الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
أثر عقيدة الإرجاء على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-04-01 ·
24:56
0:00
24:56
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
361
0:00
اسمحه الشيخ سنبدا سؤالا اليوم عن العقيده
0:02
ودورها في توجيه دفه الناصحين قد يقوم
0:06
الانسان بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر
0:08
الا انه يهمس في اذ في اذن الذي يكلمه
0:12
بطريق مباشر او غير مباشر انه مهما فعل ما
0:16
ف فعل فان رحمه الله ستشمل ما دام على
0:19
الايمان هل يستقيم الامر بالمعروف والنهي
0:23
عن المنكر مع هذا الامر مع هذا النوع من
0:28
المعتقد بسم الله الرحمن
0:31
الرحيم الحمد لله رب
0:34
العالمين والصلاه والسلام على قائد الغر
0:37
المحجلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله
0:42
وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
0:47
الدين اما بعد فانه من المعلوم ان استقامه
0:51
جميع الامور انما تنبني على العقيده
0:56
الصحيحه والله سبحانه وتعالى عندما ارسل
0:59
رسل
1:00
وانزل
1:01
كتبه كانت
1:03
العنايه فيما انزل وفيما ارسل بالجانب
1:08
العقل اذ كل رسول من رسل الله سبحانه
1:13
وتعالى مع تنوع المشكلات التي كانوا
1:18
يواجهونها كانوا يلتقون جميعا على ترسيخ
1:23
العقيده الصحيحه كما يؤذن بذلك القران
1:27
الكريم اذ الله سبحانه وتعالى يقول وما
1:32
ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه
1:37
لا اله الا انا فاعبدون ويقول تعالى وكذلك
1:41
بعثنا في كل امه رسولا ان يعبدوا الله
1:44
واجتنبوا الطاغوت ولا ريب ان كل جزئيه من
1:50
جزئيات الايمان فضلا عن الكليات لها اثر
1:54
اثار بالغه في توجيه الانسان الى المنهج
1:58
الصحيح
2:00
والاستقامه على
2:02
الطريقه
2:05
وانما الايمان بالله واليوم الاخر من اهم
2:11
ركائز الايمان التي تبصر الانسان بالحقيقه
2:16
وتجعله يسير سيرا حثيثا الى مرضه الله
2:21
سبحانه وتعالى لانه كما قلنا اكثر من مره
2:27
الايمان بالله سبحانه وتعالى
2:30
هو الذي يجعل الانسان يعرف المبدا وان
2:35
الله سبحانه الذي فطر هذا الوجود باسره هو
2:39
الذي اخرجه ايضا من العلم الى الوجود
2:43
واسبغ عليه نعمه ظاهره وباطنه وانه احوج
2:49
ما يكون اليه بحيث لو تخلى سبحانه وتعالى
2:53
عنه في اقل من لحظه لهوى الى غير قرار كما
2:58
انه سبحانه وت تعالى لو تخلى عن اي شيء في
3:02
هذا الكون لهوى ايضا الى غير قرار وفي
3:07
استقرار
3:08
الكون
3:10
وطمانينه الانسان
3:13
باستقراره سلامه لهذا الانسان اذ له
3:17
سبحانه وتعالى هو الذي يحفظ هذا الكون
3:20
باسره كما يدل على ذلك قوله عز وجل ان
3:25
الله يمسك السماوات والارض ان تزول ولئن
3:29
زاله ان امسكهما من احد من بعده فهذه نعمه
3:35
عظيمه وهذا يدل على ان كل ذره في الكون هي
3:40
نعمه على الانسان وفي حفظ الله سبحانه
3:44
وتعالى لاجزاء هذا الكون حفظ للانسان
3:49
ووقايه له من الشرور
3:52
والاخطار
3:54
وهذا يحث
3:56
الانسان حثا
3:58
بالغا على السعي الى مرضاه الله سبحانه
4:03
والعمل بطاعته والوقوف عند حدوده ولكن مع
4:08
هذا كله فان الانسان تطغى عليه عوامل
4:14
كثيره ومؤثرات
4:17
متنوعه بعضها نفسي وبعضها
4:20
اجتماعي وتتدافع وتتجاذب
4:24
ضرورات هذه الحياه
4:27
المتنوعه فلذلك
4:29
قد تدفعه نفسه الاماره بالسوء الى مخالفه
4:34
امر الله وعدم المبالاه في اقتحام الخطوط
4:39
الحمراء من
4:41
شريعته
4:42
لذلك كان الايمان باليوم
4:47
الاخر
4:49
هو الحمى للانسان من ان يتجاوز حدود الله
4:55
وان يقتحم الى جانب الخطوط الحمراء
5:00
في ما شرع الله سبحانه
5:03
وتعالى فالانسان ولا ريب عندما يؤمن
5:06
باليوم الاخر انما يؤمن
5:28
بالمنقلة اقدم عليه الانسان او اخر عنه
5:32
فكل مخالفه فعليه او تركيه يجدها مسجله
5:37
عليه في صحيفته ويجزى بها يوم القيامه
5:42
عندما يؤمن الانسان بهذا يتغلب على ضرورات
5:47
هذه الحياه ويستطيع ان يسيطر على هوا نفسه
5:52
ويتحكم في نزعاته
5:55
ونزغات حتى يتفاعل تفاعلا تاما مع ايم
5:59
ايانه بربه سبحانه وتعالى ومع ايمانه
6:03
بالمقلب الى الله وما يلقى عند الله
6:08
سبحانه وتعالى من جزاء العمل فلذلك كان
6:13
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لابد
6:17
فيهما من ترسيخ العقيده الصحيحه عقيده
6:22
الايمان بالله والايمان باليوم الاخر
6:26
الايمان الصحيح لا الايمان رجائي الذي
6:31
يعلق الوعيد كانما الله سبحانه وتعالى
6:35
يخوف عباده فحسب بما يتوعدهم به من غير ان
6:39
ينفذ ما يتوعدهم مع ان هذا امر مردود عقلا
6:45
ونقلا فانه ولا ريب يدرك الانسان بفطرته
6:50
ان الله سبحانه وتعالى هو اجل
6:53
واعظم من ان يقول لا بابه ما لا يقع فهو
7:00
في وعده وفي وعيده لابد من ان يكون ما
7:04
يعدهم ويتوعدهم به صادقا اذ لو كان في ما
7:11
يفعله سبحانه وتعالى مخالفه لما يقوله عز
7:16
وجل لكان ذلك ولا
7:19
ريب من صفات النقص التي يجب على الانسان
7:24
ان ينزه الله سبحانه وتعالى عنها والله
7:27
منزه عن كل صف فات النقص واذا كان الحق
7:31
تبارك وتعالى يقول
7:33
لعباده كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا
7:37
تفعلون فان الله سبحانه وتعالى هو اجل
7:42
واعظم من ان يقول ما لا يفعل وعدا كان او
7:47
وعيدا فلا بد من ان ينفذ
7:50
ذلك ثم بجانب ذلك نجد الايات القرانيه تدل
7:56
على هذا فان الله تعالى يقول لا تبديل
8:01
لكلمات الله ويقول سبحانه وتعالى ان الله
8:06
لا يخلف الميعاد ويقول سبحانه لا تختصموا
8:12
لدي وقد قدمت اليكم بالوعيد ما يبدل القول
8:16
لدي وما انا بظلام
8:19
للعبيد فكيف مع هذا يجرؤ انسان على ان
8:24
يعلق وعيد الله سبحانه وتعالى ويقول بان
8:29
ما توعد به
8:31
عباده يفعل سبحانه وتعالى خلافه فان هذه
8:36
هي عقيده الارجاء التي كانت عند اهل
8:39
الكتاب وقد جرتهم على مخالفه اوامر الله
8:44
والله سبحانه وتعالى انكرها عليهم وكيف
8:48
يمكن ان يقر هذه الامه على ما انكره على
8:53
الامم السابقه فان الله تعالى يقول في بني
8:58
اس رائيل فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب
9:03
ياخذون عرض هذا الادن ويقولون سيغفر لنا
9:08
نعم هذا الذي جراهم على معاصي الله ولا
9:12
ريب ان هذه الامه
9:14
ركبت مركب الامم السابقه وسارت في طريق
9:20
الامم السابقه تصديقا لقول النبي صلى الله
9:24
عليه وسلم لتتبع سنن من قبلكم شبرا بشبر
9:29
وذراعا بذراع حتى انهم لو دخلوا جحر ضب
9:33
لدخلتموه وعندما سئل اليهود اليهود
9:37
والنصارى قال
9:39
فمن
9:40
ولا ريب ان هذه العقيده مع عقيده تحديد
9:47
وقت الجزاء في الدار الاخره دفعت اولئك
9:51
الى الكثير من المخالفات
9:53
الشرعيه
9:55
وهذا واضح في القران الكريم حس حبنا ان
9:59
نجد ان الله سبحانه وتعالى يقول الم ترى
10:03
الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون
10:07
الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق
10:11
منهم وهم معرضون ثم يعلل ذلك بان من شاا
10:15
هذا عقيده راسخه في نفوسهم عندما يقول ذلك
10:19
بانهم قالوا لن تمسنا النار الا ايام
10:23
معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا
10:28
يفترون
10:30
ولا ريب ان مصائب هذه الامه من مثل هذا
10:36
المعتقد لم تكن باقل من مصائب الامم
10:39
السابقه فنحن اذا قلبنا صفحات التاريخ
10:44
ودرسنا ما كتبه الكاتبون وجدنا من ذلك
10:48
امرا عجبا فاننا نجد مثلا
10:52
الذهبي في كتابه سير اعلام النبلاء وابن
10:57
كثير في كتاب كتابه البدايه والنهايه
11:01
وغيرهما يذكرون من هذا امرا عجبا من ذلك
11:07
ما ذكروا من ان يزيد بن عبد الملك بعد ما
11:11
ولي
11:12
الخلافه بعد وفاه عمر بن عبد العزيز رضي
11:16
الله تعالى عنه اراد ان يسير سيره عمر بن
11:20
عبد العزيز فجيء اليه بارين شيخا شهدوا ان
11:26
الخليفه لا حساب عليه ولا عقاب ليت شعري
11:29
ما الذي جرا هؤلاء الى ان يقولوا هذا
11:33
القول
11:35
وان يخالفوا ما جاء في كتاب الله وما ثبت
11:39
في سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا
11:43
انهم علقوا الوعيد وقالوا كما هو الشائع
11:46
بان الله تعالى ان وعد وفا وان توعد عفا
11:51
فان هذه العقيده هي التي جرتهم على ان
11:54
يقولوا هذا القول الاد وان يركبوا هذا
11:58
المركب الصعب وان يقدموا على هذا الامر
12:03
بهذه الجراه العجيبه على الله سبحانه
12:07
وتعالى ولا ريب ان من تامل الايات
12:12
القرانيه وجد ما يدل على ان هذا كله لا
12:17
اساس له من الصحه فالله سبحانه وتعالى
12:20
يقول قاطعا حبال الاماني عن هذه الامه
12:24
لاللا تغتر كما اغتر من قبلها ليس بام
12:29
امكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا
12:33
يجزى به ولا يجد له من دون الله وليا ولا
12:38
نصيرا
12:40
و هو سبحانه وتعالى ايضا يؤكد في اكثر من
12:46
ايه بان الاقدام على المعصيه امر فيه خطر
12:52
كبير من ذلك قوله ومن يعصي الله ورسوله
12:56
فان له نار جهنم خال فيها ابدا وكذلك نجد
13:02
ان الله سبحانه وتعالى يفرق بين طائفتين
13:06
من الناس ويبين انهم كما افترقوا في
13:11
المسلك فانهم يفترقون في الغايه فقد قال
13:16
سبحانه ام نجعل الذين امنوا وعملوا
13:19
الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل
13:23
المتقين كالفجار ويقول عز من قائل افحسب
13:27
الذين يعملون السيئات افحسب الذين
13:37
اكترحاجه
13:42
والفيجره ولكن هذا لا يعني ان رحمه الله
13:48
سبحانه وتعالى لا تغمر الاصا عندما يرجعون
13:53
اليه فهم مطالبون بان يرجعوا الى الله وان
13:57
يفتحوا صفحه حه جديده
14:01
صفحه اصلاح ما افسدوه وتقويم اعوجاجهم
14:07
وتهذيب اخلاقهم وتقويم سلوكهم عندما يقع
14:13
ذلك لا ريب ان الله سبحانه وتعالى يغفر
14:16
الذنوب فهو تعالى القائل قل يا عبادي
14:20
الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من
14:24
رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا ان
14:29
هو الغفور الرحيم وانيبوا الى ربكم
14:32
واسلموا له من قبل ان ياتيكم العذاب ثم لا
14:36
تنصرون واتبعوا احسن ما انزل اليكم من
14:40
ربكم من قبل ان ياتيكم العذاب بغته وانتم
14:44
لا تشعرون فنجد ان الله سبحانه يحث في هذه
14:49
الايات عباده الى التوبه ويفتح لهم
14:53
الابواب ويشرح لهم اسباب الرحمه فاسب
14:58
الرحمه الرحمه هي التوبه الى الله والرجوع
15:01
اليه ولا يستوي من اصر ومن تاب فان التوبه
15:09
انكسار بين يدي الله تعالى و
15:14
اي الاصرار هو استكبار على امر الله ولا
15:19
يستوي الانكسار والاستكبار
15:22
فان الذين ينكسرون بين يدي الله تعالى
15:25
يجبر الله تعالى كسرهم اما الذين
15:29
يصرون ويستكبر
15:34
ويتعالي لا ريب يلقون جزاءهم عند الله
15:39
سبحانه وتعالى ولا يمكن ان يستوي هؤلاء
15:42
وهؤلاء فلا يستوي التائبون والمصر ونحن
15:47
عندما
15:48
نتامل كتاب الله سبحانه وتعالى نجد ان
15:54
رحمه الله تعالى مع سعتها انما هي للمتقين
15:57
فقد قال قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء
16:01
فساكتبها للذين
16:04
اتقوا رحمه الله سبحانه وتعالى يكتبها
16:08
للذين اتقوا
16:10
ونجد الوعد في كتاب الله تعالى للمتقين
16:14
فقد قال سبحانه وتعالى ولا دار الاخره خير
16:17
للذين اتقوا افلا تعقلون وقال ولا الدار
16:21
الاخره خير للذين يتقون افلا تعقلون وقال
16:26
تلك الجنه التي نورث من عبادنا من كان
16:29
تقيا
16:31
و بين سبحانه
16:34
وتعالى ان بان الجنه انما هي لاصحاب
16:38
القلوب النظيفه فقد قال عز من قائل وازلفت
16:43
الجنه للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل
16:47
اواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب
16:53
منيب فالذي ياتي الى الله تعالى بالقلب
16:57
المنيب هو الموعود بالجنه ونجد انه سبحانه
17:01
وتعالى يشرح في كتابه كيف تكون مغفرته
17:06
ولمن تكون هذه المغفره فقد قال سبحانه
17:12
وتعالى واني لغفار لمن تاب وامن وعمل
17:17
صالحا ثم اهتدى وقال انه كان للاوابين
17:22
غفورا اي مغفره الله سبحانه وتعالى انما
17:28
هي للاوابين والاواب هو كثير الاوبه اي
17:31
كثير التوبه الى الله بحيث
17:35
يذكر عندما يقع في اي معصيه كما قال
17:39
سبحانه وتعالى ان الذين اتقوا اذا مسهم
17:43
طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون
17:46
فشان المتقين ان يتذكروا عندما يلم بهم
17:50
طائف من الشيطان ويحاول ان يزعزع اقدامهم
17:55
عن الحق والله سبحانه وتعالى
17:59
ايضا يبين ان
18:04
ا مغفره ان مغفرته ورحمته لمن جاء اليه
18:09
بقلب سليم كما جاء في كتابه فيما يذكره عن
18:17
عن ابراهيم عليه
18:19
السلام يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من
18:23
اتى الله بقلب سليم واي قلب سليم انما هو
18:28
القلب الصافي من اثار المعاصي فنحن نرى في
18:33
كتاب الله تعالى ما يدل على خطوره المعاصي
18:37
عندما يستمر عليها الانسان فقد قال تعالى
18:41
انما التوبه على الله للذين يعملون السوء
18:44
بجهاله ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب
18:48
الله عليهم وكان الله عليما حكيما ثم يتبع
18:51
ذلك قوله وليست التوبه للذين يعملون
18:55
السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني
18:59
تبت الان ولا الذين يموتون هم كفار اولئك
19:02
اعتدنا لهم عذابا اليما ونجد حديث النبي
19:07
صلى الله عليه وسلم يبين ان القلب يتاثر
19:11
بالمعصيه فالقلب المتاثر بالمعصيه ليس هو
19:15
بقلب سليم ففي مسند الامام احمد
19:19
وفي روايه اصحاب السنن وفي تفسير ابن جرير
19:25
من طريق ابي هريره رضي الله عنه ان النبي
19:29
صلى الله عليه وسلم قال ان العبد اذا اذنب
19:32
الذنب نكتت في قلبه نكته سوداء فان هو نزع
19:37
وتاب واستغفر سقل وان هو عاد زادت حتى
19:43
تملا قلبه فذلكم الران ثم تل عليه افضل
19:47
الصلاه عليه افضل الصلاه والسلام قول الله
19:50
تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا
19:53
يكسبون فالمعصيه عندما تتراكب على قلب
19:58
انسان ترين على هذا القلب ولذلك نجد ان
20:02
الله سبحانه وتعالى يعد من جاء بقلب سليم
20:07
من اتى ربه بقلب سليم والذي ياتي بقلب ربه
20:12
بقلب سليم انما هو الذي ياتيه بانكسار
20:15
القلب والرجوع الى الله سبحانه وتعالى
20:19
والاوبه اليه والرغبه فيما لديه لا الذي
20:24
يصر ونحن نرى ان الله تعال كما وعد الجنه
20:30
للمتقين ودلت على ذلك الايات الكثيره من
20:34
القران كقوله سبحانه
20:36
وتعالى تلك الجنه التي نورث من عبادنا من
20:40
كان تقيا وقول قل ه انبئكم بخير من ذلكم
20:44
للذين اتقوا وقوله وسارعوا الى
20:48
مغفره وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه
20:52
ارضها السماوات والارض بين من هؤلاء
20:55
المتقون في ايات كثيره
20:59
من ذلك قوله سبحانه
21:03
وتعالى قل ا انبئكم بخير من ذلكم للذين
21:06
اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها
21:10
الانهار خالدين فيها وازواج مطهره ورضوان
21:14
من الله والله بصير بالعباد الذين يقولون
21:18
ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا هذا
21:22
انكسار بين يدي الله تعالى الذين يقولون
21:25
ربنا اننا امنا فاغفر نا ذنوبنا وقنا عذاب
21:29
النار الصابرين والصادقين والقانتين
21:33
والمنفقين والمستغفرين بالاسحار هؤلاء هم
21:37
المتقون الذين وعدوا هذه الجنه
21:40
للفجر وكذلك يقول الله سبحانه وتعالى
21:44
وسارعوا الى مغفره من ربكم وجنه ارضها
21:48
السماوات والارض اعدت للمتقين الذين
21:52
ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيض
21:56
والعافين عن الناس
21:58
والله يحب المحسنين والذين اذا فعلوا
22:01
فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله
22:04
فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا
22:08
الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون
22:12
هؤلاء هم المتقون لا تكون تقوى مع الاصرار
22:16
على المعصيه كذلك يبين الله سبحانه وتعالى
22:21
ان البر والتقوى مترادفان فالبر بمعنى
22:26
التقوى والتقوى بمعنى البر
22:29
هو تعالى يقول ولكن البر من اتقى ويبين
22:33
صفات الابرار ويبين ان هؤلاء الابرار هم
22:37
المتقون في قوله ليس البر ان تولوا وجوهكم
22:40
قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن
22:44
بالله واليوم الاخر والملائكه والكتاب
22:47
والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى
22:51
واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين
22:54
وفي الرقاب واقام الصلاه واتى الزكاه
22:58
والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في
23:02
الباساء والضراء وحين الباس اولئك الذين
23:05
صدقوا واولئك هم المتقون نعم هؤلاء هم
23:10
الصادقون وهؤلاء هم المتقون ولذلك يجب على
23:15
الانسان ان يسير على هذا النهج والذي يامر
23:19
بالمعروف وينهى عن المنكر ثم بعد ذلك يهون
23:24
من امر المنكر بان الانسان مهما اتى من
23:28
منكر فانه يغفر له ويعفى عنه ولو اصر على
23:33
ما اقدم عليه يهدم امره بالمعروف ونهيه عن
23:38
المنكر فان الله سبحانه
23:42
وتعالى يبين ان الذي يتذكر هو الذي يخشى
23:47
سيتذكر من يخشى ويبين سبحانه وتعالى ان
23:52
الخوف من وعيد الله سبحانه هو الذي يجعل
23:55
النفس تزد عن معاصيه فقد قال عز وجل فذكر
24:00
بالقران من يخاف وعيد ومعنى ذلك ان من لا
24:04
يخاف وعيد الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان
24:08
يتذكر بالقران فهذه الناحيه يجب على من
24:12
يامر بالمعروف وينهى عن المنكر ان يتفطن
24:15
لها لا ان يهون امر المعصيه
24:19
حتى يدفع بالناس الى الارجاء ويجعل الوعيد
24:24
معلقا فانه لو كان الوعيد معلقا كان في
24:28
ذلك تجرئ للناس على ارتكاب الحرم وفعل
24:32
المعاصي فان الادكار والخشيه
24:39
و الرجوع الى الله انما كل ذلك يكون
24:44
بتاثير خشيه وعيده سبحانه وتعالى والله
24:48
تعالى المستعان جزاكم الله خير سماحه
24:51
الشيخ على هذه الاجابه المفصله في قضيه
24:53
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وارتباطه
24:55
بالعقيده
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات