الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
جعفر بن أبي طالب الأستاذ أبو أسامة المشايخي
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-04-20 ·
29:07
0:00
29:07
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
475
0:01
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
0:03
بسم الله الرحمن الرحيم
0:05
احمدك اللهم كل الحمد في حاله الرفد وغير
0:09
الرفد واشكر المولى على الائه ثم صلاته
0:12
لانبيائه وخص من بينهم محمدا نبينا الذي
0:18
اتانا بالهدى واختص بالتبجيل والتعظيم بين
0:22
الوراء من ربه الكريم صلى عليه ربنا وسلم
0:27
وزاده جلاله وانعم ثم سلام الله يغشى
0:32
الاله ومن على منهاجهم توالى وصحبه الكرام
0:36
خير صحبه عليهم ايضا سلام ربي ما تليت
0:41
اثارهم وجونت وجليت اخبارهم وبينت اللهم
0:45
صل وسلم على الحبيب المصطفى وعلى اله
0:48
وصحبه الاوفياء وبعد فاني
0:51
احييكم ايها الاباء والاخوه الاكارم بتحيه
0:54
الاسلام تحيه اهل الجنان تحيتهم يوم
0:57
القومه وسلام وعبرهم اجرا كريما السلام
1:00
عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
1:02
ونحمد الله تعالى على ازاله لنا العطاء في
1:06
هذه الرياضه المباركات وعلى ان وفقنا
1:09
لحضور هذه المجالس مجالس الذكر التي يذكر
1:13
فيها اسم الله كثيرا وعلى ان وفقنا لبلوغ
1:18
هذا اليوم من ايام رمضان المبارك صلى الله
1:23
سبحانه وتعالى ان يعيده علينا ازمانا
1:26
مديده انه ولي ذلك والقادر عليه
1:30
وحقيقه الامر بان يعني هذا اللقاء
1:34
يعني
1:37
الاصل نتحدث فيه عن عن ما بعد رمضان لكن
1:41
وجدت ان ان هنالك يعني عبره في قصه لاحد
1:48
الصحابه الكرام الذين اهل الذين كانوا من
1:51
اهل السبق في الاسلام
1:55
وهذا الصحابي عنده قصه عجيبه وفيها من
2:00
العبر الكثير التي يعني يجب علينا ان لا
2:03
نغفل عنها
2:08
لقب هذا الصحابي
2:10
بلقبين اللقب الاول كان في حياته
2:15
واللقب الثاني
2:17
بعدما ماته
2:19
اما اللقب الاول ففيه من يعني من المعاني
2:25
ما يدل على على الرحمه وعلى العطف
2:31
واللقب الثاني لهم بعد الممات يدل على
2:33
القوه
2:36
فهو جمع الامرين
2:39
جمع بين الحلم
2:42
والعطف والرحمه وبين القوه والشجاعه
2:49
والاقدام
2:51
هذا الصحابي لقب في حياته بابي المساكن
2:58
ابي عطوه
3:01
لقب بابي المساكين
3:04
وهو الصحابي الجليل
3:08
جعفر بن ابي
3:10
طالب
3:12
لقب بابي المساكين
3:16
في حياته لانه كان من اشد الناس قربا
3:19
للمساكين
3:21
المسكين من طبعه
3:24
الفقير الضعيف من طبعه ان الكثير يعني
3:27
ضعيف لا يقوى على على على قوته يومه
3:32
وكثير الترداد يعني يطلب يطلب دائما
3:35
الحاجه تحصلوا ما عنده
3:38
مكنه وايضا لا يستطيع ان يعمل
3:43
ويدخر وياتي بقوت يومه فهو كثير ما يذهب
3:48
لمن ينفق عليه
3:52
المسكين اذا راى انفاق من شخص معين
3:57
يتردد عليه يعمل منه ان يعطيه
4:02
دائما على سبيل الحاجه
4:06
والمساكين كان يترددون على من على الصحابي
4:10
الجليل جعفر بن ابي طالب وهو ابن عم النبي
4:14
صلى الله عليه وسلم اخو من اخو علي بن ابي
4:16
طالب
4:18
جعفر
4:20
كان للدرجه يعني
4:24
حتى من كثر ما كثر فاقه على المساكين
4:28
كان حتى لا يرد حتى لو ما عندي شيء كان لا
4:32
يرد الفقراء
4:33
الذين ياتون الى باب بيته
4:37
ولما يقولوا لشيء يقول لهم شيء
4:41
يبحثوا عن الشيء هذا ماشي الحقيقه ماشي
4:45
عنده في الاخير يذهب الى المكان اسمه
4:49
العكه اللي فيه يضع فيه السمن ما بقي من
4:53
السمن
4:55
يلحسوا الا بقي من الثمن
4:57
وهو يقول لهم شيء الجود بالموجود
5:02
من كرمه انه كان لا يبخل حتى على بقايا
5:05
الطعام الا عنده موجوده ما ياثرهم لنفسه
5:12
يعني هذا الشخص بهذه المواصفات هذا خلاص
5:15
يامل بالرحيل في اي لحظه يعني بلغ من
5:19
الايمان انه يعطي حتى البقايا التي يعني
5:23
بقيت في بيته من بقايا السمن
5:28
ينفقها
5:32
جعفر بن ابي طالب كان من الذين سبقوا قلنا
5:36
في دخول الاسلام
5:39
حتى قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم
5:41
الاداره الارقام قبل ذلك
5:47
فبعد ما اشتد اذا قريش
5:50
طبعا ذهبوا الى
5:52
يعني ارسل النبي صلى الله عليه وسلم وفد
5:55
الى الحبشه من ضمنهم من مكان جعفر
6:02
حتى يعني
6:06
يتمكنوا يريدوا التمكين التاييد يبحثوا
6:10
فذهبوا الى ملك الحبشه وكان يعني عرف بنبل
6:14
الاخلاق وبالكرم
6:18
وحصن يعني الضيافه
6:21
فذهبوا اليه عندما ذهبوا اليه
6:25
طبعا
6:26
جلسوا في كنفه في طمانينه وتعبدوا الله
6:31
وكذا جاءوا قريش ارسلت ما عجبهم
6:35
ارسلوا يعني شخصين
6:40
ارسل عمر بن العاص ومعروف عمر كان داهيه
6:46
يعني قبل الاسلام وبعد اسلامه كان معروف
6:49
بالدهاء
6:51
وعبد الله بن ابي ربيعه
6:53
ذهبوا الى ملك الحبشه حتى يرد
6:57
جعفر واصحابه من ملك الحبشه يردهم الى
7:02
الى مكه لانهم خافوا قالوا لما يروحوا
7:04
لملك الحبشه سيكون لهم شان
7:08
ويدعمهم يكون لهم سند فمن الان منروح لهم
7:12
ردوا
7:16
الطريق عمر بن العاص
7:18
الذي عرف بالدهاء فكر في خطه
7:22
طبعا هم جايين من مكه جايبين معاهم اشهر
7:26
الاشياء المشهوره في مكه
7:30
اللي معروفه الناس تفرح لما يقول لك هذا
7:32
جاي من مكه حاجه معينه معروفه ما موجوده
7:36
الا في مكه جابوا الاشياء النوادر التي
7:38
اشتهرت بها مكه
7:43
ملك الحبشه كانوا حاشيه من الاساقفه
7:51
لان هو كان شخص محافظ اي متدين في زمانك
7:58
فاول يعني اول حاجه سواء عمر بن العاص
8:01
اهدى الاساقفه قبل ان يصرف اهداهم من من
8:06
هدايا مكه
8:16
وايضا جلب معه هدايا لملك الحبشه لكن هو
8:21
قدم الاساقفه
8:24
عموما الاساقفه عند موسى
8:28
قال لهم تراه بعد ما سلموا الهدايا قالهم
8:34
اجوكم ناس انتم اناس هم حلماء يعني هم من
8:40
احلام
8:42
من احلام مكه يعني من صغارهم
8:46
وهؤلاء قوم سفهاء
8:49
وهؤلاء يعني خرجوا عملوا لنا فتنه في مكه
8:53
وخرجوا يعملوا لكم فتنه هنا
8:56
ونحن الحين تتوسع دائره الفتنه نريد
8:59
ارجعهم الى
9:01
يسلمون اياهم الى مكه
9:07
قالوا لهم لما وصل مع ملك الحبشه
9:11
انتوا وقفوا معنا
9:12
ايدونا في الرايه قالوا
9:18
فاول ما وصل لملك الحبشه طبعا الملك
9:20
الحبشه كان رجل نبيل ما اي رجل
9:24
كان رجل صاحب اخلاق ساميه
9:28
فعندما وصلوا جابوا هدايا وكذا طبعا فرح
9:33
بالهدايا بطبيعه الحال لان النوادر ومن
9:36
يعني الاشياء التي يفرح بها
9:39
فقال لهم تفضلوا
9:42
قالوا عمر بن العاص تكلم قال يعني انتم
9:46
اويتم اناس عملوا لنا فتنه في مكه وانتبه
9:50
عويتموهم الى الناس خاطرين وهؤلاء الناس
9:54
يعني فرقوا بين بين الناس هناك وشتتوه وهم
9:57
شتتوا الاسر
9:58
ويعني فرق الناس
10:01
ويدعون الى غير دين ابائهم ولا يدعون حتى
10:05
لدين عيسى
10:08
ويعني من هذا الخبير
10:12
فقال لهم حسنا
10:14
انتم تحدثتم الان اريد اسمع للطرف الاخر
10:17
لهما جعفر واصحابه
10:21
هذا من نوب الاخلاقه
10:23
وفرح بالهدايا
10:26
الاساقفه ايدوا عمر بن العاصي قالوا لنا
10:30
فتنه وكذا لانه خلاص
10:37
فقالوا ملك قال نادو جعفر واصحابه جعفر
10:42
واصحابه وفيهم ام سلمه
10:47
طبعا اصابهم من الهم لانه قالوا عمر بن
10:50
العاص هذا عمر خطير يعني
10:54
اكيد
10:55
يعني اكيد معينه
11:00
فوصل جعفر تكلم يعني قالوا كذا يقولون
11:05
الرجلين يقول عنكم هكذا
11:11
الرجلان
11:13
ايش تقول جعفر
11:17
فتتحدث جعفر طبعا هم يعني امروا جعفر
11:20
عليهم
11:21
تحدث عنهم فقال جعفر نحن يعني كنا في ظلام
11:26
الوثنيه
11:28
وكنا نعيش
11:33
على الفحشاء والحرام وعلى الظلم فاتانا
11:38
هذا الدين ورفع عنا كل ذلك
11:43
وعبدنا الله وحده
11:45
واقمنا العدل
11:49
وكذلك نعطي
11:51
الضعيف وننصر المظلوم هذه قيم ساميه
11:57
طبعا ملك الحبشه لم يكن له يعني سوى ان
12:02
يعجب يعجب بهذا الكلام قال يعني هؤلاء قوم
12:07
هذه سيرتهم والله لا اسلمهم
12:11
اذا كان هذه سيرتهم هذه الفتنه تقول عنا
12:15
اهل مستحيل اسلمها
12:23
رجع عمر عمرو بن العاص
12:27
وسارجع اليه غدا
12:30
وغيظ قلب ملك الحبشه
12:33
وساعيدهم بعيدهم بعيتهم انا عمرو بن العاص
12:38
ارجع خايب
12:41
يعني مما عرف من الدهاء
12:46
ففكر في حيله اليوم الثاني
12:51
ارسل
12:53
الى ملك الحبشه
12:55
والى الاساقفه قالهم من توى الان
12:58
نحن استمعنا امس
13:01
لكن الكلام ليس على حقيقته ويقولهم هذا
13:05
الاشخاص
13:07
يتكلموا عن عيسى كلام
13:11
كلام هذا الكلام يعني ثقيل
13:15
وبعدكم انتم تقووهم فوق هذا الكلام
13:23
طبعا وصل الخبر عند من عند جعفر واصحابه
13:27
واصابهم غم
13:31
ناداهم ملك الحبشه
13:35
عندما وصل جعفر واصحابه الى مجلس ملك
13:39
الحبشه طبعا كان فيهم من الهم
13:42
يقول الحين ايش كيف
13:46
تعرف
13:48
النصارى عندهم عيسى ابن مريم عندهم ابن
13:51
الله يعتبرونها باذن الله
13:56
فعمر بنكلم
13:59
خلوهم يتكلمون ايش يقول عن عيسى
14:03
ايش يقولوا عن عيسى
14:06
ستكون له مصداقيه يكون له يعني في كلام
14:10
صدق
14:15
طبعا هم قبل ان يوصلوا هناك اتفقوا ان
14:18
يقولوا الحق مهما يعني
14:21
سخط من سخط ورضي مرضي
14:25
فقال جعفر نقول كما قال الله سبحانه
14:29
وتعالى وكما يعني ارسل نبيه بان عيسى هو
14:33
رسول الله وكلمته وروحه
14:38
هذا ما نقول
14:41
وهو عبد الله
14:44
طبعا
14:45
الاساقفه كانوا من الغضب ينخرون من الغضب
14:50
فقال لهم ملك الحبشه هذا الرجل يعني
14:53
النبيل قال لهم
14:55
وان نخرتهم يقول لهم حتى وان نخرتم انما
15:00
يقول انما يقول هذا الرجل هو ما جاء به
15:03
عيسى
15:05
الدين عيسى هو دين محمد نفسه
15:12
قال لهم ردوا هذا هداياكم
15:16
روحوا فرجع عمرو بن العاص
15:20
وعبد ابي ربيعه خائبين
15:25
وهذا يدلنا على امرين الامر الاول
15:30
على ان الله سبحانه وتعالى لا يضيع اجر من
15:34
احسن عملا
15:36
وان الله سبحانه وتعالى يقف مع صاحب الحق
15:39
في ثباته على الحق
15:43
ان المؤمن شخصيه المؤمن لا تتبدل ولا
15:47
تتلون
15:48
وصح حقق
15:51
مهما يعني كانت من الضغوط التي عليه ومهما
15:56
صار من يعني التحديات عليه الا انه ثابت
15:59
على الموقف لا يتغير
16:02
وبسبب ثبات جعفر واصحاب على الموقف ايدهم
16:08
ملك الحبشه لا لانهم لانه يعني يتفق مع كل
16:13
كلامهم لا لانه رجل نبيل وايضا يحترم
16:18
اصحاب المبدا
16:23
الثابت الثابتين على الموقف
16:26
لذلك المسلم شخصيته شخصيه ثابته قويه لا
16:31
تتغير مع ثوابت الدين
16:35
لا يساوي على ثوابت الدين من اجل مثلا
16:38
دنيا
16:39
[موسيقى]
16:41
يقبل بالدنيا المؤمن لا يقبل بالدنيا ابدا
16:45
مهما اشتدت عليه الظروف مهما بقي فيه من
16:50
الالم الا انه ثابت
16:53
على كل حال عاج جعفر واصحابه
16:56
عشر سنوات
16:59
كما يعني الولد في الاثر حتى النبي صلى
17:02
الله عليه وسلم هاجر الى الى مدينه
17:04
المدينه
17:06
قبل قبل ذلك
17:08
وصل جعفر والنبي صلى الله عليه وسلم قد
17:10
هاجر الى المدينه
17:13
بعد عشر سنوات
17:15
وانجب يعني من الابناء
17:18
محمد وعبد الله
17:22
واذكر الثالث
17:25
في في الحبشه
17:30
الى المدينه فرح يعني اهل المدينه بذلك
17:34
اليوم فرح شديد لامرين الامر الاول وصول
17:38
جعفر بن ابي طالب لما يعني كان له من الحب
17:42
في قلوب الناس المساكين
17:47
من المهاجرين الذين هاجروا
17:50
الى المدينه طبعا انتشر الصيت جعفر
17:54
انه بابي المساكين يلقبه النبي صلى الله
17:57
عليه وسلم بذلك اللقب
18:00
عندما وصل هناك
18:03
فرح الناس لامرين امر وصول جعفر
18:07
وامر ايضا فتح خيبر
18:12
كان يعني كانه انتصارين اصول جعفر
18:16
وفتح خيبر
18:20
فمرت الايام
18:23
وكان جعفر هو جعفر ما لم يتغير
18:27
عندما كان في مكه عندما كان في الحبشه
18:30
وعندما وصل الى المدينه وكان يعطي
18:34
ما بيده
18:37
جعفر
18:40
يعني ارسل على
18:44
يعني لغزوه مؤته
18:48
كاحد الامراء
18:50
لغزوه مؤته عدد
18:55
المسلمين كان كان
18:57
ثلاثه الاف
19:00
فقط
19:03
عدد جيش الروم
19:06
كان يعني روي عنه عشرين الف وفوق
19:13
لانهم ما اكتفوا بالروم نفسهم جمعوا حتى
19:16
القبائل العربيه التي تحت حكم الروم في
19:19
ذلك الوقت
19:21
في المساله يعني كانت
19:23
تحدي كبير
19:26
اما النبي صلى الله عليه وسلم الاول من
19:32
زيد
19:34
من حارثه
19:36
الثاني
19:39
بعد زيد يعني قتل زيد
19:42
جعفر بن ابي طالب الثالث من عبد الله بن
19:45
ابي رواحه
19:48
وصلوا لارضى المعرفه
19:51
طبعا يعني قاتل المسلمون قتالا يعني
19:57
شديدا شرسا مع الروم
20:01
قتل الصحابي الجليل زيد بن حارثه
20:06
والسلم الرايه عنه صاحب القصه جعفر بن ابي
20:10
طالب
20:13
جعفر عندما استلم
20:16
اول حاجه سواها
20:20
كان له يعني فرس
20:25
شقراء
20:27
كان يحب هذه الفرس حب شديد فاول اول اول
20:30
حاجه لما استلم الرايه نزلوا ونحر
20:34
الفرس
20:37
حتى لا يستفيد منها
20:40
الروم من حب الشديد لها
20:44
خلاص يعني رجل رايح رايح الى الله
20:48
اقدام ما كان فيه من العطف والرحمه في نفس
20:54
الوقت كان من اشجع الناس
20:56
اول ما نزلنا حر الفرسه
21:01
[موسيقى]
21:03
وبدا ينشد
21:05
النشيد المعروفه وهو يقاتل
21:08
يا حبذا الجنه واقترابها
21:13
طيبه وبارد شرابها
21:18
والروم روم قد انا عذاب
21:22
كافره بعيده انسابها
21:27
علي اذ لاقيت حاضرابها
21:31
وكان
21:33
بذلك الاقدام وقطعت يد اليمنى التي يمسك
21:38
فيها الرايه ثم استلم بيده اليسرى
21:42
وهو ينشد ويحارب
21:47
قطعت
21:48
يده اليسرى فمسك الرائي حتى لا تسقط رايه
21:53
الاسلام مسكها
21:56
حتى قتل
21:58
واستشهد رضوان الله على في تلك المعركه
22:03
ثم خلفه
22:06
عبد الله بن ابي رواحه
22:09
وايضا قاتل قتالا شديدا يعني قتال الابطال
22:14
وقتل
22:16
السجود الثلاثه ثم امروا خالد بن الوليد
22:20
وعرف خالد بن الوليد
22:22
[موسيقى]
22:24
يعني الحنكه الحربيه والدهاء
22:28
يعني
22:30
خلط الجيش يعني غير اماكن
22:33
الجيش المقدمه في مؤخره الجيش والميمنه
22:40
خلاها في الميسره وهكذا فظن الروم ان يعني
22:43
ان المسلمون جاهم جاهم مدد
22:48
فتراجعوا عندما تراجعوا هو رجع ناور ورجع
22:52
بالجيش
22:53
سالما طبعا الروم قتل منهم كثير عدد كبير
22:59
يعني هلك منهم عدد كبير جدا مقارنه بقتل
23:05
المسلمون المسلمين
23:08
فرجعوا
23:11
النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المدينه
23:13
وصله يعني خبر وفاه استشهاد جعفر
23:20
يعني حزن حزن شديد على جعفر النبي صلى
23:25
الله عليه وسلم كان كثير يحبه وهو هو كان
23:27
يشبه النبي صلى الله عليه وسلم خلقا وخلقا
23:30
كان من اشد الناس شبها بالنبي صلى الله
23:33
عليه وسلم وهب بن عبد النبي صلى الله عليه
23:35
وسلم
23:37
فرجع
23:39
وهو يعني في حزن شديد
23:42
جعفر يعني ابناء جعفر وزوجته اسماء اسماء
23:46
بتوع ميس
23:49
يعني كانوا يستبشرون يعني شوف اليقين حتى
23:53
المراه
23:54
في المدينه كان كانت مستبشره بالنصر
23:58
ايش تسوي كانت يعني تتجهز الاطفال
24:03
جهزهم للقاء الابطال
24:07
واتدهن لهم شعرهم وكذا فرحين برجوع حتى
24:12
يعني عندهم يقين بانتصار المسلمين
24:16
عندهم يقين
24:19
وكانت يعني نطفه النوم
24:25
وهي ايضا جاهزه
24:28
لاستقبال زوجها
24:32
ورات النبي صلى الله عليه وسلم من بعيد
24:35
وتشوف يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعني
24:39
واضح على النبي صلى الله عليه وسلم الحزن
24:42
وهو ينادي يقول لهم نادوا لي ابناء جعفر
24:44
جعفر
24:48
فجوا ابناء جعفر صغار
24:52
وزوجته اسماء اسماء
24:56
فتقول مالي اراك يعني
25:01
فيك من الحزن ما فيك
25:05
فاخبرهم بالخبر وهو
25:07
يحضن ابناء جعفر بن ابي طالب
25:12
يعني
25:14
كان
25:16
تدمع عيناه من الحزن على فقدان جعفر وهو
25:21
يعني يحضنهم كذا لانه كان يحب جعفر حب حب
25:27
كبير جدا
25:29
على كل حال ثم بشرهم
25:33
ببشاره كبيره يعني كانت كالماء البارد على
25:38
قلوب الناس
25:39
ومحب
25:41
محبي جعفر بن ابي طالب رضوان الله عليه
25:46
فقال لهم قال لهم رايت
25:49
جعفر في الجنه بجناحين يقطر منهما دماء
25:57
في الجنه
25:59
فسمي
26:01
بجعفر الطيار
26:03
بجعفر الطيار بذي الجناحين حتى عبد الله
26:08
بن عبد الله بن عمر بن الخطاب والله رضوان
26:12
الله عليه كان يقول يقول لما يشوف ابن
26:14
جعفر يقول لهم تعالوا يا ابن قل جناحين
26:20
كان دائما يعني يفتخر بذلك ويفاخر بذلك
26:28
في ابناء جعفر رضوان الله عليه هذه قصه
26:31
جعفر طبعا قصه جعفر فيها من تفاصيل ما
26:35
فيها لكن اختصرناها حتى يعني ناخذ العبر
26:39
منها وناخذ بان الانسان يعني
26:45
المنفق الله سبحانه وتعالى لا يضيع ذلك
26:47
النفاق
26:49
جعفر من كثر انفاقه كان حتى لا
26:53
يصيبه شيء
26:55
من من الغضب على من ياتيهم شيء حتى لو
27:00
ماشي
27:02
كان يحب ذلك
27:04
فعلينا ايضا نفس الشيء ان لا من ياتينا
27:08
اصلا اتانا هو صاحب حاجه
27:13
لا نغضب من ذلك حتى لو كنا نظن فيه ما نظن
27:19
يقول لك هذا يمكن متحيل هذا كذا هذا ما
27:22
اعرف ايش هذه الخيالات
27:25
ليس انسان يتحرك لكن يتحرى بالقدر الذي
27:28
يعني
27:30
الذي يكفيه فقط
27:34
وايضا ينفق ما لديه ما يستصغر شيء جعفر
27:37
كان كان بقايا السمن ين
27:41
فقها الا عنده هذا اللي عندي تفضلوا
27:46
كان عند عند المواقف الشده يعني يقول الحق
27:50
ولا يهب ثابت على الموقف يستوي هذاك امر
27:55
الله سبحانه وتعالى اللي كان يظنه الناس
27:57
انه سبحان الله ربما ملك الحبش يغضب على
28:00
عليهم وكذا وربما يسجنهم ربما كذا
28:05
لا لا صار العكس بالعكس ايدهم اكثر
28:09
ولو انهم تراجعوا ربما كان يقول هل ما
28:12
ثابتين على موقفهم
28:14
لكن الثبات على الموقف دائما فيه فيه حياه
28:18
فيه قال فيه عزه لان العزه لا تستمد الا
28:22
من الله فقط
28:25
اسال الله سبحانه وتعالى يعني ان نكون
28:28
يعني من اهل هذا الدين ومن خاصته وان نكون
28:32
مع جعفر واصحابه في الجنان الله سبحانه
28:37
وتعالى ان لا يحرمنا ذلك الفضل وان نكون
28:40
يعني من
28:42
اللاحقين بهم انه ولي ذلك والقادر عليه
28:47
سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا
28:48
انت نستغفرك ونتوب اليك سبحانك اللهم
28:51
وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك
28:53
ونتوب اليك سبحانك الله وبحمدك نشهد لا
28:56
اله الا انت استغفرك ونتوب اليك وعلى اله
28:59
وصحبه وسلم تسليما كثيرا جزاكم الله خير
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات