الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
العلم والحث عليه
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-06-11 ·
53:11
0:00
53:11
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
801
0:00
بسم الله الرحمن
0:02
الرحيم الحمد لله رب
0:06
العالمين الحمد لله الذي انزل الكتاب
0:10
بيانا لكل
0:11
شيء وهدايه لكل
0:15
حي اخرج به الناس من الظلمات الى
0:20
النور ومن الماى الى
0:23
البصيره ومن الضلال الى الهدى ومن الغي
0:28
الى الرشد ومن التشتت الى
0:34
الاجتماع اسمع به اذانا
0:37
صما وبصر به عيونا
0:41
اميا وفتح به قلوبا
0:45
غلفا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:49
شريك له خلق فسوى وقدر فهدى وله الحمد في
0:55
الاخره
0:56
والاولى واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
1:01
ورسوله ارسله الله هاديا وبشيرا
1:05
ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا
1:11
منيرا فبلغ الرساله وادى الامانه ونصح
1:16
الامه وكشف الغمه وعلم من الجهاله وهدى من
1:23
الضلاله وبصر من
1:25
العما وانقذ من الردا صلوات الله وسلامه
1:31
عليه وعلى اله وصحبه
1:35
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
1:40
الدين اما بعد فالسلام عليكم جميعا حمله
1:44
الالم وطلبته ورحمه الله
1:49
وبركاته احييكم بهذه التحيه الطيبه
1:53
المباركه واحمد الله سبحانه على هذا
1:56
اللقاء الميمون في هذا الصرح العلمي
2:00
الشامخ وفي هذا اليوم
2:03
المبارك وفي هذه الساعه الغاليه
2:08
العزيزه وقد عرض
2:11
علي ان اتحدث في الحظ على
2:16
الاستقامه والعلم والعمل بالعلم والعباده
2:23
والذكر ولا ريب ان الاستقامه لا تاتي الا
2:27
من طريق
2:28
العلم لا
2:30
ينبغي ان نتحدث عن الغايه قبل ان نتحدث عن
2:35
الوسيله والاستقامه في الحقيقه هي العمل
2:40
بالعلم فعلينا اولا ان ننظر في
2:45
العلم هذا العلم الذي يهدي الله سبحانه
2:50
وتعالى به من
2:52
الضلال ويرشد به من الغي ويبصر به من
2:57
العمى لا ريب
3:00
ان العلوم
3:01
باسرها علوم مفيده
3:05
للانسان ومنقذه له من الحيره ومرشده له
3:10
الى الطريق
3:12
الامثل والله سبحانه وتعالى شرف الانسان
3:17
بالعلم وميزه به فهو سبب تكريمه بتبوته
3:23
منصب الخلافه في هذه الارض اذ الله سبحانه
3:28
وتعالى يقول
3:31
ما كان من حوار بينه وبين الملا الاعلى
3:35
عندما اراد
3:38
ان
3:39
يحقق ما جرى به القلم في
3:43
الازل وهو ان يكون في هذه الارض
3:48
خليفه
3:50
يتبوا منصبا عاليا فيها ويقوم ب عمارتها
3:55
بكلمه الله سبحانه وينفذ فيها
4:00
[موسيقى]
4:02
حكمه يقول الله سبحانه واذ قال ربك
4:05
للملائكه اني جاعل في الارض خليفه قالوا
4:09
اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء
4:14
ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما
4:18
لا
4:19
تعلمون وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم
4:24
على الملائكه فقال انبئوني باسماء هؤلاء
4:29
ان كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا
4:34
الا ما علمتنا انك انت العليم
4:38
الحكيم قال يا ادم انبئهم
4:42
باسمائهم فلما انبا باسمائهم قال الم اقول
4:46
لكم اني اعلم غيب السماوات والارض واعلم
4:50
ما تبدون وما كنتم
4:54
تكتمون في هذه الايات
4:57
الكريمه يبين الله سبحانه
5:00
وتعالى شرف العلب وان الانسان كرم ما بين
5:06
جميع الكائنات الموجوده في هذه الارض بسبب
5:10
ما اتاه الله تعالى من ملكه
5:13
الالب بل رفع الله تعالى قدره فوق الملا
5:18
الاعلى حتى انه
5:21
سبحانه امر الملا الاعلى بان يسجدوا لهذا
5:25
الانسان
5:27
اعترافا بقد
5:31
وا
5:33
اعترافا
5:35
بانه نجح في الامتحان الذي امحن اذ
5:40
الانسان يختلف طبعه عن طبع الملائكه لان
5:45
الملائكه لا يحتاجون الى
5:47
التعامل مع الكائنات الموجوده في هذه
5:51
الارض او في غيرها كما يحتاج الانسان
5:55
فلذلك كان الانسان بحاجه الى معرفه اسماء
6:01
الاشياء ليميز بين اجناس
6:04
وشخوصها اذ من خلال هذا التمييز
6:09
يستطيع ان يتصرف معها
6:13
تصرفا سليما متقنا
6:16
محكما فلذلك كان بحاجه الى معرفه هذه
6:23
الاسماء
6:25
وهذا ان دل على شيء فانما يدل
6:30
على ان الاسلام
6:31
الحنيف هو الذي بصر الناس بقيمه
6:36
العلم وارشد الناس الى ذلك كيف وقد خاطب
6:42
الله تعالى عبده ورسوله محمدا صلى الله
6:46
عليه
6:47
وسلم الخطاب الاول بقوله اقرا فكانت هذه
6:52
الكلمه فاتحه
6:55
للوحي ولم تاتي كلمه اخرى لتسد م سدها ولو
6:59
كانت من الكلمات التي تحوم حول حما معناها
7:05
وانما اختصت هذه الكلمه بان تكون فاتحه
7:10
للوحي دون كلمه اعلم او تبين او ابصر او
7:16
انظر او نحو ذلك لان هذه الكلمه تدل على
7:21
الامر بالقراءه والقراءه انما هي قراءه
7:26
للمكتوب فمعنى ذلك ان هذا علم تحصيلي
7:31
جسبي يكتسبه الانسان وليس علما تكوينيا
7:37
فطريا فعلى الانسان ان يطرب الالم من
7:40
مظانه وان يسعى اليه
7:44
بوسائله وان يحاول ان يخلده
7:50
وينقله الى اطراف هذه المعموره من خلال
7:55
كتابته
7:56
بالقلم الذي هو اهم وسيله لتخليد العلم
8:01
ونشره فيما بين الناس فلذلك
8:05
اتبع الله تعالى هذا قوله اقرا وربك
8:09
الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم
8:16
يعلم واذا كان
8:18
هذا هو قدر العلم في موازين
8:23
الاسلام فان علينا ان نقيس ما بين الاسلام
8:29
وغيره من الديانات
8:32
الاخرى ومع ذلك علينا ان ننظر في واقعنا
8:36
وواقع اصحاب تلك الديانات في هذا اليوم
8:42
فالاسلام
8:43
الحنيف يجعل الالم مفتاح الخير وسبيل
8:48
الرشد قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا
8:52
يعلمون بل يرفع قدر العلماء حتى يذكرهم
8:59
في سياق الاعتراف او في سياق الشهاده
9:03
بوحدانيه الله تعالى فيقر شهادتهم بشهاده
9:08
الله وشهاده ملائكته شهد الله انه لا اله
9:13
الا هو والملائكه واولو
9:18
العلم بينما اليهوديه تعتبر ان شجره الالم
9:23
هي التي اكلها ادم فاستحق بها اللعن
9:26
واستحق بها الطرد رحمه الله تعالى
9:32
والنصرانيه تجعل سعاده
9:36
الانسان في ان يغلف
9:39
عقله وان يغمض عينيه وان يسد اذنيه لالا
9:45
تفسد الحقيقه ان
9:48
علمها انلا تفسد الحقيقه ان علمها
9:53
حقيقته فاذا هناك فرق كبير ما بين
9:59
الاسلام وما بين هاتين الديانتين
10:04
ولكن اذا رجعنا الى الواقع الان علينا ان
10:09
ننظر فيما تنفقه الامه الاسلاميه مجتمعه
10:13
من اقصاها الى
10:16
اقصاها في تحصيل العلم وفي البحث العلمي
10:21
وما ينفقه اليهود نرى الفرق كبيرا مع انهم
10:26
شر ذمه قليله ولكنه هم يحاولون ان يسابق
10:30
الزمن وان ياتوا بكل جديد بينما الامه
10:35
الاسلاميه متقاعس فهذا سر خمول هذه الامه
10:41
وخمولها وعدم
10:44
ظهورها وكذلك اذا جئنا الى الدول التي
10:48
تنتحل النصرانيه فاننا نجد الفرق كبيرا
10:53
بين ما ينفقه المسلمون وما ينفقه اولئك في
10:57
التحصيل العلمي
10:59
وفي البحث
11:03
العلمي
11:06
والعلم في موازين
11:10
الاسلام انما هو علم يجب ان يقرن بتزكر
11:16
النفس ولذلك نجد في الامتنان ببعث النبي
11:20
صلى الله عليه
11:25
وسلم ياتي
11:27
مقرونا بالامتنان
11:30
ياتي الامتنان ب كونه بعث معلما مقرونا
11:35
بالامتنان بكونه بعث مزكا وقد قال تعالى
11:40
لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم
11:44
رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته
11:49
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا
11:54
من قبل لفي ضلال
11:56
مبين وقال امتنان على العرب الاميين هو
12:01
الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو
12:05
عليهم اياته
12:07
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان كانوا
12:12
من قبل لفي ضلال مبين وقال تعالى كما
12:16
ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا
12:21
ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكم ويعلمكم ما
12:25
لم تكونوا تعلمون فاذكروني اذكركم واشكر
12:29
ولا تكفرون
12:31
فالالم انما يقرن بالتزكيه ومعنى هذا ان
12:37
علما لا يكون مقرونا
12:40
بتزكر فهو علم يقف بالانسان دون الوصول
12:45
الى المرام
12:47
العاليه ودون الوصول الى
12:52
السعاده التي ينشدها الانسان ان العلم
12:57
يحتاج ان تكون معه تزكيه
13:01
للنفس فالله سبحانه وتعالى ناط الفلاح
13:06
بالتزكيه
13:08
وناط الخيبه
13:11
بالتيه اذ قال قد افلح من زكاها وقد خاب
13:16
من
13:17
دساها هذه
13:19
التزكيه هي بمعنى التطهير وهي بمعنى
13:24
التنميه فالتز كيه تكون بمعنى التطهير
13:29
وتكون بمعنى التنميه والتزكيه المطلوبه هي
13:33
ما يجمع الامرين جميعا
13:37
ذلك لان الانسان مطالب بان يزكي
13:41
نفسه عن كل الادناس ويطهرها تطهيرا ومطالب
13:48
مع ذلك ان ينمي الفضائل في نفسه فهو مطالب
13:52
بان يزكي نفسه عن الرذائل
13:57
ومطالب بان ينمي الفضائل في نفسه فتز كيه
14:03
النفس انما هي
14:05
بتطهيرها من رجس
14:07
الرذائل
14:09
وبتنها بما يكون فيها من الفضائل فالانسان
14:15
مطالب بان يحمل نفسه على الفضيله وان يجنب
14:20
نفسه الرذيله ونحن نرى ان الله سبحانه
14:24
وتعالى ضرب مثلا في بني اسرائيل اذ قال
14:29
مثل الذين حملوا التوراه ثم لم يحملوها
14:33
كمثل الحمار يحمل اسفارا بئس مثل القوم
14:37
الذين كذبوا بايات الله والله لا يهدي
14:40
القوم الظالمين واذا كان هذا المثل من حيث
14:44
لفظه مضروبا في بني اسرائيل فانه من حيث
14:48
معناه يشمل هذه الامه ان سارت على هذا
14:51
النهي وتركت هدايه القران الكريم فهذه
14:56
الامه ليست على شيء حتى ت قيم
14:59
القران
15:01
الكريم في حياتها جميعا في حياتها الفكريه
15:05
وفي حياتها العمليه وفي حياتها الاخلاقيه
15:09
وفي حياتها الثقافيه وفي حياتها
15:11
الاجتماعيه حتى تكون حياتها كلها قرانا
15:17
يتجسد للناس جميعا عند اذ تكون هذه الامه
15:23
على شيء فله تعالى خاطب اهل
15:26
الكتاب قل يا اهل الكتاب على شيء حتى
15:29
تقيموا التوراه والانجيل وهذا المثل يجب
15:35
ان ستبصر به اهل
15:38
القران يا اهل القران لستم على شيء حتى
15:42
تقيموا
15:43
القران على هذه الامه ان تزكي نفسها
15:47
بالرجوع الى كتاب الله سبحانه والى هدي
15:51
رسوله عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاه
15:57
والتسليم
16:00
عندئذ تكون هذه الامه
16:02
حقيقه بالاستخلاف في الارض وحقيقه ب وعد
16:07
الله تعالى بالنصر والتمكين فان الله
16:10
تعالى وعدها بالنصر والتمكين عندما تاخذ
16:14
بحجزه امره وتسير على هديه
16:19
ولا تميل الى ذات اليمين ولا الى ذات
16:23
الشمال بحيث تسير في خط مستقيم لا عوج فيه
16:28
ولا عري عندئذ تصل الى الغايه المنشوده في
16:33
الدنيا وفي الاخره اما في الدنيا فبالنظر
16:36
والتمكين والاستخلاف في هذه الارض واما في
16:40
الاخره
16:44
[موسيقى]
16:47
فبتبقى
16:48
الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين
16:53
الغير والعافين عن الناس والله يحب
16:57
المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا
17:01
انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن
17:04
يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما
17:08
فعلوا وهم
17:10
يعلمون هؤلاء هم الذين يستقيمون على
17:15
الطريقه يسيرون على النهي الصحيح النهي
17:19
الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه
17:21
وسلم والذي كان عليه خلفاؤه الراشدون
17:26
وسائر صحابته رضي الله تعالى عنهم فان
17:30
اولئك هم كما وصفوا في القران عندما يقول
17:35
الله تعالى محمد رسول الله والذين معه
17:39
اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا
17:43
سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانه سيماهم
17:47
في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في
17:51
التوراه ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطاه
17:55
فازره فاستغن فاستوى على سوقه يب الزراع
17:59
ليغيب بهم الكفار
18:02
اولئك هم الذين نشروا هذا الخير في ارجاء
18:05
الارض جميعا فاكرم الله سبحانه وتعالى بان
18:11
بواهم منصب الخلافه في هذه الارض مكن لهم
18:16
من رقاب اعدائهم وانقادت لهم الامم طوعا
18:21
وكره فقالوا هذه الام الامم جميعا في سبيل
18:26
الرشد ذلك لانهم كانوا صادقين مع الله
18:30
سبحانه فصدقهم الله والله تعالى يقول
18:34
ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز
18:40
الذين ان مكناه في الارض اقاموا الصلاه
18:44
واتوا الزكاه وامروا بالمعروف ونهوا عن
18:48
المنكر ولله عاقبه
18:51
الامور هؤلاء بطبيعه الحال هم الذين
18:55
استقاموا على الطريقه لان انهم كانوا
18:59
عاملين بما علموا علموا فعملوا بما علموا
19:05
فاستحقوا هذا النصر واستحقوا هذا التمكين
19:09
واستحقوا هذه القياده واثر على الناس
19:13
فكانوا بين الناس جميعا
19:15
قاال يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر
19:19
ويقيمون موازين القسط بينهم فانتشر هذا
19:24
الخير في ربوع الارض جميعا ولم يعرف
19:27
التاريخ شري كره كتلك الكره التي قادها
19:33
رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبعه
19:36
خلفائه الراشدين خلفائه الراشدون عندما
19:40
طبقوا موازين الله سبحانه وتعالى في هذه
19:43
الارض فحصل ذلك التغير العظيم وانقلبت
19:48
الامور كلها راسا على عقد حتى اخذ الناس
19:53
يتساوق الى اعتناق هذا الدين في وقت لم
19:58
تكن توجد فيه وسائل
20:00
الاعلام الموجوده الان قط ولم تكن توجد
20:04
فيه وسائل للنقل الا تلك الوسائل البدائيه
20:08
التي كانت موجوده
20:11
انذاك حتى
20:13
ان من كبار
20:15
القاده
20:17
الغربيين من عجب من هذا الامر وصرح بذلك ف
20:23
نابليون نفسه يقول لقد افتتح العرب نصف
20:27
الكره الارضيه في نصف قرن من الزمن وهذا
20:31
امر بطبيعه الحال هو عجيب
20:34
ويعترف الغربيون ايضا بان هؤلاء كانوا
20:39
ارحم الناس
20:41
وابر كما يقول جوسف لوب ما عرف التاريخ
20:46
فاتحا ارحم من
20:48
العرب ولم تكن هذه الرحمه طبيعه فيهم بسبب
20:54
عروبتهم اذ كانوا من اقصى الناس من قبل
20:58
قبل ان يكرمهم الله سبحانه وتعالى بهذا
21:00
النور وبهذا الهدى فلما اكرمهم الله تعالى
21:05
بهذا النور تحولوا الى طبائع غير الطبائع
21:09
التي كانوا عليها من قبل فكانوا امه اخرى
21:13
في اخلاقهم وفي معاملاتهم كما كانوا امه
21:18
اخرى في عقيدتهم وفي
21:21
عباداتهم فاذا لا يصلح اخر هذه الامه الا
21:26
ما اصلح اولها والعالم اليوم من اقصاه الى
21:30
اقصاه هوفي انتظار دوره تاريخيه تكون
21:34
امتدادا لتلك الدوره التي قادها رسول الله
21:38
صلى الله عليه وسلم لان العالم انما يسير
21:41
بخطا حثيثه الى
21:44
الانتحار
21:46
حتى ان الذين زعموا ان العالم وصل الى
21:52
نهايه التاريخ عادوا الان من جديد يعترفون
21:57
بانهم قبل فيما كانوا ياملون وبالامس نشرت
22:02
الصحف عن الولايات المتحده الامريكيه
22:05
بانها
22:06
تسجل ثاني اكبر عجز في
22:10
ميزانيتها حتى بلغ عجزها ترليون واكثر من
22:16
200 الف مليار ومعنى ذلك انهم سائرون حتى
22:21
من الناحيه الماديه الى الافلاس كما انهم
22:25
افلسوا في الاخلاق وافلس في العقل
22:28
وافسس في كل شيء ولا ينقذهم من هذا الا
22:32
الاسلام دين الله تعالى الحق فهو وحده
22:36
الذي يبصرهم من العمى ويقودهم الى الرشد
22:40
ان اسلس له القيام
22:43
لذلك كان هذا الاسلام بحاجه الى من يحمله
22:47
ويقدمه الى الناس ولكن انا يتحقق ذلك
22:52
وابناء الاسلام
22:53
بانفسهم هم مبهورون بما يرون عليه اعدائهم
22:59
يسيرون ورا خطوات الاعداء تخلوا عن قياده
23:04
الرجب وانما ساروا مع الركب الذي يقوله
23:08
الاخرون فهم بحاجه الى ان يكتشفوا هويتهم
23:13
ويعرفوا من هم وما هي رسالتهم وما هي
23:18
الخدمه التي يمكنها يمكنهم ان يقدموها لذا
23:22
العالم وذلك ما لا يتم ابدا الا عندما
23:26
تاخذ الامه بحجزه القران وخذ بكتاب الله
23:31
حسبك انه دليل مبين للطريق خفير فما خاب
23:35
من كان القران دليله وما ظل من سير القران
23:39
يسير تمسك به في حاله السحط والرضا وتهر
23:43
به الافات فهو طهور وحارب به الشيطان
23:47
والنفس تنتصر فكا فيك منه عاصم
23:52
ونصير اما
23:55
العباده فالعباد ان
23:58
المطلوبه هي في كل شيء يجب على الانسان ان
24:02
يكون عابدا لله سبحانه في كل ما ياتيه وما
24:05
يذر ان لا تنحصر
24:08
العباده في طقوس يمارسها الانسان في اليوم
24:12
والليله او في مدارات دوريه وانما العباده
24:17
يجب ان تكون مصاحبه للانسان في جميع
24:20
الاحوال طاعه مطلقه لله سبحانه وتعالى فكل
24:25
طاعه يطيعها العبد ربه سبحان وتعالى هي
24:28
عباده
24:30
وهذا مع
24:32
مراعاه ما تاتي به امهات العبادات من
24:36
الثمرات فان لكل عباده من تلكم العبادات
24:41
التي تعتبر امهات للعبادات
24:44
ثمرات في حياه الانسان الفكريه والعمليه
24:49
والاخلاقيه والشخصيه
24:52
والاجتماعيه الله سبحانه وتعالى ناط بهذه
24:56
العبادات التقوى عندما قال يا ايها الناس
24:59
اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم
25:04
لعلكم
25:06
تتقون فال الغايه من كل عباده من هذه
25:10
العبادات هي التقوى واذا جئنا الى الصلاه
25:14
التي هي امام العبادات
25:18
العمليه نجد ان هذه الصلاه لها اثر كبير
25:23
في تزكيه النفس البشريه وتنقيتها من جميع
25:27
ها
25:29
و تقويم جميع
25:32
معاملاتها مع سائر الافراد من الجنس
25:35
البشري بل مع سائر المنظومه الكونيه
25:39
باعتبار هذه المنظومه الكونيه باسرها
25:43
تشارك هذا الانسان في خضوعها لله تعالى
25:47
وانقيادها لامره وسجودها لجلاله وتسبيحها
25:52
بحمده فالله سبحانه وتعالى يقول تسبح له
25:56
السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من
26:00
شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون
26:04
تسبيحهم انه كان حليما غفورا
26:08
و اذا جئنا الى
26:13
العبادات التي هي كما قلنا
26:16
امهات الاعمال التي يعملها الانسان نجد ان
26:20
كل واحده منها لها اثر كبير في التزكيه في
26:24
تزكيه النفس فالله سبحانه وتعالى قال واقم
26:28
الصلاه ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر
26:33
وبين ان النفس البشريه جبلت على طبائع
26:36
خسيسه مذمومه لا يمكن ان تنتزع منها هذه
26:41
الطبائع الا بتزكيتها
26:45
وتزكيتها تكون باقام الصلاه مع الايان
26:49
بسائر الواجبات الاخرى فالله تعالى يقول
26:53
ان الانسان خلق هلوع اذا مسه الشر ز عا
26:58
واذا مسه الخير منوعا الا
27:01
المصلين الذين هم على صلاتهم
27:06
دائمون ثم بعد
27:08
ما لمصلين الذين هم على صلاتهم يحافظون
27:13
ثم لصلاتهم دائمون ثم يختتم هذه الاعمال
27:20
كلها ايضا
27:23
بذكر المحافظه على الصلاه في خاتمه هذه
27:27
الايات هذا مما يدل على ان الصلاه عامل
27:32
مهم في اكتفاء هذه الطبائع المذمومه في
27:36
النفس البشريه وتحويلها الى طبائع عاكسيه
27:40
مضاده لها ونجد ان الله تعالى يقول ارايت
27:45
الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم
27:48
ولا يحض على طعام المسكين ثم يقول فويل
27:53
للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون كان
27:57
السياق يقتضي ان يقول فويل لهم ولكن بدلا
28:01
من ان ياتي
28:03
المضمر جاء المظهر وكان هذا المظهر
28:09
المصلين الذين هم على عن صلاتهم ساهون لان
28:14
في هذا ما يؤذن لان سهوه عن الصلاه هو
28:19
الذي دفعهم الى هذا كله هو الذي قعد بهم
28:23
عن الخير وهو الذي دفع بهم الى
28:26
الشر ويؤكد ذلك هذا الربط بالفاء التي
28:31
تقتضي ربط ما بعدها بما قبلها فاذا الناس
28:36
جميعا مطالبون بان يصلوا الصلاه المشروعه
28:40
الصلاه التي تزكي النفس على ان تكون هذه
28:44
الصلاه عباده لا ان لا على ان تكون عاده
28:48
يمارسها الانسان لانها ورثها من ابائه
28:51
واجداده وانما عباده يمثل بها امام الله
28:56
سبحانه ويست يستشعر عظمته سبحانه وتعالى
29:00
ويستشعر خوفه
29:02
ورياء ويستشعر معنى كل ما يقوله في صلاته
29:07
بحيث يكون ذلك المعنى اسبق الى ذهنه من
29:13
اللفظ الذي يلفظ به الى لسان عند هذا تؤدي
29:18
هذه
29:19
الصلاه وظيفتها في هذه الحياه كما بين ذلك
29:24
الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال
29:27
ارايتم لو ان على باب احدكم نهرا جاريا
29:31
غمرا ينغمس فيه كل يوم وليله خمس مرات
29:35
ايبقى من درنه شيء قالوا لا يا رسول الله
29:38
قال فذلك مثل الصلوات الخمس هذا انما يكون
29:42
ب المحافظه التامه على ادائها على النحو
29:46
المشروع وكذلك اذا جئنا الى الزكاه فان
29:50
الحق سبحانه وتعالى يقول خذ من اموالهم
29:53
صدقه تطهرهم وتزكيهم بها هي طهاره وههي
29:59
تزكيه لان النفس البشريه جبلت على حب
30:03
المال هذا الحب
30:05
عندما يتغلغل في النفس يصبح ملكه من
30:09
ملكاتها فيعمل الانسان عن كل شيء الا ما
30:14
يحقق له مبتغاه من المال وفي سبيل ذلك يطا
30:19
على جميع الفضاءل ويدوس جميع القيم
30:23
ويتجاوز جميع الحدود لا يبال بعلاقه بينه
30:26
وبين بين قريبه ولا يبالي بعلاقه بينه
30:29
وبين جاره ولا يبالي بعلاقه بينه وبين
30:33
حميمه لانه ينظر الى هذه الغايه المنشوده
30:36
وهي الاستكثار من المال فالله تعالى يقول
30:40
في وصف الانسان وانه لحب الخير لشديد
30:44
ويقول وتحبون المال حبا جما هذا الحب يعمي
30:49
النفس البشريه
30:52
ولذلك يكون ما يكون من الجرائم من قبل
30:56
المجرمين الذين يقطعون الطرق على الناس
30:59
ويرهب الامنين ويقضون على حياه الناس في
31:03
سبيل الاستكثار من المال ويكون ايضا حتى
31:07
فيما بين الاقربين قد يكون حتى فيما بين
31:10
الوالد وولده قد يستعجل الولد وفاه والده
31:15
فيسق الزم لاجل ان يستولي على تركته وهكذا
31:20
وهذا لا علاج له الا الانفاق عندما ينفق
31:24
الانسان هذا المال في سبيل الخير فلا ريب
31:28
ان هذا
31:30
الانفاق
31:32
يجعل ملكات الانسان تتغير اما هي عليه
31:36
ويجعل الطبيعه تنقلب الى عكس ما كانت عليه
31:41
بحيث يحس الانسان بالالم عندما يرى اي
31:45
محتاج ولا يشفي المه هذا الا ان يواسيه
31:50
بما اتاه الله تعالى من خير وكذلك بالنسبه
31:53
الى الصيام فان الله تعالى ناق الصيام
31:58
بالتقوى قالت سبحانه وتعالى يا ايها الذين
32:02
امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين
32:06
من قبلكم لعلكم تتقون فالتقوى هي الغايه
32:10
من مشروعيه الصيام فعندما يصوم الانسان
32:14
الصيام الصحيح بحيث يكف عينه ويكف يده
32:19
ويكف رجله ويكف جميع جوارحه عن اي معصيه
32:23
من معاصي الله كما يسمى الصيام الخواص
32:27
وليس صيام العوام عندما يصوم الانسان هذا
32:30
الصيام فانه يستعلي على رغبات نفسه
32:34
ويستطيع ان يهيمن على هذه النفس
32:38
ويجعلها تسير في جروب
32:41
الخير
32:43
ويدل على هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم
32:46
قال من لم يدع قول الزور والعمل به فليس
32:49
لله حاجه في ان يدع
32:52
طعامه وشرابه بل بين النبي صلى الله عليه
32:57
وسلم ان الصيام
32:59
يقتضي ان لا يقابل الانسان الاساءه باساءه
33:03
وانما يقابل الاساءه باحسان اذ يقول
33:08
الصيام جنه فاذا كان يوم صوم احدكم فلا
33:11
يرفث ولا يجهل فان احد سابه او قاتله
33:15
فليقل اني صائم بهذا يستعلي الانسان على
33:21
نزوات نفسه ويستطيع ان يتحكم في عواطفه
33:25
ويستطيع ان يسوس نفسه سياسه شرعيه عندما
33:30
يعتاد هذا في شهر رمضان في كل عام فضلا عن
33:33
صيام
33:34
النفل والحج كذلك فان الحج موسم عباده
33:40
تلتقي فيه وفود الرحمن من بقاع الارض ل
33:45
تتعارف وتتالف وتتجرد من جميع خصائصها
33:50
لتندمج جميعا وتذوب جميعا في بوتقه واحده
33:55
هي بوتقه الايمان
33:58
و تذوب جميع الفوارق لا فرق بين عربي
34:02
وعجمي ولا فرق بين قوي وضعيف ولا فرق بين
34:06
ابيض واسود ولا فرق بين حاكم ومحكوم انما
34:10
الجميع يتساوون هناك يتجردون في زي واحد
34:16
ويرددون بلسان واحد لبيك اللهم لبيك لبيك
34:21
لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمه لك
34:24
والملك لا شريك لك عند في يؤدي الانسان
34:27
هذه الفريضه على هذا النحو ثم يعود فانه
34:32
يعود وقد قلب صفحه حياته من الشر الى
34:35
الخير ومن الفساد الى الصلاح ومن الفجور
34:39
الى البر و ومن الضلال الى الهدى ومن
34:43
التشتت الى الاجتماع وه معع ذلك يكون
34:47
مشحونا بطاقه
34:50
مما استوحاه هنالك من تلك المواقف عندما
34:54
وقف في مواقف وقفها رسول الله صلى الله
34:57
عليه وسلم ووقفها النبيون من قبل كا
35:00
ابراهيم واسماعيل عليهما السلام ووقفها
35:04
السلف الصالح من الصحابه والتابعين الذين
35:08
نشروا هذا الخير في اسقاء الارض فانه يعود
35:12
مشحونا بملكه قويه تدفعه الى الخير وتجعله
35:18
يدعو الى الله سبحانه وتعالى على بصيره
35:21
ويحاول الاصلاح بقدر مستطاع في مجتمعه
35:25
تحول هذه الانس سانيه من الشر الى الخير
35:29
باذن الله سبحانه
35:32
وتعالى هذه هي العباده والعبادات
35:35
جميعا انما هي مورثه ذكر الله سبحانه
35:41
وتعالى وذكر الله مطلب عظيم من
35:47
مطالب حياه المسلم فان المسلم الذكر
35:52
بالنسبه اليه هو كالغذاء لروحه
35:57
فاذا كانت الاجسام تحتاج الى اغذيه متنوعه
36:03
فان فان الارواح ايضا تحتاج الى
36:08
اغذيه هذه الاغذيه هي من جنس الذكر والله
36:12
سبحانه وتعالى جعل حاجه الانسان ميسره
36:17
بقدر ضرورته اليها وافتقاره اليها بقدر ما
36:21
يكون الانسان بحاجه الى شيء ما ييسره الله
36:25
تعالى هو حاجه الى الهواء في جميع اوقاته
36:30
ويستنشق الانسان الاكسجين في جميع اوقاته
36:34
سواء كان يقضان او كان نائما وسواء كان
36:38
متحركا او كان ساكنا وسواء كان في سفر او
36:43
كان في حظر اينما يسير يوفر الله سبحانه
36:47
وتعالى له هذا الاكسجين ويستنشق بدون عناء
36:52
وبدون
36:55
مغم
36:57
اللهم الا في حالات نادره عندما يحتاج الى
37:02
اكسجين من غير الطبيعه
37:07
و وكذلك تاتي بعد ذلك الحاجه الى الماء
37:12
وقد يسر الله سبحانه وتعالى
37:15
الماء بقدر هذه الحاجه فالماء قد يحتاج
37:19
الى شيء من المال
37:22
وقد يحتاج ايضا الى شيء من العناء ثم تاتي
37:26
بعد ذلك الحاجه الى الطعام وقد يسر بقدر
37:30
حاجه الانسان
37:33
و وهو يحتاج الى عناء ويحتاج الى نفقه
37:38
اكثر مما يحتاجه الماء ثم تاتي بعد ذلك
37:42
الحاجه الى الدواء وهكذا يسرت هذه الاغذيه
37:45
بقدر حاجه هذه النفس اليها وكذلك بالنسبه
37:50
الى غذاء الارواح فان ذكر الله سبحانه
37:53
وتعالى في القلب وفي اعماق النفس نفس هذا
37:57
الذكر النفس البشريه بحاجه اليه بل هو
38:03
نور يشعشع في جنبات هذه النفس فيقوي منها
38:08
سجاف الظلام الانسان بحاجه الى هذا الذكر
38:12
دائما فلذلك يجب ان يغلو على ذكر الله وان
38:17
يمسي على ذكر الله وان ينام على ذكر الله
38:20
وان يستيقظ على ذكر الله وان لا يعزب عنه
38:25
ذكر الله سبحانه وتعالى في جميع الاحوال
38:27
بقدر ما يتيسر له عليه ان يذكر الله
38:31
سبحانه وتعالى فالله سبحانه امر عندما
38:35
ينطلق الانسان في ارجاء هذه الارض بعد ما
38:39
يؤدي عباده الصلاه ان يكثر من ذكر الله
38:43
بجانب عمله
38:45
وكدح هذا لا ينافي ان يكون عاملا كدحا
38:49
الطبيب يشتغل في المستشفى او في العياده
38:54
وهو مع ذلك يذكر الله سبحانه وتعالى
38:58
ا الفلاح في مزرعته يشتغل وهو مع ذلك يذكر
39:03
الله التاجر في متجره يشتغل ويبيع ويشتري
39:08
وهو مع ذلك يذكر الله سبحانه الصانع في
39:11
مصنعه يصنع وهو يذكر الله سبحانه يقول
39:14
تعالى فاذا قضيت الصلاه فانتشروا في الارض
39:17
وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا
39:21
لعلكم تفلحون ويقول سبحانه فاذا قضيتم
39:25
مناسككم ذكروا الله كذكركم ابائكم او اشد
39:29
ذكرا يؤمر الانسان ان يكثر من ذكر الله
39:34
سبحانه وتعالى ونحن نرى كيف ان الله
39:37
سبحانه
39:38
وتعالى ناط الفلاح بالذكر فلاح الدنيا
39:43
وفلاح الاخره كل منهما انما هو منوط
39:46
بالذكر الله سبحانه وتعالى بين ان
39:52
نجاه جنون من
39:55
كربته التي المت به عندما ابتلعه الحوت
40:00
انما كانت بذكره الله سبحانه فنادى في
40:04
الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت
40:08
من الظالمين ماذا كانت النتيجه فنجيناه من
40:11
الغم وكذلك ننجي المؤمنين اي بمثل هذه
40:15
التنجي ننجي المؤمنين ان اكثر من ذكر الله
40:19
فالانسان اذا مطالب بان يذكر الله سبحانه
40:23
وتعالى باستمرار ولهذا شرعت اذكار في جميع
40:28
احوال الانسان الانسان عندما يقدم على اي
40:32
شيء ينبغي ان يقدم عليه على ذكر الله
40:35
سبحانه ويستشعر عظمه الله على ان الذكر
40:39
كما قلت هو ذكر بالقلب وذكر باللسان ان
40:42
كان الذكر ذكرا باللسان من غير ان يستشعر
40:45
القلب ما يتمتم به اللسان فهو لا اثر له
40:49
في النفس وان ذكر الله تعالى بقلبه ولم
40:52
يذكر باللسان فان لذلك اثرا كبيرا و الذكر
40:57
باللسان هو وسيله لتعميق الذكر في النفس
41:01
فينبغي للانسان ان يذكر الله تعالى في
41:04
نفسه وان يجعل ذكره بلسانه وسيله لتعميق
41:09
هذا الذكر في النفس والمؤمن دائما عندما
41:12
يفتح بصره على اي شيء في هذا الكون يستشعر
41:17
عظمه الله سبحانه
41:20
وتعالى الكافر عندما ينظر الى هذا الكون
41:24
ينظر اليه من ناحيه ماديه
41:26
ولا يفكر فيما وراء هذه الماده اما المؤمن
41:31
فانه يستشعر عظمه الله سبحانه وتعالى
41:35
عندما يفتح بصره على اي شيء في هذا الكون
41:40
عندما يفتح بصره على اجاء ب خلق نفسه فان
41:44
ذلك يجعله يسبح بحمد الله ويخضع لجلاله
41:48
وينقد لامره لانه يرى نعمه الله تعالى
41:52
الغامره التي احاطت به من كل جانب كل خليه
41:57
من خلايا جسمه هي نعمه من اكبر نعم الله
42:02
سبحانه وتعالى التي بسطها للانسان بل لو
42:07
وقف الانسان حياته
42:10
كلها في دراسه خليه من هذه الخلايا لما
42:15
استطاع ان يستوجب ان ان يستوعب ما فيها من
42:19
عجائب صنع الله وقد كنت قلت في بعض ما
42:22
كتبت في الايام السابقه هذا الامر قلت لو
42:26
وقف الانسان حياته كلها
42:31
لدراسه خليه من خلايا جسمه لما استطاع ان
42:36
يستوفي ما فيها
42:44
من لما استطاع ان يستوفي ما فيها من عجائب
42:48
صنع الله سبحانه وتعالى ولكن بعد ما كتبت
42:51
هذا اطلعت على
42:54
مقال كتبه
42:57
احد الاتراك العراقيين يسم ارد خان محمد
43:01
علي ونشره في مجله المجتمع في عددها
43:06
الصادر في اليوم السادس من ربيع الاخر من
43:10
عام
43:11
1429 قبل سنتين ونصف
43:17
تقريبا هذا المقال عن الهندسه الوراثيه
43:23
وكيف
43:25
جاء جاءت الاكتشافات العلميه لتنسف
43:28
النظريات السابقه فيما يتعلق بالهندسه
43:33
الوراثيه وكان مما قاله في هذا المقال بان
43:37
الجزيئه والجزئ كما تعلمون هي ما يعبر عنه
43:42
بالكروموسوم
43:44
وهي جزء صغير جدا من الخليه بحيث يقاس هذا
43:51
الجزء بالواحد على المليار من
43:54
المليمتر قال بان هذه
43:57
الجزيئه
43:59
الواحده لو درسها الناس وحاولوا ان
44:03
يستوفوا بها ما فيها من العجائب الغريبه
44:09
لا ملات 900000 صفحه 40 ضعف الموسوعه
44:15
الطبيه
44:16
البريطانيه لو كتبوا لو كتب شرح عن عجائب
44:22
صنع الله تعالى في هذه الجزيئه وهي ما
44:24
يعبر عنه كروموسوم لا ملات الكتابه التي
44:31
تكتب في هذا 900 الف صفحه ضعف 40 ضعفا
44:37
للموسوعه الطبيه البريطانيه هذا من اعياء
44:40
بصن
44:42
وهذا انما هو من خلق الانسان هذه عجائب
44:45
خلق الانسان فكيف بخلق السماوات والارض
44:48
والله تعالى يقول لخلق السماوات والارض
44:52
اكبر من خلق الناس ولكن اكثر الناس لا
44:56
يعلمون فخلق السماوات والارض اكبر واعجب
45:01
واكثر تحيرا للانسان من خلق هذا الانسان
45:06
ولكن الناس لا يبصرون هذه
45:10
الحقائق انما يقفون عند الظواهر ولا تعدو
45:15
ابصارهم الظاهره الى الحقيقه الباطنه
45:19
ووراء ذلك هذا هذا عالم الاجسام فكيف
45:22
بعالم الارواح والروح انما هي من امر الله
45:26
سبحانه وتعالى فاسر الخلق في الروح اعظم
45:30
واعظم واعظم والانسان لم يكتشف من هذه
45:34
الاصرار اللهم الا النذر اليسير اليسير لا
45:38
يساوي قطره من خضم
45:42
محيط المؤمن عندما يطلع على اي شيء من هذا
45:47
يحرص كل الحرص على ان يكون موصولا بالله
45:52
سبحانه وتعالى لانه تبهره قدره الله قدره
45:56
الله الذي احاط بكل شيء احاط الله بكل شيء
46:00
علمه واحاط الله بكل شيء قدره والناس
46:04
عندما يكتشفون هذا العالم
46:08
الان
46:10
عندما يكتشفون الظواهر
46:15
ا الكونيه ومع ذلك في كل حين يكتشفون
46:19
عجيبا من الامر لا تزال حركه الاكتشاف قبل
46:24
ما يقارب 40 سنه كنت اطلعت على كتاب عن
46:29
الكون فيه ان ابعد
46:32
مجره تبعد عن
46:35
الارض تبعد عن
46:41
الاره هذه
46:43
الاه على
46:47
سف و
46:52
و كما تعلمون السنه الضوئيه تقدم ب 600
46:55
100 مليون مليون ميل لان الضوء في الثانيه
47:00
الواحده يقطع 100 ال ميل و86 ال ميل و300
47:05
ميل اي ما يعادل 300000 ك في الثانيه
47:08
الواحده بحيث يمكن ان يلف الكون في
47:13
الثانيه الواحده على الك يلف الضوء في
47:17
الثانيه الواحده على الكره الارضيه سبع
47:20
مرات عند في حدود عن عن في المناطق
47:25
الاستوائي يمكن ان يلف في الثانيه الواحده
47:29
سبع مرات على الكره الكره
47:33
الارضيه
47:35
و على اي حال بعد مده قصيره كتب الدكتور
47:40
احمد زكي الذي كانت رئيس تحرير مجله
47:43
العربي عن المقاييس
47:45
كتب عن المقاييس وتكلم عن الضوء فقال بان
47:50
ابعد مجره تبعد عن الارض بحوالي 2000 سنه
47:56
ضوئيه يعني مليارين من السنين
48:00
الضوئيه ثم بعد
48:04
فتره كتب الدكتور النجار فتره غير طويله
48:07
تقريبا هذا كله تقريبا في عام واحد كتب
48:11
الدكتور النجار بان ابعد وذا نشر في مجله
48:15
المجتمع او في مجله البلاغه لكن اخ بظني
48:19
في مجله المجتمع بان ابعد مجره تبعد عن
48:22
الارض ب
48:24
5000 سنه
48:26
ضوئيه
48:28
الان قبل حوالي سنتين او نحو ذلك صدر
48:35
موسوعه
48:39
موسوعه موسوعه للدكتور ماهر احمد
48:42
الصوات عن الكون وعلوم الكون وقال بان
48:47
ابعد مجره تبعد عن الارض 13
48:52
الف مليون سنه ضويه
48:56
13 الف مليون سنه ضوئيه وما ندري ما يكتشف
49:01
بعد ذلك يقال بانه
49:03
وراء هذا الكون اشعاعات وراء المجرات في
49:08
هذا الكون اشعاعات هذه الاشعاعات
49:13
يقدر بعد ما يكتشف منها عن الارض الان
49:17
بمقدار 20 مليار سنه ضوئيه وهذه الاشعاعات
49:22
يقال بان شيئا قليلا يسير منها بمقدار ما
49:28
مقدار ما يعادل مليمتر زينته زينه الكره
49:31
الارضيه والله المستعان لخلق
49:37
السماوات لخلق السماوات والارض اكبر من
49:40
خلق الناس ولكن اكثر الناس لا يعلمون على
49:43
الانسان ان يفكر في هذه الحقائق ليفهم ان
49:48
عظمه الله عز وجل هي اعظم من ان تكتنه وان
49:53
قدرته سبحانه وتعالى احاط ب كل شيء شيء
49:56
واذا جئنا الى
49:57
الانسان لقيت احد
50:00
الاطباء والدكتور خالص جلبي الذي كتب
50:05
قبل ما يقارب 40 عاما كتب رسالته الطبيه
50:10
بعنوان الطب محراب
50:15
الايمان وفي مجلدين وذكرت له عندما التقيت
50:20
به عن اطلاعي على هذا الكتاب واعجابي بما
50:23
فيه قال هذه المعلومات ريمه يقول وانا
50:27
وسعت الكتاب الان في عش
50:29
مجلدات
50:31
وقال بان هذا كله لا يساوي شيئا من
50:36
الحقائق المكتشفه قال
50:38
لان شريطه
50:41
الجينات الذي اكتشف اخيرا سيحتاج شرحه الى
50:46
300 عام لان اللغات باسرها تقصر عن
50:50
الاحاطه بما في هذا الشريط شريط الجنات
50:56
وانما
50:58
سيضطر الشارح
51:01
سيضطر الاطباء الذين يشرحون هذه الجينات
51:05
الى ايجاد مصطلحات جديده وسيستغرق ذلك 300
51:11
عام ولعل بعد 300 عام تكون هناك اكتشافات
51:15
هائله ايضا هذا فيما يعود الى خلق الانسان
51:18
هذه ايات الله تعالى في الانفس وكيف
51:21
باياته في الافاق كل ذلك من عجائب الله
51:25
تعالى
51:28
سنريهم سنريهم اياتنا في الافاق وفي
51:31
انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق اولم يكفي
51:35
بربك انه على كل شيء شهيد الا انهم في
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات