الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1445 هـ
فتاوى متنوعة | الحلقة 4
الاستقامة YouTube · 2023-12-03 ·
43:32
0:00
43:32
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
705
0:00
[موسيقى]
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
0:03
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن
0:06
واله وبعد فسلام عليكم جميعا ورحمه الله
0:09
وبركاته واهلا ومرحبا بكم في حلقه جديده
0:13
من هذه الحلقات التي نتناول فيها اسئله
0:16
مختلفه تتنوع بين التفسير والحديث
0:19
والاحكام
0:20
الفقهيه وفي هذه الحلقات سنذكر عاده وهي
0:24
عادتنا المستمره ما يتعلق بالاحداث التي
0:28
تجري خلال الاسبوع ايضا بقدر ما نجد لذلك
0:32
من فرصه ضيفنا العزيز هو فضيله الشيخ
0:34
الجليل الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي
0:37
مساعد مفتي العام المفتي العام لسلطنه
0:41
عمان ويمكنكم ان تشاركوا ايضا عن طريق
0:44
الارقام التي ستظهر على الشاشه ومواقعنا
0:46
على شبكه المعلومات محطه او منصه اكس
0:50
بالتحديد فاهلا ومرحبا بكم جميعا اهلا
0:54
ومرحبا بكم فضيله الشيخ حياكم الله واهلا
0:56
وسهلا بكم واحيي الاخوه والاخوات الذين
0:59
يتابع ع واسال الله تبارك وتعالى في مستهل
1:03
هذا اللقاء ان يعلمنا ما ينفعنا وان
1:05
ينفعنا بما علمنا انه تعالى سميع مجيب
1:08
امين يا رب العالمين بما اننا هذه الايام
1:11
نعيش الصلف يعني الصهيوني المحتل والذي
1:16
يقتل الاطفال والنساء هنا سؤال يتعلق بايه
1:21
وردت في شانهم في شان اليهود الذين دائما
1:24
ما يحرصون على الحياه ولا يفكرون في قضيه
1:28
الموت وان كان هم ي عون في قتل الاخرين
1:31
السائل يقول اخ سعيد في قوله تعالى
1:35
ولتجدنهم احرص الناس على
1:39
حياه لماذا ذكر حياه ولم يذكر الحياه نعم
1:45
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
1:47
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
1:50
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
1:53
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
1:56
اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
1:58
واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت العز
2:01
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد
2:04
فالجواب ان قول الله تبارك وتعالى
2:07
ولتجدنهم احرص الناس على حياه ومن الذين
2:11
اشركوا يود احدهم لو يعمر الف سنه وما هو
2:16
بمزحزحه من العذاب ان
2:19
يعمر نزلت في اليهود لان الايات قبلها
2:25
تتحدث عن اليهود من قوله تبارك وتعالى قل
2:29
ان كان لكم الدار الاخره عند الله خالصه
2:32
من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين
2:36
ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والله
2:41
عليم بالظالمين
2:43
ولتجدنهم احرص الناس على
2:46
حياه هذا هو السياق الذي نزلت فيه هذه
2:49
الايه الكريمه فالحديث فالحديث في هذا
2:55
السياق يتناول بعض صفات هؤلاء لاء اليهود
3:01
المعنيين في كتاب الله عز
3:04
وجل
3:06
و بلغ بهم هذا السياق يعرض ان الغرور
3:12
والاستكبار بلغ بهؤلاء اليهود الى حد
3:16
الدعاء ان الجنه خالصه لهم من دون الناس
3:22
جميعا نعم فيقيم عليهم القران الكريم
3:26
الحجه انهم ان كانوا صادقين في دعواهم هذه
3:31
فما مقامهم في هذه الحياه الدنيا نعم لما
3:35
لا يتمنون الموت ليضمن الحياه الخالده
3:40
السرمديه التي ينعمون فيها ويكرمون نعم ثم
3:46
يبين القران الكريم انهم لن يفعلوا ذلك
3:50
ولن يتمنوا الموت
3:54
لادراك ان تلك الدعوه
3:56
زائفه وانهم اهل فساد
4:00
وكفر بالله تبارك وتعالى
4:03
والحاد وانهم اهل ظلم وفساد في هذه الارض
4:08
وان انواع الاثام
4:13
والشرور
4:14
تلفهم وهم متلبسون بها ولذلك فانهم
4:20
يتعلقون
4:23
بالحياه باي حياه كانت نعم فغا مطمح ان
4:28
تنسا اجالهم وان يمد في
4:32
اعمارهم ولا يبالون بنوع هذه الحياه فلا
4:38
مطمح لهم في حياه الايمان والصلاح والخير
4:42
واتباع الحق نعم بل غايه
4:46
امانيهم ان يعمروا في هذه الارض وان ينسا
4:51
لهم في اجالهم باي نوع من انواع الحياه
4:55
ولو كانت حياه ذله ومهان
5:00
وحياه تحقير ولو كانت حياه غرور وتكبر على
5:05
اوامر الله عز وجل واستعلاء في هذه الارض
5:08
ولو كانت حياه فساد وافساد فانهم لا لا
5:14
يتمنون الانساء في الاجال لاجل التوبه وان
5:19
يردوا الى صالح وان او ان يرجعوا الى
5:22
الرشد وان يتوبوا الى الله تبارك وتعالى
5:26
وان يلتزموا الحق وان ينشروا الصلاح
5:30
والخير في هذه الارض وانما غايه مطمع ان
5:34
تنسا اجالهم ان ينسا لهم في اجالهم وان
5:38
يعمروا في هذه الارض باي نوع من انواع
5:43
الحياه
5:45
امعانا في ظلمهم وشرهم وغيه وفسادهم
5:50
واتباعهم لاهوائيه وشهواتهم وسعيهم وراء
5:54
ملذاتهم ولذلك قال ربنا تبارك وتعالى
5:58
ولتجدنهم احرص الناس على حياه نعم ولا
6:02
يصلح غير لا تصلح الا صيغه التنكير هذه
6:05
هنا لانها لو كانت بمعنى الحياه فقد يفهم
6:09
من ذلك انهم يطمعون في حياه فيها كرامه
6:13
وعزه في حياه فيها توبه وانبه الى الله
6:17
تبارك وتعالى وايمان وتسليم لكنهم لا
6:21
يلتفتون الى ذلك ابدا وانما استبد بهم
6:25
الشيطان وبلغ بهم الغرور ان يتع قوا بهذه
6:30
الحياه الدنيا
6:32
بحذافيرها فهم يطمعون في اي حياه كانت
6:36
ويؤكد هذا المعنى ما جاء في نفس الايه
6:41
الكريمه حينما قال انهم في انهم اشد الناس
6:46
حرصا حتى من الذين اشركوا الذين لا يؤمنون
6:49
ببعث وحساب وجزاء وجنه ونار فان هؤلاء
6:55
الذين الاصل فيهم انهم يؤمنون بالحياه
6:58
الاخره
7:00
هم اشد حرصا على حياه على ان ينس لهم في
7:04
الحياه على ان يحصلوا على مزيد من البقاء
7:08
والوجود في هذه الحياه حتى من الذين
7:11
اشركوا على القول الراجح الصحيح ان الواو
7:14
هنا عاطفه وهناك من ذهب من اهل العلم ان
7:17
الواو انما هي استئنافيه فجمله ان الواو
7:22
ابتدائيه فتكون الجمله اي ومن الذين
7:27
اشركوا من يحرص من هو حريص على الحياه
7:31
الدنيا من هو حريص على حياه يود احدهم لو
7:35
يعمر الف
7:36
سنه فلكن القول بان الواو هنا انما هي
7:41
للعطف وبيان ان
7:43
هؤلاء اشد الناس حرصا على البقاء في هذه
7:50
الحياه باي نوع من انواع الحياه كانت حتى
7:54
من الذين
7:57
اشركوا فيتاك ا كد هذا المعنى بقوله تبارك
8:01
وتعالى يود احدهم لو يعمر الف سنه اذا
8:06
غايه
8:07
امانيهم ان تطول اعمارهم لا يكترثون
8:11
بالهدايه الى الرشد والتوبه الى الله
8:14
تبارك وتعالى والعوده الى الحق والاذعان
8:18
للعدل لا يكترثون لذلك ابدا
8:23
و ياتي ايضا ختام هذه الايه الكريمه
8:27
ليبين ان ذلك لا ينفعهم حتى لو انسئ لهم
8:31
ما انسئ لهم نعم ولو طالت اعمارهم والالف
8:36
هنا ليست على سبيل الحصر وانما لما هو
8:39
معهود عند العرب من ان التكثير في الشيء
8:42
يبلغون به الالف نعم فيبين الله تبارك
8:46
وتعالى ان ذلك لا يزحزح عن العذاب نعم وما
8:51
هو بمزحزحه عن العذاب والله بصير بما
8:54
يعملون نعم هذا هو معنى الايه الكريمه
8:57
والسياق كله يكشف
8:59
عن طباع طائفه من
9:03
اليهود تعلقوا بهذه الحياه الدنيا لا
9:07
يكترثون لقيم ولا
9:09
لاخلاق ولا يلتفتون الى الحياه الاخره ولا
9:14
يسعون الى الخير والرشد وانما غايه
9:19
امانيهم التعلق بهذه الحياه الدنيا
9:23
والانسا لهم في الاجال التاخير واطاله
9:28
الاعمار لكي يصدروا في غيهم وضلالهم
9:32
ويتبعوا ملذاتهم
9:35
و يملا نهم
9:38
شهواتهم بما يتاح لهم في هذه الحياه
9:41
الدنيا نعم والله تعالى اعلم نعم يبقى
9:45
عندنا بعض الاسئله المتعلقه بهذا التفسير
9:48
هل يفرق القران الكريم بين طوائف اليهود
9:51
بمعنى ان هناك طوائف لها مسلك اكثر
9:54
اعتدالا وطوائف لها مسلك يعني متشدد في
9:57
تعامله مع الاخر
10:00
الصحيح
10:01
نعم
10:03
فربنا تبارك وتعالى يبين في كتابه الكريم
10:06
حينما يتحدث عن اهل الكتاب قال ليسوا سواء
10:10
نعم ف وهذا مبدا مستقر في كتاب الله عز
10:16
وجل وحينما يعرض بعض صفاتهم بعض صفات
10:22
اليهود فانه لا يلزم ان يكون الذي قاله في
10:26
طائفه منهم قالت به الطوائف الاخرى نعم
10:30
وقد تقدمت
10:32
الاشاره الى هذه المساله في جواب قديم نعم
10:37
فالله تبارك وتعالى حينما قال عن اليهود
10:40
وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى
10:44
المسيح ابن الله لا يؤخذ منه ان كل اليهود
10:49
قالوا بان عزير هو ابن الله نعم وكذلك
10:54
حينما قال ربنا جل وعلا ايضا عن اليهود
11:00
وقالت اليهود يد الله مغلوله نعم غلت
11:05
ايديهم ولعنوا بما قالوا فانه لا يلزم من
11:08
ذلك ان يكون كل اليهود قد قالوا هذه
11:12
القاله نعم و انما طوائف من اليهود قالت
11:18
ذلك نعم
11:20
فهذا الحديث
11:23
هنا اما ان يكون عن طائفه من طوائف اليهود
11:27
او ان يكون عن وصف غالب فيهم نعم
11:32
ف لا يلزم من ذلك
11:34
ان يكون الحكم عاما فيهم وانما هو اما ان
11:39
يكون باعتبار المجموع او باعتبار طائفه من
11:43
طوائف اليهود تبنت هذا القول نعم
11:47
و قالت به فعرض القران الكريم هذا الذي
11:52
قالوا ونسبه اليهم لانهم من طوائف اليهود
11:56
جميل وكما يقول المناطق بان هذه قضيه
11:59
مهمله تعطى حكم الجزئيه نعم طيب فضيله
12:01
الشيخ ايضا
12:03
يرد اقتران اليهود بالمشركين ايضا يعني
12:08
لتجدن اشد الناس عداوه للذين امنوا اليهود
12:11
والذين اشركوا وهذه في هذه الايه ايضا
12:13
ولتجدنهم احرص الناس على حياه ومن الذين
12:17
اشركوا نعم ما دلاله هذا
12:20
الاقتران الحقيقه ان كتاب الله عز وجل
12:23
يلفت انظارنا
12:25
الى
12:26
ان الاقتران في
12:29
الذكر في هذا السياق نعم يشي
12:34
بتقارب في المسلك
12:38
والمنهج ولذلك تجد ان بعض الباحثين
12:42
اليوم يذكرون على ان
12:45
التوراه
12:48
والتلمود لا تشتمل اليوم على شيء من ذكر
12:52
الاخره نعم وهذا ليس هو الاصل في اهل
12:57
الكتاب من اليهود النصارى لانهم
13:00
يؤمنون بانبياء ورسل عليهم الصلاه والسلام
13:05
ويؤمنون بما جاء به هؤلاء الانبياء والرسل
13:10
من وحي من عند الله تبارك وتعالى فهم
13:13
يؤمنون بالله واليوم الاخر نعم ولكن ما
13:18
بقي من كتب يرجعون اليها اليوم بعد ان
13:22
احدثوا فيها من التحريف والتبديل والتغيير
13:26
يذكر كثير من الباحثين المتخصص ين ان انه
13:31
لا ذكر فيها
13:34
للايمان باليوم الاخر قد توجد بعض
13:38
الاشارات فقط نعم وهذا الملحظ يؤكد هذا
13:44
المعنى الذي تشيرون اليه من تكرار ورود
13:49
اليهود او بني اسرائيل مقترنين باهل الشرك
13:56
نعم اما في هذا السياق في س سوره البقره
13:59
في الموضع الذي نتحدث عنه الذي ورد فيه
14:01
السؤال الان نعم فالمعنى
14:04
واضح المعنى كما تقدم
14:09
ان اهل الشرك والاوثان اهل الشرك بالله
14:14
تبارك وتعالى الذين لا يؤمنون ببعث ولا
14:18
بحساب فان
14:20
الاف المفترض ان يكون تعلقهم
14:24
بحياه
14:26
الدنيا اشد واعظم نعم
14:30
ولكن نجد ان كتاب الله عز وجل يكشف لنا ان
14:36
اليهود احرص الناس على حياه نعم و انهم
14:40
احرص حتى من هؤلاء المشركين وما ذلك الا
14:45
لما اصابهم من خلل عظيم في عقيدتهم وفي
14:52
تصورهم الديني باليوم الاخر نعم فهذا هو
14:56
الذي يؤخذ من هذا الاقتران بحسب السياقات
15:01
القرانيه التي ترد فيها هناك في قوله
15:04
تبارك وتعالى لتجدن اشد الناس عداوه للذين
15:08
امنوا اليهود والذين اشركوا نعم ايضا وجه
15:14
ا الاقتران في
15:17
الذكر ان هناك جامعا
15:20
مشتركا
15:22
بين اتباع محمد صلى الله عليه واله وسلم
15:26
ومن ينسبون انفسهم الى موسى ويعقوب عليه
15:29
السلام وهم هؤلاء اليهود لانهم يؤمنون
15:33
بانبياء ورسل ويؤمنون
15:36
بكتب ولكن مع ذلك يكشف الله تبارك وتعالى
15:40
ان طبع هؤلاء اشد حتى من المشركين الذين
15:44
لا يؤمنون بالله ولا يؤمنون باليوم الاخر
15:47
ولا بانبياء ورسل ولا يؤمنون بكتب نعم فهم
15:51
اشد عداوه للذين امنوا حتى من المشركين
15:54
لان ذكرهم تقدم اذا وجه الاقتران ايضا
15:57
واضح في هذا هذه الايه الكريمه جم ننتقل
16:01
الى سؤال عملي ايضا يتحلق يتعلق
16:04
[موسيقى]
16:05
بالماسه احد السائلين يقولب البعض يرسل
16:09
زكاته الى غزه فهل يصح ان يشتري القائمون
16:13
بهذه الاموال الزكو ما يحتاجه النازحون
16:17
بسبب الحرب وغيرها وغيره من المحتاجين ثم
16:20
توزع عليهم ام يشترط ان تسلم اليهم نقدا
16:25
اما في ظل هذه
16:27
الاوضاع
16:29
وفي ظل ما رزئ به اخواننا في غزه
16:35
وفلسطين بسبب هذا العدوان الغاشم وهذا
16:39
البطش الشديد وبسبب تهجيرهم من
16:44
بيوتهم وما اصيبوا به في انفسهم وفي
16:49
مساكنهم
16:50
ودورهم
16:52
وفي
16:54
معايشهم وفي
16:56
اموالهم فانه لا مانع
16:59
من ان تجعل اموال الزكاه فيما تمس اليه
17:04
حاجتهم مما يحتاجون اليه من ماوى ومسكن
17:09
ومن ايواء وغذاء
17:12
وكساء وكل ما يحتاجون اليه نعم مما يحقق
17:18
لهم ولو الحد الادنى من متطلبات هذه
17:24
الحياه نعم وهذا لا ينفي اي
17:29
ان يعانوا باموال يملكون اياها ليدبروا ما
17:35
يحتاجون اليه
17:37
وليسعك
17:39
لكن البحث هنا في هذا السؤال هو عن
17:43
قيام الجهات المعنيه بايصال هذه الاموال
17:47
اموال الزكاه الى مستحقيها في هذه المناطق
17:53
في غزه وفي
17:56
فلسطين وان يقوم هؤلاء
17:59
الموثوق بهم
18:01
بشراء ما يحتاجون اليه وتوفير ما يحتاجون
18:05
اليه كما تقدم من ايذاء من ايواء ومعونات
18:09
عاجله
18:12
وا اسعاف ما يمكن اسعافه ا فهذا واسع ان
18:18
شاء الله تعالى والله اعلم جميل لنبقى في
18:22
الاجواء القريبه من هذه القصص المتعلقه
18:26
بما يحدث الان
18:28
احد السائلين يقول بعد ذكر ربنا تعالى قصه
18:32
قارون جاء تنبيه من الله عز وجل
18:37
وتذكير هو عندما قال قال انما اوتيته على
18:40
علم عندي قال الله تعالى اولم يعلم ان
18:43
الله قد اهلك من قبله من القرون من هو اشد
18:47
منه قوه واكثر جمعا يقول فذكر القوه
18:52
والعدد بينما تدور قصه قارون حول الكنوز
18:55
العظيمه فما رايكم يعني يعني يريد ان يفهم
19:00
هذه
19:01
الحكمه
19:03
نعم ذكر الله تبارك
19:06
وتعالى القوه والجمع
19:09
والجمع لا يلزم منه ان يكون المقصود العدد
19:13
كما ذكر في السؤال وانما هو الجمع الجمع
19:17
للاموال والجمع
19:19
ل النفر من الناس نعم وهو ينصرف الى الجمع
19:25
من الكنوز
19:27
والاموال لكن لما قدمت القوه مع
19:31
ان القران الكريم وصف قارون بانه اوتي
19:36
الاموال الكثيره واوتي الكنوز
19:40
الكثيره فينصرف الى الذهن ان الاولى في
19:44
سياق التحذير
19:47
والاعتبار ان يذكر بحال من مضوا ممن كانوا
19:51
اكثر منه مالا وجمعا للكنوز والاموال
19:55
نعم
19:57
ولكن
20:00
المعنى بالتذكير باهلاك من هم اشد منه
20:05
قوه واكثر
20:08
جمعا هو
20:11
ان الذي يمكن ان يتصوره ضعفاء الايمان
20:18
والمنحرفون عن الصراط
20:21
المستقيم انه يمكن ان يدفع عنهم الاهلاك
20:26
انما هو القوه نعم
20:29
فيظنون انهم
20:31
بالقوه يتمكنون من البقاء
20:35
ودفع اسباب الاستئصال
20:38
والاهلاك وانهم بالمال ايضا يمكن لهم ان
20:42
يصرفوا عن انفسهم السوء نعم فاذا بالقران
20:47
الكريم في هذا
20:49
السياق في سياق
20:51
التحذير
20:53
والاتيان
20:55
ب الموعظه والاعتبار لما اصاب الامم من
21:00
قبل ولما اصاب الافراد من قبل قارون نعم
21:05
يذكر يبدا باشد ما يتصور الناس انه يمكن
21:10
ان يدفع عنهم اسباب الاهلاك وهو القوه نعم
21:13
فبدا بالقوه لهذا الوجه وهناك وجه اخر وهو
21:20
ان المال
21:23
والغنى
21:25
قوه فهي داخله في مع
21:28
القوه لان القوه في
21:31
حقيقتها كل ما يتمكن به كل الوسائل التي
21:37
يتمكن كل ما يستعان به لبلوغ اسباب ما فكل
21:43
ما يتوصل به الى بلوغ نتيجه ما فهو من
21:48
القوه ولذلك
21:50
فان المال والغنى وكثره الموارد والكنوز
21:55
هذه من القوه ايضا فيكون من باب عطف الخاص
22:00
على العام وهذا وجه اخر وهو حسن
22:04
ايضا وا اذا التفتنا الى هذا المعنى
22:08
المتقدم
22:09
للقوه فسنجد ايضا ان
22:12
هذا انما هو من باب التعميم ف اذا كانت
22:18
القوه تطلق ويراد
22:21
بها ما يستعان به على تحقيق غايه
22:25
ما فان القران الكريم اراد الاشاره الى ان
22:31
كل ما اياه قارون من كنوز واموال ومن
22:37
وجاهه ومن بذخ ومن اتباع واعوان ومن مكانه
22:47
ووجاهته ايضا من جنود من
22:51
قارون ان كل ذلك هو من القوه التي لا
22:54
تنفعه لان من كان قبله كان اشد منه قوه
22:58
واكثر جمعا فلم ينفعه ذلك ولم يدرا عنه
23:02
الاهلاك والاستئصال
23:04
نعم الان الذي يؤخذ من هذا السياق بعد ان
23:08
تبين
23:10
معناه
23:13
ان من تحدثه
23:16
نفسه انه
23:18
بقوته يمكن ان يدفع سنه الله تعالى
23:23
الماضيه نعم في نصره
23:26
الحق
23:28
و هزيمه
23:32
الباطل ونصره
23:35
المظلوم فان حاله كحال قارون نعم لن تنفعه
23:42
قوته ولن يزيده ماله الا
23:48
خساره فامره الى زوال وسنه الله تبارك
23:53
وتعالى في نصره الحق واهله وفي بسط العدل
23:57
و في رفع الظلم عن العباد وفي نصره
24:00
المظلوم ماضيه جاريه لا تتبدل نعم وانما
24:05
هي حكمته جل وعلا وهو العزيز الحكيم متى
24:09
يؤذن ب النصر ومتى يتفضل به على عباده
24:17
فهذا انما هو في حكمه الله تبارك وتعالى
24:21
ما على المؤمن صاحب الحق الا ان ياخذ
24:26
بالاسباب وال غريب انه في سياق الامر
24:29
بالاخذ
24:31
بالاسباب يستعمل لنا القران الكريم لفظه
24:34
القوه مره اخرى فيقول واعدوا لهم ما
24:37
استطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به
24:41
عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم لا
24:44
تعلمونهم والله يعلمهم نعم فيتاك هذا
24:49
المعنى هنا ايضا ما على هؤلاء المؤمنين
24:52
الا ان ياخذوا بما استطاعوا من اسباب
24:55
القوه ومن رباط الخيل اي من من العده
24:58
العسكريه اللازمه للمواجهه نعم ثم ان الله
25:01
تبارك وتعالى يتكفل بنصرتهم ويتكفل ببسط
25:06
العدل
25:08
وتبكيت الظالمين الطغاه المحتلين
25:11
المستبدين نعم واذلالهم واهانتهم وكما قال
25:16
ربنا تبارك
25:19
وتعالى ان ا انه جعل كلمه الذين كفروا
25:25
السفلى وكلمه الله هي العليا والله عزيز
25:29
حكيم نعم طيب فضيله الشيخ هذا السؤال
25:32
يذكرنا بسؤال محوري على كل حال فيما يتعلق
25:34
بظاهره الانسانيه والتحالف بين القوه
25:37
والمال فرعون كان يملك القوه العسكريه
25:41
والقوه التي تسيطر على مصر قارون كان
25:44
يمتلك القوه الماليه فصار بينهما تحالف
25:47
بين القوه الماليه والقوه
25:50
الصلبه الان اذا انتقلنا رغم انه قارون
25:54
كان من قوم موسى كان بني اسرائيل وكان
25:56
فرعون يضطهد بني اسرائيل
25:58
انتقلنا الى العالم الغربي الذي انتهى الى
26:00
الراس ماليه وهي سيطره قوه المال مع
26:03
السياسه على كما يفعل
26:05
برجوازي تحالفوا مع اليهود على اعتبار
26:08
انهم يمتلكون المال ايضا لانهم صاروا فعلا
26:12
مؤثرين في في المسار السياسي بقوه المال
26:16
هل نستطيع القول ان هذا التحالف هو تحالف
26:19
استراتيجي قائم على جدليه الصراع بين
26:23
السلطه والمال ام هو تحالف ديني كما يذكر
26:26
البعض لا كل ذلك موجود نعم بل هناك ما هو
26:31
ابعد هذا
26:34
التحالف له جذور دينيه
26:37
نعم وهذا
26:39
التحالف له اسبابه كما يقال اليوم
26:44
الاستراتيجيه وهذا التحالف من اسبابه
26:47
الاستراتيجيه ايضا نعم هو الكراهيه
26:51
والبغضاء
26:53
والرغبه في التخلص من شرور من يتح تالفون
26:58
معهم ايا كانوا وض نعر عن انتماءاتهم لا
27:02
نحن نتحدث
27:03
عن انظر الى حال اليهود
27:07
نعم في
27:10
تاريخهم
27:12
و لناخذ حتى التاريخ الحديث نعم ما احتملت
27:17
البلاد
27:19
الغربيه كانوا دائما يطردون
27:23
ويهجرون وما ذلك الا لما عانته هذه
27:27
المجتمع
27:28
الغربيه من ظلمهم لهم ومن قهرهم اياهم ومن
27:36
سعيهم في مجتمعاتهم بالفساد والافساد
27:41
ومن العظائم التي كانوا ياتون فما
27:46
احتملته فكانوا يهجرون
27:49
ويطردونهم حتى رموا بهم الى هذه البقعه
27:54
المقدسه فلا يظنن ظان ان هذا التحالف انما
27:59
هو
28:00
ناشئ في كل اسبابه عن محبه ورغبه نعم
28:07
وانما من ضمن
28:09
اسبابه البغضاء
28:12
ومعرفه حقيقه طباع هؤلاء اليهود نعم وعدم
28:17
الرغبه في عودتهم
28:19
اليهم لان تاريخهم يشهد بذلك خذ منذ
28:23
الحروب الصليبيه نعم ما الذي فعله
28:26
الصليبيون حينما دخلوا فلسطين هل
28:30
وفروا اليهود لم يوفروا اليهود نعم كان
28:34
ظلمهم وطغيانهم على الجميع بما فيهم
28:37
اليهود وهكذا عبر تاريخهم وهكذا في البقيه
28:41
الباقيه
28:42
منهم الذين توزعوا في البلاد
28:46
الغربيه ومن المفارقات العجيبه وهذا نحن
28:49
نحكي التاريخ الان وله شواهد في كتاب الله
28:53
عز وجل نعم ان البلاد الاسلاميه هي التي
28:57
كانت
28:58
تؤويهم وكانت المحضن الذي يوفر لهم الامن
29:03
والامان ويحقق لهم السلم ويتيح لهم العيش
29:08
الكريم ولكن
29:12
هؤلاء كما قال ربنا تبارك وتعالى قل يا
29:15
اهل الكتاب هل تنقمون منا الا ان امنا
29:20
بالله واليوم
29:23
الاخر ثم
29:25
قال و ما انزل الينا وما انزل من قبل وان
29:30
اكثركم
29:31
فاسقون فالقران الكريم يكشف ان من اسباب
29:36
حقدهم
29:38
وعداوتهم انهم يوقنون ان اكثرهم فاسقون
29:42
نعم فمع ما يحسدوننا عليه من امر الايمان
29:47
بما انزل الينا وما انزل من قبل فانهم
29:51
ايضا من اسباب نقمتهم علينا وهذه النقمه
29:56
هي الجذر الذي يشتق منه الانتقام نعم ان
30:00
اكثر ايقان وعلمهم ان اكثرهم
30:03
فاسقون نعم
30:06
ف هذا ايضا
30:09
نجده في ا قصص بعض
30:15
الانبياء من موسى عليه السلام الى عيسى
30:18
عليه
30:20
السلام في مخاطبتهم لبني
30:23
اسرائيل فنحن نعلم انه قبل عيسى عليه
30:26
السلام ان
30:28
المؤمنين الذين ا يؤمنون بالانبياء والرسل
30:32
هم من بني اسرائيل حتى جاء عيسى عليه
30:36
السلام فكان
30:39
موقف طائفه من بني اسرائيل انهم افتروا
30:43
على عيسى عليه السلام وموقف الطائفه اخرى
30:46
انهم امنوا بعيسى عليه السلام نعم فلذلك
30:50
القران الكريم يقول فامنت طائفه من بني
30:53
اسرائيل وكفرت طائفه من بني اسرائيل لاحظ
30:56
نعم يقول من بني اسرائيل الذين امنوا من
30:59
بني اسرائيل والذين كفروا من بني اسرائيل
31:02
فايدنا الذين امنوا على عدوهم فاصبحوا
31:04
ظاهرين نعم من هناك
31:08
بدا ولذلك لما قلت افتروا على عيسى عليه
31:12
السلام لانهم كذبوه ونسبوا اليه ما
31:17
نسبوه ثم ادعوا انهم قتلوه هم هم خططوا و
31:21
دبروا المكائد لقتل عيسى عليه السلام لان
31:25
ذلك في تاريخهم يقتلون النبيين يقتلون
31:28
الانبياء بغير حق كما وصفهم القران الكريم
31:32
فهذا امر متاصل فيهم ايضا ولذلك هم حسب
31:37
دعواهم حسب دعواهم انهم فتكوا بعيسى عليه
31:41
السلام الذي حصل من فيما بعد ايضا في
31:45
الطائفه الاخرى مع بقاء طائفه مؤمنه بعيسى
31:50
عليه
31:51
السلام الا ان منهم من غالى فيه كما افترى
31:56
اليهود
31:58
فان طائفه من من النصارى غالت حتى صار
32:02
هؤلاء المغالين هم السائدين نعم في هؤلاء
32:08
الذين امنوا بعيسى عليه السلام من بني
32:11
اسرائيل هذا حديث قد يطول قليلا ويمكن ان
32:14
نتعرض له عند الحديث عن بني اسرائيل في
32:18
القران الكريم
32:19
و ما الذي يشمله هذا المصطلح من دلالات
32:23
ومفاهيم لكن نبهنا على ان الع العلاقه
32:27
اكثر من ان تكون علاقه ماليه اذا علاقه
32:29
لها ابعاد كثيره جدا ولا بد حتى في بعدها
32:32
الديني كما تقدم لان فعلا افضل قد تك قد
32:36
يكون يعني ايمانهم بما يمكن ان يحصل في
32:39
بما يمكن ان يحصل في اخر الزمان نعم انما
32:43
هو ايمان او
32:46
التقاء مصلحي نعم فهو حتى من حيث بعده
32:51
الديني هو مصلحي لان النصارى هؤلاء يؤمنون
32:55
بان ذلك سيعجل من سيعجل من نزول المسيح
33:00
عندهم وستكون لهم السياده وذلك يكون في
33:04
اخر الزمان نعم
33:06
جميل وحتى على كل حال الخطابات التي القيت
33:10
يعني في في بدايه الطوفان الاقصى والرد
33:14
الانتقامي يعني ي استدعوا مجموعه من
33:17
النصوص الموجوده معهم في كتبهم المحرفه ما
33:20
يسمى بالقضاء على عماليق هكذا يعني ذكر
33:23
رئيس الكيان بنفسه هو يعني هذا لم يكن
33:28
مجرد رده فعل نعم هو يعني تراثهم الديني
33:34
تراثهم هم
33:36
الديني مليء بمثل
33:39
هذه النصوص نعم فهو لم يكن مجرد رده
33:45
فعل وانما كان كشفا لبعض هذه النصوص التي
33:51
يعولون عليها فعلا وينتظرون الفرصه فقط
33:54
لتحقيقها نعم نعم جميل
33:57
ننتقل الى بعض الاسئله الاخرى فضيله الشيخ
34:01
هذه الاسئله هذه المره سننتقل بها
34:05
الى دقيقه واحده فقط كنا اردنا ان نخرج
34:09
بفاصل لكن الاخوه قالوا لا ليس لدينا وقت
34:13
لفاصل طيب ا السؤال في الحديث يقول السائل
34:18
الاخ حمد يقول ورد في البخاري ان النبي
34:20
صلى الله عليه وسلم بال قائما عن حذيفه
34:25
قال ا اتى النبي او اتي النبي صلى الله
34:29
عليه وسلم او اتى النبي صلى الله عليه
34:31
وسلم سباطه قوم فبال قائما ثم دعا بماء
34:35
فجئته بماء
34:36
فتوضا والسيده عائشه رضي الله عنها تنفي
34:40
ذلك قال من حدثكم ان رسول الله صلى الله
34:43
عليه وسلم بال قائما فلا تصدقوه ما كان
34:46
يبول الا جالسا على كل حال لان الحلقه
34:49
اليوم عامه فال الاخوه ياخذون يعني كل في
34:53
كل مره الى سؤال يريد هو توضيحا بين ما
34:57
ورد عن حذيفه وبين ما جاء عن عائشه رضي
34:59
الله
35:00
عنها نعم
35:03
والجواب سيكون جوابا فقهيا نعم يعني ساقتص
35:09
على الجانب الفقهي دون ما يتعلق بالجانب
35:13
الحديثي
35:15
و عند
35:17
القائلين
35:19
بان حديث بول النبي صلى الله عليه واله
35:24
وسلم قائ
35:25
قائما مقبول نعم محتج به فانهم قالوا بان
35:32
الجمع بينه وبين ما رويه عن السيده عائشه
35:36
رضي الله تعالى عنها انها قالت من حدثكم
35:41
ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بال
35:43
قائما فلا تصدقوه ما بال رسول الله صلى
35:47
الله عليه وسلم الا قاعدا الا
35:51
جالسا والحديث هذا ايضا يعني صحيح رواه
35:56
خمسه الا ابا
35:58
داوود ان الجمع بين هذه الروايات عندهم
36:03
نعم هو ان السيده عائشه رضي الله
36:07
عنها روت ما
36:09
رات وهي لم ترى رسول الله صلى الله عليه
36:13
واله
36:14
وسلم يبول قائما نعم اذ غالب اطلاعها انما
36:20
هي على احواله عليه الصلاه والسلام في
36:22
البيت في البيت نعم او في شيء من الاسفار
36:26
التي تكون
36:28
معه وعلى هذا فلا
36:31
تعارض لانها روت ما
36:35
راته واكدت على هذا المعنى بقوله بقولها
36:39
من حدثكم انه صلى الله عليه وسلم بال
36:43
قائما فلا تصدقوا
36:46
نعم والحديث كما قلت حديث صحيح محتج به
36:51
وعند من يحتج
36:53
بحديث حذيفه فان وجه جمع ظاهر نعم ومع ذلك
36:59
فان مرد المساله
37:02
الى فهم هذه الروايه الروايه الوارده عند
37:07
الامام البخاري وعند غيره وهي روايه حذيفه
37:12
نعم
37:13
ا عند الامام البخاري ان ان النبي صلى
37:17
الله عليه وسلم اتى سباطه قوم والصبا طه
37:20
هي موضع
37:22
الزبل موضع
37:25
القدر
37:27
ف ان النبي عليه الصلاه والسلام بال قائما
37:31
امم
37:33
ف هؤلاء يرون ايضا اختلفوا فيما بينهم هل
37:38
كان ذلك منه عليه الصلاه والسلام عن
37:41
عله او انه لبيان الجواز فلم يكن هذا
37:47
الفعل متكررا منه وانما فعله مره لالا
37:52
يحرج امته
37:54
نعم فمن من اجل ذلك تحصلت جمله اقوال عند
38:00
اهل
38:01
الفقه على ان عامه المسلمين من كل المذاهب
38:08
الاسلاميه يستقبح هذا الفعل احكي الواقع
38:12
الان نعم ان عامه المسلمين نعم بل ان
38:17
كثيرا من طلبه العلم لا يتصورون اصلا لم
38:20
يطلعوا حتى على هذه الروايه عند الامام
38:23
البخاري ان النبي صلى الله عليه واله وسلم
38:25
بال قائ
38:27
نعم مع انهم ينتسبون الى المذاهب التي
38:29
تقبل هذه الروايه ولا تقبل الحديث فيها
38:34
نعم لا تقبل النقاش حولها فهي صحيحه ف ومع
38:38
ذلك فانهم لعدم اطلاعهم يستبعدون وترى
38:42
حينما تراهم حينما يتحدثون عن اداب قضاء
38:46
الحاجه انهم يؤكدون ان من اداب قضاء
38:49
الحاجه ان ان لا يبول المرء ان لا يبول
38:53
المسلم
38:54
قائما و
38:57
المقصود هنا ان عامه المسلمين نعم ومن
39:03
يطالع كتب الفقه
39:05
يجد ان هذا الحال ليس حالا حديثا او ليست
39:10
حالا حديثه بمعنى ان يكون عموم الناس ان
39:14
يكون عموم المسلمين يستقبح هذا الفعل ولا
39:18
يعدونه من
39:21
ا اداب المسلم ومما يليق به ف
39:27
هذا هو الحال عند عامه المسلمين نعم لكن
39:31
اذا اتينا الى كلام الفقهاء فسنجد خلافا
39:34
مبنيا على هذه الروايات نعم قبل ان اذكر
39:39
الخلاف ايضا ما ورد من نهي النبي صلى الله
39:42
عليه واله وسلم عن البول
39:46
قائما في اكثره باستثناء هذه الروايه التي
39:50
هي عند الخمسه الا ابا داؤود روايه السيده
39:53
عائشه ان اغلبه لا تقوم به حجه ان ما ورد
39:59
من النهي عن البول قائما هذا من حيث
40:02
الصناعه الحديثيه نعم ان ما ورد من النهي
40:05
عن البول
40:06
قائما لا تقوم به حجه وانما امثل هذه
40:11
الروايات واحسنها ومما يحتج به عند الجميع
40:15
هو روايه السيده عائشه ولذلك قلت بانهم
40:17
جمعوا بين الروايتين بالوجه المتقدم او
40:21
بالوجوه المتقدمه نعم الان ما الاقوال
40:24
الفقهيه في المساله لانه ب بمعرفه الاقوال
40:28
الفقهيه يسهل او او تخف
40:32
حده الحوار الدائر عند اهل الحديث نعم ولا
40:38
حاجه الى يعني حده الحوار هذه ولا الى
40:42
الاغلاط والتشنيع نعم على من يرى قولا
40:48
مختلفا فيها لان اقوال اقوال العلماء من
40:52
مختلف المذاهب الاسلاميه تدور
40:55
بين قول بالكراه الشديده
41:00
نعم او الكراهه التنزيه نعم للبول قائما
41:06
نعم او الاباحه وهم الاقل نعم القليل من
41:12
الفقهاء يعني من الحنابله من راى بان بانه
41:17
لا كراهه في البول قائما لا كراهه اصلا
41:21
ومن الحنابله وهو قول ايضا للامام احمد
41:24
وقول لابن تيميه
41:26
من يرى ان ذلك انما يكون في مع وجود عله
41:31
نعم ولذلك اختلف هؤلاء وغيرهم ممن قال بان
41:34
فعل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
41:37
كان بسبب عله هل كان ذلك بسبب وجع مرض
41:41
اصابه او او جرح في اسفل الركبه نعم او
41:48
بسبب مرض اخر او بسبب الموضع وطبيعه الارض
41:52
وهذا القول الرابع وهو التفصيل هو قول
41:56
ايضا عند المالكيه مع قولهم بالكراه
41:59
التنزيه هي لكنهم يفصلون بحسب طبيعه الارض
42:03
فاذا كانت الارض رخوه طاهره فانهم يرون
42:06
الجواز لماذا كل هذه الاقوال بين الكراهه
42:10
الشديده الى القول بالاباحه الى القول
42:14
بالتفصيل لان
42:17
الكل يرى بان هذا
42:21
الفعل يعني مما لا يليق بالمسلم نعم و انه
42:26
مظنه لتطاير الشرر ولذلك تجد انهم جميعا
42:32
اشترطوا الا يرجي الا يرتد اليه الشرر نعم
42:37
وان يكون ايضا بعيدا عن
42:40
ا يعني رؤيه الاخرين له اذا هذه هي مجمل
42:46
الاقوال وهي موجوده هذه الاقوال موجوده في
42:50
المذاهب
42:51
الاسلاميه كلها والله تعالى اعلم تشير ال
42:56
نهايه نعم جزاكم الله خير فضيله الشيخ
42:58
شكرا ل على التفات للحركه نعم اعزائنا
43:02
نشكر واياكم فضيله الشيخ الجليل الدكتور
43:04
كهلان بن نبهان الخروصي مساعد مفتي العام
43:07
المفتي العام لسلطنه عمان كما نشكركم ايضا
43:10
على متابعتكم ذكرنا مجموعه من التفاصيل
43:14
المتعلقه ببعض الحقائق التاريخيه والتي
43:17
يشير اليها القران الكريم وينبه الى ضروره
43:20
استيعابها حتى يفهم الانسان الاحداث
43:24
وجريانها القاكم بحول تعال في حل اخرى الى
43:27
ذلك الحين نستودعكم الله والسلام عليكم
43:30
ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات