الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1444 هـ
فتاوى متنوعة | الحلقة 10
الاستقامة YouTube · 2023-04-16 ·
38:24
0:00
38:24
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
642
0:00
الصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله
0:02
وصحبه ومن والاه السلام عليكم جميعا ورحمه
0:06
الله وبركاته واهلا ومرحبا بكم في لقاء
0:09
جديد ومع اسئله جديده متنوعه ومختلفه
0:12
ضيفنا العزيز سوف فضيله الشيخ الجديده
0:15
الدكتور كهلان بنبهان الخروصي مساعد
0:17
المفتي العام للسلطنه
0:19
ارقامنا ستظهر على الشاشه بين الحين
0:21
والاخر نرجو منكم ان تتواصلوا عن طريقها
0:24
وسنبدا باذن الله تعالى باسئلتكم التي
0:27
تاتي عن طريق المواقعنا ثم بعد ذلك نستقبل
0:30
مكالماتكم فاهلا ومرحبا بكم جميعا
0:33
اهلا ومرحبا بكم ايضا فضيله الشيخ حياكم
0:36
الله واهلا وسهلا بكم واحيي الاخوه
0:39
والاخوات الذين يتابعون واسال الله تبارك
0:42
وتعالى في بدايه لقاءنا هذا ان يعلمنا ما
0:45
ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا انه تعالى
0:48
سميع المجيب يا رب العالمين
0:50
افطروا الصائم فضيله الشيخ من الاسباب
0:53
التي تدفع الناس الى التسابق فيها بغيه
0:55
الحصول على الاجر ولكن حمزه يسال يقول اجر
1:00
تفطير الصائم هل يحصر فيما يقدم وله عند
1:04
اذان المغرب ام ام يشمل ما بعد المغرب
1:07
وكذلك العشاء والتراويح هل سيكون هذا
1:10
الافطار ممتدا من حيث الاجر بسم الله
1:13
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى
1:16
الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
1:19
اجمعين اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر
1:22
علينا اثواب حكمتك اللهم علمنا ما لم نعلم
1:25
وفهمنا ما لم نفهم واهلنا الى الطريق
1:28
الاقوم انك انت العز الاكرم وانت الرب
1:30
وانت الحكم اما بعد فان المقصود بتفطير
1:35
الصائم
1:36
هو ما يخرج به عن حاله الامساك هو الطعام
1:40
او الاكل الذي
1:42
يتناوله الصائم بعد امساكه
1:47
فهذا الاكل او الشراب هو الفتره التي يفطر
1:53
عليها الصعيم فهي حقيقه
1:57
شرعيه عرفيه
2:01
دل عليها ما ورد في سنه رسول الله صلى
2:05
الله عليه واله وسلم من معنى
2:08
افطار الصائم
2:10
ومن هديه عليه الصلاه والسلام على ما كان
2:13
يفطر عليه ومما ورد في اجر تفطير الصائم
2:18
فكل ذلك دل على ان الاصل انه يتجه اي اصل
2:22
الفطره تتجه الى ما يتناوله اول ما يخرج
2:26
به الصائم عن امساكه الى حاله اباحه الاكل
2:31
والشرب في الليل اي في ليل رمضان
2:35
وهذا بطبيعه الحال لا يقتصر على مجرد ما
2:40
يتناوله اولا هو حقيقه يصدق عليه لكن
2:43
الاجر والثواب يحصل بكل ما يعان به هذا
2:46
الصائم او يقدم اليه
2:49
لكن الغالب ان اجر تفطير الصائم ينصرف الى
2:53
ما يفطر عليه هذا الصائم ليخرج به من حاله
2:56
الامساك الى حاله الاكل والشرب والله
2:59
تعالى اعلم من ضمن الاسئله التي بقيت معنا
3:02
من الامس سؤال اخسار الحجر يسال عن معنى
3:05
التمني في قوله تعالى ولا تتمنوا وما فضل
3:08
الله به بعضكم على بعض هل هو مطلق التمني
3:11
ام
3:12
لشيء اخر وردت به الايه
3:16
في قول الله تبارك وتعالى ولا تتمنوا ما
3:19
فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب
3:23
مما اكتسبوا للنساء نصيب مما اكتسبن واسال
3:27
الله من فضله ان الله كان عليما
3:31
المقصود بالتمني عند اكثر المفسرين هو
3:36
تمني
3:37
ذات النعمه التي يكون الله تبارك وتعالى
3:42
قد انعم بها على احد من خلقه
3:45
لا ان يتمنى مثلها وانما ان يتمنى ذات
3:50
النعمه
3:51
فصرفوا معنى التمني هنا الى الحسن المذموم
3:55
شرعا
3:58
ومع ذلك هناك من وسع حتى على مفهوم التمني
4:03
التفاتا الى ما ورد في مناسبات النزول من
4:07
احاديث رويت عن طائفه من
4:10
امهات المؤمنين ومن الصحابيات من نساء
4:14
المؤمنين رضوان الله تعالى عليهن لما
4:17
ذكرنا شان الرجال والجهاد وما يحصلون عليه
4:22
من الاجور في الجهاد
4:25
وما ورد ايضا مما تكلم به بعض اصحاب رسول
4:31
الله صلى الله عليه واله وسلم لما راوا
4:35
الحسنات التي سيقت اليهم من وراء دعوتهم
4:40
الى الجهاد والقتال في سبيل الله تبارك
4:43
وتعالى ثم ما جعل لهم من ان حظ الذكر
4:51
بان للذكر مثل حظ الانثيين
4:54
فانهم طمعوا في ان يكون لهم ايضا من الاجر
4:57
والثواب في الاخره ضعف ما يكون للنساء
5:04
فنزلت الايه الكريمه قلت تلك كانت مناسبات
5:08
نزول تعين على فهم المقصود
5:12
الذي اتجه اليه بعض المفسرين من اطلاق
5:16
القول ان المقصود ان الله تبارك وتعالى قد
5:20
خص
5:22
الذكور والاناث
5:24
بخصائص ومزايا
5:27
وناط بهم مسؤوليات وامانات
5:31
وفضل الله تبارك وتعالى عليهم جميعا واسع
5:36
فلا ينبغي لاي منهم ان يتمنى المنزله
5:41
والخصائص التي
5:43
اعطاها الله تبارك وتعالى واولاها للاخر
5:50
ويترك ما هو عليه رغم ان المناسبات هي في
5:54
تمني
5:55
النساء ان يحزن الاجور
5:59
المدخره للرجال من وراء كتابه الجهاد
6:04
عليهم والنفيري وما كلف به الرجال من
6:09
مسؤوليات دينيه
6:13
ولم يذكر ان الرجال تمنوا ما يتصل بالنساء
6:19
من القيام بشان البيوت ورعايتها ومن
6:24
التربيه ومن عدم شهود الجمعه والجماعات
6:29
لزوما لكن المفهوم من الايه الكريمه هو
6:34
لانها وردت بعد قول الله تبارك وتعالى وما
6:38
كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله
6:41
امرا ان يكون لهم الخيارات من امرهم فدل
6:45
على ان المقصود ان يرضى كل بما كتبه الله
6:49
تبارك وتعالى له وان يسعى الى امتثال امر
6:53
الله عز وجل بنفس راضيه مطمئنه
6:56
طامعه في الثواب الذي اعد لها راجيه للخير
7:00
والا تنزل نفسها منزله الاخر فتدخل نفسها
7:05
في مشاقه
7:08
مخاطر او في رمضان لجلب الضر والاذى وفوات
7:13
الاجر والثواب هذا هو معنى الايه الكريمه
7:17
واينما كيفما قلبت هذه المعاني سنجد انها
7:22
تتفق في الدلاله على ان المقصود
7:26
الرضا بما كلف الله تبارك وتعالى به عباده
7:30
والشكر على النعم التي اولاهم اياها واداء
7:35
حقوق هذه النعم
7:38
وتمني الخير للنفس وللغير دون ان يتمنى
7:43
النعمه ذات النعمه التي انعم بها على احد
7:46
من الخلق ان يتمنى مثلها لا اشكال لا حرج
7:50
عليه في ذلك وان يرجو له الخير وان يرجو
7:55
لنفسه ان يناله
7:57
مثل ما اصاب غيره فهذا ايضا مما لا حرج
8:02
فيه والله تعالى اعلم هذا هو معنى التفريق
8:05
بين الحسد والغبطه هذا هو معنى التفريق
8:08
بين الحسن
8:10
ناخذ مكالمات ومع ذلك تفضل
8:13
فان المعنى لا يقف عند الحسد هذا هذا
8:17
القدر الذي حذر منه اهل العلم
8:21
مدلول عليه لا شك في الايه الكريمه لكن
8:25
معنى الايه اوسع
8:26
فمعنى الايه يمتد ليشمل
8:31
الرضا بما قسم الله تبارك وتعالى من
8:34
امانات وتكاليف شرعيه ومسؤوليات وما رتب
8:39
عليها من اثار
8:41
وعدم تحقير الاخر لان مسؤولياته او
8:46
تكاليفه الشرعيه تختلف او قد تبدو اقل فان
8:51
هذا من تدبير الله تبارك وتعالى المولى
8:54
المدبر الحكيم والله تعالى اعلم يحدث
8:57
احيانا كما ورد في السيره ان المراه يعني
9:00
تسال من نصيب الذي سينالها
9:03
من الانصبه التي تنال الرجل يخرجون معك
9:06
الى الجهاد يحدون معك ونحن قواعد بيوت
9:10
هذا من المناسبات التي اشرت اليها
9:13
ومع ذلك فقد خصر رسول الله صلى الله عليه
9:16
واله وسلم النساء
9:18
بعظيم الاجور وبدخول الجنان في طاعه الزوج
9:23
وحسن التبعل
9:25
واداء ما كلفنا به
9:28
فلم نجد ان الرجال
9:30
يتمنون ان يزاحموا النساء في هذه الاجور
9:33
ايضا رغم ما يظهر من انها مقدور عليها
9:37
يسيره في مقابل ما يظهر ايضا ان الذي كلف
9:41
به الرجال
9:43
فيه من المشقه ما لا يخفى فمعنى الايه
9:47
الكريمه يصبح بهذا واضحا
9:50
ناخذ مكالمات الاخ مسعود الراشدي
9:54
السلام عليكم وعليكم السلام ورحمه الله
9:57
وبركاته الحمد لله نشكر الله الله يبارك
10:00
فيك
10:02
حياكم الله يا اخي بارك الله فيك
10:06
تفضل
10:09
يقول الله سبحانه
10:13
[موسيقى]
10:18
الذين اتفوا الكافرين ويقول الله سبحانه
10:22
وتعالى ايضا
10:24
ذلك خيرا ام جنه الخلد بعد المتقين كانت
10:29
لهم جزاء
10:30
نرى من خلال هذه الايات والكثير ان الجنه
10:34
لا
10:36
سؤال هنا ليس بمن يرتد معصيه ولم يسب منها
10:40
على سبيل المثال شرب الدخان
10:43
وكذلك
10:47
سعود الاخ سعود
10:51
خلاص يعني يبدا
10:54
المتصل يستمع الى المذيع احيانا عندما
10:57
يقاطعه في الكلام نظرا لان المساله تحتاج
11:00
احيانا الى توضيح خلاص اصبح السؤال واضحا
11:04
الاخ سعود بارك الله فيك شكرا جزيلا لك من
11:07
غير ضرب الامثله يمكن الانسان ان يسال
11:09
سؤالا عاما عن قضيه ايمانيه تعلق بها
11:13
ايمان المؤمن لكن الدخول في التفاصيل ليس
11:16
هذا من مهمه السائل
11:18
شكرا جزيلا لك
11:22
ناتي الى سؤال اخر
11:24
السائل يقول فيه ما قولكم في من يقرا
11:27
القران في العمل عند انقضاء الوقت وهو
11:30
يلبس حذاء العمل ويحدث احيانا عندما يقرا
11:34
القران الكريم انه يتوقف ويتقطع قراءته
11:38
لحاجه العمل هل يشرع له ذلك هل يصح هل
11:42
ينال الاجر من خلال حبه للقراءه ايضا
11:46
ان كان ينتهز ما يتاح له من وقت
11:52
لم يكلف فيه بعمل اخر
11:55
فهذا فعل محمود يؤجر عليه ويثاب هذا لا
12:00
يعتب عليه ان يعمد الى الاكثار من ذكر
12:05
الله تبارك وتعالى ومن تلاوه كتاب ربه
12:08
سبحانه حينما يجد فرصه لذلك هذا جدير
12:13
بالثناء وان يدعى له بالثبات وبمزيد من
12:17
الاقبال على كتاب الله تعالى مهما كانت
12:21
الحاله التي يكون عليها طالما انه على
12:25
طهاره وان حذائه او ثوبه طاهر
12:28
فنعمه ما يقوم به
12:31
لكن
12:32
لا بد من
12:34
التنبيه على ان لا يكون ذلك على حساب ما
12:38
يكلف به من عمل
12:40
في صدر السؤال ورد انه بعد العمل ثم قال
12:44
اثناء العمل
12:47
الحاصل انه ان وجد فراغا من عمل
12:51
بضوابط العمل الذي يكون فيه لا بمقايسه هو
12:55
وانما بحسب ضوابط العمل وجد فسحه من وقت
13:00
فما اجمل ان يشغلها بقراءه كتاب الله عز
13:03
وجل وبما استطاع من الذكر خاصه ونحن في
13:06
شهر رمضان في شهر القران
13:10
وما اجدر المسلمين ان يغتنموا امثال هذه
13:14
الاوقات التي تضيع منهم سدى للاسف الشديد
13:17
دون ذكر لله عز وجل او تلاوه للقران او
13:22
طلب للعلم النافع او تناصح فيما بينهم او
13:26
حديث فيما يعود عليهم بالفائده من امور
13:29
دينهم ودنياهم
13:31
اما اذا كان السؤال فيما يتعلق بانه يكون
13:35
لابسا للحذاء لا ضير ان يلبس حذائه وهو
13:38
يقرا القران
13:39
وكذلك بملابس العمل اذا كان السائل يشير
13:44
الى انها لباس خدمه قد تكون متسخه طالما
13:48
انها طاهره فلا حرج عليه ان شاء الله
13:51
تعالى والله تعالى اعلم
13:56
سائل يقول ما هو التفسير الصحيح في قول
13:59
الله تعالى وتخفي في نفسك ما الله مبديه
14:02
وتخشى الناس والله حق ان تخشاه ما رايك
14:06
الشيخ في الذين فسروها ان النبي صلى الله
14:09
عليه وسلم كان راغبا في زينب بنت الجحش
14:12
رضي الله عنه
14:14
الجواب زينب بنت جحش
14:18
هي ابنه عمته اميمه بنت عبد المطلب نشات
14:23
معه يعرفها عليه الصلاه والسلام حق
14:27
المعرفه
14:30
ولما تزوجها زيد هو صلى الله عليه وسلم
14:33
زوجها لزيد من هو زيد ابن حارثه كان يسمى
14:38
زيد بن محمد
14:41
لانه لان رسول الله صلى الله عليه واله
14:44
وسلم كان قد تبناه قبل ان ينهى عن التبني
14:49
وان تنسخ احكامه التبني
14:52
وظل زيد
14:55
مع زينب
14:57
مده من الزمن
15:00
لكنه لم يولد له منها
15:03
فنشب ما يمكن ان ينشب بين اي زوجين
15:07
يتوقان الى الولد خصوصا وان زينب من بيت
15:11
كريم
15:14
فنشب بينهما ما يمكن ان ينشف بين الزوجين
15:17
في مثل هذه الاحوال فكان زيد يتردد على
15:21
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
15:25
يعلمه برغبته في طلاقها ويتشكى من نشوزها
15:29
هكذا عرض هو
15:32
الله تبارك وتعالى يقول واتقولوا للذي
15:34
انعم الله عليه وانعمت عليه
15:37
امسك عليك زوجك واتق الله فالنبي صلى الله
15:41
عليه وسلم
15:43
كان يرشده وينصحه وهو
15:47
الذي يليق بمقام رسول الله صلى الله عليه
15:50
واله وسلم ان يطفئ النائره وان يصلح ذات
15:54
البين وان يسكن ما يمكن ان يكون قد نشب
15:58
بينهما من خلاف فكان
16:01
يامره بان يامره امر ارشاد
16:05
اتق الله وامسك عليك زوجك اتق الله في
16:09
العشره الزوجيه وفيما تنقله عن زينب وفي
16:13
حقوقها وفي العلاقه بينكما وامسك عليك
16:18
زوجك فان ذلك قد يكون ادعى الى دوام زوالي
16:22
اسباب الخلاف
16:24
وبقاء اسباب الالفه وحسن العشره
16:28
لكن زوجا لكن زيدا وكذلك كانت زينب
16:33
ما كانت يعني لتستقيم حياتهما وقد كان
16:38
الله تبارك وتعالى قد ارى نبيه ان زينب من
16:42
ازواجه
16:44
ليست هناك
16:47
قصص حب وغرام
16:50
وهذه الاسرائيليات التي سرت في بعض كتب
16:53
التفسير وان كان علماء التفسير قد تنبهوا
16:56
لها في مراحل مبكره في هذه القضيه ونبهوا
17:00
على انها مما لا يليق ان ينسب الى رسول
17:03
الله صلى الله عليه وسلم من باب اولى ولا
17:05
الى زينب ولا الى زيد وانما كان رسول الله
17:09
صلى الله عليه وسلم على ما ورد في الايه
17:11
على ما ورد في في الاثر ان الله تبارك
17:14
وتعالى قد اعلمه ان زينب بنت جحش هي من
17:18
ازواجه لكن لم يكن يعرف متى سيكون زواجه
17:22
بها وكيف سيكون زواجه بها وقد حصل مثل هذا
17:26
في زواجه بعائشه رضي الله تعالى عنه وهذا
17:29
مما يخفى على كثير ايضا من هذا ان الله
17:31
تعالى اراه في منامه انها من نسائه
17:34
الحاصل الى قصه زينب وزهد
17:40
فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:44
قالت السوء
17:46
من المنافقين ومن اليهود
17:49
كره ان تظهر منهم قال فاخفى في نفسه ما
17:54
كان الله تبارك وتعالى قد اعلمه به من
17:58
انها ستكون زوجته
18:00
اخفى ذلك ولذلك وتخشى الناس اي تكرهوا ما
18:04
سيقوله الناس فالخشيه ترد في كتاب الله عز
18:08
وجل بمعنى الخوف والحذر
18:11
والكراهيه ترد بمعنى الكراهيه والحذر
18:14
وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فلما قضى
18:19
زيد منها وطرا زوجناكها ما الحكمه لكي لا
18:24
يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم
18:28
هذه الحكمه لما زوجها ربنا تبارك وتعالى
18:31
زوج زينب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
18:36
لكي لا يبقى اي اثر لما كان من عاده
18:40
التبني
18:41
وتحرج المسلمين وتحرج المجتمع من ازواج
18:47
ادعيائهم اي الذين كانوا قد تبنوهم
18:52
فنصب لهم ربنا تبارك وتعالى
18:56
التشريعه في ذات رسول الله صلى الله عليه
18:59
واله وسلم ولذلك كانت زينب تفخر على سائر
19:03
نسائه عليه الصلاه والسلام بان الذي زوجها
19:05
ورب العزه والجلال
19:08
فهذا الذي كان رسول الله صلى الله عليه
19:10
وسلم يخفيه وتخفي في نفسك ما الله مبدي من
19:14
امر زواجه بها وانه قد اعلمه انها ستكون
19:18
من نساء
19:20
وهذا هو معنى وتخشى الناس والله احق ان
19:23
تخشاه وهذه هي قصه زينب مع زيد مع رسول
19:27
الله صلى الله عليه وسلم والله تعالى اعلم
19:30
جزاكم الله يظهر من الايه ان زيد هو الذي
19:34
يراجع النبي صلى الله عليه وسلم ولا يظهر
19:36
لزينب هنا اثر في قضيه المراجعه
19:41
وقد كرر ذلك ايضا يفهم هذا من
19:45
الايه الكريمه امسك عليك زوجك واتق الله
19:49
التذكير بالتقوى هل فيه اشاره الى قصور
19:52
معين كان عليه زيد عليه السلام او امر
19:55
طبيعي مع مثل هذه الاحوال كنت قد اشرت في
19:58
الجواب الى ان المقصود
20:00
هو عموم تقوى الله تبارك وتعالى باحسان
20:03
العشره واستلال اسباب السخائم والشقاق وان
20:08
يتقي الله تعالى فيما ينقله عن زينب لان
20:12
بعض الروايات فيها انه كان يتشك انه كان
20:14
يشتكي من نشوزها والنشوز قد يقصد منه فيما
20:18
يقول زيد هو سوء العشره
20:23
وقد يكون فهم زيد من بعض ما كانت تعاتبه
20:28
به انها تترفع عليه لكن حاشا زينب ايضا
20:33
رضوان الله تعالى عليها ان ينصرف الذهن
20:37
الى النشوز
20:38
بالمعنى الذي
20:41
بمعنى الاستصاب والتعاليم فهذه خصال
20:46
مذمومه شرعا ولا تليق بعموم
20:49
المسلمين فكيف بام المؤمنين زينب رضوان
20:52
الله تعالى عليها
20:54
فهذا هو المقصود بامر رسول الله صلى الله
20:58
عليه وسلم لزيد ان يتقي الله فيشمل
21:00
الامرين ما يتعلق به هو وما العلاقه بينه
21:05
وبين امراته وبما ينقله عن زينب لرسول
21:08
الله صلى الله عليه وسلم
21:10
سبق لكم ان تحدثتم ايضا في قصه داوود عليه
21:13
السلام
21:14
التي دخلت على الخط في هذا الموضوع ما
21:18
يتعلق بولع المساله ايضا وردت في ظن انها
21:21
انه انه كان قد كان لنا جواب فيها في
21:24
البرنامج نعم
21:27
محمد الشخصي يقول هل يجوز الاستثمار في
21:30
اسهم الشركات العالميه التي تعمل بنظام
21:33
الشريعه ان وجدت طبعا كما يقول من خلال
21:36
بعض التطبيقات الهاتفيه كتطبيق بركه
21:40
اما التطبيق فاني لا اعرفه لكن التطبيق
21:43
مجرد وسيله
21:46
بقي النظر انه قد يكون التطبيق قائما على
21:49
مؤشر معين هذا المؤشر هو الذي تفرز به
21:53
الشركات هل هي موافقه
21:56
للشريعه وانا احب هذا الاستعمال انها
22:00
موافقه للشريعه فهي من حيث اصولها ونوع
22:05
استثماراتها ووسائل استثماراتها تحقق
22:09
الشروط الشرعيه المطلوبه في الشركات
22:12
الموافقه للشريعه فان وجدت فلا مانع
22:16
يعني هذا من حيث المبدا العام اذا كانت
22:20
هناك تفاصيل معينه ارتابه منها فلعله يبين
22:23
حتى يكون الجواب موافقا لسؤاله والله
22:26
تعالى اعلم
22:27
ابو غسان يقول شخص علم اولاده في الخارج
22:30
على نفقته
22:32
والبقيه لم يعلمهم هل يلزمه ان يعوضهم
22:36
شيئا من المال
22:38
لا يلزمه ذلك بمعنى انه لا يظهر الان اذا
22:44
اخذنا السؤال مجردا لا يظهر ان هذا من
22:46
الايثار اذا كان مقصود الاب ان من لم يحظى
22:50
بفرصه تعليم في البلاد فانه يمكن ان يتكفل
22:57
بتعليمه وينفق عليه
23:00
فهذا ليس من الايثار
23:02
فليس بداخل في ما نهى عنه رسول الله صلى
23:08
الله عليه واله وسلم من اثار بعض الولد
23:10
على بعض لانه لم يخص ولدا بعينه وانما
23:15
ينفق على من احتاج منهم فلو احتاج غيره
23:19
لانفق عليه كذلك ولو احتاج احدهم لعلاج قد
23:24
لا يكون موجودا في البلاد فيحتاج الى
23:27
تسفيره والانفاق عليه فليس عليه ان يعوض
23:31
سائر اخوته واخواته بمثل ما انفق عليه فلا
23:36
يظهر ان هذا من الايثار ان كان حال الاب
23:40
كذلك فهو لم يخص هذا الولد دون سائر اخوته
23:45
وانما لم يحظى الولد بفرصه التعليم ولو
23:48
حصل مثل ذلك مع غيره من اخوته او واخواته
23:51
لا دفع وتحمل مصاريف دراسته فهذا ليس من
23:57
الايثار والله تعالى اعلم
24:00
العيسر يقول هل تصح الروايه المذكوره في
24:04
سبب نزول ولم يلبسوا ايمانهم بظلم التي
24:08
تفسر الظلم بالشرك بدليل الايه ان الشرك
24:12
لظلم عظيم
24:13
نعم الروايه صحيحه فان اصحاب رسول الله
24:17
صلى الله عليه واله وسلم لما نزل قوله
24:20
تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم
24:23
بظلم استعظموا ذلك فاتوا رسول الله صلى
24:26
الله عليه واله وسلم
24:28
فقال لهم ليس كما ظننتم انما هو الشرك ثم
24:34
قرا عليهم قول الله تبارك وتعالى في
24:38
لقمان لابنه وفي بعض الروايات في قول
24:42
الرجل الصالح لابنه وفي بعض الروايات
24:44
التصريح انه لقمان
24:46
[موسيقى]
24:48
والايه في سوره لقمان ان قال لابن لا تشرك
24:52
بالله ان الشرك لظلم عظيم فالروايه صحيحه
24:57
لكن معنى الظلم
25:00
لا يحصر في معنى في الشرك
25:04
لا في اللغه ولا في الاستعمال القراني
25:09
فالشرك الظلم
25:13
حقيقته كما يقول
25:16
يعني طائفه من المفسرين
25:20
وضع الشيء في غير موضعه بزياده او بنقصان
25:26
او بعدول عن مكانه او زمانه
25:32
وضع الشيء في غير موضعه بزياده
25:37
هذا تعدي وجور ان يشرع الله تبارك وتعالى
25:42
امرا ثم يزيد الناس فيه ان يشرع عقوبه ثم
25:46
يزيدون في هذا ظلم ظلم بزياده ظلم بنقصان
25:51
هذا نجده كثيرا مثلا نجد في قول الله
25:55
تبارك وتعالى كلتا الجنه اتت اكلها ولم
25:59
تظلم منه شيئا لم تنقص منه شيئا
26:04
والعدول ان يكون الظلم بمعنى وضع الشيء في
26:09
غير موضعه بالعدول به عن مكانه وعن زمانه
26:12
فهذا ايضا واضح بالعدول به عن مكان لذلك
26:14
ورد في المعاني اللغويه
26:17
يقال ارض ظليمه وظالمه اذا حفر فيها
26:22
حفره او بئرا في غير الموضع الصحيح
26:28
اذا يرد الظلم في كتاب الله عز وجل على
26:31
وجوه
26:33
عدها بعضهم خمسه وجوه يرد بمعنى الشرك
26:38
ومنه
26:40
لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم ومنها
26:48
ما يتعلق
26:51
بحقوق النفس
26:54
من نحو ومنهم ظالم لنفسه
26:58
ومنها ما يتعلق بحقوق العباد
27:01
وهذا كثير في كتاب الله عز وجل الظلم الذي
27:05
يكون بين العباد وقيل بانه اصعب هذه
27:07
الوجوه اصعب من حيث اثره في الخلاص منه من
27:11
بعده
27:12
ومنه ما يكون
27:15
بمعنى النقصان
27:17
ومنه ما تقدم في ايه الكهف ومنه وما
27:21
ظلمونا ولكن انفسهم كانوا يظلمون
27:26
فكل هذه الوجوه ترد في كتاب الله عز وجل
27:30
حتى ان ابا الزبير الغرناطي
27:35
ذهب الى ان الظلم من الالفاظ المشتركه
27:38
وان الذي يصرف معناه هو القرائن التي تحتف
27:43
به لكن هذا لم اجده لغيره
27:47
اكثر المفسرين وعلماء اللغه يقولون بان
27:50
الظلم هو وضع الشيء او وضع الامر في غير
27:54
موضعه
27:58
وان يكون من المشترك
28:00
لعل فيه نظر يعني معناه مجرد قد يكون نعم
28:04
يعني معناه الحقيقي هو وضع الشيء في غير
28:08
موضعه وبعضهم يقول المعنى الحقيقي
28:11
للظلم هو النقصان
28:14
ففسروا
28:15
الظلم بمعنى الشرك اي انه انقص من حقوق
28:20
الله تبارك وتعالى وانقص من حقوق نفسه بان
28:23
يحملها على التوحيد
28:26
وظلم الاخرين
28:29
فسروه بانه هو انتقاص من حقوقهم اخذ من
28:33
حقوقهم تعدي على حقوقهم بالانقاص
28:36
وبالازدياد لحقوق نفسه من غير
28:39
وجه مشروع
28:42
وان باقي المعاني هي من لوازم هذا المعنى
28:46
لكن التعريف الاوسع الجامع له هو وضع
28:50
الامر او وضع الشيء في غير موضعه بزياده
28:54
او بنقصان او في او عدول او بالعدول عن
28:57
مكانه او زمانه
29:00
والسياق القراني هو الذي يحدد المعنى هنا
29:03
في هذه الايه لما نزلت السياق يبين معناها
29:07
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اذا
29:10
السياق في الذين امنوا في اخص خصائصهم ثم
29:15
لم يلبسوا ايمانهم بظلم ما الذي يمكن ان
29:19
يلامس هذا الايمان من ظلم انما هو الشرك
29:22
والجحود والعياذ بالله والله تعالى اعلم
29:50
نعم طيب سؤال اخر من احمد السيابي يقول
29:53
معلم في مركز صيفي ضرب طالبا اثره فوضى
29:58
حصلت من الطلبه
29:59
فاصابته في رجله فادناه قليلا مرت السنون
30:03
فالتقى الاستاذ بالطالب في مركز صيفي اخر
30:06
فذكر الطالب استاذه بالحادثه كانه ما زال
30:10
يسرها في نفسه
30:12
ارتاب المعلم ثم فكر في دفع ارش تخلصا من
30:16
التبعيه فهل ينطبق التاريش هنا ومن يحكم
30:20
به وكيف
30:23
الصدر السؤال يقول في سياق التاديب اثره
30:27
فوضى حصلت من الطلاب ادناه او اكثر ادناه
30:31
قليلا نعم
30:33
المساله فيها خلاف
30:36
يعني فيما يتعلق بالمعلم ان كان قد جاوز
30:40
الحد فنعم
30:42
ان لم
30:45
يبرئه المضروب
30:50
قد يلزمه الارش ما الارش للتوضيح
30:55
الارش هو العوض المالي
30:59
للجراحات
31:01
التي يتسبب فيها احد في اخر
31:06
معلوم ان هناك الديه
31:08
والديه تكون للنفس الكامله وتكون يعني
31:13
ما اكتمل من اعضاء
31:17
وهذه بينتها سنه رسول الله صلى الله عليه
31:20
واله وسلم بينت مقاديرها
31:24
وهناك جراحات يمكن ان يتسبب فيها احد في
31:29
الاخر فهذه الجراحات لها تقديرات شرعيه
31:33
منها ما دلت عليه سنه رسول الله صلى الله
31:38
عليه واله وسلم في رساله عمرو بن حزم تبدا
31:43
من الموضحه ما الموضحه التي توضح العظم
31:47
فما كان دونها من المؤثره
31:51
والداميه التي تدمي اختلف فيها
31:55
فبعضهم حدد لها مقادير قياسا على المقادير
31:59
الوارده في السنه وبعضهم قال انما هي
32:02
بحكمين بالتحكيم
32:06
ففي هذه الصوره
32:08
ليستبري هو الطالب لعل الطالب لم يقصد بل
32:13
لعله قصد معنى حسنا
32:16
ان تلك الشده قد اثمرت لكن هذا لا يعني ان
32:22
هذا الامر مضطرد
32:24
الحاصل ليستبريه
32:26
فان وجد ان في نفسه شيئا من ذلك
32:30
فليدفع اليه ما يمكن ان يقرره له
32:36
دواء خبره من حكمين يعني ان يقرره له
32:40
حكمان
32:41
مطلعان على الاروش والجراحات
32:46
ويدفعها اليه استبراءا لدينه وبعدا عن
32:50
الشبهات
32:51
فان ابراه فالحمد لله والا يكون قد استبرى
32:56
لنفسه والله تعالى اعلم
32:59
عن الضرب في العمليه التعليميه وانهم
33:01
محتاجون الى اذن الولي اظن هل تحتاجون
33:04
للتذكير بذلك ام لا
33:06
هو يعني الضرب في التعليم
33:12
يعني مساله قد تطول قليلا
33:15
التاديب دقيقه باختصار تاديب
33:20
اوسع من الضرب
33:23
التاديب سواء كان من الوالد لولده او من
33:28
المعلم لمن يدرس عنده للمتعلم
33:32
فالادب لا يعني الغلظه والشده ولا يعني
33:36
القسوه والعنف الادب
33:41
انما هو حزم في موضعه
33:45
اذن للولي ان يضرب كما في حديث
33:49
مروهم للصلاه لسبع
33:51
واضربوهم عليها لعشر ضوابط هذا الضرب هي
33:56
ان لا يكون ضربا مبرحا وان لا يكون في
33:59
حاله غضب وان يتقي ما ظهر من البدن وان
34:02
يكون بقصد الاصلاح
34:03
وان يقف عند حدود ما يؤدي المقصد
34:08
وهو في حق المعلم هذه الضوابط في حق
34:11
المعلم الزم
34:14
فما لم يعلم اذن من الولي او عرف جاري
34:18
يعني اما ان يكون هناك اذن خاص من الوليد
34:21
او ان يكون العرف مما يقبله واذن للمعلم
34:25
بالتاديب لكن التاديب دائما ينصرف الى
34:27
ثاني الى الضرب وقد تقدم ان التاديب غير
34:30
الضرب الضرب يوجد يوجد في الاثر ما يتعلق
34:34
بالضرب والمصع لكنه الضرب الخفيف الذي
34:38
يراد منه
34:41
اجتناب ما يكره من طالب العلم
34:45
وترك ما داوم عليه من سيء الخلال والا
34:51
يكون هذا الضرب مبرحا وان يتقي ما ظهر من
34:54
البدن نفس الاشتراء ولا يكون في حاله غضب
34:58
مع ما تقدم من مساله يقبله ان يقبله العرف
35:05
بمعنى ان تواطى الناس على الاذن به في
35:08
الحدود المعقوله لا على ان يتواطؤوا على
35:10
الجور وعلى القسوه والعنف في غير محلهما
35:14
لا ان يتواطوا على قبول ان يكون من وسائل
35:18
التعليم التاديب وان يلجا المعلم احيانا
35:22
الى قدر من الشده بالضرب الخفيف اليسير
35:26
بهذه الضوابط والشروط فهنا لا حاجه الى
35:29
اذن خاص ان لم يوجد ذلك فلا بد من اذن خاص
35:33
طيب حصل تعدي وجور من المعلمين في يعني
35:38
سنوات ماضيه
35:42
اختلف عرف الناس واصبح يعني ضاقت نفوسهم
35:46
ففي هذه الحاله انتفى الاذن
35:50
فلا ينبغي في هذه الحاله التعدي بالضرب
35:53
والله تعالى اعلم حتى لا يؤخذ الكلام في
35:56
غير سياقه والله تعالى جزاك الله نحن ايضا
36:01
الى ذلك يعني تلك الاجابه لانها موسعه
36:04
وتفصيليه اكثر ويمكن ما تفضلت به كافي
36:07
هزاع البكاري يقول تقنيه
36:12
ما هو التكليف الشرعي للانتفاعي منها في
36:16
تسجيل وتوثيق الصكوك الوقفيه
36:22
بمجرد تقنيه هذه
36:25
تسمى بالعربيه سلاسل الكتل
36:29
يعني نمط
36:31
لحفظ البيانات
36:34
الهائله التي تحتاج الى يعني حافظات
36:40
عظيمه السعه
36:43
اما وثائق صكوك الوقف فقد لا تحتاج اصلا
36:46
الى مثل هذه يعني التقنيه لان هذا يعني ما
36:51
يتاح في من
36:53
حوافظ
36:56
يعني خوادم لحفظ المعلومات كما يقال في
37:00
خدمات سحابيه للتمكن من النفاذ اليها
37:03
والتعامل معها طالما ان البيانات من جنس
37:07
واحد وانها بصيغ خفيفه يسيره فهذه لا
37:11
تحتاج الى فقد يكون هنا فقط مساله يعني
37:14
النظر الى الكلفه الماليه
37:17
بالاعتبار مدخل مدخل الاعتبار الشرعي هو
37:20
النظر الى الكلفه الماليه حتى اذا اريد
37:22
لها ان تحاط بقدر من الحفظ والصيانه
37:25
ومراعاه الخصوصيه فهي لا تستدعي يعني
37:28
اللجوء الى سلاسل الكتل سلاسل الكتل في
37:32
البيانات التي فعلا تحتاج بيانات ضخمه
37:35
هائله جدا تحتاج الى
37:37
صيانه وحفظ ومراعاه خصوصيه ومنع اختراق
37:43
والاستفاده منها في مجالات يعني اتصالات
37:46
في مجالات بيانات يعني
37:49
كما يقال يعني الثقيله
37:53
فالمساله في جانبها الشرعي مساله ضيقه ليس
37:56
فيها مدخل يعني للحكم عليه وسيله مجرد
37:58
وسيله والله تعالى
38:03
شكرا لكم
38:06
اعزائنا نشكر واياكم فضيله الشيخ الجليل
38:08
الدكتور كهلان بنبهان الخروصي مساعد مفتل
38:11
العام للسلطنه اشكركم ايضا على مشاركتكم
38:14
واتصالاتكم نلقاكم باذن الله تعالى في
38:16
حلقه اخرى غدا بحول الله الى ذلك الحين
38:19
نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمه الله
38:21
وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات