الرئيسية
/
الموسوعة المرئية لـ أ. حارث الحارثي
ولمن خاف مقام ربه جنتان محاضرة مباركة للأستاذ حارث بن جمعه الحارثي
قناة موعظة · 2019-03-31 ·
42:27
0:00
42:27
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
664
0:00
بنعمته تتم الصالحات
0:02
وبالعمل بطاعته تقييم الحياه وتنزل
0:06
البركات
0:08
ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا فريقنا
0:12
ونشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:17
ذكر الله محمد بخير واثني عليه وحياه
0:21
بالسلام صلى الله عليه وسلم وعلى اله
0:25
وصحبه اجمعين
0:27
وعلى تابعيهم باحسان الى يوم الدين
0:31
اما بعد فاحييكم جميعا بتحيه الاسلام
0:36
وتحيه سكان البناء
0:39
بتحيته ال يوم يلقونه سلام السلام عليكم
0:43
ورحمه الله وبركاته
0:46
ونحمد الله سبحانه وتعالى على ان جمعنا في
0:51
هذا المسجد المبارك في هذا المسجد الشريف
0:55
في روضه من رياض الجنه في سوق من اسواق
0:58
الاخره
1:00
سائلين المولى القدير ان تغمرنا النفحات
1:03
التي اخبرنا عنها رسول الله صلى الله عليه
1:07
وسلم حين قال وما اجتمع قوم في بيت من
1:11
بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه
1:13
فيما بينهم الا نزلت عليهم السكينه
1:17
وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم
1:23
الله فيمن عنده وقال صلى الله عليه وسلم
1:26
ايضا اذا مررتم برياض الجنه فارتعوا قيل
1:31
وما رياض الجنه يا رسول الله قال حلق
1:34
الذكر فهل اننا جميعا ان نجتمع في روضه من
1:41
رياض الجنان في قطعه من قطع الجنه في مكان
1:46
تتنزل فيه الرحمات وتغفر فيه الملائكه
1:52
الكرام هذه
1:55
المجالس التي يذكر فيها اسم الله تعالى
1:59
كثيرا
2:01
ويتدارس فيما شيء من كتاب الله ومن سنه
2:05
رسول الله صلى الله عليه وسلم يرقي
2:10
بها درجات
2:13
ودرجات عند الله سبحانه وتعالى وما ذلك
2:17
الا لانه بفعل هذا يمتثل لامر الله سبحانه
2:22
وتعالى
2:24
ومن المعلوم ان الله سبحانه وتعالى قد فطر
2:30
الانسان في هذه الدنيا
2:32
على التزام على زينتها
2:35
هذه
2:37
الدنيا
2:39
التي
2:41
ما
2:43
ابتعد عنها للانسان الا وردته اليها هذه
2:49
الدنيا التي يتصارع عليه الناس
2:52
جعلها الله سبحانه وتعالى دار ابتلاء
2:56
ودار اختبار
2:58
والكل يعد منها والكل يرتشف من معينها
3:05
الزائر الفان لكنه يعلم انه لا حدود له في
3:11
هذه الحياه الدنيا وانه مهما طال به الامد
3:16
ومهما
3:18
عمره الله تعالى في هذه الحياه فهو عما
3:22
قليل المراحل وهو عما قليل
3:27
صائر الى غير ما وصائر اليه في هذه الدنيا
3:35
ومهما تزاحم الانسان انه سيتركها
3:41
ترمز اهم عليها
3:44
وكم مقابل غيره تركها فما ابقى الله تعالى
3:50
له شيء
3:52
اموالنا
3:54
لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب
3:58
الدهر نبنيها
4:01
هذه الاموال لمن جمعها و نتصارع عليها
4:08
ويقدر الانسان
4:10
ويسر
4:12
وتشبعه خصلتان الحرص وطول
4:16
الامل
4:19
يحرص الانسان عليها
4:23
ويتمنى ان
4:25
يطول به العمر حتى يفعل ويفعل
4:30
ولكن
4:32
فيما
4:34
مضى من اسلافنا عبره واي عبره لمن رحل عن
4:39
هذه الدنيا لنا عبره فلن وت اعظم واعظ
4:45
للانسان
4:47
عندما يجد الانسان ان المنايا
4:52
تحترم الانسان
4:55
وتحترم الاصدقاء والخلان والاصحاب في
5:01
الذاهبين الاولين من القرون لنا بصائر
5:08
لما رايت مواردا للموت
5:11
ليس لها مصادر
5:15
ورايت قومي نحوها
5:18
يرضى الاصاغر والاكابر
5:22
لا يرجع الماضي الى ولا من الباقين غابر
5:27
اي قبل ان ي لا محاله حيث صار القوم
5:35
ولذا
5:37
امرنا ربنا سبحانه وتعالى
5:40
ان لهم ها هذه النفس
5:45
انها
5:47
وان ردها الى سواء السبيل
5:51
فمهما يجد الانسان من متعه محرمه فهي متعه
5:57
ولذه ثانيه
6:00
ما يقضيها الانسان ال او تتبعه الحشرات
6:06
والندامه
6:08
ياتيك من التقوى برد الاطمئنان ويكفيك
6:14
من المعصيه نار القلق والحرمان
6:19
ان في التقوى
6:21
بردا وسكينه على الانسان
6:24
واذا ما طالبه العمر وهو في تقوى الله
6:28
سبحانه وتعالى وفي مخافه من ربه لن يخشى
6:35
فانه سيجد نفسه بعيدا كل البعد عن معصيته
6:40
سبحانه وسيجد نفسه
6:44
يقترب من ربه سبحانه
6:47
بالكثير من الطاعات و انواع القربات
6:51
ونهبت هذه النفس وتزكيتها
6:55
عن كل ما يشينها قد افلح من زكاها وقد خاب
7:02
من دساها
7:04
قد افلح من
7:06
ربط هذه النفس
7:10
بداها فاذا ما ارادت ان تعطي ربه سبحانه
7:16
وتعالى
7:17
جابها بالكثير من الاسئله
7:21
ماذا تستهدف عليه
7:24
اشرت الى رب الارض والسماء وانت على هذا
7:30
الوضع المزري على معصيه
7:34
لله سبحانه وتعالى جبار الملتقى
7:39
ماذا ستفعل
7:43
هي النفس
7:45
اولى انت راضيه الطمع
7:48
وتعقل عما تشتهيه وتجمع
7:52
دعى الغفله المغروره في غفلاته
7:57
يروح ويبدوا بعالم نعمه يرى حره الاسمي
8:02
اذا نال ثروه
8:05
لينعم بالذات جربا ومطعمه تراه على الدنيا
8:10
خلاص
8:11
جهده
8:12
يحاذر ان يبقى من المال مع دمه وليس الغني
8:17
في كثره المال الفتى اذا كان مرورا
8:21
بالمطامع مظلمه ولكن اظن الناس من كان
8:26
راضيا ولو انه لم تحول درهما
8:32
والخوف من الله سبحانه وتعالى
8:35
له باعث ان
8:39
اما الباعث الاول
8:42
فهو ان يتذكر
8:45
عظيم نعمه الله تعالى
8:48
وعظيم رحمته
8:51
وعظيم جماله في ملكوته
8:57
فان النفس
9:00
بالنظر في هذا الجمال الكوني
9:03
بما حماه بما حباه الله سبحانه وتعالى
9:08
من كواكب
9:11
واقمار
9:13
والجبال والشجر والدواب
9:18
بل وفي نفس الانسان من النعم العظيمه
9:25
ومن من الاعجاز العظيم رب الانسان ويجعله
9:32
يسبح الله سبحانه وتعالى ليل نهار كلما
9:38
احس بهذه النعمه العظيمه
9:42
فان نظرت في السماوات العلا
9:45
وما لها من السياج والف لا
9:49
وصفها المرفوع من غير عمل
9:53
ونيرات المشعرات بالامن وما حوته الارض
9:58
والبحار
10:00
ابصرت ما فيهن
10:03
هذا وما قد غاب عنا اكثر
10:07
من البدائع التي لا تحصى
10:11
فهل يكون الصنع دون فاعل
10:15
او صنعه من غير جعل جا على كل ذلك قد
10:20
افصحت الاكوان
10:22
عن فعل رب
10:25
ماله اعوام من القاهره الاملاك وان تمتعنا
10:33
مره الافلاك و
10:36
اشرقت بنوره الاحلام
10:40
سمحت بحمله الافلام
10:44
هذا النظر
10:46
الذي يجعل من الانسان
10:50
[موسيقى]
10:51
عاملا لربه سبحانه وتعالى
10:55
وخائفا
10:57
انه يشعر بهذه النعم العظيمه
11:02
وهي ام ام نعم سبحانه وتعالى في جنه عرضها
11:07
السماوات والارض
11:08
لا تساوي شيئا فان ما في الدنيا لا يساوي
11:16
عند الله تعالى جناح بعوضه ولو كان يساوي
11:21
عند الله تعالى جناح بعوضه ما سقى كافرا
11:25
منها شربه ماء وها هم الكفار
11:31
يسرحون ويمرحون ويتلذذون ويتمتعون مصر وفي
11:37
المدن في هذه الحلقه
11:41
اما الباعث الثاني
11:44
للخوف
11:46
من رب العزه جل وعلا
11:49
فهو ان يتفكر الانسان
11:52
ويتذكر عظيم نقمته سبحانه وتعالى
11:57
مجله
11:58
ان يعلم ان الله تعالى منتقل
12:03
وانه ياخذه اخذ عزيز
12:07
مقتدر
12:09
وان الله سبحانه وتعالى ان راى في الانسان
12:14
تماديا
12:16
فقد يتوب الله تعالى ويكفوا عن حين يفتح
12:21
لهم فرصه ل
12:23
يتوب فان تاب ونزع واستغفر صقل قلبه والا
12:29
زاده حتى تعلو قلبه
12:37
يجعل فوق قلب الانسان ذلك
12:41
الذي لا يستطيع بعده ان يتوب الى ربه
12:46
سبحانه وتعالى والعياذ بالله
12:49
فعندما يتذكر هيبه الله سبحانه وتعالى
12:53
وانه جبار وانه منتقل وان الله سبحانه
12:59
وتعالى مع انه عليم عفو غفور
13:04
الا انه شديد الباس تريد الانتقام
13:10
وما اعد الله تعالى تلك النار
13:15
الحاميه التي يصلي فيها العصاه والكافرون
13:20
ما اعدها
13:22
العظيم نقمته سبحانه وتعالى وعظيم جمال
13:26
جلاله
13:28
وقد قال ربنا سبحانه وتعالى
13:32
من خاف مقام ربه جنتان
13:36
نعم تلك الجنه التي
13:41
اعدها الله سبحانه وتعالى للصالحين لمن
13:46
للاتقياء
13:49
الذين يخافون من الجليل
13:53
ويعملون بالتنزيل و
13:56
يرضون بالقليل
13:58
ويستعدون ليوم الرحيل
14:01
لانهم يعلمون ان الموت
14:06
يفجر هم في اي لحظه ولات ساعه مندم وتحسن
14:12
ولات ساعه خيبه وتوصل رب ارجعون
14:17
لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا انها كلمه
14:22
هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى
14:27
يوم يبعثون فاذا نفخ في الصور
14:31
فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن
14:37
ثقلت موازينه فاولئك
14:40
هم المفلحون
14:42
ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا
14:47
انفسهم في جهنم خالدون
14:51
الجنه لا ينالها الا الاتقياء
14:56
البرره الاطهار
14:58
يا سلعه الرحمن لست رخيصه بل
15:02
انت غاليه على الكسلان
15:06
يا سلعه الرحمن ليس ينالها في الالف الا
15:11
واحد لا اثنان
15:13
يا سلعه الرحمن اين المشتري فلقد
15:17
عرضت بايسر الاثمان
15:21
يا سلعه الرحمن لولا انها حجبت بكل مكاره
15:27
لانسان ما كان عنها قط من متخلف
15:31
وتعطلت دار الجزاء الثاني لكنها حجبت بكل
15:36
كريهه
15:38
ليصد عنها المبطل المتوالي وتنال
15:43
امام التي تسمو الى رب العين على بمشيئه
15:47
الرحمن
15:49
يقول سبحانه و تعالى
15:52
ولمن خاف مقام ربه جنتان
15:56
لمن خاف
15:59
مقام ربه لمن خاف
16:02
جلال ربه
16:05
لمن خاف مقام ال على العزيز لم نعرف ربه
16:11
سبحانه وتعالى حق المعرفه
16:15
وحينما
16:16
يعرف الانسان ربه سبحانه وتعالى
16:20
يختزل كل ما في هذه الحياه الدنيا
16:24
ليعلم ان مصير هذه الحياه الدنيا فان
16:29
فلذلك يجد ويجتهد
16:33
وتجديده من المسارعين في الخيرات
16:36
ومن المتقدمين بظروف الطاعات
16:42
ولمن خاف مقام ربه جنتان
16:45
[موسيقى]
16:47
بدا الله سبحانه وتعالى
16:53
مال مال المتقين المقربين
16:57
من حياه
17:00
ونعمه عظيمتين فى
17:03
جنه الله سبحانه وتعالى في الدار الاخره
17:07
ثم ان الله سبحانه وتعالى وختم
17:13
بالحديث
17:15
عن الابرار عن اهل الطاعه عن اصحاب
17:22
هنالك فرق بين
17:25
المقررين
17:27
واصحاب اليمين
17:29
هؤلاء كلهم اهل طاعه
17:32
لكن المقربين
17:35
او هم السابقون
17:40
الذين قال الله تعالى عنهم ثله من الاولين
17:44
وقليل من الان
17:48
اي ثله
17:50
ممن سبق ممن سبقنا لكن لكن اللاحقين
17:56
قليلون
17:58
هؤلاء السابقون
18:00
الذين لا يكتفون
18:03
باداء الفرائض واجتناب المحرمات والنواهي
18:08
بل انهم يسارعون
18:11
ويسابقون في الخيرات لا يتركون نافله
18:16
الا وياتونها لا يجدون طاعه يتقربون بها
18:21
الى رب العزه والجلال ال او تجدهم اسبق
18:25
الناس اليها ينافسون في هذه الحياه الدنيا
18:30
لانهم يعلمون ان ما يفعلونه في هذه الحياه
18:34
الدنيا ان ما يدخل الله تعالى لهم في
18:39
الدار الاخره
18:42
ولذلك قال الله تعالى عن اصحاب اليمين ثله
18:47
من الاولين
18:49
وثله من الاخرين
18:52
اي هؤلاء موجودون من الثلث السابقه ومن
18:57
الثله
18:59
اللاحقه
19:01
وقد ورد في حديث عن النبي صلى الله عليه
19:05
وسلم انه قال
19:07
حسنات الابرار سيئات المقربين
19:12
او انه اثر
19:15
وارد عن بعض السلف ان حسنات الابرار سيئات
19:19
المقربين
19:21
ما معناه
19:23
معناه ان ما يجدون انسان البر الطائع من
19:29
حسنه
19:30
يراها هو حسنه لكن عند المقربين تعد من
19:36
السيئه
19:38
ان يقوم الانسان الليل فيصلي ركعتين الله
19:43
سبحانه وتعالى ركعتان خفيفتان
19:48
يجدها المقرب من السيئات
19:53
لماذا لان الاولى به ان يكون اكثر
19:59
قيام ا للدين واكثر استغفارا في الدين
20:07
هؤلاء يسابقون
20:10
ويسارعون
20:12
وهذا ما يوصف به الانبياء
20:14
حينما
20:16
يعاقبهم رب العزه والجلال في القران
20:20
الكريم
20:21
يعاتبهم
20:23
حين
20:25
تجنبهم الاقدام ليست في المعصيه
20:28
وانما
20:30
في ان ينزلوا في بعض المواضع الى رتبه
20:34
الابرار ف ياتي العتاب من رب العزه
20:38
والجلال
20:39
ليرتقوا الى مسالك المقربين
20:45
ولمن خاف مقام ربه جنتان
20:49
هاتان الجنتان
20:52
قيل
20:54
ان
20:57
احدا هذين البلدين
21:00
تكون
21:02
خارج قصره
21:08
والجنه الاخرى داخل قصر
21:12
مائتين عن يمينه وعن شماله
21:18
ذواتا افنان
21:22
هذان البلدان
21:24
لو اه شجر
21:26
حسن المنظر
21:32
باشجار
21:34
يتفق بعضها مع بعض
21:38
واشجار
21:41
ليسوا بعضها بعضا
21:44
وقيل ان
21:46
قوله ذواتا افنان
21:50
ادوات الوان اي الوان كثيره وعظيمه
21:58
فيهم
22:00
اثنان من اي الاء ربكما تكذبان
22:04
ونجد ان الله سبحانه وتعالى
22:08
يورد كثيرا هذه الايه العظيمه
22:12
يدلل للجنس والجن
22:15
عن اي نعم
22:17
تكرر ان عن اي نعم الحد ان
22:23
لا ن هذه النعم
22:26
اصبحت واضحه جليه
22:30
ذواتا افنان
22:31
فباي الاء ربكما تكذبان
22:34
فيهما عينان تجريان
22:39
في هاتين الدولتين
22:42
عينان
22:44
الريال والقرى هو السر السريع مع الماء
22:50
المتدفق العظيم
22:53
عينان تجريان تبقى هذه الاشجار
22:58
تبقى هذا الفنان
23:03
وتمر هذه الانهار من تحت القصور في منظر
23:10
بديع
23:11
الله سبحانه وتعالى حين يصور انما يصور
23:15
على قدر
23:17
ما تصل اليه عقولنا واذا فان في الجنه ما
23:23
لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب
23:28
بشر
23:30
فباي الاء ربكما تكذبان فيهما
23:34
من كل فاكهه
23:36
زوجان
23:39
في هاتين الجنتين
23:42
من كل فاكهه من فواكه الدنيا
23:48
توجد هنالك فواكه في الجنه بل
23:53
ان من كل نوع من انواع الفاكهه
23:58
زوجين
24:01
هذا الزوج ان اي نوعان مختلفان من كل صنف
24:08
من اصناف الفتيات المعروفه في الدنيا
24:12
وهما يتميز ان
24:15
ويختلف الواحد منهما عن الاخر
24:19
اللون والطعم والرائحه
24:22
[موسيقى]
24:26
صنفه فتجد الصنف الاخر يختلف عنه كليا
24:32
من كل فاكهه زوجان
24:36
[موسيقى]
24:39
وقد ورد في الحديث
24:43
ما في الدنيا
24:46
ثمره حلوه ولا مره
24:50
الا وهي في الدين
24:54
وليس في الدنيا
24:56
في الاخره الا الاسماء
25:00
فقط مجرد الاسم والا فان اللون
25:06
والطعم والرائحه
25:10
مختلفه ا تم الاختلاف عن ما هو في الدنيا
25:16
فباي الاء ربكما تكذبان
25:21
متكئين على فرش بطائنها
25:25
من استبرق وجنى
25:28
الجنتين دان
25:31
متكئين على فرش
25:35
يتكون يتكون
25:37
اهل الجنه على فرص
25:41
هذه الفرص
25:44
صورها الله سبحانه وتعالى بقوله
25:48
بقاءها من استبرق من المعلوم ان الفراش له
25:54
ظاهر وباطن
25:57
وصف الله تعالى الباطل
26:00
ولم يصف الظاهره قال بطائنها من استبرق
26:08
باطنها الفراش من الداخل من الاستبرق
26:13
وهو احسن انواع الحرير واخر
26:18
واشده نعومه
26:22
هذا
26:24
الباطل
26:26
فما بالك بالظاهر ما مالك بالظاهر الذي
26:32
يلمس البشره
26:35
لم يصف وربنا سبحانه وتعالى
26:40
قال بعض العلماء يمكن ان نسمي الظاهر
26:46
بالنور الجامد
26:52
لا يتصور الانسان كيف سيكون وضع
26:56
الظاهر من هذا الفرس
27:01
بقاءها من استبرق وجنى الجنتين دان اي
27:07
الجنه وهو الثمره دان للانسان
27:12
كان قائما
27:15
وان كان قاعده وان كان مضطجعا او نائما
27:20
فان
27:22
انه
27:24
هذه الثمن هذا الثمن
27:27
يتدلى بالانسان حتى يصل اليه
27:32
وجنى الجنتين دان
27:35
فباي الاء ربكما تكذبان
27:39
فيهما صراط الطرف
27:43
لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان
27:48
حور عين
27:51
قاصرات الطرف
27:53
اي
27:55
صرنا طرف هن و
27:58
نظرهن
28:00
عن غير هذا الانسان
28:05
الذي به
28:08
عليه بهذه الثوره
28:11
قاصرات الطرف
28:15
يتحملنا الى ازواجهم
28:20
الدلال
28:22
والتغني
28:25
وحسن التطيب والتزين
28:29
لم يقم لم يمسسه النفس
28:34
قبلهم ولا جان فباي الاء ربكما تكذبان
28:39
كانهن
28:44
الياقوت والمرجان
28:47
من شده نظرتهم
28:50
وصفها
28:52
وحسن هم يصفون الله تعالى بانهن مثل
28:57
الياقوت والمرجان
29:00
فباي الاء ربكما تكذبان
29:03
ثم يقول
29:06
لهؤلاء برره اتقياء المقربين هل جزاء
29:12
الاحسان الا الاحسان
29:15
احس انكم انما هو لانفسكم
29:19
احسنتم بالتقرب الى بارئكم فكان هذا هو
29:24
الجزاء هل جزاء الاحسان الا الاحسان
29:28
فباي الاء ربكما تكذبان
29:31
ثم يصف الله تعالى الصنف الثاني من اصحاب
29:36
اليمين
29:38
الذين هم اقل رتبه من هؤلاء المقربين
29:43
فيقول ومن دونهما جنتان
29:49
ومن دونهما اي اقل من هما مرتبه من تلك م
29:55
الجنتين السابقتين
29:57
فباي الاء ربكما تكذبان مدهامتان
30:03
[موسيقى]
30:05
اي السوداء
30:09
من شده الخضره
30:12
التي
30:14
كانت بسبب
30:18
بسبب هذا الريف بسبب الري
30:24
سوداوتان من شده هذه الخضره
30:27
ومعنا
30:29
مدهامتان
30:32
هذا هذه الكلمه هي كلمه عربيه
30:38
مدهامتان
30:40
ماخوذه من الفعل الدهان
30:43
على وزن افعال
30:47
ومعنى انها ما اي
30:51
سواده كما نقول الاعمار
30:55
هنالك فرق بين السودان
30:58
والسودان وبين مره واحمار والصرب وصار
31:07
الالف
31:09
ياتي الفعل
31:12
لزياده المبالغه
31:15
مدهامتان فباي الاء ربكما تكذبان
31:20
فيهما عينان نضاختان
31:25
اي عينان
31:28
صارت ان من الماء
31:33
الاقل من الماء
31:37
الذي وصفه الله سبحانه وتعالى في قوله
31:41
فيهما عينان تجريان
31:43
فهنا اخت ان فباي الاء ربكما تكذبان
31:50
فيهما فاكهه
31:53
ونخل ورمان
31:54
[موسيقى]
31:56
نعم عظيمه
31:59
فباي الاء ربكما تكذبان فيهن خيرات حسان
32:05
فباي
32:06
الاء ربكما تكذبان حور
32:10
مقصورات في الخيام فباي الاء ربكما كذب ان
32:16
تصورات اي قصر نظر
32:20
في هذه الخيار على ازواجه
32:26
مقصورات اي موضوعات في الخيام
32:32
فباي الاء ربكما تكذبان لم يطمثهن انس
32:37
قبلهم ولا جان فباي
32:41
الاء ربكما تكذبان
32:46
متكئين على رفرف خضر وعبقري
32:50
حسان
32:52
الرصاص
32:53
هو الفراش الذي يوضع في المجالس العاليه
33:00
والعبر
33:02
هو
33:04
كل
33:07
جنس
33:08
من الاجناس
33:14
الفراش
33:16
الجرير الحسن
33:18
وعبقري حسان
33:21
فباي الاء ربكما تكذبان
33:25
تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام
33:30
وعندما
33:32
ننظر الى هذين الوصفين نرى ان الله سبحانه
33:37
وتعالى قد دعا
33:40
في المقربين
33:42
[موسيقى]
33:44
عينان تجريان
33:47
وهناك وصف قال عينان نضاختان
33:53
وهناك فرق بين
33:55
العين
33:58
الجاريه والعين ان الضخم
34:04
اما العين الجاريه الماء فيها كثير
34:09
ومتدفق اما النظام اما العلم النطاق فهي
34:16
الماء
34:17
الاقل من العين
34:20
الجاريه
34:23
قال هناك فيهما من كل فاكهه زوجان
34:28
اما هنا فقال
34:32
ماذا فيهما فاكهه
34:36
ونخل ورمان
34:40
هنالك فكر جميع الفواكه كل فاكهه اما هنا
34:45
قال فاكهه ونخل ورمان
34:48
دون ان ياتي بع باب بكلمه الكل التي تفيد
34:53
العموم
34:56
فيهما من كل فاكهه زوجان
35:01
فباي الاء ربكما تكذبان
35:05
وهنالك قال ذواتا افنان
35:10
العين ان ذواتا افنان
35:13
لكن هنا ليس لها مقابل لم يصف ربنا سبحانه
35:19
وتعالى ان الضحيتين بشيء فلم يقل بانهما
35:24
ذواتا افنان
35:28
وقال هناك متكئين على فرش بطائنها من
35:33
استبرق
35:35
وهناك الاعتقال متكئين على رفرف خضر
35:39
وعبقري
35:40
حسان
35:42
ولم ياتي بذلك م الوصف لتلك الفرس ان
35:46
بطائنها من استبرق
35:51
قال هناك فيهن قاصرات الطرف
35:54
بينما هنا قال حور مقصورات في الخيام
35:59
اي وضعنا في الخيام فهم لا يخرج من خيامهم
36:05
اما هنا في الاول قال
36:08
قاصرات الطرف
36:09
اي طرف من
36:11
قاصر على ازواجهن
36:16
ومعنى ذلك ان هنالك فرق ا و بونا شاسعا
36:20
بين
36:22
مال المقربين وما لاصحاب يمين
36:28
ثم قال عن
36:30
قاصرات الطرف
36:32
قالت ان هن الياقوت والمرجان لكن لم ياتي
36:35
هذا الوصف في اصحاب اليمين
36:40
وقال هناك هل جزاء الاحسان الا الاحسان
36:45
لكن لم يرد هذا في وصف اصحاب اليمين
36:50
هذا مما يدلل
36:52
على ان
36:54
في الجنه درجات
36:58
ودرجات
37:00
هذه الدرجات تحتاج الى جد واجتهاد وعمل
37:06
تحتاج الى ان لا يرضى انسانه بالقليل انما
37:11
عليه ان ينظر الى الاعلى
37:15
عندما ينظر الانسان الى امر الاخره فان ما
37:19
ينظر الى من هو الاحسن من اما في الدنيا
37:23
دائما
37:25
دائما ينظر الى من هو ادنى منه حتى يقل
37:30
حرفه على هذه الحياه الدنيا وحتى يستطيع
37:34
ان يعطي ان تعطي نفسه على الفقراء
37:37
والمساكين
37:47
باذن الله تعالى يروى عن
37:51
عن احد الاعراض انه ادى للاصمعي فقال له
37:57
يا اصمعي قال لهم من اين
38:00
لقي هذا الاعرابي الاصمعي فقال من ايضا
38:04
قال من اسمع
38:06
فقال له من اين اتيت قال اتيت من بيت بيوت
38:12
الله
38:14
قال وما تفعلوا فيه قال اقرا كتاب الله
38:19
قال
38:20
وهل الله قران وهل له الكتاب قال نعم قال
38:27
فاسمع منه
38:29
فاقراه
38:31
الاصمعي شيئا من كتاب الله تعالى من سوره
38:34
الذاريات
38:39
وفي السماء الى ان وصل وفي السماء رزقكم
38:44
وما توعدون
38:48
تحجب
38:50
فتعجب هذا الرجل من هذه الايات العظيمات
38:56
وبقي هذا الاعرابي بكاءا مرا
39:03
يقول
39:05
وقد تكثر الله تعالى بارزاقنا قال نعم
39:11
يقول ثم ذهبت عنه
39:14
فلقيته
39:16
عند مسير الى الحج
39:19
[موسيقى]
39:21
فقلت له انت فلان قال نعم قال انت الاصمعي
39:26
قال نعم
39:27
قال فاني ما اقرا تليه سابقا
39:32
فاقرا سوره الذاريات مره اخرى
39:36
الى ان وصل وفي السماء رزقكم وما توعدون
39:40
قال زدني قال
39:43
فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم
39:47
تنطقون
39:50
فقال الاصمعي فقال الاعرابي
39:54
من الذي اغضب الجليل حتى
39:59
الجهه الى القسم
40:01
من الذي اغضب الجليل حتى الج اه الى القسم
40:07
من لن ي اغضب الجليل حتى الج اه القسم
40:12
وعند ذلك فاضت روح هذا الاعرابي في هذا
40:17
الموضوع
40:18
هذا الاعرابي الذي لم يتعرف على القران
40:23
الا في
40:26
ذلكم الحين حين لقائه بالا صناعي وفي
40:30
المره الاخرى
40:32
هذا التاثر العظيم
40:35
الذي يبين مدى اثر الخوف
40:39
في قرب الانسان الى ربه سبحانه وتعالى متى
40:44
ما خاف الانسان مقام ربه سبحانه وتعالى
40:48
استطاع ان يرفرف بهذه النفس الى ان تصل
40:54
الى ما يطمح اليه الانسان من القرب الى
40:58
ربه سبحانه وتعالى انتم تمرون من
41:01
الناس
41:03
من ينظر الى الانبار في يومي وفي من امه
41:08
ما ذلك من قربه ربه سبحانه وتعالى لا يرضى
41:14
الانسان
41:16
بالمكان الناس لا يرضى بالمكان السافر
41:22
وانما عليه ان يرفع هذه النفس وان يكثر من
41:27
طاعه الله سبحانه وتعالى ان ينال باذن
41:31
الله تعالى رضوان الله تعالى
41:34
الموصل باذنه سبحانه وتعالى الى جنه عرضها
41:39
السماوات والارض
41:40
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا
41:44
انت نستغفرك ونتوب اليك سبحانك الله
41:47
وبحمدك
41:50
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا
41:53
نستبعد اليك اللهم انفعنا بما علمتنا
41:58
اللهم هب لنا منك فده وسدد على طريق الخير
42:04
خطاه
42:05
والهمنا الرشد
42:08
ونسالك سبحانه وتعالى انا به المخلصين
42:12
وخشوع المخبتين ويقين الصديقين
42:17
ودرجه الفائزين سبحان ربك رب العزه عما
42:21
يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب
42:24
العالمين
42:25
[موسيقى]
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات