الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الفرق بين الصغائر والكبائر
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-04-01 ·
8:52
0:00
8:52
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
133
0:01
سمح الشيخ نبقى مع سؤال الاخ خالد الغابشي
0:04
من الجزائر يسال
0:07
يقول ما حكم العبد الذي يعلم بالمعصيه
0:10
ويقدم عليها بدعوى كونها صغيره وما حال
0:15
العبد الذي انتبه ايضا بعد وقوعه في
0:17
المعصيه ولم يتب لانها صغيره ما اجرا هذا
0:21
الذي يتجرا على معصيه
0:25
الله وكيف يجرؤ
0:28
الانسان على
0:30
معصيه الله سبحانه وتعالى على الانسان الا
0:33
يغتر اولا ما هو الفرق بين الصغائر
0:38
والكبائر هل هناك دليل شرعي نص على ان هذه
0:46
المعصيه الصغيره وعلى انها لو فعلها
0:50
الانسان هي مغفوره له لا
0:54
ريب ان قضيه الصغائر والكبائر قضيه
0:58
تحتاج
1:00
الى بحث معمق ونظر
1:05
دقيق
1:06
وتامل في الايات
1:10
القرانيه
1:12
وتامل في عظم اقدام الانسان على ارتكاب
1:17
محارم الله ولعل من احسن
1:21
الاقوال التي دلت على معنى قول الله
1:25
سبحانه وتعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون
1:28
عنه يكف فر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا
1:32
كريما
1:35
لعل من احسن الاقوال التي قيلت في الايه
1:38
الكريمه ما قاله الامام
1:40
الغزالي في هذه الايه
1:43
الكريمه الامام الغزالي بحث هذه المساله
1:49
بحثا
1:51
موسعا
1:53
وحللها تحليلا دقيقا وكان مما قال
1:57
فيه بان المعصيه الاصل فيها انها كبيره
2:02
نعم
2:04
ولكن تكون صغيره بالنسبه الى
2:09
ما ما هو اعظم منها او
2:13
بالنسبه الى
2:15
مقاره ثمراتها او مقاره ما تؤدي اليه تلك
2:20
المعصيه نعم فلا يقال بان النظر الى محارم
2:25
الله صغائر ولا يقال بان الاتيان بمقدمات
2:32
الزنا صغائر
2:35
وانما يقال بان هذه معاصي حرمها الله فلا
2:40
يجوز الاقدام عليها لكن هذه تكفر عندما
2:44
تدرك الانسان خشيه الله فلا يسترسل في هذه
2:50
المعصيه حتى ياتي بنتائجها او ياتي بما
2:55
تؤدي
2:57
اليه فلا ريب ان ان الانسان قبل ان يقدم
3:01
على الزنا ينظر وتستهويه هذه النظره ثم
3:07
بعد ذلك ياتي بالمقدمات ياتي بالقبله
3:12
وياتي
3:13
بالمعان وياتي بما ياتي به فاما ان يسترسل
3:20
حتى يبلغ قصده من الفحشاء والايا بالله
3:25
فهذا امره خطير لانه وقع في زنا وقد قال
3:30
الله سبحانه وتعالى والذين لا يقتلون
3:34
النفس التي حرم الله الا بالحق بالحق
3:38
والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا
3:40
يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا
3:43
يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له
3:47
العذاب يوم القيامه ويخلد فيه
3:50
مهانا واما ان تتداركه عنايه
3:55
الله في يفيق من
3:58
سكرته
4:00
وينتبه من
4:02
غفلته ويصحو من نومه فهذا عندما ينتبه
4:09
وتدركه خشيه الله يقلع خشيه من الله
4:15
ورجاء بان يكفر الله سبحانه وتعالى حبته
4:20
التي ارتكبها نعم
4:23
و تدركه قشعريره في هذه الحاله فمن وقع في
4:28
مثل هذا يكفر هذا الذي اتاه من قبل لانه
4:34
لم يسترسل لم يسترسل حتى يصل الى الغايه
4:39
من ما كان يتطلع اليه من ارتكاب الفحشاء
4:44
ف اذا هذه صغيره ولكن نفس هذه القشعريره
4:50
وادراك عظمه الله سبحانه وتعالى والخوف من
4:53
الله
4:55
والاقلاع عن عن هذه المعصيه هذا التراجع
4:58
نفسه توبه نعم هذا التراجع هو نفسه توبه
5:02
فلذلك كانت هذه الصغائر
5:05
معفو كانت معفو لان هذا التراجع الذي حصل
5:10
انما حصل خشيه من الله سبحانه وتعالى
5:13
ورغبه فيما عند الله وتطلع الى مغفره الله
5:19
سبحانه
5:20
وتعالى اما الذي يسترسل فالمستسكون
5:29
له النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث
5:31
الشريف صلى العينان تزنيان واليدان تزنيان
5:36
والرجلان تزنيان الى ان قال ويصدق ذلك
5:40
ويكذبه
5:42
الفرد يصدق ذلك ويكذبه الفرد فان استمر
5:47
الانسان على
5:49
ارتكاب اعمال الزنا حتى يصل الى الغايه
5:54
وقع
5:55
في في المعصيه ولا واخذ بكل ما سب سبق اخذ
6:01
بكل ما سبق اما ان تداركته عنايه الله
6:05
واقلع فقد كذب تلك الاعمال بخشيته من الله
6:10
ورجوعه الى الله وانقلابه الى الله فهو
6:14
رجع الى الله حيث لم يسترسل في معصيه الله
6:18
واقلع وتداركه هذه العنايه الربانيه كذلك
6:23
بالنسبه الى من يهم بقتل النفس التي حرمها
6:27
الله تعالى فان
6:30
الحميه قد تؤثر في نفسه فينفع ويغضب ويصمم
6:35
على قل النفس ويد السلاح هذا كله من
6:40
مقدمات القتل وهذه المقدمات هي محرمه لا
6:45
يجوز له ان يؤدى السلاح لاجل قتل نفس حرم
6:50
الله سبحانه وتعالى قتلها ولكن اذا تراجع
6:55
وا ادركته عنايه الله سبحانه وتعالى وادرك
7:00
ان اقدامه على ما يريد ان يقدم عليه امر
7:04
فيه خطوره فان هذا التراجع هو اوبه منه
7:08
الى الله فتكون تلك صغائر التي عملها
7:12
وتكفر باجتناب الكبائر ولذلك ما عبر الله
7:18
سبحانه وتعالى عن هذه الصغائر بقول اي ان
7:25
تجتنبوا
7:27
الكبائر نكفر عنكم
7:29
الصغائر لا ما عبر بهذا وانما قال ان
7:33
تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نعم اي الوقوع
7:39
في كل امر منهي عنه الوقوع في غايته التي
7:43
تفضي اليه مقدمه تفضي اليها مقدماته ان
7:47
تجتنب كبائر ما تنهون عنه انتم منهون عن
7:51
هذه الامور كلها ولكن ما هو الصغير منها
7:56
وما هو الكبير هناك مقدمات هذه المقدمات
8:00
تكون كبائر ان وصل الى الى تحقيق مراده من
8:05
الاتيان بغايته
8:07
وتكون صغائر عندما ينقطع عن سيره حتى يصل
8:13
الى غايتها خشيه من الله تبارك وتعالى
8:16
ورجوعا اليه فلا بد من ملاحظه ذلك بهذا
8:21
يدرك الانسان انه ان اصر على معصيه بدعوى
8:26
انها صغيره هو واقع في خطا خطر عظيم فان
8:32
الله سبحانه وتعالى
8:34
يقول ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون
8:39
جاء في بعض
8:41
الروايات هلك المصرون قدما الى النار
8:45
والعياذ
8:47
بالله جزاكم الله خيرا سماحه الشيخ على
8:50
هذه الافاضه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات