الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1431هـ
التوبة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-05-19 ·
45:19
0:00
45:19
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
730
0:01
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
0:04
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن
0:07
واله وبعد فسلام عليكم ايها الاخوه الكرام
0:10
ورحمه الله وبركاته واهلا ومرحبا بكم في
0:13
هذا اللقاء الجديد الذي وعدنا بان نتحدث
0:17
فيه عن
0:18
التوبه التوبه باب الله المفتوح والدعوه
0:22
الى دخوله مفتوحه في ليل او نهار بيند ان
0:27
الانسان تحجزه عن الدخول اهواء شت
0:30
بعضها من النفس واخرى من الشيطان وفي محيط
0:34
الحياه ايضا من يجدد من يجند نفسه للصد عن
0:38
سبيل الله ومع كل هذا الصراع يبقى نداء
0:42
الله متوجها الى العالم لينتبه من غفله قد
0:46
لا يتم التنبه لها الا بعد فوات
0:50
الاوى وليست الدعوه الى التوبه في الاسلام
0:53
نداء جافا اطلقت صيحته منذ زمن بعيد بل
0:58
انها دعوه مع الال
1:00
يستمر صداها في النفس حتى تودع الحياه
1:04
وتعرض من اجل قبولها جوائز نفيسه انها
1:08
حمايه للانسان والمجتمع من غوائل الشيطان
1:11
فكيف يستجيب لها المؤمن وما هي حقيقتها
1:15
واين تتجلى فيها رحمه الله وما الفوائد
1:19
التي يجنيها الفرد والمجتمع منها وما هي
1:23
توبه الفرد وما هي توبه الجماعه وماذا عن
1:27
اولئك الذين وقعوا في المعصيه بالاكراه
1:30
اسئله نعرضها على فضيله الشيخ الدكتور
1:33
كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي
1:36
العام للسلطنه راجنا منكم التوجه مباشره
1:40
للمشاركه عبر الارقام التاليه 24
1:44
694
1:46
894 24 697
1:49
670 وعلى ايضا عن طريق الرقم الدولي
1:54
00968 2 4695
1:58
85 5 خ وستجدون ارقاما ظاهره على الشاشه
2:02
بين الحين والاخر من اجل التاكيد فضله
2:04
الشيخ ا مرحبا بكم حياكم الله واهلا وسهلا
2:07
بكم وانا احيي ايضا الاخوه والاخوات الذين
2:10
يتابعون هذه الحلقه واسال الله عز وجل ان
2:14
يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا
2:17
انه تعالى سميع مجيب امين فضيله الشيخ
2:21
اخبرتني قبل الحلقه بانك اردت ان تنبه على
2:24
شيء مما له علاقه بالحلقه الماضيه نعم بسم
2:28
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
2:31
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
2:34
وصحبه اجمعين قبل ان نشرع في موضوع حلقه
2:37
اليوم كما اخبرتك وددت ان انبه
2:43
تنبيها حول شيء مما ورد في الحلقه الماضيه
2:46
ذلك انه
2:49
اتصلت احدى الاخوات في ظني انها كانت ام
2:53
ايمن تطلب منا الدعاء لاخوتها وقد فهمت
2:59
يوم
3:00
قبل ان اتبين الامر في الحلقه المعاده
3:04
انها
3:05
شارفت حاله نهى عنها رسول الله صلى الله
3:09
عليه وسلم في حديثه الشهير يستجاب لاحدكم
3:14
ما لم يعجل لكني لما تبينت ما قالت هي
3:18
اكتفت فقط بان تطلب منا الدعاء لاخوتها
3:21
بالشفاء العاجل وهذا لا حرج فيه وانما
3:24
المحذور فقط ان يظن المرء انه توجه الى
3:28
الله سبحانه وتعالى
3:30
وان ربه جل وعلا لم يستجب لدعائه فهذه كما
3:35
نص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مما
3:37
نهي عنه والمؤمن اما ان يستجاب له الداعي
3:42
اما ان يستجاب له واما ان يدخر له اجر ما
3:46
دعا به واما ان يدفع عنه من السوء بمقدار
3:49
ما دعا نعم لكنها هي لم تكن بحمد الله
3:53
تعالى الا طالبه الدعاء بالشفاء العاجل
3:57
وهذا مشروع والمؤمن يدعو رب بكل خير شريطه
4:01
الا يتعجل فيقول دعوت فلم يستجاب لي هذا
4:05
ما اردت التنبيه عليه جميل جزاكم الله خير
4:08
ندخل في موضوعنا الان فضيله الشيخ بعد
4:11
نهايه الكفاح الكبير في نشر الاسلام
4:14
والدعوه والجهاد في سبيله وتقديم صور
4:18
التضحيات وصور التعامل والاخلاق يامر الله
4:21
تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم ان يختم
4:25
حياته بالتوبه والاستغفار ترى ما الذي يجب
4:28
ان نفهم عن التوبه ولماذا يخاطب الله
4:32
تعالى بها المؤمنين جميعا من عصاه ومن لم
4:36
يعصي التوبه نعمه من النعم التي انعم الله
4:41
عز وجل بها على عباده
4:44
فبها يتقرب العباد الى خالقهم سبحانه
4:48
وتعالى فيصحح ما وقعوا فيه من اخطاء يقيل
4:53
لهم ربهم تبارك وتعالى
4:55
عثراتهم لان الله عز وجل هو خالق هذا
4:59
الانسان
5:00
وهو الاعلم بطبيعته هو الذي ركب فيه
5:03
الاهواء والشهوات وهو الذي دعاه الى ان
5:07
يسلك الصراط المستقيم
5:10
ولذلك كان من لطف الله عز وجل بعباده ان
5:14
فتح لهم باب الاستغفار والتوبه والانابه
5:19
اليه لان من طبيعه هذا الانسان
5:24
البشريه المحفوفه حياته بالكثير من
5:27
الاهواء والشهوات والمز
5:30
ان يقع في الخطا فكان من فضل الله تعالى
5:33
على العباد جميعا ان فتح لهم ابوابا مشرعه
5:38
لكي يصححوا مسيرهم في هذه الحياه ولكي
5:43
يشعروا بلذه العوده الى رياض الايمان والى
5:48
الانس بالقرب من الله سبحانه وتعالى والى
5:52
استشعار حلاوه الطاعه ولذه المناجاه بحيث
5:57
تكون تلك الدمعه التي التي تخرج من من عين
6:02
قلب منكسر حزين على ما فرط في جنب الله عز
6:07
وجل تكون غسلا لتلك الذنوب والخطايا وتكون
6:12
رفع درجات عند الله عز وجل ذلك الانكسار
6:16
وتلك الحاله التي يكون فيها المسلم حينما
6:21
يقف بين يدي الله عز وجل مستغفرا منيبا
6:24
تائبا في الحقيقه تقربه الى ربه جل وعلا
6:28
وترف درجاته وتكون وتكون سببا لمحو سيئاته
6:35
ولتبديل
6:36
الى حسنات لان الله سبحانه وتعالى يقول
6:40
الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا اولئك
6:44
يبدل الله فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات
6:48
نعم ويقول واقم الصلاه طرفي النهار وزلفا
6:53
من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك
6:58
ذكرى للذات ذاكرين
7:00
ولذلك كان من اواخر ما نادى به ربنا تبارك
7:06
وتعالى عباده المؤمنين في كتابه الكريم ان
7:09
قال لهم وتوبوا الى الله جميعا ايها
7:13
المؤمنون نعم لان كل الناس ما عدا
7:16
الانبياء
7:17
والمرسلين يصدر منهم الخطا ويقعون في شيء
7:22
من المخالفات الشرعيه كيف يمكن للانسان ان
7:27
يوفي ربه تبارك وتعالى حقوق النعم التي
7:31
انعم بها عليه كيف يمكن له ان يؤدي شكر
7:35
نعمه واحده من النعم التي انعم الله عز
7:38
وجل بها عليه وان تعدوا نعمه الله لا
7:42
تحصوها ان الانسان لظلوم كفار ولذلك كان
7:47
من من من اسماء الله الحسنى التي يكررها
7:51
المسلم في
7:53
صلاته والتي لا تتم صلاته الا بتلاوتها
7:57
انه يبدا صلاته بعد دخوله فيها بقوله بسم
8:01
الله الرحمن الرحيم نعم
8:07
فيستشهد
8:15
يقبل توبه عباده فلذلك كان كل
8:20
الناس مطلوب منهم ان يلجوا الى ربهم جل
8:24
وعلا بالتوبه والانابه لانه لا احد ليس
8:28
احد من البشر معصوما الا الانبياء
8:31
والمرسلين ولذلك كان هؤلاء البشر بحاجه
8:35
الى ان يقيل عثراتهم والى ان يبدلوا
8:39
سيئاتهم الى حسنات والى ان يفتحوا صفحات
8:43
جديده ملؤها الطاعه والخير وال الهدايه
8:47
والاقبال على الله سبحانه وتعالى بنفس
8:50
مطمئنه وبرغبتي من الحسنات التي يجدونها
8:56
عند الله عز وجل ثوابا عظيما ولهذا ايضا
9:00
نجد ان الله سبحانه
9:02
وتعالى جعل ما
9:05
يحققه لنبيه الكريم ولهذه الامه من فتوحات
9:09
ومن نصر ينبغي ان يقابل بالشكر وبتوب الى
9:14
الله عز وجل كما اشرتم اذا جاء نصر الله
9:17
والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله
9:20
افواجا فسبح فسبح بحمد ربك واستغفره انه
9:25
كان توابا حتى حينما يست يعر المؤمن نعم
9:30
الله سبحانه وتعالى فانه يعلم حقيقه انه
9:34
لا يمكن له ان يوفي هذه النعم حقها فلذلك
9:38
كان محتاجا الى ان يتوب الى ربه والى ان
9:41
يستغفر ربه جل وعلا وما ابلغ ما نجد في
9:47
سيره رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي
9:50
كان كثير الاستغفار وكثير التوبه وكثير
9:53
الانابه الى الله عز وجل وهو الذي غفر له
9:57
ما تقدم من ذنبه وما ت اخر طيب فضيله
10:00
الشيخ يعني التوبه بالفعل في في مثل هذا
10:03
الكلام الذي ذكرتموه تحمل الكثير من
10:05
المعاني اين تتجلى رحمه الله تعالى في
10:08
التوبه ولماذا هذه الفرص الانسان يعصي ثم
10:13
يتوب ثم يعصي ثم يتوب وهكذا يقبل الله
10:17
تعالى توبته الى ان يغرغر نعم يعني ما
10:20
الذي نفهمه في هذا الموضوع عندما نتحدث عن
10:22
رحمه الله تعالى تتجلى رحمه الله عز وجل
10:26
بالعباد فيما يتصل بالتوبه انه وعدهم
10:30
بقبول هذه التوبه فتح لهم باب التوبه
10:35
ووعدهم بقبول توبتهم وباقاته عثراتهم
10:39
وتبديل سيئاتهم الى حسنات
10:44
وهذا يحفز المؤمن الى مزيد من الخير والى
10:48
الكثير من الطاعات ذلك اننا حينما نتصور
10:54
ان عبدا من العباد يقع في شيء من
10:57
المخالفات الشرعيه
10:59
وما اكثر ما يقع فيه العباد من المخالفات
11:02
والاخطاء فلو لم يكن مستشعرا لحقيقه
11:06
التوبه مدركا لاسرار
11:09
ولحكم فانه سوف يكون اسيرا لشعوره بالذنب
11:15
وسوف يمنعه ذلك الشعور من الاقبال على
11:19
الخير ومن سلوك طريق الهدايه والصلاح
11:24
ولذلك فسوف يكون اسيرا لحاله من الياس
11:28
والقنوط
11:29
وهذا مما حذر منه ربنا تبارك وتعالى حينما
11:34
قال فانه لا يياس من روح الله الا القوم
11:38
الكافرون وحينما دعا عباده ايضا نعم دعا
11:42
عباده الذين اسرفوا على انفسهم واختصم
11:46
بالاضافه اليه فقال قل يا عبادي الذين
11:49
اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله
11:54
ان الله يغفر الذنوب جميعا فاذا هذا
11:58
النداء للذين اسرفوا على انفسهم والله
12:01
سبحانه وتعالى يخاطبهم بما يلامس مشاعرهم
12:05
وبما يقربهم اليه قل يا عبادي الذين
12:09
اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله
12:14
ذلك ان القنوط والاياس حاله حينما او
12:18
حالات حينما تستبد بهذا الانسان فانه سوف
12:22
ينزلق الى مهاو سحيقه مما يمكن ان يؤدي به
12:28
الى مزيد من الانحراف نعم او يمكن ان يؤدي
12:32
به الى ان يلقي بنفسه الى التهلكه وهذا
12:37
مما نجده في واقع حياه الناس نعم وكثير من
12:40
الناس يبرر انسياقه وراء الشهوات بان ضغوط
12:45
الحياه كثيره وان ما يواجهه في عاصره في
12:49
وقته المعاصر وفي حياته اليوميه اكثر من
12:53
من ان يتحمله فاذا به يلجا الى ما يظن هو
12:57
انه يخفف عنه تلك الالام ويبعده عن تلك
13:01
الضغوط يلجا الى وسائل تزيده ابتعادا عن
13:05
الله سبحانه وتعالى وتقضي على صحته وعلى
13:09
عقله وفكره وتؤثر سلبا على كل مناحي حياته
13:13
حينما يسلك حينما يريد ان
13:16
يسلك سبيلا مستقيما في هذه الحياه الدنيا
13:20
مع ان الله عز وجل فتح له بابا فيه حمايه
13:26
لعقله ولفك ولنفسه
13:29
و وهذا الجانب غايه في الاهميه هذا
13:32
الاستقرار والطمانينه والسكون لابد منه
13:36
حتى يتحرر المسلم حتى يتحرر هذا العبد من
13:40
اثار القنوط والياس التي يمكن ان تستبد به
13:44
فيلحق الضرر ويؤدي بنفسه الى التهلكه او
13:48
يؤذي الاخرين او يحمل الحقد والبغضاء
13:52
لهذا الوجود باسره ولما فيه بل ولرب
13:56
الوجود والعياذ بالله
13:59
فلذلك
14:00
كان يعني ابرز ما تتجلى فيه رحمه الله
14:04
تعالى فيما يتصل بموضوع التوبه والاستغفار
14:08
هذه الجوانب المعنويه النفسيه الروحانيه
14:11
التي لا يدرك اسرارها ولا يصل الى ابعادها
14:17
وحقيقتها الا من علم فعلا اثر التوبه في
14:22
تصحيح سلوك هذا الانسان والسير به الى
14:25
جاده والعوده به الى جاده الصواب الى
14:28
رحابه الايمان والطاعه وحلاوه مناجاه الله
14:32
سبحانه وتعالى والشعور انه كلما اخطا فلا
14:36
يزال باب التوبه مفتوحا لان الله سبحانه
14:39
وتعالى يقول انما التوبه على الله للذين
14:42
يعملون السوء بجهاله ثم يتوبون من قريب
14:46
وقال يعني اهل التفسير ان قوله تعالى من
14:49
قريب اي ما لم يغرغر بالموت نعم فلذلك
14:54
للعبد فسحه في هذه الحياه لكن لما اقتضت
14:58
حكمه الله عز وجل ان ساعه الوفاه واللحظه
15:02
التي يهجم فيها هادم اللذات على هؤلا على
15:05
العباد نعم مخفيه عنهم لا يعلمها الا الله
15:09
سبحانه وتعالى كان العباد مطالبين بان
15:13
يهيئوا انفسهم وان يبادروا الى المتاب
15:18
ف
15:19
يستقبلوا كل اخطائهم اخطائهم بالمبادره
15:24
والتعجيل بالتوبه الى الله سبحانه وتعالى
15:27
وهذا ما نلحظه في قوله جل وعلا والذين اذا
15:32
فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله
15:36
فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا
15:39
الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون
15:42
جزاكم الله خير فضيله الشيخ معنا الان على
15:44
الخط البروفيسور علاء الدين بن عبد الرحمن
15:46
الحسيني استاذ في كليه الطب جامعه سلطان
15:50
قابوس ومستشفى الجامعه اهلا ومرحبا
15:54
بروفيسور شيخنا اهلا
15:57
وسهلا بروفيسور تسمعنا اسمعك جيد عفاك
16:01
الله الله يسلمك بروفيسور اردنا ان نسالك
16:05
هذه المره في الجانب النفسي المتعلق
16:08
بالمعاصي يقع الانسان في المعصيه ثم يطرق
16:13
قلبه الندم ولكنه بعد فتره سرعان ما يعاود
16:17
هذه المعصيه ما العامل النفسي الذي ادى
16:21
بهذا الانسان الى ان يقع في المعصيه من
16:23
جديد هل المساله فقط كما يظن البعض تتعلق
16:26
بالجانب الجانب الث الايمانيه ام ان هناك
16:30
عوامل نفسيه بالفعل لها دخل في هذا
16:34
الموضوع اولا السلام
16:37
عليكم واحيي ضيفك الشيخ كهلان واحيي ضيوفك
16:42
المشاهدين جميعا الله يبارك شير بروفيسور
16:46
شكرا الموضوع
16:48
هو الحقيقه وقوع الانسان في المعصيه
16:54
وكثير من الناس مثل ما تتفضلون يقعون في
16:59
المعصيه لكن المشكله هي التوبه النصوح نعم
17:05
الانسان يحاول ان يتوب عن معصيه ارتكبها
17:10
سواء فعليا او حتى ذهنيا وال المشكله اللي
17:16
تواجهه انه كيف يبقى على توبته ويحافظ على
17:21
توبته فانا بتصوري ومن خلال يعني
17:27
عملنا على مدى هذه السنين الطويله في عمان
17:31
وفي غيرها من البلدان نعم ان ان العامل
17:35
الاساسي هي
17:38
التربيه التربيه التي تجعل من الانسان
17:42
محصنا وقادرا على
17:44
ان يعني يلتزم بتوبته نعم فنجد كثير من من
17:51
من من الشباب او من
17:55
الناس يعني يرتكبون مع مصيه يعني ابسط
17:59
الامور
18:03
مثلا سرقه شيء او او او كذبه او الى اخره
18:09
من هذه
18:10
الامور المعاصي التي قد لا تعتبر من من
18:16
المعاصي الكبيره الله اعلم فيها لكن هذا
18:20
الشخص يقوم مثل هذه المعصيه وبعد ذلك يندم
18:24
على على ما قام به و يتوب الى الله سبحانه
18:30
وتعالى لكن بعد يوم او يومين يمكن حتى في
18:34
بعض الاحيان في نفس الساعه نجده يرتكب هذه
18:40
المعصيه في تصوري في تصوري ان ان اللحمه
18:45
الاساسيه في تكوين شخصيته و و عقليته
18:50
وفكره ضعيفه نتيجه ضعف
18:54
التربيه يعني عدم الاهتمام من قبل الاهل
18:58
من من بدايه حياه هذا الانسان طيب طيب
19:02
بروفيسور ننتقل بك الان الى محور اخر وهو
19:05
مهم معنا في هذه الحلقه هناك من يتعرض
19:08
للمعصيه بالاكراه يرغم على المعصيه كحالات
19:11
الاغتصاب مثلا او غيرها نعم حراره المعصيه
19:16
هذه التي ارغم عليها هل لها تداعيات نفسيه
19:20
تؤثر مستقبلا على حياته وعلى علاقاته مع
19:24
الناس والله في في في اغلب الاحيان في
19:28
اغلب الاحيان وهذه مو ليس موضوعا نظريا
19:34
لانه يعني انا اتكلم من تجاربي في الحياه
19:38
وحتى في سلطنه عمان
19:41
نعم الذين يراجعون في العيادات
19:46
النفسيه بسبب اغتصاب حدث في فتره مبكره من
19:51
حياتهم او في فتره متاخره من حياتهم نجدهم
19:56
يعانون اشد المعاناه ن من هذه الصدمه لان
20:00
هي صدمه نعم يعني ع
20:04
الجانب الجسماني
20:07
الصدمه العقليه
20:10
والنفسيه تكون صدمه كبيره وكثيرون منهم
20:14
يعانون يعني اشد المعاناه وبالسر يعني
20:18
هناك
20:20
بعض النساء الذين يراجعونه في العيادات
20:25
وتعالي مثلا من اكتئاب شديد او قلق شديد
20:30
او خوف شديد نعم عندما تطلب الانفراد بي
20:34
في في العياده لتطلع لتطلعي على على على
20:39
سرها الدفين نكتشف ان هذه هذه المراه
20:43
المحترمه كانت قد
20:47
تعرضت لتحرش الجنسي على اقل احتمال وفي
20:51
بعض الاحيان اغتصاب واغتصاب متكرر نعم نعم
20:57
جميل ف تجدها في يعني اسوا الاوضاع
21:01
النفسيه هذه المسكينه ولا تقدر ان ان تبوح
21:05
بسرها لا اللي حتى لاقرب الناس اليها مثل
21:09
امها لا تستطيع ان تبوح لهم ف تخذ
21:14
يعني هذه الفرصه مع مقابلتها للطبيب وتكلم
21:18
عن هذا الموضوع جميل طيب سؤال اخير
21:21
وباختصار بروفيسور يعني من خلال طبعا
21:24
تخصصك في هذا الجانب نعم و تدريسك ايضا
21:28
لهذه الماده ماده الطب السلوكي ما الذي
21:30
يحتاج اليه هؤلاء الذين اكره على
21:34
المعصيه والله يحتاج لهم جانبان من من من
21:40
المساعده
21:42
وال المعالجه المساعده النفسيه الدينيه
21:47
وفي كثير من الاحيان انصحهم ان يعني يلجوا
21:52
الى بعض من مشايخنا الذين يعني يعتد بهم
21:57
ون نعتمد عليهم في يعني مواساه مثل هؤلاء
22:01
الناس ومساعدتهم على على التغلب على هذا
22:05
الجانب والشيء الاخر هو ايضا المسانده
22:08
النفسيه مو بالضروره بالادويه لكنه العلا
22:12
هناك عده طرق للعلاج النفسي اللي ممكن ان
22:15
تساعد مثل
22:16
هؤلاء الضحايا طيب جزاكم الله خير
22:19
البروفيسور علاء الدين بن عبد الرحمن
22:21
الحسيني استاذ في كليه الطب بجامعه سلطان
22:23
قابوس ومستشفى الجامعه شكرا جزيلا لك شكرا
22:26
لكم جميع الله يبارك فيك
22:30
فضله الشيخ الان يعني في في خطابه الاخير
22:34
ذكر بان هؤلاء الذين وقعوا في المعصيه
22:36
بالاكراه يحتاجون الى مساعده تتعلق بجانب
22:40
التوعيه الدينيه بجانب التطمين ما هي
22:43
الكلمه
22:45
التطمين التي تقال لامثال
22:48
هؤلاء اولا من اكره على المعصيه هو ليس
22:54
بمرتكب للمعصيه نعم هكذا في نظر الشارع ان
22:58
كان قد اكره على المعصيه فهو تعرض للظلم
23:02
وبالتالي هو ليس مختارا هو ليس واقعا في
23:06
تلك المعصيه بكسبه واختياره وانما وقع ذلك
23:11
عليه فهو مظلوم ولا شيء بينه وبين الله
23:16
سبحانه وتعالى بل هو يحظى بمعيه الله عز
23:20
وجل له ويحظى
23:23
بنصرته جل وعلا
23:26
ويحظى ب يعني
23:31
هذه المعيه التي ينبغي له ان يانس اليها
23:36
وان يركن اليها ولذلك لما قلنا بان مساله
23:41
القنوط والاياس التي يمكن ان يصل اليها من
23:45
وقع في المعصيه يمكن ان يصل اليها هذا
23:48
ايضا الذي اكره على المعصيه ظنا منه انه
23:52
اثم في حين انه ليس باثم اصلا لان الاثم
23:56
انما يكون على ذلك الظالم الذي اكرهه على
24:00
المعصيه رجلا كان او امراه اما هو فينبغي
24:04
له ان يتعلق
24:06
ب يعني انوار الامل وان يتصل بالله سبحانه
24:12
وتعالى وان لا يحمل في نفسه شيئا على نفسه
24:17
فيضيق ذرعا بما وقع فيه وانما ينبغي له في
24:23
هذه الحاله ان يلجا الى ذكر الله سبحانه
24:26
وتعالى ومتى ايضا ما متى ما كان او متى
24:30
كان الذي يعني وقع فيه او اوقع فيه مقدورا
24:35
على اثباته فلا ينبغي له ان يتوانى في ذلك
24:39
لكي يثبت ذلك لدى الجهات القضائيه فينال
24:43
ال الفاعل جزاءه ومع ذلك ما يتصل بنفسيتي
24:49
هو فينبغي له وهنا يعني مسؤوليه مشتركه
24:53
مما يتصل بالفرد الذي وقع ذكرا كان و انثى
24:57
ثم ايضا ايضا مسؤوليه المجتمع وقد اشار
24:59
يعني الاستاذ الدكتور علاء الدين اشار الى
25:02
ما يتصل بالجوانب التربويه وهنا نتذكر قول
25:05
الله سبحانه وتعالى والعصر ان الانسان لفي
25:09
خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات
25:12
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر هناك
25:14
مسؤوليه على المجتمع ايضا تجاه هؤلاء
25:18
الضحايا واما الضحيه نفسه فينبغي له ان
25:23
يتعلق بالامل بالله سبحانه وتعالى وان
25:27
يحسن ه بالله عز وجل وان يتذكر ان الله ان
25:31
الله عز وجل في الحديث القدسي الذي رواه
25:33
رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:36
يقول لانصرنك ولو بعد حين نعم وان الله
25:39
سبحانه وتعالى يكرم عباده
25:43
الذين يظلمون في هذه الحياه حينما يخلصون
25:48
قصدهم ونيتهم ووجهتهم لله سبحانه وتعالى
25:52
يكرمهم بان يستل منهم كل اثر لما اوقعوا
25:56
فيه نعم وما عليهم الا ان يكونوا واثقين
26:01
من انفسهم فليس هناك اثم او جرم في حق
26:05
الله تعالى ارتكبه هؤلاء ولا في حق انفسهم
26:08
فهم في الحقيقه في الموقف الاقوى والذي
26:12
اكرههم على ما اوقع فيه هو في الموقف
26:16
الاضعف وهو الذي ينبغي ان ان يقف المجتمع
26:21
متكاتف
26:23
لاجل صده مما من هذا المسلك الخطير ومن اج
26:27
ايقاعه بالضحايا هذا لا شك ايضا ينبغي ان
26:31
نحن نتحدث تفضل نعم تفضل نحن نتحدث هنا
26:35
لازلنا عن الفرد س عن الفرد الضحيه في في
26:38
هذا السياق فاذا ليعلم بدايه لابد ان يملا
26:43
نفسه يقينا نعم بانه ليس باثم طالما انه
26:46
لم يرضى ولم يقر بما وقع فيه نعم وانه
26:50
بريء امام الله سبحانه وتعالى وامام الخلق
26:53
طالما انه كما نتحدث عم من اكره عم من
26:57
اوقع في المعصيه نعم وهذا لا شك له من
27:00
الاثار النفسيه ما له نعم ثم يضيف الى ذلك
27:03
انه يحضى بمعيه الله تعالى له فينبغي له
27:07
ان يغتنم هذه الفرصه فيلجا الى الله تعالى
27:10
بالدعاء ويلجا اليه بكثره الذكر نعم ويلجا
27:15
اليه بان يانس بتلاوه كتاب الله عز وجل
27:19
و يعني يكثر من ذلك لما له من اثر في يعني
27:24
شفاء ما في الصدور و
27:28
يتذكر ان المؤمن يبتلى في هذه الحياه
27:31
الدنيا وان كل بلاء يصيبه اما ان يكون
27:34
رفعا لدرجاته نعم واما ان يكون يعني
27:38
تكفيرا
27:39
لسيئاتك جات واما ان يكون ابتلاء من الله
27:43
سبحانه وتعالى لينظر هل هذا العبد سيشكر
27:46
الله تعالى على نعمائه
27:50
وسيصبح بذلك بجزاء الصابرين والله تعالى
27:53
يقول انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب
27:56
نعم و وصف اولئك الذين يضمون غيضا في نفس
28:00
السياق الذي يعني وردت فيه الحديث عن
28:03
التوبه قال والكاظمين الغيظ والعافين عن
28:07
الناس والله يحب المحسنين نعم والذين اذا
28:10
فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله
28:12
فاستغفروا لذنوبهم
28:15
ويتذكر ايضا ان الله سبحانه وتعالى
28:19
حينما يلجا اليه هذا العبد المظلوم انه
28:23
سوف ينصره وسوف يمكنه باذن الله تعالى من
28:27
تخط
28:28
ما مر به وليكن كما قلنا مطمئن النفس
28:33
موقنا انه في في سلامه وفي امان وفي حرز
28:40
ما طالما انه متصل بالله سبحانه
28:44
وتعالى
28:46
واثق انه كاره لما اوقع فيه وانه متى ما
28:52
يعني سنحت له اي فرصه فانه لا يمكن له هو
28:57
يعني لا يحمل في قلبه حقدا على المجتمع
29:00
ولا يحمل في نفسه ا شحناء على المجتمع
29:05
الذي وقعت فيه تلك الحاله وانما ينبغي له
29:09
ان يعلم ان ذلك انما كان ا ممن يخالف امر
29:14
الله تبارك وتعالى وانه ممقوت عند الله عز
29:18
وجل وعند الناس نعم ا الا اذا ادى ما عليه
29:22
من التوبه لان باب التوبه ايضا لذلك مفتوح
29:26
وتوبته لا بد ان تكون ايضا باداء الحقوق
29:29
الى اصحابها هناك نقطه رئيسيه في هذا
29:31
الموضوع وكن نطرحها بعد هذه المكالمات اذا
29:34
الاخت عبير المحروقي اهلا بك الاخت عبير
29:36
كيف حالك شيخ ككم السلام الحمد بارك الله
29:38
فيكم حياكم الله الله عندي اربعه اسئله
29:42
مكم تفضلي الاخت عبير بسرعه السؤال الاول
29:45
ما هو دور التوبه واثرها على الفرد
29:48
والمجتمع ثانيا ما مكان التائب عند الله
29:51
تعالى نعم ثالثا ما قولكم في من علم بانه
29:55
وقع في المعاصي ولكن انه يؤخر التوبه الى
29:59
يعني وقت اخر ومع انه يزداد في فعل معاصي
30:03
نعم رابعا نرجو توضيح هذه الايه في قوله
30:07
تعالى وليست التوبه للذين يعملون السيئات
30:10
هذا والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبر
30:12
شكرا شكرا جزيلا الاخت عبير بارك الله فيك
30:15
الله يبارك فيك الاخ سيف العوفي
30:17
ايضا الاخ سيف نعم السلام عليكم اهلا بك
30:20
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته الله
30:21
بالخير اخ سيف عفاك الله الحمد لله كيف
30:24
حالك حياكم الله اخ سيف عساكم طيبين ان
30:26
شاء الله بارك الله فيك تفضل اخ سي سؤال
30:30
الاول قال الله تعالى وليست التوبه للذين
30:34
يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت
30:38
قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم
30:42
كفار نعم اولئك اعتدنا لهم عذابا اليما
30:46
صدق الله العظيم فسؤالي هل هذه مساواه بين
30:50
الذين يتوبون عند الموت وبين الذين يموتون
30:55
وهم كفار وهل العقوبه متساويه لكلا
30:59
الفريقين نعم سؤالي الثاني البعض اذا اراد
31:03
التوبه يذهب الى شخص لكي يتوب او يشهد على
31:08
توبته نعم وعندما يسال عن ذلك يقول حتى
31:12
تثبت توبتي فما قولكم في هؤلاء وما قولكم
31:16
في من يتوب ويرجع نعم سؤالي الثالث حاول
31:20
بسرعه الاخس ان شاء الله يكفي الاستغفار
31:23
لمن يرتكب الكبائر فقد سمعت ان الم تتكب
31:27
للكبائر ولم يتركها اي مجرد انه يستغفر
31:32
يقع تحت دائره اللعنه من قبل الله عز وجل
31:35
نعم فهل هذا القول صحيح طيب يقول الله
31:39
سبحانه وتعالى وما كان الله معذبهم وهم
31:43
يستغفرون جزاك الله خير شكرا لكم يا اخي
31:45
شكرا جزيلا لاخ سيف شكرا جزيلا مكالمه
31:48
اخيره الاخ حمد الحسني السلام عليكم ورحمه
31:51
الله وبركات وعليكم السلام ورحمه الله
31:53
وبركاته مساكم الله بالخير الله يمسيك
31:55
بالخير والنور اخ حمد امين واياك لدي ثلاث
31:58
نقاط على السريع تفضل اخ احمد النقطه
32:00
الاولى اي طبعا كل بني ادم خطا بعض الناس
32:04
قد يقع ف بعض المعاصي فيتوب الى الله
32:07
سبحانه وتعالى كما مر الاسلام يعني لكن
32:09
يقول لا اظن ان الله يقبل توبتي فيزين له
32:12
الشيطان يقول او عقله يقول لو الانسان
32:17
اشرك ثم تاب بعد ذلك فان الاسلام يعني جب
32:20
لما قبله ويجدد له العمل ولعله يعني ربما
32:23
يستانس يستانس بالقصه المرويه عن سيدنا
32:27
اسام رضي الله عنه عندما قتل
32:30
مشركا شهد نطق بالشهاده قبل ان يضربه
32:34
بالسيف نعم يعني معنى القصه لا احفظ واضحه
32:39
نعم معلومه معروفه القصه يعني معلومه نعم
32:41
النقطه الثانيه يذكر بعضهم ان من فوايد
32:45
التوبه ان الانسان لا يقتر خاصه الانسان
32:47
اللي يداوم على فعل الصالحات نرجو فضيله
32:50
الشيخ ان يبين هذا النقطه الاخيره نعم ورد
32:54
في بعض الاحاديث ان العباد لو لم يذنبوا
32:57
لخلق الله ناس يذبون ثم يغفر لهم يعني بعض
33:00
الناس يعني كان يفهم من هذا الحديث ان
33:02
الانسان يذنب ثم يتو سنرج فض الشيخ يبين
33:05
هذا الحديث ومعناه الصحيح والسياق الوارد
33:08
فيه جميل شكرا جزيلا ناخذ الاخ شهاب الدين
33:12
السالمي هو من الدفع الاولى طبعا لذلك لا
33:15
يعتبر هو تفضل اخ شهاب السلام عليكم ورحمه
33:18
الله وبركاته وعليكم السلام و كيف حالك
33:21
استذ شيخ الحمدلله نشكر الله عفاك الله
33:25
حياكم الله اهلا وسهلا لد فقط طلب بسيط
33:28
للشيخ جهلان الخروصي لتصحيح مفهوم خاطئ
33:31
لدى بعض الناس حيث ان بعض الناس يظنون بان
33:35
مرتكب الكبيره لا توبه له فقط هذا هو طلبي
33:40
من الشيخ جلال الخروصي بان يوضح هذه
33:42
النقطه لهؤلاء الناس لكي لا يقومون هم في
33:46
بعض الاحيان يقومون بتحبط مرتكب الكبيره
33:50
نفسيا بان الله سبحانه وتعالى لا يتوب
33:52
عليه لان مرتكب الكبيره لا توبه له فقط
33:56
ارجو من الشيخ جل الخروصي ان يوضح هذه
33:58
النقطه لهؤلاء الناس وشكرا باذن الله
34:01
تعالى شكرا جزيلا لاخ شهاب شكرا بارك الله
34:03
فيك فضره الشيخ الاسئله كثيره والوقت قصير
34:07
الان يعني ناتي الى نقطه رئيسيه في هذا
34:10
الموضوع المجتمع ودوره في مساعده الانسان
34:14
التائب ان يستمر على توبته لنسقط هذا
34:17
الكلام على الحاله التي تحدثنا عنها سابقا
34:20
حالات الاقتصاب والنفسيات الموجوده عند
34:23
هؤلاء ثم ايضا موقف المجتمع من الذي
34:27
ارتكبوا معاصي ثم تابوا نعم نفصل في في
34:30
هذا الموض هذ المساله محتاجه الى تفصيل
34:32
فعلا لاننا حينما نقول بان من اكره على
34:35
معصيه هو ليس بمذنب فانه لا يتناسب معه في
34:40
حقيقه الامر ان نقول انه مدعو مامور
34:43
بالتوبه يتوب من ماذا نعم هو اكره على
34:46
المعصيه وليس
34:49
باثم لانه لم يختر ان يقع في المعصيه ولم
34:53
يرضى بذلك وسعى الى ان يدفع ا ما ما حاول
34:58
غيره ان يوقعه في ان يوقعه فيه لكنه لم
35:01
يتمكن حاول جاهدا هذا غير اثم وانما هو
35:08
بحاجه الى جمله من الاعتبارات المعنويه
35:12
الايمانيه التي كنا نتحدث عنها مما تتصل
35:15
بموضوع التوبه فاذا المقدار المشترك هو ما
35:19
يتصل بهذه المعنويات التي يحتاج اليها
35:21
معنويات ايمانيه لابد منها فايمان بالله
35:26
عز وجل
35:27
ويقينه بان الله تعالى ناصره
35:32
وسعيه الى ان يكون كثير الذكر
35:37
كثير العمل الصالح لكي يزداد قربا الى
35:42
الله سبحانه وتعالى ولكي يمحو كل اثر يمكن
35:47
ان يوسوس به اليه الشيطان في نفسه فيدفعه
35:52
الى الحقد او الى ان يستمرئ بعد ذلك هو
35:55
تلك المعصيه او الى ان يقع والا فنحن نعلم
35:58
ان من القواعد الاساسيه فيما يتصل بحياه
36:02
المسلمين انها مبنيه على السر ومساله
36:06
الستر غايه في الاهميه ايضا فالرسول صلى
36:10
الله عليه وسلم يقول من اتى شيئا من هذه
36:12
القاذورات فليستتر بستر الله فان من ابدا
36:16
لنا صفحته اقمنا عليه الحد نعم فاذا
36:19
الرسول صلى الله عليه وسلم يرشد وقد كان
36:21
يدفع من ياتيه تائبا معترفا بكبيره تستوجب
36:26
حدا كان يدفعه ويقول لعلك كذا لعلك كذا
36:30
لعلك كذا ثم يسال لعل في عقله
36:33
شيئا وكل
36:36
ذلك لاجل ان يستر على نفسه ويتوب فيما
36:40
بينه وبين الله سبحانه وتعالى اذا ما يتصل
36:43
بمن بمن اكره او اوقع على معصيه لا ينبغي
36:48
ان يعني نفصل بينه وبين الذي اختار ان
36:52
يرتكب معصيه كبيره كانت او ان يصر على
36:56
صغيره او ان يوقع غيره والعياذ بالله في
37:01
معصيته ولا زلنا في من اكره بعد هذه
37:04
الجوانب المعنويه
37:06
الايمانيه لا حرج بل كما قلت ان كانت ثمه
37:11
وسيله
37:13
لاثبات جرم من اوقع عليه تلك المعصيه فانه
37:18
ينبغي له بل يجب عليه ان يسعى الى اثبات
37:21
ذلك وهذا يعني بطبيعه الحال
37:25
اي يتيح له ان يصارح اولياءه من والدين في
37:32
المقام الاول نعم وان يتخذ يعني الوالدان
37:37
والاقربون قدر المستطاع بحيث لا توسع
37:40
الدائره نعم لكن لا يكتم ذلك في نفسه لانه
37:45
غير مخطئ وبالتالي ينبغي للاولياء هنا
37:49
وهنا انتقلنا الى المجتمع ودور المجتمع
37:51
لكن فضل الشيخ بس بالنسبه للمراه مثلا
37:54
التي وقعت او تعرضت لحالات اتصاب تخشى من
37:57
ان تبوح بهذا لان في المستقبل ربما قد
38:00
يسبب لها مشكله في الز لا هي يعني حينما
38:03
نقول تبوح بهذا نعم تبوح به لمصلحه راجحه
38:10
وهي ان لا يدفعها ما وقعت او ما اوقعت فيه
38:15
الى مزيد من الوقوع في الاخطاء والفواحش
38:20
اولا ثم الى ان لا يكون هناك ابتزاز من
38:25
قبل من اوقع
38:27
نعم انها يعني سوف يعني يضطرها سوف يطلبها
38:31
فان كانت قد اكرهت بدايه فانها خشيه ما
38:35
تشير اليه من الاعتبارات الدنيويه سوف
38:39
تستجيب لطلبه وهنا سوف تخرج من ان تكون
38:43
حقيقه مكرهه شرعا الى ان تكون طائعه
38:47
مختاره نعم وهذا مما لا يسوغ شرعا عندها
38:50
لابد لها من مصارحه لاجل هذه المصالح
38:53
الراجحه لابد لها من مصارحه اوليائه وعلى
38:56
اوليائه ان
38:58
يستوعبوا هذه الحاله التي وقعت فيها
39:00
ابنتهم او وقع فيها ابنهم ايضا لان هناك
39:03
حالات من التحرش الجنسي مما يصيب الجنسين
39:07
فينبغي للاولياء ساعتها ان يكونوا على
39:10
مستوى من الفهم والوعي وان يقفوا الى يعني
39:15
مع ابنتهم او مع ولدهم في تلك المحنه وان
39:18
يعينوه على تخطي ذلك وان يتخذوا من
39:21
التدابير بحيث يشعر انهم معه وانهم يسعون
39:25
الى احقاق الحق الى انصافه لانه مظلوم او
39:29
لانها مظلومه ممن اعتدى عليه او عليها نعم
39:34
وكذا الحال بالنسبه للمجتمع فان المجتمع
39:37
ينبغي ان يعين على مثل هذه الثقافه نعم
39:41
الستر على الناس مراعاه ان هناك فارقا
39:45
كبيرا بين من اكره واوقع على معصيه او في
39:51
معصيه من المعاصي وبين من اختار ان يقع
39:54
فيها فلا يسوى بين بين يعني الحالتين نعم
39:57
فيعني
39:59
يعامل المختار الذي اراد ان يقع الذي
40:03
اختار وسعى الى ان يقع في المعاصي والاثام
40:07
معامله من اوقع عليه او من اوقعت عليه شيء
40:12
من المعاصي والاثام نعم لا لا تسويه
40:15
بينهما بل ينبغي للمجتمع ان يقف مع هذا
40:18
المصاب المبتلى فيشد من ازره ويوصيه
40:22
بالصبر ويبين له منزله الصبر ويبين له ان
40:25
الله سبحانه وتعالى ناصره ومؤيده ويعينه
40:29
على ان يكثر من ذكر الله تعالى وان يتخطى
40:32
تلك المحنه وان الحياه امامه مليئه بالخير
40:36
وان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
40:40
انا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء
40:43
نعم وانه
40:45
يعني ليس كما قلت لا ينبغي ان يحمل نفسه
40:51
تبعه اخطاء غيره نعم فيعني يزداد بعد ذلك
40:57
اياسا وقنوط كما اشار يعني الاستاذ دكتور
41:01
الى حاله من كما قال يعني الاكتئاب والحزن
41:05
الشديد والضيق هذا ما يريد ان ينفيه هذا
41:08
الدين بما جاء به من ادله شرعيه في كتاب
41:11
الله عز وجل وفي سنه رسوله صلى الله عليه
41:13
وسلم والحقيقه ايضا كنا اردنا ان نتحدث عن
41:16
موضوع تعامل المجتمع مع التائب ولكن على
41:19
الاقل نلتفت قليلا طيب الى بعض اسئله
41:22
الاخوه ن والسؤال الذي ربما اشترك فيه
41:24
الكل هو الذي يرتكب كبيره من الذنوب يظن
41:28
معها ان الوقت قد فات وان هذه الكبيره
41:31
ستظل تلاحقه وبالتالي تسد عليه منافذ
41:34
التوبه الذي يقع في كبيره كيف تكون توبته
41:38
وهل هناك فرصه وما مدى اتساع او ضيق هذه
41:42
الفرصه نعم اولا يعني نذكر مره اخرى نحن
41:45
اجبنا ضمنا على هذا السؤال نعم بالتذكير
41:49
بقول الله عز وجل قل يا عبادي الذين
41:52
اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من من رحمه
41:56
الله ان الله يغفر الذنوب جميعا يعني اي
42:01
بشاره اعظم من هذه البشاره اي نداء الطف
42:04
وارق بمن اسرف على نفسه ويعني احاطت به
42:10
خطيئاتهم و
42:12
يعني
42:14
تمادى في المخالفات والاخطاء والمعاصي
42:19
وارتكاب الذنوب اي بشاره اعظم من هذه
42:22
البشاره قل يا عبادي الذين اسرفوا على
42:25
انفسهم لا اقنطوا من رحمه الله ان الله
42:28
يغفر الذنوب جميعا ما على هذا الذي ارتكب
42:32
شيئا من هذه الموبقات او الكبائر الا ان
42:35
يلجا الى ربه تبارك وتعالى نادما اولا
42:39
مستغفرا ثانيا
42:40
ا مؤديا للحقوق لان المعاصي والكبائر
42:45
تختلف فمنها ما ك ما يتعلق بحقوق لله عز
42:48
وجل ومنها ما تعلق ما يتعلق بحقوق للعباد
42:52
وبالتالي عليه ان يؤدي هذه الحقوق لان ذلك
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات