الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
أثر الصلاة على الفرد والمجتمع
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-03-31 ·
10:33
0:00
10:33
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
167
0:00
في بدايه لقائنا سماحه الشيخ نود منكم
0:03
حديثا مختصرا حول اثر الصلاه على الفرد
0:06
والمجتمع والامه باسرها ليدرك المسلم
0:09
بالفعل عظمه هذه الفريضه بسم الله الرحمن
0:14
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه
0:17
والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله
0:22
وصحبه
0:23
اجمعين اما بعد فان اثر الصلاه انما يفهم
0:29
بالنظر في امرين بالنظر في الادله الشرعيه
0:34
التي نصت على اثار الصلاه في النفوس
0:40
و في طبيعه الصلاه نفسها وماذا يقول
0:44
الانسان فيها وماذا يعمل لا ريب ان كل ذلك
0:49
يوحي الى الانسان
0:51
باثارها فالله سبحانه وتعالى ذكر الصلاه
0:55
في كتابه العزيز وبين اثارها في يات
1:00
متتعدده منها قوله واقم الصلاه ان الصلاه
1:04
تنهى عن الفحشاء والمنكر فقد بين تعالى في
1:09
هذا النص الكريم لان الصلاه تنهى عن
1:12
الفحشاء والمنكر وفي هذا ما يكفي دليلا
1:16
على الاثر الكبير لهذه الصلاه في توجيه
1:20
الانسان الوجهه المرضيه التي تؤدي به الى
1:24
سعا الى سلامه الدنيا وسعاده العقب ونجد
1:28
في كتاب الله ان الله سبحانه
1:32
وتعالى يقول
1:36
ايضا ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر
1:40
جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين
1:44
الذين هم على صلاتهم
1:46
دائمون في هذه الايات الكريمه يبين الله
1:50
تبارك وتعالى الطبيعه المركوز في نفوس
1:53
البشر وهي ان الانسان خلق ضعيفا جدا يتاثر
1:58
بكل مؤثر
2:01
فهو في حال الخير اي في حال السعه واليسر
2:06
منوع وعندما يكون في حال الضيق والشده هو
2:13
دائما
2:15
هلوع ولكن الصلاه لها اثر كبير في انتزاع
2:20
هذه الطبائع من هذه النفوس حتى تكون
2:24
النفوس قادره على مواجهتها والتخلص منها
2:29
وم من اثارها عندما تكون الصلاه تؤدى على
2:34
النحو المشروع وكذلك نجد ان الله سبحانه
2:38
وتعالى يقول
2:41
ايضا مشيرا الى اثر
2:44
الصلاه ارايت الذي يكذب بالدين فذلك الذي
2:48
يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين فويل
2:53
للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون لقد كان
2:57
السياق يقتضي ان يقول ف ويل لهم ولكن بدلا
3:01
من
3:02
ان يذكر هؤلاء
3:06
بالضمير الذي يعود الى اوصافهم السابقه
3:10
وصفوا وصفا جديدا وهو
3:13
انهم مصلون ولكنهم ساهون عن صلاتهم لاجل
3:18
الاشاره الى ان السهو عن الصلاه هو الذي
3:21
يؤدي الى هذا كله ومعنى ذلك ان الصلاه
3:25
المطلوبه من الانسان هي التي يؤديها على
3:29
النحو الذي شرعه الله بحيث تكون
3:34
متكامله روحا وجسما ظاهرا وباطنا صوره
3:39
وحقيقه لا ان تكون هذه الصلاه مجرد عاده
3:43
من العادات يالفها الانسان بحسب ما ربي من
3:48
اول الامر عليها فهو ورثها عن ابائه
3:52
واجداده
3:53
ويورث اولاده
3:55
وحفلت هذه الصلاه غير مطلوبه الصلاه
3:59
المطلوبه عباده وليست مجرد عاده من
4:02
العادات وهذه العباده ذات روح وجسم واذا
4:05
رجعنا الى ما يقوله المصلي في صلاته وما
4:09
يعمله المصلي في
4:12
صلاته وجدنا ان لهذه الصلاه اثرا كبيره في
4:16
النفس فان الصلاه تشتمل على عبادات
4:20
الملائكه المتنوعه فيها القيام والقيام
4:23
يدل على مثول بين يدي الله تعالى ويدل على
4:27
منتهى التواضع والتذلل بين يديه وفيها
4:30
ركوع و في الركوع طاطاه للراس وحني للظهر
4:36
وانقياد للعظيم الذي يعظم في هذا المقام
4:40
وهو الله سبحانه وتعالى وفيها السجود
4:43
والسجود هو منتهى التقرب الى الله بالتذلل
4:46
بين
4:47
يديه وفيها القعود فهي اتيه على انواع
4:52
العبادات التي تكون للملائكه المقربين
4:56
منهم الركع الذين لا يرفعون رؤوسهم ومنهم
5:00
السجد الذين يظلون كذلك طول الاوقات ومنهم
5:06
اي الذين هم قائمون بين يدي الله تع ومنهم
5:10
القاعدون هكذا عبادات الملائكه فالصلاه
5:13
تجمع ما بين هذه العبادات على ان هذه
5:17
الصلاه تشتمل على كثير من الاقوال التي
5:20
فيها تنزيه لله وتقليص له وفيها تذكير
5:25
لهذا الانسان فحسب الانسان ان يكبر تكبير
5:29
الاحرام التي تفصل بين حله
5:34
واحراه بحيث يكون بها داخلا في صلاه فان
5:38
هذه
5:39
التكبيره تذكره بان الكبرياء لله سبحانه
5:43
وتعالى وحده وليس لاي احد مشاركه في هذه
5:47
الكبرياء فالناس كلهم متساويه
5:51
اقدامهم لا فرق بينهم كلهم صغار بين يدي
5:55
الله كلهم اذله بين يدي الله كلهم
6:00
فقراء بين يدي الله
6:03
كلهم محتاجون الى مغفرته وفضله وعفوه
6:07
ولطفه لا فرق بينهم وهذا بطبيعه الحال
6:12
يسكب في نفس هذا المصلي شعورا بانه احوج
6:17
ما يكون الى ربه وانه بحاجته الى ربه
6:21
يستغني عن غيره فان كان هذا المصلي من
6:25
اصحاب الشان والرفعه والقدر في هذه الدنيا
6:28
فحسب ان ينطق بهذه التكبيره ليشعر بها
6:33
بانه ليس له من الكبرياء اي نصيب انما
6:36
الكبرياء لله
6:39
فيتطهر اسه ولا يتطاول على عباد الله لانه
6:43
يعلم بان الكبرياء لله وان كان بخلاف ذلك
6:47
بحيث يكون مصدرا في مجتمعه فقيرا حقيرا
6:51
فحسبه ان يشعر بانه يعتصم بحبل الله وياوي
6:56
الى ركنه
6:57
و يدخل حماه بدخوله في هذه الصلاه وفي هذا
7:03
ما
7:04
يجعله لا يطاطي راسه الا لله ولا يحني
7:08
ظهره الا لله ولا يتعلق قلبه الا بالله
7:12
فلا يرجو الا من الله ولا يخاف الا من
7:15
الله سبحانه وتعالى وهكذا كل ما يتلوه
7:19
المصلي في صلاه من استعاده بالله تعالى
7:23
تذكره هذه الاستعاذه تلكم الحرب الضروس
7:27
التي تدور بينه وبين الشيطان وهو في كل
7:30
احواله يجب ان يكون على اهبه الاستعداد
7:33
لمكائد هذا الشيطان ومقابله زحوف حتى لا
7:37
يتاثر باي شيء من مؤثراته نعم وكذلك ما
7:41
يتلوه
7:42
من حمد لله سبحانه وذكر الله وتذكير بيوم
7:46
الدين
7:49
وا اعتراف بان الله سبحانه وتعالى له حق
7:53
العباده ولا تكون الاستعانه الى به كل ذلك
7:57
انما يصله بالله سبحانه وتعالى ويذكره بحق
8:02
الله تعالى عليه وكل ما يتوه في صلاته وكل
8:05
ما ياتي به من تسبيح وحمد وذكر كل ذلك
8:09
يصله بالله فاذا انفلت المصلي من صلاته
8:13
كان نقي القلب طاهره
8:16
الروح
8:18
مشرقه السريره وكان بطبيعه الحال موصولا
8:22
بالله سبحانه وتعالى ولكن المؤثرات
8:25
النفسيه تؤثر والمؤثرات الاجتماعيه يؤثر
8:29
فلربما كان الانسان بعد ذلك ا مشغولا
8:34
بنفسه او مشغولا باسرته او مشغولا بدنياه
8:37
و باعماله وفي هذا ما يجعله يتباعد عن
8:42
اثار الصلاه التي اثرت في نفسه فتاخذ هذه
8:47
الاثار في الانحلال شيئا فشيئا ولكن عندما
8:50
يحين وقت الصلاه الثانيه ويذكره المؤذن
8:54
بما يجب ان يجدده من عهد الله بقوله حي
8:58
على الصلاه وقول حي على الفلاح يذهب ليجدد
9:03
هذه الصله بينه وبين ربه سبحانه وتعالى
9:06
مره اخرى
9:08
وليرتد الدفاق
9:11
ويغتسل من هذا
9:13
اي النهر الطهور
9:17
ويخرج صافيا نقيا والنبي صلى الله عليه
9:20
وسلم يصور للناس اثر هذه الصلاه عندما
9:24
يقول ارايتم لو ان على باب احدكم نهرا
9:27
جاريا غمرا ينغم فيه كل يوم وليله خمس
9:30
مرات ايبقى من درنه شيء قالوا لا يا رسول
9:34
الله قال فذلك مثل الصلوات الخمس فالنبي
9:37
صلى الله عليه وسلم
9:39
يقرب بيان مثل الصلوات الخمس بما يذكره
9:43
هنا من وصفها كالنهر الطهور الذي يرتمي
9:48
الانسان فيه ويغتسل فيه كل يوم وليله خمس
9:52
مرات فلا يبقى من درانه شيء على ان هنالك
9:55
فرقا ما بين النهر والصلاه فالنهر انما
9:59
تطهر الظاهر والصلاه تطهر الباطن
10:04
والنهر انما يطهر البدن والصلاه تطهر
10:09
الروح فاذا الصلاه اسمى واعظم ولكن هذا من
10:13
باب التقريب كما ضرب الله تعالى مثلا
10:16
لنوره اي مشكاه فيها مصباح الى اخر ما جاء
10:21
في الايه الكريمه ايه النور فاذا اي كل
10:26
هذا مما يجعل الانسان خبيرا اثار هذه
10:29
الصلاه وحريصا على المحافظه عليها
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات