الرئيسية
/
الموسوعة المرئية لـ أ. حارث الحارثي
وقفات إيمانية مع غزوة بدر الكبرىI محاضرة قيمة I للأستاذ حارث بن جمعة الحارثي
قناة موعظة · 2019-03-10 ·
47:32
0:00
47:32
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
752
0:00
الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي
0:04
بنعمته تتم الصالحات
0:06
وبالعمل بطاعته
0:08
طيب الحياه وتمويل الدرجه
0:11
ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:15
ونشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:20
ذكر الله محمد بخير واثني عليه وحياه
0:24
بالسلام صلى الله عليه و سلم و على اله و
0:28
صحبه اجمعين و على تابعيهم باحسان الى يوم
0:32
الدين اما بعد فاننا نحمد الله سبحانه
0:35
وتعالى على ان جمعنا في هذا المسجد الطيب
0:39
المبارك الشريف في روضه من رياض الجنه في
0:44
سوق من اسواق الاخره سائلين المولى القدير
0:47
ان تغمرنا النفحات التي اخبرنا عنها رسول
0:51
الله صلى الله عليه وسلم حين قال وما
0:54
اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب
0:58
الله ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت
1:02
عليهم السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم
1:06
الملائكه وذكرهم الله فيمن عنده وقال صلى
1:10
الله عليه وسلم ايضا اذا مررتم برياض
1:13
الجنه فارتعوا قيل وما رياض الجنه يا رسول
1:16
الله قال حلق الذكر
1:20
وحديثنا اليوم سيكون حول السيره النبويه
1:26
الشريفه المطهره على صاحبها صلوات الله
1:30
وسلامه عليه هذه السيره العطره التي نستلم
1:35
منها الكثير من الحوادث والعبر والعظات
1:42
التي
1:43
يمشي
1:46
المرء على دروبها في هذه الحياه الدنيا
1:49
فقد بعث ربنا سبحانه وتعالى رسوله صلى
1:53
الله عليه وسلم ليكون هاديا ومبشرا ونذيرا
1:59
وليكون قدوه للعالمين
2:02
وقال عنه وانك لعلى خلق عظيم
2:05
اذن هذه السيره العطره
2:07
ينبغي ان نتاملها
2:09
دائما ونتعرف على احداثها حتى نستطيع ان
2:13
نطبقها واقعا عمليا في حياتنا فان
2:18
الانبياء يبعثهم ربنا سبحانه وتعالى
2:23
ليكونوا الهاما لهؤلاء الناس لكي يسيروا
2:27
على درب الشريعه السمحه التي يبعثها ربنا
2:33
تعالى
2:35
ومن المعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم
2:39
بعد ان هاجر من مكه المكرمه الى المدينه
2:42
المنوره
2:43
اصبح النبي صلى الله عليه وسلم
2:46
بحاجه لان يقوي
2:50
المدينه المنوره علميا وعمليا
2:54
واقتصاديا واجتماعيا في شتى المجالات حتى
3:00
تكون هذه البلده بلده قويه تستطيع ان تبعث
3:09
منوها الى المناطق الاخرى ولا يكون ذلك
3:13
الا عندما تقوى شوكه المسلمين ومن المعلوم
3:18
ان المسلمين قد اخرجوا من مكه المكرمه
3:24
وكانت لهم حقوق
3:26
عظيمه وكثيره ولذلك اراد النبي صلى الله
3:31
عليه وسلم ان يرجع حقوق المهاجرين
3:35
لان هذه الحقوق لا يمكن انتزاعها الا
3:39
بالقوه ولذلك
3:41
كان من باب النبي صلى الله عليه وسلم بعد
3:45
هجرته الى المدينه المنوره ان يعترض
3:49
القوافل التي تمر من مكه المكرمه الى
3:55
الشام
3:57
محمله بالبضائع
3:59
للتجاره بها
4:02
وكانوا في طريقين يمرون على قرب المدينه
4:07
المنوره
4:08
ولذلك كان
4:10
في امل النبي صلى الله عليه وسلم ان يعترض
4:14
على تلك م القوافل حتى يتحصل على شيء من
4:19
تلك البضائع التي يمر هون بها
4:24
علم النبي صلى الله عليه وسلم من خلال
4:28
الرسل التي يرسل هم دائما هذه العيون التي
4:32
ت تفقد الاوضاع لان المدينه المنوره ليست
4:36
في مامن ولذلك كان يحاول ان يرسل الرسل
4:40
دائما وان يبعث العيون حتى يترقب الاوضاع
4:44
وما اذا كانت هنالك من نيه عند بعض
4:49
القبائل لحرب المسلمين
4:52
وعندما سمع بان قافله قريش ستمر
4:58
صوب المدينه المنوره قام النبي صلى الله
5:02
عليه وسلم
5:06
بمحاوله اعتراض هذه القافله ولذلك
5:10
خرج النبي صلى الله عليه وسلم في جمادى
5:14
الاولى وجمادى الاخره من السنه الثانيه
5:17
للهجره
5:18
بعد ان علم ان قافله يسيرها ابو سفيان
5:24
تحمل اموالا عظيمه لقريش هذه
5:29
القافله كان عليها اربعون رجلا
5:32
هؤلاء الاربعون كانوا يحمونها وكانوا
5:37
يعرفون ان النبي صلى الله عليه وسلم لهم
5:41
بالمرصاد ولذلك
5:44
جعلوا هؤلاء الاربعين لكي يحافظوا عليها
5:47
وما من
5:50
وما من احد من سادات قريش الا و كان له
5:54
نصيب من هذه القافله دفعوا اموالا عظيمه
5:58
في هذه التجاره التي يبعثون ها الى الشام
6:03
ولذلك راها النبي صلى الله عليه وسلم
6:06
غنيمه عظيمه فخرج اليها النبي صلى الله
6:10
عليه وسلم
6:13
بعث رجلا لكي لكي
6:18
يبحث
6:20
ويتعرف على مجيئهم فاذا به يصل ه الخبر ان
6:27
قريش قد فاتت
6:30
وانها قد
6:33
اصبحت بعيده عن المنوره ولذلك اراد النبي
6:39
صلى الله عليه وسلم ان نجهز عليها عند
6:43
رجوعها من الشام
6:45
ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث
6:50
البعث تلو الاخر لكي يترقب مجيئهم
6:55
وارسل النبي صلى الله عليه وسلم
6:59
رجلين الى ماء بدر
7:03
طبعا ماء بدر يمر عليه تمر عليه القوافل
7:08
لماذا لان ماء بدر فيهما
7:11
وفيه سوق ايضا ولذلك كانوا يمرون عليه حتى
7:16
يتزودوا من هذا الماء
7:20
وعندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم هذين
7:24
الرجلين جعل انفسهما ينزل ان في الماء
7:28
لشراء من سمع سمع
7:32
هذان رجل ان امراه على الماء تقول امراه
7:37
اخرى
7:39
الى الايمان
7:42
الى مالي فقالت غدا ستاتي قريش
7:48
ابي سفيان وس اخر مهم واعطيك
7:52
مالك
7:55
عرف هذان الرجلان ان ابي سفيان ستمر
8:00
غدا ولذلك اخبر النبي صلى الله عليه وسلم
8:05
فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وجعل عبد
8:09
الله بن ام مكتوم على المدينه المنوره
8:14
وخرج النبي صلى الله عليه وسلم
8:17
وفي طريقه
8:19
رد النبي صلى الله عليه وسلم
8:22
بعضا من الذين شاركوا في في في هذه في هذا
8:29
المسير من الصبيه من الذين لم يبلغوا
8:32
الحلم ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم
8:35
قد امر امرا مفروضا وحتما على ان يخرج
8:41
الجميع لهذه الغزوه ولذلك قال لهم النبي
8:45
صلى الله عليه وسلم ان لنا طلبه فمن كان
8:49
ظهره حاضرا هل يبقى معنا ان لنا طلبه يعني
8:54
لنا امر معين فمن كان ظهره حاضرا خليكم
8:58
معنا فمن كان بعيره حاضرا فل يركب معنا
9:02
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعيش في في
9:05
في في في اسفل المدينه المنوره فقال بعض
9:09
الصحابه يا رسول الله
9:11
غيرنا واملنا في الاهالي نذهب اليها لكن
9:15
النبي صلى الله عليه وسلم ينتظر احدا
9:17
ولذلك خرج النبي صلى الله عليه وسلم في
9:20
ثلاثمائه وبضعه عشر رجلا و في طريقهم هذا
9:25
اعترضهم رجل هذا الرجل قال سمعت انكم
9:29
ذاهبون ل تعترضوا قافله قريش وان معكم
9:35
يعني تعطوني شيء سهما من فهمكم
9:39
وكان هذا الرجل مشركا فقال النبي صلى الله
9:43
عليه وسلم ان لا نستعين بمشرك ان اه هل
9:46
انت مسلم قال لا قال فاننا لا نستعين
9:50
بمشرك
9:52
عند ذلك تركهم ثم رجع اليهم مره ثانيه
9:57
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فهل
9:59
اسلمت قال لا قال انا لا نستعين بمشرك ثم
10:03
اعترضهم في الثالثه فقال له النبي صلى
10:07
الله عليه وسلم فهلا سلم قال نعم فقال
10:11
الان تعالى معنا فذهب معه
10:16
في الطريق في طريقهم
10:21
كان
10:23
كانت قريش ايضا اه يقظه لم تكن نائمه
10:29
ولذلك ابو سفيان وكان رجلا حكيما ابو
10:33
سفيان كان رجلا حكيما ولديها ولذلك
10:38
كما ان المسلمين يرسلوا البحوث والعيون
10:44
ايضا يرسل العيون وفي هذه المره ذهب بنفسه
10:49
حتى وصل الى ماء بدر
10:52
فقال لهم امر من هنا احد
10:56
قالوا نعم مره الرجلان
11:00
قال من اي بلادهم قالوا لا نعلم
11:04
فهل جاؤوا على بعير
11:07
قالوا نعم
11:09
فقال فمن اين مر فاخبرا فاخبروه بمكان
11:14
مرورهم اذهب الى مرورهما الى مكان مرورهما
11:19
فوجد البعض فاخذه بفتح فوجد فيه النواب
11:24
قال والله انها لعلاء في المدينه لان
11:30
القرى المحيطه بالمدينه المنوره لم تكن
11:34
عندها نخيل كثيره وما كان من نخيل موجوده
11:38
الا في المدينه المنوره ولذلك كانوا
11:40
يعرفونها بالتمر و
11:43
علم ابو سفيان بهذا الامر فلذلك رجع اليهم
11:48
مسرعا
11:50
والى القافله مسرعا واتجه بهم الى بحر
11:55
القلزم وهو ما يسمى الان بالبحر الاحمر
11:57
ابعد المكان بعيدا حتى لا يستطيع المسلمون
12:01
ان يعترضوا هذه القافله
12:06
لكن ابا سفيان مع مع مع ابتعاده اخذ
12:12
الحيطه والحذر اكثر من ذلك فماذا فعل
12:16
ارسل بن عمرو الغفاري الكناني هذا الرجل
12:23
ارسله الى قريش لكي يخبرهم ان
12:28
ان المسلمين يريدون ان يعترضوا قافلتهم
12:35
في مكه
12:37
المكرمه كان يحدث امر هناك امر جلل ما
12:42
الذي كان يحدث
12:44
من تعبد المضطرب
12:47
وهي امه النبي صلى الله عليه وسلم رات
12:51
رؤيا في المنام هذه الرؤيا رات فيها ان
12:57
رجلا يدخل
13:00
على ظهر بعير
13:02
يدخل
13:04
وينال
13:06
ويقول يا
13:09
القريش
13:11
اخرجوا
13:13
اخرجوا الى مصارع لكن في ثلاث يا الغدر
13:19
اخرجوا الى مصارعكم في ثلاث
13:23
وكان ينادي بصوت عال وهو يصرح
13:28
حتى دخل
13:31
الى قرب الكعبه المشرفه
13:35
ثم اخذ صخره ورمى بها على جبل ابي قبيس
13:42
فتفرقت تلك الصخره بهذه الرميه حتى
13:46
سقطت اجزائها على البيوت فما من بيت الموت
13:52
قريش الا واصابها شيء من هذه الصخره
13:58
تعجب
14:00
العباس عندما اخبرته اخته عادت تعج بن
14:05
عباس بن عبد المطلب من هذه الرؤيه واخبر
14:07
الوليد بن عتبه بن ربيعه وكان صديقا له
14:11
الوليد بن عتبه لم يمسك هذا الخبر استامنه
14:16
واستخدمت على الخبر الا ان الوليد بن عتبه
14:20
نشر الخبر مباشره فانتشر الخبر حتى وصل
14:24
الى ابي جهل عمرو بن هشام هذا الرجل
14:28
المغرور
14:30
هذا الرجل الاحمق
14:32
ما ان سمع بهذا الكلام
14:35
حتى قال للعباس
14:38
يا بني عبد المطلب
14:40
اما يكفيكم ان
14:41
رجالكم قد تنبات حتى تتنبا نساؤكم
14:46
ولن ننتظر نك ثلاثه ايام فان لم نسمع باي
14:53
خبر
14:54
اطلقنا عليكم انكم اكذب بيت في العرب
15:02
تتضايق العباس كثيرا وقال له ننتظر ثلاثه
15:07
ايام
15:08
وما ان مرت ثلاثه ايام حتى جاء ضمن ضمن بن
15:13
عمرو الغفاري من ضمن وعمرو كان رجلا محنكا
15:19
وكان
15:21
محتالا
15:23
وكان رجل سياسه ودهاء ماذا فعل عندما اتى
15:30
لم يات لينادي ويصرح
15:34
وانما قال
15:38
وانما دخل دخل يصرخ بصوت عالي ماذا فعل
15:46
غير قلب رحله قال برحله على الناقه وجد
15:51
عام سبعين ثم
15:56
قد قميصه من قبل وقد ه من دبر
16:01
ثم
16:03
ركبه البعير معاكسا
16:08
ودخل وينادي يا القريشي القريشي القريشي
16:13
على
16:14
الكل يساله ماذا هناك انظر ماذا هناك ولا
16:19
يجيب احدا محنك يريد ان تجتمع القبائل كله
16:25
تجتمع البطون كلها
16:27
يا اهل قريش يا اهل كريس وهو ينادي وكلهم
16:32
يسالونه ما ما هناك ولا يجيب
16:35
حتى وصل الى
16:37
الى الكعبه المشرفه
16:40
فسالوا ماذا هناك قال يا اهل قريش
16:46
اللطيمه اللطيمه ان
16:49
ان
16:51
قافله قافلتهم مع ابي سفيان وقد اعترض ها
16:56
محمد ولا اظنها تنجو من
17:00
الغوث الغوث
17:03
عند ذلك
17:05
قام ابو جهل وجمع الناس جميعا وحشدهم حشدا
17:11
حتى يخرجوا الى هذه المعركه
17:15
والى لقاء النبي صلى الله عليه وسلم
17:18
وكانوا يخافون من قبيله بني بكر قبيله بني
17:23
بكر كانت من القبائل المعاديه
17:26
للنبي صلى العلم قريش ولذلك خافوا ان تغير
17:32
بنو بكر عليها حين خروجهم
17:36
ولذلك
17:39
كما تروي السير
17:41
ان ان
17:43
ان الله تعالى مثل سراقه بن مالك انه انه
17:49
انه مثل الشيطان في صوره في صوره سراقه بن
17:53
مالك
17:54
فجاء هم وقال لهم انا احبكم
17:58
انا احبكم اذهبوا الى مقاتله محمد وانا
18:02
احمي مكه
18:04
والسيئ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا
18:08
غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم
18:13
واني جار لكم
18:16
فخرجت قريش
18:18
لم يخرج ابو لهب ابواب الذي كان جديد
18:23
العداء النبي صلى الله عليه وسلم لم
18:25
يستطيع الخروج لمرض الم به وقد كان كبيرا
18:30
لكنه ارسل احدا مكانه كان هذا الرجل عليه
18:36
دين لابي لهب فقال له اضع عنك دينك واذهب
18:41
وقاتل مع قريش ولذلك خرج هذا الرجل وخرجت
18:47
قريش في عداد الف وثلاثمائه رجل هؤلاء لم
18:54
يكونوا كلهم راغبين في الخروج
18:57
كان عدد منهم لا يريد الخروج وخصوصا من
19:02
اهل النبي صلى الله عليه وسلم كذلك
19:07
قبيله بني زهره لم ترد ان تخرج لكنها خرجت
19:12
بسبب
19:14
سلاطه لسان ابي جهل عمرو بن هشام فانه لا
19:19
يستطيع احد ان يعتبر الا ويخلفه ويرميه
19:23
بانواع السباب والشتائم
19:27
ويتحدث في عرضه ولذلك كانوا يهابون رساله
19:32
فخرجت بنو زهره وفي الطريق
19:37
عندما وصل
19:39
ابو سفيان الى الجحفه و كان قد فر من
19:43
النبي صلى الله عليه وسلم بالقاهره ارسل
19:46
اليهم يخبرهم ان القافله قدمت ولا داعي
19:52
للذهاب كم
19:54
لكن ابا جهل
19:56
هذا الرجل المغرور
19:57
ابى الا ان يواصل المسيره
20:01
وكثير منهم خالفوا قالوا ماذا كنا نريد
20:06
قافلتنا و قافلتنا قدمت
20:09
لكن ابا جهل قال والله
20:12
لا نرجع حتى نرد بدرا
20:17
فنشر الجزور ونطعم الطعام
20:21
ونشرب الخمر
20:24
وتسمع الغير و تسمعنا وتطبيع
20:28
الغانيات
20:33
ونجلس ثلاثه ايام فلا يزال العرب يهابوننا
20:38
ابدا
20:40
المساله مساله مفخره المساله مساله عربده
20:51
اشرب الخمر وكانوا يتفاخرون بالاطعام ايضا
20:55
ولذلك
20:57
واصل المسير بنو زهره
21:00
هؤلاء لم يكونوا يريدون الخروج اصلا ولذلك
21:04
قال لهم الاخنس بن شريق
21:06
وكان حليفا لهم وكانوا يعدونه سيدا لهم
21:11
قال لهم سعد خطه
21:16
القى نفسي من ال بغير
21:20
وعليكم ان تجابه اباد هل بالسنتكم
21:26
سقط الاخر تظاهر فاسقط نفسه من البعير
21:31
فاذا به يتلوى كثيرا من شده الالم الذي
21:36
اطاح به
21:37
فلم يستطيعوا ان يقيموا حاولوا فيه ولم
21:41
يستطيعوا
21:42
وراوا انه كانه على فراش الموت
21:47
ولذلك قامت بين زهره نحن لا نتحرك عن
21:52
سيدنا
21:53
حتى
21:55
يصح من هذا الذي الم به او يموت في قبره
22:03
فابو جهل لم يستطع لهم سبيلا ولذلك تركهم
22:07
مع سيدهم وكان
22:10
ثلاثمائه
22:11
بقي من عدد قريش الفا
22:18
وعندما علم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا
22:22
المسير وانهم لم يرجعوا شاور النبي صلى
22:25
الله عليه وسلم اصحابه
22:27
وقال لهم ما انتم فاعلون فتكلم ابو بكر
22:31
وتكلم عمر بن الخطاب وتكلم المقداد بن
22:36
الاسود فقال يا رسول الله انا لن نقول كما
22:40
قالت بنو اسرائيل لموسى اذهب انت وربك
22:43
فقاتلا انا هاهنا قاعدون بل اذهب انت وربك
22:47
فقاتلا انا معكم مقاتلون
22:51
ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم
22:55
اعجب بذلك لكنه سكت
22:58
فقالت فقال سعد بن عباده وسعد بن معاذ يا
23:03
رسول الله كانك تنتظر كلامنا قال نعم لا
23:07
انتظر كلاما مهاجرين فقط لكن اريد كلام
23:10
الانصار ايضا تكلموا بكل ام واعجب به
23:14
النبي صلى الله عليه وسلم ثم ساروا
23:17
وكان النبي صلى الله عليه وسلم
23:22
يقترب من ماء بدر فاذا به يلقي راحلته
23:28
هناك ثم ياتي الحباب بن المنذر الى رسول
23:31
الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول
23:33
الله هذا منزل انزلكه الله
23:37
ام هو الراي والحرب والمكيده فقال رسول
23:40
الله صلى الله عليه وسلم بل هو الراي
23:42
والحرب والمكيده فقال يا رسول الله فان
23:46
هذا ليس بمنزل حرب فان علينا ان نضع الماء
23:51
الينا سيكون الماء
23:53
خلفنا سنكون امام حتى لا يشرب منه العدو
23:57
فاعجب النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ثم
24:01
ان سعد بن معاذ
24:03
اشار للنبي صلى الله عليه وسلم ان يضرب
24:06
عليه حتى يجلس فيه النبي صلى الله عليه
24:10
وسلم وقال يا رسول الله ان انتصرنا فانت
24:14
في العريش نرجع معا وان كانت الاخرى
24:18
فهنالك رجال في المدينه
24:23
ليسوا باحب منا اليك
24:29
اي سيدافعون عنك يا رسول الله وان كانت
24:32
الاخرى انظروا الى هذا الكلام البديع لم
24:36
يقل وان خسرنا او او او
24:39
ولئن قتلونا وانما قال وان كانت اخرى وهذا
24:45
يبعث على التفاؤل وعدم التشاؤم
24:50
وصلت
24:53
وصلت قريش
24:56
وكانت بالعدوه القصوى
24:58
اذ انتم بالعدوه الدنيا وهم بالعدوه
25:01
القصوى
25:04
كانوا ابعد من ماء بدر
25:07
والنبي صلى الله عليه وسلم كان اقرب ل ماء
25:10
بدر
25:13
وعند ذلك
25:15
ارسل النبي صلى الله عليه وسلم ايضا عينا
25:20
لكي يروا ماذا تفعل
25:25
وهل وصلوا ام لا
25:27
فوجدوا اثنين عن دماء بدر
25:31
فذهب هذان الرجلان
25:34
الى هذين الرجلين
25:37
فسالهما
25:39
من اين انتم قالوا نحن
25:44
سقاه قريش
25:47
قالوا بل ان تنسق اه القافله
25:50
قالوا لا بل نحن سقاه قريش
25:54
فجلسوا يضربون هما
25:57
لماذا
25:59
لانهم كانوا يريدون ان يفوزوا بالقاهره لا
26:03
يريدون حربا وانما يريدون ان يفوزوا
26:07
بالقاهره فضربوهما حتى يغير
26:10
كلامهما فقالوا نعم نعم بعد ان اشتد الضرب
26:15
عليهما قالوا نعم نحن نحن ثقات القافله
26:19
فاتوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فاتوا
26:22
بهما الى النبي صلى الله عليه وسلم قال
26:25
صلى الله عليه وسلم
26:28
صدقوا كما ضربت مهما
26:32
ولئن
26:34
كذبوا كما تركت مهم
26:38
انهم من سقاه قريش وليسوا من ثقافه
26:43
القاهره
26:45
ولذلك قال الله تعالى عن المسلمين بعد ان
26:49
علموا بوجود حرب قال قالوا قال الله تعالى
26:53
واذ يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم
26:56
وتودون ان غير ذات الشوكه تكون لكم ما هي
27:01
غير ذات الشوكه
27:02
القافله غير ذات الشوكه اي غير ذات الحرب
27:06
وهي القافله اي الغنائم
27:13
وسالهم سال النبي صلى الله عليه وسلم هذين
27:15
الرجلين هؤلاء منسق اه القوم يعني لم يكن
27:19
لم تكن عندهم خبره كثيره من معكم
27:24
ذكروا و سادات قريش الذين قد حضروا
27:28
وكم عددكم قالوا لا نعلم نحن ثقات القول
27:32
ان علم عدد القوم الذين خرجوا
27:35
فسالهم النبي صلى انجزوا ترون في اليوم
27:41
قالوا
27:43
منحى
27:45
عشره
27:48
قال فالقوم اذا الف فالقوم اذا الف لان
27:55
المائه ياكلون بعيرا قال فالعدد اذا الف
28:01
ثم سالهم النبي صلى اسئله اخرى
28:07
وجلس النبي صلى الله عليه وسلم طوال الليل
28:11
يعبد ربه ويدع
28:13
حتى تعجب الصحابه رضوان الله عليهم من
28:17
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لربه
28:20
وقد وعده الله تعالى بالنصر وبعد ان علم
28:24
من هذين الرجلين
28:26
السادات قريش الذين حضروا اخبر النبي صلى
28:32
الله عليه وسلم الصحابه
28:34
بمواقع قتل هؤلاء قال هنا يقتل ابو جهل
28:39
وهنا يقتل عتبه ربيعه وهنا يقتل شيبه
28:44
ربيعه وهنا يقتل الوليد بن عتبه وذكره
28:48
وهنا يقتل اميه من خلال ذكرهم 11
28:55
وعندما اصبح الصباح في يوم السابع ا سابع
28:58
عشر من رمضان وصف النبي صلى الله عليه
29:01
وسلم اصحابه صفوفه وكان هذا من الخطط التي
29:06
لم تكن عند العرب ان يحاربوا على شكل صفوف
29:10
وكان مما حدث النبي صلى الله عليه وسلم
29:13
كان يسوي الصفوف
29:15
وكان هنالك رجل اسمه سواد بن غزيه هذا
29:21
الرجل كان ثابت من كبير
29:25
كانت كبيره ولذلك كان متقدما على القوم
29:30
والنبي يقول له استو يا سواد
29:33
بضربه
29:35
بشيء عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال
29:39
يا رسول الله اوجعتني
29:42
فقال اقدمني
29:47
اظهر النبي صلى الله عليه وسلم بطنه
29:49
الشريف
29:50
حتى يقتاد سواد
29:55
فاذا بسواد يقبل النبي صلى الله عليه وسلم
29:59
ويحضره صلى الله عليه وسلم فقال ما الذي
30:03
دعاك الى ذلك يا سواد قال يا رسول الله
30:06
خشيت ان اموت فارت ان يكون اخر شيء
30:11
افارقه هو انت يا رسول الله ان يمس جلدي
30:14
جلدك
30:19
وكان هنالك من الصحابه رجل هذا الرجل
30:25
كان
30:26
يسمعوا النبي صلى الله عليه وسلم عندما
30:29
يعد هم بالشهاده ويعدهم بالفوز ويعينهم
30:34
بقوله قوموا الى جنه عرضها السماوات
30:37
والارض فقال هذا الرجل
30:40
واسلموا بيع عمير بن الحمام قال يا رسول
30:44
الله قال بخير فقال ما الذي دعاك الى ذلك
30:48
قال يا رسول الله ليس بينه وبين الجنه شيء
30:52
وكان ياكل الثمرات ثم القى الثمرات
30:56
وقام يجاهد في سبيل الله تعالى حتى قتل
31:02
عندما التقى الصفان التقى الجيشان
31:07
كان من عاده العرب ان
31:10
ان يخرج كل واحد
31:14
كل واحد من الفريقين راي عددا لكي يت
31:19
بارزا هذا ما يسمى ب المبارزه
31:22
فخرج من جيش المشركين
31:25
عتبه بن ربيعه وشيبه بن ربيعه والوليد بن
31:29
عتبه
31:31
وكانوا من اشراف القوم
31:35
فقالوا ليخرج احد منكم
31:39
فخرج عوف ومعوذ
31:46
وعبد الله بن رواحه هؤلاء ثلاث اخرجوا
31:51
سال عتبه من القوم طبعا في هذا في في وقت
31:57
المبارزه يكون مت لثنين فقال من القوم قال
32:03
من الانصار
32:04
فقال اكفاء
32:07
ولكن لا نريدكم
32:10
نريد بني عمنا
32:13
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
32:16
اخر جاء عبيده
32:19
بن عبد المطلب اخرج ايها العباس
32:24
يا حمزه بن عبد المطلب
32:27
اخر جا علي بن ابي طالب خرج هؤلاء الثلاثه
32:32
فقال من القوم
32:35
وذكروا اسمائهم فقالوا اكفاء
32:39
فجاء
32:42
حمزه الى شيبه بن ربيعه بقتلهم ما
32:47
هي الا لمحه فقتل شيبه
32:52
ثم
32:53
بارز
32:56
علي بن ابي طالب الوليد بن عتبه وما هي
33:00
الا لحظات يسيره
33:03
عنق الوليد ثم ت بارز عبيده و عتبه
33:11
وكان قريبين في السن
33:15
وضرب كل منهما الاخر
33:20
وسقط اجهز على
33:24
وحمزه على
33:26
عتبه ابن ربيعه فقتل اه
33:30
لانه يمكن لهؤلاء ان يقاتل مع رفيق هما
33:35
لانهما كانوا في حلبه المبارزه
33:38
واخرجوا عبيده بن عبد المطلب من الساحه
33:42
لكنه ما لبث الا وقتا قصيرا ومات رحمه
33:47
الله ثم التحم الجيشان
33:52
كان من ضمن الشجاعات النادره ان حمزه بن
33:57
عبد المطلب
33:58
لم يدع احدا الا وقتلها
34:03
لم يدع احدا الا وقد قتل حتى ان اميه بن
34:07
خلف في نهايه المعركه يسال عبد الرحمن بن
34:12
عوف يساله من هذا الرجل المتن ثم
34:17
هناك كان مملوءا حديدا لان هؤلاء القاده
34:20
الذين يعول عليهم لابد ان يكون
34:24
مملوئين حديدا
34:26
وفقا لهذا حمزه قال ذاك الذي فعل بنا
34:30
الافاعيل
34:32
وكان من الشجاعات النادره ان عبد الرحمن
34:36
بن عوف احنا بنعرف كان في الصف
34:42
فنظر على يمينه فوجد
34:46
ولدا صغيرا نظر على يساره وكذا ولد صغيرا
34:51
فحزن حزنا شديدا لماذا لان الرجل في مثل
34:56
هذه الحروب يريد ان يتكئ على رجال اقوياء
34:59
هؤلاء لا يستطيعون ان يدافعوا عن انفسهم
35:01
فمعنى ذلك ان الدائره تدور على عبد الرحمن
35:04
بن عوف
35:06
بعد قليل
35:08
ساله هذا الولد واسمه معاذ
35:12
بن عمرو قال
35:16
اسالك عن ابي جهل عمرو بن هشام اين هو
35:20
قال ذلك هو الرجل قال ولماذا تريده قال
35:25
سمعت انه كان يؤدي محمدا صلى الله عليه
35:29
وسلم واريد ان اقتل
35:31
ثم
35:32
بعد قليل ساله الذي على يساره اين ابو جهل
35:37
فاخبره قانون فاجابه بنفس الاجابه
35:41
ارتاح عبد الرحمن بن عوف من سؤال هذين
35:46
الرجل وعلم انه قد اوي الى ركن شديد
35:49
وما ان اندلعت الحرب حتى خرج هاو هذين
35:55
الولدين وشق الصفوف من الاسفل يدخلان حتى
36:01
وصل الى ابي جهل ابو جهل كان محاطا
36:03
بالعسكر لكنهما وصل اليه
36:07
فقتل اه وما بقي فيه الا رمق يسير في
36:12
نهايه المعركه لقيه عبد الله بن مسعود رضي
36:15
الله عنه فصعد على ظهره
36:18
فصعد على على على صدره فقال له قدره
36:22
التقيته مرتقى صعبا رويعي الغنم اي لم
36:26
يرفعك على لم يرفعك الى هذا المقام الا
36:30
انني اصبحت عاجزه
36:32
واجهز عليه عبد الله بن مسعود ثمه اوجه
36:40
كان كانت الملائكه
36:44
تحارب مع المسلمين حتى ان الصحابي الواحد
36:48
يريد ان يقتل فيجد الم شركه قد سقط وهذا
36:53
من تاييد الله سبحانه وتعالى
36:57
للمسلمين
36:59
وعندما نقلت المعركه
37:02
راى النبي صلى الله عليه وسلم قتلى
37:05
المسلمين فاذا هم اربعه عشر رجلا
37:08
سته من المهاجرين وثمانيه من الانصار
37:13
واما عدد المشركين القتلى فكان سبعين
37:18
والاسرى كانوا سبعين ايضا
37:22
ومن يخلف
37:25
كان من الذين نجوا
37:28
وعندما
37:30
خشي ان يقتل في نهايه المعركه
37:33
وكان خافيا ان يقتل قبل المعركه لان النبي
37:38
صلى الله عليه وسلم وعده
37:40
يقتله في اول لقاء
37:43
وعده في مكه
37:46
فكان
37:47
خشيه ان يخرج لكنه كان يخشى من سلاطه لسان
37:51
ابي جهل اخرين
37:53
وعندما بدات المعركه تضع اوزارها
37:58
فرحانه لم يقتل لكنه خشي ان يختلف في ذلك
38:02
الوقت ولقي صديقه وعبد الرحمن بن عوف عبد
38:07
الرحمن بن عوف
38:09
الرحمان بن عوف كان صديقا لاميه بن خلف في
38:14
مكه
38:15
كان عبد الرحمن الرحمن اسمه عبد عمرو
38:19
ثم دخل الاسلام فسمى نفسه عبد الرحمان
38:23
فعندما كان يناديه يوميا ابن الخلف في مكه
38:27
ويقول له يا
38:29
عبد عمر لا يستجيب له عبد الرحمن
38:34
ثم ساله لماذا لا لا تجيبني قال ان اسمي
38:37
الان عبد الرحمن قال انا لا اعلم الرحمن
38:41
ولا ادري ما الرحمان قال ولكني لن اجيبك
38:45
باسم عبد عمر قال ساسميك عبد الاله قال
38:50
اتفقنا تمنى عبد الاله وساجيبك في هذه
38:54
المعركه عندما راى عبد الرحمن بن عوف يجمع
38:58
الاسلام لان النبي سلم قال من قتل قتيلا
39:01
فله سلبه اي لو اغراضه الشخصيه الاغراض
39:05
الشخصيه للمقتول
39:08
فكان يجمع الاسلام فناداه من يخلف يا عبد
39:13
عمر فلم يجب يا عبد عمر فلم يجبه فقال له
39:16
يا عبد ال اياه فاجابه فقال هلك خير من
39:21
هذه الادرع التي تحملها قال وما ذاك قال
39:25
تجعلني اسيرا مثل هؤلاء الاسرى الذين
39:28
حملتموه اجعلني اسيرا عندك والفداء وسيكون
39:32
لك
39:35
فرح عبد الرحيم العنف بهذه الغريم العظيمه
39:39
فاخذه هو وابنه اي ابن او من خلف
39:45
فراه بلال مر ب اه من بعيد
39:50
فقال راس
39:53
ومن خلف
39:56
ما زال حيا
39:58
وذهب اليه ليقتل
40:01
عبد الرحمن بن عوف مرضى فقال له هذا اسير
40:05
لا تقتل لا ارضى
40:09
ابو جهد
40:11
ابو بلال بن رباح رضي الله عنه غضب من ذلك
40:16
فذهب الى الانصار فقال لهم لا تعلمون اني
40:21
كنت اعذر في مكه
40:24
الا تعرفون من هذا الذي كان يعذبني
40:28
كنت ارمي في حر الظهيره في الصحراء مجلد
40:33
هناك
40:34
اتعلمون من هو قال اميه بن خلف
40:38
مازال يسرح ويمرح لم يقطنه احد هو اثير
40:43
فاشتدت عاطفه هؤلاء وتعاطفه مع بلال
40:47
الجراح وذهبوا ليقتلوا
40:50
اميه بن خلف
40:52
لكن عبد الرحمن بن عبد الرحمان بن عوف
40:56
كان لهم بالمرصاد ومارضى ان يقتل
41:01
حاولوا لكنه مرض لكنهم رضى عند ذلك حاولوا
41:06
ان يضربوه يمنه ويسره
41:09
فانبطح عبد الرحمن بن عوف فوق 100 من خلف
41:16
حتى لا يقتل
41:17
لكنهم جلسوا يضربونه يمنه ويسره من ال من
41:23
الاسفل فاذا عبد الرحمن بن عوف يصاب
41:26
اصابات من هذه الضربات فترك اميه بن خلف
41:31
قال دونكم عدو الله
41:34
ان كان الامر ليس اكثر بسبب اميه لا
41:40
فقتله بلال ابن رباح
41:42
وفرح بلال بن رباح فرحا عظيما انه استطاع
41:46
ان يقتل عدوه اللذين الذي كان يعذبه في
41:49
مكه كان من امر النبي صلى الله عليه وسلم
41:52
ان لا يقتل العباس ابن عبد ابن عبد المطلب
41:56
وان لا يقتل ابو البختري بن هشام
42:00
لماذا هذان الرجلان
42:02
العباس بن عبد المطلب الروايات انه انا
42:06
مسلما لكنه لم يرد لم يرد ان ان يعطي ابا
42:12
جهل لانه كان سليط اللسان
42:15
وكذلك العباس الطيب كان هو كان كان مع
42:20
النبي صلى الله عليه وسلم في بيعه العقبه
42:22
الثانيه كان هو الذي حضر مع النبي صلى
42:25
الله عليه وسلم وقال لاهل المدينه قال لهم
42:29
ان نوفي عزه ومنعه
42:31
وانتم مسلمون
42:35
الى قريش ان كنتم تتهمونه اخبرونا الان
42:40
لانه في عزه ومنعه
42:42
لذلك كان النبي صلى العباس بن عبد المطلب
42:45
هذا ب لو كان مسلما اما ابو المغترب هشام
42:50
فكان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينسى
42:52
معروفه فهو الذي الغي
42:57
الصحيفه التي كان فيها مقاطعه المقاطعه في
43:02
شعب ابي طالب كان هو الذي نقض هذه الصحيفه
43:05
فلذلك كان يحفظ هذا الامر له فكان من
43:10
اسباب عزه المسلمين
43:13
العباس بن عبد المطلب اثر حسب امر النبي
43:17
صلى الله عليه وسلم اما ابو البختري بن
43:18
هشام فكان راكبا على بعير وكان معه رجل
43:22
اخر فارادوا ان يقتلوا ذلكم الرجل لكنهم
43:26
ما استطاعوا بسبب ان ابا البختري
43:30
دافع عنه فقالوا له ان النبي صلى الله
43:34
عليه وسلم امرنا ان لا نقلق فدعنا نقتل
43:36
صاحبك قال والله لا اسلمهم اليه
43:40
فقتلوا ابا البختري ثم قتلوا ذلك الرجل
43:43
واتى ذلك الرجل الذي قتله الى النبي صلى
43:47
الله عليه وسلم يعتذر للنبي صلى الله عليه
43:49
وسلم م ما فعل لكن النبي عليه وسلم اعتذر
43:53
له لان ابا البختري هو الذي سعى الى حتفه
43:56
بظلفه
43:58
وعندما قتل هؤلاء السبعون امر النبي صلى
44:02
الله عليه وسلم برميهم في
44:03
سمي قليل بدر رموا هنالك جميعا فقال النبي
44:09
صلى الله عليه وسلم بعد ان رموا انا قد
44:12
وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد
44:15
ربكم حقا فقال عون الخطاب يا رسول الله
44:20
هؤلاء قد مات فقال النبي صلى الله عليه
44:22
وسلم ما انت باسمي على منهما يسمعون
44:26
ثم
44:28
اسر هؤلاء السبعون واخذوا الى المدينه وفي
44:31
الطريق امر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل
44:35
النضر بن الحارث
44:37
وقتل عقبه بن ابي معيط
44:40
هذان الاثنان كان من اشد اعداء النبي صلى
44:45
الله عليه وسلم النظم الحادث وعقبه و ابي
44:47
معيط هذان الاثنان كان يحارب ان النبي صلى
44:51
الله عليه وسلم
44:52
ويريد ان ان يقتل اه فلا فائده من بقائهما
44:56
لانهما لو ابقى لقتل ان المسلمين قتل
45:00
المسلمين شر قتله فكان من اشد الناس عيدان
45:04
وعندما وصل النبي صلى الله عليه وسلم الى
45:06
المدينه المنوره
45:09
امر هؤلاء ان ان يحسن اسرهم
45:14
وامر ان لا يخرج اي واحد منهم الا وقد
45:18
قد افتدى نفسه باربعه الاف درهم
45:23
ولذلك توافد الوفود بعد ذلك
45:26
النبي صلى الله عليه وسلم تحاول ان تبدي
45:30
هؤلاء
45:31
وكان منهم رجل هذا الرجل
45:36
اراد من النبي صلى الله عليه وسلم ان يبدي
45:40
فقال يا رسول الله ليس عندي من المال ليس
45:44
عندي من ما لو اسمه ابو عزه عمر الجمحي
45:48
قال
45:49
وعندي فياتون صغار وبنات صغار من لهم يا
45:53
رسول الله ف اطلقه النبي صلى الله عليه
45:56
وسلم بدون فداء وعندما وصل هناك فقال لقد
46:00
سحركم محمد
46:01
لقد خرجت بدون فداء والنبي صلى الله عليه
46:04
وسلم معاهده ان لا يقاتل المسلمين مره
46:08
اخرى
46:08
واخذ عليه العهد والميثاق العجيب من الامر
46:13
ان هذا كان رجلا شاعرا وكان سليط اللسان
46:16
في غزوه احد لم يؤثر احد من المشركين لان
46:21
الدائره كانت المشركين على المسلمين لم
46:24
يؤثر الا هذا الرجل ابو عمر الجراحي عندما
46:28
اتى به الى المدينه قال رسول الله نفس
46:33
الكلام فقال
46:34
يا
46:36
ابا عزه اما كنت قد وعدتنا سابقا ان لا
46:41
تخرج مره اخرى
46:44
قال لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين
46:47
سترجع الى مكه وتقول له لقد خدعت محمد او
46:52
اسرته مره اخرى لا والله اقتلوه اقتلوه
46:56
هذا الذي سعى الى حتفه بظلفه وهنالك قصص
47:00
كثيره في هذا في هذا الباب نسال الله
47:05
سبحانه وتعالى ان يوفقنا الى طاعته وان
47:09
يجعلنا ناخذ هذه العبر والعظات من هذه
47:13
القصص التي ذكرناها سبحانك اللهم وبحمدك
47:16
اشهد ان لا اله الا انت اليك سبحانك اللهم
47:20
وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت سبحانك
47:22
اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت اليك
47:26
سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على
47:30
المرسلين الحمد لله رب العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات