الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1444 هـ
فتاوى متنوعة | الحلقة 34
الاستقامة YouTube · 2023-03-23 ·
34:50
0:00
34:50
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
556
0:01
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
0:03
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن
0:07
والاه وبعد السلام عليكم جميعا ورحمه الله
0:10
وبركاته واهلا ومرحبا بكم في هذا اللقاء
0:13
في اول يوم من شهر رمضان المبارك والذي
0:16
نسال الله تعالى لنا ولكم فيه التوفيق
0:19
والخير والبركه والاعانه على الصلاه
0:22
والصيام والقيام نهنئكم بهذا الشهر الفضيل
0:25
ونسال الله تعالى ان يعيده علينا وعليكم
0:28
وعلى الامه الاسلاميه بكل خير
0:31
حلقتنا اليوم باذن الله تعالى ستكون حلقه
0:34
عامه نتناول في بدايتها بعض احكام الصيام
0:38
او ما يتعلق بالصيام خاصه في خاصه وان
0:42
المسلم ينظر الى رمضان على انه مدرسه
0:44
روحيه وفرصه لقياده لقياده النفس الى
0:48
الخير وضيفنا العزيز في هذا اللقاء هو
0:51
فضيله الشيخ جليل الدكتور كهلان بن نبهان
0:53
الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنه
0:57
سنخبركم عن ارقامنا بعد قليل باذن الله
1:00
تعالى ولكن في البدايه سنطرح سؤالا الاول
1:03
والذي من خلاله باذن الله تعالى سته
1:06
تتعرفون على بعض الاحكام الضروريه سواء
1:10
كان ما يتعلق بفعل المسلم المباشر او فما
1:14
يتعلق بافعاله القلبيه فاهلا ومرحبا بكم
1:18
باسمكم ايضا نرحب بفضيله الشيخ اهلا
1:21
ومرحبا بكم فضل الشيخ حياكم الله واهلا
1:23
وسهلا بكم واحيي الاخوه والاخوات الذين
1:26
يتابعون
1:28
واهنئهم بمقدم شهر رمضان المبارك ساء
1:32
سائلا المولى القدير ان يجعله شهر خير
1:36
وبركه وعباده وتقى وهدى ورشد وان يبلغنا
1:41
تمامه وان يتسلمه منا متقبلا انه تعالى
1:45
سميع مجيب
1:47
امين يا رب العالمين فضيله الشيخ شهر
1:50
رمضان
1:51
تحدثنا عنه في حلقات كثيره فيما يتعلق
1:55
بمعانه الروحيه والادبيه والاخلاقيه نريد
2:00
ان
2:02
يعني الاسلام دائما عندما يضع هذه الفرائض
2:05
يربطها ببرامج الحياه المختلفه فالصلاه
2:09
امرها اصبح واضحا للمسلم انها تنهى عن
2:12
الفحشاء والمنكر وانها ايضا تساعد على
2:15
تنظيم حياه الانسان اليوميه فيما يعرف
2:17
بتنظيم الوقت الى غير ذلك من الفوائد ماذا
2:21
بالنسبه للصيام كيف يمكن ربط يمكن ربطه
2:24
ببرامج الحياه اليوميه
2:27
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
2:30
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
2:32
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا باب
2:37
رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك اللهم
2:39
علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
2:41
واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت الاعز
2:44
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد فان
2:49
الصوم
2:50
عباده
2:52
تختلف عن سائر العبادات التي شرعها لنا
2:56
ربنا تبارك وتعالى في هذا الدين الحنيف
3:00
لانها عباده تركيه فهي امساك عن الاكل
3:06
والشرب والجماع من طلوع الفجر الصادق الى
3:09
غروب الشمس مع القصد والنيه
3:13
فهي بهذا تختلف في طبيعتها لانها كف
3:17
وامتناع
3:20
ففارقت بذلك سائر الاعمال والعبادات التي
3:24
امرنا بها ربنا جل وعلا لان
3:28
تلك الاعمال هي اعمال يباشر فيها المكلف
3:33
عملا قد يكون عملا بدنيا او عملا ماليا او
3:37
انه يجمع بين الجانب البدني والمالي لكن
3:42
الصوم يختلف عن ذلك كله ولهذا فهو طريق
3:47
قريبه موصله الى التقوى
3:51
ولهذا نجد ان الله تبارك وتعالى حينما امر
3:55
عباده بالصيام ربط هذه العباده فورا
4:00
بالتقوى قال يا ايها الذين امنوا كتب
4:04
عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
4:07
لعلكم تتقون قبل ان يبين كيفيه الصيام
4:13
والاحكام والشروط والاداب والمعاني التي
4:18
تحتف بالصيام بين انه موصل الى التقوى واي
4:24
خصله يمكن ان تكون ارغب لله عز وجل واحب
4:29
اليه
4:31
واوصل الى دار الجنان من تقوى الله تبارك
4:35
وتعالى ولذلك فان الصيام
4:39
يستهدف
4:40
صياغه المسلم
4:43
يستهدف باطنه اصلاحا وتزكيه وتربيه
4:49
وترفعا عن حطام هذه الحياه الدنيا وعن
4:53
اهوائها وشهواتها بحيث يسوس المسلم نفسه
4:59
الى معالي الامور ويقدم طاعه الله عز وجل
5:03
مخلصا منقادا ويسلس القياده لامر الله
5:08
تبارك وتعالى لا يبتغي الا رضاه ولا يطلب
5:13
الا احتساب الاجر والثواب ولهذا ايضا نجد
5:18
في الحديث القدسي الذي رواه الشيخان
5:21
وغيرهما من طريق ابي هريره عن رسول الله
5:24
صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه انه
5:27
قال
5:28
كل عمل ابن ادم له الا الصيام فانه لي
5:34
وانا اجزي به
5:37
الصيام جنه فاذا كان
5:41
يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يصخر فان سابه
5:46
احد او شاتمه فليقل اني صائم
5:52
وهذا الحديث
5:54
يكشف لنا عن هذا المعنى الذي تثيرون اليه
5:58
فمن المعلوم ان كل الاعمال والعبادات التي
6:02
يقوم بها المكلف مالها الى الله تبارك
6:06
وتعالى هو الذي يكافئ عليها هو الذي يجزي
6:10
بها فكيف يكون كل عمل ابن ادم له الا
6:15
الصيام يستاثر به ربنا تبارك وتعالى
6:18
ابرز ما يكشف لنا عن وجوه هذا الحديث هو
6:25
ان الصوم
6:27
وجه الاخلاص فيه اقوى
6:30
لان الفعل قد يتباهى به الانسان قد يسعى
6:35
الى اظهاره لكن حقيقه الصوم لانها امساك
6:39
وكف لا يعلمها الا الله تبارك وتعالى قد
6:43
يستوي الممسك صائما مع الممسك مع الممسك
6:49
شبعا في ظاهر الحال لكن الذي يعلم الصائم
6:54
من غيره انما هو رب العزه والجلال فاذا
6:57
كان هذا الصائم حاملا نفسه على الاخلاص
7:00
لله تبارك وتعالى فانه حينئذ يقدم عملا
7:05
استاثر به ربنا تبارك وتعالى والوجه الاخر
7:09
ان هذه الاضافه حينما اضاف الله عز وجل
7:13
هذا الصوم الى نفسه اشعر ذلك بعظيم قدر
7:18
هذه العباده وبشريف منزلتها وهو ما يعبر
7:22
عنه العلماء بانها اضافه تشريف وتكريم
7:25
الصوم لي وانا
7:27
فهذا
7:29
يكشف عن شرف هذه العباده وعن عظيم قدرها
7:34
عند الله تبارك وتعالى فتلبس المكلف بهذه
7:39
العباده التي هي بهذا القدر وجلاله
7:42
المنزله
7:44
يستشعر معه
7:46
ان انه اقرب الى الله تبارك وتعالى وانه
7:51
اوثق صله به مع استحضار المعاني المتقدمه
7:56
من لزوم التقوى وبلوغ التقوى ومن الاخلاص
8:01
له جل وعلا
8:03
فهذا وجه ظاهر في عباده الصيام ولذلك قلت
8:08
بانها تصوغ حركه هذا الانسان وتبني له
8:12
شخصيته ترفعه تزكيه عن حطام هذه الحياه
8:17
الدنيا من الماديات من الاموال التي
8:20
يتنافس الناس فيها او شهوات التي يندفعون
8:24
اليها متبعين لغرائزهم ياتي هذا الصيام
8:29
ليكبح جماح هذه الشهوات وليربي نفس الصائم
8:34
على الاستسلام لامر الله تبارك وتعالى
8:38
وانه اي المكلف قادر على ان يصبر عن هذه
8:43
الشهوات والاهواء
8:46
والزخارف التي تحيط به في وجوده في هذه
8:51
الحياه الدنيا
8:53
فاذا احسن الانتفاع بهذه العباده
8:57
امكن له ان يضبط حركته في هذه الحياه بناء
9:02
على هذا الاساس المتين فليست غايته ان
9:05
يجمع حطامها اكلا وجمعا للمال وتكثرا
9:09
بالاموال
9:10
وتفاخرا بها ومنافسه للاخرين وانما هي
9:15
رحله عبور دار ممر
9:19
يقطعها بتوفيق الله عز وجل مجتهدا في اداء
9:24
ما افترضه عليه ربه تبارك وتعالى يحرث
9:28
فيها بالعمل الصالح
9:31
ليحصل في الحياه الاخره ما قدمه لها
9:36
بالعمل الصالح ولذلك فان استئثار وهذا وجه
9:41
اخر في معنى ان يستاثر الله تبارك وتعالى
9:45
بهذه العباده
9:47
حينما قال وانا اجزي به لانه قال
9:51
صلى الله عليه وسلم في روايه اخرى
9:56
الحسنه بعشر امثالها الى سبعمائه ضعف
10:02
الى ما شاء الله
10:05
الا الصيام
10:07
ثم تلا صلى الله عليه وسلم قول الله تبارك
10:11
وتعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير
10:14
حساب فهذا يعني ان ثواب الصيام
10:18
هو خارج هذه المضاعفه العدديه التي بشر
10:23
بها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
10:26
رغم عظمها ورغم ما
10:29
تبعثه في النفس من عظيم فضل الله عز وجل
10:32
على العبد فيها الا ان الصيام مع ذلك فوق
10:37
هذا العد فهذا ايضا يدفعه الى ان يضبط
10:42
حركته في هذه الحياه
10:46
ليحسن قيادها ويسلم امره الى الله تعالى
10:50
ويتذكر انه في دار
10:53
ممر وعبور وانه عن هذه الحياه الدنيا
10:56
منقول الى حياه الجزاء التي هي الاخره
11:00
ولهذا يعني بلغ من فضل الصيام
11:05
انه في هذه الروايه في هذا الحديث يقول
11:08
والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم اطيب
11:13
عند الله من ريح المسك وللصائم فرحتان
11:17
يفرحهما الى افطر فرح بفطره واذا لقي ربه
11:21
فرح بصومه فان يكلل الصوم بكل هذه البركات
11:26
واللطائف والرحمات كل هذا لا شك يظهر اثره
11:31
في شخصيه هذا المسلم وفي حركته في الحياه
11:34
لا في ضبط وقته وانما فقط وانما في ترتيب
11:38
اولوياته في ادراكه انه لم يخلق لهذه
11:42
الحياه الدنيا وانما خلقت الدنيا له وهو
11:45
خلق للاخره فسخر له ما في هذه الحياه
11:49
ليجتهد فيها بالطاعه والعمل والعلم
11:53
والتقرب الى الله عز وجل وتذكر احوالي
11:56
الفقراء والمساكين والمعوذين في المجتمع
11:59
لان لسعه جوع الصائم تذكره كما تذكره بنعم
12:04
الله تبارك وتعالى عليه
12:06
فحينما يتذكر هذه النعم يشكر الله عز وجل
12:11
عليها ثم يؤدي حق المنعم
12:15
عليه فيها لله تبارك وتعالى المنعم
12:20
وللعباد بحسب هذه النعم التي اوتي اياها
12:24
ولذلك اذا جمعنا كل هذه المعاني والحكم
12:27
يتبين ان للصيام اثرا بالغا لا يحدثه لا
12:34
تحدثه عباده اخرى رغم اهميته سائر
12:37
العبادات لكن لكل منها
12:40
بابا تلج منه الى
12:43
اكمال منظومه تقوى الله عز وجل في نفس هذا
12:48
المكلف وحمله على الخير والبر والرشد واذا
12:52
بنا نجد الصيام يجمع هذه الابواب كلها
12:55
والله تعالى اعلم
12:58
نا التي نستقبل عن طريقها مكالمات اثنين
13:02
اربعه خمسه ثلاثه ثلاثه اثنين واحد تسعه
13:06
مفتاح السلطنه
13:08
00968
13:10
2-4
13:13
533219 هناك رقم اخر ايضا اثنين اربعه
13:17
خمسه ثلاثه ثلاثه اثنين ثلاثه تسعه
13:22
ونبدا نبدا باستخدام المكالمه الاولى
13:29
من من معنا
13:32
طيب
13:38
عندي
13:45
وبعدين
13:51
مره اخرى عندك صلاه ايش
13:55
صلاه الظهر
14:01
يعني تقرا التحيات الاولى والثانيه قصدك
14:04
ايش تسال عن التحيات
14:07
انا دخلت قدامي
14:11
الركعتين الثانيه
14:21
ان شاء الله
14:25
انا معمر وم
14:32
ثل
14:33
مره اخرى اطرح علينا السؤال من جديد من
14:36
فضلك لان عندنا تشويش في الصوت اتفضل اقول
14:39
شيخ يعني عندي سؤال عن العمره العمره كان
14:43
من زمان
14:57
طيب ان شاء الله ان شاء الله
14:59
بارك الله فيك شكرا جزيلا لك احسنت
15:06
مره اخرى نذكر بالارقام
15:12
طيب الرقم اثنين اثنين اربعه خمسه ثلاثه
15:16
ثلاثه اثنين واحد تسعه الرقم الثاني اثنين
15:19
اربعه خمسه ثلاثه اثنين ثلاثه تسعه
15:23
فضلت الشيخ
15:25
لنستمر في هذا الموضوع رايت ما ياتي الوقت
15:27
لنطرح فيه اسئله الاخوه
15:31
تحدثتم الان عن ما يتعلق بالبرامج العمليه
15:34
التي فعلا يستفيدها الانسان من الصيام
15:37
وعلى اساسها سيضطر سيضغط حياته على ذلك
15:40
الواقع
15:42
فيما يتعلق بقياده النفس
15:46
تحدث يعني
15:49
المسلمون كثيرا في ان رمضان يقول النفس
15:52
الى الخير ويوجهها الى الصلاح وهذا الخطاب
15:56
يعني يسمعه المسلمون كثيرا
15:59
تبقى مشكله في هذا الموضوع وهو قياده
16:03
النفس عندما تنفعل
16:06
بمكوناتها الداخليه بمعنى هرموناتها
16:09
يتحدثون عن الصيام بان الانسان احيانا
16:12
يفقد قدرا من الجلوكوز او لا يكون فيه
16:16
معتدل هذا
16:17
فيلجا الى الغضب الى الانفعال تحدث احيانا
16:21
حوادث في بدايه رمضان تحدث حالات طلاق الى
16:24
غير ذلك
16:27
كيف يستطيع الانسان بالصيام ان يقود نفسه
16:30
المنفعله
16:33
بمثل هذه الاشياء الطبيعيه
16:36
لعل هذا هو الذي بعث اي اقصد مثل هذه
16:40
الاثار
16:42
يمكن ان نفهم بها
16:45
توجيه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
16:47
في هذا الحديث القدسي حينما قال فاذا كان
16:51
يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يصخب ثم قال
16:57
فان ساب له احد او شاتمه
16:59
فليقل اني صائم
17:03
فهو مامور
17:05
اثناء تلبسه بالصيام ان يملك
17:09
شهوات نفسه
17:12
وان يكبح غرائز غضبه فلا ينفعل ولا يندفع
17:17
حتى حينما يساء اليه فانه مامور ان يذكر
17:21
نفسه وان يذكر غيره بانه متلبس بعباده هذه
17:28
العباده لا تكون الا بالكف عن محارم الله
17:34
فيدرب نفسه على كظم الغيظ وعلى احتمال
17:38
الاذى وعلى الصبر على طاعه الله عز وجل
17:43
وعلى الشعور بلذه هذه العباده وحلاوتها
17:48
فالصوم لا يقصد منه ان
17:53
يندفع الصائم وراء اي مشاعر يمكن ان تستفز
17:59
وان يكون سبب ذلك انه اعتاد على نمط غذائي
18:03
لعله يسرف فيه ولنقل ليلا ثم انه معا او
18:10
على عوائد من الطعام والشراب ثم انه ينقطع
18:15
عنها فاذا به يتحول الى سبع شرس على اهل
18:22
بيته على زوجه على اخوانه على زملائه في
18:26
العمل على من يقدم لهم الخدمه لا الصوم
18:29
خلق
18:30
ولا يتحقق معنى الصوم الا باحسن الاخلاق
18:36
وهذه الاخلاق تظهر في الاقوال والافعال
18:39
وفي الاستبشار هذا الاستبشار لما يستبشر
18:42
العبد
18:43
بفيوضات رمضان من الرحمه والمغفره وعظيم
18:48
الفضل
18:50
ويتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:52
من صام رمضان
18:54
ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذمه
18:58
الان من يبدا الحديث ببيان فضل الفريضه من
19:04
صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم
19:08
من ذنبه ثم يترقى الى النوافل ومن قام
19:13
رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من
19:18
ذنبه ثم يترقى الى عباده مخصوصه يغفر لهما
19:22
تقدم من ذنب هنا في هذا النوع المذكور
19:25
قبلا من قام رمضان ايمانا واحتسابا حاز
19:30
هذا الفضل له ما تقدم من ذنبه ثم يخص
19:34
بالذكر ليله القدر ومن قام ليله القدر
19:37
ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من دمه
19:41
كيف بمن يسمع هذه البشارات تضيق نفسه
19:44
ولا ينشرح صدره ولا يتعامل مع الناس
19:49
باحتمال اذى وبصبر وحلم واناه وهو يطمع ان
19:55
يكون ممن يغفر له ما تقدم من ذنبه وهو
19:57
يطمع ان يستمطر
20:00
رحمات الله عز وجل عليه اما ان يصوم صوما
20:03
شكليا لا روح له ولا جوهر فهذا يمكن ان
20:08
تضيق نفسه ومع ذلك فان عليه ان يتدارك لان
20:12
هذا هذه الفرصه
20:15
قد لا يدركها كم
20:19
فاتت اناس كم فاتت يعني هذه الفرصه اناسا
20:23
كانوا ينتظرونها ويترقبون وصولها وكم حرم
20:28
منها ممن
20:30
لم يكتب له ان يشهد الصيام واذا به يدرك
20:36
صوم رمضان ولهذا ابعد رسول الله صلى الله
20:40
عليه وسلم ذلك الذي يدرك رمضان ثم لا يغفر
20:44
له اذا الجانب العلمي اي معرفه
20:51
ما اودعه الله عز وجل في الصيام وهذه ما
20:55
عادت تخفى على احد كما تفضلت في البدايه
20:57
فان العلماء والوعاظ والمرشدين جزاهم الله
21:02
خيرا يبينونها للناس
21:04
يعرفونهم بها لا يراد من هذا التعريف
21:09
والتذكير
21:11
ان تكون مجرد معلومات تحشى بها الادمغه
21:14
المراد ان يتلقاها الناس بعقولهم وقلوبهم
21:17
حتى ينتفعوا بها في واقعهم وذكر فان
21:21
الذكرى تنفع المؤمنين الان
21:26
اذا اردنا ان ناخذ الامر بامثله معاصره
21:31
من كان اسيرا لعاده محرمه كالتدخين
21:36
او معاقره الخمور او شيء من المخدرات او
21:41
المفكرات
21:42
التي لها ارتباط بالهرمونات الا ينظر اليه
21:47
على انه اسير مقيد مكبل هو يظن نفسه انه
21:52
حر لكنه في الحقيقه لا يستطيع ان يعيش
21:55
بدون هذه العادات المحرمه ان يتحدث عن
22:00
عادات محرمه كبائر من كبائر الذنوب
22:02
والعياذ بالله
22:04
فاذا نصحه ناصح ان يترك هذه العادات
22:09
هل ينقله من حريه الى اسر او العكس
22:14
الحقيقه انه ينقله من قيد واسر غليظ
22:19
طوق به نفسه الى حريه وسعه
22:25
وان يتحلل من تلك القيود التي احاط نفسه
22:30
بها هكذا يفعل الصيام هو يحررنا من
22:34
العادات المالوفه التي الفناها من باب
22:38
اولى اذا كان يحررنا من الف بعض المباحات
22:43
فانه من باب اولى يثبت لنا اننا قادرون
22:47
على ان نتخلص مما يسخط الله تبارك وتعالى
22:50
فبذلك
22:52
نرمي هذه القيود عن انفسنا عن قلوبنا وعن
22:56
ابداننا وعن عقولنا لننتقل الى
23:00
تحرر الى فسحه وسعه من العيش ومن امر
23:06
الدين
23:08
فهذا هو معنى الصوم اذا انتقلنا الى الى
23:12
مثل هذا الفهم فان نفوسنا تنشرح
23:16
ونتطلع الى مزيد من فيوضات رمضان والى لا
23:22
نقتصر على القدر الواجب فيه وانما نكثر من
23:27
ذكر الله عز وجل ومن تلاوه القران
23:31
ومن القيام قدر الاستطاعه ومن تحري ليله
23:35
القدر لاننا ذقنا حلاوه هذه العباده او
23:39
ادركنا حلاوه هذه العباده انها تخلصنا من
23:42
الاثار والقي ود التي يغرق فيها كثير من
23:46
الناس من حولنا لا سيما في هذا العالم
23:48
الذي غلبت عليه الماديه والشهوات والتسليه
23:53
والترفيه اذا هذا التفسير المادي يصدر من
23:57
الانسان سواء كان في معاقرته لهذه العادات
24:00
واستمراره عليها او في هذه الاشياء التي
24:03
تطرا فجاه ليست عذرا انما يمكن ان يقود
24:06
نفسه عن طريق الايمان يعني الصوم
24:10
يرفع هذا هذه الدعوه
24:14
يثبت ان هذا الانسان
24:17
بالعزيمه والاقبال على الله عز وجل قادر
24:21
على التخلص منها وانه قادر على التحكم في
24:25
انفعالاته ومشاعره ومطلوب منه ذلك وانه
24:29
يجد حلاوه في مثل
24:32
هذا السمو الذي يبعثه عليه دينه ورغبته في
24:38
ان يرضي ربه تبارك وتعالى وان يتحرى ما
24:42
ادخره له مولاه من اجر الصيام
24:47
ناخذ مكالمات اخرى
24:49
وساسالكم ان شاء الله بعد المكالمه عن
24:52
معنى ايمانا واحتسابا هو مؤمن في الاساس
24:55
فلماذا تاكيد على الايمان والاحتساب مره
24:58
اخرى
24:59
نستقبل مكالمه الاخ يونس المحروقي السلام
25:03
عليكم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
25:05
اخي يونس مبارك علينا وعليكم
25:09
نسال الله يتقبل منا ومنكم جميعا امين يا
25:13
رب العالمين اي سؤال واحد
25:15
ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم
25:19
وامام اما بقوم وهم
25:25
بارك الله فيك شكرا جزيلا الله يحفظك اخصي
25:29
في العوفي نعم السلام عليكم وعليكم السلام
25:32
ورحمه الله وبركاته
25:50
هذا الحديث المرفوع عن النبي صلى الله
25:54
عليه وسلم عليه الصلاه والسلام كم من قارئ
25:58
والقران يلعنه فارجو من شرح وتوضيح لهذا
26:03
الحديث
26:06
ممن يغلب
26:08
عليه البلغم وخاصه ممن يعانون التهاب
26:13
الحلق والصدق كيف يتصرفون اثناء الصلاه
26:17
وفي نهار رمضان
26:20
شكرا لكم بارك الله فيك شكرا جزيلا
26:24
السؤال الذي طرحناه قبل المكالمه ثم نقف
26:27
مع فاصل ان شاء الله ايمانا واحتسابا نعم
26:30
الايمان هو
26:32
معلوم لدى الناس ان يكون باعثه
26:35
الذي
26:37
حمله على امتثال هذا الامر انما هو
26:41
خالص ايمانه لله تبارك وتعالى فهو تاكيد
26:46
لمعنى اخلاص العبوديه لله تبارك وتعالى
26:50
واما احتسابا فالمقصود من ذلك ان يكون
26:54
مره اخرى مخلصا لله عز وجل لقاصدا الاجر
26:58
والثواب لا يريد ان يقال عنه ولا يريد ان
27:03
يتباهى ولا يريد شيئا اخر وانما يقصد
27:06
احتساب ما اعده له ربه تبارك وتعالى في
27:12
هذه العباده فهذا هو المقصود نقف الان
27:16
اخواننا مع فاصل قصير ثم نعود اليكم بعده
27:20
باذن الله مرحبا بكم اعزائي الكرام مره
27:24
اخرى في هذه الحلقه المباشره في شهر رمضان
27:27
المبارك الله تعالى ان يتقبل منا ومنكم
27:31
فيه الصلاه والصيام ذكرنا بارقامنا سابقا
27:34
ويمكن ان نعود نعاود التذكير بها لاحقا ان
27:37
شاء الله تعالى
27:39
عندنا مجموعه من الاسئله لنبدا بسؤال
27:42
التفسير
27:44
يقول فيه سائله
27:47
وهي مريم تقول كيف نوفق بين قوله تعالى
27:51
ولا تزر وازره وزر اخرى وقوله تعالى
27:55
وليحملوا اوزارهم كامله ليحملوا اوزارهم
27:58
كامله يوم القيامه ومن اوزار الذين
28:01
يطلونهم بغير علم الا ساء ما يصرون
28:06
الجواب لا
28:08
تعارض اذا المقصود بقول الله تبارك وتعالى
28:10
ليحملوا اوزارهم كامله يوم القيامه ومن
28:14
اوزار الذين يظلونهم بغير علم الا ساء ما
28:17
يزيرون
28:18
ان هذا الوزر الذي يحملونه انما هو ناشئ
28:22
عن اضلالهم لمن اتبعهم
28:26
فهذا الوزر هو ايضا من فعلهم وصنيعهم مما
28:30
قارته ايديهم وكسبوه واكتسبوه
28:34
فاظلالهم لغيرهم
28:37
هو وزر يحملونه
28:41
وهذا هو المعنى الذي نفهمه من قوله تبارك
28:45
وتعالى ليحملوا اوزارهم اي او زار اعمالهم
28:47
بانفسهم
28:49
كامله يوم القيامه ومن اوزار الذين
28:52
يضلونهم لان هؤلاء الذين اتبعوهم انما كان
28:57
ذلك ناشئا عن
28:58
اضلال هؤلاء فلهم فعليهم تبعات ويحملون
29:04
اثم
29:06
اضلال اضلال غيرهم واثم اغواء غيرهم
29:12
وهذا لا يتعرض مع قوله مع قول الله تبارك
29:16
وتعالى لا تزر وازره وزره اخرى ونجد شواهد
29:20
لذلك كثيره في سنه رسول الله صلى الله
29:22
عليه واله وسلم منها حديث من سن في
29:25
الاسلام سنه حسنه فله اجرها واجر من عمل
29:29
بها الى يوم القيامه ثم قال ومن سن في
29:32
الاسلام سنه سيئه فعليه وزرها ووزر من عمل
29:35
بها من غير ان ينقص ذلك من اوزارهم شيء
29:39
والله تعالى اعلم
29:41
جميل يسال يقول استدرك في الصلاه
29:45
بعد ان امضى الامام ركعتين استدركه في
29:49
التشهد الاول ادركه في التشهد الاول
29:53
ثم اتى بالركعتين الان التشهد الاخير ياتي
29:58
به كاملا ام ياتي يعني او لا ياتي به او
30:01
ياتي ايقف عند النص ويسلم لا ياتي به عن
30:04
التشهد الاخير ياتي به
30:08
حينما ياتي الاستدراك حينما يقوم
30:11
الاستدراك ما فاته فانه ياتي بالذي فاته
30:16
يقضي الذي فاته ثم يقعد
30:19
للتسليم وهنا ياتي بالدعاء قبل ان يسلم
30:24
عندما يدركه في التشهد الاول نعم ياتي
30:28
بالتشهد الثاني هل بعده مباشره يسلم ام
30:32
لابد ان يقوم ويجلس او لا يحتاج الى ذلك
30:35
الكلام في الفرائض
30:38
هو ادرك التشهد الاول ادرك التشهد الاول
30:43
فليس عليه قضاء في التشهد الاول لانه
30:47
ادركه سياتي بالركعه الثالثه اذا كان في
30:50
المغرب او الرابع او الثالثه والرابعه اذا
30:52
كان في الظهر والعصر والعشاء
30:55
ويقعد
30:56
للتحيات يقعد يعني سيصلي عفوا سيصلي مع
31:01
الامام الثالث والرابعه اذا كان في
31:04
الصلوات الرباعيه
31:05
حينما يصل الى الصحيح الى الصلاه والسلام
31:09
ان ياتي بالصلاه على رسول الله صلى الله
31:12
عليه وسلم فانه يقف يسلم الامام يقوم هذا
31:15
ليقضي الذي فاته
31:18
فيصل الى الموضوع الذي ادرك فيه الصلاه
31:21
موضع الجلوس فلا حاجه له الا ان ياتي
31:24
بالدعاء والسلام
31:25
وهو في تحياتي قاعد في جلوسه للتحيات ان
31:30
يرفع من السجود الدعاء اذا ما بعد الصلاه
31:35
الابراهيميه نعم نعم
31:39
يسال عن الطواف الوداع وهذا سؤال تكرر
31:42
كثيرا احيانا يجد الناس صعوبه في طواف
31:45
الوداع نظرا لانهم ينقلون يعني
31:48
الادوار الثانيه او احيانا يمنعون من ذلك
31:53
فكثر السؤال رغم ان اجبتم سابقا لكن نريد
31:56
اجابه لتكن هذه المره ان شاء الله منتشره
32:00
ومنقوله طيب الجواب هو الاصل ان ننظر اولا
32:05
في حكم الوداع في العمره هذه المساله فيها
32:09
خلاف بين اهل العلم لكن الراجح عندنا ان
32:13
العمره
32:15
يطاف لها للوداع
32:17
لان رسول الله صلى الله عليه وسلم وان كان
32:20
قد ودع في الحج لكن لا يوجد ما يفرق بين
32:25
الحج والعمره في امر الوداع
32:29
فقال خذوا عني مناسككم وقد ودع البيت وقال
32:33
اجعل اخر عهدكم بالبيت الطواف نعم فمنه
32:37
اخذ ان على من اتى البيت حاجا او معتمرا
32:41
منه اخذ القول الذي قلت بانه هو الراجح
32:46
عندنا ان من اتى البيت حاجا او معتمرا فان
32:49
عليه ان يودع
32:51
لكن الخلافه في المساله موجود فاذا ضاق
32:55
الحال كان
32:57
يكون هناك من النظام ما يمنع
33:02
المعتمرين من الوداع او ما يجعل في ادائهم
33:07
لطواف الوداع ما يجعل من ادائهم لطواف
33:10
الوداع مشقه بالغه وقد يضيقون على غيرهم
33:14
من المعتمرين لا سيما في هذه الظروف التي
33:18
يكثر فيها الوافدون على بيت الله الحرام
33:22
مع انتشار ايضا انواع من الاوبئه والامراض
33:27
ومع الرغبه في التخفيف عن المعتمرين الذين
33:30
يؤدون العمره فانه لا مانع من الاخذ بقول
33:35
من قال من الفقهاء من اهل المذاهب
33:37
الاسلاميه بان المعتمره لا ودع عليه
33:41
اخذ بهذا القول في هذه الظروف مراعاه لهذه
33:46
الظروف
33:47
او لهذه الضروره ولهذه المشقه والاحوال
33:51
الاست كمان والله تعالى اعلم قيمه خاصه ان
33:55
هناك الان يعني عدد كبير من المعتمرين نحن
33:59
يشكل ذلك زحمه كبيره مع وجود اصلاحات ايضا
34:02
في المسجد الحرام فليست يعني كل الاماكن
34:05
مفتوحه
34:07
تهيئ السبل ايضا للمعتمرين فكل ذلك يدعو
34:12
الى لكن انت يحسر لاحد ان يؤدي الوداع
34:15
فذلك ان يؤدي طواف الوداع فذلك خير لكن ان
34:19
عصر عليه وشق فلا حرج عليه من الترخص
34:23
بالاخذ بهذا القول والله تعالى اعلم
34:27
كنا نرغب في ان تكون معنا مكالمه الاخ
34:30
محمود العامري ولكن ان شاء الله في اوقات
34:32
لاحقه كما ان الاسئله المتبقيه ايضا
34:34
سنجعلها للغدب باذن الله شكرا لكم فضيله
34:37
الشيخ
34:37
اعزائنا نشكركم على متابعتكم واتصالاتكم
34:41
واسئلتكم الجميله هذه ونلقاكم غدا باذن
34:44
الله تعالى لاستقبال مزيدا من الاسئله
34:46
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات