الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
( فاتبعوني يحببكم الله) الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-10-31 ·
48:38
0:00
48:38
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
748
0:02
بسم
0:05
الله السلام عليكم ورحمه الله
0:07
وبركاته وعليكم الس اعوذ بالله السميع
0:11
العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن
0:14
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه
0:18
والسلام على النبي الامين محمد صلى الله
0:21
وسلم عليه وعلى اله وصحب الطيبين الطاهرين
0:25
اما بعد فايها الاخوه الكرام نلتقي في هذه
0:29
الليله
0:30
الطيبه المباركه و مع درس بعنوان
0:35
فاتبعوني يحببكم الله وهو جزء من
0:40
ايه بعد ما
0:43
تعرفنا
0:45
على ما ورد في كتاب الله عز وجل
0:49
وتدارس ما يمكن ان يتدبر هذا الانسان خلال
0:54
هذه الايات عندما قال الله تعالى قبلها
0:58
ايه ما سن نتلوها في هذه الليله وتدارس
1:02
معانيها وهي قول الله تعالى قال اعوذ
1:06
بالله من الشيطان الرجيم قل ان كنتم تحبون
1:10
الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم
1:15
ذنوبكم والله غفور رحيم قل اطيعوا الله
1:19
والرسول فان تولوا فان الله لا يحب
1:24
الكافرين وقبل هاتين الايتين يقول الله
1:27
تعالى قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه
1:30
يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في
1:33
الارض والله على كل شيء قدير
1:37
وقدسنا معاني هذه الايه خلال اللقاء
1:41
الماضي ان ما يفيه الانسان في صدره او ما
1:47
يبديه فالله تعالى اعلم به وهو اعلم بما
1:51
في هذه السماوات والارض مما خلقه واوج
1:56
وعلم
1:57
باسراره ثم ان الله تعالى قال بعد ذلك يوم
2:01
تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما وما
2:06
عملت من سوء تو لو ان بينها وبينه امدا
2:10
بعيدا ويحذركم الله نفسه والله راوه
2:15
بالعباد ايضا ان الله تعالى محصي اعمال
2:20
هؤلاء العباد ان كانت اعمال خير او اعمال
2:25
شر وبالتالي مجاز هذا اللسان على هذه
2:28
الاعمال وانما الله تعالى يدعو عباده
2:31
دائما الى الاعمال الصالحه من اجل ان ينجو
2:36
هذا اللسان من عذاب ربه سبحانه وتعالى
2:38
وذلك دلاله على رحمه الله ورحمه الله عز
2:42
وجل بهذا بهؤلاء العباد لان الله تعالى لم
2:45
يخلقهم ليعذبهم وانما خلقهم من اجل ان
2:51
يجازيهم بخير الجزاء ان احسنوا
2:55
العمل ثم ان الله تعالى يقول قل ان كنت
2:59
كنتم تحبون الله
3:02
فاتبعوني النتيجه يحبكم الله ويغفر لكم
3:07
ذنوبكم والله غفور رحيم الله تعالى يخاطب
3:11
نبيه لان القران الكريم نزل به الوحي وهو
3:16
جبريل عليه السلام على النبي صلى الله
3:19
وسلم عليه فالخطاب هنا للنبي قل يا محمد
3:25
وخاطب الذي يدعي حب الله عز وجل لان ان
3:30
الله عندما خلق الخلق جميعا من انس وجن
3:34
فهم يعلمون
3:36
ويدركون حقيقه ذلك الا من اعرض الا من
3:42
اعرض عن معرفه من خلقه واوجد
3:47
فهذا الذي عرض عن الله يعرض الله عنه ومن
3:51
اعرض عن ذكره فان له معيشه ظنك يظل في ظنك
3:56
من الحياه فالله تعالى يبين بنبي ويقول
4:00
خاطبهم هؤلاء الذين يدعون حب الله قل ان
4:04
كنتم تحبون الله فاتبعوني هذه يعني هذا
4:08
الدليل الذي يدل على حب الانسان لخالقه
4:13
سبحانه وتعالى فربط الله تعالى صدق حبه
4:17
بحب من بحب الرسول صلى الله وسلم عليه
4:21
يعني الانسان الذي يدعي حبه لله لابد ان
4:25
يظهر هذا الحب جليا صادقا في ا باع النبي
4:30
صلى الله وسلم عليه لان اليهود والنصارى
4:34
ادعوا قد الله ماذا قالوا قالوا نحن ابناء
4:39
الله واحبا نحن نحن ابناء الله فهم ادعوا
4:45
انه ابناء الله وهم احباؤه انهم يحبونه
4:49
وانهم يحبونه فهم ادعوا هذه
4:54
المحبه ثم ان المشركين كذلك ادعوا حبهم
4:58
لله ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما
5:01
جاء وجد المشركين يعبدون اصناما من دون
5:05
الله ف هم ادعوا هذه المحبه وعندما ناقشه
5:11
النبي صلى الله وسلم عليه يعني في عبادته
5:15
لذه الاصنام من دون الله وكانت الاصنام
5:18
فقط التي كانت حول الكعبه 360 صنم يعني
5:22
لكل فقيده وليس قبيله من قبائل قريش ومن
5:27
تبعهم صنما
5:30
يتقربون به الى الله قالوا انما نحن نتقرب
5:32
بها الى الله حبنا لله اننا نتقرب بعبادتي
5:36
لهذه الاسماء قرمه الى الله يعني يجعلون
5:39
الاصنام انها واسطه بينهم وبين الله عز
5:43
وجل فهم من حبهم لله عبدوا هذه الاصنام
5:46
وادعوا حب الله عز وجل النصارى كذلك مثل
5:50
اليهود عندما ادعوا هذا الحب كذلك النصارى
5:53
ادعوا هذا الحب حتى انه يقال على ان وفدا
5:56
من نجران من نصارى نجران جاء الى النبي
6:00
صلى الله عليه وسلم عليه عندما عرفوا
6:01
بدعوته واخذوا
6:04
يجادلون والنبي صلى الله عليه وسلم يبين
6:07
ويوضح لهم ان عيسى عليه السلام الذي يدعون
6:11
على انه ابن لله ويجعلونه شريكا لله عز
6:16
وجل في العباده والقرب والطاعه على انما
6:20
هو عبد لله وانه رسول من الله مثله
6:25
فهؤلاء كلهم ادعوا هذه الم حب حبهم لله
6:30
اذا اليهود ادعوا هذه المحبه النصارى
6:34
يدعون هذه المحبه المشركون يدعوا هذه
6:36
المحبه فله تعالى انزل هذا القران وهذه
6:41
الايه على لسان نبيه ليحج يعني يكون حجه
6:45
عليهم ان من ادع المحبه هذه لابد ان
6:50
يثبتها صدقا وفعلا فقال الله تعالى قل هذا
6:55
امر من الله ليس امر امر من الله امر الله
6:58
النبي صلى عليه وسلم قال يا محمد قل لكل
7:02
من يدعي سواء يهوديا نصرانيا مشركا ايا
7:06
كان وهذا الكلام كله لا خداعك
7:10
كذلك ليؤكدوا صفق هذه المحبه قل ان كنتم
7:17
تحبون الله اذا من هو الذي سيحب الله عز
7:21
وجل من الذي سيحب الله الذي عرفه الذي
7:24
يعرف الله وعرف انه خالقه الذي خلقه من د
7:29
واجده وامده بهذه النعم وانه الخالق
7:33
الرازق المحيي المميت ويعتقد ذلك الاعتقاد
7:37
العظيم بذلك قل ان كنتم تحبون الله وتدعون
7:41
هذه المحبه فلا بد لكم من ان تعرفونها
7:44
تعرفون هذا الخلق الذي خلقكم واوجد واوجد
7:48
هذا الكون الفسيح بما اوجد فيه من اياته
7:51
العظيمه الدال على قدرته سبحانه وتعالى
7:54
كيف ستتعرفون على ربكم ومن اين لكم ان
7:58
تعرفونه حقا مع عن ومن اين لكم ان تعبدوه
8:01
كما امركم وما خلقت الجن وانساء اذا
8:05
ليعبدون كيف ستعبد لن تستطيعوا عباده الله
8:09
تعالى الا بان يكون لكم من البشر
8:15
قدوه يؤدي ما امره الله به وينتهي عما نهى
8:20
الله عنه ويلتزم بمنهج الله في حياته
8:24
فيسهل عليكم ماذا التزام هذا المنهج ل تجد
8:29
في ذلك صعوبه فاذا من اختار الله تعالى
8:32
لاتباع المنهج الالهي في العباده والطاعه
8:36
كما امر هو نبيه محمد صلى الله وسلم عليه
8:41
فجعله خير الانبياء والرسل وخاتمهم وانزل
8:45
عليه كتابا لا يحرف ولا يبدل الى تقوم
8:49
الساءه وهو دليل لكل مسلم اراد ان يصير
8:54
على منهج الله ومنهج رسوله فاذا النبي صلى
8:59
وسلم يخاطبهم بامر من يخاطبهم بامر الله
9:02
هو لم يدعي لم ياتوا ويقول لهم حبوني يفرض
9:06
نفسه عليهم بالحب ويقول لا عليكم
9:11
واجبار عليكم ان تحبوني وعليكم ان تطيعوا
9:15
امري وعليكم ان تعل تعلوا بشاني لا النبي
9:21
لا يملك من ذلك شيء انما هو عبد لمن هو
9:25
عبد لله انما هو يعترف بعبوته لله وقد
9:29
ذكرنا ذك ذلك موق ذلك الرجل البصير الذي
9:32
راى النبي صلى الله عليه وسلم في احد
9:34
طرقات مكه
9:36
وهابه النبي كانت له شخصيه تهاب لي ليس له
9:41
يعني المهاب الخوف لكن سبحان الله جعل
9:44
الله تعالى فيه من النور ما يجعل الانسان
9:46
الذي يلاقي النبي صلى الله عليه وسلم عليه
9:49
يقدف الله بالنور في قلب ذلك الانسان
9:52
فيحبه فلقا هذا الرجل فخاف وارتعد اخذ
9:57
يرتعد والنبي يراه فقال هون على نفسك بين
10:00
النبي يعني بساطه وانه عبد لله وانما هو
10:04
رسول ونبي اختاره الله عز وجل كسائر
10:08
الانبياء والرسل وختم به الانبياء والرسل
10:11
فقال هون على نفسك فانما انا ابن امراه ما
10:15
قال انا ابن فلان بن فلان فلان قال انما
10:17
انا ابن امراه تاكل القديد في مكه اللحميه
10:22
الجاه فقال انا ابن امراه حال من حاله لا
10:28
تق
10:29
النبي صلى الله وسلم
10:32
عليه من التقى به عرفه بدين الله ما هذا
10:37
الدين عرفه بالله من هو هذا الاله الذي
10:41
يتبعه من دون غيره من خلال كتاب الله قل
10:44
هو الله احد ينزل الله عليه القران مثل
10:47
قوله قل هو الله احد اذا اردت ان تر هو
10:51
اله واحد الهك والهك واله ص جميعا قل هو
10:55
الله احد الله الصمد الذي تصمد اليه او
10:59
يصمد اليه الخلق جميعا اي يحتمون به
11:03
ويلجؤون اليه في وقت المحن صمد اي بمعنى
11:08
انه يوفي عباده ما يحتاجون اليه في حياتهم
11:13
الدنيا وكذلك يثيبهم على اعمالهم في الدار
11:16
الاخره الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم
11:20
يكن له كفوا احد فالنبي صلى الله عليه
11:24
وسلم اذا عندما بعثه الله تعالى اراده ان
11:28
يع ثهم بخالقهم الذي خلقهم اوجدهم والذي
11:34
يامرهم بعبادته وطاعته ويبين لهم صفات هذا
11:38
الخالق العظيم وان هذه الصفات ان التزم
11:43
بها العبد وعرفها حق
11:45
المعرفه يعني وجد فيها راحته ووجد فيها
11:48
ضاه عندما يسف الله تعالى بصفته الرحمه
11:53
الرحمن الرحيم الرحمن علم القران خلق
11:58
الانسان علمه
12:00
البيان خالق السماوات والارض وما بينهما
12:05
ومدهما والمدبر لهذا الكون فيتعرف ذلك
12:10
العبد من خلال هذا النبي العظيم على
12:13
الخالق العظيم يعرف هذا الخالق في اسمائه
12:17
وصفاته يعرفها حق المعرفه فاذا ما عرف ربه
12:22
حق المعرفه عظمه فاصبح الله عز وجل معظما
12:27
في قلبه لان الله
12:29
يعني مصف الكون
12:31
باسره فاذا هو يعلم انه ضعيف وانه فقير
12:35
امام هذا الخلق العظيم ثم ان بهذه الصفات
12:39
العظيمه لله عز وجل تنعكس على انبيائه
12:44
ورسله في دعوتهم في تعاملهم فيما يقومون
12:49
به بواجب العبوديه لله عز وجل ليكون ذلك
12:54
هي اخلاقهم في الحياه فيتاس بهم من يراهم
13:00
ومن يستجيب لدعوتهم ومن يعرفهم فيعظم
13:05
هؤلاء الانبياء الرسل ومن بينهم النبي صلى
13:08
الله عليه وسلم تعظيما لله عز وجل ليس
13:12
تعظيم البشريه وانما تعظيم الاخلاق والقيم
13:17
التي جعلها الله في سائر الانبياء وخص بها
13:21
النبي صلى الله وسلم عليه عندما يقول الله
13:25
سبحانه وتعالى يعني لنبيه وما ارسل ك الا
13:29
ماذا رحمه للعالمين صفه عظيمه ان وجدت في
13:35
الانسان يعيش حياه هنيئه سعيده ويعيش من
13:40
حوله هذه الحياه و يعني روح هذه الرحمه ثم
13:47
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما
13:50
بعثت لاتمم مكارم الاخلاق النبي يعني وجد
13:55
ان اولئك العرب فيهم سسات عظيمه اولئك
13:59
الخلق فيهم صفات اكتسبوها اصلا مما تركه
14:03
الانبياء السابقين من اخلاق من قيم ومن
14:08
تعامل فاكتسب بها لكن غيرهم الزمان وغير
14:14
الشيطان عقولهم فاذا بهم يحرف قلوبهم عن
14:19
طاعه الله عز وجل ف النبي صلى الله عليه
14:23
وسلم اذا جاء من بعد الانبياء ليتمم مكارم
14:28
الاخلاق
14:29
ليزرع هذه الاخلاق في نفوس اولئك الرجال
14:33
والنساء ليكونوا قاده بعد ذلك لمن ياتي
14:38
بعده اذا الله تعالى جعل النبي قدوه واسوه
14:42
لقد كان لكم في رسول الله ماذا اسوه حسنه
14:46
لمن كان يردو الله واليوم الاخر لقد منى
14:49
الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من
14:52
انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم
14:57
الكتاب والحكمه وان كانوا من قبل لفي ضلال
15:01
مبين فجاء هذا النبي صلى الله عليه وسلم
15:04
لكسبهم هذه المهارات وهذه القيم حتى تكون
15:09
لهم شخصيات عظيمه تظهر هذه الشخصيه في ذلك
15:13
الانسان عندما يكون بعد ذلك عابدا لله
15:18
داعيا الى دين الله وفعلا كيف ما كان عليه
15:23
يعني الصحابه قبل ما كان يعني اسلامهم كيف
15:27
كان كان حالهم كحال الاخرين قبائل متفرقه
15:32
متناع متشاحن قتالا بينها سجاد يموتون
15:37
ظلما وقهرا
15:40
والضعيف يسيطر عليه القوي والغني ياكل مال
15:45
الفقير
15:46
وكانت السلطه لمن هو القوي لمن يتسم ماذا
15:51
بالقوه والضعيف كان يؤكل ماذا حقه فعندما
15:56
جاء النبي صلى الله عليه وسلم غير تغيرت
15:59
تلك الاحوال كلها
16:01
وبدلها حتى ان احد الصحابه وهو سعد بن
16:06
عباده جاء اليه بمال عظيم وقد جاء بماله
16:13
وجمع من اموال الصحابه من يعني
16:18
ا من الانصار ووضعه بين يدي النبي صلى
16:23
الله وسلم عليه هذا الايمام القوي يعني لم
16:28
يطلب منهم اليسلم ان ياتي باموالهم ولا ان
16:32
يجمع هذه الاموال ليجعلها في جيده ولم
16:35
يتخذ هذه الاموال من اجل ان يكسب المناصب
16:41
العظيمه لا وانما جاؤوا بهذه الاموال حبا
16:45
لله وحبا لرسوله ولدين الله عز وجل ونصره
16:49
لدينه فجعل تلك الاموال العظيمه بين يدي
16:52
النبي صلى الله وسلم عليه فقال يا رسول
16:54
الله هذه الاموال بين يديك خذ من منها ما
17:00
شئت واترك لنا منها ما شئت يعني بمعنى انه
17:04
لم ياتي بمال قليل او جزء من ماله وانما
17:08
جاء بماله كله فقال هذا المال بين يدك خذ
17:12
منه يعني في دين الله ما شئت واترك لنا
17:16
منه ما شئت وانا احب الينا ما تاخذه منا
17:22
يعني احد شيء الى
17:25
قلوبنا هو ان تاخذ هذا المال كله لو اخذت
17:29
كله نحن راضون لو لم تترك لنا منه شيء نحن
17:33
راضون لان النبي عندما سياخذ هل سياخذ
17:36
لنفس لا سياخذ لدين الله اما جهادا في
17:41
سبيل الله واما نصره لضعيف واما اعطاء
17:45
لفقير ليتيم اذا هذا الم المال سيذهب
17:49
لصالحهم ان الله من المؤمنين انفسهم
17:53
واموالهم مقابل ذلك ماذا الجنه مقابل ما
17:58
ياكل الجنه وقال له لو انك عبرت بنا البحر
18:04
عبرت بنا
18:05
البحر لوجدتنا اننا نخوض معك فيه يعني لن
18:11
نتراجع الى ان تعلو رايه لا اله الا الله
18:17
فاذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم فغرس
18:19
فيهم حب الله وحب الرسول من خلال العمل
18:23
الصالح النبي يعمل الاعمال الصالحه امله
18:26
الله باداء الصلاه فح حفظ على هذه الصلاه
18:29
في اوقاتها ثم تقرب الى الله بالنوافذ حتى
18:33
تفطرت قدماه اي بمعنى تشققت
18:37
قدماه خفف على نفسك يا رسول الله زوجته
18:41
القريبه منه التي تعلم حال النبي وكيف
18:45
قائم بالدعوه ليل ونهارا ثم يصطف باقدامه
18:48
في وقت الليل قيام الليل هون على نفسك يا
18:52
رسول الله قد غفر الله لك ما ما تقدم من
18:55
ذنبك وما تاخر ماذا يقول لها افلا اكون
18:59
عبدا شكورا يعني هذه النعمه التي انعم
19:02
الله بها ان يختاره نبيا ورسولا
19:05
وقدوه للعالمين كلهم قدوه واسوه الا يكون
19:09
شاكرا لله على هذه النعمه فاذا النبي صلى
19:13
الله عليه وسلم قام باداء العبوديه كلها ك
19:16
من اداء الصلوات ادى يعني ما افترضه الله
19:19
عليه انتهى عما نهاه الله عنه جعل الله
19:23
العصمه لانبيائه ولنبيه ثم انه بدا
19:29
بالمعامله النبي هو الذي قال ثم يطبق قال
19:33
ماذا
19:34
الدين المعامله اذا اردت ان تعرف نفسك انك
19:38
فعلا حققت دين الله عز وجل على ارضه
19:42
وداعيه الى الله فانظر الى تعاملك لمن
19:47
حولك كيف تتعامل انظر الى نس النبي اختصر
19:50
قال هذا الدين اذا اردت ان تعرف الدين
19:53
حقيقه فعليك ان تعرف الدين في معاملتك شوف
19:58
تعامل اولا في تعامل الانسان مع ربه كيف
20:02
ينظر الى خالقه سبحانه كيف ننظر الى الله
20:04
هل نعب حقا في قلوبنا حق التعظيم هل نجد
20:08
الخوف في قلوبنا من ان نكون مقصرين ويغضب
20:13
الله علينا ام اننا نبذل ما في وسعنا ان
20:16
نتقرب الى الله حتى فعلا
20:19
يحبنا الامر الثاني حب الانسان لنبيه صلى
20:23
الله عليه وسلم الذي هو سبب يعني استقامت
20:28
ل هذه الحياه لان الله عندما انزل هذه
20:31
الايات العظيمه يعني هذه ايات وفيها احكام
20:36
عظيمه عندما بدا النبي يطبقها في وقت كانت
20:40
فيها الشده الصعوبه في يعني تقبل هذا
20:45
الدين لان الناس كان بعيدين عنق يعني
20:49
بعيدين كل البعد فكيف استطاع النبي وسلم
20:52
في خلال 23 سنه من عمره ان يظهر دين الله
20:57
ليس اظه اره بالقوه ليس بالسي وانما
21:01
بالمعامله باخلاقهم بقيمه فاضح الدين
21:05
المعامله كيف كان يعامل من حوله عرف الله
21:09
حق المعرفه وعظمه حق التعظيم ثم انه عرف
21:13
الانبياء والرسل السابقين
21:16
فايضا يعني اكرم اخوانه وذكرهم بكل خير ثم
21:21
انه يعرف ملائكه الله عز وجل ويقدر وجودهم
21:25
ويقدر اعمالهم ثم ويعترف بقض هؤلاء
21:30
الملائكه العظام ثم انه نظر الى من حوله
21:34
فنظر الى من له حقوق عليه كحق الابوه وحق
21:40
الزوجه وحق الابناء وحق الجيران وحق
21:44
الاخوان وحق كل مسلم فبادر النبي صلى الله
21:48
وسلم عليه بايفاء هذه الحقوق تعليما لكل
21:52
انسان وتطبيقا عمليا فجاء بكل حكم من
21:57
الاحكام الشرعيه التي امر الله بتطبيقها
22:01
فاذا به يخاطب النبي صلى الله وسلم عليه
22:06
ان تطبيق هذا الشرع عليه وعلى اقرب الناس
22:09
اليه قبل غير فعندما جاءت تلك المراه
22:12
المخزوميه والتي هي كانت مسلمه فسر وكانت
22:16
سيده من السادات وكانت تظن في نفسها على
22:20
ان لكونها سيده في قومها و ولها مكانه فان
22:27
فعلت
22:29
ذلك تعذر لان لان ظن ما زال شيء من يعني
22:36
بقايا الجاهليه موجوده معها
22:41
فسرقت
22:42
واراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يقيم
22:45
عليها الحد كما جاء في كتاب الله بقطع
22:47
اليد يد
22:49
السارق وسارق والسارقه فاقطعوا ايديهما
22:55
فهي سرقت واراد النبي ان يقيم الحد
22:59
فارسلوا للنبي صلى وسلم يعني اقرب انسان
23:04
يحبه النبي وه مكانه في قلب النبي وهو اسم
23:08
بن زيد ويسمى بحب النبي صلى الله عليه
23:11
وسلم وهو ابن اخيه من الرضاعه ابن اخيه من
23:15
الرضاعه وكان هذا عبد اسود يعني اسمر لكن
23:21
النبي لا يفرق بين الابيض والاسود فكان
23:26
لهذا ابن اخيه من الرضاع حب فجاء اليه
23:32
يعني مثل ما يقول يتوسط لذه المراه
23:36
المخزوميه بناء على الضط الذي ضغط اياه من
23:39
قبل اهلها والاقارب ومن في قبيلته
23:44
ليتوسط يعني لها مع النبي صلى الله عليه
23:47
وسلم حتى يعفو
23:48
عنها فالنبي صلى الله عليه وسلم غضب غضبا
23:52
شدي غض لان هذا فيه حد من حدود ماذا من
23:56
حدود الله فقال صلى الله وسلم عليه وا
24:00
وايم الله قسم وايم الله لو ان
24:06
فاطمه بنت
24:08
محمد
24:09
سرقت لقطعت يدها الله من هي فاطمه بنته
24:15
زوجه سيدنا علي بن ابي طالب قال لو ان
24:19
فاطمه بنت محمد وهي حب ابنائه الى قلبه
24:23
وهذه التي ذكرناها سابقا اصر اليها عند
24:26
سكرات الموت النبي عند سكرات الموت يعني
24:30
يخبرها بان الاجل قريب فكانت جالسه وقريب
24:35
من زوجاته فما سمع عن الكلام اصر اليها
24:40
بكلامه فهذا ما اصر اليها ابكاها لانه قال
24:44
ان اجله قريب خلاص مشي الان هو في سكرات
24:48
ال فبكت حزنا على فراق بيها ثم اسر اليها
24:52
مره اخرى قربت ال وقال انت اقرب
24:59
يعني من اهلي من زوجاتي او من
25:02
ابنائه اقرب الناس اليه
25:05
لحوقا الى الجنه يعني بشر بماذا بالجنه
25:11
فابتسمت بعد ما كانت تبكي اخذت تبتسم
25:15
فاستغرب نساء النبي صلى الله عليه وسلم
25:18
ولكنه كان سرا بينه وبينها ولم تعلم بهذا
25:23
السر الا بعد موت ابيها فا اصلا عليها ان
25:30
تخبرهم بما اسر لهاي قالت اما قبل موت ابي
25:35
فلم اكن استطيع ان اخ واما الان بما ان قد
25:38
انتقل ابي الى الرفيق الاعلى فهذا ما
25:42
اسرني به فاذا بالنسبه للنبي صلى الله
25:47
وسلم عليه نجد على انه اقام هذا الدين
25:52
اقامه بقيمه اقامه باخلاقه
25:56
اقامه بما فيه رضى الله عز وجل فطبق كل ما
26:02
اراده الله من جانب العبوديه بانواع
26:05
العبوديه والطاعه وبجانب التشريع كلها ثم
26:10
ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يسلم روحه
26:14
الى ربه الا وقد ادى الذي ماذا عليه فاذا
26:18
جئنا في الجانب يعني التشريعي النبي صلى
26:21
الله عليه وسلم اقام العدل واذا جينا في
26:24
الجانب الاجتماعي النبي صلى الله عليه
26:26
وسلم مع اهله وازواجه واولاده وجيرانه وكل
26:31
مسلم كذلك اقام ما ينبغي ان يقيمه الانسان
26:35
في علاقته مع غيره واذا جينا في جانب يعني
26:40
نشر دين الاسلام وكيف اتخذ النبي صلى وسلم
26:43
الوسائل والسبل التي يوصل فيها كلمه لا
26:46
اله الا الله بحق وكيف اتبع ذلك كذلك نعرف
26:51
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
26:53
قائدا في ذلك وداعيه الى الله سبحانه
26:57
وتعالى
26:58
وكل من ياتي بعده بعد ذلك يتاسس الله وسلم
27:03
عليه فاذا النبي صلى الله عليه وسلم ادعى
27:07
يعني اركان الاسلام واركان هذا الدين
27:13
ونشره بالقيم والاخلاق واثر في قلوب الناس
27:17
وعقولهم ودخلوا في دين الله افواجا اذا
27:21
جاء ماذا دين الله اذا جاء نصر الله
27:25
والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله
27:30
افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه ماذا
27:34
كان توابا والله تعالى اذا عندما يقول
27:37
لرسوله قل قل لهم يقول لنا نحن الان هذا
27:41
الكلام لنا الان نحن نفن كتاب الله نبينا
27:44
مات لكن قيمه واخلاقه موجوده حفظه الله
27:49
بما حفظ هذا الكتاب لان النبي طبق ما جاء
27:53
في هذا الكتاب حرفا حرفا وكلمه كلمه وكل
27:57
احكام الدين في هذا القران لان الله قد
28:01
حفظه وما فرط الله في هذا الكتاب من شيء
28:04
ما فرط في هذا الكتاب من شيء ما يحتاجه
28:07
الانسان في حياته يجده اين في هذا الكتاب
28:10
اذا مات النبي لكنه باق في قلوبنا فيقول
28:15
قل ان كنتم كل من يدعي اليهود الان ما
28:18
زالوا يدعون على انهم ابناء الله واحباؤه
28:22
وهم اتباع الانبياء
28:26
ولكنهم من هؤلاء الانبياء كرهوا
28:29
النبي كرهوا النبي كرها شديدا واراد
28:32
القتله عرفنا من خلال الايات السابقه كيف
28:36
حاولوا قتله يحاولون قتله وحاولوا بعد ذلك
28:40
اخراج
28:42
جثته من قبره في يوم من الايام لماذا
28:47
لانهم يبغضون لا يريدون له وجودا ولا
28:51
يريدون له اسما و وكراهيتهم للنبي لانه
28:57
جاء بدين الحق لانه خالف عقائده الفاسده
29:02
فالى الان هم ما زالوا يحاربون الله
29:05
ويحاربون رسوله ويحاربون كتاب الله عز وجل
29:08
ويحاربون دينه ويحاربون اتباع هذا الدين
29:12
وهذا
29:13
واقع جميع الامم
29:16
الكافره كلها تجتمع على كلمه واحده اجتماع
29:21
الاكله على ماذا على قصعتها الطعام على
29:25
الطعام على الصينيه الواحده تت الايدي
29:28
لتنهي ذلك الطعام الذي الاعلام يريدون ان
29:31
يقضوا على المسلمين وخير الدليل الان في
29:35
غزه وفي القدس يعني مجموعه بسيطه لا تتعدى
29:39
يعني اعداد نحن يعني اعداد نحن في دوله
29:42
نحن لا لا يتعدى اولئك الناس في تلك
29:47
المنطقه الصغيره فيات بسفنهم
29:50
وطائراتهم ودباباته وكل مقاتلاته
29:55
وجنودهم ليقضوا على على هذه القله القديمه
29:59
لكن الله الذي يقول ان تنصروا الله ينصركم
30:04
ويثبت اقدامك الله يرسل مدده في الوقت
30:09
الذي يراه الله عز وجل الان هذا الامر
30:13
الذي يحدث الان اثار قلوب المسلمين كانوا
30:19
في غفله كنا نعيش حقيقه في مثل ماقول في
30:23
نعيم صحيح قل ما في اليد احيانا بعض الناس
30:26
الجان بالمادي لكن نعيش في امن وامان
30:29
ونعرف ان لنا خالقا نتصل به سبحانه باداء
30:34
يعني تلك الصلوات وبذكر الله عز وجل لكن
30:38
ليس لدينا همه القيام بواجب الدعوه الى
30:41
الله ليس لدينا حرص ليس لدينا اهتمام الان
30:46
نجد على ان المسلمين ثاروا من سباتهم اراد
30:50
الله تعالى نعم ان تموت قله من اكثر من
30:54
مليار مسلم مليار مسلم ونصف المليار
30:58
موجودين على ظهر هذه الارض ولكن كانوا في
31:01
سباط اراد الله تعالى ان
31:04
يثيرهم ويظهر حب الله عز وجل من خلال حبهم
31:09
لرسوله ونصره لدين الله سبحانه وتعالى
31:13
فاولئك القله الذين هم عاشوا مع القران
31:16
عاشوا بصدق مع القران تدبروا معانيه
31:19
تفكروا فيه وساروا باخلاق الدين في حياتهم
31:22
وتاسر بالنبي صلى الله عليه وسلم هم الان
31:24
هم الثابتون نحن الان ماذا نقدم نقدم مجرد
31:29
يعني مث يقول دعوات ادعيه دعاء او بعض
31:33
مثلا الكلام او بعض التبرعات الى غير ذلك
31:36
اولئك لا ق قدموا انفسهم ارواحهم لله عز
31:40
وجل طفل صغير يكبر علنا يعني بالنسبه لذلك
31:45
الطفل الذي يتكلم ويقول ان هؤلاء اليهود
31:48
جاؤوا ليقضوا علينا وارادوا ان ياخذوا
31:51
يعني ديارنا ويريدون حن ان نفر يعني من من
31:56
من دارنا و من وطننا يقول بالعكس انهم
32:00
يزيدونا ثباتا وهو طفل ما يعني لم يزيد
32:03
عمره عن ست سبع سنوات يعني تربى تربيه
32:06
صحيحه يقول هم يريدون ان يخرجونا بالعكس
32:09
يقول هم الان بافعال ماذا يجعلوننا نحن
32:13
نثبت في اخنا نثبت عليها ما قال خص يعني
32:17
يقول احنا جالس في يعني في ممكن على انقاض
32:21
بيتهم ويقول تحتها انقاض هذا البيت
32:24
استشهدوا سته اشخاص يمكن الشهيد ابوه امه
32:29
اخوانه اقاربه اعمامه اخواله خالاته اقرب
32:33
الناس اليه لكنهم مع ذلك يثبتون من الذي
32:36
ثبتهم انما ثبتهم دين الله عز وجل وحب
32:40
الله وحب قل ان كنتم تحبون الله ماذا
32:45
فاتبعوني قل لهم هذا الكلام اذا ارادوا
32:49
المحبه الحقيقيه لله وكل منا يبدا حبنا ل
32:51
الله وتعظيم لله فعلينا ان نتبع الرسول
32:54
صلى الله وسلم عليه في كل شيء ش في اقواله
32:58
في افعاله فيما ترك فيما نهى ان تكون صوره
33:03
النبي امامنا هو يصير امامنا ونحن نصير
33:06
ماذا خلفه في كل لحظه الان ماذا اريد ان
33:10
افعل ماذا فعل النبي اذا هو فعل كذا اذا
33:14
علي ان افعل ما فعله النبي النبي ترك كذا
33:17
علي ان اترك ما تركه النبي صلى الله وسلم
33:20
عليه النبي ثبت على ين لم يغتر جاءوا اليه
33:25
بما تغتر له ان ووس ويسير له اللعاب فجاء
33:29
اليه الوليد بن المغيره وق وعرض عليه ما
33:32
عرض عليه واجتمع عليه المشركون جميعا
33:35
زعماء قريش وقالوا له هو ياتي متكلما
33:39
بلسانهم كلهم فقال يا ابن اخي ان اردت
33:44
السياده سودك علينا خليناك سيد علينا لا
33:48
يمكن ان نقر خرار الا برايك وما تحكم به
33:53
نحن معك اذا بغى السياده انت يكون الان ان
33:57
نتنافس على الدنيا ونتنافس على السياد لا
33:59
قال ان اردت السياد سوناك علي فك زعيم
34:03
علينا لا نقدم ولا نخر عن وان اردت مالا
34:07
جمعنا لك مال عظيم حتى تكون اكثر منا ماذا
34:13
مالا وان اردت زواجا بحثنا لعك عن اجمل
34:18
بنات قريش فزوج ما فايا اذا هذا هواى نفس
34:23
عندك تحب رياس تحب ماال تحب
34:27
النساء وان كان بك مرض اللي جئت به مرض في
34:33
مس اتين اليك بطبيب يعاد والنبي صلى الله
34:38
عليه وسلم باخلاقه وقيامه لا يع ولم يعتر
34:40
ساك الى ان قال انهيت يا عم قال له نعم
34:46
قال والله لو انهم وضعوا الشمس هذه الشمس
34:51
العظيمه التي تكبر على الارض
34:55
بكم من
34:57
مليار يعني مثل ما
34:59
يقول المسافه من الساعات وبذلك الحجم
35:04
العظيم التي تكبر عن الارض بكذلك يعني
35:08
ملايين المرات عظيمه قال ل وضعوا الشمس
35:12
على يمينه والقمر على يسار على يساره بما
35:16
يحتو على ان اعود عن هذا الذي جئت به من
35:19
عند الله اعود الا ان يقلي الله ا خلاص
35:23
ثبات اين ثبات مع على الدين بس التزام
35:26
بالدين باخلاق الدين بقيام الدين بتعامل
35:29
النبي في امر الدين فالله تعالى يقول وي
35:33
خاطبنا على لسان ان كنتم تحبون الله ماذا
35:37
يقول هذا الحب دلاله فاتبعوني فاتبعوني
35:42
اذا اتباع النبي صلى وسلم دلاه على حب من
35:45
على حب الله في اخلاقه في قيمه في تعامله
35:48
في سلوكه في كل شؤون حياه النبي علينا
35:52
فعلا ايها الاخوه ان نقرا سيره النبي
35:55
علينا ان نقراها والس اصبحت موجوده لكن لا
35:57
بد ان ناتي من الوسائل التي تصف النبي صلى
36:02
الله عليه وسلم وافعاله واقواله واعماله
36:05
ومواقفه بصدق وحق يعني ان ناتي بها من
36:10
منبعها الصحيح ونقرا في سيره النبي ونقرا
36:14
على اولادنا ونعلم اولادنا نقول هذا سلوك
36:16
النبي هذا فعل النبي هذه اخلاق النبي هذا
36:19
تعامل النبي حتى يرسخ في عقولهم وقلوبهم
36:23
معا ويبدلهم بعد ذلك وسعهم يطبقوا لان
36:28
هكذا المنهج هذه الحلقه يعني تطبيق سلسله
36:31
مع بعضها البعض فاذا اتباع النبي صلى عليه
36:35
وسلم دلاله على حب الله عز وجل فاذا وجد
36:40
الواحد منا على انه بدل ما في وسعه وجاهد
36:43
النفس ان يعرف ويرسم صوره النبي امامه
36:46
سهلا يرسمها امامه يبدل ما في وسعه ان
36:49
يقتدي بها الان الشباب ماذا يفعلون تجد
36:52
على وكن بحمد لله يعني بعد نحن في خير
36:56
شباب بعد ما زالوا اما الواقع كثير من
37:00
البلدان ذوبان للشخصيات ذوبان الى درجه
37:05
كبيره لا يعرف حتى نبي من اسمه ي يسالهم
37:08
من هو نبي من هو اسم النبي ما يعرفه واذا
37:12
عرف النبي اسمه ما يعرف اسم ابوه من ابوه
37:16
من هو
37:17
نهائيا يعني اختلال في في موازين الشباب
37:22
نحن نقول ان التربه طيبه ولكن تحتاج الى
37:25
شيء من الجهد وتنميه هذا الجيل يكون جيلا
37:29
واعيا الان ما يسمى الان بالجيل اللي هو
37:33
الذكاء الصناعي الاصطناعي هذا سيغير
37:36
موازين العقول ان لم ننتبه لذلك يعني
37:40
اشياء تدخل علينا في واقع حياتنا بدون مثل
37:44
ما يقال ان نسدها ان لم يكن هنالك ايمان
37:48
قوي في الخلوق واتباع للنبي صلى الله عليه
37:50
وسلم فعلا والا يعني نجد انفسنا على اننا
37:53
في ضياع اذا عندما يقول الله تعالى قل ان
37:56
كنتم ككم تحبون الله
37:58
فاتبعوني فاذا اتبعنا النبي صل وسلم في
38:01
اقواله وافعاله وسنا على منهجه الذي هو
38:04
منهج الله ما هي النتيجه تكون ما هي
38:06
الثمره يحببكم الله هذه النتيجه ويغفر لكم
38:11
ماذا ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم
38:16
اذا نتيجه حب الرسول واتباعه ب شرط اتباعه
38:20
بصدق واخلاص وايمان وحب
38:24
حقيقي مباشره لا يؤمن احدكم
38:28
حتى يعني لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه
38:33
من والده وولده والناس اجمعين هذا ق النبي
38:38
لا يؤمن احدكم حتى اكون يقول حتى اكون كما
38:42
قال الله حتى اكون احب اليه الاصل من نفسه
38:47
ومن والديه ومن اولاده ومن الناس اجمعين
38:52
حب الناس ياتي من بعد من باب ماذا من باب
38:56
التعاون على الخير لا اله الا الله النبي
38:59
صلى عليه وسلم عندما قال ثلاث من كن فيه
39:01
وجد حلاوته ان يكون الله ورسوله احب اليه
39:04
الناس وان يحب الما لا يحبه الا لله يعني
39:09
محبه للناس تاتي من بعد محبه الله ومحبه
39:12
الرسوه اذا كلمه يحببكم الله هذه عظيمه
39:16
يعني كلمه يحببكم معنى ذلك ان الله تعالى
39:20
جعل ذلك العبد في معيته حب الله لعبده انه
39:24
جعله في معيته يحفظه الله ويلاه بعنايته
39:28
ويسير ذلك العبد على منهج الله احفظ الله
39:33
يحفظه احفظ الله تجده اجاه مباشره اذا حفظ
39:37
الانسان الله عز وجل في نفسه في قلبه في
39:40
لسانه في افعاله في تصرفاته وعمل
39:45
بمقتضى ما اراد الله منه وما قام به النبي
39:49
وسلم في حياته واقام ذلك قياما في حياته
39:53
فان الله يحب عبده ويحفظه يحفظه من شرور
39:57
او شر الشيطان ومكائده ومن شر خلق الله عز
40:02
وجل ويحفظه الله من كل كيد ويجعل الله
40:07
تعالى كيد من اكاد به في ماذا في نحوه
40:11
ويحفظه من شروره فيك الانسان فخرا ان يكون
40:16
في معيه الله فيجد على انه يؤدي ما اراد
40:20
الله من عبادات من طاعات من قربات بانشراح
40:23
الصدر لا يحس فيها شيء من الفقر ما يحس
40:26
بها شيء من التعب مايحس بها شيء من يعني
40:30
مما يجعله يتمنى الا يعيش وانما يجد ذلك
40:34
فيه ماذا من الراحه والسعاده اذا حب الله
40:38
يظهر في الانسان بتوفيق الله له بتيسير له
40:42
في الحياه يفتح له الله تعالى ابواب الخير
40:45
واعمال الصلاح التي توصله الى رضوان الله
40:49
والى ماذا والى جنته ثم انه هذا الانسان
40:53
بعد حب الله لعبده هذا انه يغفر له ذنوبه
40:57
ياتي بعد ذلك غفران الذنوب ويغفر لكم ما ل
41:00
ق ذنوبكم ما الذي يخل الانسان في الحياه
41:03
ما الذي يتعب ما الذي يجعله يفكر يعني
41:07
بسلبيه في الحياه انه يخاف ماذا الاصل
41:11
المؤمن انه يعاقبه الله ويدخله النار هذا
41:15
الذي يتعب الانسان اما انه ان كان في حفظ
41:18
الله
41:19
ورعايته فيطمئن ان الله يغفر له ذنوبه متى
41:23
ما كان مقصرا يعني مخطئا
41:26
في وقت من الاوقات في شيء من التقصير في
41:29
طاعته لربه سرعان ما الله تعالى ينبهه
41:33
ويذكره بان ذلك الطريق هو الطريق الذي
41:36
ينبغي ان يسلكه هو الطريق المستقيم اهدنا
41:39
الصراط المستقيم فتجد انه سرعان ما يعود
41:42
الى ربه ويلجا ماذا الى ربه سبحانه وتعالى
41:45
مت ما قصر ولكن ماذا تجد ان حب الله وحب
41:48
الرسول يكون مثل ما يقال دينامو لهذا
41:52
الانسان تحرك مشاعره وتحرك عقله وتحرك له
41:56
جوارحه فتجد على انه عندما ياتي باي عمل
41:59
من الاعمال انما يعملها باخلاص لله سبحانه
42:02
وتعالى ليجد في ذلك الراحه والسكينه لان
42:06
ذكر الله ماذا مستمر معه الا بذكر الله
42:09
ماذا تطمئن القلوب سواء هذا الذكر بالقلب
42:13
باللسان بالجوارح بالتفكير انما هو ما في
42:17
معيه الله سبحانه وتعالى ويؤكد الله بعد
42:20
ذلك لعبده ولعباده ويقول والله ماذا
42:25
غفور رحيم غفور رحيم اذا الله تعالى غفور
42:31
وكلمه غفور هذه صيغه ماذا تسمى صيغه
42:34
مبالغه ان الله شديد
42:37
الغفران لذنوب عباده متى ما حدث منهم من
42:42
الهفوات من التقصير فالله عظيم لكن على
42:47
العبد ينبغي له ان يتدارك دائما نفسه وان
42:51
يكثر من الاستغفار والتوبه والانابه الى
42:54
الله سبحانه وتعالى وانما ذلك
42:56
انما هي رحمه من الله بعباده يريد لهم
43:00
الخير ورحمته به سبحانه وتعالى ان جعل لهم
43:05
ما يذكرهم به سبحانه وتعالى وهو كتاب الله
43:09
عز وجل وكذلك يعني اوجد لهم تلك السنه
43:14
الصحيحه النقيه الصافيه التي هي مرتبطه
43:18
بكتاب الله عز
43:21
وجل
43:24
احد الذين كانوا يعني في شبه وبعد عن الله
43:29
سبحانه وتعالى تولد في قلبه كراهيه النبي
43:33
صلى الله عليه وسلم وكراهيه هذا
43:35
الدين وهذا الرجل كان ضعيف الحال فجاه احد
43:42
زعماء قريش فقال
43:45
له اعطيك من المال ما يجعلك في
43:50
حياتك تعيش حياه
43:54
الاثرياء واما مت فيكون هذا المال لاولادك
43:59
وتكون لك العزه والمكانه
44:03
بشر ان تقتل
44:05
محمدا فان قتلت محمدا فانك ماذا فانك تنام
44:11
في حياتك هذا المال وبعد موتك يكون المال
44:15
يؤول لاولادك فيعيش فيه عزه ومكان فانت
44:18
تحب لاولادك فجاءه يعني ب مثل ما يقال من
44:23
اليد التي
44:24
تؤلمه حبه
44:26
لنفسه وحبه لاولاده وفكر في اولاده فقال
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات