الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
( والله عنده حسن المئاب) ج٢: الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· الحلقة 2 · 2023-10-03 ·
46:25
0:00
46:25
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
728
0:00
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:04
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:07
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:11
والصلاه والسلام على النبي الامين محمد
0:13
صلى الله عليه وسلم عليه وعلى اله وصحبه
0:17
الطيبين الطاهرين
0:19
الكرام
0:21
مواصله الدرس الماضي الذي بعنوان والله
0:27
عنده حسن حسن
0:31
الله عز وجل
0:33
بين
0:35
لنا في كتابه العزيز
0:39
واوضح لنا هذه الحياه
0:44
ومسيره هذه الحياه التي نعيشها
0:48
وامتدادها
0:50
اذا كان هذا الانسان مع ربه فان الامتداد
0:54
الى ما بعد
0:56
هذه الحياه وهي الحياه الاخره
1:01
واما بالنسبه لمن هو بعيد عن ربه سبحانه
1:06
وتعالى
1:06
فانما ياخذ حظه من هذه الحياه الدنيا
1:12
والله عز وجل بين لنا حقيقه هذه الحياه في
1:17
قوله سبحانه وتعالى بعد اعوذ بالله من
1:19
الشيطان الرجيم
1:20
زين للناس حب الشهواته من النساء والبنين
1:27
والقناطير المقنطره من الذهب والفضه
1:30
والخيل المسومه والانعام والحق ذلك متاع
1:35
الحياه الدنيا والله عنده حسن الماء قل او
1:42
انبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم
1:46
جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
1:50
وازواج مطهره ورضوان من الله والله بصير
1:56
بالعباد
1:58
اذا وصف الله تعالى هذه الحياه الدنيا
2:03
التي نعيشها انما هي متاعه
2:08
وانما هي زين
2:10
فهي عباره عن زينه
2:14
والمؤمن العاقل هو الذي جعلها مطيه
2:18
جعلها بما فيها من زينه مطيه للدار الاخره
2:23
ولم يرضى ان يبقى في الدنيا فقط
2:26
ولذلك وصفه الله سبحانه وتعالى بالزينه
2:29
للناس حب الشهوات اذا هي عباره عن ما
2:34
تشتهيه النفس
2:36
وتلد به ادعي وسرعان ما تنتهي وتزول
2:41
ولذلك وصفه الله بعد ذلك هذه الشهوات التي
2:46
تمر بكل انسان والاكل فيها الحلال ان الله
2:51
عز وجل قد احلها
2:53
الذي ذكر فحله الله عز وجل للانسان ليس
2:56
معنى ذلك انه محروم منها الله تعالى لم
2:59
يخلق هذا الانسان يكون جمادا وانما مثل ما
3:04
ذكرنا انه بمشاعر وهذه المشاعر تحتاج من
3:10
الانسان ان يشبعها ولكن ان يشبعها بما
3:14
احله الله له منها اما اذا فعل بثلاث ذلك
3:18
فانما هو يضر بنفسه ويضر بهذه المشاعر
3:24
التي لا يعطيها الحق التي اراد الله لها
3:26
ان منعها فهو محروم ومذنب
3:32
وان اطلق لها العنان دون اويه ودون التزام
3:38
باوامر الله عز وجل ونواهيه فكذلك تجد على
3:42
ان هذا لسان محاسب من قبل الله عز وجل
3:46
ولكن الله تعالى فتح بكل واحد منا ان ياخذ
3:50
نصيبه من الدنيا
3:52
ولكن المؤمن العقل هو الذي يجعل هذه
3:56
المتعه انما هي طاقه
4:01
يتزوج بها للوصول الى طاعه الله عز وجل
4:05
فعندما ياتي واحد منا للطعام وياكل شيء من
4:09
الطعام وهو يتلذذ بهذا الطعام
4:12
ويختلف بين شخص اخر منا من هو يجد فقط
4:16
مجرد متعه
4:18
ولذلك ياخذ جسمه منه
4:22
حظ ما اكله
4:24
ولكن سرعان ما ينتهي اما المؤمن فيجد على
4:29
انه ما فاتح له شهيته وياكله بلذه انما
4:35
ينظر اليه على انه ماذا انه نعمه من الله
4:39
يؤدي به الى عباده انه يشكر الله عز وجل
4:43
على ما انعم عليه بهذه النعمه
4:46
وما اكلت او ما شرب فاذا النظر اليه انه
4:50
نعمه فشكر الله فنام به عباده
4:55
نظر الى هذا الطعام على انه طاقه
4:59
ويدعو الله تعالى بان يتزودا بهذه الطاقه
5:03
في ماذا في طاعه الله وعبادته بين اكرمه
5:07
الله بهذا الطعام فاصبح نعمه نيه يتجدد
5:11
بها ومع ذلك نجد على انه يجد بهذا الطعام
5:16
قوه لبدنه
5:18
ليقف بين يدي الله مؤديا العباده
5:22
انقطع عن الطعام والشراب لا ياكل ولا يشرب
5:26
امتنع يعني وكانه ينظر الى انه يفعل ذلك
5:31
من اجل ماذا من اجل على انه يقوي الروح
5:34
هذا خطا جعل الله الطعام والشراب والنفس
5:38
كل ذلك تقويه لروح هذا الانسان فاذا قويت
5:43
روحه اتصل بخالته سبحانه وتعالى واذا ترك
5:47
فانما ادي ذلك الى ماذا الى ضرر في جسمه
5:51
وكذلك الى بعض فيما لا في روحه فلم يتقوى
5:55
بعد ذلك على طاعه الله سبحانه وتعالى
5:58
فاذا جعل الله تعالى هذه
6:00
الشهوات وهذه مباحه لكن في حدود ماذا
6:05
معينه لافراط ولا تفريق في حدود ما احله
6:11
الله عز وجل سبحانه وتعالى ثم بين الله
6:15
هذه الحقيقه في كتاب قال ذلك من الحياه
6:18
الدنيا تلك الشهوات التي الانسان يعيشها
6:22
ويعايشها انما هي متاعها
6:26
[موسيقى]
7:07
[موسيقى]
7:26
اذا سنجد على ان هذه الشهوات تنتهي لو ان
7:30
لسان مثلا اخذ منها واستمر في ذلك مره
7:34
ومره ثم يتبعها فتجد على انه خلاص تنتهي
7:38
يعني الرغبه فيها اما الاخره يختلف ما
7:43
يقدمه الله عز وجل من نعيم للمؤمن في
7:46
الدار الاخره يختلف
7:48
تلك الشهوه لا تنقطع يعني تلك اللذه وليست
7:52
تلك اللذه التي يجدها المؤمن في الجنه مما
7:57
كريم ومشرب وملبس وراحه لا تنقطع فهي لذه
8:02
دائمه لا تنقطع ليس دلالات ذلك على انهم
8:07
محتاج في حاجه الله تعالى يعطيها الكفايه
8:10
ذاتيه يزوده بالنعم لينظر الى ما انعم
8:16
الله به عليه بعد عناء في الدنيا وبعد
8:19
مشقه وبعد عمل
8:22
هنالك الجزاء يجازيه الله
8:25
بذلك النعيم الدائم الذي تاتي يعني ذكره
8:29
في هذه الايات
8:32
فاذا الله تعالى حدد وقال انما في الدنيا
8:35
انما هو متاع متاع الحياه الدنيا والله
8:38
ماذا
8:39
عنده حسن الماء
8:43
الله يذكرنا بانك ايها الانسان لا تظلم
8:46
بهذه الحياه
8:48
ببتاعها الزائده وبشهواتها وتجرب جر من
8:55
تمسك برقبته
8:56
فيصبح مقيدا لها
8:59
من احب النساء وولع بهم فتجد على انه
9:04
منقاد لهم
9:06
اقل ما يمكنني ان يكون الانسان بزواج
9:09
يتزوج هذه ثم يطلقها ويتزوج الثاني
9:13
والثالثه ثم ياتي الى ان تزوج الرابعه ان
9:18
ياتي الى الاولى والثاني يطلقها وهكذا او
9:21
انه يتزوج الاولى فيطلق ثم الثانيه فيطلق
9:24
مجرد متعه مجرد شهوه واذا اتى الى المال
9:28
تجد على انه كذلك ينغم السوء قد تحدث فيه
9:32
اللقاء الماضي
9:33
بما افاق ومنهم ما يتعلق بحب الانعام
9:39
ومنها على سبيل المثال الخيول
9:43
الخيول الله تعالى قال والعاديات
9:47
ضبحا فالموريات قدحه فالمذيات صبحى فاثنا
9:51
به نفعا فوسطنا به جمل
9:53
بالنسبه لهذه العاريات مدحها الله عندما
9:57
يمتلكها الانسان
9:59
ويريد بها ان تكون في سبيل الله عز وجل
10:04
فينال اجره لا باس انه يربيها وانه يعتني
10:09
بها لكن بعض الناس يصب بهم الامر الى انه
10:14
يولع بها يعني بمعنى انه
10:18
يجعل لهذه الخيول كل وقته وكل ما يملك
10:25
ويحاول ان ينافس غيره وبعض الناس يعني
10:29
يجعل له يعني
10:32
مثل هذه الخيول المشاركه بها لان فلان من
10:36
الناس من عليه الناس الذين اصحاب المناصب
10:40
يملكون هذه الخيول يدخلون في هذه السباقات
10:44
اذا هو يريد ان يكون
10:46
قريبا منهم يريد ان يباهم بنفسه يتباهى
10:51
هذا التباهي هي الشهوه التي تضر بهذا
10:56
الانسان
10:58
ان يربيها وان يتذكر فيها ما قدمته هذه
11:03
الخيول في معارك المسلمين
11:07
ويعني من تلك الفتوحات ويريد بها ان يربي
11:11
كذلك ابناءه على الرجوله علموا اولادكم
11:15
ماذا
11:17
من ضمنها ركوب الخيط السباحه وركوب الخير
11:20
من اجل تعويذهم الشيخ سعيد بن حمد
11:24
رحمه الله الحارثي
11:27
هو
11:28
بنفس قال مما كان يربيهم يعني ابوهم حياه
11:34
الشيخ حمد
11:35
من ضمنها ان يربيهم منذ الصغر على ركوب
11:39
الخير
11:41
ويوميا يتحرك بها الشباب الصغار الاطفال
11:45
من قريه الى قريه واذا تحركوا لتتحركوا في
11:49
هذه الخيول فربت فيهن ماذا العزه ربت فيهم
11:54
الكرامه ربت فيهم القيم ربه فيهم الاخلاق
11:57
هذا امر لا باس فيه من باب التعليم
11:59
والتدريب
12:00
فاقتناها الانسان
12:03
لي شيء فيه يربي فيه ابناء
12:06
ويعودهم ويعرفهم هذا امر محمود لكنه ان
12:11
جعلها من اجل المباهى امام الاخرين فهنا
12:16
فيها المخالفه وانما ذلك متاع سينتهي
12:19
بموته او بموت ماذا ذلك الحصان والفرس
12:23
كذلك اصحاب الجمال والنور
12:26
فتجد على ان منهم من يربيها
12:30
ومن اجل من اجل نعم السباق فلا باس يريد
12:35
بذلك ان يحصل على شيء من خير الدنيا او
12:39
انه اراد بذلك البيع والشراء
12:42
فهو يربي من اجل التجاره والتجاره مباحه
12:46
ما دام اراد ان يتابع لكنه يريد ان يربي
12:51
من اجل المباهاء وان يصل كذلك الى بيع مثل
12:56
هذه الجمال الى مبالغ الخياليه تصل الى
13:00
مئات الالاف وملايين الريالات والذي
13:04
يشتريها بهذه القمم ماذا يريد من ذلك فاذا
13:08
هذه ايضا من ضمن الشهوات التي يعني تجعل
13:13
الانسان منقادا الى دون ان يريد بذلك الله
13:17
عز وجل كذلك بعض الناس تجد على نعم يشتري
13:21
مزرعه ومزرعتين
13:23
ويعني يجري منها الثمار وهي بيع منها
13:26
ويتصدق منها ويعطي منها الفقراء ويوسع على
13:30
نفسه ويوسع مطلوب من ذلك ما دام الله
13:32
تعالى عطاه يعني من خير الدنيا من الماء
13:34
يشتري لكن بعض الناس ماذا يشتريها المزرعه
13:38
فلان عنده كذا
13:40
كم ماذا فيها من اجل ان ياتي اليها الناس
13:45
ينظر اليها ويتباهى فقط من اي نواهة هذه
13:49
الامور التي لا ينبغي للانسان ان يجعلها
13:52
وهو المؤمن العقل في قلبك نعم ملكه الله
13:55
من المال عليه ان يوسع بهذا المال
13:59
ويشتري وينفق لكن بشرط ان لا يجعلها هي
14:04
التي تقودك في الحياه الدنيا لانها زائله
14:08
وهو ماذا وهو ذلك كل من عليها
14:12
فيبقى ماذا يحدث احيانا عندما يتركوا
14:15
املاكا
14:17
الورثه من بعده يتخاصمون
14:20
ويتنازعون ويحدث بينهم الشقاق ويحدث بينهم
14:25
الخلاف ومنهم من يدخل السجون ومنهم من
14:29
يؤدي بهم الى القتل ان يقتل الاخوه فيه او
14:33
يتعدى عليك والسبب في ذلك
14:38
هذا ممكن ليس بذلك وانما هو زائل انما هي
14:43
عاريه في ايدينا يسال عنها ولذلك عندما
14:46
قلت على ذلك متاع الحياه الدنيا والله
14:49
عنده حسن الماء
14:53
ما معنى حسن الماء
14:56
اي عن اليه سبحانه وتعالى الرجعه المرجع
14:59
هناك
15:02
يعني
15:03
النعيم الدائم حسن الماب اي الرجعه الى
15:07
الله عز وجل الرجوع اليه اي في الدار
15:11
الاخره انا لله
15:13
وانا اليه راجعون فاذا حسن مات اذا اعد
15:18
الله لعباده كما ورد في الحديث الوارد اعد
15:22
الله لعباده في الجنه ما لا عين رات ولا
15:27
اذن سمعت ولا خطر ولا خطر على قلب بشر
15:32
يعني هذه من الاشياء نشاهدها الان من
15:36
المتاع الدنيوي ما نشاهد الان انما هي ظل
15:41
انما هي مثل الباب الغبار غبار فقط
15:46
ولكن في الجنه فيها مانع
15:49
ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر يعني ما
15:54
لا نتصور في الجنه فمن منا الذي يشغل قلبه
15:59
قلبه مثل قلبه ماذا بالجنه
16:03
ونعيمها من الذي نفسه في ذلك الصحابي الذي
16:08
عندنا النبي صلى الله عليه وسلم اخذ يتحدث
16:10
عن الجنه
16:12
ويصفها سارع الى النبي صلى الله عليه
16:17
ادعوا الله عز وجل ان اكون منها شوف كيف
16:22
يعني العقلاء ما ينظروا الى الدنيا
16:25
والمناسبه مثل ما احنا نحن لا نتنافس فيها
16:28
وانما اولئك العقلاء عندما سمعوا عن الجنه
16:32
واوصاف الجنه نسى الدنيا
16:36
فقال ادعوا الله عز وجل ان اكون منها
16:40
فدع لهم النبي صلى الله عليه وسلم
16:42
دعا له النبي صلى وسلم امام الصحابه
16:45
الصحابه مجتمعون
16:48
فقال اللهم اجعل عكاشه منها اسمه عكاشه
16:52
فقام الصحابه بعد ذلك كلهم يطلب
16:57
ينصره اجعل ادعو الله ان يكون منا من
16:59
الجنه ادعوا يا الله ادعو الله ان اكون
17:03
منها ماذا قال لهم
17:06
سبقكم بها
17:08
عكاظ
17:09
سبقكم بهاؤك لذلك قال الله تعالى نبينا
17:14
لنبيه وبعد النبي كل انسان عاقل يتحمل
17:19
امامه مسؤوليه الدعوه الى الله لان الله
17:21
قال كنتم خيرا امه اخرج تامرون بالمعروف
17:25
وتنهون عن المنكر كلكم
17:28
كل في مكانه وكل في مجاله وكل على حسب
17:31
قدرته يقول الله تعالى قال للنبي قل قل او
17:37
انبئكم بخير من ذلكم اي من خير من ذلك
17:42
الذي وصف لكم بزينه الحياه الدنيا من حب
17:46
النساء والبنين والقناطير المقنطره والذهب
17:50
والفضه
17:53
والعام والزرع وكل ما ذكر قل او انبئكم
17:58
انتبهوا كل كلهم نبههم عن يغمس الدنيا
18:03
وينسى ان هنالك دام ما ترى نبه على ذلك قل
18:07
او انبئكم اي اخبركم بافضل مما انتم
18:11
تعيشونه الان
18:14
او انبئكم بخير من ذلكم ماذا للذين اتقوا
18:19
مباشره الله تعالى يعطي النتيجه مباشره
18:24
ويوضح الطريق الذي ينبغي ان يصرفه الانسان
18:28
حتى يحصل على ما
18:30
اراد ان يعطيه الله عز وجل ذلك الماب ذلك
18:34
المكان فماذا قال سبحانه وتعالى قال للذين
18:38
اتقوا
18:40
عند ربهم مضمون لهم عند من وعد
18:44
من الله وعد من هذا الرب العظيم الحليم
18:48
الكريم الرؤوف الرحيم سبحانه وعد منه
18:52
سبحانه وتعالى يقول للذين اتقوا بشرط الذي
18:56
سيحصل على ذلك الخير وذلك النعيم انما ذلك
19:01
المتقي
19:03
المتقي من هو هو الذي
19:07
يخاف من عقاب الله عز وجل ان عصاه ويرجو
19:14
رحمته ان ادى حق الله عز وجل وادى العباده
19:18
التي افترضها الله عليه وتقرب الى ربه
19:21
بالنوافل ذلك المتقين الذي يعرف حقيقه
19:25
وجود الدنيا لماذا في الدنيا
19:29
ومن واجب علي من حقوق نحو ربه
19:34
وما الذي علي ان اؤديه في هذه الحياه
19:36
وماذا اخذ من هذه الحياه ما الذي اخذ منها
19:39
الحياه ما
19:41
المطلوب
19:43
الله عليكم منا ان ناخذ معنا الى الدار
19:46
الاخره اموال
19:47
هل يقول الله سبحانه وتعالى منا ان ناخذ
19:50
اشياء من الطعام والشراب وغير ذلك من متاع
19:53
الدنيا الله تعلم يطلب منا ذلك بل هو
19:57
المتفضل علينا سبحانه وتعالى بهذا النعيم
20:00
كلها كل من عند الله لا نملك شيئا وعندما
20:04
نخرج يعني نخرج الى الدنيا ونحن العراق
20:09
وسيبعثنا الله عز وجل من الدنيا وسنبعث
20:13
ونحن ماذا ونحن عراب
20:16
حتى ان السيده عائشه رضي الله عنه وعندما
20:19
سمع اننا عندنا سنبعث من الدنيا
20:23
للحساب والعقاب
20:26
في الدار الاخره
20:28
وسمعت بمساله انها سنخرج عراه خجلت وقالت
20:35
يا رسول الله او ينظر كل منا الا فقال لها
20:39
يا عائشه ان الامر اهون من ذلك يعني هول
20:44
الموقف لا يجعل الانسان ان ينظر في العار
20:49
في الاخر هو هو في في يعني لا يعرف نفسه
20:51
اين اين يكون مصيره لكنه خرج من دار
20:57
الدنيا الى الدار الاخره كما قال الله
20:58
سبحانه وتعالى اذا زلزلت الارض زلزالها
21:01
واخرجت الارض
21:02
اثقالها وقال الانسان يومئذ تحدث اخباره
21:05
بان ربك اوحى يومئذ يخرج الناس
21:09
اشتاتا ليورون اعمال
21:13
ان يكون متقيا عندما انظر الى اي عمل اريد
21:18
ان اقوم به في حياته في لحظات الحياه التي
21:21
اعيشها
21:23
هذا العمل هل هم في رضا الله امنه في
21:27
مخالفه لله ان كان فيه رضا الله يعني اعمل
21:31
العمل وانا ماذا مغمض العينين واذا كان
21:35
فيه غضب لله وفي مخالفه لله الانسان
21:39
العاقل ماذا ان يتجنب ذلك فله حدود ان
21:44
تجنب فهو في الطريق المستقيم
21:46
وان خالف
21:49
فانما يعرض نفسه لعذاب الله لا دين وخرج
21:53
من دائره التقوى الله يريدنا جميعا في
21:57
دائره التقوى لا يخرج الانسان منها للذين
22:00
اتقوا عند ربي ما عنده غيره
22:04
لم يتكفل بذلك نبي من الانبياء ولا ملك من
22:08
ملائكه الله وانما الذي يعد بذلك والمتكفل
22:14
بذلك والله للذين اتقوا عند ربهم
22:20
يعني ما وعدهم الله به عندك وسيوفي لهم
22:25
ماذا حقوقهم للذين اتقوا عند ربهم ماذا
22:29
ماذا عدله لهم ما هو الماب الذي اعده لهم
22:32
ماذا يقول الله تعالى جنات
22:35
تجري من تحتها الانهار
22:39
خالدين فيها
22:42
وازواج مطهره ورضوان من الله سبحان الله
22:47
الله تعالى
22:49
يبين لنا ذلك الماء ويوضح لنا ذلك الطريق
22:55
التقوى هو الطريق الموصل الى ما وعد الله
23:00
به وذلك الماب الذي وعد الله به وبين ذلك
23:03
الماب عباره عن ماذا عباره عن جائزه عظيمه
23:07
هذه الجائزه يقول الله تعالى جنات تجري لم
23:12
يذكر الله
23:13
للمتقين جنه نحن الان لا نتخيل ولا نتصور
23:18
ولا نستشعر عظمه ما سنكون فيه ان كتب الله
23:23
لنا ان نكون من اهل الجنه لا نتصور ذلك
23:27
لكن الانسان
23:31
لو استطاع ان يتخيل
23:35
ويعيش بخيال لكن
23:39
ليس خيال مثل ما يقال مجرد تخيلات ليس لها
23:45
قيمه يعني بعض الناس الاشياء ليس لها قيمه
23:49
يمكن هذه تاخذ من وقت ومن حياته وتؤثر حتى
23:54
على صحتك يفكر في المستقبل لا يعلم
23:58
ما نتيجه هذا المستقبل فتجد على انه يعيش
24:02
احيانا في اوهام وهم يعيش في وهمه لا ما
24:07
وعد الله به ليس وهم هو حقيقه فعندما انت
24:10
تفكر في الحقير كل منا يفكر في الحقيقه
24:13
لعل الله يكتب له ذلك بعض الناس
24:19
[موسيقى]
24:21
كل يوم
24:22
يعني احلام
24:26
بعض اهل العلم يقول لك ما يراه الانسان
24:29
احيانا في المنام هو عباره ما يعيشه من
24:33
خيالات في الحياه يتخيل اشياء في الحياه
24:38
في الواقع عندما يخرج الى النوم تجد على
24:43
انه تاتي تلك ويجلس تسال عنها وتتكرر
24:48
احيانا بعض بعض الاحلام وليس الرعب وانما
24:51
الاحلام احيانا مزعجه يشغل باب بهموم
24:55
الدنيا وبكثره شغله وانشغالي بهذه الهموم
24:59
تجد على انه عند مينا
25:02
ياتي اله الشيطان بالاحلام المزعجه
25:05
وتجاهين تجلس منه
25:07
يصاب بالارض والسبب كثره التفكير يعيش في
25:11
وهم زائد اما المؤمن ان اراد ان يصل الى
25:16
الحقيقه وتطمان نفسه كل يوم يمشي في
25:19
الحياه ويزداد قربا من الله بالاعمال
25:22
الصالحه فلا مانع من اننا نتخيل في الجنه
25:25
ان كل منا يخيل نفسه
25:29
الذي وعده الله به كيف يعيش مع اهله مع
25:34
اسرته على متقابلين كيف ينظر الى الانهار
25:38
التي تجري من تحته
25:41
بالماء الصافي النقي وذلك اللبن وذلك
25:45
العسل وذلك الخمر الذي هو عباره عن ماذا
25:49
الذي هو عباره عن انواع يعني الثمار الجنه
25:54
تاتي اليك صافيه
25:57
ليس مثل خمر الدنيا خمر الدنيا يذهب العقل
26:01
ويجعل مثال يعني بعيدا عن الانسانيه اما
26:06
خمر الاخره لمن امتنع شربه في الدنيا ان
26:10
الله يكرمه بنهر من خمر مصفى صافي
26:15
ذلك الخمر انما هو عباره عن ماذا هو عباره
26:18
عن تلك يعني الثمار من الفواكه المختلفه
26:24
ليشرب ليس في حاجه اليها لانه عندما يشرب
26:29
من نهر التوثر وهو النبي الذي وهو النهر
26:32
الذي وعد الله به نبيه ويشرب منه ذلك
26:35
الانسان يشرب منه شربه لا يرما ماذا بعدها
26:39
ولكن يشرب شراب اللذه بس ليس عطشه وليس في
26:44
حاجه لكنه نعيم من الله وكلما شرب شربه
26:49
من ذلك العسل فالشربه الثانيه يختلف طعمها
26:53
عن الشربه الاولى واذا احتاج يختلف طعمها
26:56
عن التي قبلها وان شرب بعدها يختلف الطعم
27:00
وتختلف الطعم في كل لحظه من لحظه طعمه
27:03
الفواكه الفواكه شجره واحده
27:06
وثاره واحده العنب وغيره ان اكل حبه ثم
27:12
تبع عهد اخرى الاخرى تختلف عن الاولى
27:15
وهكذا فهو يتلذذ بطعام الجنه ايا كان هذا
27:19
الطعام سواء كان من لحم سواء كم من فواكه
27:22
سواء كان من انواع الشراب بانواعها فهو
27:26
انما لذه لا يتعرف ليس هناك
27:31
ولا يتبول ولا يتوضف في الجنه ليس كله
27:36
انما يخرج منه رش رش المسك هو يخرج من
27:41
المس رائحه المسك اذا كله جمال في هذا
27:45
جمال في جمال
27:47
المؤمن في الجنه جعله الله جمال في جمال
27:52
جمال صورته
27:53
وجمال ما يخرج منه وجمال لا ياكله ويشربته
27:58
ويتنفسه وما ينظر اليه وما ياتيه
28:02
فسبحان الله ذلك العلم من الله يعد به
28:05
عباده من المتقين للذين اتقوا عند ربهم
28:09
وعدهم عند ربهم جنات يعني كل واحد ليس لهم
28:13
جنه وانما ماذا
28:15
جنات متعدده ليس كل واحده احيانا الواحد
28:19
منا
28:24
وتعب جدا وكل واحد مننا
28:28
اختار اكثر من فائدته ولكن اصبح الواحد
28:33
اذا كان وارث قال هذا ميرا نحافظ عليه
28:37
واذا كان هو انشاها وتعب عليها وقد عليها
28:40
كان ما اقدر اودر على الرغم انه خساره لكن
28:45
في الاخر مش تقول من اول الصبح عشان
28:50
مساحاتك
28:51
وماشي تحلف ولا ماشي تسجد ولا ماشي ولا
28:55
تنبت عامل يشتغل في المزرعه
28:58
جنات انعم الله بها على عباده المتقين
29:03
جنات تجري من تحتها ماذا قال الله تعالى
29:07
قال الذهب قال جنه تجري من تحتها نهر لا
29:12
قال انهار
29:14
تجري من تحتها
29:16
الانهار جنات تجري من تحتها الانهار اذا
29:21
ليس لها وانما ذلك الانسان ملك في مملكته
29:26
في جنه الله عز وجل يقول الله تعالى
29:30
خالدين فيها
29:32
[موسيقى]
29:34
هذه ماذا تعطي الانسان
29:37
بانه لن يخرج من الجنه انت الان في وضع
29:43
الحياه الان انسان غير مت في في داره في
29:47
بلده
29:49
يعني في بلدان مستقرين بامن
29:53
وامامنا
29:55
منفع الان ان الناس في مشردين
30:00
ناس اصحوا مجردين كانوا في ديارهم في
30:03
بلدان في امن وامان لكنه اصبح مشردا في
30:08
بلدان غيره لا يمل على نفسه دائما على
30:11
اولاده وصل بالغرب في بعض الدول وجسم
30:16
انهم عندما لجاوا الى تلك البلدان الكافره
30:19
ماذا حدث حدث انهم ليس لهم حقوق لا يملكون
30:26
اي ان قصر اخطا زج به في السجن اطفالهم
30:30
الذين هم تعبوا عليهم الام حملت بهم
30:35
وربتهم والاب قام بتربيتهم ياخذونهم من
30:40
ايديهم ياخذوهن امام ان خلاص ليس لكم ولد
30:44
ليس لك بنت
30:47
اصبح مشتت لا يملك قرار نفسه اذا الدنيا
30:50
ليس فيها معنى الزلازل البراكين الفيضانات
30:54
لا تبكي للانسان ملكا في الدنيا اما الجنه
30:59
طلت على الخالدين فيها واكد الله في اكثر
31:03
من خالدين فيها ماذا ابدا لا يموتون فيها
31:07
ولا يعجز ولا يهرمون ولا يموتون فيها وليس
31:13
هناك مقابر لا راحه تم حتى النوم ليس فيها
31:19
نوم
31:20
تعبانين
31:22
ليس فيها نوب من النعيم المقيم الذي يبهر
31:27
العقول
31:28
لا يجد انسان فرصه يعني هذا النوم يدل على
31:32
ماذا يدل على الكسل
31:34
والنوم يدل على الغفله النوم يدل على
31:37
الكسر الغفله وان كانت جعله طاقه للمؤمنه
31:41
ينام فتره معينه وفي اوقات معينه
31:44
لكن بالنسبه للجنه ليس فيها يجب انه ليس
31:49
فيها كسل طاقه دائما طاقه ابديه فهو متمثل
31:54
ليس فيها حزن ليس فيها بغضاء بسبب كراهيه
31:59
ليست منها ما يعكر القلب ويحزن القلب
32:05
ويعني يجعل هذا الانسان بعيد عن ماذا
32:08
عن حياته التي يعيش وانما هو يعيش حياه
32:12
لنفسه ولمن حوله يتزاورون
32:16
يعني مثل ما تقول يضحكون تجد على انهم ليس
32:21
على السنتهم الا شكر الله عز وجل وتسبيحه
32:24
سبحان الله فقط الذين هم في الجنه اذا
32:29
جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
32:33
اذا معنى ذلك ان فيها خلود ماذا دائم هذا
32:37
ماذا يعطي للنساء هل يريد دنيا زائدا
32:40
منتهيه بشهواتها ام ان العاقل يريد تلك
32:44
الجنه التي
32:47
خالدا مقلدا فيها ايهما العقل عندما يفكر
32:51
يفكر في تلك الجنه التي يضر فيها مستمرا
32:55
بعض الناس يعملون في بعض يعني المؤسسات
32:58
وخاصه الشركات ماذا نسمعها بعد فتره حين
33:03
ان الشركه الفلانيه سرحت الموظفين ذلك
33:08
الشخص الوفي في باله على انه خلاص مسك هذه
33:11
الوظيفه يبني له بيتا يتزوج يعني يقوم
33:15
بشؤون الحياه وعند امال وعند طموحات
33:19
ويتفاجى هذا الشخص بعد فتره من الزمن ان
33:23
تلك الاحلام التي كان ماذا
33:25
يحلمها قد انهارت وانتهت صرح من عمله
33:30
احيانا زج بهم بعض الاشخاص في السجون بسبب
33:34
الديون اصبحوا مشردين اصبحوا مطالبين اصبح
33:39
مطلق الرجل زوجته اصبح الابناء مشتته
33:44
والسبب في ذلك انه ليس في تلك الحياه التي
33:49
وعد الله بها هذه حياه انما هذا ممر عبور
33:54
وتلك يعني الدال دار دائمه فالعقل منا
33:59
عندما يبذل الماء في وسعه ويحاول قدر ما
34:03
يستطيع انه يلم نفسه ويتجه لاتجاه الصحيح
34:08
الى تلك الجده التي قد وعد الله تلك
34:10
الجنات التي وعد الله سبحانه وتعالى بها
34:13
ثم ان الله تعالى ماذا يقول مع ذلك المتاح
34:16
يقول خالدين فيها وازواج
34:20
مطهره
34:22
اذا في الدنيا ليس يوجد نساء في الجنه
34:27
له زوجه وزوجته اذا اربع نساء
34:31
يحل يعني الحلا بالنسبه للمسلم له ان
34:35
يتزوج الى
34:37
والان في واقعين الانسان حتى الاربع
34:40
احيانا ما يصل اليها يعني لو عند القدره
34:45
بالشروط القدره الماليه البدنيه
34:49
واراد ان يتزوج بالثانيه
34:52
لا يقل له قرار وتقوم قيامه الدنيا عليها
34:57
المراه
34:58
[موسيقى]
35:00
مباشره ولا طلقني وانك لا تفهم في الزواج
35:05
واذا تزوج الثانيه والا ثم
35:08
فاذا لا يستقر
35:11
واذا له الفرس ان يتزوج الاولى والثانيه
35:13
لن يتزوج ذلك ولو تزوج الثالثه لن تزور
35:17
الرابع ولو تزوج الاربع
35:19
لشب راسه اسب راسه يعني شب راسه
35:25
فاذا ليس هناك اما بالنسبه لي نساء لا
35:28
يختلف لكن المراه هي تصلح هذه المراه التي
35:31
في الدنيا
35:33
بحوريه
35:34
ان كانت مؤمنه بالله عز وجل وادت حقوق
35:38
الله عز وجل ودت حقوق الزوج هي تكون في
35:41
الاخره حوريه الحوريات الدنيا من حريات
35:45
الاخره
35:47
وعندها من حوريات الاخره وصفات لها يجعله
35:53
الله صفات لها فمثلنا للرجل من القصور ومن
35:58
الجنات كذلك للنساء هل هذا الله وعد بها
36:01
او ان النساء ام كل مؤمن للذين اتقوا هل
36:06
اتقوا للرجال دون النساء
36:08
والليل الذين اتقوا من الرجال والنساء وما
36:12
وعد الله به الرجال ووعد الله به ماذا
36:14
النساء هنا تلك القصور كذلك هي ملكه في
36:19
الجنه
36:21
وهي حوريه من حوريات الجنه والرجل
36:24
لانه هو في حاجه للنساء اكثر من من النساء
36:30
للرجال
36:31
ولماذا الله تعالى اباح للرجل ان يتزوج
36:33
باربع دون ماذا دون النساء لان الرجل عنده
36:38
من الطاقه ما لا عند المراه
36:41
البدنيه مع الرجل يعني لدى الرجل ما لا
36:46
يوجد مع المراه لذلك ابيح للرجل ان يتزوج
36:49
والمراه تمر بها
36:52
وظروف ظروف المراه الخاصه بها ولذلك الرجل
36:56
احيانا عندما يحتاج الى زوجه
36:59
باللغه العربيه الزوجه في لحظه اللحظات
37:03
يجب على انها في حاله لا يسمح لها له ولا
37:09
لها ان ياخذ حقه منها
37:13
ولذلك يمنع وان فعل ذلك يكون مخالفه
37:18
شرعيه
37:19
فيباح للرجل في الدنيا ان يتزوج ان كانت
37:23
لدى طاقه البدنيه هو الماليه والجسميه
37:26
ويستطيع ان يكون منصفا وعابدا في التقسيم
37:29
ما بين الزاويتين او الزوجات فيحق له ذلك
37:34
لكن مع ذلك الكل في الدنيا لا يجب تلك
37:37
الراحه والطمانيه والسكينه وان تزوج
37:39
بالثانيه والثالثه والرابعه واحيانا ولو
37:42
تزوج ماذا بواحده اما في الاخره يقول الله
37:46
تعالى وازواج مطهره
37:49
لان ماذا يعتبر النساء هنا يعتريهم امراض
37:53
وشيء من الضعف اما في الدار الاخره يختلف
37:57
النساء النساء الجنه لا يعتريهم ما يعتريه
38:01
نساء الدنيا ومثل ما ذكرنا ان المؤمنات في
38:04
الدنيا يكون في الاخره في الجنه ماذا
38:07
حوريات
38:08
ويتصفن بهذه انه ازواج ماذا مطهره ليس
38:13
هنالك حي ليس هنالك نفاق ليس هنالك ضعف
38:18
هنالك قوه
38:20
وبالتالي الرجل تكون لديه من النساء ليس
38:25
الزوجه وانما خلط على وازواج مطهره
38:30
وشريحه عرق ما شابه ينظر اليها نظره سلبيه
38:33
في بلدانها في هذا الثياب مثل ما يقال
38:38
الدين التي تلبسها متغيره متبدله في كل
38:42
لحظه لذلك الحرير رائحتها
38:47
النظر اليها بجمالها
38:49
والرجل كذلك فتجد على ان تلك اللذه انما
38:54
هي للرجل والمراه معا وازواج مطهره ثم ما
38:58
يكرم الله به ولي الله
39:02
من الله هذه اكبر نعمه
39:05
ان يحصل الانسان على هذه النعم كلها في
39:07
الجنه لكن اعظمها ماذا
39:11
الرضى ان الله قال لنبيه وبعد قال ولا سوف
39:14
مالا يعطيك ربك
39:18
فترضى يا ايتها النفس المطمئنه ارجعي الى
39:22
ربك ماذا
39:23
راضيه
39:25
مرضيه فان الله تعالى رضع عن عبده خلاص هل
39:31
سيعذب ان رضي عنهم سيعذب لن يعذب
39:35
ان رضي الله عن عبده اكرمه واعطاه ووسع
39:40
عليه ولذلك هذه اكبر نعمه يحصل عليها
39:44
المؤمن ماذا قبل دخوله الجنه لانه من يدخل
39:49
الجنه الا برحمه الله ولم يدخل الجنه الا
39:52
اذا كان الله عز وجل ماذا راض عنه ثم ان
39:56
لم يكن راضي عنه فليس له مكان في الجنه
39:58
خلاص ابعده الله اذا الله تعالى يكرم بعد
40:03
هذه النعم التي اعدها للمؤمن التقي في
40:08
الجنه قال ورضوان من الله وفي ايه رضوان
40:13
من الله اكبر اذا هذا الرضوان يشفيه لسان
40:18
لو لم يدخل الجنه لو لم يحصل على
40:21
مما جعله الله
40:24
وخيرا له وكرامه له الجنه يكفيه ان الله
40:28
راضي عنه بس اذا رضي الله عنه النتيجه لم
40:32
يكرهن لان اصعب الامور على اللسان ماذا
40:35
قلنا
40:38
الانسان الذي يفكر باخذ بسيط قاصد انه لو
40:44
ارتكب ما ارتكبه في الدنيا من معاصي وحسب
40:48
ما يتصور انه لو دخل في النار وغمس فيها
40:51
وظل معدبا فيها الى ان ينتهي ما عليه من
40:59
ذنوب لا يعقل كيف يطمن هذا الانسان انه
41:04
يدخل النار ويخرج منها والله يقول خالدين
41:06
فيها خالدين فيها الجنه خالدين فيها
41:08
خالدين فيها
41:10
كيف اطمئن لذلك الانسان يحسن امره من هنا
41:15
من الدنيا قبل
41:17
ان ياتي هذه اللتان يحسن عمره من هنا من
41:21
الان اين اريد ان اكون ان كانت الجنه
41:24
فاسعى اليه وان كان والعياذ بالله يعني
41:28
انا متهاون واقول الناس
41:30
لمجرد لحضاره بس لحظات من من الذي يستطع
41:35
ان يتحمل عذاب الله عذاب النار هذا النار
41:38
نحن الان اذا لساتنا نسعى بسيطه ونحن لا
41:40
نتحمل فكيف بدخولها وهل يضمن لنفسه الخروج
41:44
منها بمجرد فقط احاديث وضعت موضوعه
41:48
ومنسوبه الى النبي صلى الله عليه وسلم
41:50
وايات الله واضحه العاقل والكيس الفطن
41:55
والذي يحاسب نفسه قبل ماذا ان يحاسب وينزل
41:59
اعماله قبل ان توزن ماذا عليه ويقول الله
42:03
تعالى بعد ذلك والله بصير
42:07
بالعباد الله بصير بنا ينظر الى اعمالهم
42:12
وينظر الى مدى علاقه كل واحد منا بربه
42:16
ومدى رغبته الى رضوان الله والى دخول
42:19
الجنه
42:21
ومدى حرصه على العمل وبذل جهد للاعمال
42:26
الصالحه
42:27
ويجاهد نفسه على ذلك مهما اغلبت النفوس
42:31
الدنيا لكن لسان عليه ان يكون طبيب نفسه
42:36
وان يبدو لنا في وسعه ان يكون متقربا الى
42:39
بل الى ربا لان الله
42:43
كثير
42:44
وان تعدوا نعمه الله لا تحصوه بكم من نعمه
42:47
من الله فعلينا ان نشكر الله عز وجل على
42:50
هذه النعم وان يبادر الى الاعمال الصالحه
42:53
وان ناخذ بايدي غيرنا الى ذلك ونبدا
42:57
باسرنا واهلنا
42:59
ومن نحب له الخير وان نكون جميعا دعاه الى
43:04
الله ان الله الذي قال كنتم خير امه اخرجت
43:07
للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
43:10
وتؤمنون بالله اذا على كل واحد منا ان
43:13
يبذل جهده فيما ينبغي عليه ان يصل الى
43:18
رضوان الله سبحانه وتعالى
43:20
نقول اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياه
43:25
الدنيا وفي الاخره اللهم انا نسالك حسن
43:29
ماذا حسن الخاتمه اهم شيء الخاتمه ان تكون
43:33
يعني هذه الخاتمه خاتمه حسنه لانه ان خرج
43:38
من الدنيا وخاتمه وحسنه فيكون مما رضى
43:41
الله سبحانه وتعالى وممن قال الله سبحانه
43:43
وتعالى عنهم ان الذين قالوا ربنا الله ثم
43:47
استقاموا تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا
43:52
ولا تحزنوا وابشروا بماذا بالجنه التي
43:57
كنتم توعدون الله موعدها بذكر الجنه في
44:01
كثير من الايات وعندها الله وصفها الله
44:03
سبحانه وتعالى ووصفها النبي صلى الله عليه
44:05
وسلم اذا هذه الجنه وعدنا الله وبشر بها
44:09
ويبشر بها الملائكه عند سكره
44:13
يعني المؤمن التقي عند سكرات الموت الله
44:16
تعالى يبشره بوصول الملائكه المبشره
44:19
وعندما يكون في قبره يفتح له
44:23
يعني باب الجنه ليرى مقعده وقد ورد على
44:28
انه يرى مقعده في العشيه يعني في الصباح
44:33
وفي المساء يفتح له ان ينظر الى مقعده في
44:37
الجنه والله اعلم لان يعني ذلك المكان
44:42
الذي وضع فيه وهو في قبره
44:45
انما هو وقت ينتظر فيه الدار الاخره
44:52
دار عندما يامر الله ماذا
44:56
بالنفس في الصور
44:58
فيصحى كل من في الارض الذين لم يموتوا بعد
45:02
ثم ينفخ فيه النفخه الثانيه فيحشر جميعا
45:06
من كان قد مات من لدو ابونا ادم الى اخر
45:12
انسان قد مات في هذه الحياه الدنيا فيبعث
45:17
يوم القيامه ولكن ما بين الحياه الدنيا
45:20
الى قيام الاخره انما ذلك البرزخ الذي
45:24
ينتظر فيه الرساله ذلك الحساب وهو موقف
45:29
يعني والهول العظيم الذي ان لم يعد
45:32
الانسان بنفسه العده من الان والا يسيب
45:36
راسه من ذلك اما المؤمن فالله تعالى
45:39
يخاطبه بقوله يا ايتها النفس المطمئنه
45:42
ارجعي الى ربك راضيه مريه فادخل ماذا في
45:47
عبادي وادخلي جنه التي قد وعدنا الله
45:50
سبحانه وتعالى
45:52
بها هذا ما اردنا ان نتحدث عنه في هذه
45:55
الليله ونسال الله سبحانه وتعالى ان
45:57
يوفقنا الى قدره الله وان يجعل المرحومه
46:03
ولا يدنا حولنا شقيا ولا
46:08
لسانا صادق ذاكرا
46:11
وعملنا فيها
46:13
الصادق فارسا ورزقنا الطيبه
46:17
وصل اللهم صل وبارك على سيدنا محمد وعلى
46:19
اله وصحبه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات