الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
فروع الشريعة بين التقليد والاتباع | الشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-06-11 ·
1:13:45
0:00
1:13:45
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1107
0:15
بسم الله الرحمن
0:18
الرحيم الحمد لله ذ الجلال
0:23
والاكرام الذي شرع الحلال
0:27
والحرام
0:28
سبحانه هو السميع
0:31
البصير العليم
0:33
الخبير الذي وسع كل شيء
0:37
حكمه وشمل كل الذي وسع كل شيء علمه وشمل
0:43
كل حادث حكمه واشهد ان لا اله الا الله
0:48
وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا
0:53
محمدا عبده
0:55
ورسوله ارسله الله في الاميين يتلو عليهم
1:01
كتابه ويعلمهم الكتاب
1:05
والحكمه ويزكيهم وان كانوا من قبل لفي
1:09
ضلال مبين صلوات الله وسلامه عليه وعلى
1:15
اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى
1:20
يوم
1:21
الدين اما بعد فالسلام عليكم ايها
1:26
المشائخ
1:27
والاخوه والابناء
1:30
ورحمه الله
1:32
وبركاته احييكم بهذه التحيه الطيبه
1:36
المباركه واحمد الله تعالى الذي هيا لنا
1:40
هذه الفرصه لهذا اللقاء الميمون في هذا
1:44
البلد العريق وفي هذا المسجد
1:47
الشريف في هذه المناره من منارات الدين
1:53
الشاهقه وفي هذا المنبر من منابر الدعوه
1:57
الى الله سبحانه وتعالى وفي هذا المركز
2:02
الذي يشع بالنور والهدايه بعون الله تعالى
2:09
وتوفيق
2:11
هذا ولا ر ان الانسان متعبد بان يعبد الله
2:17
سبحانه وتعالى على
2:19
بصيره فان الله عز وجل ارسل رسله وانزل
2:24
كتبه ليهلك من هلك عن بينه ويحيا ان حي عن
2:30
بينه وقد اختتم الله تعالى هذه الرسالات
2:35
جميعا برساله النبي
2:38
الخاتم محمد عليه وعلى اله وصحبه افضل
2:43
الصلاه
2:44
والسلام التي جاءت متممه لما قبلها ومكمله
2:51
لهذا الدين الحنيف
2:54
ومتوجه لهذا الشرف العظيم الذي شرف الله
2:58
سبحانه وتعالى به عباده اذ خاطبهم خطابا
3:04
من لدنه ليزك به ويعلمهم الكتاب
3:10
والحكمه وجاءت هذه الرساله
3:13
مهيمنه على الرسالات السابقه الجميع وقد
3:18
قبض الله عز وجل اليه نبيه عليه افضل
3:22
الصلاه والسلام بعد ما امتن على
3:26
عباده
3:28
بنعمه مام نعمته عليهم
3:33
واكمال الدين الذي اختاره لهم فقد قال
3:38
سبحانه اليوم اكملت لكم دينكم واتممت
3:42
عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام
3:45
دينا وقد شاء سبحانه وتعالى ان تتوالى من
3:49
بعد نبيه صلى الله عليه وسلم مواكب
3:53
العلماء تنفي عن هذا الدين تحريف المبطلين
3:58
وتاويل
4:00
وتاويل
4:01
الجاهلين
4:03
وانتحال
4:05
المفسدين جاء هذا الدين على احسن وجوهه
4:09
واكب مداخله
4:12
ومخارجه في هذه الرساله العظمى التي بعث
4:16
الله تعالى بها رسوله صلى الله عليه
4:19
وسلم وقد جعل الله سبحانه وتعالى للعلماء
4:24
الربانيين مجالا واسعا للاجتهاد في فروع
4:28
الشريعه
4:30
اذ الاحكام الشرعيه تنقسم الى اصول
4:35
وفروع فاصول لا مجال للاجتهاد فيها فكل
4:41
امر نص عليه بنص قطعي من الله تعالى او من
4:47
رسوله صلى الله عليه وسلم لا مجال
4:51
للاجتهاد فيه من قبل اي احد والنصوص
4:55
القطعيه هي النصوص التي
5:00
حملتها الى هذه
5:02
الامه حلقات
5:05
الروايه متواتره منذ تلقيها عن منبع
5:10
الهدايه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
5:14
وصلت الى
5:16
الامه ضمن هذه الحلقات المتواتره حلقه بعد
5:21
حلقه فلم يكن مجال في مجال للشك في ثبوتها
5:28
ان النبي صلى الله عليه وسلم هذا من حيث
5:32
النظر الى الاحاديث المرويه عنه صلى الله
5:36
عليه
5:37
وسلم اما القران الكريم فانه بطبيعه الحال
5:41
متواتر تواترا لم يرقى اليه اي تواتر
5:45
تواتر اخر لان هذه الامه عبر اجيالها
5:51
المتلاحقه حملت امانه هذا القران وروايه
5:56
هذا القران ونقل هذا القران
6:00
من جيل الى جيل حتى وصل الينا بالتواتر
6:04
القطعي الذي لا يحوم حوله اي شك هذا من
6:10
حيث الثبوت ولكن ايضا من حيث
6:14
الدلاله
6:16
فان الادله القطعيه من حيث الدلاله هي
6:20
الادله
6:21
النصيه لان الادله
6:25
الظاهره هي
6:28
ادله ظنيه ولو كانت قطعيه المتن من اجل
6:33
ذلك قال العلماء بان العامه هو ظني
6:37
الدلاله وان كان قطعي المتن فالعام ظني
6:42
الدلاله من حيث انه غير نص في افراد
6:47
مدلولاته وانما يشتمل على جميع افراد
6:53
مدلولاته شمولا ظنيا لا شمولا قطعيا اللهم
7:00
الا في بعض ادله العموم التي لا تحتمل
7:03
التخصيص بحال من الاحوال وهذه
7:09
الادله الادله ادله العموم التي لا تحتمل
7:13
التخصيص اما ان يكون عدم احتمالها
7:17
التخصيص لان العقل
7:20
يحيل ان يرد عليها
7:22
التخصيص واما ان يكون ذلك بسبب
7:27
الاجماع الذي شمل الام
7:30
باسرها بانه لا يرد عليها التخصيص اما
7:36
الادله التي قضى العقل بعدم
7:40
تخصيصها وانه لا يسوغ باي حال ان
7:44
تخصص فهي الادله التي تتعلق بتنزيه الله
7:49
سبحانه وتعالى
7:50
وتقديسه كقول الله سبحانه وتعالى فاعلم
7:54
انه لا اله الا الله وقوله
7:58
سبحانه وانه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبه
8:02
ولا
8:03
ولدا وقوله عز من
8:08
قائل لم يكن له شريك في الملك ولم يكن له
8:12
ولي من الذل وقوله عز من
8:18
قائل لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
8:24
وقوله
8:27
سبحانه ولا يظلم ربك احدا فكل واحد من هذه
8:33
الادله
8:36
دلالته دلاله عمومه على جميع افراد
8:41
المدلولات دلاله قطعيه لا يمكن ان يخصص اي
8:45
دليل منها
8:47
وقول جمهور العلماء بان العامه ظني
8:52
الدلاله انما هو في غير مثل هذه الادله
8:56
فلا يسوغ لاحد ان يقول ان عموم قول الله
9:00
سبحانه ما اتخذ الله من ولد وما كان معه
9:03
من اله مخصص وان ثم ولدا اتخذه الله او ان
9:09
ثم
9:11
ا الها مع الله سبحانه لا لا يمكن ان
9:16
يكون هذا النص مثلا مخصصا وكذلك قوله لم
9:21
يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد لا يمكن
9:25
ان يستثنى شيء من هذه العمومات
9:29
بحيث يقال بان لله سبحانه وتعالى ولدا ما
9:34
او والدا ما او كفؤا من الناس او من سائر
9:39
الخلق لا لا يجوز ان يقال شيء من ذلك لان
9:45
العقول تقتضي استحاله ذلك اذ لو ا تصف
9:49
الله سبحانه وتعالى باتخاذ اي ولد كان او
9:55
لو كان مولودا لاي احد كان او لو كان له
9:59
كفوا من اي نوع من انواع الخلق لكان ذلك
10:04
موجبا للنقص في حقه سبحانه وتعالى
10:09
ولذلك كانت هذه العمومات لا يمكن ان يردها
10:15
التخصيص باي حال من
10:18
الاحوال
10:20
وكذلك العمومات التي اجمعت الامه منذ تلقى
10:28
الوحي من الله تعالى بوساط الملك تلق
10:32
النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الوحي
10:36
بوساط الملك وتلقي الامه عن النبي صلى
10:39
الله عليه وسلم الى وقتنا هذا اجمعت الامه
10:44
على ان هذه الامات كما هي وذلك مثل قول
10:48
الله سبحانه وتعالى حرمت عليكم
10:52
امهاتكم لا يجوز ان يجتهد مجتهد ويقول
10:57
بان هذه الايه عامه ويمكن ان تخصص
11:02
ببعض المفردات بحيث يقال ان من الامهات ما
11:07
يحل وكذلك بالنسبه الى البنات وبالنسبه
11:11
الى الاخوات وبالنسبه الى العمات وبالنسبه
11:16
الى الخالات وبالنسبه الى بنات الاخ
11:19
وبالنسبه الى بنات الاخت كل من هذه
11:23
محرمات لا يمكن بحال من الاحوال ان يرد
11:28
التخ صيص على عمومات الادله الداله على
11:32
تحريمها لان الاجماع
11:36
منعقد
11:37
على ان هذه الحرمه شامله لجميع الافراد
11:43
التي تدل عليها هذه النصوص
11:49
العامه اما بقيه العمومات التي لم تكن من
11:54
هذه ولا تلك فانها يرد عليها التخصيص
11:59
ولذلك كانت دلالتها على ما تدل عليه من
12:04
احكام دلاله ظنيه وقد ترد عليها
12:08
المخصصات ونحن نجد كم من ايه خصصت في كتاب
12:13
الله تعالى بمخصصات متعدده قد تخصص الايه
12:19
بايه مثلها وقد تخصص الايه بحديث ولو كان
12:24
احاديا وقد تخصص الايه حتى بالقياس
12:29
وهذا مما ورد كثيرا فنجد من
12:34
التخصيصات المتنوعه ما ورد على قول الله
12:38
تعالى قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على
12:42
طاعم يطعمه الا ان يكون ميتتا او دما
12:45
مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل
12:49
لغير الله به نجد في هذه الايه
12:54
نفسها هذا التخصيص بطريق الاستثناء
12:59
الاستثناء هو نوع من انواع التخصيص المتصل
13:03
بحيث جاء التخصيص في ضمن هذه الايه
13:07
الكريمه اذ استثنيت الميته
13:11
و الدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله
13:17
وكذلك وردت مخصصات
13:21
اخرى من الايات
13:23
القرانيه كتحريم الصيد على المحرم وكذلك
13:29
تحريم الخمر وهي من جمله المطعومات
13:33
وجاءت مخصصات من السنه النبويه كحديث رسول
13:38
الله صلى الله عليه وسلم اكل كل ذناب من
13:41
السباع ومخلب من الطير حرام فان هذا مخصص
13:47
لهذا العموم في هذه الايه الكريمه وكذلك
13:52
نهيه صلى الله عليه وسلم عن اكل الحمر
13:57
الاهليه و
13:59
وجد التخصيص حتى من طريق النظر
14:02
والقياس كقول طائفه من العلماء بان ذبيحه
14:08
الغاصب وذبيحه
14:10
[موسيقى]
14:11
ا السارق هي حرام لا تحل لو ذبح فان ذبحه
14:18
لا يعد شيئا انما تعد ميته في قول كثير من
14:22
العلماء وذلك انهم نظروا ان الذبح هو نسك
14:27
هو من جمله الاعمال التي تجب يجب ان تكون
14:32
وفق مقاييس معينه وان اقتحام الانسان على
14:38
مال غيره وتصرفه في مال غيره هو حرام ولا
14:43
يجتمع النسك والحرام معا فلذلك قالوا
14:49
بتحريم كل ما ذبح من قبل الغاصب او من قبل
14:54
السارق لانه تصرف في مال غيره بغير حق
14:59
فتصبح هذه ميته من الميتات التي لا يحل
15:04
اكلها وهذا من باب تخصيص العمومات بالنظر
15:11
وثم اخذ ورد في كثير من القضايا ونحن نجد
15:16
ان العلماء قد يقع الاختلاف بينهم في بعض
15:21
المسائل
15:23
التي
15:25
قد تبني طائفه من الطوائف رايها فيها على
15:31
اصلها الذي تاصله ولربما خرجت طائفه ما عن
15:36
التاصيل الذي تاخذ به الى تاصيل غيرها من
15:40
الطوائف هذا ما نجده في بعض المسائل
15:44
الفرعيه التي وقع فيها الاخذ والرد ومن
15:48
امثله ذلك هذه القضيه التي وقع النقاش
15:53
فيها في
15:55
عهد العلامه ابن العربي احد علماء
15:58
المالكيه
16:00
ا عندما حكى في كتابه النقاش التي الذي
16:06
اطلع عليه بين عالمين جليلين كان النقاش ب
16:12
بينهما عند بيت المقدس يقول ابن العربي في
16:17
كتابه احكام القران كنت يوما بالبيت
16:22
المقدس طهره الله بمدرسه ابي عقبه الحنفي
16:26
والقاضي الزنجاني يلقي علينا الدرس في يوم
16:30
الجمعه فبين نحن كذلك فبينا نحن كذلك اذ
16:35
ظهر رجل بهي المنظر عليه اطمار فسلم تسليم
16:41
العلماء وتصدر في صدر المجلس بمدار الرعاء
16:45
فقال القاضي من السيد فقال رجل من اهل
16:49
صغان سلبه الشطار امس وقد جئت الى هذا
16:54
الحرم المقدس فقال سلوه على عادته في
16:58
اكرام العلماء بالمبادره بالسؤال فوقعت
17:02
القرعه على مساله الكافر اذا لجا الى
17:05
الحرم هل يقتل فاجاب بانه لا يقتل فقيل له
17:11
وما الدليل فقال الدليل قول الله تعالى
17:15
ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى
17:19
يقاتلوكم فيه الايه فيها
17:23
قراءتان الاولى لا تقتلوهم وهي نص في
17:26
الموضوع والث ثانيه لا تقاتلوهم وهي داله
17:32
على النهي عن المقاتله التي هي سبب ل
17:36
القتل ولان امتنع
17:39
السبب ولان امتنع السبب فاحر ان يمتنع
17:44
المسبب فقال القاضي منتصر لمذهب مالك
17:48
والشافعي وان لم يرى رايه ما هذه الايه
17:52
منسوخه بقوله تعالى فاذا انسلخ الاشهر
17:57
الحرم فاقتل المشركين حيث وجدتموه فاجاب
18:01
هذا لا يليق بمنصب القاضي مع جلاله علمه
18:04
فان الايه التي التي احتججت بها خاصه
18:09
والايه التي اعترضت بها عامه والخاص لا
18:13
ينسخه العام فبهت القاضي من سرعه جوابه
18:16
وهذا من غريب الكلام هذا كلام العربي في
18:21
كتابه احيا في احكام القران ونحن اذا جئنا
18:27
ننظر في اختلاف المذاهب في هذه
18:30
المساله
18:33
وكيف كان تفريعها على
18:37
اصولها نجد
18:40
ان معظم المذاهب التي تناولت هذه القضيه
18:45
فرعت على غير اصولها فنجد مثلا ان الحنفيه
18:51
الذين تشددوا في هذه
18:53
القضيه كما تشدد اصحابنا ايضا وقالوا بانه
18:59
لا
19:00
يجوز ان يقتل من اوى الى الحرم كيف ما كان
19:06
اللهم الا ان يشهر السلاح في المسجد
19:09
الحرام او حول المسجد الحرام فعندئذ كما
19:13
يقال الحرم لا لا ياوي لا الحرم لا ياوي
19:18
فارا بخربه لانه جاء بالخراب
19:22
والفساد هؤلاء الحنفيه من
19:26
اصولهم ان العام م قطعي الدلاله ولذلك
19:30
عندهم اذا ورد العموم
19:33
والخصوص فانه ينظر الى المتاخر منهما
19:37
فينسخ المتاخر المتقدمه سواء تقدم الخصوص
19:42
او العموم بناء على
19:44
تاصيل بان العام قطعي الدلاله ك الخاص
19:50
واما جمهور العلماء وفيهم الشافعيه وفيهم
19:55
المالكيه وهذا هو راي اصحابنا يقولون
19:59
بان بان العام ظني الدلاله كما قلنا ولذلك
20:05
ترد المخصصات على الادله
20:09
العامه سواء تاخر الخاص او تقدم فنجد
20:15
هؤلاء فرع على اصل اولئك ولم يفرقوا على
20:19
اصلهم واولئك ايضا فرع على اصل هؤلاء ولم
20:24
يفرقوا على اصلهم الذين يقولون
20:28
بان العام قطعي الدلاله فرع على الاصل
20:32
الاخر فلذلك قالوا الخاص لا يمكن ان ينسخه
20:37
العام وهو عكس ما يصونه في كتبهم الاصوليه
20:43
وهكذا فهذه المسائل على اي
20:46
حال للراي كما قلنا فيها مجان واسع ولكن
20:50
من الذي يمكنه ان يغوص في
20:55
اعماقها وينظر فيها ويبحث
20:59
ادلتها انما القادرون على ذلك هم
21:03
العلماء العلماء المحققون ولذلك اشترطوا
21:06
في المجتهد الذي ينظر في الادله ويمحص
21:11
ويجمع بينها شروطا
21:14
متعدده من بين هذه الشروط ان يكون عالما
21:18
بالعربيه لان نظره
21:22
الى
21:23
بعض الصيرات العربيه قد تؤدي الى الاختلاف
21:28
في الاجتهاد بناء الى ما ينظر اليه كل احد
21:32
مثال ذلك الاختلا مثال ذلك الواو فان
21:38
الواو تاتي في الاصل للاطف ولكنها تاتي
21:43
على طريق المجاز
21:45
للحال ومن المعلوم انه لا يصار الى المجاز
21:51
الا مع تعذر الحقيقه لا يحمل اللفظ على
21:55
مجاز معناه الا ما عند تعذر حمله على
21:59
حقيقه معناه وبناء على هذا
22:03
الاختلاف وبناء على هذا النظر انعكس
22:06
اختلاف في هذه المساله على بعض
22:10
الفروع نظرا الى حمل الواو هل تحمل على ما
22:16
هو الاصل فيها وهو الحقيقه او تحمل على
22:20
المجاز نظرا الى بعض
22:24
الملابسات وهذا ما وقع في قول الله سبحانه
22:29
وتعالى ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله
22:31
عليه وانه لفسق هذه واو على ماذا تحمل هل
22:39
تحمل على انها عاطفه او تحمل على
22:46
انها ليست عاطفه وانما هي واو
22:50
الحال فالذين قالوا بان الواو عاطفه قالوا
22:55
لا يجوز ا اكل ما لم يذكر مم الله عليه
23:00
لان العبس
23:02
يقتضي التشديد وانه لفسق يقتضي التعليل
23:07
هذا النهي لماذا نهي عن اكل ما لم يذكر
23:10
اسمه الله عليه لانه فسق ولا تاكل مما لم
23:14
يذكر اسم الله عليه وانه لفسق اما الذين
23:19
حملوا الواو على انها واو الحال قالوا بان
23:25
هذا تقييد للحكم ومعنى ذلك لا تاكلوا مما
23:29
لم يذكر اسم الله عليه حاله كونه
23:33
فسقا والفسق بينته ايه اخرى وهي ايه
23:38
المائده التي جاء فيها او فسقا اهل لغير
23:41
الله
23:43
به او فسقا اهل لغير الله فمعنى هذا ان
23:48
المحرم هنا ما اهل به لغير الله هذا راي
23:51
لبعض العللاء ولكن لماذا قالهم هكذا مع ان
23:55
الاصل في الواو ان تحمل على انها عاطفه
24:00
وهذه هي الحقيقه وحملها على الحال المجاز
24:07
ومن القواعد المعروفه انه لا يصار الى
24:09
المجاز الا مع تعذ الحقيقه فلماذا تحمل
24:13
على المجاز مع امكان الحمل على الحقيقه
24:16
اولئك قالوا بانه لا تعطف الجمله الخبريه
24:21
على الجمله الانشائيه اي اذا اختلفت
24:24
الجملتان المتعاطف بحيث كانت احدهما
24:29
انشائيه والاخرى خبريه فلا يجوز ان يكون
24:34
الاطف بينهما هذا قول جماعه من العلماء
24:38
ولكن نحن اذا رجعنا الى الادله القرانيه
24:43
بل والادله من من شواهد كلام العرب وجد ما
24:48
يدل على عطف الانشاء على الخبر فكم من ايه
24:53
في كتاب الله سبحانه وتعالى فيها اطف
24:56
الخبر على الانشاء او الانشاء شاي على
24:58
الخبر ومن ذلك قول الله تعالى ولا تنكحوا
25:01
المشركين حتى
25:03
يؤمنوا ولعبد مؤمن ولا تنكحوا المشركات
25:07
حتى يؤمن ولا امه مؤمنه خير من مشركه ولو
25:11
اعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمن
25:14
ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعاجبكم
25:17
فان قوله في هذه الايه
25:22
الكريمه ولا امه مؤمنه خير من مشركه ولا
25:26
اعجبتكم وقوله ولا ولعبد مؤمن خير مشرك
25:29
ولو اعجبكم خبر وقد اطف هذا الخبر على
25:33
الانشاء وكذلك نحو ذلك قول الله تعالى ولا
25:37
تقبلوا لهم شهاده ابدا واولئك هم الفاسقون
25:41
فان قول لا تقبل شهاده ان شاء وقد عطف
25:45
عليه الخبر وهو قوله واولئك هم
25:49
الفاسقون ولكن مع ذلك حصل الخلاف في هذه
25:53
المساله وحصل الاخذ والرد وهذا يعني بطب
25:57
بطبيعه الحال ان الذي يجتهد لابد من ان
26:01
يكون عالما بالعربيه ومعنى ذلك ان يكون
26:05
عالما بالنحو وان يكون عالما بالبلاغه وان
26:08
يكون عالما بالتصريف وبدون ذلك لا يتمكن
26:12
من الاجتهاد كذلك اذا جئنا الى علوم
26:18
القران فانه من الضروره ان يكون المجتهد
26:22
ملما بعلوم القران
26:25
ومما يدخل في هذا علم اصول الفقه حتى يكون
26:30
قادرا على التمييز بين الخاص والعام
26:34
والمجمل والمبين
26:37
وال المطلق
26:40
والمقيد يضع كل شيء من ذلك موضعه وكذلك
26:44
بالنسبه الى علم الناسخ والمنسوخ ومثل ذلك
26:49
ايضا بالنسبه الى السنه النبويه على
26:52
صاحبها افضل الصلاه والسلام بحيث يكون
26:55
خبيرا بالاسانيد
26:57
وخبيرا
26:58
بالمتون حتى يضع كل شيء موضعه ومع هذا
27:03
ايضا فانه مما يشترط فيه ان يكون خبيرا
27:07
باحوال الناس لان الاجتهاد قد يختلف بين
27:12
حال وحال بحسب النظر الى احوال الناس اذ
27:16
العالم
27:17
كالطبيب ولما كان هو كالطبيب فانه عليه ان
27:23
ينظر في احوال هؤلاء الذين يشتغل
27:29
بتطبق القلوب هي اخطر من امراض الابدان
27:33
واذا كان الخطا في علاج الابدان قد يفضي
27:37
الى قتل المريض ف بطبيعه الحال الخطا ايضا
27:43
في علاج القلوب قد يفضي الى هذا فمن هنا
27:47
كان من الضروره بمكان ان يكون خبيرا
27:51
باحوال الناس ولذلك كانت الفتوى تختلف
27:55
عندما ياتي سائل الى عالم واحد يسالان كما
28:00
روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه
28:04
جاء سائل
28:06
يستفتيه
28:08
ويقول له هل للقاتل توبه فقال له نعم
28:13
وجاءه اخر وساله هل القاتل توبه قال له
28:20
لا فكل واحد منهما خرج بالاجابه التي
28:25
اجابه بها وسئل لماذا اختلف جوابك مع ان
28:30
السؤال واحد سالك احد السائلين هل للقاتل
28:34
توبه واجبت نعم قال نعم ذلك السائد
28:39
رايته كثيرا
28:43
حزينا نادما على ما صدر منه فهو يبحث عن
28:47
المخرج مما ارتكبه فقلت له نعم له توبه
28:53
اذا ادى الحق الذي عليه فان الله سبحانه
28:57
وتعالى يتوب عليه واما الاخر فقد جاء
29:02
والشر يبدو من قسمات وجهه ومن نظرات عينيه
29:07
وهو يريد ان يقت ان يفتك يريد ان يقتل
29:11
فلذلك قلت له ليست له توبه حتى ارجعه عن
29:15
الاقدام على القتل ومثل
29:19
ذلك ايضا ان سائلين سالاه هل تجوز القبله
29:25
للصائم فاجاب احدهم نعم واجاب الاخر لا
29:31
وتبين ان الذي اجابه
29:34
بالجواز كان شيخا متقدما في السن بردت
29:40
شهوته ولذلك اجابه بالجواز بينما الاخر
29:44
الذي اجابه بالمنع كان شابا قويا
29:50
تتاجج في جسمه الشهوه فلذلك
29:54
اجابه بالمنع فمن هنا كان كما يقال كان
30:00
العالم الى نظره احوج منه الى اثره فمن
30:05
هنا يجب على العامي الذي هو غير
30:10
قادر على النظر في الادله الشرعيه ان يسير
30:14
على نهج معين بحيث يرجع الى العلماء في
30:20
زمانه
30:22
ويسالهم عما يريد ان يقدم عليه حتى يكون
30:27
على بينه من امره لان العالم قد يبين له
30:33
الدليل فيما يقدم عليه وهذا بطبيعه
30:39
الحال يجعله اخذا بالدليل ويكون الدليل
30:44
حجه فيما بينه وبين ربه سبحانه وتعالى
30:48
وكذلك لو لم يعرف الدليل
30:51
فانه يحسن ظنه بذلك العالم ويدرك ان ذلك
30:56
العالم انما يضع الشيء موضعه ويعالج
31:00
مشكلته
31:02
علاجا مبنيا على نظر في الاصول الثابته في
31:07
كتاب الله وفي سنه رسوله عليه وعلى اله
31:11
وصحبه افضل الصلاه والسلام اما ان ياخذ
31:15
الانسان براي هذا
31:17
وذاك
31:19
ويكون اراء
31:22
ملفقه بحيث ياخذ براي هذا العالم في قضيه
31:28
ما لان رايه يوافق مزاجه ويوافق رغبته
31:34
ويوافق ميوله وياخذ براي العالم
31:40
الاخر ويلفق من هذه الاراء ما يشكل مذهبا
31:46
من المذاهب فهذا غير سائع لان هذا يؤدي
31:50
الى الفوضى ويؤدي الى ان يكون كل احد يركب
31:56
هواه والقضيه ليست قضيه اتباع اتباع هواء
32:01
نعم الحق موجود في المسائل الخلافيه وليس
32:07
هو محصورا عند طائفه من الطوائف ما دامت
32:11
هذه القضيه قضيه خلافيه قضيه يسوغ
32:15
الاختلاف فيها هي قضيه فرعيه وليست قضيه
32:19
اصوليه لا ترجع الى القطعيات وانما ترجع
32:22
الى
32:23
الظنيات الحق فيها عند الجميع
32:27
او كما يقول البعض الحق عند احد الاثنين
32:32
ولكن من وقع في الخطا فهو
32:35
معذور اجتهد ف واخطا فله اجر اجتهاده واما
32:41
الذي اجتهد واصاب فله اجران اجر اجتهاده
32:45
واجر اصابته هذا راي لطائفه من العلماء
32:48
هذا
32:50
بالنسبه الى المسائل الفرعيه اما المسائل
32:55
الاصليه المسائل الاصليه فان الحق فيها لا
32:58
يتعدد اذا لا يجوز لاحد ان يتجاوز النص
33:03
وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله
33:07
ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم
33:11
ومن يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا
33:15
مبينا لاجل
33:18
هذا يتحتم على الانسان ان
33:21
يبحث عن المخرج لو وقع في مشكله من
33:25
المشكلات وهو لا يستطيع ان ينظر في الادله
33:29
الشرعيه ويجتهد رايه فيها عليه ان يرجع
33:33
الى من هو قادر على ان يبصره ان كان اهلا
33:37
لان
33:39
يبصر وا او او ان يرجع الى من ياخذ بيده
33:44
ويقوده في الطريق السليم يثق به كما يثق
33:48
الاعمى بالقائد الامين الذي يقوله في
33:52
الطريق السليم ولا يتبع
33:55
هواه ياخذ راي هؤلاء وياخذ براي هؤلاء
33:59
وياخذ براي هؤلاء ويلفق مجموعه من الاراء
34:04
تشكل مذهبا جديدا من المذاهب لا هذا غير
34:08
سائر لان هذا مما يؤدي الى الفوضى في
34:12
العمل ويؤدي الى الشقاق ايضا في العمل فقد
34:17
يقع الجدال ما بين الاثنين قد يختلف اهل
34:20
بيت واحد هذا يستحسن ان ان يقلد هذا وهذا
34:25
يستحسن ان
34:27
وكل واحد منهم ياخذ ما يمكنه ان يلفق من
34:32
اراء هذا وذاك ويشكل من هذه الاراء مذهبا
34:38
جديدا لاجل
34:40
هذا نحن نهيب
34:44
ب الجميع اولا ان يحرصوا على التفقه في
34:47
الدين فان الله سبحانه وتعالى انما يعبد
34:52
بالبصيره ولا يعبد الله سبحانه وتعالى
34:55
بالجهل ثم مع هذا من لم يكن قادرا على ان
35:00
يصل الى مستوى الفهم والادراك للادله
35:06
الشرعيه حتى يتمكن من
35:09
استنباط احكام الشريعه من الادله الشرعيه
35:13
التفصيليه عند ما يكون الانسان غير قادر
35:17
على ذلك فانه يجب عليه ان يبحث عمن يقلده
35:24
ويتبعه وياخذ برايه ويرجع اليه في المسائل
35:28
الشرعيه ليكون في ذلك على بصيره من امره
35:32
ولا ريب ان الحديث في هذا له مجال واسع
35:38
ولكن بما انه اقترح علي ان ادع فرصه من
35:43
الوقت للاسئله والاجوبه عليها فانني ادع
35:48
ما تبقى من الوقت لاجل هذا واسال الله
35:51
سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق للخير وان
35:55
ياخذ بايدينا الى ما يحب ويرضاه وصلى الله
35:59
وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
36:03
اجمعين والان نرجو ان تتقدموا
36:11
باسئلتي تب ما هو مهم بالنسبه اليه ونحن
36:15
ننظر في هذه المسائل بقدر ما يتسع الوقت
36:18
للاجابه عليها ان شاء
36:21
[موسيقى]
36:23
الله سماحه الشيخ ذكرتم ان بعض العلماء
36:27
يفتون بغير مقتضى
36:31
تاصيل فهل يرجع ذلك الى كون فروع الشريعه
36:34
قابله
36:36
للتغيير هذه اجتهادات ولا ريب ان الاجتهاد
36:42
مهما كان هو
36:44
عمل بشري الاجتهاد ليس هو
36:50
من ليس هو النص الشرعيه الاجتهاد هو عمل
36:53
العبد النص من قبل الشارع و الاجتهاد فهو
36:57
من قبل الانسان المجتهد والانسان المجتهد
37:01
قد يطرا عليه احيانا ما يجعله لا يعتمد
37:06
على الاصل الذي يصله فيفرق على غير ذلك
37:09
الاصل اما لسبب نظر في قضيه ما بان اصل
37:16
غيره قوي بالنسبه الى تلك الجزئيه بالذات
37:19
واما لاجل اعتبار
37:22
اخر هكذا يتبين لي
37:25
وهذا يعني اساءه الظن بالعلماء وانهم بنوا
37:31
فتاواهم على جهاله او نحو
37:34
ذلك سماحه الشيخ ما حكم الشرع في وضع
37:38
الحناء الاسود على على شعر الراس
37:45
واللحيه بالنسبه الى
37:48
الرجل الرجل بطبيعه الحال يباح له ان يخضب
37:53
الشيب بغير السواد اما بالسواد فلا لاجل
37:58
نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك
38:02
اما بالنسبه الى
38:04
المراه فالمراه ان جاءها الشيب وكانت ذات
38:09
زوج فلها ان تخضب لاجل ان تتزين لزوجها
38:14
ولاجل ان تحافظ على حسن العلاقه بينها
38:20
وبينه سماحه الشيخ ما هو حكم الاسلام في
38:23
من دفعت له دراهم كارش اثر
38:27
هل له ان يتصرف فيها علما بانها جاءت من
38:29
شركه التامين قضيه شركه التامين هذه يعني
38:34
قضيه الثانويه اما الاصل في الارش وفي
38:39
الديه هما جائزان وديه الخطا انما هي على
38:44
العاقله والعاق تعقل ما فوق المضيح من
38:49
الجروح هذا في الاصل وشركه تامين كنا
38:54
نتمنى ان يكون هذا التامين
38:57
بطريقه بعيده عن الريب بعيده
39:01
عن
39:03
مواطن الشك نتمنى ذلك حتى لا يبقى هنالك
39:08
اي ريب في النفوس عندما ياخذ الناس بذ
39:12
ونحن نتمنى لهؤلاء الذين يقعون الان في
39:15
مثل هذه المسائل ان يتعفف الا بقدر ما
39:18
يضطر الانسان اليه وما زاد عن ضرورته
39:22
يدفعه الى فقراء المسلمين
39:25
تخلصا
39:27
سماحه الشيخ في من ذهب للعمره فطاف بالبيت
39:30
ثمانيه اشواط وكذلك سعى تسعه اشواط جهلا
39:34
منه فماذا عليه اما ان كان تعمد
39:37
الزياده فتعمد الزياده يؤدي الى بط بدعه
39:43
تعمد الزياده بدعه والبدعه بطبيعه الحال
39:47
ممنوعه وتؤدي الى بطلان العمل اما ان كان
39:50
لم يتعمد زياده وانما وقع في الخطا
39:53
فالخطاب عنه و
39:56
المعتد به هو الثابت وما زاد عليه المشروع
40:02
وما زاد على المشروع يعتبر
40:06
لق سماحه الشيخ افتيت انتم سماحه الشيخ
40:10
بان صلاه المسبل غير جائزه فهناك رجال
40:13
يسبل ملابسهم اسفل الكعبين ويقولون بانهم
40:17
يجرون ملابسهم للتجمل وليس للخيلاء ويسابق
40:21
على الاصطفاف خلف الامام ستره فهل جائز
40:25
اسبال ملابس اسفل الكعب للتجمل على حسب
40:27
كلام هؤلاء الرجال وهل تجوز بها الصلاه
40:30
سواء كان اماما او مام او ماموما او ستره
40:33
الامام وهل هناك من موعظه تعظون بها هؤلاء
40:38
المبلين الازار سماحه شيخنا جزاك الله
40:41
بارك الله
40:42
فيكم على اي حال الادله في هذا الادله
40:55
متظافرة والتجمل لا يكون بما يخالف الشرع
40:59
ابن مسعود رضي الله تعالى عنه
41:05
ا اسبل ثوبه او اسدل ثوبه
41:09
و انكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم
41:12
فقال له يا رسول الله اني احمش الساقين
41:17
يعني به حمش في
41:20
ساقيه ساقاه دقيق جدا فهو يغطي هذا الحمش
41:25
ف رده فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم
41:29
كل خلق الله حسن اما لك في اسوه حسنه فاذا
41:35
الانسان يقتنع بحكم الشرع ويدع عنه التجمل
41:39
بما نهى عنه الشرع
41:41
[موسيقى]
41:43
الشريع وعلى ان هناك حديث عن النبي صلى
41:47
الله عليه وسلم يدل على ان مطلق الاسبال
41:49
هو خيلا يقول اياك والاس واسبال فانهم
41:55
مخيله سماحه الشيخ ما نصيحتكم لولي يمنع
41:59
اخته من الزواج بحجه انه لم يتقدم الاعزب
42:03
وقد صار عمرها فوق الاربعين وهي تلجا الى
42:06
الله ولا تستطيع بسبب حيائها وبسبب
42:09
العادات ان تذهب الى المحاكم وهي ترغب
42:11
بشده في الزواج خاصه من المتقدم لها وترجو
42:16
دعائكم هذا الولي عذره بان اباه ظلم اي
42:20
ظلم اتوقع ظلم نفسه في تعدده في الزوجات
42:23
فلا يريد الظلم
42:25
لاخته
42:29
الجواب
42:31
يجب على الولي الا يتردد في تلبيه رغبه
42:37
موليته عندما تريد ان تافى نفسها بالزواج
42:41
فان هذه هي موعظه الله سبحانه وتعالى لكل
42:46
من يؤمن بالله واليوم الاخر ولا ريب ان كل
42:50
انسان عليه ان يحرص كل الحرص على ان
42:55
يكون على ان
42:58
يكون من الذين يؤمنون بالله ورسوله ومن
43:02
الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ليس من
43:05
شان الانسان الذي يرحم نفسه ان يكون غير
43:10
مؤمن بالله واليوم الاخر بل عليه ان يعمل
43:14
بمقتضى الايمان بالله واليوم الاخر فالله
43:17
سبحانه وتعالى يقول فلا تعضلوهن ان ينكحن
43:20
ازواجهن اذا تراضوا بينه بالمعروف ذلك
43:24
يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم
43:27
الاخر ذلكم ازكى لكم
43:30
واطهر والله يعلم وانتم لا تعلمون وسبحانه
43:35
وتعالى يؤكد بان هذه موعظه يوعظ بها من
43:41
كان يؤمن بالله واليوم الاخر لا يجوز له
43:44
ان يعضل موليته ان تنكح من اتفقت معه على
43:51
الزواج اذا وقع التراضي بالمعروف فيما
43:56
بينهما ويبين سبحانه وتعالى بان في هذا
44:01
الطهاره في هذا التزكيه للنفوس والطهاره
44:05
لها ذلك ازكى لكم واطهر والله يعلم وانتم
44:10
لا تعلمون فعلى الانسان ان يرضى بامر الله
44:15
وان لا يتردد في قبوله وان يسارع الى
44:19
تزويج موليته ثم اذا جئنا الى قضيه التعدد
44:24
قضيه التعدد ليست ليست قضيه مشكله الى هذا
44:29
انما يشترط فيها العدل والا فكيف يمتص هذا
44:35
العدد الكبير من العوانس ان لم يبح للناس
44:39
ان يعددوا كيف ي يمتص هذا العدد الكبير من
44:44
العوانس هناك مشكلات تقع بسبب هذا فاما ان
44:48
تكون المراه عرضه للفتنه وعرضه لارتكاب
44:54
الفاحشه
44:56
واما ان تكون تكبت
44:59
غريزتها وتضغط على اعصابها ويؤدي ذلك الى
45:04
وقوع في امراض عصبيه وامراض نفسيه فمن هنا
45:10
كانت الضروره داعيه الى ان يباح التعدد
45:15
للذي يعدل بشرط ان يكون الانسان قادرا على
45:19
العدل بحيث لا يبني بيتا
45:23
جديدا ويهدم بيتا سابقا وانما يعمر جميع
45:27
البيوت بالمحبه والايمان والتقوى وحسن
45:32
المعامله واداء الحقوق كلها كامله غير
45:36
منقوصه عندما يتوفر للانسان ذلك كيف يمنع
45:41
من التعدد لا يعد هذا ظلما وانما الظلم ان
45:45
تحرم المراه من الزواج حتى تبلغ سن
45:48
الاربعين هذا امر غير عادي لا يجوز ذلك
45:52
بحال من الاحوال ويتحمل من وقع في ذلك وزر
45:56
هذه الاخت لو ارتكبت معصيه من معاصي الله
46:00
لو انها فضحته ووقعت والعياذ بالله في
46:03
الزنا فانه هو الذي دفع بها دفعا الى
46:07
الزنا عليه ان يتقي الله تعالى في نفسه
46:10
وعليه ان يتقي الله في اخته وعليه ان يتقي
46:13
الله تعالى في
46:15
مجتمعه سماحه الشيخ
46:17
ا رجل عمره تجاوز 50 عاما وطول عمره كان
46:21
يصلي خطا في الصلاه من حيث انه لا يقرا
46:23
فاتحه الكتاب بصوره صحيحه فما حكم
46:27
صلاته لله الامر من قبل ومن
46:31
بعد هذا انما يعود الى جهل الناس يعود الى
46:36
اغراق الناس في الجهل وعدم تعلمهم امر
46:39
دينهم حتى الفاتحه الشريفه التي هي ركن من
46:43
اركان الصلاه لا يقيمونها انما هذا راجع
46:49
الى سوء التربيه والايا بالله تعالى فعلى
46:55
من وقع قع في ذلك ان كان الخطا خطا خفيفا
46:59
ان يستغفر الله تعالى منه اما ان كان يبدل
47:03
معنى بمعنى لا سما ان كان الابدال فاحشه
47:07
كان يقول مثلا بدل انعمت عليهم انعمت
47:10
عليهم وياد بالله فمعنى هذا ان صلاته
47:14
باطله تكون صلاته بهذا باطله والعياذ
47:18
بالله ولكن ربما تسامح بعض العلماء مع طول
47:23
الوقت وعسر القضاء في ان لا يكون عليه
47:28
قضاء وان تجزيه التوبه عن هذا ونحن نميل
47:32
الى الاخض بارخص الاراء عندما يقع الانسان
47:36
في مثل هذه الحاله ويكون القضاء عليه امرا
47:41
عسيرا اوصت امراه بوصيه ولكن بعد مماتها
47:45
لم تنفذ الوصيه بسبب انها اوصت بثلث مالها
47:48
لشخص وهذا الشخص لا يريده فما حكم تنفيذ
47:51
الوصيه ان كان لا يريده ان كان لا يريد
47:56
الموصى له رد الوصيه فان الوصيه ترجع الى
48:00
الورثه على ان الوصيه ينبغي ان يكون
48:03
الانسان على خبره بها فثم وصيه نص عليها
48:08
القران لابد
48:10
منها بالنسبه اي واحد يترك شيئا من المال
48:14
عليه ان يوصي هذه الوصيه وهي وصيه
48:17
الاقربين الله سبحانه وتعالى يقول كتب
48:21
عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا
48:25
الصيه للوالدين والاقربين بالمعروف حقا
48:29
على المتقين كتب عليكم اي فرض عليكم فرضا
48:33
هذه وصيه مفروضه لا بد منها اي واحد يترك
48:36
خيرا اي يترك مالا فالوصي للوالدين اي
48:42
الوالدين الذين لا يرثان ان كان الوالدان
48:46
مشركين او كانا مملوكين هذا هو القول
48:50
الراجح وان كان من العلماء من يقول كانت
48:53
الايه على اطلاقها ولكن نسخ حكم الوالدين
48:58
بحكم المواريث الذي اعطى كل ذي حق حقا
49:03
ولكن الراجح ان الايه الكريمه باق حكمها
49:08
ولكن في الوالدين غير
49:11
الوارثين جمعا بين الادله واذا امكن الجمع
49:15
بين الادله اولى من ان يقال بان بعض
49:18
الادله منسوخ اذا امكن الجمع بين الادله
49:22
فحمل الادله على ما يجمع بينها اولى من ان
49:27
يقال بانها منسوخه فلذلك نقول بان هذا
49:30
الحكم حتى في الوالدين
49:33
وباقي ولكن في الوالدين غير الوارثين كان
49:37
يكونا مشركين او يكونا مملوكين فان
49:43
حق والديت هما لا يسقط بسبب الشرك او بسبب
49:48
الرق بل على الولد ان يوصي لهما وان كان
49:54
مملوكين فانه هما قد يتحرر في يوم من
49:57
الايام من ربقه الرق ويكونان كسائر الناس
50:02
ينتفعان بهذه الوصيه التي اوصاها لهما
50:06
وبهذا يجمع ما بين هذه الايه وبين قول
50:10
النبي صلى الله عليه وسلم الذي اجمع على
50:14
على معناه لا وصيه لوارث الوارث لا يستحق
50:18
الوصيه واما بالنسبه الى بقيه الاقربين
50:22
فهي الشامله للاقربين الذين لا يرثون
50:26
الاقربون الذين لا يرثون لهم الحق ان
50:29
يوصلوا وينبغي بل يجب على الانسان ان يوصي
50:33
لهم الا يموت الا وقد اوصى لاقرب الذين
50:38
يرثونه وايضا هناك وصايه واجبه كان يكون
50:43
على الانسان حق لله سبحانه وتعالى او حق
50:47
لعباده فلابد من ان يوصي بهذا الحق
50:52
وقد وقد يوصي به مع مع نيته ان يف به حقا
50:57
في حياته ان يؤديه في حياته وانما يوص
51:01
احتياطا لاللا يفجاه ريب المنون قبل ان
51:04
يتمكن من القيام
51:06
به سماحه الشيخ هذه امثال هذه الرسائل ترد
51:10
كثيرا وتتردد في المساجد الخطابات هذا
51:13
خطاب موجه المملكه العربيه السعوديه وكل
51:15
المسلمين في انحاء العالم يا شيخ الى اخره
51:17
وفي نهايه الرساله يقول من وزع هذه
51:20
الرساله فسوف يحصل على كذا وكذا ومن
51:23
اهملها فقد يصيبه كذا وكذا ما قول سمحتك
51:26
يقول هذه من
51:28
الاباطيل التي يجب ان ترفض ولا يؤخذ بها
51:33
ولا يغتر الناس بمثل هذه انا بنفسي منذ
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات