الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1430هـ
وسواس الإلحاد (الحلقة 2)
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· الحلقة 2 · 2011-01-12 ·
43:20
0:00
43:20
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
660
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
0:02
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن
0:05
واله وبعد فالسلام عليكم ايها الاخوه
0:08
الكرام ورحمه الله وبركاته واهلا ومرحبا
0:11
بكم في هذا اللقاء الجديد الذي وعدنا ان
0:14
نتناول فيه او ان نواصل فيه موضوع وسواس
0:17
الالحاد لكننا احتجنا بالامس ان نتحدث
0:20
قليلا الى بعض اولئك الذين يلحدون في الله
0:25
سبحانه وتعالى وفي صفاته واسمائه او اولئك
0:29
الذين ينفون وجود الله سبحانه وتعالى
0:32
ونحتاج ايضا اليوم في هذه الحلقه الى ان
0:35
نطرح موضوعا اخر لعله يزيح من من على او
0:39
يزيح عن طريق المؤمنين بعض الاشياء التي
0:42
تدفعهم الى هذا النوع من التصور الالحادي
0:46
ضيفنا في هذا اللقاء هو سماحه الشيخ
0:49
الجليل العلامه احمد بن حمد الخليلي
0:52
المفتي العام للسلطنه وارقام سترونها
0:55
ظاهره على الشاشه بين الحين والاخر باذن
0:58
الله سبحانه وتعالى اهلا ومرحبا بكم سماحه
1:01
الشيخ بالامس اتصل بنا الاخ اسعد القثي من
1:05
السعوديه وقال عندما تحدثتم عن موضوع
1:10
توحيد الله سبحانه وتعالى والتعرف على
1:13
الله سبحانه وتعالى من
1:15
خلال خلقه واياته في هذا الكون ذكر موضوعا
1:19
مهما قال التجسيم الذي يذهب اليه بعض
1:23
الناس ونسبه الحوادث الصفات الحادثه التي
1:28
يشبه في يشبه فيها الخالق سبحانه وتعالى
1:30
بخلقه الا يؤدي ذلك الى الالحاد لانه
1:34
عندئذ
1:36
سيحصد الخلق وهذا من شانه ان يجعل العبد
1:40
يتصور ربه سبحانه وتعالى وكانه يتصور
1:43
مخلوقا الا يؤدي ذلك الى الاحاد وكيف الرد
1:46
على مثل هذا التصور بسم الله الرحمن
1:51
الرحيم الحمد لله الواحد الاحد الفرد
1:54
الصبد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له
1:57
كفوا احد سبح سبحانه ليس كمثله شيء وهو
2:02
السميع البصير لا تدركه الابصار وهو يدرك
2:05
الابصار هو اللطيف الخبير واشهد ان لا اله
2:09
الا الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا
2:14
ونبينا محمدا عبده
2:16
ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
2:20
وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
2:25
الدين اما بعد فان هذا السؤال سؤال مهم
2:29
جدا
2:30
ولا يمكن ان تنحصر الاجابه عليه في هذه
2:35
الحلقه او في حلقات
2:38
معدوده بل الاجابه عليه لو كتبت تستغرق
2:44
مجلدات ونسال الله تعالى التوفيق لبيان
2:48
الحق بقدر المستطاع ونحن نقدم الى الناس
2:52
نبذه فيما يتعلق بهذا الجانب ولا ريب ان
2:56
من لم ينفعه قليل الحكمه ر
3:00
كثيرها
3:02
والعاقل يستوضح الحقائق من
3:05
ومضات ويستقل من اشاراتها فحسب الانسان
3:12
ان يدفع به الى فهم كتاب الله والى فهم
3:17
السنه الصحيحه الثابته عن رسول الله صلى
3:20
الله عليه وسلم عليه وس وان يرد الى العقل
3:25
السليم والفطره السليمه فان ذلك مما يبصر
3:31
الانسان بالحقائق ويبعده عن الاوهام لا
3:36
ريب ان الله سبحانه وتعالى لا يشبه شيئا
3:40
ولا يشبه شيء
3:42
نصت النصوص القرانيه القاطعه بهذا وهذا
3:48
الذي يدل عليه العقل السليم فالله تعالى
3:50
يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
3:55
ويقول سبحانه وتعالى في حق ذاته لم يلد
3:59
ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ويقول هل
4:03
تعلم له
4:04
سميا فكل ما يتصوره
4:07
الانسان في ذهنه مما يتعلق بجلال الله
4:11
عليه ان يدرك ان الله سبحانه
4:14
وتعالى بخلاف ذلك اذ لا يدرك الله سبحانه
4:19
وتعالى
4:20
بالافكار ولا يمكن ان يحد
4:25
بي مقياس من المقاييس لان الله سبحانه
4:29
تعالى قد كان قبل ان يخلق اي شيء فهو
4:35
الازلي الابدي الذي لم يسبق وجوده عدم ولا
4:41
يلحقه
4:43
عدم قد كان ولا زمان ولا مكان وهو الان
4:47
على ما عليه
4:49
كان الله سبحانه
4:53
وتعالى لم يكن معه شيء في الاسل قد كان
4:58
الظ و شيئا معه كما ثبت ذلك في في حديث
5:02
عمران بن حسين رضي الله تعالى عنه وهذا
5:07
الذي تدل عليه النصوص القاطعه لان الله
5:11
تعالى وصف نفسه بانه خالق لكل شيء فقد قال
5:15
في وصف نفسه خالق كل شيء وقال وخلق كل شيء
5:20
فقدره تقديرا فكل ما عداه انما هو مخلوق
5:24
له هو وحده الازلي
5:27
الابدي و
5:30
في ازله ما كان هناك زمان ولا كان هناك
5:33
مكان لم تكن هناك ازمنه لان الازمنه لم
5:38
تخلق بعد ولم تكن هناك امكنه لان الامكنه
5:42
لم تخلق بعد فالله سبحانه وتعالى وجوده
5:46
ليس وجودا ماديا حتى يقاس بوجود الماديات
5:51
وحسب الانسان ان ينظر الى اسرار الله
5:56
تعالى في الخلق ليستقل هذه الح حقيقه فحسب
6:01
الانسان ان يفكر في روحه هذه الروح يحيا
6:06
بها ويحس
6:09
بها وهي التي تدفع اليه الطاقات المختلفه
6:14
ولكن هذه الروح مع كونها في جسمه لا
6:20
يستطيع ان يبصرها بعينيه ولا ان يمسها
6:26
بيديه ولا ان يسمعها باذنيه ولا ان يشمها
6:31
بمنخار ولا ان يمصها
6:34
بشفتيه ولا ان يلحسها بلسانه ولا يدركها
6:39
باي شيء من الطاقات الادراكيه التي معه
6:43
وانما حسبه ما يرى من اثارها في نفسه
6:47
فيؤمن بانه ذو روح واذا كانت هذه الروح
6:52
هكذا مع انها هي مخلوقه فكيف بالخالق
6:56
العظيم كيف بالذي خلق الروح هل يمكن ان
7:00
يدرك باي حاسه من الحواس او يشبه بغيره اي
7:05
ناحيه من النواحي كلا لا يمكن ان يشبه
7:10
بغيره سبحانه وتعالى لانه هو الخالق لغيره
7:15
وما وما عداه مخلوق له كل ما عداه انما هو
7:20
من خلق الله سبحانه وتعالى فلا يمكن ان
7:23
يكون هنالك شبه ما بينه وبين
7:27
غيره ثم من ناحيه
7:30
اخرى كما قلنا ان الله سبحانه وتعالى كان
7:34
في الازل ولم يكن هنالك يمين ولا شمال ولا
7:39
فوق ولا تحت ووجوده تعالى غير وجود مادي
7:45
اذ لا يشبه الماديات حتى يفتقر الى مكان
7:49
يستقر عليه ويكون محدودا بحدود محدودا
7:55
بجهه يمنى ومحدودا بجهه يسرى محدودا بجهه
8:00
فوقيه ومحدوده بجهه تحتيه ومحدودا بجهه
8:05
اماميه ومحدودا بجهه خلفيه انما الله
8:09
تعالى وجوده وجود يختلف عن وجود كل كائن
8:14
من الكائنات فلذلك لا يمكن ان يقاس
8:19
بالكائنات الاخرى ونحن نرى بطبيعه الحال
8:23
ان هؤلاء الذين يحاولون ان يحصروا الله
8:27
تعالى في جهه وان يفوه بصفات تشبه صفات
8:33
المخلوقين انما هم بنظرتهم الماديه الى
8:39
الكائنات لا يستطيعون ان يفهموا وجودا غير
8:42
وجود مادي فلذلك شبهوا الله سبحانه وتعالى
8:46
بالوجود المادي وحصه فييها على انه يترتب
8:51
على ما يقولون
8:53
الكثير من المحاذير فمما يترتب على ذلك
8:58
انه لو كان سبحان سبحانه وتعالى محدودا
9:01
بحدود فهل يمكن ان يتجاوز تلك ان يتجاوز
9:07
تلك الحدود وان
9:09
يتمدد ويخرج عن عن هذه الحدود التي كان
9:14
عليها او لا يمكن فان كان لا يمكن فهو
9:18
عاجز وكل عاجز ليس باله وقد وصف الله
9:22
تعالى نفسه بالقدره المطلقه وان كان يمكن
9:26
فمعنى ذلك انه متغير
9:29
وكل متغير ليس باله ثم ذلك الفضاء الذي
9:34
يتمدد فيه ويزداد به هل هو ذاته او خارج
9:41
عن ذاته ان قيل هو ذاته فذلك مستحيل اذ
9:45
الشيء لا يمكن ان يزيد في نفسه وانما ياخذ
9:51
من الفضاء الذي
9:53
حوله وان قيل بانه غير ذاته فمعنى ذلك انه
9:58
محتاج الى الغير وكل ما كان محتاجا الى
10:01
الغير فهو غير اله على ان كلما يتغير من
10:07
وضع الى وضع ومن حال الى حال فتغير ذلك
10:11
دليل حدوثه ولذلك نجد حجه ابراهيم عليه
10:16
السلام التي حكاها الله تعالى في كتابه
10:19
انه عندما اراد ان يقيم الحجه على قومه
10:24
الذين كانوا يعبدون
10:27
الاجرام الفضائ
10:29
و ويلهون من دون الله سبحانه وتعالى على
10:33
بطلان
10:36
معتقدهم انزع لهم الدليل من حال هذه
10:41
الاجرام وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات
10:45
والارض وليكون من المقنين فلما جن عليه
10:49
الليل راى كوكبا قال هذا ربي انما قال ذلك
10:54
لاجل ان يقيم الحجه على قومه الذين يعتق
10:59
يقدون بان هذا الكوكب هو
11:03
اله ثم بين لهم بعد ذلك انه لا يصلح
11:08
للالوهيه فلما افل قال لا احب الافلين مع
11:12
ان افول الكوكب لم يكن معنى ذلك انه ينعدم
11:19
ويزول وانما افول الكوكب انه ياريه الافق
11:24
على ان هذا من حركه الارض التي عليها
11:26
ابراهيم عليه السلام ولكن هذا هذه حاله
11:30
اثرت على الكوكب وكل ما يتاثر بغيره فليس
11:35
باله فالله سبحانه وتعالى لو كان
11:40
يتاثر بغيره لو كانت الحادثات بعد ان
11:44
خلقها تاثر وتغير عما كان عليه بسبب خلقه
11:49
لهذه الكائنات لكان ذلك ناقضا لالو هيته
11:54
وكان ذلك دليلا على ان عدم ا على ادم
12:00
اهليته للالوهيه تعالى الله عن ذلك وانما
12:05
الله سبحانه وتعالى ثابت دائم على ما كان
12:09
عليه لا يعتريه التغير باي حال من
12:14
الاحوال ولا ريب انهم بناء على هذا
12:20
المعتقد الذي اعتقدوه قالوا بانه
12:23
يتنقل من مكان الى مكان بل قالوا يتحول من
12:28
صوره الى الصوره ومن وضع الى وضع اخر وقد
12:33
قالوا بان الله سبحانه وتعالى ينزل
12:37
بذاته من العرش الذي يحصرون فيه الى
12:44
السماء الدنيا عندما يبقى الثلث الاخير من
12:47
الليل قالوا بانه ينزل بذاته الى السماء
12:51
الدنيا عندما يبقى الثلث الاخير من
12:54
الليل
12:57
و ان كان كما يقولون فلننظر متى يكون ذلك
13:02
قالوا عندما يكون الثلث الاخير متى الثلث
13:07
الاخير الثلث الاخير يدور بالكره الارضيه
13:12
باستمرار
13:15
فالانسان في مكان ما ياتيه الثلث الاخير
13:19
بحسب وضعه في ذلك
13:21
المكان ولكن من يقابله في تلك الجهه من
13:26
يقابله في الجهه الاخرى بل قد يكون ذلك
13:30
الثلث الاخير من النهار وقد يكون ذلك
13:34
الثلث الاوسط من النهار بل في مكان ذلك
13:37
الثلث الاول من النهار وفي مكان اخر ذلك
13:41
الثلث الاول من الليل وفي مكان اخر ذلك
13:44
الثلث الوسط من الليل فهل معنى هذا ان
13:47
الله سبحانه وتعالى يبقى بين العرش وسماء
13:51
الدنيا نزولا وهبوطا بحسب اختلاف الامكنه
13:54
فنحن نعلم ان الليل في اليابان وفي في
13:59
استراليا يتقدم قبل ليلنا بزمن طويل وكذلك
14:05
بالنسبه الى الولايات المتحده الامريكيه
14:08
يتاخر ليلهم عن ليلنا كثير هناك مناطق في
14:12
الولايات المتحده الامريكيه عندما تشرق
14:15
الشمس عندنا تغرب عندهم وعندما تغرب عندنا
14:19
تشرق
14:21
عندهم فمعنى هذا
14:25
ان الارض كره والثلث الاير من الليل متغير
14:30
على ان هذه الارض لما كانت كره هكذا
14:35
فالجهات الست انما هي نسبيه الجهات الست
14:40
من الفوق والتحت
14:42
واليمين والشمال والامام والخلف هي
14:47
نسمه هي امور نسبيه فما يقابل كل جه كل
14:52
جهه انما هو اعلى من تلك الجهه ولكن لو
14:57
قسنا الى الجهه المقابله
15:01
لهذه الجهه السفلى
15:05
فهناك الفوق بعكس ما هنا ف الفوق بالنسبه
15:11
الى من كان هناك الجهه التي هي اعلى من
15:16
راس والجهه التي هي اعلى من راس بالنسبه
15:19
الينا نحن هي الجهه التي تحت اقدامنا ونحن
15:23
بالنسبه اليهم جهتنا التي هي الفوقيه
15:27
عندنا ان ما هي تحت اقدام اولئك فاذا قضيه
15:32
الفوقيه هي قضيه نسبيه ليست قضيه متحده
15:38
انما هي قضيه
15:39
نسبيه وعلى اي حال
15:43
ا بجانب هذا نرى كثيرا من كلامهم وكثيرا
15:50
من نصوصهم تدل على الحيره في هذا الامر
15:55
فهم مما يقولون بان الله تعالى
15:59
ايضا ياتي
16:01
بذاته يوم القيامه ينزل الى الارض سبحان
16:06
الله اتسعه الارض سبحان الله وقد رووا
16:10
روايات مع الاسف الشديد بانه يؤتى به
16:14
محمولا تحمله اربعه
16:18
ملائكه
16:20
محمولا على سرير من ذهب تحمله اربعه
16:25
ملائكه اذا كان الله تعالى حاجه الى سرير
16:29
من الذهب فمعنى ذلك ان ذلك السرير هو اغنى
16:35
من الله تعالى الله عن
16:37
ذلك واذا كان بحاجه الى من يحمله فهو اذا
16:42
مفتقر الى اولئك هذه امور عجيبه
16:46
وهناك من يروي روايات ان الله سبحانه
16:53
وتعالى تحمله اربعه ملائكه ملك في صوره
16:57
انسان وملك في سوره اسد وملك في سوره ثور
17:00
وملك في سوره
17:03
نسر وهناك روايه ايضا بان الله تعالى
17:06
موجود في القنطره الرابعه من قناطر
17:09
جهنم والناس يمرون عليه عندما يدخلون
17:13
النار في القنطره الرابعه هذه عقائد كلها
17:17
عقائد مبنيه على مواريث وثنيه انتقلت من
17:23
الوثنيين الى اليهود من خلال عبادتهم
17:27
للاجر وقد اثر ذلك في توراتهم المحرفه
17:31
تاثيرا غريبا حتى انهم قالوا بان الله
17:35
سبحانه
17:37
وتعالى حسب ما جاء في التوراه صارع
17:41
اسرائيل فصرعه اسرائيل وركب فوقه وطلب منه
17:45
الفكاك والانفلات منه
17:48
فابى عليه اسرائيل حتى انه ضرب حقه
17:56
فصار اسرائيل
17:58
يعرج في مشيه قال ولاجل ذلك لا ياكل بنو
18:02
اسرائيل اللحم الذي هو لحم النسى بسبب هذه
18:07
الضربه الى غير ذلك من من الاهام والترهات
18:11
التي مرئت بها التوراه هذه الاوهام انتقلت
18:16
الى هذه الامه تصديقا لقول النبي صلى الله
18:19
عليه وسلم لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر
18:23
وذراعا بذراع حتى انهم لو دخلوا جحر ضب
18:27
لدخلتموه
18:29
فهم قالوا كمثل ما يقول هؤلاء اليهود وهم
18:34
نسوا
18:36
ان الايات
18:39
الصريحه ايات تنزيه لله تعالى تنفي مشابهه
18:44
الله سبحانه وتعالى لاي شيء مخلوقاته لا
18:48
يشبه شيئا ولا يشبه شيء لان الله تعالى
18:52
كان كما قلنا قبل خلق الزمان والمكان وهو
18:56
ما عليه وهو على ما عليه الان كان لا يمكن
19:01
ان يدرك بالحواس ولا يمكن ان يقاس باي شيء
19:06
من الكائنات لان الكائنات كلها انما هي
19:09
مخلوقه لله سبحانه وتعالى
19:13
ثم بجانب هذا ايضا
19:17
نرى
19:19
ان
19:21
هؤلاء كما
19:23
قلنا اهمل
19:26
النصوص المحكمات
19:30
واخذوا بالمتشابهات
19:34
ونظروا الى ظاهر هذه المتشابهات فانحروا
19:39
في هذا الظاهر ولم تفض بهم عقولهم الى
19:44
الحقائق التي
19:47
يراد
19:50
بهذه الايات المتشابهه مع ان الله سبحانه
19:54
وتعالى بين في كتابه الكريم ان الايات
19:57
المتشابهه يجب ان ترد الى المحكمات قال هو
20:00
الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن
20:05
ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في
20:09
قلوبهم زي فيتبعون ما تشابه منه هؤلاء
20:14
الذين يتبعون المتشابه ويستم سكون
20:17
بالمتشابه انما في قلوبهم زي زارت قلوبهم
20:21
ولذلك نسوا المحكمات وعول على المتشابهات
20:25
وفي قول الله تعالى في المح كمات هن ام
20:29
الكتاب دليل على وجوب الرجوع الى هذه
20:33
المحكمات والاخذ بهذه المحكمات لانه لو لم
20:36
يؤخذ بال المحكمات
20:38
وعول على
20:41
المتشابهات واتبعت المتشابهات لادى ذلك
20:45
الى نقض عقيده الاسلام شيئا فشيئا فالله
20:49
سبحانه وتعالى وصف المسيح عليه السلام
20:51
بانه كلمه من الله وروح منه هل المسيح
20:56
كلمه ملفوظ
20:59
لا وانما خلقه الله تعالى بكلمه منه قال
21:03
له كن فيكون انما مثل عيسى عند الله كمثل
21:07
ادم خلقه من تراب ثم قاله كن فيكون
21:12
ف هذا معنى كون كلمه من الله ومعنى كونه
21:16
روحا من الله انه سر من اسرار الله ولا
21:19
يعني ذلك بحال من الاحوال انه جزء من
21:22
الذات العليه فهم لو اخذوا بهذه اي ال
21:28
الظواهر من مثل هذه العبارات لادى ذلك
21:32
بطبيعه الحال الى الاعتراف بما يعتقده
21:35
النصارى من الوهيه المسيح عليه السلام
21:37
ولكن يعبى الله ذلك وفي الرد على النصارى
21:42
نجران عندما ارادوا ان يحاور النبي صلى
21:45
الله عليه وسلم في هذا الامر نزل قول الله
21:48
تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات
21:51
محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما
21:55
الذين في قلوبهم زيق فيتبع اون ما تشابه
21:58
منه ابتغاء الفتنه وابتغاء
22:02
تاويله هذا انما نزل ردا على ما يقوله
22:06
النصارى فنحن لو اخذنا بهذه المعتقدات
22:09
التي يعتقدها النصارى او
22:13
التي اخذنا بهذا المنهج الذي اولوا عليه
22:17
بحيث
22:18
تجر النصوص على ظاهرها من غير ان تؤول اما
22:22
كان ذلك يؤدي الى تناقضات عجيبه كم من
22:25
التناقضات نحن نرى ان هؤلاء يحصرون الذات
22:30
العليه في العرش ويقولون ان الله تعالى
22:33
مستو على عرشه
22:36
ولكن هناك نصوص لو اجروها حسب ظاهرها لادى
22:41
ذلك الى تناقض بعيد مع هذا الذي يعتقدون
22:44
فالله تعالى
22:47
يقول ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا
22:52
تبصرون هل قرب هؤلاء
22:55
المخاطبين الا قرب الحسي فلو حمل هذا
22:59
اللفظ على ظاهر لادى ذلك الى التناقض
23:02
وكذلك يقول الله تعالى ولقد خلقنا الانسان
23:06
ونعلم ونعلم ما توس به نفسه ونحن اقرب
23:10
اليه من حبل الوريد مع ان قرب حبل الوريد
23:13
قرب حسي ولكن لا يحمل هذا اللفظ على هذا
23:17
المعنى ونجد ابن القيم ذكر عن ابي عمر طل
23:22
المنكي انه حكى اجماع اهل السنه على
23:28
ان قول الله تعالى وهو معكم اينما كنتم
23:32
وقول الله
23:33
تعالى ونحن اقرب اليه انما يراد به امره
23:38
امر الله تعالى فاذا كان هذا يحمل على
23:43
الامر مع انك قال ونحن وقال وهو ضمير يرجع
23:48
الى الله سبحانه وتعالى الا يعد ذلك
23:50
تاويلا فلماذا يمنعون التاويل في بقيه
23:56
الايات المتشابهات ويجرون على ظاهرها من
24:00
غير ان يولها اي تاويل على
24:05
ان
24:07
التاويل كما قلنا لابد منه
24:10
ف الله سبحانه وتعالى يقول فاينما تولوا
24:15
فثم وجه الله فهم عندما يفسرون الوجه
24:19
بالجاره ويحصر الذات العليه في العرش هل
24:24
معنى ذلك يعتقدون ان وجه الله تعالى دل من
24:28
العرش الى الارض فكان يملا الاماكن وحيث
24:32
ما انصرف الانسان واتجه في اي بقعه من
24:36
الارض كان وجه الله تعالى هناك في تلك
24:39
البقعه هذا كلام غريب كذلك نجد ان الله
24:44
سبحانه
24:46
وتعالى يبين في في كتابه
24:52
العزيز
24:54
بيانات تقتضي
24:56
استحاله صفات النقص عليه وهناك ايات
25:02
متشابهات لو حملت على ظاهرها لادت الى
25:06
وصفه تعالى بالنقائص الله تعالى نفى عن
25:10
نفسه النسيان قال الله تعالى وما كان ربك
25:13
نسي وحكى عن موسى قوله انه لا يضل ربي ولا
25:19
ينسى ومع هذا هناك ايات فيها وصف الله
25:25
تعالى بالنسيان لكن يجب ان يحمل هذا
25:27
النسيان على المعنى الصحيح الذي لا ينافي
25:31
هذا المعنى يجب ان يؤول تاويلا صحيحا ف
25:35
الله سبحانه وتعالى يقول فاليوم ننساكم
25:38
كما نسيتم لقاء يومكم هذا ويقول انا
25:42
نسيناهم فكيف يجمع بين قوله وما كان ربك
25:46
نسيا وقول انه لا يظل ربي ولا ينسى وبين
25:50
اثبات
25:52
النسيان الحقيقي لله تعالى الا يقتضي هذا
25:56
ان ينف النس نسيان عن الله سبحانه وتعالى
26:00
راسا وان يؤول النسيان بما يتفق مع تنزيه
26:04
الله سبحانه وتعالى
26:07
و نجد في حديث رسول الله صلى الله عليه
26:11
وسلم عليه الصلاه الذي يحكيه عن الله
26:14
سبحانه وتعالى ما يعرفنا بالمنهج الصحيح
26:17
في هذا فقد جاء في الحديث الذي رواه مسلم
26:21
من طريق ابي هريره رضي الله تعالى عنه عن
26:25
النبي صلى الله عليه وسلم انه حدث عن الله
26:29
عز وجل بانه قال عز من قائل بانه تعالى
26:36
يقول لعبده يوم القيامه يا عبد مرضت فلم
26:41
تعدني فيقول له وكيف اعودك وانت رب
26:44
العالمين فيقول مرض عبدي فلان فلم تعد ولو
26:49
عدته لوجدتني عنده فنرى في الحديث نفسه ان
26:55
الله سبحانه وتعالى اسند اولا المرض الى
26:59
نفسي قال
27:00
مرضت ثم بين ان حقيقه المرض ليس هو واقعا
27:06
عليه وانما هو واقع على عبد من عباده ثم
27:11
قال لو عدتني لوجدتني عند هل معنى ذلك ان
27:14
يلقى الذات العليه هناك عند الظ عند
27:17
ذلك الذي
27:19
يعوده
27:21
كذلك يا عبد استطعمتك فلم تطعمني فيقول له
27:25
وكيف اطعمك وانت رب العالمين فيقول له
27:28
استطعمك عبدي فلان فلم تطعم ولو اطعمته
27:31
لوجدت ذلك عندي يا
27:35
عبد استسقيتك فلم تسقني فيقول وكيف اسقيك
27:39
وانت رب العالمين فقول استسقاك عبدي فلان
27:42
فلم تسقه ولو سقيته لوجدت ذلك
27:45
عندي كذلك نجد في الحديث القدسي الثابت ان
27:52
الله تعالى يقول من تقرب مني شبرا تقربت
27:55
منه ذراعا من ومن تقرب مني ذراعا تقربت
28:00
منه باعا فاذا كانوا يفهمون ان الوجود
28:04
الالهي انما هو وجو انه وجود
28:08
اي مادي وان وجوده سبحانه وتعالى في العرش
28:13
وانه منحصر في العرش تعالى الله عن ذلك
28:17
فانه يلزم على
28:19
هذا ان يكون هذا التقرب بالصعود ومعنى هذا
28:24
الذي يصعد بالطائرات الى اعلى او
28:28
بالمركبات الفضائيه الى اعلى هو الذي يكون
28:31
احضى عند الله تعالى بالتقرب اليه ها لان
28:35
الله تعالى ذكر التقرب وذكر
28:39
التقرب بالشبر
28:41
والذراع و فكيف يكون تقرب الله تعالى من
28:45
هذا العبد الا يحمل هذا على المعنى الصحيح
28:49
وكذلك في الحديث القدسي الذي جاء في صحيح
28:53
البخاري ان الله سبحانه وتعالى يقول ولا
28:56
يزال عبدي يتق قرب الي بالنوافل حتى احبه
29:00
فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره
29:04
الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله
29:07
التي يمشي بها فلو حمل هذا الحديث على
29:10
الظاهر كيف تكون النتيجه معنى ذلك ان الذي
29:15
يتنفل ويتقرب الى الله تعالى بالاعمال
29:20
الصالحه
29:21
اي تكون يده هي الله وتكون عينه هي الله
29:26
وتكون اذنه هي الله وتكون رجله هي الله
29:29
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا كذلك نحن
29:34
نرى بعض الاشياء لو حملت على
29:38
ظاهرها لادى ذلك الى التناقض العجيب لو لم
29:42
تؤول الله تعالى يقول وما رميت وما رميت
29:46
اذ رميت ولكن الله رمى ففي اول هذا النص
29:50
نفي الرمي عن الرسول صلى الله عليه وسلم
29:53
وفي وسطه اثباته له وفي اخره اسناده الى
29:57
الله الله فهل يحمل ذلك على الظاهر فاذا
30:02
كان ذلك يحمل على الظاهر فمعنى ذلك ان
30:06
التناقض واضح في هذا اولا نفي الرمي عن
30:11
الرسول ثم اثبت له ثم اسند الى الله ولكن
30:15
يحمل على المعنى الصحيح انت ما سددت الرمي
30:18
اذ رميت ولكن الله هو الذي سدد الرمي كما
30:22
في قوله اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون اي
30:27
ما انتم الذين حافظ على هذا الزرع حتى
30:32
نمى وبارك فيه فنمى وانما الله سبحانه
30:35
وتعالى هو الذي فعل ذلك ف على اي حال
30:40
اي الدخول في مثل هذه القضايا الدخول في
30:44
متاهات عجيبه وهؤلاء القوم حملوا انفسهم
30:49
اوزارا من هذه المعتقدات ومما يعجب
30:54
منه
30:56
انهم يتشبثون بنصوص التوراه والانجيل
31:00
فتجدهم دائما يستدلون بهذه النصوص على
31:04
اثبات
31:05
صفات المخلوق لله تعالى ويجعلون ذلك حجه
31:09
وهذا كلام عجيب حتى ان منهم من استدل
31:14
ا بنص في
31:17
الانجيل ارايتم الى الطير فانها تغدوا
31:21
خماصا وتروح فان تغدوا خماصا وتروح بطانا
31:25
فان ربكم فان ان اباكم الذي في السماء هو
31:29
الذي يرزقهن وهو ستدل بهذا على اثبات ان
31:33
الله سبحانه وتعالى محصور في
31:36
السماء وهذا نص من الانجيل ومعنى هذا انه
31:42
يثبت لله تعالى ابوه وهذا عكس ما دل عليه
31:46
القران الله تعالى يقول ما اتخذ الله من
31:50
ولد وما كان معهم من اله ويقول الله تعالى
31:53
لم يتخذ ولدا ولم
31:56
لم لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك
31:59
ويقول الله سبحانه لم يلد ولم يولد ولم
32:02
يكن له كفوا احد ويقول وقالت اليهود
32:06
والنصارى نحن ابناء الله
32:09
واحبائه الى غير ذلك من النصوص التي تنفي
32:13
عن الله تعالى صفه الوالديه وهذا النص
32:16
معناه اثبات صفه الوالديه فهم يستدلون
32:20
بهذا
32:22
ثم من عجائب امر هؤلاء الناس اننا
32:28
نجدهم انهم كثيرا ما يحملون حملات
32:34
شعواء على من يستدل بحديث ضعيف في فضائل
32:39
الاعمال لو اخذ احد بحديث ضعيف في فضائل
32:45
الاعمال لا شنوا عليه غاره شعواء لا تبقي
32:51
ولا تذر ولكن مع ذلك هم يستدلون
32:58
باثار غير
33:00
ثابته وهي
33:03
معزو لا الى الرسول صلى الله عليه وسلم
33:06
اللاه بل الى الصحابه ولا الى الصحابه بل
33:11
الى بعض التابعين هناك اثار تعزى الى بعض
33:14
التابعين وجاءت من طرق ضعيفه جدا جدا جدا
33:20
ويجعلون ما في هذه الاثار حججا قاطعه
33:24
ويكفرون من خالفهم فيها
33:27
من جمله هذه الاثار
33:31
روايه جاءت عند الخلال وعند ابن جرير
33:35
الطبري من روايه من طريق ليث بن ابي سليم
33:39
عن
33:40
مجاهد ان الله سبحانه وتعالى يقعد يوم
33:43
القيامه النبي صلى الله عليه وسلم بجنبه
33:46
في
33:48
العرش فهم عولوا على هذه الروايه حتى ان
33:52
الخلال دندن في كتابه المسمى بالسنه نحو
33:57
40 صفحه فيما يتعلق بهذا الجانب ونقل عن
34:03
ائمتهم اثبات هذا وان كل من خالف هذا فهو
34:09
كافر وحده
34:13
القتل نقل عن عن الكثير في في في كتابه في
34:18
هذه الصفحات ان من خالف هذه الروايه هي
34:24
روايه غير ثابته وهي روايه تعزى الى الى
34:29
مجاهد قول مجاهد لو ثبت لا يكون حجه لانه
34:34
لا يكون حجه الا قول معصوم عليه وعلى اله
34:37
وصحبه افضل الصلاه والسلام فكيف والرعايه
34:40
لم تثبت لانها جاءت من طريق ليث بن ابي
34:43
سليم وهم بانفسهم قالوا بان ليث بن ابي
34:47
سليم لا تقبل روايته هو اضعف ما يكون وهو
34:51
ليس بشيء صرح بهذا يحيى بن معين وصرح بهذا
34:55
احمد بن حنبل وروى وذلك ابنه عبد الله بن
34:58
احمد بن حنبل عن ابيه وغيرهم من ائمه
35:02
الحديث قالوا ليس ابن ابي سليم لا تقبل له
35:08
روايه ولكن هذه الروايه لموافقتها لهواهم
35:13
عولوا عليها كل التعويل
35:17
وجعلوها ركيزه في المعتقد مع ان القضيه
35:21
تتعلق بالاعتقاد لا تتعلق بالعمل فحسب بل
35:25
تتعلق بالاعتقاد وهم الذين يحملون حملات
35:29
شعواء على من عمل بروايه ماثوره عن النبي
35:33
صلى الله عليه وسلم اذا كان في اسنادها
35:36
ضعف ولو لم تخالف روايه صحيحه ولو لم
35:41
تعارضها روايه اقوى منها فكيف هم في قضايا
35:45
الاعتقاد يعولون على هذه الاثار الباطله
35:50
التي جاءت من طرق غير صحيحه ويجعلونها حجه
35:54
قاطعه حتى افضى بهمها
35:57
هذا الى تكفير
36:00
الترمذي والكلام موجود في في كتاب الخلال
36:07
وهناك نص من عده صفحات كتب فيه تكفير
36:12
للترمذي لانه رد هذه الروايه ولم يقبلها
36:18
ولم يعرج
36:20
عليها فانظر كيف تجروا على تكفير مسلم و
36:26
ومن ائمه الحديث من اجل مخالفه منه لروايه
36:32
باطله لا يصح سندها فضلا عن بطلان متنها
36:37
وفضلا عن دلاله العقول على بطلانها
36:41
وعدم صحتها باي وجه من
36:44
الوجوه ومع هذا
36:47
كله هم يجعلون امثال هذه الاثار الباطله
36:53
هي الحجه الدامغه التي يعارض بها نصوص
36:58
القران بل عندما تاتيهم نصوص قرانيه تعارض
37:03
هذه الاثار يعرجون على هذه الاثار تعريج
37:09
عجيبا ف نجد البربهاري
37:15
في كتابه شرح
37:18
السنه
37:20
يقول اذا سمعتم
37:23
الرجل يريد
37:25
القران
37:27
ولا يريد الاثار فاتهمه
37:31
بالزندقه من يريد القران ولا يريد الاثار
37:36
يتهم بالزندقه يتجاهل هو قول الله تعالى
37:40
ان هذا القران يهدي للتي هو هي اقوم وقول
37:45
الله سبحانه وتعالى وننزل من القران ما
37:47
فيه شفاء ورحمه
37:49
للمؤمنين وقول الله تعالى فيه هدى للمتقين
37:53
وقوله فييه هدى للناس وبينات من الهدى
37:57
والفرقان وقوله هدى وبشرى للمؤمنين وقول
38:00
هدى ورحمه للمحسنين يتجاهل هذه النصوص
38:04
ويتجاهل قول الله تعالى وقد اتيناك من
38:07
لدنا ذكرا من اعرض عنه فانه يحمل يوم
38:11
القيامه وزرا خالدين فيه وساء لهم يوم
38:15
القيامه حملا وقول الله سبحانه وتعالى ومن
38:18
اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا ونحشره
38:23
يوم القيامه
38:24
اعمى وقول
38:27
ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع
38:30
هواه وكان امره فرطا فهم يعرون على هذه
38:34
الروايات اتباعا للهوى ويقولون بان من
38:37
يتمسك بالقران ومن يعارض هذه الروايات
38:42
بنصوص القران فهو يتهم بانه
38:47
هذا امر عجب ايقول مؤمن يؤمن بالله
38:52
واليوم الاخر بان من
38:54
يتمسك بالقران الكريم ومن
38:59
يتبع هدي كتاب الله سبحانه وتعالى هو
39:03
ويعرج على هذه الاثار الباطله ويعول
39:08
عليها في بناء العقيده كيف تقوم عقيده على
39:12
مثل هذه المعتقدات
39:15
الباطله على مثل
39:18
هذه الادله
39:20
الباطله بل هي شبهات ليست بادله ونحن
39:25
نرى
39:27
ان فتح هذا الباب ادى بهم الى بعيد عدى
39:33
بهم الى الاتيان بالعجب العجاب
39:38
من روايات لفقها وعزو الى رسول الله صلى
39:43
الله عليه وسلم عليه الصلاه ونسبوا اليه
39:47
فيها العظائم
39:49
بل وصفوا الله سبحانه وتعالى فيها
39:52
بالعظائم من بين هذه الروايات ما رواه
39:58
الاهوازي يعزوه الى الرسول صلى الله عليه
40:01
وسلم وحاش لرسول الله صلى الله عليه وسلم
40:04
ان يقول
40:07
ذلك نسبوا اليه ان النبي صلى الله عليه
40:11
وسلم
40:13
قال ان
40:15
الله لما خلق الخيل اجراها فعرق فخلق نفسه
40:19
من عرقها اعوذ بالله اي عقل يستسيغ هذا ما
40:26
معنى خلق نفسه الخلق هو الاخراج من العدم
40:30
الى الوجود فهل معنى هذا ان الله سبحانه
40:34
وتعالى كان عدما ثم اخرج نفسه من العدم
40:38
الى
40:39
الوجود
40:40
وكون نفسه من عرق الخيل والخيل مخلوقه
40:45
وعرق الخيل مخلوق خارج من مخلوق هم مع هذا
40:51
يقولون بان من قال لفظي بالقران مخلوق فهو
40:55
كافر
40:57
من قال لفظي بالقران مخلوق فهو كافر بينما
41:01
لا يرون حرجا ان يقول بان الله سبحانه
41:06
وتعالى خلق نفسه من عرق الخيل لكن اللفظ
41:10
الذي هو من فعل المخلوق والذي هو صوت
41:13
المخلوق والذي هو من شان المخلوق يقولون
41:17
بانه من قال بان هذا اللفظ عندما يقرا
41:21
القران ان ق هذه امور عجيبه وهناك على اي
41:25
حال
41:27
اي الكثير من
41:30
ال
41:31
من الملاحظات العجيبه التي تلاحظ على هذا
41:36
المعتقد لا يمكننا الان في هذا في هذه
41:40
الحلقه القصيره ان تستوفيها بل لا يمكن ان
41:44
نعرج عليها وانما نقول بان هذا المعتقد لا
41:49
ريب انه يفتح باب الالحاد عندما يتصور
41:53
الانسان ربه سبحانه وتعالى تصور ماديا ولا
41:58
يفهم الحقيقه الالهيه الا بهذا التصور
42:03
المادي
42:05
وهذا بطبيعه الحال عندما تنكشف الامور
42:09
بخلاف هم يقولون هذا هو الله وهذه هي صفه
42:14
الله
42:15
وهذه هي الحقيقه الالهيه وعندما تنكشف
42:20
الادله الكونيه داله على خلاف ذلك فبطبيعة
42:26
ادي الى ان يكفر الناس بالاله تعالى الله
42:29
عن ذلك علوا كبيره فنسال الله تعالى ان
42:33
يوفقنا لتنزيه وان يصون عقيده الامه من
42:39
هذه الترهات وان يطهر ادمغه الامه من هذه
42:44
المعتقدات الباطله والله تعالى ولي
42:46
التوفيق وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
42:50
وعلى اله وصحبه اجمعين امين جزاكم الله
42:53
خير سماحه الشيخ على هذا العطاء وعلى هذا
42:55
التوضيح الواضح وبالفعل مثل هذا الموضوع
42:57
يحتاج الى ساعات ولما كان برنامجنا 45
43:02
دقيقه فاننا نضطر بالفعل الى ان نجزه عبر
43:06
الحلقات القادمه باذن الله سبحانه وتعالى
43:08
لان الاسئله كثيره لا تزال تتعلق بالموضوع
43:12
ولذلك نلقاكم باذن الله تعالى في الغد
43:15
لاكمال هذا الموضوع شكرا لكم سمحه الشيخ
43:17
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات