الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
التكامل بين البيت والمدرسة في تربية الناشئة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-04-01 ·
1:04:59
0:00
1:04:59
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1015
0:00
كم اورثت هذه العقيده هذه الامه من مخازيه
0:05
والعياذ
0:10
بالله ونحن لو جئنا الى ما ذكره اصحاب هذا
0:15
المعتقد
0:16
انفسهم من المصائب التي حلت بهذه الامه
0:20
والتي هي ناشئه عن هذا المعتقد لوجدنا من
0:26
ذلك العجب
0:28
العجاب
0:33
اعوذ بالله من الشيطان
0:37
[موسيقى]
0:39
الرجيم
0:41
يا ايها الذين امن
0:46
ق
0:48
انفسكم
0:49
واهليكم
0:51
نارا
0:53
ق
0:55
انفسكم
0:57
واهليكم
0:58
نارا وقودها الناس
1:03
والحجاره
1:05
وقودها الناس
1:08
والحجاره عليها
1:12
ملائكه
1:13
غلاظ
1:16
شداد عليها
1:19
ملائكه
1:21
غلاظ شداد لا يعصون الله ما
1:27
امرهم لا يعص
1:30
الله
1:32
ما امرهم
1:34
ويفعلون ما
1:39
يؤمرون
1:40
يا ايها الذين كفروا لا تعتذر
1:47
اليوم
1:48
انما تجزون ما
1:52
كنتم
1:53
[موسيقى]
1:56
تعملون
1:58
يا ا الذين امنوا
2:03
توبوا الى الله
2:06
توبه
2:08
نصوحا توبوا الى الله
2:13
توبه نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم
2:22
سيئاتكم عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم
2:30
ويدخلكم
2:33
جنات
2:35
ويدخلكم
2:37
جنات تجري من تحتها
2:43
الانهار
2:45
ويدخلكم
2:47
جنات تجري من تحتها الانهار يوم لا يخزي
2:54
الله
2:55
النبي يوم لا يخزي الله والنبي والذين
3:02
امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم
3:08
وبايمانهم
3:12
يقولون يقولون
3:16
ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل
3:25
شيء
3:27
قدير صدق الله
3:32
بسم الله الرحمن
3:35
الرحيم الحمد لله
3:38
وحده
3:41
سبحانه تفرد بالخلق
3:45
والامر
3:48
وتفرد بالسلطان
3:52
والبرهان
3:53
سبحانه له الحمد
3:56
كله حمدا يوافي نعمه ويكافئ
4:00
مزيده حمدا لا حد
4:03
لغايته ولا امد
4:06
لنهايته حمدا يفوق حمد الحامدين ويربو على
4:10
شكر
4:11
الشاكرين واشهد ان لا اله الا
4:15
الله وحده لا شريك له العز كل العز في
4:21
طاعته والذل كل الذل في
4:25
معصيته واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
4:30
ورسوله ارسله الله بالهدى ودين الحق
4:35
ليظهره على الدين كله ولو كره
4:39
المشركون وصلوات الله وسلامه
4:43
عليه وعلى اله وصحبه
4:47
اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
4:53
الدين اما
4:55
بعد فبتحب الاسلام الطيبه المب ماركه
5:00
احييكم جميعا ايها المشائخ والاخوه
5:03
والابناء
5:05
فالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته السلام
5:09
الله وما اسعدنا ان نلتقي في هذه الامسيه
5:14
المباركه في هذا المسجد الشريف في بيت من
5:18
بيوت الله التي اذن الله ان ترفع ويذكر
5:22
فيها اسمه يسبح له فيها بالغلو والاصال
5:27
رجال لا تله تجاره ولا بيع عن ذكر الله
5:32
واقام الصلاه وايتاء
5:34
الزكاه يخافون يوما تتقلب فيه القلوب
5:39
والابصار وما احوجنا جميعا الى ان
5:43
نتدارس هذا الامر
5:46
المهم الذي يتعلق بتربيه
5:50
النشا
5:52
ذلك لان كلا منا يرى حياته تمتد في حياه
5:58
عقبه
6:00
ويرى ماضيه
6:03
يتجدد في حاضر ومستقبل حياه في حاضر
6:08
ومستقبل حياه
6:10
ولده فلذلك
6:13
يحرص كل
6:15
منا على ان يرى عقبه وهو يتمتع بكل خير
6:22
واذا كان كل واحد منا يحرص على ان يرى
6:28
افلاذ كبده
6:30
مجنين كل خطر من اخطار الدنيا كما قال
6:35
الشاعر وانما اولادنا بيننا اكبادنا تمشي
6:40
على الارض لو هبت الريح على بعضهم لم
6:44
تنعتيني عن الغمض فان احر بنا جميعا ان
6:50
نحرص على تجنيبهم عذاب الاخره اذ الدنيا
6:56
لا تساوي بجانب الاخره شيئا
7:00
وبجانب
7:02
هذا فان النشاه هو العده
7:06
للمستقبل ومن خلاله ينظر الى المستقبل
7:11
فبقدر ما يكون عليه من استقامه وصلاح وبر
7:17
وعز
7:18
وقوه يكون المستقبل مستقبلا
7:22
واعدا وبقدر ما يكون بخلاف ذلك يكون ايضا
7:27
المستقبل مستقبل بلا ينذر بسوء والعياذ
7:33
بالله فلاجل ذلك على الكل ان
7:38
يحرس على التكامل في
7:41
التربيه بين الاسره في
7:44
البيت والمدرسه
7:47
والمسجد
7:49
وجميع المؤسسات الاهليه والمؤسسات
7:54
الرسميه ليكون هذا النشء بعون الله سبحانه
7:58
وتعالى عده
8:01
للمستقبل وبهجه
8:04
للحاضر وليكون
8:08
ايضا
8:09
بنفسه سعيدا في حاضره ومستقبله في دنياه
8:16
واخ وهذا كله انما يتم عندما تكون هذه
8:21
التريه قائمه على اسس
8:25
سليمه اعظم هذه الاسس واهمها الايمان
8:29
اذ الايمان هو مفترق الطريق بين طائفتين
8:34
من
8:35
الناس طائفه تتخبط السبيل ولا تدري كيف
8:40
تكون هذه الحياه كيف مبداها
8:45
ومنتهاها والى
8:47
اي مصير يسير الانسان في حياته هذه وطائفه
8:54
اخرى
8:56
عرفت معنى وجود الانسان في هذه
9:00
الحياه وكيف يستعد الانسان لحياه المصير
9:06
وكيف يؤد نفسه ليجيب على كل سؤال يسال عنه
9:12
يوم القيامه اذ الانسان لم يخلق هملا ولم
9:16
يترك سلا وانما خلق ليطلع بمسؤوليه كبرى
9:23
ولينو بتكاليف
9:26
عظيمه فمسؤولية
9:29
مسؤوليه شقت على كل شيء لقد تحمل الامانه
9:34
وقد ثقلت على السماوات والارض والجبال ان
9:38
يحملنها واشفقن منها فما اجدر هذا الانسان
9:43
الى ان يكون على بينه من امره يعرف كيف
9:48
مبداه وكيف منتهاه من اين جاء والى اين
9:54
يصير
9:55
فالانسان خلقه الله سبحانه وتعالى من عدم
10:00
ومقلبه الى ربه سبحانه كما ان مبداه منه
10:05
فعليه ان يفكر في هذا المبدا ويفكر في
10:09
المعاد ليعمل لحق المبدئ العظيم
10:14
وليست ايضا
10:17
للمسؤوليه عندما يسال في يوم المعاد عما
10:23
قدم
10:26
واخر من المعلوم ان
10:30
الايمان هو ايمان يقوم على اسس عديده ولكن
10:36
اهم هذه الاسس الايمان بالله واليوم
10:40
الاخر الايمان
10:43
بالله لان الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق
10:46
هذا الوجود هو الذي اعطى كل شيء خلقه ثم
10:52
هدا والذي بسط هذه النعم والذي اوجد هذا
10:57
الكون المترامي الاطراف والذي لم يؤده اي
11:03
شيء في هذا الوجود ان يضعه في الموضعه وان
11:08
يبوه
11:10
مبواه وان يجعله متناسقا منسجما مع غيره
11:18
فالكون باسره هو وحده متكامله مع ترامي
11:23
اطرافه بحيث لا يستطيع
11:26
الانسان مهما اوتي من بسطه في العلم وقوه
11:31
في الادراك ان يعرف مدى هذا
11:36
الكون هذا الكون نعيش في جزء يسير منه وهو
11:41
يرتبط ببقيه
11:44
اجزائه كما
11:47
تترابط الخرزات التي هي في سلك واحد فلا
11:51
تخرج واحده منها عن نظام
11:55
اخواتها هذا
11:57
الكون الذي وصل
12:02
الان العلماء الى تقدير ابعاد المجرات
12:07
التي
12:08
فيه الى نحو 13 مليار سنه ضوئيه اي بحيث
12:14
تبعد ابعد مجره عن الارض حسب الاكتشاف
12:19
الاخير 13 مليار سنه ضوئيه اي لو انطلق
12:24
شيء بسرعه
12:26
الضوء والضوء يقطع في الثانيه
12:30
الواحده 300 الف ك متر ويقطع في السنه
12:36
الواحده اكثر من 600 مليون مليون من
12:41
الاميال فانه لن يصل الى تلك
12:45
المجره
12:47
الا بعد 13 الف مليو من
12:52
السنين ومع ذلك فان هذا الكون
12:55
كله
12:57
متناغم في
13:00
اصواته منسجم في
13:03
حركاته
13:05
متناسق ما بين
13:07
اجزائه وهذا انما يعود الى قدره الذي خلقه
13:13
وابدعه والى احاطته بكل شيء سبحانه فما
13:18
اجدر هذا الانسان ان يفكر في عظمه الله
13:22
سبحانه وتعالى وان يكون خاضعا لامر الله
13:28
قادا لحكمه يحرص على طاعته
13:34
ويتسابق الى حسن
13:38
عبادته اما بالنسبه الى اليوم
13:41
الاخر فان الدنيا كلها لا تسوى شيئا
13:45
بالجانب
13:46
الاخر ناهيكم ان الله
13:49
سبحانه يعد عباده المتقين جنه ارضها
13:53
السماوات والارض وقد علمتم ان عارض
13:57
السماوات مما لا يمكن ان تتصوره افهام
14:01
العباد هذا هو البعد الذي وصلت اليه هذه
14:06
الافهام بعد كد
14:08
وكدح وبعد مواصله
14:11
للبحث وبعد اتعاب
14:15
للنفس فكيف يمكن ان نفهم ابعاد السماوات
14:20
والله تعالى يصف هذه الجنه بان عرضها
14:25
السماوات
14:26
والارض هذه الجنه اعدت المتقين وكل ما في
14:32
القران
14:33
الكريم انما يدل على ان الفوز منوط
14:38
بالتقوى فالله سبحانه وتعالى يقول
14:42
هنا وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه ارضها
14:48
السماوات والارض اعدت
14:51
للمتقين ويقول سبحانه
14:55
وتعالى تلك الجنه التي نورث من بادنا من
14:59
كان تقيا وقول ويقول قل اانبي بخير من
15:04
ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من
15:08
تحتها الانهار خالدين فيها وازواج مطهره
15:12
ورضوان من الله والله بصير
15:15
بالعباد ويقول ولا الدار الاخره خير للذين
15:20
يتقون افلا تعقلون ويقول ولدار الاخره خير
15:25
للذين اتقوا افلا تعقل
15:30
كل الايات انما تبشر
15:32
المتقين والمتقون هم الذين يتجنبون كلما
15:37
يسخط الله سبحانه وتعالى
15:41
فاذا عندما يؤمن الانسان هذا الايمان
15:45
ويؤمن بان الدار الاخره اي السعاده فيها
15:51
اعدت
15:52
للمتقين وان
15:55
الشقاوه لمن هم فجره العياذ بالله كما قال
16:00
الله سبحانه
16:03
وتعالى ان الابرار لفي نعيم وان الفجار
16:07
لفي جحيم يصلونها يوم الدين وما هم عنها
16:12
بغائبين
16:14
داري ان نفس هذا الانسان تتسارع الى اعمال
16:19
الخير والبعد عن
16:22
الشر على ان هذه
16:24
العقيده يجب ان
16:27
ترسخ تر سيخا في نفوس
16:30
ناشئه وهي ان كل
16:35
صلاح في حياه الانسان انما يناط بتقوى
16:39
الله وكل خير في دنياه
16:44
واخرته انما هو يناط بالتقوى فان معيه
16:48
الله تعالى
16:50
للمتقين ان الله مع الذين اتقوا والذين هم
16:56
محسنون وان الله مع
16:59
المتقين معيه الله تعالى للمتقين وكل خير
17:05
تجدونه يناط بالتقوى فلذلك على الانسان ان
17:10
يحرس على ان يكون في زمره
17:15
المتقين والاباء
17:18
والامهات الذين يريدون
17:21
الخير لا افلاد اكبال وثمرات
17:26
افئدتهم عليهم ان يربوهم على تقوى الله
17:30
سبحانه وتعالى فاذا كان
17:33
الانسان كما قال
17:36
الشاعر يخشى على افلاذ كبده من هبوب الريح
17:42
فكيف لا يخشى عليهم من من لفح نار جهنم
17:46
والعياذ بالله
17:49
ذلك كانت تربيه هؤلاء الاولاد على
17:53
التقوى هي التربيه
17:56
السليمه التي تجعل هم برره
18:00
وتجعلهم حريصين على خير انفسهم وخير
18:05
اهليهم وخير مجتمعاتهم وخير امتهم وخير
18:10
الجنس البشري جميعا لانهم
18:13
يرون انهم مسؤولون عن هذا العالم
18:17
باسره مسؤولون عن هدايه هذه البشريه
18:21
واخراج هذه القطعان
18:24
الضاله من هذه البشريه من ضالتها
18:29
الى
18:30
الهدى
18:32
وابعاد هؤلاء الناس جميعا عن عذاب الله
18:36
تعالى باخذ حجزهم عن النار وذلك بتبصير
18:42
بمسالك السلامه حتى يحرصوا على
18:46
الخير
18:48
وبالايمان
18:51
باليوم الاخر وهذا
18:54
المنقلب الذي ينقلب كل احد الى الله ويجزى
18:59
فيه بما قدم واخر من الاعمال التي عملها
19:04
لا ريب ان هؤلاء جميعا يحرصون على
19:09
التنافس في مجال الخير يحرصون على
19:14
التنافس في العمل بكتاب الله سبحانه
19:18
وتعالى والاهتداء بهدي النبي صلى الله
19:22
عليه
19:23
وسلم وجعله عليه افضل الصلاه والسلام اسوه
19:27
له هم في سبيل
19:31
الخير
19:33
نعم هذا الايمان لا
19:37
ريب انه يتكدر صفه بكثير من
19:43
المكد وتغشاه كثير من
19:46
الغواش
19:48
التي
19:50
قد تشوهه والايا
19:53
بالله
19:54
ذلك عندما يتاثر هذا الايمان
19:59
بمؤثرات
20:00
من الغزو
20:03
الفكري الذي طالما تراكم على هذه الامه
20:07
عبر
20:08
القرون
20:10
من احقاب
20:13
مضت فكم غزيت هذه الامه في افكارها غزيت
20:19
من حيث الايمان بالله سبحانه وتعالى اذ
20:23
هناك افكار دخلت في صميم هذه في صميم فكر
20:29
هذه الامه هذه
20:32
الافكار فيها كثير مما يتعلق بجانب الجناب
20:37
الاقدس مما لا يلق بقدس الله سبحانه
20:42
وتعالى كم من
20:45
افكار دخلت في صميم افكار هذه الامه هناك
20:51
مع الاسف
20:53
الشديد من تاثروا باليهود فوصفوا الله
20:58
سبحانه وتعالى بصفات الخلق وهذا مما ورثه
21:02
اليهود من الوثنيه التي تلبسوا بها
21:08
فقد تغلغلت الوثنيه في اعماق افكارهم اذ
21:13
اتخذوا الاجل معبودا من دون الله وقالوا
21:16
هذا الهكم واله
21:19
موسى
21:21
وعندما عبروا البحر مع موسى عليه السلام
21:26
وانقذهم الله سبحانه سانه وتعالى ما كانت
21:31
تجف
21:33
اقدامهم من ثرى البحر حتى قالوا له اجعل
21:39
لنا الها كما لهم
21:42
الهه كانت
21:44
افكارهم افكارا عقيمه مع ما راوه من ايات
21:49
الله الا ان الطبع كان طبعا
21:54
لئيما فلذلك كانت افكارهم ه هكذا هذه
22:00
الافكار بطبيعه
22:02
الحال نقلوها الى هذه
22:05
الامه فحصل التشبيه تشبيه الله تعالى
22:09
بخلقك بحيث تصور الجناب الاقدس كما يتصور
22:14
الانسان يتجزا الى
22:16
اجزاء ويحتاج الى مكان يحل فيه
22:21
ويحد
22:22
بحدود ويتاثر
22:25
بانفعالات شتى كما يتاثر الانسان
22:29
متجاهلين قول الله سبحانه ليس كمثله شيء
22:34
وهو السميع
22:36
البصير وقول الله
22:39
تعالى هل تعلم له سميا اي هل تعلم له شبيه
22:44
فو لا يسام اي لا يشابه من اي احد من خلق
22:49
الله
22:51
لان الخلق جميعا هم خلق وهو الخالق هو
22:56
الذي لم يسبق وجوده على
22:58
ولا يجري عليه زمان ولا يحتاج الى مكان
23:03
ولا يتبعض الى ابعاض ولا تجري عليه
23:07
الاحوال انتم
23:09
ترون ان ابراهيم عليه السلام الهم كيف
23:15
يبطل ما رسخ في اذهان قومه من تاليه
23:20
الاجرام الف الفلكيه فاثبت لهم بطلان
23:25
الوهيت من خلال حولها من حال الى حال فلما
23:31
جن عليه الليل راى كوكبا قال هذا ربي لم
23:34
يقل هذا ربي اعتقاد ان ذلك هو الاله لكن
23:38
بناء على ما تقولون يا معشر الكفار هذا
23:42
اله الطر هذا
23:45
رب فلما افل قال لا احب الافلين ظهر تاره
23:51
ثم اختفى تاره اخرى ولما
23:54
اختفى قال لا احب الافلين مع ان كفاءه
23:58
ايضا لم يكن بسببه وانما كان بسبب دوران
24:04
الارض ولكن مع ذلك لان هذه حاله مرت عليه
24:09
اثبت لهم بان هذا لم ليس باله لا احب
24:16
الافلين فلما راى القمر بازغ قال هذا ربي
24:19
فلما افل قال لئ لم يهدني ربي لاكونن من
24:23
القوم الضالين ايضا لم يكن افول القم
24:35
[ضحك]
24:56
انعداماً يستحيل ان تكون هي الاله
25:00
فاذا كيف يمكن ان يكون هذا
25:03
الاله الذي يعبد بحق والذي فطر السماوات
25:08
والارض يتصف باحوال البشر يظهر للناس
25:13
فيروه في موقف من المواقف ثم يختفي عنهم
25:17
حتى تاتي الدوره الاخرى التي يرونها فيها
25:20
هي هذه حاله الشمس وحاله القمر وحاله
25:26
الكوكب وكيف يمكن ان يتجزا الى اجزاء وكيف
25:31
يمكن ان ينتقل من مكان الى مكان تعالى
25:34
الله عن ذلك كله علوا كبيرا هذا كله
25:39
مما ابطله الله سبحانه وتعالى في كتابه
25:43
الكريم وقد قال سبحانه وتعالى في وصف نفسه
25:47
قل هو الله احد
25:51
وتجزئ مبتل لهذه الوحدانيه التي وصف بها
25:55
نفسه لا ينقص الى اجزاء ولا تحده الامكنه
25:59
ولا تجري عليه الازمنه كل ذلك مما يدل على
26:05
ان من وقع فيه انما هو من
26:09
المخلوقين
26:11
وبجانب هؤلاء
26:15
المشبهه الذين شبهوا الله سبحانه وتعالى
26:18
بخلقه هناك مشبهه اخرون شبهوا الخلق بالله
26:24
سبحانه فجعلوا مال الله استعاده
26:29
لخلقه وصفوا عباد الله بصفات الخلق
26:35
فجعلوا القبض والبسط والعطاء والحرمان
26:39
والاسعاد والاشقاء
26:42
والاحياء والاماته مما يرجع الى الخلق وان
26:47
الدنيا
26:49
والاخره بيد طائفه من الناس هي التي
26:54
تسعد وهي التي تشقي هي التي تعطي وهي التي
27:00
تمنع هي التي تهب وهي التي تسلب هي التي
27:05
تحيي وهي التي
27:07
تميد هذا تشبيه للخلق بالله
27:12
سبحانه الله سبحانه وتعالى انزل في كتابه
27:16
العزيز ايات شتى تبطل هذه العقيده العقيده
27:22
الزائغ فقد قال تعالى قل من رب السماوات
27:25
والارض قل الله قل اف اتخذتم من دونه
27:29
اولياء لا يملكون لانفسهم نفع ولا ضرا قل
27:33
هل يستوي الاعمى والبصير ام هل تستوي
27:37
الظلمات والنور ام جعلوا لله شركاء خلقوا
27:41
ك خقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل
27:45
شيء وهو الواحد
27:47
القهار ويقول سبحانه
27:51
وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله
27:55
لا يملكون مثقال ذره في في السماوات ولا
27:58
في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له
28:02
منهم من ظهير هؤلاء
28:05
كلهم الذين تدعهم من دون الله لا يملكون
28:08
مثقال ذره مما في السماوات او في الارض
28:14
وليس لهم في السماوات ولا في الارض شيء من
28:18
الشرك ان لم يكونوا مشاركين لله لا في خلق
28:23
السماوات والارض ولا في تدبير السماوات
28:26
والارض ولا في تصريف السماوات والارض ولا
28:30
في المحافظه على السماوات والارض ولا في
28:33
اي بشيء من ذلك وما له منهم من
28:37
ظهير ليس لله سبحانه وتعالى من
28:41
ظهير من قبل هؤلاء يظاهرون الله تعالى
28:45
ويعينون
28:47
و
28:49
ويدعمونه انما الله تعالى هو الغني
28:53
سبحانه ان يشبه شيئا من خلقه او يشبه شيء
28:58
من خلقه ويقول سبحانه وتعالى قل ارايتم
29:01
شركائكم الذين تدعون من دون الله اروني
29:05
ماذا خلقوا من الارض ام لهم شرك في
29:08
السماوات اروني ماذا خلقوا من الارض ام
29:13
لهم شرك في السماوات هل خلقوا شيئا في هذه
29:16
الارض او انهم شاركوا في
29:19
السماوات ثم بعد هذا وفي هذا السياق يبين
29:25
سبحانه وتعالى انه وح ل هو الذي يمسك
29:29
السماوات والارض ان الله يمسك السماوات
29:31
والارض ان تزولا ولئن زالتا ان امسكهما من
29:37
احد من
29:38
بعده لو زالت السماوات والارض لا يمكن ان
29:42
يمسكه اي احد من بعد الله سبحانه وتعالى
29:46
الله وحده هو الذي يمسك السماوات والارض
29:50
ان تزول ويقول
29:53
تعالى قل ارايتم الذين تدعون من دون الله
29:57
ماذا خلقوا من الارض ام لهم شرك في
30:00
السماوات ايتوني بكتاب من قبل
30:03
هذا ايتوني بكتاب من قبل هذا او اثاره من
30:07
علم ان كنتم
30:10
صادقين
30:11
اي
30:13
دليل لهؤلاء الذين يدعون هذا الامر
30:18
وثم يقول سبحانه ومن اضل ممن يدعو من دون
30:22
الله من لا يستجيب له الى يوم القيامه وهم
30:26
عنده دعائهم
30:28
غافلون ثم يقول واذا حشر الناس كانوا لهم
30:32
داء هؤلاء الذين يدعونهم من دون الله
30:35
ينقلبون اعداء لهم في ذلك اليوم سواء
30:39
كانوا من
30:40
البرره الصالحين ولو كانوا انبياء او
30:43
اولياء او
30:45
ملائكه فانهم يعادون هؤلاء يكونون اعداء
30:50
لهم يوم القيامه ويشكون الى الله تعالى من
30:54
هذه العباده التي عبدوهم ا منن هذه الدعوه
30:58
التي دعاهم بها من دون
31:01
الله يشكون الى الله من ذلك ويتبرعون منهم
31:06
ومن دعائهم ومن عبادتهم ويكونون بعبادتهم
31:13
كافرين ويقول سبحانه
31:16
وتعالى ما يفتح الله للناس من رحمه فلا
31:20
ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده
31:24
وهو العزيز الحكيم ويقيم والحجه على اولئك
31:29
فيقول ولئن سالتهم من خلق السماوات والارض
31:32
ليقولن الله قل افرايتم ما تدعون من دون
31:36
الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره
31:41
او ارادني برحمه هل هن ممسكات رحمته قل
31:45
حسبي الله عليه يتوكل
31:51
المتوكلون هذا هكذا يقيم الله تعالى الحجه
31:55
على هؤلاء الذين يدعون من يدعون من دونه
31:59
ونجد ان الله تعالى يخاطب اشرف
32:03
الخلق الذي وصفه باعظم
32:07
وصف وهو سيدنا رسول الله صلى الله عليه
32:11
وسلم فقد وصفه الله
32:13
تعالى باعظم وصف عندما قال وما ارسلناك
32:18
الا رحمه للعالمين هذا وصف لا يمكن ان
32:22
يبقى اليه اي وصف ولو ان السنه العباد
32:28
عا
32:30
اديرت من اجل ان تاتي بوصف اعظم من هذا
32:35
الوصف لاحد من البشر لم تستطع ولو ان
32:39
اذهانهم جميعا
32:41
تظافرت على ايجاد وصف لاحد من البشر اعظم
32:46
من هذا الوصف الذي وصف الله به نبيه صلى
32:49
الله عليه
32:51
وسلم لم
32:53
تستطع ولكن مع ذلك ماذا يقول الله تعالى
32:57
له يقول له قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا
33:00
الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب
33:03
لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ان انا
33:08
الا بشير ونذير فاذا على الناس جميعا ان
33:13
يربوا اولادهم على هذه
33:16
العقيده عقيده تنزيه الله تعالى عن
33:19
مشابهته لخلقه او مشابهه الخلق له فهو ليس
33:24
كمثله شيء وهو السميع البصير
33:30
هذه العقيده يجب ان ترسم كذلك اذا
33:35
جينا
33:37
الى عقيده الايمان باليوم الاخر كم غشيها
33:42
من غواش
33:44
الضلاله بسبب
33:47
مواريث الذين ظلوا من
33:50
قبل من اهل
33:53
الكتاب فان الله سبحانه وتعالى حكى عن
33:58
اليهود
34:00
انهم
34:01
جعلوا ما يحكم الله تعالى به على اعدائه
34:06
من العقاب في ذلك اليوم
34:10
معلقا حيث قال عزم من قائل فخلف من بعدهم
34:15
خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادنى
34:18
ويقولون سيغفر لنا يعني لن يصل اليهم
34:22
العقاب سيغفر
34:24
لنا ثم
34:27
مع هذا ايضا هم يقولون بانهم ولو غشيهم
34:31
عقاب فان ذلك عقاب
34:35
محدود هذا عقاب
34:38
محدود
34:42
و هذا
34:44
واضح في ما وصفه الله تعالى به وفيما
34:50
انبا من كونه
34:53
سببا لانحراف عن الحق وقد قال تعالى الم
34:58
ترى الا الذين اوتوا نصيبا من الكتاب
35:01
يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى
35:06
فريق منهم هم معرضون ذلك بانهم قالوا لن
35:11
تمسنا النار الا اياما معدودات
35:15
وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون نعم هذه
35:20
العقيده
35:22
نفسها هي التي كانت السبب في مصائب هذه
35:26
الامه
35:28
قالوا لن تمسنا النار الا ايام معدودات
35:31
فاهان بوعيد الله سبحانه اولا
35:35
قالوا
35:39
بان العقاب سيصرف
35:41
عنه وهناك
35:44
اسباب للمغفره
35:47
متعدده منها عفو الله سبحانه ومنها
35:52
الشفاعات
35:53
المتعدده ومنها ومنها ثم مع هذا عندما
35:58
يكون هنالك عذاب فان هذا
36:02
العذاب لن يكون امده الا امدا محدودا
36:08
وسينقل بون بعد العذاب الى النعيم
36:12
ولربما زاد هؤلاء بان قالوا بانهم عندما
36:16
ينقلبون الى
36:18
النعيم يصل الامر باهل السعاده من قبل
36:24
الذين سعدوا في جنه الارض السماوات والارض
36:27
عندما يرون حال هؤلاء يغبطون ويتمنون انهم
36:31
يكونون
36:32
مثلهم والله سبحانه وتعالى يقول ام نجعل
36:36
الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في
36:39
الارض ام نجعل المتقين
36:42
كالفجار ويقول سبحانه وتعالى ام حسب الذين
36:47
يعمل ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان
36:50
نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء
36:54
محياهم
36:55
ومماتهم جاء ما
36:58
يحكمون كم اورثت هذه العقيده هذه الامه من
37:03
مخازيه والعياذ بالله ونحن لو جئنا الى ما
37:07
ذكره اصحاب هذا المعتقد
37:10
انفسهم من المصائب التي حلت بهذه الامه
37:14
والتي هي ناشئه عن هذا المعتقد لوجدنا من
37:20
ذلك العجب
37:21
العجاب
37:23
نجد ان الذهبي في سير اعلام ابن بلاء وفي
37:27
غيره من كتبه وابن كثير
37:31
يذكران انه لما مات عمر بن عبد العزيز رضي
37:35
الله تعالى عنه وولي الامر من بعده يزيد
37:38
بن عبد
37:39
الملك اراد ان يسير سيره عمر بن عبد
37:42
العزيز في بادئ الامر لكن هذا لم يرق
37:45
لاصحاب هذا الفكر فجاؤه بارعين شيخا شهدوا
37:49
له شهاده متفقه ان الخليفه لا حساب عليه
37:53
ولا
37:55
عقاب
37:58
واذا كان الله سبحانه وتعالى يخاطب نبيا
38:01
من انبيائه بحيث يقول لداوود يا داوود انا
38:05
جعلناك خليفه في الارض فاحكم بين الناس
38:07
بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله
38:11
ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب
38:15
شديد بما نسوا يوم الحساب فكيف بغيره من
38:19
الناس كيف يكون في مامن عن اقام الله
38:23
تعالى ولو فعل ما فعل ولو انتهك الاعراض
38:28
وسلب الاموال وسفك الدماء وفعل ما فعل لقد
38:33
وطئوا
38:35
الاكناف لهؤلاء
38:37
الظلمه من خلال هذا المعتقد وبرروا
38:41
افعالهم وزينوا لهم سوء
38:44
اعمالهم فانتشر منهم الفساد ونحن اذا
38:50
رجعنا الى ما كتب في تراجم رجال يعدون
38:55
قمما
38:57
في هذه الامه نرى من ذلك العجب العجاب لا
39:02
نستطيع ان نلوث
39:05
السنتنا
39:07
بذكر ما ذكر في تراجمهم حسب الانسان ان
39:12
يقرا مثلا في كتاب ابن
39:15
خلكان وفيات الاعيان في ترجمه يحيى بن
39:20
الاكثم ابن خلكان كان نفسه قاضي القضاه في
39:24
زمانه ويحيى ابن اكثم ايضا كان قاضي
39:27
القضاه في ايام المامون لكن ما الذي كتبه
39:31
في
39:32
ترجمته يرى الانسان العجب عجاب كل هذا مما
39:38
يدعو الى ان تراجع هذه الامه
39:41
نفسها وان تسوغ نفسها صياغه جديده صياغه
39:48
قرانيه صياغه على الهدي
39:51
النبوي فان استقامه احوال هذه الامه انما
39:55
منوطه
39:57
بخوف الله سبحانه وتعالى ورجائه فالله
40:00
تعالى يقول فذكر بالقران من يخاف وعيد
40:03
ويقول سيذكر من
40:08
يخشى فالذين يتذكرون انهم انما هم الذين
40:13
يخشون الله سبحانه ويخشون وعيده والذين لا
40:17
تتعلق امانيهم
40:25
بالشفاعة دونه ولي ولا شفيع لعلهم
40:29
يتقون هؤلاء هم الذين يجد الانذار فيهم
40:34
وهؤلاء الذين هم مئه التقوى ومكان للتغذيه
40:39
بان يتقوا الله سبحانه وتعالى ويطيعوا
40:42
عندما يكون هذا المعتد قد راسخا في
40:47
نفوسه معنى هذا ان هذه
40:52
الناشئه يجب ان تنشا على هذا الاعتقاد
40:57
ق هذا ولا
41:01
ريب ان هذه
41:05
الامه يجب ان تعتز بالله سبحانه
41:10
وتعالى بصلتها به عز وجل وطاعتها له
41:16
وباتباع
41:17
لامره
41:20
وتاس
41:22
بنبيها محمد عليه وعلى اله وصحبه افضل
41:25
الصلاه
41:26
والسلام
41:28
وسيرها على منهج اصحابه
41:33
المرضيين
41:35
ومن تبعهم الذين استقاموا على الطريقه ولم
41:40
يزيغ عنها قيل شعر ومن اهم ما رزئت به هذه
41:45
الامه وهذا مما يرجع الى سوء
41:49
التربيه مما رزعت بهذه الامه من اهم ما
41:53
رزعت بهذه الامه ما يسم يسمى بمركب
41:58
النقص مركب النقص هو ان يشعر
42:02
الانسان بانه مهين
42:05
ذليل
42:07
لا يعظم ولا يعز الا عندما يقلد
42:14
الاخرين وقعت في ذلك هذه الامه ونحن نرى
42:18
كيف جاءت التربيه
42:20
القرانيه جاءت التربيه
42:24
القرانيه ل
42:27
رفع مكانه هذه
42:29
الامه
42:31
وا اشعارها بان عزتها انما تكون بالاعتزاز
42:36
بالله وعدم المبالاه باعداء الله
42:41
وقطع الصله صله الموده
42:45
والحنان والولاء بينها وبين اعدائه والله
42:51
تعالى يقول يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا
42:54
عدوي وعدوكم اولياء
42:57
تلقون اليهم
42:58
بالموده وقد كفروا بما جاءكم من الحق
43:02
يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله
43:06
ربكم ان كنتم خرجتم جهادا في سبيلي
43:09
وابتغاء مرضاتي تسرون اليهم بالموده وانا
43:14
اعلم بما اخفيت وما اعلنتم ومن يفعله منكم
43:19
فقد ظل سواء
43:20
السبيل ثم يقول ان يثقفوكم يكونوا لكم
43:24
اعلاء لو تسلطوا عليكم لن تجدوا منهم موده
43:29
ولا حنانا سيكونون عليكم اعداء مهما
43:33
قدمتم لهم من تنازلات كما يعبر بلغه
43:40
العصر عن الفكر وعن السلوك وعن
43:48
الاخلاق
43:50
فانكم بمجرد ما يتسلطون عليكم ستعلمون كيف
43:55
تكونون عدا وتهم لكم وهذا
43:58
واضح الذين قدموا ما
44:01
قدموه لليهود وللنص ماذا كان منهم
44:07
لهم كل من قدم
44:10
اليهم ما قدموا
44:14
من ما يعبر عنه بلغه الاصر تنازل كانوا
44:18
انكى عليه احد زعماء
44:22
الاصر يعني كان ايه في المحافظه على سلامه
44:27
اليهود
44:29
والدفاع عنه
44:31
والتضييق على المسلمين لاجل ارضاء اليهود
44:36
وعندما ضاق به الامر
44:40
واحيط به اول من خذله الدوله الامريكيه
44:44
سمعنا وزير وزيره خارجيه امريكا تقوله
44:48
اخرج
44:51
اخرج لم يجن ذلك الذي قدمه اليهم شيئا و
44:56
هكذا كل من يقدم شيئا لهؤلاء فانهم لن
45:01
يفيدو شيئا ان يثقفوكم يكون عليكم يكون
45:06
لكم اعداء ويبسطوا اليكم ايديهم والسنتهم
45:11
بالسوء وودوا لو
45:13
تكفرون هم لن تكون عداوتهم في نفوسهم
45:19
فحص وانما سيبس اليكم ايديهم
45:24
والسنتهم بالس
45:26
حتى لا تبقوا على شيء من
45:32
العزه والله سبحانه
45:35
وتعالى في هذا السياق
45:39
نفسه يعلمنا بمن
45:41
نتاس حيث يقول قد كانت لكم اسوه حسنه في
45:46
ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا
45:51
براء منكم ومما تعبدون من دون
45:54
الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوه
45:59
والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده الا
46:03
قول ابراهيم يعني ليس لكم ان تقتدوا
46:06
بابراهيم في ذلك لا تتاس بهذا تاسوا بكل
46:10
شيء الا في قول ابراهيم لان ذلك كان لسبب
46:14
خاص الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك
46:17
وما املك لك من الله من
46:20
شيء في هذا السياق ايضا يقول لقد كان لكم
46:23
فيهم اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم
46:27
الاخر ولا
46:31
ريب ان الاقتداء
46:35
بالاخرين وترسم خطبات
46:39
الاخرين
46:41
وحسن حب الظهور
46:44
بمظهرهم سواء في
46:47
العبارات
46:49
او في الاعمال
46:52
والاخلاق هذا مما يدل على
46:57
موالاتهم من ابرز معالم موالاتهم لان
47:01
الانسان من شانه ان يحب الاقتداء
47:08
ب
47:10
من يعظمه في نفسه ويجله
47:15
ويكبره شانه الضعيف ان يحب تقليد القوي
47:20
لانه يرى ان القوي
47:24
فقه والله سبحانه
47:27
وتعالى في كتابه
47:30
حذرنا من موالاه اليهود والنصارى بطريقه
47:34
خاصه قال يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا
47:37
اليهود والنصارى
47:39
اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم
47:44
فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين
47:48
ثم قال فترى الذين في قلوبهم
47:52
مرض يسارعون فيهم يقولون نخ خشى ان تصيبنا
47:57
دائره فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من
48:01
عنده فيصبح على ما اسروا في انفسهم نادمين
48:05
ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين اقسموا
48:07
بالله يهل ايمانهم انهم لمعكم حبطت
48:11
اعمالهم فاصبحوا
48:13
خاسرين ثم في هذا
48:16
السياق يحذر الله سبحانه وتعالى من
48:20
الاختلال لان هذه الموالاه عندما تتغلغل
48:24
في النفوس وتتعمق في
48:27
القلوب تسيطر على النفس
48:31
وتفكيرها
48:32
حتى تنسد امامها جميع منافذ التفكير فلا
48:38
تفكر الا بفكر اولئك الذين
48:42
تتوهم ولا تترسم الا
48:46
خطواتهم فتنقلب هذه النفس والعياذ بالله
48:51
من الايمان الى
48:54
الكفر
48:56
ولذلك حذر الله سبحانه وتعالى من الارتداد
49:00
في هذا السياق حيث
49:02
قال يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن
49:06
دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم
49:10
ويحبونه اذله على المؤمنين عزه على
49:14
الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون
49:19
لوم لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
49:23
والله واسع عليم
49:28
يحذر الله سبحانه وتعالى من
49:30
الارتداد لان انفلات النفس
49:35
واسترسال في اتباع اولئك لا يقف بها دون
49:39
الارتداد والعياذ
49:42
بالله فلاجل ذلك كان على كل احد ان يحذر
49:47
من هذه الموالاه ثم ان الله سبحانه
49:52
وتعالى
49:54
يبين
49:56
لمن تكون موالاه
49:58
المؤمن وكيف يتولى المؤمنون بعضهم بعضا
50:02
فيقول انما وليكم الله ورسوله والذين
50:06
امنوا الذين يقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه
50:10
وهم
50:12
راكعون ولايتكم يجب ان تحروها في الله
50:16
تعالى
50:17
اولا ثم رسوله صلى الله عليه وسلم ثم في
50:23
الذين
50:24
امنوا هؤلاء
50:26
المؤمنون والمؤمنات
50:29
تشد الولايه فيما بينهم بعضهم الى بعض فهي
50:35
معقد ارتباطهم ومناط
50:39
وحدتهم
50:41
ومنشا
50:43
حبهم حب بعضهم
50:45
لبعض فالله تعالى يقول والمؤمنون
50:50
والمؤمنات بعضهم اولياء بعض ولكن كيف
50:56
يتحقق هذا
50:57
الايمان
51:00
وكيف
51:02
يكون هذا الترافق فيما بين المؤمنين انما
51:07
يتحقق ذلك
51:10
بمقومات بينها الله تعالى في هذه الايه
51:13
نفسها في قول يامرون بالمعروف وينهون عن
51:17
المنكر ويقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه
51:21
ويطيعون الله
51:22
ورسوله اولئك سيرحم هم الله ان الله عزيز
51:28
حكيم فاذا هذه الولايه انما هي للمؤمنين
51:33
الذين يجمعون بين هذه
51:36
الخصال
51:38
يجمعون ما
51:41
بين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
51:44
واقام الصلاه وايتاء الزكاه وطاعه الله
51:49
ورسوله فمن استجمع ذلك كله فهو حقق ان
51:55
يتولاه المؤمنون لانه من الذين
51:59
امنوا وهذه الولايه عندما
52:04
تحصل ما بين
52:08
المؤمنين لا ريب انها تكون سببا
52:14
لقوتهم وظهورهم على عدوهم وقد قال تعالى
52:19
على اثر ذلك ومن يتولى الله ورسوله والذين
52:24
امنوا فان حزب الله هم الغالبون هؤلاء هم
52:28
حزب
52:29
الله الذين
52:31
يتولون الله ورسوله ويتولون المؤمنين
52:35
الذين يجمعون ما بين هذه
52:38
الخصال اولئك هم حزب الله واولئك هم
52:44
الغالبون وكما
52:46
قلت جاء
52:48
الاسلام ليرفع من شان هذه الامه وليجعل
52:53
امه عزيزه
52:56
امه تاخذ بناصيه الامم الى الخير وتقودها
53:02
في سبيل الرشد
53:04
وتشق بها
53:07
طرق الحق
53:10
والهدايه هذه الامه اذا مطالبه بان تعتز
53:16
بهذا وان لا يتربى نا شئت على تقليد
53:21
الاخرين في اي شيء قد كان النبي صلى الله
53:24
عليه وسلم في تربيته لاصحابه رضي الله
53:27
تعالى عنهم
53:29
حساسا من اي شيء فيه موافقه لهؤلاء
53:35
الكفر كان حريصا على ان يربيهم على
53:39
الاعتزاز
53:41
بموارد الايمان ان يربيهم على هدي
53:46
النبوات ان يربيهم على هذا القران الذي
53:50
انزله الله تعالى عليه ولا يفرط في اي
53:53
جزئيه من الجزئيه
53:56
وحتى في الامور
53:57
العاديه كان يحرص على
54:01
ان
54:03
يبعد تقليد الاخرين عن حياه
54:08
الامه مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم
54:12
في حاله دفن بيت وكان واقفا وكان اصحابه
54:16
وقوفا فقال واليهودي الذي مر هو من احبار
54:21
اليهود فقال هكذا نسمع يا محمد
54:25
عندما ندفن موتانا نكون وقوفا كما انتم
54:29
واقفون فقعد النبي صلى الله عليه وسلم
54:32
وامر اصحابه بالقعود وقال خالفوهم
54:37
خالفوهم لاجل ان تتربى هذه الامه على
54:42
الاعتزاز
54:44
ب ما اوتيت من مواريث النبوات وما اوتيت
54:48
من مواريث الخير وان تبعد نفسها عن هؤلاء
54:53
الذين كفروا ومواريث
54:57
هكذا شاء الله تعالى لهذه الامه نحن لو
55:01
جئنا الى الجزئيات التي كان النبي صلى
55:05
الله عليه وسلم يحذر فيها باتباع الاخرين
55:09
لوجدناها كثيرا كم جاء في حديث خالف
55:13
اليهود خالف اليهود والنصارى خالف
55:15
المشركين خالف
55:18
المجوس لاجل ان تكون هذه الامه امه عزيزه
55:22
لا تنساه وراء الامم وانما على الامم
55:25
الاخرى ان تتاثر بها ومما
55:31
يؤسف ان الان ولو كانت هناك
55:36
اسباب ل الخروج عن
55:40
بعض ما عودونا
55:42
اياه فان الجمهور منا ينساق
55:48
وراءهم
55:50
ويحرس على ان يترسم
55:53
خطواتهم لاجل ما في النفوس من الاحساس
55:57
بمركب
55:59
النقص علينا ان نتحرر من مركب النقص
56:04
وسامحوني اضرب مثلا مما وقع الان بين
56:08
ايدينا سمعنا من ابننا
56:11
الشاب الذي يدعو من يقرا القران هنا فيقول
56:14
يقرا القران فلان فلان ولم يقل فلان ابن
56:18
فلان هل هذا هو التعبير
56:21
القراني هل في جوازات جميعا
56:25
حذ كلمه ابن يكفي ان كل واحد ال رسميا
56:30
مطالب باثبات كلمه
56:33
ابن مطالب باثبات كلمه ابن لان جوازات
56:39
الجميع
56:40
وبطاقات البطاقات الشخصيه فيها اثبات كلمه
56:44
ابن لكن كلمه ابن تحدث
56:47
حجل ماذا ي اقتداء جورج بوش وتوني بلير
56:53
وامثالهم
56:57
لو جئنا الى التعبير القراني ماذا قال
57:00
الله سبحانه وتعالى هل قال عيسى مريم او
57:03
قال عيسى بن
57:05
مريم هل قال مريم عمران او قال مريم ابنه
57:09
عمران هذا التعبير
57:12
القراني واي هدى اهدى من هدايه القران هذا
57:17
التعبير
57:19
الالهي الذي جاء في القران فلماذا نحن
57:22
نريد تعبير جورج بوش وتوني بلير ونترك
57:26
التعبير الذي جاءنا في القران الكريم من
57:29
عند الله سبحانه وتعالى فاطر السماوات
57:32
والارض وانما هذا من اثر مركب النقص ثم لو
57:38
جينا الى نبينا صلى الله عليه وسلم لو
57:42
عبرنا عن هل نقول محمد عبد الله او نقول
57:45
محمد بن عبد الله لو جينا الى الصحابه اي
57:51
صحابي كيف يكون ذكره مع ذكر ابيه هل يقال
57:56
فلان فلان او يقال فلان ابن فلان عمر بن
58:02
الخطاب عثمان بن
58:05
عفان علي بن ابي طالب وهكذا عبد الرحمن بن
58:11
عوف الكل انما يقال فلان بفلان لو جئنا
58:16
الى
58:17
الائمه ائمه المسلمين ائمه المذاهب
58:21
الاسلاميه
58:23
جميعا كل واحد منهم يعبر عنه بفلان بن
58:28
فلان ولكن ندع هذا كله لاجل الاقتداء
58:34
بالغرب مع اننا لو جئنا الى التوراه هذه
58:39
الموجوده الان بين
58:41
ايدينا انظروا التوراه وافتحوا التوراه لو
58:45
جئنا الى التوراه على ما فيها من
58:48
الحراس فان الانبياء والسلف يذكرون باسم
58:53
فلان بن فلان
58:56
حتى في هذه التوراه التي هي بين ايدينا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات