الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
الحج أشهر معلومات الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-05-23 ·
53:51
0:00
53:51
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
839
0:00
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:05
اعوذ بالله السلم العليم من الشيطان
0:06
الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
0:09
الحمد لله رب العالمين
0:12
الحمد لله ذي الفضل والجود والاحسان
0:14
العميم
0:16
الذي تفضل علينا
0:18
بنعمه الوجود ونصلي ونسلم على النبي
0:21
المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم عليه
0:24
وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد نلتقي في
0:29
هذه الليله الطيبه المباركه
0:31
ومع درس بعنوان الحج اشهر معلومات
0:38
ونحن في بدايه شهر ذي القعده الذي هو موسم
0:46
من مواسم الحج وشهر من شهور الحج اذ يقول
0:52
الله تعالى بعد اعوذ بالله من الشيطان
0:53
الرجيم
0:54
الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا
1:00
رفثا ولا فسوقا ولا جدال في الحج
1:05
وما تفعل من خير يعلمه الله وتزودوا فان
1:11
خير الزاد التقوى واتقوني يا اولي الالباب
1:16
الله عز وجل
1:17
افترض على عباده فريضه الحج والحج هو
1:23
ركن من اركان الاسلام ومن اعظم اركان
1:28
الاسلام
1:30
والحج الله تعالى عندما فرضه لم يفرغه
1:36
وجوبا على كل مسلم غير قادر وانما فرضه
1:42
الله عز وجل على القادر منهم ولله على
1:47
الناس حج البيت لمن استطاع اليه سبيلا لمن
1:54
استطاع اليه سبيلا فالمستطيع فالمستطيع
1:59
لاداء فريضه الحج
2:02
واجب عليه ان يؤديه والا يتاخر في اداه
2:09
ولكن ان لم يكن هذا لسان قادرا على اداء
2:14
فريضه الحج
2:17
بسبب المرض او العجز او كبر السن او عدم
2:23
وجود المال فان الله يعذر هذا الانسان ان
2:29
لم يكن مؤخرا
2:30
لاداءك فما دام هذا لسان اكرمه الله عز
2:34
وجل بالصحه
2:36
والعافيه
2:38
وايضا امده بنعمه المال
2:41
فالواجب على الانسان المسلم ان يسارع الى
2:47
اداء هذه الفريضه وذلك لانها من اعظم
2:52
الفرائض التي فرضها الله عز وجل على عباده
2:56
فعندما ناتي الى ان نتفكر فيما امر الله
3:00
سبحانه وتعالى
3:02
به في اداء هذه الشعيره
3:06
وايضا ما يحدث او ما يحصل عليه الانسان
3:10
المسلم عندما يؤدي هذه الفريضه بروح راغبه
3:17
ونفس راضيه
3:20
يعود من حجه كما بين النبي صلى الله عليه
3:25
وسلم عليه من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من
3:32
حجه كيوم ولده امه فاذا هذا الانسان في
3:37
هذا السن يعود من حجه وهو صفحه بيضاء اي
3:42
ان الله تعالى قد غفر له ذنوبه وهي نعمه
3:45
من الله عز وجل يمتن بها على هؤلاء العباد
3:50
فعندما نريد ان نتفكر في هذه الايه
3:54
الكريمه عندما يقول الله تعالى الحج اشهر
3:58
معلومات
4:00
وعندما ننظر الى رمضان قال الله سبحانه
4:03
وتعالى قال شهر رمضان
4:06
فذكر رمضان
4:08
واحده بشهر اي صيام شهر رمضان هو عباره عن
4:13
29 يوما او ثلاثين يوما وقد ذكر بانه شهر
4:18
اما بالنسبه للحج فالله تعالى قال الحج
4:22
ماذا
4:23
اشهر المعلومات
4:25
فكيف يكون الحج اشهر المعلومات
4:29
ويؤدى في ايام معدودات
4:33
الاصل في الحج
4:35
يعني عندما يهل الانسان بالحج يهل به في
4:39
اليوم الثامن
4:41
من ذي الحجه يهل بالحج
4:44
وينتقل الى منى ثم بعد ذلك يبدا في اداء
4:49
المناسك
4:51
بالذهاب الى عرفات والوقوف في عرفات ثم
4:56
ياتي الى المزدلفه ثم بعد ذلك يبدا في
5:00
اليوم العاشر برمي جمره العقبه الكبرى
5:04
وهكذا الى ان يؤدي مناسك الحج الى ان
5:09
ينتهي بعد ذلك بطواف الافاضه ويكون قد ادى
5:14
مناسك الحج في ايام فكيف يكون الحج اشهر
5:21
اشهر معلومات ذكر اهل العلم والتفسير في
5:25
ذلك على ان الحج هو نعم هو اشهر قد علمها
5:32
العرب قبل ذلك
5:34
وعلمها المسلمون بعد ذلك وهي شهر ماذا شهر
5:39
شوال شهر الحج اشهر شهر شوال واذو القعده
5:44
بارك الله فيك والعشر منذ الحجه وقيل
5:49
العشرين الاوائل من ذي الحجه وقيل شهر ذي
5:52
الحجه كاملا
5:55
فاذا الحج اشهر المعلومات كيف يكون يكون
6:00
على ان الانسان المسلم اذا اراد الحج
6:04
والله تعالى اراد بذلك التوسعه ان يوسع
6:07
على المسلمين
6:08
ويعلم ان الذي ياتي الى الحج بفريضه الحج
6:13
في عمره مره واحده
6:15
ولن يعود بعد ذلك
6:18
بسبب البعد والتكلفه الماليه وعدم القدره
6:23
على المجيء لان كثير من الناس لا يستطيعون
6:27
ان يؤدوا الفريضه ثم ياتوا بعد ذلك باداء
6:31
النوافل وانما كثير من الناس تجد على انه
6:35
ان اداها في العمر مره واحده ولذلك الله
6:40
تعالى اراد ان يوسع على عباده في اداء
6:43
فريضه الحج فجعلها اشهر
6:47
اي بمعنى ان الانسان اذا جاء من اول شوال
6:52
يعني بعد ماذا من شهر رمضان ومن اول يوم
6:59
من شوال
7:00
واراد ان يهل بالحج
7:03
ويوسع على نفسه في العباده والطاعه والقرب
7:08
من الله توسعه ويكثر من اداء هذه العبادات
7:13
والقربات لله عز وجل لانه يريد ان يعود من
7:19
حجه كيوم ولدته امه فلذلك يكون حريصا
7:23
برغبه شديده ان يهل بهذا بالحج من اول يوم
7:28
من شوال اي من اول ايام ماذا
7:31
من اي من اول ايام عيد الفطر المبارك
7:34
فيقول لبيك اللهم على اسم مثال اذا اراد
7:37
لان الحق ثلاثا حي التمتع والافراد
7:42
والقران يعني حق التمتع انه يهل بالعمره
7:47
ثم ينهي العمره فيتحلل ماذا من احرامه
7:52
فيبقى الى ان ياتي يعني اليوم الثامن منذ
7:56
الحجه
7:58
فيعني يكمل
8:00
بعد ذلك مناسك الحج فهو تمتع باداء العمره
8:06
ثم تحلل منها
8:08
وبقى في طاعته لربه اذا هو عندما الزم
8:12
نفسه هنا بالحج بالتمتع بالعمره فيبقى الى
8:18
ان ينهي مناسك الحج ومنهم من ياتي مفردا
8:23
بالحج لبيك اللهم ماذا
8:25
حجه
8:27
فيظل في الحاله هذه محرما بحجه ويطوف طواف
8:33
القدومي ثم يبقى الى اليوم الثامن من ذي
8:37
الحجه ثم يواصل مناسك الحج وكذلك القارنه
8:42
للحج والعمره
8:45
بنفس الطريق فاذا هذا الانسان جاء مثلا في
8:49
شهر شوال واراد ان يهل
8:52
بالحج او يهل يعني بالحج تمتعا او قرانا
8:58
او افرادا فله ذلك ويبقى الى الايام التي
9:04
تبدا من يوم ترويه اللي هي اليوم الثامن
9:08
من ذي الحجه فيستمر على ذلك الى ان ينتهي
9:12
من مناسكه فاذا اراد الله تعالى ان يوسع
9:14
ماذا
9:15
على عباده انه من اراد ان ياتي في اشهر
9:20
الحج فله ذلك وان يهل بالحج في اشهر الحج
9:25
وقلنا انشر الحج ما هي شوال ونحن الان في
9:30
شهر ذي القعده
9:32
والجهل يعني ذي الحجه الذي هو العشر
9:36
الاوائل منه وقيل الى اليوم التاسع من ذي
9:39
الحجه وقيل شهر ذي الحجه وقيل العشرين
9:41
الاوائل من ذي الحجه اذا الى ان ينتهي
9:45
الحاج ماذا الاصل من مناسكهم
9:49
فاذا بالنسبه لي يعني الحج اشهر المعلومات
9:53
اذا علمنا ان الله تعالى اراد ان يوسع على
9:57
العباد ماذا في اشهر الحج وان ياتي يعني
10:02
الان تجد ان بعض الناس يؤدون رمضان وياتون
10:07
في رمضان
10:08
ويصومون رمضان في الحرم ثم انهم يواصلون
10:14
بعد ذلك ماذا بقاؤهم ماذا في الحرم الى ان
10:19
تنتهي مناسك الحج لانه يدرك انه لن يستطيع
10:24
ان يعود الى الحرم مره اخرى الا باداء هذه
10:29
المناسك فيبقى في عباده الى عباده فيبدا
10:34
بعبادته يعني بعباده الله في رمضان بان
10:38
يصوم رمضان في بيت الله الحرام وياخذ اجر
10:42
العظيم بمضاعفه الاجور في شهر رمضان ثم
10:46
انه يواصل المسير في لمناسك الحج في اشهر
10:51
الحج اذا الحج اشهر معلومات ماذا يقول
10:57
الله تعالى فمن فرض فيهن الحج فمن فرض
11:01
فيهن الحج اي الزم نفسه
11:05
باداء الحج ودخل في نسك الحج اي لبى بالحج
11:11
قال لبيك اللهم لبيك لبيك اللهم حيه لبيك
11:16
اللهم حجه وعمره لبيك اللهم عمره اذا كان
11:20
متمتعا ثم لبيك اللهم بحجه اذا الزم نفسه
11:24
ودخل في نسك الحج اصبح ملزما
11:29
باداء اركان الحج وفرائضه وسننه
11:35
والواجبات فيه ثم انه ينبغي عليه ان يلتزم
11:41
بمحظورات الاحرام اي انه لا يتعدى حدود
11:46
الله ما دام الزم نفسه باداء فريضه الحج
11:50
ولو دخل في ذلك في شوال او ذي القعده او
11:56
بدايه شهر ذي الحجه ما دام الزم نفسه
12:00
بدخول مناسك الحج فينبغي عليه ان يكون
12:04
متقيدا ماذا
12:06
بذلك يلتزم لان الله الذي يقول الحج اشهر
12:10
معلومات فمن فرض اي فرض على نفسه الزم
12:14
نفسه دخل في النسك فمن فرض فيهن الحج من
12:19
مطلوب منه ايها الحاج فمن فرض فيهن الحج
12:22
فلا رفد
12:24
ولا فسوق ولا ماذا ولا جدال في الحج ما
12:30
دام هذا الانسان جاء ملبيا لربه طائعا
12:35
لربه مؤديا لهذا النسك العظيم الذي ينال
12:39
به شرف العبوديه والقرب من الله في تلك
12:43
العراس الطاهره فينبغي على هذا الانسان ان
12:46
يكون
12:47
ملتزما بما امره الله عز وجل بماذا يامر
12:52
الله تعالى هذا العبد يقول فلا رفث ولا
12:56
فسوق ولا جدال في الحج الله تعالى يريد ان
13:01
ينقي ويصفي سريره هذا الانسان ويريد ان
13:06
يطهر قلبه ويريد ان يكون قلبهم متعلقا بمن
13:10
بخالقه سبحانه وتعالى فلا بد من ان يكون
13:14
هذا الانسان
13:16
مطهرا لسريره نفسه
13:19
ولجوارحه جميعا منذ يعني وجود هذه النيه
13:25
في قلبه وقبل الاصلاء خروجه الى تلك
13:29
العراس الطاهره ان يفتكون النيه هذه اصلا
13:33
موجوده فلا رفض اذا هو يضع في اعتباره انه
13:37
مطلوب الا ياتي
13:41
بمقدمات الزواج ولا الزواج ولا يتحدث عنه
13:46
يعني لا يفتح مجالا في مناسك الحج وفي تلك
13:51
العراس الطاهره عن عن شيء ما يتحدث فيه عن
13:58
الزواج او مقدمات الزواج او كل ما يضفي
14:03
الى ان هذا الانسان تميله تميل نفسه الى
14:07
ولو الى الجماع ان يتحدث عن الجماع مثلا
14:11
هذا الشخص في حجه اخذ معه زوجه يعني ماخذ
14:17
زوجته معه
14:18
ويمكن ان يكون الوقت طويلا يعني ما بين
14:23
التمتع لمن يتمتع بالحج
14:26
فما بين ان يكون قد يعني دخل بنيه التمتع
14:31
وادى العمره ثم يتحلل من احرامه هنا لا
14:36
يصح له ما دام دخل في نسك الحج ان يجامع
14:42
ان يجامع زوجته وهي زوجته حلال له ولا ان
14:47
ياتي بمقدمات الجماع وما يمكن ان يعني
14:51
يطفي بالانسان الى الوقوع في المحظور فهنا
14:56
يمتنع امتناعا كلي كذلك ليس هنالك عقد
15:01
للزواج ولا الاتفاق على زواج كل ما يحدث
15:05
او ما يكون فيه يعني مساله زواج او جماع
15:10
لا يصح للانسان ان ياتي به في ذلك المكان
15:14
لماذا لانه يعلم الصبر
15:18
يعلمه الصبر ويعلمه السكينه ويعلمه انه
15:23
يترك شيئا لمن
15:24
انه يترك شيئا لله فمن ترك شيئا لله عوضه
15:29
الله ماذا خيرا منه اذا فلا رفث ولا فشوقا
15:34
الفسوق بمعنى المعاصي اي نوع من انواع
15:38
المعاصي
15:40
معصيه في القلب وهي من امراض القلوب الحسد
15:43
انسان الناس يشوفهم ما شاء الله ذمه ذو
15:48
عزيمه في اداء المناسك الحج قائم باعمال
15:51
الى غير ذلك فيحسده على ما يقوم به من عمل
15:55
لوجه الله عز وجل او يحسد انسانا ليس
15:59
موجودا هنا امامه لكنه في بلده لكنه علم
16:03
ان هذا الانسان حصل على كذا فيغتاب غيظ
16:07
ويعني يدي وتتولد الكراهيه في قلبه نحو
16:10
هذا الانسان الذي انعم الله عليه بهذا
16:13
الخير اذا هنا بالنسبه للفتوح ما يتعلق
16:18
بامراض القلوب ايا كانت ولكن هذا على سبيل
16:22
المثال وكذلك امراض
16:26
وما ينطق به اللسان انه يعيب الناس جالس
16:30
هو جاء من اجل ان يؤدي مناسك الحج
16:34
ويتقرب الى الله بالطاعات من فرائض ونوافل
16:38
لكن تجد ان هذا الانسان احيانا تطول به
16:42
المده والوقت واذ به مثلا جماعات يجلسون
16:46
مع بعضهم البعض في مجموعات ويتحدثون من
16:51
غيبه وبالنبي من نميمه واحيان من سب وشتم
16:57
وكلام في اعراض الناس والى غير ذلك والله
17:00
تعالى يقول ولا فسوق
17:03
فمن فرض فيهن الحيه فلا رفث ولا فسوق
17:08
اي اي نوع من انواع يعني يعني المحظورات
17:13
الاحرام لا ياتي بها الانسان ان يمتنع عن
17:17
سائر المحظورات التي وردت في السنه وما
17:22
ورد في كتاب الله وفي سنه النبي صلى الله
17:24
عليه وسلم عليه منها ما يحدث من الانسان
17:27
نفسه وما يقع من لسانه وتصرفاته وافعاله
17:31
وكذلك ما ينبغي عليه ان يلتزم به من
17:35
محظورات بالنسبه للرجل مثل ما ذكرنا يعني
17:39
ما يتعلق بالجماع ومقدماته وكذلك بالنسبه
17:42
للنساء وما يتعلق بالرجل بعد ان يحرم انه
17:47
لا يغطي راسه ولا يلبس المخيط ولا يتعطر
17:52
ولا يتزين والمراه كذلك يعني من ضمن
17:56
المحظورات الاحرام عدم تغطيه الوجه وعدم
18:00
الزينه وبالنسبه
18:04
اللبس القفازين فهذه بعض من المحظورات
18:08
الاحرام ومنها ما يتعلق بالحرم قد قتل صيد
18:12
الحرم وقلعه اشجار الحرم الى غير ذلك فهذه
18:17
الاشياء هي التي تدخل ماذا تدخل في الفسوق
18:20
فاذا الحاج ان اراد لحجه من الله القبول
18:26
لا بد له ان يلتزم بذلك ومن ضمنها الجدال
18:30
الله تعالى خص الجدال وهو جزء من الفسوق
18:34
قال فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوقا
18:40
ولا ماذا ولا جدال الجدال بمعنى النزاع
18:45
يعني الكلام الذي يؤدي الى النفره الى
18:49
الضيق الى يعني الحزن الى الفرقه الى
18:54
التنافر يعني يحدث ما بين الناس احيانا
18:58
يعني سوء فهم سبحان الله طبيعه الانسان
19:01
لكن على الحق ان يتذكر ان الجدال الذي
19:06
يفضي الى نزاع وفرقه
19:10
وتباعد على الانسان ان يكتنب ذلك مثل
19:15
الصائم الذي
19:17
انسابه احد او شتمه ماذا يقول
19:21
يقول اني صائم بارك الله فيك يقول اني
19:24
صائم بس يكفيه من الذي يدافع عنه في هذه
19:27
الحاله
19:28
الله يؤكله ملائكه يدافعون عنه فاذا
19:32
الجدال المفضي الى نزاع وخصومه على الحاج
19:36
ان يجتني بذلك نعم يمكن ان يحدث خلافي
19:40
جانب معين او تفاوض في جانب معين لا باس
19:43
لكن على الانسان ان يدرب نفسه الا يجادل
19:48
غيره في شان جدار حدث سيحدث على شيء مما
19:53
تعى الدنيا امهم يجادلون على شيء في
19:56
الاخره له ولكن نعم ان دخل معي انسان في
20:00
جدال ولو في امر الدين وفي خلاف في الدين
20:03
الانسان العاقل هو الذي يمنع نفسه ويبعد
20:07
نفسه ان كان لديه يعني حجه واضحه فيما
20:12
يقول ودليل واضح هو عليه ان يذكر الدليل
20:15
ويذكر ما يمكن ان يستفيد منه لسان لكن ان
20:19
كان الشخص او الطرف الاخر لا يتقبل وليس
20:23
لديه استعداد ان يسمع يعني الكلام الحق
20:27
فعل الانسان ان يمنع نفسه من ان يصل الى
20:31
ماذا الى الجدال اذا فمن فرض فيهن الحج
20:35
فلا رفثا ولا فسوق ولا جدال في الحج ثم
20:39
يقول الله سبحانه وتعالى وما تفعلوا من
20:43
خير يعلمه من يعلمه الله هنا فيها تشريف
20:50
لهذا الحاج وما تفعل من خير ماذا
20:55
يعلمه الله وما تفعلوا من خير من ضمن
20:58
الخير انك ايها الانسان استمعت ان هنالك
21:02
محظورات وان هنالك اشياء ينبغي عليك ماذا
21:06
ان تجتنبها فان اجتنبتها فذلك فعل ماذا
21:11
يعتبر ذلك فعل الخير ان اكتنبت المحظور
21:16
مما منعك الله منه وحرم عليك ذلك فانت
21:21
ماذا فعلت انت اذا فعلت الخير والله يقول
21:26
وما تقدموا
21:28
وما تقدم بانفسكم ماذا قال من خير النتيجه
21:35
تجدوه عند الله اذا وما تفعلوا من خير
21:39
يعلمه الله هذا ماذا تعطي الحاج
21:43
وغير الحج اصلا ماذا تعطي الانسان في
21:46
حياته كلها وفي الحج خاصه ان الله هنا ذكر
21:50
الخصوصيه الحج وما تفعل من خير يعلمه الله
21:57
تجريف نعم يشرف الله الحاج بذلك بارك الله
22:00
فيك تشريف الحاج بانك ايها الحاج عليك ان
22:05
تبذل جهدك ووقتك في تلك الايام وفي تلك
22:09
العراس الطاهره ان تستثمر الاوقات في كل
22:13
عمل خير
22:15
تقدمه لنفسك واعلم ان تلك الاعمال الخير
22:19
التي تعملها وتقولها وتفعلها وتتركها من
22:23
يعلم بها
22:24
يعلم بها الله وان علم بها الله هل سيبخص
22:28
الله حقك هل ان الله تعالى لن يوفيك حقك
22:31
هل ان الله تعالى لن يلتفت اليك لا بل ان
22:35
التفات الله عز وجل اليك يا من تفعل الخير
22:38
نظروا الله اليك فهذا يعطي المؤمن حافزا
22:42
حافز يعطي حافز على انه لا يضيع الاوقات
22:46
هناك منذ ان خرج من بيته الى ان يعود الى
22:51
بيته يكسب الاجور ويبحث هو عن اعمال الخير
22:56
ايا كانت يبحث عن كل عمل خير من قول من
23:01
فعل من حركه من تقديم معروف للناس الذين
23:05
معه هو الذي يسعى وان يبحث عن عمل الخير
23:10
نعم احيانا بعض الناس يقول لك انا ماشي في
23:14
حمله والحمله هذه انا دافع لها الاف اصبحت
23:17
الان الاف اول الحملات بالمئات
23:20
يعني تمشي انت الحج يعني لا تعدى 200 ريال
23:23
300 ريال لوزات في سنوات الماضيه يمكن في
23:28
الثمانينات والتسعينات الى ان وصل الان
23:30
الى يعني الالاف يصل حتى الى خمسه الاف
23:34
اذا كان عن طائرات ومثل ما يقول يعني
23:38
الدرجه الممتازه في
23:41
الدرجه
23:43
نعم يعني تجد على انه مثل ما تقول محمول
23:48
مذمون مجرد انهم بس يشلوه يعني في اكتافهم
23:54
الحج الاصل انه يحتاج الى جهد يحتاج الى
23:59
الصبر يحتاج الى تحمل من اراد الحج ما
24:03
يمشي ينام ما يبحث عن الدرجه الاولى
24:07
في المخيمات لا يبحث عن القصور المكان
24:12
يعني الرفاهيه نعم الانسان يوسع على نفسه
24:16
يعني ييسر الامر لنفسه لكن ليس معنى ذلك
24:21
انه يعيش في رخاء لا يشعر بقيمه العباده
24:25
والطاعه والقرب من الله لا يستشعر ذلك لا
24:28
يوجد طعمه للصلاه لا يجد طعم لقراءه
24:31
القران وللذكر يجد في نفسه بعد ايام من
24:35
وصوله انه مل انه يود لو يرجع بخلاف الذي
24:39
تجد على ان اوقاته كلها مستثمره في طاعه
24:43
الله ما بين ذكر لله ما بين شكر لله ما
24:47
بين حمد لله ما بين دعاء ما بين صلاه ركوع
24:52
وسجود ما بين انه يقوم باعمال يقدمها
24:56
لغيره لينال من الله الاجر
24:59
فتجد على ان وقته مستثمر هذا الذي يعمل
25:03
ذلك تجد على ان شوقه
25:06
للبقاء واستمراريه اداء هذه المناسك ان
25:11
تطول يتمنى ان تطول ولا ولا تقصر مثل الذي
25:15
يصوم رمضان
25:16
ويجد لذه الصيام وكما قال النبي لو انكم
25:21
تعلمون
25:22
ما في رمضان لماذا لا تمنيتم ان يكون سنه
25:26
ومن يعني يتمنى ان يكون سنه الذي عاش مع
25:30
القران في لحظات ليله ونهاره فادرك
25:33
روحانيه رمضان يتمنى الا يخرج رمضان لان
25:38
شوقه به واستمراريه يعني العباده والطاعه
25:43
والقرب من الله فيه مستمر كذلك الحج اذا
25:47
ذهب الانسان
25:48
قاصدا وجه الله تعالى في اداء النسك ويريد
25:53
بذلك رضا الله وجنته ليعلم انه سيسجل بعد
25:58
ذلك في سجل من في سجل الابرار عندما يقفوا
26:02
في عرفه
26:04
والحج وما لقوا النبي عرفه هنالك يقف
26:09
الحجيج ليذرفوا الدموع
26:13
الانسان من قلبه في تقصيره في حق الله عز
26:17
وجل في حبه لله في رجاء لرحمه الله في ان
26:23
ينادى من الله قبول هذا الحج ليعود الى
26:27
اهله وقد غفرت ذنوبه لم يبقى له ذنب
26:31
وليكون بعد ذلك في حفظ الله وفي رعايته
26:35
اذا بالنسبه للانسان العاقل هو الذي يدرك
26:39
ان كل عمل صالح خير
26:42
ينبغي ان يتقرب به الى الله في حجه ثم ان
26:47
عاد بعد حجه يستمر على ذلك ولا ينقطع
26:51
ودلاله قبول الله للحاج لحجه انه عندما
26:57
ياتي يكون عامرا وقته بطاعه الله وذكره لا
27:01
ينقطع ليس معنى ذلك انه ادى الحي وعلق
27:05
ملابس الاحرام بعد ان تحلل هناك ثم عاد
27:10
الى حياته الدنيا وكانه لم يحدث في حياته
27:14
اي تغيير اما الذي يذهب ويعود وقد تغير
27:19
فعلا واناب الى الله ولجا الى الله
27:23
ويعني مثل ما يقال عاش في كنف الله عز وجل
27:27
هو الذي عليه ان يستمر ويثبت ماذا على ذلك
27:32
فاذا الله تعالى يقول بعد ذلك وتزودوا
27:37
يامر ويقول وتزود فان خير الزاد ماذا
27:41
التقوى الحج ماذا يحتاج له الانسان يعني
27:47
عندما يريد ان يؤدي فريضه الحج اذا ماذا
27:50
يحتاج في سفره
27:54
ماذا يحتاج
27:56
الذات الذي يحتاج اليه في سفره يتبلغ به
28:00
في سفره
28:02
قبل التقوى
28:05
الطعام يمشي بالاكل بالاشر يحتاج الى
28:10
الطعام
28:11
والشرط لا بد منه فعلى الحاج ان اراد ان
28:17
يحج الله تعالى يامره يقول يعني ولله حج
28:21
البيت لمن استطاع
28:23
اله سبيلا لا تكلف نفسك انت تتعب عمرك عاد
28:27
تمشي الله تعالى ان وضعت شخص النيه في
28:30
قلبه ولا واداء الحج لكن يعني عجزه عن
28:35
الذهاب بسبب المرض والكبر السني وقله
28:39
الزاد اي المال فالله تعالى يعذره لكن
28:42
يكتب له ماذا اجره ان صدق مع الله ان نوى
28:47
في بيته انه يريد الحج لان
28:50
نيه المؤمن ماذا قال النبي
28:53
نيه المؤمن خير من عمله خير من عمله ان
28:57
نوى وفعل ازداد الاجر فاذا هو لديه نيه ان
29:02
يذهب لاداء الحج لكنه لا يستطيع ان يذهب
29:05
لقله الزاد والمال لا يستطيع ما عنده وهو
29:10
يتامل ويتمنى ويشوف الناس يمشوا للحج
29:13
الله تعالى يريد مال الصافيه لا يريده من
29:16
حرام هذا الانسان لم يجد
29:19
وفي قصه تذكر عن رجل وزوجته من الاعاجب من
29:26
احدى الدول الاسيويه تقريبا او الاوروبيه
29:31
هذا الرجل وزوجته جاؤوا الى الحج
29:35
وعندما نزلوا في المطار
29:39
وارادوا ان ياخذوا
29:41
سياره اجره الى داخل مكه
29:46
بالنسبه لهذا الرجل وزوجته
29:51
جلسوا
29:53
ليتناولوا وجبه الغداء
29:57
وصاحب الاجره او يعني هذه السيات الاجره
30:00
ينتظر بعض الركاب يعني حتى يكون مع بعض
30:03
الركاب فجلسوا هؤلاء يرسل اجره راى هذا
30:06
الرجل وزوجته يعني وضعه امامه طعاما ماذا
30:09
بسيط اكل بسيط
30:13
فرق لهم
30:17
فاذا به يذهب وياتي اليهم بطعام اكل اكل
30:21
طيب ووضعه بين ايديهم لياكلوا
30:24
هم ياخذوا
30:27
اراد ان يكرمهم ضيوف من
30:30
ضيوف الرحمن فوضع امامهم ذلك الطعام
30:35
فاعتذروا له الرجل اعتذر لقالس اسمح لنا
30:38
يا رجال اباكم هذه ضيافه انتم ضيوف الرحمن
30:45
مريد منكم شيء هذه ضيافه
30:51
[موسيقى]
30:52
اجيب لكم اكل اخر
30:54
طيب لكن لا نريد لماذا
30:58
قالوا لاننا عاهدنا الله عز وجل
31:03
منذ ان عزمنا على ان نؤدي الحج ان كتب
31:07
الله لنا العمر
31:10
ان نجمع المال الحلال
31:13
طوال سنوات من عمرهم
31:16
ان نجمع المال الحلال
31:19
ولا ناكل الا منه ولا نتصرف الا من حتى
31:24
يقبل الله منا الحج ونسى الله ان يقبل منا
31:27
حجما
31:28
فلننظر الى انهم حتى الطعام لم يقبلوه من
31:32
غيرهم لانهم لا يريدوا
31:35
نعم صحيح ذلك اراد الخير واراد لكنهم
31:38
عزموا ان يكون طعامهم حلال وشرابهم حلال
31:42
وحركتهم حلال وكل ما يتصرفون حلال حتى ان
31:46
عادوا من حجهم عادوا كيوم اولدتهم امهاتهم
31:50
هذا هو فاذا بالنسبه
31:54
لازداد يجب على الحاج ان يتزوج لحجه
32:00
فيوفل لنفسه الطعام ايزات الا يكفيه لاكله
32:07
وشربه ولنقله
32:10
اي بمعنى انه يوسع على نفسه في مشيته
32:16
لا يقدر على نفسه ولا يضيق على نفسه ما
32:18
دام لديه ماذا السعه من المال ثم انه عليه
32:23
ان يترك لاهله وعياله ما يكفيهم يعني ما
32:27
يمشي هناك وبعد اسبوع يلحقوه اتصال ولا
32:31
رساله
32:32
لقصه عنا فلوس ما كفلنا فلوس يعني نعيد
32:36
مواطنه فلوس العيد
32:39
يجلس في شد
32:42
وجذب لا يذهب بسعه
32:46
ماذا سعه من المال ويترك لعياله ما يكفيهم
32:51
حتى يكون مرتاحا من هذا الجانب لان الله
32:54
هو الذي يقول وتزودوا
32:57
ينظر بقوله وتزودوا
33:00
ثم قال فان خير التقوى اذا نتزوج بما
33:04
يحتاج اليه الانسان
33:06
ويوسع على نفسه ثم انه بهذا المال ان كان
33:10
فيه من الكفايه عليه ان ينفق منه لان هذه
33:14
الايام ايام مباركه تتضاعف فيها ماذا
33:17
الاجور كلما تصدق كلما اكرم كلما اعطى
33:22
وبذل هناك وعنده نقول لديه الساعه من
33:28
المال وهذا على الانسان الغني الذي وسع
33:33
الله عليه ان وهو ذاهب للحج الا يخسر هذا
33:39
الموسم
33:40
في ان يوسع على الفقراء هناك وحتى على
33:45
فقراء بلده يذهب وقد اعطى من ماله الذي
33:51
اعطاه الله منه
33:53
ويكون ببركه هذا المال الدعاء
33:59
لعل من اكرمهم من فقراء المسلمين
34:03
وضعفائهم وايتامهم ان يدعوا له بدعوه
34:08
يقبل الله منه حجه دون ان يدري
34:13
وما تقدم لانفسكم
34:17
وما تقدموا لانفسكم فاذا الله به عليم وما
34:22
تقدم لانفسكم من خير لتجدوه عند الله الله
34:25
لا يبخل لكن على الانسان ان يضع لنفسه
34:29
يؤسس لنفسه لاي عمل صالح ان يجعل يعني
34:34
مقدمات لذلك حتى يقبل الله منه ماذا هذا
34:37
العمل اذا عندما يقول الله تعالى وتزودوا
34:41
اذا من الزاد الدنيوي ووسع على نفسك حتى
34:45
تكون لديك العزيمه والقوه وليس هنالك يعني
34:49
شيء من الضعف بالنسبه للجانب المادي
34:52
وتزودوا هذا قال المادي فان خير الزاد
34:55
ماذا يقول الله تعالى التقوى اهم زاد
34:59
للانسان في حجه وفي حياته كلها هي التقوى
35:04
ماذا اراد الله تعالى لنا بهذا الحج ماذا
35:07
يريد منا
35:09
الى ماذا نصب يريد الله ان نصل الى ان يصل
35:14
الانسان الى ان يتقي الله اي يخاف عقاب
35:17
الله ويرجو رحمه الله عز وجل فاذا يقول
35:21
الله تعالى وتزودوا فان خير الزاد خير
35:24
الزاد هي التقوى اهم شيء مثل ما تتزود
35:28
الان بالجانب المادي من مطعم من شراب من
35:32
توسع في الماكل في المشرب في السكن في
35:35
الراحله الى غير ذلك
35:37
تاكد ان التقوى هي اهم زاد للانسان يتبلغ
35:42
به الى اين
35:44
الى رضوان الله والى جنته زاد الزاد
35:48
المادي هذا زاد يتبلغ به الانسان في حياته
35:52
الطعام والشراب يتبلغ به في سفره حتى يكون
35:57
في قوه وعزيمه في اداء المناسك لكن التقوى
36:00
ملازمه للانسان ماذا في حياته الدنيا وين
36:04
وفي الدار الاخره لا تنقطع اتقوا مستمره
36:07
الى ان يوضع هذا الانسان في صندوق ماذا
36:12
في صندوق العمل الذي هو قبره فان وضع في
36:15
صندوق العمل يكون قدم لنفسه ماذا ذلك
36:19
الخير الذي اراده الله له اذا يقول الله
36:22
تعالى وتزودوا فان خير الزاد التقوى ثم
36:25
يقول واتقوني
36:27
يا اولي الالباب
36:30
واتقوني هذا فعل ماذا
36:34
فعل الامر
36:35
انتبهوا لانفسكم يقول انتبهوا لانفسكم
36:38
باداءكم لهذه العبادات والقربات
36:42
اريد منكم ان تصلوا الى درجه التقوى
36:46
واتقوني ثم قال من خاطب من
36:50
يا اولي الالباب
36:52
لانه لن يدرك حقيقه الخير ولن يدرك حقيقه
36:58
القرب من الله ولم يدرك حقيقه تقوى الله
37:02
عز وجل والمخافه منه سبحانه الا اللبيب
37:07
العاقل لان ليس كل مخاطب
37:10
وهو يسمع الخطاب من الله بكتابه وفيما
37:14
اوضحه النبي سيكون مدركا لهذا الامر مثل
37:18
ما يقول الكلام يدخل من الاذن هذه ويخرج
37:20
من الاذن الاخرى ولكن من الذي سيدرك
37:24
حقيقه اوامر الله وما ينهى عنه وما
37:29
يتلطف به
37:32
بعباده الا اللبيب العاقل الذي يبصر حقيقه
37:38
الدنيا
37:39
والحقيقه التي هو يعيش فيها وانه هذا لسان
37:43
عندما عاش في الدنيا
37:45
سيعيش فتره
37:47
وسينقضي الاجر كل من عليها
37:50
فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام اذا
37:54
كل من عليها فان اذا كلنا سننتقل من دار
37:58
الدنيا الى دار الاخره هذا لا محاله ثم ان
38:01
هذا الانسان عندما وجد في الحياه الدنيا
38:03
لم يوجد عبث
38:05
ولا مثل ما يقال تبهلله يعني الحياه
38:09
مفتوحه له وانما نعم الانسان هذا
38:13
مطلوب منه مقيد باعمال يفعلها
38:18
ويكذب امور وابيح له امور اذا هو مقيد
38:23
بعبادات من الواجب عليه وهو عاقل ان يلتزم
38:28
بها وان يؤديها رغبه وشوقا لا يؤديها كلفه
38:32
وضيقا وتضيرا وانما يؤديها رغبه منه اي
38:37
نوع من العباده ومنها فريضه الحج ثم انه
38:40
ان ترك شيئا لله عز وجل ان يتركه ايضا
38:45
ومحبه لان الله يعرف ما يحتاج اليه انسان
38:50
وما ينفع الانسان وما ماذا وما يضره فوجب
38:54
على الانسان ان يكون تاركا لشيء كذلك من
38:57
شراء صدر واذا اتى الى المباح ياتي اليه
39:02
شاكرا لله ان الله تعالى اباح له ما احله
39:06
له في هذه الارض فهو ياكل من نعم الله ومن
39:10
فضل الله يا ايها الذين امنوا كلوا من
39:15
طيبات ما رزقناكم من طيبه قال الله عنها
39:19
طيبات من طيبات ما رزقناكم وماذا ينبغي
39:23
واشكروا لمن
39:25
واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون واشكروا
39:29
الله ان الله انعم عليكم بهذه النعم التي
39:31
لا تعد ولا تحصى ولا تستقصى فلسان العاقل
39:35
نعم هو الذي يدرك حقيقه هذه العباده
39:39
والطاعه لذلك عندما ناتي لقول الله تعالى
39:43
في سوره الحج في الايه 27
39:46
عندما يقول الله تعالى لسيدنا ابراهيم
39:48
واذن
39:49
في الناس ماذا بالحج
39:53
ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين ماذا من
39:58
كل فج عميق لاي شيء
40:02
باي شيء ليشهدوا
40:05
منافع لهم
40:06
ليشهدوا اذا الله تعالى جعل لهم منافع في
40:11
هذا الحج منافع دنيويه ومنافع ماذا اخرويه
40:16
جعل لهم منافع دنيويه واخرويه عندما ماذا
40:20
ياتون منبين لان الله قال واذن في الناس
40:22
بالحج سيدنا ابراهيم
40:26
عندما رفع قواعد البيت واذا يرفع ابراهيم
40:28
القواعد من البيت واسماعيل ماذا قال ربنا
40:32
تقبل منا انك تستمع لعلي
40:36
فعندما رفعت قواعد البيت امر الله سيدنا
40:39
ابراهيم بان يؤذن في الناس بالحج يناديهم
40:42
للحج فسيدنا ابراهيم كيف ينادي في الناس
40:45
الناس في المشرق الارض ومغاربها في كل
40:49
نواحي الارض في بعد اين سيصل نداءك
40:54
فماذا كان
40:56
كان عليه النداء وعلى الله ماذا
41:01
البلاغ انه سيوصل هذا البلاغ اليهم وعليه
41:05
ان ينادي واذن في الناس بالحج سيدنا
41:09
ابراهيم نادر بالحج بامر الله
41:11
اينما وقف هناك
41:14
ماذا قال الله تعالى واذن في الناس بالحج
41:16
ماذا ياتوك
41:18
ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتوك رجالا ان
41:22
ياتون ماذا
41:24
مشيا على الاقدام في ناس يمشوا على الاقدم
41:27
الى هذا الى هذا الوقت من بلدانهم الاف
41:31
الكيلومترات يخرجوا من مثلا من قبصه سته
41:35
اشهر
41:37
يمشوا على الاقدام من دوله الى دوله الى
41:40
ان يصلوا في الوقت الذي فيه اداه فريضه
41:43
الحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتوك على
41:49
الركاب الان ياتوك بوسائل النقل التي خلقه
41:54
الله سبحانه وتعالى واوجدها ويخلق ما لا
41:57
تعلمون ومنصه الله به العباده لبوا النداء
42:01
نعم لان النداء وصل الى صلب الرجال
42:07
وارحام النساء
42:09
فكل من ان الان من يؤدي فريضه الحج انما
42:13
هو لبى هذا النداء فعلا نبه وهو يعني ذاهب
42:19
للحج لان النداء وصله
42:23
وعندما وصله بفطرته استجاب لامر الله فاذا
42:28
هو الان يؤدي هذه الفريضه وهذه في الناس
42:32
بالحج ياتوك رجال وعلى كل ضامر ياتينا من
42:36
اين من كل فج
42:39
عميق يعني هذا النداء وصل الى اماكن لا
42:44
يتصور الانسان ان ياتي منها انسان ليحل
42:48
اتوا من
42:50
اقصى الصين
42:52
واتوا من اوروبا واتوا من امريكا واتوا من
42:55
جميع الدول اتوا من الجبال قمه من الجبال
42:59
ومن بطون الاوديه ومن اماكن لا يتصور
43:03
الانسان ان حتى وسائل
43:06
يعني الذي هي يعني
43:09
الوسائل التي يمكن ان نستعين بها الانسان
43:11
في الانتقال من مكانه الى المدينه من
43:15
الصعوبه احيانا هم يعيشون في الجبال
43:19
ويعني يصعدون الجبال بارجلهم واحيانا
43:23
يستعينوا بالحبال ليصلوا الى المدن
43:27
ويقطعون مسافات طويله ويمكن ان يتعرضون
43:30
للمخاطر
43:31
ومع ذلك هذا الانسان الذي هو في قمه ذلك
43:34
الجبل او بين شق جبل او في بطن واد وصله
43:39
نداء الله عز وجل فامن بالله اولا ثم لبى
43:43
النداء ياتينا من كل ماذا قال تعالى فج
43:48
عميق ويذكر بعض اهل العلم على ان مكه
43:55
هي مرتفعه
43:57
وكلما الانسان خرج من مكه انحدر كلما خرج
44:01
من مكه انحدر فهي كانها في مكان مرتفع
44:06
جعلها الله تعالى وجعل البلدان التي تاتي
44:10
بعدها ماذا في انحدار من الكره
44:13
الارضيه فلذلك يكون الناس في كل فج اذا
44:19
ياتوك من كل فج عمي لاي شيء يا الله
44:23
ليشهدوا الله تعلم لم يكلف انك فقط مجرد
44:26
اعبد الله تعالى
44:28
ومثلا هل بالحج وعليك ان تذهب الى منى
44:32
واجلس في مخيم يعني لا تتوفر فيه سبل
44:36
الراحه مثل ما انت عايش مثلا في بيتك على
44:38
مثال
44:39
وتصلي هناك الصلوات الخمس ثم تذهب الى
44:42
عرفه وتقف يعني في موقف عرفه وتتوجه الله
44:48
بالدعاء وتقف في حر وفي شمس
44:51
وتتغير عندك الحياه ثم تاتي الى مزدلفه
44:55
وتبيت في مكان مفتوح في صحراء يعني لا تجد
45:00
مثلا الراحه التي تاخذها وانت تحت المكيف
45:04
لكن تتغير عليك الحياه لكن الله مع ذلك
45:08
يقول ليشهدوا
45:10
منافعا لهم من ضمن هذه المنافع ان الانسان
45:15
يعرف حقيقه نفسه عندما يذهب للحج عندما
45:21
نعيش في حياتنا وفي متع الدنيا وملذاتها
45:26
تنسينا المقصد العظيم من وجودنا فعلا لان
45:31
نعيش في بحبوح مثل ما يقول من العيش
45:35
حتى عندنا ان نصلي لا نجد تلك الروحانيه
45:38
من صلاتنا هذه التي نصليها وعندما نقرا
45:41
شيء من القران لا نستلذ بالقراءه وعندما
45:43
نذكر الله وعندما نتوجه بالدعاء لا نجد
45:47
ذلك الشعور الحقيقي لكن لسان عندما يذهب
45:50
للحج
45:51
يتخلى عن هذه الحياه المدنيه الماديه
45:56
البحته القاتله للانسان يتخلص منها بامر
46:00
الله عز وجل فيذهب ويتخلص اصلا من الملابس
46:04
المخيطه التي يتفاخر كل واحد منها على
46:08
الاخر بمظهره بكل ما يملكه هناك تنتهي هذه
46:14
الناس يكونوا كلهم امام الله عز وجل بلباس
46:18
الاحرام ماذا
46:19
سواسيه كاسنان المشط لا فضل لعربي على
46:24
عجبي ولا لقائد على من هو دونه كلهم سواء
46:30
كلهم يلبسون الاحرام
46:32
ويعدون انفسهم
46:34
لباس ماذا لباس الكفن الذي ينتقلون به من
46:39
دار الدنيا الى الدار ماذا الى الدار
46:42
الاخره الى قبره الله تعالى يرينا ذلك
46:45
يعيش الحياه البسيطه في بساطتها الاصل ان
46:48
يعيش في بساطه يشعر بالم الجوع احيانا
46:52
والتعب احيانا
46:54
والام يعني السهر وقله النوم والى غير ذلك
46:59
ولكن المؤمن الصادق مع الله هو الذي يشعر
47:02
مع الالام بذلك القرب من الله عز وجل
47:06
عندما يقول بلال بن رباح احد احد احد
47:10
الام جسديه لكن خالط ذلك ماذا حبه لله عز
47:16
وجل
47:17
وارتباطه بدين الله فخالط مثلا ما يقال
47:22
الالم
47:23
بالامل بما عند الله فماذا كان بلال من
47:28
انه معذب الى ان اصبح يصلح ماذا بالاذان
47:32
على سطح الكعبه حي على الصلاه ولا اشهد ان
47:37
لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول ثم
47:39
يقول حي على الصلاه حي على الفلاح
47:41
اذا بالنسبه للانسان نعم يحصل من المتاعي
47:45
ان الله يربي فيه شخصيته ويعين ويعيد له
47:49
تكوين شخصيته من جديد
47:52
فتتكون الشخصيه
47:54
الايمانيه القويه التي هي تشعر
47:59
باتصالها بربها سبحانه حتى ان الانسان
48:02
عندما يعود بعد ذلك من اداء فريضه الحج
48:05
يعود بصفحه جديده وبجدول جديد في حياته
48:10
وفي علاقته مع ربه ومع من مع من حوله ثم
48:14
ان ايضا من المتاع ان اللسان يصاحب
48:17
الخيرين من الناس الصحبه الصالحه
48:21
فيتعلم منهم ويكتسب منهم الخبرات وهو هو
48:26
هو هم يتعلمون منه كذلك ما جعل الله فيه
48:29
من المنافع في شخصيته فيتبادلون فيما
48:33
بينهم يعني ما يمكن ان ينفع كل منه ناخذ
48:37
لان كلا منه مكمل ماذا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات