الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1444 هـ
فتاوى متنوعة | الحلقة 35
الاستقامة YouTube · 2023-03-19 ·
42:18
0:00
42:18
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
726
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
0:02
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن
0:06
والاه السلام عليكم جميعا ورحمه الله
0:08
وبركاته اهلا ومرحبا بكم في حلقه جديده
0:12
نتناول اليوم ايضا باذن الله تعالى متنوعه
0:16
ومختلفه تجمع بين التفسير والحديث والفقه
0:20
والقضايا المعاصره وما يقرا من الاسئله
0:23
اللاحقه باذن الله ضيفنا هو فضيله الشيخ
0:26
الجديد الدكتور كهلان بنبهان الخروصي
0:29
مساعد المفتي العام السلطنه فاهلا ومرحبا
0:32
بكم جميعا واهلا ومرحبا بشيخنا العزيز
0:35
اهلا ومرحبا واهلا وسهلا بكم وارحب معكم
0:39
بالاخوه والاخوات الذين يتابعون واسال
0:42
الله تبارك وتعالى في بدايه لقائنا هذا ان
0:45
يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا
0:48
انه تعالى سمع المجيب امين يا رب العالمين
0:50
لنبدا بهذا الحديث للاخ ناصر الحارثي يقول
0:53
ما صحه حديث من مات ولم يغزو ولم يحدث
0:57
نفسه بالغزو مات على شعبه من النفاق بسم
1:01
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
1:03
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
1:07
وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا باب رحمتك
1:10
وانشر علينا اثواب حكمتك اللهم علمنا ما
1:13
لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم واهدنا الى
1:15
الطريق الاقوم انك انت العز الاكرم وانت
1:18
الرب وانت الحكم اما بعد فالحديث صحيح
1:23
وهو
1:24
يدل على ما يغرسه هذا الدين في نفس صاحبه
1:28
المنتسب اليه من حب معالي الامور من
1:33
الدعوه الى الله عز وجل والجهاد في سبيله
1:36
وانه ان لم يتيسر له ذلك فانه يستصحب هذه
1:41
النيه دفعا للظلم
1:45
وعونا للمظلومين
1:49
ودعوه الى الله تبارك وتعالى
1:52
وازاله لكل ما يمكن ان يحول بينه وبين
1:56
الدعوه الى الله تبارك وتعالى فمن فضل
2:00
الله تبارك وتعالى علينا انه
2:05
جعل النيه تقوم عند تعذر الحال تقوم
2:11
مقام
2:13
الفعل نفسه في مثل هذه المواضع انه ان لم
2:18
يتيسر ولم يحصل له ذلك فانه لا اقل من ان
2:23
يستصحب هذه النيه فاذا دعاه داعي الجهاد
2:27
فانه ينوي ان يلبي مستعينا بالله تبارك
2:31
وتعالى اي الجهاد المشروع
2:34
الذي يكون كما تقدم دفعا لظلم او عدوان او
2:39
بغي
2:41
وازاله لما يحول بين
2:44
وصول دعوه الحق الى الخلق
2:48
او كفا لظلم البغات المعتدين او غير ذلك
2:53
من الموجبات الشرعيه فانه يستصحب هذه
2:57
النيه سائلا الله تبارك وتعالى ان يعينه
3:01
على نفسه وان يمكنه من اداء الواجب والله
3:05
تعالى اعلم
3:06
هل يمكن قراءه هذا الحديث قراءه تاريخيه
3:10
بعيدا طبعا عن مدرسه القراءه التاريخيه
3:13
للنصوص وهي مدرسه طبعا لها ايضا
3:15
سلبياتها ولكن سبق لكم انتم ايضا ان قراتم
3:19
بعض الاحاديث في موضوع انشاء السوق في
3:23
المدينه ودعوه النبي صلى الله عليه وسلم
3:25
الى التبكير كانت قراءه تاريخيه فعلا لكن
3:28
مثل هذا الحديث هل يمكن ان يفهم بانه كان
3:32
يعني زمن النبي صلى الله عليه وسلم على
3:33
اساس انه يوجد غزو ويوجد نفاق فقد يكون
3:38
هذا تمييزا اما الان لا توجد يعني فرص مثل
3:42
هذه الغزوات او غير يعني هذا من اذا حصر
3:47
هذا معنى هذا الحديث وما اشبهه ايضا من
3:50
ادله او ما يدل على معناه من ادله في كتاب
3:54
الله عز وجل وفي سنه رسول الله صلى الله
3:56
عليه واله وسلم فان هذه الامه
4:01
برجالها وثرواتها
4:06
تصير نهبا لكل طامع
4:09
فان استصحاب هذه الروح
4:14
والتاهب لمثل هذه الاحوال هو من الاعداد
4:19
الذي يريده الله تبارك وتعالى
4:22
لعباده المسلمين حتى لا يطمع فيهم مريض
4:28
قلب او صاحب هوى او من يمكن ان تحدثه نفسه
4:34
بان يستولي على
4:37
المسلمين
4:39
ارضا وبلادا وثروات وخيرات وما اصيب
4:43
المسلمون في الحقيقه الا حينما تخلوا عن
4:46
هذه الروح
4:48
وابتعدوا عنها شيئا فشيئا الى الحمد الذي
4:51
ما عادت فيه نفوسهم حتى تحدثهم بان يبذلوا
4:57
انفسهم وارواحهم في سبيل نصره هذا الدين
5:01
والدفاع عن حوزته وحمايه
5:05
حماه والزوج عن حياظه ورفع البغي والظلم
5:12
والعدوان عن بلاد المسلمين ان اصابهم ذلك
5:17
فهذا هو المقصود ان يوضع في موضعه الصحيح
5:21
لا يقصد من ذلك الجور والعدوان على
5:24
الاخرين ولا ان تقوم حركات
5:29
بترهيب الناس
5:31
والعدوان عليهم في انفسهم او في اموالهم
5:34
او في اعراضهم ثم يحتاجون بعد ذلك بهذا
5:38
الحديث او بغيره من الاحاديث فهذا وضع
5:41
للادله الشرعيه في غير موضعها وهذا من
5:45
انتحال المبطلين وتاويل الغاليين الذين لا
5:49
يقبل في دين الله تبارك وتعالى بما اننا
5:52
اثرنا هذا الموضوع متى يتاح للمسلم ان
5:55
يقرا بعض النصوص قراءه تاريخيه على اعتبار
5:58
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتصرف
6:00
بصفته قائد بصفته قاضي الى غير ذلك من
6:03
الاحوال
6:05
هذا بحسب يعني
6:08
النص النفسي والسياق الذي ورد فيه على انه
6:13
لا يخلو دليل
6:17
مما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه واله
6:20
وسلم
6:21
من فائده فعلى سبيل المثال حتى فيما يتعلق
6:26
بالتدبير في شان الحرب
6:31
في الموضع الذي يتخذه المسلمون على سبيل
6:34
المثال
6:38
فهذا حدث حصل
6:40
وراه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
6:43
ووجه اليه اصحابه رضوان الله تعالى عليهم
6:48
لكن اخذ العبره والعظه من مثل هذا الموقف
6:53
لا تنقطع
6:55
وليس فيه تشريع ملزم
6:59
وانما ما يتعلق
7:02
بحسن السياسه
7:05
وحكيمه تدبير يؤخذ من مثل هذه المواقف
7:09
التي يكون رسول الله صلى الله عليه واله
7:11
وسلم قد تصرف فيها تصرفا ليس القصد منه
7:16
تصرف التشريع الى حد انه حتى في الافعال
7:20
جبليه
7:21
الافعال البشريه التي ياتيها رسول الله
7:24
صلى الله عليه واله وسلم
7:27
فان الذي يتاسى به فيها بقصد التاسي فانه
7:32
يؤجر على ذلك
7:34
وراينا ابن عمر على سبيل المثال يقفوا اثر
7:38
خطوات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
7:41
يلبس مثل ما كان يلبس حتى في الحذاء لماذا
7:46
لانه يحمل نفسه على التاسي والاقتداء
7:48
برسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولا
7:51
ريب ان من يصنع مثل ذلك
7:54
ويتاسى به عليه افضل الصلاه وازكى السلام
7:58
حتى في خصاله وصفاته البشريه في اعماله
8:02
البشريه في كيفيه نومه في كيفيه لبسه في
8:07
تبسمه وادبه مع الناس فان فانه يؤجر على
8:12
ذلك
8:13
اما في الحادثه الخاصه
8:17
التي تكون لها ظروفها واحوالها
8:21
فان القرائن ستشهد على ان المقصود هو ذلك
8:26
الحدث الخاص هذا يتقنه اهل العلم
8:32
لا يسوغ ان يعمم الحكم على غير مثل تلك
8:37
الحاله الخاصه
8:39
يعني هذا هو اجمال ما يمكن ان يقال في مثل
8:44
هذه
8:45
المساله وان كان الناس للاسف الشديد
8:49
وقعوا بين طرفين بين طرف من
8:54
يجري الاحكام كلها على ظهرها على انها
8:58
تشريع منه عليه الصلاه والسلام ملزم
9:02
مع انه قال فيما يتعلق بشان الزراعه على
9:05
سبيل المثال
9:07
حينما في حادثه تعبير النخيل ثم لما اصاب
9:13
النخل ما اصابها قال لهم انتم اعلم بشان
9:16
دنياكم وهنا اشياء زراعه
9:21
يعني ان تحمل كل اقواله عليه الصلاه
9:25
والسلام على انها تشريع ملزم ليس هذا
9:28
بصواب والعكس ايضا
9:30
نجد نصوصا
9:32
تشريعيه واضحه وان كانت قد حصلت في
9:36
مناسبات ولها اسباب الا ان
9:40
الفاظها عامه والحكم الشرعي الماخوذه منها
9:44
حكم عام لا يقتصر على تلك الحادثه او تلك
9:49
المناسبه او الاشخاص الداخلين فيها واذا
9:52
بنا نجد ان بعض من ينتمون الى هذه الامه
9:56
كما تفضلتم يريدون ان يقراوا هذا الدليل
10:00
الشرعي قراءه تاريخيه
10:03
فيحصرونه في تلك المده الزمنيه التي حصل
10:07
فيها هذا ايضا من الشطط والغلوم من
10:10
التفريط في دين الله تبارك وتعالى ولذلك
10:15
لو حاول امرؤ
10:16
ان يحصر هذه
10:19
الاحوال الخاصه
10:22
التي لا يظهر فيها اثر التشريع سيجد انها
10:25
قليله يسيره
10:29
وهي بينه واضحه ايضا لا يلتبس امرها وانما
10:33
بعض المناسبات
10:36
على سبيل المثال روايه
10:40
اذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم الى اضيقه
10:45
مثلا هذا هذا الحديث
10:49
ورد في سياق تعدي اليهود على بعض المسلمين
10:55
فنقضوا بذلك عهدهم
10:58
فالروايه الكامله انا ملاقوه يهود غدا
11:03
فاذا لقيتموهم في طريق
11:06
فلا تبداوهم بسلام واذا لقيتموهم في طريق
11:10
فاضطروهم الى اضيقه فهذا انذار لهم على
11:15
انكم قد خنتم العهد الذي بيننا وبينكم
11:19
وهذا ايذان
11:21
بان الموقف الان سيتغير فلا يؤتى بشطر هذا
11:26
الحديث
11:27
ويستشهد به على ان هذا الحكم مضطرد عام في
11:31
كل الاحوال هذا الذي حصل وهذا الذي حصل
11:33
فنجد هنا الخلل لان الروايه نفسها لم تقرا
11:38
روايه لم تقرا كامله
11:41
لان بعض ايضا يعني المصادر اقتصرت على هذا
11:45
الجزء فقط ولهذا اشباه هو نظائر لكن هذا
11:48
الذي يفعله اهل العلم انه يبين لو رجع
11:50
الناس ايضا الى ما في كتبي اهل العلم
11:54
سيجدون ان هذه المعاني مبثوثه موجوده لكن
11:57
ليس من يحيط
11:59
علما بكل هذه التفاصيل والجزئيات حتى
12:03
يجدها القارئ في مصدر واحد فقط يجد هذه
12:06
المعاني مقربه اليه واضحه جليه في مصدر
12:10
واحد واذا لست والناس ايضا في علمهم
12:13
ومداركم هل من هذا القبيل ولو ان المساله
12:16
قد يكون فيها تحتاج الى حلقه مستقله لا
12:19
يفلح قوما ولو شانهم امراه ولو امرهم راهم
12:23
امراه على اعتبار انه ان النبي يعلق على
12:26
الخلاف موجود
12:27
فمنهم من يقول بان هذه حادثه خاصه قالها
12:30
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في شان
12:33
فارس
12:36
فهو يقصدهم
12:39
ولكن ما يتعلق
12:42
وهذا ملحظ يعني هذا المثال جيد لانه ايضا
12:46
يقودنا الى تنبيه اخر بالغ الاهميه وهو
12:51
النظر في بعض الاحكام الشرعيه من دليل
12:54
شرعي واحد
12:55
ولا ينظر الى الادله الاخرى التي تتصل
13:00
بذلك الموضوع محل البحث
13:04
فيقصر وكانه اذا قيل بان هذا الدليل
13:07
الوارد هذه الروايه
13:10
ما افلح قوما لن يفلح قوم ولو امرهم امرا
13:15
انه
13:16
ان ثبت انه خاص
13:19
بواقعه حال
13:22
فانه
13:23
ينتقض بذلك القول بعدم جواز تولي المراه
13:28
للولايات العامه
13:31
للامامه العظمى والقضاء وما اشبهه مما فيه
13:35
والايات عامه
13:37
ويطرح الادله الاخرى التي نظر اليها اهل
13:42
العلم قديما وحديثا في المساله وادلتها
13:47
والقواعد التي تستند اليه والمالات التي
13:50
تحصل فهذا ايضا من قصر النظر الذي
13:55
قد
13:57
يتعجل فيه من لا درايه له او قد يسيء فيه
14:03
من كان قلبه مريضا
14:06
ايضا هذا مما لا ينبغي ان يطرح حين النظر
14:11
في هذه المسائل قد يثبت الحكم الشرعي
14:14
بادله اخرى غير هذا الدليل الذي لم يثبت
14:17
فاذا قال محدث او فقيهم بان هذه الروايه
14:20
غير صحيحه فلا ينبغي ان يلزم هذا مما يقع
14:25
فيه ايضا كثير من اهل العلم انه يرتب على
14:29
ذلك الزاما فيقوله يقول ذلك العالم ما لم
14:34
يقله لانه يقول مقتضى قوله بان هذا الحديث
14:38
ضعيف
14:40
ان الحكم الفلاني لم يثبت لا قد يكون عنده
14:43
ادله اخرى حول عليها لكن لم يكن السياق
14:48
سياق عرض هذه الادله وانما الحديث عن ثبوت
14:51
ذلك
14:53
عن ثبوت تلك الروايه او عن صحتها دون ما
14:57
سواها لكنه قد يتفق في النتيجه وما اكثر
15:00
هذه الامثله على هذا النوع من القضايا
15:03
البعض يسمي هذا بالعدميه الفكري بمعنى
15:07
هناك عدميه بمعنى نفي نفي الحياه الاخره
15:10
وهناك عدميه فكريه يعدم بقيه النصوص
15:13
ويقتصر على جديدا واحد فقط
15:17
طيب الاخ عدنان الانبوسعيدي فضل الشيخ
15:20
يسال نقول في قوله تعالى خافضه رافعه يسال
15:24
عن معنى هذه الايه
15:27
المقصود والعلم عند الله تعالى انها تخفض
15:30
اقواما
15:34
ما يؤول اليه حالهم من الخسران الذي ما
15:38
بعده خسران
15:40
وترفع اقواما
15:42
بما يورثهم اياه ربهم تبارك وتعالى من
15:46
النعيم المقيم فهذا هو المقصود والله
15:49
تعالى اعلم
15:52
ناخذ سؤالا اخر يدخل بنا في قضايا فقهيه
15:56
اخ عادل الاشيادي يقول فيمن دخل المسجد في
15:59
اول الصلاه الاولى فجمع الصلاتين ثم جلس
16:03
لمحاضره او درس فاذن المؤذن للصلاه
16:07
الثانيه ولم يخرج بعد من المسجد فما حكم
16:10
خروجه بعد الاذان لا ينبغي له ان يخرج
16:13
طالما ان الاذان قد رفع في ذلك المسجد
16:17
وعليه ان يشهد معهم الصلاه وقيل ينوي بها
16:21
نافله ان كان قد صلى
16:24
تلك الصلاه جمعا في جماعه
16:28
وقيل ان كان قد صلها منفردا فاذا عليه ان
16:33
ينوي بهذه الجماعه
16:36
بهذه الصلاه صلاه اداء للفريضه جماعه
16:41
وتكون الصلاه التي صلاها منفردا الصلاه
16:44
الثانيه التي صلاها في جمعه منفردا تكون
16:47
هي النافله الحاصل انه يكره له ان يخرج من
16:51
المسجد بعد رفع الاذان وما كان ينبغي هذا
16:54
مما يفعله كثيرا ممن يحضرون دروس
16:56
والمحاضرات
16:58
انهم يجمعون
17:00
وفي اغلب الاوقات يمتد الدرس الى اذان
17:06
العشاء فلا ينبغي لهم حينئذ ان يخرجوا ولا
17:10
ان يجمعوا
17:12
حتى لا يحدث ارباكا عند الجمع ياتي هذا من
17:16
طرف اخر الصف وهذا من طرف اخر الصف
17:19
ويقطعون
17:21
الصفوف حتى يلتحقوا بالجماعه بالجماعه
17:25
الثانيه التي تصلي صلاه العشاء على سبيل
17:28
المثال
17:29
ثم يمتد الدرس الى ما بعد الاذان واحيانا
17:33
يعني يقوم ايضا الائمه ومن
17:38
يلقون هذه الدروس والمحاضرات بارك الله في
17:42
جهودهم الطيبه يوجهون الى ان تكون الصلاه
17:45
بعد الاذان مباشره
17:47
مراعاه لاحوال الناس انهم منتظروا وتاخروا
17:50
وان جماعه المسجد ايضا موجوده فيؤدون
17:54
الصلاه بعد الاذان مباشره ففي خروج
17:57
المصلين بعد اذان بعد الاذان فيه حرج
18:01
ولذلك هو مما يكره والله تعالى اعلم
18:05
من غير ربط فهم النصوص بالمعقولات
18:10
ما هو المعنى المعقول من من النهي عن
18:14
الخروج بعد الاذان مباشره هل نفهم ذلك
18:17
حكمه معينه لان الاذان دعوه الى اقامه
18:21
الصلاه
18:22
دعوه الى الفلاح والى
18:26
[موسيقى]
18:27
الاستجابه
18:29
لنداء الصلاه
18:32
وهم في بيت الله تبارك وتعالى فكانهم
18:35
يعرضون عن تلبيه هذا النداء وهم داخل
18:37
المسجد لو كانوا خارج المسجد او خرجوا قبل
18:40
الاذان لكانوا في عذر لكنهم داخل المسجد
18:44
داخل بيت الله تبارك وتعالى ويسمعون
18:46
النداء
18:47
فلا ينبغي لهم ان يتاخروا وهذا رسول الله
18:51
صلى الله عليه وسلم حينما راى رجلا بعد ما
18:55
اقيمت الصلاه راه جالسا
18:58
فساله قال قد صليت في اهل قال اذا اقيمت
19:02
الصلاه فصلي معهم وان كنت قد صليت في اهلك
19:04
اذا ليس له علاقه بنفي الشبهه عنه مثلا
19:07
بانه لا يصلي او يصلي قد يكون هذا ايضا من
19:11
الحكم المعتبره نعم
19:15
ناتي الى سؤال ايضا لا يزال يتعلق بالصلاه
19:18
امجد البورسعيدي يقول دخلت مع جماعه يصلون
19:21
الظهر وطنا وكانوا في الركعه الرابعه
19:24
فعندما استدركت بعدها صليتها ركعتين ظنا
19:29
مني انهم كانوا مسافرين هل علي ان اعيد
19:32
الصلاه الان
19:34
طالما انه قد ادرك معهم الركعه الاخيره
19:38
ولكنه مع ذلك
19:41
صلى ركعتين فان عليه اعاده الصلاه ان كان
19:46
في الوقت وعليه ان يقضيها ان كان الوقت قد
19:48
خرج بعدما تبين له انه صلى على خلاف صلاه
19:53
الامام والله تعالى اعلم
19:57
ابو حفص يلاحظ يقول على كثير من الطلبه
20:01
زياده الاقبال والحرص على الصلاه في
20:03
المساجد في فتره الاختبار راجينا بذلك
20:06
تيسيرهم او التيسير والتوفيق في ادائها
20:09
فهل هذه النيه معتبره شرعا وكيف يمكن
20:13
توظيف هذا الحرص من قبل الدعاه والمسلمين
20:16
لتحقيق الاستقرار في الحضور لصلاه الجماعه
20:20
ماذا كان صدر سؤال يقول يلاحظ على كثير من
20:24
الطلبه زياده الاقبال والترسي هذا يحتمل
20:27
وجهين او يحتملوا معناين يحتمل
20:32
مزيد حرص على التبكير الى صلاه الجماعه
20:37
وعلى التاخر
20:40
للذكر والدعاء بعد الصلاه
20:43
فهذا حسن
20:45
فالانسان الى
20:47
اشتدت به الظروف فان عليه ان يستعين
20:51
بالصلاه وان يلجا الى الله تبارك وتعالى
20:53
وان يتقرب اليه
20:56
لكن اذا كان المقصود
20:58
انهم لا يقبلون على اداء الصلاه جماعه في
21:02
المساجد الا ايام الامتحانات وهذا معنى
21:05
قوله زياده اقبال فهذا قد يعرضهم لحرج
21:10
شديد هذه العباده موصوفه في كتاب الله عز
21:15
وجل بانها عباده على حرف ومن الناس من
21:17
يعبد الله على حرف فان اصابه خير اطمان به
21:20
وان اصابته فتنه انقلب على وجهه خسر
21:23
الدنيا والاخره فيخشى ان يتشبه بهؤلاء اهل
21:27
النفاق الذين لا يقبلون على عباده الله عز
21:31
وجل الا اذا اشتدت بهم الظروف
21:35
وساءت امامهم الاحوال فان
21:38
تيسرت الاوضاع
21:41
فانهم ينكصون على اعقابهم ولا يؤدون حق
21:45
الله عز وجل عليهم ويتغافلون وينسون هذا
21:49
امر خطير ان يكون من ذهب المسلم مثل ام من
21:55
ذهب المكلف مثل هذا الصنيع فهذه العباده
21:58
اشبه بعباده المنافقين او بعباده الله
22:01
تبارك وتعالى على حرف
22:05
هذا المعنى ايضا ينبغي ان يتنبه اليه وان
22:08
يحرص ايضا اهل الفضل على تنبيه الناس عليه
22:12
اما ان يكون هناك كما قال
22:15
من يكون هناك مزيد حرص على الاقبال وعلى
22:19
التبكير وعلى الانتظار بالدعاء
22:22
فهذا مما يحمد في الانسان الله عز وجل
22:25
يقول واستعينوا بالصبر والصلاه وكان رسول
22:29
الله صلى الله عليه وسلم الى حزبه امر فزع
22:32
الى الصلاه هذا لا اشكال فيه على ان لا
22:35
يكون هناك تفريط في الواجبات
22:38
اداء الصلاه في جماعه وحفظ مواقيت الصلاه
22:42
في سائر الاحوال والظروف هذا محمود حينئذ
22:47
يكون هذا الامر محمودا ان يلجا الانسان
22:50
الى الله تبارك وتعالى بالنوافر وبالقربات
22:54
في مثل هذه الظروف والاحوال هذا محمود لكن
22:58
ان يكون المقصود كما تقدم فقط
23:01
الاقبال على الله تبارك وتعالى وعلى اداء
23:04
الصلوات وعلى صلاه الجماعه في حالات العسر
23:08
والاعراض في حالات اليسر فهذا خطر وعلى
23:13
المكلف ان يتنبه لذلك وان
23:16
يحسن احواله فيما بينه وبين ربه تبارك
23:19
وتعالى وان يستحي من الله عز وجل ان يلجا
23:24
اليه حينما يحتاج اليه فاذا
23:28
يسر الله عز وجل له اعرض عنه بعد ذلك ان
23:33
الانسان حتى فيمن صنع له معروفا من بني
23:36
جنسه يستحي ان تكون علاقته معه علاقه كما
23:42
يقال مصلحه ان احتاج اليه لجا اليه وان لم
23:45
يحتاج اليه اعرض عنه الجانب المصلحه فكيف
23:49
فيما بينه وبين ربه تبارك وتعالى كيف يرضى
23:52
بمثل هذه العلاقه الشق الثاني المتعلق
23:55
يعني الطريقه التي سيتبعها الدعاء في
23:59
توظيف هذا الحدث لمزيد التوع يه بعد
24:01
الفاصل ان شاء الله تعالى اعزائنا نقف مع
24:04
فاصل قصير نعود اليكم بعدهم باذن الله
24:07
مرحبا بكم اعزائنا الكرام مره اخرى طيب هو
24:12
يريد ايضا ان تعطوا الدعاء والمصالحين بعض
24:15
الاقتراحات او التوجيهات في شان في في
24:18
معالجه هذه الحالات وتوظيفها لصالح توعيه
24:21
الشباب وتنبيههم
24:23
هو ما تقدم اولا يعني اهم ما في الامر هو
24:27
الا يساء الظن بالناس
24:30
وايضا ان نعلم ان بيت الله عز وجل
24:34
كلنا فيه سواء فمن اقبل عليه فهو ضيف
24:38
الرحمن جل جلاله وليس لاحد سلطه
24:42
ان يتحكم في بيوت الله تبارك وتعالى لكن
24:47
المسلم من شانه الموعظه الحسنه
24:50
والدعوه الى الله تبارك وتعالى بالكلمه
24:53
الطيبه
24:54
وان ينصح ويجتهد في دعوه الاخرين الى
25:00
التنبه اذا ما يمكن ان يقع منهم من اخطاء
25:04
على ان يكون ذلك كما تقدم كما قال ربنا
25:08
تبارك وتعالى ادعوا الى سبيل ربك بالحكمه
25:11
والموعظه الحسنه والله عز وجل ايضا يقول
25:15
واصفا دعوه نبيه صلى الله عليه وسلم من
25:19
معه قل هذه سبيل ادعو الى الله على بصيره
25:22
انا ومن اتبعني فلا بد من النظر فيما يؤلف
25:26
القلوب وفيما يحقق الغايه من النصيحه
25:30
والدعوه الى الخير والامر بالمعروف والنهي
25:33
عن المنكر والله تعالى اعلم
25:37
لا زلنا في مواضيع الصلاه
25:39
الاخ
25:41
موسى يسال كيف يتوب العبد الذي يصلي في
25:45
فتره ولا يصلي في فترات وماذا يجب عليه
25:49
طبعا يريد منكم ان تدعوا
25:53
لطالبنا وهو طالب يذكر في الصف الثاني عشر
25:57
تدعون له ايضا
25:59
الصلح والتوفيق نسال الله تبارك وتعالى
26:03
لنا وله الهدايه والخير والرشد والتوفيق
26:07
ونسال الله عز وجل ان ييسر لهم ان يبلغهم
26:10
حسن مقاصدهم انه تعالى سميع مجيب ثانيا
26:15
توبه من ترك الصلاه
26:18
تكون اولا
26:20
بالانابه الى الله عز وجل
26:24
بخالصي التوبه له سبحانه وتعالى بان
26:29
يستغفر ربه بعد ان يندم على تفريطه فانه
26:33
يستغفر الله عز وجل على ما بدر منه ويعزم
26:37
على ان لا يرجع الى
26:39
التهاون في امر الصلاه فان الصلاه عمود
26:42
الدين
26:44
وهي الركن العملي الاول من اركان الاسلام
26:48
وهي اول ما يسال عنه العبد يوم القيامه
26:52
وهي التي
26:54
تنهى هذا المكلف عن الوقوع في الفحشاء
26:58
والمنكر ان حافظ عليها في اوقاتها
27:03
باعمالها الظاهره والباطنه
27:06
فعليه ان يعقد العزم على ان لا يتهاون في
27:12
امر الصلاه
27:14
وليستغفر ربه تبارك وتعالى من تفريطه في
27:18
شان الصلاه وعليه ان يقضي الصلوات التي لم
27:22
يصلها
27:24
فقد طاقته له في هذا القضاء ان ياتي بها
27:32
مرتبه او ان يقضي مع كل صلاه يؤديها ما
27:36
يستطيعه من صلوات فائته بحسب اوقات
27:41
الصلوات ان كانت يعني في صلاه الفجر او في
27:45
صلاه الظهر او العصر ان كان سياتي بها قبل
27:48
صلاه العصر او ان كان سياتي بها في البيت
27:50
قضاء ولا يجد الا بعد العصر فالصحيح انه
27:54
يرخص له في ان يقضي الصلوات الفائته بعد
27:58
ادائه لفريضه العصر على ان لا يكون ذلك
28:01
الا في بيته او في مكان هو يعني لا يساء
28:05
فيه
28:06
الظن به انه يتنفل في الاوقات المكروهه
28:10
الحاصل ان عليه ان يجتهد
28:13
في قضاء الصلوات الفائته التي لم يؤدها
28:17
فهذا من شروط توبته فيما بينه وبين ربه
28:21
تبارك وتعالى نسال الله عز وجل ان يهدينا
28:25
الى الصراط المستقيم وان يثبتنا على الحق
28:28
انه تعالى ولي ذلك والقادر عليه امين يا
28:31
رب العالمين اخراش يسال عن معنى قوله
28:34
تعالى
28:35
ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا
28:39
وتوفنا مع الابرار
28:42
لماذا قال مع الابرار ولم يقل وتوفنا
28:45
ابرارا سبحانه وتعالى
28:48
نعم المعنى يختلف
28:51
معنى قوله تبارك وتعالى وتوفنا مع الابرار
28:55
اوسع دلاله من وتوفنا ابرارا
29:01
فتوفنا مع الابرار
29:04
اي وفقنا الى فعل الابرار
29:07
لنكون منهم وفي صحبتهم
29:10
والى ان نموت على البر والى ان نحشر مع
29:16
الابرار اما توفنا ابرارا فكانهم يدعون
29:19
ربهم ان تكون وفاتهم فقط
29:22
على البر
29:24
دون التفات الى ما يكون قبل ذلك ولا الى
29:28
ما يكون بعد ذلك
29:30
صحيح ان المقتضى انه اذا مات على البر
29:34
فانه معنى هذا انه يموت على خير لكن معنى
29:38
مع الابرار ابلغ في الدلاله على ما
29:42
يطلبونه من التوفيق الى الاستقامه وملازمه
29:46
هذه الاستقامه
29:48
والصلاح والخير والثبات على ذلك والوفاه
29:52
عليه وان يكون الحشر مع جمله الصالحين
29:56
والابرار فهذا هو المعنى اللطيف او اللمسه
30:02
البيانيه لهذا
30:04
الدعاء الوارد في كتاب الله عز وجل والله
30:08
تعالى اعلم البعض هنا يسال ابو سالم عن
30:11
الدابه والجوج وماجوج ولكن ندعوها لرمضان
30:14
ان شاء الله تعالى الا اذا يعني اردت ان
30:18
تقول فيها شيئا او لان الوقت قد لا
30:21
يكفيكم تعليق تفضل يعني اجمالا عند العشر
30:25
دقائق اذا كنتم تحبون الحديث فيها انا
30:28
اكره الخوض في التفاصيل هذه القضايا
30:34
لقله البضاعه اولا
30:38
والامر الثاني
30:40
ما فيها من
30:43
خلافات واسعه
30:46
في حين ان المطلوبه منا
30:48
حسب ما افهمه
30:51
هو الايمان بها على جهه الاجمال
30:55
فهي من عالم الغيب
30:57
مما يتعلق بالايمان
31:00
فيحتاج الى ادله قطعيه
31:03
من جهه الثبوت وهذا يعني ان تكون ايه في
31:07
كتاب الله عز وجل
31:09
او ان يكون ان تكون حديثا متواترا عن رسول
31:13
الله صلى الله عليه واله وسلم ثم ينظر بعد
31:16
ذلك في دلاله هذا الدليل القطعي هل يدل
31:21
دلاله ناصه على الموضوع
31:27
تفاصيل كثير من هذه المغيبات
31:31
فيها روايات
31:34
هي كانت تكون متناقضه
31:38
الذي امرنا به هو القدر المشترك
31:41
وهو الايمان بها على جهه الاجمال لا على
31:45
جهه التفصيل
31:48
ويكفينا ذلك
31:50
ولهذا سلك كثير من علمائنا مسلك التوقف
31:54
حتى لا يردوا حديثا ثابتا او يخوض فيما لا
32:00
فيما لم تقم به حجه كافيه
32:03
وسلك فريق اخر
32:07
مسلك الايمان بالقدر الذي القدر المشترك
32:12
الذي تدل عليه هذه الادله على جهه الاجمال
32:16
دون الخوض في التفاصيل وهذا اسلم
32:21
فان لم يكن التوقف فلا حاجه لنا الى اكثر
32:24
من الايمان اجمالا بان هذه من علامات
32:28
الساعه
32:31
وانها يعني ثابته في ادله اما ان تكون
32:34
ادله في كتاب الله عز وجل دلاله هذا النيه
32:37
محتمله
32:39
لان لو كانت قطعيه لا انتهى الحديث لكن
32:43
بالقدر الذي تدل عليه ايضا لا بالتفاصيل
32:46
التي تضاف اليه
32:48
او ان تكون ادله من السنه فيؤخذ منها
32:51
القدر الذي دلت عليه ما يعرف بالتواتر
32:53
المعنوي كما هو الشان في عذاب القبر
32:57
في اثبات عذاب القبر في اثبات المسيح
33:00
الدجال فان هذه القدر المشترك منها هو
33:04
الايمان بها دون الخوض في التفاصيل لان
33:07
هذه التفاصيل
33:09
تتناوشها ادله ظنيه تبلغ احيانا حد
33:14
التعارف
33:15
فلا حاجه لنا الى هذه التفاصيل يكفينا
33:19
منها كما تقدم الايمان بوقوعها على جهه
33:24
الاجمال لا على جهه التفصيل والله تعالى
33:27
اعلم ايه الدخان من الايات التي ايضا تذكر
33:30
في موضوع علامات الساعه لكن تحدثتم عنها
33:33
سابقا بانها وقعت في زمن النبي صلى الله
33:35
عليه وسلم هل ظهرت لديكم ادله كافيه في ان
33:39
المساله لا تتعلق بعلامات يوم القيامه
33:41
انما حدثت فعلا في زمن النبي صلى الله
33:43
عليه وسلم وهي المقصوده
33:45
يعني انا كنت قد ذكرت الاقوال الموجوده
33:48
عند اهل التفسير في معنى الايه الكريمه
33:51
وارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين
33:56
وهذا يعني المساله مختلفه لان ما يحصل من
34:00
اضطراب في هذا الكون عند قيام الساعه امر
34:06
دلت عليه ادله اخرى يعني ما يحصل من تهاوي
34:10
النجوم ومن طمسها ومن انتفار الكواكب ومن
34:14
ما يحصل من انفجار ومن نسف الجبال
34:18
فلا شك ان هذا يحصل فيه الكثير من
34:22
المقدمات والارهاصات ويحصل فيه الكثير من
34:26
التهاوي والخلل
34:29
في نظام الكون كله
34:32
وانما الحديث عن ما يتعلق
34:35
بمثل ما ورد يعني
34:38
من من في في السؤال الذي
34:42
من نحو الدابه ومن نحو التفاصيل الوارده
34:46
في المسيح الدجال
34:49
وياجوج وماجوج عندي ان الامر
34:53
في هذا الشان ايسر من غيره اين اليسر فيه
34:57
ان
35:01
يعني ورد في كتاب الله عز وجل في سوره
35:05
الكهف ما يتعلق ببناء الردم من ذي القرنين
35:10
لصد يعني العدوان
35:15
ولكن لا نجد في سوره الكهف ان هذا الردم
35:19
او السد سيبقى ايه الى قيام الساعه
35:23
لا نجد ذلك
35:27
الذي يوجد
35:29
فاذا جاء امر ربه جعله دكاء وكان وعد ربي
35:33
حقا فاذا جاء وعد ربي جعله دكاك وكان وعد
35:37
ربي حقا
35:41
الدلاله على يعني شعوب
35:45
سميت ياجوج وماجوج
35:48
وانها يعني في قوله تبارك وتعالى حتى اذا
35:52
فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون
35:55
انهم ينتشرون في الارض هذا مقدور على
35:58
تصوره
36:00
وانه من يعني علامات الساعه لاننا اذا
36:06
قلنا بان بعثه نبينا محمد صلى الله عليه
36:08
وسلم هي من علامات الساعه
36:11
وان انزال القران هو من علامات الساعه
36:14
فنحن نعلم ان لانه اخر الانبياء والرسل
36:18
ولان القران الكريم اخر المعجزات فنستطيع
36:22
ان نتصور ان هذه العلامات الداله على
36:26
قيام الساعه
36:28
انها تتوالى تتتابع
36:31
واننا نشهدها يعني كثير من العلامات
36:35
كالعلامات الصغرى لا يمكن لاحد اليوم ان
36:37
ينكر بعض العلامات الصوره التي حصلت لكن
36:40
هل هذه العلامات تنفي ان يكون قيام الساعه
36:45
بغته لا تنفي ذلك لان لها لان للساعه
36:49
اشراطا بنص كتاب الله عز وجل وان هذه
36:52
الاشرار تحصل لكنها تاتي الساعه نفسها
36:55
تاتي بغته
36:58
فتوالى هذه
37:00
الاشراط هذه العلامات
37:03
لكن احدا لا يعلم متى سيكون قيام الساعه
37:06
على جهه التحديد والضبط
37:10
وهذا يعني يحقق ان يكون حصولها على جهه
37:15
الفجاءه والبغته
37:18
فاذا كنا نرى هذه العلامات او بعض
37:21
العلامات الصغرى حاصله
37:25
فانه من باب اولى نستطيع ان نتصور ان بعض
37:28
العلامات التي اشار اليها القران الكريم
37:32
ايضا حاصله وان كنا لا نعرف على جهه
37:36
التحديد والتعيين من هم هذه اي الشعوب هذه
37:40
التي تنتشر في الارض
37:43
ويحصل منها ما يحصل يعني ورد ايضا في
37:45
السنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:47
يعني قال في ليله انه فتح من سد ياجوج
37:51
وماجوج وحلق بين اصبعين قدر هذين
37:53
فهذا يعني ان
37:56
بعض القضايا تختلف ايضا في
38:00
ما يطلب من المكلف فيها وفي
38:05
تصورها وكيفياتها بعضها يخوض الناس يعني
38:09
في مساله المسيح الدجال خاضوا في تفاصيل
38:12
كثيره جدا واولوا حتى انهم جاوزوا
38:16
الروايات الصحيحه وان كانت احاديه ظنيه
38:19
جاوزوها الى
38:21
روايات ضعيفه
38:25
وبعضها منكره وبعضها يناقض ما هو صحيح
38:29
ثابت
38:30
وتاولوها بتاويلات يعني غايه في الغرابه
38:34
والعجب
38:36
ما الذي دعاهم الى ذلك كل لا حاجه الى هذا
38:39
كله
38:40
لم تتحدث في هذا الاعتبار انه ليس تحدثت
38:44
ايضا تحدث يعني هذه الموضوع يعني ياجوج
38:48
وماجوج وموجود موجوده عند كل اهل الملل
38:51
السماويه
38:53
ربما يعلان عن اخر الزمان
38:57
طيب بالمناسبه حتى في التفسيرات المعاصره
39:00
ايضا تجد انهم هم من احبابي ورهبانهم من
39:04
يفسر ذلك على انه المسلمون
39:06
انهم الشعوب التي يعني
39:10
منها يكون العدوان والبغي والظلم ويوجد
39:14
الى اليوم بعد الكنائس المعاصره تلقي هذا
39:17
في يعني خطبها وعند حشودها ويظهر في وسائل
39:23
الاعلام تطرح موضوع هرمجدون
39:28
طيب ناتي الى السؤال الاخير ابو عزان
39:31
الرواحي يقول هل تجوز كفاره واحده لعده
39:35
ايمان مرسله
39:38
يختلف ذلك بحسب هذه الايمان
39:42
فاذا كانت على موضوع واحد فنعم هذا القول
39:46
موجود اذا كان المقسم عليه
39:50
حلف على امر ثم
39:53
اكد حليفه ذلك على نفس ذلك الامر
39:58
فالقول بلزوم كفاره واحده اظهر
40:04
فاما ان يكون قد اقسم ايمانا عديده على
40:08
امور متعدده فلا تجزئه كفاره واحده لان كل
40:13
يمين
40:16
انحدث فيها صاحبها فان عليه فيها كفاره
40:20
لكن الذي سوغ القول في الصوره الاولى هو
40:25
انه اقسم على نفس الامر فحمل ذلك على جهته
40:31
التاكيد
40:32
فكانها يمين واحده ولذلك قيل باجزاء كفاره
40:38
واحده لان محل كما تقدم محل اليمين كان
40:42
امرا واحدا اما ان تكون الايمان على امور
40:46
مختلفه فلا تجزئه في هذه الحاله الا ان
40:49
يكفر
40:50
عن كل يمين كفاره يمين مرسله وهذا للتنبيه
40:57
ايضا لان بعض الناس
41:01
يطلق وصف اليمين على غير اليمين الشرعيه
41:06
كان يقسم بغير الله تبارك وتعالى او اسم
41:09
من اسمائه او صفه من صفاته
41:13
او ان يكون ذلك على جهه الوعد
41:17
الذي يتحدث به لا على جهه اليمين يعني لم
41:21
يذكر اسم الله عز وجل لم يذكر شيئا من
41:23
اسماء الله عز وجل
41:25
وصفاته التي يمكن ان يقسم بها فيظن انه
41:29
يمين انما الجواب فيما هو ثابت انه يمين
41:33
انه حلف بالله تبارك وتعالى ينعقد
41:39
فتترتب عليه الوفاء باليمين او الحنف
41:43
والحنف يلزم كفاره اليمين المرسله جزاكم
41:47
الله شكرا جزيلا لكم اعزائنا نشكر واياكم
41:51
فضيله الشيخ الجليل الدكتور كهلان بنبهان
41:53
خروج الخروصي مساعد مفتل عام للسلطنه
41:56
اشكركم ايضا على متابعتكم ونلقاكم باذن
42:00
الله تعالى في يوم الاربعاء استطلاعي
42:03
رؤيته هلال شهر رمضان
42:05
وحلقاتنا باذن الله تعالى في رمضان ستكون
42:08
يوميه بعد صلاه العصر او في الفتره
42:11
المعلومه لديكم سلفا نلتقي باذن الله
42:14
تعالى والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
42:18
[موسيقى]
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات