الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1448 هـ
الغيث تذكرة إيمانية وثقافة علمية
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-04-13 ·
41:18
0:00
41:18
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
660
0:00
سؤال
0:01
الذكر سؤال الذكر
0:05
يتحفنا بنور العلم
0:09
والفكر بفقه بل
0:12
بتفسير بهادي الدين
0:16
والذكري بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:19
والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله
0:22
وصحبه ومن واله وبعد فالسلام عليكم ايها
0:26
الاخوه والاخوات ورحمه الله وبركاته واهلا
0:29
ومرحبا
0:32
تصور ايات القران الكريم لحظه الغيث عندما
0:36
ينهمر على الارض والناس فانظر الى اثار
0:39
رحمه الله كيف يحيي الارض بعد موتها وظلت
0:43
البشريه تنظر الى هذا السوق الالهي الكريم
0:47
نظره ايمانيه خالصه حتى تطور العلم الحديث
0:52
ومكن الله البشريه من معرفه جزء من اسرار
0:55
تكون السحب وخرائط
0:58
امطارها فاصبح هيه تختفي معها كلمات الذكر
1:03
والتسبيح وتشعر النفوس بان الوضع طبيعي
1:07
يقل معه الحديث عن رحمه الله بهذه المنطقه
1:11
او تلك بل قلت معها ضراعه طلب الغيث وتوقع
1:16
الاجابه فيه كل هذا يستدعي تقديم تذكره
1:20
للمسلمين بضروره الانتباه عند هذا التحول
1:24
واستبقاء الجوانب الايمانيه في مراقبه
1:27
حركه السحب وكثافه الامط
1:31
لكن ذلك ايضا يستدعي الحديث عن حقيقه هذا
1:34
الكشف العلمي ومدى علاقته بالايمان نفسه
1:38
من حيث النظره
1:41
والتوافق حلقه اليوم تفتح هذا الموضوع
1:44
العلمي الايماني الحديث وتركز على النقاط
1:48
المغفول في فهم ظاهره الغيث وسوائل
1:53
نفتحها مع فضيله الشيخ كهلان بن نبهان
1:56
الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنه اجينا
2:00
منكم ان تشاركوا بدوركم عبر الارقام التي
2:02
ستظهر على الشاشه وكذلك عبر مواقعنا على
2:06
شبكه المعلومات العالميه فاهلا ومرحبا بكم
2:09
اهلا ومرحبا بكم فضيله الشيخ حياكم الله
2:11
واهلا وسهلا بكم واحيي الاخوه والاخوات
2:14
الذين يتابعون واسال الله سبحانه وتعالى
2:17
في بدايه هذا اللقاء ان يعلمنا ما ينفعنا
2:21
وان ينفعنا بما علمنا انه تعالى سميع مجيب
2:24
امين هذا الموضوع فضيله الشيخ نريد ان نضع
2:27
له معالجه علميه ايمانيه حتى يحصل الناس
2:32
فيه على قدر وافر من المعرفه بحيث
2:35
يتعاملون مع هذه الظواهر الكونيه كما
2:37
ارادها الله لنبدا الحديث عن تصوير القران
2:42
الكريم لاثاره السحب وتكو وتكاثف بطريقه
2:47
علميه وهو يخاطب مجتمع قريش ذلك المجتمع
2:52
في تلك الازمنه لا يعرف شيئا من رسوم
2:55
الارض اصلا فضلا عن ظواهر السماء ما
2:58
الحكمه التي تظهر لكم من مخاطبه مجتمع
3:01
قريش بذلك الوصف العلمي الدقيق بسم الله
3:05
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى
3:09
الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
3:12
اجمعين اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر
3:15
علينا اثواب حكمتك اللهم علمنا ما ينفعنا
3:18
وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم
3:22
اما بعد فان القران العظيم خطاب الله عز
3:26
وجل للعالمين جميعا منذ ان اوحي هذا
3:30
الكتاب على نبينا محمد صلى الله عليه واله
3:34
وسلم عليه الصلاه والسلام وامر بتبليغه
3:36
للناس وهو خطاب للقوم الذين بعث فيهم
3:40
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عليه
3:43
الصلاه والسل كما انه خطاب لامته من بعده
3:46
وهو خطاب للناس جميعا وكل ياخذ من هذا
3:51
الكتاب العزيز وفقا لهذا الوعاء الذي
3:55
استودعه الله عز وجل كتابه او ايات كتابه
4:00
العزيز قدر ما اوتي من علم وفهم وقدر ما
4:04
اتاحه له زمانه من معطيات
4:09
وملكات ولهذا فان العرب الذين بعث فيهم
4:14
نبينا محمد صلى الله عليه
4:17
وسلم كانوا وفقا لما اوتوه من مدارك الفهم
4:23
ومن حسن البيان ومن الفصاحه والبلاغه ومن
4:29
معطيات ذلك العصر يفهمون هذا الخطاب
4:32
الرباني الذي يبلغهم اياه نبينا محمد صلى
4:37
الله عليه واله وسلم وفقا لتلك الظروف
4:40
والاحوال الصلا ولذلك وجدوا فيه
4:44
اعجازا ووجدوا فيه بيانا
4:47
وفصاحه فوق ما يستطيعون على الاتيان بمثله
4:52
اقام عليهم الحجه وجاء بدعوتهم الى اتباع
4:57
سبل
4:58
الهدايه الى نهج سبل الرشاد
5:02
بافضل بيان واقوى حجه ولذلك فانهم كانوا
5:07
يعرفون هذه الظواهر الطبيعيه وكانوا
5:10
يفسرونها ومن اوجه الاعجاز في القران
5:13
العظيم ان كل
5:16
قوم في كل وقت وفي كل مكان فانهم يفهمون
5:23
هذا الكتاب العزيز وفقا لتلك الظروف لظروف
5:26
الزمان والمكان وهذا لكون هذا الكتاب وحيا
5:31
من عند الله تبارك وتعالى الخالق الحكيم
5:34
البصير نعم ولذلك فان الله عز وجل لما
5:38
خاطبهم بانزال المطر وبنعمه الغيث وبكيف
5:43
تكون المطر فانهم فهموا لانهم كانوا عربا
5:47
اقحاح ونزل هذا الكتاب العزيز بلسان عربي
5:52
مبين نعم
5:54
ففهموا ما بلغهم اياه نبينا محمد صلى الله
5:58
عليه واله وسلم وسلم من كيفيه تكون السحب
6:02
واثاره الرياح لها ثم تجميعها في سحب
6:07
ركاميه فهموا هذا الخطاب وفقا لمعطيات
6:11
عصرهم وادركوا انه ليس من عند محمد صلى
6:15
الله عليه واله وسلم فمنهم من استجاب
6:19
ومنهم من اعرض وهو
6:23
يوقن ذروه الفصاحه والبلاغه والبيان التي
6:28
انطوى عليها هذا الكتاب العزيز ولذلك فان
6:32
الحكمه ظاهره انها كسائر ما انزل الله عز
6:36
وجل من ايات تدعو الناس الى الايمان بالله
6:40
الخالق فهو سبحانه وتعالى وحده الذي يسير
6:45
كل ما في هذا الوجود ولذلك فان الله تعالى
6:48
يقيم الحجه على عباده الذين انزل فيهم هذا
6:51
الكتاب بادله عقليه بحجج وبراهين ظاهره
6:55
يرونها من مشاهداتهم اليوميه نعم ليذكر هم
7:00
بان لهذا الكون خالقا وان هذا الخالق هو
7:04
وحده الذي يهيمن على حركه هذهه الحياه
7:07
ويهيمن على حركه هذا الوجود وان الواجب ان
7:12
يؤمنوا به ربا الها مستحقا للعبوديه
7:16
لانه كما انه يبعث في الارض الحياه بانزال
7:20
المطر نعم فانه يحيي الانفس بعد موتها
7:24
وكما انه يبعث في الموات الحياه فانه يبعث
7:29
الناس في النشور بعد ان يقبض
7:33
اجالهم وكما ان الله سبحانه وتعالى قادر
7:37
على ان يتصرف فيما لا يد لهم فيه من حركه
7:42
السحب والرياح
7:46
وتكثيف السحب وتراكمها وانزال المطر
7:51
وتصريفه وفقا لحكمه يعلمها الله سبحانه
7:54
وتعالى مما لا يد لهم فيه فانه قادر جل
7:59
وعلا على تدبير حركه حياتهم وعلى تصريفها
8:03
فيقيم عليهم الحجه بذلك دعوه الى الايمان
8:08
واعمال لافكاره ولعق في الوصول الى الخالق
8:12
جل وعلا المستحق للعباده وبالتالي يدفعهم
8:16
ذلك الى الاستجابه الى دعوه محمد صلى الله
8:19
عليه واله وسلم عليه الصلاه فمما يذكر
8:22
كثيرا ان اعرابيا تلي عليه قول الله تبارك
8:26
وتعالى في سوره النور الم ترى ان الله
8:29
يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما
8:33
فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء
8:37
من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء
8:40
ويصرفه عم من يشاء يكاد سنا برقه يذهب
8:44
بالابصار فلما سمع هذه الايه وحدها خر لله
8:49
ساجدا وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا
8:53
رسول الله ما شاء الله ما ذلك الا لادراك
8:57
لبيان هذا الكتاب العزيز نعم ولموا فقت
9:02
لما يرونه من ظواهر الحال ولاتي انه بما
9:05
يفسر لهم من الذي يدبر كل هذه الاجرام
9:11
وحركه ما يؤدي الى نزول المطر وكيف يفعل
9:16
ذلك في افضل بيان واحسن اسلوب فدعاه ذلك
9:20
الى الايمان بالله تبارك وتعالى وهو لم
9:23
يصل بعد يعني كما تفضلتم في المقدمه لم
9:27
تصم لم تصل علومهم مكتشفاته الى ما وصل
9:31
اليه انسان اليوم وبالتالي فان اقامه
9:34
الحجه والدعوه الى التفكير
9:38
والهدايه الى صراط الله المستقيم ايمانا
9:41
واستجابه وخلقا ايضا تصدق على انسان هذا
9:45
العصر الذي وصل الى ما وصل اليه وبلغ الى
9:48
ان يستخدم الى ان ان يكتشف من افاق الفضاء
9:54
هذه المراحل التي وصفها الله سبحانه
9:57
وتعالى بدقه متناهيه لكيفيه تكون الامطار
10:02
جميل طيب فضيله الشيخ اذا هذه الايات التي
10:06
تحكي القدره الالهيه في في تسيير الكون
10:09
وان الله تعالى الذي القادر على تسيير هذا
10:14
الكون بما فيه فهو قادر ايضا على تسير
10:16
حياه الانسان
10:18
وتصريفها هذا الكلام توجه الى المجتمع
10:22
الكافر انذاك مجتمع قريش والايات التي
10:25
تتحدث عن السحب وتحركاتها معظمها مكيه لكن
10:29
عندما يكون الخطاب بالنسبه للمسلمين ما
10:32
القيمه الايمانيه التي تحملها هذه الايات
10:35
وهي تصور نعمه الغيث ابتداء من فعل الريح
10:40
ثم تكاثف السحاب ثم انتشارها في السماء ثم
10:44
نزول الغيث نفسه ما القيمه الايمانيه التي
10:47
يجب ان يفهمها المسلم المسلم يزيده ذلك
10:51
طمانينه ويزيده ايمانا بالله تبارك وتعالى
10:55
وهي دعوه الى ان يعمل عقله والى ان يكون
10:59
على يقين وثقه ان هذا الكتاب انما هو من
11:02
عند الله تبارك وتعالى فيدعو اليه الناس
11:06
ويبلغهم هذه الايات البينات وهذه الحقائق
11:10
التي ذكرها الله سبحانه وتعالى واوح الى
11:13
نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم قبل كل
11:17
هذه المكتشف المكتشفات التي جاء بها عصرنا
11:20
الحاضر فيدفع ذلك المؤمن الى ان يبلغ هذا
11:24
الدين من خلال هذه الحجج والبراهين
11:27
المبثوثه في هذا الكتاب العزيز يبلغه
11:30
للناس كافه كما يدعوه ايضا الى ان يعمل
11:33
عقله والى ان ينظر ويفكر ويتدبر فيصل الى
11:37
خشيه الله عز وجل والمؤمن دائما بحاجه الى
11:40
ما يذكره بالله عز وجل وبالمال الذي يصير
11:44
اليه
11:57
بالمنقلة القران العظيم في سياق التذكير
12:01
بالاخره واحياء الموتى وفي سياق التحديث
12:06
في سياق الحديث عن النعم التي تستوجب شكر
12:09
الله عز وجل وهذه قيمه اخرى وهو تذكير
12:13
المؤمن بواجب الشكر لله تبارك وتعالى فان
12:18
اصيب المسلم وابتلي بانقطاع الغيث فانه
12:22
يلجا الى الله تبارك وتعالى وهذه ايضا
12:25
قيمه ايمانيه تفصيليه ل ما تقدم من ان هذه
12:31
هذا الخطاب يبعث في نفس المؤمن مزيدا من
12:35
الايمان والطمانينه فانه يعلم ان كل
12:38
الاسباب انما لها مسبب واحد حقيقي وهو
12:42
الله تبارك وتعالى فهو جل وعلا الذي بيده
12:46
الاسباب وبالتالي
12:48
حينما يلجا المسلم في حالات الضر والاذى
12:53
والقحط والجفاف فانه يلجا الى الله تبارك
12:56
وتعالى وحده لانه رب الاسباب ومسبب جل
13:00
وعلا فيلجا اليه ويتضرع
13:03
ويستغفره ويتوب اليه ويجار اليه بالدعاء
13:07
ويستسقي من فضله فكل هذه القيم الايمانيه
13:11
لابد ان يتذكرها المسلم ولا غنى لمسلم عن
13:16
هذه المعاني في اي وقت يكون فيه او في اي
13:20
مكان او زمان يكون فيه نعم نذكر بالارقام
13:24
التي نستقبل عليها مكالمات الاخوه
13:27
والاخوات اثنين ارب 9 4
13:32
378 مره اخرى 2 494 3708 على الاخوه الذين
13:37
يتصلون ايضا من خارج السلطنه ان يضيفوا ان
13:41
يضيفوا مفتاحها
13:43
00968 خضره الشيخ نقف قليلا مع بعض
13:47
الاسئله الخفيفه التي جاءت عن طريق الموقع
13:50
ثم بعد ذلك نبدا مره اخرى نناقش القضايا
13:53
العلميه المتعلقه ايضا بتكون السحب نعم
13:58
الاخ الخروصي يقول من الكلمات الداله على
14:02
على المطر كلمه السيل والغيث ما الفرق
14:05
بينهما وبين كلمه المطر وايهما انسب في
14:09
التحدث عند نزوله طبعا ايض هذا سؤال يتكرر
14:12
من احد الاخوه يرمز الى نفسه بقيصر يقول
14:16
دائما نذكر المطر رغم ان هذه الكلمه لم
14:19
تذكر في القران الكريم بمعنى
14:21
خير الاولى ان نقول غيث وليس
14:25
مطرا
14:27
نعم حينما نتتبع ايات الكتاب العزيز نجد
14:32
وهذا ما قرره المفسرون منذ وقت مبكر بتتبع
14:38
استخدام القران العظيم لكلمات الغيث
14:42
والمطر والامطار ايضا نعم فاننا نجد ان
14:46
الغالب في استخدام القران الكريم ان الغيث
14:50
هو الذي ياتي بالبشر وبرح وبما ينفع الناس
14:55
واما المطر والامطار فان انها غالبا ما
15:00
ترد ويراد بها المعاقبه والسوء
15:06
والشر هذا هو الغالب في الاستخدام الا ان
15:10
اصل اللغه يحتمل المعنيين حينما نقول
15:13
المطر فان المطر في اللغه يعني الماء
15:17
المنسكب نعم سواء كان خيرا سواء كان مما
15:21
ينتفع به او كان مما يصيب الناس بضر يصيب
15:25
الناس او الحياه
15:27
بضر فان المطر يصدق على المعنيين جميعا
15:31
اما الغيث فلا يصدق الا على ما كان فيه
15:35
منفعه للناس مما يستبشر به الناس هذا ايضا
15:38
في اصل اللغه لان الغيث ماخوذ من الغوث
15:42
وغا يغوث اي نصر ينصر واعان
15:47
واسعفوني ما ينفع الناس وبالتالي فان
15:52
الغيث ينصرف الى ما فيه منفعه للناس لكن
15:58
في استخدام كلمه المطر ورد في موضع واحد
16:02
في كتاب الله عز وجل وهو في سوره النساء
16:05
ما يعكس هذه الدلاله التي يمكن ان يؤخذ
16:10
منها ان المقصود هو الغيث اي مطر الرحمه
16:16
في عمومه كما قال الله تعالى في ايه
16:19
المواقف ولا جناح عليكم ان كان بكم اذ من
16:24
مطر او كنتم مرضى ان تضعوا
16:27
اسلحتكم ف قه جل وعلا ان كان بكم اذى من
16:32
مطر نعم او كنتم مرضى الاصل ان هذا السياق
16:36
في انزال المطر في انزال الغيث نعم لكن خص
16:41
بعض المقاتلين بهذا الخطاب فهو في
16:46
حقهم مجلب للاذى ولذلك رخص لهم في وضع
16:50
اسلحتهم فالاعتبار القراني هنا انما نظر
16:54
الى خصوص احوال هؤلاء لا الى عموم ما اسعف
16:58
الله عز وجل به الناس من نعمه الغيث نعم
17:03
من حيث العموم اي في هذا السياق الذي وردت
17:05
فيه هذه الايه القرانيه او هذه الجمله من
17:09
هذه الايه القرانيه فهو من حيث
17:13
العموم دلاله على الغيث وما يستبشر به من
17:19
مما ينزله الله تعالى من ماء السماء نعم
17:22
لكن
17:23
هناك من يمكن ان يكون المطر في حقه جالبا
17:29
للاذى ولذلك رخص لهؤلاء
17:34
في وضع اسلحتهم في ترك اسلحتهم وبالتالي
17:38
فرعي هذا المعنى انه في حق هؤلاء الخصوص
17:41
فقط ولذلك ناسب هذا السياق استخدام كلمه
17:45
المطر نعم اما
17:47
الامطار فامطر عليهم مطرا فساء مطر
17:51
المنذرين المنذرين فهذا لا يلزم منه ان
17:55
يكون المقصود منه نزول الماء من السماء
18:00
بما
18:01
فيه مضره على الناس نعم اي ليس المقصود
18:06
نزول الماء وانما المقصود في الغالب نزول
18:09
حجاره حجاره من السماء او شيء فيه عذاب
18:12
نعم كما قال الله تعالى عن يعني كفار مكه
18:16
وقالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك
18:19
فامطر علينا حجاره من السماء او ائتنا
18:22
بعذاب اليم هذا في الامطار وهو اوضح واجلى
18:27
وبعض المفسرين حاول ان يصرف
18:31
الامطار الى معنى الاصابه بما فيه مضره
18:36
نعم لكنه لا يلزم منه ان يكون بنزول الماء
18:40
من السماء كما تقدم والله تعالى اعلم وهذا
18:43
يقودنا الى مساله خفيفه ايضا ونجدها في في
18:47
سياق واحد هو مساله الريح والرياح ونحن
18:50
نجدها ايضا في كتاب الله عز وجل في سياق
18:53
واحد حينما قال جل وعلا في سوره الاعراف
18:55
وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته
18:59
حتى اذا اقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت
19:03
فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل
19:06
الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون
19:09
نعم اذ الغالب في استخدام القران الكريم
19:12
ان الرياح تصدق على ما ياتي بالبشر وما
19:16
ينفع الناس نعم
19:19
والريح تصدق او تستخدم غالبا ايضا في كتاب
19:23
الله عز وجل على ما فيه مضره وعذاب ب
19:28
الناس نعم ايضا هناك استثناء في موضع واحد
19:32
او يمكن ان يعترض بموضع واحد وهو في سوره
19:35
يونس في قوله
19:37
تعالى هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى
19:41
اذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبه
19:46
لكن المتامل في السياق يجد ان بعدها وجرين
19:49
بهم بريح طيبه وجاءت وجا وفرحوا بها
19:54
جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان
19:58
وظنوا انهم احيط بهم دعوا الله مخلصين له
20:02
الدين لئن انجيتنا من هذه لنكونن من
20:04
الشاكرين اذا السياق يقدم لما سياتي بعد
20:09
ما ظنوه انه رياح طيبه هادئه ساكنه نعم
20:14
ظنوه كذلك الا ان وراءها ريحا عاتيه يعني
20:19
تعصف بالفلك التي هم فيها وتحيط بهم
20:22
الامواج من كل مكان ولذلك ناسب هذا المقام
20:26
ان تاتي في هذه الكلمه وهي كلمه ريح لانها
20:31
تناسب العاقبه التي ال اليها الحال ومع
20:34
ذلك فانها لم تاتي مجرده من الوصف وانما
20:37
وصفت نعم اذا ونحن في الاطلاق المجرد نعم
20:41
اذا كانت تحكي توقعاتهم هم ايضا نعم
20:43
نستقبل مكالمات لاخ سليمان اليحيائي
20:46
السلام عليكم وعليكم السلام ورحمه الله
20:48
وبركاته كيف حالكم اهلا بك لاخ سليمان
20:51
الحمد لله نشكر الله عندي ثلاثه اسئله
20:54
السؤال الاول يقول الله سبحانه وتعالى في
20:56
شان الصحابه وفي شان المؤمنين الذين
20:59
يذكرون الله اعوذ من ان في خلق السماوات
21:02
والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي
21:05
الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا
21:07
وعلى جنوب ويتفكرون في خلق السماوات
21:10
والارض الى اخر الايات يروى ان النبي صلى
21:13
الله عليه وسلم قال كان في قيام ل من قراه
21:16
ويل لمن قراه ولم يتفكر فيهن نعم هل
21:19
التفكير في في قضيه الغيث او في اي ايه من
21:22
ايات الله سبحانه وتعالى يعد فرضا على
21:24
الامه ام هي خاصه لفئه معينه من الامه من
21:27
العلماء مثلا نعم طيب هذا السؤال الاول
21:30
السؤال الثاني كيف يتم التمييز بين المطر
21:34
والغيث تذكر الشيخ ان المطر يعني كانه
21:37
يعبر للدمار او العذاب وامطرنا عليهم
21:41
حجاره الى اخره بل هو بل هو م استعجلتم به
21:45
قالوا عارضوا من طرنا بل هو ما استعجلتم
21:47
به ريح فيها عذاب غليب سؤالي انا الان كيف
21:50
هل ممكن يعني الانسان يفسر من خلال نزول
21:53
الغيث بكميه يعني يصل الى امر الغرق
21:57
والموت ونزول الاوديه والى ذلك ان يفسر
22:00
هذا نوع من العذاب ويذيق لهم من عذاب
22:02
الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون
22:04
نعم السؤال الثالث اي تابعت في احد
22:08
القنوات وهي قناه الرافدين بان علماء
22:12
الاثار بحثوا في قريه قوم لوط فاكتشفوا ان
22:16
القريه لم تكن اساسا مقلوبه كما فسر ب جاء
22:19
جبريل بطرف جناحيه وقلبها لا وانما فسروا
22:23
الايه فجعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليها
22:27
حجاره من سجيل المنبو اي ان المنطقه ضربها
22:30
زلزال وهي من دم تحت الارض وامطرنا عليها
22:34
حجاره من سجيل المنبو اي بمعنى البركان
22:38
ضرب بركان تلك المنطقه وسقطت الحجاره على
22:41
تلك المنطقه هل يفسر المطر ايضا في القران
22:44
الكريم هنا بالبراكين مثلا طيب احسنت واضح
22:48
اخ سليمان شكرا جزيلا لك الله يبارك فيك
22:51
الاخ ناصر الهناوي السلام عليكم شيخ سي
22:54
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته مساك
22:57
الله بالخير الحمد للله نشكر الله اهلا بك
22:59
اخ ناصر الله يكرمك افضل عندي سؤالين افضل
23:03
اخ ناصر السؤال الاول ارجو توضيح عباره
23:07
اللهم علينا ولا حوالينا نعم وهل هذا حديث
23:10
حوالينا ولا علينا قصدك حوالينا ولا علينا
23:14
وهل هذا حديث طيب السؤال الثاني هل يوجد
23:18
فرق بين كلمتي المطر والسيل طيب يبدو ان
23:23
هذه تشغل كثيرا من المتصلين الان شكرا لك
23:26
الاخ ناصر ال ما الذي تنصحون به انت تن
23:29
فضل الشيخ في استخدام وسائل الاعلام
23:31
والصحف يستخدمون الغيث اولى بالاستخدام
23:34
لان هذا هو الاستخدام القراني لكن لا حاجه
23:38
ايضا الى التشدد لان اللغه تحتمله ووردت
23:41
ايضا جمله من الاحاديث النبويه الصحيحه
23:44
نجد فيها انه صلى الله عليه واله وسلم
23:47
استخدم كلمه المطر واستخدمها اصحابه ايضا
23:51
في حضوره عليه افضل الصلاه وازكى السلام
23:53
نعم ولذلك فلا حاجه ايضا الى يعني التشدد
23:58
واعلان النكير على من استخدم كلمه المطر
24:02
لكن يقال بان الاولى والافضل هو الالتزام
24:06
ب يعني ما ورد في كتاب الله عز وجل لانه
24:11
يمثل ذروه البيان والفصاحه والبلاغه اكثر
24:14
ايجابيه ايضا في التعامل مع هذه النعم طيب
24:18
فضيله الشيخ يعني ناخذ ربما من سؤال الاخ
24:21
سليمان سؤالا واحدا ثم ندخل بعد ذلك في
24:23
تفاصيل نرى من الاهميه ان يدركها الانسان
24:26
ا
24:28
التفكر الذي تحدثتم عنه والذي يقود الى
24:31
الايمان ويعطي تلك القيمه الايمانيه هل هو
24:33
خاص باهل العلم والمعرفه ام لكل انسان لا
24:37
كل مسلم مطالب بالتفكر مطلوب منه قدر ما
24:43
اتاه الله سبحانه وتعالى من ملكات ان يعمل
24:47
فكره وان يتدبر وان يتامل وهذا ما نص عليه
24:51
المولى جل وعلا في كتابه حينما قال افلا
24:54
يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها
24:58
وا ايضا حينما قال ولقد يسرنا القران
25:03
للذكر فهل من مدكر وقال كتاب انزلناه اليك
25:07
مبارك ليدبروا اياته والايه التي استشهد
25:11
بها ايضا نص في الموضوع ولذلك فان التفكير
25:16
هو من قيم هذا الدين اللازمه على المسلم
25:19
نعم يتفاوت
25:21
المسلمون في هذه او في في
25:24
انفعالهم مع هذه القيمه قدر ما اوتوا من
25:29
ملكات لانهم يتفاوتون فيها كما يتفاوتون
25:33
في سائر الملكات التي اتاهم الله عز وجل
25:36
لكن لا يصح لهم ان يعطلوا هذه الملكه او
25:40
ان يستخدموها في غير ما يصل به الى مزيد
25:44
ايمان وصله وثيقه بالله تبارك وتعالى وحسن
25:48
عباده له جل وعلا جميل لكن لي تعليق على
25:53
يعني ان كنت لا تريد ان تطرح سؤال وهو
25:55
مساله يعني قريه قوم لوط نعم القريه التي
25:58
يشير اليها انا زرتها رايتها ويعني بعض
26:03
يعني بعض المسلمين الذين تغلبهم
26:09
العاطفه يعني يتعجلون في كثير من
26:13
الاحيان في حمل بعض الاكتشافات الاثريه
26:17
على ما ورد في كتاب الله عز وجل هو يشير
26:20
الى قريه تسمى قريه منبي في ايطاليا نعم
26:24
وانا رايتها من السماء ورايت البركان الذي
26:26
يشير اليه لكن يعني ما توصل اليه يعني
26:31
كثير من علماء الاثار الى ان يعني الخسف
26:35
الذي اصاب هذه القريه لم يكن ببعيد عن زمن
26:39
المسيح عيسى عليه السلام نعم ولذلك لا
26:43
ينبغي ان نتعجل ايضا في بعض هذه
26:45
الاكتشافات الاثريه اما تفسير فجعلنا
26:48
عاليها سافله فان يعني المفسرين حينما
26:52
يقولون بان الله تعالى قلب عليهم بلادهم
26:54
لا يعني لا يقصدون من ذلك نعم ا يعني ان
26:58
باطن الارض صار يعني سماء القريه وان
27:02
سماءها صار باطنها او اسفلها وانما يقصدون
27:07
مثل هذه الحوادث التي نعرفها نحن اليوم
27:11
وامثالها مما فيه تغير في طبيعه الارض
27:15
فيعلو ما كان منخفضا ويسفل ما كان عاليا
27:19
وتتغير طبيعتها اما بزلازل او براكين او
27:22
بصدع تحصل في الارض واخا هذد تحدث بشكل
27:27
مفا
27:28
هذا هذا هو المقصود وبالتالي لا تعارض
27:31
اصلا بين ما يجده في كتب التفسير وما ايضا
27:35
يجده عند المعاصرين ممن يشتغلون بهذه
27:38
الجوانب لكن ملاحظتي هي او تنبيهي انما
27:42
تكمن في عدم التعجل في حمل بعض الاكتشافات
27:46
الاثريه المعاصره على تفسير ايات الكتاب
27:50
العزيز وهذا ايضا مما تم التحذير منه في
27:53
الحلقات المخصصه عن الاعجاز في القران
27:56
الكريم نعم جميل هذا موضوع مهم ايضا ناتي
27:59
الان الى موضوع نرى انه يشغل بال الكثيرين
28:02
واصبحوا يتحدثون عنه كثقافة
28:27
نعم هنا مجموعه اسئله اولا هل البحث في
28:31
ظواهر هذه السحب او هذه يعني هذه الظواهر
28:36
ودراستها ودراسه تكون السحب
28:56
واستثارة ان العلماء هم اكثر الناس خشيه
28:59
فقال انما يخشى الله من عباده العلماء
29:03
فالقران دعوه صريحه الى سبر اغوار هذا
29:07
الكون والى اكتشاف نواميسه والى تبين
29:11
اسراره وكشفها فهو دعوه الى العلم
29:15
والاستخدام العقل والتفكر والنظر مما هو
29:19
امر معروف لا حاجه الى الاستشهاد له جميل
29:23
طيب ناتي الى السؤال المهم الان معرفه هذه
29:27
الظواهر او معرفه تحركات السحب والحديث عن
29:32
ذهابها هنا او ذهابها هناك وعن كميه
29:36
الامطار التي تتوقع منها التي ستهطل منها
29:41
هل يتنافى هذا مع القيمه الايمانيه
29:45
في التفكر في هذه السحب مثلا
29:49
ا الاصل انه لا لا يتعارض ابدا بل هو مما
29:53
يزيد قلب المؤمن طمانينه
29:58
ويبعثه الى مزيد من التعلق بالله سبحانه
30:01
وتعالى والى التفكر في الاخره والى التدبر
30:05
في مصيره الذي ينقلب
30:08
اليه الا انه ان كان المقصود
30:12
بال الظن بان البشر اليوم قد توصلوا
30:17
الى اكتناه شيء من
30:20
الغيبيات وهذا مما يمكن ان يضعف او يؤثر
30:24
على قلب المؤمن فان ان هذا ايضا غير
30:29
صحيح ذلك ان هؤلاء الذين يحاولون سبر
30:35
الاغوار او حتى لنقل انهم يحاولون اكتشاف
30:40
بعض الامور المغيبه انما ينظرون في
30:43
الاسباب التي اودعها الله سبحانه وتعالى
30:46
لهذه الظواهر فهم يحاولون تفسير هذه
30:50
الظواهر بالنظر في اسبابها التي اودعها
30:54
الله سبحانه وتعالى هناك نواميس هناك سنن
30:59
وقوانين اودعها الله سبحانه وتعالى في هذه
31:02
الحياه فيتوس الانسان بعقله وبعلومه وما
31:07
يتوصل اليه من الات وادوات تمكنه من
31:11
اكتشاف هذه النواميس ومن تفسير هذه
31:14
الظواهر ثم يحاول ان يجري عليها ام عاده
31:20
او معايير معينه ليبني عليها احكاما كما
31:23
تفضلتم يتوقع بها ما يمكن ان يؤول عليه
31:26
الحال وتوقعه محدود ببقاء تلك الظروف
31:32
بمعنى لنتحدث عن نزول الغيث نعم ا هم
31:37
يحتاجون الى معرفه درجه درجه الحراره في
31:41
طبقات الجو العليا وفي طبقات الجو
31:44
السفلى يحتاجون الى معرفه حركه الرياح في
31:48
ال اليابسه كما في البحر
31:52
والمحيطات يحتاجون الى معرفه الضغط الجوي
31:57
يحتاجون الى جمله من العوامل فان كانت هذه
32:01
الظروف هذه العوامل ثابته مستقره فانهم
32:05
يمكن لهم ان يتنبهوا وان تغير شيء من هذه
32:09
العوامل ولو تغيرا يسيرا فانهم يتنبؤون
32:13
بشيء اخر او يتوقعون شيئا اخر ولذلك فهم
32:17
حينما يصدرون بياناتهم ونشراتها
32:20
فانهم يربطون ذلك
32:24
بالعوامل التي يرون انها ت تؤثر في حركه
32:28
السحب تؤثر في حركه الرياح تؤثر في الضغط
32:31
الجوي واذا ما تغيرت فانهم يغيرون ولذلك
32:34
فانهم يحدثون بياناتهم باستمرار نعم
32:37
وبالتالي فهذا علم نسبي محدود قائم على
32:42
اسباب قائم على دراسه ظواهر اما علم الله
32:46
سبحانه وتعالى فهو علم مطلق علم ذاتي
32:49
تنكشف هذه المعلومات لله سبحانه وتعالى
32:53
وهو الذي اودع هذه الظواهر اسبابها وهو هو
32:57
القادر على تعطيلها ولذلك كم راينا اغلب
33:00
الكوارث التي تسمى بالكوارث التي تصيب
33:03
يعني بعض الاجزاء من هذه البسيطه لا يمكن
33:08
التنبؤ لا يمكن توقعها ابدا تحصل بشكل
33:11
مفاجئ فاين تذهب علومهم واين تذهب ادواتهم
33:14
ومعارفهم يعني وان تمكنوا الى يومنا هذا
33:18
فانهم يتمكنون قبل حصولها بوقت لا يكفي
33:22
حتى للانذار وهذه في اغلب الكوارث الكبيره
33:25
حصلت يعني و وكان وراءها الكثير من
33:30
الضحايا والكثير من الاثار انما حصلت على
33:33
حين غره لا يعرفون نعم وكذا الحال بالنسبه
33:37
ايضا لسائر المغيبات التي يكشف الله
33:41
سبحانه وتعالى لعباده بعض جوانبها كعلم ما
33:44
في الارحام فالله تبارك وتعالى حينما يقول
33:47
ان الله عنده علم الساعه وينزل الغيث
33:50
ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس باي ارض
33:53
ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت
33:56
ان الله عليم خبير هذه المغيبات حينما
33:59
يكشف الله سبحانه وتعالى لعباده
34:03
بعض جوانب البعض منها فانه كما قلت انما
34:07
يكشفها لهم باسباب يتيحها لهم وبع وامل
34:12
وظروف وبنسب يعترف بها البشر انفسهم اليوم
34:17
ولذلك فلا لا بد ان تكون المساله واضحه في
34:20
ذهن المؤمن وان يدفعه ذلك الى ان يزداد
34:23
ايمانا ويقينا وتوكلا على الله سبحان
34:27
وتعالى مع اعمال فكره واخذه بالاسباب طيب
34:30
فضيله الشيخ قبل ان ننتقل الى قضيه اخرى
34:32
ايضا ربما تتعلق بما تقولون عندما يتحدث
34:35
المسلم عن تحركات السحب وعن المنخفضات
34:38
الجويه القادمه والمنخفضات الجويه
34:41
المتاخره هل هناك شيء لابد ان يطعم به
34:45
كلامه عندما يتحدث عن هذا الامر حتى
34:47
يستبقي هذ قضيه مهمه نعم لان كما تقدم هذه
34:53
كلها عوامل انما هي من الاسباب التي
34:57
تتفاعل مع بعضها بقدره مكونها الذي هو
35:02
المولى الخالق الحكيم الخبير جل وعلا
35:05
وبالتالي فلا بد ان
35:07
ينسب سبب التاثير والانشاء الى الله تبارك
35:11
وتعالى اما هذه فهي مجرد عوامل مجرد اسباب
35:17
اتاحها الله سبحانه وتعالى لكن التاثير
35:21
والانشاء انما هو من عنده جل وعلا ولذلك
35:24
فلا بد ولهذا ورد
35:27
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه اصبح
35:30
ذات يوم فقال لاصحابه اتدرون ماذا قال
35:33
ربكم قالوا الله ورسوله اعلم فقال صلى
35:36
الله عليه وسلم اصبح من عبادي قال يقول
35:40
الله تعالى اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
35:43
نعم فاما من قال
35:46
مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي وفي
35:51
روايه وكافر بالكواكب واما من قال مطرنا
35:55
بنوء كذا وكذا كذا فهو كافر بي مؤمن
36:00
بالكواكب نعم وهذا تحذير من رسول الله صلى
36:02
الله عليه واله وسلم الى ان هذه الظواهر
36:06
لابد ان تنسب الى مكونها وهو الله سبحانه
36:09
وتعالى فعلى المؤمن ان يقول
36:12
انما اغثنا بفضل الله سبحانه وتعالى
36:16
وبرحمته نعم ما يتصل بالتفسيرات وما يتصل
36:21
بدراسه الاسباب كما قلت هي عوامل لكن الذي
36:25
احدث اثرها انما هو المكون الحقيقي الذي
36:28
هو الله سبحانه وتعالى ولذلك فعلى المؤمن
36:31
ان يتذكر هذه الحقيقه دائما نعم ثم عليه
36:36
ايضا ان يعلم ان الله عز وجل كما هو قادر
36:39
على اعمال الاثر هو قادر على تعطيل الاثر
36:43
نعم يعني وفي ولله سبحانه وتعالى في خلقه
36:47
شؤون ف يصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء
36:52
نعم
36:53
ف هو جل وعلا المتصف بالعلم المطلق وهو
36:58
القادر على ان يغيث عباده وان يمنع عنهم
37:02
فلا بد ان يتذكر المؤمنون هذه الحقائق
37:05
حينما يتذاكرون الاسباب التي اودعها الله
37:10
سبحانه وتعالى في هذه الحياه وانا حينما
37:14
اقول ذلك لا اقصد يعني بتذكر او بتعلمهم
37:20
او بدراستهم ومتابعتهم
37:23
لحقائق
37:24
العلميه المتعلقه بهذا الشان ان يهملوا
37:27
هذا الجانب ليس هذا هو المقصود وانما ان
37:30
يوضع في موضعه وهو ادراك ان الله سبحانه
37:34
وتعالى هو المسبب الحقيقي وهو
37:38
الذي يرتب الاثر على الاسباب والنتائج على
37:42
المقدمات كما انه تعالى قادر على تعطيل كل
37:45
ذلك نعم يعني يقولون انه سيكون هناك منخفض
37:49
باذن الله مثلا ونسال الله تعالى ان يكون
37:52
هذا المنخفض فيه خير نعم هذا في الخطاب
37:54
وكذا الحال بالنسبه للتلقي نعم يعني في
37:57
تفسير الخبر الذي
38:00
يرد حول نزول المطر او تحرك ا سحب نحو
38:05
منطقه ما او اصابت اصابتها بامطار بسبب
38:09
منخفض جوي او ما سوى ذلك نعم فان اللازم
38:14
ايضا ان ينصرف الذهن الى انها جميعا اسباب
38:17
اعها الله سبحانه وتعالى في هذه الحياه
38:20
وبالتالي عليهم ايضا ان يسالوا الله تعالى
38:22
من فضله وان يستسقون بما يعود عليهم
38:26
بالغيث والرحمه وال النفع نعم طيب فضيله
38:30
الشيخ هل هناك توجيه ايماني يساعد على
38:33
استشعار هذه النعمه من العبارات او
38:36
الادعيه وما قيمه ذلك ايضا في ميزان
38:39
الايمان
38:40
ا نعم ف في هدي رسول الله صل دقيقه طبعا
38:44
باقيه باقيه دقيقه في هدي رسول الله صلى
38:46
الله عليه واله وسلم والسلام جمله من
38:50
الادعيه الماثوره التي يؤمر بها المسلم من
38:53
نحو قوله اللهم اغثنا غيثا مغيثا نافعا
38:56
غير رضار وكان صلى الله عليه واله وسلم
39:00
يدعو بهذا الدعاء كما انه كان ايضا يحذر
39:03
حينما يرى مخيله في السماء حتى تنكشف
39:06
ويتبين انها سحابه غيث فيسر عنه صلى الله
39:11
عليه وسلم ولذلك فان على المؤمن ايضا ان
39:15
يحذر ا حتى لا يقع فيما وقع فيه قوم معاد
39:19
حينما قالوا هذا عارض ممطرنا نعم و ف يلجا
39:24
الى الله سبحانه وتعالى
39:27
طلب الرحمه والغيث والاخذ بالاسباب
39:31
المعنويه الايمانيه التي تتنزل بها
39:34
الرحمات من
39:36
الاستقامه على الصراط المستقيم الله عز
39:39
وجل يقول وان لو استقاموا على الطريقه
39:41
لاسقيناهم ماء غدقا نعم وقال ولو ان اهل
39:45
القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من
39:48
السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما
39:51
كانوا يكسبون وقال سبحانه وتعالى فقلت
39:55
استغفروا ربكم
39:57
انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا
40:00
هذه الجوانب الايمانيه ايضا لابد ان
40:04
يستحضرها المسلم وكذا الحال بالنسبه كما
40:07
قال السائل ايضا في دعاء اللهم حوالينا لا
40:10
علينا حينما تكون الامطار مجلبه لشيء من
40:15
الضرر بالناس فان لهم ايضا ان يدعوا الله
40:18
سبحانه وتعالى بتحويلها الى رؤوس الجبال
40:21
وبطون الاوديه وان يدعوه جل وعلا ان يلطف
40:26
وان يبعد عنهم كل سوء ومكروه اذا اجابتك
40:31
للاخ ناصر كانت واضحه جدا بان الحديث يقصد
40:34
به ان يكون على الجبال ورؤوسها والمناطق
40:37
الاخرى التي ليس فيها ضرر بالبشريه ربما
40:40
البعض يتصور ان النبي صلى الله عليه وسلم
40:42
يدعو ان تكون هذه على على على غيرهم يعني
40:45
على شعوب اخرى نعم شكر الله لكم فضيله
40:48
الشيخ وا عزائنا الكرام في نهايه هذا
40:52
اللقاء نتوجه بالشكر الجزيل الى فضيله
40:54
الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي
40:57
مساعد المفتي العام للسلطنه كما نشكركم
41:00
ايضا على حسن استماعكم ونسال الله تعالى
41:03
غيثا مغيثا ونسال الله تعالى ان يرحم به
41:06
لبلاده والعباد وشكر الله لكم ونلقاكم في
41:09
حلقه اخرى الى ذلك الحين نستودعكم الله
41:12
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته سؤال
41:15
الذكر
41:17
يتحفنا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات