الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1433هـ
حب الوطن ! للشيخ د. كهلان الخروصي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-07-23 ·
48:33
0:00
48:33
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
766
0:01
بسؤال اهل الذكر صدر
0:06
يشرح طير
0:10
المعاه
0:12
يستحو مرسى
0:15
الفتاوى للحي ار
0:19
شطئه علم
0:22
وعرفان وفكر
0:26
اوضح فقه وراي في الم ئن
0:32
تنجلي
0:34
بضيائه حتى يبنا
0:38
الارجح فاسال تجاب واستفت من
0:45
بهداهم تمضي
0:47
[موسيقى]
0:49
القلوب
0:54
[موسيقى]
0:56
فتفل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:59
والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله
1:02
وصحبه ومن واله وبعد فالسلام عليكم ايها
1:05
الاخوه الكرام ورحمه الله وبركاته واهلا
1:08
ومرحبا بكم في هذا اللقاء تحدثنا معكم في
1:12
الحلقه الماضيه اننا سنتناول اليوم حب
1:15
الوطن ذلك الحب العميق الذي يستقر في قلب
1:18
الانسان وينمو مع نمو جسمه حتى اذا بلغ
1:23
اشده واستوى بدا الانسان حركه نشطه في
1:27
خدمه وطنه والسعي في نمائه وتطويره غاض
1:32
الطرف عن كثير من المشكلات التي تعترض
1:35
طريقه والتي لا علاقه لها بالوطن في
1:38
الاساس وانما تنشا من جراء احتكاك الانسان
1:42
مع مصالح الحياه المختلفه كيف يعبر
1:45
الانسان عن حبه لوطنه وكيف يجعل من حياته
1:49
كلها خدمه لهذا الوطن في علمه وعمله
1:54
ونصائحه هذا الموضوع نتناوله مع فضيله
1:57
الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان
2:00
الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنه
2:03
راجينا منكم ان تشاركوا بدوركم عبر
2:06
الارقام التي ستظهر مرسومه على الشاشه او
2:10
عبر موقعنا على شبكه المعلومات العالميه
2:12
فاهلا ومرحبا بكم مرحبا بكم فضيله الشيخ
2:16
حياكم الله واهلا وسهلا بكم ونرحب ايضا
2:20
بالاخوه والاخوات الذين يتابعون ونسال
2:22
الله سبحانه وتعالى في مستهل هذا اللقاء
2:25
ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا
2:29
انه تعالى سميع مجيب امين بدايه فضله
2:34
الشيخ كثيرا ما يتحدث الناس عن مصطلح
2:37
الوطن وهذا المصطلح تتقاسمه كل البشريه
2:41
بمختلف اديان ومللها ونحلها حتى اصبحوا
2:45
يعبرون عنه بين قوسين بالمواطنه بغض النظر
2:48
عن الانتماء الديني او غيره نحن نريد منكم
2:51
ان توضحوا لنا الان المفهوم الصحيح للوطن
2:55
في
2:56
الاسلام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
2:59
رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا
3:02
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح
3:06
لنا ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب رحمتك
3:09
امين اما بعد فان تعريف الوطن معلوم ولن
3:16
نزيد
3:18
المتابعين بيانا حينما نحاول مره اخرى ان
3:22
نعيد تعريف الوطن لان الوطن هو مفرد
3:26
الاوطان والاوطان معلومه فهي بقعه من
3:30
الارض يحيا عليها مجموعه من الناس بينهم
3:34
من الخصائص ومن الخصائص
3:37
والمشتركات ما يجمعهم وفق نظام حياه معين
3:44
هذا المعنى يظن بعض الناس ان لا علاقه له
3:49
بالادله الشرعيه مع اننا حينما ننظر في
3:54
كتاب الله عز وجل وفي سنه رسول الله صلى
3:57
الله عليه وسلم وفي تراث الاسلامي نجد ان
4:01
هذا المعنى وكلما يتصل بمعنى الوطن
4:07
وحقوق المواطنه او ما يعرف اليوم
4:11
بالمواطنه هو مما اشتملت عليه هذه الاصول
4:16
التشريعيه اما كتاب الله عز وجل فنحن
4:19
حينما ننظر على سبيل المثال الى دعوات
4:23
الانبياء والمرسلين نجد انهم ارسلوا الى
4:28
اقوامهم في مواطنهم التي كانوا
4:33
فيها وكانوا يدعونهم الى عباده الله عز
4:37
وجل وتوحيده والى الصلاح في
4:42
حياتهم هذا هو من ادق معاني الوطن
4:48
والمواطنه ولذلك فان الانبياء والرسل
4:53
الكرام صلوات الله وسلامه عليهم كانوا
4:56
يخاطبون اقوامهم بهذا النداء فكان كل واحد
5:00
منهم يقول يا
5:02
قوم مما يذكرهم فيه
5:06
بالمشترك الذي بينه
5:08
واياهم ومما يدفع بهم الى ان يتقبلوا منه
5:14
ما يصدر عنه من هدايات ما اوحاه الله عز
5:17
وجل اليه وامره
5:20
بتبليغه وكان يخاطبهم بلسان يفهمونها بنفس
5:25
لسانهم ليس لسان التخاطب بمعنى اللغه فقط
5:30
وانما كل ما نعرفه نحن اليوم من المكونات
5:33
الثقافيه
5:35
والاجتماعيه
5:36
والنفسيه
5:38
اللازمه لتحقيق البيان لهم ولهذا فالله عز
5:43
وجل يقول وما ارسلنا من رسول الا بلسان
5:47
قومه ليبين لهم فهنا دعوه الرسول جاءت
5:52
لاقوام مخصوصين نعم وياتي تاتي الايه
5:56
القرانيه ا لتقول وما ارسلنا من رسول الا
6:01
بلسان قومه فهنا ياتي موضع المشتركات
6:06
ومنها اللسان بما كما قلت تشتمل عليه من
6:11
طريقه التفكير ومن الخلفيات الثقافيه
6:14
والاجتماعيه والنفسيه اللازمه لتحقيق
6:18
البيان لان الله تعالى يقول ليبين لهم
6:22
ونجد ايضا ان معنى الوطن معنى
6:27
لصيق يكاد يكون لصيقا بالدين نفسه فان
6:32
الله سبحانه وتعالى ذكر في مواضع عده
6:37
ارتباط الدين بالاوطان
6:42
فحينما ذكر لنا في كتابه الكريم ا في مما
6:48
شرعه لهذه الامه ا من مسوغات المقاتله قال
6:54
سبحانه وتعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم
6:58
يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم
7:02
ان تبروهم وتقسطوا اليهم فسوى بين الاخراج
7:07
من الديار اي من الاوطان وبين المقاتله في
7:11
الدين الذين لم يقاتلوكم في الدين وعطف
7:15
عليها ولم يخرجوكم من دياركم نعم ورتب
7:18
عليها الحكم الشرعي الذي هو لا ينهاكم
7:21
الله
7:23
ا لا ينهاكم عن البر اليهم والقسط اليهم
7:28
نعم ففي هذه التسويه من ما يضيف الى معنى
7:33
الوطن والمواطنه الشيء الكثير وهذا ما
7:36
نجده في دعوات الانبياء والمرسلين في ابلغ
7:39
معانيها ف ابو الانبياء ابراهيم الخليل
7:44
عليه السلام حينما امره ربه ان يهاجر الى
7:48
مكه وهي واد غير ذي زرع فان اول دعاء توجه
7:53
به ابراهيم الى ربه سبحانه وتعالى كان واذ
7:57
قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا
8:02
واجنبني وبني ان نعبد الاصنام نعم فانه
8:06
بدا بالدعاء لامن الوطن لامن الارض التي
8:11
هاجر اليها هو وعائلته هو واسرته نعم ثم
8:16
بعد ذلك قال واجنبني وبني ان نعبد الاصنام
8:20
لان توحيد الله عز وجل وعبادته حق العباده
8:24
لا تتحقق الا في ارض ووطن يسوده الامن
8:29
والامان نعم ولهذا ايضا نجد في كتاب الله
8:32
عز وجل ان الله تبارك وتعالى حينما يمتن
8:35
على عباده يمتن عليهم بنعمه الطمانينه
8:39
والامن وسعه الرزق في الاوطان فيامر بعد
8:43
ذلك بعبادته وبشكر نعمه فالله تعالى يقول
8:48
لقد كان لسبا في مسكنهم ايه جنتان عن يمين
8:53
وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له وبين
8:58
عله هذا الامر بقوله بلده طيبه ورب غفور
9:02
نعم
9:03
فطيب الوطن طيب البلده كان سببا لكي
9:08
يامرهم الله سبحانه وتعالى بشكر نعمه
9:11
وبعباده ته نعم وهذا ايضا ما خاطب به اهل
9:14
مكه حينما قال فليعبدوا رب هذا البيت الذي
9:19
اطعمهم من جوع وامنهم من خوف نعم الا ان
9:24
الفارق بيننا في تعريفنا للاوطان وفي
9:27
تعريف غيرنا من ذوي ثقافات المختلفه
9:31
المتعدده ان عامل الدين ظاهر عندنا في
9:35
تعريفنا للاوطان
9:37
فلا تستقيم حياه الاوطان ولا يصح فهمنا
9:42
لمعنى المواطنه الا بحضور الدين في هذه
9:47
المعاني
9:48
والدلالات دليل ذلك ان الله تعالى يقول في
9:51
كتابه الكريم وضرب الله مثلا قريه كانت
9:56
امنه مطمئنه ياتيها رزق رغدا من كل
10:01
مكان يصف لنا في مطلع هذه الايه من سوره
10:04
النحل حاله هذه القريه وانها تنعم بامن
10:09
وامان
10:10
وطمانينه فهم امنون على انفسهم و وعلى
10:14
اموالهم وعلى اعراضهم هم امنون امنا
10:18
داخليا نفسيا لانه قال جل وعلا كانت امنه
10:25
مطمئنه وهم
10:27
مطمئنون في مجتمع هم ثم اضاف خصله اخرى
10:32
وهي رغد العيش وكثره الاموال
10:36
وهناء الحياه فقال ياتيها رزقها رغدا من
10:40
كل مكان لكن ياتي هنا البعد الايماني
10:44
فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع
10:49
والخوف بما كانوا يصنعون نعم فتحولت
10:52
حالتهم من الامن الى الخوف ومن رغد العيش
10:58
الى الجوع والنصب نعم وسبب ذلك كفران نعم
11:03
الله تبارك وتعالى وكفران النعم كلمه لها
11:08
دلالاتها الواسعه العميقه فانعدام
11:12
العدل هو من كفران
11:16
النعم عدم السعي
11:19
ل الصلاح
11:22
و نصره المظلوم
11:25
وتحقيق عماره الارض بما يرضي الله سبحانه
11:29
وتعالى والبعد عن منهجه القويم وعن صراطه
11:34
المستقيم هي كلها من كفران نعم الله تعالى
11:38
على العباد وهي مؤذنه بخراب المجتمعات
11:42
وضياع الاوطان ولذلك كان هذا المعنى
11:47
الايماني منا حاضرا في تعريفنا للاوطان
11:50
وفي فهمنا لحقوق الاوطان علينا وحقوقنا من
11:54
اوطاننا طيب فضيله الشيخ انتم الان بينتم
11:59
ان تعريفنا للوطن في الاسلام يختلف تماما
12:02
عن غيرنا لان الاسلام او الدين هو المكون
12:04
الرئيسي فيه ونحن هذا الدين بلغنا عن
12:08
النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك ان لديه
12:10
ممارسات وتصرفات
12:12
وتعبيرات معينه عن حبه لوطنه صلى الله
12:15
عليه وسلم وكذلك صحابته نسالكم عن كيفيه
12:19
هذا التعبير او تعبير النبي صلى الله عليه
12:21
وسلم عن الوطن وحث الامه عليه بعد هذه
12:25
المكالمات ان شاء الله الاخ الفان
12:27
المزروعي السلام عليكم وعليكم السلام
12:31
ورحمه الله وبركاته كيف الحال الشيخ اهلا
12:34
بك الاخ خفان شيخ كهلان كيف حالك بخير
12:36
بارك الله فيك يا اخي حياك الله وير على
12:39
هذا البرنامج الرائع الله يكرمك الاخ
12:41
الفان المزروعي معي نعم شيخ عندي سؤال
12:44
اهلا بك الاخف اسال شيخي العزيز
12:48
عن سبحان الله نرى يعني ان الناس تحب
12:53
الوطن وعاده هذا الحب يعني يكون في القلب
12:57
زين والانسان ما يرضى اي اساءه لوطنه من
13:02
اي كان
13:04
فلكن في المقابل يعني هو مستعد طبعا انه
13:08
يضحي باللسان والسنان للمدافع عن وطنه لكن
13:14
في الجانب الاخر هذا الانسان عندما ياتي
13:17
في الجانب العملي او التطوير وهذا يشترط
13:21
انه يكون هناك مقابل او اجر مقابل اجر
13:24
مالي بحيث انه يعمل لوطنه او يعمل في عمل
13:29
في التطوير بمقابل اجر ما او ترقيه وغيره
13:34
فنحن كمسلمين هل يكفي ان نحب الوطن بالقلب
13:39
ام نحن مطالبون بالعمل والتطوير كذلك طيب
13:44
شكرا جزيلا الاخ الفان سؤال جميل جدا
13:48
ا معنا اتصال اخر الاخ بدر الشعيبي السلام
13:53
عليكم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
13:56
السلام حياكم الله وبارك الله فيكم على
13:58
هذا البرنامج الرائع الله يبارك فيك الاخ
14:01
بدر اهلا بك ومرحبا حياك الله تشارك في
14:04
هذا الموضوع الرائع حب الوطن تفضل اخ بدر
14:07
اهلا بك للوطن حب عميق عند الكل نعم الا
14:12
ان غالب الخطاب يتوجه الى المواطن العادي
14:16
بينما يفترض في المسؤولين الامانه السؤال
14:20
هو ما هو الخطاب الذي ينبغي ان يذكر به
14:25
المسؤول
14:26
باستمرار وبارك الله فيكم شكرا جزيلا الله
14:30
يبارك فيك الاخ بدر احسنت نكتفي بهتين
14:33
المكالمت فضيله الشيخ سناتي ان شاء الله
14:35
الى هذه الاسئله نعم كيف كان النبي صلى
14:38
الله عليه وسلم يعبر عن حبه لوطنه وكذلك
14:42
صحابته الكرام لناخذ بعض المشاهد من حياته
14:46
صلى الله عليه وسلم عليه الصلاه والسلام
14:49
بدءا من
14:50
اوائل تلقيه
14:52
للوحي
14:54
حينما نزل عليه الوحي لاول مره و اصابه ما
14:59
اصابه فلجا الى زوجه السيده خديجه رضوان
15:05
الله تعالى عليها فاخذته الى ورقه ابن
15:09
نوفل ففسر له
15:12
ورقه هذا الذي
15:14
اتاه ثم قال له من ضمن ما قال
15:19
وليتني اكن معك حينما يخرجك
15:23
قومك فاستوقفته
15:25
العباره دون غيرها رسول الله صلى الله
15:29
عليه وسلم وقال له او
15:33
مخرجهم وحصل هذا فاخرج رسول الله صلى الله
15:38
عليه وسلم عليه الصلاه والسلام من احب
15:41
البلاد اليه بل من خير البلاد واحبها الى
15:44
الله سبحانه وتعالى واحبها الى رسوله صلى
15:47
الله عليه وسلم فاطره قومه واذوه حتى
15:53
اخرجوه صلى الله عليه وسلم هو وصحابته
15:57
الكرام ف هاجر من مكه الى المدينه وحينما
16:04
خرج من مكه التفت اليها بقلب منكسر وعين
16:09
دامعه وهو يخاطبها قائلا والله انك لاحب
16:14
البلاد الي وانك خير البلاد ولولا ان قومي
16:20
اخرجوني ما خرجت نعم ف هذذه المشاعر
16:26
الفياضه تعكس مدى حب رسول الله صلى الله
16:28
عليه وسلم عليه الصلاه والسلام لمربع
16:32
طفولته وللمعاهدات
16:36
التي هي مهوى افئده المؤمنين
16:40
ومهبط وحي الله سبحانه وتعالى اليه والى
16:44
الانبياء والمرسلين قبله وهي مهجر ابراهيم
16:48
الخليل عليه السلام وفيها مقامه وفيها
16:53
ذكرياته وذكريات ولده اسماعيل ا فهي لكل
16:59
هذه الاعتبارات الشخصيه لرسول الله صلى
17:02
الله عليه وسلميه والسلام والدينيه
17:06
العباديه التي اودعها الله تعالى في مكه
17:10
المكرمه كان يحمل لها من الحب ما لا
17:14
يستطيع ان يكتمه صلى الله عليه وسلم عليه
17:17
الصلاه والس وهكذا كان صحابته الكرام
17:20
ولذلك فانهم لما وصلوا الى المدينه
17:23
المنوره استو خمو اي اصابهم فيها اصابتهم
17:27
فيها علل وام امراض نعم فدعا رسول الله
17:30
صلى الله عليه وسلم
17:33
ا لهم
17:57
وللمدينة سلم الى ربه بالدعاء لكي يبارك
18:02
الله سبحانه وتعالى لهم في مدهم وصاع وفي
18:06
ارزاقهم في المدينه المنوره التي هاجر
18:09
اليها صلى الله عليه وسلم وكلنا نعلم ايضا
18:13
كيف تعلق المسلمون بعد ذلك
18:16
بالمدينه حتى انه عليه افضل الصلاه وازكى
18:20
السلام قال هذا احد جبل يحبنا ونحبه نعم
18:27
ومحبه
18:29
محبتهم
18:30
لاحد قد تبدو واضحه نعم لان جبال او سلسله
18:35
جبال احد تشكل حصنا طبيعيا للمدينه
18:40
و لانها تذكرهم بالمدينه حينما يخرجون
18:44
عنها ثم يعودون
18:47
فان ظهور جبل احد علامه على قرب وصولهم
18:53
الى المدينه وكان صلى الله عليه
18:55
وسلم ان كان في سفر فرج رع الى المدينه
18:59
اذا راى درجات المدينه اي طرقها المرتفعه
19:02
اوضع ناقته اي حث السير وان كان على دابه
19:07
فانه يعجل بها يعجل بها السير شوقا الى
19:12
المدينه لكن الغريبه ان يعبر صلى الله
19:15
عليه وسلم عن حب الجبل لهم وكان هذه
19:19
العلاقه التي تنشا بين الاوطان هي علاقه
19:21
متبادله بين جمادات الاوطان وبين الاحياء
19:25
فيها نعم ف ولهذا ذكر يلاحظ ان
19:29
بعض المسلمين كانوا حينما يخرجون لغزو او
19:33
ل في سفر لاي سبب كان يحملون بعض تربه
19:37
اوطانهم معهم نعم هكذا كان صلى الله عليه
19:41
وسلم هكذا حبه كان للمدينه
19:47
ولمك المكرمه وكذلك كان صحابته الكرام
19:50
رضوان الله تعالى عليهم الا ان الذي نلحظه
19:55
ان هذا الحب لم يكن مجرد عواطفه فقط نعم
19:59
بدليل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:02
عليه صلاه
20:03
والسلام لما هاجر الى
20:06
المدينه كان في دعائه يتجه الى ما يحقق
20:11
البركه والرخاء ورغد العيش للمدينه نعم
20:16
وكان ذلك من لوازم العيش ومن مقتضيات وجود
20:20
الانسان فيها ومن اسس بناء المجتمع واقامه
20:25
الدوله ولذلك فانه تو جه الى ربه جل وعلا
20:30
بالدعاء للبركه ولمض عفه البركه
20:34
للمدينه ثم ايضا امر اصحابه بان يتوجهوا
20:39
الى العمل فالان يتجهون الى نخيلهم
20:43
والمهاجرون يتجهون الى الاسواق وسعى الى
20:48
اقامه العهود والمواثيق حتى
20:52
تستقر الاوضاع ويستتب الامن في المدينه
20:56
فيتمكن هو صلى الله عليه وهس من نشر دعوته
21:00
واقامه دوله الاسلام وهذا ما حصل ن ولهذا
21:03
اثنى الله سبحانه وتعالى على المهاجرين
21:06
الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم نعم وهذا
21:10
يعكس لنا ايضا مشاعر المهاجرين وحبهم
21:12
لاوطانهم وكيف انهم استحقوا الثناء
21:16
العاطره في كتاب الله عز وجل بسبب اخراجهم
21:19
من اوطانهم حينما قال للفقراء المهاجرين
21:23
الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم نعم فهذا
21:26
الثناء انما استحقوه بسبب ا هجرتهم نعم
21:31
رغما عنهم من ديارهم واوطانهم جميل واثنى
21:36
الله سبحانه وتعالى على الانصار ايضا
21:38
لانهم اووا ونصروا هؤلاء الذين هاجروا
21:41
اليهم فبسبب رحابه صدورهم وبسبب تضحياتهم
21:47
وايثار استحقوا ايضا المديح العاطر
21:51
والثناء البالغه في كتاب الله عز وجل لما
21:55
قدموه لهذه الدعوه فكان في كل ذلك من
21:59
الدلالات مما يتصل بحب الاوطان ما لا يخفى
22:03
جميل طيب نستقبل الان مكالمات اخرى وبعد
22:07
ذلك نكتفي بها لان الاسئله كثيره عن حب
22:09
الوطن الاخ زكريا
22:12
العامري الاخ
22:15
زكريا زكريا معنا الاخ سيف الشكري السلام
22:19
عليكم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
22:22
كيف حالكم طيبين اهلا بك لاخ زكريا الحمد
22:24
لله نشكر الله سؤالي لفضيله الشيخ كهلان
22:27
تفضل
22:28
الوطن عزيز على القلب نعم الا انه شاع في
22:32
المواقع والشبكات ان حب الوطن يستمر لجير
22:36
واحد فقط اما الاجيال الجديده فقد لا
22:39
يناسبها ما يناسب ابائها فلا يكون لديها
22:43
مشكله لو بدات من الصفر نعم شيخنا ما نصيب
22:47
هذا الكلام من الصحه بارك الله فيكم جميل
22:50
شكرا لاخ زكريا شكرا الاخ سيف الشكري
22:54
السلام عليكم وعليكم السلام ورحمه الله
22:56
وبركاته كيف حالكم طيب اهلا بك الاخ سيف
22:59
بارك الله فيكم شيخ اهلا كيف حالكم حياكم
23:02
الله بارك الله فيك الله يبارك فيك عندي
23:04
سؤال واحد شيخ سيف
23:06
تفضل الشيخ سيف لدى الانسان حب عميق لوطنه
23:11
نعم وحب في ان يعيش بسلام ورغد عيش في هذا
23:15
الوطن نعم الا انه يضايق من قبل وزارته او
23:21
شركته التي يعمل بها او
23:23
مسؤوله فيدفعه ذلك الى دم وطنه وتمنى
23:28
اضطرابي فسؤالي الان كيف يحافظ المرء على
23:33
حبه لوطنه مع وجود مثل هذه المضايقات جميل
23:38
شكرا لاخ سيف بارك الله فيك شكرا جزيلا
23:41
مكالمه اخيره في هذه الحلقه لاخ سيف احمد
23:44
البوصافي السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
23:47
شيخ وعليكم السلام ورحمه الله
23:49
وبركاته اهلا بك الاخ احمد حيكم اللهل
23:52
الله ار كيف حال
23:55
الشيخ كهلا حياك الله يا اخي بارك الله
23:58
فيك اهلا حياكم الله الشيخ بس عندي سؤال
24:01
واحد الله يبارك فيك تفضل اخ احمد الوطن
24:05
عزيز على الانسان الا ان وطان اخرى بينها
24:08
وبينه فوارق في الماده والعدد نعم فيلجا
24:11
الى ذكر الفوارق والمقارنات غير المنهجيه
24:15
مما يؤدي به الى كره
24:18
وطنه هل مثل هذا التصرف فيه جنايه على
24:21
الوطن وضرر على الفرد ام هو امر طبيعي لا
24:24
تخلو منه الحياه جميل
24:28
شكرا جزيلا لاخ احمد شكرا جزيلا شكرا لكل
24:32
المتصلين فضله الشيخ ناتي الان الى سال
24:35
سؤال اخ الفان ربما يرتبط بالسؤال او
24:38
الاجابه التي كنتم قد وقفتم عندها في قبل
24:42
الاتصال نعم يقول حب الوطن في القلب وهو
24:46
مركوز في القلب طبعا والانسان عندما ينتهك
24:50
عرض وطنه تجده يزار كانه زبر ويدافع عن
24:55
وطنه بلسانه وسنانه ولا يرضى فيه النقص
24:58
ابدا لكن في وقت العمل عندما يطالب بالعمل
25:02
والتطوير
25:03
والنماء لا يقدم ذلك الا بمقابل او المهم
25:09
ا عندما يحرم من اي شيء من هذا القبيل
25:11
فانه لا يعمل لوطنه يبقى فقط مساله ظاهره
25:15
صوتيه في الدفاع عن الوطن ولكن في المقابل
25:18
يقول سؤاله هل نحن مطالبون ايضا بعد حبنا
25:22
للوطن وكما بينتم انه من الاسلام ايضا
25:25
مطالبون في ديننا ان نعمل وان
25:28
نطور من المعلوم ان كرامه الانسان من
25:32
كرامه وطنه وان شرفه من شرف وطنه وان عزته
25:38
ايضا انما هي من عزه وطنه فاذا ما على شرف
25:43
وطنه على شرفه وارتفع مجده وعز حاله ولذلك
25:50
فان العلاقه بين الفرد والمجتمع من جهه
25:55
وبين الاوطان علاقه
25:58
مضطرده قد بقدر ما يبذل الافراد في بناء
26:03
اوطانهم
26:04
وتعميرها وفي نشر الصلاح فيها والسعي
26:08
بالخير لدى ابنائها
26:12
وعمارتها بما يرضي الله سبحانه وتعالى
26:15
ترقى هذه الاوطان ولا يمكن ان تبنى
26:19
الاوطان الا بعقول ابنائها وبسواعدهم نعم
26:25
في ولذلك فان من الطا البالغ ان
26:29
ينتظر ابناء الوطن ان ينتظروا ما يقدمه
26:33
لهم الوطن دون ان يقدمهم لهذه الاوطان
26:38
لانهم حينما يبذلون لاوطانهم لا يبذلون
26:42
لانفسهم فق نعم بل يبذلون ليال الدمه
26:46
ويبذلون
26:47
لمحه عموم الناس ويعمرون بذلك اخرتهم انهم
26:53
اخلصوا لله تبارك وتعالى نياتهم واصلحوا
26:58
اعمالهم نعم ونحن نرى في
27:02
تاريخنا ان المسلمين الاوائل الذين عمروا
27:06
الاوطان انما بقي ذكرهم لبقاء الاعمال
27:11
التي قاموا بها فلو نظرنا الى المؤسسات
27:16
التعليميه من معاهد ومدارس وجوامع
27:21
وجامعات او الى مرافق حيويه يحتاج اليها
27:24
الناس نعم من طرق و
27:28
مجاري مياه وسدود وقناطر
27:34
وغيرها من الاعمال التي انتفع منها الناس
27:38
في اوقاتهم وببعد
27:40
اوقاتهم لوجدنا ان مثل هذه الاعمال تخلد
27:45
اصحابها وتبقي ذكرهم كما انها تعلي من شان
27:48
الاوطان هذه هي الاعمال التي تبقى فاذا هي
27:52
ليست العواطف الجياشه التي يمكن ان تثور
27:55
في الصدور هي التي تحفظ للناس بل ادله ما
27:59
يقدمونه من براهين وادله عمليه على هذه
28:04
المشاعر الجياشه ولا اصدق من العمل حينما
28:09
يدعي الانسان حب وطنه وحب اهل وطنه وحب
28:14
قومه وحينما يدعي السعي الى رفعه شان وطنه
28:19
فان الاعمال التي يقدمها هي التي تصدق
28:23
دعواه او تكذبها ولا ريب ان
28:28
الاعمال التي تبقى هي اعمال البناء اعمال
28:31
الصلاح والاصلاح في المجتمع اعمال التعمير
28:35
واما الاعمال التي تجلب لصاحبها الخزي
28:39
والعار كما تجلب لمجتمعاتها الخراب
28:41
والدمار هي اعمال الهدم ولهذا
28:46
فان هذه العواطف لابد ان توجه شرعا الى ما
28:50
فيه بناء الاوطان وهي مسؤوليه مشتركه
28:53
بمعنى وقد اشار يعني السائل او احد
28:57
السائلين الى هذه القضيه وهي قضيه جديره
29:00
ان نقف عندها
29:02
نعم ان الخطاب ببناء الاوطان واداء حقوقها
29:07
لا يقتصر على عامه الناس نعم من افراد
29:11
المجتمعات بل يبدا باولياء الامور واصحاب
29:15
القرار وذوي المناصب والسلطات جميل لان
29:20
هذا من صميم ما اختص به شرع الله تبارك
29:26
وتعالى المجتمعات فرسولنا صلى الله عليه
29:30
وسلم حينما قال الا كلكم راع وكلكم مسؤول
29:33
عن رعيته ابتدا بقوله فالامام راع وهو
29:37
مسؤول عن رعيته وهو صلى الله عليه وسلم
29:40
حينما كان
29:41
يولي بعض اصحابه انواعا من
29:45
الولايات اتاه ابو ذر فقال الا تستعملني
29:49
يا رسول الله فقال له صلى الله عليه وسلم
29:53
يا ابا ذر انك ضعيف وانها امانه وانها يوم
29:58
القيامه حسره
30:00
وندامه فدل ذلك على وجوب اختيار الاكفاء
30:04
الاكفاء الامناء الاقوياء على اداء هذه
30:09
الامانات وهذا ايضا ما نلمسه في قوله صلى
30:12
الله ما نجده في قوله صلى الله عليه وسلم
30:16
ما من عبد يسترعيه الله
30:18
رعيه ياتي يوم القيامه وهو غاش لرعيته الا
30:23
حرم الله عليه الجنه نعم وفي روايه وا قفه
30:27
موقف الذل والصغار يوم القيامه فاذا كل من
30:31
استرعاه الله تعالى رعيه وجعل في يديه او
30:35
اجرى على يديه مصالح العباد والقيام
30:39
بشؤونهم والتخطيط للمجتمعات عليه ان يقدر
30:44
هذا الموقف الذي يقفه بين يدي الله تبارك
30:47
وتعالى يوم القيامه عليه ان يؤدي امانته
30:52
باخلاص واتقان واللا يتراخى او يتكاسل
30:57
فيما اسند اليه من عمل واسس ذلك ايضا
31:01
مذكوره في كتاب الله عز وجل وانا هنا اشير
31:04
الى جزء من ايه كريمه وردت في سوره يوسف
31:08
وهي قوله
31:09
سبحانه لما انكشفت الحقيقه ل عزيز مصر
31:15
وتبينت براءه يوسف
31:17
فاراد الملك ان يستخلصه لنفسه نعم هنا
31:20
انتدب يوسف عليه السلام نفسه فقال كما
31:24
يقول الله تبارك وتعالى قال اجعلني على
31:27
خزائن الارض اني حفيظ عليم فيوسف عليه
31:32
السلام وهو النبي المسدد بوحي الله تبارك
31:35
وتعالى يعلم ان بناء هذا المجتمع المتهالك
31:39
فقد اوشكت مصر في ذلك الوقت ان تبلغ من
31:43
الضعف بحيث يعدو عليها جيرانها واعدائها
31:47
وهو يعلم ما في مصر من خزائن فقال اجعلني
31:52
على خزائن الارض نعم لان قوام المجتمعات
31:55
انما تكون بالثروات والموارد الطبيعيه
31:58
والاموال والله تعالى يقول ولا تؤتوا
32:01
السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما
32:05
نعم وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم
32:08
قولا معروفا ثم بين الخصال اللازمه لحسن
32:12
استعمال هذه الثروات والموارد الطبيعيه
32:15
وكيفيه اداء هذه الامانه العظيمه فقال اني
32:20
حفيظ عليم نعم ف قه اني حفيظ اشاره الى
32:25
الخصال الخلقيه اللازمه كل من يتولى
32:28
مسؤوليه فلا بد ان
32:30
يكون متصفا بالاخلاق الرفيعه اللازمه
32:34
لاداء تلك المسؤوليه نعم ولا بد ان يبسط
32:38
نفسه واخلاقه للناس الذين يجري الذين يقدم
32:43
لهم تلك المصالح وي تلك المصالح ويوصل
32:47
اليهم تلك المنافع ثم الخصله التاليه عليم
32:51
اني حفيظ عليم فلا بد من العلم بكيفيه
32:55
التصرف في تلك المسؤوليه وكيفيه ادائها حق
32:59
الاداء وكيفيه الاتقان فيها وما هي افضل
33:02
الطرق والوسائل وما هي الخطط اللازمه
33:06
لتحقيق المصالح للناس وللاوطان من تلك
33:11
المسؤوليات هذا يجرنا فضيله الشيخ قبل ان
33:14
ناتي الى اسئله الاخوه طبعا هذا سؤال الاخ
33:16
بدر الشعيبي الذي تحدثت عنه الان يجرنا
33:19
الى سؤال مرتبط بهذا وهو عندما يقدم
33:22
الانسان نفسه للحصول على المناصب للحصول
33:25
على المسؤوليات
33:27
من خلال التملق للمسؤول او من خلال نقل
33:31
الوشايات اليه او غير ذلك وهو لا يجد في
33:33
الاصل اهليه في نفسه ولا يجد ان العلم
33:37
الذي معه يساعده على تبني مثل هذا المنصب
33:41
هل يعني ذلك ان خيانته او او هل يعني ذلك
33:44
انه ارتكب شيئا في حق الوطن يمكن ان يصنف
33:47
ضمن الاشياء التي يحاسب عليها مثلا نعم لا
33:50
شك انه خيانه للامانه والخيانه للامانه لا
33:55
تعني مجرد
33:57
الافساد فيها بل التقصير والاهمال
34:02
ف الله سبحانه وتعالى حينما
34:06
قال ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الى
34:09
اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا
34:13
بالعدل هذا الربط بين اداء الامانات وبين
34:16
اقامه العدل هو في
34:19
حقيقته مؤكد على اهميه هذه الاسس في بناء
34:24
الاوطان وتشييد صروح الحضارات ام واداء
34:27
الامانات لا يعني الامانات الماديه التي
34:30
يعهد بها الى الانسان فقط بل حتى الامانات
34:34
المعنويه من حفظ العلم وحفظ اخلاق المجتمع
34:39
وصيانه عفه المجتمع وصون شرف الوطن هذه
34:46
كلها من الامانات المعنويه التي يجب
34:48
اداؤها فاذا هناك اساسان متين لبناء
34:53
الاوطان
34:55
هما اداء الامانات وكل في يده امانه صغرت
35:00
او كبرت هو مسؤول امام الله سبحانه وتعالى
35:04
عن ادائه لهذه الامانه ولا ينفعه ان
35:07
يتراخى او يهمل فيها نعم فضلا من ان يقصد
35:11
خيانه هذه الامانه لان الخيانه مسؤوليتها
35:15
عظيمه وجرمها كبير عند الله تعالى في
35:18
الاخره كما ان الاهمال والتقصير ايضا ولو
35:21
كان بدون قصد في حفظ الامانات هو لا ينفع
35:26
ان يكون عذرا عند الله تعالى يوم القيامه
35:29
نعم كما ان بسط العدل واقامه الانصاف ونشر
35:34
القسطاس المستقيم بين الناس هو اساس بقاء
35:37
الدول واساس ديمومه حضارتها
35:42
وتحقق الاستقرار والامن والرخاء لاهلها
35:45
نعم اذا هذا يدفع يقودنا الى سؤال الاخ
35:49
سلطان الرواحي في الموقع يقول ما المقياس
35:52
نتحدث عن المقاييس الان نعم الذي نميز به
35:56
الحب الحقيق للوطن والحب المزيف انما هي
36:00
الاعمال الاعمال التي يقدمها الفرد
36:04
لمجتمعه ولوطنه فان كانت اعمال صلاح وخير
36:08
وبناء وتعمير فذلك دليل صدق اما ان كانت
36:13
اعمال هدم
36:15
وتخريب وتدمير وتعطيل لمصالح الناس فهذا
36:19
مدع لحب الوطن وحبه ليس حبا صحيحا صادقا
36:25
لان اداء للحقوق لم يكن متناسبا مع دعواه
36:29
نعم هذا يعني هو افضل ما يمكن ان نوصف ان
36:33
ان نصف به مثل هذا الذي يدعي حب الوطن طيب
36:38
فضيله الشيخ وهذا سؤال الاخ زكريا العامري
36:42
على ما
36:43
اظن الانسان في بعض الاحيان ثقافته لا
36:46
تساعده على البحث في في الجوانب
36:50
الاقتصاديه للوطن او في موازناتها الماليه
36:54
او غير ذلك مما يتعلق به في جا الى
36:57
المقارنات بين وطنه وبين اوطان اخرى ربما
37:01
توفرت فيها سيول اكبر او ربما العدد فيها
37:04
اقل الى غير ذلك فيعقد هذه المقارنه الى
37:08
درجه انه يكره وطنه مع هذه المقارنه طيب
37:11
هذه المقارنات غير المنهجيه نقول التي
37:15
يلجا اليها بعض الناس هل تحمل ضررا على
37:20
الفرد وعلى الوطن ايضا ام هي امر طبيعي
37:22
ياتي في حديث الناس
37:25
وكتاباتهم هو لا ريب ان الانسان يطمح الى
37:29
ما هو افضل لنفسه ولوطنه وان يسعى الانسان
37:34
الى ان يكون وطنه
37:37
ومجتمعه في حاضره خيرا من ماضيه وفي
37:41
مستقبله خيرا من حاضره وان ينال الناس من
37:47
الخير
37:49
ومن رغد العيش ما هو
37:54
افضل واولى هذا من الطموح المشروع
37:59
وينبغي ان يسعى الى تحقيقه بشتى الوسائل
38:03
الممكنه لان فيه خيرا للافراد وللمجتمعات
38:07
وللوطن عموما فلا فلا ينبغي ان يقف ا طموح
38:12
الانسان عند حد معين ويكتفي بذلك لان
38:16
الحياه ماضيه سائره متقدمه متطوره ناميه
38:21
فان ظل هو في مكانه ساكنا تقدمت عنه
38:24
الحياه وهذا يعني انه يتاخر عن غيره لكن
38:29
الاشكال يكمن في الا
38:33
ينصف في مقارنات او في استدلاله
38:37
على ما يريده لوطنه نعم فيلجا الى
38:42
مقارنات ولا يكون نقده نقدا بناء ايجابيا
38:46
وانما يكون نقدا سلبيا لا يصل منه الى
38:50
نتيجه الا الى ما وصف السائل من النفره عن
38:54
وطنه و رسم صوره سيئه سلبيه عن وطنه في
39:00
نفسه وعند الاخرين وهذا لا يعني شعور سلبي
39:04
يؤدي الى الانكفاء على الذات والى النقمه
39:07
على المجتمع والى عدم المشاركه فيه وما
39:11
هكذا كان صحابه رسول الله صلى الله عليه
39:14
وسلم ولا السلف الصالح فليس هناك مجتمع
39:19
كامل وعلى الفرد ان يسعى الى اصلاح الخلل
39:23
وعلى من وقع في الخلل ان يتحمل ايضا نتيجه
39:27
ما وقع فيه من خطا قصدا او من غير قصد فان
39:31
بناء الاوطان يستدعي تصحيح هذه الاخطاء
39:34
والتدافع بين الناس وتضارب مصالحهم يستدعي
39:39
الاستقرار على نظام راسخ واضح تكتنفه
39:44
العداله والانصاف والمساواه في الحقوق
39:48
واعطاء الناس ما يستحقون من كرامه وحريه
39:51
وغير ذلك من المبادئ والاسس المتفق عليها
39:55
لكن لا يعني ان يتسور على حدود الاداب
39:58
والاخلاق وعلى احكام الشرع وان يكون النقد
40:03
والعتب لمجرد النقد والعتب دون تقديم شيء
40:07
للاصلاح ودون ان يسعى الى ان تتلافى
40:12
الاخطاء في المجتمعات وان يتعاون مع غيره
40:16
لاجل البناء واصلاح الاخطاء نعم فهذه من
40:21
الامور الهامه التي ينبغي للناس ان
40:23
يفهموها فهما جيدا لان
40:27
انكفاء
40:28
الناس على
40:30
انفسهم بالنقد واجراء مقارنات دون ان
40:34
يقدموا شيئا ولا حرج ان يدرس الانسان
40:36
تجارب الاخرين وهذا مما ينبغي ان يكون ولا
40:39
ينبغي لصاحب قرار او سلطه ان يضيق ذرعا
40:44
بمن يقدم اليه نصيحه او يقدم اليه دراسه
40:48
فيها خلاصه تجربه مجتمع كانت ناجحه نافعه
40:52
يمكن ان يستفاد منها لان هذه من المج
40:56
مشتركات الانسانيه التي يستفيد فيها الناس
40:58
من بعضهم البعض فلا حرج في الاخذ بها
41:01
والاستفاده منها بما يناسب ايضا امكانيات
41:06
الوطن ومقوماته وثقافته وما يتفق ايضا مع
41:10
شرع الله تبارك وتعالى لا شك نعم طيب فضله
41:16
الشيخ يعني لدينا احنا اسئله طبعا خاصه
41:18
ولكن على كل حال ناتي الى اسئله المتصلين
41:21
الاخ سيف
41:23
يقول القلب او الوطن عزيز على القلب
41:26
لكن شاعه في المواقع والتي يتبادلها مواقع
41:29
التواصل الاجتماعي او غيرها والاشياء التي
41:31
يتبادلها الناس فيما بينهم ان حب الوطن قد
41:35
يكون قويا وصلبا لجيل واحد فقط اما
41:39
الاجيال الاخرى التي تطالب بالمزيد وتطالب
41:43
بما يتناسب معها قد لا يروق لها ذلك
41:47
ولديها الاستعداد ان تبدا امورها من الصفر
41:50
ما ما نصيب هذا الكلام من الصحه اولا هذا
41:54
يتصل بالجواب السابق
41:57
ف حركه الحياه متغيره مستمره متناميه
42:03
وبالتالي لا شك ان ايضا الحياه في الاوطان
42:07
والمجتمعات تحتاج ايضا الى تجديد والى
42:10
اصلاح اذا كان رسول الله صلى الله عليه
42:12
وسلم عليه الصلاه والس ا يقول في يعني
42:16
حديث ان الله يبعث في هذه الامه على راس
42:20
كل 100 سنه من يجدد لها امر دينها فكيف
42:24
بامر الدنيا لا شك لان امر الدنيا بحاجه
42:27
الى تجديد واصلاح والى مزيد من التطوير
42:31
والنماء لان تطلعات الانسان لا نهايه لها
42:35
ولان احتياجات الفرد ايضا لا تقف عند حد
42:39
ودائما ما يطمح الانسان الى ما هو خير مما
42:43
هو فيه
42:44
نعم لكن هذا لا يعني بحال من الاحوال عند
42:51
العقلاء ان يبدا الانسان من الصفر ا بل
42:55
هذا
42:56
يعد سفها وجنونا فكيف بامه لها رصيد
43:01
تاريخي وارث حضاري تتنازل عن ذلك كله
43:05
وتهدمه لكي تبدا من الصفر هذا الكلام لا
43:09
يقبله شرع ولا عقل نعم بل ان الله سبحانه
43:13
وتعالى امرنا بان نسعى الى الخير وان
43:17
نزداد من الخير حينما امرنا بشكره لانه
43:22
وعدنا بالزياده فقال واذ تاذن ربكم ان
43:26
شكرتم لازيدنكم نعم فاذا الزياده من الخير
43:30
وامر نبيه فيما يتصل بالعلم وهو الموحى
43:34
اليه من عند ربه جل وعلا فقال وقل رب زدني
43:38
علما نعم وحينما وصف وهذا
43:42
ملحظ اتمنى ان ينتبه اليه
43:46
شبابنا اليوم حينما وصف هذه الامه قال
43:50
سبحانه وتعالى وممن خلقنا امه يهدون بالحق
43:55
وبه يعدلون
43:56
فحينما وصف هذه الامه وصفها بهذه الصفات
44:00
وممن خلقنا لانه وصف قبلا قوم موسى عليه
44:05
السلام قال ومن قوم موسى امه يهدون بالحق
44:08
وبه يعدلون ثم وصف هذه الامه بهذا الوصف
44:10
فقال وممن خلقنا امه يهدون بالحق وبه
44:16
يعدلون
44:17
امه وبالتالي يستدعي بالضروره لابد ان
44:21
يكون لها وطن نعم يهدون بالحق بصيغه المض
44:26
وبه يعدلون بصيغه المضارع اي ان هدايتهم
44:30
للحق
44:32
وقيامهم ب العدل بالحق وسعيهم لنشر الحق
44:37
والعدل هي عمليه مستمره ولهذا استعمل في
44:42
وصفهم الفعل المضارع لدلالته على
44:45
الاستمرار في العمل نفسه في الفعل نفسه
44:49
وممن خلقنا امه يهدون بالحق وبه يعدلون
44:53
فلا يفرطون فيما لديهم من حق و وصواب ومن
44:57
ا نعم وانما يبنون عليها وبناؤه لا يكون
45:03
الا بالحق لان الله تعالى قال وبه يعدلون
45:07
يعدلون مع انفسهم ويعدلون مع غيرهم يعدلون
45:11
مع انفسهم حتى في مطالبهم وفي مساعيهم
45:14
لاصلاح مجتمعاتهم ويعدلون مع غيرهم حتى
45:18
حينما يقارنون فانهم ينصفون ينصفون
45:21
الاخرين وينصف انفسهم بل ينصفون بل انهم
45:24
ينصفون الاخرين قبل ان ينصفوا انفسهم
45:27
ومقياس ذلك هو الحق والعدل بدليل هذه
45:31
الايه لانه حينما قال وبه يعدلون قدم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات