الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الاستقامة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-01-09 ·
45:03
0:00
45:03
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
722
0:06
بسم الله الرحمن
0:09
الرحيم الحمد لله رب
0:12
العالمين والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا
0:17
على
0:18
الظالمين واشهد ان لا اله الا الله ولي
0:22
الصالحين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
0:26
عبده
0:27
ورسوله سيد الاولين
0:31
ونبين
0:33
والمرسلين صلى الله عليه
0:36
وسلم وعلى وصحبه وعلى كل من سار علىه الى
0:42
يوم
0:43
الدين
0:46
بعد السلام عليكم مشخ العلم وطل ورحمه
0:51
الله
0:53
[موسيقى]
0:54
وبركاته ثم نحمد الله عز
0:57
وجل على هذا الاجت ما المبارك الطيب
1:02
ونساله
1:03
سبحانه ان يوفقنا ل سديد القول وصالح
1:07
العمل انه ولي ذلك والقادر
1:11
عليه
1:15
هذا ولا
1:17
ريب ان هناك امورا
1:21
كثيره يجدر الحديث
1:25
عنها
1:27
فان الصحوه الاسلاميه
1:30
اليوم في امس
1:33
الحاجه الى توجيه
1:38
وارشاد
1:40
حتى تظل
1:42
على طريق
1:45
الاستقامه ومنهاج
1:47
الحق لا تزيغ بها
1:51
الاهواء فان هناك كثيرا من
1:55
الحاسدين او
1:58
الشانئين الذين
2:01
يحاولون
2:03
الانحراف بسفينه
2:06
السلامه ولا
2:08
شك ان الخطر
2:13
محدق
2:15
الا لمن كان غافلا عن هذا الخطر فانه
2:19
يحتاج الى
2:21
تنبيه
2:23
ولذا على كل سكان هذه
2:27
السفينه المبحر فيها
2:31
ان ينتبهوا من
2:33
غفلتهم وان يثوب الى
2:37
رشدهم وان ينبه بعضهم
2:40
بعضا قبل ان تعصف بسنتهم الرياح
2:46
العاتيه او
2:49
تقتلع او
2:51
تقتلع الامواج
2:54
المتلاطمه او تصطدم
2:57
سفينتهم بشيء من
3:01
الجبال فيؤدي ذلك الى هلاكهم
3:07
جميعا وليس في
3:10
هذا اي حط من شان الاستقامه او
3:15
اهلها ولكن هذا
3:18
امر يحتاج اليه المرء وهو يمخر ع باب
3:24
البحر المليء بامواج الفتن
3:28
والمغريات
3:30
لكي يضر لكي
3:32
يضل على طريق الحق الذي
3:35
رسمه ولا
3:37
ينحرف حتى يبلغ الوجهه التي
3:41
يقصدها ودون انتباه او يقضه
3:46
وحذر فانه يوشك ان يكون مع
3:53
الهالكين ولا شك
3:56
ان
3:58
المؤمن
4:01
الذي
4:02
يقطع هذه الحياه او ميدان هذه
4:07
الحياه يواجه
4:09
فتنا وخطرا اشد من الخطر الذي تواجه
4:14
السفينه في
4:16
البحر لانه يتعامل هنا مع
4:20
نفسه والنفس الاماره بالسوء من اشد
4:26
الاعداء
4:28
للانسان كما ان الشيطان للانسان ايضا عدو
4:33
مبين وهناك اعداء كثر يتربصون
4:39
به ففتن اذا ظاهره
4:43
وباطنه مباشره وغير
4:48
مباشره فان لم يعره يعرها
4:52
اهتمامه فانه
4:54
يوشك ان يوقع به في المصائد من من حيث
4:59
يشعر ومن حيث لا
5:04
يشعر ومن المواضع التي
5:07
تستحق
5:09
البحث
5:11
والتنبيه ما يتعلق بامر الدعوه الى الله
5:14
سبحانه
5:17
وتعالى عندما ظهرت ايها الاخوه
5:20
[تصفيق]
5:22
الافاضل
5:24
نهضه
5:26
علميه نهضه وصحوه في الاستق
5:31
في ربوع العالم
5:33
الاسلامي استبشر الناس او المصلحون بذلك
5:39
خيرا وظل
5:42
الامر
5:44
على
5:47
قوته
5:49
ونشاطه ردحا من
5:52
الزمن ثم
5:55
اصاب كثيرا من
5:57
الناس شيء من
6:00
الخور والتقاعس
6:07
والتكاسل
6:09
حتى كاند بعض الناس
6:14
يرتاب
6:17
او بلغ الامر ببعضهم ان انحرف بعد
6:21
[موسيقى]
6:23
الاستقامه وسقط من اعلى
6:27
شاهق ورب تردد في
6:31
امره وربما اصبح وجوده
6:35
كالعدم اذ لم تكن تعد له فائده في المجتمع
6:40
ولا اي
6:42
تاثير
6:43
فتوقف عندها مد
6:46
الاستقامه بل هذا التوقف في الحقيقه مضر
6:51
وهو رجوع الى
6:54
الخلف فلا يمكن ان يسكت
6:58
عليه
7:00
ولعل هذا
7:03
الضعف
7:04
والخور والتقاعس
7:08
والتكاسل
7:10
ناتج عن
7:13
اسباب من
7:15
جملتها معصيه الله
7:19
تعالى فانه قد ينشا عن المعصيه الشؤم
7:25
واثر يؤدي الى
7:27
الخذلان يؤدي الى الحرمان من
7:30
الخير ولذا على المرء ان شعر من نفسه
7:35
تقاعس عن الخير ان يحاسب
7:39
نفسه لعله فعل
7:42
معصيه وما ذلك الا من اثار
7:47
معصيته وما اصابكم من مصيبه فبما كسبت
7:51
ايديكم ويعفو عن
7:55
كثير فعندما يحاسب نفسه ويراجع
7:59
ها ربما
8:02
يظفر بشيء من
8:04
المخالفات
8:06
الشرعيه التي بسببها حرم من الخير فعندها
8:12
يتوب الى الله عز وجل حتى
8:17
يستمر المدد والتوفيق من الله سبحانه
8:20
وتعالى له وحتى لا يخلى بينه وبين الشيطان
8:25
وبينه وبين النفس الاماره بالسوء للا ان
8:29
الانسان ان ترك مع هؤلاء لا يستطيع ان
8:34
يهزمهم وانما انتصاره عليهم بفضل الله
8:38
تعالى ورحمته ولولا فضل الله عليكم ورحمته
8:42
ما زكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي
8:46
من
8:50
يشاء وربما يكون
8:53
السبب الوقوع في
8:56
الغرور
8:58
بحيث يتصور الداعي الى الله عز
9:02
وجل انه قد استكمل
9:05
الامر ولم يعد حاجه الى كثير من الجهد
9:09
والنشاط فقد بذل ما يكفي وهذا خطر
9:14
كبير هو انحراف عن الجاده واعبد ربك حتى
9:20
ياتيك
9:22
اليقين يجب على العبد ان يواصل طريق الهدى
9:27
الى ان يلقى الله سبح سبحانه
9:30
وتعالى اذ لا يجوز له ان يامن من مكر الله
9:34
فلا يامن مكر الله الا القوم
9:38
الخاسرون
9:40
وربما دخل في نفسه انه قد صار له اتباع
9:46
وطلاب وكثير منهم او كثير من الناس تاثروا
9:51
بدعوته وهم سيكفون المؤونه وقد ان له ان
9:56
يضع عصت ترحال وان يرتاح لكي ينعم بشيء من
10:02
نعيم
10:03
الدنيا الذي فاته مده من الوقت وهو بهذا
10:07
ايضا يكون قد غر نفسه بل
10:11
ظلمها لانه
10:14
مطالب ان يستمر في
10:16
الخير وان يظل في
10:19
سباقه الى الخير مع
10:22
الاخرين فلا يرضى بالدون وانما يظل دائما
10:27
في مقدمه ركب الصلاح
10:30
والخير لانه يسعى لنيل رضوان الله تعالى
10:34
فلا يقف به ذلك عند حد وفي ذلك فليتنافس
10:41
المتنافسون وربما يكون سبب الاعراض عن
10:44
الدعوه او الاجتهاد
10:47
فيها الاشتغال
10:50
بالدنيا وهذا مزلق
10:54
كبير لان الاشتغال
10:58
بالدنيا
10:59
يؤدي الى تغيير سلم الاوليات او الاهداف
11:03
عند
11:04
المر وربما يكون الدافع في بدايه
11:08
الامر بدل الدنيا لاجل الدين اي تسخيرها
11:14
لاجل خدمه
11:16
الدعوه ولكن المرء الذي لا يملك
11:21
نفسه ولا ينتبه
11:23
لخطواته قد يشتغل بالوسيله دون
11:27
الغايه فيظل اسيرا لفتنه
11:31
الدنيا وتتلذذ
11:34
نفسه
11:36
بنعيمها فينسى الهدف الذي كان يسعى من
11:40
اجله وجرفه التيار فمن هنا كان على
11:46
الداعيه الى الله تعالى ان ينتبه ليس
11:50
المراد بذلك ان الداعيه الى الله لا يكون
11:53
شيء معه شيء من الدنيا كلا فان
12:00
المال والمنصب وغير ذلك من امور
12:05
الدنيا قد يكون في كثير من الاحيان نافعا
12:09
للدعوه وقودا لها وقد يستغل من قبل
12:15
الداعيه في تحقيق مصالح كثيره ويكون له
12:19
اثر كبير في
12:20
المجتمع على ان الداعيه لا يحرم من التنعم
12:24
بالدنيا وابتغ فيما اتاك الله الدار
12:28
الاخره ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن
12:31
كما احسن الله اليك ولا تبغي الفساد في
12:34
الارض ان الله لا يحب
12:37
المفسدين فلا حرج على الداعيه ان يتنعم
12:41
بشيء من الدنيا لكن ان يصل درجه يشغله ذلك
12:47
عن القيام بواجبه ويركن بسببه الى الدع
12:52
والخمول والكسل فهنا الخطر
12:57
الكبير
13:00
وقد
13:03
يكون التكاسل عن
13:06
الدعوه
13:08
بسبب انحراف في
13:11
الفكر لان هذا
13:14
الداعيه انشا دعوته متصورا انه
13:20
يستطيع تغيير قلوب الناس من الضلال الى
13:26
الهدى من الانحراف الى
13:29
استقامه فلما بذل في الدعوه
13:32
جهده الا انه لم يجد تلك النتيجه التي كان
13:37
يطمح فيها يصاب عندها
13:41
بشيء من
13:44
الاكتئاب او فقدان الثقه
13:48
بنفسه لانه يصطدم بصخره
13:52
الواقع فيترك الدعوه
13:55
بالكليه
13:56
والاصل ان الداعيه انما هو
14:01
مبلغ وما على الرسول الا البلاغ
14:05
المبين ان عليك الا البلاغ انك لا تهدي من
14:10
احببت ولكن الله يهدي من يشاء فالذي يملك
14:14
هدايه القلوب انما هو الله سبحانه وتعالى
14:18
اما الداعيه فهو يبلغ كلمه الحق فحسب فمن
14:24
استجاب لها فانما هو توفيق من الله ومن لم
14:28
يستجب لها فليس مطالبا بانبات الزرع من
14:33
البذر وانما حسبه ان يبذر الارض وانما
14:38
الانبات من الله سبحانه وتعالى اانتم
14:42
تزرعونه ام نحن
14:46
الزارعون وقد يكون السبب في الاعراض عن
14:51
الدعوه
14:54
ايضا ان هذا الداعي كان مندفعا جدا في في
14:59
الدعوه
15:04
بحيث تصور انه يجب
15:08
عليه ان
15:10
يبذل فوق طاقته لاجل
15:14
[موسيقى]
15:15
الدعوه ولذا يقول اهل
15:19
الاختصاص بان
15:22
الاندفاع من اكبر وسائل اسباب
15:26
الفتور الاندفاع
15:29
الذي لا يكون معه تجرج في
15:32
الدعوه والذي لا يكون معه انتظار
15:37
النتائج بعض
15:39
الاسباب يؤدي الى
15:43
ضعف يؤدي الى الاعراض عن الدعوه يؤدي الى
15:48
الاجهاد لان الانسان له طاقه فمهما حاول
15:53
ان يتجاوز ذلك فهو لا
15:56
يستطيع فربما يؤنب ضميره انه لم يبد
16:01
للكثير وربما بسبب الارهاق الزائد يصاب
16:05
بمرض فيكون طريحا
16:08
للفراش وهو انما جنى على نفسه ذلك ان
16:12
المنبت لا ظهرا ابقى ولا ارضا قطع ان الله
16:16
لا يمل حتى تملو لا تكلفوا انفسكم من
16:20
الاعمال ما لا تطيقون فان الله لا يمل حتى
16:24
تمل وكما في الحديث الاخر خير العمل ما
16:28
داو عليه
16:29
صاحبه
16:31
فلذا ينبغي ان يكون هناك مراعاه
16:34
للنفس مراعاه للطاقه مراعاه للظروف
16:40
والاحوال مراعاه
16:42
للاسباب او
16:45
الوسائل التي يستعين بها الداعيه على
16:50
دعوته مع استمداد التوفيق من الله سبحانه
16:55
وتعالى لاجل هذه الاسباب
16:59
ولغيرها ايضا يتاثر المرء في دعوته ومن
17:03
اكبرها بعد ما
17:06
تقدم ان هذا
17:09
الداعيه قد يصطدم
17:13
بواقع
17:15
الفتنه في وقت من
17:17
الاوقات ما كان يحسب لذلك
17:20
حسابا
17:23
ربما يقوم اهل الباطل بمخاصمة
17:28
وربما باذيتك
17:30
يتنكرون
17:32
لدعوته ويشيعون عنه الاشاعات
17:36
المغرضه وربما اذوه ماديا
17:40
ومعنويا ربما اذوه في
17:43
اهله ربما حاولوا صده عن طريق
17:47
الدعوه وربما حاولوا صد اتباعه لكي
17:50
ينحرفوا بهم وقد ينجحون في بعض هذه
17:54
الاشياء فالذي لا يوطن نفسه على الدعوه
17:59
ولا يدرك حقيقه
18:01
الدعوه قد يترك الدعوه او يصاب بشيء من
18:05
الفتور والانكماش والانزواء على
18:10
النفس ويعلن
18:13
الاستسلام وامثال هؤلاء كما قلت لم يعرفوا
18:18
حقيقه الدعوه ان الله عز وجل حينما يذكر
18:23
الدعوه اليه يذكر الامر بالمعروف والنهي
18:28
عن المنكر يقرن ذلك
18:31
بالصبر وامر اهلك بالصلاه واصطبر
18:37
عليها واقم
18:40
الصلاه وكما يقول والعصر ان الانسان لفي
18:45
خسق الا الذين امنوا وعملوا الصالحات
18:48
وتواصوا بالحق وتواصوا
18:52
بالصبر وكما في وصيه لقمان لابنه وامر
18:56
بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما
19:00
اصابك فعلى الداعيه اذا ان يوطن نفسه
19:04
للمشكلات بل للفتن
19:08
والمحن فهناك من
19:10
الدعاه
19:12
من بدل نفسه رخيصه في سبيل الله اذ ادى
19:18
الامر الى
19:19
قتله وربما ادى الامر الى اتلاف
19:24
ماله وربما ادى الامر الى اخراج من
19:29
وطن وذلك كثير في قصص الدعاء الى الله
19:36
خيره الدعا كانبياء الله ورسله على نبينا
19:40
وعليهم جميعا الصلاه
19:43
والسلام لتبلون في اموالكم وانفسكم
19:47
ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم
19:50
ومن الذين اشركوا ا
19:54
كثيرا يصدر هذا او هذه الجمله بلام
19:58
التوكيد وبنون
20:01
التوكيد ان هذا امر واقع
20:06
حقيقه لا شك فيها وهي سنه ماضيه انظروا
20:11
الى اختيار الفعل المضارع هنا لان هذا يدل
20:16
على الاستمرار
20:18
والتجدد
20:20
وسيحصل في الغالب لكل
20:23
داعيه ثم ختم ذلك بقوله وان تصبروا وتت
20:28
فان ذلك من عزم الامور يجب التسلح
20:33
بالصبر حتى يكون بردا وسلاما على هذه
20:38
المحن التي تصيب النفس ولا بد من التسلح
20:42
بتقوى الله عز
20:44
وجل حتى يلجا العبد الى ربه ويعلم ان
20:50
المدد والتوفيق انما هو من الله عز
20:53
وجل وان الشيء لا ينال الا باذنه سبحانه
20:58
وان الله عز وجل ان دعاه المضطر يجيبه ا
21:03
يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم
21:06
خلفاء
21:08
الارض فان مدد الله تعالى ات لا محال ولكن
21:12
لا يكون الا للطائعين لا يكون الا
21:17
للصابرين فمن تصور امر الدعوه مفروشا
21:21
بالورد فهو واه لا بد من التضحيه ولا بد
21:26
من البذل ولا بد من الصبر
21:30
والمصابره من سهر الليل
21:34
وامضاء النهار في الذكر والعمل
21:38
والاجتهاد حتى ياتي وعد الله ونريد ان نمن
21:43
على الذين استضعف في الارض ونجعلهم ائمه
21:47
ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري
21:51
فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا
21:55
يحذرون وكما قال سبحانه حتى اذا استياس
21:59
الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا
22:03
فنجي من نشاء ولا يرد باسنا عن القوم
22:08
المجرمين عندما يشارف
22:11
الرسل على
22:13
الياس بسبب الطبيعه
22:16
البشريه بعدما بذلوا ما بذلوا في سبيل
22:21
الدعوه ياتي النصر والتمكين والتوفيق بيد
22:26
الله تعالى على انه لا ينبغي للمرء ان
22:31
يحسب ان الدعوه يلزم منها قطاف ثمرها في
22:39
حياته او ربما يحسب ذلك ولكن لا يلزم
22:43
وقوعه فعليه ان يطن نفسه لهذا لان حلقات
22:48
الدعوه متواصله وبناء الدعوه ضخم فحسبه ان
22:54
يضع لبن في ذلكم البناء لكي يك ل من بعده
22:58
ذلكم البناء وقد ينقضي اجله وهو بعد لم
23:03
يسكن ذلك البناء لم يتشرف بدخوله او لم
23:08
يخط الثمر تلك الشجره التي بذر بذرها اول
23:13
مره فلا حرج عليه هذه سنه الحياه حسبه ان
23:20
يقوم بامانه وان يسلم الامانه الى من بعده
23:25
هذا شان
23:26
المخلصين لا يستعجلون قطف الثمره قبل
23:31
نضجها ولا يتجاوزون طاقاتهم
23:35
وحدودهم وانما يضعون الامور في
23:40
مواضعها فان من استعجل الشيء قبل اوانه
23:44
عوقب بحرمانه لان كان النبي صلى الله عليه
23:48
وسلم وهو خير خلق الله
23:52
اجمعين لم يظفر بالنصر من اول الامر مع ان
23:57
الله تعالى قال قادر على نصره قادر على
24:00
تمكينه ولكن كما قال يبلو بعضكم
24:04
ببعض فهجر النبي صلى الله عليه وسلم من
24:07
مكه بعد اكثر من عشر سنين لاقى فيها المحن
24:12
والشدائد اذي في نفسه وفي اهله وفي
24:17
ماله هجر الى المدينه وهناك لم يكن الامر
24:23
سهلا
24:24
ايضا بل نواه المشركون حاربوه
24:29
واذوه وقتلوا بعض اصحابه بل اسالوا دمه
24:34
الشريف وطعنوا في عرضه وحاولوا ان يغر
24:39
السفهاء واجتمعوا من كل حدب
24:43
وصوب لكي يقضوا على
24:47
دعوته لكنهم لم
24:49
يستطيعوا ان الله عز وجل قادر على تمكين
24:55
رسوله صلى الله عليه وسلم دون ان تنطلق
24:59
شراره دون ان يرمى سهم او يضرب حد
25:03
سي او يرمى رمح ولكن الله عز وجل اراد ان
25:09
يعلم العباد ان هذه هي سنه الحياه وانه لا
25:15
بد من الصبر
25:18
والمصابره فان
25:20
التغيير لا يكون مره واحده وهذه طبيعه
25:25
بشريه حتى تتغير النفوس شيئا فشيئا وحتى
25:30
تاخذ الاسباب
25:32
مجراها
25:34
وهكذا ياتي وعد الله سبحانه فهناك اذا من
25:39
يترك الدعوه لجهله بهذه
25:43
الامور
25:45
وربما يترك الدعوه ايضا او يهملها لانه
25:50
وقع في اخطاء في الدعوه
25:54
نفسها فعندما ينتقد بسبب تلك الاخ اخطاء
25:58
لا يتحمل
26:01
النقد فيفقد الثقه
26:05
بنفسه او انه حينما تكثر
26:10
اخطائه يغريه الشيطان بترك الدعوه لانه لم
26:15
ينجح او ربما اعطى لنفسه
26:19
حظا فاستن كفى عن قبول الحق
26:25
والنصيحه و
26:28
هناك اخطاء ترتكب في الدعوه
26:32
كثيره ربما يلج بعض الدعاه الى
26:39
العنايه ببعض الطوائف في المجتمع دون
26:43
بعض يركزون جهودهم على
26:46
شريحه من شرائح المجتمع
26:50
بعضهم يعتني بالاطفال فحسب ويترك
26:54
الكبار
26:56
وبعضهم
26:58
يعتني
27:00
ب الاذكياء دون
27:03
غيرهم وبعضهم
27:06
يعتني بالرجال دون
27:09
النساء وبعضهم يعتني باهل الجاه
27:13
والمنصب
27:14
ويترك الاخرين
27:17
وهكذا يحسب ان نجاح الدعوه في العنايه
27:22
بهذه الفئه دون غيرهم لا لانه لا يريد
27:26
هدايه الجميع
27:28
ولكنه يحسب ان تركيز الجهد على هذه
27:32
الطائفه هو الذي
27:34
سينتج مستمسكين بالدعوه
27:37
ينشرونها في
27:39
الاخرين وفي الوقت حينه يهمل الاخرين
27:42
اهمالا
27:44
تاما وهذا تقصير في المنهاج
27:48
خطا
27:50
نعم لابد من
27:53
الاختصاص لان الشرائح اصبحت كثيره
27:58
ولان المجتمع واسع والمرء بنفسه لا يستطيع
28:02
ان يحقق كل شيء لكنه ينبغي ان يوجه اصحابه
28:08
واخوانه لكي يعتنوا بالجميع وكل واحد
28:12
يعتني بطائف حتى لا يقع
28:15
اهمال
28:17
لبعض ويعتنى
28:20
ببعض الجميع بحاجه الى الدعوه والدعوه
28:25
بحاجه الى الجميع لا تتصور ان تستغني
28:29
الدعوه عن بعض الناس ولو كانوا في اعين
28:33
الناس ليسوا بذلك
28:36
القدر اذ قد يكتب الله عز وجل في بعض
28:41
الناس البسطى في عيون الناس خيرا
28:46
وفضلا ويكون لدعوتهم قدر عند الله عز وجل
28:51
فتنصر الدعوه بسبب دعوتهم وقد
28:55
ينشا عن ذلك ك الشخص الذي يرى بسيطا في
28:58
اين
29:00
الناس ذريه يكون بسببها انتصار الدعوه اذ
29:05
يكتب الله تعالى فيهم الخير والبركه
29:09
والعلم يكفي ان يجلب الداعي
29:15
لنفسه الاصدقاء اذ لا داعي الى ان يستثير
29:20
الناس ليكونوا اعداءه فان لم يكونوا معه
29:24
على الاقل لن يكونوا
29:26
ضده فينبغي ان يكون محسنا الى جميع الناس
29:30
يعامل الناس بالحسنى وقولوا للناس
29:35
حسنا فيوجه دعوته الى الجميع وان احتاج
29:40
الى دعوه طائفه من الناس لا يهمل الاخرين
29:44
وانما
29:45
يحاول ان يزن تحركه واقواله وافعاله قدر
29:51
الطاقه فالله عز وجل عاتب نبيه محمدا صلى
29:55
الله عليه وسلم حين انما توجه الى عيه
29:59
القوم وترك ذلكم الاعمى عبس وتولى ان جاءه
30:05
الاعمى
30:06
فينبغي ان يلحظ هذا
30:11
ويدرك
30:13
وربما يكون
30:16
الخطا من الداعيه
30:20
انه لم يرتقي
30:22
[موسيقى]
30:24
بنفسه فعندما كان كان في المجتمع فراغ كان
30:29
هو
30:30
الظاهر اذ لديه من العلم والفكر
30:36
والصلاح ما يفوق به الاخرين فكان له دور
30:40
موجه
30:41
للاخرين وبذلك كانوا ينجذبون اليه ويتاثر
30:46
به ولكنه لم يرتقي بنفسه في هذه الامور
30:50
التي سبق الاشاره
30:52
اليه فحينما يصل
30:55
اتباعه الى درجته
30:57
لا يجدون بعد ذلك ما يشفي
31:02
ضماهم فربما يتركونه الى
31:06
غيره وحينما يشعر من نفسه
31:10
ذلك
31:12
لا يظل في الدعوه لانه تفرق عنه الاخرون
31:18
والاصل انه كان ينبغي ان يرتقي هو كما
31:21
ارتقى الاخرون بل ان يظل دائما في مستوى
31:26
رفيع حتى يكون لديه الجديد والمزيد لكي
31:30
يجذب الاخرين اليه اللهم الا ان لم تكن له
31:35
طاقه لفعل ذلك فينبغي ان يسلم الامر بان
31:41
تلك هي
31:42
منزلته وان من
31:45
اتباعه الذين دعاهم من يفوقه فيسلم الامر
31:50
اليه وينقلب هو
31:53
التابع وهذا شان المخلصين في الدعوه الى
31:56
الله سبحانه
31:59
وتعالى ف ابن مطير مثلا او غيره من
32:06
الدعاء وجه بعض طلبه العلم للدراسه عند
32:10
ابي عبيده رحمه الله تعالى فتوجهوا الى
32:14
ابي عبيده مسلمن ابي كريمه في البصره فدرس
32:18
عنده خمس سنين ولما رجعوا
32:23
اليه ما كان يتكلم امامهم بشيء
32:28
لانهم كانوا علماء ومنهم من بلغ درجه
32:32
الاجتهاد وهو لم يصل تلك الدرجه فكان لا
32:36
يتقدمهم وانما يقدمهم على
32:39
نفسه
32:42
والامام ابو بلال مرجاس بن حدير رضي الله
32:45
تعالى عنه كان قائدا من المحكمه
32:50
والشراء ولكنه عندما التقى بالامام جابر
32:54
بن زيد رضي الله تعالى عنه واستشعر فضله
32:59
وعلمه سلم الامر اليه ولم يكن في نفسه اي
33:03
حرج ان يكون تابعا له مع انه شارك في
33:08
معركه صفين فهو سابق على الامام جابر رضي
33:12
الله تعالى عنه ذلك لان هناك اخلاص لله عز
33:16
وجل اذ ليس المقصود
33:19
الالقاب ولا
33:21
المناصب وانما المقصود الدعوه الى الله عز
33:24
وجل فينبغي ان يكون لدى
33:28
الداعيه من سلامه
33:30
الاعتقاد من سلامه النفس
33:34
ان يقدم ان يضع الامر الى
33:38
اهله خالد بن الوليد رضي الله تعالى
33:42
عنه حينما عزله عمر رضي الله تعالى عنه
33:46
ايام خلافته من قياده جيش
33:49
المسلمين لم يتوانى عن الاستمرار في
33:53
الجهاد في سبيل الله بل كان كبقيه جنود
33:58
فظل مقاتلا لانه لم يكن يقاتل لاجل نيل
34:01
منصب وانما كان يقاتل في سبيل الله فينبغي
34:07
للمرء ان يكون لديه هذا الامر ظاهرا
34:13
واضحا فربما يرتكب بعض الدعاء اخطاء في
34:17
دعوته
34:19
قد يرتكب الدعي خطا في دعوه احد من الناس
34:24
ربما يشتد عليه
34:29
وربما يلين في موضع الشده وربما يستعجل
34:34
قطف الثمره قبل نضجها بل ربما يرتكب معصيه
34:39
والعياذ بالله وخاصه حينما يتعامل مع بيئه
34:43
مليئه بالفتن كان يتعامل مع النساء
34:46
مثلا او يتعامل مع
34:49
الاطفال وهو يفتن بهم وقد يرتكب معصيه مع
34:56
بعضها او لا وقد تكون المعصيه عظيمه تتعلق
35:02
بالعرض
35:04
فهنا بسبب ما وقع فيه يفقد الثقه بنفسه
35:08
ويترك
35:10
الدعوه وهنا ينبغي ان يكون المرء شجاعا ان
35:14
وق وقع في خطا مثل هذا سلمنا الله تعالى
35:19
من ذلك ان يكون من الشجاعه بحيث يستطيع ان
35:23
يعلن
35:24
توبته وان يبتدئ من
35:28
جديد ولا يشعر غض يعني ولا يشعر بغضا من
35:33
ذلك
35:36
لانه لا لا يجوز له ان يستسلم للشيطان
35:40
وينبغي لاخوانه ان علم صدق توبته ان
35:44
يتقبل الا ان علم عنه انحراف في الطبع
35:48
فهنا يقلا ويتركك غير ولكن في الاصل بما
35:53
انه له سابقه ف
35:58
تقبل توبته من
36:00
ذلته
36:02
ويعان على التوبه لكي يمضي في طريق
36:07
الاصلاح ولا يترك فريسه للشيطان فانما
36:10
ياكل الذئب من الغنم القاصيه ثم هناك امر
36:14
اخير قبل ان نختم وهو
36:18
ان هناك من
36:21
الدعاه من لا يعتني بتربيه نفسه وهو يسلك
36:25
طريق الدعوه
36:27
وهذا الاهمال للنفس خاصه فيما يتعلق
36:31
بالناحيه
36:32
الروحيه قد يعرض هذا الداعيه
36:36
للخطا فان الداعي الى الله كما تقدم يواجه
36:41
كثيرا من المغريات يواجه كثيرا من
36:46
الفتن ليس في جانب
36:49
الضراء والباس كما سبق الاشاره اليه فحسب
36:54
بل في الدنيا
36:57
ايضا فاذا لم يكن على قوه صله بالله
37:02
سبحانه فانه قد
37:05
ينحرف قد يستسلم ويسيل لعابه لاجل الدنيا
37:10
لاجل مال لاجل امراه لاجل منصب لاجل شهره
37:14
لاجل لقب لغير
37:19
ذلك ومن هنا ين كان ينبغي للداعيه ان يكون
37:25
كثير الذ لله عز وجل بقلبه قبل
37:31
لسانه
37:33
و ان يكون
37:35
كثير الذكر للدار
37:38
الاخره ان يكون كثير
37:41
العباده لا يعتني باصلاح الاخرين فحسب بل
37:45
يسعى لاصلاح نفسه قبل
37:48
غيرها فلا يهمل نفسه من هذه الناحيه فربما
37:53
اهمل بعض الدعاه انفسهم ركونا الى ثقه
37:58
بانفسهم لكنهم بعد مده نفد الوقود الذي
38:03
كانوا يتزودون
38:05
به فاصبحت نفوسهم
38:08
ضعيفه و
38:12
روحانيتهم هامده او
38:14
خامده فوقعوا في الخطر
38:19
العظيم وربما يسلك الخطا اي يقع الخطا من
38:24
مجموع
38:25
الدعاء حينما يقع بعضهم في خطا فلا ينبه
38:30
ولا يكون هناك تناصح وانما يكون هناك في
38:35
بعض الاحيان مدح لبعضهم
38:38
البعض بحيث يعطى المرء اكبر من
38:42
قدره ربما اعجابا
38:45
بجهده او
38:47
بطاقاته فينبه به ويكيلون له
38:52
المديح ولا يتعرض للمساءله على افعاله
38:57
وربما يوكل اليه امر فيقصر فيه فلا
39:01
يحاسب اتكالا على
39:04
سابقته او على حسن الظن
39:07
فيه لكن لا بد ان يكون مع حسن الظن
39:12
والاعتراف بالسبق والفضل الا ان ثبت لديه
39:17
خطا ينبغي ان ينبه
39:19
عليه وان يستشعر الرقابه حتى لا يخطئ مره
39:24
اخرى وحتى يعلم ان لليس فوق
39:28
المحاسبه فقد حسب من هو خير
39:31
منه فينبغي للدعاه ان يكون بعضهم عونا
39:36
لبعض وليس المقصود بالنقد
39:41
هنا تسفيه او التشهير او
39:46
غض مكانه الشخص
39:49
لادائه وانما النصح هنا لله سبحانه
39:54
وتعالى المقصود التصو فالمسلم مراه لاخيه
39:59
المسلم اذ لا يكاد يسلم احد من
40:02
خطا على ان هذا المنصوح ينبغي
40:07
ان يقبل النصيحه وان يتعود على نقد
40:13
الاخرين بل ينبغي ان يسالهم النصيحه
40:17
ويسالهم ان كان لديهم نقد
40:20
تجاه اذ لا يسلم كما قلت احد من
40:25
خطا هكذا ينبغي ان يكون كل واحد في نفسه
40:30
ولذلك من يكون لديه هذا
40:33
الشعور مستقرا في نفسه فانه لا يقدم على
40:38
كثير من الامور او على مهمات الامور الا
40:40
بعد
40:42
الاستشاره الذي يقدم على امور كثيره او
40:46
امور مهمه تخص الدعوه دون ان يستشير ف
40:50
لديه خلل في تفكيره في ادراكه لحقيقه
40:54
الدعوه في ادراكه لحقيقه نفسه ايضا فربما
40:58
اعطى نفسه اكبر من
41:01
قدرها اذ يعتبر رايه دائما هو
41:05
الصواب كانه مستغن عن غيره فلديه من
41:10
المعرفه بالشريعه والدرايه بالامور امور
41:15
الحياه والخبره في الدعوه ما لا يحتاج فيه
41:18
الى
41:20
الاخرين
41:22
وهذا خطا كبير مخالف لقواعد الدعوه فالله
41:28
عز وجل يامر عبده محمد صلى الله عليه وسلم
41:33
مع انه يوحى اليه وهو معصوم يامره
41:37
باستشاره الصحابه رضوان الله
41:41
عليه فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في
41:44
الامر فاذا عزمت فتوكل على الله هذه قاعده
41:48
عند المؤمنين الله تعالى يصف يصفهم بها
41:51
بقوله وامرهم شورى
41:55
بينهم
41:56
اذا لابد من هذا وهنا تكثر الاخطاء لان
42:01
الامور تنشو مرتجله دون
42:05
دراسه
42:07
دون جمع
42:10
للجهود دون صهر
42:14
للافكار حتى تخرج
42:17
الزبده او حتى يظهر الذهب ببريقه
42:22
ولمعانه هو الصافي بعد ان تذوب
42:27
الشوائب
42:29
الاخرى لا يستغني احد عن الاستشاره فاذا
42:37
هذه بعض الاخطاء التي تقع في
42:41
الدعوه ولذا ينبغي التنبه
42:44
لها حتى تستمر
42:47
الدعوه على طريقها لا تنحرف بها الاهواء
42:53
او الرياح كما سبق الناشر
42:57
وخاتمه الامر انه لابد من الاخلاص لله عز
43:01
وجل لاجل التوفيق فعلى المر اذا ان يخلص
43:05
نيته لله عز وجل ليزك عمله ويبارك له في
43:11
جهده ويوفقه الله تعالى
43:14
للهدايه انك لا تهدي من احببت ولكن الله
43:19
يهدي من يشاء وحتى يكون عمله مقبولا عند
43:23
الله عز وجل فمن كان يرجو ربه فليعمل عملا
43:28
صالحا ولا يشرك بعباده ربه احدا اقتصر على
43:32
هذا القول واسال الله تعالى ان يعيننا
43:35
جميعا على الخير وان يلهمنا الرشد سبحانك
43:39
اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت
43:42
نستغفرك ونتوب اليك اللهم اقسم لنا من
43:45
خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن
43:48
طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما
43:51
تهون به علينا مصائب الدنيا ومتعنا
43:54
باسماعنا وابص ارنا وقوتنا ما احييتنا
43:58
واجعله الوارث منا واجعل فارنا على من
44:01
ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل
44:04
مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر
44:07
همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا
44:10
يرحمنا اللهم اجمع كلمتنا والف بين قلوبنا
44:14
وارحم ضعفنا وتولى امرنا واحسن خلاصنا
44:18
واصلح ذات بيننا وانصرنا على من ظلمنا
44:21
وعادانا وبغى علينا اللهم فقهنا في الدين
44:24
وعلمنا التاويل اللهم ثبتنا بالقول الثابت
44:28
في الحياه الدنيا وفي الاخره اللهم انا
44:30
نعوذ بك من الحور بعد الكون اللهم انا
44:33
نعوذ بك من سوابق الشقى ونسالك حسن
44:35
الخاتمه اللهم انا نعوذ بك ان نشرك بك
44:39
شيئا نعلم ونستغفرك لما لا نعلمه اللهم
44:42
اهدنا واهد بنا برحمتك يا ارحم الراحمين
44:46
اللهم انصر المسلمين واخذ الكافرين وانتقم
44:49
من جميع اعداء الحق والدين وصلى الله وسلم
44:52
على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وشكرا لكم
44:56
سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على
44:59
المرسلين والحمد لله رب
45:02
العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات