الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1448 هـ
فقه الوظيفة وأخلاقها 1
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2013-12-19 ·
44:52
0:00
44:52
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
704
0:00
سؤال
0:02
الذكر سؤال الذكر
0:05
يتحفنا بنور العلم
0:09
والفكر بفقه بل
0:12
بتفسير بهادي الدين
0:16
والذكري سؤال الذكر
0:19
يتحفنا بنور العلم
0:23
والفكر بفقه بل بتفسير بسم الله الرحمن
0:28
الرحيم الحمد والسلام على رسول الله وعلى
0:31
اله وصحبه ومن واله وبعد فالسلام عليكم
0:34
ايها الاخوه الكرام ورحمه الله وبركاته
0:37
واهلا ومرحبا بكم في هذا
0:40
اللقاء يشق طالب العلم طريقه وفي جوانحه
0:44
رغبه دافعه الى اقتناص الوظائف والاستواء
0:48
عليها فاذا استقر فوق ارائك المناصب توقف
0:52
لحظه يفتش في مرحله الطلب عن ضوابط
0:56
اخلاقيه تربط علمه بعمله وتقود همته
1:01
ونشاطه الى الابداع
1:03
والانتاج حتى تكون هذه الوظيفه صفحه من
1:06
الشكر لله واعلانا فصيحا عن رد الجميل
1:10
للوطن العزيز بيد ان هذا النشاط قد يعتريه
1:15
من الغفله ما يسلس قياده الى الشيطان
1:22
فيتهاوى مرحله الشر فتكون الوظيفه سلما
1:26
للرشوه والفساد وعندها لابد من وقفه تذكير
1:31
وتنبيه تبحث في معاني الوظيفه ومنزلتها في
1:35
الدين وتكشف في الموظف المسلم مخازن
1:39
الاخلاق وتشرح مخاطر الفساد والرشى في
1:43
صفحه الحياه الدنيا وفي
1:45
الاخره وتذكر مع الضوابط الاخلاقيه
1:49
تشريعات الضبط الجنائي
1:51
والقضائي التي تلاحق الخاطئين كل هذا نبسط
1:56
جمله من تفاصيله مع فضيله الشيخ الدكتور
1:59
كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي
2:02
العام للسلطنه في حلقه بعنوان فقه الوظيفه
2:06
واخلاقها راجين ان تتفضلوا بالاتصال على
2:09
الرقم التالي
2:12
2494
2:14
3708 هذا الرقم ستذكر به الشاشه بين الحين
2:18
والاخر وهناك مواقعنا على شبكه المعلومات
2:21
العالميه ومواقع الاتصال الجماهيري
2:25
الفيسبوك عفوا والتويتر اهلا ومرحبا بكم
2:29
فضله الشيخ حياكم الله واهلا وسهلا بكم
2:50
وبالاختصار
2:52
معلومه لدى كل موظف لكن النقطه المثيره هو
2:57
ان العقل المسلم تعود على التعامل مع
3:02
اعمال يحكمها مبدا الثواب والعقاب والحلال
3:07
والحرام فما الذي يدعو اليه الاسلام فيما
3:10
يتعلق بالوظيفه
3:12
وقوانينها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
3:15
لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا
3:19
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح
3:22
لنا ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
3:25
اللهم علمنا ما لم ما لم نعلم وفهمنا ما
3:28
لم نفهم واهدنا الى ريق الاقوا اما بعد
3:32
فلا
3:33
غضاضه في ان يكتنف عمل المسلم خوفه من
3:38
الله سبحانه وتعالى وخشيته منه وان يزن كل
3:43
عمل يقوم به بموازين الشرع بحيث ما كان
3:49
حلالا مما يريد ان ياتيه اقدم عليه بعد
3:54
توكله على الله سبحانه وتعالى واخذه
3:57
بالاسباب وما كان كان محرما فانه يمتنع
4:02
عنه وينهى نفسه من ان تصدر في غيها وان
4:08
تاتي ما يسخط الله سبحانه وتعالى نعم فكون
4:12
حركه المسلم في هذه
4:15
الحياه انما توزن بموازين الحلال والحرام
4:19
فان هذا مما يحسب للمسلم نعم بل
4:23
ينبغي بل يجب على المسلم ان يكون كذلك ان
4:28
كان لم يفقه حقيقه وجوده في هذه الحياه وم
4:33
الات افعاله حتى فيما يتصل منها بالاعمال
4:37
الدنيويه لان هذا الدين الحنيف جاء لكي
4:42
يصل بين الدنيا والاخره ولكي يوثق عرى هذه
4:48
الحياه الدنيا
4:50
بكونها مزرعه للاخره لهذا المسلم
4:56
بالحياه الاخره التي هي دار الجزاء فان
5:01
استمسك المسلم فيها بحبل الله المتين
5:05
واتبع الصراط المستقيم وسار على نور هدايه
5:10
الله سبحانه وتعالى في كل ما ياتيه وما
5:14
ذره فانه يسعل في دنياه ويغنم في عقباه
5:19
نعم لكن هذا لا يعني ان كثيرا من الاعمال
5:24
التي تبدو للناس انها اعمال دنيويه
5:28
خالصه هي
5:30
خاليه في موازين الشرع من هذا البعد
5:35
الايماني نعم بل لابد ان ينتبه المسلم الى
5:39
ان كثيرا من اعمال الدنيا بل ان كل اعمال
5:44
الدنيا هي في
5:47
حقيقتها
5:48
مشموله بابعادها الايمانيه التعبديه التي
5:53
لا بد للمسلم ان يحرص عليها نعم فاذا اتقن
5:57
المسلم هذه الجوانب وتلك الابعاد فانه
6:01
يسهل عليه بعد ذلك ان يمتثل او ان يلتزم
6:09
بالانظمه والقوانين الحاكمه للمهن
6:12
والوظائف والاعمال التي يقوم بها نعم لان
6:16
دافعه حينها سيكون دافعا ذاتيا مبنيا على
6:22
عقيده الايمان بالله واليوم الاخر وسيكون
6:26
ايضا باعثه الذي يدفعه الى
6:31
العمل باعثا ايمانيا خالصا يقرر له ان
6:37
الله سبحانه وتعالى قد امره بالعمل والسعي
6:41
الى كسب الرزق حينما قال الذي جعل لكم
6:46
الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من
6:50
رزقه واليه النشور وحينما قال يا ايها
6:53
الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم
6:58
وحينما قال رسول الله صلى الله عليه واله
7:02
وسلم ما اكل احد طعاما قط خيرا من عمل يده
7:07
وان نبي الله داوود عليه السلام كان ياكل
7:11
من عمل يده فرسولنا عليه الصلاه والسلام
7:15
يقرر هذا المبدا الهام ان خير والخيريه
7:20
هنا يقصد بها ان يستغني الانسان عن
7:24
الاحتياج الى الناس وعن التكفف على ابواب
7:28
الاخرين نعم
7:31
وان يعول نفسه وعياله بالسعي في هذه الارض
7:36
فهذا هو خير الكسب ولم يكتفي صلى الله
7:39
عليه واله وسلم ببيان هذه الخيريه وانما
7:43
ضرب لها مثالا حيا من نبي كريم جعله الله
7:49
سبحانه وتعالى خليفه في الارض فالله تعالى
7:53
قد وصف نبيه داوود بقوله يا داوود انا
7:56
جعلناك خليفه في الارض نعم ومع ذلك فان ان
7:59
رسولنا صلى الله عليه واله وسلم يضرب به
8:02
المثل في انه كان ياكل من عمل يده وحينما
8:07
قال ايضا صلى الله عليه واله وسلم مبينا
8:10
هذا البعد الايماني في العمل لان ياخذ
8:14
احدكم حبلا فيحتطب خير له من ان ياتي
8:18
الناس فيساله اعطوه او منعوه نعم وهناك
8:23
جمله من الادله الشرعيه الاخرى التي تقرر
8:27
للمسلم ان سعيه في كسب الرزق
8:31
وان عمله في هذه الحياه
8:35
الدنيا انما هو مما يؤجر عليه شريطه ان
8:39
يحسن النيه وان يكون عمله ذلك من المباحات
8:44
وهناك شروط تتصل بذات العمل سنتعرض لها
8:49
بمشيئه الله فيما يلتزم به المسلم عند
8:52
قيامه بالعمل لان هذا البعد الايماني في
8:56
فهمي وهذا الذي تسال عنه في هذا الس سؤال
9:00
هذا البعد هذا البعد الايماني في فهم
9:03
المسلم لحقيقه السعي في هذه الارض باكتساب
9:08
الرزق وبالعمل والكدح فيها سوف يضفي عليه
9:15
اخلاقيات وقيما لابد ان تكون مصاحبه
9:19
لادائه لهذا العمل نعم هل هذا الكلام
9:22
فضيله الشيخ يعزز المقوله القائله بان
9:24
العمل عباده نعم هو كذلك نعم وهي يعني هذه
9:29
المقوله ماخوذه من جمله الادله الشرعيه
9:33
المتقدمه ومن غيرها ايضا نعم اذا تزداد
9:36
حسنات الانسان كلما بذل جهدا فيها طيب لكن
9:39
في بعض الاحيان هذه العباده التي يقدسها
9:42
نقول ان هذا سؤال ورد الينا من احد الاخوه
9:46
يقول العمل عباده صحيح ولكن في بعض
9:50
الاحيان قد يضحي الانسان بعباده اخرى
9:52
كالصلاه وغيرها من اجل العمل هنا عندما
9:55
تكون عبادتان قد حضر وقتهما كيف يكون
9:58
التصرف المسلم لا هو يعني المثال الذي سال
10:02
عنه هوو مساله الصلاه نعم فانه لا ياتي
10:05
فيها امر التزاحم هنا نعم التزاحم بين
10:09
الفرائض
10:11
فلا ريب ان الشعائر التعبديه وفي اعلاها
10:17
ا اركان هذا الدين من اقام الصلاه وايتاء
10:22
الزكاه وصوم رمضان وصوم رمضان وحج بيت
10:26
الله الحرام لمن استطاع اليه سبيلا لا
10:28
تزاح
10:29
ها سائر الشعائر التعبديه نعم فضلا عن
10:34
الاعمال الدنيويه التي تكون مما يثاب عليه
10:38
المرء باخلاص نيته فيها واصلاح قصده
10:44
وابتغاء للرزق وفق ما شرع له ربه جل وعلا
10:49
نعم اما لو حصل التزاحم فعلا اي لو حصل
10:53
التزاحم بين اداء فريضه لنقل وبين انقاذ
10:57
نفس من التهلكه
10:59
فهنا يكون عليه ان ينقذ النفس البشريه من
11:03
التهلكه ثم يؤدي بعد ذلك الصلاه اداء او
11:08
قضاء نعم هذا قد يحصل في بعض المهن والحرف
11:12
ان يكون
11:13
هناك يعني ظرف طارئ يستدعي تنجيه نفس من
11:18
ظروف مهلكه عندها يجب على القادر ان ينجي
11:24
تلك النفس ثم بعد ذلك يؤدي الفرائض التي
11:29
وطب بها وحان وقتها او ضاق والله تعالى
11:32
اعلم جميل اذا الصلا لها مقاط معين طيب
11:35
فضيله الشيخ هناك امر اخر نشعر ان المسلم
11:38
يحتاج الى زياده الفهم فيه وهو موضوع
11:41
التقيد بتوجيهات رئيس العمل تحت اي مفاهيم
11:46
الالتزام او الالزاميه يدخل في في الشريعه
11:51
وهل عندما يصدر هذا الامر من رئيس العمل
11:56
ويرى الموظف ان الرئيس هذا لم تكتمل فيه
12:00
ايضا المعاني القيميه يصح له ان يخالفه في
12:04
هذا الامر هذه مساله مهمه للغايه لكن قبل
12:08
الجواب المباشر على هذه القضيه لابد من
12:11
التقديم او لابد من
12:27
التوطئة على غيره فليعلم انها مسؤوليه
12:32
عظيمه وانها امانه عليه ان يؤديها بكل
12:37
اخلاص وانه لابد ان يتحلى بجمله من الصفات
12:42
وفي مقدم هذه الصفات ما اشارت اليه بل ما
12:47
نصت عليه جمله من ايات الكتاب العزيز
12:51
ومنها فنحن حينما نقرا في قصه ابنتي الرجل
12:56
الصالح مع موسى عليهما عليه السلام
12:59
حينما سقى لهما
13:02
فرايا منه ما يؤهله لكي يكون اجيرا عند
13:10
ابيهما فقص الله سبحانه وتعالى لنا في
13:13
كتابه قول احداه هنا احداهما قالت احداهما
13:18
يا ابت استاجر ان خير من استاجرت القوي
13:23
الامين فهذه الايه تدل دلاله واضحه على ان
13:29
مؤهلات العمل انما تقوم او تدور حول هاتين
13:33
الصفتين نعم القوه
13:36
والامانه فاما القوه فانها بحسب نوع العمل
13:41
المطلوب فان كان العمل محتاجا الى قوه
13:44
بدنيه فان القوه المقصوده هي قوه البدن
13:48
نعم وان كان العمل محتاجا الى قوه ذهنيه
13:52
الى علم ومعرفه وثقافه فان القوه المقصوده
13:56
عندها تكون قوه الذهن والعلم والمعرفه نعم
14:00
وهكذا
14:02
سائر ما تحتاج اليه القوه لعمل ما فان هذه
14:08
او نوع هذه القوه انما يكون بحسب المطلوب
14:12
فيها ثم الخصله الثانيه الامانه فلا بد ان
14:17
يتحلى رب العمل او رئيس العمل او صاحب
14:22
المنصب والولايه العامه او
14:24
الولايه التي يكون فيها رئيسا على غيره لا
14:28
لا بد ان يكون قدوه حسنه ومثالا اعلى في
14:32
الامانه نعم فان الامانه هي الركن الاخر
14:37
مما تدور عليه صلاحيه الفرد لكي يتبوا
14:42
منصبا قياديا او لكي يتبوا ولايه عامه
14:46
جميل وهذا المعنى ايضا يتاكد في سوره يوسف
14:50
حينما قال يوسف عليه السلام قال اجعلني
14:53
على كما قص لنا القران العظيم قال اجعلني
14:57
على خزائن الارض اني حفيظ عليم فان قوله
15:02
اني حفيظ عليم هو بيان للمؤهلات
15:07
التي تجعل من الشخص
15:11
مؤهلا
15:13
للقيام بمنصب ذي ولايه عامه نعم فقوله اني
15:18
حفيظ فال الحفظ او حفيظ هي صيغه صيغه
15:24
مبالغه
15:26
لحفظ اي انه شديد الحفظ
15:29
لامانه العمل فهي تلتقي مع ما ذكره الله
15:34
سبحانه وتعالى على لسان ابنه الرجل الصالح
15:37
او كما يقول بعض المفسرين ابنه شعيب نعم
15:40
من وصف موسى عليه السلام بالامانه فهنا
15:44
ذكر يوسف عليه السلام ما يستدعي اليه
15:46
رعايه هذه الامانه وهو شده الحفظ لها شده
15:50
رعايتها والقيام
15:52
بشؤونها وذكر الصفه الاخرى التي تقابل صفه
15:57
القوه هناك وهو وهي صفه العلم نعم
16:00
لان المهمه التي يريد يوسف عليه السلام ان
16:04
ينتدب نفسه
16:06
اليها تستدعي علما غزيرا ولذلك فانه ذكر
16:10
من اسباب القوه المؤهله للقيام بذلك العمل
16:16
كونه ذا علم نعم ولذلك فلا بد لمن يتبوا
16:22
منصبا ان يؤهل نفسه ولمن يختاره ايضا على
16:27
من يختاره ان يخت ار الاكفا المؤهله
16:30
القادره على اداء ذلك العمل بحسب ما
16:34
يستدعيه ذلك العمل من مؤهلات وخصائص نعم
16:37
ثم نجد صفات اخرى وانا هنا يعني هذه
16:41
الصفات هذه الصفات تصلح للعامل تصلح
16:44
للموظف نعم
16:47
لكنها الزم في
16:49
حق رئيس العمل او صاحب المنصب والولايه او
16:53
صاحب القرار في العمل هي اظهر في حقه وهو
16:57
اجدر بهام احق جميل من ذلك ايضا ما اشار
17:01
اليه القران الكريم في قصه ذي القرنين فان
17:05
الله سبحانه وتعالى بعدما ذكره بما ذكره
17:08
به مما اتاه اياه من اسباب القوه والعلم
17:13
والمناعه والسير في ارجاء هذه
17:18
الارض حينما اتى الى القوم الذين طلبوا
17:22
منه ان يبني لهم
17:24
سدا قال لهم اعينوني بقوه
17:29
اجعل بينكم وبينهم
17:31
ردما فان قوله اعينوني
17:35
بقوه يؤكد على اهميه التعاون والعمل
17:41
الجماعي لبلوغ الغايه من العمل نعم لا
17:45
يصلح ان يستبد رب العمل او صاحب القرار
17:49
بقراره وان يكتفي بنفسه دون ان يشرك غيره
17:55
معه ولا يسوغ لهم هم ايضا ان يتاخروا عن
17:59
عونه ومساعدته نعم في اتمام المهمه وانجاح
18:04
العمل الذي
18:06
يمونه مع كون الله مع كون القران العظيم
18:10
حينما قص لنا قصه ذي القرنين قال واتيناه
18:13
من كل شيء سببا الا انه حينما جاء في هذا
18:18
الموضع طلب منهم العون تعليما لهم على
18:22
اهميه التعاون واهميه العمل الجماعي نعم
18:25
والايه ايضا تشير الى اهميه التخطيط فانه
18:29
بين لهم ما الذي يريده منهم وبين لهم
18:31
مراحل العمل اتوني زبر الحديد الى اخر
18:35
الايات ولذلك فان التخطيط السليم من صاحب
18:38
القرار هو ايضا من الصفات التي عليه ان
18:43
يتحلى بها ومن الاخلاق الهامه التي عليه
18:46
ان ان يحرص عليها اشد الحرص مع من هم تحت
18:52
رعايته او من يعملون معه نعم ثم الاتقان
18:57
وهذا مفهوم
18:58
موم اسلامي عظيم جليل لان جمله من الادله
19:05
الشرعيه نصت عليهم منها الحديث الشهير ان
19:09
الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه
19:12
جميل ومنها معنى الاحسان فان الاتقان داخل
19:16
في الاحسان بجمله من الادله الشرعيه ايضا
19:20
من كتاب الله عز وجل ومن حديث رسول الله
19:23
صلى الله عليه واله وسلم الصلاه ولذلك ف
19:27
هذا المفهوم مفهوم الاحسان في القيام
19:30
بالاعمال لابد ان يكون مستصحبا لدى صاحب
19:34
القرار ولدى المرؤوسين لدى الرئيس ولدى
19:37
المرؤوسين حينما يريدون فعلا ان ينجحوا في
19:41
اعمالهم وان ينجزوا ما كلفوا به من مهمات
19:44
واعمال ما المقصود بالاحسان هنا في الجانب
19:47
العملي الاحسان هو نفس ما اشار اليه رسول
19:50
الله صلى الله عليه وسلم حينما قال ان
19:52
الله قد كتب الاحسان في كل شيء فالامثل
19:56
التي ذكرها امثله من اعمال دنيويه نعم قال
20:00
فاذا فاذا قتلتم فاحسنوا القتله واذا
20:03
ذبحتم فاحسنوا الذبح وليحد احدكم شفرته
20:06
وليرح ذبيحته هذه غايه الاتقان نعم في
20:11
مراعاه كل ظروف العمل بحيث بحيث يصل هذا
20:15
العامل الى حد الاحسان الذي هو كما قلت
20:18
درجه فوق درجه الاتقان طيب فضيله الشيخ
20:22
نعم هذه جمله الاخلاق اللازمه جميل عندها
20:26
لكن قبل ان تنتقل الشيخ ال موضوع الالزام
20:29
الالتزام بتوجيهات رئيس العمل هناك قضيه
20:32
جدليه ايضا طرحت في الكتابات الاسلاميه
20:35
وللامام احمد ايضا له فيها قول وهو عندما
20:40
تكون عفوا عندما تكون هناك شخصيه متقنه
20:45
للعمل تمتلك خبرات واسعه الا انه ينقصها
20:49
الجانب الاخلاقي والالتزامات التي تحدثت
20:51
عنها وهناك شخصيه ضعيفه لا تمتلك الخبرات
20:55
الكافيه لكنها تمتلك الجانب الاخلاقي بشكل
20:59
اوفر صاحب العمل هنا الذي يمتلك او يكون
21:03
على راس المؤسسه من سيختار لهذا المعصب
21:06
اما ان كان فقدانه للاخلاق والقيم يؤدي
21:12
الى ضرر بالمنتفق او بالمؤسسه والعاملين
21:17
فيها فلا ريب ان من كان اقل خبره ودرايه
21:24
لكنه احسن خلقا وادبا اوى بمثل هذا العمل
21:29
لان دفع المضره اولى من جلب المنفعه نعم
21:33
فما لم يحسن هذا اخلاقه ويلتزم بما نتحدث
21:37
عنه من اداب العمل
21:40
وقيمه فان الاخر اولى منه وعليه ان يسعى
21:45
الى الاستزاده من العلم والخبره والمعرفه
21:48
اللازمه له حتى يتقن عمله ويحسن من ادائه
21:53
له لكن فلسفه الشركات والمؤسسات الخاصه
21:56
تعتمد على جلب الربح
21:58
والاسراع في وتيره ال حسنا ذكرتم هذه
22:01
القضيه
22:03
لان كثيرا مما نشهده
22:07
اليوم من تاخر في اخلاقيات المن سببه ما
22:12
تشيرون اليه من كون انظمه ال
22:18
وفهم الوظائف والحرف والصنائع
22:23
لم يبنى على اسس شرعيه صحيحه للاسف الشديد
22:28
نعم وانما حينما حصل في هذا العالم
22:31
الثورات الصناعيه وحصلت وحصل التقدم
22:36
والتقنيه لا سما فيما يخص استخدام الالات
22:41
فان كثيرا من هذه الانظمه جلبت من بيئات
22:46
وثقافات لا تراعي الجوانب الاخلاقيه
22:51
مراعات نحن المسلمين لهذه الجوانب الخلقيه
22:55
ولذلك كان لابد من تصحيح هذه الاوضاع نعم
22:58
لان ايضا ما يحمله لنا المستقبل هو شيء
23:02
مختلف تماما دخول التقنيه الى العمل قد
23:06
تغني عن الوظائف هناك كتابات الان تتحدث
23:09
عن يعني انتهاء عصر الوظيفه او انتهاء عهد
23:13
الوظيفه هناك كتاب بهذا العنوان انتهاء
23:15
عهد الوظيفه لماذا يعني يتحدث هؤلاء
23:19
الكتاب عن انتهاء عهد الوظيفه ونحن لا
23:22
زلنا نتحدث عن اخلاقيات الوظيفه وعن فقهها
23:26
لانهم يرون ان الالات نعم والتقنيات سوف
23:29
تحل محل البشر في الانتاج سواء كان ذلك في
23:35
مجال الزراعه او الصناعه او التجاره او
23:38
الخدمات والمنافع العامه وهذا هو الذي
23:43
جعلهم يتحدثون عن انتهاء عهد الوظيفه نعم
23:48
لكن هذه نظريه فقط لان هذه الالات ايضا
23:52
وهذه التقنيات تحتاج الى عمال تحتاج الى
23:54
عقول تحتاج الى وظائف وسوف توجد ايضا
23:57
وظائف لكن دخلت في وكالات السيارات وغيرها
24:00
نعم نعم الحاصل ان كثيرا من الانظمه او
24:04
لنقل من ادبيات
24:06
واخلاقيات المهن
24:08
والوظائف لم تنشا
24:11
في وفقا لاحكام الشريعه الاسلاميه ولفنا
24:16
الاسلامي ول فقه الحضاره وفقه العمران
24:20
وفقه المهن والحرف نعم قد يكون لذلك يعني
24:25
جمله من الاسباب لكن هذا ليس محل بحثها
24:28
لكن لا يسوغ لنا ان نهملها وان نتركها
24:31
اليوم وان نستورد انظمه العمل بعيدا عما
24:36
نملكه من ارف اسلامي رصين غني في مثل هذه
24:41
الجوانب الهامه او الجوانب المهمه من امور
24:45
الوظائف والمهن والحرا جميل نعود مره اخرى
24:49
الى ذلك الموضوع ولكن ان شاء الله تعالى
24:52
بعد الفاصل طبعا السؤال الذي تقدم به الاخ
24:55
عبد اللطيف الصوافي فيما يتعلق بالعمل
24:58
والعباده اعزائنا هناك مجموعه من المحاور
25:01
لا تزال تنتظرنا بعد الفاصل بحول الله
25:04
تعالى وبعدها ايضا سنذكر بالرقم لتشاركوا
25:08
الان نبقى مع
25:11
الفاصل
25:16
سؤال اهل
25:25
الذكر مرحبا بكم اعزائنا الكرام مره اخرى
25:29
الرقم الرقم الذي نستقبل مكالماتكم عليه
25:33
هو
25:34
2494
25:36
378 فضله الشيخ كنا قد
25:39
سالنا وقدمتم بمقدمه الا انها تفرعت منها
25:43
اسئله
25:45
اخرى مدى درجه الزاميه الموظف
25:49
بالتقيد بتوجيهات واوامر رئيس
25:53
العمل نعم من الناحيه الشرعيه طبعا من
25:56
الناحيه الشرعيه يندرج ذلك في قول الله
25:58
تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا اوفوا
26:02
بالعقود فان هذا العامل الموظف يوقع عقد
26:07
عمل وهذا العقد يلزمه بالتقيد بنظام معين
26:14
فحينما يرضى هذا العامل
26:18
بذلك العقد بعقد العمل فان عليه ان يلتزم
26:22
وان يفي بما
26:25
تعاقد عليه مع المؤسسه التي يعمل فيها
26:30
فالتزام ياتي من هذا الباب وياتي من باب
26:34
اخر وهو حفظ النظام العام فان كل عمل ناجح
26:40
لابد له من قياده وهذه
26:44
القياده لابد ان تطاع وان يسمع لها فكيف
26:49
اذا كان هذا العمل يتصل
26:51
بمنافع تقدم للناس ومصالح تقضى لهم فان لم
26:57
يتقيد ان لم يلتزم العامل بهذا النظام نعم
27:01
فان ذلك سوف
27:03
يفوت المصالح المتوخى من تلك المؤسسه خاصه
27:09
كانت او عامه ولذلك فان هذا ايضا باب اخر
27:13
وهو مساله مراعاه المصالح المرسله فضلا
27:17
عما اشار اليه حديث رسول الله صلى الله
27:20
عليه وسلم حينما قال كلكم راع وكلكم مسؤول
27:24
عن رعيته فان ما مثل به صلى الله عليه
27:29
واله وسلم من ولايات عامه حينما بدا فقال
27:33
فالامام راع وهو مسؤول عن رعيته ثم قال
27:36
والرجل راع وهو مسؤول عن اهل بيته ثم قال
27:39
والمراه راعيه وهي مسؤوله عن مال زوجها
27:43
الى ان قال والخادم راع وهو مسؤول عن مال
27:46
سيده نعم كل هذه تؤكد على
27:50
ان الولايات العامه كلما علت
27:54
منزلتها ترتب عليها مزيد
27:58
من
28:00
الامانه ومزيد من المسؤوليات التي
28:03
تستدعي الرعايه والحفظ وذلك لا يتاتى الا
28:07
بان ينتظم العاملون وفقا لنظام وان يلتزم
28:12
العاملون في المؤسسه بهذا النظام المقر
28:17
نعم يؤمر صاحب العمل وهذا مما يؤمر به ان
28:21
يستشير لان هذا ايضا من صفات المسلمين
28:25
فالله عز وجل جعل تشاور المسلمين من الزم
28:29
صفاتهم يقول جل وعلا في سوره الشورى سوره
28:32
باكملها سميت بالشورى يقول والذين
28:36
استجابوا لربهم واقاموا الصلاه وامرهم
28:39
شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون نادرا ما
28:43
نجد فصلا بين اقامه الصلاه وايتاء الزكاه
28:46
نعم وحينما يوجد هذا الفصل فان هذا الفاصل
28:51
لا ريب له شان عظيم وهذا ما نجده في هذه
28:54
الايه والذين استجابوا لربهم واقاموا
28:57
الصلاه وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم
29:01
ينفقون وهكذا كان شان رسول الله صلى الله
29:04
عليه واله وسلم فانه كان يستشير اصحابه
29:08
كثيرا وقد وصفوه بانهم ما راوا اكثر منه
29:12
مشوره صلى الله عليه وسلم ما راوا اكثر
29:15
منه مشوره لاصحابه منه صلى الله عليه واله
29:18
وسلم عليه الصلاه والسلام وحتى في المواضع
29:22
التي كان يسال فيها صلى الله عليه واله
29:25
وسلم عن امر ثم يبدي فيها رايه فان ذلك ما
29:31
كان يمنعهم من ان يتقدموا اليه براي
29:33
ومشوره نعم كما في قصه الصحابي الذي
29:39
اتاه يستقطع
29:43
ا من يعني
29:45
مارب فاقطع رسول الله يستقطع الملح فاقطع
29:50
رسول الله صلى الله ابيض قصه يعني الابيض
29:53
ابن حمال جاء يستقطع رسول الله صلى الله
29:56
عليه واله وسلم سلم الملح فاقط صلى الله
29:59
عليه واله وسلم ثم لما هم بالخروج قال له
30:03
احد صحابته رضوان الله تعالى عليهم اتدري
30:06
ما اقطعت يا رسول الله انما اقطعت الماء
30:09
العد اي الماء الغزير نعم الماء الكثير
30:13
ونفس ما نستخدمه نحن به يعني كلمه العد في
30:16
الافلاق نعم في مصادر الاوديه نعم فهنا
30:21
رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان
30:24
اقطعه اياه اذا
30:28
لم يمنع ما كان رسول الله صلى الله عليه
30:31
وسلم قد شرع فيه من امر الاقطاع لهذا
30:35
الصحابي لم يمنعهم من ان يبدوا له ان في
30:39
هذا
30:40
الامر الحاقا ب اضرار او ان في هذا الامر
30:46
اضرارا بعموم مصالح المسلمين فراجع فلما
30:50
تبين صلى الله عليه واله وسلم رجع عما كان
30:54
قد اقطعه اياه نعم ولذلك فان صاحب القرار
30:58
عليه ايضا ان يرسخ هذا المبدا لدى
31:01
العاملين عنده حتى تكون العلاقه بينهما
31:05
بينهم مبنيه على الحرص على المصالح العامه
31:09
وعلى وفائهم بالتزاماتهم طبعا يدخل في ذلك
31:13
ما يتصل بالاجور واهميه ايضا تقدير العامل
31:17
وتوفيت اجره وتكريمه نعم لان ذلك
31:21
مما
31:23
يسهل نجاح عمل المؤسسه
31:27
بما تشتمل عليه من اصحاب قرار ومن عاملين
31:32
وموظفين
31:34
واداريين مضافا الى ما تقدم من البعد
31:38
الايماني التعبدي في فهم كل كل مسلم كل
31:42
مكلف لحقيقه العمل وكسب الرزق في هذا
31:45
الدين الحنيف جميل نقف الان وهناك سؤال
31:48
ايضا مرتبط بهذا ولكن نستقبل هذه المكالمه
31:50
لاخ محمد الهناي السلام عليكم وعليكم
31:54
السلام ورحمه الله وبركاته السلام كيف
31:56
الحال اخو كيف الحكم طيبين اهلا بك الاخ
31:58
محمد اهلا بك
32:00
ومرحبا صراحه جميل الموضوع شي جميل جدا بس
32:04
في استفسار معين تفضل اخ محمد طبعا يمكن
32:07
لاحظته في الفتره الاخيره اللي هي قضيه
32:09
التامين في الشركات نعم الحين قضيه
32:13
التامين في الشركات صارت بعض الشركات انها
32:16
تستقبل بس يعني تستقبل موظفين عمانيين
32:19
بهدف انها رفع مستوى التامين معها فمثلا
32:23
تقلب لك اي اي شخص معاني وتحطه في الوظيفه
32:28
على اساس اصلا ان العمل قائم على يعني
32:31
خاصه اللي هو الشركات اللي تعتمد على
32:34
خلينا نتكلم بشكل عام يعني على العماله
32:36
الوافده صحيح فتلقى ان الشخص العماني مهمل
32:41
في العمل يعني حتى الوظيفه اللي معطاه او
32:43
الراتب اللي اللي استلمه هذا الشخص ما
32:46
يعني ما يؤدي للعمل اللي هو يعني المفروض
32:50
انه ياديه على اساس الوظيفه اللي وقع
32:52
عليها العقد بس يعني مثل ما
32:55
تقول تكمل عدد او انه يعني مخلا
33:00
كصوره للوظيفه هذه واضح واضح نعم فكيف
33:04
يكون الوضع الشخص هذا وايش يكون يعني
33:06
الاشكاليه في هذا الموضوع جميل وفي في
33:09
سؤال ثاني يمكن يكون خارج شويه عن الموضوع
33:11
في قراءه القران بس الرجوع للمصحف الشخص
33:14
لما يكون مسافر وعلى عمل وكذا الاشياء هل
33:17
يعني قراءه القران نفسها هي تكون لما يكون
33:19
الشخص يقراها الايات اللي حافظها في نفسه
33:22
ام انه لازم تكون يرجع شخص المصحف يعني
33:26
عند يكون ماذا يعني اذا الشخص يعني في عمل
33:30
مرتبط بعم يعني وبعض الاحيان ما يفضى انه
33:34
يرجع مثلا المصحف او يرجع ل هل يكتفي ان
33:37
قراءه القران هي تكون نفسها اللي تكون
33:39
يقرا في نفسه يعني الايات اللي حفظها جميل
33:42
طيب شكرا مشكور لاخ محمد اسئله مهمه
33:45
بالفعل الاخ محمد
33:47
السيابي محمد السيابي
33:50
ايضا اخ محمد
33:52
معنا فضره الشيخ هذا سيدخلنا في موضوع
33:56
غايه في الاهم ويتعلق بالتذمر
34:00
ا الموظف في بعض الاحيان يبذل جهدا كثيفا
34:03
وطبعا سنضيف ال سؤال الاخ محمد يبذل جهدا
34:06
كثيفا في اداء العمل الذي كلف به ولكنه
34:11
يجد ان ما يتحصل من راتب ومن اجر لا يكافئ
34:15
الجهد الذي يقوم به بينما هناك اخرون قد
34:18
يحصلون على اكثر منهم وخاصه في مسائل
34:21
الشركات وهذا يرجعنا الى قضيه الانتفاع
34:23
وفلسفه الشركات المعتمده على الربح نعم
34:26
تحدث على الجانب الاخلاقي عندما توظف
34:29
عمانيا من اجل التعمين فقط واداء النسبه
34:33
المطلوبه منها يترك على الهامش ولا يعطى
34:36
اعمالا جليله وكذلك لا يجزل له في الراتب
34:40
كيف نعالج هذه القضيه نتحدث عن التذمر ثم
34:44
عن هذه القضيه المنفصله ايضا ولكن تحتاج
34:46
الى تركيز نعم
34:48
ا يعني مما ينبغي ان يتنبه له اولا هو ان
34:54
على الانسان ان يتذكر دائما شكرا نعمه
34:57
الله عز وجل عليه نعم وان يحذر من ان يقع
35:00
في جحود النعمه فالله عز وجل يقول واذ
35:04
تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم
35:08
ان عذابي لشديد وا امر عباده بالشكر
35:13
حينما في في حينما امتن عليهم بالنعم التي
35:18
اغلقها عليهم وضرب الله مثلا قريه كانت
35:21
امنه مطمئنه ياتيها رزقها رغدا من كل مكان
35:25
فكفرت بان الله فاذاقها الله لباس الجوع
35:29
والخوف بما كانوا يصنعون وامر بان يتحدث
35:34
المرء عن نعمه الله عز وجل عليه فقال واما
35:38
بنعمه ربك فحدث فعلى الانسان وهذا مبدا
35:43
اصيل ان يشكر نعمه الله عز وجل عليه وان
35:46
يتذكر هذه
35:48
النعمه مع سعيه الى ان يحسن من عمله وان
35:54
يسعى الى مزيد
35:57
من العائد والاجر الذي يحصل عليه لا حرج
36:01
في ان يسعى الى مزيد من الاجر لكن لا يكون
36:06
ذلك بتذمر وانما يكون وفقا للطرق المشروعه
36:11
المتاحه فان كان هو محتاجا الى ان يؤهل
36:15
نفسه فان عليه ان يؤهل نفسه وان كان يعلم
36:19
ان غيره احق منه فلا يصح له ان يتذمر ولا
36:24
يصح له ان يحسد غيره نعم يطهر قلبه من
36:28
ادواء النفوس ومن الافات والعلل التي تبعث
36:32
في نفسه العداوه والحقد والبغضاء عليه ان
36:36
يسعى لكن ليس له ان يلحفني
36:42
تدح اولئك
36:44
الذين يتعففون عن المساله ولا يلحفني
36:49
طالبوا وفقا للطرق المشروعه دون الحاف
36:53
والالحاق هو مجاوزه الحد في المطالبه
36:58
بحق من الحقوق لان الالحا يؤدي الى تنفير
37:03
القلوب والالحاد يؤدي الى تضييع الحقوق
37:07
اصلا نعم
37:08
فهنا ايضا يعني فيما يتصل ب ان يصل المرء
37:14
الى حد يعني التذمر ا سيعود الاثر العكسي
37:20
السلبي على العامل نفسه فلا يتمكن من
37:24
الانتاج لا يتمكن من العمل ان كان يربط
37:29
بين الاجر الذي يحصل عليه وفقا لمعايره هو
37:34
وبين الجهد الذي يقوم به لان عاده اغلب
37:39
الناس في زماننا انهم يزكون انفسهم وانهم
37:43
يرون الاعمال البسيطه التي يقومون بها
37:46
انها اعمال جليله تستحق من المكافاه اضعاف
37:51
ما يحصلون عليه نعم ولا ريب للانسان ان
37:54
يتمنى وان يامل خيرا لكن على ان لا يخرجه
37:58
ذلك عن حدود الاعتدال بل لابد كما قلت ان
38:02
يتقيد اولا ان يشكر نعمه الله سبحانه
38:06
وتعالى عليه وان يقنع نفسه ثم ان يسعى الى
38:11
المطالبه والى التحسين من وضعه وفقا لما
38:17
هو متاح سواء كان ذلك بتاهيل نفسه او
38:21
بالسعي الى ايجاد النظم والوسائل الكفيله
38:25
بتحسين ووضع من كان مثله نعم ومع ذلك كله
38:32
فليعلم ايضا ان بناء الاوطان
38:36
وتعمير هذه الارض ونفع الناس وايصال الخير
38:42
اليهم لا يقاس بالمردود المادي الذي يحصل
38:46
عليه الانسان كم من رجال بنوا اوطانا وهم
38:53
مغمورون لا يعرفهم كثير من الناس صحيح
38:56
ضحوا بجهدهم واموالهم وعرقهم بل بدمائهم
39:01
لاجل بناء اوطانهم لا يريدون من احد جزاء
39:04
ولا شكورا بل قد تجد ان منهم من تقسوا
39:08
عليه الاوطان ابتلاء من الله سبحانه
39:10
وتعالى لكن ذلك لا يؤثر في عزيمتهم ولا في
39:14
حبهم لبني وطنهم ولا في سعيهم الى بناء
39:18
هذه الاوطان بل يزدادون عملا وكفاحا لماذا
39:23
لان المفهوم الايماني البعد التعبدي الذي
39:27
تحدثنا عنه في اول الحلقه حاضر عندهم هم
39:32
يبتغون الجزاء من عند الله سبحانه وتعالى
39:35
ولذلك تجد انهم يقدمون التضحيات
39:39
ويؤثرون المصالح العامه على المصالح
39:43
الخاصه
39:44
حينما يوجد في المجتمع امثال هؤلاء حينها
39:49
يمكن ان تطمئن النفوس الى ان هذه الاوطان
39:54
تبنى بسواعد فتيه وبقلوب راضيه وبنفس
40:00
مطمئنه وعندها سوف نثق بان هذه الاوطان
40:04
سوف تعمر بالخير والفضيله وسوف تشاد صروح
40:08
حضارتها على اسس متينه هذا كله حتى لا
40:13
يفهم كلامي ايضا على غير ما اقول هذا كله
40:15
لا يعني ان ايضا على القائمين على ارباب
40:19
العمل واصحاب القرار ان يراجعوا احوال
40:23
العاملين عندهم واحوال الموظفين وان يسعوا
40:25
الى اكرامهم والى اعطائهم توفيته الاجور
40:30
بما يستحقون لان رسول الله صلى الله عليه
40:33
وسلم يقول اعطوا الاجير اجره قبل ان يجف
40:36
فعرق نعم و يعني ورد في الحديث القدسي
40:41
ثلاثه ان خصمهم يوم القيامه وذكر صلى الله
40:44
وذكر يعني صلى الله عليه وسلم فيما يرويه
40:48
عن ربه ان منهم ان من استوفى من الاجير ثم
40:51
منعه حقه سبحان الله فهؤلاء يعني هم خصماء
40:55
لله عز وجل يوم القيامه نسال الله تعالى
40:57
السلامه نسال الله السلامه طيب فضيله
41:00
الشيخ الاخ يعقوب النعماني على الموقع
41:02
يقول بما انكم تحدثتم عن موضوع الالتزام
41:04
بتوجيهات رئيس العمل هل يعني هذا ايضا ان
41:09
يحق لرئيس العمل ان يقوم بمخالفه القوانين
41:13
التي تلزم او التي تلزم الموظف بنظام معين
41:17
لنستمع الى سؤاله يقول هل يحق للمسؤول
41:21
المباشر ان يسمح للموظف ان يخرج قبل
41:24
انتهاء وقت الدوام الرسمي اذا كان الموظف
41:27
قد ادى عمله في ذلك اليوم طبعا نظام العمل
41:30
يلزمه بساعات نعم رئيس العمل يخول له هذا
41:33
ان كان هذا من صلاحياته نعم وكان لا يؤثر
41:36
به موظفا دون اخر يعني كان يراعي بعض
41:40
الاحوال على ان لا يتخذ عاده وكان ذلك من
41:44
ضمن صلاحياته فلا حرج نعم يعني تحت هذه
41:48
الشروط نعم نقول انه لا حرج اما اذا كان
41:51
ذلك ا سيكون مدعاه للتس واهمال العمل
41:57
فان هذا لا يسوغ لا يسوغ لرب العمل ولا لا
42:00
يسو للمسؤول المباشر ولا يسوغ ايضا للموظف
42:04
ان يحتال حتى يعني يتحصل على مثل هذا
42:07
الترخيص نعود الى سؤال الاخ محمد فضيله
42:10
الشيخ وقد تحدثت عن الجانب الاخلاقي هناك
42:13
مجموعه من الشركات تحتال على قانون العمل
42:16
بتوظيف مجموعه من العمانيين ولكنها تتركهم
42:19
على الهامش ان صح التعبير
42:22
نعم هنا كلمه ل لهذه الش
42:27
شكات هذه الانظمه ما وجدت الا لصالح
42:32
العاملين ولصالح الوطن والمواطن وبالتالي
42:36
فان عليهم ان يلتزموا بها بما يحقق هذه
42:40
المصالح وان يسعوا الى ان يكون التزامهم
42:43
بها التزاما حقيقيا لا التزاما شكليا يشكل
42:47
اعباء على المجتمع
42:50
ويجعل
42:52
الموظفين مجرد
42:55
ارقام يحصلون بها على بعض المزايا
42:58
والخدمات نعم نعم اذا كان في هذه الانظمه
43:01
في انظمه التعمين اذا كان فيها شيء من
43:03
الاخطاء فانها لا بد ان تراجع اذا كانت
43:07
هذه الشركه الشركات وصلت الى حد الاضطرار
43:10
لانها لا
43:11
تجد الكفاءات التي تحتاج اليها فاضطرت الى
43:16
مثل هذه الوسائل فان هذا يعني ان هناك
43:19
خللا لا بد ان يراجع وهذا من ضمن اخلاقيات
43:22
الوظائف ايضا ان تراجع انظمتها الحاكمه
43:25
لها بحيث تحقق المصالح يعني لا ريب ان
43:29
انظمه التعمين على سبيل المثال التي سال
43:32
عنها الاخ محمد انما يراد منها تحقيق
43:35
مصالح مصالح ظاهره مصالح راجعه لكن هذا لا
43:38
يعني ان ان يكون فيها اخطاء او ان يكون في
43:41
تطبيقها اخطاء وهنا لابد من التعاون بكل
43:44
اخلاص لنبتعد عن اساءه الظن وعن حمل الناس
43:48
ايضا على اسوا الظنون ونتعاون على تصحيح
43:51
هذه الاخطاء حتى نتلافاها ونستفيد من
43:55
مزايا هذه الانظمه ولا يصح نعم للعامل
43:59
نفسه ان يكون سببا في الاحتيال على
44:01
الانظمه وان يقنع باليسير لكي يكون مجرد
44:04
رقم فقط يحصل على القليل وغيره يحصل على
44:08
الكثير وتخرج اموال هذه البلاد وثرواتها
44:12
الى خارجها هذا مما لا يصح شرعا جزاك الله
44:15
خير فضك الشيخ شكرا جزيلا لكم الحقيقه
44:17
هناك مجموعه كبيره من المحاوره خاصه تتعلق
44:20
بالرش والفساد واستغلال الوظيفه والحضور
44:23
والانصراف الى غيرها ان شاء الله تجمعنا
44:25
في حلقه اخرى شكرا لكم اعزائنا الكرام
44:27
نتوجه واياكم بالشكر الجزيل الى فضيله
44:29
الشيخ الدكتور كهلان بن نبان الخروصي
44:32
مساعد المفتي العام للسلطنه ونشكركم ايضا
44:34
وهذا الموضوع كما استمعتم اليه موضوع شائق
44:38
ويحتاج الى مجموعه من الحلقات في الحلقه
44:41
القادمه بحول الله تعالى موضوع اخر وهذا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات