الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1444 هـ
فتاوى متنوعة | الحلقة 11
الاستقامة YouTube · 2023-04-15 ·
39:41
0:00
39:41
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
653
0:00
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله
0:02
وعلى اله وصحبه ومن والاه السلام عليكم
0:05
جميعا ورحمه الله وبركاته واهلا ومرحبا
0:09
بكم مره اخرى في هذا البرنامج ومع اسئله
0:11
اخرى جديده تستفيدون منها معرفه وتحصلون
0:15
في من فيها على معلومات تتعلق بالاحكام
0:18
والقضايا الشرعيه المختلفه
0:22
اضيفنا العزيز هو فضيله الشيخ الجليل
0:24
الدكتور كهلان بنبهان الخروصي مساعد
0:27
المفتي العام للسلطنه ارقامنا ستظهر على
0:29
الشاشه ونحن ننتظركم باذن الله تعالى بعد
0:32
بعض الاسئله بعض الاسئله التي اطرحها في
0:35
البدايه
0:36
فاهلا ومرحبا بكم واهلا مرحبا بفضل الشيخ
0:39
حياكم الله واهلا وسهلا بكم واحيي الاخوه
0:42
والاخوات الذين يتابعون واسال الله تبارك
0:45
وتعالى في بدايه هذا اللقاء ان يعلمنا ما
0:49
ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا انه تعالى
0:51
سميع مجيب امين يا رب العالمين هنا سؤال
0:54
مهم فعلا لانه
0:57
يتعرض بصوره البقره او يتعلق بسوره البقره
1:02
ويتعلق ايضا بنظره الناس الى هذه السوره
1:05
في قضيه العلاج يقول ما صحه حديث فضل سوره
1:10
البقره
1:12
اخذها بركه وتركها حسره ولا تستطيعها
1:16
البطله وغيرها من الاحاديث وما قول الشيخ
1:19
في اخذ سوره البقره علاجا للامراض الروحيه
1:23
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
1:26
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
1:29
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
1:32
ابواب رحمتك وانشر علينا افاب حكمتك اللهم
1:35
علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
1:37
واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت الاعز
1:40
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد
1:43
فالجواب هذا جزء من حديث صحيح ورد فيه عن
1:48
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه
1:51
قال اقراوا القران فانه ياتي شافعا
1:54
لاصحابه يوم القيامه ثم قال اقراوا
1:58
الزهراوين البقره وال عمران فانهما ياتيان
2:05
غمامتان وفي روايه غمايه وفي روايه
2:13
صواف
2:16
فرقان صوافه
2:19
يحاججان عن صاحبهما يوم القيامه ثم قال
2:22
اقراوا سوره البقره في هذه الروايه اقراوا
2:26
سوره البقره
2:27
فان قراءتها بركه
2:32
ولا تستطيعها البطله
2:36
فالحديث صحيح
2:39
ويؤخذ منه جمله
2:42
عظات وعبر منها
2:45
ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في
2:48
هذه الروايه بعد ان بين فضل ملازمه كتاب
2:53
الله عز وجل
2:54
واجرى قراءه القران وانه ياتي شافعا
2:59
لاصحابه يوم القيامه فانه خص بالذكر
3:03
الزهراوين البقره وال عمران ووصفهما
3:07
بانهما الزهراوين بانهما الزهراوان وهذا
3:12
لبيان عظيم فضل هاتين الصورتين ثم انه مما
3:18
يستفاد من الحديث ايضا ان رسول الله صلى
3:21
الله عليه وسلم
3:23
نص على تسميتها هاتين الصورتين
3:27
البقره وال عمران وهذا يؤكد ما تقدم من
3:30
جواب فيما مضى من ان تسميه اسماء سور
3:34
القران الكريم توقيفيا
3:37
اما فضل سوره البقره فهذا الحديث فيها كما
3:40
تقدم ثابت
3:42
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فان
3:46
قراءتها بركه
3:47
وتركها او وتركها حسره ولا تستطيعها
3:51
البطله
3:53
ومعاني ما وصف به صلى الله عليه وسلم سوره
3:57
البقره واضحه
3:59
البركه يقصر بها مضاعفه
4:03
المضاعفه والزياده التي تحصل لقارئ سوره
4:07
البقره المداوم
4:10
لقراءتها الملازم لها وفي تركها حسره لما
4:14
يفوته من الاجر والثواب والبركه ولا
4:17
تستطيعها البطله
4:19
البطله يقصد بهم السحره
4:22
فهي حصن ووقايه للمسلم هذا لا ينفي ان
4:30
كتاب الله عز وجل وان سائر صوري القران
4:33
الكريم
4:35
لا تحصن المسلم من الغوائد الظاهره
4:40
والباطنه الا ان لسوره البقره هذه المزيه
4:45
الخاصه التي بينها هذا الحديث الشريف
4:50
وهذا
4:52
هذه الحصانه والوقايه انما تتحصل للملازم
4:57
لقراءتها المداوم عليها دون وهذا مما نبه
5:02
عليه اهل العلم دون ان يهمل كتاب الله عز
5:06
وجل فلا ينبغي للمسلم ان يقتصر على سوره
5:09
البقره فحينما يرد بيان فضل شيء من السور
5:14
فان المقصود ان يليها المسلم مزيدا عنايه
5:17
دون اهمال لسائر صور الكتاب العزيز
5:22
فهذا القدر ماخوذ من الحديث النبوي الشريف
5:26
اما ما سوى ذلك مما يمكن ان
5:30
يسال عنه الناس من عموم ما يصيبهم في من
5:35
امراض نفسيه او روحانيه او غير ذلك فهذا
5:38
كلام مرسل مبهم وحسبنا ان نقف عند ما دل
5:43
عليه حديث رسول الله صلى الله عليه واله
5:45
وسلم
5:47
فالحديث ناص انها وقايه وحصن اي سوره
5:51
البقره وقايه وحصن للمسلم من غوائل من
5:57
الغوائل الظاهره والباطنه مما يمكن ان
6:00
يعتري نفسه او روحه او قلبه او عقله والله
6:04
تعالى اعلم
6:05
اذا قراءتها فيه هذه البركه دعنا ايضا تضم
6:09
جمهره كبيره من التوجيهات والارشادات
6:12
كثير من الاحكام الشرعيه اختصار الانسان
6:15
فقط على الجانب العلاجي يفوت عليه هذه
6:18
احيانا
6:21
ننتقل الى سؤال اخر
6:24
[موسيقى]
6:25
السائل يقول
6:29
ما الحكمه من تكرار قصه موسى عليه السلام
6:32
في القران الكريم اكثر من مره
6:36
ورود قصه موسى عليه السلام
6:41
كثيرا في كتاب الله عز وجل مقارنه
6:45
بقصص غيره من الانبياء والمرسلين
6:49
لوجوه عده منها
6:53
ان من واجههم موسى عليه السلام
7:00
من فرعون وملائه
7:02
ومن قومه من بني اسرائيل
7:05
هم من اكثر الناس
7:08
قسوه قلب
7:10
واستكبارا في الارض
7:13
وتعنتا وعنادا
7:15
فلن نجحت دعوه موسى عليه السلام
7:19
فيهم مع ما واجهوه به من التعنت والظلم
7:25
والبغي والاعراض والفتن
7:29
وما سالوه اياه
7:32
فانها في حق محمد صلى الله عليه واله وسلم
7:36
وهذه الامه
7:39
اكثر
7:42
اتضاحا
7:44
بنجاحها
7:46
وبلوغها الى الخلق وتحقيقها لغاياتها
7:51
وفي هذا طمانه لرسول الله صلى الله عليه
7:55
واله وسلم
7:56
وتثبيت بان دعوته
8:00
ستتلقى بالقبول وستجد من يقبل عليها وياخذ
8:07
بها ويتمسك بها وينشرها في الارض
8:12
ومن هذه الوجوه ايضا
8:16
ان هذه المواقف التي تعرض لها موسى عليه
8:21
السلام
8:23
هي اكثر المواقف التي تعرض لها نبينا محمد
8:27
صلى الله عليه واله وسلم
8:30
وستتعرض لها امته من بعده
8:34
فحينما يتبينون
8:38
المنهج القويم في التصدي لهذه الفتن
8:45
والصعاب التي يمكن ان يواجهوها مما ورد في
8:50
قصه موسى
8:52
فان ذلك يمكنهم بفضل الله تبارك وتعالى من
8:57
اخذ العظات والعبر والدروس
8:59
لمواجهه المواقف المشابهه لما حصل في زمن
9:04
موسى عليه السلام ومعه
9:06
وبينه وبين قومه
9:09
ومن هذه الوجوه ايضا
9:13
هو ان تكرار بعض المشاهد
9:17
وقصص او بعض الصور
9:20
التي كانت في سيره سيدنا موسى عليه السلام
9:25
يعرض في كتاب الله عز وجل على ما اشبهه من
9:30
مواقف
9:31
يتعرض تتعرض لها دعوه سيدنا محمد صلى الله
9:35
عليه وسلم
9:38
ولذلك نجد انها تتكرر
9:41
وبعض العلماء يقول بان من الوجوه ايضا
9:46
ان دعوه سيدنا موسى عليه السلام
9:50
انتشرت
9:52
وكان انبياء بني اسرائيل
9:56
كثيرين
10:00
ويعني اخرهم عيسى عليه السلام
10:04
فهم اقرب عهدا
10:07
بالدعوه المحمديه هم الانبياء والرسل
10:12
عليهم الصلاه والسلام الذين بعثوا الى
10:15
الامم والاقوام السابقين على امه محمد صلى
10:19
الله عليه واله وسلم فكان الاحرى ان ينظر
10:23
في احوالهم وفي احكامهم وفي ملتهم
10:27
وشريعتهم وفي مواقفهم من اقوامهم لانهم
10:31
اقرب عهدا واكثر انتشارا
10:34
ولذلك تفرع من هذا وجه اخر وهو ان يكون ما
10:40
سيلاقيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من
10:44
محاجه ينقسم الى قسمين
10:48
محاجه تكون من اهل الشرك والاوثان
10:55
ومحاجه تكون من اهل الكتاب
10:58
ولذلك فنجد في محاجه اهل الشرك
11:02
البراهين العقليه والدعوه الى النظر
11:06
والتامل والبحث والتفكر واقامه الحجج
11:10
الحجج العقليه وضرب الامثال والقصص التي
11:14
يعهدونها ويعرفونها
11:19
المحاجه والمحاوره التي هي من هذا النوع
11:22
اما ما يتعلق باهل الكتاب
11:26
القسم الثاني
11:28
فان اعتراضاتهم يكون الرد عليها بما عهدوه
11:32
من تاريخ النبوات والرسل والرسل عليهم
11:36
الصلاه والسلام وما اصاب الامم البائده
11:39
والاقوام مما يعرفونه مما هو موجود في
11:43
كتبهم او تناقلوه مما يعرفونه من تاريخ
11:46
النبوات والرسل
11:48
فكان ذلك ادعى الى اقامه الحجه عليهم والى
11:52
مناظرتهم
11:54
واقامه البراهين عليهم
11:57
مما عهدوه من تاريخ انبيائهم ورسلهم
12:02
فكانت الحاجه اشد الى تعريف رسول الله صلى
12:06
الله عليه واله وسلم
12:09
بهذه المواقف وبهذه
12:13
بما تعرض له موسى عليه السلام مع قومه من
12:18
بني اسرائيل وبتاريخ النبوات في بني
12:21
اسرائيل
12:22
ويعني التعرف على بعض اماكنهم وعرض القصص
12:25
بوجوه مختلفه وكشف ما يخفونه مما يعلموه
12:30
مما يعلمه احبارهم ورهبانهم واظهار
12:34
التناقضات في ما يكشفونه وما يظهرونه وكشف
12:38
مؤامراتهم فكل ذلك كان ادعى لاقامه الحجه
12:42
لهم دعوه لهم الى الخير وكشفا للتزييف
12:46
الذي كانوا يرسمونه على دعوه نبينا محمد
12:49
صلى الله عليه واله وسلم
12:52
هذه هي اهم الوجوه هناك يعني تفريعات
12:56
كثيره يمكن ان تؤخذ من
12:59
سر تكرر قصه موسى عليه السلام مع قومه ومع
13:05
فرعون في كتاب الله عز وجل منها على سبيل
13:09
المثال ان
13:11
الدعوات في الغالب تقابل
13:15
اصحاب سلطه
13:17
واصحاب مال
13:19
واصحاب كهنوت
13:22
ورجال اعلام
13:25
فقصه موسى عليه السلام يعني يقصر باله
13:30
اعلام التي دعتنا الى التبسم ما يتعلق
13:34
بالحشد الجماهيري ونحن نجد في قصه موسى
13:37
هذه الاطراف ماثله نجد فرعون وحاشيته
13:42
المتمكنه المتسلطه
13:44
ونجد قارون الذي اوتي الاموال وسخرها في
13:48
الصد عن سبيل الله تبارك وتعالى
13:52
ونجد سحره فرعون الذين يمثلون الكهنوت
13:56
الديني
13:57
والتسلط على غيرهم واستعباد الغير من كلها
14:02
هؤلاء ونجد الجماهير التي تنساق وراء كل
14:06
متغلب منتصر
14:09
فهذه هذه الصور تعرض في كتاب الله عز وجل
14:14
لان دعوه نبينا محمد صلى الله عليه واله
14:18
وسلم ستواجه هذه القوى
14:22
والطواغيت وستواجه هذا الانواع من هذه
14:25
الانواع من الطغيان
14:27
فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه
14:31
الحقائق وعرفت امته وكشفت لها هذه الحقائق
14:36
فاستدعى ذلك ان تتكرر سيره سيدنا موسى
14:40
عليه السلام كثيرا في كتاب الله عز وجل
14:43
الحاصل ان القضيه هذا ملخص لها لكن فيها
14:48
الكثير من من المعاني الحسنه المقبوله
14:52
يمكن ان توجد في مضانها والله تعالى اعلم
14:57
يا هذا الملخص مقبول بارك الله فيك ناخذ
15:01
مكالمه لاخلال
15:06
اخلال السلام عليكم خلال وعليكم السلام
15:09
ورحمه الله وبركاته الله يحفظك الحمد لله
15:12
نشكر الله
15:13
الحمد لله بارك الله فيك حياك الله
15:23
ظهر غريبه ارتداء
15:30
المراه العذاب او دجاج القصيره مما يظهر
15:34
عن القدم او الكعب يعني او البعض من هنا
15:37
عاد حدث ولا حرج الى
15:39
[موسيقى]
15:43
سبحان الله
15:45
هذه الحاجه وغريب في المجتمع
15:50
الاجابه ان شاء الله الله يبارك فيك شكرا
15:53
جزيلا الله يحفظك
15:57
طيب نواصل طرح الاسئله المتعلقه السائل
16:00
يقول شخص قرا مثلا من وسط سوره البقره في
16:04
الركعه الاولى ثم قرا في الركعه الثانيه
16:07
من اخر سوره البقره هل يصح هذا
16:10
نعم هذا هو الاصل بهذا يكون يعني خارج
16:15
الخلاف الدائر حول مراعاه
16:19
الترتيب في قراءه الامام في صلاته وفي
16:23
قراءه المصلي في صلاته
16:26
وقد اجتنب ما يتعلق بالجدل الفقهي حول
16:30
التنكيس وهو ان يقرا من مواضع متاخره في
16:34
الركعه الاولى ثم يقرا من مواضع متقدمه من
16:37
القران في الركعه المتاخره اما هذا فقط
16:40
ابتدا بوسط سوره البقره ثم في الركعه
16:43
الثانيه كما يقول قرا من اواخر سوره
16:45
البقره فهذا دون خلاف
16:49
لا حرج عليه ابدا هو موافق للعصر والله
16:52
تعالى اعلم السؤال الثاني ما هو الافضل
16:55
عند انتهاء الصلاه ان يقوم الماموم
16:57
بالاستماع الى دعاء الامام والتامين خلفه
17:00
ام ان يقوم بالدعاء لنفسه
17:05
كل ذلك جائز الاصل
17:09
الصلاه
17:11
يشرع الذكر والدعاء
17:14
الذكر بما فيه من تمجيد وتعظيم وتسبيح
17:18
وتهليل لله تبارك وتعالى
17:22
والدعاء بما
17:25
يرغب فيه المصلي الداعي من خيري الدنيا
17:29
والاخره كل ذلك مشروع
17:34
لثبوت ذلك في سنه رسول الله صلى الله عليه
17:37
وسلم خلافا لمن زعم خلاف ذلك
17:40
فان رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما
17:44
سئل اي الدعاء اسمع قال
17:48
الدعاء
17:50
في روايه في الثلث الاخير من الليل ودبر
17:54
كل صلاه
17:58
فدل قوله دبر كل صلاه
18:02
ان هذه الاوقات التي تكون عقبه الصلاه هي
18:08
من الاوقات التي يستحب فيها الدعاء لانه
18:13
مظنه للاجابه
18:16
نجد ان ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
18:22
يذكر انه كان يعرف انصراف رسول الله صلى
18:27
الله عليه وسلم من صلاته بما يرتفع من
18:33
صوتهم من التكبير
18:36
فدل على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:39
ياتي بالتكبير
18:42
والتكبير مثال للذكر
18:45
بصوت مسموع عقب الصلاه لانه يقول كنا نعرف
18:50
انصراف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
18:52
من صلاته بالتكبير
18:58
ايضا ثبت عنه عليه الصلاه والسلام انه كان
19:02
يذكر ربه تبارك وتعالى بعد الصلاه بقوله
19:06
اللهم انت السلام ومنك السلام واليك
19:09
السلام واليك يرجع السلام وانه كان يدعو
19:13
ربه بقوله استغفر الله ثلاثا
19:16
وكان مما اثر عنه
19:18
عقب الصلاه بعض الادعيه
19:23
منها ما كان يدعو به بنفسه ومنها ما علمه
19:27
بعض اصحابه بان يلازمه عقب كل صلاه كدعاء
19:31
اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمه امره
19:34
واصلح لدنياي التي فيها معاشه واصلح لاخره
19:37
التي اليها معالي الى اخره
19:40
وكدعاء اللهم انت ربي لا اله الا انت
19:43
خلقتني وانا عبدك الى اخره هذه اذكار ثبتت
19:47
من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من
19:50
سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم عقب
19:53
الصلاه اذا هي اذكار وادعيه عقب الصلاه
19:56
الان هذا تعصيل للموضوع لان سؤاله يشتمل
20:00
على امرين ذكر ودعاء
20:03
فاحببت ان ابين الفرق بينهما اولا ثم بيان
20:07
انهما جميعا مشروعان
20:10
مستحباني فيهما اثار صحيحه عن رسول الله
20:14
صلى الله عليه واله وسلم
20:16
يبقى موضوع التامين الان المساله نعم
20:19
المساله التي يسال عنها خصوصا
20:23
ما المانع من ان يجمع
20:27
فان كان هذا الامام لا سيما اذا كان
20:30
الامام من اهل الفضل والخير والصلاه
20:34
فالظن به انه اقرب الى الله تبارك وتعالى
20:39
ويؤمن الاخرون
20:42
بكل خشوع وسكينه
20:45
لعل احدهم اقرب الى الله تبارك وتعالى
20:50
فيستجاب للجميع
20:52
بفضل دعاء احدهم او تامين احدهم
20:58
وبعد ذلك يدعو لنفسه بما شاء
21:03
كل ذلك خير ولا ينبغي للمسلم ان يفوت
21:08
ابواب الخير على نفسه
21:11
فمشروعيه ذلك صحيحه قائمه
21:15
وقد يحصل اذا كان الامام يدعو
21:19
وكل واحد منهم يدعو
21:21
ان يحصل شيء من التشويش لكن اذا تريث دون
21:26
ان يطيل الامام ودون ايضا ان يشوش الامام
21:29
على المستدركين وعلى المصلين او المشتغلين
21:32
باذكار بانفسهم وانما بقدر ما يسمح
21:36
للمامومين بالتامين على دعائه فحسن ثم بعد
21:41
ذلك يدعو هذا بنفسه ما شاء مما يرغب فيه
21:45
من حسنات الدنيا والاخره والله تعالى اعلم
21:49
اخذ مكالمات بعد ذلك نقدت مع فاصل ان شاء
21:52
الله سالم الحقري نخ سالم السلام عليكم
21:55
ورحمه الله وبركاته وعليكم السلام ورحمه
21:56
الله وبركاته اهلا بك الاخ سالم الله
21:59
يحفظك
22:04
ولا تتمنى
22:09
هنا عام ام هناك
22:13
نوع من الفضل
22:16
سرعه النساء
22:19
بخصوص التامين على الدعاء سؤالي هل لو كان
22:24
الدعاء
22:26
غير واضح هل يجوز ان تؤمن على الدعاء يعني
22:30
ما يفهم ايش يقول الايمان
22:33
بمعنى
22:35
تفضل تفضل
22:37
واضح واضح قدام الاخصام بارك الله فيك
22:40
شكرا جزيلا اخ علي الغافري
22:44
وعليكم السلام ورحمه الله خالد السلام
22:48
عليكم
22:49
وعليكم السلام ورحمه الله حياك الله يا
22:52
اخي الله يحفظك
23:02
[موسيقى]
23:07
برامج
23:17
هؤلاء البيئه ليست موجوده
23:24
[موسيقى]
23:56
[موسيقى]
24:00
او فضيله
24:05
يعني الطلب لم نستمع اليه جيدا لكن نعاود
24:08
الاستماع لاحقا ان شاء الله
24:10
[موسيقى]
24:18
على كل حال انا عندي الصوت يتقطع بدا
24:21
فهمت الطلب
24:24
الاخ علي بارك الله فيك شكرا جزيلا لك
24:27
الله يحفظك نبقى مع فاصل قصير نعود اليكم
24:30
بعده باذن الله مرحبا بكم اعزائنا الكرام
24:34
فضلت الشيخ السائل يقول ويدعو الانسان
24:37
بالشر دعائه بالخير وكان الانسان عجولا في
24:41
هذه الايه يقول كيف يدعو الانسان بالشر او
24:45
ما معنى الايه الكريمه وما الفرق بين
24:46
عجوله في هذه الايه الكريمه
24:49
وفي ايه اخرى خلق الانسان من عجل
24:54
نعم اولا العجول هو المتسرع
24:58
للمفسرين
25:02
اتجاها فمنهم من يقول بان الانسان هنا في
25:06
هذه الايه من سوره الاسراء يراد به الجنس
25:09
فهو جنس الانسان فمن طبعه التعجل في طلب
25:14
الخير طلب الحصول على الخير
25:17
وفي طلب وفي التسرع في طلب دفع ما يكره
25:23
فمن طبعه انه يتعجل
25:26
وهذا المعنى حسن مقبول
25:30
خلق الانسان من عجل
25:34
المقصود من ذلك ان هذا الانسان من شده
25:38
ملازمه هذه الصفه وهي صفه انه عجول متسرع
25:43
راغب في الحصول على الخير بسرعه وفي درء
25:48
السوء والشر عنه ايضا في اقرب وقت فكان
25:52
هذه الخصله صار متلبسا بها ملامس ملازما
25:56
لها فكانه منها ولذلك خلق الانسان من عجل
26:01
وفي قول الله تبارك وتعالى هذا الاتجاه
26:05
الاول في الاتجاه الثاني ان الانسان في
26:08
الاسراء
26:09
يقصد به الانسان الكافر لان الايات قبلها
26:13
او الايه قبل قال ان هذا القران يهدي للتي
26:16
هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون
26:19
الصالحات ان لهم اجرا كبيرا وان الذين لا
26:22
يؤمنون بالاخره اعتدنا لهم عذابا اليما
26:26
ويدعو الانسان بالشر
26:29
فايه وان الذين لا يؤمنون بالاخره اعتدنا
26:33
لهم عذابا اليما
26:36
فيها انذار ووعيد
26:41
بالكافرين الذين يعرضون عن ايات الله
26:43
تبارك وتعالى
26:47
فهذا الانسان الكافر
26:49
يتعجل
26:52
وكانه يتحدى بانزال العقوبه عليه
26:58
فان المقصود اذا
27:02
ويدعو الانسان بالشر دعائه بالخير اي
27:05
الانسان الكافر يدعو بالشر بتعجيل العقوبه
27:09
متحديا مستكبرا
27:14
دعائه كمثله حالته في طلب حصول الخير اما
27:20
الاخيره وكان الانسان اكثر شيء جدلا
27:23
فالمقصود هو جنس الانسان هذا التذييل
27:26
ويدعو الانسان بالشر دعائه بالخير وكان
27:30
الايه تتمه الايه
27:32
تقصد الايه الثانيه
27:36
الاسراء ويدعو الانسان بالشر دعائه بالخير
27:39
وكان الانسان عجولا وكان الانسان عجول هذا
27:43
الثديل هذا يراد به جنس الانسان فيراد
27:47
بالانسان في هذه الايه الانسان في المره
27:49
الثانيه جنس الانسان لانه تذييل يؤكد
27:53
المعنى الاول فالتقى المعنيان التقى
27:56
الوجهان
27:58
يشهد لهذا المعنى ان الجزء ان ويدعو
28:02
الانسان بالشر دعائه بالخير ان المقصود
28:06
الانسان الكافر
28:07
سياق القران هنا
28:09
وما نجده ايضا في كتاب الله عز وجل من ان
28:13
الكفار المشركين كانوا
28:16
يتحدون جهلا انبيائهم ورسلهم باستعجالهم
28:21
لنزول العذاب
28:23
وبعض المفسرين يقول بان الانسان ايضا في
28:26
حاله الغضب اذا تملكه الغضب فانه يمكن ان
28:30
يدعو على نفسه او على ولده او ان يدعو على
28:33
من معه
28:35
ولكن فضل الله تبارك وتعالى
28:38
في عدم استجابه مثل هذا الدعاء في
28:43
لحكمه يعلمها وفي اغلب الاحوال
28:46
فهذا هو المقصود يعني المعنى والله بهذه
28:51
الايه الكريمه والله تعالى اعلم كان من
28:54
ضمن المتصلين بالامس سائل يسال عن حديث
28:57
ياتي على الناس زمان لا يبقى من الاسلام
28:59
الا اسمه ولا من القران الا رسول لكم
29:03
تعليق عليه
29:04
الذي في ذاكرتي ان هذا الحديث
29:09
اولا ليست فيه روايه صحيحه مرفوعه الى
29:13
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
29:16
واغلب اجزائه لانه الحديث يجمع اجزاء
29:20
فاغلب هذه يجمع اجزاء فاغلب هذه الاجزاء
29:23
وردت منفرده في روايات لكنها جميعا غير
29:27
صحيحه منهم من صرح بانها موضوعه مكتوبه
29:30
غير صحيحه
29:32
واكثر هذه الروايات وردت موقوفه على
29:36
الامام علي ابن ابي طالب وان كانت في
29:39
ظاهرها مرفوعه الى رسول الله صلى الله
29:41
عليه وسلم لكن الرفع لا يصح الحاصل
29:44
انها ضعيفه انها موضوعه غير صحيحه والله
29:48
تعالى اعلم
29:50
كان اخ علي يقول احيانا في الخطاب في
29:54
المساجد يتم توجيه الخطاب مباشره الى
29:57
السكران الذي يتعاطى الخمر او تارك الصلاه
30:00
بينما هو ليس موجودا في المسجد يقول هل من
30:03
الافضل ان يكون الخطاب مباشره للموجودين
30:06
في المسجد وعدم استخدام ضمائر الغائب
30:09
ضمائر الغائبه هذه
30:11
من باب تجديد الخطاب الديني كما يقول
30:15
اولا قد يكون فيهم من هو بحاجه الى موعظه
30:21
لانه لعله قرف شيئا من ذلك
30:24
ثم هو لا يلزم في المخاطبين ان يكونوا
30:27
متلبسين بما يعظهم به خطيبهم اواعظهم
30:31
وانما لاجل ان ينتفعوا فيعظوا غيرهم
30:36
يقوموا هم بعد ذلك
30:39
بوعظ غيرهم ممن يعرفون خارج المسجد
30:44
فلا تعدم فائده
30:47
ومع ذلك ايضا ينبغي ان ينظر في احوال
30:53
الناس خارج المسجد وان يتجه اليهم الدعاه
30:59
والوعاظ واهل الخير
31:02
بالانذار والترغيب والترهيب والتذكير
31:05
بالله تبارك وتعالى وحثهم على التوبه
31:08
والانابه
31:09
فلعله نظر الى جانب واحد فقط اذ ان ما
31:14
يكون في بيت الله تبارك وتعالى من دروس
31:17
ومواعظ او من خطبه جمعه
31:21
هي لا شك توجه الى الحاضرين لكن المقصود
31:25
منها ان يمتد اثرها عبر الحاضرين في
31:29
المصلين الذين يحضرون هذه الدروس لكي
31:32
ينقلوا هذه الى اوسرهم وبيوتهم ومجتمعهم
31:35
من بعد لعلهم رب حامله لفقه الى من هو
31:39
افقه منه
31:40
ورحم الله امرا سمع مقاله نظر اللهم سمع
31:44
مقالته فوعاها فبلغها
31:48
ينتشر بذلك الخير وتعم الفائده مع ايضا
31:53
الالتفات من قبل الدعاه المؤهلين
31:57
والقادرين على مخاطبه الناس ان يتجهوا
32:02
بجهدهم ايضا الى من هم خارج المساجد
32:06
فلسنا بحاجه الى
32:08
ان
32:11
نعتب ولا ان نفرب على مثل هذا الخطاب ولا
32:14
ان نحصره فيه ولا ايضا ان يظن بان بان
32:18
المقصود هو هؤلاء فقط وان في هذا شيئا من
32:21
الاتهام لهم لا وانما هو تحميل لهم ايضا
32:24
تبصير وتفقيه ثم تحميل لهم بان ينقلوا هذه
32:28
المواعظ ما يستفيدونه منه الى خارج المسجد
32:32
والله تعالى اعلم
32:34
معنى ذلك ان السؤال الاخلال ايضا يحتاج
32:36
الى تطويل ولذلك سنجطعه للحلقات القادمه
32:39
ان شاء الله ناتي الى اسئله نحاول ان تكون
32:42
قصيره
32:43
يقول هل قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه
32:47
لو شئت كنت اطيبكم طعاما واليهنكم لباسا
32:52
ولكنني استبقي طيباتي هل يدل هذا على ان
32:56
على انه علينا ان لا نفرط في طلباتنا
32:58
بالدعاء للدنيا وهل هناك مقدار معين من
33:02
الطيبات لكل شخص اذا استنزفها في الدنيا
33:05
ان يحرم في الاخره وما معنى قول الايه يوم
33:09
يعرض الذين كفروا على النار اذهبتم اذهبتم
33:12
طيبات اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا
33:15
واستمتعتم بها
33:19
كلام سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه انما
33:23
هو انما هو محمول على
33:26
مزيد ورع
33:28
واجتناب
33:32
ما يمكن ان يشغله عما هو بصدده من
33:39
رعايه شان المسلمين وتفقد احوالهم وبذل
33:45
وقته لنصره هذا الدين
33:48
والاعلاء كلمه الله تبارك وتعالى فهو
33:52
محمول على هذا الوجه
33:54
ومعنى قوله تعالى اذهبتم طيباتكم في
33:57
حياتكم الدنيا
34:00
هذا خطاب موجه لمن شغلته دنياه
34:04
عن الله تبارك وتعالى
34:09
بزخارفها وزينه وزينتها
34:11
فالهته عن ذكر الله تعالى
34:15
وعن الاستقامه على دين الله عز وجل وعن
34:19
اداء الحقوق للمنعم جل وعلا وللعباد فهذا
34:24
من باب ما نجده في كتابه ربنا تبارك
34:28
وتعالى من نحو من كان يريد العاجله عجلنا
34:32
له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له
34:35
جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن نحو قوله
34:39
تبارك وتعالى ومن اراد الحياه الدنيا
34:42
وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها
34:45
لا يبخسون
34:47
فهذا من هذا الباب اي ان يستكثر
34:52
من
34:53
ما في هذه الحياه الدنيا بما يصرفه عن دين
34:59
الله تبارك وتعالى وعن ذكره وعن تذكر
35:03
الاخره
35:05
فهذا عجلت له طيباته في الحياه الدنيا
35:08
فيحرم منها في الاخره لانه انحرف وسلك سبل
35:13
الغوايه
35:14
وجحد حقوق المنعم عليه ولم يؤدي ولم يشكر
35:18
ما انعم الله تبارك وتعالى
35:20
به عليه وانغمس في الاسراف والتبذير
35:25
والمخيله فهذا هو المقصود والله تعالى
35:29
اعلم ناصر الرحبي قل ما الفرق بين التصدير
35:32
الدعاء بربنا واللهم
35:37
كم عندنا دقيقه دقيقتان ثلاث دقائق طيب
35:41
او دقيقتين طيب الجواب
35:46
كل هذا وارد في كتاب الله عز وجل
35:51
اكثر ما ورد
35:53
هو النداء في الدعاء بصيغه الربوبيه
35:59
ربي
36:01
هي الاكثر ورودا في كتاب الله عز وجل
36:05
ثم ربنا
36:08
ثم اللهم
36:11
فكل ذلك جائز
36:15
وان جمع فحسن لاننا نجد ايضا
36:20
في المائده في دعاء عيسى عليه السلام
36:23
اللهم ربنا انزل علينا مائده من السماء
36:30
فكل ذلك جائز
36:33
وربنا تبارك وتعالى اذن لعباره ان يدعوه
36:36
باسمائه الحسنى ولله الاسماء الحسنى
36:39
فادعوه بها
36:42
فيختار
36:43
من ما يخاطب به ربه تبارك وتعالى ما يناسب
36:48
المقام
36:49
اعظاما واجلالا لله تبارك وتعالى
36:53
وما يناسب مرغوبه من دعائه فان كان
37:00
يتوجه طالبا معاني
37:04
ان يستعطف مولاه الكريم وان يستدر رحمته
37:10
وان يستنطر بركاته
37:13
فالنداء بوصف الربوبيه اليق
37:17
واذا كان يريد ان يعظم
37:20
وان يكبر ربه تبارك وتعالى وان يعظم قدره
37:24
فالنداء بصيغه الالوهيه اللهم لانها تقوم
37:28
مقام يا الله
37:29
اليق ثم ينظر بعد ذلك من الاسماء الحسنى
37:34
ومن تمجيده لربه تبارك وتعالى وهو يتضرع
37:39
اليه من الاسماء الحسنى ما يناسب ما يتوجه
37:45
به الى ربه من المغفره من ثواب الاخره من
37:51
العلم من الرزق فيختار من الاسماء الحسنى
37:55
ما يناسب مرغوبه
37:58
فكل ذلك جائز
38:00
وان كان
38:03
في سياق الدعاء التضرع الى الله تبارك
38:05
وتعالى بنداء الربوبيه
38:09
يشعر
38:11
بافتقار العبد الى ربه واحتياجه الى معاني
38:15
الربوبيه لان في معاني الربوبيه معاني
38:18
الرعايه والتربيه
38:21
والملك والتذلل له جل وعلا لانه السيد
38:26
المالك الملك
38:28
المدبر المربي الذي يعني يشمل بلطفه
38:33
ورحمته عباده ويغمرهم بنعمه ولذلك نجد انه
38:38
يتكرر كثيرا على لسان الانبياء والمرسلين
38:41
عليهم الصلاه والسلام وعلى لسان المتقين
38:45
الذين يثني عليهم ربنا تبارك وتعالى في
38:48
كتابه الكريم مع ورود الدعاء اللهم ايضا
38:52
في كتاب الله عز وجل والله تعالى وفي سنه
38:55
رسول الله بالمناسبه ايضا يعني ورد كثيرا
38:59
في سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:01
الدعاء بالله اللهم حتى انه يكاد يزيد في
39:07
الاثار في
39:08
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:11
عن سائر الاوصاف فكل ذلك خير
39:17
ايضا حول يا الله هل يمكن النداء بها ان
39:22
شاء الله في الحلقه القادمه باذن الله
39:24
عزائنا نشكر واياكم فضيله الشيخ الجليل
39:26
الدكتور كهلان بنبهان الخروص لمساعده مفتي
39:29
العام للسلطنه نشكركم ايضا على متابعتكم
39:32
ونعتذر الاخوه الذين لم نطرح اسئلتهم
39:34
سنطرحها الحلقات القادمه ان شاء الله الى
39:37
ذلك الحين نستودعكم الله والسلام عليكم
39:39
ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات