الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
( ربنا إننا آمنا ) الأستاذ سعيد الحسني
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-10-17 ·
48:12
0:00
48:12
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
733
0:08
بسم
0:18
الله لا اله الا
0:28
الله
0:38
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وعليكم
0:40
السلام ورحمه
0:42
اللهه اعوذ بالله السميع العليم من
0:45
الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
0:47
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام
0:50
على النبي الامين محمد صلى الله وسلم عليه
0:53
وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين اما بعد
0:56
ايها الاخوه الكرام نلتقي في هذه الليله
0:58
الطيبه المبارك اركه ومع درس بعنوان ربنا
1:03
اننا
1:05
امنا وبالنسبه ل هذا الدعاء ورد بعد ذكر
1:11
الله عز وجل لعباده المؤمنين
1:15
المتقين وما اعده لهم من جنات عظيمه
1:22
وفي قوله سبحانه بعد اعوذ بالله من
1:25
الشيطان الرجيم قل او انبئكم بخير من ذلكم
1:30
اي ما ذكر من زينه الحياه الدنيا وال التي
1:35
ورد قبلها زين للناس حب الشهوات من النساء
1:40
والبنين والقناطير المقنطره من الذهب
1:43
والفضه الى اخر الايه ليقول الله تعالى
1:46
بعد ذلك بعباده قل او انبئكم بخير من ذلكم
1:51
اي من متاع الدنيا للذين اتقوا عند ربهم
1:56
جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
2:00
وازواج مطهره ورضوان من الله والله وصير
2:06
بالعباده من هؤلاء
2:09
المتقين الذين اكرمهم الله تعالى بهذه
2:14
الجنه وما عده الله عز وجل لهم فيها من
2:19
نعيم دائم مقيم وصفهم الله سبحانه وتعالى
2:24
بقوله الذين يقولون
2:27
ربنا اننا امنا
2:33
فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار
2:38
الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين
2:42
والمخبرين
2:45
بالسحب هذه
2:47
الصفات التي هي اهلت هؤلاء الذين وصفهم
2:51
الله تعالى
2:53
بالتقوى وبالايمان اهلت لدخول هذه
2:57
الجنه و هؤلاء
3:01
المتقين هم الذين
3:04
يستمرون باستمرار لا يتوقفون الذين يقولون
3:09
ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا
3:14
عذاب النار ملازمين لهذا الدعاء يعني
3:18
بمعنى ان هؤلاء ثبتوا على الايمام وثباتهم
3:23
على الامام انما بالاستمرار في الدعاء لان
3:28
الله سبحانه وتعالى يحب عبده الذي يلح
3:32
عليه بماذا يلح عليه بالدعاء
3:37
و المؤمن دائما عندما يطب من الله عز وجل
3:42
لا يطب الجانب
3:44
المادي فقط الانسان نعم مطلوب منه ان يدعو
3:49
الله تعالى بخير الدنيا والاخره المؤمن
3:52
عندما يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي
3:57
الاخره حسنه فهو هو ياخذ النصيبين نصيب
4:03
الحياه الدنيا ونصيب الاخره فيدعو الله
4:06
تعالى بخير الدنيا ليس معنى ذلك ان
4:10
الانسان يمنع من ان يدعو بخير الدنيا وما
4:14
يحتاج اليه لكن المؤمن دائما لديه القناعه
4:19
على انه يطلب من الله ما يجعل ما يعينه
4:24
ذلك على طاعه الله وعلى عبادته اي بمعنى
4:28
انه يجعل الدنيا ماذا
4:30
مطيه للاخره يجعل الدنيا مطيه للاخره فهو
4:35
يدعو الله تعالى بخير الدنيا الانسان يدعو
4:37
الله تعالى بالصحه بالعافيه يدعو بالزوجه
4:41
الصالحه والمر تدعو بالزوج الصالح ويدعو
4:44
الله تعالى بالابناء وهذه كلها من ما جعله
4:49
الله تعالى من شهوات الدنيا التي ان
4:53
اشبعها الانسان او اشبع الانسان نفسه منها
4:57
بما احله الله عز وجل جعل في ذلك فيه
5:00
السكن سكينه لان الله قال ومن اياته خلق
5:04
لكم من انفسكم ازواجا لاي شيء لتسكنوا
5:07
اليها المقصد من الزواج ليس المتعه
5:10
الجسديه فقط وانما السكون النفسي
5:13
الاطمئنان
5:15
واذا جاء الرجل والمراه ويحملون نفس الهم
5:19
وهو هم عباده الله وطاعه الله عز وجل ستجد
5:23
على ان الحياه متوافقه وتربيه الابناء
5:27
تاتي على الخير والصلاح ويكون قره عين
5:31
لابائهم في حياتهم وفي وفي الاخره لكن هذا
5:36
الانسان المؤمن العاقل الدنيا يجعلها
5:40
مجرد انه كيف يعيش فيها للقرب من الله
5:46
يعني كيف يتقرب في الدنيا بالدنيا الى
5:49
الله عز وجل فهذا هو المطلوب منه بالنسبه
5:54
للحياه الدنيا لكن الذي يشغل المتقي اي
5:59
الي الذي يخاف الله اي يخاف عقابه ومع ذلك
6:03
يرجو رحمته يشغله الدار الاخره يشغله
6:06
الجزاء لان الجزاء ليس في الدنيا ليس في
6:09
الدنيا جزاء وان عاقب الله سبحانه وتعالى
6:12
من عاقبك عقاب من العاصين منهم فانما هو
6:16
عقاب دنيوي لكن العقاب الاخروي والعياذ
6:20
بالله اشد هنالك نار جهنم خالدا مخلدا
6:24
فيها من كسب سيئه واحاطت به خطيئته فاولئك
6:29
اصحاب النار هم فيها
6:32
خالدون بالنسبه للمؤمن هو يرجو رحمه ربه
6:35
لذلك تجد على انه يستشعر عظمه الله سبحانه
6:39
وتعالى واذا به يسعى بكل قوه ان يتقرب الى
6:46
ربه بما يرضي الله عز وجل فهؤلاء
6:50
يعني المتقين المؤمنين بالله عز وجل يدعون
6:53
الله ومستمرون في الدعوه او في الدعاء
6:57
يدعون الله تعالى في ليلهم ونهارهم في كل
7:01
اوقاتهم لا يقتصرون الدعاء في وقت دون اخر
7:06
لكن يدل ذلك على الانشغال بهذا الدعاء
7:10
الذين يقولون ربنا اننا امنا هنا اقرار
7:14
ربنا اننا امنا اقرار اعتراف اعتراف بماذا
7:19
اعتراف بالايمان بالله وانهم
7:23
صادقون هم هنا يقول ربنا اننا امنا اي يا
7:27
ربنا نحن صادقون في ايمان
7:30
ايمان صادق وليس ايمان شكلي فهم يقرون
7:36
بالايمان بالله اي بطاعه الله وطاعه رسوله
7:41
ورسله وايمانهم برسل الله وكتبه وايمانهم
7:45
باليوم الاخر على ان هذا الاقرار ليس
7:48
اقرارا قلبيا فقط وانما هو اقرار قلبي
7:52
نابع من القلب وانعقد عليه القلب هذا
7:56
الايمان ثم انهم ينطقون
8:00
بذلك بلسانهم يعني صادقين في هذا الايمان
8:04
ولا يخافون في الله لو تلائم يعني المؤمن
8:07
الصادق مع الله لا يخاف الله لو متلائم
8:10
تجد على انه فعلا ان هذا الايمان الذي
8:13
استقر في قلبه ظهر على ماذا على لسانه
8:17
فشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول
8:20
الله فان نطق بها ال انسان فانما حمى بذلك
8:27
نفسه وعرضه ومال
8:30
واصبح مسلما له ما لي يعني ما للمسلمين
8:34
وعليه ما على المسلمين اذا دخل في دائره
8:37
الايمان بماذا بالاقرار بلا اله الا الله
8:40
لو انه امن بالله في قلبه وكل اركان
8:45
الايمان موجوده في قلبه ولكن لم يقر
8:47
بلسانه بلا اله الا الله هل يعتبر مؤمن هل
8:51
يوصف بالايمان لا ليس له يعني اي حق الا
8:56
اذا نطق بلس لسانه مع اقراره بقلبه هل
9:00
يكفي ذلك لا يكفي ذلك ايمان بالقلب ويقر
9:06
بلسانه لابد ان يتبعه ماذا لابد ان يتبعه
9:10
العمل لا يمكن للسان المؤمن الصادق في
9:15
ايمانه ان يكون مؤمنا بقلبه ولسانه
9:20
وجوارحه تخالف ما في قلبه و ما في لسانه
9:24
فلا بد ان ياتي بالاعمال الصالحه التي
9:28
تظهر قوه هذا الامام واولا هو ما افترضه
9:31
الله علينا ما افترضه الله ثم انه يتقرب
9:34
الى الله بالنوافل وياتي باي عمل صالح
9:38
يعني يشهد له بذلك اولا ان الله سبحانه
9:43
وتعالى مطلع على هذا اللسان ويعلم عمل هذا
9:47
الانسان يعلم خائنه الاعين وما تخفي
9:51
الصدور فهو يجعل في قراره النفس ان المطلع
9:55
على هذه الاعمال هو الله وانه يرجو بها
9:59
هذه الاعمال رضى الله ويخلص العمل لله عز
10:03
وجل فاذا جعل في قلبه ان المطلع على
10:07
اعماله هو الله ويجعل ان ان المحاسب له
10:11
على اعماله هو ربه فتجد على انه يكون
10:15
متقيا لربه اي انه يحسب حسابا لماذا لعقاب
10:21
الله لو انه قصر في حق الله سبحانه وتعالى
10:25
ثم تجد على انه يعلم ان الله جعل هنالك من
10:30
يعني الملائكه من يحصون ماذا اعماله
10:34
ويكتبونها اما له واما واما عليه ومعروف
10:39
ذلك ان الله اكل لكل انسان منا ملكان
10:43
يكتبان اعمال هذا الانسان ان نطق او فعل
10:47
اما ما في القلب فلا
10:50
يملكانه رقيب وعتيد رقيب يكتب الحسنات من
10:55
الاعمال وعتيد يكتب السيئات من الاعمال ثم
11:00
ان كل ما في الكون يشهد على هذا الانسان
11:04
يشهد باعمال ولله جنود السماوات والارض
11:09
يعني الله تعالى جعل هنالك من يعايشه ومن
11:13
ضمن جسد الانسان جسد اللسان يشهد له او
11:16
عليه جوارحه تشهد له او
11:18
عليه لذلك هذا المؤمن تجد على انه بكثره
11:24
الدعاء ينشرح بذلك ماذا صدر واذا سلف
11:28
عبادي عن
11:29
فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعان
11:34
فبكثره الدعاء سواء بايات الله الوارد
11:38
فيها ذكر الدعاء او بادعيه وردت عن النبي
11:42
صلى الله وسلم عليه
11:44
ولازم هذه الادعيه فان القلب ينشرح لماذا
11:50
لان الذي رسم هذه الادعيه للانسان في
11:54
القران هو من هو الله فنحن عندما ناتي باي
11:59
دعاء ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره
12:02
حسنه وقنا عذاب النار ربنا ان ربنا ظلمنا
12:05
انفسنا ظلما كثيره وان لم تغفر لنا
12:08
وترحمنا لنكونن من الخاسرين الى غير ذلك
12:11
من الادعيه فاذا اخذ هذا لسان واكثر من
12:16
الدعاء هذا القلب ينشرح فمن ضمن ذلك الذين
12:21
يقولون ربنا اننا امنا اذا هم اقروا
12:26
بايمانهم قلبا ولسانا وعملا صدقوا مع الله
12:32
فاصدق الله في ايمانهم وثبتهم على ذلك لو
12:38
جئنا الى قصه ماشطه بنت فرعون هذه المراه
12:45
كانت تعيش في قصر
12:48
فرعون الذي ادعى انه ماذا اله من دون من
12:54
دون الله قال انا ربكم الاعلى لان الله
12:56
مكنه في الارض واعطاه فاصبحت له قصور وله
13:01
املاك عظيمه يعني يتفي
13:06
ظلالها ومن يعيش في قصره المنيف يعيش في
13:10
عزه ومثل ما يقال ابها لهم مطالبهم ومن
13:16
ضمن ذلك ماشطه بنات فرعون وهذه الماشطه
13:21
عندها ابناء كما ورد في قصتها
13:25
وهذه المراه كانت تعيش في عزه لها مطالبها
13:31
يعني ملبى لها طلبها وقد يعني بالنسبه
13:36
لفرعون مثل هذه المراه
13:38
امنها كيف امنها انها تعيش مع زوجته وتعيش
13:44
مع بناته وقريبه منهم ولذلك لها المكانه
13:50
العاليه هذه المراه عندما انعم الله
13:55
عليها بان تكون في بيت ذلك الكافر المجرم
14:00
الذي يقول انا ربكم الاعلى والله تعالى
14:02
يقول لبني اسرائيل واذ نجيناكم من ال
14:06
فرعون يسومونكم سوء العذاب
14:11
يذبحون ابنائكم
14:13
ويستحيون نسائكم وفي ذلكم بلاء من ربكم
14:18
عظيم الان هذا الواقع فرعون الان هو واقع
14:25
اليهود هم
14:27
يتمثلون فرعون الذي طغى فهؤلاء من سلالته
14:34
ما يحدث الان من مجازر قتل الاطفال
14:37
الابرياء الناس الابرياء الناس الكبار
14:40
السن ما ذنبهم لكن الله تعالى يعطي
14:45
للمؤمن الثبات انه ما وقع للامم السابقه
14:51
هو الان واقع لكن الله تعالى قال وما
14:54
يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو
14:59
حظ عظيم اذا كان هذا مؤمن قوي الايمان
15:03
بالله بصدق بصدق
15:06
ويقين في نيته في قلبه وفي اقواله وفي
15:10
افعاله فهو يعلم انه لو قتل فهو ماذا فهو
15:16
عند الله شهيد اهم حاجه انه يكون مخلص
15:18
مؤمن صادق فاذا كانوا هؤلاء مؤمنين صادقين
15:22
لا لا ضرر عليهم بل بالعكس
15:26
السابقون من اصح ااب النبي صلى الله عليه
15:29
وسلم ومن يعني اقوام الانبياء السابقين من
15:33
المؤمنين المخلصين الصادقين انهم كانوا
15:36
يطلبون الشهاده يطلبونها مثل ذلك الصحابي
15:41
الذي نادى المنادي
15:43
ل يعني ل الغزوه وكان في يده تمرات فسمع
15:49
النداء وفي يده تمرات ثلاث تمرات فوضع في
15:53
الارض فقال بخ بخ يعني بمعنى انه ليس بيني
15:58
وبين بين الجنه الا هذه الثلاث ثمرات
16:01
تركها ودخل في المعركه وفي الغزوه وكتب
16:07
الله له ماذا الشهاده فاستشهد هذا الصحابي
16:11
بانه علم ان الجنه ان دخلها بصدق وايمان
16:17
يعني او ان الجنه لا يدخلها الا بصدق
16:19
وايمان فهو جاء بصدق وايمان واذا به يدخل
16:23
يعني ليقاتل في سبيل الله عز وجل فما شطه
16:26
بنت فرعون هذه في بيت فرعون اللعين
16:31
هذا وهو كان يعني يعوذ
16:35
فسادا يقتل الناس وينهب ويسلب وجعل الناس
16:41
يذلون له ويسجدون له من دون الله عز وجل
16:45
هذه المراه التي عاشت اكرم الله تعالى
16:50
زوجه فرعون واكرم ماشطه هذه بالايمان يعني
16:55
من اين اتى يعني الايمان
16:59
في ذلك البيت الملغم يعني بتلك الحراسه ب
17:04
الجنود ويمنع شيء فيه ذكر الله عز
17:08
وجل يعني خرج الايمان من داخل بيت ذلك
17:14
الكافر ذلك الكافر الظالم خرج الايمان من
17:19
بيته لتؤمن زوجته ولتمنى
17:24
بناته فما شطه بنت فرعون كانت كما ورد
17:29
انها تمشط لابنته فسقط المشط من يدها
17:34
فعندما ارادت ان تاخذ المشط ماذا قالت
17:37
قالت بسم
17:39
الله
17:41
فسمعتها ابنه فرعون فقالت ماذا
17:44
تقولين قالت بسم الله ربي وربك ورب ابيك
17:50
ورب الناس
17:52
اجمعين قالت هو هنالك اله غير ابي شيت
17:56
عبدي غير ابيا قالت قالت ان اباك انما هو
18:00
عبد لله مثلنا نحن الناس قالت اني ساخبر
18:04
ابي ان لم ترجع عن
18:06
كلامك قالت ربي الله
18:10
ثابته فذهبت الى ابيها مسرعه لتخبر ان
18:14
الماشط هذا الذي تقوله
18:17
طلبها المراه هذه عاشه معه مثل ما تقول
18:20
مربت له بناتها هذ
18:21
مربت ليست كلمه ماشطه فقط وانما بدلت
18:26
حياتها لتربيه ائك
18:29
البنات فعندما جاءه الخبر طلبها فقال ماذا
18:33
كنت تقولين ماذا
18:35
قلتي قالت ربي الله ربي وربك ورب الناس
18:41
اجمعين فقال هنالك اله غيري بغضب قالت نعم
18:47
وكررت قال ان لم تعودي عما تقولين اهلكت
18:54
قتلتك
18:56
فثبتت فاذا به
18:58
يامر بان يؤتى بمرج من النحاس الحين
19:04
المرايل يعني يفوح فيها البسر فامر بان
19:09
يوضع فيه الزيت ويغلى ذلك الزيت
19:15
يغلى فاذا به يغلي قال امر ب ان
19:21
تقذف والمراه محتسبه لم تتكلم ما قال شيء
19:27
فعندما شاف منها الصبر
19:30
والثبات اراد ان يعذبها قال هذه بتموت
19:34
الحين بسرعه وبالتالي يعني ستنسى ما هي
19:38
عليه فقال
19:40
ارجعو ماذا طلب طلب ان يؤتى باحد ابنائه
19:45
هو الابن الاكبر كما ورد في الروايه فوتي
19:50
بالابن والابن ينظر الى الوضع وينظر الى
19:53
ان الام يعني مقيده وهي ترى الابن وهو اتي
19:59
به وحاول الولد ان يعني مثل ما يقول ان
20:04
يفك نفسه من ايديه ولاك الجنود لم يستطع
20:08
مغلوبا على
20:09
امره فاذا به يؤتى به الى المرجل ويريد
20:12
منها ان تتراجع فقط ان تتراجع عن قولها
20:16
لكنها ثبتت فما كان منهم الا وهو يصرخ ذلك
20:22
الشاب الى ان رمي في ذلك المرجل
20:26
المغلي فبعد لحظات لم ينظر الا الى عظامه
20:31
فقط اللحم والشحم وما يحتويه الجسم كله
20:34
ذهب فلم تبقى الا الجمجمه والعظام
20:37
طفت وهي تنظر بام عينيه وصابره و محتسبه
20:41
تبكي محتسبه فوتي بالابن الثاني والثالث
20:47
والرابع والخامس كان
20:51
رضيعا ذلك الطفل الرضيع كانت تحمله عندما
20:55
اوت به شاف امه وتعلق بها
20:59
فحملته
21:01
وهو يعني وماسك عليه بقوه لان كل ابنائها
21:05
ذهبوا ولم يبقى الا ل هذا
21:08
الرضيع واذا بهم ياخذوه من يدها بعنو
21:13
ودموعه في كفها وفي يديها من بكاء الطفل
21:18
واذ بهم يمونه امامها في البدايه عندما
21:21
اخذوا الطفل الصغير هذا تضعضعت كانها تريد
21:25
تتراجع لم يبقى لها حد واثر عليها اكثر ما
21:28
اكثر ذلك الطفل الرضيع الذي كان متماسكا و
21:32
متمسكا
21:34
بها فانطق الله عز وجل ذلك
21:38
الرضيع كما ورد ان
21:42
اصبري
21:43
واثبتي فانت على
21:46
الحق من الذي انطق ذلك الطفل الصغير ذلك
21:49
الرضيع هو الله رضيع مجر طفل رضيع انت على
21:53
الحق فاطمان نفسها فرمي الطفل من بقى بقت
21:59
الام فعندما ارادوا رميها قالت اني اطلب
22:02
منك طلبا ان تجمع عظامي وعظام
22:06
ابنائي جميعا وان يدفنوا في الارض في قبر
22:10
واحد هذا الطلب بس هذه التي ممن يقولون
22:16
ربنا اننا
22:17
امنا ايمان
22:21
الصادق ثم فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب
22:25
النار عذاب الدنيا هين لكن عذاب الاخره
22:29
ليس بذلك يعني العذاب الهين الذي يمكن ان
22:33
يتصوره
22:34
الانسان زوجته فرعون هي زوجته التي عاشت
22:39
معه
22:41
وام
22:43
لبناته كذلك عندما دخل الايمان في
22:47
قلبها وكان ذلك بسبب وجود من في ذلك البيت
22:53
سيدنا من سيدنا موسى عليه
22:55
السلام عندما يعني
23:00
اخبروه يعني اولئك الذين معه ممن يولون
23:04
يعني
23:06
التاويل على انه هنالك
23:09
سيظهر طفلا يكون سببا لهدم
23:14
ملكك فامر بكل طفل يولد ذكر ان
23:21
يقتل مباشره اي طه موجود في ذلك الوقت
23:25
يقتل وكل مولود يولد ذكرا يقتل اليس ذلك
23:31
فسادا اليس ذلك ظلما فكل طفل يولد يقتل
23:36
وممن ولدوا في ذلك الوقت سيدنا موسى عليه
23:40
السلام لكن الله تعالى اراد ان يتربى
23:45
سيدنا موسى اين ان يتربى في بيت فرعون
23:49
وينشا هناك من قرب ليكون عذابا لفرعون في
23:56
الحياه الدنيا قبل قبل
24:00
الاخره ومعروف لا نستطيع ان ناتي بالقصه ك
24:03
ولكن سيدنا موسى
24:04
نشا هناك ثم رده الله عز وجل الى امه لكي
24:09
تقر عينها به وترضعه لتكون مرضعه له
24:14
ومربيه له ويعود الى بيت فرعون
24:18
لينشا تحت تربيه زوجه فرعون لانه لم يكن
24:22
له ابنا ذكرا وانما كان بنات فسيدنا موسى
24:27
نش منذ صغره وعاش عيشه طيبه لكن الله
24:33
تعالى عندما حمله الرساله وبدا يدعو فرعون
24:37
تنكر له فرعون وكم من مواقف اراد فيها
24:41
ماذا قتله ان يقتله ثم ان يقتل من امن معه
24:46
وكان من بين من امن معه كذلك اللي هي زوجه
24:50
فرعون من يكون سبب ايمانها في الحاله هذه
24:53
سيدنا موسى الذي ربته وتربى على يديها في
24:59
قصرها المنيف دخل الايمان في قلبها عرفت
25:02
ان فرعون مجرد بشر لا ينفع ولا يضر فدخل
25:06
الايمان في قلبها عندما علم فرعون
25:10
بايمان زوجته اسيه هل قر له قرار لم يقر
25:15
له
25:16
قرار غضب غضب شديد واذ به
25:21
يعذبها ويحاول التنكيل بها تعذيب حتى يعني
25:27
الموت اذا ارادت ان تموت يعني تتمنى الموت
25:32
وفعلا كما ورد على ان الجنود كان ياخذونها
25:35
الى خارج القصر ويعرضونها على الشمس يعني
25:39
الحارقه ثم بعد ذلك ويفعلون ذلك ومنع عنها
25:43
الماء ومنعها الطعام تعذيبا
25:47
لها وظلت على ذلك فتره وهي صابره
25:52
محتسبه لكن وجدت ان فرعون يمكن ان يغري
25:58
بها ويمكن النفس ان تتاثر من شده الالم
26:05
وتتضرع عن ايمانها فتوجهت الى ربها بماذا
26:11
بالدعاء ماذا قالت قالت رب ابني لي عندك
26:16
بيتا في الجنه
26:18
ونجني من
26:20
فرعون ماذا وعم وعمله ونجني من اعماله هل
26:25
ترضي الله هي لا ترضي الله اذا كانت هي لا
26:28
ترضي الله عز وجل فاذا هي ليست مؤمنه بما
26:33
يفعله فرعون فهي دعت الله عز وجل ويقال
26:37
والله اعلم انهم كانوا ياتوا اليها بالماء
26:41
امام امام عينها ويصب الماما هي تتلهف
26:44
للماء وهم يصب الماء
26:47
امامها من شده التعذيب فعندما دعت بهذا
26:53
الدعاء اكرمها الله تعالى بان ترى قصرها
26:56
في الجنه
26:58
قبل ان ينزع الله ماذا روحها وتسلم روحها
27:02
لربها اذا عندما ياتي المؤمن بصدق وايمان
27:06
ونحن في واقع
27:07
الان يجعل الانسان فعلا ان الايمان يتضعضع
27:11
ان الايمان يضعف ما نسمع وما نراه وما
27:16
يعيش الانسان من احوال هذه الحياه
27:19
الدنيا ان لم يكن فعلا متصلا بربه بالدعاء
27:23
وبصدق ويقين والا الشيطان له بالمرصاد
27:28
وشياطين الانس والجن بالمرصاد لكن المؤمن
27:33
عندما يدعو ويقول ربنا اننا من ضمن الم
27:37
ربنا اننا
27:39
امنا يعني بمعنى انني مؤمن بك يا رب افعل
27:43
ما تامرون به وابذل ما في ما يعني في جهدي
27:47
واجاهد نفسي على ذلك اجاهد والذين جاهدوا
27:50
فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع
27:54
المحسنين
27:56
فيجادول الله سبحانه وتعالى اذا يقولون
27:59
ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا ما يهمنا
28:04
شر ما يهمنا شيء في الحياه اهم حاجه لو
28:07
خرجنا من
28:08
الدنيا بدون شيء بدون متاع الا غفران
28:12
الذنوب يكفينا لان الانسان لو غفر الله له
28:16
ذنوبه يصل الى ماذا قبل الجنه الى
28:20
مرضاته اذا وصل الى غفران الذنوب ان الله
28:25
قد غفر له ذنوبه فل يعلم انهه انه ماذا
28:29
وصل الى رضوان الله والايه التي قبلها قال
28:33
ما الله سبحانه وتعالى من ضمن النعيم قال
28:35
وازواج مطهره
28:38
ورضوان من الله الجنه نعيم
28:42
مادي الجنه نعيم مادي
28:46
والرضوان نعيم روحي يستشعره الانسان عندما
28:52
الله تعالى يحب العبد اذا احب العبد فجعل
28:55
في نفسه السكينه انه هو يعيش في سكينه
28:58
يعيش في اطمئنان الان ما يحدث يعني مع
29:01
اخواننا في غزه وفي القدس
29:05
وثباتهم المؤمنين الذين هم على الحق
29:09
والصدق واليقين تجد على انهم على الرغم من
29:13
الالا الموجوده انه يموت من اهله وعائلته
29:17
امام عينه اقرب الناس واحب الناس الى قلبه
29:20
اب ام ام واب زوجه واولاد زوج واولاد واهل
29:27
بالعشرات امام عينه يموتون هو مع ذلك نعم
29:32
يتالم يتالم لفراقهم لكنه يقينا ان كانوا
29:36
مع الله بصدق وبايمانهم
29:40
ذنوبهم فهم ماذا من اهل ماذا فهم من اهل
29:44
الجنه فهو يتالم لكنه يكون على الثبات انه
29:49
لا يدافع عن الارض فقط وانما يدافع عن
29:52
ماذا يدافع عن دين ان الدين عند الله
29:56
الاسلام هو الذي الذي جعله على ظهر الارض
29:59
وبه يرقى الى رضوان الله والى جنته فاذا
30:05
هؤلاء الذين يصلون
30:08
الى مغفره الله لذنوبهم اذا هؤلاء يعيشون
30:12
في سعاده ولو تنكرت لهم الحياه ولو تنكر
30:17
لهم الناس ولو انهم ليس لهم قيمه في
30:20
الحياه لكنهم عند الله ماذا لهم المنزله
30:24
العاليه اهم حاجه انه يرضي الله عز وجل
30:28
الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا
30:32
ذنوبنا لان النسان يقر بضعف انه ضعيف وانه
30:37
مذنب مهما بلغ من الايمان وقوه الايمان
30:40
وقوه القرب من الله مهما بلغ مهما وصل
30:44
لكنه مع ذلك ماذا ضعيف لو انه مؤمن قوي
30:48
وثابت على ايمانه ومتمسك وقائم بجميع
30:52
انواع العبادات والقربات لله عز وجل فهو
30:55
مع ذلك يقر ر
30:58
بالضعف في كل حال من الاحوال لان الانسان
31:01
تمر به ماذا احوال الحياه تغير شيء يحدث
31:06
من الضعف شيء لا نقول انه مثلا يفعل يعني
31:10
مثلا من المنكرات ما تؤدي الى غضب الله
31:14
سبحانه لكن يمكن من الهفوات اشياء لم يحسب
31:18
لها حسابا لكنها تعتبر من صغائر
31:22
ماذا الذنوب وصغائر الذنوب ان يعني كثرت
31:27
ماذا تحدث تصل الى كبائر الذنوب لو ان
31:31
الانسان ماذا استمر عليها وقفها لكن الله
31:35
تعالى جعل للانسان محطات في الحياه محطات
31:38
يغفر بها ذنوبه من ضمنها الصلوات الخمس من
31:41
ضمنها الدعاء من ضمنها الذكر من ضمنها
31:44
الصدقه من ضمنها قول الخير اذا جعل الله
31:48
محطات للسان هذا المؤمن تغفر بها صغائر
31:52
هذه ماذا الذنوب ليطهره بع بهذه الاعمال
31:57
من تلك الذنوب اذا يقولون ربنا اننا امنا
32:01
فاغفر لنا ذنوبنا وقنا ماذا عذاب النار
32:06
هذا اهم شيء وقنا عذاب النار لو كررنا هذا
32:09
الدعاء باسم
32:11
الرب من القلب وليس ربنا
32:15
يعني يعني ربنا اننا امنا فاغفر لنا
32:18
ذنوبنا وقنا عذاب النار او ربنا اتنا في
32:21
الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وكذا بدون
32:23
استشعار وانما باستشعار من القلب
32:27
ربنا اننا امنا اننا امنا ونكر بصدق نذكر
32:31
عمارنا ان الله يطلب منا ماذا صدق ماذا
32:35
يطلب منا صدق الايمان ثم اننا نقر بضعفنا
32:40
وذا نقول فاغفر لنا فاغفر ل ماذا ذنوبنا
32:44
اذا نحن مذنبون لاننا ضعفاء والله هو
32:48
القوي نحن فقراء والله ماذا هو الغني
32:52
فعندما نكرر هذا الدعاء ربنا اننا امنا
32:55
فاغفر لنا ذنوبنا
32:58
وقنا عذاب النار اذا يجعل الانسان انه يضع
33:02
امام عينيه الان ليس الجنه وانما يضع امام
33:05
عينيه ماذا النار ان الله يقيه منها فان
33:09
وقاه الله من النار اذا حصل على رضوان
33:12
الله ثم حصل على ماذا على جنته سبحانه
33:15
وتعالى فلن يبخل لمن رضي عنه الا يدخل
33:19
ماذا جنته
33:22
هؤلاء المؤمنين الصادقين المتقين لله عز
33:26
وجل ذكر الله لهم صفات اخرى فقال الله
33:30
تعالى عنهم
33:32
الصابرين
33:34
والصادقين
33:36
والقانتين والمنفقين
33:39
والمستغفرين بالاسحار
33:41
هذه لو كل واحد منا يبذل ما في وسعه ان
33:47
يكون من ضمن من وصفهم الله بهذا
33:50
الوصف لماذا لان هؤلاء الموصوفين بهذا
33:53
الوصف من وصفهم وصفهم الله فان وجدت فيهم
33:58
هذه الصفات فانما هم المتقون حقا الذين
34:03
ذكرهم الله سبحانه وتعالى يعني كذلك في
34:07
قوله قل او انبئكم بخير من ذلكم للذين من
34:11
للذين اتقوا هؤلاء المتقين هم الذين
34:14
يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا
34:17
وقنا عذاب النار ثم يصفهم الله بوصفه
34:22
فيقول
34:23
الصابرين اذا الصابرين على ماذا على ماذا
34:27
يصبر المؤمن
34:28
الصادق على اول امر على طاعه الله اهم شيء
34:34
ان الله امره باوامر وما خلقت الجن والانس
34:38
الا ماذا ليعبدون اذا المقصد من وجود
34:41
الانسان في الحياه العباده هذا المقصد
34:43
الله وجنا للعباده اذا هم ماذا هم
34:48
صابرون على اوامر الله لان اوامر الله ان
34:53
يعني ليست سهله لان فيها عبادات في مختلف
34:57
الاوقات من حياه الانسان وهو متعبد بكل
35:01
عمل يتقرب به الى الله متعبد به فاذا
35:05
اتينا في وقت الفجر يقوم في وقت هذا الوقت
35:09
يعني الذ الاوقات للنوم ول الراحه الجسديه
35:15
والنفسيه والعقليه فهو يقوم في ذلك الوقت
35:19
ليؤدي فرض الله عز وجل ويتقرب الى ربه
35:22
سبحانه
35:25
كفريضة نشوه في وقت الظهر تجد على انه
35:29
مطالب بان يقطع تجارته اعماله الدنيويه
35:34
ليصلي لربه ياتي وقت العصر لياخذ قيلوله
35:38
وراحه بعد عناء وعمل ليقوم للصلاه ياتي
35:42
لوقت المغرب كذلك وقت النشاط عمل للصلاه
35:46
ثم ياتي وقت صلاه العشاء هل يكفي ذلك لا
35:50
يطلب منه صيام يطلب منه حج يطلب منه زكاه
35:54
اذا اعمال تعبديه سواء كانت بدنيه او
36:00
ماليه ان صبر واحتسب الاجر على الله على
36:05
كل ما يفعله ويقدمه لربه فانه فعلا يحمل
36:10
هذه الصفه التي هي صفه المتقي التي يصل
36:13
بها الى رضوان الله و جنته اذا الصبر على
36:17
الطاعات كل طاعه من الطاعات افترضها الله
36:20
علينا نؤديها برغبه بشوق يعني ما ياتي
36:25
الواحد اليها وهو ايش
36:28
متثاقل يعني الان واقعنا و نسال الله
36:30
العفو والعافيه ونسال الله الثبات ان
36:33
الواحد منا عندما ياتي الى هذه العبادات
36:35
اي نوع من العبادات تجد على انه لا ياتي
36:39
اليها بذلك الشوق الذي كان عليه يعني
36:43
الاسلاف اولئك الصحابه الرجال رجال لا
36:46
تلهيهم تجاره ولا بيع عن ذكر الله واقم
36:50
الصلاح ناتي يؤذن المؤذن بعد نشغل انفسنا
36:53
بش نقول له هذه فيها خير وهذا فيها صلاح
36:56
هذه فيها يعني طاعه فيها قربه الى الله
37:00
يعني قيام بادوار في الحياه البيت العمل
37:03
الى غير ذلك نحن من نوجد لانفسنا ماذا
37:08
المبررات والاعذار نعذر انفسنا والله لا
37:11
يعذر لكن نحن من يعذر نفسه لكن الانسان ان
37:16
صبر على الطاعه واداه برغبه وشوق اذا نال
37:20
من الله ماذا ذلك الاجر ونذكر قصه ذلك
37:23
الصحابي من ضمنها انه عندما ارادوا بتره
37:27
قدمه وقالوا على ان يعني مثل ما الان يقول
37:31
عن السرطان سرى الى جسمه وارادوا بتر قدمه
37:35
من الركبه وان لم تبتر س يعني ينتشر ذلك
37:41
المرض قالوا تبتر القدم فارادوا التخفيف
37:46
عنه قالوا تشرب شيء من الخمر ويذهب بعقلك
37:50
حتى تبتل القدم خلاص انتهى
37:53
الامر قال لهم ان الله حرمه
37:57
قالوا نبته مثل نبته الحشيش هذه التي
38:01
تستخدم ذهاب العقل قالوا هذه مجرد نبته
38:05
حتى يعني تفقد العقل في وقت او يغيب عقلك
38:09
حتى تبتر القدم ثم تستريح من الالم قال
38:13
انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس
38:17
من عمل الشيطان فاجتنبه الله تعالى امرنا
38:19
باجتناب هذه المناهي افعل وات بما حرمه
38:23
الله لا لا وكل
38:27
قالوا اذا ماذا يفعلوا لان الدم سيجري بعد
38:31
مثر القدم وبماذا سيطا
38:35
بسيف فغلو له ماذا حتى يتوقف الدم مش
38:39
عندهم مث احنا الان يعني مثل ما تقول اللي
38:42
هي الادوات اللي هي يقام مثلا
38:45
بالتضمين فاتوا اليه بزيت
38:48
مغلي قال لهم اعطوني بس فرصه حتى يحدث بنك
38:53
في جسمه بنك قال اعطوني فرصه ان صلي لله
38:56
تعالى ركعتين اطوني اصلي بس وانا ساجد
39:00
وانا ساجد في الركعه الثانيه اثناء السجود
39:02
قال بترو لانه لابد انه ايش يمد رجله فتبت
39:06
من الخلف قال اعطوني بس
39:09
فرصه دخل في الصلاه بقلب بش يعني بكل
39:15
حواسه بقلبه وعقله وجسده ودخل في
39:19
الصلاه في علاقه مع الله انتهى من الركعه
39:23
الاولى والثانيه وهو في سجود فيال الركعه
39:24
الثانيه مد الرجل بتروا
39:27
وضعوا الرجل في الزيت المغلي هل لا يحس
39:32
بالالم يحس بالالم لكنه محتسب صابر لكن
39:36
حدث له بنج بنسبه كبيره جدا خرج من الدنيا
39:40
وما
39:41
فيها التحق بمن او اتصل ب بربه سبحانه واذ
39:46
بالرجل يعني يلتحم جرحه بذلك الزيت المغلي
39:51
ولكنه بصبره وتحمله اذا وبقوه ايمانه
39:54
بالله كان قد شرب شيء من الخمر اكل شيء من
39:58
هذه يعني النبتات التي تذهب بعقله ووعيه
40:01
لفتره معينه ساعات معينه لكنه لم يفعل ذلك
40:06
وذلك الصبر جعل انه يعني ينال الاجر من
40:10
الله سبحانه وتعالى انما ف الصابرون ماذا
40:13
قال الله تعالى اجرهم بغير حساب اذا صبر
40:17
على طاعه وصبر عن معصيه شهوات الله قال ز
40:22
زين للناس حب الشهوات اذا هي عباره عن
40:26
شهوات يزين الشيطان للانسان فعلها او نفسه
40:31
الاماره بسوء لكن الانسان عندما يصبر
40:34
ويتحمل ويجاهد نفسه على انه يصبر عن فعلها
40:39
فالله يعوضه ماذا خيرا منها في الدنيا
40:43
راحه نفسيه وسعاده ثم انه في الاخره
40:47
بالمقابل جنات ماذا النعيم ثم رضوان او
40:51
رضوان من الله وجنات نعيم اذا صبر على
40:54
طاعه وصبر عن معصيه وصبر على ماذا كذلك
40:58
وصبر على المصائب الانسان مبتلى في الدنيا
41:02
لا يمكن ان الانسان لا يبتل له الله عز
41:05
وجل بالنسبه للمؤمن مبتلى والكافر من الله
41:08
عذاب ما يحصل له عذاب من الله اما المؤمن
41:12
الله هو الذي يقول
41:14
ولنبلونكم بشيء ما يحدث لنا بشيء من الخوف
41:19
والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات
41:23
وبشر اخرا وبشر من وبشر الص
41:27
الذين اذا اصابتهم مصيبه ادركوا
41:32
قالوا انا لله كلنا ملك لله انا لله وانا
41:36
اليه راجعون اذا مالي ذهب اذا ولدي ذهب
41:39
اذا زوجتي ذهبت اذا زوجها ذهب اذا الابن
41:43
ذهب اذا كل ما في الكون ذهب كل من عليها ف
41:47
ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام اذا
41:50
يعني المؤمن يكون فعلا صابرا ومحتسب الاجر
41:55
على الله في فعله لاوامر الله ونابه
42:01
لمعاصريه يؤدي الى يعني عقاب الله وعذابه
42:06
وكذلك صبر على اداء ماذا على اداء ما اراد
42:10
الله عز وجل ثم انه على ما ابتلاه الله عز
42:14
وجل في هذه الحياه اذا يقول الله تعالى
42:16
الصابرين والصادقين هؤلاء المتقين هم
42:20
صادقين صدقهم في ماذا بصدق ايمانهم في
42:24
القلب وما ورد في لسانهم وافعالهم وانهم
42:28
صدقوا بما جاء في كتب الله والمؤمن الان
42:34
في كتاب الله وهو القران لان الله قال انا
42:36
نحن نزلنا الذكر وان وانا له لحافظون فما
42:40
جاء في كتاب الله عز وجل لا يمكن ان تاتي
42:44
لحظه من اللحظات ويكون هذا الانسان المؤمن
42:47
الصادق
42:49
بايمانه ان يشك في كلمه في القران ان الله
42:53
قال قال تعالى ما فرطنا
42:56
في الكتاب من ما
42:59
فرقنا مباشره هذا
43:02
القران فيه كل ما يحتاجه الانسان المؤمن
43:07
في حياته وكل اخبار سبقت او نعيشها او ما
43:12
سياتي انما ورد ذكرها في القران والله عز
43:17
وجل يقول لعباده
43:19
المؤمنين الذين هم يظلموا والذين هم لا
43:23
يعني يؤخذ حقوقهم يقول ولينصرن الله من
43:29
ينصره اذا الله تعالى ينصر من ينصره
43:32
ولينصرن الله من ينصره اذا هنا النصر من
43:36
الله لكن متى ان نصر المؤمن ربه كيف ان
43:41
صدق بما جاء في كتابه وما جاء على لسان
43:45
نبيه بالنسبه للمؤمن الان وما قام به
43:47
النبي ونحن نتبع لقد كان لكم في رسول الله
43:51
اسوه حسنه يعني نتب منهج النبي الذي اتبع
43:55
القران
43:57
ولذلك يكون صادقا ماذا في اقواله في
44:01
افعاله في تركه اذا هذه الصفه الاخرى
44:04
لهؤلاء المتقين ثم يقول الله تعالى في صفه
44:08
الثالثه
44:09
والقانتين ما معنى
44:12
القانتين معنى القانتين اي المطيعين لله
44:17
اذلوا انفسهم وخشع وخضعوا لله في عبادتهم
44:23
فهم خاضعون لله متذلل لله يخشون الله الله
44:30
تعالى قال عن العلماء انما يخشى الله من
44:33
عباده العلماء لماذا العلماء هم الذين
44:36
اكثر خشيه من الله وخوفا من الله عن غيرهم
44:39
لانهم عرفوا الله حق ماذا المعرفه ولذلك
44:44
جاهدوا نفوسهم على طاعه الله وعلى رضاه
44:47
فعلا اذا هؤلاء القانتين اذا هم الذين
44:52
الذين هم الذين يقول لا حول لنا ولا قوه
44:55
لا حول ولا قوه الا بمن الا بالله اسلموا
44:59
الامر لمن اسلموا الامر لله عز وجل فهم
45:03
قانتين في صلاتهم اي يعني يصلون هذه
45:08
الصلاه بخشوع بخضوع بتذلل لانها اذا صلحت
45:12
هذه الصلاه ماذا يقول النبي صلح سائر عمله
45:17
وان فسدت فسد سائر العمل والمنفقين اي
45:22
هؤلاء من صفتهم انهم منفق تجد على انهم
45:26
يجعلون ان المال مال من مال الله فلا
45:30
يبخلون في انفاقهم بالصدقات ولا في اخراج
45:34
الزكاه يخرجونها بطب ماذا نفس لان الله
45:37
عندما قال خذ من
45:39
اموالهم صدقه صدقه اخبر الله عنها صدقه
45:43
الزكاه صدقه لماذا لانه يخرجونها لان
45:47
المتصدق يخرج من قلبه صدقه تطهرهم وتزكيهم
45:51
بها فاذا هم يفقون اموالهم بالليل والنهار
45:54
طاعه لمن قربه الى الله وفي واقعنا الان
45:59
ما ينبغي على المسلمين القادرين على ان
46:02
ينفقوا اموالهم في الجهاد في سبيل الله
46:05
هذا اقوى انفاق ينال به الاجل لان الله
46:08
الذي قال ان الله اشترى من المؤمنين ماذا
46:12
انفسهم واموالهم بان لهم ماذا الجنه وهذا
46:16
الانفاق اكثر ما يكون ماذا في الجهاد في
46:19
سبيل الله نحن الان لا نجاهد لكن ان ك ولو
46:23
كان المال قليلا علينا ان نجاهد به هذا
46:26
المال ونعطيه شرفا وعزه وطاعه لله مثل ما
46:30
يتالب الان الكفار في مشارق الارض
46:33
ومغاربها ويتحدون على القضاء على المسلمين
46:37
وعلى الاسلام والمسلمين هنا لان الله قال
46:40
والمنفقين هذا الواط اذا كان مؤمن بحق
46:43
وعنده مال عليه ان ينفق والمستغفرين ماذا
46:47
بالاسحار الذي يتمم هذه الصفات هو ان
46:51
الانسان عليه ان يقطع من وقته لله في وقت
46:55
لا يره فيه الناس انه يقوم وقت الليل
46:59
ليكون مستغفرا لله قائما بين يدي الله عز
47:02
وجل داعي الله ذاكر الله سبحانه وتعالى في
47:06
وقت يستجيب الله ماال فيه الدعاء وبذلك
47:10
بهذه الصفات وهي صفات المتقين ينال بها
47:13
الانسان تلك الجنه التي اعدها الله لعباده
47:17
المتقين فيها ما لا عين رات ولا ا سمعت
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات