم عليه السلام التي
37:35
ذكرها المولى تعالى عندما سال ربه قال رب
37:38
ارني كيف تحيي الموتى قال ولم تؤمن قال
37:42
بلى ولكن ليطمئن
37:46
قلبي هو مؤمن
37:50
ولكن حينما يحدث للمرا تجربه معينه واقعه
37:55
لا شك ان انها تزيده
38:00
ايمانا فالذي
38:02
رزق سمعا ورزق بصرا ورزق
38:08
عقلا هو اكبل من غير ممن لم يرزق ذلك فلا
38:12
شك ان هذا الذي يستعين بهذه
38:18
النعم ليرى وليتفل
38:23
وليبر او ليسمع ما في هذا الوجود
38:27
فان الحقائق عنده
38:31
تزداد لتتعمق في
38:35
قلبه ولذلك سؤاله ايضا عن هذه النعم يكون
38:40
اشد عند الله سبحانه
38:44
وتعالى اذ الواجب عليه ان يستعين بهذه
38:49
الطاقات فيما يعمق ايمانه بالله سبحانه
38:54
وتعالى ولذلك يقول اهل العلم بان الشكر هو
38:59
صرف النعمه فيما خلقت من
39:03
اجله وهذه النعم التي نراها في
39:08
الانسان اول ما خلقت من اجله انما هو
39:12
التعرف على الموى سبحانه وتعالى
39:15
خالقها وعلى
39:18
عظمته وجلاله وجماله
39:22
وكماله وبعد ذلك ياتي ايض
39:27
صرف هذه النعمه في طاعته سبحانه وتعالى
39:31
لان كل ذره في هذا
39:35
الوجود مطالبه بان تكون ساجده خاضعه لله
39:41
سبحانه
39:43
وتعالى فما كان منها
39:47
مسيرا للقيام
39:49
بذلك فهذا امر واضح وما كان منها اعطي
39:55
اختيار
39:57
الاختيار في فعل ذلك
40:00
وعدمه
40:02
ف هو مطالب
40:05
بان او هي مطالبه بان تقوم بهذا السجود
40:09
والخضوع لله عز
40:12
وجل بحيث تحاسب على الاختيار
40:17
الخاطئ الم ترى ان الله يسجد له من في
40:21
السماوات ومن في الارض والشمس والقمر
40:24
والنجوم والجبال والشجر
40:28
والدواب هذا جميعا عموم لكن لما قال ايش
40:33
بعد ذلك قال وكثير من الناس وكثير حق عليه
40:40
العذاب الانسان عنده
40:42
اختيار لكن الاصل ان كل ذره من ذرات
40:48
الانسان مما اوتي فيها طاقه
40:53
على الاختيار بين الخيارات يجب عليه ان
40:58
يصرفها الى عباده الله عز
41:01
وجل حتى تنسجم مع هذا
41:07
الكون تعظيما لله عز
41:10
وجل وهي في ذاتها فيما لا طاقه للانسان به
41:14
لا بد ان تكون قائمه بذلك كما ينص على ذلك
41:18
كتاب الله سبحانه
41:21
وتعالى يسبح لله ما في السماوات وما في
41:24
الارض سبح لله ما في السماوات وما في
41:27
الارض والتسبيح بمعنى التعظيم
41:31
بمعنى
41:33
التقديس التنزيه لله سبحانه
41:38
وتعالى عن كل ما لا يليق به مع وصفه
41:42
سبحانه وتعالى بما يليق به من
41:46
كمال تعظيم ناشئ عن اجلال عن
41:51
ايمان عن خضوع له سبحانه وتعالى ويجتمع مع
41:57
التسبيح
41:59
الحمد في كثير من
42:02
المواضع تسبيح مع الحمد سبحان الله
42:07
وبحمده لماذا
42:11
لان
42:13
العبد الذي يستشعر عظمه الله عز
42:17
وجل ويستشعر وجوده اي هذا العبد يستشعر
42:22
وجود نفسه فان ذلك يدفعه الى شكر تعالى
42:26
الذ عرفه بنفسه اي بالله
42:30
سبحانه واعطاه القدره على
42:34
ذلك واحياه من عدم هل اتى على الانسان حين
42:40
من الدهر لم يكن شيئا
42:43
مذكور فيدفعه ذلك الى شكر الله سبحانه
42:49
وتعالى مع النعم الوفيره التي التي اسبغها
42:55
عليه اقول هذا مما ينبغي ان يسعى اليه
42:59
المرء دائما
43:02
يتفكر ينظر
43:05
يعتبر لا ينبغي ان يفوته شيء لان عدم
43:09
القيام بذلك ايها الاخوه يعتبر
43:12
غفله واذا جئنا لنستقي الايات ايات الغفله
43:17
سنجد ان المساله خطيره
43:20
جدا في ايات الله عز وجل في الكتاب العزيز
43:25
تحذير
43:26
من
43:28
الغفله ولا تكن من
43:32
الغافلين ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا
43:36
واتبع هواه وكان امره
43:42
فرطا ولقد درانا لجهنم كثيرا من الجن
43:46
والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين
43:50
لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها
43:55
اولئك كالانعام بل هم اضل اولئك هم
44:02
الغافلون ان شر الدواب عند الله الصم
44:05
البكم الذين لا
44:10
يعقلون صم بكم
44:12
عمي كما ورد في بعض الايات مع وجود هذه
44:17
النعم كما تقدم غير انهم لم ينتفعوا بها
44:21
فهم لا عقول لهم لا اذان
44:24
لهم لا
44:26
اعين
44:28
لهم هم
44:31
اشد
44:33
خسه من
44:35
بعض
44:37
المخلوقات بل هذه
44:40
المخلوقات افضل
44:44
منهم لانها تهتدي الى بعض منافعها وتهرب
44:50
من بعض مضارها فطره وهؤلاء لا يفعلون
44:54
ذلك
44:57
والغفله ما يلزم ايها الاخوه يعني هي
45:01
بمعنى من ضمن
45:04
معانيها الاعراض عن الحق سبحانه وتعالى
45:07
عدم الايمان به
45:10
اصلا ولكن من جمله معانيها
45:15
ايضا الغفله عن ذكره سبحانه
45:19
وتعالى نسيانه جل
45:23
وعلا والمساله خطيره
45:26
نسوا الله
45:29
فنسيهم ذكر الله عز وجل بالقلب وباللسان
45:35
ذكر الله عز
45:37
وجل بالقلب وباللسان
45:42
وبجوار كل
45:44
هذا لابد ان يكون
45:46
حاضرا في كل حين بحيث لا
45:51
يغيب عن العبد ذكر الله تعالى في اي لحظه
45:55
من اللحظات
45:57
فغياب الذكر عن الله عز غياب
46:00
ذكر الله عز وجل عن نفس الانسان يعرضها
46:06
للخطر ويوقعها في الغفله يعني الغفله ما
46:09
زم لا يلزم ان تكون دائمه ايش
46:13
الغفله
46:15
ولو لحظه من اللحظات سمى
46:20
غفله يسمى
46:23
غفله ما نتكلم عن النوم و يعني يعني
46:28
المقصود الاعراض الشديد
46:31
هذا اتكلم عن لفته بسيطه تسمى غفله وعندما
46:36
يحدث احدنا صاحبه فيسح عنه قليلا يشرد
46:41
ذهنه يقول
46:43
غفلت مثل غفوت كانه اخذته
46:49
سنه مساله
46:51
خطيره
46:53
المؤمن اذا اخذته غفله وقع في
46:58
معصيه
46:59
لماذا لانه اشتغل قلبه بغير الله عز وجل
47:04
ولا
47:05
يليق بهذا العبد
47:09
الضعيف بالمخلوق قد يغل بغير
47:13
خالقه لا يليق بالعبد ان يشتغل بغير
47:17
سيده لا يليق
47:20
بالعبد ان يصرف وجهه عم من احسن اليه
47:28
ولذلك ورد التحذير من
47:30
الغفله ولان الغفله ولو كانت
47:34
بسيطه هي منفذ
47:36
للشيطان هي منفذ للنفس الاماره بالسوء
47:40
والناس يتفاوتون في قدر هذه
47:44
الغفله
47:47
فربما ينتهز الشيطان الفرصه في تلك اللحظه
47:51
ليوقع العبد في
47:54
معصيه معصيه لا تكون الا عن
47:57
غفله واقل ما في ذلك هو
48:01
نسيان حكم الله عز وجل اقل ما في ذلك
48:07
نسيان عقوبه الله تعالى على فعل ذلك
48:11
العمل نسيان مراقبه الله عز وجل للعبد حين
48:15
فعل المعصيه ايثار الدنيا على الاخره
48:20
ايثار حظ النفس وهوى النفس على رضوان لله
48:26
سبحانه
48:27
وتعالى المعصيه لا تكون الا على هذا النحو
48:31
اذا هي
48:33
غفله
48:54
فالمسالة ال
48:56
تربيه تحتاج الى تربيه
49:00
ربما يحسب المرء انه قد وصل الى درجه من
49:04
الصلاح والاستقامه
49:07
فيتون ويحسب نفسه ذاكرا لله تعالى لانه
49:10
وصل ل هذذه
49:11
الدرجه
49:13
فيفرق والمساله خطيره لماذا لان
49:17
النفس عدو النفس الاماره بالسوء الشيطان
49:22
عدو
49:24
مبين
49:26
ونصور ذلك
49:31
بمثل
49:34
حصن من كان داخل
49:36
حصن وكان جدار حصنه رقيقا فمن السهل على
49:41
الاعداء ان ينفذوا اليه ان لم ينفذوا اليه
49:46
باشخاص
49:49
باجسامهم فقد ينفذون اليه
49:52
بازت التي يبثونها
49:56
يبثونها من
49:59
بعيد التي
50:01
تخترق ت تلك الجدر الرقيقه التي
50:07
صنعها والواقع شاهد على
50:11
ذلك يعني صنع الانسان البسيط هذا مما مكنه
50:15
الله تعالى يستطيع ان يخترق الجدر هذه
50:19
الان الارسال هذا الاذاعي الارسال
50:22
التلفزيوني البث الفضائي يخترق
50:27
مع
50:28
ان هذا من صنع الانسان الذي مكنه الله
50:31
تعالى القيام بذلك فكيف بصنع
50:34
الله الله تعالى خلق الشيطان اذا عنده
50:37
وسائل عجيبه في الوصول
50:41
لكن يستطيع الانسان صده اذا حصن
50:46
نفسه بذكر الله تعالى
50:49
كثيرا بحيث لا يستطيع الاختراق اما اذا
50:53
كان الذكر قليلا قد يخترق
50:56
وذك وصف الله تعالى المنافقين بانهم
51:01
يذكرون لكن يذكرونه ماذا
51:05
قليلا ويذكرون الله
51:09
قليلا فاذا لابد من الذكر الكثير لان
51:13
الذكر يسمك هذا الحصن الجدار ويجعله
51:18
قويا فيزداد سماكه يوما بعد يوم او لحظه
51:22
بعد لحظه حتى حتى
51:26
يقوى ولذلك يقول المولى سبحانه وتعالى
51:29
يعني يبلغ الانسان الى درجه اي درجه واذا
51:34
قرانا واذا قرات القران جعلنا بينك وبين
51:38
الذين لا يؤمنون بالاخره حجابا
51:41
مستورا وجعلنا على قلوبه مكنه ان يفقهوا
51:45
وفي اذانهم وقرا واذا ذكرت ربك في القران
51:49
وحده ولوا على ادبارهم
51:52
نفورا يهربون ما يستطيعون الاقتراب لان
51:58
هذا الجدار اصبح له اشعاع اصبح له قوه مدد
52:04
من الله سبحانه
52:06
[موسيقى]
52:07
وتعالى فكانوا من القبل يحاولون اختراق
52:11
هذا الجدار الان لا يستطيعون مجرد من مجرد
52:16
الاقتراب بل يهربون خشيه ان يصيبهم شيء من
52:21
هذا الاشعاع القوي
52:23
الذي يمتلك به قلب
52:26
المؤمن بسبب ماذا ذكر الله سبحانه وتعالى
52:30
الذكر بالقلب وباش وباللسان وهذا بالنظر
52:35
الى ايات الله تعالى في الكون وكذلك
52:38
بالنظر الى ايات الله تعالى
52:52
المنبثق الاخ
52:54
السائل
52:56
هل يصح التعبير بهذه العباره في حق الله
52:58
عز وجل خلق الانسان ايسر عند الله من خلق
53:02
السماوات والارض ظاهر القران يدل على هذا
53:06
خلق السماوات والارض اكبر من خلقكم
53:11
انفسكم فيفيد معنى ان خلق الانسان ايسر
53:16
لكن هو على كل
53:20
حال المولى سبحانه وت تعالى لا يعجزه شيء
53:24
اذا اراد شيئا فانما يقول له كن
53:27
فيكون وانما هذا لضرب المثل عند الناس ان
53:32
خلق السماوات
53:34
والارض في
53:36
عظمتها وفي ما فيها من
53:39
ايات اعظم
53:41
واجل واكبر بكثير مما يوجد في الانسان
53:45
فلان كان الله عز وجل قدر على خلق هذا
53:51
الشيء الاعظم فكيف لا يقدر على خلق ما هو
53:55
اقل
53:57
منه عظمه في
54:04
ذلك يقول السائل شروق الشمس وغروبها
54:07
وتعاقب الليل والنهار امور مروره تحدث
54:11
دائما فكيف يجدد المسلم نظرته تجاهها
54:15
لتزيد في ايمانه وهذا من الغفله ايها
54:20
الاخوه التي اصيب بها كثير من
54:23
الناس حينما
54:30
يصبح عليه النهار ويمسي عليه
54:35
الليل دون ان يتفكر في
54:40
ذلك بل هناك من يقول هذه من الامور
54:44
الطبيعيه يقول هذا شيء عادي تعودنا عليه
54:49
هذا منطق
54:51
الغافلين لماذا لان الله سبحانه وتعالى
54:54
دعا الى النظر في هذه الاشياء في كتابه
54:57
سبحانه والدعوه هذا هذه لجميع
55:02
الناس والمؤمن احوج الناس
55:06
اليها فعدم تعاهده لنفسه بالنظر في هذه
55:10
الايات هو الذي اوقعه في ضعف
55:15
الايمان هو الذي اوقعه في عدم ذكر الله
55:20
تعالى كثيرا هو الذي اوقعه في
55:24
الغفله نوع من الغفله
55:28
هذا بعض الناس حينما يعجبه شيء من متاع
55:33
الحياه
55:34
الدنيا لا يكاد يشبع
55:38
منه بسبب تعلقه
55:41
به
55:42
او اعجابه بما صنعه هو
55:46
بنفسه ولا
55:49
ينفك يمدح نفسه
55:53
بذلك في
55:55
سريرته وفي بعض الاحيان عند
55:59
غيره
56:01
ليذكرهم
56:03
بقدر عظمته
56:07
هو سواء كان ذلك صنعا بيد او كان ذلك
56:12
اكتشافا او ابتكارا او نحو
56:16
ذلك مما جعله
56:21
مزيه عند
56:23
الناس
56:25
فكيف
56:27
بخلق الله سبحانه وتعالى
56:30
العظيم الذي لا يعي
56:35
عظمه طلوع الشمس
56:38
وغروبها واقدام النهار واقدام الليل
56:45
وتعاقبه هذا
56:48
منتقص لعظمه هذه
56:51
الايات منتقص لعظمه هذه الايات هذا
56:56
جاهل هذا جاهل وحقيقه
57:01
نحتاج الى جلسات
57:05
كثيره لنذكر انفسنا بذلك ارى انه من المهم
57:10
ان نتحدث عن هذا في يوم من
57:13
الايام ومع ذلك لن نستطيع توفيه هذه
57:17
الاشياء
57:18
حقها من العظمه التي تدل على عظمه صانعها
57:22
سبحانه وتعالى المساله
57:26
الله تعالى يقول ولو ان ما في الارض من
57:28
شجره
57:30
اقلام والبحر يمده من بعده سبعه ابحر ما
57:34
نفدت كلمات
57:36
الله هات كل الارض هذه الاشجار تتحول الى
57:42
اقلام والبحار تتحول الى
57:45
[موسيقى]
57:47
مداد اكتب
57:51
هادون ايات الله عز وجل لن تستطيع
57:55
لن تستطيع ان تحصي ذلك سيفنى المداد ستكسر
58:00
هذه الاقلام
58:06
ستنتهي لكن هل نحن نفكر ولو في شيء قليل
58:10
منها مع انه عظيم للاسف هذه
58:22
غفله
58:23
ي الله اعلم
58:29
تفيدنا راجع التفسير وا فيدنا فيه ايش
58:35
[موسيقى]
58:43
[موسيقى]
58:49
لقيت هنا مساله فقهيه خارج عن الموضوع هذا
58:53
يقول السائل اذا وقف ستره وهو مسبل ولم
58:56
يره في مذهبه باسا هل يضر صلاه
59:00
من يرى الاسبال باسا المقصود
59:06
ان يقف خلف الامام عن قف الامام وان كان
59:12
الناس يسمون الستره هذا
59:14
ما الستره تكون في الامام التي يذكرها
59:18
الفقهاء اما هذا المقصود يعني عند السائل
59:22
هو عن قف الامام
59:25
اذا كان يطيل ثوبه بحيث يتجاوز
59:32
ا الكعبين الجوزين هلا الاصل ان اطاله
59:36
الثوب زياده على الكعبين منهي عنه في
59:39
احاديث كثيره عن النبي صلى الله عليه وسلم
59:42
وحقيقه كل مؤمن مطالب بالتزام سنته صلى
59:47
الله عليه وسلم والاقتداء به صلى الله
59:50
عليه وسلم فكان يرفع
59:52
ثوبه بحيث لا يصل الى الكعبين وهو القائل
59:57
صلى الله عليه وسلم ازره المؤمن الى انصاف
1:00:00
ساقيه ولا جناح عليه في ما بين ذلك وبين
1:00:04
الكعبين وما اسفل من ذلك ففي النار مساله
1:00:08
خطيره الله تعالى يقول لقد كان لكم في
1:00:11
رسول الله اسوه حسنه ارايتم لو ان النبي
1:00:15
صلى الله عليه وسلم
1:00:17
قام امامنا هكذا
1:00:20
وراه وقال له يا فلان ارفع ازارك
1:00:26
يعني بيقوم يسال الرسول صلى الله عليه
1:00:27
وسلم ماذا تقصد بهذا هل هو واجب ولا مندوب
1:00:31
ها يعني بعض الناس هك لما تقول حديث عن
1:00:33
الرسول صلى الله عليه وسلم يا اخي يقوللك
1:00:35
هذا واجب ولا مندوب حرام ولا مكروه قل
1:00:37
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لو واحد
1:00:40
من البشر مسؤول هنا قاللك فلان تعالي
1:00:43
تنتفض ها ترتجف من مخلوق مثلك لا سلطته
1:00:49
عليك الا انك ترفع من قدره لاجل الدنيا
1:00:52
فقط فكيف بالنبي صلى الله عليه
1:00:56
وسلم لذلك لا ينبغي لا يليق للمؤمن ان
1:01:01
يفعل
1:01:02
هذا منهتم بامر صلاته ينبغي ان يسعى لان
1:01:07
تكون هذه الصلاه
1:01:09
كامله فاقول على كل حال
1:01:13
ا العلماء اختلفوا اذا كان عن قفى الامام
1:01:17
مسبلا مسبل
1:01:21
الثوب هل تصح صلاه الصف او لا بعض العلماء
1:01:25
اشتد في حكم صلاه الصف اذا استولى
1:01:29
الماموم على قافيه الامام كلها المساله
1:01:34
فيها خلاف هناك من قال بصحه صلاه الصف لكن
1:01:39
الذي يتبع السنه سنه النبي صلى الله عليه
1:01:42
وسلم ينبغي ان يكون خلف الامام لان النبي
1:01:46
صلى الله عليه وسلم يقول
1:01:47
ليلني النها منكم
1:01:50
والاحلام فمن كان يريد ان يكون خلف الامام
1:01:54
فينبغي ان يكون على تمام سنه النبي صلى
1:01:57
الله عليه وسلم لا ان يعرض صلاته وصلاه
1:02:01
غيره لشيء من النقصان فضلا عن البطلان على
1:02:04
قول
1:02:05
بعضهم فضلا عن امامته للصلاه ايضا كما قلت
1:02:11
المساله
1:02:12
ا خطيره لان بعض اهل العلم شدد في صحه
1:02:17
صلاه المسبل والمساله
1:02:19
فيها روايات كثيره عن النبي صلى الله عليه
1:02:22
وسلم في التشديد كما قلت
1:02:25
وينبغي للمرء ان يحتاط لامر
1:02:41
دينه يسال السائل هنا عن فهم امثال القران
1:02:46
الكريم عند
1:02:47
التلاوه هل يجب القيام بذلك والا اعتبر
1:02:51
التالي لها غير عاقل وغير عالم نعم
1:02:55
المساله مهمه
1:02:57
جدا
1:02:59
اذا لم نكن مستعدين لتدبر هذه الامثال في
1:03:05
كتاب الله عز
1:03:07
وجل اذا فنحن والعياذ بالله
1:03:11
تعالى كانما لا نقيم لكلام الله تعالى
1:03:15
وزنا فساله
1:03:17
خطيره الله تعالى ما ساق هذه الامثال ما
1:03:21
ضربها الا لحكمه
1:03:24
ويضرب الله الامثال
1:03:28
للناس فالذي يخاطب بهذه الامثال الناس
1:03:33
جميعا والمؤمن اول من يخاطب
1:03:37
بها
1:03:39
فعندما لا يعتني بفهمها
1:03:44
وتدبرها انما يكون قد ظلم نفسه اذ حرمها
1:03:48
من هذا الخير الوفير ولا بد ان يكون لذلك
1:03:52
اثر في نفسه
1:03:56
فينبغي ان يكون هناك استعداد على الاقل
1:03:59
للقيام بذلك لان القول او اعتبار ان جميع
1:04:03
هذه الامثال لابد من فهمها مره واحده من
1:04:06
الصعوبه بمكان
1:04:09
لان المر يتدرج في العلم والتكليف بذلك قد
1:04:14
يكون شديدا على الناس ولكن على الاقل
1:04:16
ينبغي ان يكون هناك استعداد للقيام بذلك
1:04:20
في النفس وسعي ايضا للقيام به عمليا وحرص
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات