الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1434هـ
الوحدة الإسلامية
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2013-05-06 ·
47:37
0:00
47:37
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
739
0:00
طير
0:03
المعاه
0:05
يصدح مرسى الفتا و للحي ار
0:12
شطئه علم
0:15
وعرفان وفكر
0:18
اوضحه فقه وراي في المسائل
0:25
تنجلي
0:26
بضيائه حتى يبين الارض
0:31
جح فاسال تجاب واستفت من
0:38
بهداهم تمضي
0:42
القلوب
0:47
[موسيقى]
0:51
فتفل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:54
والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله
0:57
وصحبه اجمعين اما بعد فالسلام عليكم ايها
1:01
الاخوه والاخوات ورحمه الله
1:03
وبركاته واهلا وسهلا ومرحبا بكم في حلقه
1:07
جديده من برنامجكم سؤال اهل
1:10
الذكر الوحده الاسلاميه حلم طالما راود
1:14
الكثير من افراد الامه الاسلاميه بيد ان
1:18
الطرق اليه اختلفت والمسالك اليه تشعبت
1:23
فما الوحده الاسلاميه المنشوده وما الطريق
1:26
الموصله اليها وكيف يمكن التغلب على
1:30
العقبات الواقفه دونها الطريق الى الوحده
1:35
الاسلاميه موضوع نناقشه في هذه الحلقه مع
1:39
فضيله الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان
1:41
الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنه يسرنا
1:45
ان نستقبل مداخلاتكم واسئلتكم عبر بريد
1:48
البرنامج الذي يظهر على الشاشه بين الفينه
1:51
والاخرى وعلى ارقام الهاتف التي ستخبر بها
1:55
الشاشه الشيخ كلام بدايه اللقاء نرحب بكم
1:58
فاهلا وسهلا بكم حياكم الله وانا احييكم
2:02
واحيي الاخوه والاخوات الذين يتابعون
2:05
واسال الله سبحانه وتعالى مطلع هذا اللقاء
2:08
ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا
2:11
انه تعالى سميع مجيب
2:14
امين شيخ ك الحديث عن الوحده الاسلاميه
2:19
ليس بالحديث الجديد بل هو ممتد عبر شعاب
2:22
الزمن وهو اكثر الحاحا في الفتره المعاصره
2:27
بدايه ما التاصيل الشرعي او كيف ك ف تكلم
2:30
الاسلام عن الوحده بسم الله الرحمن الرحيم
2:34
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على
2:37
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم
2:41
افتح لنا ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب
2:44
رحمتك اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما
2:47
لم نفهم واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت
2:50
الاعز الاكرم وانت الرب وانت الحكم ن اما
2:53
بعد فجواب على سؤالكم لا ريب ان موضوع
2:59
الوحد
3:00
الاسلاميه هو من الموضوعات الكبرى في هذه
3:03
الامه وهو من القضايا التي اولاها كتاب
3:08
الله عز وجل وسنه رسول الله صلى الله عليه
3:11
وسلم العنايه الفائقه تربيه لافراد هذه
3:16
الامه على اسس متينه تمكنهم من التاخي
3:21
فيما بينهم ومن موالاه بعضهم البعض ومن
3:25
نبذ اسباب الفرقه والشقاق وتلافي
3:30
ما يمكن ان يفضي الى النزاع والى
3:33
احداث شرخ في جسد مجتمع المسلمين او تفتيت
3:40
وحدتهم كل ذلك كان مما عني به كتاب الله
3:44
عز وجل منذ بدء تنزل الوحي على رسول الله
3:50
صلى الله عليه وسلم وكان ذلك ايضا مما
3:54
عالجه صلى الله عليه واله وسلم في ما كان
4:00
يبلغه الناس اجمعين منذ ان بدا منذ بدء
4:05
تلقي الوحي من عند الله عز وجل
4:10
والى ساعه مماته عليه افضل الصلاه وازكى
4:13
السلام صلى الله عليه وسلم هذه العنايه
4:16
الفائقه التي نجدها في كتاب الله عز وجل
4:19
تتمثل في مواضع شتى بحيث اننا
4:24
نجد في كتاب الله عز وجل مواضع وسياقات
4:29
متنوعه متعدده كلها تؤدي الى هذه الغايه
4:35
وتفضي الى هذا المقصد النبي الشريف فالله
4:40
سبحانه
4:41
وتعالى يقول في كتابه الكريم يا ايها
4:45
الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا
4:48
تموتن الا وانتم مسلمون واعتصموا بحبل
4:53
الله جميعا ولا تفرقوا ففي هذه الايات نجد
4:59
جد ان الله سبحانه وتعالى يوصي عباده
5:03
المؤمنين بعدما خاطبهم بنداء الايمان
5:07
يوصيهم بتقواه وبان يك تكون حياتهم
5:12
ومماتهم على هذا الدين الخالص على دين
5:16
الاسلام توحيدا لله عز وجل وعبوديه حقه له
5:22
ثم يتبع هذا الامر امرا اخر مما يشي باهم
5:28
باهميه هذا الامر المعطوف على امر التوحيد
5:32
والتقوى المتقدمين وهو قوله واعتصموا بحبل
5:37
الله جميعا ولا
5:39
تفرقوا وهذا الاستخدام هذا التعبير
5:43
القراني واعتصموا بحبل الله
5:46
جميعا فيه من الدلالات ما لا يخفى
5:50
فالاعتزام يعني اللجوء يعني ان يارز
5:55
المسلمون الى هذا الركن المتين اعتصاما
5:58
وتمسكا
6:00
والذي يتمسكون به ويعزون اليه هو حبل الله
6:05
المتين مما يعني ان على المسلمين ان
6:09
يحافظوا على هذا الحبل المتين لانه سبب
6:13
بنائهم بناء صحيحا سبب وجودهم وسر بقائهم
6:19
و مكون نصرتهم وعزتهم ولهذا اكد بهذه
6:24
المؤكدات في هذه الايه الكريمه فلا يسوغ
6:27
للمسلمين بحال من الاحوال وفي اي ظرف من
6:31
الظروف ان يقطعوا هذا الحبل المتين بل
6:35
عليهم ان يعتصموا به ويتمسكوا به وان
6:38
ينبذوا كل الاسباب المفضي الى الفرقه
6:42
ولذلك قال ولا تفرقوا بعد ما قال واعتصموا
6:46
بحبل الله جميعا قال ولا تفرقوا ثم اننا
6:51
نجد معنى اخر وهو غايه في الدلاله على
6:55
موضوع الوحده الذي نتحدث عنه وهو قول الله
6:59
تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا
7:03
في السلم كافه ولا تتبعوا خطوات
7:07
الشيطان هذا
7:09
الامر الرباني لو اخذ به المسلمون اليوم
7:13
لنبذ كثيرا من الاسباب التي اوقعت بينهم
7:18
الفرقه واحدثت بينهم الشقاق لان الله
7:22
سبحانه وتعالى يامرهم ان يدخلوا في السلم
7:27
كافه وكافه هنا عند المفسرين اما ان تكون
7:31
حال من المخاطبين اي انتم ايها المؤمنون
7:35
المخاطبون عليكم جميعا ان تدخلوا في السلم
7:39
او ان تكون حالا من السلم وهذا يعني ان
7:42
يلجوا في كل ابواب السلم فلا يتركوا بابا
7:47
من ابواب السلم الا وياخذوا به ويفض
7:51
بانفسهم اليه وهذه الايه جاءت قول الله
7:55
تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا
7:58
في السل كافه ولا تتبعوا خطوات الشيطان
8:02
جاءت بعدما تحدث الله سبحانه وتعالى عن
8:05
صنفين من
8:06
الناس صنف يتسم بفساد القلوب وفساد القلوب
8:13
ادى به الى ان يطغى وان ينشر في الارض
8:18
الفساد وهذا ما نجده في قوله سبحانه
8:21
وتعالى ومن
8:22
الناس ومن يقول سبحانه وتعالى ومن
8:28
الناس
8:31
قبل صنف اخر سناتي الى صنف اخر هو من من
8:36
المصلحين الموصوفين في هذه الايه الكريمه
8:40
بانهم صنف متسم بالصلاح يشري نفسه ابتغاء
8:45
مرضاه الله ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى
8:49
ومن الناس من يعجبك قوله في الحياه الدنيا
8:52
ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام
8:56
ثم قال واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها
9:00
ويهلك الحرث والنسل والله يحب الفساد
9:03
والله لا يحب الفساد ثم واذا قيل له اتق
9:07
الله اخذته العزه بالاثم فحسبه جهنم ولبئس
9:11
المهاد ثم في مقابل هذا قال ومن الناس من
9:14
يشري نفسه ابتغاء مرضاه الله والله رؤوف
9:18
بالعباد ثم امر عباده فقال يا ايها الذين
9:22
امنوا ادخلوا في السلم كافه ولا تتبعوا
9:25
خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين نعم نجد
9:30
في موضع اخر ان الله سبحانه وتعالى يرسي
9:35
قاعده لو اخذ بها المسلمون كما اليوم كما
9:40
اخذ بها اسلافهم لتحقق فيهم معاني الالفه
9:44
والموده والاخاء الصادق فالله سبحانه
9:47
وتعالى يقول انما المؤمنون اخوه وهو مبدا
9:52
عظيم يقر قاعده الاخوه الايمانيه بين كل
9:56
من انتسب الى هذا الدين فكل من رضي بالله
9:59
تعالى ربا وبالاسلام دينا فانه داخل في
10:03
هذا الخطاب وبالتالي فاخو الايمان هي
10:07
الاطار الجامع لكل المنتسبين الى هذا
10:11
الدين ولمعنى الاخوه لهذا التاخي هذه
10:16
الاصره المتينه الوثقى حينما يتمسك بها
10:21
المسلمون من الاثار والنتائج ما ينفي عنهم
10:24
اسباب التشرذم والتفرق وما يدعوهم الى
10:28
التال والتراحم والتواد وهذا المعنى ايضا
10:32
نلمسه في ايه اخرى في قوله سبحانه وتعالى
10:36
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض نجد
10:41
هذه التعبيرات
10:43
تختلف في بحسب اختلاف السياقات القرانيه
10:48
فهناك امر بالاعتصام بحبل الله تعالى
10:51
المتين ونهي عن التفرق هناك ارساء لقاعده
10:56
الاخوه الايمانيه هناك وصف للمؤمنين
11:00
والمؤمنات بانهم اولياء بعضهم اولياء بعض
11:05
هناك ايضا في كتاب الله عز وجل دعوه
11:09
لهؤلاء المخاطبين للمؤمنين جميعا الى ان
11:14
يلجوا بانفسهم في رياض السلم كافه هذا
11:19
التنوع يرسي لدى المخاطبين
11:22
انهم امه واحده وهذا عند بعض المفسرين ما
11:28
نجده ما فسروا به قول الله تبارك وتعالى
11:31
ان هذه امتكم امه واحده وانا ربكم فاعبدون
11:37
وان هذه امتكم امه واحده وانا ربكم فاتقون
11:41
في سوره الانبياء وفي سوره المؤمنون نعم
11:44
هذا الخطاب هذه هذه السياقات المختلفه
11:48
تؤكد ما سالتم عنه من ارساء قاعده الوحده
11:54
والتالف والتحاب والتعاطف بين افراد
11:57
المجتمع المسلم صحيح لا نجد معنى الوحده
12:04
ظاهرا بهذا التعبير بهذا المصطلح لكننا
12:08
نجد معنى الاخوه والموالاه والدخول في
12:11
السلم والنهي عن اتباع سبل الشيطان
12:15
والولوج في اسباب الفتن والشقاق والنزاع
12:19
ونجد في هاتين الايتين في سوره الانبياء
12:22
وفي سوره المؤمنون نجد وصف هذه الامه كما
12:28
نجد وصف امم الانبياء والمرسلين السابقين
12:32
بانها امه واحده وعند اغلب المفسرين فان
12:36
المقصود بالامه هنا اي المله الدين فلان
12:39
كان الدين واحدا فان اتباع هذا الدين
12:43
ينبغي ان يتصفوا بما يضفيه عليهم دينهم
12:47
الذي ينتسبون اليه ثم هنا هناك ملحظ اخر
12:51
قل ما يتعرض له المفسرون والفقهاء
12:57
وهو في حق هذه الامه الزم لان الله سبحانه
13:02
وتعالى يقول لا ينهاكم الله عن الذين لم
13:04
يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم
13:08
ان تبروهم وتقسطوا اليهم فلان كان الله
13:11
سبحانه
13:13
وتعالى يامر المؤمنين بان يقسط وان يبذلوا
13:19
البر الى من يخالفهم في المعتقد طالما انه
13:23
لم يقاتلهم في الدين ولم يخرجهم من ديارهم
13:28
فان هذا الخطاب الزم في حق جماعه المؤمنين
13:32
الذين ينتسبون الى دين واحد وهذا المعنى
13:35
هو الذي نجده في جمله من احاديث رسول الله
13:38
صلى الله عليه وسلم منها قوله عليه افضل
13:41
الصلاه وازكى السلام ترى المؤمنين في
13:44
تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد
13:47
الواحد اذا اشتكى عضوا تداعى له سائر
13:51
الجسد بالحمى والسهر او في روايه اذا
13:53
اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى
13:56
والسهر وفي قوله صلى الله عليه وسلم
14:00
المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه
14:03
بعضا هذا هو التاصيل الشرعي لمعنى الوحده
14:08
وكيفما سمينا هذه الوحده سميناها تالفا او
14:12
تقاربا او تقريبا او تعايشا او غير ذلك من
14:17
المصطلحات فان في هذه المصطلحات القرانيه
14:20
وفي هذا التاصيل الشرعي غنيه لكي نستخدم
14:24
ايا من هذه التعبيرات للدلاله
14:27
على المفهوم
14:29
المقصود وهو تاخي المسلمين وتالف قلوبهم
14:33
ووحده صفهم واجتماع كلمتهم نعم طيب الشيخ
14:37
كهان الان بعد هذا البيان الضافي لموضوع
14:39
الوحده وتاص من القران الكريم والسنه الان
14:44
قبل ان ناتي الى الخطوات التطبيقيه والتي
14:47
سنعرج اليها في اللقاء ان شاء الله على
14:51
المستوى النظري كيف يمكن ان تتحقق الوحده
14:53
الاسلاميه او الوحده بين الامه الاسلاميه
14:56
والخلافات الفكريه الفقه هي التاريخيه منذ
15:01
القرن الاول ولازالت تجتر او لازال يستشهد
15:05
بها الى واقعنا
15:07
المعاصر ما امرنا الله سبحانه وتعالى
15:11
بالاعتصام بحبله المتين ولم ينهنا عن
15:16
التفرق الا وقد شرع لنا ما في مكنتنا ان
15:21
نقوم به فالله سبحانه وتعالى لم يكلف
15:25
عباده ما لا يستطيعون لم يكلفهم غير ما في
15:31
وسعهم
15:33
ولذلك فان اخذ المسلمين بما ورد في كتاب
15:38
الله عز وجل وما ورد في سنه رسول الله صلى
15:41
الله عليه وسلم هو في مكنتهم في استطاعتهم
15:45
حينما يخلصون نياتهم لله عز وجل ويصححون
15:50
مقاصدهم
15:51
وغاياتهم ثم يسلكون السبل التي شرعها لهم
15:56
ربهم جل شرعها لهم ربهم سبحانه وتعالى
16:00
فاذا ما حققوا هذه الشروط امكن لهم
16:04
الامتثال لامر الله سبحانه وتعالى لهم
16:08
بايقاع الاخوه بينهم وبتحقيق الموالاه
16:12
فيما بينهم وبال الاستمساك بالعروه الوثقى
16:15
وبحبل الله المتين وبنب اسباب الشقاق
16:20
والنزاع حتى وان حصلت فيما بينهم خلافات
16:25
فان هذا يمكن ان يكون من الظواهر
16:29
الايجابيه في هذه الامه حينما تحسن
16:32
التعامل مع هذه الخلافات ليس شرطا ان تكون
16:36
الخلافات مفضيه الى النزاعات والى الشقاق
16:39
والخصومات
16:40
وانما هذه الخلافات حينما تكون مطره بادب
16:45
الخلاف باخلاق هذا الدين وادابه وقيمه
16:49
وحينما تكون الغايه منها الوصول الى الحق
16:53
وتحري الصواب فانها ظاهره صحيه لا بد منها
16:57
في المجتمعات يقول الله تبارك وتعالى يا
17:00
ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى
17:04
وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم
17:08
عند الله اتقاكم فاذا كان عموم خلق الناس
17:13
على تنوعهم وتعدد مشاربهم واختلاف مارب في
17:18
هذه الحياه انما كان لاجل غايه التعارف
17:22
سواء قلنا بان التعارف يقصد به اي ان
17:25
يتعرف بعضهم على بعض او قلنا بان التعارف
17:29
يقصد منه ان يبذل
17:32
بعضهم المعروف للبعض الاخر فان هذا المعنى
17:37
في حق المسلمين ايضا الزم واجدر في حق من
17:40
ينتسبون الى دين واحد
17:43
والى كبريات تجمعهم وكليات تؤلف بينهم فان
17:49
ذلك ممكن نعم الذي حصل في هذه الامه من
17:52
الخلافات والنزاعات والشقاق امر لا يمكن
17:56
انكاره لكننا يم يمكن لنا بمشيئه الله
17:59
تعالى يمكن للمسلمين ان ارادوا وقد حصل
18:03
لهم ذلك في فترات من التاريخ ان يتجاوزوا
18:06
هذه الخلافات وان يتخطوا هذه النزاعات
18:10
والشقاق شريطه كما قلت ان يخلصوا النيات
18:14
لله سبحانه وتعالى ويحسنوا المقاصد
18:17
ويتبعوا السبل التي شرعها الله سبحانه
18:21
وتعالى لهم لبلوغ هذه الغايات نعم طيب شيخ
18:24
كلان الان على مستوى الصعيد على مستوى
18:28
القيادات السياسيه والقيادات
18:31
الدينيه كيف يمكن ان تكون الوحده
18:33
الاسلاميه واقعا عمليا بعيدا عن الخطابات
18:37
المنمقه
18:38
او الملتقيات العامه كيف يمكن ان تكون
18:42
واقعا عمليا في حياه
18:45
المسلمين يمكن ان تكون واقعا عمليا حتى
18:49
يعني اكون ايضا في جوابي بعيدا عن التنميق
18:52
ساذكر بعض الخطوات استشهد لها بادله من
18:55
كتاب الله عز وجل نعم
18:59
اولا في قول الله تبارك وتعالى كما في
19:02
الايه التي ذكرتها سابقا وهي قوله سبحانه
19:06
يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافه
19:10
ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو
19:14
مبين وهذه الايه جاءت بعد بيان كما قلت
19:17
صنفين من الناس صنف يتسم
19:21
ب صلاح القلوب وانه يتحرى ما فيه مرضاه
19:26
الله سبحانه وتعالى وص يانف ويستكبر من
19:30
ذلك مع ما يبديه مما يعجب الناس من احواله
19:36
وشانه
19:37
فهذا يعني ان بلوغ
19:41
المسلمين لغايتهم من الدخول في السلم
19:45
كافه مشروط باصلاح احوالهم باصلاح قلوبهم
19:50
بصلاحهم في انفسهم فلا بد من ان يتحروا ما
19:54
فيه مرضاه الله سبحانه وتعالى وما يحقق
19:57
لهم معنى الصلاح وهذا
20:01
المعنى متاكد ايضا في قوله سبحانه وتعالى
20:05
في سوره ال عمران يا ايها الذين امنوا
20:08
اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم
20:13
مسلمون فالامر بالتقوى بدايه ثم جاء
20:17
معطوفا عليه الامر بالتوحيد
20:21
وبالا وبان يحيا المسلم على هذا الدين
20:24
الحنيف وعلى التوحيد الخالص لله عز وجل
20:28
دليل على اهميه اعلاء شان تقوى الله عز
20:32
وجل واصلاح احوال الانفس هذا المعنى ايضا
20:37
نلحظه في قوله سبحانه
20:40
وتعالى و ان هذه امتكم امه واحده وانا
20:45
ربكم فاعبدون هنا امر بالتوحيد اي لا
20:48
تعبدوا الا الله سبحانه وتعالى وفي ايه
20:52
سوره المؤمنون وان هذه امتكم امه واحده
20:56
وانا ربكم فاتقون مما يعني ان قدره
21:01
المؤمنين على بلوغ هذه الوحده او التالف
21:04
او
21:05
التاخي مشروط بامتثاله بتقوى الله سبحانه
21:09
وتعالى واصلاح احوال انفسهم بتحر بتحري ما
21:13
فيه مرضه المولى جل وعلا نعم الخطوه
21:18
الاخرى اللازمه لبلوغ
21:21
المسلمين حد
21:23
التالف ان ينبذوا
21:27
اسباب
21:28
اثره بمعنى ايثار الانفس على حساب مصالح
21:33
عموم المسلمين وانا هنا حينما اقول الانفس
21:36
لا اقصد لا اقصد الافراد بل قد يكون ذلك
21:40
لعموم الجماعه او المجتمع او قوم من
21:45
الاقوام او مدرسه او مذهب او شعب ينتسب
21:49
اليه على حساب عموم مصالح المسلمين بل
21:53
لابد ان يكون الايثار والتغليب لعموم
21:58
مصالح المسلمين
22:00
الكبرى لان الله سبحانه وتعالى يقرر هذا
22:03
المبدا للمؤمنين هذا المبدا للمؤمنين
22:06
حينما يقول ومن احسن قولا ممن دعا الى
22:10
الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين
22:15
مما يعني ان رفع شعار الانتساب لهذه الامه
22:19
الواحده لابد ان يكون مقدما على غيرها من
22:23
الشعارات الضيقه ومن المصالح الشخصيه
22:27
الانيه الدنيويه ومن احسن قولا ممن دعا
22:31
الى الله وعمل صالحا مره اخرى نجد معنى
22:34
الصلاح هنا ثم نجد ان الشعار المقدم الذي
22:39
يضحي من اجله المسلم هو ليس شعار الفئه
22:44
التي ينتسب اليها او الطائفه او الحزب او
22:47
المذهب او المدرسه وانما شعار انتسابه الى
22:50
هذه الامه وقال انني من المسلمين فليت
22:55
المسلمين اليوم ينتبهون الى ه هذا المعنى
22:58
اللطيف الواضح في هذه الايه من كتاب الله
23:02
عز وجل كيف ونحن نجد ان الذي يلي هذه
23:06
الايه هي قوله سبحانه وتعالى ادفع بالتي
23:11
هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوه كانه
23:15
ولي حميم وما يلقاها الا الذين صبروا وما
23:20
يلقاها الا ذو حظ عظيم فهذه خطوه
23:23
اخرى لان الله سبحانه وتعالى شرع لنا دينا
23:29
يعالج هذا الواقع الذي نحن فيه وهو جل
23:32
وعلا يعلم ان انظارنا ستختلف وان ارائنا
23:35
ستتعدى لكنه لا يريد لنا ان نخرج الى حد
23:40
الشقاق والنزاع ولذلك بعدما امرنا برفع
23:45
هذا الشعار وبتمثل في واقع الحياه ومن
23:49
احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا
23:52
وقال انني من المسلمين حذرنا من ان يدفعنا
23:57
تن وع ارائنا واختلاف انظارنا الى ان
24:01
نتقاتل ونتنازل فيما بيننا ولذلك
24:05
قال ادفع بالتي هي احسن هذه خطوه عمليه
24:10
نتعامل فيها نتعامل بها نتعامل وفقا لها
24:14
في معالجه خلافاتنا وتعدد ارائنا وتنوع
24:19
انظارنا ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي
24:23
بينك وبينه عداوه وبالتالي من باب اولى ان
24:26
يكون الذي بينك وبينه اخاء وموده ومواله
24:31
هو اقرب اليك وابلغ في تحقيق هذه الغايه
24:34
المقصوده فاذا الذي بينك وبينه عداوه كانه
24:38
ولي حميم ولذلك بين الله سبحانه وتعالى ان
24:43
اتباع هذا المنهج لا يقوى عليه الا من
24:46
اوتي حظا عظيما وما يلقاها الا الذين
24:49
صبروا وما يلقاها الا ذو حظ ذو حظ عظيم في
24:54
خطوه اخرى عمليه ايضا ن يجد ان الله
24:58
سبحانه
24:59
وتعالى ينهانا عن اتباع ما يؤدي بنا الى
25:04
الفشل والذي يؤدي بالمسلمين الى الفشل هو
25:07
التنازع ولذلك قال يا ايها الذين امنوا
25:11
قال واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا
25:14
فتفشلوا وتذهب ريحكم اذا نهانا عن التنازع
25:19
وبين
25:21
عاقبه هذا التنازع ان ان التنازع يفضي الى
25:25
الفشل والى ذهاب الريح فبدل ان يعتز
25:30
المسلمون بانتسابه الى دينهم وبدل ان
25:34
يتحقق لهم النصر والتمكين يحل محل ذلك كله
25:40
النزاع والشقاق فتكون النتيجه الفشل وذهاب
25:45
الريح ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب
25:49
ريحكم لكن حتى ان حصل شيء من الاختلاف فان
25:54
الله سبحانه وتعالى ايضا يبين لنا كيف
25:56
ندفع هذا هذا الخلاف وكيف نتعامل معه
26:00
حينما
26:01
يقول واذا جاءهم امر من الامن او الخوف
26:06
اذاعوا به هنا يعاتب الله سبحانه وتعالى
26:10
ضعاف الايمان من ضعاف القلوب من المؤمنين
26:14
او ويعاتب
26:16
المنافقين بانهم اذا جاءهم امر من الامن
26:19
او الخوف اذاعوا به
26:21
نشروه تخذله في واقع المسلمين وسعيا بينهم
26:26
وسعيا في بالفرقه
26:29
والشتات فيبين بعد هذا العتاب ما هو
26:32
المنهج الذي ينبغي عليهم ان يتبعوه فيقول
26:35
ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم
26:39
لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل
26:43
الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا
26:46
قليلا وهذه الايه جاءت عقب قول الحق
26:51
سبحانه وتعالى افلا يتدبرون القران ولو
26:55
كان من عند غير الله لوجدوا في فيه
26:57
اختلافا كثيرا هذه الايه تؤكد للمسلمين
27:02
وتبين لهم منا لابد لهم ان يقفوا عنده وهو
27:08
متناغم
27:26
متساوقة
27:28
فانهم يتسارعون الى المغانم الشخصيه والى
27:32
المصالح الدنيويه الذاتيه ليس لهم ذلك
27:36
ولذلك جاء العتاب بذكر حالات الامن والخوف
27:41
وهذا ما ينبغي للمسلمين ان يسلطوا انظارهم
27:44
اليه اليوم لا بد ليس لهم ان يجعلوا من
27:49
سعيهم ودعوتهم الى التقارب والى التالف
27:53
والتاخي دعوه مصطنعه متكلفه او ان يجعلوا
27:58
من هذا الشعار شعارا يراد به الوصول الى
28:02
مغانم ذاتيه على حساب الاخر بل لابد ان
28:06
يكون ذلك مبدا ينطلقون منه في حالات الامن
28:10
والخوف في حالات السلم والحرب في حالات
28:13
الفتن والحروب كما في حالات السعه والرفق
28:18
واللين لابد ان يحرصوا على هذا المبدا
28:21
لانه ليس رده فعل وليس هو من المصالح التي
28:25
ينبغي ان يسعوا اليها بل هو من المبادئ
28:28
التي عليهم ان يبسطها وان لم يقن بذلك
28:31
العلماء وان لم يقن بذلك اصحاب القرار فمن
28:35
يمكن ان يقوم به غيرهم فلذلك لابد من
28:40
اتباع هذه الخطوات في سبيل الوصول الى
28:45
معنى الوحده او الاخاء او التقارب الذي
28:48
قررته ايات كثيره في كتاب الله عز وجل وفي
28:52
سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى
28:54
الله عليه وسلم شيخ كان هنا تساؤل يشار
28:57
اركي فيه العديد من الاخوه من صفحه
28:59
البرنامج الاخ موسى الراشدي وحسين المنذري
29:02
والاخت فاطمه المشيخيه وابو محمد نعم هذا
29:06
الطرح الداعي الى وحده الاسلاميه قد يواجه
29:10
بطرف بطرح اخر طائفي
29:14
متشنج لا يستبيح العرض فحسب بل ربما ايضا
29:18
يستبيح الدم كيف يمكن مواجهه هذا الخطاب
29:23
المشحون الذي يرى ان بوابه الاصلاح
29:26
والوحده بين المسلمين والنصر والتمكين
29:28
للامه الاسلاميه لا يمكن ان يتم الا من
29:31
خلال بوابته العقديه او التاريخيه اولا
29:35
لابد ان نتذكر ان من اخر ما وجه رسول الله
29:41
صلى الله عليه وسلم اليه امته وما اوصاهم
29:45
به هو حرمه حرمه الدماء والاموال والاعراب
29:50
حينما قال ان دماءكم واموالكم واعراضكم
29:54
حرام عليكم كحر حرام عليكم كحرمه يومكم
29:58
هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا الا فليبلغ
30:02
الشاهد الغائب هذا المعنى الذي ورد في
30:05
خطبه الوداع او ورد في يوم النحر كما هو
30:09
في بعض الروايات في خطبته صلى الله عليه
30:11
وسلم الشهيره صلى الله عليه وسلام هو من
30:13
اخر ما اوصى به رسول الله صلى الله عليه
30:16
وسلم امته اذ لم يكن بين هذا وبين وفاته
30:20
صلى الله عليه وسلم الا بضع وث ليله كما
30:23
هو عند يعني طائفه من شراح حديث رسول الله
30:28
صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
30:30
مما يؤكد اهميه هذه الوصيه وهو حرمه
30:34
الدماء والاموال والاعراض وهذا المعنى
30:38
ايضا اكده صلى الله عليه وسلم في جمله من
30:41
الاحاديث والمناسبات حينما قال المسلم اخ
30:45
المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه بحسب
30:49
امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل
30:52
المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه
30:56
وحينما ما قال ايضا صلى الله عليه وسلم لا
30:59
تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تناجشوا وكونوا
31:03
عباد الله اخوانا فلا بد للمسلمين اليوم
31:07
ان يتذكروا هذه الوصايا النبويه لان فيها
31:12
ما يحقق لهم الفته وما يجمع كلمتهم وما
31:16
يراب صدع والرسول صلى الله عليه وسلم
31:19
يحذرهم من الفتن يقول لا ترجعوا بعدي
31:22
كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض لا ترجعوا بعدي
31:26
كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وهذا لا يحصل
31:30
الا حينما تستباح الدماء تستباح الانفس
31:34
وتستباح الاموال والاعراض وهو عين ما نهى
31:38
عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما
31:41
نجد انه عليه الصلاه والسلام يقول فاذا
31:45
قالوها عصموا دماءهم واموالهم واعراضهم
31:49
فان هذا يعني ان لكلمه التوحيد لشهاده ان
31:53
لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
31:58
عصمه تقي المسلمين من ان يستبيح
32:04
بعضهم دماء بعض واموال بعض واعراض بعض
32:08
وهذا عين ايضا ما يعني نهانا عنه ربنا جل
32:12
وعلا في كتابه
32:14
الكريم هذه الوصايا هذه التشريعات التي
32:19
نجدها في كتاب الله عز وجل و في سنه رسول
32:22
الله صلى الله عليه وسلم لا يصح ان ينظر
32:26
اليها من منظور ذاتي ضيق وانا اقول هنا
32:32
انه منظور ذاتي لاعم لاقص به ا طائفه او
32:37
فرقه او مذهبا او مدرسه او اي فئه ينتسب
32:41
اليها المسلمون اليوم بحيث انهم يزكون
32:45
انفسهم
32:47
ويجعلون كلمه لا اله الا الله وان محمدا
32:51
رسول الله هي كلمه خاصه بهم هم فقط دون
32:55
غيرهم ممن ينتسب الى هذا الد الين
32:58
ولهذا ان ان لم يعي المسلمون هذه الحقيقه
33:03
فانهم لا ريب سوف يسهل عليهم ان يقطعوا
33:07
حبل الله تعالى المتين الذي امرهم
33:10
بالاستملاك به والاعتصام به وهذا يعني هو
33:14
عين ما حذرنا منه ربنا جل وعلا ولذلك لا
33:18
يمكن ان يبلغ المسلمون هذه الغايه الا
33:23
بامتثال هذه الاوامر والانتهاء عن هذه
33:27
النواهي التي نهانا عنها ربنا جل وعلا في
33:31
كتابه الكريم او على لسان رسوله محمد صلى
33:34
الله عليه وسلم نعم اذا ليس من الاسلام
33:37
شيء استباحه الدم المسلم باسلم
33:40
الاسلام هذا ما اكده لنا رسول الله صلى
33:43
الله عليه وسلم في غير ما مناسبه كما قلت
33:46
بدءا من اول ما
33:50
بلغه لقومه الذين دعاهم بدعوه الاسلام الى
33:56
اخر وص وصاياه لامته حينما وصاهم بحرمه
34:00
الدماء والاموال والاعراض وحينما حذرهم من
34:03
الفتن وان يرجع
34:05
بعضهم وان يرجعوا كفارا يضرب بعضهم رقاب
34:09
بعض نعم الشيخ كهلان هنا ايضا موضوع اخر
34:12
قريب من هذا
34:14
الموضوع المرجعيه سواء كانت مذهبيه او
34:18
فكريه تعطي للمنتمين اليها حصانه فكريه
34:23
تحميهم من ولوج الافكار الدخيله والافكار
34:25
الهديه بينما ايضا في
34:28
المقابل الانفتاح
34:31
وطرح موضوع الوحده الاسلاميه قد يسمح
34:34
بدخول
34:36
افكار تمس صميم العقيده الاسلاميه او لنقل
34:40
صميم الفكر الذي يؤمن به هؤلاء ما المعيار
34:44
الذي يمكن ان يحكم في المجتمعات المسلمه
34:48
بحيث يرجع اليه لقبول الافكار ورفضها
34:52
استمع منكم الجواب الشيخ ك ولكن بعد هذه
34:55
المكالمه الاخ سيخ نعم السلام عليكم الاخ
34:59
سالم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
35:02
مساكم الله بالخير اهلا وسهلا ومرحبا
35:05
فضيله الشيخ كهلان كيف حالك حياكم الله
35:08
اخي سيف بارك الله فيك تفضل سيف اهلا
35:11
وسهلا حياك
35:12
اللهل سؤالي البعض ينسب الفرقه الى
35:16
القيادات السياسيه والجانب الاخر ينسبها
35:20
الى الشعوب انفسهم ولكن قول الرسول صلى
35:23
الله عليه وسلم عن تفرقه الامه فها قبل 14
35:28
قرنا من الزمن فقال عليه الصلاه والسلام
35:32
اني ما اخاف عليكم الفقر ولكن اخاف عليكم
35:36
ان تتكالب عليكم الامم كما تتكالب القصعه
35:40
على اكلتها قالوا يا رسول الله اومن قله
35:44
قال لا ولكنكم كغثاء السيل ولكن ما هو
35:48
السبيل الى التوحد والوحده والالتفاف الى
35:52
لواء واحد ونبذ الفرقه نعم سؤالي الثاني
35:56
هل الاطماع او تدخل اعداء هذه الامه الذين
36:00
يتربصون بها هذان السببان في تفريق الامه
36:05
كما يقال رق تسد ام البعد عن منهج الله
36:08
وضعف العقيده واختلاف المسلمين وعدم
36:12
الاتكال على الله والاتكال الى الغير زرعت
36:15
الفتنه والفرقه فمتى تصحى هذه الامه من
36:19
سباتها طيب الاخ شكرا لكم الاخ سالم شكرا
36:23
جزيلا عودا على السؤال الذي طرحناه الشيخ
36:27
نعم و حول مرجوع موضوع المرجعيه الفكريه
36:31
والمذهبيه اولا لا احد ممن ينادي ويدعو
36:36
الى وحده المسلمين او الى تفهم وتاخ
36:40
ايهم يقصد ان يذيب خصوصيات هويات
36:47
المسلمين بمعنى ان يتنازل المسلمون عما
36:53
يرونه صوابا مما ينتسبون اليه من مدارس او
36:57
افكار او مذاهب او غير ذلك طالما انها
37:01
اجتهادات تقوم على كتاب الله عز وجل وعلى
37:04
سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى
37:07
الله عليه وسم ف المرجع الذي نحتكم اليه
37:09
هو لا شك الاصول التشريعيه لهذا الدين من
37:13
كتاب الله عز وجل ومما ثبت عن رسول الله
37:16
صلى الله عليه وسلم ومن اجماع تقوم به حجه
37:21
او قياس عند من يقول بالقياس او غير ذلك
37:24
من الادله
37:25
التبعيه كما انه في المقابل لا احد يقول
37:30
بان معنى التاخي
37:33
والالفه هو ان يعتد المسلمون بانفسهم
37:39
ف يؤدي بهم الحال الى اقصاء
37:44
غيرهم ولان كان هذا
37:47
الامر مطلوبا منهم في تعاملهم مع غيرهم
37:51
فلا ريب ايضا انه مطلوب منهم في تعاملهم
37:54
مع بعضهم البعض اذ ان محافظتهم على
37:58
خصوصياتهم وعلى هوياتهم لا يعني اقصائهم
38:03
للاخرين لا
38:05
سما ان كانوا ايضا يعتمدون على ادله صحيحه
38:10
ولهم اجتهادات قائمه على اصول مقبوله شرعا
38:15
قد لا تكون راجحه عند هؤلاء لكنها راجحه
38:19
عند غيرهم قد قد لا تكون مبنيه على نفس
38:23
الادله التي بنيت عند هذه المدرسه او
38:26
المذهب
38:27
لكنها بنيت على ادله اخرى هي ايضا صحيحه
38:31
فهذه هي المعايير التي لابد ان يحتكم
38:34
اليها ويضاف الى
38:36
ذلك في نظر امران اثنان اما الامر الاول
38:41
فهو امكان ان يتجاوز المسلمون جمله من
38:46
القضايا التي كانت سببا لاحداث نزاع وشقاق
38:50
بينهم سواء كانت سياسيه او كانت اجتماعيه
38:54
او كانت اجتهاديه علميه او غير ذلك مما
38:58
افضى في تاريخ المسلمين الى احداث نزاع
39:02
وشقاق وهم اليوم غير ملزمين ان يعيشوا في
39:06
اثار ذلك الماضي بل عليهم ان يعيشوا
39:09
واقعهم ونحن نجد ايتين
39:12
بنفس الالفاظ في كتاب الله عز وجل وفي نفس
39:15
السوره يقول الله تبارك وتعالى تلك امه قد
39:18
خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسالون
39:22
عما كانوا يعملون مما يعني انه يمكن
39:26
لابناء هذه الامه اليوم ان يتجاوزوا
39:29
خلافات الماضي وان يتحرروا من اثارها ومن
39:33
قيودها وان ينظروا في مقومات وحدتهم وفيما
39:37
يبني لهم تالفه وتاخ ايهم اليوم في واقعهم
39:40
المعاصر اما الامر الاخر فهو تضييق دائره
39:45
مسببات الخلافات سواء كانت خلافات في نظر
39:49
البعض عقديه او كانت خلافات فقهيه او
39:51
اصوليه او غير ذلك يمكن تضييق دائرتها بان
39:56
نرجع الى اصول الايمان الى اركان الايمان
39:59
والى اركان الاسلام والى الاحسان والى ما
40:03
يجمع هذه الامه ويوحد كلمتها والى
40:07
المشتركات فنحن اهل قبله واحده واهل صلاه
40:10
واحده واهل نبي خاتم واحد واهل كتاب واحد
40:14
لنا من الكليات التي تجمعنا وتؤلف بيننا
40:19
اكثر مما يفرقنا ومما يدعونا الى التشتت
40:22
والفرقه نعم الشيخ كلام بقي لدينا خمس دق
40:26
قائق لا تزال لدينا العديد من المحاور وعس
40:28
نطرحها في لقاء اخر السؤال
40:31
الاخير نظرا الى التاريخ الممتد التاريخ
40:35
العماني الممتد ما هي ادوار العمانيين في
40:38
المساهمه في وحده الامه
40:40
الاسلاميه نحن نجد ان هناك نماذج رائعه
40:45
قدمها علماء عمان عبر تاريخهم فيما يتصل
40:49
بوحده الامه وبتال ابنائها
40:52
وتخم ف بدءا من من النقطه الاخيره التي
40:57
كنت اتحدث عنها وهو تضييق
41:01
دائره كما يقول العلماء الكلام او من تحدث
41:06
في العقيده تضييق دائره ما لا يسع الناس
41:10
جهله
41:12
فان علمائنا الاوائل ضيقوا هذه الدائره
41:17
بحيث حصروتي علم ضروره من الدين وعد ما
41:23
سوى ذلك هو من
41:25
التفريعات فلو ان المسلمين اليوم ايضا
41:29
اخذوا بهذا المبدا وضيقوا دائره خلافاتهم
41:34
العقديه
41:36
والشرعيه
41:38
وحصرها في الكليات لوجدوا ان كليات
41:42
الايمان وكليات التشريع واحده ويمكن
41:45
الالتقاء حولها ويمكن تجاوز بعض الفروع
41:51
الاجتهاديه فان لم يمكن ذلك فلا اقل من
41:55
عدم تخطئه الاخرين طالما انهم يعتمدون على
41:58
ادله شرعيه ولذلك نجد ان علماء الاباضيه
42:02
الاوائل كانوا يسمون من يختلف عنهم في
42:05
المذهب يسمونهم اهل
42:07
القبله لا لا يسمونهم المخالفين الا فيما
42:11
ندر
42:13
وتسميتهم بانهم اهل القبله فيه من الايحاء
42:17
بمعنى الجامع المشترك ما لا يخفى هذا من
42:22
من المصطلحات التي تخلص المسلمين من
42:26
التنابز بالالقاب وتجعل لهم خطوات عمليه
42:30
تمكنهم من الالتقاء على هذه المشتركات لو
42:34
ان المسلمين اليوم تركوا التنابز بالالقاب
42:37
وتركوا التبديع والتفسيق والتكفير واحسنوا
42:40
الظن وسمى بعضهم البعض اهل قبله لوجدنا ان
42:46
هناك مشتركات يمكن ان تجمع فيما بيننا
42:49
كذلك مما حرص عليه علماؤنا الاوائل رضوان
42:53
الله تعالى عليهم كما قول قلت مع تضييق
42:57
دائره قضايا العقيده كما يقال وحصرها في
43:00
امهات العقيده وفي اركان
43:03
الايمان ومع حرصهم على مخاطبه غيرهم خطابا
43:09
فيه من التحبيب ومن الموده ما يبعث في
43:14
النفس المحبه ويبعث على العطف وعلى
43:19
العنايه بهذه المشتركات نجد ايضا انهم ا
43:24
حرصوا على عدم سلي السيوف في وجه
43:30
مخالفيهم فانهم ما رضوا ابدا ان يرفعوا
43:33
السيوف في وجه من يخالفهم الراي وامتنعوا
43:39
عن ذلك وناو بانفسهم عن ذلك الا حينما
43:42
اعتدى عليهم غيرهم فانهم دافعوا عن انفسهم
43:46
نجد ايضا وانا هنا اذكر امثله لاني اراك
43:49
انك يعني تستعجلن نجد ان الامام الجلانس ا
43:56
في يعني 132 هجريه اي في القرن في مطلع في
44:00
بدايات القرن في النصف الاول من القرن
44:02
الثاني
44:03
الهجري وجد ا يعني ابان حكمه ا من يدعو
44:10
الى ا يعني سل السيوف في وجه اهل القبله
44:16
وحادثه يعني شيبان الصفري الخارجي شهيره
44:20
فلجا اليهم وهو يكفر المسلمين فشرط عليه
44:27
ان يمتنع عن تكفير اهل القبله وعن استباحه
44:31
دمائهم ان كان يريد منهم ايواء فرفض شيبان
44:37
ذلك
44:39
وقاتلهم فقاتلوه حتى قتل فلما طلبه السفاح
44:45
الخليفه
44:46
العباسي ارسل قائد جيشه خازم بن خزيمه
44:50
اليهم
44:52
وطالبهم بميراثه بامواله امتنعوا لانهم
44:57
حينما قاتلوه لم يقاتلوه و وهم يعني
45:03
يعطونه حكما المرتد وانما قاتلوه ردا لبغي
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات