الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
(واعتصموا بحبل الله جميعا) الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-12-26 ·
51:37
0:00
51:37
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
800
0:00
بسم
0:01
الله السلام عليكم ورحمه الله
0:04
وبركاته وعليكم السلام اعوذ بالله السميع
0:07
العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن
0:10
الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله
0:13
الذي خلق فسوى وقدر فهدى والذي اخرج المرا
0:17
فجعله غثاء اهواء ونصلي ونسلم على النبي
0:21
المصطفى محمد صلى الله وسلم عليه وعلى اله
0:24
وصحبه الطيبين الطاهرين اما بعد فيها
0:27
الاخوه الكرام نلتقي في هذه الليله الطيب
0:30
المباركه وعلى مائده من موائد الرحمن
0:34
والذي نسال الله سبحانه وتعالى ان تتنزل
0:37
علينا بركات هذا المجلس الذي بشر به النبي
0:41
صلى الله وسلم عليه بقوله اجتمع قوم في
0:43
بيت من بيوت الله يتون كتاب الله تعالى
0:46
ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينه
0:49
وخشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم
0:52
الله في من عنده فاعتصموا بحبل الله جميعا
0:56
ولا تطفوا هذا هو عنوان هذا اللقاء يقول
1:01
الله تعالى بعد اعوذ بالله من الشيطان
1:02
الرجيم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق
1:07
تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون
1:11
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
1:15
واذكروا نعمه الله عليكم اذ كنتم اعداء
1:18
فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا
1:23
وكنتم على شفى حهه من النار فانقذكم منها
1:27
كذلك يبين الله لكم الايات ه لعلكم
1:31
تهتدون الله
1:33
تعالى في الايه الاولى يقول ويخاطب عباده
1:38
المؤمنين يا ايها الذين امنوا اتقوا الله
1:43
حق تقاته الله سبحانه وتعالى عندما يخاطب
1:47
المؤمن يخاطبه سبحانه وتعالى
1:53
بخطاب يدل على محبه الله لهذا العبد فتاتي
1:59
هذه الايه
2:00
هذه الايات من الله عز وجل على هيئه وصيه
2:04
من الرب سبحانه لعباده وتوجيه رباني
2:10
الهي من اجل ان ينتبه هذا المسلم لنفسه في
2:14
هذه الحياه ويسعى فيها ذلك السعي الذي
2:19
يؤمل له ان يعيش الحياه المطمئنه وكذلك
2:25
يرجو ما عند الله من رضوانه سبحانه وتعالى
2:29
دخول جنته فالله عز وجل يخاطبنا هنا ويقول
2:35
يا ايها الذين امنوا نسال الله ان نكون
2:38
جميعا من اهل الايمان يا ايها الذين امنوا
2:41
اتقوا الله حق تقاته ف بالنسبه للخطاب
2:48
بالتقوى في كثير من ايات كتاب الله عز وجل
2:54
وفي اوامره سبحانه وتعالى وفيما ينهى عنه
2:59
يدعو في ذلك الى التقوى فالجوانب
3:03
التشريعيه التي وردت من اوامر
3:08
فيتبعها في ذلك التقوى او يسبقها في ذلك
3:12
ذكر التقوى
3:14
والتقوى هي كما ورد وكما ذكرها سيدنا علي
3:19
بن ابي طالب كرم الله وجهه عندما ذكر
3:23
التقوى قال
3:24
هي هو الخوف من الجليل اي الخوف من الله
3:29
عز وجل والرضا
3:33
بالقليل والعمل بالتنزيل
3:36
والاستعداد ليوم الرحيم
3:40
فالانسان عندما ياتي في قلبه الخوف وهي
3:44
التقوى الخوف من الجليل ثم انه يعمل بما
3:49
ورد في التنزيل وهو القران الكريم ثم انه
3:53
يرضع بالقليل لا تشغله الدنيا يعني لا تج
3:58
لا يجعل الدنيا تكلب
4:01
وتقيده وتجد على ان هي شغله الشام في
4:04
الحياه وانما ياخذ منها ما يحتاج اليه فهو
4:08
انما فيها ماذا يعتبر عابر سبيل اين
4:13
المستقر في الدار الاخر فلذلك هو يرضى
4:18
مهما اعطي غيره وما فتح لغيره من متاع
4:22
الدنيا هو لا يؤثر في قلبه هو يسعى ويبحث
4:28
عن الرزق وما يجده ويحصل عليه من قوت يومه
4:34
وما الله تعالى يكتب له من النصيب بسعيه
4:38
فعليه ان يكون راضيا بذلك فلا ينظر الى ما
4:41
عند الغير لان ما عند الغير انما هم
4:44
محاسبون على ما في ايديهم فهو لا يعلم هل
4:48
هؤلاء الذين في ايديهم من الاموال
4:52
والمناصب وما وسع عليه في الدنيا هو خير
4:56
لهم اما ان ذلك عق عاقبته شرا لهم فاحيانا
5:02
ينظر اللسان الى ما عند غيره لا اللسان
5:04
ينظر الى ما عنده ولا ينظر الى ما عند
5:08
الغير لتقنع نفسه وترضى ثم ان الانسان
5:12
دائما عليه ان يكون مستعدا للاصل ليوم
5:16
الراد يفكر في هذا اليوم الذي ينتقل فيه
5:19
من دار الدنيا الى دار ماذا الى دار
5:21
الاخره فالله تعالى اذا خاطب المؤمنين
5:26
ودائما ما تجد على ان الخ الخطاب بالايمان
5:30
او الخطاب بالتقوى مباشره يرتبط بها ذكر
5:35
المؤمن مباشره فتجد ان هنالك علاقه بين
5:40
الايمان ماذا والتقوى علاقه بين الايمان
5:44
والتقوى فلا يمكن ان يتحقق
5:48
للانسان ايمان بدون
5:51
ماذا بدون تقوى ولا يمكن للانسان ان يكون
5:56
متقيا لله بدون ماذا بدون ايمان فاذا
6:01
هنالك علاقه مرتبطه
6:05
بالايمان مع التقوى فالمؤمن يكون تقيا ولن
6:11
يكون تقيا الا اذا كان ماذا مؤمنا هذه
6:15
قاعده يسير عليها الانسان ويحكم بها كل
6:19
واحد منا على نفسه في هذه الحياه لان الله
6:22
تعالى جعل القران هو الميزان ولذلك الله
6:26
تعالى عندما قال
6:27
واعتصموا بح لله جاء الارتباط هنا عندما
6:32
قال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق
6:34
تقاته ثم جاءت الايه التي بعدها واعتصموا
6:37
بحبل الله والمقصود بحبل الله هو ماذا هو
6:42
القران الكريم الذي الله تعالى اورد فيه
6:46
كل ما يحتاج اليه الانسان في هذه الحياه
6:50
الدنيا ويوصله الى الدار الاخره فاذا
6:54
عندما يقول الله تعالى يا ايها الذين
6:56
امنوا اتقوا الله حق
7:00
تقاته اذا الله تعالى يطالب الانسان في
7:03
الحياه ان يكون متقيا لله وهنا
7:07
التقوى محلها اين اين محلها محلها القلب
7:12
التقوى محلها القلب فهو يريد هذا الانسان
7:19
في الحياه ان يحصل على خير
7:24
الدنيا ثم انه يحصل بعد ذلك على نعيم
7:27
الاخر فالله ت يقول يا ايها الانسان او يا
7:31
ايها المؤمن ان اردت ان تحصل على خير
7:35
الدنيا هذه التي انت تعيش فيها وتحصل على
7:39
نعيم الاخره الذي وعدتك به فعليك ان تتقي
7:44
الله تتقي ربك يا ايها الذين امنوا اتقوا
7:48
الله فعندما ننظر الى الخطاب انه جاء
7:53
خطاب بشكل عام يعني ليس خطاب فردي وانما
7:58
خطاب المجموعه مجموعه المؤمنين يا ايها
8:01
الذين امنوا اتقوا الله ويتحقق من ذلك
8:05
تقوى الفرد بنفسه لله فتجتمع تقوى كل فرد
8:11
مع بعضهم البعض يعني كل انسان اتقى الله
8:14
كل مؤمن اتقى الله فهؤلاء جميعا ممن كل
8:18
واحد منهم اتقى الله عز وجل اجتمعوا جميعا
8:21
على ماذا على تقوى الله والتقوى هو شعور
8:26
داخلي التقوى هو شعور داخلي ينبع من قلب
8:30
الانسان من داخل لاخض
8:33
فيحرك
8:35
وجدانه يعني هذه التقوى تكون نابعه من
8:40
قلبه فتحرك
8:42
الوجدان
8:43
فينطلق بذلك الجوارح في العمل فاذا التقوى
8:49
هي الاصل فيها شعور داخلي بماذا يشعر
8:53
الانسان في داخله يشعر الانسان المؤمن في
8:58
داخله بشيء من
9:01
الرهبه بشيء من
9:04
الخوف لكنها رهبه وخوف ايجابي وليس سلبي
9:10
بالنسبه للمؤمن الاصل في ذلك انه ينبع في
9:14
داخله شيء من الخوف والرهبه يخاف من من
9:20
يخاف من الله ليس في ذات الله وانما يخاف
9:24
من عقاب الله فالله تعالى فالمؤمن اذا اذا
9:29
خاف الله ماذا يحدث له انه يحبه الخوف
9:33
يولد ماذا الخوف يولد المحبه فالمؤمن اذا
9:39
خاف الله عز وجل اي خاف من عقاب الله ان
9:43
عصى ولد في قلبه الحب لمن الحب لله فهو
9:49
اذا يتقي الله عز وجل بترك ما نهى
9:54
عنه اذا الله تعالى نهى عن ما ناهي في
9:58
الدنيا تولد هذه النواهي او هذه المعاصي
10:03
هذه المعاصي ان لم ينتهي عنها تولد في ذلك
10:07
غضب الله عز وجل واذا غضب الله سبحانه
10:11
وتعالى على العبد اذا ذلك يعني يجعل ان
10:15
الله تعالى لا يلتفت الى العبد ويظل هذا
10:19
الانسان في عناف الدنيا وفي الدار الاخره
10:23
العقاب لان الله هو الذي يقول ومن اعرض عن
10:27
ماذا ومن اعرض عن
10:30
ذكري دلاله على انه هذا لم يتقي الله لم
10:32
يخاف الله عز وجل لم يخاف عقاب الله ومن
10:36
اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنك في الحياه
10:41
الدنيا ونحشره يوم القيامه اعمى هذه
10:44
النتيجه اذا بالنسبه للتقوى اذا هي شعور
10:50
قلبي
10:51
داخلي تولد في الانسان قلنا رهبه وخوفا من
10:56
الله ان
10:57
عصاه وب المقابل تولد في قلبه طمانينه
11:03
وسكينه متى عندما يجد على انه يجد في قلبه
11:08
حبا لربه الذي خلقه واجده اذا هناك اعتراف
11:13
من العبد في داخله بوجود هذا الخالق
11:17
العظيم وهذا الرب الكريم وهذا المعطي لهذه
11:22
النعم فيجد في شعوره انه يحب هذا الخالق
11:28
الذي اوجده وانعم عليه بالنعم والنبي صلى
11:31
الله وسلم عن هو الذي يقول لاث من كن فيه
11:34
ماذا وجد حلاوه امام ان يكون من ان يكون
11:39
الله
11:41
ورسوله احب اليه مما سواه يحب الله ورسوله
11:46
حتى من اقرب الناس الى قلبه من البشر اب
11:50
او ام زوجه او زوج ابناء
11:54
بنات كل ما في الكون الله ورسوله احب اليه
11:58
مننا سواهما اذا اذا تولدت المحبه في
12:02
القلب ذلك دلاله على ان هذه التقوى التي
12:08
هي الخوف مع وجود الرجاء ان المؤمن في
12:15
واقعه يعيش ما بين امرين يعيش ما بين خوف
12:20
ورجاء هذه التقوى يعيش ما بين خوف من الله
12:24
وعقابه العصاه ورجاء لرحمته يعني بمعنى ان
12:29
ان كل واحد منا لا يعيش في خوف زائد يعني
12:33
احيانا الخوف الزائد عندما على كل كبيره
12:36
وصغيره انا فعلت كذا انا تكت كذا تجد على
12:40
انه يولد لديه الخوف الذي يمكن ان يوصل
12:43
بالانسان الى المرض والذي هو ما يسمى
12:48
بالوسواس
12:49
القهري بعض الناس تجد على ان من شده الخوف
12:53
والرهبه من الله الزائده التي جعلها في
12:57
قلبه ان انها ولدت لديه ما يسمى بوسواس
13:02
تجد على انه حريص على اداء العبادات
13:04
كالصلاه مثلا فتجد على انه ياتي مثلا
13:08
بالوضوء واذا به نفس تحدثه وتقول تعال انت
13:13
ما توضات الوضوء الصحيح انت قصرت في كذا
13:16
تجد على انه اذا دخل في الصلاه يشك في
13:18
الصلاه حتى ولو صلى خلف امام الامام صلي
13:21
صلاه الم يقول لا انت ما صلت الا
13:24
ركعتين فيدخل معه من خلال العبادات ايا
13:29
كانت هذه العباده حتى يولد لديه
13:34
الامتناع انه ان كان محافظا على الصلوات
13:37
الخمس في جماعه ورجل تجد على انه يعني ممن
13:41
فعلا تجد قبل الاذان هو موجود في المسجد
13:45
والجوامع ستجد على انه بعد فتره هذا الشخص
13:49
يتاخر عن الوصول الى المسجد لماذا لانه
13:54
يعني يجد على ان مثلا تظهر مع غازات في
13:57
البطن وعلى انه يمكن ان يؤدي ذلك الى خروج
14:00
الريح وبالتالي انتقاب الوضوء ثم انه يعني
14:04
تجد على انه فعلا كذلك يولد لديه مخاوف
14:08
كثيره فاذا هو بدلا من ان يكون هذا الخوف
14:12
بالنسبه لهذا الانسان ايجابيا يولد لديه
14:16
الطاقه للعباده والطاعه وكل من الله ابعده
14:20
ماذا عن طاعه الله واذا كان هنالك
14:25
الرجاء زائد معه اي بمعنى انه لدي امل في
14:29
الحياه وطول الحياه فتجد على ان هذا
14:33
الانسان يقوللك بعدنا ما زلنا شباب ليش
14:35
الواحد يف نفسه لهش الواحد يتعب نفسه
14:38
خلينا ناخذ راحتنا في الحياه نوسع انفسنا
14:42
ناخذ شيء من الحرام ماكل مشرب شهوه بعد
14:47
بنا بخير والامل كبير ما زلنا في يعني في
14:53
ريعان الشباب فتجد على انه يستمر في هذا
14:57
الامل الى ان ياتي هادم اللذات فيقطع ذلك
15:02
الامل ليقول بعد ذلك ربي ماذا رب ارجعون
15:07
لعلي اعمل صالحا في مك هل سينفع ذلك الندب
15:12
في ذلك الوقت وقد انقطع عن هذه الحياه
15:15
وانتقل الى دار الاخره لا فالله تعالى اذا
15:19
يخاطبنا ايها الاخوه ويقول يا ايها الذين
15:21
امنوا يكفي الانسان شرفا انه عندما امن
15:25
بالله وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا
15:28
رسول الله الله وانه تحت عنايه الله
15:32
ورعايته ويخاطبه ربه بقوله يا ايها الذين
15:35
امنوا اهو واحد منهم لان الخطاب للجماعه
15:39
كنتم خير امه اخرجت للناس فلذلك يخاطبنا
15:42
جميعا وفي الخطاب العام للجماعه هو خطاب
15:47
ماذا
15:49
للفرد بنفسه وذك فيقول يا ايها الذين
15:52
امنوا اتقوا الله من يطلب منا التقوى هو
15:57
الله جل جلاله يقول ان اردتم خير الدنيا
16:00
والاخره فعليكم ان تتقوا الله اتقوا الله
16:04
حق ماذا حق تقاته لذلك عندما اذا اردنا ان
16:09
نقرا القران ننظر الى الايات التي ترد في
16:12
السور وفي الاحكام الشرعيه في احكام
16:15
التشريع كلها من صلاه من صوم من حج من
16:20
يعني العلاقات الانسانيه مع بعضهم البعض
16:25
جميع ما يتعلق بتعامل الناس مع الخالق
16:29
سبحانه ومع الاخرين تجد على انها
16:34
تكتنفها الدعوه الى التقوى اذا هذا دل على
16:38
اهميه هذه التقوى والالتزام ماذا
16:42
بها اذا بالنسبه للتقوى هي المسار لهذا
16:48
الانسان في الحياه يعني بمعنى انها تولد
16:52
لديه رؤيه واضحه في مستقبل حياته اين يريد
16:56
ان يكون سواء في الدن الدنيا او في الاخره
17:00
ما هي الاهداف التي صاغها لنفسه ليحققها
17:04
من خلال التقوى في الحياه الدنيا ماذا
17:06
يريد ماذا يريد ان يكون في الدنيا ماذا
17:10
يريد الا يريد ان يصل الى السعاده الى
17:14
طمانينه النفس الى الرخاء والذي هو يتحقق
17:19
من خلال يعني الشعور النفسي الداخلي
17:22
بالرضا مهما كانت الابتلاءات موجوده فانه
17:27
لا يفترس اليها لانه يعلم انه ولو كانت
17:30
ابتلاء من الله فصبر وتحمل فهي خير ماذا
17:35
خير له وليس ذلك الا للمؤمن يعني بالنسبه
17:40
للمؤمن ان ان اصابته ماذا
17:44
سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته الضاء
17:50
صبر كذلك فكان خيرا له وليس ذلك الا
17:54
للمؤمن لانه يعلم ان ما اصابه
17:59
لم يكن ليخطئه وانما اخطا لم يكن ليسب اذا
18:03
يقول ماذا المؤمن يقول قدر الله وما شاء
18:08
فعل يعني لو حدث شيء بخلاف ما يعني كان
18:12
يتمنى ان يتحقق او ان يبقى ذلك الخير
18:15
مستمرا فحدث له بفلا فيما كان يتمنى فهو
18:19
هنا تاتي التقوى لتقول له قل ايها المؤمن
18:25
مع وجود الحزمه فحيانا على فراق اقرب
18:29
الناس اليه احب الناس اليه الى منفعه كان
18:33
يتمنى ان تتحقق ولم تتحقق في حياته ليقول
18:38
انا لله وانا اليه
18:43
راجعون تاتي الى هذا القلب
18:48
لتطمين ملك لله وكل ما هو حولك وكل ما انت
18:52
تملكه لله فاذا فقدت شيئا فاعلم
18:56
انك انت تصل الى ربك فهو اذا يقول انا لله
19:02
وانا اليه راجعون اذا هذه التقوى
19:07
ولدتها يعني في قلب هذا الانسان وفي شعوره
19:11
وفي جوارحه الرضا فاذا هو في
19:15
الحياه بماذا سيقوم سيقوم بامرين الامر
19:20
الاول هو اداء ما افترضه الله اذا شيء
19:25
مفروض عليه واجبات ملزم بها مجزم ان فعلها
19:30
نال
19:31
ماذا اجرها وان تركها
19:36
واهملها عوقب على تركه لها وهنالك نواهي
19:41
نه الله عنها ان تركها نال من الله ماذا
19:45
بالعكس نال الاجر لو تركنا النواهي ولو
19:49
انه فعلها مخالفا لاوامر الله عوقب بفعله
19:55
فاذا هو في هذه الحياه يجد نفسه على انه
19:59
فعلا ينطلق انطلاقه صحيحه في الحياه فيبدا
20:04
بما امر الله به من فرائض ليجد انه ياتي
20:10
اليها وهو راغب فيها وليس مجبر عليها راغب
20:16
يجد في ذلك الرغبه الاستعداد اتى للصلاه
20:20
برغبه بشوق ارحنا
20:22
بها يا بلال ارحنا بها ثم انه عندما ياتي
20:27
الصوم ل صوم ليعلم ان هذا الصوم من الله
20:32
هديه تزداد فيه الوجور ويعظم من الله
20:35
الاجر فاذا به تجد على انه يستقبل رمضان
20:39
بشوق ورغب وفرحه وليس باستتقال نفس عندما
20:44
يؤدي الحي عندما يؤدي الزكاه ان كان صاحب
20:48
مال الله تعالى انعم عليه بذلك المال
20:50
والمال مال الله عز وجل اخرجه بطيب نفس
20:54
برضا يعني لم يخرجه كونه ان انه زكاه
20:59
واجبه مفروض عليه يعني لولا ان الله لم
21:03
يفرض علي مثلا هذه الزكاه لم اخرج لكنه
21:07
يجد في قراره نفسه انه اخرج الزكاه وكانها
21:12
صدقه برغبه كانه مر على صندوق في تبرعات
21:16
ينجد للمسجد لفعل خير فوضع ذلك المبلغ من
21:20
ذات نفسه ما حد اجبر ما قال تعال ضع هذا
21:22
المبلغ فاذا به يتبرع بذلك المال بنفسه
21:26
فاذا بالنسبه التقوى هي تعزز من ثقه
21:31
الانسان بنفسه في علاقته بربه واذ بها
21:35
توجه هذا الانسان لاداء هذه العبادات مثل
21:38
ما ذكرنا بشوق ورغبه ياتي اليها ويؤديها
21:42
ويستشعر عظمه هذه
21:45
العباده ثم انه ترك شيئا فانما يتركه
21:49
لله فمن ترك شيئا لله ما هي النتيجه عوضه
21:54
الله خيرا من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا
21:57
من ما قاعده فهو ترك شيئا قد حرمه الله او
22:03
شيء يمكن ان يتفع به غيره دونه فتركه
22:08
فعندما ترك ذلك الشيء انما جعله لله بين
22:11
قوسين لله فيعوض الله بخير سواء كان في
22:15
الحياه الدنيا او في الدار الاخره اذا
22:18
بالنسبه للانسان هذه التقوى مثل ما قلنا
22:22
ولدت
22:23
لديه الرغبه والشوق والحب لله وللقاء الله
22:30
انه ينتظر هذا اللقاء يعني مثل ما يقال في
22:33
اقرب وقت يعني متى يلتقي بربه عندما يجد
22:36
على انه انه قد ادى ما عليه من واجبات
22:40
برضا لكنه مع ذلك هو يخاف من الله يعني لا
22:44
يعلم هل قبلت اعمال اصلا او لم تقبل اعمال
22:47
لكنه يجو من الله الرحمه ان يقبل هذه
22:51
الاعمال وبالتالي يدعو الله تعالى ان
22:54
يتقبل ماذا منه عملا واذ يرفع ابراهيم
22:59
القواعد من البيت واسماعيل ماذا قال ربنا
23:04
تقبل منا انك انت السميع العليم يعني
23:07
بمعنى اننا عندما نعمل الاعمال نحن لا لا
23:11
نعلم ان الله تقبل منا هذا العام الاولى ب
23:14
يتقبل علينا ان ندعو بما دعا به من ابونا
23:18
ابراهيم ربنا تقبل منا انك انت تستمع عليك
23:22
اي عمل اعمله ربنا تقبل منا انا كنت في
23:25
وظيفه وادفع الوظيفه التي عل في العمل
23:29
وبذلت جهدي ان اؤديها بامانه واذا كان في
23:34
خدمه للناس ان اخدم الناس يعني واد هذه
23:38
الامان ثم ادعو الله ربنا تقبل منا انك
23:42
تسنا ربي تقبل مني مباشره انا كيف في بيت
23:47
اخذت طلبوا مني حاجه في البيت فقط اغراض
23:51
البيت لاكل لشر اخذت هذه الحاجات البيت
23:54
اقول ربنا تقبل منا انك تسميع العليم لان
23:58
هذك واجب من الواجبات هذا الطعام سياكل
24:02
منه نسان والذي سيبقى سياكل منه حيوان
24:06
وياكل منه طير وفي كل كبد رفد اجر اذا
24:11
اعمالنا في الحياه كلها ايها الاخوه لكننا
24:14
نحن الناه مثل ما يقول التنا هذه الحياه
24:16
تعودنا من يصبح علينا الصبح الى الليل
24:19
تعودنا ما بين نوم ما بين قيام النوم ادا
24:23
عباده صلوات الذهاب للاعمال اي كانت اعمال
24:28
في وظائف اعمال خاصه قمنا بانوار في
24:32
الحياه الاسريه علاقاتنا البشريه ايا كان
24:37
الفناها لذلك لا نشعر بلذه العبادات لا
24:41
نستشعر انها عباده ولو كانت هي اللي هي
24:44
الجزء الثاني وهي التقرب الى الله ماذا
24:47
بالنوافل متى سيتقن سان الى الله
24:50
بالنوافل الا اذا عمل ما احبه الله واحب
24:54
الاعمال الى الله ماذا ما اقترض علينا
24:58
احب الاعمال احب الاعمال الى ما افترضه
25:01
عليه عندما جاء ذلك الصحابه قال يا رسول
25:04
الله ما احب الاعمال الى الله التي توصيني
25:07
بها قال الصلاه على وقتها اول حجه الصلاه
25:12
على وقتها لان الصلاه صلا بين العبد وربه
25:15
وهي اول من حاسب عليه يوم القيامه واذا
25:18
صحت صلاته صح سائر عمله واذا فسدت فسد
25:21
سائر عمله النبي قال الصلاه مرتكز
25:24
العبادات الصلاه فاذا بالنسبه
25:28
الانسان اذا ادى الفرائض والواجبات كما
25:31
اراد الله وليس كما نهو نحن على كفنا
25:35
ويستشعر عظمه هذه العبادات في داخله ويحس
25:39
باللذه في ادائها لاي نوع من انواع
25:42
العبادات ثم انه يجد ان
25:45
النفس
25:47
تشوقه لانواع النواف القربات اين كانت هذه
25:51
القربات ويعتبرها على انها قربه ال الله
25:55
لا بسم في وجهها اخفه صدقه ما ت اذا عن
25:58
الطريق صدقه حملك الانسان معك في الطريق
26:00
وانت ماشي في طريق صدقه دخولك على انسان
26:04
مريض زياره له صدقه صله الرحم صدقه اي عمل
26:10
تصدق بمال صدقه احسان الى ي الى غير ذلك
26:14
من الله تعالى فتح ابواب الخير وما
26:18
تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله
26:23
فيجد الانسان نفسه انه متشوق لاي عمل يبحث
26:26
عن اي عمل مثل الاك الصحابه الذين يخرجون
26:29
من بيوتهم ليس لعم انما يذهبون الى
26:32
الاسواق ليس تنزها ولا لشراء وانما ليلون
26:38
السلام وخيرهم الذي يبدا بالسلام السلام
26:43
عليكم اذا قال لسان لاخيه وصاحبه السلام
26:46
عليكم نالا من الاجر كم كم الحسنات عشر
26:49
حسنات واذا قال السلام عليكم ورحمه الله
26:53
20 حسنه السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
26:56
30 حسنه الر كذلك اذا رد عليه وقال وعليكم
27:01
السلام عشر وعليكم السلام ورحمه الله 20
27:04
وعليكم السلام ورحمه الله بك 30 اذا هذه
27:07
فقط مجرد لفظ من الالفاظ ينال بها هذا
27:11
الانسان هذه الاجور العظيمه اذا هل المؤمن
27:15
العاقل سيخل على نفسه بهذه الاعمال التي
27:18
تقربه الى الله لن يبخل على نفسه اذا لن
27:22
يفعلها الا المؤمن
27:24
المتقي اذا هذه التقوى هي عباره عن شعله
27:29
شعله ايمانيه داخليه ترفع من معنويات
27:33
الانسان وتجد على انه بعد ذلك ي يضع لنفسه
27:38
ايقاع في الحياه في نياته وفي تلفظه وفي
27:45
يعني في اقواله وفي افعاله لان الانسان
27:48
حياته كلها عباره تنا بما هو في القلب ما
27:54
يضمه في قلبه ثم ما ينعكس ذلك ماذا على
27:59
لسانه في القول وعلى الفعل فاذا وجد هذا
28:04
الانسان نفسه على ان قلبه ذل يبذل ما في
28:08
وسعه يبذل ما في وسعه ان يطهره من
28:13
الادران من امراضه لان القلب له ماذا له
28:18
امراض هي التي تضعف التقوى يعني لا تجعل
28:21
القلب محل يعني لا تجعل للتقوى مكان في
28:24
القلب كلما اراد الانسان ان يج قلبه م
28:30
يعني
28:31
متهي
28:32
بهذه التقوى التي هي صله بين العبد وربه
28:36
اتصال المباشر وهي قناه يعني ترفع من
28:41
معنويات الانسان وتج هذا الانسان
28:44
فعلا لديه العطاء المستمر
28:47
والبذل تجد على ان هذه الامراض هي التي
28:52
تضيق على ان يكون هذا الانسان لديه هذه
28:56
الشه الايمانيه ليش يجد الانسان في نفسه
28:59
فتور فتور في الذكر فتور في العلاقه مع
29:03
الله باداء العبادات المفوضه لا يجد رغبه
29:07
في ان يقوم باعمال الخير المختلفه لا
29:09
يشارك الاخرين لا يسه في شيء يقول له خلاص
29:13
اكتفي
29:15
بذلك لا اذا لابد لهذا الانسان ان يبحث في
29:19
قلبه ان يبحث في هذا القلب ما الذي يجعل
29:23
هذا القلب ليس لديه الرغبه وليس لديه
29:28
استعداد لان تكون كل نياته صالحه وصادقه
29:32
وخالصه انما الاعمال ماذا انما الاعمال
29:35
بالنيات انما الاعمال بالنيات فالنيه
29:38
الصادقه الخالصه مع الله هي التي تظهر على
29:41
لسان لسان وعلى جوارحه في افعاله فاذا كل
29:46
واحد منا عليه ان يبحث في قلبه ما الذي
29:49
يجعل انني لدي فتور في كذا ضعف في كذا عدم
29:53
الهمه في كذا عدم العزيمه اذا هنالك قصور
29:56
موجود في نفسك وفي
30:00
انفسكم افلا تبصرون ارجعوا الى انفسكم
30:03
انظر الى هذه الطاقات التي مكننا الله
30:06
منها اعطانا الله اياها لان كل واحد منا
30:09
لديه قدرات ولديه امكانات ولديه طاقات هذه
30:13
الطاقات اما ان يفعلها بشكل ايجابي وتاتي
30:17
ال بخير الدنيا والاخره واما الا يهتم
30:20
فيها ولذلك يكون فيه
30:24
الضعف فاذا ينظر الانسان الى قلبه ليخرج
30:28
منه كل مرض من الامراض مرض الحسد الغيره
30:35
الزائده التعالي على الناس الكبرياء غيرها
30:40
من الامراض المختلفه يعني وخاصه مرض الحسد
30:44
ان كان الانسان في قلبه حسد على غيره تجد
30:48
على انه يعود عليه بالالم هو الذي يتالم
30:54
اما البحس لا
30:56
يتالم اما الانسان الاخر ما يضر شيء لكن
31:01
من الذي يتالم الذي يتالم هو الحاسب هو
31:05
يعني المتكبر هو الذي لديه هذه الامراض
31:09
النفسيه فهو الذي يتالم هو الذي يتعل اما
31:12
غيره لا يتاثر بذلك اذا هو عليه ان يصلح
31:16
قلبه فاذا اصلح قلبه ظهر ذلك على لسانه ال
31:20
الوجد الواحد منا حقيقه ايها الاخوه انه
31:24
في الحياه يحب
31:28
المجالس مجالس اللهو والغيبه والنميمه
31:33
ويضغط فيها وقلبه متعلق بهذه المجالس ولا
31:38
يستطيع ان يبتعد عنها وتجد على ان الحديث
31:42
كل الحديث ولو جلسوا بالساعات رمسات سهرات
31:47
ولو جلسوا بالساعات
31:49
فليعلم ان حقيقه التقوى موجوده في في قلبي
31:53
ضعيفه يوجد ضعف لم يستطع ان يتخلى عن ذلك
31:59
اما اذا كان متقيا فيعلم ان لسانه هذا ان
32:03
تكلم به يعلم ان كل ما نطق به محاسب عليه
32:09
اما له او عليه وهل يكد الناس على وجوههم
32:13
او على مناخرهم يوم القيامه الا ماذا الا
32:17
حصاء
32:18
بصتهم اللسان هذا لسان في عظم يقوللك
32:22
الانسان ما في عظم فنجد على انفسنا نجلس
32:26
بالساعات والقيل والقت اقل حاجه ما نقول
32:30
احنا ما نتكلم عرض الناس ما نغتاب الناس
32:32
وهذا قل ما يمكن ان تقت لكن الوقت ضاع في
32:37
قيل وقال لا معنى له وما قيمه له والنبي
32:41
يقول لموضع صوت احدكم في الجنه موضوع صوت
32:44
بس مكان له جس يجلس فيه جلسه كبيها مشه
32:48
وسعه غير هذه الجلسه ل موضع صوت احدكم في
32:52
الجنه خير له من الدنيا وما فيها خير له
32:56
من الدنيا النيا وايه فكيف تطيب المجالس
33:00
في غير ذكر الله والمؤمن يتحسر المؤمن
33:04
يتحسر في الجنه وهو في الجنه من شيء واحد
33:07
فقط عندما يجد نفسه انه دخل الجنه في
33:11
درجات الجنه درجات يتحسر على امر الواحد
33:16
عندما يتذكر وقته في الحياه الدنيا ومضيعه
33:20
الوقت عندما ضاع عليه وقت من الاوقات لم
33:23
يذكر الله فيه والان كم من مجالس اللهو
33:27
وهم من مجالس يعني اللغو والبعد عن الله
33:31
سبحانه وتعالى واصبح لسان مثل ما يقال
33:35
لسان لسانه ماذا حصانه لسان اللسان حصانه
33:40
فاذا وجد الواحد منا انه تطيب له او يطيب
33:43
له الحديث في اي مكان كان عن بمشاغل
33:46
الدنيا مشاغل الدنيا وملاه عن ذكر الله لا
33:51
ليس معنى ذلك ان الانسان طول حلاات الليل
33:54
ونهاره يكون فقط مطلوب منه ان يكون في ذكر
33:59
بالتسبيح والتهليل وتحميل وقراءه القران
34:01
وان ما بين صلاه وصلاه وما بين عبادات لا
34:05
لا يعني نذكر يعني عندما جاء ذلك الصحابي
34:10
وهو حنظ وذكرنا يقول نا فق حنظ لماذا لانه
34:14
عندما قال النبي عندما نكون معك يا رسول
34:16
الله وتدخل لنا الجنه نشتاق اليها وعندما
34:20
تذخل لنا النار وكان زفير جهنم ايش في
34:23
اذنين و نخاف منها يعيش بين خ وفرج لكن
34:27
عندما نخرج الى البيوت والزوجات والاولاد
34:31
ونعاس الزوجات والاولاد والضيعات يعني
34:34
المزاع والاسواق يعني هذه شعله الايمان
34:37
نفقدها يعني هذا دلاله على النفاق فقال
34:41
النبي صلى الله عليه وسلم كنتم في بيوتكم
34:44
وفي اسواق وفي طرقات مثل ما انتم معي يعني
34:49
من هذا الالتزام وهذه الشعله من الدين
34:53
لصافحتكم الملائكه ماذا في الطرقات لكن
34:57
قال لهم وكان معه ابو بكر الصديق رضي الله
35:00
عنه وسيدنا عمر كذلك قال
35:03
ساعه فساعه بعض الناس سمعوا الساع هيها
35:07
الساعه مثل ما يقول ربك وساعه هيك لهوى
35:10
قلبك تسوي تب لا ساعه فساعه ان الدين كله
35:17
متكامل وكل عمل يعمل الانسان
35:20
عباده يتقرب به الله كل عمل كل عمل هو من
35:25
عباده ينال اجره
35:27
ولو كان في الحياه العاديه الحياه الاسريه
35:30
تجلس مع اولادك تضحك معهم تمازح تدخل
35:34
السون الى قلوبهم تاكل معهم
35:38
يعني تمشي بين اخوانك نعم تضحك معهم
35:42
وتمازح بشرط الا يخرج عن ماذا عن
35:48
الدين واصول الدين النبي صلى الله عليهل
35:51
لم يكن يمازح كان يمازح الصحابه مازحها
35:56
اطفال صغار وما زحر يعني الانسان ما يكون
35:59
مثلا يقول الدين والمتدين يكون انسان صلب
36:05
يعني مثل ما نقول معقد لا الدين النبي صلى
36:08
عل وسلم قال عنه ماذا الدين يسر وليس بعسر
36:14
ولن يشاب الدين احم الا غلبه يسروا ولا
36:18
تعسروا وبشروا ولا تنف ليس معنى التيسير
36:21
كذلك
36:23
التنازل يعني معنى ذلك ان الانسان يتنازل
36:27
عن شيء فيه امر الله قال الله وقال الرسول
36:30
ما دام قال الله المسلم عليه المؤمن عليه
36:35
ان يلتزم بما امر الله وينتهي عما نهى عنه
36:39
ان قال بما قال الله وقال الرسول هذا هو
36:42
المق لا يتنازل عن دينه عنما سيدنا عمر
36:47
وجد النبي صلى الله وسلم عليه في صلح
36:51
الحديبيه وكانت البنود لان صلح الحديبيه
36:56
النبي صلى الله عليه وسلم عليه لم يستشر
37:00
فيه الصحابه الذي كان في السنه السادسه من
37:03
الهجره لم يستشر فيه
37:05
الصحابه فكان هذا امر الله له في هذه
37:09
البنود لانه كان بينه وبين قريش لان النبي
37:12
كان قد جاء الى ماذا جاء الى اداء العمره
37:16
فمنعوه من ان يؤدي العمره وكان هنالك على
37:21
اساس ان يكون هنالك الصلح صلح
37:24
الحديبيه ومن من بين الجنود التي جاء فيها
37:29
و يعني كان سهيل بن عمرو هو ممثل المشركين
37:33
والنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي هو
37:37
يعني رسول المسلمين وقائدهم وهو الذي يعني
37:43
في صف المسلمين هو يعني في الطرف الاخر في
37:47
هذا
37:49
العهد فعندما بدات بنود العقد كان من
37:54
بينها يعني اتفق من محمد رسول الله يعني
38:00
او ما اتفق عليه محمد رسول الله كذا كذا
38:03
محمد بن عبد الله رسوله قال سهير بن عمر
38:07
لو كنا نعلم انك رسول الله الحمد يعني مثل
38:10
ما يقال على اساس انحن راضين برسالتك
38:13
ودعوتك ما جلسنا
38:16
نكتب هذا شو اسمه الصلح الذي بيننا اكتب
38:21
من
38:22
محمد قال اكتب من
38:25
محمد الكاتب فكتب محمد بن عبد الله الامر
38:30
الثاني وهي البنود منها على ان الذي ياتي
38:36
من مكه الى المدينه لان المدينه هاجر
38:39
المسلمين كل النبي ومن معه الاصل لم يبقى
38:42
في مكه
38:43
ه من المسلمين ما حد باقي فيها كلهم
38:47
مهاجرين بامر الله هاجروا المسلمين كلهم
38:50
ثم تبع النبي وكان معه ابو بكر الصديق رضي
38:53
الله عنه
38:55
فعندما يعني كتبوا هم اشترطوا على انه من
39:00
ياتي من مكه الى المدينه ليعلن اسلامه
39:05
لمحمد فعلى محمد وصحبه ان يردوه الى مكه
39:10
يعني الذي سيدخل في الاسلام او الذي هو في
39:13
مكه وكان مسلما ق دخل وضم اسلامه فاراد
39:17
اثناء يعني هذا الصلح من جاء من مكه الى
39:22
المدينه فعليهم ان يردوه الى
39:25
قريش الذي ياتي من المدينه من المدينه
39:29
متجها الى
39:31
مكه فلا يردوه يعني هو مسلم وذهب الى ايه
39:36
الى الى مكه فلا يردوه اللي من المدينه
39:40
يمسكوه معنى ذلك ان الذي سياتي من المدينه
39:43
ويريد ان يلتحق بقريش دلاله ذلك على انه
39:47
ماذا على
39:49
انه رجع عن
39:52
الاسلام وبالتالي التحق ب صف المشركين
39:58
فعندما قتب ايضا هذا البند سيدنا عمر نظر
40:04
انه سيدنا محمد رسول الله وايضا انه الذي
40:08
ياتي من قريش او ياتي من مكه الى المدينه
40:11
سيفت في دينه هذا يا مسلم يريد ان يضب الى
40:14
المسلمين فعلى محمد ان يردوه والذي ياتي
40:17
من المدينه الى مكه لا يرد فقال يا رسول
40:21
الله الست على الحق قال نعم اليس دينك دين
40:25
الحق الذي تدعو اليه قال نعم قال وكيف
40:28
نقبل الدنيه في
40:30
ديننا كيف نقبل يسم هذا يا رسول الله
40:34
فالنبي لم ي
40:37
لانه اوحي اليه فبما اوحي اليه لا يتحدث
40:42
الى عمر لا شعوره سكت عنه ولحى على النبي
40:46
فسيدنا ابو بكر الصديق قال يا
40:51
عمر يعني انت تعارض
40:53
من تعارض رسول الله اي ليس هذا رسول الله
40:57
على اي ح قال قال منت عار اسكت س تسكت عم
41:02
تزلك ايه
41:03
بعد وهذه جعلت عمر يخاف من الله لانه تدخل
41:09
في امر ايش يتعلق بالنبي صلى الله عليه
41:13
وسلم الذي يوحى
41:16
اليه فبعد
41:20
مضي فتره الصلح ونقضه
41:23
بصح تبين بعد ذلك لسيدنا عمر ما كان عليه
41:28
النبي صلى الله عليه وسلم عليه ماذا من
41:32
ثبات
41:34
وحكمه في هذا
41:36
الصلح ف من كان ياتي من م من المدينه الى
41:43
مكه دل على ان هذا الانسان قد ترك دين
41:47
الاسلام ولذلك هم تخلصوا ممن من المنافقين
41:52
ان هذا منافق اظهر اسلام يعني اسلامه وط
41:57
وا ابطن كفره فقال يعني ظهر من معهم اولئك
42:02
المنافقون فما رد ايش ب والمؤمنين
42:07
الذين كانوا في مكه والتزموا
42:12
وودوا وصبروا وتحملوا مثل ما تحمل الذين
42:16
ايش قبلهم فكانوا على قوه ايمان وصبر
42:20
وتحمل والذي كان مسلما وضم اسلامه متخفيا
42:25
بقى على ايمانه وقوه ايمان فعندما جاء
42:28
النقض اولئك المسلمون الذين اسلموا بعد
42:31
ذلك جاؤوا بقوه ايمانهم فالتحق بالنبي صلى
42:36
الله عليه وسلم ومن معه فاذا ايها الاخوه
42:42
هذه التقوى تجعل الانسان على انه صافي
42:46
القلب يبذل ما في وسعد ان يجعل القلب لله
42:51
ثم انه عليه في الحيا ان يعيش باداء
42:54
العبادات المفوضه والتق رب الى الله لكن
42:57
دون التشدد ما يتشدد الله ما طلب من
43:00
التشدد مث ماذا كان النبي الم يمزح مزح
43:03
عند الصغار عندما شاف يبكي طفل صغير يمكن
43:07
لم يبلغ الخامسه او الرابعه ومات عنده
43:10
طائر يا ابا عمير ماذا فعل النغير طيب ب
43:16
نغور قال ماذا فعل ال خفف عليه الحرمه
43:20
التي جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم
43:21
عليه وهي غضبانه يعني الى الطبيب يعني
43:25
تشتكي
43:26
الى الرسول صلى الله عليه وسلم تشتفي على
43:29
زوج فالنبي صلى الله عليه وسلم يعرف هذه
43:33
المراه ويشوف في حاله غضب فما بادرها وهي
43:37
في غضب بشيء يعني يزيد مث يقول يزيد الطن
43:41
بله احنا الان لو حدثت مشاكل اسريه بسيطه
43:45
تجد
43:46
سرعان ما يتدخل الاباء ويتدخل الاخوه مثل
43:52
ما يقول بالقوه الحديديه بالعضلات
43:56
من يكون ومن تكون ومن يكون وتجد على انه
44:00
يمكن كانت تكون مشكله بسيطه تنحل في لحظات
44:04
او في جلسه بسيطه تجد على انها تتفاقم حتى
44:09
تصل الى الافتراق
44:11
والتنازع بعض بعض البلدان على اشياء بسيطه
44:16
على شبر الارض قتل مباشره يتقاتلوا جيران
44:22
عيال عم تستوي
44:24
الفتل رح رحمه الله واسع
44:27
بالعبد النبي صلى الله عليه وسلم عندما
44:29
دات هذه المراه تشتكي من زوجه
44:33
يا فالنبي ينظر سكت لين ماهت خلصت لانه
44:39
مثل ما يقال النساء حين في ايش في لسان
44:42
لكن قلوب ايش
44:44
لاص قلوب طيبه لان المراه تحكم ايش تحكم
44:50
مشاعرها تحكم القلب بس مثل الار تشب وتهجر
44:56
او تهج اما الرجل اعطاه الله العصمه لماذا
44:59
لان الرجل يحكم ماذا عقله يحسب الف حساب
45:04
لاي قرار يتخذه مثل ما يقال ان المراه لو
45:07
كان الطلاق
45:09
بيدها لما كان متزوج على ظهر هذه الارض
45:13
متزوج لان المراه عاطفيا ذا كان نسبه
45:17
الطلاق اتصل الى 95 بال لان حرم على قال
45:21
طلق يعني زوجات النبي صلى الله عليه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات