الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1444 هـ
فتاوى متنوعة | الحلقة 41
الاستقامة YouTube · 2023-01-01 ·
43:29
0:00
43:29
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
708
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
0:03
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن
0:06
والاه السلام عليكم جميعا ورحمه الله
0:08
وبركاته واهلا ومرحبا بكم في حلقه جديده
0:11
من هذه الحلقات التي تفتح عاده لتستقبل
0:15
مجموعه متنوعه من الاسئله تتعلق بالتفسير
0:19
والحديث والفقه والقضايا المعاصره وغيرها
0:22
كما انها تفتح الفرصه ايضا للاخوه الذين
0:25
يريدون المشاركه عن طريق الهاتف او يرسله
0:29
ارسلتهم اسئلتهم عن طريق المواقعنا ضيفنا
0:32
العزيز وفضيله الشيخ الجديد الدكتور جهلان
0:35
بندهان الخروصي مساعد المفتي العام
0:38
للسلطنه يمكننا ايضا ان نذكركم بارقامنا
0:42
التي عن طريقها يمكنه عن طريقها سيكون
0:45
التواصل اثنين اربعه تسعه خمسه اربعه سته
0:48
واحد واحد مره اخرى اثنين اربعه تسعه خمسه
0:52
اربعه سته واحد واحد
0:55
والمفتاح الدولي طبعا معروف 0 0 9 6 8
0:58
فاهلا ومرحبا بكم جميعا اسمكم ايضا نرحب
1:02
بحضره الشيخ مرحبا بك في فضيله الشيخ حياك
1:05
الله واهلا وسهلا بكم وحي الاخوه والاخوات
1:07
الذين يتابعون واسال الله تبارك وتعالى في
1:10
مستهل لهذا اللقاء ان يعلمنا ما ينفعنا
1:13
وان ينفعنا بما علمنا انه تعالى سمعنا
1:16
امين يارب العالمين
1:22
وبعض الاسئله التي ايضا بقيت معنا من حلقه
1:25
الماضيه
1:26
وان بقي من هذه الاسئله السؤال للاخ
1:29
سليمان الزيدي يسال فيه هل يوجد فرق بين
1:34
تزكيه النفس في قوله تعالى ولا تزكوا
1:37
انفسكم
1:38
والثقه بالنفس
1:40
وما هو الوجد
1:43
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
1:46
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
1:48
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
1:52
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
1:54
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
1:58
انك انت العليم الحكيم
2:00
اما بعد فان مصطلح الثقه بالنفس ليس
2:05
مصطلحا شرعيا
2:06
وانما هو تركيب اصطلاحي تواطئ عليه اهل
2:12
هذا الزمان يستعملونه
2:15
لمفاهيم يقصدونها
2:19
فان نظر الى هذا التركيب الاصطلاحي
2:24
في معنى ما اشارت اليه الايه الكريمه في
2:29
قوله تبارك وتعالى فلا تزكوا انفسكم هو
2:33
اعلم بمن اهتدى
2:35
ان ان كان يحمل هذا المصطلح مصطلح الثقه
2:40
بالنفس
2:41
ما يدعو الى
2:44
تزكيه
2:45
النفسي بالرضا عنها
2:49
والاغترار بما تاتيه
2:54
رد الطرفي عن عيوبها
2:58
ان يسرع بما ياتي دون انتباه لما يمكن ان
3:04
يفسد عليه عمله
3:06
نعم هناك تعارض لان معنى الايه الكريمه
3:12
هو ان لا يمتنع المرء نفسه
3:16
وان لا يبلغ حد الرضا عما يعمله بحيث
3:22
يغريه ذلك عن اداء الحقوق التي عليه
3:27
وتفتيش عيوب نفسه
3:29
ومراعاته
3:31
الاخلاص لله تبارك وتعالى
3:34
وتحري ما يوافق شرع الله عز وجل
3:39
فبناء على هذا نعم يمكن اذا كان المقصود
3:42
هو
3:43
غرسوا معاني
3:48
يمكن ان تكون داخله في المنهي عنه فان هذا
3:53
المصطلح في هذه الحاله يتعارض مع ما دلت
3:56
عليه الايه الكريمه ومعنى يطلب من المسلم
4:00
من ان يكون حذرا من غوائل النفس ووساوسها
4:04
وما يمكن ان يزين به الشيطان له من تزيين
4:08
عمله فيراه حسنا
4:12
ولكن نجده في كتاب الله عز وجل
4:17
ما يمكن ان يكون مغنيا عن مثل هذا المصطلح
4:21
فنحن نجد ان الله تبارك وتعالى خاطب بني
4:25
اسرائيل بقوله خذوا ما اتيناكم بقوه
4:30
وخاطب نبيه موسى عليه السلام بقوله فخذها
4:34
بقوه وامر قومك ياخذ باحسنها
4:38
وخاطب يحيى عليه السلام بقوله يا يحيى خذ
4:42
الكتاب بقوه
4:44
وفسر العلماء هذه الاوامر لان المقصود
4:49
بالقوه هنا قوه النفس
4:52
فهو التمثيل
4:55
لحاله العزم على العمل
4:59
بمنتهى الجدي
5:02
والحرس
5:03
دون ابطا او تاخير ولا تساهل
5:10
دون ملل او انقطاع عند الشده
5:16
فهو توكل على الله تبارك وتعالى واخذ
5:19
بالاسباب
5:21
فخذها بقوه ايدون تردد او ضعف هو اقبال
5:26
وعزم على العمل ومنتهى الجد في ذلك العمل
5:31
بحزم و دون تردد ودون استسلام للظروف التي
5:37
يمكن ان تصرفه عنه وعن همه وقصده والا
5:43
يبطي او يتاخر او يهمل وان لا يلتفت الى
5:48
الشواغل
5:51
لا يلتفت الى ما يمكن ان يكون سببا لقطعه
5:56
عن مقصوده حتى في الظروف الشديده هذا هو
6:02
معنى
6:03
خذها بقوه يا يحيى خذ الكتاب بقوه خذوه ما
6:07
اتيناكم بقوه
6:09
فان كان ما يتحدثون
6:12
فيه عن الثقه بالنفس دائر حول هذه المعاني
6:18
فهذا موافق لشرع الله تبارك وتعالى وهذا
6:21
مقصود حسن
6:23
وليتهم يستبدلون بذلك لاسم الثقه بالنفس
6:29
ما شرحه لنا ربنا تبارك وتعالى في كتابه
6:33
من هذه من من مدلوله هذه الامر
6:38
بقوه او بقوه الانفس بالعزم والحزم
6:42
والاقبال والجد والاجتهاد والتوكل على
6:46
الله تبارك وتعالى اذا لا مشاحه في
6:49
الاصطلاح وان منظروا الى ما
6:53
ينطوي عليه ما يقوله هؤلاء الذين يغرسون
6:58
او يتحدثون او يدربون على الثقه بالنفس فا
7:03
ان كان كما تقدم دائرا حول المعاني التي
7:08
ااا بينتها الايات الكريمه في امر الله عز
7:13
وجل بان تؤخذ ان يؤخذ ما اتاه الله عز وجل
7:18
بقوه بقوه انفس فذلك مطلوب مرغوب ولا
7:23
ينبغي للمسلم ان يتوانى عنه او ان يتاخر
7:26
عنه وان كان ما يقولونه في ما يتعلق بثقه
7:31
بالنفس دائر حول معاني همم التواكلي
7:36
وتزكيه هذه النفس عند الاخرين وعند الله
7:40
تبارك وتعالى والشعور بالرضا
7:44
دون تفتيتي تفتيش عن العيوب ومحاسبه للنفس
7:50
وحذر من مكائد الشيطان ووساوسه ووساوس
7:55
النفس فهذا
7:57
ينبغي ان ينتبه اليه وان يحضر منه والله
8:00
تعالى
8:02
فضيله الشيخ في موضوع تزكيه النفس المتعلق
8:05
بالجوانب الشرعيه والجوانب الايمانيه
8:08
والموضوع المتعلق بالجوانب الدنيا قويه
8:10
لان هذا المصطلح احيانا يستخدم لتشجيع
8:14
الطلاب مثلا لقطع مراحل دراسيه او لركوب
8:18
ببعض الاحوال التي يشعرون امامها بالخوف
8:20
او لتحفيزهم في يعني وهذه كلمه الثقه في
8:24
النفس اصبحت قريبه الى اذهانهم لان لها
8:27
مدلولات فعلا تدل على مساله العزم كما
8:30
تفضلتم والاقدام ان كانت دائره حول هذه
8:34
المعاني المقبوله المستحسنه فلا اشكال لكن
8:37
ان كان ستفضي بهم
8:39
الى اصابتهم بقدر من الغرور
8:43
اوعدني الالتفات الى البحث في خفايا خفايا
8:48
هذه النفس والوقوف عند عيوبها
8:52
فذلك محظور فلا بد ان ينتبه انا على
8:56
الاطلاع ان عدد من المدربين والمحاضرين
9:01
لا يتركون هذه المصطلحات عائمه دون تعريف
9:05
وانما
9:07
ارجو ان ينتبهوا الى المعاني الشرعيه فان
9:11
كثيرا من الناس ايضا لا ينتبهون حينما
9:14
يمرون على هذه الايات لا يعرفون ما
9:17
المقصود يا يحيى خذ الكتاب بقوه وفي خطابه
9:19
لموسى قال خذها بقوه
9:22
ما المقصود من ذلك لو لو انهم انتبهوا الى
9:26
هذه المعاني
9:27
لاغنتهم عما
9:30
يتكلفونه في ما يتعلق بالثقه بالنفس
9:35
السؤال في غايه الاهميه
9:39
المعرفه ان مثل هذه المنتجات دائما ما
9:42
تكون في دول وفي ثقافات مختلفه
9:45
والامتماءات متعدده
9:47
ما هي ضوابط واسلاميه المعرفه حتى يستفيد
9:51
المسلمون ايضا من ما وصل اليه الاخرون في
9:53
مجالات كثيره
9:55
التنحيس يعني احوج وما تحتاج اليه هذه
9:59
الامه الان
10:00
هو ان تمحص ما يرد اليها فان المعرفه ارسم
10:06
الانساني
10:08
والمسلم وحقيق ان يستفيد وان يتعرف على ما
10:14
يجهله ان يبحث عن المعرفه في المظانها على
10:18
ان يعرض ذلك على كتاب الله وسنه رسوله صلى
10:22
الله عليه واله وسلم وعلى الاصول والقيام
10:25
والمبادئ التي عنده ثم يستعمل ذلك فيما هو
10:30
مشروع من المقاصد ويستعمل له ما هو مشروع
10:33
من الوسائل
10:36
فليس مقلوبه من المسلمين ان يكونوا سباقين
10:39
في ما يتعلق
10:42
بالامور الدنيا وفيما يتعلق
10:48
المعارف
10:50
وانواعي الفنون والعلوم فهذا رسول الله
10:53
صلى الله عليه واله وسلم فيما ورد عنه
10:58
هم ما ان ينهى عن الغيله ثم قال فعلمت ان
11:03
فارس والروم يفعلونه ولا يضر الولد شيئا
11:07
فترى كما كان قد اراد الهم به لانه علم
11:12
فبحث وسال
11:15
عما لدى تلك الحضارات التي كانت اسبق في
11:19
مجال الطب
11:21
فتبين له ان ذلك لا يضر بالولد فترى كما
11:26
كان اييي قد هم به
11:30
ورسوله صلى الله عليه واله وسلم ارسل نفرا
11:33
من اصحابه يتعلمون لغات
11:36
لانه تريد اليه رسائل ولا يريد ان يطلع
11:40
عليها عامه الناس فانتجب بعض اصحابه من من
11:44
راى فيهم
11:45
القدره والمكنه ليتعلم تلك اللغات
11:50
فيفهم ما يخاطبه به
11:53
اهل تلك اللغات من حكام ملوك
11:59
وعموم الناس
12:01
دون ان يكشف ذلك لغيره وايه يقاس على ذلك
12:06
الكثير من الامور التي اخذها ايضا اصحابه
12:10
من الخلفاء الراشدين ومن من جاء بعدهم
12:13
رضوان الله تعالى عليهم هنا الترتيبات
12:15
الاداريه والفنون العسكريه
12:19
وكثير من الصنائع
12:22
التي استفادوها من غيرهم لكنهم اضفوا
12:26
عليها او عرضوها اولا على عقيدتهم وعلى
12:30
احكام دينهم استعملوا لها الوسائل التي
12:35
اباحها الله تبارك وتعالى وجعلها لخدمه
12:38
الغايات المشروعه اذا الاصل
12:42
والوسيله والغايه والمال كلها لابد ان
12:47
تكون معتبره شرعا حتى يقال بان المسلم
12:53
يعني يستفيد من هذه المعارف التي تريد
12:57
اليه من ثقافات مختلفه والله تعالى اعلم
13:02
ليس مطلوبه ليس همم المطلوب من ان يكون
13:06
سبان هو انهم يستفيدوا مع ان ذلك من همم
13:09
انتجته الامم الاخرى وليس بالضروره ان
13:11
يكونهم
13:12
المنتجين يعني
13:14
سببه هذه الجمله ان كثيرا من او ان بعض
13:18
المسلمين
13:21
يحسبون انهم لابد ان يكون روادا ان يكونوا
13:24
الاوائل في كل شيء لكن لا دليل شرعيه على
13:27
هذا اما ان يكونوا فيما يتعلق بالتدين
13:30
وفيما يتعلق
13:34
بانهوض الحضاري
13:36
بالمعنى الصحيح
13:38
نعم هذا مطلوب اما ان يكونوا هم الاوائل
13:43
في مختلف انواع العلوم والمعارف من ما
13:47
يحتاج اليه الناس
13:51
دليل بل ان تاريخ المسلمين يؤكد انه
13:55
مستفاده في كثير من العلوم في كثير من
13:58
العلوم الطبيعيه والانسانيه من حضارات
14:02
اخرى حضارات سبقتهم او حضارات كانت معهم
14:07
واستفادوا منها كثيرا نقلوها الى لغتهم
14:10
العربيه ثم بعد ذلك زادوا عليها
14:17
ليس مطلوبا من المسلم ان يثبت دائما انه
14:21
الذين قد سبق في هذه المجالات والعلوم قد
14:27
سبق غيره ياتي ويحاول ان يثبت ذلك لا مانع
14:30
ان يستفيد لكن على ان يعرض ذلك على الاسس
14:34
والمبادئ التي اشرت اليها والله تعالى
14:40
الشيخ عندنا اسئله ايضا عن الاخ سيف
14:43
العوفي كان قد سالها وفاتتنا في المره
14:45
الماضيه يقول هناك ثلج له حصه من الوقف
14:51
ولكنها لا تكفي المقابل هناك اوقاف اخرى
14:54
للمساجد والمقابر والمدارس وغيرها هل
14:58
يرتاح لاصحاب الفلك ان ياخذوا من تلك
15:01
الاوقاف لخدمته
15:04
الجواب لا
15:06
فان تلك الاوقاف
15:09
المخصصه للمساجد او المدارس او المتعلمين
15:13
او للمقابر
15:17
لابد ان تصرف غلتها الى هذه الجهات
15:21
الموقوفه عليها
15:23
فان كان فيها فضله فان تلك الفضله باذن
15:27
الوكيل الناظر
15:30
تصرف فيما اشبه ذلك المصرف الموقوف عليه
15:35
فان كان على سبيل المثال ان كان هناك وقف
15:38
لمسجد
15:40
ولكن فضلك فضله هناك فائض لا يحتاج اليها
15:45
ذلك المسجد الموقوف عليه في الحال ولا في
15:49
المال في المستقبل القريب هو مستغني عنها
15:52
وهناك مسجد اخر محتاج فيمكن ان تنقل هذه
15:57
الفضله باذن الوكيل الذي هو امين على
16:01
النظاره على رعايه حق هذا الوقوف عليه فين
16:06
اذن وراى ان تلك الفضله لا يحتاج اليها
16:09
ذلك المزيد وان ذلك المزيد الاخر بحاجه
16:12
فانها تنقل الى ذلك المسير
16:15
والحديث هنا عن الفضله ولا يكون ذلك على
16:19
جهه الدينمو اي ان يكون شريكا بعد ذلك في
16:22
العوائد والغله اما ان تنقل الى جهه اخرى
16:26
فهذا
16:27
مما لا يصح شرعا لان شرط الواقي في كشرط
16:32
الشارع فلما يجعل لما يجعل الواقف
16:36
ذلك العصر المحبوس وقفا على الجهه المعينه
16:40
فانه لا يصح ان يتعدى الى جهه اخرى الا ما
16:44
تقدم بيانه فيما يتعلق بالفضل بان تصرف
16:48
الى ما اشبه تلك الجهه الموقوف عليها
16:51
بشروط ايضا وضوابط
16:53
[موسيقى]
16:58
ان كانت هناك فضلا لا يحتاج اليها فعلا لا
17:01
يحتاج اليها يعني سنضرب مثالا المسجد
17:04
اليوم ان يحتاج الى اجهزه الى التجديد
17:09
اجهزه التكييف اليوم اجهزه التكييف تكلف
17:13
الكثيره من المال قد لا يكون محتاجا اليوم
17:15
لكنه قد يحتاج بعد سنتين او ثلاث لا ياتي
17:18
هذا الوكيل ويقول بان هذه فضله
17:21
وانفقها لمسجد اخر وهو يعلم انه بعد سنتين
17:25
سيحتاج الى تبديل اجهزه التكييف على سبيل
17:28
المثال او الى تبديل الفرش
17:30
وهو مكلف
17:33
فهذا لما قلت انه مستغني عن الاحتياج الى
17:36
تلك الفضل في الحال وفي المستقبل فيما
17:38
يظهر يعني لا نتحدث عن ما ياتي بعد طالما
17:42
ان الغل ايضا مستمره قد يكون محتاجا الى
17:45
تنميه الاصول نفسها والى مزيد من الصيانه
17:48
والاصلاح
17:51
فاما الافلاج فانه ينفق عليها من اوقافها
17:57
لاصلاحها وخدمتها فان لم تكفي فان للفلج
18:03
في الغالب ملاكا فان عليهم ان يدفعوا
18:07
لاصلاح
18:09
فلقهم بحس بحصصهم وانصبتهم او ان يتبرعوا
18:15
لذلك
18:17
فاما ان يؤخذ من الاوقاف الاخرى فهذا لا
18:20
يسوغ شرعا والله تعالى
18:24
طيب اذا كانت هذه هذه الفضله مما يتلف
18:28
كانت تكون غلمه مثلا
18:30
ثمره
18:34
فاذا كان مما يعني يتلف ان الدخر فانه فان
18:40
الاولى في ذلك ان تباع وان يدخل ثمناها
18:44
له سؤال اخر ايضا يتعلق بنفس الوقت وقف
18:48
النخيل في عمان كثيره لله الحمد لله لانها
18:51
ايضا يعني تؤدي الى الامن الغذائي
18:54
لكن يقول احدث احيانا ان هذه النخيل التي
18:58
تم وقفها تسقط او تموت او يعني يسقط الاصل
19:03
الناس لا تستبدل لها باسال اخر لانها تريد
19:06
ان توسع طريقا مثلا
19:08
للناس في المرور وغيره هذه يصح هذا التصرف
19:13
لن نذكر التقعيد اولا
19:17
النخيل
19:21
اما ان تكون
19:23
اولا هناك تصنيف وهو قد ذكره في سؤاله قال
19:27
بان هذه النخيل عاضيه
19:30
والمقصود بذلك انها على مجرى الافلاج او
19:33
الانهار فليس لها شرب خاص بها وانما هي
19:37
تشرب عروقها تمتد الى مجرى تلك الافلاج او
19:42
الانهار فتشرب ليس لها يعني شرب مخصوص بها
19:46
هذا المقصود بانها عاديه ولها احكام
19:53
ومن النخيل ما يكون وهذا لا علاقه له يعني
19:58
احوال الوقف
20:00
سابين بعد بيان الانواع الاخرى هناك نخيل
20:05
يقال بانها اصيله او بعض الاماكن في بعض
20:09
كتب التراث يقول اصليه
20:12
والاقرب انها قصيده اي انها موقوفه مع
20:16
اصلها مع ارضها
20:18
وهناك نخيل تسمى وقعه اي انها واقعه في
20:23
الارض هي لا تملك ارضها فالنخله فقط هي
20:26
الموقوفه
20:28
اذا الان في الاصيله والوقيعه لا علاقه
20:32
بكونها عرضيه او لا
20:34
العارضيه يتعلق بالسقي بالشرب هل لها شرب
20:38
خاص او لا شرب له وقسموها حوضيه او عرضيه
20:41
الحوضيه التي تحتاج الى حوض والعرضيه التي
20:44
لا تحتاج لانها تشرب من الفلج مباشره
20:54
هل هذه النخيل اصيله
20:57
او انها وقعه اذا كانت اصيله فلا يصح
21:04
ان تقطع
21:08
لتوسعه الطريق الا اذا كانت هناك ضروره
21:12
وبشرط العوض الذي لا يقل في المنفعه عن ما
21:17
ازيل من هذه النخيل لماذا لانها نخيل
21:22
اصيله لها ارضها والاصل انها الى
21:27
ماتت ان يستبدل بها ان تفسر
21:31
نخيل فسائل ونخيل اخرى
21:34
ليكون الوقفه بعد ذلك مستمرا لان الارض
21:38
موقوفه ايضا الارض التي تكون فيها هذه
21:41
فسيله النخيل تلك موقوفه معنا
21:45
فيستبدل بالنخله التي تموت نخله اخرى
21:50
فاذا كانت من هذا الجنس فانه لا يصح ان
21:54
تقطع لتوسيعه الطريق الا اذا كانت الحاجه
21:57
الى الطريق ماسه كانت اعظم من الانتفاع
22:01
بهذا الوقف او اله هذه النخيل لانقطاع
22:05
لجفاف الى ان تموت فانه في هذه الحاله
22:10
لابد من العوض
22:11
ويقصد بالعوض اصل وقفي اخر يجعل رجعه على
22:16
نفس الموقوف عليه الاول
22:20
اما اذا كانت واقعه
22:23
فانها اذا كانت مدره للغله
22:27
لابد من من تقدير
22:30
الغله عمر تلك النخيل
22:34
فتدفع هذه القيمه اذا كان يريد ان تقطع
22:39
لتوسعه الطريق لكن لا يلزم ان يستبدل بها
22:42
او اذا كانت يعني قد ماتت
22:45
او ان غنتها ضعيفه او انها جفت يعني لا لا
22:51
شرب لها وجف الفرج ففي هذه الحاله المساله
22:55
اوسع لانها كما تقدم وقيعه لا يراد من
23:00
وقتها ان تكون على جهه الدينمو وانما هو
23:03
وقف مؤقت مده بقاء هذه النخيل فاذا وجدت
23:07
مصلحه اعظم فلا مانعه في هذه الحاله والله
23:10
تعالى
23:12
جزاكم الله خيرا
23:15
سناتي الى سؤاله الثالث ان شاء الله ولكن
23:18
قبل ذلك نريد ان نفصل بفاصل قصير نعود
23:22
اليه باذن الله تعالى بعد هذا الفاصل
23:25
اعزانا فاصل نعود اليكم بعده باذن الله
23:29
مرحبا بكم اعزائنا الكرام مره اخرى نبدا
23:32
في بعض الاسئله
23:33
السائل يقول اييه
23:38
عبد الرحمن بن قمشيت يقول اسال عن الحب في
23:41
الله من حديث حلاوه الايمان كيف يمكن ان
23:45
لا يحب المرء الا لله الحب نزعه قلبيه وفي
23:49
الغالب لا تتبعه بوصله العقل والمنطق فكيف
23:52
يوجهها المسلم حتى ينفتح حلاوه الايمان
23:57
واذا يشير الى حديث ثلاث من كن فيه وجد
24:01
حلاوه الايمان ان يكون الله ورسوله احب
24:04
اليه مما سواهما وان يحب المراه لا يحبه
24:07
الا لله وان يكره ان يعود
24:11
في الكفر الى الكفر كما يكره ان يقذف في
24:15
النار
24:17
هذه المحبه الوارده في هذا الحديث النبوي
24:21
الشريف وفيما اشبهه كالاحاديث الداله على
24:25
تقديم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:27
على حب النفس والولد والوالد والناس
24:31
اجمعين
24:32
يراد بها
24:36
الحب الذي لا يراد بهذه الاحاديث
24:39
الحب الاختياري
24:43
الحب نوعان
24:46
هناك الحب الفطري القلبي
24:50
كحبي الوالد لولده
24:54
وحبي الرجل لصاحبته
25:00
وحب الاولاد لوالديهم
25:04
وحب الاخ لاخيه
25:07
هناك حب هذا حب فطري
25:11
وليس هو المقصود
25:13
المقصود هو الحب الاختياري اي ان يحمل
25:17
المرء قلبه على محبه من امره الله تبارك
25:22
وتعالى بمحبتهم
25:25
فيقدم امرهم وحقوقهم على حقوق من كانت
25:31
محبته لهم محبه فطريه
25:35
هذا هو المقصود
25:36
فلنضرب ذلك مثالا
25:40
ان ثبت عنده حكم في كتاب الله عز وجل
25:45
فانه لا يقدم عليه طاعه احد ولو كان احب
25:51
الناس اليه فطره
25:54
لان حبه الاختياري هو الذي يسوقه الى
25:57
تقديم امر ربه تبارك وتعالى
26:02
وحبه لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم
26:05
كذلك فان ثبت عنده امر او نهي عن رسول
26:10
الله صلى الله عليه واله وسلم
26:13
فانه يقدم ما ثبت عنده مارده عن رسول الله
26:17
صلى الله عليه وسلم على حبه للغير
26:24
الحب الفطري في يجد في نفسه محبه اعظم لكن
26:30
الذي يؤكد صدق المحبه
26:41
ويوجه اليه ارادته واختياره فين قالوا
26:45
ويطيع
26:46
في ما يتعلق ان يحب المراه لا يحبه
26:52
ان اجتمع لا شك الحب الفطريه مع الحب
26:56
الاختياري كذلك حسن في كل الوجوه
26:59
وهذا باب ينبغي ايضا ان يلتفت اليه فان
27:02
الله تبارك وتعالى
27:04
باحسانه وبنعماته وبفضله على العباد
27:08
وبعدله وبما
27:10
غمرهم به مما لا يعد مما يعد ولا يحصى
27:16
هو اولى
27:18
بكل انواع المحبه لكن قد تتفاوت النفوس
27:23
فلذلك يعني
27:27
ما لا سبيد اليه من حيث الفطره فلا بد من
27:32
ان ينشئ المرء نفسه عليه اختيارا واراده
27:38
لكن مع ذلك ان جمع بين الامرين وذلك ممكن
27:41
متاح حينما
27:45
يغرس هذه المعاني الى قلب في قلبه وحينما
27:50
يكثر من ذكر الله تبارك وتعالى ويتذكر
27:53
نعمه والاؤه عليه
27:56
وينظر في حكمته في خلقه وينظر في
28:00
ثوابغ نعمه جل وعلى على عباده وفي ستره
28:05
ولطفه بهم فان ذلك يقوده وهو ناس تستجيب
28:09
هذه النفس فسينقاد حينئذنا الحب الفطري
28:12
لهذا الحب الاختياري كذا الحال بالنسبه
28:15
لمحبته لاخيه الصالحي التقي فان المقصود
28:20
بذلك الحب لاختياري
28:22
وعليه ان يحمل نفسه على محبته بحيث انه
28:28
طرا عليهما ما يمكن ان يكدر الاخوه
28:32
الايمانيه
28:34
فانهما لا يلتفتان الى هذا الطاري وانما
28:38
يعولان على حقوق بعضهما على بعض الناشي عن
28:41
هذه المحبه والموالات في الله تبارك
28:44
وتعالى او انا ان اراد ان يفسد علاقتهما
28:48
مفسد من شياطين الانس او الجن فانه لا
28:52
يستطيع ذلك لانه يعلم حقوق اخيه عليه فهذه
28:56
محبه في الله تبارك وتعالى لا تتعرضوا
29:00
للعواطف في الثائره الغائره المتغيره
29:04
المتبدله وانما هي راسخه منشاها الاستقامه
29:09
والتدين والصلاح والتقوى
29:12
واطارها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
29:16
والتناصح
29:18
والتواصي بالحق والتواصي بالصبر هذا هو
29:21
المقصود والله تعالى
29:26
طيب سؤال اخر يقول فيه السائل لم يذكر
29:28
اسمه هنا يقول بعد الصلاه يلتفت الامام
29:31
للمامومين ويدعوا بما فتحه الله عليه
29:35
السؤال الان ايهما افضل للماموم ان يؤمن
29:39
خلف الامام عند الدعاء ام يدعو بنفسهم اذا
29:43
كان يحفظ مجموعه من الادعيه
29:46
لا مانع من ان يجمع بين الامرين
29:50
ولعل ذلك افضل خصوصا ان كان الامام
29:54
وليا صالحا خيرا
29:57
ترجى بركه دعائه ويظن انه اقرب الى الله
30:01
تبارك وتعالى لتقواه
30:04
ولضله
30:06
فالتامين على دعائه خير وبركه ثم يشتغل
30:10
بعد ذلك بادعيته بنفسه باذكاره التي يتقرب
30:15
بها الى الله تبارك وتعالى
30:19
ذلك يعتمد على حالتي
30:22
الداعي الامام اندعى يعني بصوت يسمعه
30:28
وكما تقدم كان من اهل الفضل والخير
30:31
والصلاح
30:32
فليؤمن فان المؤمنه احد الداعي ثم بعد ذلك
30:36
يشتغل بادعيته بنفسه والله تعالى
30:40
يقول دخلت المسجد على الطريق وجدت فيه
30:44
جماعتين قائمتين واحده تصلي في الجانب
30:47
الامامي من المسجد لاخرى في الجانب الخلفي
30:49
فقال لي ان ادخل في احدى الجماعتين
30:54
يعني مرد ذلك الى
30:57
السبب الباعث الى اقامه الجماعتين في مسجد
31:01
واحد في وقت واحد فان الاصل ان لا تقام
31:06
جماعه في المسجد الواحد في الوقت الواحد
31:10
اذا الغايه من الجماعه هو تاليف الكلمه
31:14
واجتماع الناس على الصلاه
31:20
وعدم تشويش المصلين على بعضهم البعض هذا
31:24
لا يتاذى ان كانت الجماعات تقام في المسجد
31:28
الواحد في الوقت الواحد لكن قد يحصل ان
31:32
تكون هناك جماعه مسافره فتكون في الصرح
31:37
والجماعه الراتبه التي هي جماعه المسجد في
31:42
داخل المسجد وهؤلاء لا يعرفون عنهم
31:45
والمسجد فيه حواجز وفي ساعه فلا يشوش
31:51
بعضهم على بعض وفي هذه الحاله فان عليه ان
31:54
يدخل في الجماعه التي يعني همم تتفق مع
31:58
الصلاه التي يؤديها التي يرغب في ادائها
32:02
لكن ان يتعمد ذلك وان يقصد اليه فهذا منه
32:06
اي ان يتعمد اقامه اكثر من جماعه في وقت
32:10
واحد في المسجد الواحد فهذا من هي نعم
32:12
والله تعالى ايضا
32:17
في موضوع التفاصيل المتعلقه بالحوادث طيب
32:21
الان ناتي الى بعض الاسئله الاخرى
32:24
المتعلقه بالتفصيل ايضا
32:27
والسائل فيها يقول محمود يقول ما هي
32:31
البطشه الكبرى في قوله تعالى يوم نبطش
32:34
البطشه الكبرى انا منتقمون
32:41
اكثر المفسرين على ان المقصود بالبطشه
32:46
الكبرى يوم بدر فهذا
32:52
وعيد للمشركين
32:55
الذين
32:56
عاندوا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
33:02
فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
33:05
بان يجعل الله تعالى عليهم ان يجعل عليهم
33:11
سنينك سنين يوسف عليه السلام فاصابهم
33:15
القحط واجددت الارض
33:19
واصابهم عنت شديد فكان الواحد منهم اذا
33:23
رفع راسه الى السماء
33:27
يرى دخانا شديدا
33:30
فربنا تبارك وتعالى يقول فارتقب يوم تاتي
33:34
السماء بدخان مبين في الصوره نفسها
33:38
فادعى لهم رسول الله صلى الله عليه واله
33:41
وسلم
33:43
فتركوا
33:45
العناد واللمز
33:49
مده ثم عادوا اليه ولهذا يعني هؤلاء الذين
33:54
يرون هذا الراوي
33:56
يقولون بان معنى ذلك ينتفع مع يتفق مع
34:00
قوله تبارك وتعالى انا كاشف العذاب قليلا
34:04
انكم عائدون
34:06
فعادوا الى تكذيبهم والى طعنهم في رسول
34:11
الله صلى الله عليه واله وسلم
34:14
فجاء هذا الوعيد بالبطشه الكبرى التي كانت
34:20
بيوم بدر يوم الفرقان حيث مذل وهزموا
34:25
ونصر الله تبارك وتعالى الحق ونصر اهل
34:29
الحق فا
34:31
والمقصود بالبطشه الاخذ الشديد الاخذ بقوه
34:36
وعنف هذا هو المقصود
34:40
وهذا القول ينسب من اصحاب رسول الله صلى
34:44
الله عليه وسلم الى عبد الله بن مسعود رضي
34:48
الله تعالى عنه
34:49
وقد ذكر فيه يعني اثرا
34:54
خلاصته وما تقدم وتابعه على ذلك عدد من
34:58
التابعين ورؤي ايضا عن ابن عباس
35:02
ولكن الاشهر عن ابن عباس رضي الله تعالى
35:07
عنهما
35:08
هو انه يرى ان البطشه الكبرى
35:12
يقصد بها يوم القيامه يقصد بها ما يحصل
35:17
يوم القيامه
35:19
وهذا ايضا قول قال به طائفه من المفسرين
35:24
وما لا الرازي اليه وان كان اكثر المفسرين
35:29
كما تقدم على القول الاول
35:33
يعني ذكر جمله من الاعتراضات على القول
35:37
بان المقصود يوم بدر
35:41
من نحو اعتراضه على ان الدخان ربنا تبارك
35:46
وتعالى عصبهم بانه يغشى الناس
35:49
وهذه الحاله التي اصابت
35:52
المشركين جراء القحط
35:55
انما كانت بسبب الضعف
36:00
النصب الذي اصابهم فكانوا اذا رفعوا
36:04
رؤوسهم خيل اليهم يرون فهو يعني يقول هكذا
36:08
بانه ليس هناك دخان على الحقيقه وهو ايضا
36:12
خاصه بهم
36:14
فلم يكن غاشيا للناس جميعا ويقول لم يعد
36:18
ايضا انه في
36:22
ما يتعلق
36:25
يعني
36:27
يؤكد وايضا لان يعني الفريق الاول قالوا
36:31
ان كاشف العذاب قليلا انكم عائدون ان هذا
36:34
لا يحصل يوم القيامه فان ااه يعني
36:37
علاماتها اذا قامت فانها
36:41
تتوارى تتوالى وتتتابع
36:44
فاعترض هو فقال لا هذه تاتي يعني اماره
36:48
بعد اماره علامه بعد علامه علامه
36:53
و ذكر او استانس لا اقول استدل وانما
36:57
استانس بان بالاحاديث التي ورد فيها ذكر
37:00
ان من امارات الساعه الدخان
37:04
فالحاصل ان كلام المفسرين يدور حول هذين
37:07
المعنيين
37:08
يوم بدر وهو قول اكثر المفسرين ويوم
37:12
القيامه وهو قول ايضا طائفه من المفسرين
37:15
ونسب ايضا الى عدد من اصحاب رسول الله صلى
37:18
الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنهما
37:20
تابعيهم
37:22
والمساله محتمله تصلح للمعنيين على
37:26
الحقيقه والله تعالى اعلم
37:30
على الدابه ايضا لانها تذكر من عشرات
37:34
الساعه
37:35
طيب
37:36
السؤال الاخر او بعد ذلك ندخل في سؤال
37:40
ايضا الاخذ في العوفي ونبقى فيه مع
37:43
التفسير ايضا يقول السؤال كيف نوفق بين
37:46
قوله تعالى في سوره الاعراف ونود ان تلكم
37:50
الجنه اورثتموها بما كنتم تعملون وبين
37:53
حديث ابي هريره لن يدخل لن يدخل لن يدخل
37:57
احد منكم او لن يدخل احد منكم عمله الجنه
38:01
الى غير ذلك
38:06
يكون جمع بين هذه الايات الكريمه كقوله
38:11
تعالى ورثتموها بما كنتم تعملون
38:15
وقوله جزاء بما كانوا يعملون وما اشبهها
38:19
من ايات وبين هذا الحديث النبوي الشريف
38:23
الصحيح الذي ورد من عده
38:26
من طريق ابي هريره عند الامام مسلم ورده
38:29
من طريق ابن عباس عند الامام الربيع بن
38:31
حبيب قال لن يدخل احدا لن يدخل احد الجنه
38:35
بعمله روايه مسلم لن يدخل احدا عمله الجنه
38:42
فعند ابن عباس عند الربيع سؤال
38:45
ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان
38:48
يتغمدني الله برحمته وان يتغمدني الله
38:52
برحمته
38:55
فالجمع بين
38:57
هذا الحديث
39:00
وبين الايات الكريمه
39:03
من وجوه عديده
39:06
فاولا المقصود هو ان هذا الجزاء هو ليس
39:12
مقابلا عوضا عن العمل فالجنه
39:17
ليست في مقابل
39:21
العمل لانه اذا قيس المقابله يقصر منها
39:25
المماثله المعاوضه والمماثله
39:29
وشتان بين عمل هذا العبد الضعيف وبينما
39:32
اعده الله تعالى له في
39:35
الاخره من نعيم مقيم
39:38
فلذلك يعني ورد انه ذلك من رحمه الله
39:43
تعالى وفضله لا على سبيل المقابله هذا
39:48
الوجه الاول والوجه الثاني
39:51
هو ان
39:55
العمل انما يقبل
39:59
ان العمل انما ينفع اذا كان محفوفا برحمه
40:04
الله عز وجل في العمل في ذاته
40:08
لا جدوى منه الا اذا كان ذلك برحمه من
40:13
الله عز وجل ورحمه الله تعالى واحسانه على
40:17
العبد رحمته بالعبد واحسانه على العبد
40:20
سابقه على عمله فهو الذي
40:25
مكنه
40:27
و هيا له ما يعينه على العباده
40:32
وسخر له ما في السماوات وما في الارض وركب
40:36
فيه العقل واتاه القوه
40:39
وهداه الى الشرع الذي يعبده به وبصره
40:43
بالايمان
40:44
واغلق عليه من النعم واتاه السبل التي
40:49
تمكنه من العمل في فضل الله تبارك وتعالى
40:52
سابق على فان كان هذا العمل انما هو في
40:56
مقابله الفضل السابق فان الثواب والجزاء
40:59
انما هو فضل و رحمه من الله تبارك وتعالى
41:03
والوجه الثالث
41:06
هو ان
41:08
ان المكلف
41:11
هو عبد الله تبارك وتعالى فالله عز وجل هو
41:15
الخالق هو الرازق وهو المدبر وهو السيد
41:18
وهو المالك والعبد
41:22
انما هو مامور بخدمه سيده فان كافئه سيده
41:27
فان ذلك انما هو من باب الفضل
41:32
والرحمه لا من بابي ااا المعاونه كما تقدم
41:39
والوجه الثالث او الرابع هو ان العمل في
41:44
ذاته ايضا لا يقبل
41:46
العمل في ذاته لا ينفع الا اذا كان مقبولا
41:50
فالقبول انما هو برحمه من الله تبارك
41:54
وتعالى هذا يختلف عن القول الاول القول
41:57
الاول يقول ان العمل يقبل بالرحمه
42:01
هذا يقول ان العمل يقبل ان العمل الذي
42:05
يمكن ان يبلغ العبد رحمه الله عز وجل انما
42:08
هو العمل المقبول
42:11
وجه اخر
42:13
وهو ان العمل
42:17
سبب
42:19
ولكنه ليس
42:22
بمقابل فهو سبب صحيح لكنه ليس هو المقابل
42:27
الجنه
42:30
ووجه اخر
42:32
هو ان العمل
42:34
[موسيقى]
42:37
دخول الجنه انما يكون برحمه من الله تبارك
42:40
وتعالى وفضل ولكن تفاوت في درجات الجنه
42:45
انما يكون هو انما يكون بحسب الاعمال هذه
42:48
كلها وجوه حسنه مقبوله تزيل هذا الاشكال
42:52
المتوهمه في التعارض بين هذه الايات
42:55
الكريمه وبين هذا الحديث الصحيح والله
42:58
تعالى
43:01
كلنا نتمنى ان يبقى لنا وقت السؤال الاخير
43:05
متعلق بالمرور على محلات الحلوى والمكسرات
43:08
لكن ان شاء الله في وقتنا اخر ان شاء الله
43:10
عزائنا الكرام نشكر واياكم فضيله الشيخ
43:13
الجليل الدكتور كهلان
43:15
من السلطانه نشكركم ايضا على متابعتكم
43:18
وسيرتكم الجميله نهاركم بحول الله تعالى
43:21
في حلقه اخرى الى ذلك حين نستودعكم الله
43:24
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات