الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1448 هـ
زكاة الفطر والعيد
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-07-28 ·
54:32
0:00
54:32
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
908
0:00
[موسيقى]
0:00
من الفكر يسقيه
0:03
يسقيني امد مني سؤالا نحو طلعته حتى جرى
0:10
النور في شرح
0:13
وتلقين هنا سنعر دنيانا
0:18
ونصلحها ونعتني الخلد حيث الفقه الله
0:23
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:25
والصلاه والسلام على اشرف خلق الله
0:28
اجمعين م و اله وصحبه ومن اهتدى بهديه الى
0:33
يوم الدين وبعد السلام عليكم ايها الاخوه
0:36
والاخوات ورحمه الله وبركاته واهلا ومرحبا
0:40
بكم في هذه الحلقه الختاميه التي نسدل بها
0:43
الستار على هذا الشهر المبارك وقد تحقق
0:47
لكل واحد منا قدرا كبيرا من المكاسب التي
0:52
يتعلمها الانسان من مدرسه الصيام وهذا ما
0:56
سيكون محور حلقتنا بحول الله تعالى في هذه
0:59
او في هذا اليوم اضافه الى تناولنا لموضوع
1:03
زكاه الفطر وطريقه اخراجها وعلى من تجب
1:08
سنطر ايضا باب العيد لنتحدث عن بهجه العيد
1:12
وكيف يرسمها الانسان في شفاهه او على
1:15
شفتيه وكذلك على وجوه ابنائه ومجتمعه
1:19
ضيفنا في هذا اللقاء هو فضيله الشيخ
1:22
الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد
1:24
المفتي العام للسلطنه فاهلا ومرحبا بكم
1:28
اهلا ومرحبا بكم فضلي حياكم الله واهلا
1:31
وسهلا بكم وبالاخر والاخوات الذين يتابعون
1:34
واسال الله سبحانه وتعالى ان يعيننا على
1:37
ما بقي من هذا الشهر الفضيل وان يتقبل منا
1:40
ما تقدم منه وان يمن علينا بالقبول
1:43
والرضوان وان يعيننا على دوام ذكره وشكره
1:49
وحسن طاعته انه تعالى سميع مجيب نعم بدايه
1:53
في بدايه الحلقه نهنئكم فضيله الشيخه
1:56
بمناسبه انتهاء هذا الشهر وقدوم عيد الفطر
2:00
ونسال الله تعالى ان يعيده علينا وعليكم و
2:02
على الامه بكل خير ولكم مثل هذه التهنئه
2:05
واحسن و كما اهنئ ايضا سائر الاخوه
2:09
والاخوات
2:10
ونرفع التهنئه ايضا الى حضره صاحب الجلاله
2:14
حفظه الله تعالى ومن عليه بالصحه والشفاء
2:18
واعاده سالما غانما الى ارض الوطن والى
2:21
سائر المسلمين والمسلمات في مشارق الارض
2:24
ومغاربها بهذه المواسم المباركه وبقرب
2:30
حلول عيد الفطر السعيد نسال الله سبحانه
2:33
وتعالى ان يجعله مناسبه لالف القلوب
2:38
ولوحده الصف
2:41
ولاجماد النصر والعزه والتمكين لهذه الامه
2:47
امين فضيله الشيخ بما اننا عشنا خلال هذا
2:51
الشهر اجواء روحانيه عميقه تفاوت الناس في
2:55
الحصول عليها والحرص عليها ولكن الجميع في
2:58
نهايه المطاف ودع هذا الشهر وقلبه متعلق
3:01
به كيف يحافظ المسلم على هذه المكاسب التي
3:05
تحصل عليها في هذا الشهر وكيف يكون بعد
3:08
الشهر كانه في اجواء الشهر نفسه بسم الله
3:11
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى
3:14
الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
3:17
اجمعين اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر
3:20
علينا اثواب حكمتك اللهم علمنا ما ينفعنا
3:23
وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم
3:26
الحكيم لا ريب ان المسلم حينما يتع رف على
3:30
المكاسب التي تتحصل له من جراء ادائه
3:33
لفريضه الصيام ولهذه الاجواء الايمانيه
3:38
والتجليات الربانيه التي يدخل فيها هذا
3:42
المسلم حاله صيامه وقيامه فانه حينما
3:45
يتعرف على هذه المكاسب فان ذلك يدفعه الى
3:50
المحافظه عليها والى المداومه على هذه
3:54
المكاسب في سائر العام ولهذا كان لابد
4:00
بدايه ان يفتش المسلم في ثنايا نفسه هل
4:04
تحققت له معاني الصيام هل تمكن من بلوغ
4:08
درجه التقوى هل كان في رمضان اقرب الى
4:11
الله سبحانه وتعالى بالتوبه والانابه
4:14
والاستغفار وفعل الصالحات هل قرا كتاب
4:19
الله عز وجل وتدبر فيه وتامل في معانيه
4:23
وكان القران الكريم انيسه في لياليه وفي
4:28
ايامه اي في هذا شهر الفضيل المبارك هل
4:32
لجا الى الله تعالى بالضراء
4:34
والدعاء هل سمت نفسه وزكت اخلاقه وتهذب
4:40
طباعه فانه ان عاد على نفسه بهذه الاسئله
4:44
ووجد انه قد نال نصيبا من كل هذه الوجوه
4:49
فليحمد الله تعالى على ذلك وان وجد غير
4:52
ذلك فلا يزال لا تزال هناك فرصه سانحه
4:57
فيما بقي من هذا الشهر الفضيل
5:00
في هذه السويعات القادمه الى ان يتوب الى
5:03
الله سبحانه وتعالى وان يستغفر وان يجدد
5:07
الايمان في نفسه وان يوقظ في ضميره الصله
5:11
الوثقى بالله تبارك وتعالى هذه هي المكاسب
5:16
التي يتحصل عليها الصائم من صيامه فهو بما
5:20
يؤدي من فريضه الصيام وبما يجتهد فيه من
5:24
القيام ومن صله الرحم ومن صنوف الطاعات
5:27
ومن الجود ما يستطيع للفقراء والمساكين
5:33
ومن معايشته
5:35
لاجواء تلاوه كتاب الله عز وجل اناء الليل
5:39
واطراف النهار ومن راعته وتبت لله سبحانه
5:43
وتعالى يجدد في نفسه الايمان وهذا التجديد
5:48
للايمان في القلب لا بد له للمسلم لا بد
5:52
منه للمسلم في مسيره حياته لان المسلم
5:56
عرضه لهواء والشهوات
5:59
ول الوساوس ولما يمكن ان يبتعد به عن سواء
6:03
الصراط ما لم يجدد صلته بالله تبارك
6:07
وتعالى ويحيي الدين في قلبه ويوقظ في
6:11
ضميره مراقبه الله سبحانه وتعالى ويملا
6:15
قلبه حبا لله عز وجل وخشيه منه ورغبه فيما
6:20
عنده ورهبه مما اعده فانه يمكن ان لم يفعل
6:25
ذلك يمكن ان ينحرف عن الصراط المستقيم
6:28
ولهذا كان عليه ان يتعرف على هذه المكاسب
6:31
حينما يتعرف عليها فليحرص على ان يداوم
6:35
عليها وان يحافظ عليها فلا ينقطع عن
6:39
الصيام نعم ولهذا جاء عن رسول الله صلى
6:42
الله عليه واله وسلم من صام رمضان ثم
6:45
اتبعه بست من شوال فكانما صام الدهر وورد
6:49
ايضا عنه صلى الله عليه واله وسلم ولو
6:52
علمتم ما في رمضان من فضل لتمنيتم ان يكون
6:55
سنه وفي هذا اشاره الى انه لا ينبغي
6:58
للمسلم ان يفرط في امر المستحب من الصيام
7:03
مما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه واله
7:06
وسلم وليس له ان يهجر القران العظيم عليه
7:11
ان
7:12
يكون محافظا على كتاب الله عز وجل تاليا
7:17
له حريصا على مقدار يتلوه في ايامه
7:21
ولياليه سائر العام بحيث ينتفع عضه وعبره
7:27
وذكرى وحكما و احكاما من كتاب الله عز وجل
7:32
فلا يقطع نفسه عن هذه الانوار وعن هذه
7:36
الهدايات ثم انه في شهر الصيام لما تحقق
7:40
له هذه لما تحققت له هذه المكاسب فلا سبيل
7:45
له الى ان يحافظ عليها الا بادراك حقيقه
7:49
وجوده في هذه الحياه نعم وباعتباره بسرعه
7:53
انقضاء الايام والليالي وان عمره يفوت كما
7:57
ان هذه الليالي والايام قد انقض سريعا
8:00
مصداقا لقوله تعالى اياما معدودات فان
8:03
عمره يكون كذلك ايضا فما العمر الا سويعات
8:08
حينما ينظر المرء الى ما فات من هذا العمر
8:11
سوف يجد انها لحظه انها لحظه عابره فان
8:16
احسن فيها واصلح ما بينه وبين ربه جل وعلا
8:20
وادى حقوق رب العباد وحقوق العبادي عليه
8:24
فليحمد الله تعالى وليش هذه النعمه التي
8:28
انعم الله عز وجل عليه وليدا عليها وان
8:32
وجد ما يسوءه فليبادر لان العمر يفوت
8:36
والذي فات من لحظات حياه الانسان لا يمكن
8:39
ان يعود لكن باب التوبه مفتوح والله
8:43
سبحانه وتعالى متصف بالرحمه والمغفره وهو
8:47
جل وعلا التواب الرحيم فليطرق باب التوبه
8:50
وليفتح صفحه جديده مليئه بالصالحات
8:54
والخيرات واعمال البر والتقوى في حياته
8:57
بذلك يحافظ على مكاسب رمضان وبذلك ايضا
9:01
تتحقق له هذه المكاسب وينتفع منها في
9:05
مسيره حياته باجمعها نسال الله سبحانه
9:08
وتعالى ان يوفقنا الى ذلك وان يلطف بنا
9:11
انه تعالى على على كل شيء قدير طيب فضله
9:14
الشيخ هل هناك جانب نفسي يمكن ان يفيد منه
9:17
الانسان او ان يدمره في نفسه هو عندما
9:20
ياتي شهر رمضان تجد قدرا من الروحانيه عند
9:24
الناس وفي بدايه الشهر يقدمون ايضا صورا
9:27
مختلفه من العباده ثم تبدا تنقص تدريجيا
9:31
ليكون هذا النقصان على اشده بعد نهايه
9:34
رمضان وكان النفس قد خرجت من عقال او نشطت
9:38
من عقال تبدا تفعل ما تشاء كيف يصنع
9:42
المسلم لنفسه نفس اللحظه الروحيه التي
9:45
استشعرها عند دخول الشهر هل هناك طريقه
9:47
معينه هناك طرائق يمكن ان ناخذها من كتاب
9:51
الله عز وجل اما الطريقه الاولى فاننا
9:54
نفهمها من قول الحق سبحانه وتعالى في
9:57
كتابه الكريم ولتك كملوا العده ولتكبروا
10:00
الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون فلا بد
10:04
للمسلم ان يستحضر دلاله هذه الايه الكريمه
10:08
فالله تعالى كانما جعل الغايه من اداء هذه
10:13
الفريضه ان يصل المسلم الى هذه النتيجه ان
10:17
يصل ويحوز هذه العاقبه فقال ولتكمل العده
10:21
وقد اكمل هذا الصائم العده ولتكبروا الله
10:25
على ما هداكم وتكبير الله عز وجل لا يعني
10:29
الاختصار على قول الله اكبر بصيغ التكبير
10:32
المعروفه باللسان بل تكبير الله عز وجل
10:35
يعني ان يعظمه هذا الانسان وان يقدره حق
10:39
القدر حق التقدير في قلبه ذلك ومن يعظم
10:43
شعائر الله فانها من تقوى القلوب فعليه ان
10:46
يعظم الله سبحانه وتعالى في نفسه وتعظيمه
10:50
لله جل وعلا لاستحقاق الله تعالى لذلك
10:55
لذاته ولما حققه له ما ان انعم به عليه من
11:00
الهدايه ولذلك قال ولتكبروا الله على ما
11:03
هداكم فليحمد الله عز وجل على ان هداه
11:07
ووفقه الى اداء هذه الفريضه ومكن له هذا
11:11
الموسم الذي تضاعف تضاعف فيه الاجور وتغفر
11:15
فيه الزلات ويقبل الله سبحانه وتعالى فيه
11:19
عباده
11:20
ويتجاوز فيه عن سيئات اولئك الذين يقبلون
11:24
عليه تائبين مستغفرين نعم فهنا يعظم الله
11:28
سبحانه وتعالى في قلبه فاذا ما عظم الله
11:31
تعالى فانه سوف ينقاد ويسهل عليه ان يقود
11:37
نفسه نحو طاعه الله عز وجل اما اذا كان
11:41
على غير هذه الحاله فانه سوف يستكبر من ان
11:46
يكون مطيعا لله عز وجل وتان نفسه من ان
11:50
تنقاد لامر الله عز وجل لا سما حينما يكون
11:53
ذلك على كره منه فلا يتحقق حسن الانقياد
11:57
واتباع الهدي الرباني وهدي نبينا محمد صلى
12:02
الله عليه واله وسلم الا لاولئك الذين
12:06
يستحضرون تعظيم الله عز وجل وتكبيره في
12:10
قلوبهم ولهذا ختمت هذه العباده بالتكبير
12:14
وصاحب ايام العيد التكبير ونجد في الصلاه
12:18
التكبير وفي الاذان التكبير هذا التكبير
12:21
هو صوت الحق هذا التكبير هو شعار هذه
12:25
الامه الذي استاثرت به وخصت به لانه يحمل
12:30
معنى تعظيم الله عز وجل ومن عظم الله من
12:33
عظم الله تعالى وحده واطاعه وعبده حق
12:36
العباده ومن كان حاله كذلك كان جديرا بان
12:41
يبعث في هذه الحياه معانيها وان يبعث فيها
12:47
حقيقتها وهذا هو شان المسلم فانه بتعظيمه
12:50
لله سبحانه وتعالى ينشر رساله الخير والبر
12:54
والتقوى والصلاح يفعل ذلك في نفسه ويبعثه
12:58
في هذا هذا الكون اجمع نعم ثم قال جل وعلا
13:02
لتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون
13:05
فعليه ايضا ان يتذكر ان عليه ان يشكر الله
13:09
تعالى
13:10
وبشكره جل وعلا تدوم النعم بل ان الله
13:14
تعالى قد تكفل من شكره بالزياده حينما قال
13:17
واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولا
13:22
سبيل الى ان يحافظ المرء على نعم الله عز
13:25
وجل والطافه عليه ومنن عليه الا بان يشكر
13:29
هذه النعم
13:32
فليتعجل اناء الليل واطراف النهار عليها
13:36
نعم اما الايه الاخرى التي تمثل طريقا اخر
13:39
او طريقا اخرى فناخذ من قوله سبحانه
13:43
وتعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك
13:46
فليفرحوا هو خير مما يجمعون فالانسان
13:50
يستبشر بالطاعه هذا الفرح المقصود هو
13:53
الاستبشار بالطاعه هو ليس فرح البطر
13:55
والاشر والكبر نعم هو فرح الاستبشار بال
13:58
بطاعه الله عز وجل وشكر الله تعالى على
14:01
هذه النعمه وعلى ان سخر لهذا الانسان
14:04
وهداه الى هذا الدين ومكنه من ان يطيع
14:07
الله تبارك وتعالى ولذلك يجد في نفسه
14:10
بشاشه يجد في نفسه استبشارا بهذه العباده
14:14
وهذا محمود في امر الطاعه على ان لا يخرجه
14:18
ذلك الى البطر والرياء او الى ان يمن على
14:23
الدين او ان يمن على الله سبحانه وتعالى
14:26
لان الله عز وجل قد حذر من ذلك ق لا تمنوا
14:29
علي دينكم بل الله يمن عليكم ان هداكم
14:32
للايمان نعم فعلى هذا يمنون عليك ان
14:37
اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله
14:40
يمن عليكم ان هداكم للايمان فليحذر هذا
14:43
الذي يستبشر بطاعه الله عز وجل لاجل ان
14:47
يحافظ على هذه المكاسب ولاجل ان يتمكن من
14:50
المداومه عليها ومن رفع معنوياته ومن
14:54
تجديد الصله الوثقى بالله تبارك وتعالى
14:57
فليحذر من ان يخالط قلبه شيء من هذه المنه
15:03
او شيء من الكبر من الكبر والبطر والاشر
15:07
والغرور او الاغترار بما قدم بل عليه ان
15:10
يتواضع لله سبحانه وتعالى وان يسال ربه جل
15:14
وعلى ان يثبت له قلبه وان يحفظ له دينه و
15:19
ان يصرف قلبه الى طاعته سبحانه وتعالى هذه
15:23
هي الطرائق النفسيه والمعنويه التي تحقق
15:27
للانسان
15:29
قدره ومكنه على المحافظه على الفيوضات
15:33
والتجليات التي تحصل عليها في شهر الصيام
15:37
او تحصل عليها من سائر العبادات التي
15:40
يؤديها لانها جميعا تفضي بهذا العبد الى
15:44
تقوى الله تبارك وتعالى نعم نسال الله
15:47
تعالى ان يوفقنا جميعا الى ذلك نبقى الان
15:50
اعزائنا الكرام مع فاصل قصير نعود اليكم
15:53
بعده بحول الله تعالى لمواصله هذا الموضوع
15:56
لاننا سنتحدث ايضا عن زكاه الفطر
16:00
من العلم يستهد يهديني غيم من الفكر يسقيه
16:08
يسقيني امد مني سؤالا نحو
16:13
طلعته حتى جرى النور في شرح
16:18
وتلقيني هنا سنمر دنيانا
16:23
ونصلحها ونعتني الخلد حيث الفقه في
16:29
مرحبا بكم اعزائنا الكرام في حلقه خاصه عن
16:32
زكاه الفطر والعيد فض الشيخ اردنا ان
16:36
نستكمل ما يتعلق بالتساؤلات حول هذا الشهر
16:40
وختامه ونهايته هناك سؤال مهم نعم في هذه
16:44
الايام او في نهايه هذا الشهر تكثر
16:47
الرسائل المتعلقه برؤيه ليله القدر خاصه
16:51
فيما يسمى ببكات التواصل اليوم نعم فهناك
16:54
من يقول انه راها في في ليله ال 21 23
16:59
25 و 27 وهكذا متى يحق للانسان ان يتحدث
17:03
بهذا الذي شاهده هل يمكن ان تكون متكرره
17:06
بالفعل الكل شهده في هذه الليالي لا يبدو
17:09
ان يعني هذا الذي يتناقله هذا الذي
17:13
يتناقله كثير من الناس ومن طلبه العلم
17:16
انما هو
17:18
لمشاعر وجدوها او انطباعات تولدت عندهم
17:22
فحكايتهم لذلك لا على سبيل القطع وانما
17:25
على سبيل الظن او غلبه الظن وهذا مما يعني
17:29
لا ينبغي ان
17:30
ينشر لانه لا لا يمكن ان يجاوز حد الظن
17:36
نعم فهناك امارات معينه او علامات لكنها
17:40
قد تتفاوت وقد تكون عباره عن تجاربه شخصيه
17:45
بمعنى ان من قام ليله من الليالي وكانت
17:49
الظروف في البيت مهيئه
17:53
وكانت الاجواء هادئه وتحف البيت السكينه
17:59
فانه يستشعر حاله من الخشوع اكثر مما لو
18:03
كانت الحاله في البيت في ليله اخرى يعني
18:07
يسودها اللغط واللغو وكثير من عدم
18:11
الاستقرار نعم
18:13
فتتجه يعني نيته الى رجاء ان تكون الليله
18:18
السابقه لما تحصل له فيها من خشوع هي ليله
18:21
القدر لكن مع ذلك لا ينبغي ان تتناقل مثل
18:25
هذه الرسائل وان ينشر لانه كما قلت نعم
18:28
يمكن من سكنت نفسه واطمان الى
18:34
علامات لليله القدر وجدها في نفسه مع
18:38
اخوانه وخاصته ان يذكر ذلك ليزداد طمانينه
18:42
او ل يتثبت عسى ان يكون ايضا يعني الاخرون
18:47
قد وجدوا مثل ما وجد فهذا مما يمكن ان
18:49
يتوسع فيه جميل ندخل الان فضل الشيخ الى
18:53
زكاه الفطر المسلم هذا عفوا دكتور يعني
18:56
يمكن ان يستشهد له بان صحابه رسول الله
19:00
صلى الله عليه وسلم رضوان الله تعالى
19:02
عليهم كانوا قد يعني ايضا يعني حصل لهم
19:06
مثل هذا ولذلك قال صلى الله عليه وسلم
19:09
فيما يروى عنه ارى ان رؤاهم قد تواط انها
19:13
في هذه الليالي جميل فهذا فيه اشاره الى
19:16
انهم كانوا يعني يخبرونه او يذكرون له بعض
19:20
العلامات ورسول الله صلى الله عليه
19:23
وسلم ذكر ذلك ولم يعني يعتب عليهم نعم
19:27
لذلك عندما يكون اتفاق على ليله واحده نعم
19:30
لكن في مثل هذه الرسائل لا لا يتحقق
19:32
الاتفاق الا بان يعني يذكر بعضهم ما تولد
19:36
عنده من انطباع او ظن بالفعل طيب اذا بعد
19:40
هذا فضله الشيخ ندخل في موضوع زكاه الفطر
19:43
المسلم والصائم بالتحديد مطالب بالتصدق
19:46
طوال الشهر وقد وصف النبي صلى الله عليه
19:48
وسلم انه كان اجود ما يكون في
19:52
رمضان ما الذي ستضيفه زكاه الفطر في
19:56
الختام زكاه الفطر
20:00
سنه واجبه وقد بينت سنه رسول الله صلى
20:04
الله عليه واله وسلم ما تضيفه الى هذا
20:08
الصائم حينما قال عليه الصلاه والسلام
20:11
طهره للصائم وطعمه للمساكين فمعنى كونها
20:17
طهره للصائم اي انها تطهر صيام هذا المسلم
20:22
مما يمكن قد الم به الصائم من اللمم من
20:26
الصغائر من اللغو او الرح
20:29
او شيء
20:31
من مخالفه شروط او التقصير في شروط الصيام
20:35
مما لم ينتبه له الانسان او مما هو
20:38
دون المحذورات دون الكبائر فتاتي هذه
20:43
التزكيه هذه الصدقه التي هي صدقه الفطر
20:47
لتطهر صوم هذا الصائم فتجبر له ما كان قد
20:52
صدر منه من اللمم في صيامه وهذا له نظائر
20:56
فهناك يعني سج وجود السهو في الصلاه وهناك
21:00
الفديه في مناسك
21:03
الحج يعني هذه كلها تدخل تاتي من نفس
21:06
الباب بالاضافه الى كونها كما قال رسول
21:10
الله صلى الله عليه وسلم طعمه للمساكين
21:13
وكونها طعمه للمساكين لان المقصود ان
21:16
يبتهج الناس وان تختفي مظاهر التسول من
21:20
المجتمع لا سما في ايام العيد وان يلتفت
21:24
الى الفقراء والمساكين لانه اذا كان
21:28
الانسان في حاله الصيام يشعر بمشاعر
21:30
الفقراء والمساكين فانه يخشى من ان ينسى
21:33
الفقراء والمساكين حينما يكون في ايام
21:36
بهجه وسرور وفرح بالعيد فلا يلتفت اليهم
21:40
ولذلك جعل لهم نصيب جعل للفقراء والمساكين
21:44
نصيب ولو كان يسيرا الا انه لتوا طئ افراد
21:48
المجتمع لانه ورد كما في روايه السيده
21:51
عائشه رضوان الله تعالى عليها انه سنى
21:53
رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقه الفطر
21:56
صاعا من طعام قالت في اخر الروا روايه على
21:59
الصغير والكبير والرجل والمراه والحر
22:02
والعبد فهذا يعني ان كل قادر واجد لها
22:05
عليه ان يخرج صدقه الفطر وفي روايه ابن
22:08
عباس رضوان الله تعالى عليهما فرض رسول
22:11
الله صلى الله عليه وسلم صدقه الفطر صاعا
22:14
من طعام فهذا هذا الحديث الشريف يؤكد اولا
22:18
حكمها وانها سنه واجبه لقوله فرض وتحمل
22:22
روايه السيده عائشه على هذه الروايه لانها
22:25
مفسره لها ثم انها تدل ايضا يؤخذ منها
22:28
مقدار وهو انها صاع من طعام فهي مع قلتها
22:32
تحدث ذلك الاثر في نفس الصائم في مع ختام
22:37
صيامه ومع دخوله في ايام العيد طيب فضله
22:41
الشيخ عندما نعود الى ما ما يرتكبه الصائم
22:45
من بعض الاخطاء نجد انها كلها معنويه
22:48
تقريبا فيما يتعلق بالغيبه والنميمه
22:51
والسخريه والاستهزاء وغيره او عندما يكون
22:54
منه تقصير في الصيام وعاده كما نفهم من
22:58
كثير من المواقف او من النصوص التي تحدد
23:01
بعض المواقف ان التوبه من هذه يكون
23:03
بالاستغفار والانابه لكننا في رمضان
23:06
بالتحديد عندما تحدثتم الان عن انها طهره
23:09
للصائم نعم نجد انها تكون بالتواصل مع
23:13
الفقير وباخر المال ما الذي يجب ان نفهمه
23:16
من هذا لماذا يكون هذه المره اما كونها
23:19
طهره للصائم مع كونها دفعا للمال نعم فهي
23:23
كذلك لمنزلته عند الله سبحانه وتعالى
23:26
فالله تعالى هو الذي تعبد عباده وهو جل
23:29
وعلا يتعبد بما شاء ويامر بما شاء ومعنى
23:34
الامتثال هو
23:36
الذي يحقق للصائم هذا المعنى لانه قد لا
23:40
يلتفت يعني قد كان يمكن ان يجعل ما يجبر
23:44
له صيامه من جنس الصيام نفسه نعم لكن الله
23:47
سبحانه وتعالى ا يعني وهو الحكيم الخبير
23:52
اراد لعباده ان يكون ذلك متحققا من خلال
23:56
دفع شيء م ما يزيد في تربيه هذه النفوس
24:01
على نبذ اسباب الشح والبخل و المنع من
24:07
اعطاء المستحقين مع المعاني الاخرى
24:10
المعاني التي تحقق التكافل الاجتماعي
24:12
والتي تضفي على المجتمع حاله من البهجه
24:16
والسرور بحيث لا
24:17
يوجد متسول او سائل في ايام العيد ولهذا
24:21
ورد في روايه اخرى اغنوهم عن السؤال في
24:24
هذا اليوم فمعنى اغنوهم عن السؤال في هذا
24:27
اليوم اذا هي من لكون منزلتها عند الله
24:30
سبحانه وتعالى والامتثال العبد تحقق له
24:33
معنى التطهير وهي تطهره من اللمم من
24:36
الصغائر اما امثال ما ذكرتموه ففيها يعني
24:39
ما كان من الكبائر
24:46
كغيبوبه من مثل هذه الذنوب من مثل هذه
24:49
الكبائر لا بد من التوبه منها باعيان
24:52
تحديدا نعم طيب فضيله الشيخ يعني هذا ربما
24:55
سيدفعنا الى سؤال وهو موقع الصدقه في قضيه
24:59
التوبه والاستغفار هل وضع الشارع لها
25:02
اعتبارا في مساله توبه الانسان من ذنوبه
25:05
او محاوله غسيل ما علاقه اذا رجعنا الى
25:09
يعني الادله الشرعيه سنجد ما يؤكد هذا
25:13
المعنى فحادث رسول الله صلى الله عليه
25:15
واله وسلم عليه الصلاه والس مما يتصل
25:18
بالصدقه نجد فيها عليكم بالصدقه فانها تقي
25:21
مصارع السوء وتقي ميته السوء اذا مصارع
25:25
السوء تختلف عن ميته السوء سوء هي من
25:28
مصارع السوء لكن مصارع السوء تعني انواع
25:31
البلايا التي يمكن ان يبتلى بها المسلم
25:35
فردا كان او جماعه او مجتمعا فاذا كانت
25:38
الصدقه تحدث ذلك الاثر مع قلتها فاننا
25:42
نفهم لم شرعت صدقه الفطر في ختام الصيام
25:46
وكذا الحال بالنسبه لما ورد في كتاب الله
25:49
عز وجل من الحث على التصدق والانفاق في
25:52
سبيل الله جل وعلا ولذلك نجد انه في ختام
25:56
ايات الانفاق نجد قوله تعالى يؤتي الحكمه
25:59
من يشاء ومن يؤتى الحكمه فقد اوتي خيرا
26:02
كثيرا في الدلاله على ان هؤلاء الذين
26:04
يتنبهون الى هذه الوجوه والمصارف من
26:08
الانفاق في سبيل الله عز وجل ومن تلبيه
26:11
حاجات المجتمع هم احياء القلوب اولئك
26:15
الذين زكوا وسمت نفوسهم وتنبه الى هذه
26:20
اللطائف والاحتياجات في مجتمعهم وعند بني
26:25
مجتمعاتهم نعم طيب فضله الشيخ من خلال
26:27
الوقوف على هذا المقصد الشرعي العظيم الذي
26:31
بينتم نتساءل او يتساءل كثير اذا كان هذا
26:35
هو المقصود هو طهره ان تكون طهره للصائم
26:38
واغناء للفقير كذلك فلماذا التركيز على
26:41
الطعام بالتحديد لان هناك كثير لان كثير
26:44
من الناس يسالون عن النقد مثلا الا يحقق
26:47
النقد ايضا هذا المقصد لماذا الاطعام
26:49
بالتاكيد بلا يحقق النقد هذا المقصد لكننا
26:52
نتحدث عن عباده مخصوصه وهذا لا يعني ان
26:55
تحصر الصدقات وصنائع المعروف في انواع
27:00
الطعام الذي هو غالب قوت اهل البلد مما
27:03
ورد في صدقه الفطر سواء كان ذلك من تمر او
27:06
بر او زبيب او اقط او شعير مما هو يعني
27:11
غالب قوت اهل البلد نعم وجوه البر والصدقه
27:16
لا تنحصر في صدقه الفطر وانما هناك وجوه
27:20
اخرى و هناك ابواب صدق الصدقات المندوب
27:25
اليها وهناك وجوه صنائع معروف التي يحث
27:29
المسلم عليها ويؤمر بها وهناك الزكاه
27:32
الواجبه هناك الصدقات الواجبه ايضا هناك
27:34
من الانفاق ما هو واجب من غير الزكاه كل
27:39
هذه
27:40
الوجوه تلتقي لتحقق هذه المقاصد ومع ذلك
27:44
فان هناك من الفقهاء من رخص في اخراج
27:46
النقد في صدقه الفطر نعم لا سما في بعض
27:50
الحالات من نحو ان تشتد حاجه الفقراء الى
27:54
النقد نعم كان تتجمع عندهم يعني الاطع
27:57
اعمه ولكنهم لا يجدون من النقود ما يلبون
28:01
به احتياجاتهم الاساسيه او الضروريه او
28:04
الحاج نعم او انه ا يعني يصعب على المزكي
28:11
نفسه او على وكيله الذي يتولى ايصال هذه
28:15
الصدقات الى مستحقيها يشق عليه يجد مشقه
28:19
بالغه في اخراج الطعام لسبب او لاخر ويسهل
28:23
عليه ان يخرج النقد مع وجود منفعه للفقراء
28:28
في النقد هذه ايضا من ضمن الحالات التي
28:31
يرخص فيها ومن الفقهاء من يتوسع ويرى ان
28:34
مثل هذا المعنى يمكن ان يلحظ ويرقى الى ان
28:38
يكون عله يدور معها الحكم وجودا وعدما
28:42
فاذا تحققت هذه العله في غير الطعام لا
28:46
سما في هذه الاعصر المتاخره فانهم يعني
28:48
يرخصون وهذه الرخصه موجوده ولا يمكن ان
28:52
يعني يحرج على الناس في عدم اخذهم بها مع
28:55
يعني نصحنا وتاكيد الى ان اخراج الطعام هو
28:59
الموافق للسنه وهو الافضل والاولى ولا
29:03
يحرم الفقراء من سائر انواع الصدقات ووجوه
29:07
البر الاخرى نعم طيب فضيله الشيخ من خلال
29:09
ايضا تساؤلات كثيره من الناس وقد جربنا
29:12
هذا طوال عمر هذا البرنامج
29:16
ا الفقهاء عندما تحدثوا عن الاصناف التي
29:19
تجب فيها الزكاه نظروا الى الى كونها مما
29:23
يقات او مما يدخر الى غير ذلك نعم الان في
29:27
قضيه زكاه الفطر هناك اصناف محدده كما
29:30
بينتم الفقير في هذه الايام تتكدس في بيته
29:35
او يتكدس في بيته نوعان فقط تقريبا لان
29:38
الناس قليلا ما يخرجون التمر الارز
29:41
والطحين نعم هل يمكن ان يقاس على هذا وهذه
29:45
مساله تريد منكم يعني فتوى نعم ان يقاس
29:49
على هذا ما يدخر ويقتات ايضا مثل الشعيريه
29:52
والمعكرونه وغيرها من الاشياء التي تنفع
29:54
الفقراء اما المدخر المقات فان الفقهاء
29:57
رخصوني ويراعون احوال المجتمع مثلا الارز
30:01
الذي نستخدمه نحن هو ليس من الاصناف ومن
30:03
الحبوب لكن ليس من الاصناف التي نص عليها
30:06
وليس من البر ولا من الشعير نعم ا لكن
30:09
لانه يعني ياخذ حكمها فهو من مدخر مقتات
30:13
وتشتد حاجه الناس اليه ويعدونه طعاما في
30:16
مجتمعاتنا فلذلك يعني لا خلاف في كونه
30:20
مجزيا وكذا الحال في سائر الاطعمه المدخره
30:23
المقتات نعم من الفقهاء من يرخص حتى في
30:26
اللحم على سبيل مثال لكن مع كون اللحم ليس
30:28
من المدخر المخات الا ان هناك طرائق
30:32
لتصنيع اللحم بحيث يعني تطول مده الانتفاع
30:35
به كان يجفف مع محافظته على يعني
30:39
صلاحه ولهذا لعل هؤلاء نظروا الى هذا
30:42
الجانب ا لكن لا مانع من ان يعني يلحق
30:46
بهذه الاصناف ما يصدق عليه وصف انه مدخر
30:50
مقد وهذا هو راي اكثر الفقهاء ان لم يكن
30:54
راي الجمهور في ان العل في هذه الاصناف
30:58
المذكوره في الحديث هو هي كونها مدخره
31:02
مقاته والا من لم يرى التعليل وانما راى
31:05
ان هذا توقيف من رسول الله صلى الله عليه
31:08
وسلم فانه حصر هذه الاصناف حصر صدقه الفطر
31:12
في هذه الاصناف طيب فضيله الشيخ نحن يعني
31:15
الان عرفنا يعني مصطلح الادخار لكن مما
31:20
يقتاد حتى يكون الناس دقيقين ايضا في
31:22
اختيار هذه المواد التي توسعت فيها الان
31:25
نعم يعني ما يقتات هناك بعض الاشياء تدخل
31:29
فيما فيما في في الاشياء هو المقصود ب
31:31
القوت اي الذي يعني يتقوى به الانسان يكون
31:35
طعاما له يعتمد عليه فيما نعرفه نحن اليوم
31:38
بالوجبات الاساسيه الغذاء الاساسي فمثلا
31:41
نحن عندنا كما قلت الارز في كثير من
31:43
البلدان يعني يلجؤون الى الخبز يعتمدون
31:46
عليه اساسا ويضيفون اليه الايدام بعد ذلك
31:49
ونحن نعتمد على الارز ثم يضاف اليه
31:53
الايدام فالرزق في مناطق اخرى قد يكون ما
31:56
نعرف نحن اليوم بحب الهريس على سبيل
31:59
المثال لانه مدخر مقات وهو من الحبوب ايضا
32:02
اذا هناك يمكن ان يوسع وانما الملحظ الذي
32:05
ذكرتموه هو ان الذين يخرجون زكوات فطرهم
32:10
يتجهون دائما الى صنف واحد وكانهم ما
32:13
حملوا الا على صنف واحد ولذلك تتكدس وقد
32:16
تفسد عند الفقراء لكنهم لو انهم ينوعون
32:19
فتشتد الحاجه الى التمر على سبيل المثال
32:22
تشتد الحاجه الى انواع من الحبوب فعندها
32:26
يعني س يجد هؤلاء الفقراء الذين ياخذون
32:30
هذه الصدقات سوف يجدون كفايتهم وبالتالي
32:34
سيوفرون القيمه التي كانوا سيشترون به هذه
32:37
سيشترون بها هذه السلع سيوفرون الى
32:40
احتياجات اخرى نعم بينما نجد الان مواصله
32:45
لهذا الحديث ان طائفه من المزكين او ممن
32:48
يقومون باستقبال الزكوات من الناس
32:51
وايصالها للمستحقين من اهل الخير والفضل
32:55
والصلاح نعم ا
32:57
ياتون فيسال بدايه ويطلبون الترخيص في
33:00
اخراج النقد نعم ثم يعودون ويقولون بان
33:03
هؤلاء الفقراء لا يحسنون استخدام النقد
33:06
فماذا لو نشتري لهم ادوات او نشتري لهم
33:10
سلعا اذا كان الاولى ان تخرج الزكوات
33:14
والصدقات كما ورد في هدي رسول الله صلى
33:17
الله عليه واله وسلم لا سما اذا كان هذا
33:21
الفقير عاقلا رشيدا فلعله يحسن التصرف
33:24
فيما يعطى اياه اكثر من يعني يعني تصرفي
33:29
المعطي نفسه نعم بما انكم ذكرتم فضيله
33:31
الشيخ اولئك الذين يقومون بتوزيع زكوات
33:34
الفطر هم يواجهون ايضا في نفس الوقت مشكله
33:37
بعض الجمعيات تعلن عن استقبال زكاه الفطر
33:40
ويطلبون من الناس نقدا ليقوموا هم بشراء
33:42
هذه الادوات و بشراء هذه الاطعمه لكن في
33:46
بعض الاحيان يكون لديهم فائض من المال فهل
33:49
يعطون هذا الفقير قدرا من الطعام ويعطونه
33:52
جزءا من المال ايضا يصح له لا مانع في هذا
33:54
المال راي حسن تحقق معى اعطاء المال اعطاء
33:58
الطعام
33:59
والفائض يمكن ان يدفعوه اليه نقدا نعم على
34:03
انهم كان الاحوط لهم ان يحتاط فلا يكلف
34:06
الناس ان يعني يدفعوا اكثر مما يلزمهم وان
34:09
كان هذا ليس من باب الالزام وليس هو ايضا
34:12
يعني مما يضيق به الحال لان النقد بدل
34:17
وبالتالي الاصل ان يحتاط في البدل نعم
34:20
وهذا مما يؤكد عليه ايضا المرخص الذين
34:23
يجيزون اخراج النقد بدل الطعام نعم هناك
34:26
امر اخر ايضا اردنا منكم ان تنبهوا عليه
34:29
فضله الشيخ فيما يتعلق بتوزيع الزكاه
34:31
نفسها على سبيل التبادل الناس في نهايه
34:35
اليوم يجدون ان الوقت ضيق جدا كما انهم
34:39
يشغلهم في ذلك الوقت ايضا موضوع الاستعداد
34:41
للعيد نعم فلا يجدون فرصه
34:45
لموضوع تحري اعطاء الفقير او تحري يعني
34:49
الفقراء نعم انما يبادلون او يتبادلون تلك
34:53
السلع او تلك الاطعمه بينهم وبين جيرانهم
34:57
هل يؤثر ذلك على قضيه قبول الصيام مثلا
35:01
اذا ما اخطاوا في هذا التحديد هذه يعني
35:05
عباده ا ارشدنا اليها رسولنا صلى الله
35:08
عليه واله وسلم ولذلك ورد فمن اداها قبل
35:11
الصلاه فهي زكاه ومن اداها بعد الصلاه فهي
35:14
صدقه من الصدقات و الذين يستحقون اخذ
35:19
صدقات الفطر انما هم الفقراء والمساكين
35:22
وليس هم الجيران لكونهم جيرانا نعم ان
35:25
كانوا فقراء مساكين نعم فهم مستحقون لصدقه
35:29
الفطر وعلى هذا الذي يخرج صدقه الفطر ان
35:32
يتحرى قبل الاخراج نعم افضل اوقات الاخراج
35:37
هو ما بين صلاه الفجر الى صلاه العيد من
35:39
يوم العيد اي في اليوم الاول من شوال نعم
35:43
ويلحق بهذا الوقت او يليه في الفضل ليله
35:47
العيد لكن من الفقهاء من رخص في الاخراج
35:50
قبل ليله او ليلتين وبعضهم قال قبل ثلاث
35:53
ليالي لا سما اذا كان هذا المخرج لا لا
35:56
يجد يعني بيسر من يقبل منه او من يوصل
36:01
اليه من من ياخذ منه هذه الصدقات فيضطر
36:05
الى ان يذهب الى مكان بعيد او حتى تصل الى
36:08
مستحقها فيقدم الليله والليل التين
36:10
والثلاث هذا مما يرخص فيه فمع وجود هذه
36:15
هذا اليسر فليس للانسان ان يضيق على نفسه
36:19
فيجعل هذه الصدقه في غير موضعها والا لم
36:22
تكن على الوجه المشروع وبالتالي لا تقبل
36:25
ان كانت كذلك
36:27
الفقير فضيله الشيخ هل عليه ان يخرج ايضا
36:29
زكاه الفطر الفقير المعدم لا وقيل بان
36:34
الذي يجد كفايه يومه يجد كفايه يومه ويفضل
36:39
عن كفايه اليوم فان عليه ان يخرج وعلى هذا
36:43
يعني قد يصعب ان نجد في يعني لان الفقر
36:48
امر نسبي يختلف
36:50
باختلاف الاوقات والازمان الازمان
36:54
والاماكن لكن الفق قير بالنظر الى احوال
36:58
عموم الناس ممن لا يجد كفايته في عيشه في
37:03
سائر الايام فان هذا يعذر لكن ان كان يجد
37:07
فلو فانه يستطيع حتى ولو كان مما يعطى
37:10
اياه يمكن له ان يخرج عن نفسه وعن من يعول
37:15
مما يعطى اياه اما اذا كان في حاجه ماسه
37:19
ولا يجد يعني كفايته فانه معذور وهو مستحق
37:25
لاخذ صدقه الفطر وغير مامور باخراجها ان
37:29
كان كذلك نعم جميل ربما لانه اذا كان ي
37:33
يعول عشره اشخاص مثلا نعم بما فيهم والداه
37:37
لا تراعى احوال هذه الاسر نعم تراعى لكن
37:40
ان تكدست عنده لان امثال هؤلاء تتجه اليهم
37:44
الانظار كثيرا ويدفع اليهم الناس فقد
37:46
تتكدس عندهم وهي مقدار يسير في في يعني
37:50
قدرها فيمكن له حينئذ ان يخرج مما يعطا
37:54
الا اذا كان كما تقدمه هو في حاجه ماسه
37:58
الى ما يعطى ايا و يعني سيستهلك دون فساد
38:02
فهو معذور باذن الله تعالى بحول الله الان
38:06
فضل الشيخ بما اننا قد تحدثنا عن زكاه
38:09
الفطر وانجزنا تقريبا فيها الاحكام التي
38:12
يحتاجها الناس عاده يسالون عنها بكثره
38:15
ذكرتم في بدايه حديثكم عن زكاه الفطر انها
38:18
تحقق جانبا ايمانيا يربط الانسان بربه
38:21
ويربطه ايضا بمجتمعه من خلال زكاه الفطر
38:24
او التواصل مع الفقراء ناتي الى موضوع
38:27
العيد الان وهو اللحظه التي ينشط الناس من
38:30
اجلها في هذه
38:31
الساعات هل ايضا له جوانب ايمانيه يتحقق
38:36
او تتحقق
38:38
للمسلم نعم يوم العيد هو يوم الجائزه اي
38:42
جائزه اعطاء الصائمين اجرهم وقبولهم عند
38:47
الله سبحانه وتعالى والعيد في ذاته هو
38:51
ايضا منه امتنى الله عز وجل بها على عباده
38:55
ف ما تقدم العيد هو ايام واجب صيامها اما
39:00
يوم العيد فانه يوم يحرم صيامه وفي هذا
39:04
دليل على ان المقصود من العيد هو ان يعبد
39:08
الله سبحانه وتعالى وعبادته جل وعلا تكون
39:12
بصنوف ما افترض علينا وما سنه لنا من سنن
39:16
الهدى
39:17
وابتهاج المسلم بالعيد في ذاته انما يبدا
39:22
بصلاه العيد وفي هذا تاكيد الى معنى على
39:26
معنى العبوديه لله تبارك وتعالى
39:30
وما يسبق ذلك من مشروعيه التكبير عندما
39:34
يخرج الناس الى المصليات ورفع شعار
39:37
التكبير هو ايضا كما
39:40
تقدم يشتمل على معنى عميق من معاني ادراك
39:44
حقيقه العبوديه لله سبحانه وتعالى ثم ما
39:49
يتصل بصدقه الفطر ايضا في يوم العيد ثم ما
39:52
يتصل
39:53
باستل ما في النفوس من احقاد وحسد وعداوات
39:58
وما يؤمر به المسلم من ان يصالح اخوانه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات