الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1444 هـ
فتاوى متنوعة | الحلقة 38
الاستقامة YouTube · 2023-02-05 ·
42:50
0:00
42:50
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
637
0:00
[موسيقى]
0:27
[موسيقى]
1:00
ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا انه تعالى
1:02
سمع المجيب امين يا رب العالمين
1:05
لنبدا مع الاسئله حلقتنا اليوم كالعاده
1:07
يعني او كعادتنا في الحلقات العامه نطرح
1:11
اسئله الاخوه فقط ونمنع انفسنا من التدخل
1:15
احيانا الا بما يزيد ثراء في المعرفه
1:18
ولنبدا بالتفسير الاخ منذر يقول ما
1:23
المقصود في الايه الكريمه يا ايها الذين
1:26
امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا
1:30
وانتم مسلمون
1:32
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
1:35
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
1:37
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
1:41
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
1:43
اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
1:46
واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت العز
1:49
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد
1:53
فان المقصود بهذه الايه الكريمه
1:57
حيث
1:58
المخاطبين الذين هم اهل الايمان
2:02
ان يلزموا تقوى الله تبارك وتعالى بما هو
2:07
له اهل من التقوى
2:10
وهذا معنى قوله جل وعلا حق تقاته
2:14
فان طائفه من اهل التفسير يرون ان المقصود
2:19
ما هو حق واجب لله تبارك وتعالى
2:24
وان قوله جل وعلا
2:28
فاتقوا الله ما استطعتم يبين
2:32
الواجب على المكلف
2:35
فهذه الايه الكريمه تبين حق الله عز وجل
2:39
على العباد ولذلك قال ربنا حق تقاته
2:45
وايه التغابن فاتقوا الله ما استطعتم تبين
2:49
الواجب على العباد والتقوى معلومه يدور
2:54
معناها حول
2:56
اتقاء سخط الله اجتناب سخط الله تبارك
2:59
وتعالى
3:02
وهذا يكون باداء ما امر والكف عما عنه زجر
3:08
باختصار شديد
3:10
ومن من اهل العلم من قال بان المقصود بحق
3:15
التقوى او حق التقاء
3:18
والتقاه هي اسم مصدر ايضا
3:21
فهي في معنى التقوى ان المقصود بحق التقوى
3:26
هو ما يتعلق بالمعنويات وافعال القلب من
3:31
التوحيد الخالص لله تبارك وتعالى
3:36
والاخلاص له جل وعلا في العباده
3:41
ونفي الشرك عنه
3:44
واجتناب كل ما كان فيه رياء او نفاق
3:49
فما كان متعلقا بالمعنويات اي بافعال
3:53
الباطن فان المطلوب فيه هو حق التقوى
3:58
وما كان متعلقا بالجوارح
4:02
فان المامور به هو ما كان في استطاعه
4:06
المكلفين ولذلك قال فاتقوا الله ما
4:11
استطعتم
4:13
ومن اهل العلم من لخص ذلك بقوله بان
4:17
المقصود في الايتين واحد فان قوله تبارك
4:21
وتعالى فاتقوا الله ما استطعتم انما هو
4:25
لبيان معنى حق الدعوه التقوى فان قوله ما
4:30
استطعتم اي غايه استطاعتكم كما في قوله
4:33
واعدوا لهم ما استطعتم اي غايه ما
4:37
تستطيعون ما تستطيعونه وذلك لا يكون الا
4:41
ببذل غايه الوسعى في تقوى الله تبارك
4:45
وتعالى وهذا يكون بان تطيعوه ولا تعصوه
4:50
وان تشكروه ولا تكفروا وان تذكروه ولا
4:54
تنسوه وذكر هذا عن طائفه من مفسري السلف
4:59
رضوان الله تعالى عليهم
5:02
ثم قال ربنا تبارك وتعالى ولا تموتن الا
5:06
وانتم مسلمون والمقصود هو مداومه
5:10
حال الاستمساك بما امركم الله تبارك
5:15
وتعالى به من امر الدين الذي هو الاسلام
5:20
اعتقادا
5:22
وعملا واستقامه
5:25
فهذا هو المقصود بقوله ولا تموتن الا
5:29
وانتم مسلمون ايلزموا حاله
5:34
استسلامكم لله تبارك وتعالى ودخولكم في
5:38
الايمان به وباليوم الاخر
5:41
واتيان ما امر به
5:43
والكهف عما نهى عنه الى انت حين ساعه
5:47
الوفاء
5:50
واستظهر بعض المفسرين ان المداومه على حال
5:54
الاستقامه والصلاح
5:57
والاذعان لله تبارك وتعالى تؤذن بان تكون
6:01
الخاتمه مناسبه للحال التي يداوم عليها
6:05
المكلف من هذه الايه الكريمه ولا تموتن
6:09
الا وانتم مسلمون
6:11
فان يموت المكلف على
6:15
هذه الحاله من الاستمساك بدين الله تبارك
6:18
وتعالى اعتقادا وعملا لا يكون الا بمداومه
6:22
الحال والاستمرار على استمرار في التمسك
6:26
بما امر الله تبارك وتعالى به هذا والله
6:29
تعالى اعلم
6:31
ما العلاقه الدلاليه بين هذه الايه وبين
6:35
قوله تعالى
6:37
ولا تقولوا اسلمنا ولكن قولوا امنا
6:44
علاقه وثيقه فان المطلوب من المكلف هو
6:51
التصديق
6:53
بالاعتقاد الجازم يقول امنا ولكن قلوا ثم
6:57
الاذعان والاستسلام لامر الله تبارك
7:00
وتعالى
7:02
فحينما ادعى الاعراض كما حكى الله عز وجل
7:05
عنهم قالت الاعراب وامنا
7:09
فكشف لانهم كانوا اهل نفاق فكشف الله
7:12
تبارك وتعالى حالهم
7:15
بان ما يدعونه انما هو الاتيان بما يظهر
7:20
انه ايمان اي تصديق لكن اعمالهم تكذب ذلك
7:27
فهم في ظاهر الحال مذعنون لكنهم ابعد ما
7:32
يكونون عن التصديق الحقيقي
7:36
الراسخ في النفوس
7:39
ايمانا بالله واليوم الاخر
7:44
ما يؤخذ من المعنى المقابل لوصف المنافقين
7:49
هذا هو لزوم ان يتبع المكلف تصديقه الذي
7:55
هو معنى الايمان
7:57
بالاذعان والانقياد لله تبارك وتعالى وهو
8:01
المعبر عنه بالاسلام
8:03
جميل
8:05
ننتقل الى سؤال اخر هذه المره
8:09
يتعلق بالحديث النبوي الشريف ولكن يعني
8:12
نؤجل موضوع الحديث نتناول سؤالا فقهيا
8:17
[موسيقى]
8:20
طيب او ناخذ هذه الايه
8:27
يقول الله او يقول فيه السائل احمد العبري
8:31
كيف نوفق بين التالي في قضيه الملبس ان
8:36
الله يحب ان يرى اثرا نعمته على عبده وان
8:40
الله جميل يحب الجمال وان الله لا ينظر
8:44
الى صوركم
8:47
نعم لا تعارض بين هذه الادله لان المقصود
8:53
ان يكون العبد شاكرا لله تبارك وتعالى
8:57
ومقتضى هذا الشكر ان يظهر
9:01
اثر نعمه الله عز وجل عليه بعيدا عن الكبر
9:08
والخيلاء
9:11
وبعيدا عن الاسراف والتبذير
9:14
فان اجتنب خصال السوء هذه
9:18
وقصد بما
9:20
يتحلى به مما يشكر به ربه تبارك وتعالى
9:24
فهذا من الشكر المحمود
9:29
وديننا قائم على ابتغاء المعالي من الامور
9:34
ظاهرا وباطنا فان من يظن ان المقصود هو
9:40
صلاح الباطن دون اصلاح الظاهر هو بعيد عن
9:45
حقيقه الاسلام وجوهره فان هذا الدين دين
9:49
طهاره ونظافه وجمال ولهذا حينما ذكر رسول
9:55
الله صلى الله عليه وسلم في قوله لا يدخل
9:59
الجنه من كان في قلبه مثقال ذره من كبر
10:03
تبادر الى اذهان اصحابه صلى الله عليه
10:07
وسلم رضوان الله تعالى عليهم معنى قد
10:12
يلتبسوا عند بعض الناس
10:14
فسالوا عنه فقالوا رضوان الله تعالى عليهم
10:18
ان الرجل فينا يحب ان يكون ثوبه حسنا
10:22
ونعله حسنه فقال عليه الصلاه والسلام
10:26
الكبر بطر الحق وغمط الناس
10:30
مما يؤخذ منه ان ما اشار اليه من معنى ان
10:36
يتحرى المسلم ان يكون ثوبه حسنا وان يكون
10:40
وان تكون نعله حسنه ليس من الكبر طالما
10:45
انه بعيد عن الاسراف والتبذير وانه لا
10:48
يريد بذلك المخيله
10:51
ولا يريد بذلك ان
10:54
يتكبر على عباد الله عز وجل فان هذا مما
10:59
لا حرج فيه على المكلف
11:03
وهذا يتناسب مع باقي الادله التي ذكرها
11:07
السائل اذا المحذور هو ان يقع
11:11
المكلف في الاسراف او التبذير او في
11:16
المخيله والمقصود به المخيل ان يستكبر على
11:20
عباد الله عز وجل وان يتعالى عليهم
11:24
وان يمشي في الارض
11:27
بخيلاء
11:29
فهذه خصال مذمومه دمها الشارع وعلى المسلم
11:34
ان يكون بعيدا عنها مع
11:37
شكره لنعيم الله تبارك وتعالى عليه
11:42
وتعففه وتحليه بجميل ستر الله تبارك
11:45
وتعالى عليه والتزامه بالطهاره ظاهرا
11:50
وباطنا والله تعالى اعلم لكن الحديث
11:53
الاخير يستخدم احيانا او يوظفوا
11:56
لبعض الدفاعات التي يقوم بها الانسان في
11:59
مواجهه الناصح الامين كان يواجهه الى
12:04
ضروره الستر في قضايا معينه ويقول بان
12:07
الله لا ينظر الى صوركم ما منشئوا
12:10
هذا التوظيف
12:14
هو يعني للتوضيح ان الله تبارك وتعالى
12:20
لا تختلف عليه احوالكم باختلاف صوركم
12:27
فليس الذي يقربه يقربكم منه جل وعلا
12:32
هو هذه الصور التي طبعكم عليها
12:37
اما ما كان من اظهار اثر نعمه الله عز وجل
12:41
فذلك من حسن التدين له ومن المعاني التي
12:46
لا يسوغ للمسلم ان يغفل عنها او ان يفرط
12:51
فيها
12:52
وكثيرا ما يقع الناس في حمل اعمالهم على
12:57
مثل هذه الاحاديث كان يستشهدوا على
13:01
تقصيرهم في العمل
13:03
بحديث
13:05
الاعمال بالنيات مع ان الحديث صريح في ان
13:11
التعويل على ما يورث الاجور والثواب عند
13:16
الله تبارك وتعالى
13:18
انما هو الاعمال لذلك قال الاعمال
13:22
وان هذه الاعمال لابد ان تكون خالصه لوجه
13:27
الله تبارك وتعالى يبتغى بها من المقاصد
13:31
ما هو مقبول مستحسن في شرعه جل وعلا
13:37
فليس المقصود هو مجرد ان يدعي المكلف ان
13:42
نيته حسنه دون ان يثبت
13:47
صحه دعواه
13:49
بما يمكن ان يتحلى به من اعمال الجوارح
13:53
فعلا وكفى وكذا الحال في هذه في هذه
13:57
الروايه ان الله لا ينظر الى صوركم ولكن
14:01
الى اعمالكم فان المقصود مره اخرى هو
14:05
الاعمال التي
14:08
يقوم بها هذا المكلف
14:11
وتقوم بها جوارحه
14:13
بنيه خالصه ومقصد حسن موافق لشرع الله
14:19
تبارك وتعالى اما ان يقصر في العمل وان
14:24
يترك المامور به او ان يخوض في المنهي عنه
14:27
ثم يدعي بعد ذلك انه ان الله تبارك وتعالى
14:32
لا ينظر الى صورته
14:36
فيما يتعلق بما ورد فيه شيء من احكام شرع
14:41
الله عز وجل فهذا متبع لوساوس الشيطان
14:46
الذي يزين له سوء عمله اذ من المعلوم ان
14:50
احكام هذا الدين
14:52
منها ما يتعلق بالظاهر ومنها ما يتعلق
14:56
بالباطن بالباطن اما الذي يتعلق بالباطن
15:00
فهو امر توحيد الله عز وجل والتصديق
15:05
والرضا
15:08
والاخلاص له جل وعلا وكل المعاني القلبيه
15:13
التي يشتمل عليها باطن وهذا الانسان
15:18
واما الذي يتعلق بالظاهر فهي الاحكام
15:21
الشرعيه التي جاءت في نفسه وفي في بدنه
15:26
وفي ملبسه وفي هيئته
15:30
وفيما يقوم به بعد ذلك من اعمال
15:34
فلا نكاد نجد في شرع الله تبارك وتعالى
15:39
[موسيقى]
15:42
اهمالا لما يتعلق بظاهر هذا الانسان حتى
15:47
في صلاته
15:49
فاننا نجد ان الله تبارك وتعالى
15:52
حينما اثنى على المصلين الخاشعين في
15:57
صلاتهم وبين رسول الله صلى الله عليه واله
16:01
وسلم
16:01
في يعني
16:04
سنته القوليه والفعليه ما يورث الخشوع نجد
16:09
فيها
16:09
السواك
16:12
واسباغ الوضوء على المكاره
16:14
والتجمل بالثياب الحسنه
16:17
ونظافه المصلى الذي يصلي فيه
16:21
وحسن الهيئه وجميل السمت الذي يكون عليه
16:26
حتى يبلغ هذه الدرجه
16:30
فنجد في يعني ما يتعلق بلبس المراه على
16:35
سبيل المثال ان ايات في كتاب الله عز وجل
16:39
محكمات واضحات الدلاله جاءت ناطقه نصا
16:46
صريحا بما يجب على المراه المسلمه ان
16:50
تتزيا به وانت تلبسه حتى تكون وفق ما
16:54
امرها به ربها تبارك وتعالى فلا يمكن لاحد
16:59
لا يسوغ لاحد ان ياتي ويدعي ان هذا من
17:03
الصور التي لا ينظر الله تبارك وتعالى
17:07
اليها لان هذا انما هو من صميم شرع الله
17:11
عز وجل الذي كلف به المخاطبين رجالا ونساء
17:16
والله تعالى اعلم
17:18
المكالمات اخذيان المغربي
17:22
السلام عليكم وعليكم السلام ورحمه الله
17:25
وبركاته
17:26
اهلا ومرحبا بكم الله يحفظك
17:30
سؤالي باختصار اول شيء نرحب بقضيه الشيخ
17:36
اهلا وسهلا
17:38
ما حكم الصلاه امام عند انتهاء الصلاه
17:42
يقول سلام عليكم وليس السلام عليكم
17:48
يقول سلام عليكم
17:51
نعم سلام عليكم وليس السلام عليكم بعد
17:55
التسليم من الصلاه وفي التسليم في تسليمته
17:57
من الصلاه
18:00
عندما يسلم يعني
18:02
طيب واضح
18:05
بارك الله فيك شكرا جزيلا الاخ عمر
18:08
العريمي السلام عليكم كيف
18:14
كلام الله يحفظك الله يحفظكم جميعا
18:31
كان احتياجات الكرفايه احتياج الجاكل
18:34
احتياجات العلاج الحين عندي علاج مرحله
18:37
علاج في مستشفى خاص
18:39
يوصل يعني عندي مبلغ ممتاز
18:46
يجب علي
18:48
اقول لك يعني
18:53
احتياطا لاشياء احتياجات الضروريه في
18:57
المستقبل يعني
18:58
السؤال الاول السؤال الثاني اين نحن من
19:01
قيام الساعه يعني اين وصلنا في المراحل
19:05
علامات الكبرى والعلامات الصغرى الحين
19:06
ياتي وضح لنا اين وصلنا
19:10
السؤال الثالث السؤال الثالث انه شخص
19:13
تعبان زين مثل ما اقدر على ما استطيع اني
19:18
اتوضا في كل صلاه
19:24
[موسيقى]
19:42
[موسيقى]
20:12
الله يحفظك الله يحفظك
20:16
طيب
20:18
العوفي ايضا السلام عليكم وعليكم السلام
20:21
ورحمه الله وبركاته
20:35
عام 1985 واشترت
20:40
ذهبا وباعته عام
20:42
1993 اي بعد مرور ثمان سنوات
20:47
وخلال تلك السنوات لم تقم بتزكيه الذهب
20:52
وبعد مرور ثلاثين عاما على بيعه ها هي
20:56
الان تتساءل كيف تؤدي زكاه ذهبها فهي لا
21:02
تعرف النصاب ولا القيمه انذاك فنرجو
21:06
الافاده من فضيلتكم لهذه المراه واضح سؤال
21:10
دكتور
21:11
سؤالي الثاني جماعه ارادت ان تصلي صلاه
21:15
العشاء وكان من بين الحاضرين من يصلح
21:19
للامامه رجل
21:22
يصلي في كرسي ويجيد القراءه اي قراءه
21:26
القران
21:27
ورجل اعمى لا يجيد قراءه القران فايهما
21:32
يصلح للامامه اي امامه المصلين
21:37
سؤالي الثالث
21:39
في السابق كانت تقام عند الفلق امكنه
21:43
للنساء لقضاء حوائج جهن وللسباحه وللصلاه
21:48
وما شابه ذلك وكان مكانا عاما متعارف عليه
21:54
لدى الجميع وبما يسمى عند العمانيين بمقام
21:58
النساء
21:59
ولكن في الاونه الاخيره
22:02
ظهر له ملاك ان يمتلكون ذلك المكان
22:06
وقاموا ببيعه
22:08
فهل يسوق لهم ذلك
22:11
هل هو من ضمن افلاق الفلك يعني املاك
22:14
الفلك لا هو مكان اقيم له في السابق
22:17
للنساء وكان عام يعني للبلد ولكن
22:22
ظهر له ملاك انهم هذا المكان كان يمتلكونه
22:26
وقاموا ببيعه
22:28
ربما هذا يعني يحتاج الى البحث حيثيات
22:31
اخرى ان شاء الله لكن نقايض اسئلتك هذه
22:33
الاخ سيف بسؤال اخر مهم طرحته سابقا نبدا
22:36
به اليوم ان شاء الله بارك الله فيك دكتور
22:39
الله يحفظك شكرا
22:42
يعطيك العافيه من ضمن الاسئله التي طرحها
22:45
الاخ سيف سابقا فيما يتعلق بالذي يدخل
22:48
محلا تجاريا للحلوى مثلا فيتذوق من هذه
22:52
ومن هذه او يدخل في محل المكسرات كما قال
22:56
وياخذ ويتذوق او فواكه او غيرها هذا
23:00
التصرف
23:01
يصح او لا يصح من
23:04
يصح بشروط يعني يجوز
23:07
لمريد شراء كما يقول الشيخ سميني باذن
23:11
البائع
23:13
فاذا ان كان يريد ان يشتري
23:18
وعلم ان البائع
23:20
ياذن بذلك
23:23
وفي حدود ما ياذن به البائع
23:26
فهذا يجوز له
23:29
فيخرج بهذا يجوز له ان يتذوق فيخرج بهذا
23:34
من كان يريد ان يطعم ان يتغذى
23:38
اي لا يقصد الشراء او من علم ان البائع لا
23:43
يسمح بذلك او من علم انه يجاوز الحدود
23:49
التي ياذن بها البائع فهؤلاء لا يصح لهم
23:54
في هذه الحاله ان يتذوق واما في الحدود
23:58
المسموح بها التي ياذن بها البائع
24:01
وكان هذا يقصد الشراء
24:04
فله في هذه الحاله ان يتذوق نعم اذا هذا
24:08
هذه هي هذه الضوابط نعم الله تعالى
24:13
ان يقصد الشراء وان يعلم اذن البائع
24:18
وان يعني لا يفسد عليه بضاعه ان يكون ذلك
24:22
في حدود الماذون له به فلا يفسد عليه
24:26
بضاعته ولا يفسد على الاخرين ايضا يعني
24:29
شرائهم لتلك السلع هل هناك صور اخرى
24:32
مماثله تريدون التنبيه عليها
24:35
يعني لا يحضرني الان يحتفل على السؤال اذا
24:39
ايضا
24:41
من يبيعون العطور
24:44
فيسري عليهم مثل هذا ايضا
24:46
فمن كان ذاهبا ليتعطر لا ليبتاع فقد يوقع
24:52
نفسه في حرج اللهم الا ان علم ان بائع
24:57
المسك ياذن له بذلك النباه على العطر ياذن
25:00
له بذلك ولو لم يكن وسيله للترويج
25:04
في هذه الحاله نعم لا مانع لكن الحاصل ان
25:08
الضوابط تدور حول ما تقدم لمريد شراء
25:12
باذني البائع وفي حدود ما ياذن به والله
25:16
تعالى اعلم
25:18
اخذ هذه يعني يسال يقول الذي
25:22
يسلم في نهايه الصلاه سلام عليكم ولا يقول
25:26
السلام عليكم هو اخطاء في
25:30
مخالفته ما دلت عليه الادله الشرعيه في
25:33
سنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
25:36
لكن لا يبلغ خطاه هذا حد نقضي الصلاه فيما
25:41
مضى عليه ان يتعلم الصواب وان يلزم
25:46
التسليم بصيغه السلام عليكم ورحمه الله
25:52
نعم هناك من اهل الفقه من راى ان هذه
25:55
الصيغه جائزه لانها تدل على السلام وقد
25:58
وردت في كتاب الله عز وجل وردت هذه الصيغه
26:02
في تسليم الله عز وجل على طائفه من
26:05
الانبياء والمرسلين عليهم السلام فكان
26:08
يقول سلام على الياسين
26:13
ويتكرر هذا
26:15
لكن يعني الصحيح ان الصلاه توقيفيه فما
26:21
ورد فيها من ادله شرعيه هو الذي يعول عليه
26:24
في امر الصلاه خاصه
26:27
ولكن لا يبلغ كما تقدم ان يقال بنقضي
26:31
صلاته بهذه الصيغه وانما عليه ان يتعلم
26:35
الصيغه الصحيحه وان ياتي بها
26:39
وان ينبهه المامومون الى ذلك والله تعالى
26:42
اعلم
26:44
صيغه تسليم اختلفت في سوره مريم بين زكريا
26:48
وعيسى عليه السلام
26:52
اظن تقدم فيها جواب ويمكن ان نتعرف لها
26:55
عمر يقول لديه مبلغ من المال بلغ النصاب
27:00
وحال عليه الحول لكنه
27:02
شخصيه معوقه محتاج الى هذا المال
27:06
لمستلزماته الخاصه فيقول ليس هو من باب
27:10
الادخار والاكتناز انما لحاجاته الفعليه
27:13
التي تطرا بين الحين والاخر فهل عليه في
27:16
هذا المال زكاه
27:18
نعم عليه زكاه
27:21
طالما ان ذمته لم تشغل بدين
27:25
او مغره عليه فان هذا المال في حقيقته
27:31
تتحقق فيه شروطه وجوب الزكاه فهو مالك له
27:36
ملكا تاما يتصرف فيه كيفما شاء
27:41
وظاهر من السؤال انه بالغ النصاب وانه قد
27:45
حال عليه الحول
27:48
بسبب ذلك
27:51
يجب عليه ان يزكي هذا المال بان يخرج منه
27:55
اثنين ونصف في المئه ربع العشر من هذا
28:00
المال اما ان كان قد تعلقت
28:04
قد تعلقت بذمته ديون عليه ان يؤديها
28:10
ومغارم يعلم انه سيؤديها قبيل موعد حوله
28:15
فهذه يخرجها على ان لا يقصد بذلك ان يتخلص
28:20
من امر الزكاه وانما ان يفي بهذه الحقوق
28:23
اما ان يحتاط بما في يده لما يحتاج اليه
28:29
لكن لم تقم هذه الحاجه بعد ولم يدفع لها
28:32
ولم يدخل فيما يوجب عليه ان يؤدي
28:36
حقا لصاحب حق فهذا المال ملك ملكه له ملك
28:42
خالص تام تجب فيه الزكاه والله تعالى اعلم
28:46
وماذا عن وضوئه ذكر المشكله التي يتعرض عن
28:50
الصعوبه التي تحصل له اثناء الوضوء المشقه
28:53
تجلب التيسير نفس الله سبحانه وتعالى ان
28:56
يكتب له الشفاء والصحه والعافيه
28:59
ونقول له
29:01
طهور ان شاء الله واجر وعافيه
29:04
وان كان
29:06
يعني يشق عليه ان يتوضا لكل صلاه
29:13
لا مانع ان يتوضا ثم يجمع بين الصلاتين ان
29:19
كان لا يستطيع ان يؤدي كل صلاه في وقتها
29:21
وان يحافظ على وضوئه وطالما انه لا يعلم
29:25
من حاله انتقاظ وضوئه
29:29
لا يلتفت الى
29:32
الشك او الوسواس
29:36
وذلك الوضوء
29:38
يجزئه لما شاء من صلوات طالما انه ان
29:43
صلاته ان وضوئه لم ينتقض البعض الناس يظن
29:48
ان عليه ان يتوضا لكل صلاه ولو لم ينتقض
29:51
وضوء وهذا غير صحيح طالما انه متوضئ وانه
29:57
وضوءه لم ينتقض فلا حاجه الى اعاده وضوئه
30:01
لا يلزمه ذلك
30:03
ان توضا فذلك جائز ومنهم من يقول هو نور
30:07
على نور لان الوضوء نور للمسلم
30:12
وهو في ذاته عباده يؤجر عليها
30:16
لكن طالما ان وضوئه لم ينتقض فلا يلزمه ان
30:20
يعيده وضوءه ومع ذلك فانه انشق عليه فيمكن
30:25
ان يتوضا
30:26
ويجمع الصلاتين او ان يتوضا لصلاه او لبعض
30:32
صلوات
30:35
وشق عليه جدا ان يتوضا الصلاه التي بعدها
30:39
فيمكن له ان يتيمم والله بحسب حالته
30:43
الصحيه والله تعالى اعلم فان الامر اذا
30:46
ضاق اتسع هل هناك تيسير في الوضوء نفسه
30:51
نعم هو يعني الحد الادنى المجزي هو مره
30:55
مره لكن
30:57
كثير من الناس لا يتقن ان
31:02
يصبر الوضوء من المره الواحده
31:07
ولا من المرتين ولذلك يعني استقر العمل
31:12
عند جماهير المسلمين على ان يكون الوضوء
31:15
في الاغضاء في الاعضاء التي تغسل ثلاثا
31:18
ثلاثا وفي الاعضاء التي تمسح مره واحده هل
31:21
المرات هنا المقصود بها يعني تعميم العضو
31:25
ام الغرفه غرفه الماء مثلا الان لا يقومون
31:29
بالغرف انما تحت الحاصل سواء كان بالغرف
31:32
او بالصب المهم ان يغسل العضو ثلاث مرات
31:39
فالنبي صلى الله عليه وسلم توضا يعني مره
31:43
مره وقال هذا وضوء لا تقبل الصلاه الا به
31:47
وتوضا مرتين فقال من ضاعف ضاعف الله له ثم
31:51
توضا ثلاثا فقال هذا وضوئي ووضوء الانبياء
31:54
قبلي
31:56
فدل على ان المره الواحده تجزئ اذا كان
32:01
المتوضا يتقن فعل الوضوء ويعمم
32:07
الماء على كامل العضو والله تعالى اعلم
32:12
المتلبس المريض المتلبس بنقياسه الدم مثلا
32:15
او البول او لديه قربى للبول هذا يتوضا ام
32:19
يتيمم
33:05
[موسيقى]
33:07
وكم كان عليها المقدار الزكاه
33:11
في مثل هذه المسائل
33:14
يعني لا يتاتى للمجيب ان يقول عليها
33:19
الزكاه بالقدر الفلاني
33:22
اذا كان
33:24
المكلف نفسه صاحب الشان لا يعرف
33:30
فكيف يتاتى للمجيب ان يحدد له المقدار
33:34
الواجب عليه
33:36
غايه ما يمكن ان يجاب به عن مثل هذه
33:40
الاسئله هو ان يتحرى المكلف رجلا كان او
33:45
امراه ان يتحرى قدر ما كان عنده من المال
33:50
الذي تجب فيه الزكاه
33:54
وعدد السنوات التي لم يزكها
33:58
الى الحد الذي تطمئن نفسه انه ادى الذي
34:02
عليه
34:05
وطمانينه القلب في هذه الحاله تعني
34:07
الاحتياط
34:09
بان المقدار الواجب عليه
34:13
داخل فيما ادى فان شك بين ما هو اقل وما
34:19
هو اكثر فان عليه ان يؤدي الاكثر
34:24
لا يقتصر على الادنى هذا هو معنى ان يتحرى
34:30
الى الحد الذي تتحقق له طمانينه القلب
34:35
بغلبه الظن والله تعالى اعلم مساك الله
34:39
عندنا سؤال هنا
34:41
واحده من الاخوات تسال تقول كنت دائما
34:44
اهتم بوالدتي واقوم برعايتها لانها كبيره
34:48
في السن
34:49
وفي يوم من الايام طلبت مني كوبا من الماء
34:53
لتشرب فيه اخبرتها انني ساعطيها لاحقا بعد
34:58
ان تستحم فانسان الشيطان
35:02
وبعد ذلك نامت الام وكانت نومتها الاخيره
35:07
طبعا كانت الوفاه طبيعيه
35:10
ولا اثم عليها ولا حرج الحديث عن رسول
35:13
الله صلى الله عليه وسلم
35:15
رفع عن امتي الخطا والنسيان وما استكره
35:19
عليه
35:20
فهي لم تتعمد ان لا تستجيب لامها وانما
35:26
عزمت على ان تفعل ذلك بعد الاستحمام ثم
35:29
نسيت
35:32
وقدر الله تبارك وتعالى واختار امها الى
35:36
جواره الكريم
35:38
فهي ماجوره على قيامها بشانها في حياتها
35:42
وبرها بها
35:45
ورعايتها
35:48
ولا يدخل في نفسها شيء من نسيانها امرا
35:52
تقديم الماء الى امها في اخر ما طلبت منها
35:57
قبل وفاتها لان ذلك انما كان على سبيل
36:00
النسيان والله تعالى اعلم
36:04
كهلان الهادي يقول شخصان كان لهم بئر ماء
36:07
مشتركه توفي الشخص الاول فصارت الشراكه
36:11
بين ورثه الشخص الاول والشخص الثاني وقام
36:15
هذا الاخير بخدمه البئر وطالبه ورثه الشخص
36:18
الاول بنصف التكلفه ولم يكن معهم وسجل
36:22
دينا عليهم توفي الشخص الثاني
36:25
وورث البئر احد ابنائه لمن يؤدى الدين
36:29
للجميع لجميع الورثه ام للابن الذي اخذ
36:33
البئر لا يؤدى الى ورثه
36:38
المتوفى الذي له الحق عليهم
36:43
لا علاقه لمن ال اليه
36:47
نصيب ابيه في الترك في البئر لان هذا الحق
36:52
ثابت لمورثهم
36:55
فيؤدى الحق اليهم ثم هم بعد ذلك
37:00
يقتسمونه قسمه الميراث بحسب انصبتهم
37:04
المفروضه شرعا والله تعالى اعلم
37:06
الاخت مريم تسال تقول كيف نوفق بين قوله
37:10
تعالى ولا تزر وازره وزر اخرى وقوله تعالى
37:14
ليحملوا اوزارهم كامله يوم يوم القيامه
37:18
ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم الا ساء
37:21
ما يزيرون
37:25
المقصود بقول الله تبارك وتعالى ليحملوا
37:29
اوزارهم كامله يوم القيامه ومن اوزار
37:33
الذين يضلونهم بغير علم الا ساء ما يزيرون
37:38
ان هذا من اضلالهم فهو ايضا من اوزارهم من
37:43
اعمالهم التي يتحملون اوزارها
37:46
لانه ناشئ عن سبب وهو اضلالهم لغيرهم وهذا
37:52
المعنى يتاكد في سنه رسول الله صلى الله
37:55
عليه واله وسلم في اكثر من حديث منها
37:58
الحديث الشهير من سن في الاسلام
38:03
سنه حسنه
38:05
فعمل بها بعده
38:09
كتب له اجر من عمل بها دون ان ينقص من
38:14
اجورهم شيء ومن سن في الاسلام سنه سيئه
38:19
فعمل بها بعده
38:22
كتب له وزر من عمل بها دون ان ينقص من
38:28
اوزارهم شيء
38:30
فانما هذا لا يتعارض مع قوله تبارك وتعالى
38:34
لا تزر وازره وزر اخرى لان هذا من وزر هذه
38:39
النفس
38:40
مما قارفته بسبب اظلالها واغوائها لغيرها
38:46
فالمعنى بهذا يكون واضحا والله تعالى اعلم
38:51
ناخذ سؤالا اخر يقول فيه احمد العبري كيف
38:56
نوفق بين التالي في قضيه نعم احمد طرحنا
39:01
سؤاله سابقا اذا ناخذ سؤالا اخر
39:05
هذا السؤال سيكون هذه المره من نصيب
39:10
لناخذ الاسئله نقلب
39:16
طيب
39:19
يقول خليل
39:21
[موسيقى]
39:23
بن احمد يقول ايهما اولى بعد الاذان الاول
39:28
من صلاه الجمعه مواصله قراءه القران ام
39:31
درس قصير
39:33
لانه يقول انتشر انتشرت عاده الدرس القصير
39:37
في الاونه الاخيره ومن المعلوم ان القران
39:40
مهجور والغالبيه من الناس لا يلمسون
39:43
المصحف الا في يوم الجمعه يعني كان السؤال
39:46
عن الاولى
39:48
فالاولى
39:50
الاشتغال بتلاوه كتاب الله عز وجل
39:53
وذكره جل وعلا
39:56
واتيان ما يتيسر من
39:59
القروبات فراده
40:04
لان
40:06
حديثا من طريق عمرو بن شعيب عن ابيه عن
40:09
جده في ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
40:13
نهى عن التحلق
40:16
قبل الصلاه يوم الجمعه
40:20
وذكر هذا الحديث طائفه من يعني الحديث
40:25
ورد عند عدد من اصحاب السنن والمسانيد
40:30
واحتج به كثير من اهل العلم
40:34
وراى الجمهور ان هذا النهي انما هو
40:37
للكراهه
40:39
التحلق يعني اقامه حلقات اقامه حلقات نعم
40:44
وحملوا هذا النهيا على الكراهه فلا يبلغ
40:48
الحد فلا يبلغ الامر حد التحريم وانما هو
40:52
الكراهه معلوم ان الاذان الاول مستحدث
40:58
والاصل في يوم الجمعه
41:01
ان يبكر المصلي لما في التبكير من ثواب
41:06
عظيم
41:07
وان يشتغل بذكر الله عز وجل وتلاوه القران
41:12
والدعاء والدراعه الى الله عز وجل بصنوف
41:17
الاذكار والاوراد
41:20
التي يمكن ان يشتغل بها وخير ما يمكن ان
41:23
يشتغل به تلاوه كتاب الله عز وجل
41:26
ولذلك فانهم حملوا هذا النهي كما تقدم على
41:30
الكراهه لان المقصود هو النهي عن التحلق
41:32
اي ان يكون غالب المسجد
41:35
متحلقا فيمنع ذلك من المرور ويضيق على
41:40
المصلين ويمكن ان يشوش عليهم
41:44
لكن ان كان ان كانت ان كان هناك ما يدعو
41:48
الى ذلك
41:50
كنصيحه او موعظه او ان الناس اشتغلوا بما
41:55
يلهي عن ذكر الله عز وجل فلا يقال بالمنع
41:59
على ان لا يتخذ ذلك على سبيل العاده فقد
42:03
ورد ايضا ان اباه هريره كان يعرض الناس
42:06
قبل الجمعه
42:07
يعني لم ينكر عليه
42:10
فدل على ان النهيه للكراهه لكن الاولى
42:15
الاشتغال بالذكر والقران والدعاء والصلاه
42:22
فان هجر الناس
42:24
الذكرى والقران فلا مانع من تذكيرهم ولو
42:29
كان ذلك قبل الصلاه والله تعالى اعلم
42:32
جزاكم الله خير شكرا جزيلا لكم اعزائنا
42:36
نشكره واياكم فضيله الشيخ الجليل الدكتور
42:38
كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي
42:40
العام للسلطنه نشكركم ايضا على متابعتكم
42:42
نلقاكم باذن الله تعالى في حلقه اخرى الى
42:46
ذلك الحين نستودعكم الله والسلام عليكم
42:48
ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات