الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
( استعينوا بالصبر والصلاة ) الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-02-14 ·
47:50
0:00
47:50
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
796
0:18
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:22
اعوذ بالله العليم من الشيطان الرجيم بسم
0:25
الله الرحمن الرحيم
0:26
الحمد لله رب العالمين
0:30
الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى والذي
0:33
اخرج المراه فجعله غثاء نحوى وان يصلي
0:37
ونسلم على النبي المصطفى محمد صلى الله
0:40
عليه وسلم عليه وعلى اله وصحبه الطيبين
0:42
الطاهرين اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا
0:46
وانت تجعل كل حزن سهلا اللهم اجعل لنا كل
0:49
امر سهلا
0:52
هذا اللقاء
0:55
يستعملوا بالصبر والصلاه
0:57
يقول الله عز وجل بعد اعوذ بالله من
0:59
الشيطان الرجيم
1:01
يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر
1:04
والصلاه ان الله مع الصابرين ولا تقولوا
1:10
لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء
1:13
ولكن لا تشعرون
1:16
الله عز وجل
1:18
بعدما اكرم الامه الاسلاميه
1:21
وسبحان الله سياق هذه الايات
1:25
يعطيني للانسان تصورا كاملا لترابط ايات
1:30
القران الكريم
1:31
وعلى انه بناء متكامل
1:35
فسبحان الله الله عز وجل عندما بين لامته
1:41
الاسلاميه
1:42
بما اكرمها به من توجه النبي صلى الله
1:48
عليه وسلم الى البيت الحرام ليكون قبله
1:51
للمسلمين
1:53
واستقلالا عن اليهود والنصارى
1:57
في اتجاههم الى بيت المقدس وبعدما اكرم
2:01
الله عز وجل كذلك النبي والمسلمين الذين
2:05
صلىوا الى بيت المقدس بان يكتب الله لهم
2:10
اجرا تلك الصلاه خلال تلك الفتره من
2:16
هجره النبي صلى الله عليه وسلم الى
2:18
المدينه حيث ضلوا اكثر من
2:22
سنه ونصف وهم يصلون الى بيت المقدس ثم
2:27
اكرمه الله تعالى بان يستقلوا بهذا
2:30
الاتجاه ويكون قبله للمسلمين وتوحيدا
2:34
بقلوبهم على طاعه الله عز وجل ولتكون لهم
2:38
العزه ولهم النصره
2:40
وبعدما ان الله سبحانه وتعالى ايضا اكرمهم
2:45
بان يكون لهم الفتح المبين بفتح مكه وكان
2:49
فتحا لمكه بدون قتال
2:52
وايضا نجد على ان الله عز وجل اكرم هذه
2:57
الامه بهذا النبي العظيم الذي كان معلما
3:01
لهم وموجها لهم ومرشدا لهم وموضحا لهم
3:05
لتعاليم دين الله عز وجل حتى تكون عبادتهم
3:10
لله على بصيره ثم انه اتنى سبحانه وتعالى
3:13
على هذه الامه بالخيريه وبما اكرمها
3:17
سبحانه وتعالى بان تكون هي امه الوسط
3:20
العادله التي ليست مثل ظلم اليهود
3:26
وطغيانها ومثل كذلك
3:30
النصارى الذين ايضا نجد على انهم كان فيهم
3:35
الضعف في تمسكهم بتعاليم الله عز وجل
3:40
فاحلوا كثيرا مما حرمه الله سبحانه وتعالى
3:44
لنجد ان الله سبحانه وتعالى يطلب من عباده
3:48
بعد ما انعم عليهم بهذه النعم الكثيره
3:51
ومدهم بها ويمدنا نحن بذلك على انه سبحانه
3:56
وتعالى يطلب منهم الذكرى الكثير فاذكروني
4:00
اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون الله تعالى
4:04
طلب من اولئك الصحابه الذين عاشوا مع
4:09
النبي صلى الله عليه وسلم وعاشوا تلك
4:11
الفتن التي مرت بهم وخاصه عندما اتجهوا
4:15
الى البيت الحرام
4:18
دون المسجد الاقصى او بيت الله الى
4:23
الى المسجد الاقصى وما حدثت من فتنه
4:27
وتعرضوا لتلك الفتنه وكذلك هنالك من رجع
4:31
عن الاسلام
4:32
وارتد عن الاسلام وحدثت فتنه تاثر بها
4:36
المسلمون وتالم لها وتالم لها النبي صلى
4:39
الله عليه وسلم عليه لكن الله تعالى ثبتهم
4:43
بالقول الثابت فلم يثبت منهم الا المؤمن
4:47
وكان اراده الله ان تبقى رايه المؤمنين
4:51
عاليه ولا يكون في صفوفهم من هو ضعيف
4:54
الايمان
4:55
فالذين ارتدوا دل ذلك على انهم كانوا في
4:59
ضعف من الاسلام
5:00
ولم يثبت الا القوي منهم
5:03
وهؤلاء الاقوياء هم الذين بعد ذلك اكرمهم
5:07
الله تعالى بان يكونوا يعني بنات الدين
5:10
وناشرين لدين الاسلام في مشارق الارض
5:14
ومغاربها لذلك الله تعالى كان يذكرهم
5:18
ويذكرنا نحن كذلك فاذكروني
5:21
اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون فيطلب الله
5:24
تعالى ان يعني او يطلب منهم سابقا ان
5:27
يذكروا تلك النعم التي مرت عليهم ببعثه
5:30
النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته لهم
5:32
واخراجهم من الظلمات الى النور ثم ان الله
5:35
تعالى اكرمهم بان يهاجروا الى الحبشه ثم
5:39
يهاجروا الى المدينه المنوره وليبنوا ذلك
5:42
المجتمع الاسلامي
5:45
ويبنو يعني قوه الاسلام بما وهبهم الله من
5:49
قوه الايمان
5:50
فيذكرهم الله بكل ذلك وعنايه الله لهم
5:53
ورعايته فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا
5:57
تكفرون فياتي ذكر الله لعباده بكثره ذكره
6:01
ذكرهم له يا ايها الذين امنوا اذكروا الله
6:04
ماذا
6:05
كثيره اسبحه بكره واصلا والذاكرين الله
6:09
كثيرا والذاكرات فاذا يحب الله من يذكره
6:13
وذكر الله بالقلب وباللسان
6:16
وبالجوارح كلها يعني لسان يعيش كل حياته
6:19
وكل لحظات حياته مع الله يستشعر وجود ربه
6:23
معه ومعيه الله له دائما لذلك عندما قلت
6:29
على فاذكروني اذكركم اذا يؤكد الله عز وجل
6:33
ذكره لعباده بانه يذكرهم بانواع النعم
6:37
بالخير في الدنيا وفي الاخره وكذلك يذكرهم
6:42
في الملا الاعلى مع الملائكه الكرام ان
6:45
ذكرني عبدي في نفسه ماذا قال ذكرته في
6:48
نفسي وان ذكرني في ملايين ذكرته في ملئ
6:51
خير منه
6:52
وعندما يؤكد الله تعالى يقول فاذكروني
6:54
اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون
6:57
فاذا الله تعالى يعني يؤكد على ان هذه
7:02
النعم التي امدنا الله بها ينبغي على
7:05
الانسان الا تاتي لحظه من لحظات الحياه
7:07
فيضعف فيها ويشكر المنعم
7:11
ويتنكر بنعم الله ولذلك ينسى هذا الفضل
7:16
فبدلا من ان يتوجه بالشكر الى الله يمكن
7:21
انه يعني ينظر الى نفسه انه قد اوتي هذا
7:25
العطاء بقدراته يعني بما عنده لا يقول بما
7:30
وهبني الله من فكر وعقل وما اعطانا نظام
7:33
من قوتي بدل ومال وانما ينظر بما وهبه
7:37
الله يعني مثل القانون قال انما اوتيته
7:40
بعلم عندي يعني هذا المال وهذه الثروات
7:43
انما جمعتها بهذا العقل فاذا هو نجد على
7:49
انه بضعفه تنكر للمنعم سبحانه وتعالى وهذه
7:54
تاتي للانسان احيانا فترات ضعف
7:57
على لسان المسلمين العاقل ينبغي عليه فعلا
8:01
يعني ان
8:03
الشيطان وهو يجري في ابن ادم جاء اليه
8:08
لوسوس له بضعف في صده يعني عن طاعه الله
8:13
عز وجل وبعده لله او للارتكابه لشيء من
8:18
محارم الله عز وجل يعلم انه في نعمه من
8:21
الله امده الله بنعمه الصحه والعافيه
8:24
وامده بالمال واذا كان امده بوجود
8:26
الوالدين واولاد وذريه اكرمه الله بنعم
8:30
كثيره بالعلم اعطاه ما اعطاه من نعم وان
8:34
تعدوا نعمه الله لا تحصوها ينبغي عليه الا
8:36
يتنكر لهذه النعم ويؤكد الله علينا بقوله
8:40
فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ثم
8:44
ان الله تعالى خاطب عباده المؤمنين
8:46
والخطاب الاول هم للصحابه الذين عاشوا مع
8:50
النبي صلى الله عليه وسلم وعاشوا هذه
8:52
الايات ثم هو خطاب لكل المؤمنين بعد ذلك
8:56
اذ يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين
8:58
امنوا استعينوا بالصبر والصلاه ان الله مع
9:03
من ان الله مع الصابرين فخاطبهم وقال
9:07
لاولئك الصحابه على انكم مررتم بفتن
9:13
فثبتكم الله
9:15
باستعانتكم بربكم فثبتكم الله تعالى
9:18
وستاتي بعد ذلك فتن وتكون هنالك ابتلاءات
9:22
اخرى غير هذه للابتلاءات لان المؤمن كلما
9:26
ازداد ايمانه بالله ازداد ابتلاء الله له
9:29
لماذا لان الله يريد له اعلى المنازل في
9:33
الجنه
9:34
واما الانسان حسب ضعفه في الايمان فالله
9:38
تعالى يبتليه بقدر ايمانه فاولئك كان
9:42
ايمانهم قوي بالله عز وجل ولذلك الله
9:45
تعالى ينبه فيقول لهم يعني يا ايها الذين
9:49
امنوا يخاطب خطاب الهي يا ايها
9:54
فهذا دلاله على التكريم هذا الخطاب يعني
9:58
دلاله على المنزله ان الله وجعلهم في
10:00
منزله عظيمه يا ايها الذين امنوا خاطبهم
10:04
بصفه ماذا
10:05
بصفه الايمان لان لا يمكن ان يستجيب لامر
10:10
الله عز وجل الا المؤمن ولن يلتفت الى هذا
10:13
الخطاب الا المؤمن ولن يطبق ما سياتي بعد
10:17
هذا الخطاب الا من الا المؤمن اذا المؤمن
10:21
هو المكرم بهذا الخطاب الالهي فهي نعمه من
10:25
الله ان يخاطب الله عباده المؤمنين صلى ان
10:28
نكون منهم فعندما يقول يا ايها الذين
10:30
امنوا فاذا المؤمنون حقا هم الذين امنوا
10:34
بالله حق الايمان
10:36
واعترفوا بوجوده سبحانه واعترفوا بقوته
10:39
واعترفوا بفضله واعترفوا بنصرته سبحانه
10:43
وتعالى فاذا هؤلاء هم الذين يستجيبون بامر
10:47
الله والخطابه يا ايها الذين امنوا ماذا
10:50
قال الله تعالى استعينوا
10:51
فاذا سياتيكم ابتلاءات اخرى الحياه ليست
10:57
سهله الدعوه الى الله فيها يعني من المشقه
11:02
البدنيه والنفسيه والعقليه ما تستوجب منكم
11:07
الثبات لان امر الدين لم ينتشر هل انتشر
11:11
دين الاسلام بسهوله يعني النبي صلى الله
11:13
عليه وسلم عندما بدات دعوه وعندما بدا من
11:16
يدخل معه في الاسلام هل كانت الامر فيه من
11:19
السهوله لم يكن فيه من سهوله كم وجدوا من
11:22
المضايقات كم حوريبوا كم قتل منهم كم يعني
11:28
ضرب منهم كم سلب منهم الاموال وشلبت منهم
11:33
الانفس
11:34
ويعني حاربوهم
11:37
وتكالبت عليهم الامم في ذلك الوقت
11:40
تكالبت عليهم الروم وتكلمت عليهم الفرس
11:43
ونجد ان اليهود في المدينه وفي الجزيره
11:46
العربيه والمشركين جميعا تكالبوا على امه
11:51
محمد صلى الله عليه وسلم عليه فاذا النبي
11:54
كان ومن معه قليلون ولكنهم رجال رجال
11:59
صدقوا ما عاهدوا الله عليه هؤلاء صدقوا
12:02
الله فكان الله معهم فالله لن يخاطب ويقول
12:05
يا ايها الذين امنوا استعينوا اول طلب من
12:09
الله عز وجل لعباده المؤمنين انهم عليهم
12:13
ان يلتفتوا الى امر مهم ينبغي الا يغفلوا
12:17
عنه في حياتهم
12:19
لان مثل ما يقال الانسان قوي بمن
12:23
بنفسه لا اذا كان بين البشر قوي باخوانه
12:28
اذا كان هذا لسان المؤمن هو قوي باخوانه
12:31
لان الذئب لا ياكل الا ماذا
12:36
القاسيه من الغنم وكذلك الشيطان الشيطان
12:39
انما يستحوذ على الانسان ان انفرد بنفسه
12:43
ان انفرد بنفسه استحوذ عليه الشيطان فيملي
12:47
عليه ويضعف قدراته وقوته واتصال بربه
12:52
سبحانه وتعالى اما المؤمن الذي مع اخوانه
12:54
فهو قوي بهم كالبنان المرصوص ولكن الله
12:58
تعالى ايضا نظر على ان استعانه الناس
13:01
ببعضهم البعض انما استعانه ضعيف بمن
13:06
بضعيف
13:08
كل الناس لماذا ضعفاء كل البشر ضعفاء
13:11
فالله تعالى طلب الاستعانه وقال يا ايها
13:15
الذين امنوا استعينوا فالله تعالى امدهم
13:18
بما يمكن ان يصبرهم او بما يثبتهم وبما
13:25
يعينهم وبما يوصلهم بالله عز وجل بصدق
13:27
فقال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين
13:30
امنوا استعينوا بالصبر والصلاه ان الله مع
13:33
الصابرين وفي ايه في سوره البقره الايه
13:35
خمسه واربعين قال الله سبحانه وتعالى
13:38
واستعينوا
13:39
بالصبر والصلاه وانها لكبيره الا على من
13:45
الا على الخاشعين قال تعالى واستعينوا
13:48
بالصبر والصلاه وانها لكبيره على الخاشع
13:51
هنا قال يا ايها الذين امنوا كذلك
13:53
استعينوا بالصبر والصلاه ان الله مع
13:57
الصابرين
13:58
فيطلب الله تعالى منا نحن ان ناخذ مدد
14:03
وهذا المدد جعله الله سبحانه وتعالى منا
14:07
نحن يعني نحن
14:09
نستمد هذه الاستعانه بما وهبنا الله
14:13
سبحانه وتعالى من قدرات يريد لهذا الانسان
14:17
المؤمن ان يكون قوي وليس ضعيف لا يريده في
14:21
ضعف يريده في قوه فعلا ولذلك هذه القوه لا
14:25
تاتي من فراغ لا بد لها من خطوات ينبغي
14:30
للمؤمن ان يتعامل معها فقال الله تعالى يا
14:35
ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر
14:38
فاول ما طلبه الله عز وجل من العبد ان
14:42
يستعين بماذا ان يستعين بالصبر بنسبه
14:47
للصبر اولا الاستعانه بمعنى اللجوء معنى
14:52
الاستعانه بشكل عام معناه اللجوء ان
14:55
اللسان يرجع
14:57
والله تعالى طلب منا ان نلجا الى امر جعله
15:01
الله في قدراتنا يعني في امكاناتنا ما
15:05
وهبنا الله اياه فهي صفه من الصفات يعني
15:09
هذا الصبر هو صفه من الصفات ان وجدت لدى
15:14
العبد فهو قوي
15:16
وان لم توجد هذه الصفه في هذا العبد فهو
15:18
يعتبر ماذا ضعيف فالله تعالى طلب منا ان
15:23
نستعين بالصبر الذي خلقه الله والذي اوجده
15:29
الله والذي غرسه الله ماذا في نفوسنا بان
15:33
الصبر ليس عبر عن ماده هل شيء في شيء صبر
15:39
اللي يبيعوه في المحلات والصبر صبر الذي
15:43
يستخدمون للعلاج
15:44
يعني هذا النوع يشترى للحاجه الملحه اذا
15:50
تسمى مريض على حسب ما اعتادوا عليه الناس
15:53
واتخذوه كعلاج يشترى هذا الصبر لا يستطيع
15:57
الانسان ان يتحمل اكله او شربه احيانا
16:00
يوضع هذا الصبر في بعض الاطعمه او بعض
16:03
الاشربه يشربها او ياكلها من اجل ان يصل
16:06
الى المعده ويعطي مفعوله فلا يتحملها لان
16:09
اسم ماذا اسم الصبر يعني علقم مر من
16:15
مرارته لا يتحمله المريض لكن يضطر الى
16:17
شرابه وتظهر يعني مثل ما تقول الاثار بعد
16:21
ذلك حتى في طعم اللسان ولو من بعد ولو
16:24
اكلها في داخل التمر حين صرت بدون ان يعني
16:28
يلوك يمضغ الطعام مباشره فتجد على ان
16:32
الانسان يشعر بمراره هذا الصبر بعد ذلك
16:36
اذا بالنسبه للصبر هو لجوء فالله تعالى
16:40
يطلب من عبده ان يلجا لذلك اولئك المؤمنون
16:45
الصادقون مع الله عز وجل من الصحابه عندما
16:49
اخذوا بهذه الايات اخذوا بها وطبقوها في
16:52
حياتهم يعني لم تمر عليهم مرور الكرام نحن
16:54
الان نحن الايات لكن لا نستشعر يعني نتلو
16:58
الايه على انها دعوه الى استعانه بالصبر
17:02
واللجوء الى الصبر ولكن لا نشعر به الحياه
17:05
تاخذنا يعني نجد على ان احيانا في بعض
17:09
المواقف الاسلام يظهر فيه هذا الصبر
17:12
واحيانا لا يظهر معه لا يتحمل
17:15
ولذلك عندما قالت علي يا ايها الذين امنوا
17:17
استعينوا بالصبر اذا هذا الصبر اذا هو
17:21
عباره عن من القدرات والامكانات التي
17:25
وهبنا الله اياها يطلب الله منا ان نتدرب
17:29
عليها انسان يتدرب مثل ما يدرب الطفل على
17:34
الصلاه علمه الصلاه لسبع واضربوه عليه
17:37
العشر ان ندرب انفسنا على الصبر هذا لا بد
17:41
من التدرب عليه
17:42
ويهيا الانسان نفسه على ذلك يتعلم ما معنى
17:47
الصبر
17:48
وعلى ماذا يصبر وكيف
17:51
يصبر لانه اذا وصل الى تطبيق الصبر في
17:57
حياته سهل بعد ذلك عليه تطبيق اوامر الله
18:03
وتركي ما نهى الله عنه يسهل عليه يكون من
18:06
السهوله عليه ان يطبق ومن السهل عليه بعد
18:09
ذلك ان ينتقل الى مرحله ارقى وهي انه
18:13
بعدما ادى ما افترضه الله عليه بدا يتقرب
18:16
الى الله بانواع النوافل وهكذا
18:20
فيجد نفسه انه ينتقل من مرحله الى مرحله
18:24
ارقى من المرحله التي هو فيها بماذا لذلك
18:28
الصبر الذي اوصى به من اوصى به الله لو ان
18:33
الله تعالى لم يعلم ان من بين الصفات التي
18:36
ينبغي ان يتحلى الانسان بها وهي من صفات
18:39
ومن الاداب ومن الاخلاق والقيم
18:42
لم يستثنيها الله تعالى من بين تلك الاداب
18:46
بالذكر ويذكرها في اكثر من موضع الا
18:50
لاهميتها بالنسبه فعلا لهذا الانسان
18:52
المؤمن ولذلك مثل ما ذكرنا ان الصحابه ومن
18:56
جاء بعدهم من التابعين عندما اخذوا بهذا
19:01
النصح الالهي
19:03
توجيه الرباني فعلا هؤلاء استطاعوا ان
19:07
يطبقوا سنن النبي صلى الله عليه وسلم
19:10
ومنها والمنهج النبوي في حياتهم حرفا بحرف
19:14
لانه يطبق المنهج الالهي في حياته صلى
19:18
الله عليه وسلم وهم
19:20
بالنبي ويقتدون به صلى الله عليه وسلم
19:23
عليه ما الذي جعل النبي صلى الله عليه
19:26
وسلم يقول عندما قيل له يا رسول الله لما
19:30
تتعب نفسك وتقوم الليل حتى تتفطر قدماه
19:34
ماذا كان يقول افلا اكون ماذا عبدا شكورا
19:39
على رغم النبي غفر له ما تقدم من ذنبه وما
19:42
تاخر هو في نعيم في الدنيا قبل الاخره
19:44
يعيش هذا النعيم على الرغم من المعاناه
19:47
الجسديه والنفسيه التي والعقليه التي تمر
19:50
بالنبي يعني الايذاء الذي مر به خلال 23
19:54
سنه ليس من العمر السهل لكن كل ذلك عوده
19:58
ماذا
19:59
كل مرحله من مراحل الحياه والمواقف علمته
20:03
الصبر وكل مرحله جعلته اقوى مما كان عليه
20:07
في السابق حتى انه صلى الله عليه وسلم
20:10
عليه عندما دخل الى مكه وهو قوي يعني الله
20:15
سبحانه وتعالى به القوه بما اكرمه الله
20:18
سبحانه وتعالى بعدد الرجال الذين التحقوا
20:22
في جيشه وهو فاتحا لمكه في السنه الثامنه
20:25
وجاء بذلك الجيش العظيم يعني كان يمكن مثل
20:29
يعني صلاتين الدنيا
20:32
وحكامها عندما يطغى الواحد منهم ويريد ان
20:35
يفتح دوله اخرى
20:37
يهدم ما ياتي امامه
20:40
ويقتل من يجد امامه لكن النبي صلى الله
20:44
عليه وسلم على الرغم من المعاناه التي مرت
20:46
به من كيد المشركين
20:50
وتامرهم عليه بقتله في اكثر من موقف صلى
20:54
الله عليه وسلم عليه وقد راى بام عينه
20:57
تعذيب اصحابه والتنكيل بهم وصبره وتحمله
21:02
لذلك المصاب
21:05
وكان مصابا جلد ومن ضمنهم يعني عندما راى
21:11
عمه حمزه ابن عبد المطلب وقد ماذا وقد مثل
21:17
به قتل
21:19
واخذت كبده ويعني ولوكه يعني مضغت كبده من
21:25
الكيد ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
21:29
كل تلك المواقف التي مرت به وباهله
21:32
وباخوانه جعله الله في الصبر فعندما دخل
21:36
فاتحا مكه وجمع اهل مكه كلهم من المشركين
21:40
خلاص احاط بهم جميعا لا يستطيع ان يفر
21:43
واحد منهم لذلك الجيش العظيم
21:47
فكانوا يعني متوقعين مثل ما هو متعارفوا
21:52
بينهم
21:53
انهم اصبحوا تحت يده
21:56
وتحت امرته فان امر بقتلهم قتلوا عن بكره
22:01
ابيهم فلن يبقي منهم الا الاطفال ولن يبقي
22:05
منهم الا النساء والعجزه الكبار السن اما
22:08
بالنسبه للرجال والشباب يقتلون من بلغ منه
22:10
سيقتلون هذا هو الامر الذي يمكن ان يقع
22:14
لكن عندما جمعهم والنبي صلى الله عليه
22:18
وسلم في وقت القوه في ذلك الوقت لكن ذلك
22:22
الصبر علمه هنا ان يقف صابرا متحملا
22:29
لذلك الموقف العظيم ليس سهلا فقال لهم ما
22:33
تظنون اني فاعل بهم ما تظنون اني فاعل بكم
22:37
ماذا قالوا له قالوا انك اخ كريم يوصوه
22:43
باخلاق بقيمه قالوا له انك اخ كريم ابن اخ
22:48
كريم هذه صفتك اذا رجل عرفوه باخلاقه
22:53
وقيمه وهم يدركون ان النبي على حق ولكن
22:57
لكبريائه
23:00
ومثل ما يقال لانهم
23:03
يعني لم يدخل الايمان في قلوبهم لذلك
23:06
فعلوا ما فعلوا فماذا قال لهم النبي صلى
23:09
الله عليه وسلم قال اذهبوا
23:11
فانتم الطرقاء اذهبوا يعني بمعنى انه ماذا
23:15
عفا عنهم صلى الله عليه وسلم عليه فمن
23:19
اراد ان يبقى على كفره امرهم بان يخرجوا
23:22
خارج مكه ولا بقوا في مكه فان بقوا على
23:25
كفرهم في مكه يقتلون
23:27
لانه لا بقاء
23:29
بعد الفتح انا فتحنا لك فتحا مبينا اذا
23:33
جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون
23:36
في دين الله افواجا بعد صبرك وتحمده فسبح
23:39
بحمد ربك واستغفره انه كان توابا لذلك دخل
23:43
في الاسلام
23:45
كله اهل مكه دخلوا في الاسلام كل من كان
23:49
معاندا ومكابرا جعل الله له ماذا الهدايه
23:54
وان تاخرا ولم يلن ولم ينل نصيب اولئك
23:59
المهاجرين والسابقين الى الاسلام لكنهم
24:02
اسلموا
24:04
ولعلهم قد احسنوا اسلامهم بعد دخولهم في
24:07
الاسلام اذا النبي صلى الله لم يعلمنا ذلك
24:11
الصبر كان هو الذي يقول صبرا من
24:15
صبرا ال ياسر ياسر
24:19
وزوجته وابنه كانوا يعذبون قال صبرا ال
24:24
ياسر فان موعدكم ماذا الجنه اذا نصبر
24:29
مقابله ماذا
24:30
مقابله جنه كلما صبر في الدنيا
24:35
وبما جعله الله ما ينبغي على الانسان ان
24:39
يصبر فيه وعليه انما ينال من ذلك ماذا من
24:43
الله الحق
24:47
فاذا يبشر الله عز وجل بهذا الصبر اجر
24:52
الجنه اذا الله تعالى يطلب من عباده
24:55
المؤمن نعم ان يتحلوا يعني هذا الخلق وهو
25:00
الصبر هذا الذي ينبغي علينا ايها الاخوه
25:03
جميعا انه ان نعود انفسنا ان نبحث عن
25:07
الطرق التي نصبر عليها ننظر الى انفسنا هل
25:11
فعلا نحن فينا ذلك الصبر الذي يوهلنا ان
25:16
نكون من اولئك المؤمنين الذين يتحملون
25:19
اوامر الله ونواهيه ويتقربون الى الله
25:24
بالقربات امننا فينا ذلك الضعف الذي ينبغي
25:28
ان ننتبه اليه وينبغي علينا ان نسعى الى
25:32
ان نتحلى بذلك الصبر الذي يريده الله منا
25:34
اذا الصبر هو عباره عن التقاء الانسان او
25:39
الاستعانه وهي عباره عن ابتداء الانساني
25:41
الى ان يتحلى بخلق من الاخلاق وهو ذلك
25:45
الصبر الذي
25:47
به النبي صلى الله عليه وسلم تخلق به
25:50
الصحابه تخلق به الصالحين تخلق به
25:52
الانبياء
25:53
السابقين قبل ذلك سيدنا ايوب عليه السلام
25:58
الم يبتليه الله عز وجل بالمرض الم يمرض
26:02
الم يبقى ما يقرب 18 سنه وهو نبي نبي من
26:06
الانبياء الله يعني وهو لا يتحرك لسانه لا
26:12
يفطر عن ذكر الله عز وجل لسانه لم يفطر عن
26:16
ذكر الله هنالك الم في الجسد وصبر على هذا
26:20
الابتلاء
26:22
بعدما وجد الله منهم نعم ذلك الصبر العظيم
26:26
وتحلى بذلك الصبر اكرمه الله عز وجل
26:30
بان يعيد له صحته وعافيته بافضل مما كان
26:34
عليه وكما ورد على انه احيا له اولاده
26:37
وبارك وقيل على انه رزقه ذريه او ذريه
26:42
اكثر مما كان عنده من الذريه قبل موت
26:46
ابنائه السابقين اكرمه بامراه صابره معه
26:50
محتسبه الاجر تقومون بالرعايته وعنايته
26:53
طول تلك السنوات اذا كمل النعم التي انعم
26:58
بها عليه بعد بوضي سماوات صبرا سيدنا
27:03
ابراهيم عليه السلام الم يؤذى
27:06
الم يتعرض لي يعني
27:10
من قومه اذا ام كثير من ذلك ما اتفقوا
27:15
عليه جميعا بان ومن ضمنهم ذلك الاب ابوه
27:21
والحاكم ومن معهم
27:24
بانه يقيد بسلاسل من حديث وان يرمى في نار
27:29
لكن مع ذلك هو اعلم انه في عنايه الله وفي
27:34
رعايته
27:35
فاوكل الامر الى الله سبحانه وتعالى
27:38
فعندما وجد الله تعالى من عبده الصبر
27:40
والتحمل مما اوذي ووجد منه اقبال قلبه
27:45
اليه الله عز وجل مباشره اكرم هذا النبي
27:50
هم يعني اشعلوا له نارا عظيما نار عظيمه
27:55
حتى ان الطير يقال بمسافه طويله بس بسب
28:01
يعني دخان تلك النار تتساقط ميته من
28:05
دخانها من شده لها بها حتى انهم لم
28:09
يستطيعون يقتربوا منها كيف يقتربوا منا
28:11
نار عظيمه جمعوا لها الخشب لفتره طويله من
28:15
اجل ان يطمئنوا انه قد مات انه سيحترق
28:21
فعندما رموه كما هو معلوم انهم رموه باله
28:25
تسمى المنجنيق هذه اله فقط مجرد ان يضعوا
28:29
فيها الشخص وغير رموه وكانوا يرموا بها
28:32
يعني
28:33
اللي هي القنابل او ما تم يعني مثلا لقتال
28:39
اعداء او لمحاربه الاعداء
28:42
فوضعوه فيها
28:44
ورموه في تلك النار
28:47
لكن النار من يملكها من مالكها ومن مالك
28:52
الهواء ومن مالك النار ومن مالكه ابراهيم
28:56
ومن مالك كلما في الكون هو الله
28:59
هم يطلقون بسيده ابراهيم وهو على ثقه بربه
29:03
يطلقون بسيدنا ابراهيم الى النار امام
29:06
اعينهم ينطلق الجسد الى النار والروح
29:11
المتعلقه بالله مباشره
29:15
يرمى الله تعالى يقول للنار امرا لها يا
29:19
نار ماذا كوني بردا وسلاما على ابراهيم
29:24
كوني بردا برد وسلام ليس بردا خالصا
29:30
وانما تستقبله النار كقصر بناه الله لهنا
29:35
بنا له القصر جعله الله له قصرا ياتي اليه
29:39
تستقبله ملائكه الله عز وجل يا نار كونا
29:43
كوني بردا وسلاما على ابراهيم ليسقط
29:46
ابراهيم
29:47
فتتقطع تلك
29:50
الحبال او تلك السلاسل وليبقى يعني
29:54
ابراهيم عليه السلام في النار ويذكر على
29:57
ان الله اكرمه بماده من الطعام من الجنه
30:00
ياكل منها
30:02
ما لذ وطاب
30:04
بصره بتحمله اعطاه الله جزاه في الدنيا
30:08
قبل الاخره بعد ذلك راوا تلك الايه
30:11
العظيمه
30:12
وكذلك ناتي الى سيدنا يعقوب عليه السلام
30:15
عندنا غيب ابنه يوسف وعندما تالم وعندما
30:19
حزن لكن هو يعلم ان الله سبحانه وتعالى
30:24
يعني حافظ ليوسف لانه نبي كان في قراره
30:30
نفسه انه لم يئس من روح الله عز وجل لم
30:34
ولكنه استعان بالصبر على ما هو عليه ولذلك
30:40
بصبه وتحمله اكرمه الله عز وجل بان يكون
30:45
ابنه يوسف ان يكون اولا اختاره ليكون نبيا
30:49
يوحى اليه
30:51
اكرمه الله بالنبوه هذا فخر للاب ان يكون
30:55
من سلالته ابنه ان يكون نبيا ثم ان الله
30:58
حفظه منذ صغره الى ان اصبح رجلا واكرمه
31:03
الله بان يكون يعني في مصر وزيرا للماليه
31:11
وسيدا فيها وله الكلمه
31:16
وتؤول المؤن اليه
31:18
هو سيدنا يوسف له الكلمه في ذلك المكان
31:23
طهره الله سبحانه وتعالى ونجاه مما مر به
31:27
ولكنها مواقف مرت بالاب وفيها احزان ومرت
31:30
بالابن وفي احزان ولكنهم كلهم على ماذا
31:33
على صبر اعطى الله تعالى النتيجه للاب بان
31:37
يرى ابنه في اعلى مقام
31:40
وتتحقق تلك الرؤيه التي راها سيدنا يوسف
31:42
عليه السلام بانه راى القمر
31:46
الشمس والقمر ساجدين له وراى تلك النجوم
31:50
وساجدا له بالعدد الاب والام والاخوه
31:53
ويتحقق ذلك امام عينه سيدنا يوسف تتحقق له
31:57
تلك الرؤيه اذا بذلك الصبر حقق الله لهم
32:01
ثمره الدنيا اذا الله تعالى قال يا ايها
32:06
الذين امنوا استعينوا بالصبر اذا بعد
32:10
الصبر ماذا ياتي ياتي من الله الخير ياتي
32:14
الجزاء تاتي الثمره
32:17
بالنسبه للصبر على ماذا يذكر اهل العلم
32:20
على ان لساني ينبغي عليه ان يكون في صبره
32:24
على ثلاث
32:25
ان يكون صابرا اول ما ينبغي ان يكون في
32:28
صبره على طاعه الله اول صبر الذي يمكن ان
32:33
نحقق منه لذه الحياه
32:36
وسعاده الحياه
32:38
والطمانينه في الحياه ان الله امرنا
32:41
باوامر فينبغي علينا ان نلتزم بها ونبحث
32:45
عنها وان نبذل الجهد في ان نؤديها باخلاص
32:49
بصدق واخلاص وان نؤديها رغبه وليس
32:54
رهبه نؤديها رغبه ان الله لم يفترض علينا
32:57
ما افترضه علينا تعذيبا لنا وانما تكريما
33:02
لنا فان احسسنا بقيمه ما امرنا الله به
33:07
مما افترضه علينا وهي احب الاعمال اليه
33:10
سبحانه
33:11
ووجدنا الرغبه في ادائها واللذه في ادائها
33:15
والصبر على اذاها
33:18
كان ذلك خير لنا والصبر على ترك ما حرمه
33:23
الله اذا صبر على الطاعه وصبر على ترك
33:27
ماذا محارم الله عز وجل وهنالك صبر ثالث
33:32
وهو صبر على الابتلاء ان الانسان مبتلا في
33:38
حياته
33:39
صبر على الاوامر لان هذه اوامر الالهيه
33:44
تجعل الانسان مؤمنا بالله
33:47
على لسان ان يعرف ان الله تعالى قد افترض
33:50
عليه هذه الفرائض
33:52
اذا ماذا ينبغي علينا ينبغي علينا ان
33:55
نعرفها حق المعرفه وان يعني نتيقن انه
34:00
عندما فرضها الله علينا انما هي خير لنا
34:04
وهي راحه لنا وسكينه لقلوبنا وكذلك هي
34:09
بركه في اعمارنا
34:11
وبركه في اوقاتنا وهي ننال بها ثروه
34:16
الدنيا
34:17
ورضا الله وجنته فعندما ننظر الى الفرائض
34:22
التي افترضها الله علينا ليست من كثره
34:25
قليله لكنها عند الله ماذا عظيمه
34:29
ممثله هذه الفرائض في اركان الاسلام
34:34
شهاده لا ين الله وان محمدا رسول الله
34:38
يعني نوقن بها في قلوبنا ونقر بها في
34:42
قلوبنا
34:44
وتنهج بها السنتنا
34:47
ونطبق ما جاء فيها من اوامر من الله
34:50
ورسوله في حياتنا لا اله الا الله محمد
34:52
رسول الله
34:53
واقام الصلاه الله تعالى اراد منا اقامه
34:57
الصلاه واقيموا الصلاه
34:59
فاذا الصلاه هي اول عمل ولذلك قال تعالى
35:04
واستعينوا بالصبر والصلاه يا ايها الذين
35:07
امنوا استعينوا بالصبر والصلاه
35:09
فجعل استعانه
35:12
والصبر على اداء الصلاه لانها مفتاح لكل
35:15
الاعمال وكل العبادات
35:17
وكذلك الصدر يعني او الاستعانه بالصلاه
35:22
لانها تقوي عزيمه المؤمن في اداء ماء
35:26
بعدها من العبادات لانه ورد اذا صلحت
35:29
صلاته صلح ماذا ساير عنه وان فسدت الصلاه
35:33
فسد سائر عمله فاذا يقوى الانسان
35:37
بالصبر والتحمل على اداء كل عباده ومن
35:42
ضمنها اول ما ينبغي الصلاه اي بمعنى ان كل
35:45
منا يدرب نفسه اننا كيف نصلي الصلاه التي
35:48
يريدها الله منا كيف نصليها كما يريد الله
35:52
وليس كما نهوى وليس على الكيفين التي
35:55
نريدها وانما على الانسان ان يجاهد نفسه
35:58
شيء نجاهد انفسنا على اداء هذه الصلاه
36:02
اولا ان نعرف شروط صحه الصلاه معرفه تامه
36:06
انا بنفسي اعرف هذه الشروط
36:08
لادخل الى الصلاه برغبه
36:12
لتشعرني هذه الشروط التي انا قد يعني يعني
36:17
نفذتها والتزمت بها انها مدخل الى ماذا
36:21
الى صحه الصلاه بدونها ماذا لا صلاه هل
36:26
يمكن للانسان ان يدخل الصلاه بدون طهاره
36:29
طهاره البدن طهاره ثوب لا ان الله يحب
36:33
التوابين ويحب
36:35
المتطهرين لا ايمان لمن لا صلاه له ولا
36:39
صلاه لمن لا وضوء له اذا انا اشعر بهذه
36:43
الطهاره وقد ذكرنا سابقا في دروس سابقا
36:45
فيما يتعلق بالوضوء ان نجعله عباده
36:49
الانسان عندما كرمكم الله يدخل الى دار
36:52
الخلاء ويتطهر من النجاسه من البول
36:56
والغائط او انه بعد ذلك ان يغتسل من مثلا
37:03
من الجنابه
37:05
او مما ينبغي او الواجبات التي ينبغي على
37:08
الرجل او المراه الاتصال له
37:11
ويتطهر بذلك ويصبح نقيا صفيا ورد على ان
37:18
الانسان يطهر جسده ومع تطهير الجسد يتطهر
37:22
ماذا القلب نحن نتطهر بدنيا ظاهريا
37:28
ويتطهر القلب سبحان الله تلقائيا يصفى هذا
37:33
القلب يصف هذا القلب ويتجلى هذا القلب
37:36
ويتنور هذا القلب
37:38
فتجد على ان الانسان عندما ياتي وقد التزم
37:42
بشروط الصحه الصلاه من طهاره الثوب والبدن
37:46
والمكان واستقبال القبله الى غير ذلك فاذا
37:51
هو جاء مقبلا برغبه ثم انه اذا اراد ان
37:56
يدخل في الصلاه يعلم يقينا لا اله الا
38:00
الله في اول ركن من اركان الاسلام محمد
38:03
رسول الله ينبغي ان كل واحد منا يتحضير
38:07
ذلك عند حضوره للصلاه يستحضروه في قلبه
38:11
ذلك انه الان لا منجا ولا ملجا الا الى من
38:15
الا الى الله الذي خلقني واوجدني وامدني
38:19
بالنعم الان اقف بين بين يديه لامرين
38:23
شاكرا وداعيا
38:26
شاكرا لانعمه التي انعم بها علي استحضر
38:30
ذلك انني اقف بين يد الله مصليا لاي شيء
38:33
لان الله انعم علي بنعم الله تعد ولا تحصى
38:36
لو انا اخذت احصي هذه النعم لن اجد حصان
38:40
لها لكن اقف بين يديه متذلا خاضعا راغبا
38:46
وبالتالي اصلي صلاه خشوع وخضوع هذا هو
38:52
المطلب الاول ان اصلي هذه الصلاه التي
38:54
ارادها الله مني ان اصليها صلاه الخشوع
38:57
وخضوع قد افلح من
39:00
المؤمنون والله يخاطبهم ماذا يقول يا ايها
39:03
الذين امنوا وقد الله قد افلح المؤمنون من
39:07
هم يا الله الذين هم في صلاتهم خاشعون ثم
39:13
قال والذين هم على صلواتهم
39:15
يحافظون النتيجه
39:18
اولئك هم الوارثون وارثون يورثهم الله جعل
39:22
الجنه ميراث اولئك هم الوارثون الذين
39:25
يرثون ماذا
39:27
الفردوس هم فيها خالدون الفردوس ما هي
39:30
ماذا تعتبر في الجنه اعلى منازل الجنه
39:33
اعلاها
39:35
واوسطها من فيها
39:38
الانبياء
39:39
والرسل وصديقون
39:42
والشهداء ومن صبح اولئك رفيقا لتكون
39:46
ولنكون منهم اذا الله تعالى قال يا ايها
39:50
الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاه اذا
39:53
هذه الصلاه هي في حد ذاتها تعويد على
39:57
الصبر مجاهده النفس على الصبر لماذا لان
40:00
الله افترضها علينا في اليوم كم مره خمس
40:03
مرات نقوم للصلاه الاولى يعني اذا بدانا
40:08
بالفجر الاصل انه ليله اليوم مثل هذه
40:12
الليله هي ليله الاربعاء متى يبدا اليوم
40:14
بغروب الشمس فلو جئنا من غروب الشمس بصلاه
40:18
المغرب
40:20
في زحمه عمله وفي حركته ليقول الله له قف
40:25
وقف الان عليك واجب ان تقوم لنفسك ولاهلك
40:31
بما لك من حقوق وواجبات
40:34
وتحركت في الحياه فامشوا في مناكبها وكلوا
40:38
من رزقه لكن عليك الان ان تقف مع نفسك
40:41
وتهيئ نفسك وتريح نفسك بعدها هذه فيها
40:44
راحه للنفس وطاعه ويعني طمانينه بعدها
40:49
مشقت ساعات
40:50
وعناء ان تتحركت فيه او كنت في خمول في
40:54
نوم او في جلسه الان عليك ان تقوم لاداء
40:58
صلاه المغرب رجلا كان امراه
41:01
الرجل في المسجد والمراه في البيت لا عذر
41:04
للرجل من الصلاه في المسجد لا نعذر انفسنا
41:08
بل علينا ان نصبر انفسنا على الصلاه في
41:12
المسجد اذا كان الله تعالى لم يعرض لم
41:16
يعذر
41:18
المريض
41:20
والعاجز من الصلاه يصليها على الكيفيه
41:23
التي يستطيعها فكيف بالقادر الذي اعطاه
41:26
الله تعالى من الصحه والعافيه وان يتحرك
41:29
بجسده وان يصل الى المسجد
41:32
وان لم يستطع ان يصل ما في من يستطيع ان
41:37
ياخذ بيده ان كان اعمى او في كرسي متحرك
41:41
ليصلي هذه من النعم كم من الناس الذين
41:44
راينا حرصهم وصبرهم على الصلاه انهم كانوا
41:49
يمد لهم حبلا من بيوتهم الى المسجد
41:55
ورجل فيه هذه البلد عاش لسنوات من عمره
42:01
ممدودا له من بيته الى مسجده حبلا
42:07
يحافظ على صلاه الفجر هو المؤذن في المسجد
42:12
ولصلاه الظهر والعصر والمغرب والعشاء لا
42:16
يمنعه عنها الا اذا كان في مرض لا يستطيع
42:20
ان يصل فيه الى المسجد
42:24
هذا اكرام من الله هذا لو كان بعماه يمكن
42:28
ان يعذر نفسه ونحن نعذر انفسنا احيانا على
42:31
اشياء بسيطه على اشياء الام بسيطه ونعذر
42:34
انفسنا عن صلاه الجماعه
42:36
اولئك لم يعذروا انفسهم لو عذر النبي احدا
42:39
لعذر ابن امه مكتوم الذي ظلم مؤذنا للنبي
42:43
صلى الله عليه وسلم طوال
42:45
حياته لكنه عندما
42:47
بلغ به السن والعجز والعمى ولم يكن له
42:51
قائدا ليقوده وياخذ بيده الى المسجد
42:54
والمسجد الى البيت يا مستاذنا للنبي صلى
42:57
الله عليه وسلم عليه فقال يا رسول الله
42:59
اني رجل نعمه وعاجز في من العجز وكبر السن
43:03
فهل تجد لي من رخصته ان يصلي في بيتي
43:08
والمدينه في ذلك الوقت كثيره الهوام
43:11
والسباع
43:13
يتعرض لهجوم هذه السباع
43:17
فالنبي صلى الله عليه وسلم في البدايه كون
43:20
هذه العذار موجوده وتخفل للانسان ان يصلي
43:23
في بيته
43:24
اذن له ثم ان النبي سرعان ما نادى قال يا
43:28
ابن ام مكتوم او تسمع النداء
43:31
تسمح لي على الصلاه حي على الفلاح قال له
43:34
نعم يا رسول الله قال لا اجد لك من عذر
43:39
اذا كان هذا الانسان بعذاره كيف انفسنا
43:43
ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاه
43:46
اذا هذه الصلاه مع الصبر الداخلي
43:51
والتادب مع الله بان هذا الانسان ياخذ
43:56
بهذه القدره التي مكنه الله فيها وعود
43:59
نفسه على ان يصبر ان يصبر في كل مجال من
44:04
مجالات الحياه ومن بينها الصلاه لتكون
44:06
صبرا اخر للانسان في استقبال ما يعني
44:13
يواجهه من مصاعب الحياه
44:15
لتكون الصلاه سندا له ولتكون حمايه له
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات