الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1444 هـ
فتاوى متنوعة | الحلقة 23
الاستقامة YouTube · 2023-04-03 ·
38:49
0:00
38:49
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
602
0:01
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
0:05
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن
0:08
والاه السلام عليكم جميعا ورحمه الله
0:10
وبركاته واهلا ومرحبا بكم في حلقه جديده
0:13
نتناول فيها اسئله مختلفه ومتنوعه تجمع
0:18
بين التفسير والحديث والقضايا الفقهيه
0:20
والمسائل التي يبحث الناس فيها خاصه ما
0:24
يتعلق بالصيام ضيفنا العزيز هو فضيله
0:27
الشيخ الجديده الدكتور كهلان بن نبهان
0:29
الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنه
0:31
ارقامنا سنذكركم بها وهي ظاهره على الشاشه
0:34
كما تلاحظون وكذلك اسئلتكم التي تاتي عن
0:38
طريق مواقعنا فاهلا مرحبا بكم واهلا
0:41
ومرحبا بحضره الشيخ حياكم الله واهلا
0:43
وسهلا بكم واحيي الاخوه والاخوات الذين
0:46
يتابعون واسال الله تبارك وتعالى في بدايه
0:49
لقائنا هذا ان يعلمنا ما ينفعنا وان
0:53
ينفعنا بما علمنا انه تعالى سميع المجيب
0:55
امين يا رب العالمين
0:57
لدينا فضيله الشيخ مساله متعلقه بالزكاه
1:01
فصلتم في الزكاه بالقدر الكافي الذي يعني
1:04
وفر للناس ولله الحمد قواعد طيبه وضوابطه
1:07
ممتازه من خلالها يستطيعون ان يزكوا
1:09
اموالهم سواء كانت نقديه او المواشي او
1:12
النخيل يبقى سؤال ان شخصا وقت رمضان لاداء
1:17
زكاه ماله واخرج الزكاه في بدايه رمضان هو
1:21
لم يحدد يوما معينا ثم في بعد اسبوع انضاف
1:26
او استفاد مالا اخر هل ايضا يؤدي زكاته ام
1:31
لا
1:32
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
1:34
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
1:37
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا باب
1:40
رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك اللهم
1:43
علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
1:45
واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت العز
1:48
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد
1:51
فالجواب
1:53
لابد ان ينظر في حال هذا المزكي هل هو ممن
1:57
يقدم
1:59
زكاته لان كثيرا من الناس لا يلتزمون
2:04
بالحول في اخراج زكوات اموالهم وانما
2:08
يقدمونها
2:10
وكثير منهم يقدمونها في رمضان
2:13
فاذا كان هذا السائل قد تقدم في اخراج
2:18
زكاته عن موعد حوله فان الاموال التي تاتي
2:23
بعد اخراجه للزكاه التي قدمها وقبل حوالان
2:28
الحول فان عليه ان يزكيها
2:31
اما اذا كان
2:34
قد اخرج زكاه ماله عند حولان الحول
2:40
وجرى عمله ان يزكي في بدايه شهر رمضان
2:44
يعني لم يتخذ يوما محددا لكنه في مبتدا
2:49
الشهر في الايام الاولى من شهر رمضان
2:52
فان موعد الحول لهذا المزكي هو مطلع شهر
2:58
رمضان وعلى هذا فان الذي ياتي من بعد يكون
3:02
من الحول القادم
3:04
شانهم في ذلك شان من اتخذ يوما والاولى في
3:09
حقه ان يتخذ يوما
3:12
ولا حاجه الى التقديم الا اذا وجدت منفعه
3:16
للفقراء والمساكين او انه
3:20
يمكن ان يتذكر في شهر رمضان
3:26
بينما في سائر الشهور قد ينسى قد يغفل فان
3:31
وجدت عله فلا مانع من تقديم الزكاه لكن مع
3:36
ذلك حتى في التقليم فالاولى ان تكون في
3:38
تاريخ محدد
3:40
فما ياتي من اموال في حاله تقديم موعد
3:43
الزكاه قبل حوالين الحول فان عليه ان
3:47
يزكيه اما
3:49
ان كان قد التزم بموعد زكاته في عند حولان
3:54
الحول فان الذي ياتي من بعد يحسب ان بقي
3:58
مدخرا عنده
4:00
من زكاه الحول القادم والله تعالى اعلم
4:06
الجهاد يسال يقول نريد ان نعرف هل جلسات
4:10
الليزر في نهار رمضان تؤثر على الصيام
4:13
وبالاخص في الوجه
4:16
اما حسب علمي فانها ليس فيها ما يدعو الى
4:21
التفطير اذا كانت في امر مباح فهي ليست
4:25
بمفطر في ذاتها ليست هي في حكم الاكل ولا
4:29
في حكم الشرب ولا في حكم الجماع ليست هي
4:33
من المفطرات
4:35
ما لم تكن مقترنه بمعصيه فيخشى على صاحبها
4:40
ان يبطل ثواب صيامه لعدم كفه عن محارم
4:45
الله تبارك وتعالى في نهار الصيام وقد
4:50
تقدم التذكير بقول رسول الله صلى الله
4:52
عليه واله وسلم ولا صوم الا بالكف عن
4:57
محارم الله والله تعالى اعلم
4:59
هزاع يقول هل يصح ان تذكر الله او ان نذكر
5:04
الله وندعوه بين الصلاتين في صلاه السفر
5:07
فمثلا الامام ينتظر بعض المامومين الذين
5:10
استدركوا الصلاه الاولى ويكون فيه متسع من
5:14
الوقت يصل الى دقيقتين
5:17
ظاهر من سؤالها انه يقصد في الجمع في
5:20
السفر في المساله خلاف
5:25
اشتغل بذكر في نفسه فذلك احوط له لكن ان
5:31
تلفظ به ولم تطل المده لم يطل الفاصل
5:36
فلا حرج عليه ان شاء الله تعالى
5:40
[موسيقى]
5:41
ونصيحتي له ان يكون ذلك بقلبه وان كان
5:45
يعني بلسانه فليكن سرا فعسى ان تكون في
5:50
المساله سعه باذن الله تعالى والله تعالى
5:53
اعلم من ضياء مساله تحدثت عنها سابقا ولكن
5:58
في الافاده او في التكرار افاده احيانا
6:01
لقد شاع بين بعض الائمه تسميه صلاه الوتر
6:04
بصلاتي الشفع والوتر فما قولكم في ذلك
6:09
لعل هذا من الامام للتنبيه
6:12
بانه سيفصل في صلاته للوتر انه سيسلم من
6:17
الركعتين ثم يوتر بركعه فهو من التنبيه لا
6:21
من التسميه في ظني انه لينبه المامومين
6:25
خصوصا ان كان اهل المسجد قد اعتادوا ان
6:29
يصلوا الوتر سردا وصلا دون فصل
6:34
فلعله يحتاج الى تنبيههم
6:37
ومع ذلك فان التنبيه يمكن ان يكون ما يدل
6:41
على مقصوده من انه سيصلي سيسلم من
6:45
الركعتين او سيصلي ركعتين ثم يوتر بواحده
6:50
فالظاهر من صنع الامام في الخلاصه انه
6:54
يريد تنبيه المامومين حتى لا يقعوا في
6:58
ارتباك
6:59
خصوصا لمن اتى الى مسجد لم يعتد ان يصلي
7:03
فيه فيلحظ الامام
7:05
يعني هذا الامر فينبه عليه والله تعالى
7:09
اعلم
7:11
السؤال هل
7:14
من الممكن ان يستخدم الانسان العلاقه مع
7:17
الله والقناعه ليتحصر السعاده في الدنيا
7:20
وهو لا يفكر كثيرا في الاخره
7:27
في قوله
7:30
ان
7:32
يبني على علاقته بالله تبارك وتعالى
7:37
وذكره له
7:39
ما يجلب له السعاده في الدنيا والاخره
7:43
دون التفات الى الاخره نظر
7:46
اذ لا يتاتى
7:49
تذكر جلال الله تبارك وتعالى
7:53
وجماله جل وعلا وما يتصف به من
7:59
صفات عليا واسماء حسنى
8:03
ومال مقام الالوهيه من هيبه وجلال
8:09
ومال مقام الربوبيه ايضا
8:12
مما يستدعي اداء الحقوق والدينونه لله
8:17
تبارك وتعالى بما يلزم
8:19
والسعي فيما يرضي ربه تبارك وتعالى
8:25
وان يجتنب ما يسخطه وان يعمر قلبه حتى
8:31
يبلغ حد الطمانينه بذكره وان
8:35
يرى ربه جل وعلا في كل مشاهد حياته فان
8:40
مثل هذا
8:42
يتعذر معه ان ينقطع عن تذكر الاخره لكن ان
8:48
كان يقصد في سؤاله انه سيغلب جانب الترغيب
8:52
على الترهيب
8:54
وجانب الاجلال والمحبه على الخشيه
8:58
والمهابه فهذا مسلك لبعض العباد طالما انه
9:03
لن يخرجه الى حدود
9:08
ان يغفل عن حقوق الله تبارك وتعالى عنه
9:13
وان يستكبر او يستعلي فلا حرج
9:18
من العباد من يجد ان
9:23
تقويه صلته بربه تبارك وتعالى على اسس من
9:27
المحبه والاجلال والرغبه فيما عنده ادعى
9:32
لحضور قلبه وابلغ به الى ما يورثه
9:37
الطمانينه والسعاده في الاولى والاخره وما
9:41
يمكنه ايضا من مواجهه لواء هذه الحياه
9:44
الدنيا وفتنها وشهواتها بينما تجد اخرين
9:48
قد يغلبون جانب
9:51
الرهبه والخوف من الله عز وجل ايضا لا
9:56
يثرب عليهم فان هذه النفوس نوازع ومشارب
10:02
لا يمكن ان تحمل على منزع واحد او على
10:05
مشرب او طريقه واحده
10:08
فطالما ان هذا الخائف ايضا لا يبلغ حد
10:13
القنوط والياس من رحمه الله تبارك وتعالى
10:17
فلا حرج عليه اذا كان هذا هو المقصود فلا
10:22
حرج ان شاء الله تعالى اما اذا كان
10:24
المقصود
10:25
هو ما يفهم من ظاهر السؤال من الانبيتات
10:29
من الانقطاع عن تذكر الاخره بالكليه فهذا
10:34
بعيد وفي صلته بالله تبارك وتعالى نظر
10:37
يستدعي منه وقفه حازمه وان يتامل في كتاب
10:42
الله عز وجل وان يتعلم
10:45
عقيدته وان يعرف حقوق الله تبارك وتعالى
10:49
عليه
10:51
فلا نكاد نجد في كتاب الله عز وجل
10:56
ما يقوي الايمان ويبعث على الطمانينه دون
11:01
ان نجد
11:03
موازنه بين الترغيب والترهيب وبين التذكير
11:07
باسس الايمان حتى ان الغالب انه يقتصر على
11:12
ذكر الايمان بالله واليوم الاخر الايمان
11:14
بالله واليوم الاخر
11:18
فمثل هذا
11:20
عليه ان يراجع نفسه وان يعود عليها
11:24
بالمحاسبه والتفقه والتعلم نسال الله
11:28
سبحانه وتعالى ان ياخذ بايدينا جميعا الى
11:32
الفقه في الدين والى حسن التدين لله تبارك
11:36
وتعالى يدعون هذا ايضا الى مراجعه بعض
11:39
الممارسات الحديثه التي طرات على المجتمع
11:42
العماني وغيرها من المجتمعات المسلمه وهي
11:44
تستدعي موروثات شرقيه وتقوم بتقديمها
11:47
للناس على انها من علوم تسميها بمسميات
11:51
مختلفه ربما يعني يسميها البعض بعلوم
11:53
الطاقه وغيرها ولكن هذا ان شاء الله سنخصص
11:56
له معكم حلقه ان وجدتم لذلك فرصه لان
11:59
المساله فعلا من بعض بعض ممارساتها هو
12:03
استدعاء السعاده من الذات دون ان يكون
12:06
هناك اتصالا باله وفارق كما يقولون يعني
12:11
على كل حال هذا الموضوع سنناقشه لاحقا ان
12:15
شاء الله تعالى ناتي الى
12:18
التفسير قليلا ايضا لنستمع منكم
12:21
في تفسير احد السائلين يقول في سوره الكهف
12:25
لماذا ذكرت الاراده البشريه في الايه في
12:31
الايه 81 فاردنها
12:34
وذكرت بالتالي بعدها الاراده الالهيه
12:37
فاراد ربك ما الحكمه من هذا
12:42
في هذه المساله كلام كثير للمفسرين
12:48
وساحاول تلخيصه قدر المستطاع
12:52
مدار هذا الكلام حول اختلاف
12:56
التعبير القراني في تفسير ما قام به العبد
13:01
الصالح لموسى عليه السلام
13:05
ذلك انه قال في شان
13:07
السفينه وما احدثه فيها قال
13:11
واما السفينه فكانت لمساكين يعملون في
13:15
البحر فاردت ان اعيبها وكان وراءهم ملك
13:20
ياخذ كل سفينه غصبا
13:23
فهنا نسب الاراده الى نفسه قال فاردت ان
13:28
اعيبها
13:30
ثم في شاني الغلام قال
13:34
واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان
13:39
يرهقهما طغيانا وكفرا فاردنا ان يبدلهما
13:44
ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحنا فهنا
13:49
استعمل صيغه الجمع قال فاردنا
13:52
فخشينا ان يرهقهما ثم فاردنا ان يبدلهما
13:57
ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما هذا في
14:00
شان الغلام
14:03
ثم في شان
14:05
الجدار
14:08
والكنز لليتيمين فانه قال
14:13
واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في
14:17
المدينه وكان تحته كنز لهما فاراد ربك ان
14:22
يبلغ اشدهما ويستخرج كنزهما رحمه من ربك
14:27
وما فعلته عن امري
14:31
لما الاختلاف في
14:33
التعبير في هذه المواضع الثلاثه
14:38
وخلاصه ما ذكره المفسرون
14:41
يدور حول لطيفه
14:46
لها اضطراد في كتاب الله عز وجل ان الخير
14:51
ينسب الى الله تبارك وتعالى
14:55
اما الشر فانه لا ينسب اليه تادبا نجد في
15:00
قول ابراهيم
15:01
ذكر مننا ونعما عليه من الله تبارك وتعالى
15:06
ونسبها الى ربه لكن لما جاء المرض قال
15:08
واذا مرضت فهو يشفين لم يقول واذا امرضني
15:13
فهو يشفين قال واذا مرضت فهو يشفين وفي
15:17
سوره الجن قال ربنا تبارك وتعالى وانا لا
15:20
ندري اشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم
15:25
ربهم رشدا ام اراد بهم ربهم رشدا في امر
15:29
الخير نسب الى الله تبارك وتعالى
15:35
فكثير هؤلاء المفسرون
15:39
لاحظوا هذه اللطيفه
15:42
ففي حاله السفينه
15:45
فان هذا الفعل مفسله
15:48
بان احدث فيها عيبا
15:51
ولذلك نسبه الى نفسه تادبا مع الله تبارك
15:55
وتعالى
15:57
وفي الكنز الذي هو للغلامين فلانه
16:02
لان كل ما صاحب هذا الفعل هو خير وصلاح
16:07
ومنفعه فانه نسبه الى الله تبارك وتعالى
16:11
ولذلك قال فاراد ربك ان يبلغ اشدهما
16:16
ويستخرجا كنزهما رحمه من ربك
16:20
فنسب هذا كله الى الله تبارك وتعالى
16:25
من الباب المتقدم في التادب مع الله عز
16:29
وجل في نسبه الخير والصلاح في نسبه الخير
16:34
والرشد الى الله تبارك وتعالى
16:37
وقالوا في الايه في في الموضع الثاني
16:43
فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه
16:47
واقرب رحما
16:49
انه ان في هذا الفعل
16:52
جانبين
16:53
جانب القتل وهو مفسده وشر
16:58
وجانب
17:01
الابدال ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه
17:06
واقرب رحما وجانب الابدال هذا خير وصلاح
17:11
ومنفعه
17:13
فلاجل هذين الجانبين استعمل هذا استعمل
17:19
هذه الصيغه
17:22
لكني استشكل هذا الموضع في الحقيقه
17:26
لانه يشي بالتشارك
17:30
وان كان عدد كبير من المفسرين قد ذكر يعني
17:34
هذا الامر فمن مثلا الشيخ القطب فيه ميان
17:39
الزاد ذكر بل نص على انه اسند الفعل الى
17:43
نفسه والى الله والى نفسه
17:46
والعلامه الطاهر بن عاشور فعل ذلك ايضا
17:49
وسمى هذه الصيغه صيغه ضمير المتكلم
17:54
المشارك او المشارك وهو ما يتحدث عنه
17:59
اللغويون وعلماء النحو من انه
18:04
صيغه الجمع ضمير الجمع لكنه قد يكون دالا
18:09
اما على التشارك
18:10
او ان يكون دالا على التعظيم ان يقصد به
18:14
التعظيم
18:15
التشارك من نحو قولنا في الفاتحه اهدنا
18:19
الصراط المستقيم هذه صيغه الجمع يقصد بها
18:22
التشارب
18:27
التعظيم من نحو قوله تبارك وتعالى انا
18:31
انزلناه في ليله القدر
18:34
فتسمى نون العظمه او جمع العظمه
18:38
قلت استشكل
18:41
هذا الجمع في
18:44
صيغه الفعل فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا
18:49
منه زكاه واقرب رحما
18:51
فيكون مدلول الفعل صادقا على العبد الصالح
18:56
وعلى ذي العزه والجلال
18:59
فنعم الاشتراك يكون بين المتساويين بين
19:03
يعني من المجموع المتساوي
19:08
اما ان يكون هناك اشتراك مع الله تبارك
19:11
وتعالى في الفعل فهذا مهم
19:16
ولا اظن انهم يقصدون هذا المعنى
19:19
لكني لم استطع استيعاب ما يرمون اليه
19:23
لعلهم ارادوا فقط ملاحظه هذا الاعتبار ان
19:27
هناك اعتبار للقتل
19:30
فاراد ان ينسبه الى نفسه وهناك اعتبار
19:35
للابدال وهو خير فاراد نسبته الى الله
19:39
تبارك وتعالى
19:41
فجاء التعبير على هذا النحو اقول بان هذا
19:44
مشكل
19:46
والتوجيه مع حسن ما قالوه في الحاله
19:49
الاولى والثالثه في الحاله الاولى
19:53
والثالثه هذا يعني مستحسن
19:57
وذكروا وجوها اخرى من ضمنها ايضا ان الفعل
20:01
الاول وهو احداث العيب في السفينه
20:06
اراد به المباشره ولذلك قال فاردت ان
20:10
اعيبها فعبتها يعني تقدير الكلام فاردت ان
20:14
اعيبها فعبتها
20:17
واما الامر الذي هو الكنز للغلامين
20:24
فلان الذي ذكره ليس في مقدوره هو فاردنا
20:27
ان يبدلهما ربهما فاراد ربك ان يبلغ
20:32
اشدهما ويستخرج كنزهما هذا مما يستاثر به
20:36
الله تبارك وتعالى ولذلك قال يعني الشيخ
20:39
يعني القطب فيه مياه نزال قال هذا لا يكون
20:42
الا ليس
20:43
لا يكون الا لله تعالى وحده
20:48
وهذا يقودني الى
20:51
امر مهم
20:54
وهو ان موارد استعمال هذا الفعل مختلفه
21:00
فهناك يتحدث عن احداث عيب في السفينه وهذا
21:05
فعلا باشره هو وهو فعل في ظاهره فساد لكن
21:10
في حقيقته وجوهره صلاح فيه تنجيه وانقاذ
21:15
لهذه السفينه التي هي للمساكين
21:19
وفي الفعل الثالث في الكنز
21:24
فان محل الاراده مختلف تماما هو لا يتحدث
21:28
عما هو في مقدوره هو ولذلك فان مع حسن ما
21:34
قالوه من ان فيه نسبه خير الى الله تبارك
21:36
وتعالى لكن الصحيح انه لا يصح الا هذا
21:39
التعبير لان المذكور مما هو مراد فاراد
21:44
ربك ان يبلغ اشدهما هذا ليس في مقدوره هو
21:48
فلا يستقيم ان ياتي بغير هذه الصيغه
21:51
ويستخرج كنزهما رحمه من ربك لا يستقيم غير
21:55
هذا
21:57
واما في الموضع الثاني فارادنا ان يبدنا
22:03
في في الموضع الثاني وهو قتل الغلام
22:06
فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه
22:10
واقرب رحما من المتكلم في هذه الجمله
22:14
الصحيح ان المتكلم هو العبد الصالح في
22:17
سياق البيان والكشف لموسى عليه السلام
22:19
[موسيقى]
22:21
يعني لما قال سانبئك بتاويل ما لم تسطع
22:24
عليه صبرا اما لم تستطع عليه صبرا اما
22:28
السفينه هذا الكلام من كلام العبد الصالح
22:31
الخضر على ما بينت السنه النبويه لموسى
22:34
عليه السلام اذا كل الكلام للعبد الصالح
22:37
وهو يخاطب به موسى عليه السلام ليكشف له
22:41
ما غيب عنه من تلك الافعال التي استنكرها
22:45
موسى عليه السلام
22:46
فالمتحدث هو العبد الصالح
22:49
فاردت ان اعيبها يتحدث عن نفسه
22:53
وبين له السبب
22:56
وكان ورائهم ملك ياخذ كل سفينه غصبا
23:00
واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان
23:06
يرهقهما طغيانا وكفرا فاردنا ان يبدلهما
23:11
ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما هو
23:14
المتكلم هو الذي خشي وهو الذي اراد
23:19
والاراده هنا في سياق التوجه الى الله
23:22
تبارك وتعالى
23:24
ان يطلب منه ان يبدلهما ربهما خيرا منه
23:28
زكاه واقرب رحما لا يصح ان يقال بالاشتراك
23:32
ولذلك تاولوا الذين قالوا بانه يتحدث عن
23:36
نفسه وعن رب العزه والجلال تاولوا فخشينا
23:41
ان يرهقهما طغيانا وكفرا ونسبوا قراءات
23:44
الى ابن عباس والى بعض اصحاب رسول الله
23:47
صلى الله عليه واله وسلم ان الخشيه هنا
23:49
بمعنى العلم او ان الخشيه هنا بمعنى الخوف
23:53
من وقوع محذور
23:54
وذكروا لذلك بعض الامثله لكن الحقيقه هذا
23:58
تكلف لا حاجه اليه لان المتكلم هو العبد
24:01
الصالح
24:02
فلم تكلم بنون العظمه
24:06
لما تكلم بصيغه التعظيم فخشينا ان يرهقهما
24:10
طغيانا وكفرا فاردنا ان يبدلهما ربهما
24:13
خيرا منه زكاه واقرا برحمه ولم يتكلم
24:16
بصيغه الافراد
24:18
الامام الرازي يقول بانه تكلم
24:22
بصيغه التعظيم لان الموقف عظيم فاراد ان
24:25
يبين منزلته عند الله تبارك وتعالى لموسى
24:30
هذه المنزله هي التي مكنته من ان يجري امر
24:35
الله تبارك وتعالى في ازهاق النفس في
24:38
القتل وفي
24:41
ما اوتي اياه من علم الحكمه وعلم الباطن
24:45
من عند الله تبارك وتعالى فاراد ان يكون
24:50
لقوله
24:52
يعني معنى كلامه ان يكون
24:55
لبيانه لموسى عليه السلام
24:58
اقناع له ان ذلك ان الفعل في ظاهره فعل
25:02
عظيم فعل كبير
25:06
والذي بوئني لذلك هو منزلتي عند الله
25:09
تبارك وتعالى وما كشفه لي ربي جل وعلا
25:14
لاقوم بهذا الفعل اذا هو ينفذ هو ينفذ لا
25:18
شك ولذلك قال وما فعلته عن امره هو في كل
25:21
في كل هذه الحالات الثلاث قال وما فعلته
25:24
عن امري
25:25
لكن هنا استدعى ان يكون كشفه ببيان منزلته
25:30
لعظم الامر واهميته
25:33
اما ابن عاشور فقد قال بان صيغه التعظيم
25:38
هنا
25:39
يراد منها اظهار التواضع نعم
25:44
على خلاف يعني ما ذكره الرازي وذكره غير
25:48
الرازي ايضا طائفه
25:51
واشار اليه عدد من المفسرين انه ان الموقف
25:54
يستدعي ان يبين منزلته لموسى عند ربه
25:57
تبارك وتعالى
26:00
لكن ابن عاشور يرى بان
26:05
استعمال هكذا هو يسميه هكذا ضمير المتكلم
26:09
المشارك
26:10
انه ليس من باب التعظيم وانما هو من باب
26:13
التواضع
26:15
ولم اجد مثل هذا المعنى لغيره
26:19
وهو يقول في التفسير بان
26:23
اللغه
26:25
تشهد بصحه هذا المعنى
26:29
ولعله اقول لعله لاني بالبحث لم اجد ايضا
26:32
في كتب اللغه لكن لعله اخذه من بعض معاني
26:36
اسلوب الاختصاص
26:38
فالاختصاص
26:39
في اللغه العربيه من معانيه يمكن ان يكون
26:44
للتعظيم والفخر
26:49
مثلا نحن المسلمين
26:55
اوفى من انجز وعده فيمكن ان يكون في سياق
27:01
هذا استعمال صيغه الجمع في سياقه تعظيم
27:04
والفخر ويمكن ان تكون في من معاني
27:07
الاختصاص
27:09
التواضع فيمكن في نفس هذه الجمله ان يكون
27:12
هذا من باب التواضع
27:15
فهو يقول ذلك وعلى كلا المعنيين على كلا
27:19
التوجيهين فهناك لهما يعني وجه صحيح مقبول
27:23
فيما يظهر لي هذا هو خلاصه القول في هذه
27:27
المساله هناك اقوال اخرى لا حاجه لنا
27:29
بذكرها الان والله تعالى اعلم اذا المعنى
27:34
كما تفضل ليس فيه مشاركه انما هو يقوم
27:37
بعمليه تنفيذيه ولان المساله عظيمه وتحتاج
27:40
فعلا الى استخدام هذا الضمير اما ان يكون
27:42
قاله تواضعا او ان
27:46
بالمناسبه العلامه ابن عاشور قال بانه في
27:51
سوره يوسف في قول العزيز قال معاذ الله ان
27:55
ناخذ الا من وجدنا متاعنا عنده انا اذا
28:00
لظالمون ان استعماله لهذه الصيغه ليست من
28:03
باب التعظيم وانما هي من باب التواضع
28:05
لماذا لان السياق سياق تواضع يتحدث عن
28:09
التزامهم بالعدل
29:00
شرحا وافيا ينضاف الى شرح سابق ايضا
29:04
قدمتما في هذه القضيه ولكن هذه المراجعه
29:06
مهمه جدا ناخذ المكالمات عيسى الناعبي
29:12
السلام عليكم وعليكم السلام ورحمه الله
29:14
وبركاته اهلا بك يا عيسى
29:16
نعتذر اليك كان الجواب طويل نوعا ما ولكنه
29:20
مفيد فعلا لا شك انك استمتعت ايضا
29:24
الله يحفظك
29:27
الحمد لله بارك الله فيك
29:36
تسبب بحادث وكان مع الراكب وتوفى
29:42
فهل يرد
29:47
السؤال الثاني بالنسبه لبعض الاشخاص
29:50
الرسومات رسومات بعض الشخصي
29:57
ات شخصيات معينه رسومات كرتونيه ام يرسم
30:00
شخصا
30:01
طيب
30:03
ان شاء الله او ان كان هذا الوضع يعني
30:06
تكلمنا عنه سابقا سنحيل لك الجواب ان شاء
30:08
الله
30:14
حسين اهلا بك يا حسين اعتذر اليك انت ايضا
30:17
تفضل
30:24
يعني
30:33
احسن انا لانه صار عندي تشويش في الصوت لا
30:37
ادري هل من يعني من من عندك ام هل يمكن ان
30:41
تعيد السؤال
30:45
يعني
30:50
التحقيق طيب
31:08
واضح السؤال الثاني
31:34
لا باس عسى ان اكون قد فهمت سؤالك مشكور
31:38
الاخ حسين بارك الله فيك شكرا جزيلا لك
31:42
الاخ عيسى يقول شخص تسبب في حادث وذلك
31:46
وكان معه ابوه توفي ابوه في الحادث الان
31:50
هذا الابن هل يرث من ابيه ام لا
31:54
بناء على سؤاله
31:56
ان كان قد تسبب في موت ابيه فهذا قتل خطا
32:02
والحديث قال لا يعرف القاتل المقتول
32:07
عمدا كان القتل او خطا
32:09
فمن تسبب في قتل قريب له كان يمكن ان يرثه
32:15
بالاصل فانه
32:18
بسبب القتل الخطا لا يرث
32:24
وللتذكير فقط بان عليه
32:28
الكفار كفاره القتل الخطا وهي عتق رقبه
32:33
فان لم يجد فصيامه شهرين متتابعين والله
32:37
تعالى اعلم
32:39
هذا التقعيد لان المسائل القتل تحتاج الى
32:45
تحري دقه هذا بناء على سؤاله انه تسبب اي
32:49
كان الخطا واقعا منه هو وهذا الخطا
32:55
ادى الى الحادث الذي ادى الى وفاه ابيه
32:59
فهذه حوادث يمكن ان تقع وقدر الله وما شاء
33:03
فعل لكن انت تترتب عليها اثار منها حرمان
33:07
القاتل من الميراث ولزوم الكفاره عليه
33:11
والله تعالى اعلم
33:14
الاحسن السؤال الثاني في ما يتعلق
33:17
بالرسومات اجبنا عن هذا وارجو من الاخوه
33:19
ان شاء الله في الموقع يعني يقوم باضافه
33:22
الاجابه كرابط حسين البعض يطلق على المال
33:26
بانه وسخ الدنيا بينما هو نعمه من الله
33:29
سبحانه وتعالى انعم بها على هذا الانسان
33:31
استخدامه هذا التعبير هل يليق مع هذه
33:34
النعمه
33:35
لا يليق الله سبحانه وتعالى
33:39
قال ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل
33:42
الله لكم قياما
33:44
فهي قيام هذه الحياه
33:47
وهي من زينه الحياه الدنيا
33:52
هي نعمه كما تفضلتم من النعم التي امتن
33:56
الله تبارك وتعالى بها على عباده
33:59
فينظر في السياق ايضا الذي تستعمل فيه هذه
34:04
المفرده فان كان في سياق من تلهيه الاموال
34:10
او كان في سياء من تلهيه الاموال عن طاعه
34:13
الله عز وجل وعن القيام بحقوقه
34:16
لا شك ان كل ما يصرف عن الاستقامه وحسن
34:22
التدين لله تبارك وتعالى والوفاء
34:25
بحقوق الايمان
34:27
فانه مستقدر في الحقيقه وان بدا في اعين
34:31
الناس انه عظيم
34:33
كذلك الحال اذا كان في من لا يبالي من اين
34:38
يكتسب المال
34:40
فيكتسب من مصادر غير مشروعه كسبا خبيثا
34:45
غير طيب فلا شك ان هذا الكسب كسب خبيث
34:50
فاذا لابد ان ينظر في السياق لكن من حيث
34:53
الاصل هو نعمه اتاها الله تبارك وتعالى
34:57
للعباد وجعلها قواما الحياه وطلب من عباده
35:01
ان يؤدوا حقوق هذه النعمه سواء كانت حقوقا
35:06
له تبارك وتعالى او حقوقا للعباد
35:09
وان يشكروه على هذه النعمه
35:14
مع الحقوق الواجبه فان هناك حقوقا اخرى
35:18
غير الزكاه في هذه الاموال ينفع بها
35:22
الفقراء والمساكين ويقيم بها ابدا المجتمع
35:26
على اساس من التكافل الاجتماعي ففيها وجوه
35:29
من الخير ولذلك ايضا يعني ورد وصفه وانه
35:33
لحب الخير لشديد قالوا الخير هو المال
35:36
وقال ربنا تبارك وتعالى زينا للناس حب
35:40
الشهوات من النساء والبنين والقناطير
35:43
المقنطره من الذهب والفضه والخيل المسومه
35:46
والانعام والحرث ذلك متاع الحياه الدنيا
35:51
يعني ينظر في السياخ لكن من حيث الاصل لا
35:55
ينبغي استعمال هذا الوصف الا في سياق يسمح
35:59
به من مثل ما تقدم التمثيل به والله تعالى
36:02
اعلم
36:05
محمد الحجري يقول ما الفرق بين من نزوى
36:11
ومن مسكت وما اثر هذا الفرق في الاحكام
36:14
الشرعيه المتحلقه بها الاصل ان هذه ليست
36:17
مساله فقهيه ومساله شرعيه هذه في الاوزان
36:20
يعني تصور لو ان احدا توجه الينا بالسؤال
36:24
عن معنى الرطل او عن معنى الكيلو جرام او
36:28
عن معنى الكيلو متر لكن مع ذلك اظن ان سبب
36:30
السؤال يعني قد يكون سبب السؤال كثره ورود
36:36
هذه
36:37
المصطلحات في كتب الفقه هذا يعني عذر له
36:42
يدعونا للجواب يعني مستعمله في كتب الاثر
36:46
لا سيما مثلا في صدقه الفطر في الزكوات
36:51
فالمن وحده قياس للكتله يعني الوزن
36:58
يعني استعمال الوزن علميا اصطلاح غير دقيق
37:02
هي الكتله الاوزان
37:05
ومن
37:07
مسقط ويوجد في كتب الاثر مسكن
37:11
يقصد به مسقط
37:13
يساوي اربعه كيلو جرامات
37:20
واما من نزوى
37:24
فانا لا اضبطه من باب من الذاكره اظن انه
37:29
خمس
37:30
من مسقط
37:34
فاذا كان خمس يعني وزن المن من مسقط
37:40
فهذا يعني انه
37:42
800 جرام لكن فيما يتعلق لان اذا اطلق
37:48
المن فيراد به الاربعه كيلو جرامات يراد
37:52
به من مسقط اذا اطلق هكذا وهو الشائع في
37:56
الاستعمال لكن فيما يتعلق بمن نزوى فلعل
38:01
اهل نزوى ادق واضبط في بيانه لكن اظن هكذا
38:05
ان لم تخوني الذاكره في كلام بعض المحقق
38:09
كتبي التراث انهم قالوا انه خمس وزن المن
38:13
اي من مسقط والله تعالى اعلم
38:17
اذا نحن مع من مسقط
38:20
ان شاء الله شكرا لكم فضل الشيخ كان الاصل
38:24
ان نطرح سؤالا اخر لكن الوقت كما يبدو
38:28
داهمنا ومقدمتم فيه فائده عظيمه شكرا
38:32
اعزائنا نشكر واياكم فضيله الشيخ الجديده
38:35
الدكتور كهلان بنبهان خروصي مساعد المفتي
38:38
العام للسلطنه اشكركم ايضا على متابعكم
38:40
متابعتكم واتصالاتكم نلقاكم باذن الله
38:43
تعالى غدا والسلام عليكم ورحمه الله
38:46
وبركاته
38:47
[موسيقى]
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات