الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الطُّهر+ فتاوى | الشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-06-10 ·
1:04:10
0:00
1:04:10
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
962
0:00
بسم الله الرحمن
0:03
الرحيم الحمد
0:06
لله اهل الفضل
0:09
والحمد
0:11
سبحانه وسع كل شيء
0:16
علمه واتى كل شيء حكمه له الحمد كما ينبغي
0:23
لجلال وجهه وعظيم
0:26
سلطانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:30
شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:36
ورسوله بعثه الله في الاميين
0:40
معلما وهاديا من
0:43
الضلاله وداعيا الى البصيره ومكيا للاعمال
0:50
والاخلاق صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
0:55
وصحبه
0:57
اجمعين وعلى تابعيهم باحسن
1:00
الى يوم
1:01
الدين اما بعد فالسلام عليكم جميعا ايها
1:06
المؤمنون والمؤمنات ورحمه الله
1:09
وبركاته احييكم بهذه التحيه الطيبه
1:13
المباركه واحمد الله تعالى على هذا اللقاء
1:17
الميمون في هذا الجامع الشريف وفي هذا
1:21
المكان الطيب وفي هذه الليله المباركه
1:25
واسال الله
1:26
سبحانه ان
1:28
يجعلنا من
1:31
الذين تحفهم ملائكه الرحمه وتتنزل عليهم
1:37
ببشائر الخير وان يكرمنا الله سبحانه بان
1:42
يجعلنا جميعا من طلبه العلم العاملين به
1:48
انه تعالى على كل شيء قدير ولا ريب ان هذه
1:53
الجلسه
1:56
القصيره في هذه الهنيه من الوقت
2:01
انما قصت
2:03
بالاجابه على الاسئله التي تقدم ولكن اريد
2:08
مني ان اتكلم حديثا قصيرا فيما يتعلق
2:13
بالطهر او الطهاره ولا ريب ان الله سبحانه
2:19
وتعالى شرع من الاحكام ما فيه تطهير فهو
2:24
يريد لعباده الطهاره الحسيه
2:27
والمعنويه بل الاحكام الشرعيه كلها تدور
2:32
في اطار الطهر فنحن نرى ان الله سبحانه
2:36
وتعالى
2:38
يقول ولكن يريد
2:42
ليطهركم وليتم نعمته عليكم
2:47
فتطهر انما هو الغايه من هذه العبادات
2:51
المشروعه ونرى ان الله سبحانه وتعالى
2:54
عندما شرع ما شرع من الاحكام
2:58
لامهات المؤمنين رضي الله تعالى عنه اتبع
3:03
ذلك قوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس
3:08
اهل البيت ويطهركم تطهيرا ونجد ان الله
3:13
سبحانه وتعالى حتى عندما
3:16
شرع لعباده عندما يريدون مناجاه الرسول
3:21
صلى الله عليه وسلم ان يقدموا بين يدي
3:25
نجواهم صدقه قال ذلك اطهر لكم
3:30
وعندما شرع ايضا ما شرع من الاحكام في
3:33
تعامل
3:35
المؤمنين مع امهات المؤمنين قال ذلك اطهر
3:40
لقلوبكم وقلوبهن
3:44
و في القران الكريم كثير من الايات التي
3:50
تدل على ان التزكيه هي الغايه من
3:56
مشروعيه العبادات ومن مشروعيه
4:00
اي الامور التي تتعلق بالمعاملات
4:04
وغيرها كم من ايه تدل على هذا حسبنا ان
4:08
النبي صلى الله عليه وسلم بعث مزكا كما
4:12
بعث معلما والتزكيه بمعنى
4:15
التطهير
4:19
وبمعنى التنميه يقال زك الزرع بمعنى نما
4:24
وزكى الشيء بمعنى طهر
4:27
فاذا الاحكام الشرعيه تدور حول الطهاره
4:32
وبذه الطهاره يك نماء
4:37
الفضائل ونحن نرى ان هذه
4:41
الطهاره كما انها الغايه من الاحكام
4:46
الشرعيه اذ الله سبحانه وتعالى يريد بذلك
4:49
الطهاره شرع ايضا الحق سبحانه وتعالى
4:54
طهاره حسيه للانسان وفي هذه الطهاره
4:59
محافظه على سلامه الانسان سلامته العقليه
5:04
وسلامته البدنيه
5:07
ومحافظه على صحته الله سبحانه وتعالى شرع
5:13
الطهاره بالماء في كثير من الاحوال عندما
5:17
يقوم الانسان الى الصلاه امر ان يتطهر اي
5:22
ان يتوضا وضوء الصلاه
5:26
وكذلك بعض العبادات شرعت لا الوضوء بحيث
5:31
لا تصح الا بالوضوء فمس المصحف عند كثير
5:35
من العلماء لا يجوز الا بعد الوضوء بل قيل
5:40
حتى قراءه القران الكريم لا تجوز الا
5:44
بالوضوء
5:47
وكذلك الطواف بالبيت الحرام لا يجوز الا
5:51
بالوضوء
5:53
و يسن الوضوء لكثير من الاعمال اعمال البر
5:58
عندما يمارسها الانسان
6:01
و نجد ايضا الطهاره من الحدث الاكبر
6:06
عندما يكون الانسان متلبسا بالحدث الاكبر
6:11
شرعت له الطهاره بان يغسل جسده جميعا في
6:16
هذا لا شك محافظه على سلامه الجسد ومحافظه
6:22
ايضا على حسن الوعي ومحافظه على الطهاره
6:26
المعنويه لانه عندما تلتقط طهارتان
6:30
الطهاره الظاهره والطهاره الباطنه يكون
6:34
الخير فالوضوء نفسه نور يشع نورا في النفس
6:39
البشريه وكذلك بالنسبه الى اغتسال الانسان
6:44
من الحدث الاكبر لا ريب
6:47
انه به يبتعد عن الادناس ويبتعد عن رجس
6:52
الشيطان ولذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى
6:56
يمتن بانزال الماء وانزلنا من السماء ماء
7:00
طهورا وانزل انزل من السماء ماء ليطهركم
7:04
به ويذهب عنكم رجز الشيطان ف بطبيعه الحال
7:10
الانسان بهذه الطهاره يصل الى كثير من
7:14
الخير فلذلك يجب على الانسان ان يحافظ على
7:19
هذه الطهاره ناهيكم ان الله سبحانه وتعالى
7:22
يحب المطهرين من
7:26
عباده يحب ان يتطهر عباد
7:30
لمسجد الاس على التقوى من اول يوم احق ان
7:33
تقوم فيه فيهان يحبون ان يتطهروا والله
7:37
يحب المطهرين فكل ذلك مما يدعو الانسان
7:42
الى المحافظه وعلى اي حال ثم الكثير من
7:47
الاحكام
7:48
المتعلقه
7:50
بالنظافه من الاخبا وب الطهاره من الاحداث
7:56
كثير من الاحكام ثم نواقض للوضوء وثم
8:01
احكام اخرى متعدده هذه الاحكام على
8:05
الانسان ان يتعلمها حتى يؤدي العبادات على
8:09
الوجه المشروع على ان هناك فرقا ما بين
8:14
اي الطهاره التعبديه المحضه وبين الطهاره
8:20
المعقوله المعنى هنالك فرق ما بين
8:24
الطهارتين من حيث ان الانسان لابد في
8:28
الطهاره المعقول في الطهاره التعبديه
8:31
المحضه ان يستحضر النيه هذا هو القول
8:35
الصحيح لابد من ان يستحضر النيه بخلاف
8:40
الطهاره التي هي معقوله المعنى وهي ال
8:43
طهاره من الاخبات التي يتلبس بها الانسان
8:47
اذ هناك احكام كما قلنا تعبديه محضه
8:50
كالوضوء فان الانسان لا
8:54
يدري ما هي الحكمه من غسل هذه الاع الاضاء
8:59
المخصوصه لماذا خصصت هذه الاعضاء لماذا
9:02
خصص الوجه
9:05
و خصصت اليدان والرجلان بالغسل بينما
9:10
الراس يمسح
9:13
وكذلك ثبت بالسنه مسح الاذنين مع ما ثبت
9:19
بالسنه من الم مضه والاستنشاق لماذا تخصيص
9:23
هذه الاعضاء دون غيرها هذا امر
9:26
تعبدي لا يمكن للانسان وان استطاع ان
9:30
يتوصل الى بعض الحكم لكن لا يستطيع ان
9:33
يجعل هذه الحكم
9:36
علا لمشروعي هذا
9:39
الحكم لان التعليل بما انه لم ياتي نصا
9:45
اما في القران الكريم او في السنه الثابته
9:48
عن النبي عليه افضل الصلاه والسلام يبقى
9:52
ذلك امرا يعود الى مجرد التفكير قد يوافق
9:56
الانسان فيه الحقيقه قد يب يتباعد عن
10:01
الحقيقه عندما يريد ان يتحدث عن الحكمه
10:05
فهذه الاشياء لا ريب التي هي تعبديه
10:09
محظه انما على الانسان ان ينقاد شرع له
10:14
الحكم لاجل ان ينقاد ويذعن فهي تعبديه
10:19
محضه بخلاف غسل الثوب من النجاسه فان غسل
10:24
الثوب من النجاسه يعلم ان الغايه
10:28
منه ازاله تلك النجاسه عن الثوب حتى لا
10:32
تبقى عالقه به وكذلك يغص البدن من النجاسه
10:36
انما الغايه من ذلك ازاله اثر تلك النجاسه
10:41
او ازاله النجاسه وازاله الاثر اثر تلك
10:44
النجاسه من الثوب او من البدن فهذا امر
10:49
معقول معنا ولذلك لا يفتقر الى نيه لو ان
10:52
احدا من الناس تنجس ثوبه وجاء وغسل ذلك
10:58
الثوب لاجل للنظافه من غير ان يشعر بان
11:01
هناك نجاسه ما علم بان الثوب متلبس بنجاسه
11:05
وانما غسله من اجل النظافه لكان ذلك مجزيا
11:12
بخلاف الوضوء وبخلاف الغسل من الجنابه او
11:16
من الحيض او من النفاس فان كلا من ذلك
11:20
يفتقر الى
11:22
النيه
11:25
و لو كان الانسان لم يشعر بانه تلبس بجناب
11:31
احتلم وما شعر بهذا ثم ذهب واغتسل لاجل
11:36
النظافه ولم يغتسل بنيه الغسل من الجنابه
11:40
فان القول الصحيح الذي يعول عليه ان ذلك
11:46
الغسل لا يجزيه وعليه ان يعيد الغسل من
11:49
جديد بخلاف ما لو كان لم يدري بانه تلبس
11:54
بنجاسه وغسل جسده لاجل مجرد النظار
11:59
وزال اثر تلك النجاسه فلا عليه حرج بل لو
12:03
لم يباشر هو غسل نفسه او غسل ثوبه لو
12:08
قدرنا ان ثوبه تنجس وتركه في مكان وجاءت
12:14
ديمه غيث جاءت ديمه بطر وانهمرت عليه حتى
12:20
ازالت اثر تلك النجاسه ولم يبقى للنجاسه
12:25
اثر انتهى الحكم حكم النجاسه ف
12:29
ليست القضيه بحاجه الى نعم الانسان عندما
12:34
يعمل عملا خيريا ايا كان ينبغي له ان
12:38
يستحضر نيه التقرب بذلك العمل الى الله
12:42
تعالى ليثا على ذلك او يزاد في الثواب على
12:46
ذلك هذا مما ينبغي للانسان ينبغي له ان
12:51
تعزب عنه النيه في اي شيء يفعله مما يتقرب
12:56
به الى الله سبحانه وتعالى
12:59
اما في الامور التعبديه فلا بد من استحضار
13:03
النيه فيها هذا ولا ر ان هذه النيه ربما
13:09
كثير من الناس يظنونها تلفظ باللسان بحيث
13:13
عندما يقوم الى الاغتسال من الجنابه لابد
13:16
من ان يقول انني اغتسل من الجنابه او
13:19
عندما تغتسل المراه من الحيض انه لابد من
13:23
ان يقول بلسانه او وعند كذلك ما يغتسل
13:27
تغتسل الم من النفاس لا بد من ان تلفظ
13:30
بلسانه وعندما يقوم الى الوضوء لا بد من
13:33
ان يتلفظ بلسانه كما انه عندما يقوم الى
13:37
الصلاه ايضا ربما يتصور بعض الناس انه
13:39
لابد من التلفظ باللسان ولكن هذا التلفظ
13:44
في الحقيقه ليس هو من النيه في شيء ليست
13:47
النيه الالفاظ التي تقال انما النيه القصد
13:51
بالقلب وهذا معنى النيه من حيث اللغه يقال
13:56
نويت الشيء بمعنى قصدته اذا قال لك قائل
14:00
بالامس نويت ان اتيك لا تفهم منه بانه قال
14:05
بلسانه سازور فلان او ساذهب الى فلان
14:10
وانما يفهم الذي يقال له ذلك انه نوى اي
14:16
قصد بقلبه ان ياتي اليه فالنيه اذا هي
14:21
القصد بالقلب هذه هي النيه التي يتعبد بها
14:25
وبها
14:26
يفرق بين غايه وغايه ربما قصد الانسان
14:31
غايه حسنه وربما قصد غايه سيئه من غير ان
14:35
ينطق بالغا تين فيحاسب ويجازى على نيته
14:40
الحسنه وعلى نيته السيئه كما جاء في
14:44
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه
14:48
قال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ
14:53
ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله
14:56
فهجرته الى الله ور رسوله ومن كانت هجرته
15:00
الى امراه
15:02
يتزوجها والى دنيا يصيبها او الى امراه
15:05
يتزوجها فهجرته الى ما هاجر
15:09
اليه فقوله فمن كانت هجرته الى الله
15:13
ورسوله لا يكفي ان يقول الانسان بانني انا
15:16
مهاجر الى الله والرسول بلسانه ولو كان
15:20
الامر كذلك لكان امر النيه سهلا جدا ما
15:24
اسهل على الانسان ان يدعي انه يفعل فعلا
15:28
متقربا به الى الله سبحانه وتعالى ما اسهل
15:32
ذلك على الناس ولكن ان
15:36
ذلك لو كان الامر كذلك لما كانت هنالك
15:39
مشقه في الاخلاص لله سبحانه وتعالى فان
15:43
النيه في الحقيقه هي الاخلاص وهي التي دل
15:47
عليها قوله سبحانه وما امروا الا ليعبدوا
15:50
الله مخلصين له الدين
15:54
فالنيه هي اخلاص العمل لله بحيث لا يبتغي
15:58
به الا وجه الله يريد به ان يتقرب الى
16:02
الله يريد به اداء ما امره الله سبحانه
16:05
وتعالى به يريد به ان
16:09
يفعل الفعل الذي يؤدي الى الغايه الحميده
16:13
المقبوله عند الله سبحانه وتعالى هذه هي
16:16
النيه الحسنه وكذلك بالنسبه الى من ينوي
16:21
عكس ذلك ذلك الذي يهاجر من
16:25
اجل دنيا يصيبها او من اجل امراه
16:29
يتزوجها لا يتحدث بذلك بلسانه كما قيل بان
16:34
رجلا من الناس هاجر من اجل ان يتزوج امراه
16:38
سميت تسمى كانت ام قيس فسمي مهاجر ام قيس
16:43
وما كان يتحدث بلساني بانني هاجرت من اجل
16:47
ان اتزوج ام قيس
16:50
وانما هذه سريره يعلمها الله سبحانه
16:54
وتعالى منه ويجازيه بها فمن كانت هجرته
16:57
الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله
17:01
ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او الى
17:05
امراه يتزوجها فهجرته الى كل يجزى بنيته
17:09
التي يعلمها الله فمن كان يرجو لقاء ربه
17:13
فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه
17:18
احد اي لا يتقرب بعباده الله تعالى الى
17:22
احد من الناس بحيث يجعله شريكا لله سبحانه
17:26
فان الله اغنى الاغنياء عن الشرك لا يقبل
17:30
من الاعمال الا ما كان خالصا له تعالى
17:34
وحده نختصر على هذا القدر لان هناك مجموعه
17:38
من الاسئله في هذا الوقت القصير ونجيب على
17:41
هذه الاسئله بقدر المستطاع ان شاء
17:57
الله
18:23
السائل
18:25
يقول الاستقامه على الدين منهج رباني غفل
18:30
عنه كثير من الناس وظنوا بان الاستقامه
18:34
تقتصر على الشكل دون الجوهر او العكس فما
18:38
هو
18:39
رايكم
18:40
الجواب الاستقامه
18:43
المطلوبه
18:45
هي ان يكون الباطن ك
18:48
الظاهر كل منهما مطابقا لحكم الله سبحانه
18:53
وتعالى فالاستقامة
18:58
ان
19:00
يتجاوب الظاهر والباطن معه بحيث يكون كل
19:07
منهما كل منهما موافقا لامر الله سبحانه
19:11
وتعالى نحن نجد ان هناك الفاظا
19:16
متعدده هذه
19:18
الالفاظ عندما ينظر في حقيقه
19:24
معناها يجد الانسان ان قائق معانيها متحده
19:31
لا تختلف منها البر
19:35
والتقوى
19:37
والاستقامه هذه الفاظ متحده من
19:42
حيث الحقائق ومن حيث المعاني وان كانت هي
19:47
مختلفه من حيث
19:49
الالفاظ نرى ان الله سبحانه
19:53
وتعالى يبين لنا في كتاب ان البر هو
19:57
التقوى والتقوى هي البر لا فرق بينهما
20:02
فالله تعالى يقول ليس البر ان تولوا
20:05
وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من
20:09
امن بالله واليوم الاخر والملائكه والكتاب
20:14
والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى
20:17
واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين
20:21
وفي الرقاب واقام الصلاه واتى الزكاه
20:25
والموفون ب والموفون با اذا عهدوا
20:29
والصابرين في الباساء والضراء وحين الباس
20:33
اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون
20:36
فيبين هؤلاء هم
20:41
المتقون فاذا البر والتقوى بمعنى وكذلك
20:45
يقول الله تعالى ولكن البر من اتقى البر
20:50
من اتقى فاذا البر والتقوى بمعنى واحد
20:55
وعلى اي حال من خلال لهه الايه
20:59
الكريمه من خلال قول الله سبحانه وتعالى
21:02
ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق
21:05
والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم
21:09
الاخر والملائكه الى
21:12
اخره من خلال هذه الايه يتبين لنا ان البر
21:17
والتقوى انما هما استقامه في الظاهر
21:21
والباطن اولا ان تكون العقيده صحيحه
21:26
ولذلك بدئ ما بدئ بالعقيده اذا قال الله
21:31
تعالى ولكن البر من امن بالله واليوم
21:34
الاخر والملائكه والكتاب
21:37
والنبيين ثم بعد ذلك ذكرت التضحيات
21:42
الماليه او البذل
21:45
للمال فقال الحق سبحانه
21:49
وتعالى واتى المال على حبه ذوي القربى
21:53
واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين
21:56
وفي الرقاب وهي حقوق من غير الزكاه ثم اطف
22:00
على ذلك اقام الصلاه وايتاء الزكاه والعطف
22:04
يدل على التغاير بين المعطوف والمعطوف
22:06
عليه ثم بعد ذلك والموفون بعهدهم اذا
22:10
عهدوا هذ هذه ناحيه تتعلق بال بالتعامل
22:15
بين الناس الجانب الاجتماعي بين الناس ان
22:18
يكون هناك
22:19
وفاء ما بين الناس ثم والموفون باحد بذا
22:24
احد والصابرين في الباساء والضراء وحين
22:27
الباس هذه هذه جوانب اخلاقيه مهمه ايضا
22:31
اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون
22:35
وهناك ايات كثيره تدل على هذا تكرت في
22:39
سوره البقره وفي سوره ال عمران في فاتحه
22:42
البقره ها هدى للمتقين الذين يؤمنون
22:46
بالغيب ويقيمون الصلاه الى اخره كذلك
22:50
بالنسبه الى ال عمران قل ا انبئكم بخير من
22:53
ذلك ل الذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من
22:56
تحتها الانهار خالدين فيها وازواج مطهره
23:00
ورضوان من الله والله بصير بالعباد الذين
23:03
يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا
23:06
وقنا عذاب النار الصابرين والصادقين
23:09
والقانتين
23:10
والمنفقين والمستغفرين بالاسحار هذه هي
23:14
صفات هؤلاء المتقين ولا
23:17
ر ان الاستقامه تعني ان يكون الظاهر
23:23
والباطن معا وفق امر الله ان الذين قالوا
23:27
رب نا الله ثم استقام اي على حسب ما
23:30
تقتضيه هذه الكلمه من الطاعه لله
23:33
والانقياد له والاذعان وكذلك قل ربي الله
23:37
ثم استقم الاستقامه ان يحرص الانسان على
23:42
ان يؤدي حق الله الذي امن به وا اداء حق
23:47
الله تعالى يتناول جوانب ا الجوانب التي
23:52
هي يعبر عنها حسب لغه الناس بال الجوهريه
23:57
و الجوانب الشكليه ايضا الانسان لا يهمل
24:01
هذه الجوانب لا يمكن ان يقال بان هذه امور
24:06
شكليه ونحن ما علينا من الشكليات لا لا
24:11
يفرط في الجوهري بحيث يكون
24:17
الاعتناء بالمظهر دون المخبر وكذلك بالعكس
24:23
لا يفرط في المظهر حتى قضايا هذه التي
24:28
تعبر عنها بشكليات نحن كيف نجد ان الاسلام
24:33
عني بهذه ولو كانت القضيه قضيه قضيه
24:36
العنايه ب بما يسمى بالجوهر ولا عنايه
24:41
بالشكليات لا م كانان داعي لان يوجه الناس
24:46
الى الى القبله بيت الحرام بعد ما كانوا
24:48
يستقبلون بيت المقدس ولكن اراد الله
24:52
سبحانه وتعالى ان يبصر الامه بان هذه
24:56
العبادات تؤدى لابد من ان تكون روحها
25:02
ويكون شكلها
25:05
ايضا حسب امر الله سبحانه لا يجوز للانسان
25:09
ان يخرج عن امر الله ولو كان الامر كذلك
25:12
يستهان الناس بكثير من الامور التي جاءت
25:16
في القران او جاءت في السنه النبويه على
25:19
صحبها افضل الصلاه والسلام بدعوه ان هذه
25:23
شكليات فكل من المظهر والمخبر على الانسان
25:28
ان يحرص عليه وان لا يفرط
25:32
فيه سؤال اخر رجل اراد ان ياخذ قرضا من
25:35
البنك لانه وقع في ضيقا من المال وعليه
25:37
دين فهل يجوز له ذلك وهل يجوز اخذ سلفه من
25:41
البنك لاجل الزواج انا اتعجب ممن يقول
25:46
بانه وقع في
25:48
ضيق بسبب الديون التي عليه ويريد ان يتخلص
25:53
من الديون بالاقتراض من البنوك نعم ان
25:57
كانت هذه
25:59
البنوك تقرض قرضا حسنا بحيث لا يكون هناك
26:02
ربا اما ان كان هناك ربا فانه كما يقال
26:08
انجاز هذا التعبير كمن يفر من المطر الى
26:12
الميزان ها لانه ينتقل من مشكله الى مشكله
26:18
اكبر بغض النظر عما يترتب على ذلك من
26:24
اللعن الذي دل عليه حديث الرسول الله صلى
26:28
الله عليه وسلم في الربا ها لعن الله اكله
26:32
ومؤه وكاتبه
26:34
وشاهديه بغض النظر عن جانب اللعن بالنظر
26:38
الى المشكله الدنيويه نفسها كيف تحل هذه
26:41
المشكله كيف هذا الدين الذي عليه دين لا
26:45
يتنامى انما هو دين
26:48
مقطوع نقدر ان عليه احاط به الدين عليه 20
26:53
الفا لكن هذه العشر الالف لا تزيد من
26:57
نفسها نعم لو استزاد دينا اخر فقهاء زادت
27:03
واذا استزاد دينا اخر زاد اما بالنسبه الى
27:07
القرض الربوي فانه كلما جاء وقت
27:13
و مر زمن هذا القرض يتنامى تلقائيا يزيد
27:18
يزيد يزيد يزيد حتى يكون اضعافا مضاعفه ها
27:23
حتى ولاجل ذلك قال الله تعالى يا ايها
27:25
الذين امنوا لا تاكلوا الربا اضعاف مضاعفه
27:28
لان بهذا التنام المضطرد يصبح الربا اضعاف
27:33
الدين الاصلي كلما جاء
27:36
وقت ومع هذا كلما حاول الانسان الوفاء
27:42
فانه يكون كمن يحرص على ان يردم
27:47
البحر كلما مر زمن وحاول ان يقدم وفاء فان
27:52
ذلك الوفاء ربما لا يغطي اصل الربا لا
27:57
يغطي اص الربا فضا عن الدين يبقى الدين
28:00
مكانه هو
28:03
يدفع والدين يتنام ويزيد يدفع والدين
28:08
يتنامى ويزيد والله تعالى المستعان فلذلك
28:13
لا يكون هذا عذرا يبيح له ان
28:17
ياخذ قرضا ربويا وانتم
28:22
تدرون كيف عان الناس
28:25
من مشكلات الاقتصاديه في وقتنا هذا في
28:29
العالم بسبب هذه المعاملات
28:33
الربويه تدرون ان الربا يؤدي الى المحق
28:36
ويؤدي الى الى لعنه الله يا ايها الذين
28:39
امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا
28:42
ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب
28:45
من الله ورسوله هذه الحرب ظهرت اثارها
28:49
فاذنوا بحرب من الله ورسوله والله تعالى
28:53
المستعان وكذلك الزواج الزواج بطريقه ربا
28:57
ماذا عسى ان تكون بركه هذا الزواج الذي
29:00
يبنى من اول الامر على قرض ربوي ليعف
29:05
الانسان وليحرص على ان يبحث عن قرض اخر
29:09
بقدر
29:11
مستعان
29:12
بقدر بقدر الامكان حتى يتمكن من الزواج
29:17
ويسال الله سبحانه وتعالى ان يجعل له من
29:22
امره مخرجا فان الله تعالى يقول من يتق
29:25
الله يجعل له مخرجا
29:28
سؤال
29:30
اخر شخص تعرض لحادث السير ومعه احد
29:34
الاشخاص وحدثت لهم اضرار فهل يصح لهذا
29:38
الشخص الراكب ان ياخذ تعويضا عما حدث عليه
29:41
من شركه
29:44
التامين قضيه التامين هذه قضيه فيها ما
29:47
فيها نعم ان كان هذا التامين غير تامين
29:51
تجاري ان كان لاجل دفع الخصاصه عن الناس
29:56
بحيث يتب رع المتبرعون ويدفع الانسان لا
29:59
لاجل نفسه فحسب بل لاجل نفسه ولاجل غيره
30:05
ف على اي حال ذلك خير ان شاء الله هذا مما
30:10
مثل الصدقات هذه تعتبر ولكن التامين
30:14
التجاري يجمع ما بين امرين ما بين ربا و
30:19
مقامره والله تعالى المستعان
30:23
ونعم ان كان مضطرا فله ان ياخذ بقدر
30:29
ضرورته من غير ان يزيد على ذلك وينوي اذا
30:34
من الله عليه باليسر ان يتخلص مما ياخذه
30:39
بدفعه الى فقراء
30:48
المسلمين سؤال ما دور الذكر الكثير في
30:52
النجاح مع لماذا قرن الله تعالى الفلاح
30:55
بالذكر الكثير في قوله ذكروا الله كثيرا
30:58
لعلكم تفلحون نعم ذكر الله تعالى ينير
31:02
القلوب ويبصر الانسان
31:07
ويكشف له ما لم
31:10
يكن بحسبانه
31:13
و هو ايضا صله صله مع الله تبارك وتعالى
31:18
والذكر باللسان هو وسيله للذكر بالقلب
31:22
والله سبحانه وتعالى ييسر
31:26
للذاكرين التوفيق ويسر لهم العون ويفتح
31:31
لهم الافاق التي تكون مرتده بالنسبه الى
31:34
غيرهم سؤال
31:37
اخر ما هي صفات القدوه في عصرنا هذا صفات
31:41
القدوه لا تختلف بين عصر وعصر القدوه اذا
31:46
كان القدوه قدوه في الاسلام هو الذي يتبع
31:50
الحق ويدعو اليه ويستم سك به
31:55
ويكون ظاهر وباطنه
31:58
متطابقين هذا هو القدوه التي الذي يجب ان
32:02
يقتدى به سؤال اخر ما الحكم الشرعي في
32:06
الابار التي تحفر في المنازل بدون علم
32:09
الجهات
32:12
كجهد من الجهات المختصه على اي حال ان
32:17
كانت ثم مضره
32:19
و
32:23
ويراد بالترتيب هذا دفع الضرر ف ريب ان
32:28
كلما يسبب مضره يجب ان يرفع
32:33
فالجهد عليها ان تراعي في هذا دفع المضار
32:37
وتحقيق
32:47
المنافع
32:50
سؤال رجل اعترف بوحدانيه الله واتى
32:54
بشهادتين ولكن لم يعمل بها فما حكم
33:00
اعتقاده
33:01
كحجه ان من اتى بشهادتين فهو مسلم ولو فعل
33:06
ما فعل وهل يعتبر من المسلمين فتعطى له
33:09
الحقوق لا ريب ان الشهادتين تقتضي وفاء
33:16
بالعمل وتطبيقا له وهذا ما تؤذن به احاديث
33:21
رسول الله صلى الله عليه
33:23
وسلم
33:25
فان لشهاده
33:27
حقوق ولا بد من الوفاء بهذه الحقوق نحن
33:33
نرى في الحديث عن النبي صلى الله عليه
33:37
وسلم يقول عليه افضل الصلاه
33:41
والسلام امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا
33:44
ان لا اله الا الله وان محمد رسول ورسول
33:48
الله فاذا قالوها فقد عصموا مني دمائهم
33:53
واموالهم الا بحق الاسلام وحسابه على
33:57
الله معنى ذلك ان هذا الاسلام الذي اسلمو
34:02
تتبعه حقوق فعليهم ان يلتزموا بهذه الحقوق
34:07
وكذلك في بعض الروايات امرت ان اقاتل
34:11
الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا
34:13
قالوها فقد عصموا مني دماءهم واموالهم الا
34:17
بحقها اي بحق هذه الكلمه حق لهذه الكلمه
34:22
حق ولذلك قال علماؤنا
34:25
بان الشهاده
34:27
هما الجمله وهذه الجمله لها تفسيران تفسير
34:33
اعتقادي وتفسير عمل فالتفسير الاعتقادي كل
34:37
ما يجب ان يعتقده الانسان مما يدخل في
34:40
الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله
34:44
واليوم الاخر والقدر خيره وشره من الله كل
34:48
من ذلك يعتبر تفسيرا للشهادتين
34:51
ولذلك يكتفى اذا نطق بالشهادتين لا يسال
34:55
عن بقيه الاشاد لان ه الشهادتين ترمزان
34:59
الى هذا فان لم تقم عليه الحجه بمعرفه
35:02
تفسيرها اي تفسير هذه الجمله الاعتقادي
35:07
فانه يجزيه ما اتى به من هذه الجمله
35:11
وعندما تقوم عليه الحجه لا بد من ان يعتقد
35:16
الحق فيما قامت عليه الحجه بمعرفته اذ لا
35:20
ينفس له ان يسال بعد ان تقوم عليه الحجه
35:25
بعد ما تقوم عليه الحجه لا يتر د عليه
35:28
بحيث لو قامت عليه الحجه بمعرفه صفات الله
35:32
ان الله تعالى سميع بصير عليم
35:35
قدير سابق وجوده كل شيء وانه لا اول
35:39
لوجوده وانه باقي هذه الامور لابد من ان
35:43
يعتقد وكذلك ما
35:45
يتعلق بامور الاخره وكذلك ما يتعلق بعالم
35:49
الملائكه وما يتعلق كل ما يتعلق بعالم
35:52
الغيب عندما تقوم عليه الحجه بمعرفه شيء
35:56
من من ذلك فعليه ان يعتقد اما التفسير
36:00
العملي فهو التطبيق لمقتضى لا اله الا
36:03
الله محمد رسول
36:05
الله فان من شهد ان لا اله الا
36:10
الله معنى شهادته هذه انه لا معبود بحق
36:14
الا الله وهذا يعني ان الله وحده وال
36:18
المعبود بحق فاذا هذا اهد بينه وبين الله
36:21
ان يعبده بحق
36:24
والعباده ليست هي مجرد الاتيان باركان
36:28
الاسلام فحسب بل ما يتبع هذه الاركان
36:32
العباده تعني الطاعه المطلقه لله سبحانه
36:36
وتعالى بحيث يخضع الانسان لله تعالى خضوعا
36:41
كاملا وهذا كما قلنا مما يدل عليه الحديث
36:46
الا بحق الاسلام وكذلك بالنسبه الى
36:50
الشهاده بان محمد رسول الله فان هذه
36:54
الشهاده تقتضي الاتباع للرسول صلى الله
36:58
عليه وسلم فيما جاء به عن الله تعالى بحيث
37:01
لا يتردد الانسان في الاتباع فنحن اذا
37:05
جئنا الى الى كلمه الاسلام نفسها كلمه
37:10
الاسلام من حيث اللغه او من حيث الدلاله
37:14
اللغويه هي بمعنى الانقياد يقال اسلم
37:17
بمعنى انقاد
37:20
واذعن اسلم بمعنى قال وله اسلم من في
37:23
السماوات والارض اي وله اذعن من في
37:26
السماوات ومن في
37:29
الارض هذا هو الاسلام ولكن واذا جينا الى
37:33
الدلاله اللغويه نجد ان الاسلام انما هو
37:37
ان يسلم الانسان ظاهره
37:40
وباطنه عقله وقلبه روحه وجسمه لله سبحانه
37:46
وتعالى بحيث يكون في كل شيء حريصا على
37:50
مرضاه الله تعالى هذا هو
37:54
الاسلام المطلوب من الانسان انسان ويدل
37:57
على هذا قول الله تعالى قل انني هداني ربي
38:00
الى صراط مستقيم دينا قيما مله ابراهيم
38:04
حنيفه وما كان من المشركين قل ان صلاتي
38:08
ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا
38:12
شريك له وبذلك امرت وانا اول
38:17
المسلمين فالانسان يطالب ان يكون كل شيء
38:21
منه لله تعالى فالصلاه التي هي رمز
38:25
العبادات لله تعالى
38:27
والنسك الذي له علاقه بامور الدنيا ايضا
38:31
مع جانب كونه تعبدا وتقربا الى الله يجب
38:35
ان يكون خالصا لله والمحيا يكون لله
38:38
والممات يكون لله هذا هو الاسلام المطلوب
38:42
من الانسان لا ان يكون
38:45
مجرد متظاهر بالاسلام او مدعي للاسلام او
38:49
منتمي الى الاسلام من غير ان يصدق ذلك
38:52
باعماله
38:54
وافعاله انما عليه ان يجسد الاسلام فيما
38:58
يقوله وفيما يعمله حتى تكون كل جزئيه من
39:02
جزئيات حركاته وسكناته تجسد الاسلام هذا
39:06
الذي يطلب من الاسلام من
39:09
الانسان ولا ر ان هناك
39:14
احكاما فيما يتعلق
39:17
ب من اتى
39:19
بشهادتين ولم ينقضه بانكار شيء مما علم من
39:25
الدين بالضروره
39:27
وبين
39:30
من ولكن مع ذلك لم يطبق مقتضى الشهادتين
39:35
وبين وهناك احكاما تتعلق بمن اتى
39:40
بالشهادتين وطبقه اما بالنسبه الى الاحكام
39:46
المتعلقه
39:49
ب بمن اتى بالجمل التين ولم ينقضه ولكن لم
39:54
يطبقه ما فانه بطبيعه
39:57
الحال يكون من عامه
40:01
المسلمين بحيث
40:03
يكون بينه وبين المسلمين
40:07
التوارث يورث ويورث ويكون بينه وبين
40:13
المسلمين ايضا انه يدفن في مقابر المسلمين
40:18
ويصلى عليه
40:21
و تؤدى له حقوق موتى المسلمين و تؤد له
40:26
ايضا حقوق عامه المسلمين في الحياه ومن
40:31
بينها حق انه يشمت اذا اطس
40:36
وا يسلم عليه ويرد عليه السلام هذه حقوق
40:40
عامه اما الولايه فهي خاصه الاصطفاء او
40:46
المحبه في الله تعالى بالموفي بدليل قول
40:50
الله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم
40:53
اولياء
40:54
بعض ما هي
40:57
هذه الولايه وما هي مقوماتها
41:02
مقوماتها ما جاء في قول الله سبحانه
41:05
وتعالى من بعد في نفس هذه الايه الكريمه
41:08
يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون
41:13
الصلاه ويؤتون الزكاه ويطيعون الله
41:17
ورسوله فاذا لابد من الاجماع هذه الصفات
41:21
جميعا و نرى ان الله تعالى بدا هنا قبل كل
41:25
شيء بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر قبل
41:28
اقام الصلاه وايتاء الزكاه لانه بالامر
41:32
بالمعروف والنهي عن المنكر يحافظ على جوهر
41:35
الاسلام وحقيقه الاسلام وتعاليم الاسلام
41:38
بحيث
41:39
يصان الاسلام بالامر بالمعروف والنهي عن
41:43
المنكر في سلوك كل
41:45
واحد اذ كل من حاول ان يشد ويبتعد عن الحق
41:50
يرد الى هذا الحق الذي ابتعد عنه بامره
41:55
بالمعروف ونهيه عن المنكر فلذلك بدئ بهم
41:59
حتى نفس اقام الصلاه وايتاء الزكاه انما
42:02
يحافظ عليهما بالامر بالمعروف والنهي عن
42:06
المنكر فلذلك بدئ بالامر بالمعروف والنهي
42:10
عن المنكر قبل اقام الصلاه وايتاء الزكاه
42:13
ثم ذكرت العباده الماليه العباده البدنيه
42:18
وهي اقام الصلاه ليرمز بها الى بقيه
42:22
الاعمال
42:23
ثم ذكر ايتاء الزكاه يرمز يرمز بذلك الى
42:30
العبادات الماليه ثم تلي ذلك بقوله
42:35
ويطيعون الله ورسوله مطلق الطاعه المطلقه
42:39
لله تعالى ورسوله ونحن
42:41
نرى كيف جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى
42:46
ما
42:47
يدل على
42:49
المباين ما
42:52
بين
42:53
المتقين وما بين
42:57
ا
42:58
الفجره مهما كان ولو كان فجورهم
43:03
بمجرد المخالفه لاوامر الله تعالى من غير
43:07
ان ينكروا هذه الاوامر او من غير ان
43:09
ينكروا ما علم من الدين بالضروره وحسبنا
43:12
قصه ابن نوح ابن
43:16
نوح ماذا كان سبب المفاصله نوح عليه
43:20
السلام قال ربي ان ابني من اهلي وان وعدك
43:24
الحق وانت احكم الحاكمين رد الله تعالى
43:27
عليه انه ليس من اهلك ليش ولما لم يكن من
43:33
اهله السبب في ذلك عمله الله تعالى ما قال
43:38
انه كفر او انه ارتد او قال انه عمل غير
43:43
صالح هذه قراءه الجمهور جمهور القراء وقرا
43:49
الكسائي وهو احد القراء
43:53
السبعه انه انه عن عمل غير صالح هذا السبب
44:00
في كونه كونك يجب عليك ان تتبرا منه ولا
44:05
تجعلهم من اهلك لا تدعو الله تعالى له بان
44:09
ينقذه انه عمل غير صالح هذه قراءه الكسائي
44:14
وقرا بها اربعه من الصحابه رضي الله عنهم
44:16
رو عن اربعه من
44:19
الصحابه انه عمل غير صالح وقراءه الجمهور
44:24
انه عمل غير الصالح وكلت القراءتين تؤديان
44:28
معنى
44:29
واحد كذلك نجد ان الله تعالى يقول لا ريب
44:34
ان المصر على مخالفه امر الله هو فاسق مام
44:39
لا يترجع ولا يتوب ولا وفاسق ماذا قال
44:44
الله تعالى في في الفسقه قال فان ترضوا
44:48
عنهم فان الله لا يرضى عن القوم
44:51
الفاسقين فان ترضوا عنهم فان ما قال فان
44:56
ان الله لا يرضى عنهم قال فان الله لا
44:59
يرضى عن القوم الفاسقين لم ذلك هذا لاجل
45:04
ان يشعر ان عدم رضاه سبحانه وتعالى عنهم
45:08
لاجل الفسوق لانه كما يقول الاصوليون
45:12
الحكم على المشتق يؤذن بان اصل ذلك
45:16
الاشتقاق عله لذلك الحكم فان ترضوا عنهم
45:21
فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين كذلك
45:26
يجد ان الله تعالى يقول ولك حبب اليكم
45:31
الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر
45:34
والفسوق
45:36
والعصيان وكره اليكم ما دام هذا الامر
45:39
مكره اليه هل من ياتيه يكون محببا الينا
45:44
لا علينا ان نكره من ياتيه كما
45:48
نكره نفس الفعل الذي وقع والادله على ه
45:54
نحن اذا جئنا ايضا الى احاديث رسول الله
45:57
صلى الله عليه
45:59
وسلم نجد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
46:04
يعلن
46:06
ا
46:09
ا
46:11
البراءه ممن ارتكب المنكرات في كثير من
46:14
الاشياء كم من حديث ليس
46:18
منا النبي صلى الله عليه وسلم قال من غشنا
46:22
فليس منا من
46:24
غشنا وق قال ليس منا من لم يرحم صغيرنا
46:29
ويوقر كبيرنا ها والنبي صلى الله عليه
46:33
وسلم كذلك قال انا بريء ممن حلق او صلق ها
46:39
هذا ايضا دليل على على التبرؤ وكم وكم من
46:43
امثال هذه الروايات عنه صلوات الله وسلامه
46:46
عليه كلها تؤكد تؤكد هذا الذي نقوله ولا
46:52
ريب ان الاسلام بالمعنى الذي يبتغى
46:57
وبالمعنى الذي يراد الاسلام بطبيعه
47:02
الحال هو الوفاء بما امر الله تعالى به
47:07
وقد يفرق بين الاسلام والايمان باعتبا
47:12
بالنظر الى بعض الاعتبارات كما في قول
47:15
الله سبحانه وتعالى قالت الاعراب امنا قل
47:19
لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا انما اراد
47:22
الله تعالى بهذا انكم ما امنتم قولوا
47:26
اسلمنا ان قدنا في حكم الظاهر بحيث جئنا
47:29
بحكم الظاهر نحن منقادون ولكن اما بالنسبه
47:35
الى الاسلام الحقيقي المطلوب
47:40
والايمان الحقيقي المطلوب فان الاسلام
47:44
والايمان كل
47:46
منهما كل منهما ضروري بالنسبه الى الاخر
47:51
فالايمان
47:54
هو
47:56
فالايمان هو الحقيقه الباطنه للاسلام
48:00
والاسلام هو الظاهر او الصوره الظاهره
48:03
للايمان هذه هي الحقيقه
48:06
ف لابد من الايمان والاسلام الاسلام يجسد
48:14
في الظاهر حقيقه يجسد في الظاهر معنى
48:18
الايمان والايمان
48:20
و والحقيقه الباطنه للاسلام الاسلام
48:25
الصحيح لا بد له من الايمان ونحن نرى في
48:28
كتاب الله تعالى ما يدل على وصف المؤمنين
48:32
الذين يسعلون بالفوز والفلاح كيف وصفهم
48:36
الله تعالى الله تبارك وتعالى
48:40
يقول انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله
48:44
وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم
48:47
ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون
48:50
الصلاه ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم
48:54
المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفره
48:58
ورزق كريم ويقول الله سبحانه وتعالى قد
49:01
افرح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون
49:05
والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم
49:07
للزكاه فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون
49:11
الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم
49:14
غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم
49:18
الالون والذين هم لاماناتهم وعهدهم رعون
49:21
والذين هم على صلواتهم يحافظون هؤلاء
49:24
الذين م الله بالفلاح اولئك هم الوارثون
49:28
الذين يرثون الفردوس وهم فيها خالدون كذلك
49:32
يقول الله تعالى ان الله اشترى من
49:35
المؤمنين اموالهم وانفسهم بان لهم الجنه
49:38
يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعد
49:41
عليه حقا في التوراه والانجيل والقران ومن
49:44
اوفى باحد من الى اخره ثم يبين صفات هؤلاء
49:49
المؤمنين فيقول التائبون العابدون
49:52
الحامدون السائحون الراكعون الساجدون
49:55
امرون بالمعروف والهون عن المنكر
49:58
والحافظون لحدود الله حسبكم ان تنظروا الى
50:02
الوصف الاول هذه تسعه اوصاف توالت لكن
50:06
حسبكم ان تنظروا الى الوصف الاول والوصف
50:10
الاخير الذين يكتف بقيه الصفات الوصف
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات