الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
الصلاة الإستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2024-01-05 ·
50:15
0:00
50:15
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
775
0:09
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وعل
0:12
السلام اعوذ بالله السميع العظيم من
0:14
الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ان
0:17
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب
0:20
اليه ونعوذ بالله عز وجل من شرور انفسنا
0:23
ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل
0:26
له ومن يضلل فلا هادي له ونصلي ونسلم على
0:29
النبي المصطفى محمد صلى الله وسلم عليه
0:32
وعلى اله وصحبه اليبين
0:34
الطاهرين اما بعد فايها الاخوه الكرام
0:37
نلتق هذه الليله الطيبه المباركه ومع درس
0:41
بعنوان
0:43
الصراء الله عز وجل عندما خلق هذا الكون
0:49
واوج خلق هذا الانسان في هذا الكون واكرمه
0:56
واعز من مكانه وا ايضا جعل كل ما في الكون
1:02
خدمه لهذا الانسان فالانسان في اصله ضعيف
1:07
وهو فقير الى من وهو فقير الى الله يا
1:10
ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله
1:14
هو الغني
1:16
الحميد ولكن فضل الله سبحانه وتعالى عظم
1:20
على الانسان وكما نعلم منذ ان خلق الله
1:24
تعالى ابونا ادم واوده من العدم ونفخ فيه
1:29
من روحه
1:30
واسجد له الملائكه الكرام دل ذلك على
1:35
مكانه هذا الانسان عند الله سبحانه
1:39
وتعالى وبالنسبه لهذا الانسان لابد له من
1:45
ان يشكر الله عز وجل على ما انعم به عليه
1:50
من النعم ان الله تعالى يقول وان تعدوا
1:53
نعمه الله لا تبوها وما بكم من نعمه فمن
1:56
الله فكل ما يحيط الانسان من نعم فهو من
2:00
الله عز وجل فالله عز وجل لا يريد من
2:04
الانسان ان يشفى وانما خلقه من اجل ان
2:09
يحيا وهذه الحياه يريدها الله تعالى للعبد
2:13
ان تكون حياه دائمه في الدنيا بحيث ان
2:19
تكون العلاقه مع ربه سبحانه دائمه وبعد
2:22
ذلك تكون له تلك الجنه التي اعدها لهان
2:27
الله هو الذي يقول فاما من اعطى واتقى
2:31
وصدق بالحسنى فسنيسره
2:34
لليسرى وهذا التيسير من الله عز وجل عندما
2:38
يعلم الانسان قوانين هذا الكون وما ينبغي
2:43
عليه ان يلتزم به مع ربه سبحانه
2:47
وتعالى والله تعالى قد خلق هذا الانسان
2:51
وكونه وجعل فيه من الاجهزه ما تحتاج الى
2:56
العمل والى النشاط لان لسان بهذه الاجهزه
3:01
هي لا تعمل بنفسها ولا يستطيع الانسان
3:05
بنفسه ان يشغل هذه الاجهزه التي في داخله
3:10
وهي معامل وهذا الانسان كما نعلم على انه
3:16
متكون او تكوين هذا الانسان من خلال خلايا
3:21
وذكرنا ان كل خليه هي عباره عن حاسب
3:25
الي يتكون في كل خليه من
3:30
مليارات الملفات وليس ملف وكل ملف له عمله
3:36
ونشاطه ف اذا كانت هذه الخلايا في جسم
3:40
الانسان مليارات وما يحتويه على مليارات
3:44
من كذلك الملفات التي تعمل فان هذه
3:50
الملفات لا بد لها من طاقه الحاسب الالي
3:53
نحن عندما نريده ان يعمل لا لا بد ان يوصل
3:57
بالطاقه الكهربائيه حتى يستطيع ان يشحن
4:01
واذا شحن بعد ذلك ان يعمل جسم الانسان
4:05
كذلك يريد طاقه تحرك هذا الجسم من اجل ان
4:10
يعمل من اجل ان يعيش من اجل ان يقدم فاذا
4:16
لم يجد تلك الشحنه لن يستطيع ان يعمل هذا
4:20
الجسم فاذا اكرم الله تعالى هذا الانسان
4:23
بهذا الجسم واراد لهذا الجسم ان تتولد له
4:28
طاقه حتى يس يطيع ان يؤدي الحق الذي اوجبه
4:32
الله عليه وهو ما افترضه عليه من الفرائض
4:35
وما يتقرب الى الله من النواق فجعل من ضمن
4:41
ما يشحن هذا الجسم روحيا وعقليا وجسديا
4:46
هذه الصلاه
4:49
فالصلاه في الاصل فيها انها صله بين العبد
4:54
وربه وهي اول ما افترضه الله سبحانه
4:58
وتعالى على هذا العبد يعني اول ما افترضه
5:02
الله سبحانه وتعالى على عباده هي هذه
5:05
الصلاه اول الفرايض على المسلمين افترض
5:09
عليهم الصلاه وهذه الصلاه لم تكن فقط يعني
5:13
على النبي محمد صلى الله وسلم عليه
5:16
واتباعه وانما هذه الصلاه هي فرضت على
5:21
جميع الانبياء وكل نبي مع قومه يصلي لكن
5:27
الكيفيه التي افترض الله فيها الصلاه على
5:30
اولئك الانبياء مع قومهم اقوامهم في كيفيه
5:36
نحن لا نعلمه لكن ما يتعلق بالصلاه التي
5:41
علم الله عز وجل اياها جبريل وامره بان
5:46
يبلغها للنبي صلى الله وسلم عليه هي هذه
5:50
الصلاه التي نحن نصليها الان لان النبي
5:54
صلى الله وسلم عليه تعلم الصلاه من جبريل
5:58
اي ان جبريل صلى امامه صلى النبي صلى الله
6:02
عليه وسلم عليه معه تعلم النبي كيفيه هذه
6:05
الصلاه لذلك قال النبي صلى الله وسلم عليه
6:09
بعد ذلك
6:10
صلوا كما
6:12
رايتموني اصلي اذا النبي صلى الله عليه
6:15
وسلم لم ياتي بهذه الصلاه من عنده وانما
6:18
هي من عند الله عز وجل الله تعالى قد
6:21
ذكرها الصلاه في القران الكريم في مواضع
6:24
كثيره اكثر العبادات المفروضه ذكرا في
6:28
القران الكريم
6:30
تاتي او ياتي ذكرها وحدها وياتي ذكرها
6:33
مقرونه بعباده اخرى مثل واقيموا الصلاه
6:37
واتوا الزكاه واستعينوا بالصبر والصلاه ان
6:43
الصلاه كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
6:46
فتاتي تاره تذكر وحدها واحيانا يعني تاتي
6:50
مع ذكر شيء مما افترضه الله عز وجل او ما
6:54
اراد به الله تعالى من العبد ان يقوم به
6:58
فاذا النبي صلى الله عليه وسلم عليه اخذ
7:01
هذه الصلاه بامر الله لان الله هو الذي
7:03
امر بها وبالتالي طبقها النبي صلى الله
7:06
عليه وسلم في حياته ثم طلب من اتباعه ان
7:10
ياتوا بهذه الصلاه ويقول صلوا كما
7:13
رايتموني
7:14
اصلي فاذا بالنسبه للصلاه اول ما ينبغي
7:20
للانسان ان يجعله في قلبه وعقله ان هذه
7:25
الصلاه هي فريضه من الله افترض الله على
7:30
العباد فوجب على العبد ان ماذا ان يلتزم
7:35
بما امر الله به وان يصلي هذه الصلوات
7:40
التي قد فرضها الله سبحانه وتعالى وهي
7:42
الخمس صلوات المفروضه
7:44
الاساسيه من غير السنن المؤكده من غير
7:48
النوافل التي يتقرب بها العبد الى الله عز
7:50
وجل هذه الخمس الصلوات هي الصلوات
7:54
المفروضه التي يجب فيها على كل رجل عاقل
8:00
بالغ وامراه عاقله بالغه ان يؤديها
8:04
بالنسبه لما قبل البلوغ الله تعالى لم
8:07
يكلف وانما طلب ان الذين هم اقل من سن
8:13
التكليف ان يعلموا وذلك لقول النبي صلى
8:16
الله وسلم عليه علموا اولادكم الصلاه لسبع
8:20
واضربوهم عليها واضربوهم عليها بعشر
8:24
وفرقوا بينهم في المضاجع حتى يتقوى عود
8:29
الابن والبنت على الصلاه فيتعلم الصلاه
8:32
وكيفيه الصلاه ثم اذا اتوا الى سن البلوغ
8:36
يكون الواحد منهم هو مستعد لاداء هذه
8:40
الصلاه برغبه وشوق فاذا لم يكلف الله
8:44
تعالى هذا الانسان يحاسبه على تقصيره في
8:46
الصلاه الا متى الا بعد الذل عندما يبلغ
8:51
عندما يبلغ يصبح هذا الانسان مكلفا ومامو
8:55
بها ومحاسب على تقصيره فيها ان تركها لان
9:01
النبي صلى الله وسلم عليه يقول العهد الذي
9:04
بيننا وبينهم
9:06
الصلاه من تركها فقد كفر يعني تررف الصلاه
9:11
ماذا يعتبر كافر ولو كان هذا الذي تارك
9:17
للصلاه يعيش بيننا ابنا لنا اخ لنا اب ام
9:24
زوج زوجه وهو تارك للصلاه فهو كافر وهذا
9:30
الكافر معنى ذلك انه لا قيمه له عند من
9:34
عند
9:34
الله وليس له حقوق في الدنيا فحقوق
9:39
المسلمين ليس له حق الاصل فيه ان مات وهو
9:43
كافر لم يتب الى الله بتركه للصلاه مثل ما
9:47
ذكر اهل العلم فانه لا
9:50
يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يثن في
9:55
مقابر المسلمين واذا كان حيا وهو كافر
10:00
ويقر بكفره وتركه للصلاه تركه للصلاه فهو
10:05
لا
10:06
يرث لا يرث من مسلم ان كان ابا لا يرث من
10:10
ابنه وان كان زوجا لا يرث من زوجته وان
10:14
كان اخا لا يرث من اخيه ف اذا هذه الصلاه
10:19
لها قيمتها عند الله عز وجل وعظمتها ولذلك
10:24
الله تعالى عندما بين هذه الصلاه قال ان
10:28
الصلاه
10:29
كانت على المؤمنين ماذا كتابا موقوتا اي
10:33
محدده باوقات ليس للانسان كيفيه على كيفه
10:37
يعني اصلي هذه الصلاه على كيفي مثلا
10:39
اصليها يعني يمكن اذا خفرت من الشغ
10:42
الاعمال اصليها ما شي مجال اتركها لا
10:46
الصلاه لابد ان يؤديها الانسان في وقت
10:50
محدد اذا جينا لصلاه الفجر متى تبدا هذه
10:55
الصلاه تبدا من بزوغ الفجر الى متى الى
11:00
قبل شروق الشمس هذا الاصل في الوقت كوقت
11:03
عندما ناتي كذلك لصلاه الظهر لها وقتها
11:06
وصلاه العصر لهها وقتها والمغرب والعشاء
11:09
فاذا هذه الاوقات ليس للانسان دخل في يعني
11:16
تغييرها وانما يلتزم بها ان الصلاه كانت
11:20
على المؤمنين كتابا وقد اي مفروضه فرضت
11:24
بشروطها باركان بسننها باوقات ومن ضمن
11:30
شروط صحه الصلاه وذلك الوقت ودخول الوقت
11:33
وبدايته ونهايته فاذا هذه الصلاه لها
11:36
وقتها ينبغي على الانسان المسلم العاقل ان
11:40
يعي ان لهذه الصلاه ذلك الوقت فيحافظ على
11:44
الصلاه في وقتها هذا الامر الاول كذلك
11:48
ينظر الى هذه الصلاه على ان لها عظمه انه
11:52
يصلي لمن انه يصلي لله لا يصلي لبشر فلا
11:57
قيمه للبشر في هذه الصلاه لا قيمه لهم
12:00
وانما الذي افترضها هو الله سبحانه وتعالى
12:03
ويؤدي حقها لله فاذا هو صلته بالله عز وجل
12:08
في هذه الصلاه صله بين العبد وربه فاذا هو
12:14
يعني ياتي في اعتقاده ايمانه انه يتصل
12:17
بربه في كل هذه الاوقات التي فرر الله
12:20
فيها الصلاه وبينها النبي صلى الله عليه
12:22
وسلم عليه فينبه النداء حي على الصلاه حي
12:27
على الفلاح فهنا اجابه لحي على ماذا حي
12:32
على الصلاه اذا في نداء نداء يخاطب
12:36
الوجدان ايها الانسان مطلوب منك ان تلبي
12:40
هذا النداء بالنسبه للرجال اين مكان
12:44
الصلاه لهم مكان الصلاه لهم في المساجد لا
12:49
صلاه لجار المسجد الا في
12:53
المسجد وبالنسبه للنساء اين مكان الصلاه
12:57
لهم مكان الصلاه لهن في البيوت بالنسبه
13:01
للرجل تفضل صلاه الرجل في جماعه عن بيته
13:07
او سوقه بكم درجه بس 27 درجه يمكن النساء
13:13
ياخذ ف خواطر يزعلن يقولهم كيف يعني اليس
13:18
لنا حق الله تعالى يكرم الرجال بان يصلوا
13:21
في المساجد وينالون 27 درجه ونحن نصلي في
13:26
البيوت والنبي يقول يعني صلاه الرجل تفضل
13:31
في صلاه الرجل في جماعه تفضل عن صلاته في
13:34
بيته او سوقه ب 27 درجه ونحن نصلي في
13:38
البيوت فكيف يكون الامر بالنسبه للمراه
13:43
تنال نفس الاجر الذي يناله الرجل وهو يصلي
13:47
جماعه في المسجد بان تحصل المراه على 27
13:52
درجه متى وقتلا اذا صلتها في اول وقتها
13:57
كما يصلي الرجل في المسجد في اول الوقت
14:00
يحافظ عليه لا يؤخر الصلاه لا تؤخر الصلاه
14:03
والى ان تنتهي من اعمالها الى ان يقارب
14:06
انتهاء وقت الصلاه يعني التي فرضت التي
14:09
نودي اليها فهي ان اخرتها تحصل على ما
14:13
يحصل عليه الرجل وهي ماذا درجه واحده اما
14:18
ان صلت الصلاه في ذلك الوقت الذي اباحه
14:22
الله لها فهي حافظت على الصلاه في وقتها
14:25
وبذلك تنال الاجر الذي ماذا ناله ذلك
14:29
الرجل اذا بالنسبه لهذه الصلاه لها اجور
14:33
لها يعني من الله عز وجل عظيم الاجر وهذه
14:37
الدرجه كما يذكر اهل العلم على ان الدرجه
14:40
الواحده هي ما بين السماء والارض يعني
14:43
الدرجه الواحده تخيل ان قيمتها عند الله
14:47
التي تتحول بعد ذلك في الجنه تتحول الى
14:50
جانب مادي نحن الان نسمع بدرجه لكن لا نعي
14:54
هذه الدرجه بالنسبه للطلبه معنا عندما
14:56
يختبر في الاختبارات تجد على ان الطالب
14:59
يكته في المذاكره ويبذل جهده وتجد على ان
15:02
الطلاب يتفاوتون في الدرجات منهم من يحصل
15:05
على درجه 100 من 100 بناء على اجتهاده 95
15:10
90 70 فهذه الدرجه
15:14
محسوسه لدى الطالب ولدى المعلم واداره
15:18
المدرسه وولي الامر اذا حصل هذا الطالب
15:21
بناء على اجتهاده على هذه الدرجه فهي
15:24
تنقله من اين تنقله من صف الى اخر بناء
15:29
على نجاحه فاذا التقدير المادي معى هو
15:32
انتقام او انه يحصل على مكافاه ماديه
15:36
بالنسبه ل الدرجات عند الله سبحانه وتعالى
15:40
هي عظيمه الله تعالى يعظم هذه الاجور وهذه
15:44
الدرجات من اجل ان يشجع النفس ويحفز النفس
15:48
على العمل الصالح ويحاول الانسان ان يجاهد
15:54
نفسه على هذه الطاعات والكروبات الى الله
15:56
عز وجل من اجل ان يجد ذلك ملموسا في الدار
16:00
الاخره مثل ما ذكرنا ان هذه الدرجات التي
16:04
يبشر بها النبي صلى الله عليه وسلم ويذكر
16:06
الله تعالى الجزاء ودخول الجنه ان هذا
16:09
اللسان بالدرجات التي يحث عليها انما يبني
16:13
لنفسه ماذا في الجنه ماذا يبني لنفسه
16:17
قصورا وليس
16:19
قفرا يبني لنفسه قصور يكون هنالك بالنسبه
16:24
له هنا في الدنيا يمكن بعض يعني اسم ملك
16:29
امير يعني المسميات المتعارف عليها محدوده
16:35
لا يحصل على هذه المسميات الا بناء على
16:38
ترشيح او بناء على وراثه وبالتالي هو يحصل
16:43
على هذا المسمى ومقابل هذا المسمى يكون
16:45
لديه ماذا الحصول على متاع الدنيا لديه قص
16:50
ليس قصر وانما قصور بالنسبه للثري يعني
16:54
صاحب الاموال الملياردير المليونير يمكن
16:57
ان يبني له قص قصورا على ما لديه من
16:59
الاموال فالانسان بما يملكه من مال يبني
17:03
قصورا لكن هذه القصور التي يعيش فيها هذا
17:07
الانسان انما مالها الى
17:10
اين انما مالها الى
17:13
الخرا مالها هذه القصور التي يبنيها الى
17:16
خراب كم من قصر
17:19
بني واصبح قصرا شاهقا شاهقا كبيرا وينظر
17:25
اليه لكنه بعد مرور سنوات يصبح في سجل
17:30
التراث مجرد اسم انه قصرا لفلان بناه مثل
17:35
حصول الان عن التي بليت واصبحت شاهد
17:38
وموجود لكن هذه القصور الم تكن او هذه
17:41
الحص الم تكن سابقا يسكن فيها اين ساكنها
17:46
الان من سكنها اين هم الان يعني لم يبقى
17:50
منهم احد في وقتنا الحالي لو بحثت عن من
17:54
سكن في هذه الحصون الا اذا كان حصنا لم
17:59
يعني يستمر لاكثر من 120 عام افترضنا يعني
18:02
شخص عمره 120 عام وهيئ له ان يسكن في هذا
18:07
يعني الحصن سواء كان موظفا كان واليا سواء
18:11
كان قاضيا كاتبا يعني حارسا الى غير ذلك
18:16
وكتب له العمر وقد بلغ اكثر من 100 سنه
18:20
يمكن ان يكون نادرا ما تسمع بشخص بقي الان
18:24
اما من عاشوا ف منهم من دخل وخر يعني مثل
18:29
ما يشبه يعني بعض يعني الاشخاص يقول مثل
18:34
القطار او الحافله التي تجد ان الكراسي
18:38
موجوده فيها بعدد مثلا 50 افترضنا حافله
18:41
هذا يركب ويصعد الحافله وهذا ينزل ويترك
18:45
ذلك الكرسي لغيره وهكذا له وهذه الحياه
18:49
هكذا لكن بالنسبه لقصور الجنه تختلف تبنى
18:54
لهذا الانسان لبنه من ذهب ولبنه من فضه
18:59
وترابها من الزعفران وحشيش من الزعفران
19:03
فتجد على ان ما بناه هذا الانسان لا يمكن
19:06
بيوم من الايام انه يحتاج الى صيامه
19:09
القصور التي معنا هنا تحتاج الى الصيامه
19:12
تحتاج الى صيامه اما غيرها يعني اما في
19:16
الجنه فلا تحتاج الى صيام ما بناه الله عز
19:19
وجل لعبده ثابتا لا يتغير ولا ولا يتبدل
19:23
خالدا مثل ما الانسان خالدا مقلدا فيها
19:27
فكل ما انعم به على اللسانه فهو خالدا
19:29
مقلدا فيها مع ان الله يغير للانسان في
19:33
الجنه يعني هيئه ذلك القصر
19:37
وتلك الجنات التي وتلك الانهار من اجل ان
19:41
يتمتع لان مجال التعب و يعني ما كان عليه
19:45
الانسان من وصب ومن تعب ومن مشق انما في
19:50
الدنيا واما واما الاخره فهي دار ماذا فهي
19:53
دار الجزاء وقد ذكرنا سابقا لرجل بنى قص
19:58
قصرا منيفا بنا قصر فطلب يعني من يعني
20:04
مثلا من بناء هذا القصر وجعله تحفه بحيث
20:08
ان كل انسان لا يمكن ان يوجد فيه عيبا من
20:13
العيوب يعني طلب من المهندسين والبناء ان
20:16
يبنوا ذلك القصر بحيث لا يوجد فيه عيب
20:19
يعني ما احد يدخل ويجد فيه عيبا من العيو
20:23
ثم فتح المجال لزياره ذلك القصر فجاءوا
20:27
اهل البلد مجموعات وافراد ودخلوا وكل
20:31
ينبهر بما راه في ذلك القصر وعند الخروج
20:36
اوجد لهم من الجنود من يسالهم هل من عيب
20:39
وجدتموه في القصر ام لا فكل من دخل ذلك
20:43
القصر لم يجدوا عيبا من العيوب بل انهم
20:45
يثنوا على ذلك البناء يثنوا عليه وعلى انه
20:49
بناء فاخر وهذه تحبى وهذا يعني شيء يعني
20:53
لا يصدف العقل ما وما تراه العين شيء
20:57
خيالي والكل
21:00
مدح وقد اوصاهم انهم اذا سمعتم شخصا يوجد
21:06
عيبا مباشره هاتوا اليه مباشره واذا باهل
21:12
البلد كلهم قد زاروا وفي يوم من الايام
21:17
جاء رجل غريب من خارج تلك البلد فجاء الى
21:21
تلك البلد زائره فوجدوه الحرس على ان هذا
21:26
الرجل لم يدخل ذ
21:28
القصر فجاؤوا اليه وطلبوا منه وقالوا تعال
21:32
معنا وعليك ان تدخل ذلك القصر قال ما لي
21:36
داع في هذا القصر ل رغبه فيه ايش يخصني
21:39
انا فيه ما لي رغبه قالوا هذا بامر صاحب
21:43
القصر ان تدخل ذلك الملك او الخليفه
21:48
بامره فاذا به ذلك الرجل مطلوب منه ان
21:53
يدخل فاذا به يدخل فدخل واخذ ينظر مثل ما
21:57
نظر غيره تامل في ذلك القصف المنيف و يعني
22:02
ذلك المكان فالرجل ما انها اثاره تلك
22:07
الاثاره مثل ما اثار الذين قبله وعندما
22:10
اراد الخروج سالوه هل من ع في هذا القصر ك
22:15
شفتوا في
22:17
عل فقال لهم القصر مدحه بما بعينه لكن قال
22:24
فيه عيب واحد بس هنيه شويه الامر شو في
22:29
شيء من الغرابه كل الذين دخلوا بالمئات او
22:33
الالاف اثنوا ولم يذكروا عيبا واحدا وانت
22:37
تذكر عيب هيا بنا هين قال والله الى الملك
22:41
طالب منك ليش قال خلاص انت هناك بتترفع
22:45
الملك قال اذا سويت بنفسي ليش فعلت بنفسك
22:49
ليشك العيب فاذا به يذهب معهم فواجهه هذاك
22:55
شوي تاثر انه بنى بيتا او قصرا ليس فيه من
22:59
العيوب وهذا ياتي ويذكر عيب اين العيب
23:03
يعني المهندسين معنى ذلك انهم اخفقوا
23:05
والبناء اخفقوا العيب اذا في المهندس فجاء
23:10
اليه فقال وما العيب في
23:12
القصر قال له ومدح القصر ان القصر ليس
23:16
عليه ضء لكن العيب الذي في هذا القصر ان
23:22
من
23:23
بناه
23:25
سيفنى وسيترك هذا الذي تعب عليه واشتق
23:29
عليه في الحياه الدنيا سيتركه ماذا خلف
23:34
ظهره اذا هذا النعيم سيتنا به ماذا لفتره
23:40
لسنوات من عمره لكنه اين بعد ذلك كل من
23:44
عليها
23:46
فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والك قال له
23:49
خلاص يعني هذا هذا ما كان هذا التفكير معه
23:54
ذلك الملك ما كان عنده هذا التفكير انه
23:57
سيموت ويترك القصر بعد هذا التعب والشفاء
24:00
لم ياتي على باله كان تغريه الدنيا لكن
24:04
هذا الرجل بتلك الكلمه اثارت قلبه وحفيظه
24:09
على انه نعم سيترك هذا القصر الذي بناه
24:12
يمكن بال الالاف او مئات الالاف او
24:17
بالملايين من الدنانير في ذلك الوقت فاذا
24:21
بالنسبه لقصور الدنيا تفنى وبالنسبه
24:25
للانسان ان بنى بيتا ولو بعد حين فله يا
24:29
بناه ولكن بعد عشر سنوات خمس سنوات بعد
24:32
عشر سنوات ولو بناه بناء قوي ستجد على انه
24:37
يحتاج الى شيء من
24:39
الاصلاحات ياتي بمقاول ياتي بعامل يصلح
24:43
هنا ويصلح هنا ويصلح ماذا هنا اما بالنسبه
24:46
للجنه فقصها الله سبحانه وتعالى يبنيها
24:51
للعبد من خلال ما يقدمه من عمل صالح في
24:54
الحياه الدنيا وقل اعملوا
24:58
فسيرى الله عملكم ورسوله من عمل صالحا من
25:02
ذكر او انثى وهو مؤمن النتيجه فلا نحيينه
25:05
حياه طيبه ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا
25:09
يعملون فاذا جئنا الى هذه الصلاه التي ان
25:14
امن الانسان في قلبه بان الامر بها الله
25:19
وان الذي امر بها جعل لها اوقات محدده لا
25:23
تخرج عنها هذه الصلاه فيدرك اهميه هذه
25:28
الصلاه وعلاقته بربه من خلال ادائها في
25:31
اول وقتها اي في اوقاتها ولا صلاه لجار
25:35
المسجد الا في المسجد فيحافظ ماذا عليها
25:39
فاذا ادرك ذلك شعر باهميه الصلاه لحياته
25:44
الدنيا
25:45
والاخره يدرك ان هذه الصلاه على امر اولا
25:50
انها فرض من الله فرض
25:53
واجب لا يمكن ان يتخلى عنها ولا يمكن ان
25:56
يقصر فيها ولا يمكن ان يتهاون
26:00
فيها فيبادر الى المحافظه ماذا عليها
26:04
يحافظ على هذه الصلاه ثم بعد ذلك يعلم ان
26:08
هذه الصلاه التي يصليها هي قربه الى من
26:11
الى الله شكرا لله على نعمه يدرك ان هذه
26:16
الصلاه نعمه من الله وهو يشكر الله على ما
26:19
اعطاه من نعم وجعل هذه الصلاه هي العلاقه
26:23
والارتباط القوي بربه مباشره يعني بمعنى
26:27
انه ان صلى لربه يزداد من الله ماذا قربا
26:33
واذا شكر ربه لان شكرتم لازيدنكم فهو
26:38
يتقرب الى الله بما افترضه الله عليه لان
26:43
احب الاعمال الى الله ماذا ما افترضه يعني
26:47
ما افترضه الله على العبد انما هو احب
26:50
الاعمال الى الله وما يزال العبد بعد ذلك
26:53
الحديث القدسي وما يزال عبدي
26:56
يتقرب يتقرب الي بالنوافل حتى ماذا حتى
27:02
احب فيزال حب الله للعبد بكثره النوافل
27:06
اعمال الخير المختلفه يؤديها بعد
27:09
الفرائض الصحابه رضوان الله عليهم كانوا
27:13
احرص ما يكون على القرب من الله فجاء عبد
27:17
الله بن مسعود رضي الله عنه الى النبي صلى
27:19
الله وسلم عليه فقال يا رسول الله ما احب
27:24
الاعمال الى الله احب الاعمال الى الله
27:27
حريصين ان يؤدوا هذا الذي يحبه الله قال
27:32
الصلاه على وقتها اول شيء قال ثم اي قال
27:38
بر الوالدين قال ثم اي قال الجهاد في سبيل
27:43
الله لو نظرنا الى الجهاد هو اعظم الاعمال
27:47
وقربا من الله سبحانه وتعالى عندما يبيع
27:50
الانسان نفسه وماله لمن لله ولكن الله
27:53
تعالى يعني يحب الاعمال من العبده الصلاه
27:58
لان هذه علاقه وثيقه بالرب سبحانه ليس
28:00
هنالك واسطه نحن الان اذا اردنا ان ندخل
28:03
على موظف ومسؤول تحتاج الى ان تاخذ الاذن
28:07
وتاخذ الموعد واذا جئت تاخذ انتظار احيانا
28:11
بالساعات حتى تدخل على ذلك يعني الموظف من
28:16
اجل مصلحه دنيويه افيت لك او انه امتنع عن
28:21
ماذا عن تحقيقها لكن الاتصال بالله سبحانه
28:25
وتعالى الصادق والحقيقي ان جلب العبد من
28:28
ربه فيوفي له ماذا ما اراده ولنا في ذلك
28:32
امثله بالنسبه للانبياء عليهم السلام
28:35
وبالنسبه للصالحين اذا جئنا لمريم بنت
28:40
عمران تلك المراه العابده التي امها قد
28:45
نذرتها اصلا في بطنها وهي لم تعلم انها
28:48
انثى وانما هي كانت تتمنى حنا زوجه عمران
28:53
ان يكون لها ابنا وارا وارادته ان يكون
28:57
خالصا لوجه الله اي عابدا لله منقطعا في
29:01
العباده لا تريد منه ان يكون له حضوه من
29:04
حظوظ الدنيا لا تريده لشيء انما ان يكون
29:08
في بيت المقدس عابدا لله وقائما بامر ذلك
29:13
المسجد لكن اراده الله ليس كما يريد العبد
29:18
انت تريد وانا اريد ولكن الله ماذا يفعل
29:21
ما يريد فهي حملت ببنت ولم تحمل بابن فهي
29:28
نذرت بان هذا الحمل ان يعني اكرمها الله
29:33
به وهو ذكر ان يكون هذا الحمل مثل ما
29:36
ذكرنا خالصا لله سبحانه وتعالى فقالت ربي
29:40
اني نذرتها قالت ربي اني واذ قذ قالت
29:44
امراه عمران ربي اني نذرت لك ما في بطني
29:49
محرره فتقبل مني انك انت السميع العليم
29:54
فلما وضعتها هنا اعتبر الى ربها لانها
29:58
نذرت بشيء لم تتوقع فلما وضعتها قالت ربي
30:02
اني
30:03
وضعتها انثى والله الله اعلم بما وضع وليس
30:07
الذكر كالانثى واني سميتها مريم واسم مريم
30:11
كان في بني اسرائيل في ذلك الوقت المعروف
30:14
بان مريم بمعنى العابده
30:18
الطائعه فهي سمتها مريم واذان وقلوب بني
30:23
اسرائيل في ذلك الوقت يكونون محبين لها
30:28
لانها سمتها اسما محبوبا وفيه ماذا طاعه
30:32
وقربا الى الله سبحانه وتعالى فاذا قالت
30:35
واني سميتها مر واني اعيذ بها بك وذريتها
30:38
من الشيطان الرجيم
30:41
فتقبلها ربها اي تقبل دعاها الدعاء وتقبل
30:45
منها النذر انت وضعتها انت ونذرت ان تكون
30:48
خالصه لله لا باس هي لله وتجعلين في بيت
30:53
المقدس ولا مانع في ذلك والله تعالى قد هي
30:57
اها كما يعني اكثر من ان يكون تهيئه
31:03
للرجال لان معف المراه بظروفها لا تدخل
31:05
المساجد لكن الله سبحانه وتعالى بين ذلك
31:09
الله سبحانه وتعالى تقبل منها فتقبلها
31:12
ربها بقبول حسن
31:14
وانبتها نباتا حسنا
31:17
وكفلها زكريا وكفلها زكر كلما دخل عليها
31:22
زكريا اين دخل عليها زكريا كلما دخل عليها
31:25
زكريا المحراب
31:28
محراب العبوديه والطاعه والخضوع والخشوع
31:31
لله سبحانه وتعالى كلما دخل عليها زكر
31:35
المحرار وجدها قائمه راكعه ساجده ذاكره
31:39
لله سبحانه وتعالى متبله لله عز وجل منقطع
31:42
عن الدنيا كلما دخل عليها زكريا المحراب
31:45
وجد عندها ماذا وجد عندها رزقا رزق من عند
31:49
من من عند الله من ياتي اليها به ملائكه
31:54
الله لان المتكفل بها زكريا ولا يدخل
31:57
عليها في محرابها رجل لان كما ذكرنا في
32:01
الدرس السابق على ان بني اسرائيل يعني
32:05
بالنسبه
32:06
ل يعني الرهبان وهم الذين يعتبروا اهل
32:10
العلم في ذلك الوقت والمخلصين منهم
32:14
تنافسوا في ان يكون كل واحد منهم كفيلا
32:17
لمن لمريم ان يكون كفيلا لها ووكيلا لها
32:21
ويقوم برعايتها حبا لابيها عمران الذي كان
32:27
يعني خالصا في دعوته لله سبحانه وتعالى و
32:30
مصلحا وصالحا ومصلحه وكذلك امها التي كانت
32:35
صالحه ومعروف بصلاحها فارادوا ان ياخذوا
32:38
بركتها ويقوموا برعايتها لكن الله اكرمها
32:42
ان يكون ماذا وكيلها وكفلها من يكفلها
32:45
يكفلها زكريا وكان هو النبي كان النبي في
32:50
ذلك العصر كلما دخل عليها زكريا المحراب
32:53
وجد عندها ز قال يا مريم ان لك هذا قالت
32:56
هو من عند الله اذا الله تعالى يقول ومن
33:00
يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا
33:05
يحتسب هذه المراه كانت متقيه لله عابده
33:08
لله مقاطعه لله طائعه لله اذا ياتيها ذلك
33:13
الرزق ورزق يعني مثل الرغد رزق واسع من
33:18
حيث يعني هي لا تدري ولكن امر الله لها ف
33:23
ياتيها طعام تنظر اليه على ان هذا وينظر
33:27
اليه يعني من زكريا على انه ليس بذلك
33:30
الطعام اللي هو موجود بين الناس والذي
33:34
تعارف عليه الناس وانما قيل على ان هذا
33:37
الطعام انما هو من طعام ماذا الجنه قد خصه
33:41
الله بها وقيل على انه طعام فواكه ياتي
33:45
مثلا اذا جاء في وقت الشتاء
33:55
ففاكهة في وقت الصيف فاذا هو طعام قد
33:59
اختاره الله ماذا لها اذا في محرابه
34:02
والانسان في محراب العبوديه لله يكرمه
34:05
الله تعالى بخير الدنيا وبخير ماذا الاخره
34:09
زكريا عليه السلام عندما طلب الولد ودعا
34:13
الله سبحانه وتعالى اين اكرمه الله سبحانه
34:15
وتعالى بذكر ما طلبه وما انعم الله به
34:19
عليه عندما كان في محراب ماذا العبوديه
34:23
عندما كان قائما يصلي عندما يا زكريا انا
34:28
نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل
34:33
سميا اين نادته وهو في المحراب هو المحراب
34:38
اذا بالنسبه لهذه الصلاه ان علم الانسان
34:42
عظمتها وقيمتها فلن يفرط فيها احد الناس
34:47
الصالحين قيل على انه جيء به ياتوا به
34:50
للصلاه يتهادى بين اثنين ما يستطيع يمشي
34:54
ما يستطيع يتحرك يتعب ي يعني يحس بالالم
34:58
الم الجسد كبر السن يتهادى بين شخصين
35:01
ويقيمان للصلاه فقالوا له يا فلان الا
35:05
تخفف على نفسك قد اف الله لك يعني انت لا
35:08
تستطيع ان تصلي يعني وانت عاجز صلاتك في
35:12
بيتك يعني كانك تصلي ماذا في جماعه فلا
35:15
داعي ان تتعب نفسك صلي في البيت ف قال
35:21
يعني يبين لهم امر هذه الصلاه وقيمه هذه
35:25
الصلاه وعلى ان كل خطوه من خطوات هذه
35:29
الصلاه يعني ينظر الى عظم الاجر الذي كتبه
35:32
الله للمصلين في جماعه وهذه الدرجات ايقول
35:36
يعني ابخس على نفسي بهذه الدرجات ويعني
35:40
غيري يستاثر بها فتجد على انه فعلا يعني
35:45
حافظ على هذه الصراء ال من توفاه الله عز
35:48
وجل نحن عندنا امثله في واقعنا من الناس
35:51
من رايناهم كانوا عميان لا يرى الواحد
35:55
منهم يربط خيطا وحلا من بيته الى
36:00
المسجد طول حياته الى عجز وتوفاه الله
36:04
اصبح عاجزا لا يستطيع ان يتحرك فذلك الوقت
36:07
ومنهم من كان اعماء واذا به بنفسه يتحرك
36:11
الى المسجد من لقيه من لقيه في الطريق اخذ
36:15
بيده انا بنفسي رايت اثنين منهم هؤلاء ونص
36:20
الله
36:22
تعالى
36:23
بحفظهم بصلاتهم لربهم ان الله يتقبلهم هم
36:28
كانوا من كبار السدق و عميان لا يرون لا
36:32
يرون ومع ذلك لم يتركوا هذه
36:36
الصلاه هذه الصلاه الله تعالى يجعل فيها
36:40
للانسان من
36:42
الخير ما يحضى به في نفسه كلام كثير عن
36:46
الصلاه لكن نقتصر في بعض النقاط اولا هو
36:50
بنفسه يجد تلك الطاقه لان الانسان كل
36:54
بنفسه
36:55
ضعيف و و بربه ماذا قوي وبنفسه فقير
37:01
وبرب يعني
37:03
غني فالانسان اذا تعتريه يعتريه الضعف
37:09
يعتريه الضعف ضعف النفس القلب تجد على ان
37:14
الجسم احيانا لا يساعد مشاكل الحياه التي
37:18
تحيط بالانسان تجد ان الشيطان ومغريات
37:22
ومغريات الحياه تحيط بهذا الانسان من كل
37:26
صوت فاذا استسلم لها وماذا يحدث للانسان
37:32
ان يتراجع ويضعف في علاقته
37:37
بربه كذلك تجد على ان الانسان في الحياه
37:40
وهو في واقعنا الحال الان اكثر مما كان
37:43
عليه في السابق في واقعنا الحالي ان
37:48
الانسان يكتسب من الحياه التي تحيط به
37:53
طاقه هذه الطاقه ما تسمى بالطاقه ماذا
37:57
السلبيه شحنات سلبيه شحنات يشحن الجسم بها
38:03
وخاصه الان من خلال وسائل ماذا التواصل
38:07
المختلفه احنا الان نجلس هذا المكبر الصوت
38:12
يعني اللسان يكسب منه شحنه سلبيه هذه
38:16
الاضاءه ولو كانت بسيطه شحنات سلبيه
38:20
الهاتف النقال التلفاز الى غير ذلك الصوت
38:25
المزعج في الحياه
38:27
السياره عندما نركب فيها تتولد منها شحنات
38:31
يعني ازعاج ممكن باي اصوات مختلفه تعتبر
38:36
كلها ماذا شحنات فيشحه الجسم ماذا بشحنات
38:41
سلبيه هذه الشحنات السلبيه ماذا تؤدي تؤدي
38:46
الى امراض القلب تؤدي الى وجود ما يسمى
38:51
بالكهرباء ويصيب تصيب هذه الكهرباء ماذا
38:55
مخ الانسان الان
38:57
كثيرا ما يعانيه خاصه الاطفال ما يعانيه
39:01
الاطفال خاصه تسليمهم للايباد وتسليمهم
39:05
للهواتف النقاله ويعطوا اياها بالساعات
39:08
الطوال قاللك والله ريحونا اسين فعلت خير
39:12
الاجهزه ارتاحت نفوسنا عن الهيله عن
39:16
الربشه ما قالهم حتى الصلاه حتى الصلاه ما
39:19
فكروا انشي المساج يقول له يعني علم
39:22
اولادك الصلاه سبع تركناهم لسبع وتركناهم
39:24
لعشر 11 سنه 12 سنه 13 15 وصل 17 20 خلاص
39:30
مع حاله نفسه انتهى الامر الذي بيننا
39:34
وبينهم فتجد على ان الطفل يعتمد على هذه
39:38
الهواتف فتجد ان هذه هذا الجسم يشت حن
39:42
بالشحنات السلبيه تجد ان الابا بعد ذلك
39:44
يبحث عن العلاج ان ولدنا بدا في صرع بدا
39:48
في عند الطواب بدا عنده يعني يعني امراض
39:53
نفسيه لم تكن موجوده كذلك الانسان الكبير
39:56
الرجل او المراه هذه الصلاه ايها الاخوه
40:00
بناء على ما يعتري الانسان من شحنات سلبيه
40:04
مختلفه وتولد لديه الضعف وكذلك تولد
40:09
الامراض هذه الصلاه نعمه من الله نعمه ان
40:14
هذا الانسان عندما يصلي لله عز وجل
40:17
بكل خطوه من خطوات الصلاه تسحب منه تلك
40:22
الطاقه السليه التي هو له يد فيها او ليس
40:25
له يد فيها
40:27
بدايه من اين من ان تبدا الصلاه تبدا
40:31
الصلاه من الوضوء قبل ذلك يعني باستحضار
40:35
النيه انه يريد ان يصلي لله عز وجل
40:39
صلاه يعني بخضوع بخشوع بتذلل الله فيبدا
40:43
بالوضوء لان النبي صلى الله عليه وسلم
40:45
ماذا يقول لا ايمان نفى الايمان لا ايمان
40:49
لمن لا صلاه له ولا صلاه لمن لا وضوء لا
40:54
وضوء له كم واحد ياتي الى
40:56
الوضوء يتوضى سواء في بيته وخاصه احيانا
40:59
في التجمعات في المساجد بعض الناس ما يهتم
41:03
بهذا الوضوء لا يعتبره عباده يتق اثنين
41:05
وثلاثه تجد الحديث والكلام يعني مثل ما
41:09
يقول الكلام الوضوء في صو والحديث في يعني
41:13
ماخذين في صو اخر يعني لا يستشعر عظمه
41:16
الوضوء اذا اراد الانسان قيمه الصلاه
41:19
واستشعار الخضوع والخضوع لله عز وجل
41:22
ويستشعر عظمه الصرا في قلبه والراحه
41:25
والسكينه ان يبدا قبل ذلك بالوضوء وان
41:29
يبدا بذكر الله عز وجل بسم الله مباشره ثم
41:34
يبدا بالوضوء بكل هدوء وسكينه لا يسج في
41:38
وضوءها يتوضى بكل سكينه وننظر على ان
41:42
الوضوء ما بين ماذا ما بين غسل وما بين
41:46
مسح وهذه المواضع التي تقسر اختارها الله
41:49
من بين سائر الجسم كله على انها هي التي
41:53
يتولد من خلالها الطاقات ويغسل انسان
41:56
عندما ناتي ليد مساله م و انتهى الامر لا
42:01
ان يكون وضوءه على سكينه عباده عباده
42:06
عباده رغبه لانه يريد ان يعالج حاله حالات
42:11
في نفسه في قلبه في عقله في جسده فيه
42:15
العلاج ان الله قال وجعلنا من الماء ماذا
42:19
كل شيء حي وجعلنا من الماء كل شيء حي
42:23
فلذلك على الانسان ان يحافظ على الوضوء
42:25
بكل شي سكينه ثم اذا اتى الى الصلاه ان
42:28
ياتي اليها ماذا بشوق ورغبه مي مصاج له
42:33
الصلاه لا برغبه كيكون راغب فيها ص برغبه
42:36
وشوق عندما يقف بين يدي الله عز وجل يقف
42:40
وهو يستشعر ان كل يعني وقوفه وحركه لسانه
42:47
واستشعار ما يقراه وما يفعله وما ياتيه من
42:51
كلمات في ركوعه وسجوده والفاظ وهذه
42:55
الافعال التي ياتي ب فيها ما بين ركوع
42:58
وسجود يعلم على انها انما يولد الله من
43:02
خلالها طاقه ماذا ايجابيه في جسمه وتطرد
43:08
من جسمه الطاقه ماذا السلبيه يعني الانسان
43:13
يطرد من خلال الصلاه اي طاقه سلبيه تولدت
43:17
لديه سواء كان هو على علم بها او ليس على
43:20
علم ماذا بها فيقف بين بين يدي الله راغبا
43:24
راغب في الصداقه
43:26
يعني في شوق ورغبه ان يكون متصلا ماذا
43:30
بربه لان هي اول يعني ما افترضت وهي اول
43:33
ما يحاسب عليه يوم القيامه ان صت صلاته ان
43:37
صحت صح سائر عمله وان فسدت صلاته فسد سائر
43:43
عمله فاذا عندما يقف ويصلي يستشعر تلك
43:47
الكلمات عندما يبدا لسان ويقول بسم الله
43:50
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
43:53
الحمد لله رب العالمين
43:57
يقول الله تعالى حمدني ربي حمدني عبدي
44:03
حمدني عبدي حمد يعني تفك واحد منا عندما
44:07
يقول الحمد لله رب
44:09
العالمين الحمد لله على ماذا على ماذا
44:12
الحمد لله بسكي الحمد لله ولا على النعم
44:16
التي انعم الله بها علينا كم من نعم كل
44:19
واحد منسمع ينظر الى النعم وان تعدوا نعمه
44:23
الله لا ت بكم من نعمه لا تحص ما بكم من
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات