الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
قذائف البرهان على من شبه الرحمن
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-12-30 ·
54:21
0:00
54:21
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
795
0:16
بسم الله الرحمن
0:19
الرحيم الحمد لله خالق الخلق وباسط
0:24
الرزق
0:26
سبحانه خلق فسوى وقدر هذا هو الاول
0:32
والاخر والظاهر
0:35
والباطن وهو على كل شيء قدير وبكل شيء
0:42
خبير واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:46
شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:53
ورسوله ارسله الله بالطريقه
0:56
السواء والشريعه السمحاء والمله الحنيفيه
1:02
الغراء صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
1:07
وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
1:11
الدين اما بعد فالسلام عليكم ايها المشائخ
1:16
والاخوه والابناء ورحمه الله
1:20
وبركاته احييكم بهذه التحيه الطيبه
1:24
المباركه واشكركم على جمعكم الميمون هذا
1:28
واشكركم على هذه المشاعر الطيبه وان كنت
1:33
لست اهلا لما قلتموه في وما ظننتم بي
1:38
وانما هي نظره الرضا فعين الرضا عن كل عيب
1:43
كليله ولكن عين السخط تبن
1:47
[موسيقى]
1:48
المساويه هذا ولا
1:51
ريب ان الانسان وهو يمخر عباب هذه
1:56
الحياه ويقطع هذه المسافه
2:01
عليه ان يكون اولا
2:03
متصورا لهذه الحياه ومنشئها
2:08
ومعادها فان التصور هو اساس الاستقامه على
2:12
الخير وهو روح العمل وبه يحفظ الانسان من
2:18
التردي
2:19
والانزلاق ولذلك ارسل الله سبحانه وتعالى
2:24
رسله وانزل كتبه بالتصور الصحيح الذي يبصر
2:30
الانسان بالمبدا
2:32
والمعاد ويعرفه بما يجب عليه لله سبحانه
2:38
وتعالى ولا ريب ان الايمان هو روح العمل
2:44
وهو نور الحياه فبه يستبشر الانسان في
2:49
حياته وبه يحل الغاز الوجود كله وبه يضع
2:55
كل شيء موضعه ويؤتي كل احد حقه
3:00
فنحن نرى كيف يكون التحول والانتقال من
3:05
حال الى حال عندما يلامس الايمان شغف
3:10
القلوب فاذا باصحاب هذه القلوب ينتقلون من
3:15
وضع الى وضع مناقض له فترون ان سحره فرعون
3:21
ما كانوا ينظرون في هذه الدنيا الا الى ما
3:26
ينتفعون به من متاعها فحسب ولذا قالوا
3:30
لفرعون اان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين
3:35
وقد علم انهم يطمعون في النفع المادي
3:40
ويطمعون بجانب ذلك في التقرب اليه فقال له
3:45
فقال لهم نعم وانكم اذا لمن
3:51
المقربين
3:53
وكذلك غيرهم من الناس انما كانوا قبل
3:58
ايمانهم لا يفكرون في شيء الا في المنافع
4:03
الماديه ولكن عندما يلامس شغاف عندما
4:07
يلامس الايمان شغاف القلوب تتحول الى وضع
4:11
اخر فاولئك السحره اعينهم بين لحظه واخرى
4:17
تبدلوا عما كانوا عليه الى امر مناقض له
4:22
فهم الذين قالوا لفرعون لن نؤثرك لن نؤثرك
4:26
على ما جاءنا من البينات والذي فطر
4:30
فاقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياه
4:34
الدنيا وكذلك جميع المؤمنين فالعرب مثلا
4:39
كانوا قبل ان يكرمهم الله سبحانه وتعالى
4:44
بالايمان من اقصى الناس قلوبا
4:48
وكانوا اشد الناس فضاض وكانوا لا يعرفون
4:52
قيمه للحياه الا ما ياتون فيها من
4:56
المنكرات من مقره الخمور وسفك الدماء
5:01
وارتكاب المنهيات كانوا يفاخرون بهذا كله
5:06
واشعارهم طافحه بهذا واذا بهم يتحولون الى
5:11
خير امه اخريت للناس امه تمر بالمعروف
5:16
وتنهى عن المنكر وتقيم موازين القسط بين
5:21
الناس امه تتتل المذ عليها الانسانيه باثر
5:27
ذلك كله انما هو من اثير
5:31
الايمان ولا ريب ان اركان الايمان جميعا
5:35
لها اثر في نفوس العباد ولكن اهم هذه
5:41
الاركان جميعا ركنان وهما الايمان بالله
5:44
واليوم الاخر ذلك لان من احرز الايمان
5:50
بالله واليوم الاخر كان كمن امسك من حبل
5:54
الايمان
5:55
بطرفيه واحاط به من قطريه ف لذلك نجد
6:01
التركيز في كتاب الله سبحانه وتعالى على
6:04
الايمان بالله والايمان باليوم الاخر في
6:08
مقام الامر
6:10
والنهي او التحضيض على الشيء او التحذير
6:15
منه فكم من ايه فيها امر او نهي او حث او
6:21
تحذير تقرن بالايمان بالله واليوم الاخر
6:25
فالله تعالى يقول ذلك يوعظ به من كان منكم
6:29
يؤمن بالله واليوم الاخر ويقول ولا يحل
6:33
لهن ان يكتبن ما خلق الله في ارحامهن ان
6:38
كن يؤمن بالله واليوم الاخر
6:42
ويقول فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله
6:46
والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم
6:50
الاخر ويقول لقد كان لكم في رسول الله
6:53
اسوه حسنه لمن كان يرجي الله واليوم الاخر
6:57
ويقول لقد كان لك فيهم اسوه حسنه لمن كان
7:02
يرجو الله واليوم الاخر كل ذلك مما يدل
7:06
على عظم تاثير الايمان بالله والايمان
7:09
باليوم الاخر ذلك لان الايمان بالله
7:14
سبحانه وتعالى هو الايمان بالمبدع
7:17
وبالايمان بالمبدع يكون الايمان بالمبدا
7:21
فالانسان انما خلقه الله سبحانه وتعالى
7:25
واسبغ عليه نعمه ظاهره وباطنه
7:29
فهو يتقلب في اعطاف النعم ويسبح في بحارها
7:35
فالكون كله نعمه انعمها الله تعالى على
7:40
الانسان وكل ذره من ذرات الكون هي من جمله
7:44
هذه النعم وكل خليه في جسم الانسان او ما
7:48
هو ادق من الخلايا من الجزيئات هي نعمه
7:52
كبرى من انعم الله سبحانه وتعالى التي
7:55
اسبغها على هذا الانسان فاذا هو بنفسه
7:59
مشتمل على النعم التي لا يمكن ان يحصيها
8:03
لسانه ولا يمكن ان يستقصي فكره وكذلك هذه
8:09
الكائنات باسرها هي نعم من الله فالخالق
8:13
العظيم الذي خلق الانسان وانعم عليه بهذه
8:18
النعم هو حريض بان يطاع ولا
8:22
يعصى وان يتبع ولا يخالف
8:27
و هذا
8:30
امر تفرضه
8:33
الفطره التي فطر الله سبحانه وتعالى الناس
8:36
عليها فالناس يدركون من اعماق قلوبهم ان
8:40
لهذا الخالق العظيم نعما لا تحصى عليهم
8:44
ولكن مع هذا كله قد يتعامون عن ذلك وقد
8:48
يتعامون عن طاعه الله وينسيه التمتع بهذه
8:52
النعم ما لله سبحانه وتعالى المنعم بها
8:56
عليهم من حقوق عظيمه
9:00
الا ان الايمان بالله عندما يقترن
9:03
بالايمان باليوم الاخر فان
9:07
الانسان يحس بدافع اخر يدفعه الى صالحات
9:12
الاعمال ويجنبه مزادها فان الايمان باليوم
9:17
الاخر انما هو الايمان
9:28
بالمنقلة سعه مذهله على ان اي احد لا
9:32
يستطيع ان يعرف ساعه الانتقال من هذه
9:35
الحياه الى الحياه الاخرى فانه بسرعه يطوي
9:41
المسافات طيا فهو في ليله ونهاره في ذكره
9:45
وفي غفلته في نومه وفي يقظته في فرحه وفي
9:50
ترحه يقطع مسافه هذا العمر ولا يفتا هذا
9:55
السير في اي وقت من الاوقات فلذلك كان
10:01
زاما على هذا الانسان ان يتذكر ذلك اليوم
10:05
وانه مجزي فيه بعمله فكل احد مجزي بعمله
10:10
اذ الله سبحانه وتعالى الذي خلق البشر ليس
10:15
بينه وبين احد من خلقه نسب وليس ايضا بينه
10:21
وبين احد من خلقه سبب الا التقوى فمن
10:25
استمسك بالتقوى فقد استمسك بالعروه الوثقى
10:29
لذلك على الناس جميعا ان يتنافسوا في
10:32
ميدان
10:34
التقوى هذا ولا ريب ان الايات القرانيه
10:40
جاءت لتبصر الانسان بهذا المنقلب الذي
10:45
ينقلب اليه فكم من ايه في كتاب الله
10:49
سبحانه وتعالى تدل الانسان على ان الفوز
10:54
يومئذ اي في الدار الاخره انما هو للمتقين
10:59
فالله سبحانه وتعالى يقول ولا الدار
11:03
الاخره خير للذين يتقون افلا تعقلون ويقول
11:08
ولدار الاخره خير للذين اتقوا افلا تعقلون
11:13
ويقول تلك الجنه التي نورث من عبادنا من
11:17
كان
11:19
تقيا ويقول سبحانه وتعالى وسارعوا الى
11:24
مغفره من ربكم وجنه ارضها السماوات والارض
11:28
اعد
11:30
للمتقين ويقول عز من قائل قل اانبي بخير
11:34
من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري
11:39
من تحتها الانهار خالدين فيها
11:42
و يبين سبحانه وتعالى
11:46
ان الذين يورثون هذه الجنه يوم القيامه
11:51
انما هم الذين سلمت
11:54
قلوبهم يقول يوم لا ينفع مال ولا بنون الا
11:58
ال من اتى الله بقلب سليم وقد تبين ان
12:03
القلب انما يسلم بالطاعه
12:07
وانما يتاثر بالمعصيه ففي الحديث عن النبي
12:11
صلى الله عليه وسلم ان الابد اذا اذنب
12:15
الذنب نكتت في قلبه نكته سوداء فان هو نزع
12:20
وتاب واستغفر سقل وان هو عاده زادت حتى
12:24
تملا قلبه فذلك الران ثم قراع النبي صلى
12:28
الله عليه وسلم وسلم قول الله تعالى كلا
12:31
بل ران على قلوبهم ما كانوا
12:34
يكسبون ويبين سبحانه وتعالى ان الجنه انما
12:40
هي ل الاواب الحفيظ الذي ياتي ربه بقلب
12:47
منيب وازلفت الجنه وازلفت الجنه للمتقين
12:51
غير بعيد هذا ما توعدون لكل ابواب حفيظ من
12:57
خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب
13:01
و هذا يعني ان على الانسان ان يكون اوابا
13:06
بحيث انه في كل مره يقع في الخطا ويقف
13:11
المعصيه يؤوب الى ربه سبحانه وتعالى ونجد
13:16
في القران الكريم حصر المغفره الاوابين
13:20
فقد قال تعالى انه كان للاوابين
13:24
غفورا وتقديم المعمول على العامل يؤذن
13:29
بالحصر ف مغفره الله تعالى للاوابين اي
13:34
الذين يؤوب الى الله سبحانه وتعالى وليست
13:37
هي للمصرين وكذلك نجد ان الله سبحانه
13:42
وتعالى يبين ان المغفره مشروطه بشروط فهو
13:46
تعالى يقول واني لغفار لمن تاب وامن وعمل
13:51
صالحا ثم
13:53
اهتدى
13:57
فمفهوم بين سبحانه وتعالى ان هذا الامر
14:00
ليس هو بالاماني فقد قال ليس بامانيكم ولا
14:04
اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به
14:08
ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا
14:12
ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو
14:15
مؤمن فاولئك يدخلون الجنه ولا يظلمون
14:21
نقيرا هذا كله مما يدعو الانسان الى ان
14:25
يحرص على العمل الصالح ثم من ناحيه اخرى
14:30
على الانسان ان يكون ايمانه بالله سبحانه
14:34
وتعالى ايمانا
14:36
صحيحا وان يكون ايضا ايمانه باليوم الاخره
14:41
ايمانا صحيحا هذا الذي يجمع ما بين
14:45
الايمان بالله والايمان باليوم الاخر وكل
14:49
منهما صحيح لم تشبه شائبه هو الذي يرجى له
14:54
الاستقامه في الدنيا وترجى له السلامه في
14:57
الدار الاخره
15:00
ولا ريب
15:02
ان الايمان بالله والايمان باليوم الاخر
15:07
شيب بشوائب
15:08
كثيره بدات هذه الشوائب عند الامم السابقه
15:13
عندما انحرفت عما جاء به المرسلون
15:19
و اتبعوا مسالك الهوى وتاثر بالوثنيين
15:25
وكان في مقدمه هؤلاء
15:27
اليهود طمسوا حقيقه الايمان بالله وحقيقه
15:32
الايمان باليوم الاخر فهم من ناحيه وصفوا
15:37
الله سبحانه وتعالى
15:39
بالصفات التي وجدوها في انفسهم اذ وصف
15:45
الله وصف الله سبحانه وتعالى بجميع
15:48
النقائص التي وجدوها في البشر بل التي
15:54
وجدوها في الام البشر التي وجدوها في انفس
15:59
كم نجد في هذه التوراه المحرفه التي لا
16:03
تزال مقدسه عندهم كم نجد فيها من وصف الله
16:08
سبحانه وتعالى
16:10
بالنقائص كما جاء في سفر التكوين في قصه
16:14
ادم عليه السلام ما يدل على انهم يصفون
16:19
الله سبحانه وتعالى بالغباوه ويصفونه
16:22
بالبخل ويصفونه بالجهل ويصفونه بالحسد الى
16:26
غير ذلك مما وجدوا انفسهم عليه
16:30
و قالهم ايضا بان الله سبحانه وتعالى لما
16:36
اراد ان يخلق الانسان نظر الى نفسه في
16:41
مراه فابصر صورته في المراه وخلق الانسان
16:46
على تلك الصوره هذا من حيث الايمان بالله
16:52
سبحانه وتعالى شابوه بهذه الشوائب الكثيره
16:56
وقالوا بان الله
16:59
بان الله فقير قالوا ان الله فقير ونحن
17:02
اغنياء الى غير ذلك مما وصفوا الله سبحانه
17:05
وتعالى
17:06
به وكذلك اذا جينا الى قضيه الايمان
17:12
باليوم الاخر هم تعلقوا
17:17
بالاماني وسولت لهم انفسهم ان الشفعاء
17:21
سيشفع لهم وسولت لهم انفسهم انهم ان عذبوا
17:27
فانهم لن يع
17:29
الا مده قصيره فالله تعالى يقول فيهم فخلف
17:34
من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا
17:38
الادنى ويقولون سيغفر لنا وكذلك يقول الله
17:43
تعالى فيهم وقالوا لن تمسنا النار الا
17:46
اياما
17:47
معدوده ثم رد عليهم بقوله قل اتخذتم عند
17:52
الله ادا فلن يخلف الله اده ام تقولون على
17:56
الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيئه واحاطت
18:00
به خطيئته فاولئك اصحاب النار هم فيها
18:03
خالدون
18:05
و يبين سبحانه وتعالى ان هذه العقيده هي
18:10
التي تج راتهم على حرم الله فانتهك وها
18:16
وجرتهم على دين الله تعالى فنبذوه
18:20
[موسيقى]
18:21
وجرتهم على كتابه فبدل وغيروه فالله تعالى
18:26
يقول الم ترى الا الذين اوتوا نص من
18:28
الكتاب يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم
18:32
ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ذلك بانهم
18:37
قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودات
18:41
وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون فكيف اذا
18:44
جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما
18:49
كسبت وهم لا
18:52
يظلمون هذا كله ينكره الله سبحانه وتعالى
18:55
على اليهود فلا يمكن ان يشرع لهذه الامه
19:00
ما هو منكر ومردود على اليهود ولكن مع ذلك
19:06
تاثرت هذه الامه تاثرت باليهود في
19:11
معتقداتها تاثرت باليهود في ايمانها بالله
19:15
وتاثرت باليهود في ايمانها باليوم الاخر
19:20
فشب هذا الايمان بشوائب كثيره فمن حيث
19:24
الايمان بالله نجد هناك طائفه ك من هذه
19:29
الامه شيب ايمانها بالله سبحانه وتعالى
19:32
بالتشبيه شبه الله سبحانه وتعالى بخلقه
19:36
فوصفوا الله عز وجل بجميع الصفات التي في
19:41
خلقه وصفوا الله سبحانه وتعالى بانه محدود
19:46
وانه يتكون من اعضاء وينقسم الى ابعاض
19:50
ووصفوا الله سبحانه
19:53
وتعالى بان صورته كسوره الانسان وتجر على
19:58
الله عز وجل فنسبوا الى رسوله صلى الله
20:01
عليه وسلم العظائم قالوا بانه قالها في حق
20:06
الله سبحانه وتعالى من ذلك ما روه عن
20:10
النبي صلى الله عليه وسلم ان انه قال رايت
20:16
ربي في جنه عدن وفي روايه دخلت على ربي في
20:20
جنه عدن في صوره الشاب امرد عليه تاج يلمع
20:26
وحلت خضرو ما هذا الافك العظيم ونجد الى
20:31
وقتنا هذا من ينادي بان هذه الروايه من لم
20:36
يؤمن بها فهو نجد ذلك الى وقتنا هذا
20:41
فالثمار الذي حقق كتاب
20:45
النقض
20:47
ل عثمان بن سعيد
20:50
الدارمي يذكر في هذا الحديث بان صدقه
20:55
الحافظ قال من لم يؤمن بهذا الحديث فهو
20:58
اتكون
21:00
الزندقه في تنزيه الله سبحانه وتعالى عن
21:03
مشابهه خلقه ويكون الايمان في تشبيه الله
21:08
تعالى بخلقه سبحان الله هذا شيء عظيم
21:12
الصوره اصلها من صور يصور فهي مفعول فهي
21:17
فعله بمعنى مفعوله الصوره من صور يصور ف
21:22
الصوره لابد من ان تكون مخلوقه ثم مع هذا
21:26
كله قال
21:28
بانه في صوره شاب امرد وفي بعض الروايات
21:33
جعد قطط وفي
21:36
بعض الروايات عليه لمه جاء ذلك فيما
21:41
ينسبونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:45
ثم مع هذا جاء ذكروا ايضا عن النبي صلى
21:49
الله عليه وسلم بان الله سبحانه وتعالى
21:52
ظهر له في صوره شاب امرد وقال له فيما
21:57
يختص صب الملا العال فرد عليه الله اعلم
22:01
يقول فوضع كفه بين
22:06
كتفيه فوجد بردها النبي صلى الله عليه
22:09
وسلم بين
22:13
ا
22:14
وضع كفه بين منكبين فوجد بردها في صدره او
22:21
فوضع كفه في صدره فوجد بردها بين منكبيه
22:27
اعو بالله
22:29
وبلغ بهم الامر ان ابن تيميه يقول بان
22:33
النبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل
22:36
الذؤابه من امامه الى ما بين كتفي اكراما
22:40
لهذا المكان الذي وضع الله سبحانه وتعالى
22:43
فيه كفه وتلميذه ابن القيم يقول بان هذه
22:50
نكته لم ينتبه لها الا شيخه ابن تيميه هذا
22:55
امر عظيم وكم تجدون فيما ياتون به من
22:59
الافك من تشبيه الله بالله سبحانه وتعالى
23:03
بخلقه هم
23:05
نسوا محكمات القران ونسوا محكمات حديث
23:10
النبي صلى الله عليه وسلم وتمسكوا بكل
23:13
متشابه وجعلوا المتشابه هو الاصل وجعلوا
23:19
تعظيم الله سبحانه وتعالى في اتباع
23:23
المتشابه اكس ما يدل عليه القران فالله
23:26
سبحانه وتعالى يقول هو الذي انزل عليك
23:30
الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر
23:35
متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ
23:39
فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه
23:42
وابتغاء تعوي نعم ابتغوا الفتنه وابتغوا
23:46
التاويل واصروا على هذا الافك واتبعوا هذا
23:50
النهي ف ادى ذلك الى ضلال عظيم وادى ذلك
23:56
الى ذهاب حيبه الربوبيه من النفوس وادب
23:59
ذلك الى طمس
24:01
الفطره التي فطر الله سبحانه وتعالى عليها
24:05
البشر فان الفطره تهدي الانسان الى الطريق
24:08
الامثل الفطره تدله على الحق الفطره تبصره
24:13
ان خالق السماوات والارض لا يمكن ان يكون
24:17
يشبه احدا من خلقه ومع هذا كله فانهم
24:21
يجاهرون بالتمسك بما في التوراه المحرفه
24:25
من الاباطيل فهم يتورعون ان يزعموا ان
24:30
التوراه غير محرفه مع ان تحريفها نص عليه
24:34
القران في قول الله سبحانه وتعالى فويل
24:38
للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون
24:42
هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا
24:45
فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما
24:49
يكسبون التوراه ينص القران على انها محرفه
24:53
وبجانب هذا
24:55
ايضا فان الانسان كان يدرك بفطرته ان هذه
24:59
التوراه محرفه اذ فيها من وصف الله سبحانه
25:03
وتعالى بالعظائم التي نزهه عنها القران
25:07
الكريم والتي يدل العقل السليم على براءته
25:12
سبحانه وتعالى منها كم من مما اشتملت عليه
25:17
التوراه من وصف الله سبحانه وتعالى
25:19
بالنقائص جاء ان يعقوب عليه السلام جاء في
25:24
التوراه ان يعقوب عليه السلام لما عبر خضه
25:29
يبوق لقي انسانا اي معنى ذلك ان لقي الله
25:34
تعالى في صوره انسان فصارعه وصرعه يعقوب
25:39
وارداه في الارض وركب عليه وطلب منه
25:44
ان يتخلص منه فابى فضرب حق فخد يعقوب
25:49
ولكنه مع ذلك كان يعقوب هو الغالب عليه
25:53
ولم يرضى ان ان يفلته حتى باركه وعندما
25:56
باركه فلته وقال لا تدعى بعد اليوم يعقوب
26:01
وانما تدعى اسرائيل لانك جاهدت مع الله
26:05
وقدرت هذا من جمله ما في التوراه من
26:09
النصوص المحرفه التي يدل العقل السليم على
26:14
ان على ان لا يمكن ان يكون شيء من الوحي
26:19
ياتي بهذه الاكاذيب وبهذه الفرع ايكون
26:22
الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعيا
26:25
بخلقهن يغلب من قبل احد من البشر حتى
26:28
يلقيه في الارض ثم مع هذا كله فان العقل
26:33
السليم يدل على ان التركب من اعضاء انما
26:38
هو من علامات الصنعه والصنعه تدل على
26:41
الصانع وتدل على الافتقار عليه فلو كان
26:45
الله تعالى تعالى الله عما يقولون مركبا
26:49
من اعضاء مركبا من راس ومن رجلين ومن يدين
26:55
ومن جنبين ومن قدمين ومن ساقين ومن فخذين
27:00
كما قالوا لا لازم من ذلك ان يكون
27:06
مركبا والتركيب دليل على المركب ودليل على
27:10
الصنعه وهذا هو الدليل على افتقار الكون
27:13
الى الصنعه فان هذا الكون مركب من مواد
27:18
مختلفه والله تعالى يقول افي الله شك فاطر
27:22
السماوات والارض فكيف يكون الله سبحانه
27:25
وتعالى ك كسائر كائنات مركبا من الاعضاء
27:30
تعالى الله مع انه من المعلوم ان كل واحد
27:34
واحده من اليدين غير اليد الاخرى وكل
27:37
واحده من الرجلين غير الرجل الاخرى وكل
27:40
واحده من القدمين غير القدم الاخرى
27:44
وكل وكل واحده من العينين غير العين
27:47
الاخرى وكذلك اليدان هما غير الرجلين وغير
27:52
الراس وغير
27:54
ا وغير القدمين فهل
27:58
فهل هذا الا دليل التركيب تعالى الله عن
28:01
ذلك كله ولكنهم ابوا الا ان يركبوا متن
28:05
العناد ويصر على هذا ثم مع هذا يتبعون
28:10
اليهود ويشبهون الله تعالى بخلقه ويستدلون
28:15
بالنص الموجود في التوراه سنقل انسانا
28:19
شبيهان على
28:21
صورتنا
28:22
تجاهلا لنص القران الكريم ليس كمثله شيء
28:27
وهو السميع البصير وقوله
28:30
سبحانه هل تعلم له سبيا
28:35
وقوله وقول الله سبحانه
28:38
وتعالى ولم يكن له كفوا احد تجاهلوا هذه
28:41
النصوص كلها وتجاهلوا احديه الله سبحانه
28:45
وتعالى فالله
28:48
هو هو الواحد الاحد
28:51
والاحديه تعني انه لا يمكن ان يكون مركبا
28:55
من اعضاء والا لم يك كن احدا تعالى الله
28:59
عما يقولون علوا كبيرا ومع هذا يروجون
29:03
لهذه العقيده ويقولون بانها عين التوحيد
29:08
وهم ايضا يصفون الله سبحانه وتعالى
29:10
بالتغير من حال الى حال ويقولون بانه ينزل
29:15
من العرش الى سماء الدنيا عندما يبقى
29:18
الثلث الاخير من الليل ها ثم عندما يطلع
29:23
الفجر يعود الى العرش اي ثلث اخير واي فجر
29:29
هذا العالم كله لا يخلو في وقت من الاوقات
29:34
من اول الثلث الاخير ومن اخر الثلث الاخير
29:39
ولا يخلو من الثلث الاول ولا يخلو من
29:42
الثلث الوسط ولا يخلو ايضا من الثلث الاول
29:46
من الليل من النهار والثلث الوسط من
29:51
النهار والثلث الاخير من النهار
29:54
فان الليل والنهار يلف فان على الكره
29:58
الارضيه باستمرار ويدوران بها دورانا
30:01
مستمرا فاذا النزول في اي لحظه وهم يصرون
30:05
على ان الله تعالى ينزل بذاته
30:09
وذكروا الخلافه فيما بينهم هل يخلو منه
30:12
العرش او لا يخلو منه العرش انما ينزل الى
30:15
الدنيا وكلا الامرين في غايه الاشكال ان
30:19
كان يخلو منه العرش فمعنى ذلك انتقل الى
30:22
من مكان الى مكان وخلى منه العرش الذي هو
30:27
مكانه الاول كما يزعمون
30:30
وان كان
30:33
اي ان كان لا يخلو منه العرش فمعنى ذلك ان
30:36
النازل الى سماء الدنيا هو بعد وكذلك
30:40
قالوا بانه ينزل الى الارض منهم من قال في
30:42
ليله الجمعه منهم من قال في يوم عرفه ينزل
30:46
الى الارض وبالغوا في هذا
30:49
حتى ان الاهوازي منهم روى حديثا مفترى على
30:55
النبي صلى الله عليه وسلم بان الله سبحانه
30:58
وتعالى ينزل في يوم منى الى منى وانه يطوف
31:02
على الناس في جبه
31:04
الحمراء من الاكاذيب التي بالغوا فيها بل
31:08
الاهوازي زاد على ذلك كله
31:12
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم افكا
31:16
وزورا بان بان الله روى عن النبي صلى الله
31:20
عليه وسلم يقول ان الله لما اراد ان
31:24
يخلق ان الله لما ان الله لما اراد ان
31:28
يخلق نفسه خلق الخيل فاجرا فعرق فخلق نفسه
31:34
من
31:35
عرقها يروون هذا الحديث في حين انهم
31:38
يقولون بان من قال صوتي بالقران مخلوق فهو
31:42
كافر ويون هذا الافك عن رسول الله صلى
31:46
الله عليه وسلم اي افك اعظم واي عقل يتقبل
31:50
هذا الامر والعقل السليم يدل على ان الله
31:53
تعالى لا يمكن ان يكون متحيزا في مكان
31:57
لانه كان قبل خلق الزمان والمكان فالله
32:01
تعالى موجود في ازله حيث لا عرش ولا سماء
32:07
ولا ارض ولا ذره في هذا الكون الكون كله
32:11
مخلوق لله الله تعالى يقول خالق كل شيء
32:15
ويقول وخلق كل شيء فقدره تقديرا واذا كان
32:20
الله سبحانه وتعالى موجودا في الازل من
32:23
غير ان يكون هنالك شيء من الكئ من غير ان
32:28
يكون هناك مكان فمعنى ذلك انه غني عن
32:32
المكان وهو غير محدود بحدود لان وجوده غير
32:36
وجود مادي وجود الله تعالى ليس كوجود سائر
32:41
الكائنات الماديه لان الله تعالى مبر من
32:44
الماده الماده حادثه الماده
32:48
مركبه الماده مفتقر الى الى غيرها والله
32:53
سبحانه وتعالى هو الغني ونحن نرى في
32:56
انفسنا نا علينا ان نفكر في ارواحنا فان
33:01
هذه الارواح التي تحيا بها اجسادنا لا
33:04
نعرف ما هي لا نعرف ما هياته ولا نعرف كيف
33:09
تتصل باجسادنا وكيف تنفصل عن اجسادنا واي
33:13
احد منا لا يمكن ان يلمس روحه
33:17
بيديه ولا ان يبصرها بعينيه ولا ان يسمعها
33:22
باذنيه ولا ان يشمها بمخر ولا ان يمصها
33:27
شفتيه ولا يعرف كيف تتصل بجسده وكيف تنفصل
33:31
عنه اويكون رب السماوات والارض متحيزا في
33:35
مكان م محددا بحدود هذه الروح مظهر من
33:40
مظاهر تجليات الرب سبحانه وتعالى وهي مع
33:43
ذلك بهذا الخفاء عن الابصار
33:47
و ولا يرى الانسان انه نقص من جسده شيء
33:52
عندما تخرج هذه لا يرى ان الجسد الذي خرجت
33:55
منه الروح نقص منه شيء مادي لا وانما ذهبت
34:00
الحياه منه اما الشيء المادي لا فاذا ما
34:03
هي هذه حقيقه الروح هي سر من سر الله هي
34:07
من امر ربي كما قال الله تعالى جوابا
34:10
لاولئك اليهود الذين سالوا النبي صلى الله
34:13
عليه وسلم عن الروح ويسالونك الروح قل
34:17
الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا
34:20
قليلا فاذا الروح هذه بهذه الحاله من
34:25
الخفاء او يكون رب السماوات والارض كما
34:28
يصفونه هم ولا ريب
34:32
ان الشيء الذي هو محدود
34:37
بحدود هذه الحدود تدل على الحدوث وتدل على
34:42
النقص لانه اما ان يكون قادرا على ان يخرج
34:46
عن هذه الحدود
34:48
ويتجاوزها واما ان يكون غير قادرا على ذلك
34:51
فان كان قادرا فهو متغير وكل متغير حادث
34:56
وان كان غير قادر على ذلك فهو عاجز وكل
35:00
عاجز حمل لذلك كان علينا ان نبصر هذه
35:05
الحقيقه ونؤمن بها وان نحذر من هذه
35:09
الدعايات المغرضه الفاجره التي تظل
35:13
الانسان عن سواء
35:16
السبيل ومن المعلوم انه ان اعتقد الانسان
35:20
في الله سبحانه وتعالى هذه الاعتقادات كان
35:24
ذلك مخلا بهيبه الربوبيه تذهب هيبه
35:28
الربوبيه وتتلاشى عندما يعتقد الانسان في
35:32
الله سبحانه وتعالى انه كنفس اما عندما
35:36
يؤمن بان الله سبحانه وتعالى اجل من ان
35:40
تكتنه الافكار او تراه الابصار او تتصوره
35:47
الظنون او تتخيله الاوهام فان ذلك مما
35:52
يجعله يؤمن ايمانا حقا بان الله تعالى هو
35:57
اعظم من كل شيء واجل من كل شيء وان على
36:00
الانسان ان يخشاه وان يخضع له لانه تعالى
36:06
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهذا
36:09
الوصف الذي وصفه الله تعالى نفسه في
36:12
القران الكريم ونحن نجد في القران الكريم
36:17
ابطال
36:19
الوهيه الاجرام الفلكيه بما يثبتونه هم
36:25
لله سبحانه وتعالى
36:27
فان الله سبحانه وتعالى الهم حجته ابراهيم
36:31
عليه
36:32
السلام عند ما بصره بالحقيقه والهمه ان
36:39
يقيم الحجه على قومه لان قومه كانوا
36:42
يقدسون
36:43
الاجرام السماويه ويعبدونها من دون الله
36:47
تعالى قال الله تعالى وكذلك نري ابراهيم
36:50
ملكوت السماوات والارض وليكون من المقنين
36:54
فلما جن عليه الليل راى كوكب
36:57
قال هذا ربي فلما افل قال لا احب الافلين
37:02
هل افول الكوكب معناه انعدام الكوكب ليس
37:07
معناه انعدام الكوكب وانما معناه
37:11
انه اختفى بعدما ظهر وراه الافق بعد ما
37:17
كان ظاهرا باديا فلذلك قال ابراهيم لا احب
37:22
الافلين اذ لا يمكن ان يكون رب السماوات
37:26
والارض الذي خلق هذا الكون يتحول من حال
37:30
الى حال يتحول من خفاء الى ظهور ومن ظهور
37:34
الى خفاء هذا مستحيل وكذلك فعل مثل ذلك في
37:39
القمر وفي الشمس وقال الله تعالى تاييدا
37:43
له وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه
37:48
نرفع درجات من نشاء
37:51
هكذا وهؤلاء تجاهلوا هذا الامر كله ووصفوا
37:56
الله سبحانه وتعالى بكل ما يوصف به
38:00
المخلوق وصف الله تبارك وتعالى بالانتقال
38:03
من مكان الى مكان وتحيز في مكان وبال
38:07
الاعضاء وانفعالات حتى انهم وصفوه
38:11
بالنسيان اخدا من قول الله سبحانه وتعالى
38:15
نسوا الله فنسي وما عرفوا ان هذا النسيان
38:18
هو ان الله تعالى اهمله
38:21
ولم يلطف بهم كما يلطف بعباده الصالحين
38:27
تجاهلوا هذه الحقائق باسر
38:31
و نجد كذلك انهم ان هذه الامه تاثرت من
38:38
حيث الايمان باليوم الاخر بهؤلاء اليهود
38:42
انفسهم انتقلت اليهم ادوى العقائد
38:46
اليهوديه
38:48
وفعلت افاعيل في هذه الامه هذا هذا
38:53
الايمان باليوم الاخر الذي
38:57
الذي يشاب بهذه الشوائب لا ريب انه ليس هو
39:02
الايمان الصحيح نحن نرى النصوص القرانيه
39:06
تدل على ان كل انسان هو رهين عمله في
39:09
اليوم الاخر كل امرئ بما كسب رهين ونجد
39:14
تحذير اليهود وتحذير هذه الامه جميعا من
39:20
التشبث باماني الشفاعات يوم القيامه فالله
39:24
سبحانه وتعالى خطب بني اسرائيل يقول لهم
39:28
واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا
39:31
يقبل منها شفاعه ولا يؤخذ منها عدل ولا هم
39:35
ينصرون هذا خطاب لبني اسرائيل ولكنه اخبار
39:40
عن حقيقه ذلك اليوم هذه الحقيقه
39:44
يتساوى فيها اليهود وغيرهم الناس كلهم في
39:49
ذلك اليوم سواء عدل الله تعالى يشمل
39:52
الجميع واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس لم
39:55
يقل لا لا تجزي نفسا منكم وانما قال لا
40:00
تجزي نفس لا تجزي لا تجزي نفس عن نفس شيئا
40:05
ولا يقبل منها شفاعه ولا يؤخذ منها عدل
40:09
ولا هم
40:10
ينصرون
40:12
و هذه الامه خاطبها ايضا بهذا الخطاب
40:16
وحذرها هذا التحذير نفسه قال الله تعالى
40:20
يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم
40:24
من قبل ان ياتي يوم لا بيئ فيه ولا قله
40:27
ولا شفاعه والكافرون هم الظالمون حذر الله
40:32
سبحانه وتعالى هذه الامه ان تتشبت باماني
40:37
الشفاعات في ذلك اليوم نعم الشفاعه لمن
40:41
ارتضى الله ولا يشفعون الا لمن ارتضى
40:45
والمرتضى هو التائب فان الله سبحانه
40:49
وتعالى يكرمه بشفاعه النبي صلى الله عليه
40:52
وسلم وبشفاء الشفعاء من الانبياء
41:01
[ضحك]
41:25
وبشفاعة
41:28
والتحذير انما هي
41:31
للذي لا يرجو
41:35
شفاعه في ذلك اليوم لا يرجو شفاعه يخشى ان
41:41
يؤاخذ بجرمه ولا يتعلق بالشفاعه يقول الله
41:45
تعالى وانذر الذين يخافون ان يحشروا الى
41:49
ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم
41:54
يتقون فانها هؤلاء هم
41:58
الذين تنفعهم شفاعه هم الذين يخافون
42:03
لانهم يتراجعون عن غيهم ويث وبون الى
42:07
رشدهم ويتوبون من اثمهم فلذلك هم اولى
42:12
بالشفاعه هم الذين تنفعهم شفاعه الشفعاء
42:15
وهم الذين ينفعون ينتفعون بالتذكير
42:19
بالقران الكريم وذكر به
42:22
اي
42:25
وذكر ذكر به الذين يخافون ان يحشروا الى
42:28
ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم
42:33
يتقون فالتقوى انما هي منوطه بهذه العقيده
42:38
لا يكون الانسان من المتقين الا عندما
42:41
يعتقد هذا المعتقد عندما يكون يخشى ان
42:46
يحشر الى ربه ليس له من دون الله تعالى
42:49
ولي ولا شفيع بهذا يكون من المتقين و بهذا
42:54
ينتفع بذكر القران الكريم
42:56
سيذكر من يخشى ويتجنبها الاشقى قد افلح من
43:01
زكاها وقد خاب من دساها هؤلاء هم الذين
43:06
ينتفعون بالشفاعه ولا يشفعون الا لمن
43:09
ارتضى والله تعالى لا يرضى الظلم ولا يرضى
43:12
الاثم ولا يرضى البغي انما يرضى الله
43:16
سبحانه وتعالى التوبه والرجوع الى الله
43:19
سبحانه
43:21
وتعالى ونحن
43:23
نرى كيف اثر
43:26
هذه العقيده عقيده التعلق
43:30
بالشفع التعلق باماني الشفاعات والتعلق
43:34
باماني الخروج من النار والتعلق باماني
43:37
العفو عن الكبائر
43:40
كيف اثرت في هذه الامه كما اثرت في الامم
43:45
السابقه هذا مما يقصه
43:49
الذين الذين يعتقدون هذا المعتقد نفسه
43:53
فنحن نرى الذهبي
43:56
في كتابه سير اعلام النبلاء
44:01
وكتاب الابر في احوال من غبر وابن كثير في
44:06
كتابه البدايه
44:08
والنهايه نجد هؤلاء يذكرون وغير هؤلاء
44:13
نجدهم يذكرون انه لما مات عمر بن عبد
44:17
العزيز رضي الله تعالى عنه
44:21
وتولى الامر من بعده يزيد بن عبد الملك
44:26
اراد ان يسير سيره عمر بن عبد
44:28
العزيز فجيء اليه بارين شيخا شهدوا لله
44:34
شهاده بان الخليفه لا حساب عليه ولا عقاب
44:39
هذا مما ذكروه بانفسهم اترون هذا الافك
44:43
الا نتيجه هذه العقيده اترون الجراه على
44:47
هذا الافك على الله سبحانه وتعالى الا
44:50
نتيجه هذه العقيده لو لم يعتقدوا هذه
44:53
العقيده اكانوا يتجرؤون هذا هذه الجراه
44:56
على الله سبحانه وتعالى ويقولون هذا مع ان
44:59
الله سبحانه يخاطب نبيا من الانبياء وهو
45:04
داوود عليه السلام فيقول له يا داوود انا
45:08
جعلناك خليفه في الارض فاحكم بين الناس
45:11
فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى
45:15
فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن
45:19
سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم
45:24
الحساب فاذا كان هذا نبي من انبياء الله
45:28
تعالى يخاطب بهذا الخطاب ايكون الخليفه
45:32
الفاسق الذي يشرب الخمر ويزني ويرتكب
45:37
المنكرات وياخذ مال الله من غير حله ويضعه
45:41
في غير محله ويظلم الناس ويفعل الافاعيل
45:46
المنكره ولا يبقي شيئ من الظلم الا اتاه
45:50
ايكون هو اولى بان لا يحاسبه الله تعالى
45:53
ولا
45:54
يعاقبه انما هذه
45:57
عقيده عقيده العفو عن الكبائر كمثل ما قال
46:02
اليهود سيغفر لنا كذلك شاع نحو هذا في هذه
46:06
الامه عندما قالوا ان الله اذا وعد وفاء
46:10
واذا توعد
46:12
عفا وتناسوا قول الله تعالى لا تختصموا
46:16
لدي وقد قدمت اليكم بالوعيد ما يبدل القول
46:21
لدي وما انا بظلام العبيد وتناسى قول
46:26
تعالى لا تبديل لكلمات
46:28
الله كل ذلك مما تناسوه انما تشبثوا
46:34
بالاماني وتشبث بالروايات الكثيره سواء
46:38
فيما رواه في حق الله تعالى من الاضاء ك
46:41
الروايات التي ذكرناها في تشبيه الله
46:44
سبحانه وتعالى بخلقه ونسبه العظائم اليه
46:49
او الروايات التي تتعلق باليوم الاخر ومع
46:53
هذا كله حاولوا ان يضرب سياجا ما بين
46:58
الانسان
47:00
والقران
47:02
فنجد البربهاري
47:04
الحشوي
47:06
وهو من ائمه الحشويه
47:11
يقول اذا رايت الرجل تاتيه بالاثر فلا
47:15
يريده ويريد القران فاعلم ان فيه زندقه
47:20
فقم من عنده ودع سبحان الله
47:24
ايكون ال الذي يتمسك بالقران الكريم ويحرص
47:30
على القران ويحرص على اتباع هدي القران
47:33
تكون فيه زندقه معاذ الله ونجد احد حشويه
47:37
هذا الاصر يقول لا خير في كتاب بغير سنه
47:41
ولا خير في سنه بغير فهم السلف الصالح هم
47:45
نسبوا الى السلف ما نسبوه من الاكاذيب كما
47:48
نسبوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم
47:51
وقالوا هذا حق وطمس هدايه القران مع ان
47:55
الله سب سبحانه وتعالى يقول ان هذا القران
47:58
يهدي للتي هي اقوى ويبشر المؤمنين الذين
48:02
يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا ويقول
48:06
في وصفه هدى للمتقين ويقول هدى للناس
48:09
وبينات من الهدى والفرقان ويقول هدى ورحمه
48:13
للمحسنين ويقول هدى وبشرى للمؤمنين ويقول
48:19
اي ويقول وننزل من القران ما هو ما هو
48:23
شفاء ورحمه للمؤمنين ولا يزيد الظالمين
48:27
الا خساره ويقول وقد اتيناك من لدنا ذكرى
48:32
من اعرض عنه فانه يحمل يوم القيامه وزرا
48:36
خالدين فيه وسالهم يوم القيامه حملا ويقول
48:40
ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا
48:44
ونحشره يوم القيامه اعمى ويقول ولا تطع من
48:47
اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان
48:51
امره
48:54
فرطا و والله سبحانه وتعالى بين ان الكتاب
48:59
ميسر ان القران ميسر يقول ولقد يسرنا
49:04
القران للذكر فهل من مدكر فكيف يضرب بسياج
49:09
بين الانسان والقران ويقال لا تفهم القران
49:14
الا من خلال ما فهمه فلان وفلان هذا امر
49:18
عجيب انما يقدمون اراء الرجال على القران
49:22
الكريم واي راي يتبع
49:27
و واي راي يتبع ويكون اولى بان يقدم على
49:31
القران الكريم الله سبحانه وتعالى امرنا
49:34
مع الاختلاف ان نحتكم اليه والى نبيه صلى
49:38
الله عليه وسلم قال فان تنازعتم في شيء
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات