الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1444 هـ
فتاوى متنوعة | الحلقة 5
الاستقامة YouTube · 2023-04-30 ·
38:16
0:00
38:16
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
632
0:00
[موسيقى]
0:02
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
0:05
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن
0:08
والاه السلام عليكم جميعا ورحمه الله
0:11
وبركاته واهلا ومرحبا بكم في هذا اللقاء
0:14
اهلا ومرحبا بكم بعد شهر رمضان المبارك
0:18
تلك الفرصه الروحيه التي منح الانسان فيها
0:21
نفسه فرصه كافيه مع العباده المحضه وتلاوه
0:25
القران الكريم والصلوات
0:28
وحان له الان ان يطرح على نفسه مجموعه من
0:31
الاسئله يتعرف من خلالها على تماسكها امام
0:35
تلك المكاسب التي حصل عليها من شهر رمضان
0:38
والى اي مدن لا يتملكه استعداد في
0:42
المواصله عليها نناقش هذا الموضوع باذن
0:45
الله تعالى مع بعض الاسئله الاخرى
0:48
التي وردت الينا منكم مع فضيله الشيخ
0:52
الجليل الدكتور كهنان بنبهان الخروصي
0:54
مساعد المفتي العام لسلطنه عمان ارجو منكم
0:58
ان تشاركوا عبر ارقامنا القديمه التي
1:01
تعرفونها سابقا ومن خلالها تتواصلون في
1:04
هذه الحلقه المباشره فاهلا ومرحبا بكم
1:07
جميعا اهلا ومرحبا بكم ايضا فضيله الشيخ
1:10
حياكم الله واهلا وسهلا بكم وحيي الاخوه
1:14
والاخوات الذين يتابعون واسال الله تبارك
1:17
وتعالى في مستهل هذا اللقاء ان يعلمنا ما
1:20
ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا انه تعالى
1:22
سميع مجيب امين يا رب العالمين
1:25
الشيخ المسلم رتب نفسه فعلا في شهر رمضان
1:28
لان خطابا كبيرا جدا دائما يتقدم رمضان
1:32
ويحصل على معلومات كافيه وكما ان المظهر
1:36
الجمعي للمسلمين يمكنه من ان يكون معهم في
1:40
نفس ذلك السياق لكن ماذا عن ترتيب نفسه
1:44
ترتيب نفسه بعد رمضان مع العباده والقران
1:49
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
1:52
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
1:54
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
1:58
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
2:00
اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
2:03
واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت الاعز
2:06
الاكرم وانت الرب وانت الحكم
2:08
اما بعد
2:10
فان اهم ما ينبغي للمسلم ان ياخذه من
2:13
رمضان
2:15
ان يجتنب سخط الله تبارك وتعالى عليه
2:19
وان يسعى الى ان ينتهي عما نهاه عنه ربه
2:23
تبارك وتعالى فان مدرسه الصيام قد عودته
2:28
على ان يحمل نفسه على تقوى الله عز وجل
2:31
وعلى مراقبته وعلى ان يكون مع المسلمين في
2:36
صيامهم وقيامهم وتلاوتهم لكتاب الله عز
2:40
وجل
2:41
وفيما يشعرون به من
2:43
الم الجوع ونصب العطش صابرا محتسبا راجيا
2:50
ثواب الله تبارك وتعالى له فيما اعده
2:55
وهذا من اعظم ما يشير اليه كتاب ربنا
2:58
تبارك وتعالى فان الله عز وجل يقول
3:01
ولتكملوا العده
3:03
ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون
3:08
ومعنا ولتكملوا العده اي لتاتوا بهذه
3:12
العباده كامله تامه قائمه غير منقوصه ولا
3:18
معوجه وهكذا ينبغي ان يكون شان المسلم في
3:22
كل العبادات والشعائر التي امره به رب
3:25
امره بها ربه تبارك وتعالى ان ياتي بها
3:29
قيمه تامه
3:32
مؤداه الشروط والاركان
3:35
مبتغا بها وجه الله تبارك وتعالى ثم قال
3:39
ولتكبر الله على ما هداكم اي لتعظم الله
3:43
عز وجل وتقدروه حق قدره على ما انعم به
3:48
عليكم من هدايتكم الى هذا الدين ومن تعظيم
3:51
الله عز وجل ان تعظم شعائره وان تعظم
3:54
حرماته فليس من تقوى الله عز وجل ولا هو
3:59
من عبر الصيام وعظاته
4:03
ان يعمد مجتمع مسلم الى جلب اهل الفجور
4:08
والخنا
4:09
واهل السفاهه والرذيله الى مجتمعاتهم وقد
4:15
رباهم كتاب ربهم تبارك وتعالى على تعظيم
4:18
الله عز وجل وتقديره حق قدره وعلى ان يلوه
4:22
الشكر الواجب عليهم على ما هداهم به ثم
4:27
قال ولعلكم تشكرون
4:30
اي لتعظموا حق الله تبارك وتعالى عليكم
4:35
شاكرين له على ما اولاكم به
4:39
فكيف يرضى مسلم فردا كان او مجتمعا ان يذل
4:45
نفسه بهوان الخناء والفجور والرذان وقد
4:51
اعلى الله تبارك وتعالى قدره ورفع منزلته
4:55
وهداه الى ما فيه شرف له في دينه في اولاه
5:00
واخرته والى ما فيه عزه وكرامته في
5:04
العالمين جميعا وما يحسده عليه الناس
5:07
جميعا ثم ينبذ كل ذلك ويجلب اهل سفاله
5:13
ورذاله وسفاهه وفجور الى مجتمعه لا يعرف
5:19
عنهم الا المجون والفسق ونشر الرذائل
5:23
وانحطاط الاخلاق وسوء القيم نبذهم العالم
5:27
كله فيؤتى بهم الى مجتمعات المسلمين اي
5:30
عاقل يرضى بذلك وكيف يمكن لمسلم
5:35
ان يتصور ان وراء جلبي امثال امثال هؤلاء
5:40
الاراضي بعد شعيره الصيام وبعد تعظيم الله
5:44
عز وجل وبعدما انعم به علينا من تكبيره
5:47
وتعظيمه واداء حق شكره كيف يرضى بعد ذلك
5:51
اذا كان يتصور ان هناك مغانم ماليه يمكن
5:56
ان تعود على مجتمعه في ظنه الفاسد بشيء من
6:00
الاموال فان هذا ظن فاسد يعارض دروس
6:05
الصيام لان الله تبارك وتعالى ختم ايات
6:08
الصيام بقوله
6:10
ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد تلك
6:14
حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله
6:18
اياته للناس لعلهم يتقون فيبين ان هذه
6:22
الاحكام الشرعيه التي يدعونا اليها هذا
6:26
الدين هي حدود لا يجوز الاقتراب منها بل
6:31
يجب حفظها وصيانتها وادائها لا في شان
6:34
الصيام فقط وانما في كل ما امر به ربنا
6:37
تبارك وتعالى يقول تلك حدود الله فلا
6:41
تقربوها فكيف يرضى مسلم بعد ذلك ان يعتدي
6:45
على حدود الله تبارك وتعالى
6:47
لعلكم تتقون لعلهم يتقون
6:51
يؤكد ربنا تبارك وتعالى ان غايه الصيام هي
6:55
ان تعيد تشكيله هويه هذا المجتمع على اسس
6:59
متينه من تقوى الله عز وجل وابتغاء رضاه
7:02
ولذلك جاء بعدها جاء بعد هذه الايه
7:05
الكريمه قوله تبارك وتعالى ولا تاكلوا
7:09
اموالكم بينكم
7:10
بها الى الحكام لتاكلوا فريقا من اموال
7:14
الناس بالاثم وانتم تعلمون فكما امكن لكم
7:18
الامساك عن الطعام والشراب وشهوات الجماع
7:22
فان الواجب عليكم ان تحملوا انفسكم على
7:26
الامتناع عن شهوه المال بكف هذه الانفس
7:31
عما يمكن ان يزينه الشيطان مما فيه مغانم
7:35
ماديه وهي عند الله تبارك وتعالى لا تعدو
7:39
ان تكون هباء منثورا لانها خسائر وضلال
7:43
وذل وهوان على المجتمع باسره والعاقل في
7:47
حقيقه الامر يتعجب
7:49
بعد هذه النذر في كتاب الله عز وجل كيف
7:53
يرضى غيور على مجتمعه ووطنه بالمذله
7:56
والهوان وبنشر الرذائل والفساد
7:59
وبالاستجابه لدواعي السفهاء في المجتمع
8:03
الذين لا يهمهم امن مجتمع ولا هويته ولا
8:08
اخلاق افراده ولا تماسك ابنائه بدليل ان
8:12
الله تبارك وتعالى ربط تحقق كل هذه
8:16
المعاني الداعيه الى التماسك والالفه
8:19
والعزه والتمكين ربطها بالايمان والعمل
8:22
الصالح حينما قال وعد الله الذين امنوا
8:26
منكم وعملوا الصالحات
8:28
ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من
8:31
قبلهم ولا يمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم
8:35
ولا يبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني
8:39
لا يشركون بي شيئا
8:41
يبدا ربنا تبارك وتعالى بعد المقدمات بعد
8:45
الاسباب حينما ذكر النتائج والعواقب
8:48
المرتبه على هذه المقدمات من الايمان
8:51
والعمل الصالح يبدا بالجانب المادي
8:54
الدنيوي الذي يتحصل لهؤلاء المؤمنين الذين
8:57
يعملون الصالحات فيقول
9:00
ليستخلفنهم في الارض وما معنى ان يستخلفهم
9:03
في الارض جل وعلا هذا يعني ان يمكن لهم في
9:06
الارض ان يورثهم اسباب القوه والعزه
9:09
والنصر والكرامه والالفه والتماسك فانهم
9:13
فرطوا في الايمان والعمل الصالح زال عنهم
9:15
ذلك واورثهم الذل والهوان ثم ثم بعد ذلك
9:19
يضرب له المثل يقول كما استخلف الذين من
9:22
قبلكم ولا يمكن ان لكم دينكم الذي ارتضى
9:26
لكم هذا امر ارتباه لنا خالقنا جل وعلا
9:30
الحكيم الخبير الا يعلم من خلق وهو اللطيف
9:33
الخبير فكيف نعرض عما ارتضاه لنا ربنا
9:37
تبارك وتعالى ونظهر له ما يسخطه ما يسخ طه
9:41
ثم يقول بعد ذلك ولا يبدلنهم من بعد خوفهم
9:46
امنا
9:48
واطلق كلمه الامن نحن نعلم اليوم ان هذا
9:51
الامن المقصود هو الامن الشامل والامن
9:54
الفكري والامن المجتمعي والامن المعيشي
9:57
والامن الغذائي
9:59
واهم كل هذا الامن هو الامن الفكري الذي
10:04
يشمل منظومه الفكر والمعرفه والثقافه
10:07
والاخلاق والاداب في مجتمعاتنا مما يعني
10:11
اننا ان فرطنا في مبادئ الايمان والعمل
10:14
الصالح فان هذه المنظومه الامنيه الشامله
10:18
التي يمكن ان نحظى بها بتقوى الله عز وجل
10:23
وبايماننا به والعمل الصالح الذي نتقرب به
10:27
اليه اداء لما افترضه علينا فان كل ذلك
10:31
زائل
10:32
مما يعني انه لن لا يمكن لنا في الارض
10:36
ولا يمكن لنا ديننا ولا يورثنا شيئا من
10:40
الامن وهذا المعنى يتاكد في كتاب الله عز
10:44
وجل بحيث لا يستطيع عاقل ان يجحد هذه
10:49
الحقيقه القرانيه وضرب الله مثلا قريه
10:52
كانت امنه مطمئنه ياتيها رزقها رغدا من كل
10:57
مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس
11:01
الجوع والخوف بما كانوا يفعلون كيف يرضى
11:04
غيور على مجتمعه وعلى وطنه
11:07
ان يكون سببا لان يذيق الله عز وجل هذا
11:12
المجتمع لباس الجوع والخوف
11:15
بسبب صنيع بعض السفهاء وبسبب اعراضهم عن
11:22
احكام دينهم وبسبب اتباعهم لاهوائهم
11:27
ووساوس الشيطان ولما يزينه لهم اذا قوارع
11:31
هذه النذر في كتاب الله عز وجل داعيه الى
11:35
ان ناخذ من مدرسه الصيام ما نثبت به حقا
11:39
اننا معظمون لامر الله عز وجل شاكر شاكرون
11:44
له تبارك وتعالى على ما انعم به علينا
11:47
متمسكون باسباب الهدايه غير مفرطين فيها
11:52
واننا نظهر له جل وعلا
11:56
اننا نتناصح فيما بيننا نتواصى بالحق
12:00
ونتواصى بالصبر ولا نكون كشان الامم التي
12:04
قال عنها ربنا جل وعلا في كتابه الكريم
12:07
لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان
12:11
داوود وعيسى ابن مريم بما عصوا وكانوا
12:14
يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه
12:18
لبئس ما كانوا يفعلون
12:22
لما قص لنا ربنا تبارك وتعالى اسباب لعنه
12:27
هؤلاء وهو يبين ان رسلهم وانبيائهم كانوا
12:32
يعرضونهم ولكنهم كانوا لا يتناهون عن منكر
12:36
فعلوه
12:39
فبقاء هذا المجتمع
12:42
امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر متواصيا
12:47
فيما بينه بالحق وبالصبر
12:51
ومؤديا لواجبي النصح
12:55
هو العاصم الذي يمكن ان يقي من الهلكه ومن
13:00
زوال هذه النعم ومن ان يبدل الله تبارك
13:04
وتعالى علينا نعمه الامن بالخوف ونعمه
13:09
الرزق بالجوع عياذا بالله هذه هي اهم
13:15
العظات والدروس التي على المسلم وعلى
13:19
المسلمين جميعا ان ياخذوها من مدرسه
13:22
الصيام وان يلتفتوا اليها وان يعتزوا بها
13:27
وان يتعاونوا عليها والله تعالى المستعان
13:30
جزاكم الله خير
13:32
فيما يتعلق بالحفاظ على المكاسب سواء كان
13:36
على المستوى الافراد او على المستوى
13:38
المؤسسات لان الافراد فعلا يسعون جاهدين
13:41
في ان يحافظوا على تلك المكاسب ان تكون
13:43
اجواءهم روحيه ان يؤطروا ابنائهم على
13:46
القيم والاخلاق لكن احيانا تحدث ان
13:49
المجتمع او المؤسسات لا تحترم هذا النوع
13:52
من المكاسب فما هي مسؤوليه المؤسسات
13:55
والجهات المسؤوله في مساعده المسلم ان
13:59
يكون متاثرا ام يكون مستقيما على قيمه
14:03
واخلاقه
14:05
هذه المؤسسات
14:08
ما هي الا
14:10
شخصيات معنويه
14:14
يوجد فيها اشخاص حقيقيون
14:17
هم منا من بني مجتمعنا ومن بني وطننا
14:21
والاصل فيهم الحرص على مصالح المجتمع وعلى
14:26
مصالح الوطن
14:27
لكنهم يؤتمن من قبل الاستبداد بالراي وعدم
14:32
مراعاه
14:33
حدود دين الله تبارك وتعالى وحرماته ولا
14:38
حسبان العواقب لهويه هذا المجتمع ولما
14:43
يحتاج اليه ابناؤه من غرس للقيم والفضائل
14:47
وللتربيه الصالحه ولتنشئه الاجيال على ما
14:52
يعود عليهم بمزيد من الاعمار والبناء
14:55
لوطنهم والصلاح المجتمعهم بعض هذه البلدان
15:02
هي متقدمه في العلوم والصنائع
15:06
الى حد انها تنافس الدول المتقدمه
15:10
يتعجب المرء انهم لا يدعون لعرض صناعاتهم
15:14
المتعلقه على سبيل المثال بتقنيات النانو
15:18
او بكيفيه اداره ادارتهم لمؤسساتهم
15:21
التعليميه
15:22
او لما وصلوا للاسباب التي جعلتهم في مصاف
15:27
الدول فيما يتعلق بالعلوم والتقنيه وانما
15:32
يؤتى
15:33
باراذلهم وباسوء ما عندهم
15:38
هذا يدل على ان القائمين على هذه المؤسسات
15:42
وان صناع القرار بعيدون كل البعد عن هذه
15:47
المراشد
15:48
وانهم يقصدون بهذا المجتمع الهويه به الى
15:52
الانحطاط والعياذ بالله وان ينغمس في
15:55
الشهوات واللهو لكن هذا المجتمع مجتمع
15:59
حر كريم عربي مسلم اصيل له تاريخه له
16:04
حضارته له امجاده لا يرضى بهذه الدناءات
16:08
ويجب على كل صانع قرار ان يعرف هذه
16:12
الحقائق وان يقول المجتمع الى المراشد وان
16:16
يقول المجتمع الى ما فيه خير والى ما فيه
16:20
صلاح ورشد لا الى
16:23
في صداره ذلك ما يحفظ له هويته
16:27
وفي اولى اولويات هذه الهويه ما يتعلق
16:32
بحفظ الدين اذا ولا وهذا لا يتهم احدا
16:38
وانما هو تاصيل لان كل فرد من افراد
16:42
المجتمع يمكن ان يكون في موضع المسؤوليه
16:44
لعله يعتب اليوم ثم اذا به بعد ذلك ينجرف
16:48
مع التيارات
16:51
ونحن ايضا ندرك ان مجتمعا مثل مجتمعنا
16:57
ومن لا يدرك هذه الحقيقه فهو في الحقيقه
17:00
غافل
17:02
هذا المجتمع مستهدف لانه مسلم اولا ولانه
17:07
يتسم بالامن والامان
17:10
وبالتعايش بين افراده على اختلاف ثقافاتهم
17:14
وفي مشاربهم ومواردهم
17:17
ولانه اخذ باسباب العلم ساعن اليها راغب
17:22
فيها
17:23
وهذا حال لا يرضي الكثيرين
17:26
اذا كان ربنا تبارك وتعالى يخاطب نبيه صلى
17:29
الله عليه وسلم بقوله ولن ترضى عنك اليهود
17:33
ولا النصارى حتى تتبع ملتهم فكيف بنا نحن
17:37
ويقول ود الذين كفروا لو يردونكم من بعد
17:40
ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم
17:44
ويصف بعض المسلمين قال لو خرجوا فيكم ما
17:49
زادوكم الا خبالا بعض اهل النفاق او مرضى
17:52
القلوب في صفوف المسلمين فيقول لو خرجوا
17:54
فيكم ما زادوكم الا خبالا اي فسادا وضعفا
17:58
ولاوضعوا خلالكم
18:00
يبغونكم الفتنه وفيكم انتم ايها المؤمنون
18:04
المخاطبون مع محمد صلى الله عليه وسلم
18:07
وفيكم سماعون لهم
18:12
صناعه القاده
18:15
لا بد لها من التنبيه على مثل هذه
18:18
المحاذير لا بد لها من لابد ان يعي
18:24
من يتولى مسؤوليه
18:27
انها امانه في رقبته سيسال عنها عند الله
18:30
تبارك وتعالى اساء فيها او احسن
18:35
وبهذا يمكن يعني ايضا لا يصح في المقابل
18:39
لا يصح
18:41
ان يانف من قبول النصح
18:44
او انكار المنكر
18:47
كل من كان في مثل هذه المواضع لا بد ان
18:52
يسمع وان يتعرف لانه قد يخطئ قد يغفل قد
18:56
ينسى وقد يكون سيئا
19:00
ففي هذه الحاله لا بد من تاطيره بالحق
19:04
ونحن لا نجد في ديننا
19:08
ولا نجد ايضا في تاريخنا
19:11
انه كان قائما على
19:13
قبول الباطل
19:16
واستصاغته
19:18
وتركي اهل المجون والخناء يسيرون هذا
19:24
المجتمع هذه تربه طيبه وهذا الشان في عموم
19:28
بلاد المسلمين تربه كريمه طيبه لها
19:31
تاريخها ولها حاضرها ولها رؤيتها
19:35
فلن تقبل الخبث
19:38
ولكنه ابتلاء وفتن يفتن بها الناس
19:42
فمن كان يداهن في دينه ويرضى بالدانيه
19:46
فانه قد يسرب على غيره ممن يامرون
19:50
بالمعروف وينهون عن المنكر ومن كان يظن
19:53
ايضا انه سيحوز
19:56
وسيتاثر وجاهات دنيويه
19:59
ومارب ماليه
20:02
فبئس ما يظن لانه لان ذلك سيكون على حساب
20:07
القيم والاخلاق والاعراض هل يرضى كريم
20:12
عاقل ان يحصل على مكاسب دنيويه في مقابل
20:17
ان يبذل عرضه وخلقه مجتمعه وهويه وطنه هذا
20:22
لا يمكن ان يقبل به عقل فعلا
20:24
يقول البعض بان المجتمع الاسلامي مجتمع
20:27
والمتماسك قوي لديه دفاعات كافيه في
20:31
المحافظه على اخلاقه وفي غربله الافكار
20:34
وفي صدها وردها فلماذا يقلق كثيرا عندما
20:38
توجد مثل هذه الحالات التي
20:41
تسعدى فيها اصحاب المجون فيجد نفسه انه
20:45
مهدد في قيمه واخلاقه لماذا القلق ما دام
20:48
هو ثابتا من الاصل وهل يعني الثبات ان
20:51
يقبل
20:52
ان يقبل هذا الذي يظن انه ثابت وانه محصن
20:56
ان يقبل الفساد وان يسكت على الرذائل وان
21:04
يجلب هذا ثباته انما يعني ان ينكر هذه
21:07
المنكرات المنكرات وان لا يقبل هذا ربنا
21:12
تبارك وتعالى يقول ان الذين يحبون ان تشيع
21:16
الفاحشه في الذين امنوا لهم عذاب اليم في
21:20
الدنيا والاخره والله يعلم وانتم لا
21:24
تعلمون فهو الذي امرنا بهذا ولذلك لما قال
21:28
ربنا تبارك وتعالى لما اثنى على هذه
21:30
الامهام اثنى على مجتمع المسلمين بما اثنى
21:33
عليهم قال كنتم خير امه اخرجت للناس طيب
21:36
كيف يكون قوام هذه الخيريه تامرون
21:39
بالمعروف وتنهون عن المنكر وحينما بين كيف
21:42
تكون النجاه
21:44
قال والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين
21:49
امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق
21:53
وتواصوا بالصبر كان يكفي ان يقول الا
21:56
الذين امنوا وعملوا الصالحات وقد قال ذلك
21:58
في سوره التين لكن هنا بين اسباب النجاه
22:04
فلما بين اسباب النجاه
22:07
من الخسران ان الانسان لفي خسر
22:11
احتاج ان يذكر كل ما يقوم ما يؤدي الى
22:15
النجاح من اسباب فقال الايمان والعمل
22:19
الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر
22:21
فهذه هي اسباب النجاه هذا هو طوق النجاه
22:24
ولذلك فان مثل هذه الترهات التي يمكن ان
22:28
تدور وان المجتمع غير صحيح هل يعني ان
22:31
المجتمع محصن ان يقبل المترديه والنطيحه
22:35
ان تاتي الى مجتمعه وان تشوه صوره مجتمعه
22:38
وان يقال للاحداث من بني مجتمعنا وللسفهاء
22:42
يجتمعوا واخذوا هذه القدوات وقلدوها واين
22:47
نحن من هدي رسول الله صلى الله عليه واله
22:49
وسلم الذي حذر من تقليد اهل الكفر
22:53
وحذر من تقليد امثال هؤلاء وتجد يعني من
22:58
المفارقات ان الشواهد تؤكد صدق
23:03
ما اخبر به رسول الله صلى الله عليه واله
23:06
وسلم ومع ذلك فان نفرا من هؤلاء الذين
23:09
ينساقون وراء امثال هذه زخارف هذه الدعوات
23:12
هم ممن يجهدون سنه رسول الله صلى الله
23:15
عليه واله وسلم يعني لما يقول رسول الله
23:18
صلى الله عليه وسلم الا تتبعن سنن من كان
23:22
قبلكم ذراعا بذراع وشبرا بشبر هل يمكن ان
23:26
ينكر عاقل اليوم ان شواهد الحال تؤكد صدق
23:30
هذا الخبر
23:32
ولكنهم مع ذلك يطمسون على ابصارهم وعقولهم
23:35
ولا تسمعوا لهم صوتا ايضا في امثال هذه
23:38
الفتن التي هي تمحيص للمجتمع
23:42
وتطهير لهذا المجتمع وايقاظ
23:46
لالفته وتماسكه واحياء لدينه ولغيرته على
23:51
دينه
23:53
فالمساله واضحه وامثال هذه الدعاوى لا
23:57
تنطلع على احد
23:58
يبقى ان نسال السؤالين بالاعتبار انكم
24:02
اثرتم هذا الموضوع فعلا
24:04
ولنمثل دور المعارضه صح التعبير يعني هناك
24:07
نظام عالمي يتحكم فيه راس المال ومن
24:10
مقتضيات هذا النظام المناداه بدوله الحد
24:14
الادنى بمعنى ان لا يكون هناك تدخل مباشره
24:18
من الدوله في رؤوس الاموال على اعتبار
24:20
انها محركه للاقتصاد
24:23
ولذلك فان المبادئ النفعيه التي تعود على
24:27
هذه المجتمعات باقتصاد وثير تصبح الدوله
24:31
مطالبه بان يعني تفسح لها المجال بالنسبه
24:35
لمفهوم الدوله في الاسلام هل ستكون مقيده
24:40
بقيود معينه لا تسمح لها بالتدخل في رؤوس
24:44
الاموال اذا كانت ستدر مالا على المجتمعات
24:47
ام لها وظيفه اخرى محدده ليست كوظائف
24:51
الدول الراسماليه ساختصر لك الجواب دكتور
24:56
حتى في التجارب المعاصره
24:59
كل الدول التي ارادت الاقتصادياتها ان
25:02
تنهض
25:04
فعملت الى اقتصال
25:07
الخنا
25:09
والفجور
25:11
وما يعرف واعذرني على استعمال هذه الكلمه
25:13
باقتصاد الدعاره فشلت
25:17
وجلبت لمجتمعاتها
25:21
جرائم لا تتصور
25:25
وتفشت فيها امراض
25:28
وظلت في اسفل سلم
25:34
الدول
25:36
نظر اليها على انها ماخور
25:39
لهذه الفواحش والدعاره
25:43
كل الدول وهذا بكلام الاقتصاديين الغربيين
25:47
انفسهم
25:49
التي سلكت هذا المسلك وظنت ان الطريقه
25:52
الاقرب
25:54
لانعاش الاقتصاد هو هذا النوع من الانشطه
25:58
الاقتصاديه
26:00
فشلت فشلا ذريعا وما امكن لها التراجع
26:04
ولسنا بحاجه الى تسميه دول
26:08
يعني الناس تعرفوا هذه الدول
26:12
اما تلك الدول التي وجهت رؤوس اموالها الى
26:16
الصناعه بمختلف انواعها والى التقنيه والى
26:21
العلوم
26:23
والى العده العسكريه والعلميه
26:29
فانها اخذت باسباب او رفتها هيبه
26:34
وهذا هو الذي ينبغي
26:37
لمفهوم الدوله لما يقول ربنا تبارك وتعالى
26:40
واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط
26:43
الخيل ترهبون به عدو الله وعدوا هذا
26:45
الخطاب ليس للافراد هذا الخطاب لا يراد به
26:49
ان يقوم الافراد بذلك هذا لهذا الكيان
26:52
المخاطب الناشئ وهو ان ياخذوا بماذا ما
26:57
استطعتم من قوه ومن رباط الخير ما هي هذه
27:01
القوه القوه تبدا بالعلم لان العلم قوه
27:06
ثم بالاعداد المادي المطلوب من سلاح
27:11
وتدريب وانضباط وافراد ومعنويات واسباب
27:17
معنويه لتماسك المجتمع
27:21
وتالف افراده وتاخيهم كل هذا من القوه ثم
27:26
يقول ومن رباط الخيل لماذا
27:29
ترهبون به عدو الله وعدوكم ما نوع ما معنى
27:33
ترهبون به عدو الله وعدوكم تسمى القوه
27:37
الرادعه يعني حتى لا يطمع فيك غيرك لماذا
27:41
لماذا يطمع فيك غيرك سيطمع في كل شيء ولو
27:44
ان يفسد عليك حالك
27:46
ولذلك نجد جمله من التوجيهات القرانيه
27:51
تتناول امر اداره الاموال هذه الايه
27:55
الكريمه في سوره البقره بعد
27:58
بياني احكام الصيام ما مناسبهها لتاتي
28:02
مباشره عقب ايات الصيام ولا تاكلوا
28:05
اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى
28:07
الحكام لتاكلوا فريقا من اموال الناس
28:10
بالاثم وانتم تعلمون
28:11
هي موجهه لصياغه هذا المجتمع بعد ان تربى
28:15
في مدرسه الصيام بعد ان بينت له احكام هذا
28:19
الدين وحدود هذا الدين وحمل نفسه على
28:22
الالتزام بها فانه صار مهيا هذا المجتمع
28:26
بامواله
28:28
واصحاب رؤوس امواله واصحاب القرار فيه
28:32
ليحملهم هذا الخطاب على توظيف هذه الاموال
28:36
في الحق
28:38
وفيما يرضي الله تبارك وتعالى والبعد بها
28:42
عن العدوان والظلم والفواحش فان معنى يعني
28:47
ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشه في الذين
28:50
امنوا ما هي الفاحشه صحيح ان الايه
28:53
الكريمه نزلت في مناسبه خاصه
28:55
لكن العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
28:59
فالفاحشه او الفواحش هي كل مستعظم
29:05
من المعاصي والفواحش والمعاصي والمنكرات
29:10
التي يمكن ان يقارفها المجتمع
29:13
فاذا بربنا تبارك وتعالى يحذرنا من ذلك
29:16
فما يتعلق بالمال واداره هذا الاموال هذه
29:20
الاموال
29:22
لما يعود على الدوله
29:26
بالمصالح والمنافع ويدرا عنها الاخطار لا
29:31
شك انه مضبوط بالاحكام الشرعيه ولا يمكن
29:34
اليوم ان اردنا ان نستطرد تؤتى الدول
29:39
من قبل امر واحد في اقتصادياتها وهو امر
29:43
الربا
29:44
سياتي بعض الاقتصاديين ويقول يعني ما
29:49
يتعلق
29:50
بمواجهه التضخم يراد به تقليل اثار الربا
29:55
هذا غير صحيح الحقيقه ان التضخم
30:00
هو الابن الشرعي للربا
30:04
فاذا اذا يعني هذه هذا الذي يظن انه يراد
30:10
به ان يخفف من اثار الربا
30:14
انما هو في الحقيقه نكايه مزيده نكايه
30:18
بظلم الناس
30:20
وببخسهم حقوقهم
30:23
وبالاغال في اضعاف القوه الشرائيه
30:27
وباستغلال ذوي النفوذ افراد معدودين على
30:31
مستوى العالم يتملكون في ثروات هذا العالم
30:34
يملكون اكثر مما يملك يعني ثمانون في
30:37
المئه من بني البشر الذين يسكنون هذه
30:40
الارض هذه الثروات ثروات الثمانين في
30:43
المئه يملكها عشرون في المئه ومن هؤلاء
30:46
العشرين في المئه خمسه في المئه فقط هم
30:48
الذين يتحكمون في هذه الثروات فمثل هذه
30:51
الدعاوى لا تنطلي الا على من لا يستبطن
30:54
الامور ولا يقرا هذه هذه الحقائق
31:00
جميل اذا يبقى معنا سؤال واحد نظرا لان
31:03
الوقت قد شارف على الانتهاء هذا السؤال
31:07
طيب يقول عفوا اذا كان المسلم الان يعني
31:13
تحدثتم بما يكفي فيما يتعلق بالمكاسب التي
31:16
يجب ان يحافظ عليها المسلم سواء كان فردا
31:18
او مجتمعا او مؤسسه ومن اهمها كما تفضلتم
31:23
هو ان يبعد عن مجتمعاته كل الصور المخله
31:27
بالاخلاق والدين والتي تصطدم مع قيمه
31:30
وثوابته يبقى المسلم الان الذي ايضا فاته
31:34
في شهر رمضان ان يتحصل على قدر كبير من
31:38
الحسنات كما يخطط كما كان يخطط لانه اشتغل
31:42
كثيرا او لم يكن على قدر اهدافه او لم يكن
31:46
ملتزما بخطته هل هناك فرص اخرى يتداركها
31:51
بعد رمضان حتى يعوض ما فاته في رمضان
31:55
لا شك اولا ينبغي له ان يحسن ظنه بربه
31:58
تبارك وتعالى
32:01
وان يتوجه اليه بالضراعه انه ادى ما
32:05
استطاع
32:06
فيدعو ربه ان يغفر له زلاته وخطاه وان
32:10
يتجاوز عن سهوه وما قصر فيه من امره
32:13
الصيام في رمضان ثم ليقبل على ربه بعد هذه
32:18
التوبه والانابه مع احسان ظنه ويقينه في
32:21
ربه جل وعلا ليقبل عليه
32:26
فان مواسم الخير لا تنقطع
32:29
ومنها ما يتعلق بالفرائض
32:33
محافظه عليها واداء لها من امر الصيام
32:37
والزكاه والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
32:40
وتحري الحلال واجتناب الحرام
32:44
ومن النوافل ومنها ما ذكره رسول الله صلى
32:49
الله عليه وسلم في قوله من صام رمضان ثم
32:51
اتبعهم بست من شوال فكانما صام الدهر او
32:55
ان يكثر من صوم النوافل في غير شوال ايضا
32:58
من الايام المندوبه صيامها من صوم الاثنين
33:02
والخميس ومن صوم الايام ذات الليالي البيض
33:07
ونحن ايضا خرجنا من موسم الصيام ودخلنا في
33:11
اشهر الحج العظام وهذه ايضا اشهر لها
33:15
منزلتها عند الله تبارك وتعالى
33:18
فينبغي للمسلم ان يغتنمها بالاكثار من
33:22
الصالحات والطاعات وصنائع المعروف
33:25
والاحسان الى الاخرين والاقبال على الله
33:27
تبارك وتعالى
33:29
بالتوبه والذكر وان يحافظ على اوراده وان
33:33
يحافظ على تلاوه كتاب ربه جل وعلا
33:37
مواسم الخير لا تنقطع وابواب التقرب الى
33:41
الله تبارك وتعالى لا يمكن ان تحصر ما على
33:44
هذا العبد الا ان يحسن الظن في الله تبارك
33:47
وتعالى وان يقبل عليه
33:49
وان يستعين على ذلك بحسن التفقه في دين
33:54
الله عز وجل اذ قد يؤتى من جهله باحكام
33:57
هذا الدين وقد يستبد به الياس والقنوط
34:01
لشعوره انه قصر في رمضان وان ذلك قد فاته
34:06
ولا فرصه له الا ان امد الله تعالى في
34:09
عمره الى رمضان القادم لا هذا غير صحيح
34:12
ليحافظ على الصلوات في جماعه لياخذ نصيبه
34:15
من النوافل التي يستطيعها ليكثر ايضا من
34:20
يعني الصيام المندوبي اليه
34:24
وهذا هذا مثل هذا الامر الذي كنا نتحدث
34:27
عنه ومن اعظم القروبات على الله عز وجل ان
34:30
يقول كلمه خير ان ينكر المنكرات واليوم
34:35
الوسائل في ذلك متاحه بالحكمه والموعظه
34:39
الحسنه
34:41
بالعلم لا بالجهل
34:46
وايضا لا يصح ان يقع ان يخوض في اعراض
34:52
الناس وانما عليه ان يتقي الله تبارك
34:55
وتعالى في كل ذلك
34:57
فابواب الخير يعني تنكشف حتى في امثال هذه
35:02
الفتن فان من اعظم القربات
35:06
ان يجاهد بالكلمه الطيبه وان يذكر بالله
35:10
تبارك وتعالى وان ينكر ولو بقلبه وان يصون
35:16
اهل بيته خصوصا من الاطفال لعل مثل هذه
35:21
الفتنه او هذا البلاء يكشف ان بعض الاسر
35:25
وبعض اولياء الامور كانوا سادرين
35:30
لاهين عن شان اولادهم الذين حملهم الله
35:34
تبارك وتعالى مسؤوليه تاديبهم وتربيتهم
35:40
فتنكشف لهم ان اولادهم يتابعون هؤلاء
35:44
ومتابعه هؤلاء
35:46
قد افضت الى ما افضت اليه من مشكلات في
35:50
العقيده والاخلاق والصحه
35:55
وافضت ادت بكثير من الشباب ذكورا واناثا
35:59
الى محاولات الانتحار
36:02
والى ايذاء الجسد والى
36:06
التنكر على الدين وعلى الوالدين وقيم
36:10
الاسره وقيم المجتمع ادت الى امراض نفسيه
36:14
وذهنيه وعقليه هذه حالات اطلعنا عليها
36:17
ورايناها لا لا تقالوا جزافا ادت الى
36:22
استغلال الفتيات بشكل خاص
36:25
يظن ان المساله مساله متابعه وان المظهر
36:29
انما هو مظهر تمد واذا بهن
36:33
يقعن فرائس لذئاب بشريه
36:37
يعني يلجاوهن الى احوال ثم يقع ابتزازهن
36:43
فيما بعد
36:44
لانهن وقعنا في خطا لعلهن كما تقدم يعني
36:48
غير منتبهات غافلات واذا بهؤلاء الذين
36:53
كانوا يسوقوهن الى هذه المخازن يقومون
36:58
فيما بعد
36:59
باستغلالهن وابتزازهن ولعلكم دكتور اطلعتم
37:03
على بعض هذه الحالات
37:05
مثل هذه الحوادث كلها توقظ فينا ان وجوه
37:10
البر وامتثال امر الله تبارك وتعالى
37:13
وحيازه الاجر منه جل وعلا لا تقف عند حد
37:18
والله تعالى المستعان جزاكم الله خير
37:23
الله
37:25
يباركمونا بما ينبغي ان يكون بل بما يجب
37:28
ان يكون عليه المسلم بعد رمضان شكرا جزيلا
37:31
لكم اعزائنا نشكر واياكم فضيله الشيخ
37:34
الجليل الدكتور كهلان بن نبهان خروصي
37:37
مساعد العام لسلطنه عمان كما نشكركم ايضا
37:40
على متابعتكم ونذكركم بما ورد في خطابه من
37:44
ضروره ان يحافظ المسلم فردا كان او مجتمعا
37:47
او مؤسسه على مكاسب رمضان وخاصه فيما
37:51
يتعلق بالاخلاق والتربيه والقرب من الله
37:54
وان استدعاء اي شيء يعكر هذا الصفو
37:58
الايماني الكريم يعد من الامور المخله او
38:02
من النكث بما كان عليه في رمضان
38:06
نشكركم ونلقاكم بحول الله تعالى في
38:09
الاسبوع القادم الى ذلك الحين نستودعكم
38:11
الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
38:14
[موسيقى]
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات