الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
حوار عن ذكرى الإسراء والمعراج
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-06-11 ·
1:11:43
0:00
1:11:43
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1072
0:10
بسم الله الرحمن
0:12
الرحيم الحمد لله رب
0:15
العالمين والصلاه والسلام على اشرف خلق
0:18
الله
0:19
اجمعين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن
0:23
ابتدى بهديه الى
0:25
يوم اما بعد فالسلام عليكم ايها الاخوه
0:28
الكرام ورحمه الله وبركاته واهلا ومرحبا
0:33
بكم في هذا اللقاء الذي نتجر فيه من اجل
0:38
الاصغاء الى سماحه الشيخ العلامه احمد بن
0:42
حمد الخليلي المفتي العام لسلطنه وهو
0:45
يحدثنا عن العبر
0:47
والعضات التي تكتنزها حادثه الاسراء
0:54
والمعراج في كل
0:56
عام يستذكر المسلمون لحظات الانتقال
1:01
المباشر من عالم الشهاده الى عالم
1:04
الغ انتقال توقفت مع ساعات
1:08
الزمن تمكن فيه رسول الله صلى الله عليه
1:13
وسلم من مشاهده ما يقطع البشر الاف السنين
1:18
لرؤيه بعض
1:20
مشاهده وارتسمت في تلك الرحله او ارتسم في
1:24
تلك الرحله خط مستقيم بين مسجدين عتيق
1:32
سيؤم الاول ملايين البشر الى يوم القيامه
1:36
اما الثاني فان الله تعالى اختار له
1:40
اصفياء من خلقه ليؤم فيه خير خلق الله على
1:46
الاطلاق فهل كان ذلك عزاء للمسجد الاقصى
1:50
ام كان تنبيها وتنويها بقدس
1:54
سيتم تدنيسها عبر
1:58
السنين
2:00
ثم عاد رسول الله صلى الله عليه
2:04
وسلم ليذا النبا المثير على
2:08
قريش فتنفتح عيون الى
2:11
اخرها وتهرع الاتباع او الافواج الى
2:15
الاتباع ان هذا لشيء عجاب ما سمعنا بهذا
2:20
في مقاييس
2:21
البشر وفي اللحظه التي تتسع فيها رقعه
2:26
الدهشه يصغي الكون كله الى الخالق جل وعلا
2:31
وهو يسبح نفسه سبحان الذي اسرى بعبده ليلا
2:36
من المسجد الحرام الى المسجد
2:40
الاقصى فما هي حادثه الاسراء والمعراج وما
2:44
هي العبر المتوه
2:46
منها وكيف يذكرها المسلمون في كل عام ما
2:50
الذي يقدمونه وما الذي يصنعونه هذا ما
2:54
سنسال فيه سماحه الشيخ باذن الله تعالى في
2:57
هذا اللقاع الذي
3:01
يستغرق بحول الله تعالى ساعه كامله وهناك
3:05
بعض الاسئله التي ستاتي من الجمهور عندما
3:09
نقرر ذلك من اجل
3:12
الانتقال
3:14
من سؤال الى اخر سماحه الشيخ اهلا ومرحبا
3:18
بكم واهلا وسهلا و مرحبا سماحه
3:22
الشيخ كثير من الايات التي تشرح خلق الله
3:26
تعالى للكون وعجائب ايات
3:31
يبدا الله تعالى او يحكي الله تعالى فيها
3:34
تسبيح المخلوقات لربها الا في هذه الايه
3:39
فان الله تعالى يسبح فيها لنفسه سبحان
3:42
الذي اسرى بعبده فما دلاله هذا
3:46
التسبيح بسم الله الرحمن
3:51
الرحيم الحمد لله حق
3:54
حمده
3:55
سبحانه له الملك وله الحمد وهو على كل كل
3:59
شيء قدير تسبح له السماوات السبع والارض
4:04
ومن فيهن وان من شيء الا يسبح
4:07
بحمده ولكن لا تفقهون
4:10
تسبيحهم انه كان حليما
4:14
غفورا احمده تعالى كما ينبغي لجلال وجهه
4:18
وعظيم سلطانه واشهد ان لا اله الا الله
4:23
وحده لا شريك له له الخلق وله
4:28
الامر وله الحكم وله القهر ان الحكم الا
4:32
لله امر الا تعبدوا الا اياه واشهد ان
4:37
سيدنا ونبينا محمدا عبده
4:41
ورسوله ارسله الله بالحجج
4:44
القاطعه والدعوه
4:47
الجامعه والبراهين
4:50
الساطعه فبلغ هذه الرساله وادى هذه
4:55
الامانه ونصح هذه الامه وكشف الله بطلعته
5:00
عنها الغمه صلوات الله وسلامه
5:05
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم
5:10
باحسان الى يوم الدين اما بعد فاني احييكم
5:16
ايها
5:17
المؤمنون بتحيه الايمان فالسلام عليكم
5:21
ورحمه الله
5:23
وبركاته واحمد الله سبحانه وتعالى الذي
5:27
اتاح لنا هذه الفرصه فرصه
5:30
الاجتماع في هذا اليوم المشهود وفي هذا
5:35
الجامع
5:36
العامر من اجل الاستظلال
5:39
بظلال ذكرى من ذكريات الحبيب المصطفى عليه
5:44
وعلى اله وصحبه افضل الصلاه والسلام وهو
5:48
بلا
5:49
ريب مما يعنون على حب النبي صلى الله عليه
5:54
وسلم التي ولا ريبه ياتي حبه ضمن الشواهد
6:00
والدلائل
6:02
على الايمان بالله واليوم
6:06
الاخر هذا ولا ري ان الله سبحانه وتعالى
6:11
يتجلى شهوده في كل
6:13
مشهود ويظهر وجوده في كل موجود فاينما يمم
6:19
الانسان
6:20
ببصره ليرى ايه كونيه من ايات الله
6:25
سبحانه سمع من خلالها
6:30
لسان حالها ناطقا بتسبيح الله سبحانه
6:35
فالله تعالى يسبح له الوجود
6:39
باسره
6:41
وانما يريد الله سبحانه وتعالى ليثبت
6:44
للناس جميعا وليبين لخلقه جميعا انه هو
6:51
اهل التسبيح فلذلك يسبح نفسه كما في هذه
6:57
الايه الكريمه ليشد انتباه الناس الى حدث
7:02
عظيم ومعجزه كبرى وايه من ايات الله التي
7:08
التي تتجلى فيها قدرته وتتجلى فيها الطافه
7:13
سبحانه فلذلك
7:16
بدا هذا الحدث
7:19
العظيم بالتسبيح بتسبيح نفسه سبحانه اذ
7:25
قال سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد
7:28
الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا
7:32
حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع
7:37
البصير فلا ر ان هذا الحدث لم يكن كسائر
7:42
الاحداث المشهوده المالوفه للبشر وانما
7:46
كان حدثا خارجا عن سنن هذه الحياه ونواميس
7:52
هذا الكون ولذلك بداه الله سبحانه وتعالى
7:57
بهذا التسبيح بدا بهذه الكلمه التي لها
8:02
ايحاءات على النفوس من
8:06
اجل
8:08
ان تتهيا هذه النفوس للاستماع الى هذا
8:13
الحدث وللدخول في تفاصيل هذا الامر
8:18
والاطلاع على ايات الله سبحانه وتعالى اذ
8:21
للتسبيح في مثل هذا الموقف ايحاءات شتى
8:27
ولذلك كانت كل التسبيح هي الكلمه التي
8:31
افتتح الله سبحانه وتعالى بها هذا الخبر
8:36
العظيم والنبا الجسي نعم بارك الله فيكم
8:40
الشيخ ايضا هذه الايه القرانيه تضعنا امام
8:44
لفظين يتسع فيهما النص القراني اللفظ
8:47
الاول هي
8:49
العبوديه اختزلت هذهه
8:51
اللفظه او القاب النبوه والرساله كما انها
8:55
لم تصرح باسم النبي صلى الله عليه وسلم
8:58
واللفظ الثاني هو الظرف الليلي فما الحكمه
9:02
التي تظهر لكم من هذا لا
9:06
ريب ان عبوديه الانسان لله سبحانه وتعالى
9:11
هي اشرف ما يتصف به
9:14
الانسان اذ
9:16
العبوديه هي صله الانسان بربه سبحانه
9:20
وتعالى
9:22
وتقربه الى مقام
9:24
الالوهيه
9:26
فالعب ترفع قدر الانسان عندما تكون هذه
9:31
العبوديه خالصه لله سبحانه وتعالى ولا ريب
9:37
ان عبوديه الرسول صلى الله عليه وسلم كانت
9:43
عبوديه خالصه لله سبحانه وتعالى فطره
9:48
واكتساب اما من حيث الفطره فلا ريب ان
9:53
النبي صلى الله عليه وسلم صنع على عين
9:55
الله وقد افاض الله تعالى عليهه راهبه
10:00
اللدنيه واكرمه بان بواه المقام الاعلى
10:05
وشرف به الوجود باسره وبين انه
10:11
رحمته انه رحمته العظمى تتجلى في هذه
10:16
الرساله التي بعث بها عليه افضل الصلاه
10:19
والسلام اذ قال الله تعالى ممتنا على
10:23
الوجود باسره وما ارسلناك الا رحمه
10:28
للعالمين
10:29
فلما كانت هذه
10:34
هي صفه الرسول عليه افضل الصلاه والسلام
10:38
وكان هذا هو قدره عند الله سبحانه وتعالى
10:42
فل ر ان
10:44
عبوته انما هي عبوديه خالصه لله تبارك
10:50
وتعالى وحده من حيث الفطره التي فطره الله
10:54
تعالى عليها وهي من حيث الكسب ايضا كانت
10:58
خالصه لله عز وجل اذ النبي عليه افضل
11:02
الصلاه
11:03
والسلام لم لم تشب عبوديته لله بتعلق باي
11:09
احد من خلق الله كان النبي صلى الله عليه
11:12
وسلم يتعلق بالله وحده خوفا ورجاء وطاعه
11:19
وتقربا
11:21
واخلاصا فكانت ايضا من هذه الناحيه
11:24
عبوديته عبوديه خالصه لله تعالى ولا ريب
11:30
ان الله عز وجل له الليل والنهار والذي
11:34
جعل الليل والنهار
11:37
خلفه لمن اراد ان يتذكر او اراد شكورا
11:41
فالليل ليله سبحانه وتعالى والنهار نهاره
11:46
اي الليل ملك الله والنهار ملك الله في
11:51
الليل يسبح بحمده ويخضع لامره وفي النهار
11:57
كذلك مهما تحرك
11:59
الانسان في هذا الكون الواسع يئه وذهابا
12:06
وعملا
12:07
واجتهادا فانه بطبيعه الحال عليه ان يلاحظ
12:13
ان تحركه في اطار العبوديه لله تعالى
12:17
والطاعه لله والانقياد لله وكل من الليل
12:23
والنهار له
12:25
ايحاءات على هذه النفس البشريه فالانسان
12:28
يتدبر
12:30
ويتامل كيف هذا التقلب بين الليل والنهار
12:35
يقلب الله الليل والنهار وفي كل من ذلك
12:39
ايه كبرى ولذلك نيطت
12:42
عبادات بمواقيت ليليه ونيط عبادات بمواقيت
12:48
نهاريه يقول الله سبحانه وتعالى فسبحان
12:52
الله حين
12:54
تمسون وحين تمسون وحين تصبحون وله الحمد
12:58
في السماوات والارض وعشيا وحين تظهرون
13:03
ويقول الله سبحانه
13:05
وتعالى فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل
13:09
غروبها ومن اناء الليل فسبح واطراف النهار
13:14
لعلك
13:16
ترضى ويقول تعالى اقم الصلاه لدلوك الشمس
13:20
اذا غسق الليل وقران الفجر ان قران الفجر
13:25
كان مشهودا كل ذلك لان الانسان عليه ان
13:29
يكون مع
13:31
تحرك هذا الكون مع اي تقلب احوال هذا
13:36
الكون عليه ان يكون موصولا بالله سبحانه
13:40
وتعالى ولا ريب ان الليل هو مئه لاطمئنان
13:47
النفس واستعدادها للتفكر ولذلك شرع قيام
13:53
الليل يكون الانسان في هذا الليل الساج
13:57
موصولا بالله سبحانه وتعالى يسبح بحمده
14:01
ويسجد لجلاله ويطق راسه لعزته عز وجل
14:06
تذللا ولجوء الى الله سبحانه وتعالى فاذا
14:11
هذه العبوديه جاءت مرتبطه بذكر الليل لما
14:16
لليل من ايحاءات شتى على هذه النفس
14:19
البشريه طيب سمح الشيخ هل معنى ذلك ان هذه
14:23
كانت كرامه خاصه بالنبي صلى الله عليه
14:26
وسلم لا يراد فيها البشر ان ينظرو مثلا
14:30
لان انتقال الجسد في الصباح ويراه الناس
14:33
هكذا ينتقل سيكون ذلك ابلغ في التاثير كما
14:37
طلب بنو اسرائيل ان يروا التابوت تحمله
14:40
الملائكه المعنى ذلك انها كرامه خاصه
14:43
للنبي صلى الله عليه وسلم لا ريب ان هذا
14:45
الحدث
14:47
العظيم كان اثر محن مر بها رسول الله صلى
14:52
الله عليه وسلم فالنبي عليه افضل الصلاه
14:57
والسلام واجه تحديات شتى وهو بمكه المكرمه
15:02
يسمع بامر الله ويجلجل صوته في وسط ضجيج
15:08
الجاهليه وصخب الشرك في ذلك المجتمع الذي
15:13
كان غارقا في الضلال كان النبي صلى الله
15:17
عليه وسلم يصنع بامر الله لينفق النور من
15:24
بين ركام الظلام الذي كان مخيما على الناس
15:30
وحياتهم كلها
15:33
و وجد ما وجد من التحدي لان دعوته الى
15:39
الحق كانت امرا لافتا لانتباه الناس فان
15:44
هذه الدعوه ما ما عرفوها من قبل ولا
15:49
الفوها في ابائهم الاولين ولذلك قالوا ما
15:52
سمعنا بهذا في ابائنا الاولين كانوا يرون
15:56
ان هذا
15:57
عجب ونفس الدعوه الى توحيد الله كانوا
16:01
يرونها دعوه عجبا اجعل الالهه الها ح
16:06
واحدا كانوا يعجبون من ذلك
16:10
فوجد النبي صلى الله عليه وسلم ما وجد من
16:13
التحدي
16:15
ووقفت الجاهليه بكبريائها وغل وائ لتتحدى
16:20
هذه الدعوه التي بعث بها رسول الله صلى
16:24
الله عليه وسلم وقد قيض الله تعالى له من
16:28
يشد ازره ويحمي ظهره فكان عمه ابو طالب
16:33
يحنو عليه ويدافع عنه ويقف في سبيله على
16:37
رغم تحدي الكفار له ومطالبتهم بتسليمه
16:43
اياه بتسليمه النبي صلى الله عليه وسلم
16:47
لهم حتى انه طلب من النبي صلى الله عليه
16:51
وسلم ان يشفق على نفسه وعليه وان لا يحمله
16:55
من الامر ما لا طاقه له به فكان ذلك
16:59
الجواب الحاسم من النبي صلى الله عليه
17:02
وسلم والله يا عن لو وضعوا الشمس في يميني
17:06
والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر ما
17:10
تركته حتى يظهره الله او اهلك دونه
17:16
و بقي ابو طالب سدا منيعا يحول بين قريش
17:22
وما يبغونه من الوصول الى النبي صلى الله
17:25
عليه وسلم بالمكر والاذى
17:29
وشاء الله سبحانه وتعالى ان يرزا النبي
17:34
عليه افضل الصلاه والسلام بموت عمه ابي
17:38
طالب ثم لحقته بعد ذلك السيده خديجه رضي
17:42
الله تعالى عنها التي كانت
17:46
دائمه على خدمه النبي صلى الله عليه وسلم
17:50
وشد ازره والوقوف بجانبه وتجفيف
17:55
ماسي وتجفيف اي
17:59
عرق ماسي الارهاق
18:02
التي
18:04
كانت تلاحقه عليه افضل الصلاه والسلام
18:08
فكانت تجمع له ما بين حنان الام الرؤوم
18:15
ووفاء الزوج المخلصه ف كانان موتها امرا
18:21
شديد الوقع على قلب النبي صلى الله عليه
18:24
وسلم ولذلك سمى ذلك العام عام الحزن عام
18:29
وفاه عمه ابي طالب ووفاه السيده خديجه رضي
18:34
الله تعالى عنها وقد اراد النبي صلى الله
18:38
عليه وسلم ان يبحث عن متنفس بهذه
18:44
الدعوه فولى وجهه شطر بلاد الطائف يدعو
18:50
ثقيفا الى الاسلام ولكنهم قابلوه بالعند
18:56
والشقاق و
18:58
الكبر بل قابلوه بالاذى حتى انه كاد ينسى
19:05
الماسيه التي كانت تحيط به بمكه المكرمه
19:09
في خضم
19:11
الماساه التي لقيها عند
19:14
ثقيف وقد اغروا به السفهاء فرشو بالحجاره
19:20
[موسيقى]
19:22
وادبه ولجا الى بستان عتبه بن ربيعه وضرع
19:27
الى الله قائلا اللهم اني اشكو اليك ضعف
19:30
قوتي وقله حيلتي وهواني على الناس اللهم
19:34
انت رب المستضعفين ورب كل شيء الى من
19:38
تكلني الى عدو ملكته امري ام الى بعيد
19:42
يتيه مني ان لم يكن بك غضب علي فلا ابالي
19:46
ولكن عافيتك اوسع لي اعوذ بنور وجهك الذي
19:50
اشرقت له الظلمات وصلح عليه امر الدنيا
19:53
والاخره ان تنزل بي غضبك او يحل علي سخطك
19:57
لك وبى ربي حتى ترضى ولا حول ولا قوه الا
20:01
بك
20:02
و في هذه
20:05
الحاله تداركه الله سبحانه وتعالى بلطفه
20:10
ورجع من تلك الرحله بنجاح باهر اذ شاء
20:16
الله سبحانه وتعالى ان يهيئ له من يؤمن به
20:20
من
20:22
الجن بعث له من يصغي الى قراءته ويستمع
20:29
لدعوته من الجن فاستجابت طائفه من الجن
20:33
لهذه الدعوه ثم بعد رجوعه واستقراره بمكه
20:40
المكرمه اكرمه الله سبحانه وتعالى بهذا
20:43
الحدث العظيم
20:46
ل يلطف به
20:50
ويطمئنه بانه ان ضاقت عليه ضاقت به الارض
20:55
بما رحبت فان السماء تتسع له
20:58
وان لم يؤمن به البشر فان الجن وهم من
21:03
عالم الغيب يؤمنون
21:06
به فلاجل هذا كانت كان هذا الحدث بطبيعه
21:12
الحال اكراما لشخص النبي صلى الله عليه
21:16
وسلم ومبعث طمانينه في نفسي فهذه معجزه من
21:22
حيث النظر الى كونها خارقه للعاده اذ ليس
21:25
من السهل ال قال من من ارض الحرم من مكه
21:32
المكرمه الى القدس الشريف اي ما كان
21:36
مالوفا ان يكون الانتقال في يوم واحد او
21:40
في ليله واحده فضلا عما تبع ذلك من العروج
21:45
الى السماوات العلى والاطلاع على مشاهد
21:49
الكون الاعلى والاطلاع على الملكوت الاعلى
21:53
فان ذلك امر خاري عن معقول البشر بطبيعه
21:59
الحال فمن هذه الناحيه هذه معجزه لانها
22:03
كانت خارقه للعاده وقد اكرم الله بها نبيا
22:08
من انبيائه هو خيرته من خلقه صلوات الله
22:12
وسلامه عليه
22:14
ولكن بما ان هذه المعجزه لم تكن ظاهره
22:17
للناس لم تكن في مقام التحدي كانت هي
22:21
اكراما خاصا لشخص الرسول عليه افضل الصلاه
22:25
والسلام عليه الصلاه والسلام طيب سمح شيخ
22:28
كان المسلمون في تلك الفتره بحاجه الى
22:30
كثافه العدد وزياده
22:32
الانصار لكن حادثه الاسراء
22:35
والمعراج جاءت في توقيت ربما ادى الى
22:38
زعزعه في صفوف المسلمين كما تورد بعض
22:42
الروايات ومما لا شك فيه انها ادت الى
22:45
زياده تكذيب
22:48
قريش فما الذي يحمله هذا التوقيت من مغزى
22:52
وكيف يمكن الافاده منه في المجالات
22:56
الدعويه ان
23:00
الدعوه هي بطبيعه
23:03
الحال ليست من الامر السهل الذي يدرك
23:08
الانسان
23:09
مناله بسهوله وبيسر من خلاله فان
23:16
الدعوه تحتاج الى بذل وعناء وجهد
23:22
ومشقه ومصابه
23:25
وصبر
23:26
وطريق دعوه محفوف
23:30
بالاشواك مفروش
23:32
بالجمر ولا بد من ان يصبر الانسان ويوطى
23:36
نفسه حتى يصل الى الغايه المرجوه بعون
23:41
الله وقد كان القران يتنزل على النبي صلى
23:46
الله عليه وسلم ليبصر النبي صلى الله عليه
23:50
وسلم وليبر المؤمنين
23:53
جميعا
23:55
بما يحف بالد دوه ويحيط بها من مشكلات
24:01
كبرى في تاريخ النبوات
24:04
السابقه حتى ان اولئك الانبياء مع رسوق
24:09
اقدامهم وقوه يقينهم وثبات
24:14
ايمانهم
24:16
كادوا يشكون في النتيجه
24:21
ويصلون الى حد الياس من ان تؤتي هذه
24:25
الدعوه ثمارها فظ تعالى يقول وما ارسلنا
24:30
من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل
24:33
القرى افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف
24:38
كان عاقبه الذين من قبلهم ولدار الاخره
24:42
خير للذين اتقوا افلا تعقلون حتى اذا
24:46
استياس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم
24:51
نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد باسنا عن
24:55
القوم المجرمين لقد كان في قصصهم عبره
24:59
لاولي الالباب ما كان حديثا يفترع ولكن
25:03
تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى
25:07
ورحمه لقوم يؤمنون فهؤلاء الرسل مع رسوخ
25:12
ايمانهم وقوه يقينهم ومضاء
25:16
عزائمهم
25:18
وعدم تعزهم بحال من الاحوال وصل بهم الامر
25:24
الى مشفه الياس من النتيجه التي يرجونها
25:29
من هذه الدعوه ولكن عند اذ تاتي
25:34
النتيجه
25:36
المرجوه
25:38
المشكوره التي ولا ريب يحمدون
25:42
عاقبتها في مثل هذه المواقف ينبل الليل
25:47
البهيم عن الصبح المشرق وهكذا اقتضت سنه
25:51
الله سبحانه وتعالى ان يكون
25:56
اشراق الصبح او انبلاج الصبح بعدما يعسعس
26:01
الليل
26:02
البهيم ويخيم بظلامه الداج على الفضاء
26:08
حتى يذهب الرجاء في الضوء عندئذ ياتي
26:13
الليل ياتي الصبح بعون الله تعالى ليبدد
26:17
هذا الظلام الداجي المطبق على الفضاء
26:22
وهكذا صبح الحوادث انما ياتي بعدما يحلو
26:28
ليلها ويشتد
26:30
ظلامها فالله سبحانه وتعالى اراد ان يمر
26:35
النبي صلى الله عليه وسلم بمحن شتى مر بها
26:39
وهو في المجتمع المكي ومر بها هو
26:44
والمؤمنون ايضا في المجتمع
26:47
المدني كانت المحن تتوالى ولكن هذه المحن
26:53
تليها
26:54
منح المنح انما هي مخاض من
27:00
المحن هكذا اقتضت حكمه الله سبحانه وتعالى
27:04
فنحن نرى حتى في الايات
27:07
المدنيه ما يدل على
27:11
ان الهول كان يلاحق المؤمنين فالله تعالى
27:16
يقول ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتكم
27:21
مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء
27:24
والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين
27:28
امنوا معهم متى نصر الله الا ان نصر الله
27:31
قريب
27:32
نعم يكون النصر قريبا في وقت شده
27:37
المحن
27:39
وليلات الظلام واطباق الليل
27:44
البهيم يكون النصر قريبا ويكون الصبح
27:49
الصادق او الفجر الصادق قريبا بمشيئه الله
27:53
سبحانه وتعالى
27:55
ولا ريد
27:58
ان كون طائفه من الناس كانوا على الايمان
28:02
ثم ارتدوا والعياذ بالله كما قيل هذا مما
28:08
حشيت به الكتب كتب السيره وبعض كتب
28:13
الروايات لكن لا نستطيع ان نقول بثبوت ذلك
28:18
اذ لم نجد روايه تدل على ان احدا بعينه
28:24
كان على الايمان فارتد بسبب حادثه في قصه
28:27
الاسراء والمعراج وانما تاتي
28:30
عمومات هكذا تذكر في بعض الروايات من غير
28:36
التنصيص على ان احدا بعينه كان على
28:40
الاسلام ثم ارتد نتيجه اخبار النبي صلى
28:45
الله عليه وسلم بحادثه الاسراء والمعراج
28:49
وان كان
28:51
هذا واقعا لو قدرنا ان هذا الامر وقع فان
28:56
ذلك لا ي يضعف شان الايمان فيله تعالى في
28:59
ذلك حكمه اذ الله سبحانه وتعالى يريد
29:03
تمحيص عباده ليهلك من هلك عن بينه ويحي من
29:08
حي عن بينه نعم هذا بالفعل الذي اردنا ان
29:11
نسال عنه في موضوع اتدد بعض المسلمين لانه
29:14
بالفعل لم تذكر كتب السيره واحده منه طيب
29:17
سمح الشيخ الجدل حول المعراج ننتقل قليلا
29:22
الى حادثه المعراج قديما وحديث وقد كانت
29:25
لكم اجوبه في نامج سؤال اهل الذكر تشدد
29:29
النكير على منكر المعراج وامامنا الان
29:33
سؤالان من اين استفدتم صحه القول بحادثه
29:36
المعراج والمخالف يقول بانها ايات متشابهه
29:41
هي الى الاجمال اقرب منها الى
29:47
التصريح لا
29:50
ريب ان حادثه الاسراء ان ايه الاسراء انما
29:55
تحدثت عن الاسراء ل تتحدث عن
29:59
المعراج
30:01
الاسراء انما تحدثت عن الاسراء ولم تتحدث
30:07
عن
30:08
المعراج الله تعالى يقول سبحان الذي اسرى
30:12
بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد
30:15
الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا
30:20
انه هو السميع
30:24
البصير هذه الايه الكريمه
30:28
تحدثت عن كون النبي صلى الله عليه وسلم
30:32
اسرى به الله سبحانه وتعالى ليلا من
30:35
المسجد الحرام الى المسجد الاقصى من اجل
30:39
ان يريه من
30:41
اياته
30:43
فهل كان هذا الحدث خاصا بهذه الرحله التي
30:49
ابتدات من المسجد الحرام وانتهت الى
30:52
المسجد الاقصى ولم
30:56
يتبعها حدث اخر او ولم يتبع هذا الحدث حدث
31:02
اخر بحيث كان ثم عروج الى
31:06
السماوات اما النص على عروج النبي صلى
31:10
الله عليه وسلم الى السماوات فالقران لم
31:13
يصرح بذلك وانما اشار الى
31:17
ذلك
31:18
الاشاره كانت اشاره واضحه في سوره النجم
31:22
ولقد راه نزله اخرى عند سدره المنتهى
31:27
عندها جنه
31:30
الماوى ولقد راه راى النبي صلى الله عليه
31:34
وسلم ان جبريل الذي هو ذو
31:39
مره وهو الملك الذي وصف من قبل في هذه
31:44
الايات بانه ذو مره راه النبي صلى الله
31:49
عليه وسلم بصورته التي خلقه عليها نزله
31:54
اخرى بعد الرؤيه السابقه التي كانت في
31:57
بدايه
31:59
الوحي عند سدره المنتهى اين هذه سدره
32:04
المنتهى عندها جنه الماوى هل يمكن ان يقال
32:09
في الدنيا بان توجد في هذه الدنيا سواء في
32:12
العالم الارضي او في العالم العلوي جنه
32:16
الماوى انما جنه الماوى في عالم
32:20
الغيب فالنبي صلى الله عليه وسلم راى
32:23
جبريل في صورته هناك عند سدره
32:27
انتهى عند هذه السدره جنه
32:31
الماوى ولم تكن هذه الرؤيه في هذا العالم
32:36
الارضي في هذا العالم
32:38
السفلي هذا من حيث اشاره القران الكريم
32:43
اما الروايات فقد استفاضت بهذا وهي
32:47
تعزز هذه الدلاله التي دل عليها القران
32:54
الكريم وهذه الروايه يات لما كانت بذاتها
32:59
لم تبلغ مبلغ التواتر ولم يكن النص صريحا
33:04
لم يق العلماء بان من انكر المعراج حكمه
33:08
كم كحكم من انكر الاسراء فقالوا من انكر
33:13
المعراج
33:15
يفسق ومن
33:18
انكر
33:19
الاسراء يحكم عليه بانه كافر كفر
33:24
شرك لانه انكر ما علم من الدين بالضروره
33:28
اي ما جاء بصريح العباره في النص القطعي
33:32
في القران الكريم الذي لا يحتمل مى الا
33:37
هذا المعنى
33:39
فحسب
33:40
بخلاف من انكر المعراج
33:45
فان الدلاله لم تكن نصيه وانما كانت ضمن
33:50
هذه الاشاره التي ذكرناها وقد تعززت هذه
33:55
الدلاله بالروايات
33:57
المستفيض فاجتمعت الاشاره
34:01
القرانيه والنصوص
34:03
الصريحه في الروايات المستفيض عن الرسول
34:07
صلى الله عليه وسلم فلذلك
34:10
يفسخ من انكر هذا على ان كثيرا من هؤلاء
34:15
الذين يريدون ان يجادل الان في هذه القضيه
34:20
يتشبثون باقوال قالها بعض اهل العلم مع ان
34:25
الاقوال لا تد على انكار المعراج بحال فمن
34:31
يعزون اليه انه يقول بانكار المعراج لم
34:35
يقن بانكار المعراج وانما قال بان العروج
34:40
انما كان بروحه صلى الله عليه وسلم فقد
34:44
كشف الله سبحانه وتعالى للنبي صلى الله
34:47
عليه
34:49
وسلم الملكوت الاعلى
34:53
بروج روحه الى الملكوت الاعلى نعم هذه
34:57
الاجابه الاخيره اتت على السؤال الثاني
34:59
بقضيه انهم يذكرون بالفعل ان هناك من
35:02
اساطين الاباضيه من قال بهذا الموضوع طيب
35:07
سمحت الشيخ لماذا تم التنصيص على المسجدين
35:11
بحيث كان النص فيهما خاصا وليس عاما وهما
35:16
لم يبنيا بعد ما الذي يوحي اليه هذا
35:23
التنصيص الجواب لا ريب
35:28
ان المسجد
35:30
الحرام
35:32
انما كانت الاشاره به الى
35:36
رحاب البيت
35:38
الحرام الى الفناء الذي يحيط بالبيت
35:42
الحرام والبيت
35:45
الحرام هو اول بيت وضع
35:48
للناس البيت الحرام نص القران الكريم بانه
35:54
اول بيت وضع للناس ان اول بيت وضع للناس
35:59
للذي بمكه مباركا وهدى للعالمين فيه ايات
36:04
بينات مقام ابراهيم ومن دخلهم كان امنا
36:10
البيت
36:11
الحرام بطبيعه الحال كان
36:14
موجودا
36:16
وقد جدد بناءه ابراهيم عليه
36:20
السلام ولسنا نعرف بالقطع من الذي بناه
36:25
اول الا
36:28
فاننا لا نجد لا في نصوص
36:31
القران ولا في
36:34
نصوص
36:36
الاحاديث
36:37
الثابته
36:39
الصريحه ما يدل على من بنى هناك روايات
36:45
متعدده في من بنى البيت الحرام ولكن نجد
36:49
في القران
36:51
الكريم ما يدل على ان هذا البيت كان
36:55
موجودا قبل ابراهيم عليه
36:59
السلام فان القران الكريم
37:03
حكى تضرع ابراهيم عليه السلام الى الله
37:08
سبحانه وتعالى عندما اسكن بعض
37:12
ذريته حول هذا البيت الحرام فقد قال في
37:17
الدعاء رب اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي
37:21
زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيم الصلاه
37:27
فاجعل افئده من الناس تهوي اليهم وارزقهم
37:31
من الثمرات لعلهم
37:35
يشكرون معنى هذا انه قبل ان يسكن ابراهيم
37:40
عليه السلام ذريته حول البيت الحرام كان
37:46
البيت الحرام
37:47
موجودا
37:50
و يظهر من سياق الايات من سياق الاحاديث
37:55
من سياق الروايات كما في روايه ابن عباس
37:59
رضي الله عنهما عند البخاري ان البيت
38:04
الحرام كان مهجورا بحيث كان
38:07
مجرد
38:09
مجرد تله من تراب في ذلك الوقت ومعنى ذلك
38:14
انه اهمل وتعاقب عليه الزمن حتى صار
38:21
ربوه تجتمع فيها انقاض البيت الحرام
38:28
هذه الربوه هي التي
38:32
كانت مقدسه ويشير اليها ابراهيم عليه
38:37
السلام
38:39
وجاء في
38:42
حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند البخاري
38:47
ان ابراهيم عليه السلام بعدما ترك اسماعيل
38:50
بعدما ترك اسماعيل
38:52
طفلا وامه هاجر حول البيت الحرام عاد
38:59
ادراجه الى ارض الشام وقد وكله الى الله
39:03
سبحانه وتعالى فتدارك تهما عنايه الله
39:08
وكانت قصه هاجر في ترددها بين الصفا
39:11
والمروه و كان ما كان من نبع عين زمزم
39:20
لاسماعيل عليه السلام في ذلك المكان ونزول
39:25
طائفه من قبيله جرهم عندما وجدوا الماء
39:31
بجوار هاجر
39:34
واسماعيل ثم ان ابراهيم كما جاء في هذه
39:38
الروايه عاد ادراجه مره اخرى الى مكه
39:43
المكرمه
39:45
ليلقى اسماعيل وام اسماعيل فوجد ام
39:50
اسماعيل
39:51
متوفاه واسماعيل كان خارجا للصيد و لقي
39:57
امراته ثم عاد مره اخرى ولقي امراه
40:02
اسماعيل مره اخرى ثم عاد المره
40:05
الثالثه والتقى باسماعيل واخبره بامر الله
40:10
سبحانه وتعالى الذي
40:12
يامره بان يقوم ببناء ذلك البيت وهناك
40:17
اشترك ابراهيم واسماعيل في رفع قواعد
40:21
البيت كما حكى القران الكريم واذ يرفع
40:24
ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا
40:29
تقبل منا انك انت السميع العليم ربنا
40:32
واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امه مسلمه
40:37
لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت
40:40
التواب الرحيم ربنا وابعث فيهم رسولا منهم
40:44
يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمه
40:48
ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم
40:54
فاذا ابراهيم اسماعيل عليه السلام انما
40:58
قام برفع قواعد البيت
41:01
تجديدا لبناء البيت بعد ان كان موجودا من
41:05
قبل وظل في نفوس
41:08
العرب تعظيم هذا
41:11
البيت وذلك مما توارثوه عن ابراهيم
41:15
واسماعيل عليهما السلام وان دنسوه بما
41:20
دنسوه به من ريس الجاهليه التي كانوا
41:24
متلبسين بها
41:29
و ولا ريب ان الله سبحانه وتعالى قد قضى
41:34
في ازله
41:36
ان يكون هذا المكان مكانا مقدسا وان يبنى
41:42
المسجد الحرام في اهل هذه النبوه الخاتمه
41:47
على صاحبها افضل الصلاه
41:49
والسلام وان يكون هذا المسجد مهوى افئده
41:55
المؤمنين
41:57
وان يكون الحج الى هذا البيت ركنا من
42:00
اركان هذا الدين وان يكون الاتجاه الى هذا
42:05
البيت الحرام من افاق الارض كلها بحيث
42:10
يكون هو بمثابه الامام لمساجد الله تعالى
42:15
جميعا
42:16
والوجهه لجميع المؤمنين في مشارق الارض
42:21
ومغاربها اما بالنسبه الى المسجد الاقصى
42:25
المبارك فلا ريب ان ذلك المكان كان متنزل
42:30
البركات اذ كان متنزل وحي الله سبحانه
42:34
وتعالى على من سبق من الانبياء من عهد
42:39
ابراهيم ابراهيم واسحاق ويعقوب وغيرهم
42:42
كانت
42:45
نزول الرسالات من الله سبحانه وتعالى
42:48
اليهم حول ذلك المسجد ذلك المكان الطيب
42:53
الطاهر ولا ريب ان
42:56
قدسيه ذلك المكان انما هي بعباده الله
43:00
وباخلاص العبوديه لله ولا ريب ان اولئك
43:05
الانبياء كانوا يصلون لله ويعظمون الله
43:09
فهو بهذا باعتبار المسجد وباعتبار ان هذه
43:13
الامه مطالبه بان تقدس ذلك المكان وتعظمه
43:19
وتجل له وتحفظ له مكانته ويكون هو القبله
43:24
الاولى لهذه الامه لا بان هذا كله مما
43:27
يورثه قدسيه مساجد الله تعالى فلذلك عبر
43:33
عن المكانين الطاهرين بالمسجد والله تعالى
43:38
اعلم جزاكم الله شيخ نحن كنا قد وعدنا
43:41
بساعه ولكننا سمدد ان شاء الله تعالى
43:43
لانها فرصه مباركه ان
43:47
يكون يكفينا ش ولذلك سنقف قليلا مع سؤال
43:51
من الجمهور ثم بعد ذلك نعاود طرح الاسئله
43:56
وفض الميكروفون الى
44:01
الاخرر على كل حال لا نفتح المجال واسعا
44:04
وانما هناك اسئله محدده ثم بعد ذلك ان
44:07
بقيت فرصه نمكن من يشاء من الاسئله باذن
44:11
الله ما مشكله اسال اسال اسال نحن نعيد
44:14
سؤال السلام عليكم ورحمه الله سماحه الشيخ
44:18
ح ثقافه الروايات قول حرك الاسراء مجموعه
44:22
من المعلومات اصبحت فيما بعد من المسلمات
44:25
الت يتوقع احد انها محل النقاش ومنها اسم
44:30
ملك الموت عزرائيل ايضا فقع عينه من قتل
44:34
موسى عليه السلام
44:36
ايضا توزع الانبياء على طبقات السماء فهل
44:40
هذه فهل هذا جاء في تاييده او هو اثار
44:44
الروايات غير محصه جميل سؤال طيب شكرا
44:48
جزيلا سماحه الشيخ نعيد صياغه السؤال مره
44:52
اخرى حتى يستمع الجمهور يقول السائل بان
44:55
ثقافه الروايات حول حادثه المعراج والتي
44:58
كثرت الحقيقه في الكتب
45:02
اورثت مجموعه من المعلومات اصبحت فيما بعد
45:06
مسلمات عند الناس منها انسم ان نسمى ملك
45:10
الموت هو عزرائيل هل ورد شيء يفيد ان اسمه
45:15
عزرائيل
45:16
وايضا وردت بعض الروايات انه كان مفقوع
45:21
العين لان موسى عليه السلام فقع عينه و
45:26
كذلك تقول هذه الروايات التي تتحدث عن
45:29
حادثه المعراج ان الانبياء كانوا متوزعين
45:33
في طبقات السماء فما رايكم في هذه
45:36
الروايات لا ريب ان هذه
45:41
الروايات روايات من ناحيه هي روايات
45:46
احاديه ومن ناحيه
45:48
اخرى
45:50
ايضا هذه
45:53
الروايات كانت
45:57
جاءت في ظروف كثر
46:00
فيها الاخذ والرد فيما يتعلق
46:05
بالروايات او كثرت نسبه الاقوال الى النبي
46:09
صلى الله عليه وسلم وحشيت بها بطول الكتب
46:14
وترددت على افواه
46:17
الرواه ونحن
46:20
نجد
46:22
ان علماء الحديث انفسهم
46:27
قالوا بان
46:31
الروايات ينبغي ان ينظر فيها وتمص عندما
46:34
تكون روايات احاديه اي لم تبلغ مبلغ
46:39
التواتر
46:41
ف البغدادي في كتابه الفقيه
46:45
والمتفقه يقول بان
46:48
الحديث بان
46:50
الحديث
46:52
الاحادي يرد ولو صح سنده لعده
46:57
امور الامر الاول ان يخالف القران الكريم
47:02
اذ لا يمكن ان يثبت عن النبي صلى الله
47:07
عليه وسلم ما كان على خلاف القران الذي
47:12
جاء من عند الله سبحانه وتعالى وفي هذا
47:16
يقول العلامه السيد محمد رشيد رضا في
47:20
تفسيره المنار اذا كان من علل الحديث
47:25
المانعه من وصفه بالصحه ان ان يكون مخالفا
47:30
لما هو اقوى منه سندا فل ريب انه ان خالف
47:37
القطعي المتواتر من القران الكريم هو اولى
47:42
بان يسلب واولى بان يسلب عنه وصف الصحه
47:46
الامر الثاني ان يكون الحديث
47:49
الاحادي معارضا لحديث متواتر عن النبي
47:55
عليه افض افضل الصلاه والسلام فانه يؤخذ
47:59
بالمتواتر ويترك
48:01
الاحادي الامر الثالث ان تجمع الامه على
48:08
خلافه
48:10
فانه ان اجمع المسلمون جميعا على خلافه
48:15
كان ذلك دليلا على عدم ثبوت الحديث عن
48:19
الرسول صلى الله عليه وسلم فانه ليس من
48:23
المعقول ان تخالف فال الامه باسرها الرشد
48:28
وتخرج عن سنن الرسول عليه افضل الصلاه
48:31
والسلام من غير ان يتمسك بهذا السنن احد
48:35
منها
48:37
اي الامر الرابع ان يكون على خلاف مقتضيات
48:42
العقول فان الشريعه انما جاءت موافقه
48:46
لمقتضيات العقول وعندما تكون مخالفه
48:51
لمقتضيات العقول عندما ياتي تاتي الروايه
48:55
مخالفه لمقتضيات العقول ولا تحتمل تاويلا
49:00
صحيحا يتفق مع مقتضيات العقل فان هذا مما
49:05
يدل على ان هذه الروايه غير صحيحه الامر
49:10
الخامس ان تكون هذه
49:14
الروايه يقتضي الامر ان
49:19
ينقلها عدد كثير من المسلمين ولكن لا تنقل
49:24
الا من طريقا واحد ف كون الاخرين لم
49:29
ينقلوها
49:31
مع مع استلزام الامر نقلها
49:36
وتوافر الدواعي على هذا النقل من قبل
49:40
الجميع فان ذلك دليل على عدم الصحه هكذا
49:44
قال
49:45
البغدادي في كتابه الفقيه والمتفقه ولا
49:50
ريب ان اما بالنسبه الى عزرائيل عليه
49:54
السلام فانه شاع ولكن لا ان ان هذا اسمه
50:01
هذا اسمه ملك الموت ولكن لم ياتي بذلك نص
50:04
قراني اما الروايات فتحتاج الى تمحيص حتى
50:10
يثبت ويعرف ان هذا الاسم اسم ثابت اما
50:15
بالنسبه الى كون موسى عليه
50:20
السلام كون موسى عليه
50:23
السلام فقع عين الملك
50:26
بطبيعه الحال طبيعه الملك غير هذه الطبيعه
50:29
الماديه المعهوده
50:31
المعروفه للملك طبيعه اخرى كونه تفقع
50:36
عينهه كلام كلام بعيد عن الصحه فهذا مما
50:42
ترفضه العقول وبل بل لا يتفق ذلك مع ما
50:48
وصف به الملائكه من الطبائع التي فطرهم
50:51
الله تعالى عليها وكذلك بالنسبه الى
50:56
اما بالنسبه الى
50:59
توزع قد يكون قد تتمثل له الارواح ونحن
51:02
نرى الان نرى الان صورا تتمثل عبر الشاشات
51:08
من صنع الانسان والله سبحانه وتعالى على
51:11
كل شيء قدير
51:15
ف فمما يدخل في حدود
51:19
الامكان ان يهيئ الله سبحانه وتعالى للنبي
51:23
صلى الله عليه وسلم مشا
51:26
اولئك الرسل في هذه السماوات من غير ان
51:30
نقطع بهذا لانه من المعلوم ان هذه
51:35
الروايات كما قلنا روايات احاديه
51:38
والروايات الاحاديه لا يقطع بها شكرا
51:45
[موسيقى]
51:49
لكم
51:51
المحاضر
51:53
السؤالي بين المسجدين المسجد الاقصى
51:57
والمسجد الحرام هذا الرقم اليوم المسجد
52:00
الحرام المسجد الاقصى يقع في احتلال
52:04
وخاننا في فلسطين وللاسف الشديد يتعرضون
52:08
لحصار
52:11
فمعنا عند المسلمين ثروات فما هو الدور
52:14
الواجب على المسلمين في هذا الوقت وخاصه
52:18
نحن نعيش ذكرايات الاسراء والمعراج
52:21
والقران الكريم ما ربط هذه الحادثه من من
52:26
المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الا بحكم
52:29
عظيمه يريد ان يغرسها في
52:34
قلوبنا شكرا جزيلا لك وهذا على كل حال من
52:38
ضمن الاسئله التي سترب بحول الله تعالى
52:40
وانا اشعر ان حماسا هائلا في قلوب الناس
52:44
الحاضرين هنا كل واحد يطمع ان يكون حديث
52:47
عن المسجد الاقصى وكنا قد اردنا ان يكون
52:50
ذلك خاتمه اللقاء حتى يبقى اثره في النفوس
52:54
متقدا وعلى كل حال فيشكر اخونا على حماسه
52:58
هذا وللشيخ ان شاء الله تعالى كلمه حول
53:01
هذا الموضوع وانما اردنا ايضا ايها الاخوه
53:04
الكرام ان ننظف عقول بعض الشباب من بعض
53:09
الافكار التي تتسلل اليهم عن طريق
53:12
المعلومات
53:18
[موسيقى]
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات